Indexed OCR Text
Pages 1-20
مُؤَسَيُفَعَة أقْوَال الإِهَامِّالْحَدُ بَنْ حَتْبك في رِجَال الحديث وَعِلَلْه جَمْع وَتَرَتِيبُ أحمد عَبْد الرزاق عيد السَّدَابُ المَعَالطِ النُورِيّ محمود محمَّّد جَلیل المجلد الرابع عالم الكتب V بِاللَّه الرز بسم الله الرحمن الرحيم حرف النون ٣٢٩٤ - ناجية بن سَغد الكِنْديُّ. (#) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: قال شُعبة: وذكر ناجية، يعني ابن سعد، فذكر لعب الشطرنج، كأنه عابه. (العلل)) (١٥٤ و ٦٦٣). ٠٠ ٣٢٩٥ - ناعم بن أُجَيْلِ الهَمْدانيُّ، أبو عبد الله المِصْرِيُّ، مولى أُم سَلَمة. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ناعم، يعني مولى أم سلمة، ناعم بن أُجَيْل. «العلل)) (٥١٢١). ٣٢٩٦ - نافِذ، أبو مَغْبد، مولى ابن عبَّاس، حجازيٌّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: أبو معبد، مولى ابن عبّاس اسمه نافذ. ((العلل» (١١١٥ و٢٤٦٠ و ٤٢٥٣). (*) وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو مَعْبد، مولى ابن عباس، ثِقَةَ(١) (الجرح والتعديل) ٨/ (٢٣٢١). (*) وقال أحمد بن حنبل، عن سفيان، عن عمرو: كان أبو مَعْبد أصدق مولى لابن عبَّاس. ((تهذيب الكمال)) ٢٩/ (٦٣٥٨). ٠٠٠ ٣٢٩٧ _ نافع بن جُبَيْر بن مُطْعم بن عَدِي بن نَوْفل بن عبد مناف، النَّوْفَيُّ، أبو محمد، ويُقال: أبو عبد الله، المَدَنيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد، سمعتهُ يقول (يعني أباه): نافع بن جُبَيْر، أبو محمد. ((العلل)) (٤٨٥). (١) تهذيب الكمال ٢٩/ (٦٣٥٨)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٧٢٥). ٥ (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عُلية. قال: حدثنا عبد الرحمان بن إسحاق، عن أبيه قال: رأيتُ نافع بن جُبير بالغرج، وعليه ملحفة مُعصفرةٌ، وهو مُحرمٌ. فقال له عمي: يا أبا محمد. «العلل)) (٢٧٣٣). (*) وقال الميموني: سألتُه (يعني أحمد بن حنبل) عن نافع بن جُبير بن مُطْعم. فقال لي: رجل من أبناء الصحابة، ثقة، لا أعلم إلا خيراً. ((سؤالاته)) (٤٤٨). * * * ٣٢٩٨ - نافع بن سرجس، مولى لبني سباع، يكنى أبا سُويد، ويقال: أبو سعيد، حجازيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: نافع بن سرجس، روى عنه ابن خُثَيْمِ. فقلتُ له: كيف حديثُهُ، فقال: لا أعلم إلا خَيْراً(١). ((العلل)) (١٦٢٠ و٤٤٠٥) .. ** * ٣٢٩٩ - نافع بن عيَّاس، ويقال: ابن عَيَّاش، أبو محمد الأقْرعِ، المَدَنيُّ، مولى أبي قتادة، قيل له ذلك للزومه، وكان مولى عَقيلة الغفارية. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أباه) عن نافع مولى أبي قتادة. قال: معروفٌ، روى عنه صالح بن كيسان، وأظن الزُّهْري. («العلل)) (٤٤٠٣). (#) وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن حنبل: معروفٌ. ((تهذيب التهذيب)) ١٠ / (٧٢٩). ٣٣٠٠ - نافع بن عبد الرَّحمان بن أبي نُعَيْمِ القارىء، المَدَنيُّ، مولى بني لَيْثُ، أصله من أصبهان، وقد يُنسب لجده، كنيته أبو رُوَيْم، وقيل: أبو عبد الرَّحمان. (*) قال أبو طالب: سألتُ أحمد، يعني ابن حنبل، عن نافع بن عبد الرَّحمان، قال: كان يُؤخذ عنه القراءة، وليس في الحديث بشيء (٢). ((الجرح والتعديل)) ٨/(٢٠٨٩). (*) وقال أبو طالب: سألتُ أحمد بن حنبل، عن نافع بن عبد الرَّحمان. قال: نافع الذي يَروي عنه إسماعيلُ القراءةَ، وليس هو في الحديث بشيءٍ. ((الكامل)) (١٩٨٢). (*) وقال السَّاجي: صدوقٌ، اختلف فيه أحمد، ويحيى. فقال أحمد: منكر (١) الجرح والتعديل ٨/ (٢٠٧١). (٢) تهذيب الكمال ٢٩/ (٦٣٦٤)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٧٣٢)، والميزان (٨٩٩٧). ٦ الحديث. وقال يحيى: ثقةٌ. ((تهذيب التهذيب)) ١٠/ (٧٣٢). ٠٠٠ ٣٣٠١ - نافع بن عُمر بن عبد الله بن جَميل الجُمَحِيُّ، المكيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد؛ قال أبي: نافع بن عُمر أحبُّ إليَّ من عبد الجبار بن الوَزْد، وهو أصحّ حديثاً(١). ((العلل)) (٨٥١). (*) وقال عبد الله: سمعتُ داود بن عَمرو يقول: شهدتُ جنازة نافع بن عمر الجمحي بمكة. قال: سمعتُ ابن عيينة يقول: ما خلّف بعده مثله. فقال له أبي: في أي سنة؟ قال: في سنة تسع وستين. ((العلل)) (٨٥٤). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أباه): نافع بن عُمر الجُمحي من (٢) الثّقات ثقة (١). ((العلل)) (٤٤٠٤). (*) وقال عبد الله: حدثنا داود بن عَمرو. قال: حدثنا نافع بن عُمر الجُمحي. قال داود: مات نافع سنة تسع وستين، يعني ومئة سنة، في وقعة الحسين. قال داود: وسمعتُ سفيان بن عيينة يقول يوم مات نافع بن عُمر: ما ترك بعده مثله. ((العلل» (٦٠٦٠ و ٦٠٦١). (*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: نافع بن عُمر الجُمحي أثبت من عبد الله بن المُؤمَّل(٣). ((الجرح والتعديل)) ٨/(٢٠٨٨). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: نافع بن عمر الجُمحي، ثَبْتْ، ثَبْتُ، صحيحُ الحديث(٣). ((الجرح والتعديل)) ٨/ (٢٠٨٨). ٠٠٠ ٣٣٠٢ - نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبَحِيُّ، أبو سُهَيْلِ المَدَنيُّ، حليف بني تَيْم. (*) قال عبد الله بن أحمد: سألتُه (يعني أباه) عن نافع بن مالك بن أبي عامر قال: يكنى أبا سُهَيل، وهو عم مالك بن أنس. قال: من الثّقات(٤). ((العلل)) (٤٤٠٦). (١) الجرح والتعديل ٨/ (٢٠٨٨)، وتهذيب الكمال ٢٩/ (٦٣٦٧)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٧٣٦). (٢) في مصادر التخريج ((في)). (٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٤) الجرح والتعديل ٨/ (٢٠٧٢)، وتهذيب الكمال ٢٩/ (٦٣٦٨)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٧٣٧). ٧ ٣٣٠٣ - نافع أبو عبد الله المَدَنِيُّ، مولى ابن عُمر (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا هُشيم. قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، عن مُجاهد. قال: قال لي ابن عُمر: لأن يكون نافع يحفظ حفظك أحبُّ إليَّ من أن يكون لي درهم زيف. فقلتُ له: ألا جعلته جيداً. قال: كذلك كان في نفسي. ((العلل)» (٦٨٧). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أبي يقول: كان في نافع مولى ابن عُمر عسر في الحديث. ((العلل)) (٢٣٤٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا مالك بن أنس. قال: رأيتُ نافعاً، وسعيد بن أبي هند، وموسى - يعني ابن ميسرة - يقعدون في المسجد حتى يرتفع النهار، ثم يقومون ولا يكلم أحدهم صاحبَهُ ((العلل)) (٢٤٦٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مؤمل. قال: حدثنا حمّاد بن زيد. . قال: سمعتُ عُبيد الله بن عُمر يقول: أدركتُ بالمدينة رجالاً، فرأيتُهم يُعظمون القولَ في التفسير ويهابونه، منهم القاسم، وسالم، ونافع. ((العلل)) (٢٦٦٣) .. (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عُيينة، عن إسماعيل بن أمية، كنا نريد نافعاً على اللحن فيأبى (١). («العلل)) (٤٢٧٠). (*) وقال عبد الله: قال أبي: قال ابن عُيينة: أَي حديث أوثق من حديث نافع (٢)؟. «العلل)) (٤٢٧٠). (#) وقال عبد الله: حدثنا موسى بن عبد الله أبو عمران صاحب السلعة. قال: حدثنا عمر الأبح، عن سعيد بن أبي عَروبة. قال: قيل لقتادة: مالك لا تروي عن نافع، ورويت عن غيره؟ قال: إن نافعاً كان علجاً لحاناً. ((العلل)) (٤٢٨١). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرَّحمان بن مهدي، عن مالك بن أنس. قال: سأل رجلٌ نافعاً: أين كان سير ابن عُمر عشية عرفة منه غداة جمع، فرأيتُ وجهه تغير. وقال: لم يكن معي ميزان. ((العلل» (٥٣٨٩). (*) وقال المرَّوذي: قلتُ (لأحمد بن حنبل): فإذا اختلف سالم، ونافع لمن تحكم؟ قال: نافع قد قدَّم سالماً على نفسه، وقد روى عنه وكان مشمراً. قلت: لم أُرِد الفضل، (١) تهذيب التهذيب ١٠/ (٧٤٢). (٢) الجرح والتعديل ٨/ (٢٠٧٠)، وتهذيب التهذيب. ٨ إنما أردتُ في الحديث إذا اختلفا، فقلبك إلى أيهما أَميل؟ قال: جميعاً عندي ثبتْ، وذهب إلى أن لا يقضي لأحدٍ ((سؤالاته)) (٩). (#) وقال أبو داود: سمعتُ أحمد. قال: مات نافع سنة سبع عشرة. ((سؤالاته)) (٢١). (#) وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: قيل لأحمد، يعني ابن حنبل: إذا اختلف سالم، ونافع في ابن عُمر مَنْ أحب إليك؟ قال: ما أتقدم عليهما (١). ((الجرح والتعديل)) ٨/ (٢٠٧٠). (*) وقال أحمد بن حنبل: مات سنة تسع عشرة ومئة(٢). ((تهذيب الكمال)) ٢٩/ (٦٣٧٣). (*) وقال أحمد بن حنبل: نافع عن عُمر منقطع. ((تهذيب التهذيب)) ١٠/ (٧٤٢). (*) وسئل (يعني أحمد بن حنبل) في رواية المروذِي: قلت أيهما أثبت (يعني سالم ونافع)؟ فتبسم وقال: الله أعلم. قلت: ما الذي يميل إليه قلبك؟ قال: أُرى والله أعلم، نافع. ((بحر الدم)) (١٠٦٣). ٣٣٠٤ - نافع، أبو هُرمز السُّلميُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أباه): نافع السُّلمي، روى عن أنس، ضعيف الحديث (٣). ((العلل)) (٣١٧٧). ٣٣٠٥ - نبتل، أبو حازم، مولى ابن عبَّاس (*) قال عبد الله بن أحمد: أَملى عَلَيَّ أبي إملاءً، مَنْ كنيتُه أبو حازم، فقال: أبو حازم اسمه نبتل، روى عنه إسماعل بن أبي خالد ما أعلم روى عنه غير ابن أبي خالد أحَدٌ. كلهم ثقات - يعني مَنْ كنيته أبو حازم(٤) ((العلل)) (٣٦٠٦). (*) وقال عبد الله: سمعت أبي يقول في حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي (١) تهذيب الكمال ٢٩/ (٦٣٧٣)، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٧٤٢١). (٢) تهذيب التهذيب. (٣) العقيلي (١٨٧٩)، والجرح والتعديل ٨/ (٢٠٨٧)، والكامل (١٩٨١)، والميزان (٩٠٠٠). (٤) الجرح والتعديل ٨/ (٢٣٢٤). ٩ حازم، عن ابن عبَّاس. قال أبي: أبو حازم هذا مولى ابن عباس. وقال يزيد بن هارون، عن إسماعيل، عن نبتل، يعني أبا حازم نبتل. ((العلل)) (٥١٢٤ و ٥١٢٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدَّثنا عبد الله بن نُمير. قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي حازم، عن ابن عبّاس قال: بينما رجلٌ يمشي مسبلاً إزاره، إذ خسف الله به الأرض، فهو يهوي فيها إلى يوم القيامة. سمعتُ أبي يقول: أبو حازم هو مولى ابن عبّاس. قال يزيد بن هارون: اسمه نبتل. ((العلل)) (٥٣٦٤). * ٣٣٠٦ - نَجِيح بن عبد الرَّحمانِ السَّنْدِيُّ المَدَنِيُّ أبو مَغْشَر، وهو مولى بني هاشم. (*) قال عبد الله بن أحمد. قال أبي: قال يحيى بن سعيد: ابن عجلان لم يقف على حديث سعيد المقبُريّ ما كان عن أبيه، عن أبي هريرة، وما روى هو عن أبي هريرة أضعفهم عنه حديثاً أبو معشر. ((العلل)) (٦٠٢). (*) وقال عبد الله: سألتُه (يعني أباه) عن أبي معشر نَجِيح المدني قال: صدوقٌ، ولكنه لا يُقيم الإسناد(١). ((العلل)) (٨٧٥). (*) وقال عبد الله: سُئل (يعني أباه) عن أبي معشر، وإبراهيم بن مهاجر. فقال: أبو معشر أجَلَّ في قلبي من إبراهيم بن مهاجر. ((العلل» (١٥٩٥). (*) وقال عبد الله: قال أبي: سمعتُ أبا كامل مظفر بن مدرك قال: كان أبو معشر رجلاً لا يضبط الإسناد(٢). ((العلل)) (٣٦١٦). (*) وقال ابن هانىء: قلت (يعني لأبي عبد الله): فأيما أحب إليك إبراهيم بن مهاجر، أو أبو معشر(٣). قال: أبو معشر(٣) أحبُّ إليَّ. ((سؤالاته)) (٢١٧١). (*) وقال المرُّوذِي: أبو معشر لم يرضه (يعني أبا عبد الله) وتكلم فيه بشيء. ((سؤالاته)) (١٣٣). (*) وقال عبد الرَّحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي وذكر مغازي أبي معشر فقال: كان (١) العقيلي (١٩٠٩)، والجرح والتعديل ٨/(٢٢٦٣)، وتاريخ بغداد ٤٣٠/١٣، وتهذيب الكمال ٢٩/ (٦٣٨٦)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٧٥٨). وزاد في الجرح والتعديل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب: ((ليس بذاك)). (٢) العقيلي. (٣) تحرف في المطبوع إلى: ((سعر)) وصوبناء عن ((بحر الدم)) الترجمة (١٢٣١). ١٠ أحمد بن حنبل يرضاه ويقول: كان بصيراً بالمغازي(١) «الجرح والتعديل» ٢٢٦٣١/٨). (*) وقال عبد الرَّحمان: سألتُ أبي عن أبي معشر. فقال: كنت أَهاب حديث أبي معشر حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث عن رجل عنه أحاديث فتوسعت بعد في كتابة حديثه(٢). ((الجرح والتعديل)) ٨/ (٢٢٦٣). (*) وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب القرظي في التفسير (٢). ((الكامل)) (١٩٨٤). (*) وقال أبو بكر الأثرم: قلتُ لأبي عبد الله: أبو معشر المدني، يكتب حديثه؟ فقال: عندي حديثه مضطرب لا يُقيم الإسناد، ولكن أكتب حديثه أعتبر به(٢). («تاريخ بغداد» ٤٣٠/١٣. ٣٣٠٧ - نصر بن أبي الأحوص، أبو مُصلح. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي. قال: حدثنا أبو معشر البراء. قال: سمعتُ أبا مُصلح نصر بن أبي الأحوص. ((العلَلَ)) (٢٩١٦). * ٣٣٠٨ _ نَصْر بن باب، أبو سَهْل المَزْوَزيُّ (*) قال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي، عن نصر بن باب. فقال: إنما أنكر النَّاسُ عليه حين حدَّث عن إبراهيم الصائغ، وما كان به بأسٌ. قلتُ له: إن أبا خيثمةَ. قال: نصر بن باب كذابٌ. قال: ما أجترىء على هذا أن أقوله، أستغفر الله(٣). ((العلل)) (٥٣٣٨). (*) وقال عبد الله: قلتُ لأبي: سمعتُ أبا خيثمة يقول: نصر بن باب كذابٌ. فقال: أستغفر الله، كذاب؟! إنما عابوا عليه أنه حدَّث عن إبراهيم الصائغ، وإبراهيم الصائغ من أهل بلده، فلا يُنكر أن يكون سمع منه (٤). («المسند» ٣١٠/٣. (١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٩٠١٧). (٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٣) العقيلي (١٩٠٢)، والجرح والتعديل ٨/(٢١٤٥)، والكامل (١٩٧١)، وتاريخ بغداد ٢٧٩/١٣، والميزان (٩٠٢٥). (٤) تاريخ بغداد. ١١ ٣٣٠٩ - نَصْر بن حسَّان، التَّمِيميُّ العنبريُّ، أخو عبد الملك بن حسَّان، وهو جد معاذ بن معاذ البَضرِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: نَصْر بن حسان جَدُّ معاذ بن معاذ. ((العلل)) (٥٠٢٤). ٣٣١٠ - نَصْر بن طريف، أبو جُزي القصَّاب، الباهليُّ، بصريٌّ. (*) قال أبو طالب أحمد بن حُمید: قال أحمد بن حنبل: لا يُكتب حديث أبي جزي نَصْر بن طريف (١) ((الجرح والتعديل)) ٢١٣٩١/٨). *١ ٣٣١١ - نَصْر بن عاصم اللَّيْنِي، البَصْرِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني هارون. قال: حدثنا سُفيان، عن عَمرو. قال: اجتمعنا في مجلس، فتكلم رجلٌ يُقال له: نصر بن عاصم. فقال ابن شهاب: إن هذا لِيُقَلِّعُ العربية تقليعاً. ((العلل)) (٢٩٧٤). * ٠ ٣٣١٢ - نصر بن علي بن نصر بن علي بن صُهْبان الأزْدِيُّ، الجَهْضَمِيُّ، أبو عمرو البَصْرِيُّ، الصّغير. (*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل (يعني أباه) عن نصر بن علي الجَهْضَمي. قال: لا أعرفه، وما به بأسّ إن شاء الله، ورضيه (٢). ((العلل)) (٥١٧٣). *** ٣٣١٣ - نَصْر بن عمران بن عِصام، وقيل: ابن عاصم بن واسع، أبو جَمْرة الضُّبَعِيُّ، البَضْرِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو جَمْرَة نصر بن عمران ثقة (٣). ((العلل) (٣٢١٦). (١) الكامل (١٩٧٠)، والميزان (٩٠٣٤). (٢) الجرح والتعديل ٨/(٢١٥٩)، وتهذيب الكمال ٢٩/(٦٤٠٦)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٧٨٠) وفيهم "(ما يه بأس ورضيه)) ليس فيهم: ((لا أعرفه)) وكذلك في ((بحر الدم)» (١٠٦٥). (٣) الجرح والتعديل ٨/ ٢١٣٠١)، وتهذيب الكمال ٢٩/ (٦٤٠٨)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٧٨٣). ۔ ١٢ (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا قُرة، عن أبي جَمْرة الضُّبعي، نَصْر بنِ عِمْران. ((العلل)) (٤١٠٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا علي بن حفص. قال: أخبرنا شُعبة، عن أبي جَمْرة. قال: سمعتُ زهدم بن مضرب وجاءني على فرس (العلل)) (٤٣٠٧) .. ٣٣١٤ - نصر، أبو خزيمة (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سليمان بن حزب. قال: حدثنا نصر أبو خزيمة منزله في بني خروص. قال أبو عبد الرَّحمان: أظنه الذي روى عنه وكيع، عن أبي خزيمة، عن أنس بن سیرین. ((العلل)) (٥٨٩٢). ٣٣١٥ - النَّضْر بن إسماعيل بن حازم البَجَليُّ، أبو المغيرة الكُوفِيُّ، القاصّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي، عن النَّضْر بن إسماعيل أبي المغيرة القاص. قال: لم يكن يحفظ الإسناد، روى عن إسماعيل حديثاً منكراً عن قيس، رأيتُ أبا بكر أخذ بلسانه ونحن نروي عنه، وإنما هذا حديث زيد بن أسلم(١). ((العلل)) (٥٣١٩). (*) وقال البخاري: قال أحمد: لم يكن يحفظ الإسناد، روى عن إسماعيل، عن قيس، رأيتُ أبا بكر أخذ بلسانه. وقال: إنما هو حديث زيد بن أسلم، ونحن نروي عنه (٢). ((التاريخ الكبير" ٢٢٩٨١/٨). (*) وقال ابن هانىء: وسألته (يعني أبا عبد الله) عن النّضْر بن إسماعيل مؤذِن مسجد الكوفة؟ فقال: ضعيفُ الحديث. وقال: هو مثل محمد بن السمّاك إلا أن محمد بن السمّاك كان أَثبتَ منه. «سؤالاته)) (٢٣٢٤). (*) وقال المرَّوذي(٣): سُئل (يعني أبا عبد الله) عن النَّضْر بن إسماعيل أبي المغيرة. فقال: قد كتبنا عنه، ليس هو بقويٌّ، يُعتبر بحديثه، ولكن ما كان من رقائق، وكان أكثر - (١) العقيلي (١٨٨٤)، والجرح والتعديل ٨/(٢١٧٧)، وتاريخ بغداد ٤٣٣/١٣، وتهذيب الكمال ٢٩/ (٦٤١٦)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٧٩١). (٢) تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب. (٣) في تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب: ((وقال أبو بكر الأثرم). ١٣ حديثاً من ابن السَّمَّاك(١). ((سؤالاته)» (٢١٨). ٣٣١٦ - النَّضْر بن أنسٍ بن مالك الانْصاريُّ أبو مالك البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل، عن حبيب بن الشهيد. قال: كنا عند ابن سيرين يوم مات الحسن. فقال له ابنه: ألا تهيأ لهذه الجنازة؟ فسكت، ثم عاد فقال: ما كل ما أُداري من أمري أخبر به النَّاس، قد مات النَّضْر بن أنس، وكان من أعز أهل البَصْرة عَلَيَّ، فلم أشهده، ثم قال: رَحِمَ الله الحسن. ((العلل) (٢٧٤٨). ٣٣١٧ - النَّضْر بن عبد الرَّحمان، أبو عُمر الخزَّاز (*) قال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي، عن النَّضْر الخزَّاز أبي عُمر؟ فقال: ضَعِيفُ الحديث (٢). ((العلل» (٤٠٦٥). (*) وقال ابن هانىء: سألتُه (يعني أبا عبد الله) عن حديث الحماني، عن النّضْر أبي عُمر الخزَّاز، عن عِكْرمة، عن ابن عيَّاس، أن النبيَّ و9َّ رأى رجلاً صلى خلف الصف وحده؟ فقال: هذا منكرٌ، أو قال: باطلٌ، ثم قال: النَّضْر أبو عُمر، منكر الحديث، وقد حدّث عنه الحماني أحاديث مناکیر سوی هذا الحدیث. ((سؤالاته)) (٢٢٨٦). ٣٣١٨ - النَّضْر بن عَرَبي الباهِلِيُّ، مولاهم أبو رَوْح، ويقال: أبو عُمر الحرَّانيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: النَّضْر بن عَرَبي، ما أرى به بأساً(٣). ((العلل)) (٣١٨٢). (*) وقال عبد الله: سألتُ يحيى، عن النَّضْر بن عَرَبي. فقال: ليس به بأس(٤)، عامة حديثه رؤيا، رأيت فلاناً، رأيت طاووساً، ليس به بأس. قال أبي: ثقة. ((العلل)) (٣٩٨٧). (١) تاريخ بغداد ٤٣٣/١٣، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٢) العقيلي (١٨٨٦)، والجرح والتعديل ٨/ (٢١٨١)، والكامل (١٩٦٠)، وتهذيب الكمال ٢٩/. (٦٤٣٠)، وتهذيب التهذيب ١٠/ (٨٠٤). في الجرح والتعديل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب: ((ليس بشيء، ضعيف الحديث)). (٣) الجرح والتعديل ٨/ (٢١٧٩)، وتهذيب الكمال ٦٤٣١١/٢٩)، وتهذيب التهذيب ١٠/(٨٠٥) .. (٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٩٠٧٩). ١٤ (*) وقال المرُّوذِي: سألت أبا عبد الله عن النَّضْر بن عَرَبي. فقال ليس به بأسّ(١) ((سؤالاته)) (٧٠). ٣٣١٩ - النّضْر بن كثير السَّغديُّ، ويُقال: الأَزْدِيُّ، ويُقال: الضَّبِّيُّ، أبو سَهْل الضريّ. (*) قال أبو حاتم، سمعتُ ابنَّ حنبل يقول: هو ضعيفُ الحديث(٢) ((تهذيب الكمال)) ٢٩ / (٦٤٣٣). ٣٣٢٠ - النَّضْر بن محمد المَزْوَزِيُّ، القُرَشِيُّ العامريُّ، مولاهم، أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد. (*) قال