Indexed OCR Text

Pages 381-400

الباب العاشر
ما جاء في مصطلح الحديث
٣٨١

٤٢٣٠ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا أَبي،
عن عبد الله بن حنش. قال: رأيتهم يكتبون على أكفهم بالقصب عند البراء. ((العلل))
(٢٣١).
٤٢٣١ - وقال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع، عن عكرمة بن
عمار، عن يحيى، عن ابن عباس؛ قيدوا العلم بالكتاب، من يشتري مني علماً بدرهم.
((العلل)) (٢٣٢).
٤٢٣٢ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني عُبيد الله القواريري. قال: سمعت يحيى بن
سعيد يقول: ما رأيتُ الكذبَ في أَحدٍ أكثر منه فيمن يُنسب إِلى الخير. ((العلل)) (٢٩٨٨).
٤٢٣٣ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني من سمع عفان، عن محمد بن يحيى بن
سعيد، عن أبيه. قال: ما رأَيتُ الصالحين أكذب منهم في الحديث.
قال أَبو عبد الرحمان: فلقيتُ أَنا محمد بن يحيى بالبصرة، وسألتهُ. فقال: سمعتُ
أَبي يقول: ما رأيتُ الكذب في أَحدٍ أكثر منه فيمن يُنسب إلى الخير. («العلل)) (٢٩٨٩
و ٢٩٩٠).
٤٢٣٤ - وقال عبد الله بن أحمد: أخبرنا محمد بن الصباح. قال: حدثنا إسماعيل،
عن عاصم الأحول، عن ابن سيرين قال: كانوا لا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة.
قالوا: سموا لنا رجالكم، فيُنظر إِلى أَهل السُّنّة فيؤخذ حديثهم، وإلى أهل البدع فلا يؤخذ
حديثهم. ((العلل)) (٣٦٤٠).
٣٨٣

٤٢٣٥ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو خيثمة. قال: حدثنا سفيان، عن هشام
ابن حُجير، عن طاووس. قال: حدثه بُشير بن كعب. فقال له ابن عباس: عُذْ لحَديث
كذا وكذا، مرتين، أَو ثلاثاً فقال له: ما أَدري، أَعرفت حديثي كله. وأَنكرت هذا، أَو
أَنكرتَ حديثي كله وعرفت هذا؟ فقال ابن عباس: إِنا كنا نُحَدِّثُ عن رسول اللهِ لهَ إِذْ لم
يكنْ يكذب عليه، فأَما إِذا ركب الناسُ الصعبَ والذلول تركنا الحديث عنه. ((العلل)
(٤٠٦٩).
٤٢٣٦ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا زيد بن الحباب. قال:
أخبرني أبو سهل الأزدي حسام، عن قتادة، عن سعيد بن جُبير، أنه قال: أَعلم الناس
أعلمهم بالاختلاف. ((العلل)) (٤١٩٥).
٤٢٣٧ - وقال عبدالله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو عبيدة الحداد، عن
همام، عن قتادة، عن أبي الأسود. قال: إِذا سرك أَن يكذب صاحبُك فلقّتْهُ. ((العلل))
(٤١٩٦).
٤٢٣٨ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا
عمران، عن قتادة. قال: قال أَبو الأَسود الديلي: إِذا سرك أَن يكذب صاحبُك فَلَقِّنْهُ.
((العلل)» (٤١٩٧).
٤٢٣٩ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو عُبيدة الحداد، عن
هشام، وابن عَوْن، عن ابن سيرين. قال: إِن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذونه.
((العلل)) (٤١٩٩).
٤٢٤٠ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن
شعبة. قال: سأَلتُ منصوراً، وأيوب عن القراءة فقالا: جيد، يعني العرض. ((العلل))
(٤٢٨٧).
٤٢٤١ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: قال
٣٨٤

