Indexed OCR Text
Pages 361-380
٤١٦٣ - وقال أبو طالب: سأَلتُ أَحمد عن حديث سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، لا تسافر المرأة مسيرة ثلاثة أيام إِلاَّ مع ذي محرم. قال: هذا خطأ، إنما هو حديث أَبي صالح، عن أبي سعيد، الأعمش يرويه عنه. ((الكامل)) (٨٦٦). ٣٦١ النساء حديث بُسرة بنت صفوان ٤١٦٤ - قال عبد الله بن أحمد: قرأْتُ على أَبي: عبد الله بن الوليد. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن مَزوان، عن بسرة بنت صفوان قالت: قال رسول الله ◌َله من مس ذكره فليتوضأ وضوءه للصلاة. قرأتُ على أَبي، وسمعته منه قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام. قال: أخبرني أَبي، أنّ بُسرة بنت صفوان أَخبرته، أَن رسول اللهمَ ◌ّ* قال: من مس ذكره فلا يصلي حتى يتوضأ . قرأْتُ على أَبي، وسمعته منه قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: قال شعبة: لم يسمع هشام حديث أَبيه في مس الذكر. قال يحيى: فسأَلتُ هشاماً فقال: أَخبرني أَبي. (العلل)) (٣٧٤٣ و٣٧٤٤ و ٣٧٤٥). حديث حفصة بنت عمر ٤١٦٤ م - حديث سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن حفصة. قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: قال سفيان: لم أسمعه، ثم قال: عن سالم لا صيام لمن لم يُجمع، يعني الزهري. («العلل)) (٥٤٨٨). * حديث حمنة بنت جحش الأسدية ٤١٦٥ - قال ابن هانىء: قيل له: (يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل): حديث حَمْنة (يعني في الاستحاضة) عندك قوي؟ قال: ليس هو عندي بذلك، حديث فاطمة أقوی عندي وأَصح إِسناداً منه. ((سؤالاته)» (١٦٤). * * ٣٦٢ حديث رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية أم حبيبة ٤١٦٦ - قال أبو زُرعة الدِّمَشْقِيُّ: سأَلتُ أَحمد بن حنبل عن حديث الزُّهْري، عن أنس، عن أُم حبيبة هذا (يعني: أَن رسول اللهِ وَالإ قال: رأيت ما تلقى أمتي من بعدي، وسفك بعضهم دماء بعض، وكان ذلك سابقاً من الله، فسألته أَن يوليني شفاعة فيهم يوم القيامة، ففعل) فقال: ليس هذا من حديث الزُّهري، هذا من حديث ابن أبي حُسين. «تاريخه)) (١١٥٥). : حديث سودة بنت زَمْعة بن قيس العامريَّة القرشية أم المؤمنين ٤١٦٧ - قال ابن هانىء: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): حديث سودة ((الولد للفراش)) منكر، إنما هو عن الرجل. ((سؤالاته)) (٢٢٩٥). حديث عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ٤١٦٨ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: سمعناه من أربعة عن عائشة لم يرفعوه: رزيق، وعبد الله بن أبي بكر، ويحيى وعبد ربه، سمعوه من عمرة، يعني القطع في ربع دينار. قال أبو عبد الرَّحمان: سمعت أبا معمر يقول: سمعت سفيان يقول: ورفعه الزُّهْري، وهو أَحفظ القوم. ((العلل» (١٨٢). ٤١٦٩ - وقال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: قال يحيى أَنكره عليَّ شعبة، يعني حديث عائشة، أن النبي ◌َ* كان يغتسل بمثل هذا، يعني بعس، فحزرته ثمانية أَرطال أَو تسعة أو عشرة، هذا في حديث موسى الجهني، عن مُجاهد. ((العلل» (١١٨٧). .، ٤١٧٠ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، قال: ذكر ابن أبي مليكة زيارة القبور والأوعية فقلتُ: يا أبا بكر من حدثك؟ قال: حدثني أبو الزناد، عن بعض الكوفيين. قال أبي: وهذا الحديث يرويه روح، عن بسطام بن مسلم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي * في زيارة القبور وهو خطأ، إنما الحديث حديث أيوب، عن ابن أبي ٣٦٣ مليكة، عن أبي الزناد، عن بعض الكوفيين. ((العلل)) (٣٢٠ و١٢٩٣). ** * ٤١٧١ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثني عبد الرحمان بن مهدي، عن حمّاد بن سلمة، عن قتادة، عن أم الهذيل، عن عائشة. قالت: كنا لا نعتدُّ بالصفرة والكدرة بعد الطهر شيئاً. قال أبي: إِنما هو قتادة، عن حفصة، عن أم عطية. ((العلل)) (١٦٩٧). * i ٤١٧٢ - وقال عبد الله بن أَحمد: قلتُ لأَبي: إِن سفيان بن عيينة، حدث عن الزُّهري، عن عُزوة، عن عائشة. قالت: قال رسول الله وَير: ما نفعني مال، ما نفعني مال أبي بكر. فَأَنكره. وقال: من حدَّث به؟ قلتُ: يحيى بن معين، حدثنا عن سفيان، عن الزهري، عن عُرْوة، عن عائشة. : قال يحيى: فقال رجل لسفيان: من ذكره؟ قال: وائل. قال أبي: نرى وائل لم يسمع من الزهري، إِنما روى وائل، عن ابنه، وأَنكره أَبي أَشد الإنكار. وقال: هذا خطأ . . ثم قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب قال: قال رسول الله ◌َ﴾ ... فذكر الحديث. («العلل» (٢٥٣٢). * ٤١٧٣ - وقال عبد الله بن أحمد: قرأْتُ على أَبي: محمد بن أبي عدي، عن سعيد عن أَبي معشر، عن النخعي، عن الأسود، عن عائشة. قالت: كنت أَفركه من ثوب رسول الله ◌َلل تعني الجنابة. سمعت أبي يقول: وقال عبد الأعلى، عن سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود أو عبد الرحمان بن يزيد. وقال غُنْدَر، عن الأَسود، ورواه الأَعمش ومنصور والحكم، عن إبراهيم، عن همام. («العلل)) (٢٨٨٧). ! ٤١٧٤ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا مؤمل. قال: حدثنا حماد ابن زيد. قال: حدثنا أيوب، قال: سمعتُ الحسن يقول: شهدتهم يوم تراموا بالحصى في ٣٦٤ أمر عثمان، حتى جعلت أنظر، فما أَرى أَديم السماء من الرهج، فسمعت كلام امرأة من بعض الحُجَر. فقيل لي: هذه أم المؤمنين فسمعتها تقول: إِن نبیکم ێ قد بَرِىء ممن فرق دينه واحتزب. قال عبد الله: قال مؤمل: عائشة والصواب أم سلمة. ((العلل)) (٣٥٩٧). ٠٠٠ ٤١٧٥ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا حجاج. قال: حدثني شعبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة، أنها قالت: أَتِيَ النبي ◌َّر بضب فكرهه أَو نهى عنه. فقالوا: نطعمه الخدم. فقال: لا تطعموهم مما لا تأكلون. قال شعبة: ليس يذكر هذا عن إِبراهيم أحد غير حماد. («العلل» (٤٠٩٢). # ٤١٧٦ - وقال عبد الله بن أَحمد: سُئل أبي عن حديث الفريابي، عن الثَّوْري، عن حكيم بن جبير، عن ابن جُبير، عن عائشة. فقال: قال وكيع، عن سُفيان، عن حكيم بن جبير، عن إِبراهيم عن الأسود، عن عائشة . وقال مرة الأزرق (يعني إسحاق بن يوسف): عن إِبراهيم عن الأسود، عن عائشة. وقال مرة: عن سعيد بن جبير، عن عائشة، يعني ما رأيت أحداً قط كان أشد تعجيلاً لصلاة الظهر من رسول الله ويل. ((العلل)) (٤١٥٩). ٠٠٠ ٤١٧٧ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا إسحاق الأزرق. قال: أَخبرنا شريك، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة. قالت: كان رسول الله وَله يُقبِلُ وهو صائم. حدثني أَبي. قال: حدثنا إسحاق، عن شريك، عن إسماعيل السُّدِّي، عن البهي مولى الزُّبير، عن عائشة أنها قالت: كان رسول اللهِ وَلَ يُقَبل وهو صائم. حدثني أبي قال: وقال أَسود بن عامر، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة. قال أسود: وقال مرة، يعني شريكاً: عن السَّدِّي، أو زياد بن علاقة، وذلك أَن ابنه عبد الرحمان قال له في البيت: إِنهم يذكرون عنك عن السدي. فقال: السُدّي، أَو زياد. ((العلل)) (٤٢٣٣ و٤٢٣٤ و٤٢٣٥). ٣٦٥ ٤١٧٨ - وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: ابن أبي زائدة ينقص من هذا. الحديث يعني حديث ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان النبي ◌َّ لا يُسلم في الركعتين من الوتر من الثلاث. قال أبي: فترك منه زرارة. «العلل)) (٤٨٦٩). ٤١٧٩ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا سفيان، يعني ابن حُسين، عن الزُّهري، عن عُزوة، عن عائشة. قالت: أُهْدِيَتْ لحفصة شاة، ونحن صائمتان، فأَفطرتني وكانت بنت أبيها، فلما دخل علينا رسول الله وَل ذكرنا ذلك له فقال: أَبدلا يوماً مكانه. حدثني أَبي. قال: حدثنا كثير بن هشام. قال: حدثنا جعفر بن برقان. قال: حدثنا