Indexed OCR Text

Pages 741-760

الموطأ
النهى عن الصلاةِ والإنسانُ يريدُ حاجةٌ
٣٨١ - حدَّثنى يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروةً ، عن أبيه ،
أن عبدَ اللهِ [٥٨ظ] بنَ الأرقَم كان يُؤُمُّ أصحابَه ، فحضَرت الصلاةُ يومًا ،
فذهَب لحاجتِه، ثم رجَع، فقال: إنى سمِعتُ رسولَ اللهِ وَ لِّ يقولُ:
((إِذا أراد أحدُكم الغائطَ فَلْيَبْدَأَ به قبلَ الصلاةِ)).
وَ لَِّ علَّمه هذا الدعاءَ يقنُتُ به فى الصلاةِ ) . وقال عبدُ اللهِ بنُ داودَ: مَن لم الاستذكار
يقنُتْ بالسورتَين فلا تُصلِّ خلفَه .
قال أبو عمرَ : هذا خطأٌ بَيْنٌ، وخلافٌ للجمهورِ والأصولِ.
مالكٌ، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الأرقم كان التمهيد
يُؤُمُّ أصحابَه ، فحضَرتِ الصلاةُ يومًا، فذهَب لحاجتِهِ، ثم رجَعٍ فقال:
سمِعتُ رسولَ اللهِ وَلَ يقولُ: ((إذا أراد أحدُكم الغائطَ فَلْيَيدَأُ به قبلَ
(٢)
الصلاةِ))".
القبس
وأما حديثُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقم، فاختلَف العلماءُ فى تعليله؛ فمنهم مَن
قال: عِلَُّه عدمُ الخشوع معه(١ ، والإقبالِ على أفعالِ الصلاةِ. ومنهم مَن قال:
عِلَّتُه أنه انصَبَّ للخروج، فإذا حَقَنه فكأنه قد حبسه فى ثوبِه. وأغفَلوا ◌ِلَّةً
(١) أخرجه أحمد ٢٤٥/٣ (١٧١٨)، وأبو داود (١٤٢٥).
(٢) الموطأ برواية أبى مصعب (٥١٤). وأخرجه البخارى فى تاريخه ٣٣/٥، والنسائى (٨٥١)،
والطحاوى فى شرح المشكل (١٩٩٤)، وابن حبان (٢٠٧١) من طريق مالك به .
(٣) سقط من: ج ، م .
٧٤١

الموطأ
التمهيد
قد ذكّرنا عبدَ اللهِ بنَ الأرقم فى كتابِنا فى ((الصَّحابةِ)) ( بما يُغنى عن ذكرِه
هلهنا ..
ولم يُختَلَفْ عن مالكِ فى إسنادِ هذا الحديثِ ولفظِهِ ، واختلف فيه عن هشامٍ
ابنِ عروةَ، فروَاه مالكٌ، كما ترَى، وتابَعه زهيرُ بنُ معاويةً(١)، وسفيانُ بنُ
عيينةً(٢)، وحفصُ بنُ غِياثٍ(٤)، ومحمدُ بنُ إسحاقَ، وشجاُ بنُ الوليدِ ،
وحمّادُ بنُ زيدٍ، ووكيٌ، وأبو معاويةً(٥)، والمُفضَّلُ بنُ فَضَالةَ، ومحمدُ بنُ
كُناسةً ، كلُّهم روَاه عن هشام بن عروةَ ، عن أبيه ، عن عبدِ اللهِ بنِ الأرقم، كما
رواه مالكٌ .
وروَاه وُهيبُ بنُ خالدٍ ، وأنسُ بنُ عِياضٍ، وشُعيبُ بنُ إسحاقَ ، عن هشام
القبس
ثالثةً، وهو أنه إذا حقَنه فكأنه قد نقَض طهارتَه، فيكونُ مُصَلًِّا بغيرٍ وُضوءٍ،
وهذا إذا أخرَقِه(١) وحزَقه (٢) . فأما إذا كان يسيرًا فلا اعتبارَ به، وقد رتَّبْنا التفريعَ
على هذه الوجوهِ الثلاثةِ فى كتبِ المسائلِ، فَلْيُطْلَبْ(٨) فيها .
(١) الاستيعاب ٨٦٥/٣.
(٢) أخرجه أبو داود (٨٨) من طريق زهير به .
(٣) أخرجه الحميدى (٨٧٢)، وابن ماجه (٦١٦)، وابن خزيمة (٩٣٢) من طريق سفيان بن عيينة به .
(٤) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٢٢/٢ عن حفص بن غياث به .
(٥) أخرجه الترمذى (١٤٢)، والطحاوى فى شرح المشكل (١٩٩٦) من طريق أبى معاوية به .
(٦) أخرقه : أدهشه وشغله . ينظر التاج (خ ر ق) .
(٧) فى ج: (حرقه))، وفى م: ((حرفه)). وحزقه: عصره وضغطه وشده، فاعل بمعنى مفعول. ينظر
التاج (ح ز ق).
(٨) فى ج، م: ((فلينظر)).
٧٤٢

