Indexed OCR Text
Pages 101-120
الْتَاحَتْ به معالمها، صحّح المتن والسَّند، وميّز المرسل من المُسْند، وفّق بين الموصول والقاطع، وكسا الملة منه نور ساطع، حصر الرواة ، وأحصى الضعفاء منهم والثقات ، وجَدَّ فى تصحيح السقيم ، وجدَّد منه ما كان كالكهف والرقيم .... وشرح المُقْفَل واستدرك المُغْفل ، وله فنون هى للشريعة رِتاج، وفى مَفْرق الملة تاج .... وكان ثقة، والأنفس على تفضيله (١) متفقة )) وقال القاضى عياض: ((أبو عمر بن عبد البر ، الحافظ ، شيخ علماء الأندلس، وكبير محدثيها فى وقته ، وأحفظ مَنْ كان بها لسنَّة (٢) مشهورة ))(٢). وقال أبو على الغسانى: ((صبر أبو عمر عَلَى الطلب، ودأب فيه، وافتَنَّ وبرع براعة فاق فيها مَنْ تقدمه من رجال الأندلس ، وعظم شأو أبى عمر بالأندلس، وعلا ذكره فى الأقطار، ورحل إليه الناس ، وسمعوا منه، وألف تواليف كثيرة مفيدة ))(٣). وقال أيضًا: (( سمعت أبا عمر يقول : لم يكن ببلدنا أفقه من قاسم بن محمد بن قاسم، وأحمد بن خالد. قال أبو على : وأنا أقول : إن أبا عمر لم يكن دونهما ولا متخلفًا عنهما، وكان مع تقدمه فى علم الأثر وبصره بالفقه (١) مطمح الأنفس ومسرح التأنس فى ملح الأندلس للفتح بن خاقان ص ٦١ . (٢) ترتيب المدارك ١٢٧/٨. (٣) ترتيب المدارك ١٢٨/٨، والصلة ٦٧٨/٢، ووفيات الأعيان ٦٦/٧، وسير أعلام النبلاء ١٥٦/١٨، وتذكرة الحفاظ ١١٣٠/٣. ١٠١ ومعانى الحديث، له بَسْطَّةٌ كثيرة فى علم النسب والخبر))(١). وقال أبو القاسم بن بشكوال: (( ابن عبد البر إمام عصره ووحيد (٢) دهره))(٢) . وقال أبو على بن سُكّرة: ((سمعت أبا الوليد الباجى يقول: لم يكن بالأندلس مثل أبى عمر بن عبد البر، وهو أحفظ أهل الأندلس)»(٢). وقال أبو عبد الله بن أبى الفتح: ((كان أبو عمر أعلم مَنْ بالأندلس فى السُّنن والآثار واختلاف علماء الأمصار)) (٤). وقال ابن سعيد الأندلسى: ((إمام الأندلس فى علم الشريعة ورواية الحديث، لا أستثنى من أحد، وحافظها الذى حاز خَصل الشَّبْق، واستولى على غاية الأمد، وانظر إلى آثاره تُغْنِك عن أخباره ، وشاهده ما أورده فى « تمهیده)) و ((استذكاره))، وعلمه بالأنساب يُفْصِح عنه ما أورده فى ((الاستيعاب)) ، مع أنه فى الأدب فارس ، وكفاك دليلا على ذلك كتاب ((بهجة المجالس))، وبالأفق الدانى ظهر علمه ، وعند ملوكه خَفَق (٥) عَلَمه))(٥) . وقال الذهبى: (( الإمام العلامة ، حافظ المغرب ، شيخ الإسلام، (١) ترتيب المدارك ١٢٨/٨، وتذكرة الحفاظ ١١٢٩/٣، وطبقات الحفاظ ص٤٣٢. (٢) الصلة ٦٧٧/٢ . (٣) الصلة ٦٧٧/٢، ووفيات الأعيان ٦٦/٧، وسير أعلام النبلاء ١٥٧/١٨، وتذكرة الحفاظ ١١٢٩/٣، والديباج المذهب ٣٦٧/٢ . (٤) سير أعلام النبلاء ١٦٠/١٨ . (٥) المغرب فى محُلَى المَغَّرب ٤٠٧/٢ . ١٠٢ صاحب التصانيف الفائقة )»(١) وقال أيضًا: ((كان إِمامًا، دَيِّنًا، ثقةً، متقنًا، علامة، متبحرًا، صاحب سنة واتباع)) (١). وقال أيضًا: ((ليس لأهل المغرب أحفظ منه، مع الثقة والدين والنزاهة، والتبحر