Indexed OCR Text
Pages 301-320
(*) وقال محمد بن يحيى: سُئل أحمد بن حنبل، عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد أيهما أفضل؟ فقال: حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم، الفضل فيما بينهما كفضل الدِّينار على الدِّرهم(١). (الكامل» (٤٣١). (*) وقال أبو بكر المرُّوذِي: قلتُ لأَحمد بن حنبل: تقولون إِنه لم يرو هذا الحديث إِلاَّ شاذان؟ فقال: حدثنا عفان، حدثنا عبد الصمد بن كيسان، عن حماد بن سلمة. قلتُ: يقولون: لم يسمع قتادة من عكرمة، فغضب وأخرج كتابه فيه سماع قتادة من عِكْرمة، ستة أَحاديث(١). ((الكامل)) (٤٣١). (*) وقال حنبل بن إسحاق: قلت لأبي عبد الله: وُهَيْب، وحمَّاد بن زَيْد، وحمّاد ابن سلمة؟ قال: وهيب وهيب، كأَنَّه يُوَثَّقه، وحمَّاد بن سلمة لا أعلم أحداً أَزْوَى في الرَّد على أهل البِدَع منه، وحماد بن زَيْد حَسْبُك به. ((تهذيب الكمال)) ٧/ (١٤٨٢). (*) وقال محمد بن حبيب: سمعتُ أَبا عبد الله، وسُئل عن حمّاد بن زيد، وحمَّاد ابن سلمة أَيُّهما أَحبُّ إليك؟ قال: كلاهما، ووصف حمَّد بن زَيْدٍ بِوَقَّار، وهَذْي، وعَقْل. «تهذيب الكمال)» ٧/(١٤٨٢). (*) وقال أبو بكر الخَلاَّل: أخبرني محمد بن جعفر. قال: حدَّثنا أبو الحارث، أَنَّ أبا عبد الله قيل له: أَيُّما أَحبُّ إليك حمَّاد بن زيد، أَو حمَّاد بن سلمة؟ قال: ما منهما إِلاَّ ثقة(٢)، وحمَّاد بن سلمة أَقْدَم سماعاً من أَيوب، وكتب عنه قديماً في أَوَّل أَمْره، وحمَّاد ابن زَيْد أَكثر مُجالسةً له فهو أَشْدُّ مَغْرفةً به. وقال أيضاً: أَخبرني موسى، يعني ابن حمدون. قال: حدثنا حَنْبل. قال: سمعتُ أبا عبد الله يقول: يُسْنِد حمّاد بن سلمة، عن أَيوب أحاديث لا يُسْنِدها النَّاس عنه(٣). قال: وقال لي عفّان: كان حمّاد بن زَيْد ربما قال لي في الحديث: كيف قال حمّاد بن سلمة؟ قال أبو عبد الله: وكان حمّاد بن سلمة جالس أَيوب أَوَّلاً، ثم تركه بعد، ثم لزمه حمّاد بن زيد بعد ذلك. وقال أيضاً: أَخبرني الحسن بن عبد الوهّاب. قال: حدثنا الفضل بن زياد. قال: سمعت أبا عبد الله، وقيل له: حمّاد بن سلمة، وحمَّاد بن زيد إذا اجتمعًا في حديث أَيوب أَيُّهما أَحبُّ إليك؟ قال: ما فيهما إِلاَّ ثقَّةً، إلاَّ أَنَّ ابن سلمة أَقْدمُ سَمَاعاً، كَتَّب عن (١) الميزان (٢٢٥١). (٢) تهذيب التهذيب ٣/(١٤)، والميزان (٢٢٥١). (٣) تهذيب التهذيب. ٣٠١ أَيوب في أَوَّل أَمْره، وحمَّاد بنْ زَيْد أَشد له معرفة لأنه كان يُكثر مجالسته. وقال: وأخبرنا الحسن بن عبد الوهّاب في موضع آخر. قال: حدثنا الفضل بن زياد. قال: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: مات أيوب وحماد بن زيد ابن أربع وثلاثين سنة، وكان حماد كثير المجالسة لأَيوب، وكان أَلزم النَّاس له وأَطوله مُجالسة. وقال أيضاً: أَخبرني موسى بن حمدون. قال: حدثنا حنبل. قال: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: حُميد الطويل خال حمّاد بن سلمة. وقال أيضاً: أَخبرني محمد بن جعفر. قال: حدثنا أبو الحارث، أَنَّ أَبا عبد الله قال: ما أحسن ما روى حماد، عن حُميد. وقال أيضاً: أَخبرني زكريا بن يحيى. قال: حدثنا أبو طالب، أَنَّ أَبا عبد الله. قال: حمَّد بن سلمة أَعلم النَّاس بحديث حُميد، وأَصح حديثاً(١). وقال أيضاً: أَخبرني محمد بن علي. قال: حدثنا الأثرم، أَنَّ أَبا عبد الله قال: حُميد يختلفون عنه اختلافاً شديداً. قال: ولا أعلم أحداً أَحسن حديثاً عنه من حمَّاد بن سلمة، سمع منه قديماً. وقال أيضاً: أخبرنا موسى بن حمدون. قال: حدثنا حَتْبل. قال: قال أبو عبد الله: قال أبو سلمة الخزاعي: قال حماد بن سلمة، إنما هو رجل مكان رجل، يعني مثل أحاديث حُميد، عن أنس، وعن الحسن، هذه التي تختلف عنه. إلى هنا عن أَبي بكر الخَلاَّل. ((تهذيب الكمال)» ٧/(١٤٨٢). (*) وقال محمد بن يحيى النيسابوري: قلت لأبي عبد الله، في بعض حديث حماد: صحيح؟ وذكرتُ له خطأه. فقال: إن حمّاد بن سلمة يُخطىء، وأَوماً بيده، خطأً كثيراً، ولم يَزّ بالرواية عنه بأساً. ((بحر الدم)) (٢٢٧). ا * ** ٦١٦ - حماد بن أبي سُليمان، مسلم، الأشعريُّ، مولاهم، أَبو إسماعيل الكُوفي. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا شريك. قال: سمعتُ شيخاً في المسجد، فوصفته. فقال: ذاك أبو صخرة، جامع بن شداد. قال: رأيتُ حماداً يكتب عند إِبراهيم وعليه أَنبجاني وهو يقول: والله ما أُريد به الدُّنيا. ((العلل)) (٢٤١) . (١) تهذيب التهذيب، والميزان. ٣٠٢ (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي: أَيُّما أَفقه الحكم، أَو حماد؟ فقال: الحكم أَحبُ إِلينا، وهو أَفقه. («العلل)) (٣٤٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن شُعبة، عن مغيرة، وحماد، في الرجل يواجدها بأكثر، يعني الدار، أَو الشيء. قال حماد: ما أَصاب فهو ربًّا. قال مغيرة: كان إِبراهيم يكرهه. فقال مغيرة: ادروغ كفت. قال أبي: ادروغ كفت: كذب حماد. ((العلل)) (٤٧١). (*) وقال عبد الله: قال أبي: حدثنا يحيى بن سعيد، سمعته يقول: كان شُعبة ينكر حديث أَبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله؛ في التسليم عن يمينه، وعن شماله، وكان ينكر حديث حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله، مرفوع. ((العلل)) (٥٣٢). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي قال: سمعتُ سفيان. قال: لم يكن رجلان بالكُوفة حين ذهب إِبراهيم أدخل في هذه الفتيا من الحكم، وحماد. ((العلل)) (١٥٤٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: قال سفيان: حَدَّثْتُ مِسعراً بحديث أَبي الزِّناد (لا يُصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على منكبه منه شيءٌ)) فقال: ما كان أفقه حماداً. قال حماد، عن إِبراهيم، كانوا يكرهون اعراء المناكب. ((العلل» (١٥٥٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا عثمان بن عثمان. قال: أخبرنا البتي. قال: كان حماد إِذا قال برأيه أَصاب، وإذا قال: قال إبراهيم أَخطأ. ((العلل)) (١٩٥٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا شريك، عن أبي صخرة. قال: رأيتُ حماداً يكتب عند إِبراهيم ويقول: ما أُريد دنيا. ((العلل)) (٢٠٠٦) . (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد، وأَبو معمر، عن ابن إدريس، عن الشيباني، عن عبد الملك بن إياس. قال: قلنا لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال: حمَّاد. («العلل)) (٢٩٤٥ و ٦٠٤٣). (*) وقال عبد الله: قال أَبي: منصور، والأَعمش أَثبتُ من حماد، وعاصم. ((العلل)) (٤٥١٢). (*) وقال عبد الله: وسأَلتُه (يعني أَباه) عن حماد، وعاصم. فقال: عاصم أَحبُ إِلينا، عاصم صاحب القرآن، وحماد صاحب فقه. ((العلل)) (٤٥١٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل. قال: حدثنا حماد بن زَيْد. قال: حدثنا محمد بن ذكوان. قال أبي: هذا خال ولد حماد بن زيد. قال: ذكر عند حماد بن ٣٠٣ أبي سليمان، أَن النبي وَ لّهِ أَعتق اثنين، وأَرق أَربعة، أَفرع بينهم. فقال حماد: هذا رأي الشيخ، يعني الشيطان. قال محمد: فقلتُ له: إِن القلم رفع عن ثلاث، عن المجنون حتى يفيق. فقال: ما تريد إِلى هذا؟ قال: قلتُ: أَنت ما أَردت إِلى هذا. قال أبي: كان حماد تصيبه غشية، يعني المؤتة(١). ((العلل)) (٣٥٩٥ و ٥٢٢٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل. قال: حدثنا حماد بن زيد. قال: حدثنا محمد بن ذكوان. قال ولده، يعني حماد بن زيد: قلت لحماد بن أبي سُليمان: أكان إِبراهيم يقول بقولكم في الإِرجاء؟ قال: لا، كان شاكًا مثلك. ((العلل)) (٥٢٢٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل، عن حماد بن زيد. قال: حدثني محمد بن ذكوان. قال: كتبتُ إِلى حماد: أخبرني بما حدثتنا به عن إِبراهيم أَسمعته من إبراهيم؟ قال: منه ما سمعت، ومنه ما حدثني به غيره عن إبراهيم، ومنه ما قست برأيي على إبراهيم. ((العلل)) (٥٢٢٩). (*) وقال عبد الله: حدثني زياد بن أيوب. قال: حدثنا علي بن محمد. قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن إدريس، عن أبيه. قال: ما رأَيتُ في أَصحاب إِبراهيم مثل حماد. ((العلل)) (٥٩٨٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس. قال: ما سمعتُ أَبا إسحاق الشيباني ذكر حمَّاداً إِلا أثنى عليه خيراً. ((العلل)) (٦٠٤٤). (*) وقال عبد الله: حدثنا أَبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن شبرمة. قال: ما رأَيتُ أَحداً أَمْنَّ عليَّ في علم من حمَّاد. ((العلل)) (٦٠٤٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن شعبة. قال: سمعت الحكم يقول: إِذا أدرك الرجل القوم يوم الجمعة، وهم في التشهد، فقد أَدرك. فقلتُ: ما يقول هذا أَحدٌ من أصحابك غير رجل واحد. قال: ومَنْ هو؟ قلت: حمّاد .. قال: ومن فيهم مثل حمّاد. ((العلل)) (٦٠٤٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس. قال: قلتُ: للأعمش: أخبرني أبي، عن حماد، عن سعيد بن جُبير. قال: ما كنا نفزع إِلى حمّاد. ((العلل)) (٦٠٤٧). (*) وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد(٢). قال: سمعت عبد الله بن إدريس. يقول: (١) العقيلي (٣٧٥). (٢) في العقيلي: «حدثني أبي) بدل: (حدثني ابن خلاد)). ٣٠٤ كنتُ يوماً عند الأعمش فذكر القسامة. قال: قلتُ: حدثني أبي، عن حماد، وعن سعيد بن جُبير. فقال: إِنا والله ما كنا نفزع إِلى حمّاد(١) وذكر حديث القسامة. قال: ثم سكت عني قليلاً فضرب ظهري، ثم قال لي: يا عبد الله لا حدثتك شهراً. قال: قلتُ لا أَتيتك حولاً، فلما كان بعد الحول أتيته. فقال لي: يا عبد الله برت يمينك ووفي نذرك. ((العلل)) (٤٩٥٣). (*) وقال ابن هانىء: قال أحمد، رحمه الله: فقال شُعبة: قلتُ لحماد بن أبي سليمان: هذا الأعمش حدثنا وزبيد ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله عن النبيّ ◌َ*؛ سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر. فأَيهم يُتهم، أَيتهم الأَعمش؟ أَيُتهم منصور؟ أَيُتهم زبيد؟ قال: أَتَهم أَبا وائل، قلتُ لأبي عبد الله: وأَيش أَتهم من أَبي وائل. قال: رأيه الخبيث، يعني حماداً. سمعتُ أَبا عبد الله يقول: قال ابن عَوْن، كان حمَّاد من أَصحابنا حتى أَحْدَثَ. قال ابن عَوْن: أَحْدَثَ الإِرجاء. ((سؤالاته)) (١٩٠٢). (*) وقال ابن هانىء: قلتُ له (يعني لأبي عبد الله): حمَّاد بن أَبِي سُليمان سمع من سعيد بن المسيَّب؟ قال: نعم. ((سؤالاته)) (٢٣٧٨). (*) وقال المرُوذِي: وذكر (أبا عبد الله) حمَّاد بن أبي سُليمان. فقال: ثقةٌ. ((سؤالاته)) (١٢٨). (*) وقال الميموني: قلتُ (يعني لأحمد بن حنبل): حمَّاد بن أبي سُليمان؟ قال: أَما حديث هؤلاء الثقات عنه: شُعبة، وسُفيان، وهشام، فأَحاديث أكثرها متقاربة، ولكنه أَوَّلَ من تكلّم في الرأي. قلتُ: كان يرى الإِرجاء؟ قال لي: نعم، كان يرى الإِرجاء (٢). ((سؤالاته)) (٤٦٥). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أحمد كنى حماد بن أبي سليمان. فقال: أبو إسماعيل. قال: ذكره عن أبي معاوية، عن مالك، يعني ابن مغول. ((سؤالاته)) (٨٩). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: أَبو مَعْشر أَحبُّ إِليك، أَو حماد؟ قال: زعموا أَنَّ أَبًا مَعْشر كان يأخذ عن حماد، إِلاَّ أَن أَبا معشر عند أصحاب الحديث، يريد كان أكبر(٣)، لأَن حماداً كان يرى الإرجاء (٤). (١) العقيلي (٢٣٦). (٢) العقيلي (٣٧٥). (٣) في تهذيب الكمال: ((عند أصحاب الحديث أكثر)). (٤) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٨٣)، وتهذيب التهذيب ٣/ (١٥) وفيهما: (( ... كان يرمى بالإرجاء)). ٣٠٥ قلتُ لأَحمد: مُغيرة أَحبُّ إِليكَ في إِبراهيم، أَو حماد؟ قال: أَمًّا فيما روى سُفيان، وشعبة، عن حماد، فحماد أَحبُّ إِلَيَّ، لأَنَ (١) في حديث الآخرين عنه تخليطاً(٢). قلتُ لأَحمد مرة أُخرى: أَبو مَعشر أَحبُّ إِليك، أَو حماد في إِبراهيم؟ قال: ما أقربهما(٢). سمعتُ أَحمد مرة أُخرى يقول: حماد مُقارب الحديث، ما روى عنه سُفيان، وشُعبة، والقدماءَ. قلتُ: هشام كيف سماعه؟ قال: قديم (٣). سأَلتُ أَحمد مرة أُخرى، عن سماع هشام الدَّسْتَوَائي، عن حمّاد. قال: سماعه صالح(٣). سمعتُ أَحمد يقول: ولكن حمَّاد بن سلمة عنده عنه تخليط، يعني عن حمّاد بن أبي سُليمان(٣). («سؤالاته)) (٣٣٨/ أ: د). (*) وقال سعيد بن أبي سعيد الأَراطي: سُئِل أحمد بن حنبل، عن حماد بن أبي سُليمان. قال: رواية القدماء عنه تقارب الثَّوْري، وشُعبة، وهشام، وأَما غيرهم فجاؤوا عنه بأعاجيب. («الجرح والتعديل» ٣/(٦٤٢). (*) وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الله بن إدريس. قال: سمعتُ أَبي يقول: رأيتُ الحكم وحماد والمحارب بينهما وهو على القضاء، والخصوم بين يديه، فيقضي إِلى هذا مرة وإلى هذا مرة. ((الكامل)) (٤١٣). (*) وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخَلاَّل: أخبرنا أبو بكر المرَّوذِي، أَنَّ أبا عبد الله قال: أَصحاب حمّاد: سُفيان، وشعبة. وقال أيضاً: أخبرني الحُسين بن الحسن. قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث قال: قيل لأبي عبد الله. (ح) وأخبرني محمد بن علي. قال: حدثنا الأثرم. قال: سمعت أبا عبد الله قيل له: حماد بن أبي سُليمان؟ قال: أَمَّا حماد فرواية القُدَماء عنه مقاربة: شُعبة، والثّوري، وهشام، يعني الدَّستوائي. قال: وأَمَّا غيرهم فقد جاؤوا عنه بأَعاجيب. قلت له: حجاج، وحمَّاد بن سلمة؟ قال: حمّاد على ذاك لا بأس به. قال أبو عبد الله: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وذاك، وأشار بيده، فظننتُ أَنه عنى سلمة الأَخْمر. قال الأثرم: ولعلّه قد عنى غيره. (١) في تهذيب الكمال: ((إِلا أَن)). (٢) تهذيب الكمال. (٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. ٣٠٦ ٠٠ وقال أيضاً: أَخبرني الحسن بن عبد الوهّاب. قال: حدثنا الفضل بن زياد. قال: سمعت أبا عبد الله، وسُئل أَيُما أَصحّ حديثاً حمّاد أَو أَبو معشر؟ قال: حمَّد أَصحُ حديثاً من أَبي معشر(١). وقال أيضاً: قُرِىء على عبد الله بن أحمد قال: سمعتُ أَبي يقول: كانوا يرون أَنَّ عامة حديث أَبي معشر، عن حماد. وقال أيضاً: أخبرنا سُليمان بن الأَشْعث. قال: سمعت أبا عبد الله. قال: أَبو مَعْشر، يعني زياد بن كليب، يُحدّث عن إِبراهيم أَشياء يرفعها إِلى ابن مسعود، نحواً من عشرة، لا يُعرف لها عن ابن مسعود أصل، يعني أنها مقصورة على إِبراهيم. قال أبو عبد الله: يقولون کان بأخذ عن حمّاد. وقال أيضاً: أخبرني محمد بن علي. قال: حدثنا مُهَنَّى. قال: سأَلتُ أَبا عبد الله، عن أَبي مَعْشر زياد بن كليب. فقال: أَحاديثه ليس هي بالقوية. قال: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: كان أَبو مَغْشر زياد بن كليب يأخذ عن حمَّاد، يعني ابن أَبي سليمان. قال: وسأَلتُ أبا عبد الله: من أكبر سنًّا، أَبو مَغْشر، أَو حمَّاد بن أبي سُليمان؟ قال: ينبغي أن يكون حمّاد أَسنّ. إلى هنا عن أبي بكر الخَلاَّل. ((تهذيب الكمال)» ٧/ (١٤٨٣). (*) وقال إسماعيل بن أبي الحارث: حدثنا أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق. قال: قال معمر: ما رأيتُ مِثْل حمَّاد. ((تهذيب الكمال)) ٧/ (١٤٨٣). ٠٠٠ ٦١٧ - حماد بن شُعيب الحماني، النَّمِيميُّ، أَبو شُعيب. (*) قال حرب بن إسماعيل: سُئل أحمد، عن حماد بن شُعيب. فقال: لا أدري كيف هو. ((الجرح والتعديل)) ٣/(٦٢٥). ٠ ٦١٨ - حمّاد بن مَسْعَدة التَّمِيمِيُّ، أَبو سعيد البَضريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: حمّاد بن مَسْعدة يخضب. ((العلل)) (١٢٢٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا حمّاد بن مَسْعدة. قال: رأَيت سعداً - (١) تهذيب التهذيب ٣/(١٥). ٣٠٧ يعني ابن إسحاق - في ليلة ظلماء، وقد جاء إلى مسجد رسول الله وَلّره وهو على حمار. («العلل)) (١٧٤٦). ٦١٩ - حمَّاد بن نَحِيح الإِشكاف السَّدوسيّ، أَبو عبد الله البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: حمّاد بن نَجِیح، ثِقَةٌ، مقارب الحديث، روى عنه وكيع وأبو عبيدة الحدَّاد(١). ((العلل)) (٥٨٩). ٦٢٠ - حمَّاد بن واقد العَيْشي، أَبو عُمر الصَّفَّارِ البَضْريّ. * (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن حمّاد بن واقد الصَفَّار. قال: لا أعرفه. «العلل» (١٦٧٧). ٦٢١ - حمَّاد بن يحيى الأَبَخُّ، أَبو بكر السُّلَمِيّ البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: حماد الأَبَحُ، صالح الحديث(٢). ((العلل)) (٣١١٤). (*) وقال عبد الله: قال أبي: حمّاد بن يحيى الأَبَحَ، ما أَرى به بأسًا(٣). ((العلل)» (٣٢٧٤). (*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن جعفر الوركاني. قال: أخبرنا حمَّادِ الأَبَحّ، عن ثابت، عن أنس. قال: قال رسول اللهِ وَّهِ: مَثَلُ أُمتي مثل المطر لا يُدرى أَوله خير، أَو آخره. سأَلتُ أَبي عن هذا الحديث. فقال: هو خطأ، إِنما يُروى هذا الحديث عن الحسن(٤). ((العلل)) (٥٤٠٠). (١) الجرح والتعديل ٣/(٦٤٩)، وتهذيب الكمال ٧/ (١٤٨٩)، وتهذيب التهذيب ٣/(٢١)، والميزان (٢٢٧٣). (٢) العقيلي (٣٧٨)، والجرح والتعديل ٢/ (٢٦٦٠)، وتهذيب الكمال ٧/ (١٤٩٢)، وتهذيب التهذيب ٣/(٢٤). (٣) العقيلي، والجرح والتعديل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٢٢٧٩). (٤) العقيلي. ٣٠٨ (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد وليحيى بن معين: حماد الأبح؟ قالا: ليس به بأس. ((سؤالاته)) (٤٩٩). ٦٢٢ - حمَّاد بن يونس الُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قلتُ لأَبي: من حمَّاد بن يونس هذا؟ فقال: هذا إِنسان كيِّس. ثم قال: هو كُوفيٍّ. («العلل» (١٢٥٥). (*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، وذكر حديث يحيى بن آدم، عن حمّاد بن يُونس. قلتُ: من هذا؟ فقال: هذا كُوفيٍّ معروفٌ، من أصحاب الحديث، روى عنه عبد الرحمان بن مهدي. ((الجرح والتعديل)) ٣/ (٦٥٨). ٠ ٦٢٣ - حماد البربريّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وَلَّ حمّاد البربري، هشام بن يوسف القضاء، وكان حمّاد رَجُلَ سوءٍ. ((العلل)) (٢٥٤٧). ٠٠ ٦٢٤ - حُمْران بن أَغْيَن الكُوفي، مولى بني شَيْبان. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباء)، عن عبد الملك بن أَعيْن. فقال: كان يتشيع، وقد روى عنه سُفيان، وأَخوه حُمْران بن أَعْين، كان يتشيع(١). ((العلل» (١٣١٢). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى، عن عبد الملك بن أَعْيَّن. فقال: كوفيٍّ، ليس به بأس. فقلتُ له: أَخوه حُمْران بن أعين؟ قال: هو من الشّيعة الكبار، أَخوه أحاديثه أحاديث مراسيل. «العلل)) (٣٨٩٠). ٦٢٥ - حُمران بن عبد العزيز، من بني قيس القيسيَّ، ويكنى بأَبي محمد. ٠ ٠ (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: حُمْران بن عبد العزيز، شيخٌ ثقةٌ ثقةٌ (٢). ((العلل)) (٤٤٧٠). (١) تهذيب التهذيب ٣/ (٣٢). (٢) الجرح والتعديل ٣/ (١١٨٧) وفيه: ((شيخ ثقة)). ٣٠٩ (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: حُمْران بن عبد العزيز، شيخٌ ثقةٌ. «سؤالاته)) (٤٧٥). ٠ ٦٢٦ - حَمْزة بن الحارث بن عُمير العَدَوي، مولاهم، أَبو عُمارة البَصْريّ. نزيل مكة . (*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: حَمْزة، يعني ابن الحارث بن عُمير، قد رأَيتُه، كان رجلاً يُعرف فيه أَثْرِ الصلاح. ((سؤالاته)) (٢٣٤). ٠٠٠ ٦٢٧ - حَفْزة بن حَبيبُ الزَّيات القارىء، أَبو عُمارة الكُوفي التَّيْميُّ. (*) قال المرُّوذِي: قالٍ أَبو عبد الله: حمزة الزَّيات، ثِقَةٌ في الحديث، ولكنّي أَكره قراءته(١). ((سؤالاته)) (١٩١). (*) وقال حرب بن إسماعيل: قال أحمد بن حنبل: حمزة الزَّيات، ثِقَةٌ في الحديث(٢). ((الجرح والتعديل)) ٣/(٩١٦). (*) وقال الساجي: سمعت سلمة بن شبيب يقول: كان أحمد یکره أَن يُصلّي خلف من يقرأ بقراءة حمزة. ((تهذيب التهذيب)) ٣/(٣٧). ٠٠٠ ٦٢٨ - حَمْزة بن أَبي خَمْزة، واسمه: ميمون الجُغْفِيُّ، الجَزَرِيُّ، النَّصِيبيُّ. (*) قال محمد بن عوف الحِمْصي: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن حمزة النَّصِيبي؟ فقال: مَطروح الحديث(٣). ((الجرح والتعديل! ٣/ (٩١٩). ٠٠٠ ٦٢٩ - حمزة بن زياد بن سعد بن عبيد بن نصر، أَبو محمد الطُّوسيُّ، (*) قال مُهَنَّى بن يحيى: سأَلتُ أَحمد، عن حمزة الطُّوسي. فقال: لا يُكتبُ عنْ الخبيث(٤). ((تاريخ بغداد)) ١٧٩/٨. (١) الميزان (٢٢٩٧). (٢) تهذيب الكمال ٧/ ١٥٠١١). (٣) تهذيب الكمال ٧/ (١٥٠٢)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٣٨). (٤) الميزان (٢٣٠٣). ٣١٠ (*) وقال الذهبي: تركه أحمد. ((الميزان)) (٢٣٠٣). ** * ٦٣٠ - حَمْزة بن عبد المطلب، عم النبي ◌َّاهُ، يكنى بأبي عمارة، ويُقال: أَبو يعلى. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: حمزة بن عبد المطلب، أَبو عمارة. ((العلل)) (٤٥٨٨). ٦٣١ - حمزة الأَغْور، ويقال هو: والد عمارة بن حمزة. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن حديث شعبة، عن حمزة الأغور، عن الشعبيٍّ، في تكبير العيد. فقال أَبي: حمزة الأعور، هو أبو عمارة بن حمزة، وهي هذه التي يقال لها دار عمارة بن حمزة. ((العلل)) (١٨٩٤). ٠ ٠٠ ٦٣٢ - حُمَيْدٍ بن الأَشود بن الأَشْقر البَصْريَّ، أبو الأسود الكَرَابيسيُّ. (*) قال ابن هانىء: قلتُ لأَبي عبد الله: تحفظ عن حنظلة، عن سالم، عن ابن عُمر، سمعتُ رسول الله ◌َّ يقول: لا تحل الحدود فوق ثلاث، يعني الإِحداد، فعجب منه. وقال: هذا حديثٌ منكرٌ، ثم قال: مَنْ غير حنظلة. قلت: حُميد بن الأسود. قال: كان عفان يحمل على هذا الشيخ، وكان عبد الرحمان ختنه. ((ضعفاء العقيلي)) (٣٣٠). (*) وقال الأثرم، عن أَحمد: سبحان الله ما أَنكر ما يجيء به(١). ((تهذيب التهذيب) ٣/(٦١). ٦٣٣ - حُمَيْد بن أبي حُمَيد الطّويل، أَبو عُبَيْدة البَضْرِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا یحیی بن أبي بکیر. قال: حدثنا حمّاد بن سلمة، عن حُميد، أنه أخذ كتب الحسن فنسخها، ثم ردِّها عليه. ((العلل)) (٦٦ و ٥٥٣). (*) وقال عبد الله: حدَّثني أبي ويحيى بن معين. قالا: حدّثنا يحيى بن أبي بكير. قال: أخبرنا حماد بن سلمة. قال: أخذ حُميد كُتُبَ الحسن فنسخها ثم ردها عليه(٢). ((العلل)) (٣٨٣١). (١) الميزان (٢٣١٩). (٢) العقيلي (٣٢٨). ٣١١ (*) وقال عبد الله: أملى عليَّ أَبي، فقال: هذه تسمية مَنْ روى عن عمر بن الخطاب من أَهل مكة: حُميد، روى عن عُمر، فلا أَدري سَمِعَ منه أم لا، وقال ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حُميد، رأَيتُ عمر. ((العلل)) (٤٦٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا يحيى - يعني ابنّ سعيد - قال: كنتُ أَسأَل حُميداً عن الشيءِ من فُتيا الحسن، فيقول: نسيته(١). (العلل)) (١٢٦٠ و٤٢١٢). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): حبيب بن الشهيد أَثبتُ من حُميد الطويل(٢)، حبيبٌ ثبتٌ ثقةٌ. قلتُ له: أَثبتُ من حُميد؟ قال: نعم. ((العلل)) (٢٥٤١). (*) وقال عبد الله: حدثني سلمة بن شبيب. قال: حدثنا الحميدي. قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. قال: وكان عندنا شويبٌ بصريٍّ. يُقال له: دُرست. فقال لي: إِن حميداً قد اختلط عليه ما سمع من أنس، ومن ثابت وقتادة، عن أنس إِلا شيء يسير، وكنت أقول له أَخبرني بما يثبته عن أنس، فيخبرني، فأَتينا حُميداً فيقول سمعت أَنْساً. ((العلل)) (٥٩٩٥). (*) وقال المرّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله)، عن ثابت وحُميد، أَيُّهَما أَثْبِتُ في أَنس؟ فقال: ثابت. وقال: كان حُمید یذهب مع ثابت إِلى الحديث، ولقد قال أنس: إِن ثابتاً دُوَيْبَة أُحبها. ((سؤالاته)) (٥٩). (*) وقال الميموني: حدثنا ابن حنبل. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا معاذ. قال: قال حُميد للبتي: إِذا أَتاك النَّاس تحملهم على أَمرٍ واحدٍ؟ لا، ولكن خذ من هذا وهذا وأصلح بينهم. قال: فقال البني: لا أُطيق سحرك، وكان حميد مُضْلح أَهل البصرة. ((سؤالاته)) (٤٢٠). (*) وقال الميموني: حدثنا ابن حَثبل. قال: حدثنا عفَّان. قال: حدثني يحيى بن سعيد. قال: كنت أسأل حُميداً عن الشيء من فتيا الحسن فيقول: قد نسيت. ((سؤالاته)) (٤٢١). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: جاء شُعبة إِلى حُميد الطويل فحدَّث بحديثٍ. فقال: أَسمعتَهُ؟ قال: فجعل حُمید یقول هكذا، وجعل احمد یقلب کفه. قال: فلما قام. قال حميد: ما فيه حديث إِلا سمعته، ولكنه شدَّد فشدد علیه. ((سؤالاته)) (٤٨١). - (١) العقيلي (٣٢٨). (٢) الميزان (٢٣٢٠). ٣١٢ (*) وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: قال يحيى بن سعيد: سأَلتُ حُميداً عن حديث الحسن. فقال: لا أَحفظه. ((الكامل)) (٤٣٢). (*) وقال الأثرم: حدثنا أحمد، حدثنا عفَّان، حدثنا معاذ. قال: قال حُميد للبتي: إِذا أَتَاك النَّاس تحملهم على أَمرٍ واحد؟ لا، ولكن خذ من هذا ومن هذا وأصلح بينهم. قال: فقال البتي: لا أُطيق سحرك. قال: وكان حُميد مصلح أَهل البَصْرة. قال الأثرم: سمعتُه من عفّان. ((الكامل» (٤٣٢). (*) وقال الأثرم: حدثنا أَحمد، حدثنا عفان، حدثني يحيى بن سعيد. قال: كنتُ أَسأَل حُميداً عن الشيءٍ في فتيا حسن فيقول: نسيته. ((الكامل)) (٤٣٢). (*) وقال الأثرم: حدثنا أَحمد، حدثنا عمَّان، حدثنا حمّاد بن سلمة. قال: جاء شُعبة إِلى حُميد، فسأله عن حديث فحدثه به، ثم قال: سمعتَهُ؟ قال: أَحْسَبُ. قال: فقال شُعبة بيده هكذا: إِني لا أُريده، فلما قام فذهب. قال: قد سمعتُه من أَنْس، ولكنه شدَّدَ عليَّ، فَأَحيبتُ أَن أُشدد عليه. قال أبو بكر: وقد سمعتُه من عفّان. ((الكامل)) (٤٣٢). * * * ٦٣٤ - حُميد بن الربيع بن حُميد بن مالك بن سحيم، أبو الحسن اللخمي، الگُوفيُّ. (*) قال الخطيب: كان أحمد بن حنبل يُحسن القول فيه(١). ((تاريخ بغداد)) ١٦٣/٨. (*) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: ما كان أحمد بن حنبل يقول في حُميد بن الربيع إلا خيرًا. ((تاريخ بغداد)» ١٦٤/٨. (*) وقال أبو بكر المرّوذِي: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن حُميد الخزَّاز فقلتُ له: إِنّ يحيى يتكلم فيه. قال: ما علمتُه إِلا ثقة، قد كنا نقدم عليه إِلى الكوفة، فتنزل عنده، فيفيدنا عن المحدثين، ثم قدم إلى بغداد ليسمع التفسير من حسين المروزي، فنزل عندي، وطبخنا له كُرنبية، فلما كان الليلة الثانية طبخنا له كُزْنبية، فلما كان الليلة الثالثة طبخنا له كُرنبية. فقال: يا أبا عبد الله ما يحسنون بيتكم يطبخون إِلا كُزنبية؟ قال: فقلت له: إِني سمعتُك تقول بالكوفة: إِن نساء آل خُراسان يجيدون طبخ الكُرنبية. ((تاريخ بغداد)» ٨/ ١٦٤. (*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أَبي يُحسن القول في حُميد الخزَّاز، وقال: (١) الميزان (٢٣٢٧). ٣١٣ كان يطلب معنا الحديث، ورأيتُه على باب أَبي أُسامة يُفيد الناسَ. قال عبدُ الله: وهو حُميد بن الربيع بن حُمید اللخمي، الذي روى عنه إِسماعیل بن عیَّاش. ((تاريخ بغداد)) ١٦٥/٨. (*) وقال أبو بكر المؤودي: سأَلتُ أبا عبد الله، عن حُمید الخزاز. قال: كنا نزلنا. عليه، أَنا وخلف، أيام أبي أسامة، وكان أبو أُسامة يكرمه. قلتُ يُكتب عنه؟ قال: أَرجو، وأثنى عليه. قلتُ: إِني سأَلِتُ يحيى (١) عنه، فحمل عليه حملاً شديداً. وقال: رجل سرق كتاب يحيى بن آدم من عبيد بن يعيش، ثم ادعاه !. قلتُ: يا أَبا زكريا (١)، أَنتَ سمعتَ عُبيد بن يعيش يقول هذا؟ قال: لا، ولكن بعض أصحابنا أخبرني، ولم يكن عنده حجة. غير هذا، فغضب أبو عبد الله وقال: سبحان الله، يقبل مثل هذا عليه؟! يسقط رجل مثل هذا. قلتُ: يُكتب عنه؟ قال: أرجو. ((تاريخ بغداد)) ١٦٥/٨. ٠٠٠ -- ٦٣٥ - حُميد بن زياد، أَبو صخر الخرَّاط، وهو حُميد بن أَبي المُخارق. ويقال: خُميد بن صخر. (*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل أَبي، عن أَبي صَخْر، فقال: ليس به بأسِّ(٢). ((العلل)) (٤١٢٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن أَبي صَخْر، رجل كان يبيع العباء، عن كيسان أَبي سعيد المقبري. قال: كنتُ مكاتباً، فأتيتُ عمر بن الخطاب بزكاة مالي مئتي درهم وقال لي: هل عتقت؟ قلتُ: نعم. قال: أذهب فاقسمها أَنت. قال أَبي: أَبو صَخْر هذا أَظنه حُميد ابن زياد المديني، روى عنه حاتم، وابن وهب. قال أبو عبد الرحمان: حاتم يخطئء في أسمه يقول: حُميد بن صَّخْر، وإِنما هو حُميد بن زياد أبو صَخْر. ((العلل» (٥٤٢٣). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): أَبو صخر حُميد بن زياد، روى عنه مكحول. (سؤالاته)) (٢٣٤١). (*) وقال حمدان بن علي الورّاق: سُئل أحمد بن حنبل، عن حُميد بن صَخْرَ. فقال: ضعيفٌ(٣). ((ضعفاء العقيلي)) (٣٣٣). (١) هو يحيى بن معين. (٢) الجرح والتعديل ٣/ (٩٧٥)، وتهذيب الكمال ٧/ (١٥٢٦)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٦٩)، والميزان (٢٣٢٨). (٣) الميزان (٢٣٣٢). . ٣١٤ ٦٣٦ - حُميد بن طَرْخَان، وليس بحُميد الطويل. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أبي: حُميد بن طَزْخان، روى عنه حمَّاد بن زيد، شيخ لحماد، ويعقوب بن عطاء، أَحاديثُهُ مناكير. ((العلل)) (٤٤٧٦). ٠٠٠ ٦٣٧ - حُميد بن عبد الرحمان بن حُميد بن عبد الرحمان الرُّؤَاسي، أَبو عَوْف الگوفيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: حُميد الرُّؤاسي كان يخضب. (العلل)) (١٢٢٧). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: حُميد بن عبد الرحمان الرُّؤَاسي، أَبو عَوْف. ((سؤالاته)) (٨٦). (*) وقال الأثرم: اثنى أَبو عبد الله أَحمد بن حَتْبل على حُميد الرُّواسيِّ، ووَصَفَه بِخَيْرِ(١). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (٩٩١). ٠ ٦٣٨ - خُمَيْد بن عبد الرحمان بن عَوْف الزُّهْري، المدني. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وَلَدُ عبدِ الرحمان بن عَوْف أكبرهم ابن عبد الرحمان، ثم حُميد، ثم أبو سلمة. ((العلل)) (٥٣٨٨). (*) وقال ابن سعد: وقد سمعتُ من يقول إنه توفي سنة مئة وخمس وهذا غلط. قلت (القائل ابن حَجّر) هو قول الفلاس، وأحمد بن حنبل، وأبي إسحاق الحربي، وابن أبي عاصم، وخليفة بن خياط. ((تهذيب التهذيب)) ٣/ (٧٧). ٠٠٠ ٦٣٩ - خُمَيْد بن عبد الرحمان الحِفيريُّ، البَضريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثنا يحيى بن معين. قال: حدثنا حجاج. قال: حدثنا شعبة، عن منصور بن زاذان، عن ابن سيرين. قال: كان حُميد بن عبد الرحمان من أَفقه أَهل البَصْرة، قبل أن يموت بعشر سنين(٢). ((العلل» (٣٨٣٧). (١) تهذيب الكمال ٧/ (١٥٣١)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٧٥). (٢) تهذيب الكمال ٧/ (١٥٣٣). ٣١٥ ٦٤٠ - حُمَيد بن عُقْبة القرشيّ، ويقال: الفلسطيني. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو المغيرة. قال: وسأَلتُ أَبا بكر. قلتُ: حُميد بن عقبة أُراه كبيراً، وأنت تُحدث عنه، عن أبي الدرداء؟ قال: حدثني، أن كل شيء حدثني به عن أبي الدرداء، سمعه من أبي الدرداء. «العلل» (٢٠٨٧ و ٥٣٠٠). (*) وقال البخاري: قال أحمد: حدثنا أبو المغيرة، سأَلتُ أَبا بكر. فقلتُ: حُميد ابن عُقبة أُراه كبيراً، وأَنت تُحدث عنه، عن أبي الدرداء؟ قال: حدثني أن كل شيء حدثني عن أبي الدرداء سمعه من أبي الدرداء. ((التاريخ الكبير» ٢/ (٢٧٠٩). ٠٠٠ ٦٤١ - حُمَيْد بن قَيْس المكي، الأَغْرجِ، أَبو صفوان القارىء، الأَسَدي. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يذكر، أَن حُميداً الأعرج، كنيته أَبو. صفوان، وهو حُميد بن قَيْسُّ. ((العلل)) (٤٧٣ ٢٤٤٩). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن حُميد الأَغْرج. قال: حُميد بن قيس مكي، قارىء أهل مكة، ليس هو بقويٍّ في الحديث(١). ((العلل» (٨٠٨). (*) وقال عبد الله: قال أبي: سندل عمر بن قيس، أَخو حُميد بن قَيْس الأعْرج، مُقرىء أَهل مكة. قال أَبي: حُميد الأَغرج، كنيته أَبو صفوان. ((العلل)) (١٣٥٢). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، ذكر عن سفيان. قال: كان حميد أفرضهم وأحسبهم، يعني أهل مكة، وكان قرأ على مجاهد، ولم يكن بمكة أحد أقرأ منه ومن عبد الله بن كثير. قلتُ لأَحمد: حُميد بن قَيْس، أَخو عُمر، هو ثقة؟ قال: هو صالح، وهو حُميد الأَغْرج، قارىء أهل مكة. ((سؤالاته)) (٢١٥). (*) وقال أبو طالب: سأَلتُ أَحمد، عن حُميد الأعرج. فقال: ثِقَّةٌ، وهو أَخو سندل(٢). ((الجرح والتعديل) ١٠٠١١/٣). (*) وقال المُفَضل بن غَسَّان، عن أحمد بن حَئبل، عن سفيان بن عُيينة: كان حُميد أَفْرضهم، وأَحسبهم، يعني أَهل مكة، وكانوا لا يجتمعون إِلاَّ على قراءته، وكانوا (١) العقيلي (٣٢٦)، والكامل (٤٣٥)، وتهذيب الكمال ٧/ (١٥٣٥)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٨٠)، والميزان (٢٣٤١). (٢) الكامل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان. ٣١٦ يجتمعون إِليه، فإِذا قال على ما يقول، وكان قرأَ على مُجاهد، ولم يكن بمكة أَحدٌ أَقرأ منه، ومن عبد الله بن كثير (١). ((تهذيب الكمال)) ٧/ (١٥٣٥). ٠٠٠ ٦٤٢ - حُمَيْد بن هلال العَدَويُّ، أَبو نصر البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: حُميد بن هلال، أَبو نَصْر. ((العلل)) (٢٨٨ و ٤٨٥ و١١٩٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة، عن وهيب بن خالد، عن خالد الحذَّاء. قال: سمعتُ محمد بن سيرين يقول: كان أربعة يصدقون مَنْ حدثهم: أَبو العالية، والحسن، وحُميد بن هلال، ورجل آخر سماه. ((العلل)) (٩٨٩). (*) وقال عبد الله: قال أبي: الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن أَبي نَصْر، هو حُميد بن هلال. ((العلل)) (٤١١١). (*) وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: حُميد بن هلال، صحيح الحديث. ((سؤالاته)) (٤٨٠). ٠٠٠ ٦٤٣ - حُميد الأَغْرَجَ الكوفي، القاص، المُلائيُّ، وهو حُميد بن عطاء. ويُقال: ابن علي. ويُقال: ابن عُيد. ويُقال: ابن عبد الله. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن حُميد بن عبد الله. قال أبي: قلتُ ليحيى بن سعيد: الذي يقولون الملائي كُوفي؟ قال: نعم. ((العلل» (٤٣٣٠). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو يحيى الحماني، عن حُميد بن عطاء الأَعْرج. قال: كنا في كُتّاب عبد الله بن الحارث، فكان لا يأخذ منا شيئًا، وكان من أصحاب عبد الله. ((العلل)) (٥٦٧١). (*) وقال أبو طالب: قلتُ لأَحمد بن حنبل: حُميد الكُوفي؟ قال: هو أَعرج أَيضاً يروي عن عبد الله بن الحارث، روى عنه خلف بن خليفة، ضعيف(٢). ((الجرح والتعديل)) ٣/(٩٩٦). (١) الميزان. (٢) الكامل (٤٣٦)، وتهذيب الكمال ٧/(١٥٤٥)، وتهذيب التهذيب ٣/ (٩٠)، والميزان (٢٣٤٠ و ٢٣٥٣). ٣١٧ (*) وقال الفضل بن زياد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن حُميد الأَعْرج، الذي روى عنه خلف بن خليفة، أَهو ابن قيس؟ قال: لا، هو كُوفيٍّ. قلتُ: عن عبد الله بن الحارث الذي روى عنه. قال: هذا صاحبُ عَمرو بن مُرَّة، وهو المكتب. ((الكامل)) (٤٣٦). ٠ ٦٤٤ - حُقيد الشّامِئُ، الحمصي، يقال: حُمید بن أبي حُميد. (*) قال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن حُميد الشّامي، الذي روى عنه محمد بن جُحَادة، مَنْ هو؟ قال: لا أَعرفه(١). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (١٠١٨). (*) وقال أبو طالب أَحمد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن حديث عبد الوارث، عن محمد بن جُحَادة، عن حُميد الشّامي. فقال: نعم. قلت: من هو حُميد؟ قال: لا أعرفه. قلت: عن سليمان المُنَبِّهي؟ قال: نعم. ((الكامل)) (٤٣٤). ٠ * ٦٤٥ - كَنَش بن المُغْتمر، ويُقال: ابن رَبيعة، ويقال: إِنه حَنَش بن ربيعة بن المُعْتَمِر، ويقال: إِنهم اثنان، الكِنَاني، أَبو المعتمر الكوفي. (*) قال أبو داود: قلتُ لأحمد: حنش أَبو المُعتمر؟ قال: ما أعلم إِلا خيراً، روى عنه أبو إسحاق. (سؤالاته)) (٣٣٤). ٦٤٦ - حَنْظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمان بن صفوان بن أمية الجُمُحيّ، المكي. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: كان وكيع إِذا أَتى على: (حديث)(٢) حنظلة يقول: حدثنا حَنْظلة بن أبي سُفيان، وكان ثِقَةً ثِقَةً(٣). ((العلل)) (٣٤٧٢ و ٣٤٧٣). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن حَنْظلة. فقال: ثقة. وكان وكيع يقول: ثقة. (العلل)) (٥١٤٦). (*) وقال الميموني: قلتُ (يعني لأحمد بن حنبل): حَنْظلة بن أبي سُفيان. فقال لي: ثِقَةٌ ثِقَةٌ، الجُمّحيّ. ((سؤالاته)» (٤٦٧). (١) تهذيب الكمال ٧/(١٥٤٦)، وتهذيب التهذيب ٣/(٩٢). . (٢) قوله: ((حديث)) لم يرد في المطبوع وأثبتناه عن مصادر التخريج. (٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٠٧١١)، وتهذيب الكمال ٧/ ١٥٦١١)، وتهذيب التهذيب ٣/ (١١٠). ٣١٨ (*) وقال إِبراهيم بن يعقوب: سأَلتُ أَحمد، عن حَنْظلة بن أبي سُفيان. فقال: ثِقَّةٌ ثقَةٌ(١). ((ضعفاء العقيلي)) (٧٦٩). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: كان وكيع يقول: حدثنا حنظلة، يعني ابن أبي سفيان، سمع منه ابن المبارك، وكان ثقة. قال أحمد: وكذلك كان. ((سؤالاته)) (٢٣١). (*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أَبي: حَتْظلة بن أبي سفيان ثِقَةٌ(٢). ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٠٧١١). (*) وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل، وسُئل عن حنظلة المكي، الذي روى عنه وكيع فقال: كان ثقة، وكان وكيع يقول: حدثنا حنظلة بن أبي سُفيان، وكان ثقة. وقال أبو عبد الله، وكان أَخو عَمرو بن أبي سفيان، وكانوا من بني جمح ينزلون مكة. وقال إبراهيم بن يعقوب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن حنظلة بن أبي سفيان. فقال: ثقة من الثّقَات. ((الكامل)) (٥٣٧). (*) وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حَتْبل، عن يحيى بن سعيد: كان حيّاً سنة إحدى وخمسين ومئة (٣). ((تهذيب الكمال)) ٧/ ١٥٦١). ٠٠٠ ٦٤٧ - خَنْظلة بن عبد الله، ويُقال: ابن عُبيد الله. ويُقال: ابن عبد الرحمان. ويُقال: ابن أَبي صفيّة السَّدوسيّ، أَبو عبد الرَّحيم البَصْريّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حَنْظلة بن عُبيد الله هو إمام مسجد قتادة. ((العلل)) (٥٥٣٣). (*) وقال الميموني: قلتُ (يعني لأحمد بن حَثبل): فحنظلة السّدوسي؟ قال: له أشياء مناكير، روى حديثين كلاهما عن النبيِّ ◌َ ﴿ مُنكرين، عن أنس، أَنَّ النبيِ ◌ّ قنت في الوتر، والآخر: أمرنا إِذا التقينا أن يصافح أحدنا صاحبه، وأن ينحني بعضنا لبعض، وأن يعتنق بعضنا بعضًا، كلاهما منكران. ((سؤالاته)) (٤٦٨). (*) وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: (١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٢) تهذيب الكمال، والميزان (٢٣٧٠). (٣) تهذيب التهذيب. ٣١٩ حنظلة السّدوسي ضعيف(١). (ضعفاء العقيلي)) (٣٥٤). (*) وقال ابن هانىء أَبو بكر الأثرم: سأَلتُ أَبا عبد الله، عن حنظلة السَّدوسي. فقال: حنظلة، ومَدَّ بها صوته، ثم قال: ذاك منكر الحديث، يُحدث بأَعاجيب، حدَّث عن أَنس، قيل: يا رسول الله أَيَنْحَنِي بَعْضُنا لبعض، وعن أنس، أَنَّ النبي عليه السلام كان يدعو في القُنوت، وعن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، كان رسول الله وٍَّ يَقْرأ في الفَجْر، وضَعَّفَه(٢). ((ضعفاء العقيلي)) (٣٥٤). (*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أَبي: كان حَنْظلة السَّدوسي، ضعيفُ الحديث، يروي عن أنس بن مالك أحاديث مناكير، روى: «أَيَنْجَنِي بَعْضُنا لبعضٍ)(٢). ((الجرح والتعديل) ٣/ ١٠٦٩١). (*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَحمد بن حَثْبل، وسُئل عن حنظلة السَّدوسي فقال: هذا حنظلة بن ◌ُبید الله، روی عن أنس أحاديث مناکیر، وقد روى عنه بعضُ النَّاس، وترك عنه الرواية بعضُ الناس، وكان قد سمع من شهر بن حوشب، عن ابن عباس في القراءات، وكان إِمام مسجد قتادة (٣). ((الكامل)) (٥٣٨). ٦٤٨ - حُنَيْفِ بن رُسْتُم المُؤَذِّن، الكُوفي. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن حُميد. قال: حدثناً جرير، عن حُنَيف بن رُسْتم المؤذِّن، ابن من هو؟ قال: لم ينسبه لنا جرير. ((العلل) (٢٤٠٠). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى بن معين، عن حُنَيف المؤذِّن، ابن من هو؟ قال: لم ينسبه لنا جرير. ((العلل)) (٢٤٠٥). (*). وقال عبد الله: سألتُ يحيى، عن شيخ، روى عنه جرير، يقال له: حُنَّيف المؤذن. فقال: نعم. حدثنا جرير، عن حُنَيف المؤذن. قلتُ: كيف هو؟ قال: هو شَيْخ(٤)، ولم يقل لنا جرير، عن علقمة، عن علي. قال لنا جرير، عن علقمة مرسلاً .. قلت ليحيى: ابن من هو؟ قال: لم ينسبه لنا جرير. حدثني أبي، عن رجل(٥)، عن (١) تهذيب الكمال ٧/ (١٥٦٢)، وتهذيب التهذيب ٣/ ١١٢١). (٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٢٣٧٣). (٣) تهذيب الكمال ٧/ (١٥٦٢)، وتهذيب التهذيب ٣/ (١١٢) وفيهما هذا القول من رواية صالح بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه. (٤) الجرح والتعديل ٣/ (١٤٢٣)، وتهذيب الكمال ٧/ (١٥٦٦)، وتهذيب التهذيب ١١٨١/٣). (٥) قوله: ((عن رجل)) بياض في المطبوع، وأثبتناه عن طبعة استانبول ٢/ (٦٢٩). ٣٢٠