الموطأ
ابنِ عروةَ، عن أبيه، عن رجلٍ حدَّثه، عن عبدِ اللهِ بنِ الأرقم. فأدخَل هؤلاءٍ بينَ التمهيد
عروةً وبينَ عبدِ اللهِ بنِ الأرقم رجلًا. ذكَر ذلك أبو داودَ(١).
وروَاه أيوبُ بنُ موسى، عن هشام، عن أبيه، أنَّه سمِعه مِن عبدِ اللهِ بنِ
الأرقم . فاللهُ أعلمُ .
ذکر عبد الرزاق(٢) ، قال : أخبرنا ابنُ جریچ ، عن أيوب بن موسى ، عن
هشام بن عروةَ، عن عروةَ، قال: خرَجنا فى حجّ أو عمرةٍ مع عبدِ اللهِ بنِ الأرقم
الزهرىِّ، فأقام الصلاةَ ثم قال: صلُّوا. وذهَب لحاجتِه فلمَّا رجَع قال : إن رسولَ
اللهِ ،فَِّ قال: ((إِذا أُقيمتِ الصلاةُ وأرادَ أحدُكم الغائطَ فَلْيَبدَأُ بالغائطِ )) .
فهذا الإسنادُ شهَدُ بأن روايةَ مالكٍ ومَن تابعَه فى هذا الحديثِ متصلةٌ ، وابنُ
جريج وأيوبُ بنُ موسى ثقتان حافِظان .
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُّ أصبغَ، قال: حدَّثنا
أحمدُ بنُ سعيدِ الجَعَالُ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ كُناسةً، عن هشامٍ
ابنِ عروةَ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ الأرقم، عن النبيِّ نَّه قال: ((إذا حضَرتٍ
الرجلَ الصلاةُ وأراد الخَلَاءَ، بدَأ بالخلاءِ)) (١).
القبس
(١) أبو داود عقب الحديث (٨٨). وأخرجه البخارى فى تاريخه ٥/ ٣٢، والطحاوى فى شرح المشكل
(١٩٩٧) من طريق وهيب به، وأخرجه البخارى فى تاريخه ٣٣/٥ من طريق أنس بن عياض به .
(٢) عبد الرزاق (١٧٦١).
(٣) أخرجه الدارمى (١٤٦٧)، والبيهقى ٧٢/٣ من طريق محمد بن كناسة به.
٧٤٣

الموطأ
· التمهيد
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ ، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ حمّادٍ ،
قال: حدَّثنا مسدَّدٌ، قال: حدَّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ، عن هشامٍ بنِ عروةَ، عن
أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ الأرقم، أنّه كان يسافرُ ، فكان يُؤْذِّنُ لأصحابِه
ويَؤْمُّهم، فَتَوَّب بالصلاةِ يومًا فقال: ليُؤُمَّكم أحدُكم، فإِنِّى سمِعتُ
رسولَ اللهِ وَ لِّ يقولُ: ((إذا أراد أحدُكم أن يأْتِيَ الخلاءَ وأُقيمتِ الصلاةُ، فَلْيَبدَأْ
(١)
بالخلاءِ)) (١).
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ
زهيرٍ، قال: حدَّثنا أبى، قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ
عروةً، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ الأرقم، قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ .
فذگر نحوَه .
ورواه أبو الأسود ، عن عروة ، عن عبدِ اللهِ بن الأرقم. ذكره ابنُ وهب ، عن
ابنِ لَهيعةً ، عن أبى الأسودِ .
فى هذا الحديثِ من الفقهِ ألَّ يصلِّىَ أحدٌ وهو حاقنٌ. واختلف الفقهاءُ فيمَن
صلَّى وهو حاقنٌ ؛ فقال ابنُ القاسم، عن مالكٍ: إذا شغله ذلك فصلَّى كذلك،
فإِنِّى أُحبُّ أن يُعيدَ فى الوقتِ وبعدَه . وقال الشافعىُّ ، وأبو حنيفةً، وعبيدُ اللهِ بنُ
الحسن: يُكْرَّهُ أن يُصلِّىَ وهو حاقٌ، وصلاتُه جائزةٌ مع ذلك إن لم يتؤك شيئًا مِن
فَرضِها. وقال الثورىُّ: إذا خاف أن يسبِقَه البولُ قدَّم رجلًا وانصرَف . وقال
القبس
(١) أخرجه ابن خزيمة (٩٣٢، ١٦٥٢) من طريق حماد بن زيد به .
٧٤٤
1

الموطأ
الطحاوىُّ: لا يختلفون أنَّه لو شغَل قلبَه بشىءٍ من أمرِ الدنيا لم تُستَحبَّ له التمهيد
الإعادةُ، كذلك إذا شغله البولُ .
قال أبو عمر : أحسنُ شیء ژُوِی مسندًا فی هذا الباب ، حدیثُ عبدِ اللهِ بنِ
الأرقم وحديثُ عائشةَ ، فأما حديثُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقم فقد مضَى ، وأما حديثُ
عائشةً، فأحسنُ أسانيدِه ما حدَّثناه عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ
بكرٍ ، قال: حدَّثنا أبو داودَ ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ، ومحمدُ بنُ عيسى،
ومسددٌ ، المَغْنَى، قالوا: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدِ القطانُ، عن أبى حَزْرَةً(١)، قال:
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ - يعنى ابنَ أبى بكرٍ - أخو القاسمِ بنِ محمدٍ ، قال :
كُنّا عندَ عائشةَ فجِىء بطعامِها، فقام القاسمُ يصلِّى، فقالت: سمِعتُ
رسولَ اللهِ وَّلَ يقولُ: ((لا يصلِّى أحدٌ بحضرة الطعام، ولا هو يدافعُه
الأخبثانِ))(٢). وهذا حديثٌ ثابتٌ صحيحٌ .
وأما ما روَى مالكٌ(٢)، عن الزهرىِّ، عن أنسٍ، أن رسولَ اللهِ وَّه قال:
(( لا يُصلِّى أحدُكم وهو يدافعُ الأَخبثين؛ الغائطَ والبولَ)). فلا أصلَ له فى
حديثٍ مالكِ، وهو موضوعُ الإسنادٍ .
قال أبو عمرَ : قد أجمعوا أنَّه لو صلَّى بحضرةِ الطعامِ فأكمَلَ صلاتَه ولم
القبس
(١) فى م: ((حرزة)). وينظر تهذيب الكمال ٣٦١/٣٢.
(٢) أبو داود (٨٩)، وأحمد ٤٠ /١٩٥، ٣١٨ (٢٤١٦٦، ٢٤٢٧٠). وأخرجه ابن خزيمة
(٩٣٣) من طريق يحيى بن سعيد به .
(٣) سقط من: م.
٧٤٥

