Indexed OCR Text

Pages 601-620

الموطأ
وروَى حمادُ بنُ زيدٍ ، عن أيوبَ، عن نافع، عن ابنِ عمرَ قال: قال التمهيد
رسولُ اللهِ وَلَّهِ: (( لا تمنَعوا إماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ)). ولم يقُلْ: بالليلِ ولا
بالنهارِ . ذكره أبو داود(١) : حدَّثنا سلیمانُ بنُ حربٍ ، حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ .
وروَى محمدُ بنُّ عمرٍو، عن أبى سلمةَ، عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَله
قال: ((لا تمنَعُوا إِماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ، ولكنْ ليخرُجْنَ وهن تفلاتٌ)). رواه ابنُ
عيينةً(٢)، وحمادُ بنُ سلمةً(٣)، وجماعةٌ، عن محمد بن عمرو .
وروَى ابْنُّ أبى الرِّجالِ، عن أبيه، عن عمرةَ، عن عائشةَ مثلَه(٤) .
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ
أصبغَ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ وضَّاح، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبى شيبةً ، قال :
حدَّثنا أبو أسامةَ ، قال: حدَّثنا عبيدُ اللهِ بنُ عمرَ ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قال :
كانتِ امرأةٌ لعمرَ تشهَدُ العشاءَ والصبحَ فى جماعةٍ فى المسجدِ ، فقيل لها :
تخرجين وقد تعلَمين أن عمرَ يكرَهُ ذلك ويغَارُ؟! قالت : فما يمنَعُه أن ينهانى ؟
قالوا: يمنعُه قولُ رسولِ اللهِ وَله: (( لا تمنعُوا إِماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ))(٥).
القبس
(١) أبو داود (٥٦٦).
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٥١٢١)، والحميدى (٩٧٨) من طريق ابن عيينة به .
(٣) أخرجه أبو داود (٥٦٥) من طريق حماد بن سلمة به .
(٤) أخرجه أحمد ٤٦٩/٤٠ (٢٤٤٠٦) من طريق عبد الرحمن بن أبى الرجال به .
(٥) ابن أبى شيبة ٣٨٣/٢، وتقدم تخريجه ص٥٨٨، ٥٨٩ .
٦٠١

الموطأ
التمهید
وحدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكرٍ ، قال: حدَّثنا أبو
داود ، قال : حدثنا أبو معمرٍ ، قال: حدثنا عبدُ الوارث ، قال : حدّثنا أيوب ، عن
نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((لو ترَكْنا هذا البابَ للنساءِ؟)).
قال نافعٌ : فلم يدخُلْ منه ابنُ عمرَ حتى مات . قال أبو داودَ : رواه إسماعيلُ بنُ
إبراهيمَ ، عن أيوبَ، عن نافع قال: قال عمرُ: لو ترَكْنا هذا البابَ للنساءِ؟
فذكره موقوفًا على عمرَ - وهذا أصحُ(١).
وحدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكرٍ ، قال : حدَّثنا أبو
داودَ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ المثنى، حدَّثنا عمرُو بنُ عاصم، حدَّثنا همام، عن
قتادة، عن مورِّقٍ العجليّ، عن أبى الأحوصِ، عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ وَل
قال: ((صلاةُ المرأةِ فى بيتِها أفضلُ من صلاتِها فى حُجرتِها، وصلاتُها فى
مِحْدَعِها أفضلُ من صلاتِها فى بيتِها))(١).
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدّثنا
أحمدُ بنُ زهيرٍ، قال: حدَّثنا هارونُ بنُ معروفٍ ، حدَّثنا ابنُ وهبٍ ، حدَّثنی داودُ
ابنُ قيسٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ سُويدٍ الأنصارىِّ، عن عمَّتِه أمّ حُميدٍ ، أنها جاءتٍ
القبس
(١) أبو داود (٥٧١).
(٢) أبو داود (٥٧٠). وأخرجه ابن خزيمة (١٦٩٠) من طريق ابن المثنى به .
٦٠٢

