Indexed OCR Text

Pages 301-320

٢٣٩٣ - محمد بن عَمرو الأنصاريُّ، وهو محمد بن عمرو بن عُبيد، ويقال:
عُبيد الله بن رافع الأنْصاريُّ، الواقِفِيُّ، أبو سَهْل البَضْرِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: محمد بن عمرو الأنصاري كان يكون بالبصرة
وعبادان، وكان يحيى بن سعيد يُضَعِّفه جدًّا(١). ((العلل)) (٣٢٤٨).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أَبا عبد الله): كان محمد بن عَمرو يُحدث
بأحاديث فيرسلها ويُسندها لأقوام آخرين. «سؤالاته» (٢٣٢٠).
(*) وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله): أَيما أَحبُّ إِليك العلاء بن
عبد الرَّحمان، أَو محمد بن عمرو؟ قال: العلاء أَحب إِليَّ، محمد بن عمرو، مضطرب
الحديث. ((سؤالاته)) (٢٣٣٠).
(*) وقال المرّوذِي: وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن محمد بن عَمرو، والعلاء. فقال:
العلاء أَحبُّ إِلي. ((سؤالاته)) (١١٦).
(*) وقال أحمد بن محمد: قلتُ لأبي عبد الله: محمد بن عمرو، أَبو سهل كيف
هو؟ قال: كان عبد الرَّحمان يُحدث عنه، ويحيى بن سعيد لم يكن يستمرئه، ولم أَر أَبا
عبد الله يشتهيه. ((ضعفاء العقيلي)) (١٦٦٨).
٢٣٩٤ - محمد بن عَوْف بن سفيان الطَّائِيُ، أَبو جعفر، ويقال: أَبو عبد الله
الحِفصِيُّ.
(*) قال الخلال: هو إِمام حافظ في زمانه معروف بالتقدم في العلم والمعرفة، كان
أحمد يعرف له ذلك ويقبل منه، وله عن أبي عبد الله مسائل صالحة يغربه فيها بأشياء والله
تعالى أعلم. ((تهذيب التهذيب)) ٩/(٦٣٢).
٢٣٩٥ - محمد بن عَوْن، مولى أُم حكيم.
*
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة بن عُبيد الله بن
عبد الله بن عُمر بن الخطاب العُمري. قال: حدثني محمد بن عَوْن. قال العُمري: عَوْن،
مولى أُمّ حكيم. سأَلتُ أَبي. فقال: هذا رجلٌ معروفٌ. ((العلل)) (٤٩٢٠).
(١) العقيلي (١٦٦٨)، والجرح والتعديل ١٤٢١/٨)، والكامل (١٦٩٤)، وتاريخ بغداد ١٢٥/٣،
وتهذيب الكمال ٢٦/ (٥٥١٧)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٢١).
٣٠١

٢٣٩٦ - محمد بن العلاء بن كُرَيْبِ الهَمْدانيُّ، أَبو كُريب الكُوفيُّ.
(*) قال حجّاج بن الشاعر: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: لو حَدَّثْتُ عن أَحدٍ ممن
أجابَ، يعني في المِحْنة، لَحَدَّثتُ عن اثنين، أَبو مَعْمر، وأَبو كُرِيبٍ(١)، أَما أَبُو مَعْمَر فلم
يزل بعد ما أَجاب يَذُّ نفسه على إجابته وامتحانه، ويُحَسّن أَمر الذي لم يُجب ويغبطهم،
وأَما أَبو كُريب فأُجري عليه ديناران، وهو مُحتاج، فتركها لما علم أنه أُجري عليه ذلك ..
(تهذيب الكمال)» ٢٦/ (٥٥٢٩).
٢٣٩٧ - محمد بن عيسى بن نَحِيحِ البَغْداديُّ، أَبو جعفر، ابنِ الطَّاعِ، سكن أَذَّنَة.
(*) قال أبو بكر الأثرم: قيل لأبي عبد الله أَحمد بن حنبل: محمد بن عيسى الطَّبَّاع؟
فقال: إنه عالم فهم. ((الجرح والتعديل)) ٨/(١٧٥).
(*) وقال أبو حاتم الرّزي: قلتُ لأَحمد بن حنبل: عَمَّنْ ترى أَن أَكتب المصنفات،
عن محمد بن عيسى ابن الطَّبَّاع، أَو أَبي بكر بن أبي شيبة، أَو إِبراهيم بن موسى. فقال:
عن محمد بن عيسى(٢). ((الجرح والتعديل)) ٨/ (١٧٥).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: قال أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: إِن ابن الطّبَّاعِ.
لثبت(٣) كيِّسٌ، يعني محمد بن عيسى(٤). ((تاريخ بغداد)» ٣٩٥/٢.
(*) وقال أبو بكر الأثرم: وسمعتُ أَبا عبد الله، ذكر حديث هُشيم، عن ابن شُبْرُمة،
عن الشعبي في الذي يصوم في كفّارة، ثم يُوسِرُ فيسرد. فقال: لا أراه سمعه من ابن.
شُبْرُمة. قيل لأبي عبد الله: عن أبي جعفر محمد بن عيسى إِنه يقول فيه: قال: أخبرنا ابن
شُبْرُمة (فكأَنَّه تَعَجَّب، ثم قال: هذا قال لي إِنسان: إِنه لم يسمعه، وإنه عن رجل عن ابن
شبرمة)(٥). قلتُ لأَبي عبد الله: إنهم يَغْلطون عليه ويَقُولون في كثير من حديثه. وقلت
له: أَلا إِن أَبا جعفر عالم بهذا؟ قال: نعم، أَبو جعفر، كَيِّسٌ فَهِمْ (٤). ((تاريخ بغداد)» ٢/
٣٩٥.
(١) تهذيب التهذيب ٩/ (٦٣٤).
(٢) تهذيب التهذيب ٩/ (٦٣٩).
في تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب: ((لبيب)).
(٣)
(٤) تهذيب الكمال ٢٦/(٥٥٣٤)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٣٩).
(٥) ما بين القوسين سقط من المطبوع، وأثبتتاه عن تهذيب الكمال.
٣٠٢