الموطأ
التمهيد يترُكَ مِن فَرائضِها شيئًا أن صلاتَه مجزئَةٌ عنه، فكذلك إذا صلَّاها حاقِنًا فأكمَلَ
صلاتَه ، وفى هذا دليلٌ على أن النَّهىَ عن الصلاةِ بحضرةِ الطعامِ من أجلٍ خَوفٍ
اشْتِغالٍ بالِ المصلِّى بالطعام عن الصلاةِ وتَركِه إقامتها على حدودِها ، فإِذا أقامَها
على حدودها خرَج من المعنَى المُخُوفِ عليه، وأَجْزَتَه صلاتُه لذلك .
وقد روَى يزيدُ بنُ شريحِ الحضرمىُ، عن أبى حىّ المؤذِّنِ، عن أبى هريرةَ،
عن النبىِّ وَلِّ، أنه قال: ((لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يصلِّىَ وهو حاقنٌ جدًّا)). رواه ثورُ
ابنُ يزيدَ الشامىُ، عن يزيدَ بنِ شُريحٍ (١).
ورَواه حبيبُ بنُ صالحٍ، عن يزيدَ بنِ شريحِ، عن أبى حىٍّ المؤَذِّنِ ، عن
ثوبانَ، عن النبيِّ ١ِّ). ومثلُ هذا الخبرِ لا تقومُ به حجةٌ عندَ أهلِ العلمِ
بالحديثِ ، ولو صحَّ كان معناه أنَّه إذا كان حاقِنًا جدًّا لم يتهَيئَّأُ له إكمالُ صلاتِه
على وجهِها . واللهُ أعلمُ .
وقد رُوِى عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه قال: من اسْتَطاع مِنكم فلا يُصلِّى وهو
موجع (١) من خلاءٍ أو بولٍ . وهذا واللهُ أعلمُ یدلَّ على الاستحباب . ورُوِی عنه
أيضًا أنَّه قال : لا يدافِعنَّ أحدُكم الخبَثَ فى الصلاةِ . ذكره ابنُ المباركِ ، أخبرنا
عمرانُ بنُ محديرٍ ، عن نصرٍ بنِ عاصم، عن عمرَ بنِ الخطابِ .
القبس
(١) أخرجه أبو داود (٩١)، والبيهقى ١٢٩/٣ من طريق ثور بن يزيد به.
(٢) أخرجه أحمد ٩٦/٣٧ (٢٢٤١٥)، وأبو داود (٩٠)، وابن ماجه (٦١٩، ٩٢٣)، والترمذى
(٣٥٧) من طريق حبيب بن صالح به .
(٣) فى الأصل: ((موحج))، وفى م: ((موجع)). ووجّح يوجحُ وجحًا إذ التجأ: وقد أوجحه بوله،
إذا كظّه وضيق عليه، والموجح: الذى يمسك الشىء ويمنعه. النهاية ١٥٥/٥.
٧٤٦

الموطأ
التمهيد
والخبرُ الأوَّلُ عن عمرَ ذكّره أيضًا ابنُ المباركِ ، عن خَيوةَ بنٍ شریحٍ، عن
جعفرِ بنِ ربيعةً، عن عبدِ اللهِ بنِ رافعِ الحضرميّ المصرىِّ، عن عمرو بنِ معدٍ
يكَربَ سمِع عمرَ يقولُ(١) .
وذكَر مالكٌ(٢)، عن زيدِ بنِ أسلمَ، أن عمرَ بنَ الخطابِ قال: لا يُصلِّيَّ
أحدُكم وهو ضامّ بينَ وَرِکَیهِ .
وقرَأْتُ على عبدِ الوارثِ بنِ سفيانَ ، أن قاسمَ بنَ أصبغَ حدَّثهم، قال :
حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الترمذىُّ، قال: حدَّثنا نعيمٌ، قال: حدَّثنا ابنُ
المباركِ ، قال: أخبرنا هشام، عن عكرمةً، عن ابنِ عباسٍ ، قال: لأن أصلِّيَ وهو
فى ناحيةٍ مِن ثوبى، أحبُّ إلىّ من أن أصلِّىَ وأنا أُدافعُه(٣).
فهؤلاء كَرِهوا الصلاةَ للحاقنِ، وجاءت فيه رخصةٌ عن إبراهيم النخعىِّ ،
وطاوسٍ اليمانىّ .
ذكَر ابنُ المباركِ، عن الثورىِّ، عن الحسنِ بنِ عُبيدِ اللهِ ، عن إبراهيمَ ، قال :
لا بأسَ به ما لم يُعجِلْكَ (٤) .
وعن سفيانَ، عن إبراهيمَ بنِ ميسرةَ، عن طاوسٍ ، قال: إِنَّ لنَصُرُّه صَدَّا ،
م (٥)
وإنَّا لنضغَطُه (٥).
القبس
(١) ليس فى: الأصل.
(٢) سيأتى فى الموطأ (٣٨٢).
(٣) أخرجه عبد الرزاق (١٧٥٨) عن هشام بن حسان به .
(٤) أخرجه عبد الرزاق (١٧٦٥) عن الثورى به .
(٥) أخرجه عبد الرزاق (١٧٦٤) عن الثورى به .
٧٤٧