الموطأ
النبىَّ وَ لَه فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنى أُحبُّ الصلاةَ معك. قال: فقال لها: ((قد التمهيد
علِمتُ أنك تحبّين الصلاةَ معى ، وصلاتُك فى بيتك خيرٌ لكِ من صلاتِك فى
حُجرتِك، وصلاتُك فى حُجرتِك خيرٌ من صلاتِك فى دارِكٍ، وصلاتُكِ فى
دارِك خيرٌ من صلاتك فى مسجدٍ قومِكِ ، وصلاتكِ فى مسجدٍ قومِك خير لك
من صلاتِك فى مسجدِى)) . قال : فأمَرتْ فثنى لها مسجدٌ فى أقصى شىءٍ فی
بيتِها وأظلمِه، فكانت تصلِّى فيه حتى لقِيتِ اللهَ(١).
أخبرنا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الفضل، قال: حدَّثنا
محمدُ بنُ جريرٍ، قال: حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: حدَّثنا أبو أسامةَ ، قال:
حدَّثنا جريرُ بنُّ أيوبَ ، قال: حدَّثنا أبو زرعةً ، قال: سمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ:
قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((صلاةُ المرأةِ فى داخِلَتِها - و(٢)ربما قال: فى
مِحْدَعِها - أعظمُ لأُجرِها من أن تُصلِّىَ فى بيتِها ، ولأَنْ تُصلِّىَ فى بيتِها أعظمُ
لأجرِها من أن تصلِّىَ فى دارِها ، ولأَنْ تصلِّىَ فى دارِها أعظمُ لأجرِها من أن
تصلِّىَ فى مسجدٍ قومِها ، ولأن تصلِّىَ فى مسجدٍ قومِها أعظمُ لأجرِها من أن
تصلِّىَ فى مسجدِ الجماعةِ، ولأن تصلِّىَ فى مسجدٍ (١٢) الجماعةِ أعظمُ لأجرِها
من الخروجِ يومَ الخروجِ)) .
القبس
(١) أخرجه أحمد ٣٧/٤٥ (٢٧٠٩٠) من طريق هارون بن معروف به، وأخرجه ابن خزيمة
(١٦٨٩) من طريق ابن وهب به .
(٢) فى الأصل: ((أو).
(٣) سقط من: ف، ر، م.
٦٠٣

الموطأ
التمهيد
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ وسعيدُ بنُّ نصرٍ ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُّ أصبغَ،
حدَّثنا محمدُ بنُ وضَّاح، حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبى شيبةَ ، حدَّثنا المعلِّى بنُ منصورٍ ،
حدَّثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ، عن أبى اليمانِ ، عن شدَّادِ بنِ أبى عمرو بنٍ
حِمَاسٍ، عن أبيه، عن حمزةَ بنِ أبى أَسَيْدٍ، عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَليه
وهو خارجٌ من المسجدِ، فاختلَط النساء بالرجالِ، فقال: ((لا تحقُقْن الطريقَ(١)،
عليكن بحافَاتِ الطريقِ)). وذكَّر تمامَ الحديثِ(٢) .
حدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ النيسابورىُّ،
حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عيسى العطارُ، قال: حدَّثنا سَوَّارُ بنُ مصعبٍ ، عن عطيةً
العوفىِّ، عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((ليس للنساءِ نصيبٌ فى
الخروجِ، وليس لهن نصيبٌ فى الطريقِ إلا فى جوانبِ الطريقِ))(١).
حدَّثنا سعيدُ بنُّ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ،
قال : حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يونسَ ، حدَّثنا
أبو شهابٍ ، عن ابن أبى ليلَى، عن عبدِ الكريم ، عن عبدِ اللهِ بنِ الطيِّبِ، عن أمّ
سليمانَ ابنةِ أبى حكيم، أنها قالت: أدْرَ كتُ القواعدَ يُصلِّين مع رسولِ اللهِ وَل
(٤)
الفرائضَ
القبس
(١) لا تحقُقن الطريق: أىْ: لا تركبن حُقَّها. وهو وسطها. النهاية ١/ ٤١٥.
(٢) أخرجه أبو داود (٥٢٧٢)، والطيرانى ٢٦١/١٩ (٥٨٠) من طريق الدراوردى به.
(٣) أخرجه ابن عدى ١٢٩٢/٣ من طريق سوّار به .
(٤) أخرجه ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٤١٤)، والطبرانى ١٣٠/٢٥ (٣١٥)، وأبو نعيم =
٦٠٤

الموطأ
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ ، قال : حدثنا محمدُ بنُ بکرٍ، قال : حدّثنا أبو
داودَ ، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ أبى شيبةَ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ ، قال :
أخبرَنا العوامُ بنُ حَوْشَبٍ ، قال : حدَّثنى حبيبُ بنُ أبى ثابتٍ ، عن ابنِ عمرَ قال :
قال رسولُ اللهِ وَّله: (( لا تمنَعُوا نساءَكم المساجدَ، وبيوتُهن خيرٌ لهنَّ))(١).
التمهيد
وأخبرنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ
أصبغَ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ وضَّاحِ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبى شيبةَ ، قال :
حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ ، قال : أخبرنى العوامُ بنُ حوشبٍ، عن حبيبٍ بنٍ أبی
ثابتٍ، عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: (( لا تمنَعُوا النساءَ المساجدَ،
وبيوتُهن خيرٌ لهنَّ». فقال ابنٌّ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ: واللهِ لنمنعُهنَّ. فقال ابنُ عمرَ:
ترانى أقولُ: قال رسولُ اللهِ وَّلَهِ. وتقولُ: لَنمنعُهنَّ!
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ ، قال: حدَّثُنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا
مضرُ بنُ محمدٍ ، حدَّثنا سعيدُ بنُ حفصِ الحَرَّانُ، حدَّثنا موسى بنُ أعيَنَ ، عن
عمرٍو بنِ الحارِثِ، عن أبى السَّمْحِ، عن السائبِ مولَى أمّ سلمةً ، عن أمّ سلمةَ ،
عن رسولِ اللهِ وَِّ قال: ((خيرُ مساجدِ النساءِ قَعْرُ بُيوتِهن)) (١).
القبس
= فى معرفة الصحابة (٧٩٨٦) من طريق أحمد بن يونس به .
(١) أبو داود (٥٦٧)، وتقدم ص٥٩٩ .
(٢) أخرجه القضاعى فى مسند الشهاب (١٢٥٢) من طريق موسى بن أعين به، وأخرجه
أحمد ١٦٤/٤٤ (٢٦٥٤٢)، وابن خزيمة (١٦٨٣) من طريق عمرو بن الحارث به .
٦٠٥