مَعمر: ما في الأرض بضاعة تبور على صاحبها أَشد من العلم. ((العلل)) (٤٣٠٦).
٠٠٠
٤٢٤٢ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو أَحمد الزُّبَيْري. قال:
سمعتُ سفيان يقول: كان يُقال: تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل، ومن فتنة العالم
الفاجر، فإِن فتنتهما فتنة لكل مفتون. («العلل)) (٤٥٠١).
٠٠
٤٢٤٣ - وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: قيل لشُعبة: ما ترى في
القراءة؟ قال: جيد بالغ. ((سؤالاته)) (٢٢٢٢).
*
٤٢٤٤ - وقال ابن هانىء: كنتُ أَقرأ على أبي عبد الله الحديث، وأَنا أَنظر في كتابه،
وهو ينظر معي. فقال لي: هذا أَحبُّ إِليَّ من أَن أَقرأ أَنا عليك. ((سؤالاته)). (٢٢٢٣).
٤٢٤٥ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثنا
رجاء بن أبي سلمة. قال: إِن معاوية كان يقول: عليكم من الحديث بما كان في عهد
عُمر، فإِن عُمر قد كان أخاف الناس في الحديث عن رسول الله وَ 9. ((العلل)) (٤٧٨٩).
٤٢٤٦ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو أسامة، عن حمّاد بن
زيد، عن رجاء بن أبي سلمة، عن إسماعيل بن عُبيد الله. قال: قال معاوية: عليكم من
الحديث بما كان على عهد عُمر. ((العلل)» (٤٨٩٣).
٠٠٠
٤٢٤٧ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا مسكين بن بكير أَبو عبد
الرحمان، عن شُعبة. قال: كتبَ إِليَّ منصور يُخبرني بحديث. قال: فلقيتُه وقلتُ: أُحدث
به عنك؟ قال: نعم، إِذا كتبتُ إليك فقد حدثتُكَ.
وعن أيوب السختياني مثل ذلك. «العلل» (٤٨٤٠).
***
٤٢٤٨ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال:
أخبرنا سعيد، يعني ابن عبد العزيز. قال: كان سليمان بن موسى يَعرض على الزُّهْري، أَو
٣٨٥

على مكحول، وكان الزهري: يعرض عليه، يعني الحديث. («العلل)) (٤٨٤١) ..
٤٢٤٩ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا حماد
يعني ابن زيد، عن ابن شبرمة. قال: إِن من المسائل مسائل لا يجمل للسائل أن يسأل
عنها، وما يجمل بالمسؤول أن يجيب فيها. ((العلل)) (٤٨٨١).
٤٢٥٠ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد. قال سمعتُ عبد الرحمان بن
مهدي يقول: لا يكون إِماماً يحدث بكل ما سمع، ولا يكون إِماماً يحدث عن كل أحدٍ.
((العلل)) (٤٩٤٦).
٤٢٥١ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد. قال: سمعت عبد الرحمان
يقول: ثلاثة لا يحمل عنهم: الرجل المتهم بالكذب، والرجل كثير الوهم والغلط، ورجل
صاحب هوىّ يدعو إلى بدعة. ((العلل)) (٤٩٤٧) ..
**
٤٢٥٢ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد، حدثنا القواريري. قال: حدثنا
خالد بن الحارث. قال: حدثنا شُعبة، عن أبي هاشم. قال: كانوا يكرهون الرواية عن
النساء إِلاَّ عن أَزواج النبي ◌َه. («العلل)) (٤٩٥٦).
٤٢٥٣ - وقال عبد الله بن أحمد: كتب إِليَّ ابن خلاد: وسمعتُ ابن عيينة يقول: أَنَّا
أُحدث عمن يُطعن فيه. ثم قال: ابن أبي المقدام، يعني عَمراً فذكر حديثاً. «العلل»
(٤٩٩٦).
٤٢٥٤ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن
خنيس. قال: حدثنا الحجاج، عن حمَّاد. قال: إِن العالم ليغشاه يوم القيامة مثل الغمام،
فيوضع في ميزانه فيقول ما هذا؟ فيقال: العلم الذي علمته الناس. ((العلل» (٥١٩٢).
٠
٤٢٥٥ - وقال عبدالله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد القدوس، عن رجل
٣٨٦