٣٨٢ - وحدَّثنى عن مالك، عن زيدٍ بنِ أُسلَمَ، أن عمرَ بنَ
الموطأ
الخطابِ قال: لا يُصَلِّيَّ أحدُكم وهو ضائٌ بينَ وَرِ کیه .
التمهید
قال أبو عمرَ: الذى نقولُ به : إنَّه لا ينبغى لأحدٍ أن يفعلَه، فإن فعَل
وسَلِمت له صلاتُه ، أجزَأت عنه ، وبئسَما صنَع .
وفى قولِه فى هذا الحديثِ وغيرِهِ: ((إذا أراد أحدُكم الغائطَ)). ما يدُلُّكَ على
هروبِ العربِ من الفُحشِ والقَذْعِ ، ودَناءِ القولِ وفُسولتِه، ومجانَبَتِهم للخَنَا
كلِّه، فلهذا قالوا لموضع الغائطِ: الخلاءُ، والمذهَبُ والمخْرَجُ ، والكَنيفُ،
والحُشُّ، والمرحاضُ. وكلُّ ذلك كنايةٌ وفرارٌ عن التصريحِ فى ذلك .
مالكٌ، عن زيدِ بنِ أسلمَ ، أن عمرَ بنَ الخطابِ ، قال: لا يُصلِّيَّ أحدُ كم
الاستذ کار
وهو ضامُّ بینَ وَرِکیه(١) .
قال أبو عمرَ : أجمَع العلماءُ على أنه لا ينبغى لأحدٍ أن يصلِّىَ وهو حاقِنٌ،
إذا كان حقنُه ذلك يَشغلُه عن إقامةِ شىءٍ مِن فروضٍ صلاتِه وإن قلَّ . واختلفوا
فيمَن صلَّى وهو حاقنٌ إلا أنه أكمَلَ صلاتَه ؛ فقال مالكٌ فيما روَى ابنُّ القاسم
عنه : إذا شغله ذلك فصلَّى كذلك، فإنى أحِبُّ أن يعيدَ فى الوقتِ وبعده . وقال
الشافعىُّ، وأبو حنيفةً، وعبيدُ اللهِ بنُ الحسنِ: يكرهُ أن يصلِّىَ وهو حاقٌ،
وصلاتُه جائزةٌ مع ذلك ، إن لم يتركْ شيئًا مِن فروضِها . وقال الثورىُّ : إذا خاف
أن يَسبِقَه البولُ ، قدَّم رجلًا وانصرف .
القبس
(١) الموطأ برواية أبى مصعب (٥١٥).
٧٤٨

الموطأ
قال أبو عمرَ: فى هذا البابِ حديثٌ حسنٌ أيضًا قد ذكَرناه بإسنادِه فى الاستذكار
((التمهيدِ)) (١)، وهو حديثُ عائشةً، عن النبيِّ ◌َةِ، أنه قال: (( لا يصلِّى
أحدُكم بحضرةِ الطعام ، ولا هو يدافعُه الأُخْبثانِ )) . يعنى البولَ والغائطَ . وقد
أجمعوا أنه لو صلَّى بحضرةِ الطعامِ ، فأكمَل صلاتَه ولم يتركْ مِن فرائضِها شيئًا ،
أن صلاتَه مجزئةٌ عنه ، وكذلك إذا صلَّى حاقتًا فأكمَل صلاته. وفى هذا دليلٌ
على أن ("النَّهىَ عن " الصلاةِ بحضرةِ الطعام، إنما هو ائلًَّ) يشتغِلَ قلبُ المصلِّى
بالطعام ، فيسهوَ عن صلاتِه ولا يقيمَها بما يجبُ عليه فيها ، وكذلك الحاقنُ ، وإن
كَّ نكرهُ لكلِّ حاقنٍ أنْ يبدأ بصلاتِه فى حالتِه تلك ، فإن فعَل وسلِمت صلاتُه،
أجزَأت عنه، وبئسما صنَع، والمرءُ أعلمُ بنفسِه ، فليست أحوالُ الناسِ فى ذلك
سواءً، ولا الشيخُ فى ذلك كالشابِّ . واللهُ أعلمُ .
وقد رُوِى مِن حديثِ الشاميِّين فى هذا البابِ حديثٌ لا حُجَّةً فيه ؛ لضعفٍ
إسنادِه، منهم مَن يجعلُه عن أبى هريرةَ، ومنهم مَن يجعلُه عن ثوبانَ ، عن
النبىِّ وَِّ، أنه قال: ((لا يحِلُّ لمؤمنٍ أن يصلِّیَ وهو حاقنٌ جدًّا)). وقد ذكرناه
بإسنادِه فى ((التمهيدِ))(٤). ورُوِى عن عمرَ فيه كراهيةٌ(٥). وعن علىِّ مثلُ ذلك.
وعن ابنٍ عباسٍ أنه قال: لأن أصلِّىَ وهو فى ناحيةٍ مِن ثوبى أحبُّ إلىّ(١). وعن
القبس
(١) تقدم تخريجه ص ٧٤٥ .
(٢ - ٢) ليس فى النسخ. والمثبت كما تقدم ص ٧٤٦ .
(٣) فى الأصل: ((لأن)).
(٤) تقدم تخريجه ص ٧٤٦.
(٥) أخرجه عبد الرزاق (١٧٦٢)، وابن أبى شيبة ٢/ ٤٢٢.
(٦) تقدم تخريجه ص ٧٤٧.
٧٤٩