فى الفقه والعربية والأخبار ))(٢). وقال ابن خَلْكان : ((إمام عصره فى الحديث والأثر وما يتعلق بهما)) (٤). وقال ابن فرحون : « شیخ علماء الأندلس ، و کبیر محدثیھا فی وقته ، وأحفظ مَنْ كان فيها لسُنَّةٍ مأثورة »(٥). ما ولیه من مناصب : ذکر جماعة من أهل العلم أن أبا عمر ولى قضاء الأشبونة وشنترین فی مدة المظفر بن الأفطس . مؤلفاته : كان ابن عبد البر ذا ثقافة موسوعية مما هيأ له القدرة على التأليف فى موضوعات مختلفة ، منها ؛ علم الحديث والفقه ، والتاريخ والسيرة والتراجم، والأخلاق والأدب والأنساب ، والقراءات ، وكان فى مؤلفاته (١) سير أعلام النبلاء ١٥٣/١٨. (٢) سير أعلام النبلاء ١٥٧/١٨ . (٣) العبر ٢٥٥/٣ . (٤) وفيات الأعيان ٦٧/٧ . (٥) الديباج المذهب ٣٦٧/٢ . ١٠٣ هذه موفقًا مُعانًا عليها(١) ، ولا مثل لها فى معانيها(٢). ومن مؤلفاته : آداب العلم = جامع بيان العلم وفضله ١- الأجوبة الموعبة عن المسائل المستغربة فى كتاب البخارى (١). ٢ - أخبار أئمة الأمصار، ألفه فى سبعة أجزاء(٤). .(٥) ٣- أخبار القاضى منذر بن سعيد البلوطى ( ت ٣٥٥هـ) . ٤ - أخبار القضاة(٦). ٥ - اختصار تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصَّدفى (ت ٣٥٠هـ) . (٧) (١) الصلة ٦٧٩/٢ . (٢) تذكرة الحفاظ ١١٢٩/٣. (٣) نسبه له القاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ١٥٩/١٨، وتذكرة الحفاظ ١١٢٩/٣، وحاجى خليفة فى كشف الظنون ٢٤/١، ٥٤٥، والبغدادى فى هدية العارفين ٥٥٠/٢ . (٤) نسبه له الحميدى فى جذوة المقتبس ص٣٦٨، والقاضى عياض فى ترتيب المدارك ٣٠/٨، والضبى فى بغية الملتمس ص ٤٩٠. : (٥) نسبه له ابن الأبار فى التكملة ١٨٠/١، والقاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨. وهو القاضى منذر بن سعيد البلوطى ، أبو الحكم الأندلسى ، قاضى قرطبة ، كان حسن السيرة والدين، ينظر تاريخ علماء الأندلس ١٤٤/٢، ونفح الطيب ٣٧٢/١ . (٦) تاريخ قضاة الأندلس للنباهى ٤٤، ٥٤ - ٥٦، ٥٩، ٦٤ . (٧) نسبه له القاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨، والحميدى فى جذوة المقتبس ص١٢٥ . ١٠٤ ٦ - اختصار كتاب التمييز لمسلم (١) . ٧- اختلاف قول مالك واختلاف روایة أصحابه عنه(١) ، قال محقق كتاب الكافى: ((مخطوط بالخزانة العامة الملكية المغربية))(١). ٨- أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العى وتعليم الإعراب وغير ذلك ، ذكره بروكلمان على أنه كتاب مستقل(٤) ، وأكد محققه أنه قطعة من كتاب (( بهجة المجالس)) الآتی فی حرف الباء. وقد حققه سمير حلبى ، ونشره بدار الصحابة للتراث بطنطا عام ١٤٠٩ هـ / ١٩٨٩م. ٩ - الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معانى الرأى والآثار وشرح ذلك كله بالإيجاز والاختصار. من أشهر كتب المؤلف ، وسنفرد له موضعا خاصا للحديث عنه . ١٠ - الاستظهار فى طرق حديث عمار(١)، وهو حديث: ((تقتلك (١) نسبه له القاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨. (٢) نسبه له الحميدى فى الجذوة ص٣٦٨، والقاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨، والضبى فى البغية ص ٤٩٠، وأحال عليه ابن عبد البر كثيرًا، ينظر على سبيل المثال ما سيأتى فى شرح (١١٢٨، ١١٩٧ - ١٢٠٠، ١٤٥٤، ١٤٨٠) من هذه الموسوعة . (٣) ينظر الكافى ص ٨٢ . (٤) تاريخ الأدب العربى ٢٦٣/٦. (٥) ينظر أدب المجالسة ص ٢١ . (٦) نسبه له حاجى فى إيضاح المكنون ٢٦٦/٢، والبغدادى فى هدية العارفين ٥٥١/٢ ، وذكره ابن عبد البر فى الاستيعاب ٤٤٨/٢، ١١٣٩/٣. ١٠٥ الفئة الباغية )) . ١١- الاستغنا فى أسماء المشهورين من حملة العلم بالكنى ، فى سبعة (١) أجزاء(١) . ١٢- الاستيعاب فى معرفة الأصحاب . طبع عدة مرات : فى حيدرآباد / الدكن سنة ١٣١٩هـ فى مجلدين ، وبتحقيق على محمد البجاوى ، مكتبة نهضة مصر ، الفجالة فى ٤ مجلدات . ١٣ - الإشراف على ما فى أصول فرائض المواريث من الاجتماع والاختلاف(٢). ١٤- الاكتفاء فى قراءة نافع وأبى عمرو بن العلاء والحجة لكل (٣) منهماً) . (١) نسبه له ابن خير فى فهرسته ص٢١٤، والقاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ١٥٩/١٨، وتذكرة الحفاظ ١١٢٩/٣، والسيوطى فى طبقات الحفاظ ص ٤٣٢، وأشار إليه ابن عبد البر فى الاستذكار ١٤٧/٨ من النسخة المطبوعة . (٢) نسبه له القاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨، وابن خير فى فهرسته ص ٢٥١، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ١٥٩/١٨، وتذكرة الحفاظ ١١٢٩/٣، وحاجى خليفة فى كشف الظنون ١٢٤٥/٢ . وذكره ابن عبد البر كثيرًا ينظر مثلا ما سيأتى فى شرح . (١٠٩٩، ١١٠١، ١١٠٦، ١١٠٧، ١١١٥) من هذه الموسوعة . (٣) نسبه له الحميدى فى الجذوة ص٣٦٨، والقاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨، والضبى فى البغية ص ٤٩٠، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ١٥٩/١٨، وتذكرة الحفاظ ١١٢٩/٣، والمقرى فى نفح الطيب ١٧٠/٣، وحاجى خليفة فى كشف الظنون ١٤٢/١. ١٠٦ ١٥- الأمثال السائرة والأبيات النادرة ، قطعة من كتاب بهجة المجالس، له نسخة مفردة بدار الكتب (١٩٦٣) أدب . ١٦- الإنباه على قبائل الرواه ، وهو مدخل لكتاب الاستيعاب ، طبع فى مكتبة القدسى عام ١٣٥٠ هـ مع كتاب القصد والأمم ، ونشرته دار الكتاب العربى بتحقيق إبراهيم الإبيارى عام ١٩٨٥م . ١٧- الانتقاء فى فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعى وأبى حنيفة ، نشره القدسى عام ١٣٥٠هـ. ١٨- الإنصاف فى أسماء الله(١). ١٩- الإنصاف فيما بين المختلفين فى بسم الله الرحمن الرحيم من الاختلاف، طبع فى القاهرة عام ١٣٤٣ هـ باسم الإنصاف فيما فى بسم الله من الاختلاف . ٢٠- الاهتبال بما فى شعر أبى العتاهية من الحكم والأمثال ، وقد حققه الدكتور/ شكرى فيصل بعنوان أبو العتاهية أشعاره وأخباره ، دار الملاح للطباعة والنشر ، ١٩٦٤م . ٢١ - البستان فى الإخوان(٢). ٢٢- بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس. طبع