الموطأ
التمهيد
حدَّثنا سعيدُ بنُّ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ،
قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدَّثنا أبو ثابتٍ ، حدَّثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ،
عن يحيى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِى لَبيبةً، عن جدِّه،
عن عائشةَ قالت: قال رسولُ اللهِ وَالَ: (( صلاةُ المرأةِ فى بيتِها خيرٌ من صلاتِها
فى حجرتِها، وصلاتُها فى حجرتِها خيرٌ من صلاتِها فى دارِها، وصلاتُها فى
دارِها خيرٌ من صلاتِها فيما وراءَ ذلك))(١).
قال أبو عمرَ : قد أورَدنا من الآثارِ المسنَدةِ فى هذا البابِ ما فيه كفايةٌ وغِنَّى ،
فمن تدبَّرها وفهِمها ، وقَف على فقهِ هذا البابِ . وأما أقاويلُ الفقهاءِ فيه ؛ فقال
مالكٌ : لا يُمنَعُ النساءُ الخروجَ إلى المساجدِ ، فإذا جاء الاستسقاءُ والعيدُ فلا أَرَى
بأسًا أن تخرج كلُّ امرأةٍ متجالَّةٍ . هذه روایةُ ابن القاسم عنه . وروى عنه أُشھبُ
قال : تخرجُ المرأةُ المتجالَّةُ إلى المسجدِ ، ولا تُكثِرُ التردُّدَ، وتخرجُ الشابَّةُ مرةً بعدَ
مرةٍ، وكذلك فى الجنائزِ يختلِفُ فى ذلك أمرُ العجوزِ والشابةِ ؛ فى جنائزِ أهلِها
وأقاربِها. وقال الثورىُّ: ليس للمرأةِ خيرٌ من بيتها وإن كانت عجوزًا. قال
الثورىُّ : قال عبدُ اللهِ : المرأةُ عورةٌ ، وأقرَبُ ما تكونُ إلى اللهِ فى قَعْرِ بيتِها ، فإذا
خرجت استشرَفها الشيطانُ(١) . وقال الثورىُّ: أكرَهُ اليومَ الخروجَ للنساءِ
إلى (١) العيدَيْن. وقال ابنُ المباركِ: أكرهُ اليومَ الخروجَ للنساءِ فى العيدَيْن، فإن
القبس
(١) أخرجه البخارى فى تاريخه ٢٦٥/٨ من طريق أبى ثابت محمد بن عبيد الله به .
.(٢) ينظر مصنف ابن أبى شيبة ٣٨٤/٢.
(٣) فى الأصل: ((فى)).
٦٠٦

الموطأ
أَبَتِ المرأةُ إلَّا أن تخرجَ ، فلْيأذنْ لها زوجها أن تخرجَ فى أطمارِها ، ولا تتزِيَّنُ، التمهيد
فإِن أَبَتْ أن تخرجَ كذلك فللزوجٍ أن يمنعَها من ذلك .
وذكَر محمدُ بنُ الحسن، عن أبى يوسفَ ، عن أبى حنيفةً قال: كان النساءُ
يُرَخَّصُ لهن فى الخروج إلى العيدِ، فأما اليومَ فإنى أكرهُه. قال: وأكرَهُ لهن
ے
شُهودَ الجمعةِ والصلاةِ المكتوبةِ فى الجماعةِ ، وأَرخّصُ للعجوزِ الكبيرةِ أَن تشهَدَ
العشاء والفجرَ، فأما غير ذلك فلا .
وروَى بشرُ بنُ الوليدِ ، عن أبى يوسفَ ، عن أبى حنيفةً ، أنه قال : خروج
النساءِ فى العيدَيْن حسنٌ. ولم يكنْ يَرَى خُروجَهن فى شىءٍ من الصلواتِ ما
خلا العيدَيْنِ. وقال أبو يوسفَ : لا بأسَ أن تخرُجَ العجوزُ فى الصلواتِ كلِّها ،
وأكرهُ ذلك للشابَّةِ .
قال أبو عمرَ : أقوالُ الفقهاءِ فى هذا البابِ متقاربةُ المعنى، وخيرُها قولُ
ابنِ المباركِ؛ لأنه غيرُ مخالفٍ لشىءٍ منها، ويشهدُ له ) قولُ عائشةَ: لو أدرَك
رسولُ اللهِ وَّ ما أحدثه النساءُ لمنَعهن المسجدَ . ومع أحوالِ الناسِ اليومَ، ومع
فضلِ صلاةِ المرأةِ فى بيتِها ، فتدبَّوْ ذلك(٣) .
القبس
(١) فى م: ((أطهاره)). والطمر: الثوب الخلَق، وخص ابن الأعرابى به الكساء البالى من غير
الصوف، والجمع أطمار. اللسان (ط م.ر).
(٢ - ٢) فى ف: ((قول أبى حنيفة فى هذا الباب حسن جدا، غير مخالف للآثار المرفوعة مع)).
(٣) بعده فى الأصل، ر، م: ((حدثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا إبراهيم بن إسحاق النيسابورى
حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار قال حدثنا سوار بن مصعب عن عطية العوفى عن ابن=
٦٠٧