قد سماه يعني أبا حنيفة، عن حماد مثله. ((العلل)) (٥١٩٣).
*
٤٢٥٦ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني من سمع هشام بن يوسف، عن معمر، عن
سليمان بن علائة. قال: من تمام علم الرجل أن يكون مأموناً على ما جاء به. ((العلل))
(٥٥٦٦).
٤٢٥٧ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا جابر بن نوح. قال:
أَخبرنا الأعمش، عن إِبراهيم. قال: إنّما سُئل عن الإسناد أيام المختار. ((العلل))
(٥٦٧٣).
٤٢٥٨ - وقال ابن هانىء: سمعتُ ابن زنجويه يسأل أبا عبد الله: يجيء الحديث فيه
اللحن، وشيء فاحشّ، فترى أَن يُغير، أو يُحدث به كما سمع؟ قال: يُغَيَّر شديداً، إِن
النبي و﴿ وأصحابه لم يكونوا يلحنون، وإِنما يجيء اللحن ممن هو دونهم، يُغَيَّر شديداً.
((سؤالاته)) (٥١١ ,٢٢٩٤).
٤٢٥٩ - وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: لا يعجبني شيء من وضع
الكتب، ومن وضع شيئاً من الكتب فهو مبتدع. ((سؤالاته)) (١٩٠٨).
٠٠
٤٢٦٠ - وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله، وسأله رجل من أَردبيل، عن رجل
يُقال له: عبد الرحمان، وضع كتباً؟ فقال أبو عبد الله: قولوا له: أَحدٌ من أصحاب النبي
* فعل هذا، أَو أَحدٌ من التابعين؟ فاغتاظ وشدد في أمره ونهى عنه. وقال: انهوا النَّاس
عنه وعليكم بالحديث. ((سؤالاته)) (١٩١١).
٤٢٦١ - وقال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله عن كتب أَبي ثور؟ فقال: كل كتاب
ابتُدع فهو بدعة. ((سؤالاته)» (١٩١٢).
٤٢٦٢ - وقال ابن هانىء: قيل له (يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل): فما كان من
٣٨٧

كلام إِسحاق بن راهويه، وما كان من وضع في كتاب، وكلام أبي عبيد ومالك، ترى
النظر فيه؟ قال: كل كتاب ابتُدع فهو بدعة، أَو كل كتاب محدث فهو بدعة، وأما ما كان
مناظرة يخبر الرجل بما عنده، وما يسمع من الفتيا، فلا أرى به بأساً. ((سؤالاته)
(١٩٢٣).
*
٤٢٦٣ - وقال ابن هانىء: قال أبو عبد الله: كل من وضع الكتب فلا يعجبني ويجرد
الحديث. ((سؤالاته)) (٢٣٦٩).
٤٢٦٤ - وقال ابن هانىء: قلتُ لأَبي عبد الله: حديث عن رسول اللهص ◌َلّ مرسل،
برجال ثبت أَحبُّ إِليك، أَو حديث عن الصحابة، أَو عن التابعين متصل برجال ثبت؟ قال
أبو عبد الله: عن الصحابة أَعجب إِلي. ((سؤالاته)) (١٩١٤).
٤٢٦٥ - وقال ابن هانىء: سألت أبا عبد الله عن الرجل يسمع الحديث، وهو إِسناذ
واحد، فيقطعه ثلاثة أحاديث؟ قال: لا يلزمه كذب، وينبغي له أن يُحدث بالحديث كما
سمع، ولا يغيره. («سؤالاته)» (١٩١٨).
٤٢٦٦ - وقال ابن هانىء: وجاءه (يعني جاء إِلى أَبي عبد الله) رجلٌ يسأله عن
شيء. فقال: لا أُجيبك في شيء، ثم قال: قال عبد الله: إِن كل من يفتي الناس في كل
ما يستفتونه لمجنون، قال الأعمش: فذكرتُ ذلك للحكم. فقال: لو حدثتني به قبل
اليوم، لما أفتيت في كثير مما كنت أُفتي فيه. ((سؤالاته)) (١٩٢٠).
*
*
٤٢٦٧ - وقال ابن هانىء: قيل له (يعني لأَبي عبد الله أحمد بن حنبل): فهذه الفوائد
التي فيها المناكير، ترى أَنَ يُكتب الحديث المنكر؟ قال: المنكر أبداً منكر: ((سؤالاته))
(١٩٢٥).
٤٢٦٨ - وقال ابن هانىء: قيل له: فالضعفاء؟ قال: قد يُحتاج إليهم في وقت، كأنه
لم ير بالكتاب عنهم بأساً. ((سؤالاته)) (١٩٢٦).
*
* *
٣٨٨