فی مجلدین کبیرین، بتحقیق : محمد مرسی الخولى ، ومراجعة الد کتور/ (١) نسبه له الذهبى فى سير أعلام النبلاء ١٥٩/١٨، وتذكرة الحفاظ ١١٢٩/٣. (٢) نسبه له القاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨. ١٠٧ عبد القادر القط، الدار المصرية للتأليف والترجمة ، دار الكاتب العربى للطباعة والنشر ، ١٩٦٢م . - بيان آداب العلم = جامع بيان العلم وفضله . ٢٣- البيان عن تلاوة القرآن(١). ٢٤ - تاريخ شيوخ ابن عبد البر (١). - تجريد التمهيد = التقصى ٢٥- التجويد والمدخل إلى علم القراءات بالتحديد(١). ٢٦- التغطا بحديث الموطا (٤) . ٢٧ - التقصى لحديث الموطأ وشيوخ مالك، أو تجريد التمهيد ، طبع فى مكتبة القدسى ، ١٣٥٠ هـ . ٢٨- التمهيد لما فى الموطأ من المعانى والأسانيد، من أجل مؤلفات ابن عبد البر ، وسنفرد له موضعا للحديث عنه تفصيلاً . (١) نسبه له الحميدى فى الجذوة ص٣٦٨، والقاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٢٩/٨، وابن خير فى فهرسة شيوخه ص٧٢ ، والضبى فى بغية الملتمس ص ٤٩٠، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ٢٠٣/١٨، وتذكرة الحفاظ ١١٢٩/٣، وحاجى خليفة فى كشف الظنون ٢٦٣/١، وأشار إليه ابن عبد البر فى شرح الأحاديث (١٧٣، ٣٠٩، ٥٧١) من هذه الموسوعة . (٢) نسبه له المقرى فى نفح الطيب ٦٩/٣ . (٣) نسبه له الحميدى فى الجذوة ص٣٦٨، والضبى فى البغية ص ٤٩٠، والقاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨، وحاجى خليفة فى كشف الظنون ١٦٤٤/٢، والبغدادى فى هدية العارفين ٥٥١/٢ . (٤) نسبه له البغدادى فى هدية العارفين ٥٥٠/٢ وقال: أعنى شرح موطأ الإمام مالك. ١٠٨ ٢٩- الجامع ، رسالة فى جوامع الأخلاق ، صغيرة الحجم ألحقها بكتاب الكافى فى الفقه ، ونشرته مكتبة السنة باسم الآداب الشرعية ، تحقيق محمد عبد الله الطالبى عام ١٤١٦هـ/ ١٩٩٥م، وقد طبع مجردًا عن الإسناد باسم مختصر جامع بيان العلم وفضله فى جزء واحد . ٣٠- جامع بيان العلم وفضله ، وما ینبغی فی روايته وحمله ، طبع بتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان ، بالمكتبة السلفية بالمدينة المنورة ، جزءين فى مجلد ، الطبعة الثانية ، ١٣٨٨هـ/١٩٦٨م، وطبع فى المطبعة المنيرية بالقاهرة فى جزءين، ١٣٤٦هـ. وطبع بتحقيق أبى الأشبال الزهيرى فى مجلدين ، بدار ابن الجوزى ، المملكة العربية السعودية ، ١٤١٤ هـ / ١٩٩٤م، وقد اختصره أحمد بن عمر الحمصانى البيروتی الأزهرى ، بالقاهرة سنة ١٣٢٠هـ . ٣١- الدرر فى اختصار المغازى والسير ، طبع بتحقيق الدكتور شوقى ضيف ، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، القاهرة ، ١٣٨٦ هـ / ١٩٦٦م، وأعادت طبعه دار المعارف بمصر ١٤٠٣ هـ/ ١٩٨٣م . ٣٢- الزيادات التى تقع فى الموطأ عند يحيى بن يحيى عن مالك، طبع فى القاهرة ١٣٥٠هـ مع تجريد التمهيد . ٣٣- الشواهد فى إثبات خبر الواحد (١). (١) نسبه له الحميدى فى الجذوة ص٣٦٨، والقاضى عياض فى ترتيب