٢٣٩٨ - محمد بن عُيَيْنة الهلاليُ، أَخو سُفيان.
(*) قال المرّوذِي: عرضتُ على أَبي عبد الله كتاباً فيه هذه الأسماء الإخوة، فيه:
عِمْران بن عُيينة، وإِبراهيم بن عُيينة، ومحمد بن عيينة. فقال: كان محمد شيئاً عجباً،
وكان بعد سُفيان، وكان يلبس الصوف. ((سؤالاته)) (٢٩٣).
***
٢٣٩٩ - محمد بن أبي عُيَيْنة بن المهلب البَضْريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن محمد بن أبي عُيينة. فقال: يُروى
عنه. ((العلل)) (١٦٧٢).
٣٠٠٠ - محمد بن الفُرات التَِّيميُّ، ويقال: الجَزْمِيُّ، أَبو علي الكُوفيُّ.
(*) قال البخاري: محمد بن الفرات أَبو علي، منكر الحديث، رماه أَحمد(١).
((ضعفاء العقيلي)) (١٦٨١).
٣٠٠١ - محمد بن الفضل بن عَطِيَّة بن عُمر بن خالد العَبْسِيُّ، مولاهم، أَبو
عبد الله الكُوفيُّ، ويقال: المَزْوَزِيُّ، سكن بُخارى.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: محمد بن الفضل بن عطية، ليس بشيءٍ،
حديثُه حديث أَهل الكذب(٢). (العلل» (٣٦٠١).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: وسألته عن محمد بن الفضل. فقال: ليس
بشيءٍ. ((العلل)) (٥٧٤٤).
(*) وقال الجوزجاني: كان كَذَّاباً، سأَلتُ ابن حنبل عنه. فقال: ذاك عجب، يجيئك
بالطّامَّات، هو صاحبُ حديث ناقة ثَمُود، وبلال المؤذن(٣). («أحوال الرجال)) (٣٧٢).
(١) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٥٤٠)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٤٨) وفيهما: (( ... رماه أَحمد بالكذب)).
(٢) تاريخ بغداد ١٥٠/٣، وتهذيب الكمال ٢٦/ (٥٥٤٦)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٥٦)، والميزان
(٨٠٥٦).
(٣) العقيلي (١٦٧٩) وفيه: ((ذاك عجب، يجيئك بالطامات ولم يرضه)»، والكامل (١٦٥٠)، وتاريخ بغداد
١٥٠/٣، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
٣٠٣

٣٠٠٢ - محمد بن فُضَيْلِ بن غَزْوانِ الضَّبِّيُّ، مولاهم، أَبو عبد الرَّحمان الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: ابن فُضَيْل يخضب. ((العلل)) (١٢٢٥).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن فُضَيْل، عن العلاء، أو حبيب بن
أَبي عمرة. قال أبي: وما أراه سمعه إلا من طلحة - يعني ابن فُضَيْل(١) .. ((العلل))
(١٣٨٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو جعفر السويدي، عن محمد بن
فُضَيْل. قال: كنا نأتي الأَعمش، وكان عنده رجل أَعمى، أَحفظ من أَبي معاوية، فكنا إِذا
قمنا يملها علينا. قال ابن فضيل: إِلا أَنا كنا نعرفها. ((العلل)) (٢٩٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني حسن بن عيسى. قال: سأَلتُ ابن المبارك عن أَسباط،
ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان، فسكت، فلما كان بعد أيام رآني فقال لي: يا حسن صاحباك
لا أَرى أَصحابنا يرضونهما(٢). ((العلل» (٦٠٧٨).
(*) وقال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله، عن حديث ابن عُمر في تقليب الحصى؟
قال أبو عبد الله: حدثناه ابن عُيينة. فقرأته على أبي عبد الله: ابن عُيينة. قال: حدثني
مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرَّحمان المُعاوي. قال: صليت إِلى جنب ابن
عُمر، فقلبتُ الحصى. فقال: لا تُقلب الحصى، فإِنه من الشيطان، ولكن كما رأيتُ
رسولَ اللهِ وَل﴿ يفعل، كان يحركه هكذا، وأشار أبو عبد الله بالسباحة.
قلتُ له: ابن فُضَيْل يقول: مسلم بن أبي يسار؟ قال: أَخطأ ابن فُضَيْل.
وحدثناه ابن نُمير، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، إِلا
أَنْ شُعبة يقول: عبد الرّحمان بن علي المُعاوي، وإِنما هو علي بن عبد الرَّحمان، أَخطأ
شُعبة. ((سؤالاته)) (٢١٠).
(*) وقال حَزْب بن إسماعيل: قلتُ لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: محمد بن فُضَّيْل؟.
قال: كان يَتَشيّع، وكان حسن الحديث(٣). ((الجرح والتعديل)) ٨/(٢٦٣).
(*) وقال الفضل بن زياد: سأَلتُ أَبا عبد الله (يعني أحمد بن حنبل) قلت: يُجري
عندك ابن فُضَيل مجرىْ عُبيد الله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فُضَيل أَستر، وكان
عُبيد الله صاحبَ تخليط، وروى أَحاديثَ سوء. ((المعرفة والتاريخ)) ١٧٣/٢ ..
(١) العقيلي (٧٧١) في ترجمة طلحة بن يحيى.
(٢) العقيلي (١٦٧٨).
(٣) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٥٤٨)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٥٨)، والميزان (٨٠٦٢).
٣٠٤

٣٠٠٣ - محمد بن القاسم الأَسَدِيُّ، أَبو إبراهيم الكُوفيُّ، شاميُّ الأصل، لقبه: كَاو.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول، وذكرتُ له حديث محمد بن القاسم
الأسدي. قال: حدثنا سعيد بن عُبيد الطائي، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن علي. قال:
ولا أَعلمه إلا عن النبي وَلقر؛ إِذا هاج بأحدكم الدم، فليهريقه ولو بمشقص، والحديث
حدثني به أَبو معمر.
سمعت أبي يقول: محمد بن القاسم، يكذب، أحاديثه موضوعة(١)، ليس بشيءٍ (٢).
((العلل» (١٨٩٩).
(*) وقال المرّوذِي: وذكر (أَبا عبد الله) محمد بن القاسم الأسدي. فقال: ما يَسْتأهل
أَن يُحدِّث عنه بشيءٍ، روى أحاديثَ مناكير. «سؤالاته» (٢٣٠).
(*) وقال البخاري: كَذَّبَهُ أَحمد(٣). ((التاريخ الصغير)) ٣١٢/٢.
(*) وقال البخاري: رَمَاهُ أَحمد(٤). ((التاريخ الكبير)) ١/ (٦٧٢).
(*) وقال الترمذي: تَكَلَّم فيه أحمد بن حنبل وَضَعَّفَهُ(٥). ((جامع الترمذي)) حديث
(٣٥٨).
(*) وقال النسائي: ليس بثقة، كذَّبَهُ أحمد بن حنبل(٦). ((تهذيب الكمال)) ٢٦/
(٥٥٥٠).
(*) وقال ابن حبان: إن أحمد بن حنبل يكذبه. ((المجروحون)) ٢/ ٢٨٢.
٠
٣٠٠٤ - محمد بن قَيْس بن مَخْرَمة بن المُطَِّب بن عبد مناف القُرَشِيُّ، المُطَّلِبِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن محمد بن قَيْس بن مَخْرمة؟ قال:
روى ابن عُيينة، عن ابن مُحَيْصِن، عن محمد بن قيس بن مَخْرمة، من أَهل مكة، رجل
قديم، أرجو أن يكون ثقة. ((العلل)) (٣٣٢٩).
(١) في العقيلي: ((أحاديثه أحاديث سوء موضوعة).
العقيلي (١٦٨٤)، والكامل (١٧٢٧)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٦١)، والميزان (٨٠٦٦).
(٢)
الكامل، وتهذيب التهذيب، والميزان وفيهم: «قال أحمد: رمینا یحدیثه».
(٤)
تهذيب التهذيب، والميزان.
(٣)
(٥) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٥٥٠)، وتهذيب التهذيب.
(٦) تهذيب التهذيب.
٣٠٥