الزُّهْري، عن عُرْوة، عن عائشة. قالت: كنت أنا وحفصة صائمتين ... فذكر الحديث. حدثني أَبي. قال: حدثنا روح. قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، أَن عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين متطوعتين فأُهدي لهما طعام وأَفطرتا عليه فقال رسول الله وَلهو: اقضیا يوماً مكانه. حدثني أبي. قال: حدثنا روح. قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر. قال: حدثنا ابن شهاب، عن عروة، أَن عائشة وحفصة أَصبحتا صائمتين ... فذكر الحديث. حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: قال الزُّهْري: أصبحت عائشة وحفصة صائمتين فأُهْدِي لهما طعام فأَكلتا منه، فدخل عليهما رسول اللهِ وَ الر. قالت عائشة: فبدرتني حفصة، وكانت بنت أبيها. قالت: إنا كنا صائمتين، وإِنه أُهدي لنا طعام فأكلنا منه، فقال: أَبْدِلا يوما مكانه. حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر، عن الزُّهْري. قال: أصبحت عائشة وحفصة صائمتين ... فذكر معنی حدیث سفيان. حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق وابن بكر. قالا: أخبرنا ابن جُريج. (ح) وروح. قال: حدثنا ابن جُريج. قال: قلت لابن شهاب: أَحدثك عروة بن الزُّبير، عن عائشة، عن النبي 18، من أَفطر في تطوع فليقضه؟ قال: لم أَسمع من عروة في ذلك شيئاً، ولكن حدثني في خلافة سليمان إِنسانٌ. وقال ابن بكر: أُناسٌ. وقال روح: ناسٌ، عن بعض من كان يسأل عائشة. أنها قالت: أَصبحت أَنا وحفصة صائمتين فقرب لنا طعام فابتدرناه فأَكلنا فدخل علينا النبي ◌َّ فبادرتني قال روح: فبدرتني إليه حفصة، وكانت بنت ٣٦٦ أبيها، فذكرت ذلك له. فقال النبي ◌َر: صوما يوماً. ((العلل)) (٥١٠٠ و٥١٠١ و٥١٠٢ و ٥١٠٣ و ٥١٠٤ و ٥١٠٥ و٥١٠٦). ٤١٨٠ - وقال عبد الله بن أحمد: سُئِل أَبي عن حديث ابن عيينة، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة، عن النبيِّ وَّر، لعن المترجلات من النساء. فقال: رواه حجاج الأعور، عن ابن جريج بإسناد آخر وليس هو عن ابن أبي مليكة. «العلل» (٥٢٦٥). ٤١٨١ - وقال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي عن حديث ابن جُريج، عن ابن أبي مُليكة، عن عائشة أَو غيرها، عن النبي ◌َّ إِن شاء الله، من أسلم على شيء فهو له. فقال: رواه ابن جُريج. قلتُ لعطاء: من أسلم على شيء. ((العلل)) (٥٢٦٦). ١٠ ٤١٨٢ - وقال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي عن حديث إِسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. قالت: ما رأَيتُ أَحداً قط أشد تعجيلاً لصلاة الظهر من رسول الله (چر. فقال: الحدیث حديث حكيم بن جبير، ليس هذا من حديث منصور. وحدثناهُ الأَزرق، عن سفيان، عن حكيم، عن سعيد بن جُبير، عن عائشة. أَخطأ لنا فيه . وقال مرة الأزرق: عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إِبراهيم، عن الأسود، عن عائشة . وأنكر أَبي أَن يكون هذا من حديث منصور. ((العلل» (٥٣٤٩)(١). ٠٠ ٤١٨٣ - وقال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي عن حديث عبد الرَّحمان بن مهدي. قال: حدثنا زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عُبيد الله بن عبد الله. قال: دخلتُ على عائشة فقلتُ: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله وَّه فقالت: بلى، ثقل رسول الله وَلـ (١) انظر الفقرة (٤١٧٦). ٣٦٧ فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك ... فذكر الحديث بطوله، ثم إِن رسول الله ◌َّ وجد خفة، فخرج بين رجلين، أَحدهما العباس لصلاة الظهر، فلما رآه أَبو بكر ذهب ليتأخر، فأَوما إِليه أَلا يتأخر، وأَمرهما فأجلساه إِلى جنبه، فجعل أبو بكر يُصلي قائماً والنبي ◌َّر والناس يصلون بصلاة أبي بكر. سمعتُ أبي يقول: أخطأ عبد الرحمان في هذا الموضع، أَو يكون زائدة أخطأ لعبد الرحمان .. رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، ومعاوية بن عَمرو، وخالفا عبد الرحمان، وهو الصواب، ما قال عبد الصمد، ومعاوية. ((العلل)) (٥٣٥٠ ٥٣٨٤). وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: أخبرنا عبد الصمد، ومعاوية بن عمرو، قالا: حدثنا زائدة. قال: حدثنا موسى بن أبي عائشة، عن ◌ُبيد الله بن عبد الله قال: دخلتُ على عائشة. فقلتُ: أَلا تحدثينني عن مرض رسول الله وَّرَ؟ قالت: بلى، ثقل رسول الله ﴿. فذكر الحديث. وقال: فأومأ إليه رسول الله وَّ أَلا تأخر وقال لهما: أَجلساني إلى جنبه، فأجلساه إِلى جنبه قالت: فجعل أبو بكر يُصلي وهو قائم بصلاة رسول الله وَّي، والناس يصلون بصلاة أبي بكر، رحمه الله، والنبي ◌َلو قاعد. ((العلل) (٥٣٨٥). ٤١٨٤ - وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: في حديث عائشة المستحاضة يغشاها زوجها . رواه وكيع، عن سفيان، عن غيلان، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة، يعني هذا الحديث. ورأيته في كتاب الأشجعي، عن سفيان، عن غيلين، هكذا هي مكتوبة. ورواه غُنْدَر، عن شُعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي هذا الحديث. وقال الشعبي من رأيه: المستحاضة لا يغشاها زوجها. وقال حجاج، عن شُعبة كما قال و کیع عن سفیان رفعه إِلی عائشة. خالف حجاج غُنْدَراً. قال أبي: بلغني عن ابن مهدي قال: وجدته في كتاب حُسين بن عربي كما قال حجاج، عن شُعبة، وكما قال وكيع، عن سفيان. ((العلل)) (٥٣٥١). ٠ ٣٦٨ ٤١٨٥ - وقال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي: بلغني أن ابن الحماني حَدَّثَ عن شريك، عن هشام بن عُزوة، عن أبيه، عن عائشة، أَن النبي ◌َّ كان يعجبه النظر إِلى الحمام. فأنكروه علیه فرجع عن رفعه، وقال: عن عائشة مرسلاً. فقال أَبي: هذا كذب، إِنما كنا نعرف به حُسين بن علوان، ويقولون إنما وضعه على هشام. قلتُ له: إِن بعض أصحاب الحديث زعم أَن أَبا زكريا السيلحيني رواه عن شريك. قال: كذب هذا على السيلحيني لا يُحدث بمثل هذا، هذا حديثٌ باطلٌ. ((العلل)) (١٤٩٩). ٤١٨٦ - وقال ابن هانىء: عرضتُ على أبي عبد الله من حديث أَبي همام عن ابن فضيل. قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. قالت: أَعتقت بريرة، وكان زوجها عبداً وخیرت منه. قال أبو عبد الله: بين القاسم، وهشام بن عروة، عبد الرحمان بن القاسم. ((سؤالاته)» (٢١٣٨). ٤١٨٧ - وقال ابن هانىء: قلتُ لأَبي عبد الله: وكان حديث وكيع، عن سفيان، عن ابن الأعرابي، عن مُجاهد عن عُزوة، عن عائشة. قال: مجاهد بن رومي، إنما هو مجاهد بن وردان. ((سؤالاته)) (٢١٥١). ٠٠٠ ٤١٨٨ - وقال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله عن حديث عائشة في الصاع؟ قال: باطل. ((سؤالاته)) (٢١٦١). ٤١٨٩ - وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن حديث وكيع، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قصة الحيض. قال: هذا باطلٌ. ((سؤالاته)) (٢٣٣١). ٤١٩٠ - وقال ابن هانىء: قلتُ لأَبي عبد الله: روى علي بن مسهر، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قال رسول اللهِ وَ طاهر: مَنْ سره أن يسبق الدائب ٣٦٩ المجتهد، فليكف عن الذنوب؟ قال: لا أَعرفه. ((سؤالاته)» (٢٣٧٧). ٠٠٠ ٤١٩١ - وقال المرّوذِي: نظر (يعني أبا عبد الله) في حديث عِسْل بن سفيان، عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة. قال النبي ◌َّه: ليس منا من لم يتغن بالقرآن. فقال: ليس من هذا شيء. من قال عن عائشة فقد أَخطأ، وضَعَّفَ عِسْل بن سفيان. ((سؤالاته)) (٢٥٦). ٤١٩٢ - وقال المرُّوذِي: سُئل أبو عبد الله، عن سعيد الورّاق؟ فقال: لم يكن بذاك وقد حكوا عنه حديثاً منكراً. قلت: أَيش هو؟ قال: عن يحيى بن سعيد، عن عُزْوة، عن عائشة، شيء في السخاء. («سؤالاته)) (٢٧٩). * ٤١٩٣ - وقال أَبو زُرعة الدَّمَشْقِيُّ: سمعتُ أَحمد بن حنبل يُسأل عن قول رسول الله وَ* لضباعة: حجي واشترطي. فقال: هذا حديثٌ صحيحٌ فقلتُ له: للمشترط شرطه إِذا أُصيب قبل تمام الحج؟ قال: نعم، واحتج فيه بحديث ابن عباس، وعائشة. فقال: روى عباد بن العوام، أنا سمعته منه، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، سمعه منه. وقال لي أحمد بن حنبل. وفيه تلبية رسول الله وَّر. قلت لأحمد: ولبيك اللهم لبيك؟ قال: نعم .. ورواه الزُّهْري، عن عُزْوة، عن عائشة. قلتُ لأَحمد: من رواه عنه؟ قال: معمر، عن الزُّهري، وهشام بن عروة. «تاريخه)» (١١٦٥). حديث فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه ٤١٩٤ - قال عبد الله بن أحمد: وعرضتُ على أَبي حديثاً: حدثنا عثمان، عن جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت حسين، عن فاطمة الكبرى، عن النبي و98 في العصبة . ٤١٩٥ - وحديث جرير، عن الثّؤري، عن ابن عقيل، عن جابر، أن النبي وَّ شهد عيداً للمشركين. ٣٧٠ فأنكرها جدًّا، وعدة أحاديث من هذا النحو فأنكرها جدًّا. وقال: هذه أحاديث موضوعة، أَو كأنها موضوعة. وقال: ما كان أَخوه، يعني عبد الله بن أبي شيبة، تطنف نفسه لشيء من هذه الأحاديث. ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا. وقال: نراه يتوهم هذه الأحاديث نسأل الله السلامة، اللهمَّ سلّم. سلم. ((العدل)) (١٣٣٣). * ** ٤١٩٦ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثتُ أَبي بحديث حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عاصم بن سليمان، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت حُسين بن علي، عن أُمها فاطمة بنت رسول اللهِ وَ﴿، أَن النبي ◌َّر كان إذا دخل المسجد. قال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك. فقال أبي: ليس هذا من حديث عاصم الأحول، هذا من حديث ليث بن أَبي سُليم(١). ((العلل)) (٢٧٠٠). * حديث فاطمة بنت قيس ٤١٩٧ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا الأَعمش، عن إِبراهيم. قال: كان عُمر وعبد الله يجعلان للمطلقة ثلاثاً السكنى والنفقة. قال: وكان عُمر إذا ذُكر عنده حديث فاطمة بنت قيس، أَن رسول الله وَلّ أَمرها أن تعتد في غير بيت زوجها. قال: ما كنا لنجيز في ديننا شهادة امرأة. سمعتُ أبي يقول: قال ابن مهدي: هذا من ضعيف حديث الأعمش. ((العلل)) (٢٨٤٥). ٤١٩٨ - وقال عبد الله بن أحمد: سُئل (يعني أَباه) عن حديث أَبي الزّبير، عن جابر، عن فاطمة بنت قيس، في المستحاضة. قال: ليس بصحيح، أَوْ ليس له أصل، يعني حديث جعفر بن سُليمان، عن ابن جُريج. ((العلل)) (٤١٢٢). (١) العقيلي (٣٠٩). ٣٧١ حديث ميمونة بنت الحارث ٤١٩٩ - قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن حديث ميمونة بنت الحارث، أنها جعلت أمرها بيد العباس فزوجها من النبي ◌َّير، صحيحٌ هذا الحديث؟. قال أبي: هذا حديث ليس له أَصلّ. وقال: النبي ◌َّ خطب حفصة إِلى عُمر فزوجه. الزُّهري، عن سالم، عن ابن عُمر، عن عمر، خطبها النبي ◌َّ يعني حفصة فزوجه، والنبي ◌َّه خطب إِلى أَبي بكر فزوجه. قال أَبي: وقال شعبة: ولم يسمع الحكم من مقسم إِلاَّ أربعة أحاديث ليس هذا فيها. قال أبي: وروى ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، رواه شعبة عنه يقول: عن مُجاهد. ((العلل)) (٤٠٥٢ و٤٠٥٣). *** ٤٢٠٠ - وقال ابن هانىء: قلتُ لأبي عبد الله: حديث منصور بن المعتمر، عن زياد . ابن عمرو بن هند؟ قال أبو عبد الله: إنما هو عمرو بن حذيفة، حديث ميمونةٍ، أنها كانت تدان. السؤالاته» (٢١٤٩ و٢١٥٠). ٤٢٠١ - وقال أَبو زُرعة الدِّمشقي: فناظرتُ أَبا عبد الله أحمد بن حنبل، في حديثه عن رسول الله في المسح، فلم يقنع به. قلتُ له: فحديث عطاء بن يسار، عن ميمونة، حدثت به أبا عبد الله، أَعني في المسح أيضاً؟ قال: ذاك من كتاب. ((تاريخه)) (١٨٢٦). حديث هند بنت أبي أمية أم سلمة ٤٢٠٢ - قال عبد الله بن أحمد: ذكرتُ لأَّبي حديث أَبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، أَن النبي 3 # أمرها أن توافيه يوم النحر صلاة الصبح بمكة. قال أَبي: فذكرتُ ذلك ليحيى بن سعيد. فقال: هشام قال: أخبرني أَبي، مرسلاً: وقال: توافي، لأَن أَبا معاويةٍ قال: توافيه وأَخطأً فيه. فقال لي يحيى: سل عبد الرَّحمان، فسألتُه، فحدثني عن سفيان، عن هشام، عن أبيه مرسلاً. وقال: توافي، مثل ما قال يحيى، عن هشام. وابن عيينة مثل يحيى وعبد الرحمان . ٣٧٢ وأخطأ وكيع فيه قال: توافي بمنى، أَخطأ في منى، لأَن الحديث قال: توافي يوم النحر. فقال وكيع: بمنى وأَخطأ فيه ((العلل» (٢٦٣٧). وقال البخاري: قال أحمد: وذكرت ليحيى بن سعيد حديث أَبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة أَمرِها النبي ◌َّ أَن توافيه صلاة الصبح بمكة. فقال: أخبرني هشام بن عروة. قال: أَخبرني أَبي، مرسل، توافي. قال: وحدثني عبد الرحمان، عن سفيان، مرسلٌ، توافي. وقال ابن عيينة مثله. وقال وكيع بمنى، يخالف فيه. ((التاريخ الكبير)) (١٩١). * ٠٠ حديث أم هانىء بنت أبي طالب ٤٢٠٣ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو داود. قال: أَخبرنا شعبة، عن جعدة، عن أم هانىء، أَن رسول الله ﴿ دخل عليها فدعا بشراب، فشرب، ثم ناولها فشربت. قالت: يا رسول الله أَما إِني كنت صائمة. فقال رسول الله وَبيو: الصائم المتطوع أَمين نفسه، أَو أَمير نفسه، إِن شاء صام وإن شاء أَفطر. قال: قلتُ له: سمعتُه أَنت من أُم هانىء؟ قال: لا، حدثنيه أَبو صالح وأَهْلُنا عن أُم هانىء(١). ((العلل)) (٥١٠٧). عـ - (١) العقيلي (٢٥٥). ٣٧٣ المراسيل حديث إِبراهيم بن يزيد الثَّيْمي ٤٢٠٤ - قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول في حديث الأعمش، عن إِبراهيم، عن النبي ◌َّ في الضحك في الصلاة. قال وكيع: قال الأعمشُ: أَرىّ إِبراهيم ذكره. وابن مهدي قال: قال سفيان: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الضحك. قال أبي: سمعنا أَن إِبراهيم سمعه من أَبي هاشم الرماني. قال أَبي: ورواه ابن أبي ذِئْب، عن الزُّهْري، عن النبيُ وَّل مرسلاً. ((العلل)) (١٥٦٩). حديث بلال بن الحارث ٤٢٠٥ - قال ابن هانىء: وقيل له (يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل) في الفسخ. فقال: نعم، هذا عن عشرة من أصحاب النبي وَل#. قيل: فحديث بلال بن الحارث؟ قال: ومن بلال بن الحارث؟ ومن روى عنه، أَما أَبوه فمن أصحاب النبي ◌َّر، فأَما هو فأنكره. قلتُ: ترى فسخ الحج؟ قال: نعمٍ، إِن شاء هو فسخ، أَذهب إِلى حديث جابر، أَنهم أَهلوا بالحج وحده، فأمرهم النبي ◌َ ◌ّ أَن يحلوا. ((سؤالاته)) (٧٣٢). حديث الحسن بن أبي الحسن البصريّ ٤٢٠٦ - قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول في حديث ابن نُمير، عن سفيان، قال: حدثنا يونس، عن الحسن، عن النبي وَ﴿ إِذا رأيتم معاوية على منبري هذا يخطب. قال أبي: ليس هو من حديث يونس. ((العلل)) (٢٨٥٠). ٣٧٤ حديث عبد الملك بن عمرو بن الحويرث ٤٢٠٧ - قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي ذكر عن عباد بن العوام. قال: أَخطأ أَخونا هُشيم في حديث حصين، عن عمرو بن عبد الملك بن الحويرث. قال أبي: أخطأ عباد، وأَصاب هشيم. ((العلل)) (١٢٥٧). وقال عبد الله: قال أَبي: حدثنا هُشيم. قال: حصين أَخبرنا، عن عبد الملك بن عَمرو بن الحويرث. قال: حُدُقْتُ أَن النبي وَلو كان مما يضع يده اليمنى على اليسرىّ في الصلاة، وكان مما يمس لحيته وهو يصلي ((العلل)) (١٢٥٨). وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر غُنْدَر. قال: حدثنا شُعبة، عن حصين، عن عبد الملك ابن أَخي عمرو بن حريث، أَن النبي وَلّ ربما مس لحيته وهو يُصلي. ((العلل)) (١٢٥٩). حديث عطاء بن أبي رباح ٤٢٠٨ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج، عن عطاء، أَن النبيِّ وَيه كره أن يأخذ من المختلعة أكثر مما أعطاها. حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع. قال: سأَلتُ ابن