الموطأ
الاستذكار عبدِ اللهِ بنِ عمرو مثلَه. وعن سعيدِ بنِ جبيرٍ بمعناه ١. وعن نافعٍ مولى ابنِ عمرَ
كراهيتُه. وعن عكرمةَ مثلَه(١). كلَّ أولئك يكرهون للحاقن الصلاةَ . وژُوِی عن
المِسْورِ بنِ مَخْرمةَ فيه رخصةٌ . وعن طاوسٍ أنه قال: إنا لنصُرُّه صَرًّا، ونضغَطُه
ضغطًاً) . وعن إبراهيم النخعيّ، أنه قال: لا بأسَ به ما لم يُعْجِلْه عن الركوعِ
والسجودٍ (١) . وعن أبى جعفرٍ محمدِ بنِ علىٍّ، وعطاءِ بنِ أبى رباحٍ، والشعبىِّ،
أنهم قالوا: لا بأسَ أن يصلىَ وهو حاقنٌ).
وذكر أبو بكرٍ(٢) ، قال: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن واصلٍ ، قال: قلتُ لعطاءٍ :
أجِدُ العصرَ مِن البول وتحضُرُ الصلاةُ ، أفأصلِّى وأنا أجِدُه؟ قال: نعم، إذا كنتَ
ترى أنك تحبِشُه حتى تصلِّىَ .
تم بحمد الله ومنّه الجزء الخامس
ويتلوه الجزء السادس ،
وأوله : انتظار الصلاة والمشى إليها
القبس
(١) ينظر ابن أبى شيبة ٢/ ٤٢٢.
(٢) ينظر ابن أبى شيبة ٤٢٣/٢.
(٣) تقدم تخريجه ص ٧٤٧.
(٤) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٢٤/٢.
٧٥٠

فهرس موضوعات الجزء الخامس
الترغيب فى الصلاة فى رمضان
٥
٢٤٧ - حديث عائشة أن رسول الله وَ له صلى فى المسجد ذات ليلة ... ٦،٥
٢٤٨ - حديث أبى هريرة أن رسول الله وَ ال كان يرغب فى قيام
رمضان
٣٤
٢٨،١٧
ما جاء فى قيام رمضان
٢٤٩- أثر عبد الرحمن بن عبد القارى أنه قال : خرجت مع عمر بن
٣٤، ٣٥
الخطاب فى رمضان
فن أصولی
٣٤
٢٥٠- أثر عمر بن الخطاب أنه أمر أبى بن كعب وتميما الدارى أن يقوما
للناس پاحدى عشر ركعة
٣٨
٢٥١-أثر یزید بن رومان أنه قال : کان الناس يقومون فى زمان عمر
٤٤
تقدیر : لیس لصلاة رمضان ولا غيرها تعدید
٤٤
٢٥٢- أثر الأعرج: ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة فى رمضان .. ٥١
٢۵٣ -أثر أبی بکر أنه کان یقول : کنا ننصرف فى رمضان
٥٩
٢٥٤ - أثر ذكوان أبى عمرو - عبد عائشة - أنه كان يقوم يقرأ لها فى
رمضان
٦٠
ما جاء فى صلاة الليل
٦١
٦٣
تتمیم
شريعة : إن الله تبارك وتعالى منزه عن الحركة
٦٤
٢٥٥-حديث رسول الله قال : ما من امرئ تكون له صلاة بلیل
٦٨،٦٧.٠
- حديث غلبة النوم عن حزب الليل
٦٧
٧٥١

.....
٢٥٦- حديث عائشة: كنت أنام بين يدى رسول الله عَ ل
٨٠
٢٥٧- حديث رسول الله وَ ل: إذا نعس أحدكم فى صلاته فليرقد .. ١٠٢، ١٠٣
٢٥٨- حديث رسول الله و ليل أنه سمع امرأة من الليل تصلى
.. ١٠٥
٢٥٩- أثر عمر بن الخطاب أنه كان يصلى من الليل ما شاء ..
١١٣،١١٢٠
٢٦٠ - بلاغ مالك أن سعيد بن المسيب كان يقول: يكره النوم قبل
١١٤
العشاء
٢٦١ - بلاغ مالك أن عبد الله بن عمر كان يقول: صلاة الليل والنهار
مثنی مثنی
١١٨
صلاة النبی فی الوتر
١٢٢
٢٦٢ - حديث عائشة أن رسول الله وَ الر كان يصلى من الليل إحدى
عشرة ركعة
١٢٤
٢٦٣ - حديث أبى سلمة أنه سأل عائشة كيف كان صلاة رسول الله .. ١٣٢
٢٦٤-حديث عائشة: كان رسول الله وَالر يصلى بالليل ثلاث عشرة
ركعة
١٣٩
٢٦٥- أثر عبد الله بن عباس أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبى ١٤١ - ١٤٣
٢٦٦- أثر زيد بن خالد الجهنى أنه قال: لأرمقن الليلة صلاة رسول الله
١٥٨
الأمر بالوتر
١٦٣
٢٦٧- حديث عبد الله بن عمر أن رجلاً سأل رسول الله وَّ له عن
صلاة الليل
١٦٤،١٦٣
- تتميم: الوتر عبادة موقتة
١٦٣
- غريبة : قال الشافعى : يوتر الإنسان بواحدة
١٦٥
٢٦٨- حديث رسول الله مثل: خمس صلوات كتبهن الله ... ١٨٦، ١٨٧
٢٦٩ - أثر سعيد بن يسار أنه قال: كنت أسير مع عبد الله بن عمر ٢٠٣،٢٠٢
٧٥٢
:

٢٧٠ - أثر سعيد بن المسيب أنه قال : كان أبو بكر الصديق إذا أراد أن
یأتی فراشه أوتر
٢٠٦
٢٧١-بلاغ مالك أن رجلا سأل عبد الله بن عمر عن الوتر
٢٠٨
٢٧٢ - بلاغ مالك عن عائشة أنها كانت تقول : من خشى أن ينام
٢٠٨، ٢٠٩
حتى يصبح فليوتر
٢٧٣- أثر نافع عن عبد الله بن عمر أنه كان بمكة والسماء مغيمة
٢٠٩
٢٧٤- أثر عبد الله بن عمر أنه كان يسلم بين الركعتين والركعة فى الوتر ٢١٢
٢٧٥- أثر سعد بن أبى وقاص أنه كان يوتر بعد العتمة بواحدة
٢١٤
٢٧٦ - أثر عبد الله بن عمر أنه كان يقول : صلاة المغرب وتر صلاة
٢١٦،٢١٥
النهار
الوتر بعد الفجر
٢١٧
٢٧٧- أثر عبد الله بن عباس أنه رقد ثم استيقظ
٢١٧
٢٧٨ - بلاغ مالك أن عبد الله بن عباس وعبادة بن الصامت والقاسم
٢١٧
ابن محمد وعبد الله بن عامر بن ربيعة قد أوتروا بعد الفجر
٢٧٩- أثر عبد الله بن مسعود أنه قال: ما أبالى لو أقيمت صلاة الصبح
٢١٧
وأنا أوتر .
٢٨٠- أثر عبادة بن الصامت أنه كان يؤم قوما فخرج يومًا إلى الصبح
٢١٨
٢٨١ - أثر عبد الله بن عامر بن ربيعة أنه قال: إنى لأوتر وأنا
أسمع الإقامة
٢١٨
٢٨٢ - أثر القاسم بن محمد أنه قال: إنى لأوتر بعد الفجر
٢١٨
٢٢٢
ما جاء فى ركعتى الفجر
٢٨٣- حديث حفصة أن رسول الله وَ ل كان إذا سكت المؤذن عن
٢٢٢٠٠
الأذان لصلاة الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة .
٢٨٤- حديث عائشة أن رسول الله وح لتر كان يخفف ركعتى الفجر ... ٢٢٥
٧٥٣
( موسوعة شروح الموطأ ٤٨/٥ )

٢٨٥-حديث أبى سلمة بن عبد الرحمن أن رسول الله وَ له قال:
(أصلاتان معًا))
٢٣٤
٢٨٦، ٢٨٧- أثر عبد الله بن عمر والقاسم بن محمد أنهما فاتتهما
ركعتا الفجر فقضاهما بعد أن طلعت الشمس
٢٤٤
فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ
٢٤٥
٢٨٨ - حديث ابن عمر أن رسول الله وَ له قال: ((صلاة الجماعة تفضل
صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة))
٢٤٧
٢٨٩- حديث أبى هريرة أن رسول الله ◌َ الله قال: «صلاة الجماعة أفضل
٢٥٠
من صلاة أحد کم وحده بخمسة وعشرين جزءًا))
٢٩٠- حديث أبى هريرة أن رسول الله و الله قال: ((والذي نفسي بيده لقد
هممت أن آمر بحطب فيحطب ، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ... )) ... ٢٥٤،
٢٥٥
نکتة أصولیة: کان النبی پے یقضی باجتهاده
٢٥٦
فائدة فقهية: عجبت للعلماء حیث عینوا فی الیمین بالله وتر کوا سائر
٢٥٧،٢٥٦
الأيمان
٢٩١- أثر زيد بن ثابت أنه قال: أفضل الصلاة صلاتكم فى بيوتكم إلا صلاة
المكتوبة
٢٦٤
ما جاء فى العتمة
٢٦٦
٢٩٢- حديث سعيد بن المسيب أن رسول الله وَ ال قال: ((بيننا وبين
٢٦٧،٢٦٦
المنافقين شهود العشاء والصبح لا يستطيعونها))
٢٩٣ - حديث أبى هريرة أن رسول الله وَ الله قال: ((بينما رجل يمشى
بطريق إذ وجد غص شوك .. ))
٢٧٠
نكتة أصولية: غفر الله للذى وجد غص شوك على الطريق فنزعه كما غفر
للبغی التی سقت الكلب
٢٧٠
٧٥٤

٢٧٧
فصل فى الشهداء
٢٩٤- أثر عمر أنه قال: لأن أشهد صلاة الصبح فى الجماعة أحب إلى من
٢٨٢
أن أقوم ليلة
٢٩٥- أثر عثمان بن عفان أنه قال: من شهد العشاء فكأنما قام نصف ليلة
٢٨٣
ومن شهد الصبح فكأنما قام ليلة
إعادة الصلاة مع الإمام
٢٨٧
٢٩٦- حديث محجن أنه كان فى مجلس مع رسول الله وَ له، فأذن
٢٨٧
بالصلاة فقام رسول الله فصلی ثم رجع ومحجن فى مجلسه
٢٩٧- أثر نافع أن رجلا سأل ابن عمر فقال : إنى أصلى فى بيتى ثم أدرك
الصلاة مع الإمام أفاصلی معه ؟
٣٢٢
٢٩٨ - أثر يحيى بن سعيد أن رجلاً سأل ابن المسيب فقال: إنى أصلى
فی بیتی ثم آتی المسجد فأجد الإمام یصلى ، أفاصلی معه ؟
٣٢٦
٢٩٩- أثر عفيف بن عمرو السهمى عن رجل من بنى أسد ، أنه سأل
أبا أيوب الأنصارى فقال : إنى أصلى فى بيتى ثم آتى المسجد
٣٣٠
فأجد الإمام يصلى ، أفأصلى معه ؟
٣٠٠- أثر ابن عمر أنه كان يقول: من صلى المغرب أو الصبح ثم أدركهما
٣٣٢
مع الإمام ، فلا يعد لهما
العمل فى صلاة الجماعة
٣٠١- حديث أبى هريرة أن رسول الله و الإ قال: ((إذا صلى أحدكم
٣٣٢
بالناس فليخفف ... ))
٣٠٢- أثر نافع أنه قال: قمت وراء عبد الله بن عمر فى صلاة من
الصلوات ، ولیس معه أحد غیری ، فخالف عبد الله بيده ، فجعلنی
٣٤٣
حذاءه عن يمينه
٣٠٣- أثر يحيى بن سعيد أن رجلاً كان يؤم الناس بالعقيق ، فأرسل إليه
٧٥٥