٣٠٠٥ - محمد بن قيس الأسَدِيّ، الوالبِيُّ، من أنفسهم، أَبو نصر، ويقال: أَبو
قُدامة، ويقال: أَبو الحكم الكوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: محمد بن قيس الأسدي، ثقة. ((العلل))
(١٩٦١) ..
(*) وقال عبد الله: سألتُه (يعني أَباه) عن محمد بن قيس الأَسدي؟ فقال: ثقة لا
يُشك فيه، وهو أَوثق من ذاك، صاحب ابن عُمر (يعني محمد بن قيس الهمداني)، روى
عنه ابن عُبِينٍ (ووكيع)(١)، ووكيع أَروى النَّاس عنه(٢). ((العلل)) (٣٣٢٦).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن محمد بن قيس، الذي حدَّث عن
القاسم بن عبد الرَّحمان، عن أَبي موسى؟ فقال: هذا هو الأسدي، ثقة، وهو الذي
يُحدِّث عن علي بن ربيعة، ومسلم بن صبيح، وسَلْم بن عَطِيّة. ((العلل)» (٣٣٢٧
و ٣٣٣٢).
(*) وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: رأَى رجلٌ ابنَ مهدي وهو يُسرع المشي
بعبادان. فقال: يا أَبا سعيد إِلى أَين؟ فقال: أُبادِرُ وكيعاً يُحدث عن محمد بن قَيْسٍ
الأَسدي أحاديث حساناً(٣). ((العلل)) (٣٣٣٣).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: محمد بن قيس الأَسدي، ثقةٌ. ثقةٌ. ((العلل)) (٤٣٠٢).
(*) وقال أبو طالب: قال أَحمد بن محمد بن حنبل: كان وكيع إِذا حدثنا عن
محمد بن قيس الأسدي قال: وكان من الثّقَات(٤). (الجرح والتعديل)) ٨/ ٢٧٦١).
** *
٣٠٠٦ - محمد بن قَيْس الهَمْداني، المُرْهِبيُّ، الُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن محمد بن قيس، الذي روى عن
ابن عُمر. قال: صالح، أرجو أن يكون ثقة، وهو الهَمْداني، حدَّث عنه الثَّوْري، وأَبُو
عوانة، وشريك(٥). ((العلل)) (٣٣٢٥).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن محمد بن قيس، الذي روى عن أبي
(١) قوله: ((ووكيع)) أضفناه عن ((الجرح والتعديل)).
(٢) الجرح والتعديل ٨/ (٢٧٦)، وتهذيب الكمال ٢٦/(٥٥٦٤)، وتهذيب التهذيب ٩/(٦٧٥).
(٣).
تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٤) الكامل (١٧٢٨)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
: (٥) الجرح والتعديل ٨/ (٢٧٥)، وتهذيب الكمال ٢٦/(٥٥٦٥)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٧٦).
٣٠٦

موسى، عن علي. قال: هذا هو الهَمْداني، صاحب ابن عُمر. ((العلل)) (٣٣٣٠).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباء) عن محمد بن قَيْس، الذي حدث عنِ إِبراهيم،
عن الأسود. فقال: هو الهَمْداني. ثم قال: سمعتُ هُشيماً يحدث بحديث الأسود هذا.
فقال: هذا رجل من أهل الكوفة، وكأنه ضعفه. وقال هشيم: ما روى هذا الحديث غير
هذا الرجل، كأنه ضعفه(١). ((العلل)) (٣٣٣١).
(*) وضّعَّفه أَحمد بن حنبل(٢). ((الميزان)) (٨٠٩٢).
٠٠٠
٣٠٠٧ - محمد بن قَيْس المَدَنِيُّ، أَبو إِبراهيم، ويقال: أَبو أَيوب، ويقال: أَبو
عثمان، مولى يعقوب القِبْطيُّ، ويقال: مولى آل أبي سفيان، وهو قاص عمر بن
عبد العزيز.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن قَيْس، الذي روى عنه
أسامة بن زيد، وأَبو معشر، وابن عجلان. فقال: هو المديني، قديم، لا أعلم إِلا خَيْراً.
((العلل)) (٣٣٢٨).
** *
٣٠٠٨- محمد بن قَيْس، روى عن مسلم بن عَطِيّة الفقيميِّ.
(*) قال عبد الرَّحمان بن أبي حاتم: قُرىء على العباس بن محمد الدوري. قال:
قال أحمد بن حنبل: محمد بن قَيْس هذا، ثقة. ((الجرح والتعديل» ٨/(٢٨٩).
٣٠٠٩ - محمد بن كَثِير بن أَبي عَطَاءِ الثَّقَفِيُّ، الصَّنْعانِيُّ، أَبو يوسف، نزيل
المِصِّيصة.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: ذَكَرَ أَبي محمد بن كثير المصيصي فَضَعَّفَهُ جدًّا. وقال:
سمع من مَعمر، ثم بعث إِلى اليمن فأخذها فرواها، وضَعَّفَ حديثه عن مَعْمَر جدًّا.
وقال: هو منكر الحديث، أَو قال: يروي أَشياء مُنْكَره(٣). ((العلل)) (٥١٠٩).
(١) العقيلي (١٦٨٥).
(٢) تهذيب التهذيب وفيه: ((قال ابن حجر: قرأت بخط الذهبي ضعفه أحمد بن حنبل)).
(٣) العقيلي (١٦٨٧)، والجرح والتعديل ٨/(٣٠٩)، والكامل (١٧٣٢)، وتهذيب الكمال ٢٦/ (٥٥٧٠)،
وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٨٣)، والميزان (٨١٠٠).
٣٠٧

(*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: محمد بن كثير، لم يكن
عندي ثقة، بلغني أنه قيل له: كيف سمعت من مَعمر؟ قال: سمعتُ منه باليمن، بعث بها
إِليَّ إِنسان من اليمن (١). ((الجرح والتعديل)) ٨/ (٣٠٩).
(*) وقال البخاري: ضَعَّفَه أَحمد. وقال: بَعث إِلى اليمن، فأُتي بكتاب بعد، فأخذه
فرواه (٢). ((التاريخ الكبير» ١/ (٦٨٤).
(*) وقال حاتم بن الليث الجَوْهَرِي، عن أحمد بن حنبل: ليس بشيءٍ، يُحدث
بأحاديث مناكير ليس لها أصل(٣). ((تهذيب الكمال)» ٢٦/ (٥٥٧٠).
(*) وقال البخاري: كان أحمد بن حنبل يحمل على محمد بن كثير، ويقول: كَتَّبَ
إلى اليمن حتى حُمل إِليه كتابُ مُعْمَر فرواه. ((ترتيب علل الترمذي الكبير» حديث رقم
(٥٩٩).
٣٠١٠ - محمد بن كثير العَبْدِيُّ، أَبو عبد الله البَضْريُّ.
(*) قال أحمد بن حنبل: ثقة، لقد مات على سُنَّةٍ. ((تهذيب التهذيب)) ٩/(٦٨٤).
(*) وقال الآجري: سمعتُ أَبا داود يقول: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: كتبتُ عن
ابن كثير عشرة أَحاديث، وكان يُقَدِّمُه على أبي حذيفة، سمعتُهُ يُقَدِّمُهُ عليهِ أَحمد يقوله.
(سؤالات الآجري)) ٤ / الورقة ١٠.
٣٠١١ - محمد بن كثير القُرَشِيُّ، الكوفي، أبو إسحاق، سكن بغداد ..
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن كثير، الذي يُحدِّث عن
لَيْث بن أَبِي سُليم، والحارث بن حصيرة(٤). فقال: خرقنا حديثه، ولم يرضه(٥). ( العلل)
(٥٨٦٤).
(*) وقال الآجري: قلتُ لأبي داود: محمد بن كثير الذي يُحدث عن لَيْث؟ قال:
سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: مزقنا حديثه(٦). ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٤٢ .
(١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان.
(٢) الكامل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان.
(٣) تهذيب التهذيب.
(٤)
زاد في العقيلي: ((وعَمرو بن قيس)).
(٥) العقيلي (١٦٨٨)، والجرح والتعديل ٨/ (٣٠٨)، والكامل (١٧٣١)، والميزان (٨٠٩٨).
(٦) تاريخ بغداد ١٩٢/٣، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٨٥) وفيه: ((خرقنا حديثه)).
٣٠٨