المدارك ١٣٠/٨، والضبى فى البغية ص ٤٩٠، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ١٥٩/١٨، وتذكرة الحفاظ ١١٢٩/٣، وذكره ابن عبد البر فى شرح الحديث (٥٦٠) من هذه الموسوعة . ١٠٩ ٣٤- العقل والعقلاء وما جاء فى أوصافهم عن العلماء والحكماء (١). ٣٥ - فهرسة ابن عبد البر(٢). ٣٦- القصد والأمم فى معرفة أنساب العرب والعجم ، نشرته مكتبة القدسى ١٣٥٠ هـ . ٣٧- الكافى فى فقه أهل المدينة ، طبع بتحقيق الدكتور/ محمد محمد أحيد ولد ماديك الموريتانى ، نشرمكتبة الرياض الحديثة ، ١٣٩٨ هـ / ١٩٧٨م فى مجلدين . الكنى = الاستغناء فى أسماء المشهورين من حملة العلم بالكنى . ٣٨ - مختارات من الشعر والنثر (١) ، مخطوط فى المتحف البريطانى أول ٧٢٦، ومرتب فى سبعين فصلاً . ٣٩ - المدخل إلى علم القراءات = التجويد . ٤٠ - مسند ابن عبد البر(٤) . المغازى - الدرر فى اختصار المغازى والسير . ٤١- نزهة المستمتعين وروض الخائفين ، الفاتيكان ثالث BORG ١٧١. (١) نسبه له الحميدى فى الجذوة ص٣٦٨، ٤٩٠، وأحال عليه ابن عبد البر فى بهجة المجالس ٥٣٢/١. (٢) نسبه له ابن خير فى فهرسه ٤٢٩، وذكره ابن عبد البر فى الدرر ص ٢٧٦. (٣) ذكرها بروكلمان فى تاريخ الأدب العربى ٢٦٣/٦. (٤) الدلائل السمعية ص٧٤١ . (٥) ذكره بروكلمان فى تاريخ الأدب العربى ٢٦٤/٦، وقال : الراجح أنه منحول . ١١٠ ٤٢ - واضح السنن (١) . وقد ذكر ابن عبد البر أنه أفرد كتابا لحكم المنافقين فى عهد رسول الله وَالله وأحكامهم فى مناكحتهم لبنات المسلمين الصالحين المؤمنين (١)، وأشار أنه سيفرد كتابا فى أعلام نبوة النبى وَالآ﴾ (١) ، ولا يدرى إن كان ألفه أو لا؟ وذكر أيضًا أنه ألف فى الذب عن عكرمة مولى ابن عباس (٤)، وأن له مؤلفا فى وصل ما فى الموطأ من المرسل والمنقطع والمعضل ، وذكر أيضًا أنه أفرد كتابا فى العفو عن الدم على دية أو على غير دية ، وأوضح فيه معنى قول الله عز وجل: ﴿فَمَنْ عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ﴾ [البقرة: ١٧٨] وما للعلماء من التنازع فى ذلك(١). ويظهر من مؤلفات ابن عبد البر ثقافته الموسوعية ، فقد ألّف فى الأنساب ، والسيرة، والتاريخ، والقراءات، والفقه، والحديث، والأدب، والأخلاق ، والفلك، والنحو، والفقه، والتفسير. (١) ذكره ابن عبد البر فى الاستذكار ١١/٥ من النسخة المطبوعة . (٢) ينظر الاستذكار ٢٣٨/٦ من النسخة المطبوعة . (٣) الدرر ص٣١ . (٤) هدى السارى ص ٤٢٥ . (٥) الرسالة المستطرفة ص ١٢ . (٦) ينظر الاستذكار ٣٣٤/٢٥ من النسخة المطبوعة . ١١١ تلاميذ ابن عبد البر : نظرًا لما اشتهر به ابن عبد البر من تبحر فى العلم ، وكثرة التصنيف وسعة الحفظ ، أقبل عليه طلاب العلم من مختلف البقاع ، حتى قال القاضى عياض: ((سمع منه عالَم عظيم فيهم من جلة أهل العلم المشاهير))(١). ويضيق المجال عن ذكرهم كلهم(٢) ، ومن أشهرهم وأكثرهم عنه رواية : ١-الحسين بن محمد بن أحمد الجيانى الأندلسى ، أبو على الغسانی، (٤٢٧ - ٤٩٨هـ)(٢). ٢-خلف بن