الموطأ
التمهيد
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو
داودَ، قال: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا حمادٌ، عن أيوبَ ،
ويونسَ، وحبيبٍ، ويحيى بنٍ عَتيقٍ، وهشامٍ ، فى آخرِين، عن محمدٍ ، أن أُمَّ
عطيةً قالت: أمَرَنا رسولُ اللهِ وَ لَّهِ أَن نُخرِجَ ذواتِ الخدورِ يومَ العيدِ. قيل:
فالحُضُ؟ قال: ((يشهَدْن الخيرَ ودعوةَ المسلمين)). فقالتِ امرأةٌ : يا رسولَ اللهِ،
إن لم يكنْ لإحدانا ثوبٌ، كيف تصنَعُ؟ قال: «تُلبسُها صاحبتُها طائفةً من
(١)
ثوبها))() .
قال: وحدَّثنا محمدُ بنُ عُبيدٍ ، حدَّثنا حمادُ بنُ زيدٍ ، حدَّثنا أيوبُ ، عن
محمدٍ، عن أمِّ عطيةً بهذا الخبرِ، قال: ((ويعتزِلُ الحُضُ مصلَّى
(٢)
المسلمين))(٢).
قال أبو جعفرِ الطحاوىُّ: يحتمِلُ أن يكونَ كان ذلك والمسلمون يومئذٍ
قليلٌ ، فَأُرِيد التكثيرُ بحضورِهن إرهابًا للعدوِّ، واليومَ فلا يُحتاجُ إلى ذلك.
أخبرنا قاسمُ بنُ محمدٍ ، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ سعدٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ
عمرٍو، حدَّثنا ابنُ سَنْجَرَ، حدَّثنا ابنُ نميرٍ، حدَّثنا هشامُ بنُ عروةَ ، عن أبيه ، عن
القبس
= عمر قال: قال رسول الله وَ ل و ليس للنساء نصيب فى الخروج وليس لهن نصيب فى الطريق إلا فى
جوانب الطريق)). وهذا الحديث تقدم تخريجه ص ٦٠٤ .
(١) أبو داود (١١٣٦). وأخرجه الطبرانى ٥١/٢٥ (١٠٤) من طريق موسى بن إسماعيل به .
(٢) أبو داود (١١٣٧). وأخرجه البخارى (٩٧٤)، ومسلم (٨٩٠) من طريق حماد بن زيد به .
٦٠٨

الموطأ
التمهيد
عائشةَ قالت : خرَجَتْ سَوْدَةُ حاجتها ليلًا بعدما ضُرِب علینا الحجابُ ، و کانتِ
امرأةً تفرَُ النساء (١) ، جسيمةً ، فوافقها عمرُ فناداها : يا سَوْدَةُ ، إنكِ واللهِ ما
تَخْفَيْنَ علينا إذا خرَجتٍ، فانظُرِى كيف تخرجِين. فانكفَّت راجعةً إلى
رسولِ اللهِ وَله، فوافقَتْه يتعشَّى، فأخبَرَتْه بما قال عمرُ وإن العَرْقَ(١) لفى يدِه،
فأوحَى اللهُ إليه، ثم رُفِع عنه وإن العَرْقَ لفى يدِه، فقال: ((قد أُذِن لَكُنَّ أن
تخرُجْن لحاجتِكن)) (١).
وذكَر مالكٌ (٤) ، عن يحيى بن سعيدٍ ، أن عاتِكَةَ بنتَ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيْلِ
امرأةً عمرَ بنِ الخطابٍ كانت تستأذنُه إلى المسجدِ فيسكُتُ ، فتقولُ: لأخرُجنَّ
إلا أن تمنعَنى .
وأخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ وأحمدُ بنُ سعيدِ بنِ بشرٍ، قالا :
حدَّثنا مسلمةُ بنُ القاسم، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عيسى المقرئُ المعروفُ
بابنِ الوَشَّاءِ، قال : حدَّثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ زيادٍ مولى بنى هاشمٍ، قال :
حدَّثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ الهروىُّ، قال: حدَّثنا هُشَيمُ بنُ بَشيرٍ، قال :
القبس
(١) تفرع النساء: أى: تطولهن وتعلوهن. ينظر النهاية ٤٣٦/٣.
(٢) العرق: العظم الذى عليه بقية لحم. صحيح مسلم بشرح النووى ١٤/ ١٥١.
(٣) أخرجه أحمد ٣٣٣/٤٠ (٢٤٢٩٠)، ومسلم (٢١٧٠) من طريق ابن نمير به، وأخرجه
البخارى (١٤٧، ٤٧٩٥، ٥٢٣٧)، ومسلم (١٧/٢١٧٠)، وابن خزيمة (٥٤) من طريق هشام
به .
(٤) تقدم فى الموطأ (٤٦٩).
٦٠٩
( موسوعة شروح الموطأ ٣٩/٦ )