(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: محمد بن كثير، الذي كان يكون
ببغداد، ويُحدث عن لَيْث، أحاديثه عن لَيْث كلها مقلوبة(١). ((تاريخ بغداد)» ١٩٢/٣
و ١٩٣.
٣٠١٢ - محمد بن كُريب بن أبي مسلم القُرَشِيُّ، الهاشِمِيُّ، مولى ابن عبَّاس.
(*) قال أبو بكر الأثرم أَحمد بن محمد: قلتُ لأَبي عبد الله: محمد بن كريب،
ورِشْدين بن كُريب أَخوان؟ قال: نعم. قلتُ: فأيهما أَحب إِليك؟ قال: كلاهما عندي
منكر الحديث، أما محمد فيجيء بعجائب عن ابن عبّاس، عن حُصَيْن بن عَوْف، ويُسند
الأحاديث، وحَمَل عليه(٢). فقلتُ لأَبي عبد الله: ورشدين أيضاً. قال: ورشدين أَيضاً،
لكن محمد. محمد، فحمل على محمد أَشد من حمله على رِشدين. ((ضعفاء العقيلي))
(١٦٨٦).
٣٠١٣ - محمد بن كَغْب بن سُلَيْم بن أَسد القُرَظِيُّ، أَبو حمزة، وقيل: أَبو عبد الله
المَدَنيُّ، سكن الكوفة، ثم المدينة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا حجّاج، عن شريك، عن
عاصم بن كُليب، عن محمد بن كعب. قال: سمعتُ علي بن أبي طالب. قال أَبي: وهذا
وهم، محمد بن كعب يُحدث، عن عبد الله بن شدَّاد، عن علي، وعن شبث بن ربعي،
عن علي. ولم أَر أَبي يُصحح أَن محمد بن كعب سمع من علي. ((العلل)) (١٢٣٦).
(*) وقال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: وأَبو حمزة، محمد بن كعب القُرَظي.
((العلل» (٤٥٣١).
٣٠١٤ - محمد بن كَغب بن مالك الأنصاريُّ، السَّلَمِيّ، المَدَنيُّ.
(*) قال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): آل كعب بن مالك، كلهم
ثقات، كلٌّ مروي عنه الحديث. ((سؤالاته)) (٢١٥٢).
*
(١) تهذيب التهذيب وفيه: ((يحدث عن أبيه أحاديث كلها مقلوبة)).
(٢) الجرح والتعديل ٨/ (٣٠٧)، وتهذيب الكمال ٢٦/ (٥٥٧٢)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٨٨).
٣٠٩

٣٠١٥ - محمد بن المرتفع.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن المرتفع، شيخٌ ثِقَةٌ، روى
عنه ابن جُريج، وابن عُيَيْنة (١). ((العلل)) (٢٣٧٤).
(*) وقال ابن هانىء: قال (يعني أبا عبد الله): حدثنا أَبو سعيد بن عون. قال: حدثنا
محمد بن المرتفع. قال: سمعتُ ابنَّ الزُّبير على المنبر يقول: فينا أُنزل التنزيل، ونحن
حضرنا التأويل. قال: فقال له رجل من أهل العراق مما يلي زمزم: فأرة دخلت في وعائي
وأنا محرم؟ قال: اقتل الفويسقة.
قال أبو عبد الله: روى سُفيان بن عُيينة، عن محمد بن المرتفع، قصة الشفع والوتر،
وروى ابن جُريج ﴿وفي أنفسكم أفلا تُبصرون﴾ قال: سبيل الخلاء والبول. وقال: أَرى
مروان قد روى عنه، وهو أصغر من مَزْوان، وأَصغر من وكيع. ((سؤالاته)) (٢٢٢٨
و٢٢٢٩ و٢٢٣٠ و٢٢٣١).
٣٠١٦ - محمد بن مَزْوان بن عبد الله بن إسماعيل السُّدِّيُّ الأصغر، كوفي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: محمد بن مَرْوان، أَدركتُه وقد كبر.
(فتركته)(٢). ((العلل)) (٣١٧٠).
٠
٣٠١٧ - محمد بن مروان بن قُدامة العُقَيْلِيُّ، أَبو بكر البَصْريُّ، المعروف بالعِجْليَّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: ورأيتُ محمد بن مَرْوان العُقَيْلي وحَدَّث
بأحاديث، وأَنا شاهد، فلم أَكتبها، وكتبها أصحابُنا، وكان يروي عن عمارة بن أبي
حفصة، تركتُه على عمد، ولم أَكتب عنه شيئاً، كأنه ضَعَّفَهُ. قال أَبي: قد حَدَّثَ عنه ابنُ
مهدي(٣). ((العلل)» (٤٥٦٣).
(*) وليَّتَه أَحمد. («الميزان)) (٨١٥٥).
(١) الجرح والتعديل ٨/ (٤٢٢).
(٢) العقيلي (١٦٩٦)، وتهذيب التهذيب ٩/ ٧١٩١)، والميزان (٨١٥٤).
وقوله: ((فتركته)) أضفناها عن مصادر التخريج.
(٣) العقيلي (١٦٩١)، والجرح والتعديل ٨/(٣٦١)، وتهذيب الكمال ٢٦/(٥٥٩٥)، وتهذيب التهذيب
٩/(٧١٧).
٣١٠