عمر بن عبد العزيز فنهاه
٣٤٤
صلاة الإمام وهو جالس
٣٠٤ - حديث أنس بن مالك أن رسول الله وَ ل ركب فرسًا فصرع ... ٣٤٧
٣٠٥- حديث عائشة رضى الله عنها أنها قالت: صلى رسول الله وَله
وهو شاك ، فصلی جالسًا
٣٦٥
٣٠٦- حديث هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله وَ لل خرج فى مرضه،
٣٦٦،٣٦٥
فاستأخر لہ ابو بکر وهو قائم یصلی بالناس.
٣٧٧
فضل صلاة القائم على صلاة القاعد
٣٠٧- حديث عبد الله بن عمرو بن العاصى أن رسول الله وَ له قال:
«صلاة أحد کم وهو قاعد مثل نصف صلاته ))
٣٧٧
تنبيه على وهم: قال النبى ◌َ له فإذا كبر فكبروا
٢٧٩
٣٠٨- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وَالله قال:
( صلاة القاعد مثل نصف صلاة القائم ))
٣٨٨
ما جاء فى صلاة القاعد فى النافلة
٣٩٤
٣٠٩ - حديث حفصة أنها قالت: ما رأيت رسول الله وم الهول صلى فى
سبحته قاعدًا قط
٣٩٥،٣٩٤
٣١٠- حديث عائشة أنها لم تر رسول الله وَ ل يصلى صلاة الليل
قاعدًا قط
٤٠٠،٣٩٩
٣١١ - حديث عائشة أن رسول الله وَ ل كان يصلى جالسًا
٤٠١
٣١٢ - بلاغ مالك عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب أنهما كانا
يصلیان النافلة وهما محتبيان
٤٠٢
الصلاة الوسطى
٤٠٣
٣١٣- أثر أبى يونس مولى عائشة أنه قال: أمرتنى عائشة أن أكتب
لها مصحفًا
٤٠٧
٧٥٦

٤٢٥
٣١٤- أثر عمرو بن رافع أنه قال : كنت أكتب مصحفًا لحفصة
٣١٥- أثر ابن يربوع المخزومى أنه قال : سمعت زيد بن ثابت يقول :
الصلاة الوسطى صلاة الظهر
٣١٦- أثر على بن أبى طالب وعبد الله بن عباس كانا يقولان: الصلاة
٤٢٦
الوسطى صلاة الصبح
٤٢٦
٤٣٣
الرخصة فى الصلاة فى الثوب الواحد
٣١٧- حديث عمر بن أبى سلمة أنه رأى رسول الله وَ له يصلى فى
٤٣٣
ثوب واحد
٣١٨- حديث أبى هريرة أن سائلا سأل رسول الله وعمله عن الصلاة فى
ثوب واحد
٤٣٦
٣١٩ - أثر أبى هريرة أنه سئل: هل يصلى الرجل فى ثوب واحد ٤٥٢، ٤٥٣
٣٢٠- بلاغ مالك عن جابر أنه كان يصلى فى الثوب الواحد
٤٥٣
٣٢١- أثر محمد بن عمرو بن حزم أنه كان يصلى فى الثوب الواحد ... ٤٥٣
٣٢٢ - بلاغ مالك عن جابر أن رسول الله و ل قال: من لم يجد ثوبين
فلیصل فی ثوب واحد
٤٥٤
الرخصة فى صلاة المرأة فى الدرع والخمار
٤٥٦
٣٢٣- بلاغ مالك عن عائشة أنها كانت تصلى فى الدرع والخمار
٤٥٦
٣٢٤- أثر أم سلمة زوج النبى أنها سئلت ماذا تصلى فيه المرأة
٤٥٧
٣٢٥- أثر عبيد الله بن الأسود الخولانى أن ميمونة كانت تصلى فى
٤٥٨
الدرع والخمار
٣٢٦- أثر عروة أن امرأة استفتته فقالت: إن المنطق يشق علىَّ
٤٦١
الجمع بين الصلاتين فى الحضر والسفر .
٤٦٣
٣٢٧- حديث أبى هريرة أن رسول الله وَلو كان يجمع بين الظهر
والعصر
٤٦٥
٧٥٧