الموطأ
التمهید
حدَّثنا رجلٌ من أهلِ المدينةِ يقالُ له محمدُ بنُ جُبَّرٍ ، عن زيدِ بنِ أسلمَ وعبد
الرحمنِ بنِ القاسمِ، عن أبيه قال: تزوَّج عبدُ اللهِ بنُ أبى بكر الصديقِ عاتِكَةً
ابنةَ زيدٍ بنِ عمرو بنِ نُفَيْلٍ، وكانت امرأةٌ جميلةٌ ، و کان یحُها حبًّا شديدًا ،
فقال له أبو بكرِ الصديقُ : طلِّقْ هذه المرأةَ؛ فإنها قد شغَلتْك عن الغزوِ . فَأتَى
وقال :
وما مِثْلُها فى غيرٍ بأسِ تُطَلَّقُ
وما مِثْلى فى الناسِ طلَّق مِثْلَها
قال : ثم خرَج فى بعضِ المغازِى فجاء نَعْيُه، فقالت فيه عاتِكَةُ :
وبعدَ أبى بكرٍ وما كان قَصَّرَا
رُزِئتُ بخيرِ الناسِ بعدَ نبيِّهم
عليك ولا ينفكُ جلدِىَ أغبّرَا
فآليتُ لا تنفكُّ عينِى حزينةً
أعفَّ وأحمَى فى الهياجِ وأصْبَرا
فللهِ عينً(١) مَن رأَى مثلَه فَتّى
قال: فلما انقضَت عِدَّتُها زارت حفصةَ ابنةَ عمرَ، فدخَل عمرُ على
حفصةً، فلما رأَت عاتكةُ عمرَ قامت فاستَرت ، فنظَر إليها عمرُ، فإذا امرأةٌ
بارعةٌ (١) ذاتُ خَلْقٍ وجمالٍ ، فقال عمرُ لحفصةَ: مَن هذه؟ فقالت: هذه عاتكةُ
ابنةُ زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ . فقال عمرُ : اخطُبيها علَىَّ. قال: فذكَرَتْ حفصةُ لها
ذلك. فقالت: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ أبى بكرٍ جعَل لى جُمْلًا على ألا أتزوجَ بعدَه.
القبس
(١) فى ر: ((عينَىْ)) .
(٢) فى الأصل: ((بازعة))، وفى ف: ((فارعة).
٦١٠

الموطأ
التمهید
فقالت ذلك حفصةُ لعمرَ، فقال لها عمرُ: مُرِيها فلْتَرُدَّ ذلك على ورثتِه
وتزوَّجُنى. قال: فذكرت ذلك لها حفصةُ، فقالت لها عاتكةُ: أنا أشترِطُ عليه
ثلاثًا؛ ألا يضربَنى، ولا يمنعَنى من الحقِّ، ولا يمنعَنى عن الصلاةِ فى مسجدٍ
رسولِ اللهِ وَّ العشاءَ الآخرةَ. فقالت حفصةُ لعمرَ ذلك، فتزوَّجها، فلما دخل
عليها أُوْلَمَ عليها، ودعًا أصحابَ رسولِ اللهِ بَّرَ، ودعا فيهم علىَّ بنَ أبى
طالبٍ، فلما فرَغوا من الطعامِ وخرَجوا، خرَج علىٍّ فوقَف فقال: أهلهنا عاتكةُ ؟
قالوا : نعم. فصارت خلفَ السّترِ وقالت : ما تريدُ بأبى وأمى؟ فذكّرها بقولِها فى
عبدِ اللهِ بنِ ابی بکرٍ :
فآليثُ لا تنفكُ عينى سخينةٌ عليكَ ولا ينفكُّ جلدِىَ أَعْبَرَا
تلك الأبيات. وقال لها : هل(١) تقُولِين الآن هذا. فبكَت عاتكةُ، فسمِع
عمرُ البكاءَ فقال: ما هذا؟ فأَخيِر ، فقال لعلىّ: ما دعاك إلى ذلك؟ غمَمتَها
وغمَمتَنا . قال: فلبثتْ عندَه حتى أُصيبَ رحِمه اللهُ ، فرئَتْه بأبياتٍ(٢) قد ذكَوْتُها
فى بابِها من كتابٍ النساءِ من كتابى فى ((الصحابةِ)) (١). ثم اعتدَّتْ، فلما
انقضَت عدَّتُها خطَبها الزبيرُ بنُ العوامِ ، فقالت له : نعم ، إن شرّطتَ لى الثلاثَ
الخصالَ التى اشترَطتُها على عمرَ. فقال: لكِ ذلك. فتزوَّجها ، فلما أرادت أن
القبس
(١) فى الأصل: ((ما) .
(٢) بعده فى الأصل، ف: ((وذكرها)).
(٣) الاستيعاب ١٨٧٨/٤، ١٨٧٩.
٦١١