٣٠١٨ - محمد بن مُسلم بن تَدْرس القُرَشِيُّ، الأَسَدِيُّ، أَبو الزُّبير المكيُّ، مولى
حَكِيم بن حزام.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا هشيم. قال: أخبرنا حجاج
وابن أبي ليلى، عن عطاء قال: كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا، فإِذا خرجنا من
عنده تذاكرنا حديثه. قال: فكان أَبو الزُّبير أَحفظنا للحديث. ((العلل)) (٢٢).
(*) وقال عبد الله: حدثنا هارون بن معروف. قال: حدثنا سفيان، عن أَبي الزُّبير.
قال: كان عطاء يُقدمني لهم عند جابر أَحفظ لهم الحديث. ((العلل)) (٢٣ و٢٩٦٥).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: كان أَبو الزَّبير لا
يخضب. ((العلل)) (١٦٥).
(*) وقال عبد الله: أبي يقول: أَبو الزُّبير المكي، اسمه محمد بن مسلم بن تدرس،
مولى حكيم بن حزام. ((العلل)) (٤٨٥).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: كان أَيوب يقول: حدثنا أبو الزُّبير، وأَبو الزَّبير أَبو
الزُّبير. قلتُ لأَبي: كأَنْه يُضَعّفه؟ قال: نعم(١). («العلل)) (١٢٨٥).
(*) وقال عبد الله: سُئل (يعني أَباه) عن أَبي الزَّبير، وأَبي سُفيان فقال: أبو الزُّبير
كأنه في القلب أَكثر، وأَبو سُفيان روى عنه أَبو بشر وقوم آخرون. ((العلل)) (١٥٢٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان بن عيينة. قال: كان عَمرو،
وأَبو الزُّبير لا يخضبان. ((العلل)) (٢٤٣٨).
(*) وقال عبد الله عن أَبيه: أَبو الزُّبير، ليس به بأسٌ. («العلل)) (٣١٥٢).
(*) وقال ابن هانىء: قلتُ له (يعني لأَبي عبد الله): فأَبو الزُّبير (هو حجة في
الحديث)؟ قال: نعم هو حجة. ((سؤالاته)) (٢٣٤٨).
(*) وقال المرُّوذِي: سأَلتُ أَبا عبد الله، عن أَبي الزُّبير. فقال: قد روى عنه قومٌ
واحتملوه، روى عنه أَيوب وغيرُ واحدٍ، إِلا أَن شُعبة لم يُحدث عنه. قلتُ: هو لين
الحديث؟ فكأنه لينه. قلت: أَبو الزُبير أَحبُّ إِليك أَو أَبو نضرة؟ قال: أبو نضرة أَحبُّ
إليَّ. ((سؤالاته)) (٦٧).
(*) وقال المرُّوذِي: قلتُ له (يعني لأَبي عبد الله): يُحتج بحديث أَبي الزُّبير؟ فقال:
أَبو الزبير يُروى عنه، ويُحتج به. ((سؤالاته)» (١٨١).
(١) الجرح والتعديل ٨/ (٣١٩)، وتهذيب الكمال ٢٦/(٥٦٠٢)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٢٧)، والميزان
(٨١٦٩).
٣١١

(*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: أَبو الزُّبير أَعجبُ إِليَّ في الحديث من أبي
سُفيان طلحة بن نافع. ((سؤالاته)) (٣٦٩).
(#) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد بن حنبل. قال: قال ابن عيينة: شهدتُ أَبا الزَّبير
يُقرأ عليه صحيفة. فقلتُ لأَحمد: هي هذه الأحاديث، يعني صحيفة سُليمان، وهو
اليشكري، التي في أيدي النَّاس عنه؟ قال: نعم. قلتُ: أَخذها أَبو الزُّبير من الصحيفة؟
قال: كان أَبو الزّبير يحفظ. أَشك في يحفظ كيف قاله أَحمد! قالوا: ربما شك في الشيء
فنظر فيه. سمعتُ أَحمد، قيل له: شُعبة ترك أَبا الزُّبير لهذا؟ قال: لا، كانت معه قصة
أُخرى. «سؤالاته» (٢١٣).
(*) وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: سُئل أَحمد بن حنبل عن أَبي الزّبير. فقال:
قد احتمله الناس، وأَبو الزُّبير أَحبُّ إِليَّ من أَبي سفيان، يعني طلحة بن نافع (لأَن أَبا
الزُّبير أَعلم بالحديث منه)(١) وأَبو الزّبير ليس به بأس(٢). (الجرح والتعديل)) ٨/(٣١٩).
(*) وقال سلمة بن شبيب، عن أحمد: حدثنا هُشّيم، حدثنا حجاج وابن أبي ليلى،
عن عطاء قال: كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا، فإِذا خرجنا من عنده تذاكرنا
حديثه. قال: وكان أبو الزُبير أَحفظنا للحديث. ((المعرفة والتاريخ)) ٢٣/٢.
***
٣٠١٩ - محمد بن مُسلم بن سَؤْسَن، ويقال: ابن سُوس، ويُقال: ابن شس،
ويقال: ابن سُنَّيْن، ويقال: ابنِ شُونير الطَّائِفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن مسلم الطائفي، ما أضعف
حديثه، وضَعَّفَهُ جدًّا (٣). ((العلل)) (١٧٢ و١٨٢٩).
(*) وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: سمعتُ أحمد بن محمد بن حنبل،
رحمةُ الله عليه يقول: إِذا حدَّث محمد بن مسلم من غير كتاب، يعني أَخطأ. قلتُ:
الطائفي؟ قال: نعم، ثم ضَعَّفَهُ على كل حال من كتاب وغير كتاب، فرأيتُه عنده
ضعيفاً (٤). (ضعفاء العقيلي)) (١٦٩٢).
(١) ما بين القوسين سقط من المطبوع وأضفناه عن مصدري التخريج.
(٢) تهذيب الكمال ٢٦/ ٥٦٠٢١)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٢٧).
(٣) الجرح والتعديل ٨/ (٣٢٢)، والكامل (١٦٣٠)، وتهذيب الكمال ٢٦/ ٥٦٠٤)، وتهذيب التهذيب
٩/(٧٢٩).
(٤) تهذيب التهذيب، والميزان (٨١٧٢).
٣١٢

٣٠٢٠ - محمد بن مُسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب القُرَشِيُّ، الزُّهْريُّ، أَبو
بكر المَدَنيُّ، سكن الشَّام.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: كان الزُّهري يُعرض
عليه الشيء. ((العلل)) (١٠٣).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: سمعتُ سُفيان يقول: قال لي
الهُذَلِيُّ: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزُّهْري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن
عُبادة بن الصامت، كنا عند النبيِّ وَّر فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئاً. قال لي
الهُذَلي أَبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. ((العلل)) (١٠٥ و٥٧١٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرَّحمان بن مهدي. قال: حدثنا
حمّاد بن زَيْد، عن برد، عن مكحول. قال: ما أَعلم أَحداً أَعلم بسُنَّةٍ ماضية من ابن
شهاب. ((العلل)) (١٠٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرَّحمان بن مهدي، عن وُهَيْب.
قال: سمعتُ أَيوب يقول: ما رأَيتُ أَحداً أَعلم من الزُّهْري. فقال له صَخْر بن جُوَيْرية:
ولا الحسن؟ قال: ما رأَيتُ أَحداً أَعلَمَ من الزّهْري(١). ((العلل)» (١٠٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو القاسم بن أبي الزِّناد. قال: أخبرني
عبد الرَّحمان بن أبي الزناد. قال: أخبرني أَبي. قال: كنتُ أَطوف أَنا وابن شهاب على
المشيخة، ومع ابن شهاب الألواح والصحف، فكنا نضحك به. ((العلل)) (١٠٨ و ٤٠٨٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا مَغْمر، عن
الزهري. قال: مست ركبتي ركبة ابن المسيَّب ثمان سنين. ((العلل)) (١٤٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفّان. قال: حدثنا بِشْر بن المفضل.
قال: حدثنا عبد الرَّحمان بن إسحاق، عن الزُّهْري. قال: ما استعدتُ حديثاً قط، ولا
شككتُ في حديث إلا حديثاً واحداً، فسأَلتُ صاحبي، فإِذا هو كما حفظت(١). ((العلل))
(١٦٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: سمعناه من أربعة عن
عائشة لم يرفعوه: رُزِّيق، وعبد الله بن أبي بكر، ويحيى، وعبد ربِّه، سمعوه من عَمْرة،
يعني القطع في ربع دينار. قال أَبو عبد الرَّحمان عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبا معمر
يقول: سمعت سُفيان يقول: ورفعه الزهري، وهو أَحفظ القوم. ((العلل)) (١٨٢).
(١) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٦٠٦).
٣١٣