جُريج عنه فَأَنكره ولم يعرفه. ((العلل)) (١٣٨١). ٠٠ ٠ حديث عمرو بن شرحبيل أبي ميسرة ٤٢٠٩ - قال ابن هانىء: سألتُه (يعني أبا عبد الله) عن حديث عمارة، حديث إِن الوجع لا يكتب به الأجر، ولكن يكفر به الخطايا. قال: رواه شعبة، عن جامع بن شداد، عن عمارة، عن أَبي معمر، عن أَبي ميسرة، وهو عمرو بن شرحبيل، والحديث صحيح، حديث أبي معمر. ((سؤالاته)) (٢٣١١). ٠٠٠ حديث فروة بن نوفل الأشجعي ٤٢١٠ - قال عبد الله بن أحمد: کتب إليَّ ابن خلاد قال: سمعت يحيى. قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن فروة، أَن النبي و ﴿ قال لرجل من أهله، أو لظئر له: اقرأ ٣٧٥ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ عند منامك فإِنها براءة من الشرك. قال يحيى: وحدثني شعبة، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل .. نحوه كان عندي فمحوته. ((العلل)) (٥٠٤٢). حديث كثير بن مرة الحضرمي الحمصي ٤٢١١ - قال المروذِي: وأريته حديثاً (يعني أبا عبد الله) عن كثير بن هشام، عن عيسى بن إبراهيم، عن سعيد بن سنان، عن أَبي الزاهرية، عن كثير بن مرة. قال: قال رسول الله جر: ما التقى بيعان قط إِلاَّ أَظلتهما البركة. فقال: ليس من هذا شيء، عيسى بن إبراهيم وسعيد بن سنان ليسا بشيء. «سؤالاته)» (٢٧٦). حديث مجاهد بن جبر المكي، أبي الحجاج ٤٢١٢ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حجّاج بن محمد. قال: حدثنا شُعبة. قال: وجدتُ منذ أيام، في كتاب عندي، عن منصور، عن مُجاهد. قال: ((لم يحتجم رسول الله( 9 وهو محرم)) قال شُعبة: ما أدري كيف كتبته، ولا أَذكر أَني سمعته. ((العلل)) (١٧٩٩ و٥٢٠٩). حديث محمد بن أبي عائشة ٤٢١٣ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثنا أيوب، عن أَبي قِلابة، أَن النبيَّ ◌َ ◌ّ صلى صلاة، فلما انفتل قال: أَتقرؤون في صلاتكم والإمام يقرأ؟ قالوا: نعم. قال: فلا تفعلوا. حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: أخبرنا خالد، عن أبي قلابة بنحو من حديث أيوب. قال خالد: فقلتُ لأَبي قِلاَبة: مَنْ حدثك هذا الحديث؟ قال: محمد بن أبي عائشة مولى لبني أمية كان خرج مع آل مروان حيث أخرجوا من المدينة. ((العلل)) (٢٨٢٥ و٢٨٢٦). ٣٧٦ حديث محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ٤٢١٤ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا ابن أَبي ذِئْب، عن الزُّهري قال: كان رسول الله ◌َّ يخرج يوم الفطر فيكبر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير. قال: وأَما الأَضحى فكان يكبر من صلاة الظهر يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق. قال أبي: هذا حديثٌ منكرٌ. ثم قال: دخل شعبة على ابن أبي ذئب، فنهاه أَن يُحَدِّثَ به. وقال: لا تُحدث بهذا، وأَنكره شعبة. ((العلل)) (٢٣٧٦). *** ٤٢١٥ - وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن حديث ابن لَهِيعة، حديث عُقيل، عن ابن شهاب، أَمر النبي ◌َّ بلالاً أَن يشفع الأَذان. قال: هذا باطلٌ. (سؤالاته)) (٢٣١٠). ٠ حديث مهاجر المكي ٤٢١٦ - قال ابن هانىء: قلتُ له (يعني لأَبي عبد الله): قال شُعبة: سأَلتُ عمرو بن دينار عن رفع الأيدي؟ قال أبو قزعة: حدثني مهاجر المكي أنه قال: قد كنا نُصلي. قال: لا أعرفه، وليس هذا عن عمرو بن دينار. قلتُ: حدثنا عن النفيلي، عن مسكين، عن شُعبة، وحدثنا أصحابنا عن غُنْدَر، عن شعبة، عن أبي قزعة، لا يقول عمرو بن دينار. قال: ليس بشيء. ((سؤالاته)) (٢١٠٣ و ٢١٠٤). ٠ ٤٢١٧ - قال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله عن التسمية في الوضوء؟ فقال: لا يثبت حديث النبي ◌َ* فيه ((سؤالاته)) (١٦). وقال ابن هاني: سألتُه (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل): عن الذي ينسى التسمية عند الوضوء؟ قال أبو عبد الله: يجزئه ذلك، حديث النبي ◌َ﴾ ((التسمية)) ليس إِسناده بقوي. ((سؤالاته)) (١٧). ٣٧٧ ٤٢١٨ - وقال ابن هانىء: سُئل (يعني أبا عبد الله) عن صلاة التسبيح؟ قال: إِسناده ضعيفٌ. ((سؤالاته)) (٥٢٠). ٤٢١٩ - وقال ابن هانىء: سألتُ أبا عبد الله. قلتُ: هل سمعت في الحديث، أنّه من وسع على عياله في يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة؟ قال: نعم، شيء رواه سفيان، عن جعفر الأحمر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر. قال سفيان (وكان من أفضل من رأينا): إنه بلغه، أنه من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته قال ابن عيينة: قد جربناه منذ خمسين سنة، أَو ستين سنة، فما رأينا إِلاَّ خيراً. وقال في إِثره: كان ابن عُيينة يطري ابن المنتشر. فقال لي: في إِسناده ضعفٌ، ثم قلت: أَيا رحم الله ابن عيينة دراهم السلطان؟ فسكت. ((سؤالاته)) (٦٧٤). *** ٤٢٢٠ - وقال ابن هانىء: قلت له (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل): حديث أَبي العاص، أَن النبي ◌ُّو رد زينب؟ فكأنه لم يثبته. ((سؤالاته)) (١٠٥٩). ٠٠٠ ٤٢٢١ - وقال ابن هانىء، وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن حديث النبي ◌َّر، من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد الصلاة. قال: لا يثبت بهذا الإسناد، إِسناده ليس بشيءٍ. ((سؤالاته)) (٢٠٣٨). ٠٠ * ٤٢٢٢ - وقال المرُّوذِي: قلتُ له (يعني لأَبي عبد الله أحمد بن حنبل): إِني سأَلتُ يحيى بن معين عن الصائم يحتجم، قال: لا شيء عليه، ليس يثبت فيها خبر. قال أَبو عبد الله: هذا كلام مجازفة. ((سؤالاته)) (٨٧). وقال الميموني: قلتُ ليحيى بن معين: الأحاديث عن النبي ◌َّر في كراهة الحجامة للصائم كيف تأويلها؟ قال: جياد كلها. قلنا: فما يقولون: مضطربة؟ قال: أنا لا أقول إِن هذه الأحاديث مضطربة. (سؤالاته)) (٤٠٣). ٤٢٢٣ - وقال الميموني: قال ابن حنبل: ليس نجد أحداً يرفع غير زهير، يعني في المحرم إذا لم يجد نعليه، وكان زهير من معادن العلم. ((سؤالاته)) (٤٨٤). ** ٣٧٨ ٠٠٠ ٤٢٢٤ - وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد ذكر حديث عطاء: يحتش المحرم. قال: هذا الذي غلط فيه علي بن عاصم. فقال: لا يرى بأساً أَن يختتن المحرم، يعني صحف في يحتش. فقال: يختتن. وقال أبو داود: حدثنا عُبيد الله القواريري، حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جُريج، عن عطاء. قال: لا بأس أن يختتن المحرم. ((سؤالاته)) (٤٤٤ و٤٤٥). ٠٠٠ ٤٢٢٥ - وقال أَحمد بن أبي يحيى: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: أَحاديث أَفطر الحاجم والمحجوم، ولا نكاح إلاَّ بولي أحاديث يشدُ بعضها بعضاً، وأَنا أَذهب إِليها(١). وقال أحمد بن حفص السعدي: سُئل أَحمد بن حنبل، يعني وهو حاضر، حديث الزهري يقولون في النكاح بلا ولي. فقال روح الكرابيسي: الزُّهري قد نسي هذا واحتج بحديث سمع ابن عُيينة من عمرو بن دينار، ثم لقي الزُّهْري. فقال: لا أَعلمه. قال: فقلتُ لعمرو بن دينار. فقال: حدثني به في مس الإِبط أن فيه وضوءاً ((الكامل)) (٧٤١). ٠٠ ٤٢٢٦ - وقال أبو زرعة الدَّمشقي: سمعتُ أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: حديث شعبة، عن علقمة بن مرثد، حتى يذوقن العسيلة خطأ قالا لي ذلك. ((تاريخه)) (١١٧١). * ٤٢٢٧ - وقال أبو زرعة الدِّمشقي: قلتُ لأَبي عبد الله أحمد بن حنبل: فما وجه قوله: لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه؟ قال: فيه أحاديث ليست بذاك. وقال الله تبارك وتعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إِلى المرافق﴾ فلا أوجب عليه، وهذا التنزيل، ولم تثبت سنة. ((تاريخه)) (١٨٢٨). *** ٤٢٢٨ - وقال أحمد بن حنبل: حديث مَنْ بشرني بخروج آذار بشّرته بالجنة، هذا لا أَصل له. ((الميزان)» (١٤٥). ٤٢٢٩ - ونقل الخلال، عن أَحمد، أَنه قال الخط ضعيف (يعني حديث لا يخط المصلى بين يديه خَطَّاً). ((تهذيب التهذيب» (٨٤٧/١٢). (١) الميزان (٣٥١٨). ٣٧٩