الموطأ
التمهيد
تخرُجَ إلى العشاءِ شقَّ ذلك على الزبيرِ ، فلما رأت ذلك قالت : ما شئتَ ، أتريدُ
أن تمنعَنى؟ فلما عِيل صبرُهُ(١) خرَجت ليلةً إلى العشاءِ، فسبقها الزبيرُ فقعَد لها
على الطريقِ من حيثُ لا تراه، فلما مرّت جلَس خلفَها فضرَب بيدِه على
عَجُزِها ، فنفَرت من ذلك ومضَت ، فلما كانت الليلةُ المقبلةُ سمِعت الأذانَ فلم
تتحرّكْ، فقال لها الزبيرُ : مالكِ؟ هذا الأذانُ قد جاء. فقالت : فسَد الناسُ . ولم
تخرُجْ بعدُ ، فلم تزَلْ مع الزبيرِ حتى خرَج الزبيرُ إلى الجملِ فَقُتِل ، فبلَغها قتلُه ،
فرَثَتْه فقالت :
يا عمرُو لو نبّهتَه لوجدتَه لا طائشٌ منه الجَنَّانُ ولا اليَدُ
وهى أبياتٌ قَدْ ذَكَرْتُها فى بَابِها فى كتَابٍ ((الصَّحابةِ))(١).
وأخبرنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ مسرورٍ ، حدَّثنا عيسى
بنُ مسكينٍ ، حدَّثنا محمدُ بنُ سَنْجَرَ، حدثنا عبيدُ اللهِ بنُ موسى ، أخبرنا موسى
بنُ عُبيدةً ، عن داودَ بنِ مُدرِكِ ، عن عروةَ بنِ الزبيرِ ، عن عائشةً قالت : بينما النبىُ
وَلِّ جالس فى المسجدِ ، إذ دخلتِ امرأةٌ من مُزَيْنَةَ ترفُلُ(٤) فى زينةٍ لها فى
المسجدِ، فقال النبيُّ وَّله: «أيُّها الناسُ، انهَوْا نساءً كم عن لُبسٍ الزينةِ والتَّختُرِ
القبس
(١) عيل صبره: غُلِب. ينظر اللسان (ع ول).
(٢) الاستيعاب ١٨٧٩/٤.
(٣) فى النسخ: ((جالسًا)).
(٤) ترفل: تتبختر. النهاية ٢٤٧/٢.
٦١٢

الموطأ
فى المساجدِ ؛ فإن بنى إسرائيلَ لم يُلْعَنُوا حتى لبس نساؤهم الزينةَ وتبخْتَرُوا فى
(١)
التمهید
المساجدٍ))(١).
تم بحمد الله ومنِّه الجزء السادس
ويتلوه الجزء السابع،
وأوله: كتاب القرآن
القبس
(١) فى الأصل، ف، م: ((المسجد)).
والحديث أخرجه ابن ماجه (٤٠٠١) من طريق عبيد الله بن موسى به .
٦١٣

فهرس الجزء السادس
انتظار الصلاة والمشى إليها
٥
٣٨٣- حديث رسول الله وَلّ: ((الملائكة تصلى على أحد كم ما
٦،٥
دام فى مصلاه ... ))
٣٨٤- حديث رسول الله وَ له: ((لا يزال أحدكم فى صلاة ما
كانت الصلاة تحبسه .. ))
١٣،١٢
٣٨٥ - أثر أبى بكر بن عبد الرحمن: من غدا أو راح إلى المسجد
١٦
- وأما حدیثه عن سمیٍّ
٣٨٦- أثر أبى هريرة: إذا صلى أحدكم ثم جلس فى مصلاه لم تزل
١٠
الملائكة تصلی علیه
١٧
٣٨٧ - حديث أبى هريرة أن رسول الله وَ لاإله قال: ((ألا أخبركم بما يمحو
الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ... ))
١٩
٣٨٨- أثر سعيد بن المسيب قال: يقال: لا يخرج من المسجد أحد بعد
٢٣
النداء
٣٨٩- حديث أبي قتادة الأنصارى أن رسول الله وَ الله قال: ((إذا دخل
أحد کم المسجد فلیر کع ركعتين ... ))
٢٦
٣٩٠- أثر أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبى سلمة بن عبد الرحمن
أنه قال له: ألم أر صاحبك إذا دخل المسجد يجلس قبل أن يركع؟ .... ٣٦
٣٧
وضع اليدين على ما يوضع عليه الوجه فى السجود
٣٩١ - أثر نافع أن ابن عمر كان إذا سجد وضع كفيه على الذى يضع
٣٧
عليه وجهه
٣٩٢- أثر ابن عمر أنه كان يقول: من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه
٦١٥