٤٢٦٩ - وقال ابن هانىء: قلت: (يعني لأبي عبد الله) الكتاب قد طال على
الإِنسان عهده، لا يعرف بعض حروفه، فيخبره بعض أصحابه، ما ترى في ذلك؟ قال: إِذا
كان يعلم أنه كما في الكتاب، فليس بذلك بأساً. ((سؤالاته)) (١٩٢٧).
٤٢٧٠ - وقال ابن هانىء: قيل له (يعني لأَبي عبد الله): يطلب الرجلُ الحديث بقدر
ما يظن أنه قد انتفع به؟ قال: العلم لا يعدله شيء. ((سؤالاته)) (١٩٣١).
٤٢٧١ - وقال ابن هانىء: قيل له (يعني أبا عبد الله) يحدث الرجل عن الضعفاء مثل
عَمرو بن مرزوق، وعمرو بن حكام، ومحمد بن معاوية، وعلي بن الجعد، وإسحاق بن
أَبي إسرائيل؟ قال أبو عبد الله: لا يعجبني أَن يُحدث عن بعضهم. ((سؤالاته)) (٢٣١٤).
*
٤٢٧٢ - وقال ابن هانىء: قيل له (يعني لأَبي عبد الله): فيحدث بالصحيح من
حديثهم؟ قال: اعفني منه، قد رووا بمكة عن قوم ثقات مثل أبي المليح وغيره أحاديث
مناكير. (سؤالاته)) (٢٣١٦).
٤٢٧٣ - وقال ابن هانىء: قلتُ لأَبي عبد الله: أقول حدثني. قال: قل إن شئت،
ولكن أحب إلي أن تتبع الصدق، وما سمعت به. ((سؤالاته)) (٢٢٢٤).
٠
*
*
٤٢٧٤ - وقال المرُوذِي: قال أحمد بن حنبل: التدليس من الريبة. (سؤالاته)) (٣٠).
**
٤٢٧٥ - وقال المرُوذِي: قال أبو عبد اللَّه: كان شُعبة يتشدد في التدليس. ((سؤالاته))
(٣٦) .
٤٢٧٦ - وقال المرُّوذِي: ذُكر له (يعني لأبي عبد الله) الفوائد. فقال: الحديث عن
الضعفاء قد يحتاج إليه في وقت، والمنكر أبداً منكر. ((سؤالاته)) (٢٨٧).
**
٤٢٧٧ - وقال صالح بن أحمد بن حنبل أَبو الفضل بدمشق: حدثنا أَبي. قال:
٣٨٩

حدثنا عفان. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: سأَلتُ شُعبة، وسُفيان بن سعيد، وسُفيان
ابن عُيينة، ومالك بن أنس، عن الرجل الذي لا يحفظ أَو يُتهم في الحديث؟ قالوا جميعاً:
بيِّن أمره. ((سؤالاته)) (٣١١).
٤٢٧٨ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا يحيى
ابن سعيد. قال: سألتُ شُعبة، وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس،
عن الرجل لا يحفظ، أو يُتهم في الحديث فقالوا لي جميعاً: بَيِّن أمره ((العلل» (٤٦٨٤).
٤٢٧٩ - وقال عبد الله بن أحمد: وحدثني محمد بن يحيى بن سعيد. قال: حدثني
أَبي. وحدثنا أبو حفص، قال: حدثنا يحيى بن سعيد فذكر مثل حديث سأَلتُ شُعبة،
وسُفيان فذكر مثله. «العلل)» (٤٦٨٥).
٤٢٨٠ - وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، وعثمان بن أبي شيبةٍ، والحسن بن علي
وهذا لفظه، كلهم يذكره عن عفان، عن يحيى بن سعيد. قال: سأَلتُ سفيان الثَّوْري،
وسُفيان بن عيينة، ومالك بن أنس، وشُعبة بن الحجاج عن الرجل يغلط في الحديث، أو
يكذب فيه؟ قالوا: بَيْن أَمره، بَيِّن أمره. ((سؤالاته)) (١٣٤).
٤٢٨١ - وقال أبو داود: سمعتُ أحمد سُئِل عن الرجل يُعرف بالتدليس، يحتج فيما
لم يقل فيه سمعت؟ قال: لا أدري فقلت: الأعمش متى تصاد له الألفاظ؟ قال: يضيق
هذا، أَي أَنك تحتج به. ((سؤالاته)) (١٣٨).
٣٩٠