(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا شُعيب بن حَرْب. قال: قال مالك بن
أنس: كنا نجلس إِلى الزُّهْري، وإِلى محمد بن المنكدر، فيقول الزُّهْري: قال ابن عُمر
كذا وكذا، فإِذا كان بعد ذلك جلسنا إِليه. فقلنا له: الذي ذكرتَ عن ابن عُمر، مَنْ أَخبرِك
به؟ قال: ابنهُ سالم. ((العلل» (٤٧٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. قال: لم أَسمعه قط
- يعني مالك بن أنس - إِلا يقول: ابن شِهَاب، ونحن نقول: الزُّهْري. «العلل» (١١٠٢) ..
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حديث شُعبة كأنه يوافق حديث الزُّهري، عن
عُبيد الله، عن ابن عبّاس، جئتُ على أَتان، وقد ناهزتُ الاحتلام. قال أَبي: حدثناه
عبد الرَّحمان، عن مالك، عن الزُّهري، عن عُبيد الله، عن ابن عبّاس. قال أبي: وحدثناه
يعقوب، عن ابن أخي الزُّهري عن عمه. قال: ناهزت الحلم. ((العلل)) (١٧١٥).
(*) وقال عبد الله: رأيتُ أَبي يختار حديث الزُّهري ويعجبه. وقال: يوافق حديث
شُعبة، عن أبي إسحاق. قال أبي: وابن عباس يقول: بت عند النبي وَّ، ويروي عنه هذه
الأحاديث: سمعتُ النبي ◌َُّ. سمعتُ النّبِيِّ ◌ِّر. (العلل" (١٧١٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يذكر. قال: قال صالح بن كَيْسان للزُّهْري: أَنا
أَطلقت لسانك، وذكر كلمة أُخرى. فقال له الزُّهْري: أَنا علمتك السُّنن. قال أبي: وكان
صالح صاحب شعر وغريب. ((العلل)) (٢٤٥٩).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: كان الزُّهْري رجُلاً دميماً قصيراً، ليس له ذاك النيل، لم
يكن بالجميل، الزُّهْري محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن شِهَاب. «العلل» (١٢٥٤٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: الزُّهْري ابن شِهَاب أَبو بكرٍ. ((العلل)»
(٤٦٣١).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: جاءنا الزُّهري سنة ثلاث
وعشرين، وخرج في أربع وعشرين فيها مات. ((العلل)) (٤٦٦٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ بعض المشايخ يقول: مات الزُّهْري سنة أربع وعشرين،
فلما بلغ موته يزيد بن أبي حَبيب. قال: من كان في جرابه عن ابن شهاب شيءٌ فليحفظه.
((العلل)) (٤٦٦٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عُيينة. قال: أَجلسه معه على فراشه
يعني علي بن زيد، وكان على الزُّهْري ثوبان قد غُسلا، فكأنه وجد ريح الأسنان. فقال:
أَلا تأمر بهذين فيجمرا. «العلل» (٤٦٧١).
٣١٤

(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عُيينة. قال: جاء الزُّهري عند
المغرب، فدخل المسجد، ما أَدري طاف أم لا؟ فجلس ناحية، وعمرو مما يلي
الأَساطين. فقال له إِنسان: هذا عَمرو، فقام إليه، فجلس إليه. فقال عمرو: ما يمنعني أَن
آتيك إِلا أَني مقعد. فقال: خيراً، ساعة تسائلا وأُقيمت الصلاة. ((العلل» (٤٦٧٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عُيينة ثانية. قال: جاء الزُّهْري إِلى
عمرو بن دينار فاعتذر إليه عَمرو. قال: إِني مقعد. ((العلل)) (٤٦٧٣).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عُبينة. قال: كان الزُّهْري إِذا حدَّث
قال: حدثني فلان وكان من أَوعية العلم. ((العلل)) (٤٦٧٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني يوسف الصَّفَّار مولى بني أُمية. قال: حدثنا معن بن عيسى
القَّزاز، عن ابن أَخي الزُّهري. قال: توفي الزُّهْري سنة أربع وعشرين ومئة. ((العلل))
(٥٥٦٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن عبد الله. قال: حدثنا زكريا بن عدي. قال:
حدثنا ابن المبارك، عن عائذ الطوسي. قال: قلتُ لأَيوب: ما تقول في الزُّهْري؟ قال:
رجل أَحيا علم تلك البلدة من رجل كان يصحب السلطان. ((العلل)) (٥٥٧١).
(*) وقال عبد الله: حدثني حسن بن عيسى. قال: حدثنا ابن المبارك. قال: أخبرني
يُونس. قال: قلتُ للزُّهري: قد عرفت خدمتي وانقطاعي وميلي إِليك؟ قال: نعم، فما
تشاء؟ قال: قلتُ: أعطني كتبك. قال: يا جارية أَخرجي كتبي. قال: فأَخرجت إضبارة
كتب. فقال لي: خذها. قال: فنظرتُ فيها، فإِذا هي كتب إِخوانه إِليه. قال: قلتُ: ليس
هذه الكُتب أُريد، إنما أُريد كتب العلم. قال: ما كتبتُ حديثاً قط. ((العلل)) (٦٠٨١).
(*) وقال ابن هانىء: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن ابن أَبِي ذِئْب والزُّهْري، أَيُّما
أَحبُّ إِليك؟ قال: جميعاً واحد في الثبت. ((سؤالاته)) (٢٢١٢).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: اختلاف أَحاديث الزُّهْري؟ قال: منها ما روي عن
رجلين، ومنها ما جاء عن أصحابه، يعني الوهم. ((سؤالاته)) (١٩٢).
(*) وقال إسماعيل بن أَبي الحارث: حدثنا أحمد بن حنبل، عن عبد الرَّحمان، يعني
ابن مهدي، عن وُهَيْب. قال: سمعتُ أَيوب يقول: ما رأَيتُ أَحداً أَعلم من الزُّهْري. فقال
له صخر بن جُويرية: ولا الحسن؟ قال: ما رأَيتُ أَحدا أَعلم من الزَّهري(١). ((الجرح
والتعديل)) ٨/(٣١٨).
(١) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٦٠٦)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٣٢).
٣١٥