علی الذی یضع عليه جبهته
٤٢
الالتفات والتصفيق فى الصلاة عند الحاجة
٣٩٣- حديث سهل بن سعد الساعدى أن رسول الله عَ ل ذهب إلى بنى
٤٢
عمرو بن عوف ليصلح بينهم
٣٩٤- أُثر نافع أن ابن عمر لم یکن یلتفت فی صلاته
٥٩
٣٩٥ - أثر أبى جعفر القارئ أنه قال: كنت أصلى وعبد الله بن عمر
٦٠
ورائی وأنا لا أشعر فالتفتُّ فغمزنی
٥٩
ما يفعل من جاء والإمام راكع
٣٩٦- أثر أبى أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: دخل زيد بن ثابت
٦٠
المسجد فوجد الناس ر کوغا فر کع
٣٩٧- بلاغ مالك أن ابن مسعود کان یدبُّ راكمًا
٦٠
٦٥
ما جاء فى الصلاة على النبى وَل
٣٩٨ - حديث أبي حميد الساعدى أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف
نصلى عليك؟ فقال: ((قولوا: اللهم صل على محمد ... ))
٦٥
٣٩٩- حديث أبى مسعود الأنصارى أنه قال: أتانا رسول الله وَّله
فى مجلس سعد بن عبادة
٧٢،٧١
٤٠٠- أثر عبد الله بن دينار قال: رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر
النبى وَّله فيصلى على النبى وَل وعلى أبى بكر وعمر.
٨٧،٨٦
٩٠
العمل فى جامع الصلاة
٤٠١- حديث ابن عمر أن رسول الله وَ لتيل كان يصلى قبل الظهر ركعتين ...
٩٠٠
٤٠٢- حديث أبى هريرة أن رسول الله وَ ل قال: ((أترون قبلتى ههنا؟ ... )) ... ١٠٨
٤٠٣- حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله وَال كان يأتى قباء
را کبا وماشیا
١١١
٤٠٤- حديث النعمان بن مرة أن رسول الله وح له قال: ((ما ترون فى
٦١٦
٣٨

١٢٠
الشارب والسارق والزانى؟))
٤٠٥- حديث عروة أن رسول الله وَ التي قال: ((اجعلوا من صلاتكم فى
١٢٥
بیوتکم»
٤٠٦- أثر نافع عن ابن عمر أنه كان يقول: إذا لم يستطع المريض
السجود أومأ برأسه إيماءً
١٢٩
٤٠٧- أثر ربيعة بن أبى عبد الرحمن أن عبد الله بن عمر كان إذا جاء
١٣١
المسجد وقد صلى الناس بدأ بالصلاة المكتوبة
٤٠٨- أثر نافع أن ابن عمر مرَّ على رجل وهو يصلى فسلم عليه فردّ
١٣٢
الرجل كلامًا
٤٠٩ - أثر نافع أن ابن عمر كان يقول: من نسى صلاة فلم يذكرها
١٣٥
...
إلا وهو مع الإمام فإذا سلم الإمام فليصلُ الصلاة التى نسى
٤١٠- أثر واسع بن حبان أنه قال: کنت أصلی وعبد الله بن عمر مسند
ظهره إلى جدار القبلة
١٤٠
٤١١ - أثر عروة عن رجل من المهاجرين لم ير به بأسا أنه سأل عبد الله بن
عمرو بن العاصى: أأصلى فى عطن الإبل؟
١٤٣
٤١٢- أثر سعيد بن المسيب أنه قال: ما صلاة يُجلس فى كل ركعة
منها؟
١٤٨
جامع الصلاة
١٥٠
٤١٣- حدیث أبی قتادة الأنصاری أن رسول الله.
كان يصلى
صَلى الله
وعمليلة
١٥١،١٥٠
وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله وَ الله
٤١٤- حديث رسول الله وَ له: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة
بالنهار .... ))
١٦٠
٤١٥- حديث عائشة عن النبى وَ لل أنه قال: ((مروا أبا بكر فليصل
للناس)»
١٦٤
٦١٧