الباب الحادي عشر
ما جاء في أهل الأهواء والبدع
٣٩١

٤٢٨٢ - قال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله عن كتاب مالك والشافعي أَحبُّ إِليك،
أو كتب أَبي حنيفة، وأَبي يوسف؟ فقال: الشافعي أَعجب إِليَّ، هذا وإِن كان وضع كتاباً،
فهؤلاء يفتون بالحديث، وهذا يفتي بالرأي، فكم بين هذين؟ ((سؤالاته)) (١٩١٠).
٠٠
٤٢٨٣ - وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) عن النظر في
كتب الرأي؟ فقال: لا تنظر في شيء من الرأي، ولا تجالسهم. ((سؤالاته)) (١٩١٩).
٠
*
٤٢٨٤ - وقال ابن هانىء: قيل له (يعني أبا عبد الله): ويكون الرجل في قرية فيسأل
عن الشيء الذي فيه اختلاف؟ قال: يفتي بما وافق الكتاب والسنة يفتي به، وما لم يوافق
الكتاب والسنة أَمسك عنه قيل له: أَفتخاف عليه؟ قال: لا. ((سؤالاته)) (١٩٢٢).
*
٤٢٨٥ - وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): تركنا أصحاب الرأي،
وكان عندهم حديث كثير، فلم نكتب عنهم، لأنهم معاندون، لا يفلح منهم أحد.
((سؤالاته)) (١٩٣٠ و٢٣٠٢).
٤٢٨٦ - وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي، وأَملاء عليَّ إِملاءً، فقال: اكتب وأما
من قال ذلك القول لم تُصل خلفه الجمعة ولا غيرها، إِلاَّ أَنا لا ندع إتيانها، فإِن صلى
رجل أَعاد الصلاة، يعني من قال القرآن مخلوق. ((العلل)) (٧٢٩).
٤٢٨٧ - وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) عمن يقول لفظي
بالقرآن مخلوق، أَيُصلى خلفه؟ قال: لا يُصلى خلفه، ولا يُجالس، ولا يُكلم، ولا يُسلم
علیه. ((سؤالاته)) (٢٩٥).
٣٩٣

٤٢٨٨ - وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: من زعم أن لفظي بالقرآن
مخلوق فهو جهميٍّ. ((سؤالاته)» (١٨٥٣).
٤٢٨٩ - وقال (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل): أرأيت جبريل عليه السلام حيث
جاء إلى النبي وَ﴾ فتلا عليه، تلاوة جبريل للنبي وَل﴿ أكان مخلوقاً؟ ما هو مخلوق.
((سؤالاته)) (١٨٥٤).
٤٢٩٠ - وقال ابن هانىء: سمعتُ أبا عبد الله يقول: القرآن كلام الله، وليس
بمخلوق، ومن قال: إِن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم. ((سؤالاته)) (١٨٥٦).
*
٤٢٩١ - وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: سمعتُ عبد الرَّحمان بن مهدي
يقول: لو كان لي قرابة ممن يقول: القرآن مخلوق، ثم مات، لم أَرثه، ((سؤالاته))
(١٨٥٧).
٤٢٩٢ - وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: والقرآن علم من علم الله،
ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر بالله تعالى. ((سؤالاته)) (١٨٥٨).
*
٤٢٩٣ - وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل): من
زعم أَن القرآن مخلوق فهو كافر، والقرآن علمٌ من علم الله، فمن زعم أن علم الله عز
وجل مخلوق. ((سؤالاته)) (١٨٦٠).
٤٢٩٤ - وقال ابن هانىء: سمعت دلَّويه يقول لأبي عبد الله: يا أبا عبد الله، سمعتُ
علي بن الجعد يقول: أنا لا أقول: القرآن مخلوق ولو أن رجلاً قال: القرآن مخلوق، لم
أُعنفه.
قال أحمد لدُلُّويه: آه. آه، هذا أَشد شيء بلغني عنه ((سؤالاته)) (١٨٦١).
***
٤٢٩٥ - وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: أربعة مواضع في القرآن ﴿من
٣٩٤