عبد الله بن سعيد بن عباس بن مدير الأزدى ، أبو القاسم خطيب المسجد الجامع بقرطبة (٤٢٧ - ٤٩٥ هـ)(٤) . ٣- سفيان بن العاصى بن أحمد بن العاصى الأسدى ، أبو بحر ، (٥) (ت٥٢٠هـ)(٥). ٤ -سلیمان بن أبى القاسم نجاح، أبو داود ، مولی المؤيد بالله الأموى، (١) ترتيب المدارك ١٣٠/٨. (٢) وقد ذكر الدكتور ليث سعود جاسم نحو المائة من تلاميذ ابن عبد البر . ابن عبد البر وجهوده فى التاريخ ص ٥٠٨ . (٣) الصلة ١٤٢/١، وبغية الملتمس ص ٢٦٥، وسير أعلام النبلاء ١٤٨/١٩. (٤) الصلة ١٧٣/١ . (٥) الضلة ٢٣٠/١، وبغية الملتمس ص ٣٠٤، ٣٠٥ . ١١٢ مقرئ الأندلس (٤١٣ - ٤٩٦هـ)(١). ٥-طاهر بن مفوِّز بن أحمد بن مفوِّز المعافرى الشاطبى ، أبو الحسن (٤٢٩ - ٤٨٤هـ)، وهو الذى صلى على ابن عبد البر قبل دفنه (١). ٦- عبد الرحمن بن محمد بن عتَّاب بن محسن القرطبى ، أبو محمد (٣) (٤٣٣ - ٥٢٠هـ) . ٧ -عبد الله بن حيان بن فرحون الأروشى، أبو محمد (٤٠٩ - ٤٨٧ هـ). (٤) ٨-على بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصارى ، الشاطبى المقرئ، أبو الحسن (ت٤٩٦هـ)(٥) . ٩-محمد بن أبى نصر فُتوح بن عبد الله الأزدی الحمیدی، الأندلسى (قبل ٤٢٠ - ٤٨٨هـ)(١). ١٠- يوسف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عديس الأنصارى ، أبو الحجاج (ت٥٠٥هـ)(٧) . (١) الصلة ٢٠٤،٢٠٣/١، وبغية الملتمس ص ٣٠٣، ٣٠٤. (٢) الصلة ٢٤٠/١، وبغية الملتمس ص ٣٢٧، وسير أعلام النبلاء ٨٨/١٩. (٣) الصلة ٣٤٨/٢، وسير أعلام النبلاء ٥١٤/١٩. (٤) الصلة ٢٨٨/٢، وبغية الملتمس ص ٣٤٣، ٣٤٤ . (٥) الصلة ٤٢٢/٢، وبغية الملتمس ص ٤٢٤ . (٦) الصلة ٥٦٠/٢، وبغية الملتمس ص ١٢٣، وسير أعلام النبلاء ١٢٠/١٩. (٧) بغية الملتمس ص ٤٩١ . ١١٣ ( موسوعة شروح الموطأ ٨/١ ) وفاته : ظلَّ أبو عمر فی مدینة شاطبة إلى أن توفی بها فى آخر ربيع الأول ، ودفن يوم الجمعة صلاة العصر من سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وصلّى عليه صاحبه أبو الحسن طاهر بن مفوّز المعافرى(١). (١) الصلة ٦٧٩/٢، وسير أعلام النبلاء ١٥٩/١٨، وتذكرة الحفاظ ١١٣٠/٣. ١١٤ كتابا «التمهيد)» و«الاستذكار)) يعد كتاب ((التمهيد)) من أمهات كتب الإسلام، وما عرفت المكتبة الإسلامية له نظيرًا ، وهو مرجع للفقهاء والمحدثين على حدٍّ سواء ، فلا يزالون يرجعون إليه وينهلون من معينه الصافى على اختلاف مذاهبهم، فهو ثُغية الطالب، ومحجة العالِم، وقد نال ابن عبد البر به تقدير العلماء فى عصره وما تلاه من عصور ، وصار يُعْرف به ، فيقال : ابن عبد البر صاحب (( التمهيد)) . قال عنه ابن حزم: «لا أعلم فى الكلام على فقه الحدیث مثله ، فکیف أحسن منه؟))