(*) وقال علي بن الحسن الهنجاني: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق.
قال: سمعتُ عُبيد الله بن عُمر يقول: لما نشأتُ فأردتُ أَن أَطلبَ العِلْمَ، جعلتُ آتي
أَشْياخِ آل عُمر، رضي الله عنه، رجُلاً رجُلاً، وأَقول: ما سمعتَ من سالم؟ فكلما أتيت
رجُلاً منهم قال: عليك بابنِ شِهَاب، فإِن ابن شهاب كان يَلْزمه. قال: وابنُ شِهاب حينئذٍ
بالشّام(١). ((الجرح والتعديل)) ٨/(٣١٨).
(*) وقال إسماعيل بن أبي الحارث: حدثنا أحمد بن حَْبل، عن عبد الرزاق. قال:
قال مَعْمَر: ما رأَيتُ مثل الزُّهري في وِجهة قط. ((الجرح والتعديل)! ٨/ (٣١٨).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني العبّاس العتبري. قال: حدثنا أحمد بن حنبل،
عن عبد الرَّحمان بن مهدي، عن وُهَيْب. قال: سمعتُ أَيوب يقول: ما رأَيتُ أَحداً أَعلم
من الزُهري. ((تاريخه)) (٩٦١).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: حدثنا عبد الرزاق، عن
مَعْمَر. قال: أَخبرني صالح بن كَيْسان. قال: اجتمعتُ أَنا والزّهري، ونحن نطلب العلم.
فقلتُ: نكتب السُّنَن، فكتبنا ما جاء عن النبي ◌َّر، ثم قال: نكتُب ما جاء عن أصحابه
فإِنه سُنَّة. فقلتُ له: إنه ليس بسنة فلا نكتبه. قال: فكتبه ولم نكتبه، فأَنجَح وضيّغْنا.
((تاريخه)) (٩٦٦).
(*) وقال أبو زُرعة: وقال أحمد بن حنبل أيضاً: حدثنا أبو القاسم بن أَبي الزِّنادُ.
قال: أخبرني عبد الرَّحمان بن أَبي الزّناد، عن أَبيه. قال: كنتُ أَطوف أَنا وابن شِهَاب،
ومع ابن شِهَاب الأَلَّواح والصَّحُف، وكُنَّا نَضْحك به (١). ((تاريخه)) (١٦٧).
(*) وقال أبو طالب أَحمد بن حميد: قلتُ لأحمد بن حنبل: الزُّهري سمع من ابن
عُمر؟ قال: لا(٢). ((المراسيل لابن أبي حاتم)) صفحة ١٩٠.
(*) وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله : - يعني أحمد بن حنبل - الزهري سمع من
أبان بن عثمان؟ قال: ما أُراه سمع منه، وما أدري - أو نحو هذا - إلا أنه قد أدخل بينه
وبينه عبد الله بن أبي بكر. ((المراسيل)) ١٩٠.
(*) وقال أبو بكر الأثرم: قلتُ لأَبي عبد الله (يعني أَحمد بن حنبل): الزُّهْري سمع
من عبد الرَّحمان بن أَزهر؟ قال: ما أُراه سمع من عبد الرّحمان بن أَزهر، ثم قال: إِنما
(١) تهذيب الكمال ٢٦ / (٥٦٠٦).
(٢) تهذيب التهذيب ٩/ (٧٣٢).
٣١٦

يقول الزُّهْري: كان عبد الرَّحمان بن أَزهر يُحدث، كذا يقول مَعْمر، وأُسامة: سمعت
عبد الرحمان بن أزهر ولم يصنعا عندي شيئاً(١) ما أراه حفظ، وقد أَدخل بينه وبينه
طلحة بن عبد الله بن عوف. ((المراسيل لابن أبي حاتم)) صفحة ١٩٠ و١٩١.
(*) وقال الفضل بن زياد: قيل له (يعني لأحمد بن حنبل): إِذا اجتمع رأي الزُّهري،
وقتادة أيهما أَحب إِليك؟ قال: رأي الزُّهري أعجب إِليَّ. ((المعرفة والتاريخ)) ١٦٥/٢.
(*) وقال أبو طالب: كتبتُ إِلى أَبي عبد الله أَسأله عن الزُّهْري والشعبي أيهما أَعجب
إليك إذا اختلفا وأيهما أَعلم، فأتاني الجواب: كلاهما عالمٌ، فيكون الزُّهْري قد سمع عن
النبي وله الحديث فيذهب إليه فهو أعجب إِلينا، ويكون الشعبي قد سمع الحديث ولم
يسمعه الزُّهري فهو أعجب إلينا. ((المعرفة والتاريخ)) ١٧٦/٢.
٠
٠٠
٣٠٢١ - محمد بن مُسلم بن أَبي الوَضَّاحِ المُثَنى القُضَاعِيُّ، أَبو سعيد المؤذِّب،
الجزرِيُّ، نزیل بغداد.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: محمد بن أَبي الوضَّاح، يُحدِّث عنه ابنُ
مهدي، يُقال له: أَبو سعيد المؤدّب. (سؤالاته)) (١١٩).
(*) وقال أبو داود سليمان بن الأشعث: سمعتُ أَحمد بن حنبل قال: أَبو سعيد
المؤدِّب ثِقَةٌ(٢). ((تاريخ بغداد)) ٢٥٥/٣.
٣٠٢٢ - محمد بن مُصعب بن صَدَقة القُرْقُسانِيُّ، أَبو عبد الله، وقيل: أَبو الحسن.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن مُصعب القُرْقُساني. فقال: لا
بأس به، وحدثنا عنه بأحاديث كثيرة (٣). («العلل» (٣٨٤٠).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: حديث القُرْقُساني - قال أبو داود: يعني
محمد بن مُصعب القُرْقُساني - عن الأوزاعي، مقارب، وأَما عن حمّاد بن سلمة ففيه
(١) تهذيب التهذيب ٩/ (٧٣٢).
(٢) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٦٠٨)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٣٥).
(٣) العقيلي (١٧٠٠)، والجرح والتعديل ٤٤١١/٨)، والكامل (١٧٤٧)، وتاريخ بغداد ٢٧٨/٣،
وتهذيب الكمال ٢٦/ (٥٦١٢)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٤٠).
٣١٧