٣٢٨- حديث معاذ بن جبل أنهم خرجوا مع الرسول وَ ل عام تبوك
فکان گآلټ یجمع بین الظهر والعصر
٤٧٣، ٤٧٤
٣٢٩- حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله عَ له
كان إذا عجل به
السير يجمع بين المغرب والعشاء
٤٨٦
٣٣٠- حديث عبد الله بن عباس أنه قال: صلى رسول الله وعَله
الظهر والعصر جمعًا
٤٨٦
٣٣١- أثر عبد الله بن عمر أنه كان إذا جمع الأمراء بين المغرب
٤٩٨
والعشاء فى المطر جمع معهم
٣٣٢- أثر ابن شهاب أنه سأل سالم : هل يجمع بين الظهر والعصر
فى السفر؟
٤٩٨
٣٣٣ - بلاغ مالك عن على بن حسين أنه كان يقول : كان رسول الله
مَ لّ إذا أراد أن يسير يومه جمع بين الظهر والعصر
٥٠٤
٥٠٥
قصر الصلاة فى السفر .
٣٣٤ - حديث عبد الله بن عمر أنه سئل: إنا نجد صلاة الخوف وصلاة
الحضر فى القرآن
٥٠٦،٥٠٥
٣٣٥- حديث عائشة أنها قالت : فرضت الصلاة ر کعتين ركعتين
٥٣٧٠
٣٣٦- أثر يحيى بن سعيد أنه قال لسالم ما أشد ما رأيت وأباك أخّر
المغرب فى السفر
٥٦٤
ما يجب فيه قصر الصلاة
٥٦٥
٣٣٧- أثر عبد الله بن عمر أنه كان إذا خرج حائًّا أو معتمرًا قصر.
٠ ٥٦٥
٣٣٨- أثر سالم بن عبد الله عن أبيه أنه ركب إلى ريم فقصر الصلاة .... ٥٧٠
٣٣٩-أثر سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر ر کب إلی ذات
النصب فقصر
٥٧٤
٣٤٠- أثر ابن عمر أنه كان يسافر إلى خيبر فيقصر الصلاة
٥٧٥
٧٥٨
٠

٣٤١- أثر عبد الله بن عمر أنه كان يقصر الصلاة فى مسيرة اليوم التام .. ٥٧٦
٣٤٢- أثر نافع أنه كان يسافر مع عبد الله بن عمر البريد فلا يقصر
٥٧٦
الصلاة
٣٤٣- بلاغ مالك عن عبد الله بن عباس أنه كان يقصر الصلاة فى مثل
٣٤٣
ما بين مكة والطائف
٥٩١
صلاة المسافر ما لم يجمع مكثًا
٣٤٤- أثر سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر كان يقول : أصلى صلاة
٥٩١
المسافر ما لم أجمع مكنًا
٥٩٢
٣٤٥ - أثر نافع أن ابن عمر أقام بمكة عشر ليالٍ يقصر الصلاة
٥٩٣
صلاة المسافر إذا أجمع مكثًا
٣٤٦- أثر عطاء الخراسانيّ أنه سمع سعيد بن المسيب قال : من أجمع
إقامة أربع
٥٩٣
٦٠٣
صلاة المسافر إذا كان إمامًا أو كان وراءَ إمامِ
٣٤٧، ٣٤٨ - أثر عمر بن الخطاب أنه كان إذا قدم مكة صلى بهم
ر کعتین
٦٠٣ - ٦٠٥
٣٤٩- أثر نافع أن عبد الله بن عمر كان يصلى وراء الإمام بمنّى أربعًا ... ٦٠٦
٣٥٠- أثر عبد الله بن عمر أنه جاء يعود صفوان بن عبد الله
٦٠٦
فصلی لھم ر کعتين ثم انصرف ، فأتموا
صلاةُ النافلةِ فى السفر بالنهار والليل ، والصلاة على الدابة
٦٠٩
٣٥١- أثر نافع عن عبد الله بن عمر أنه لم يكن يصلى مع صلاة الفريضة
فی السفر شيئًا
٦٠٩
٣٥٢- بلاغ مالك أن القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وأبا بكر بن
عبد الرحمن كانوا يتنفلون فى السفر
٦١٠
٣٥٣-بلاغ مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر کان یری ابنه عبيد الله بن
٧٥٩

٦١٢
عبد الله يتنفل فى السفر
٣٥٤- حديث عبد الله بن عمر أنه قال : رأيت رسول الله
٦١٣
يصلى على حمار ..
٠٠
٣٥٥- حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله وَال كان يصلى على
٦١٦،٦١٥
راحلته
٣٥٦- أثر يحيى بن سعيد أنه قال : رأيت أنس بن مالك فى السفر
وهو يصلى على حمار
صلاة الضُّحى
٣٥٧- حديث أم هانئ أن رسول الله وَ له صلى يوم الفتح ثمان ركعات
ملتحفًا فى ثوب واحد
٦٢٦
٣٥٨- حديث أم هانئ، أنها ذهبت إلى رسول الله مَله عام الفتح
فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب
٦٣٢
-فقة: اختلاف الناس فى أمان المرأة
٦٣٣
٣٥٩- حديث عائشة أنها قالت : ما رأيت رسول الله يصلى سُبحَةً
الضَّحَى قطُ
٦٤١
٣٦٠ - حديث عائشة أنها كانت تصلِّى الضحى ثمان ركعات
جامعُ سُئحةِ الضُّحى
٦٥٣
٦٥٣
٣٦١ - حديث أنس بن مالك، أن جدته مُلَيكةَ دعت رسول الله لطعام. ٦٥٣
-أدخل مالك حديث أنس فى صلاته مع اليتيم فى جامع سُبْحَةِ الضُّحى ٦٥٣
٣٦٢ - أثر عبيد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه أنه قال: دخلت على
عمر بن الخطاب بالهاجرة فوجدته يسبح
٦٦٣
٦٦٤
التشديدُ فى أن يُرَّ أحدٌ بين يدَى المصلِّی
٣٦٣-حدیث عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرىِّ عن أبيه أن رسول الله
صَلى الله
رَسصلة
قال : «إذا كان أحد کم .. ))
٦٦٤
٧٦٠
٦٢٤
٦٢٥