- ثلاث فوائد:
١٦٥
- الفائدة الأولى: تعبير الجنس كله بما يفعله بعضه
١٦٥
- الثانية: الإشارة إلى نقصان عقلهن
١٦٥
- الثالثة: وهی أعظمها
١٦٥
٤١٦- حديث عبيد الله بن عدى بن الخيار أنه قال: بينما رسول الله
١٨١،١٨٠
وَ لخلقه جالس بين ظهرانى الناس إذ جاءه رجل فساره
٤١٧- حديث عطاء بن يسار أن رسول الله وَ ل قال: ((اللهم لا تجعل
٢٠٢
قبرى وثنا يعبد))
٤١٨- حديث محمود بن لبيد الأنصارى أن عتبان بن مالك كان يؤم
٤١٩- حدیث عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله
مستلقيا
صَلىالله
قومه وهو أعمی
٠
٢٠٧
فى المسجد واضعا إحدى رجلیه علی الأخرى
.٢١١
٤٢٠ - أثر سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان
رضی الله عنهما كانا يفعلان ذلك
٢١٥
٤٢١- أثر يحيى بن سعيد أن عبد الله بن مسعود قال الإنسان: إنك
٢١٦،٢١٥
فی زمان کثیر فقهاؤه
٤٢٢- أثر يحيى بن سعيد أنه قال: بلغنى أن أول ما ينظر فيه من عمل
العبد الصلاة
٢١٨
٤٢٣- حديث عائشة: كان أحب العمل إلى رسول الله وَله
الذی یدوم عليه صاحبه
٢٢٢،٢٢١
٤٢٤- حديث سعد بن أبى وقاص أنه قال: كان رجلان أخوان فهلك
أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة
٢٢٢
٤٢٥- بلاغ مالك عن عطاء بن يسار أنه كان إذا مرَّ عليه بعض من يبيع
فى المسجد دعاه فسأله: ما معك؟
٢٣٥
٦١٨

٤٢٦- بلاغ مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب بنى رحبة فى ناحية
٢٣٦
المسجد تسمى البطيحاء
٢٣٩
جامع الترغيب فى الصلاة
٤٢٧- حديث طلحة بن عبيد الله أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله
وَالر يسأل عن الإسلام
٤٢٨- حديث أبى هريرة أن رسول الله وح له قال: ((يعقد الشيطان على
٢٦٣
قافية رأس أحد كم إذا هو نام ثلاث عقد ... )
العمل فى غسلِ العيدين والنداءُ فيهما والإقامةُ
٢٦٩
- قول مالك أنه سمع من يقول: لم يكن فى الفطر والأضحى نداء
ولا إقامة
٢٦٩
باب صلاةِ العيد
٢٦٩
- بيانُ مرتبةٍ: مراتب الطاعة المأمور بها فى الشريعة خمس
٢٧٠
٤٢٩- أثر نافع أن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو
إلى المُصلَّى
٢٧٤
الأمر بالصلاة قبل الخطبة فى العيدين
٢٧٨
٤٣٠ - حديث ابن شهاب أن رسول الله وم ثير كانا يصلى يوم الفطر
ويوم الأضحى قبل الخطبة
٤٣١- بلاغ مالك أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب كانا يفعلان
٢٧٨
ذلك
٢٧٩
٤٣٢ - أثر أبى عبيد مولى ابن أزهر أنه قال: شهدت العيد مع عمر
٢٨٥،٢٨٤
ابن الخطاب، فصلى، ثم انصرف فخطب الناس فقال:
٣٢٦
الأمر بالأکل قبل الغُدُوّ فى العيد
٤٣٣- أثر هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان يأكل يوم الفطر قبل أن
يغدو
٣٢٦
٦١٩
٢٤٣، ٢٤٤

٤٣٤ - أثر ابن شهاب عن سعيد بن المسيب، أنه أخبره أن الناس كانوا
يؤمرون بالأكل يوم الفطر قبل الغدو
٣٢٦
٣٣٢
ما جاء فى التكبير والقراءة فى صلاة العيدين
٤٣٥ - أثر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عمر بن
الخطاب سأل أبا واقد الليثى: ما كان يقرأ به رسول الله وَله
فى الأضحى والفطر؟
٣٣٢
٤٣٦ - أثر نافع مولى عبد الله بن عمر، أنه قال: شهدت الأضحى
والفطر مع أبى هريرة
٣٣٥
تركُ الصلاة قبل العیدین وبعدهما
٤٣٧ - أثر نافع، أن عبد الله بن عمر لم يكن يصلى يوم الفطر قبل
الصلاة ولا بعدها
٤٣٨- بلاغ مالك أن سعيد بن المسيب كان يغدو إلى المصلى بعد أن
٣٣٨
٣٣٩
الرخصةُ فى الصلاة قبل العيدين وبعدهما
٤٣٩- أثر عبد الرحمن بن القاسم، أن أباه القاسم كان يصلى قبل
أن یغدو إلی المصلی أربع ركعات
٤٤٠ - أثر هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يصلى يوم الفطر قبل الصلاة
فى المسجد
٣٣٩
غُدُوُ الإِمام فى العيدين وانتظار الخطبة
٣٤١
٤٤١- قول مالك: الإمام يخرجُ من منزلِه قدر ما يبلُغُ مصلاه، وقد
٣٤١
حلَّت الصلاة
صلاة الخوف
٣٤٣
٤٤٢- أثر صالح بن خوَّات عمَّن صلى مع رسول الله اَ له يوم ذات
الرقاع صلاة الخوف
٣٤٣، ٣٤٤
٦٢٠
٣٣٨
يصلى الصبح
٣٣٩
٣٣٩