تَخْليطُ. قلتُ لأَحمد: تُحَدّثُ عنه، أَعني القُرْقُساني؟ قال: نعم (١). ((سؤالاته)) (٣٢٨).
i
٣٠٢٣ - محمد بن مُصعب، أَبو جعفر الدعاء.
*
*
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يذكر (يعني أَباه) محمد بن مُصعب الدعاء.
فقال: كان رجلاً صالحاً، فكان يقص ويدعو قائماً(٢) في المسجد. ثم قال: ربما كان ابن
عُلية يجلس إِليه في المسجد الجامع يسمع دعاءه. قال أبي: جاءني مرة فكتب أحاديث،
وجلس في مجلسك هذا. وقال: رب أخبئني تحت عرشك، رب أخبئني تحت
عرشك(٣). ((العلل)) (٥٤٦).
٣٠٢٤ - محمد بن مصفى بن بهلول القُرَشِيُّ، أَبو عبد الله الحِمْصِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن حديث رواه محمد بن مصفى
الشامي، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عبَّاس، أَن
رسول الله وَّ قال: إِن الله تجاوز لأمتي عما استكرهوا عليه، وعن الخطأ والنسيان. وعن
الوليد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ... مثله. فأنكره جدًّا. وقال: ليس يُروى فيه
إلا عن الحسن، وعن النبي وَلَ(٤). ((العلل)) (١٣٤٠).
٣٠٢٥ - محمد بن مُطَرُّف بن داود اللَّيْدِيُّ، أَبو غَسَّانِ المَدَنيُّ، نزيل عَسْقِلانِ.
(*) قال أبو حاتم الرَّازِي: قال لي أحمد بن حنبل، وذُكِرَ محمد بن مُطَرِّف فجعل
يُثني عليه(٥). ((الجرح والتعديل)) ٤٣١١/٨).
(*) وقال أَبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: أَبو غَسَّان محمد بن مطرف
المديني، ثِقَّةٌ(٥). («تاريخ بغداد)» ٢٩٦/٣.
.. -
· تاريخ بغداد ٢٧٧/٣، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(١)
في المطبوع: ((قديماً)) وأثبتناه: ((قائماً)) كما جاء في ((تاريخ بغداد).
(٢)
(٣)
تاريخ بغداد ٣/ ٢٨٠.
العقيلي (١٧١٠)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٤٢)، والميزان (٨١٨١).
(٤)
. (٥) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٦١٤)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٤٢)، والميزان (٨١٨٢).
٣١٨

٣٠٢٦ - محمد بن مُعاوية بن أَغْيَنِ، أَبو علي النَّيْسَابُورِيُّ، سكن بغداد، ثم مكة.
(*) قال ابن هانىء: قيل له (يعني لأبي عبد الله): محمد بن معاوية؟ قال: إِن
يحيى بن يحيى كان نافراً منه. ((سؤالاته)) (٢٣١٥).
(*) وقال إِبراهيم بن يعقوب: سمعتُ أَحمد بن حنبل، وسُئل عن محمد بن معاوية
أَبو علي النَّيْسَابوري. فقال: هو كذاب. ((ضعفاء العقيلي)) (١٧٠٩).
(*) وقال أَبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حَتْبل، وذكر محمد بن معاوية
النَّيْسَابوري. فقال: رأَيتُ أَحاديثه أحاديث موضوعة(١). ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٤٣١).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، وجرى ذكر محمد بن معاوية الذي
كان بمكة. فقال: رأيتُ أَحاديثه موضوعة، فذكر منها: عن أَبي المليح، عن ميمون بن
مهران، عن ابن عبّاس؛ أَن الملائكة صلت على آدم فكبرت عليه أربعاً. فاستعظمه أَبو
عبد الله. وقال: أَبو المليح أَصح حديثاً، وأتقى لله من أَن يروي مثل هذا.
وأَنكر أيضاً عليه حديث لَيْث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سَعْد بن سِنان، عن
أنس، عن النبيِّ وَ﴾؛ بدأ الإسلام غريباً. وقال: هذا أَيضاً من حديثه؟!
قلتُ لأَبي عبد الله: روى عن أَبي عوانة، عن السُّدِّي، عن أنس بن مالك، أَن
النبي ◌َّرَ، احتجم وهو صائم. فأَنكر هذا، ثم قال: السُّدِي، عن أنس، أَن النبي وال
احتجم وهو صائم؟! قلتُ: نعم، فعجب.
قلتُ لأَبي عبد الله: وروى عن أَبي الأَحوص، عن أَبي إسحاق، عن أَبي الأحوص،
عن عبد الله عن النبي يمثل؛ بدأ الإسلام غريباً؟ فتبسم كالمتعجب، ثم قال: إِنما هذا
زعموا أن حفصاً رواه عن الأعمش، عن أبي إسحاق، وأرى الأعمش أَخطأ فيه، وأَبو
الأحوص إنما هو كتاب عن أَبي إسحاق من أَين يحتمل مثل هذا؟
قال أَبو عبد الله: ورأيتُ من حديثه عن المخرمي، عن عثمان بن محمد، عن
المقبري، عن أبي هريرة، أَن النبيَّ وَّر صلى على جنازة فكبر أربعاً، وسلم تسليمة. قال
أبو عبد الله: وهذا عندي موضوعٌ.
قيل لأبي عبد الله: وروى عن لَيْث، عن يزيد، عن أَبي الخير، عن عُقبة، عن
النبيِّ وَِّ، مَنْ أَسلم على يديه رجلٌ. وقال: هذا أَيضاً؟!
قيل لأبي عبد الله: وروى عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن
(١) تهذيب التهذيب ٩/ (٧٤٩).
٣١٩

جُبير، عن ابن عبّاس، عن أبيّ، عن النبي ◌َّ في قصة الخضر. فعجب من هذا أيضاً.
«تاريخ بغداد)» ٢٧٢/٣ و٢٧٣.
(#) وقال سلمة بن شبيب: سأَلتُ أَحمد بن حَثْبل، عن محمد بن معاوية
النَّيْسَابوري. فقال: نِعْمَ الرجل يحيى بن يحيى (١). («تاريخ بغداد) ٢٧٣/٣.
٣٠٢٧ - محمد بن المُنْتَشِر بن الأَجْدَعِ بن مالك الهَمْدانِيُّ، ثم الوداعِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا
· المسعودي، عن محمد بن المنتشر، مسروق عمه. ((العلل)) (٢٧٤٢).
(*) وقال عبد الملك الميموني: قلتُ لأحمد بن حنبل: محمد بن المنتشر؟ فوثقه.
وقال خيراً (٢). ((الجرح والتعديل)) ٨/(٤٢٥).
** *
٣٠٢٨ - محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطُّوسِيُّ، أَبو جعفر، نزيل بغداد.
(*) وقال أبو بكر المرُّوذِي: سأَلتُ أَبا عبد الله، وهو أَحمد بن حنبل، عن محمد بن
منصور الطوسي. قال: لا أَعلم إِلا خَيْراً، صاحب صلاة. قلتُ له: كان يختلف معك إِلى
عفّان؟ قال: وقبل ذلك(٣). («تاريخ بغداد)» ٢٤٨/٣.
(*) وقال أبو داود: جاء رجل إِلى أَحمد. فقال: أَنكتب عن محمد بن منصور
الطُّوسي؟ فقال: إِذا لم تكتب عن محمد بن منصور فعمَّن؟ يقول ذلك مراراً، ثم قال له
الرجل: إِنه يتكلم فيك. فقال أَحمد: رجلٌ صالحٌ ( .... )(٤) فما يعمل. ((بحر الدم)
.(٩٣٩).
٣٠٢٩ - محمد بن المُنْكَدِر بن عبد الله بن الهُدَيْرِ التَّيْمِيُّ، المَدَنيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سئل (يعني أَباه) عن ابن المنكدر، سمع من أنس قال:
نعم. قيل له: وقد روى عن الرقاشي، عن أنس. قال: نعم. («العلل)) (١٥١٨).
(١) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٦١٨)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٤٩).
(٢) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٦٢٩)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٦٤).
(٣) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٦٣١)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٧٦٦).
(٤) قال المحقق: قدر كلمتين لم تظهرا.
٣٢٠