بعد ما جاءك من العلم﴾ فمن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر. ((سؤالاته)) (١٨٦٢).
*
*
٤٢٩٦ - وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): القرآن علم من علم
الله، فمن زعم أن علم الله مخلوق فهو كافر. ((سؤالاته)) (١٨٦٣).
٤٢٩٧ - وقال ابن هانىء: وسأَلتُه (يعني أبا عبد الله أَحمد بن حنبل) عن الذي يقول:
لفظي بالقرآن مخلوق؟
قال: هذا كلام جهم، من كان يخاصم منهم، فلا يُجالس، ولا يُكلم، والجهمي
كافر. ((سؤالاته)) (١٨٦٤).
٤٢٩٨ - وقال ابن هانىء: وقيل له ما لا أُحصي (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل):
من قال: القرآن مخلوق، فهو عندك كافرٌ؟
قال: نعم، هو عندي كافرٌ. ((سؤالاته)) (١٨٦٥).
٠٠٠
٤٢٩٩ - وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): على كل حالٍ من
الأحوال، القرآن كلام الله، غير مخلوق. ((سؤالاته)) (١٨٨٢).
**
٤٣٠٠ - وقال ابن هانىء: قلتُ (يعني لأبي عبد الله أَحمد بن حنبل): أُصلي خلف
الواقفة. قال: لا. ((سؤالاته)) (٣٠٠).
٤٣٠١ - وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) عن: الواقفي
أَيُجالس؟ قال: إِذا كان يخاصم، لا يُكلم، ولا يُجالس. ((سؤالاته)) (١٨٨١).
٤٣٠٢ - وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) عن الصلاة
خلف الجهمية. قال: لا يُصَلَّ، ولا كرامة. ((سؤالاته)) (٣١٢).
٣٩٥

٤٣٠٣ - وقال ابن هانىء: سمعتُ أبا عبد الله يقول: من لم يؤمن بالرؤية فهو
جھميٍّ، والجھمی کافرً. ((سؤالاته)) (١٨٥٠).
٤٣٠٤ - وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل):
الجهمية قوم سوء. «سؤالاته)) (١٨٥٢).
٤٣٠٥ - وقال الميموني: سألتُه فيما بيني وبينه، واستفهمته واستثبته. قلت: يا أَبا
عبد الله: قد بُلينا بهؤلاء الجهمية، ما تقول فيمن قال: إِن الله ليس على العرش؟ قال:
كلامهم كله يدور على الكفر. قلتُ: ما تقول فيمن قال: إن الله لم يكلم موسى؟ قال:
كافر لا يُشك فيه. قلتُ: من قال: إِن أَسماء الله محدثة؟ قال: كافر، ثم قال لي: الله من
أسمائه، فمن قال: إِنها محدثة، فقد زعم أن الله مخلوق، وأَقبل يعظم أمرهم ويكفر وقرأ
﴿الله ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ وذكر آية أخرى. قلتُ: من قال: إِن الله كان ولا علم،
فتغير وجهه في هذا كله، وكان في هذا أَشد تغيراً وأكثر غيظاً ثم قال لي: كافر. وقال:
في كل يوم أزداد في القوم بصيرة. ((سؤالاته)) (٣٤٩).
*
*
٤٣٠٥ م - وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا علي بن مسلم. قال: حدثنا سليمان بن
حرب. قال: سمعت حماد بن زيد، وذكر الجهمية. فقال: إِنما يجادلون؛ أن ليس في
السماء شيء. («المسند» ٤٥٧/٦ (٢٨١٣٨).
٤٣٠٦ - وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) عن الذي يشتم
معاوية أَيُصلى خلفه؟ قال: لا يُصلّى خلفه ولا كرامة. ((سؤالاته)) (٢٩٦).
٠٠
*
٤٣٠٧ - وقال ابن هانیء: قلت (يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل): أیُصلَّى خلف
من قدّم عليًّا على أبي بكر؟ قال: إِذا كان جاهلاً لا علم له بمن فضل، أرجو أن لا يكون
به بأس، وإِن كان يتخذه ديناً فلا يُصلى خلفه. ((سؤالاته)) (٣١١).
**
٤٣٠٧ م - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن
٣٩٦

أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة. قال: قلت للحسن بن علي: إن الشيعة يزعمون أن
عليًّا رضي الله عنه، يرجع !! قال: كذب أولئك الكذابون، لو علمنا ذاك ما تزوج نساؤه،
ولا قسمنا ميراثه. «المسند» ١٤٨/١ (١٢٦٦).
*
٤٣٠٨ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حجاج. قال: سمعت
شريكاً وذكر المرجئة. قال: هم أخبث قوم، وحسبك بالرافضة خبثاً، ولكن المرجئة
يُكَذّبون الله. ((العلل)) (٢٤٧٢).
٤٣٠٩ - وقال ابن هانىء: سألتُه (يعني أبا عبد الله أَحمد بن حنبل) عمن قال
الإِيمان قول، يُصلى خلفه؟ قال: إِذا كان داعيةً إليه لا يُصَلَّى خلفه وإذا كان لا علم لدیه،
أرجو أن لا يكون به بأس. («سؤالاته» (٣٠١).
٠٠٠
٤٣١٠ - وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: احتملوا المرجئة في الحديث.
((سؤالاته)) (١٣٦).
٤٣١١ - وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ محمد بن يحيى بن سعيد القطان. قال: لما
ولي معاذ بن معاذ قضاء البصرة أبى أن يُجيز شهادة القدرية. قال: فكلمه أَبي، وخالد بن
الحارث. وقالا له: قد عرفتَ أَهل هذا المصر قال: فكأنه تساهل بعد. ((العلل)) (٢٥٩٥).
٤٣١٢ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان بن عُيينة، عن
أُمَيّ، عن العلاء بن بدر، دخلتُ على الحسن وهو على سرير. قلت: وددت أنك لم تكن
تكلمت في القدر. قال: وأَنا. ((العلل)) (٤٢٠٥).
٠
٠٠
٤٣١٣ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا معاذ بن معاذ. قال:
حدثنا رجل من أصحابنا ببغداد. قال: حدثني صاحبٌ لي. قال: قلت لابن عون: إِن
قوماً يزعمون أن الله لم يخلق الشر. فقال: أَستعيذ بالسميع العليم ﴿قل أعوذ برب الفلق
من شر ما خلق﴾. ((العلل)) (٤٨٦٠).
*
٣٩٧

٤٣١٤ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد. قال: حدثني سفيان بن عيينة.
قال: حدثني عبد الواحد بن زياد. قال: سألتُ بعض الزنادقة: ما القدرية فيكم؟ قال: هم
أَعرابنا. («العلل)) (٤٩٦٩).
*
٤٣١٥ - وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: يُكتب عن القدري؟ قال: إِذا لم يكن داعياً.
((سؤالاته)) (١٣٥).
٤٣١٦ - وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) أيُصلى خلف
صاحب بدعة؟ فقال: إِذا كان داعية أَو يخاصِم فيها، أَو يدعو إليها، لا يُصلى خلفه ولا
يكلم. قلت: يُبایع أَو يُشترى منه؟ قال: يُجتنب أَحبُّ إِلي. فقلت: فمن كان فيه شيء،
إِلا أَنه لا يخاصِمُ فيه؟ قال: هو أَهون. قلت: فيصلى خلف هذا؟ قال: نعم. قلت:
أَفليس هذا صاحب بدعة؟ قال: بلى، ولكن هذا لعله لا يدري، يرجع، وهذا يدعو إليها.
(سؤالاته)) (٣٠٩).
٤٣١٧ - وقال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله عن رجل مبتدع، داعية يدعو إِلى
بدعة أيجالس؟
قال: لا يجالس، ولا يكلم، لعله أن يرجع. ((سؤالاته)) (١٨٥٥).
٣٩٨

الباب الثاني عشر
ماجاء في الغزوات والفتن والملاحم
:
٣٩٩