(١) . وقال أبو على الغسانى: ((هو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله))(٢). وقال الذهبى - معقِّبًا على قول العزبن عبد السلام: (( ما رأيت فى كتب الإسلام فى العلم مثل ((المحلى)) لابن حزم، وكتاب ((المغنى)) للشيخ موفق الدين)) -: ((لقد صدق الشيخ عز الدين، وثالثهما: ((السنن الكبير)) للبيهقى، ورابعهما: ((التمهيد)) لابن عبد البر، فمن حصّل هذه الدواوين ، وكان من أذكياء المفتين ، وأُدْمَن المطالعة فيها ، فهو العالِم حقًّا))(٣) . (١) الصلة ٦٧٨/٢، ووفيات الأعيان ٦٧/٧، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات ٤٦١ - ٤٧٠ هـ) ص١٣٨، وسير أعلام النبلاء ١٥٨/١٨. (٢) الصلة ٦٧٨/٢، ووفيات الأعيان ٦٧/٧، وسير أعلام النبلاء ١٥٨/١٨، والديباج المذهب ٣٦٧/٢ . (٣) سير أعلام النبلاء ١٩٣/١٨. ١١٥ وقال شيخ الإسلام: ((هو أشرف كتاب صنف فى فنه))(١). وقال ابن حزم: ((ثم صنع كتاب ((الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معانى الرأى والآثار))، شرح فيه ((الموطأ)) على وجهه ونسق أبوابه ))(٢). منهجه فى (( التمهيد »: قال ابن عبد البر فى مقدمة التمهيد: ((رأيت أن أجمع فى كتابى هذا كلّ ما تضمّنه « موطأ )» مالك بن أنس رحمه الله ، فی روایة یحیی بن یحیی الليثى الأندلسى عنه، من حديث رسول الله وَل مُسْنده، ومقطوعه ، ومرسله ، وكلِّ ما يمكن إضافته إليه ، صلوات الله وسلامه عليه ، ورتبتُ ذلك مراتب ، قدَّمتُ فيها المتصل ، ثم ما جرى مجراه مما اختلف فى اتصاله ، ثم المنقطع والمرسل ، وجعلته على حروف المعجم فى أسماء شيوخ مالك رحمهم الله ؛ ليكون أقرب للمُتناول ، ووصلتُ كلّ مقطوع جاء متصلًا من غير رواية مالك ، وكل مرسل جاء مُسْندًا من غير طريقه رحمة الله علیه ، فیما بلغنی علمه ، وصح بروایتی جمعه ؛ لیری الناظر فى كتابنا هذا موضع آثار ((الموطأ)) من الاشتهار والصحة، واعتمدتُ فى ذلك على نقل الأئمة ، وما رواه ثقات هذه الأمة ، وذكرتُ من معانى الآثار وأحكامها المقصودة بظاهر الخطاب ما عوَّل على مثله الفقهاء أولو الألباب ، وجلبتُ من أقاويل العلماء فى تأويلها ، وناسخها ومنسوخها ، (١) مجموع الفتاوى ٢٢٠/٣. (٢) الصلة ٦٧٨/٢ . ١١٦ وأحكامها ومعانيها ، ما يشتفى به القارئ الطالب ويُبَصِّرُه ، وينبّه العالم ويذكّره. وأتيتُ من الشواهد على المعانى والإسناد بما حضرنى من الأثر ذكره، وصحبنی حفظه ، مما تَعْظُم به فائدة الكتاب وأشرتُ إلى شرح ما استعجم من الألفاظ ، مقتصرًا على أقاويل أهل اللغة. وذكرتُ فى صدر الكتاب من الأخبار الدالة على البحث عن صحة النقل ، وموضع المتصل والمرسل ، ومن أخبار مالك رحمه الله ، وموضعه من الإمامة فى علم الديانة، ومكانه من الانتقاد والتوقى فى الرواية، ومنزلة ((موطئه)) عند جميع العلماء، الموالفين منهم والمخالفين، نُبذًا يستدل بها اللبيب على المراد ، وتُغْنى المقتصر عليها عن الازدياد . وأومأت إلى ذكر بعض أحوال الرواة وأنسابهم وأسنانهم ومنازلهم ، وذكرت من حفظتُ تاريخ وفاته منهم ، معتمدًا فى ذلك كله على الاختصار، هاربًا عن التطويل والإكثار)) (١). وأما عن منهجه فى ((الاستذكار))، فقال فى مقدمته : «فإن جماعة من أهل العلم وطلبه والعناية به من إخواننا نفعهم الله وإيانا بما علمنا ، سألونا فى مواطن كثيرة