ابن هانىء: سمعتُ أبا عبد الله يقول: كان بمرو شيخ يُقال له: النَّضْر بن محمد، وكان ابن المبارك إذا سُئل عن شيءٍ. قال: اذهبوا إلى النّضْر بن محمد، وكان من أفاضلهم. «سؤالاتها (٢٠٧٣). ٣٣٢١ - النَّضْر بن أبي مريم، أبو لينة، ويُقال: نضر بن مطرق، وهو النَّضْر بن طَهْمانِ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدَّثنا أبو لينة نضر بن أبي مريم. ((العلل)) (٢٧٦٤). *** ٣٣٢٢ - النَّضْر بن مَعبد، أبو قحذم الجَزْميُّ الأزْدِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا مسلمة بن الصَّلْت قال: حدثني أبو قحذم، النَّضْر بن مَعْبد الجرمي. ((العلل)) (٤٨٩٥). ٠٠٠ ٣٣٢٣ - نَضْلَة بن عُبَيْدِ، أبُو بَرْزَةَ الأسْلَمِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا ابنُ علية إسماعيل. قال حدثني (١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٩٠٧٩). (٢) الذي في ((الجرح والتعديل)! ٨/(٢١٩٢): ((قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سمعت ابن الجنيد يقول: هو ضعيف الحديث». ١٥ شدَّاد بن سعيد. قال: حدثني جابر بن عَمْرو الراسبي. قال: سمعتُ أبا برزة الأسلمي يقول: قتلتُ عبد العزى بن خطل، وهو متعلق بستر الكعبة. ((العلل)) (٢٧٣٥). (*) وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي، عن أحمد بن حنبل: أبُو بَرْزة، نَضْلة بن عُبيد ((تاريخه)) (١٢٤٥). ٣٣٢٤ - النُّعمان بن بشير بن سَعْد بن ثَعْلَبَةَ الأنْصَارِيُّ الخزرجيُّ، أبو عبد الله المَدَنِيُّ. (*) قال أبو داود: قلتُ لأحمد: زعم الزُّبَيْري أن النَّعمان بن بشير كان ابن ثمان سنين حين مات النبيُّ ◌َلّ فأنكره. وقال: النُّعمان يُحدث عن النبي ◌َّ أشياء حفظها. ((سؤالاته)) (١٣). * ٣٣٢٥ - النُّعمان بن ثابت الكوفيُّ، أبو حنيفة، يُقال. أصله من فارس، ويُقالِ: مولى بني تَيْم. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: مر رجل برقبة. فقال له رقبة: من أين جئت؟ قال: من عند أبي حنيفة. قال: كلام ما مضغت، وترجع إلى أهلك بغير ثقة . ((العلل)) (٧٦٠). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أبي ذكر الجَلْد بن أيوب. فقال: ليس يسوي حديثه شيئاً. قلتُ له: الجلد ضعيفٌ؟ قال: نعم، ضعيفُ الحديث، سمعتُ أبا معمر يقول: ما سمعت ابن المبارك ذكر أحداً بسوء إلا يوماً ذُكر عنده الجلد بن أيوب. فقال: أَيش حديث الجلد، وما الجلد، من الجلد؟ وقال أبي: قال يزيد بن زريع: ذلك أبو حنيفة لم يجد شيئاً يحتج به إلا بالجلد، حديث الخيض. ((العلل)) (٧٧٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. قال: قلتُ لمالك بن أنس: كان عندنا علقمة، والأسود. فقال: قد كان عندكم مَنْ قَلَبَ الأمر هكذا. وقلب أبي كفه على ظهرها - يعني أبا حنيفة ــ ((العلل)) (١١١٨ و ٢٦٥٨). (*) وقال عبد الله: قال أبي: بلغني عن عبد الرَّحمان بن مَهْدي أنه قال: آخر علم الرجل أن ينظر في رأي أبي حنيفة. يقول: عجز عن العلم. ((العلل)) (١٥٦٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسحاق بن عيسى ابن الطباع، عن ابن عُيينة. قال: قلتُ لسفيان الثّوْري. لعله يحملك على أن تُفتي أنك ترى من ليس بأهل ١٦ للفتوى يُقتي فتفتي. قال أبي: يعني أبا حنيفة. ((العلل)) (٢٤٥٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: سمعتُ حمّاد بن سلمة يقول وذكر أبا حنيفة. فقال: إن أبا حنيفة استقبل الآثار والسنن يردها برأيه(١). («العلل)». (٣٥٨٦ و٥٢٢٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مؤمل. قال: سمعتُ سفيان الثَّوْري. قال: استتيب أبو حنيفة مرتين. (العلل)) (٣٥٨٧ و٥٢٢٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعت سُفيان بن عُيَيْنة يقول: استتيب أبو حنيفة مرتين فقال له أبو زيد - يعني حمَّاد بن دُليل - رجل من أصحاب سفيان لسُفيان: في ماذا؟ فقال سفيان: تكلم بكلام فرأى أصحابه أن يستتيبوه فتاب. ((العلل)) (٣٥٨٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل. قال: حدثنا سفيان الثّوْري. قال: حدثني عباد بن كثير. قال: قال لي عَمرو بن عُبيد: سل أبا حنيفة عن رجل. قال: أنا أعلم أن الكعبة حق، وأنها بيت الله، ولكن لا أدري هي التي بمكة، أو التي بخراسان، أمؤمن هو؟ قال: مؤمن. وقال لي: سله عن رجل. قال: أنا أعلم أن محمداً وَ﴿ حَقِّ، وأنه رسولُ الله. ولكن لا أدري هو الذي كان بالمدينة، أو محمد آخر، أمؤمنٌ هو؟ قال: مؤمنٌ. قال أبي: استتابوه، أظن في هذه الآية ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾. قال: هو مخلوقٌ. ((العلل)) (٣٥٩٠ و٣٥٩١ و٥٢٣٠). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو معمر، عن الوليد بن مسلم. قال: قال لي مالك بن أنس. أيُذكر أبو حنيفة ببلدكم؟ قلتُ: نعم. قال: ما ينبغي لبلدكم أن يسكن(٢). حدثنا منصور بن أبي مزاحم. قال: سمعتُ شريكاً يقول: لأن يكون في كل ربع من أرباع الكوفة خمارٌ خيرٌ من أن يكون فيه من يقول برأي أبي حنيفة(٣). قال منصور: وسمعتُ مالك بن أنس، وذكر أبا حنيفة فقال: كاد الدين(٤). («العلل)) (٣٥٩٢ و٣٥٩٣ و٣٥٩٤ و٤٧٣٢ و٤٧٣٣ و٤٧٣٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدَّثني عبد الرَّحمان بن مَهْدي قال: سألتُ (١) تاريخ بغداد ٣٩١/١٣. (٢) العقيلي (١٨٧٦)، والكامل (١٩٥٤)، وتاريخ بغداد ٤٠٠/١٣. (٣) تاريخ بغداد ٣٩٧/١٣. (٤) العقيلي وزاد في آخره: ((ومن كاد الدين فليس له دين)، وتاريخ بغداد ٤٠٠/١٣ وفيه: ((كاد الدين)) مرتین. ١٧ سُفيان، عن حديث عاصم، يعني ابن أبي النجود في المرتدة. فقال: أما من ثقةٍ فلا. قال أبي: وكان أبو حنيفة يُحدثه عن عاصم (١). ((العلل)) (٤٢٣٦). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): قال سُفيان بن عُيّيْنة: ثلاثة يُعجبون برأيهم: بالبصرة عثمان البتي، وبالمدينة ربيعة الرأي، وبالكوفة أبو حنيفة. وقال عبد الله: وربما قال أبي: قال ثلاثة أولاد سبايا الأمم، هذا معناه. ((العلل) ( ٤٦٩٦ و ٤٦٩٧). (*) وقال عبد الله: حدثنا سُريج بن يونس. قال: حدثنا أبو قطن قال: حدثنا أبو حنيفة، وكان زَمِناً في الحديث(٢). ((العلل)) (٤٧٣١). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مسكين. قال: حدثنا الأوزاعي قال: سُئل أبو حنيفة. قال أبي: لم يسمع الأوزاعي من أبي حنيفة شيئاً، إنما عابه به (٢). «العلل)) (٤٨٤٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: قيل لشريك: مما استتبتم أبا حنيفة؟ قال: من الكفر(٣). ((العلل)) (٥٠٣٩). (*) وقال عبد الله: كتب إليَّ ابن خلاد. قال: سمعتُ يحيى. قال: حدثنا سُفيان. قال: استتاب أصحاب أبي حنيفة أبا حنيفة مرتين، أو ثلاثاً، وكان سُفيان شديد القول في الإرجاء والرد عليهم. ((العلل)) (٥٠٥٢). (*) وقال عبد الله: حدثنا أبو بكر الأعين، عن الحسن بن الربيع قال: ضَرْبَ ابنُ المبارك على حديث أبي حنيفة قبل أن يموت بأيام يسيرة(٤) ((العلل)) (٥١٩٤). (*) وقال عبد الله: حدثنا هارون بن سفيان، أو غيره. قال: حدثنا طلق بن غنام: قال: سُئل حفص بن غياث عن مسألة. قال: فأبطأ عن الجواب فيها. قال: فقلتُ له: یا أبا عُمر. فقال: دعني فإني إنما أَحُزُّ في لحمي، قد رأيتُ أبا حنيفة وهو يُسأل عن المسألة فيقول فيها في المجلس الواحد، عشرة أقاويل. ((العلل)) (٥٢٣١). (*) وقال عبد الله: قلت لأبي: كان أبو حنيفة استُتيب؟ قال: نعم. ((تاريخ بغداد)» ٣٨٣/١٣. (١) العقيلي، والكامل. العقيلي (١٨٧٦)، وتاريخ بغداد ٤١٥/١٣. (٢) (٣) تاريخ بغداد ٣٨٢/١٣. (٤) تاريخ بغداد ٤١٤/١٣. ١٨ (*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أبا عبد الله يقول: سمعتُ ابن عيينة يقول: أبناء سبايا الأمم ثلاثة: ربيعة الرأي بالمدينة، وأبو حنيفة بالكوفة، وعثمان البني بالبصرة. ((سؤالاته)) (٢٠٩٩). (*) وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن أبي حنيفة يُروى عنه؟ قال: لا. ((سؤالاته)) (٢٣٦٨). (*) وقال المرُّوذي: قال أبو عبد الله: حدثنا شعيب بن حرب. قال: سمعتُ سفيان يقول: ما أُحب أني أوافقهم على الحق، يعني أبا حنيفة ((سؤالاته)) (٣٠٦). (*) وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو حنيفة يكذب(١) ((ضعفاء العقيلي)) (١٨٧٦). (*) وقال الحسين بن الحسن المروزي: سألتُ أحمد بن حنبل. فقلتُ: ما تقول في أبي حنيفة؟ فقال: رأيه مذمومٌ، وحديثه لا يذكر. ((ضعفاء العقيلي)) (١٨٧٦). (*) وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: حديث أبي حنيفة ضعيفٌ، ورأيه ضعيف(١) ((ضعفاء العقيلي)) (١٨٧٦). (*) وقال الحسين بن الحسن المروزي: ذُكِرَ أبو حنيفة عند أحمد بن حنبل فقال: رأيه مذمومٌ، وبدنه لا يذكر. ((الجرح والتعديل) ٨/ (٢٠٦٢). (*) وقال زياد بن أيوب: سألتُ أحمد بن حنبل عن الرواية عن أبي حنيفة، وأبي يوسف. فقال: لا أرى الرواية عنهما. ((المجروحون)) ٧١/٣. (*) وقال حَنْبل بن إسحاق: سمعتُ عمي، يعني أحمد بن حنبل، يقول: وكان يعقوب أبو يوسف منصفاً في الحديث، فأما أبو حنيفة، ومحمد بن الحسن فكانا مخالفين للأثر، وهاذان لهما رأي سوء، يعني أبا حنيفة، ومحمد بن الحسن. ((تاريخ بغداد» ٢/ ١٧٩. (*) وقال إسماعيل بن سالم البغدادي: ضُرِبَ أبو حنيفة على الدخول في القضاء، فلم يقبل القضاء. قال: وكان أحمد بن حنبل إذا ذكر ذلك بكى، وترحم على أبي حنيفة، وذلك بعد أن ضُرب أحمد. ((تاريخ بغداد)» ٣٢٧/١٣. (*) وقال محمد الباغندي: كنت عند عبد الله بن الزُّبَيْر، فأتاه کتاب أحمد بن حنبل، (١) تاريخ بغداد ٤١٨/١٣. ١٩ اكتب إلي بأشنع مسألة عن أبي حنيفة، فكتب إليه، حدثني الحارث بن عُمير. قال: سمعتُ أبا حنيفة يقول: لو أن رجلاً قال أعرف لله بيتاً، ولا أدري أهو الذي بمكة أو غيره، أمؤمن هو؟ قال: نعم، ولو أن رجلاً قال: أعلم أن النبيَّ وَّ قد مات ولا أَدري أُدُفن بالمدينة أو غيرها. أمؤمن هو؟ قال: نعم. قال الحارث بن عُمير: وسمعته يقول: لو أن شاهدين شهدا عند قاض أن فلان بن فلان طلق امرأته، وعلما جميعاً أنهما بالزور، ففرق القاضي بينهما. ثم لقيها أحد الشاهدين فله أن يتزوج بها؟ قال: نعم، ثم على القاضي بعد، ألَّهُ أن يفرق بينهما؟ قال: لا. («تاريخ بغداد)» ٣٧١/١٣. (*) وقال أبو بكر المرُّوذي: سمعتُ أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: لم يصح عندنا أن أبا حنيفة كان يقول: القرآن مخلوق. ((تاريخ بغداد)) ٣٧٨/١٣. (*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أبا عبد الله يقول: قال ابن المبارك: ذكرتُ أبا حنيفة يوماً عند الأوزاعي فأعرض عني، فعاتبته. فقال: تجيء إلى رجل يرى السيف في أُمة محمد ◌َ ل# فتذكره عندنا؟. («تاريخ بغداد)» ٣٨٤/١٣. (*) وقال المرُّوذي أبو بكر أحمد بن الحجاج: سألتُ أبا عبد الله، وهو أحمد بن حنبل، عن أبي حنيفة، وعمرو بن عُبيد. قال: أبو حنيفة أشد على المسلمين من عمرو بن ◌ُبيد، لأن له أصحاباً. ((تاريخ بغداد)) ٤١١/١٣. (*) وقال الأثرم: رأيتُ أبا عبد الله مراراً يعيب أبا حنيفة ومذهبه ويحكي الشيء من قوله على الإنكار والتعجب. (تاريخ بغداد)) ٤١١/١٣. 1 (*) وقال أبو بكر الأثرم: أخبرنا أبو عبد الله بباب في العقيقة فيه عن النبي وَ ل أحاديث مسندة، وعن أصحابه، وعن التابعين، ثم قال: وقال أبو حنيفة: هو من عمل الجاهلية، ويتبسم كالمتعجب، ((تاريخ بغداد)) ٤١١/١٣. (*) وقال محمد بن يوسف البيكندي: قيل لأحمد بن حنبل: قول أبي حنيفة: الطلاق قبل النكاح. فقال: مسكين أبو حنيفة، كأنه لم يكن من العراق، كأنه لم يكن من العلم بشيء، قد جاء فيه عن النبي ◌َّر، وعن الصحابة، وعن نّيف وعشرين من التابعين مثل سعيد بن جُبير، وسعيد بن المسيَّب، وعطاء، وطاووس، وعِكْرمة، كيف يجترىء أن يقول تُطلق؟! ((تاريخ بغداد)» ٤١١/١٣. (*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا مُهَنَّى بن يحيى. قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء. ((تاريخ بغداد)» ٤١١/١٣. (*) وقال محمد بن روح: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لو أن رجُلاً ولي القضاء، ثم ٢٠