مشافهةً، ومنهم مَنْ سألنى ذلك من آفاق نائية مكاتبة أن أصرف لهم كتاب ((التمهيد)) على أبواب ((الموطأ)) ونسقه، وأحذف لهم منه تكرار شواهده وطرقه ، وأصل لهم شرح المسند والمرسل اللذين قصدتُ إلی شرحهما خاصة فى ((التمهيد)» بشرح جميع ما فى ((الموطأ)) من أقاويل الصحابة والتابعين، وما لمالك فيه من قوله الذى بنى عليه مذهبه، واختاره من أقاويل سلف أهل بلده، الذين هم الحجة عنده (١) ينظر ص ٣٠٣، ٣٠٤. ١١٧ على مَنْ خالفهم ، وأذكر على كل قول رسمه وذكره فيه ما لسائر فقهاء الأمصار من التنازع فى معانيه ، حتى يتم شرح كتابه ((الموطأ)) مستوعبًا مستقصى بعون الله إن شاء الله، على شرط الإيجاز والاختصار، وطرح ما فى الشواهد من التكرار، إذ ذلك كله ممهد مبسوط فى كتاب ((التمهيد))، والحمد لله ، وأقتصر فى هذا الكتاب من الحجة والشاهد على فِقَرِ دالّة ، وعيون مبيّنة ، ونكت كافية ؛ ليكون أقرب إلى حفظ الحافظ ، وفهم المطالع، إن شاء الله ... وكل من جرى ذكره فى مسند ((الموطأ)) أو مرسله فقد وقع التعريف به أيضًا فى ((التمهيد))، وما كان من غيرهم فيأتى التعريف بأحوالهم فی هذا الكتاب إن شاء الله ))(١) . (١) الاستذكار ١/ ١٦٣- ١٦٥ من النسخة المطبوعة . ١١٨ الطبعات السابقة للتمهيد : ١- أول طبعات التمهيد كانت فى وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالمملكة المغربية ، وقد طبعت بأمر من الملك الحسن الثانى . وحققها الأستاذ/ مصطفى بن أحمد العلوى، والأستاذ/ محمد عبد الكبير البكرى، وسعید أعراب ، وغيرهم وصدرت فی (٢٦) مجلدًا بالفهارس ، ١٤٠٨ هـ / ١٩٨٨م، وهى النسخة المطبوعة التى اعتُمدت فى مقابلة النسخ الخطية وأشير لها بالرمز (م) . ٢ - طبعة دار الكتب العلمية بيروت ، بتحقيق محمد عبد القادر عطا فى (١١) مجلدًا بالفهارس، ٢٠٠١م. ٣- طبعة دار الفاروق الحديثة، بتحقيق أسامة إبراهيم، (١٨) مجلدًا بالفهارس . كتب حول التمهيد : قام الشيخ عطية محمد سالم بترتيب التمهيد على أبواب ((الموطأ))، وسمّاه: (( هداية المستفيد من كتاب التمهيد))، قال فى مقدمته ١٠/١: (( ليس لى فى هذا العمل إلا الترتيب بالنقل من مكان إلى مكان بتقديم أو تأخير))، وصدر عن مكتبة الأوس ١٤١٦ هـ / ١٩٩٥م فى ١٢ مجلدا . الطبعات السابقة للاستذكار : ١- طبع فى لجنة إحياء التراث الإسلامى بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بتحقيق الأستاذ على النجدى ناصف ، وصدر منه جزآن : الأول فى ١٣٩٠ هـ / ١٩٧١م. والثانى فى ١٩٩٣ هـ / ١٩٧٣م. ١١٩ ٢- طبع بتحقيق الدكتور عبد المعطى قلعجى ، وصدر عن دار قتيبة للطباعة والنشر دمشق، بيروت، ودار الوعى حلب ، القاهرة، الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ / ١٩٩٣م، وصدر فى ٣٠ مجلدًا مع الفهارس، وهى المطبوعة التى اعتمدت فى مقابلة النسخ الخطية وأشير لها بالرمز (م). ٣- طبع بتحقیق سالم محمد عطا ومحمد على عوض، وصدر عن دار الكتب العلمية ، ٢٠٠٠م وصدر فى ٩ مجلدات مع الفهارس . ١٢٠