Indexed OCR Text
Pages 261-280
على القتلى، فرأَى منظراً سيئاً، ورأَى حمزةَ قد شُق بطنُه، واصطلم أَنفه، وجُدعت أُذناه، فقال: لولا أَن تجزع النساءُ، أَو تكون سنة بعدي، لتركتُه حتى يبعثه الله عز وجل من بطون السباع والطير، ولأمثلن مكانه منهم سبعين، ثم دعا ببردة فغطى بها وجهَهُ، فخرجت رجلاه، فغطى بها رجليه، فخرج وجهه فغطى بها رسولُ اللهِ وَّر وجهه، وجعل على رجليه شيئاً من الإِذخر، ثم قَدَّمَهُ، فكبَّر عليه عشراً ... فذكر الحديث. فحدثتُ به أَبي. فقال: هذا من حديث الحسن بن عمارة، ليس هذا من حديث ابن أَبي غنية، ابن أَبِي غَنِيَّة أَتقى الله مِنْ أَن يُحدث بمثل هذا(١). ((العلل)) (٥٧٧٣). (*) وقال المرُّوذِيّ: قلتُ (يعني لأَبي عبد الله): فكيف الحسن بن عُمارة؟ قال: متروك الحديث(٢). ((سؤالاته)) (١٧٠ و٢٦١). (*) وقال أَحمد بن أَصْرَم بن خزيمة المُزَني: سمعتُ أَبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، سُئل عن الحسن بن عُمارة؟ فقال: ليس بشيءٍ، إنما يُحَدِّث عن الحكم، عن يحيى بن الجَزَّار قال: وكان سفيان الثَّوري إذا جاءه شيءٌ(٣) عن الحسن بن عُمارة يقول: جزاري، يُعَرِّض بالحسن بن عُمارةٍ (٤). (ضعفاء العقيلي)) (٢٨٦). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: الحسن بن عمارة، متروكُ الحديث، أَحاديثه موضوعة، لا يُكتب حديثُهُ. ((الجرح والتعديل)) ١١٦١/٣). (*) وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: سمعتُ ابنَ حنبل يقول: الحسن بن عُمارة، متروكُ الحديث. قلتُ: كان له هَوىّ؟ قال: لا، ولكن كان مُنكر الحديث، أَحاديثُهُ موضوعةٌ، ولا يُكتب حديثُهُ(٤). ((الكامل)) (٤٤٥). وقال أحمد بن أَبي يحيى: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: لا يُكتب حديث الحسن بن عمارة. ((الكامل)) (٤٤٥). ٥٣٩ - الحسن بن عُمر، ويقال: ابن عَمرو، بن يحيى الفَزَاريّ، مولاهم، أَبو المَلِيح الرقي. (*) قال الميموني: قال أبو عبد الله: أَبو المَلِيح، ثِقَةٌ، ضابطٌ لحديثه، صدوقٌ، (١) العقيلي. (٢) تاريخ بغداد ٣٤٩/٧، وتهذيب الكمال ٦/(١٢٥٢)، وتهذيب التهذيب ٢/(٥٣٢)، والميزان (١٩١٨). (٣) في المطبوع: ((بشيء)) وأثبتناه عن ((تهذيب الكمال)) إذ نقله عن هذا الموضع. (٤) تهذيب الكمال ٦/ (١٢٥٢)، وتهذيب التهذيب ٢/(٥٣٢). ٢٦١ وهو عندي أَضْبطُ من جعفر بن بُرقان(١). ((سؤالاته)) (٣٥٥). ٠٠٠ ٥٤٠ - الحسن بن عَمرو الفُقَيْمي، الكُوفيُّ، التَّعِيمِيُّ. (*) قال أبو داود: قلتُ لأَحمد: الحسن بن عمرو الفُقَيميُّ؟ قال: ثِقَةٌ. ((سؤالاته)) (٣٧٤). (*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: حدثنا علي، يعني ابن المديني. قال: قلتُ ليحيى: الحسن بن عُبيد الله، أَو الحسن بن عَمرو، أيهما أَعجب إِليك؟ قال: الحسن بن عمرو أَثبتهما. ((الجرح والتعديل» ٣/ (١٠٧). (*) وقال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله سُئل، عن الحسن بن عَمرو الفُقَيمي. فقال: ثِقَةٌ(٢). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (١٠٧). ٠ ٥٤١ - الحسن بن عِمْرانِ العَشْقلاني، أَبو علي، أَو أَبو عبد الله، الشّاميُّ. (*) قال أَبو داود: قلتُ لأَحمد: زعم فلان، أَن الحسن بن عِمْران، الذي حَدَّثَ عنه شُعبة، هو أَبو عبد الله العَسْقلاني. قال: لا ندري مَنْ هو، زعم رَوْح، هو ابن عبادة البَصْري؛ أَنه الحسن بن عِمْران، شيخٌ كان بواسط. قال أحمد: لعله من بعض الشاميين الذين يقدمون عليهم. «سؤالاته)» (١٢٩). ٥٤٢ - الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح، أَبو علي الزَّغْفَرَاني، البَغْداديُّ. (*) قال أَبو مُزاحم موسى بن عُبيد الله: قال لي عمي، وسألته، يعني أَحمد بن محمد بن حنبل، عن الزَّعْفَرَاني، أَو ابن الزَّغْفراني، الذي ينزل بقرب أَبي ثور. فقال: ما بلغني عنه إلا الخير. ((تاريخ بغداد)» ٤٠٩/٧. * ٥٤٣ - الحسن بن مسلم بن يَنَّاق المكي. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قلتُ لأَبي: مات حسن بن مسلم قبل طاووس؟ قال: نعم. قلتُ: فكيف صار ابن جُريج راوية عن حسن، وليس هو بالراوية عن طاووس؟ قال: كان طاووس باليمن. ((العلل)) (٢٣٣٨). (١) تهذيب الكمال ٦/(١٢٥٥)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٥٣٥). (٢) تهذيب الكمال ٦/ (١٢٥٦)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٥٣٦). ٢٦٢ (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: قال سفيان: مات حسن بن مسلم قبل طاووس. ((العلل)) (٤٦٨٦). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: كان الحسن بن مسلم بن يناق مات قبل طاووس، وأبوه مسلم بن يناق بقي حتى سمع منه شُعبة. ((سؤالاته)) (٢٠). ٥٤٤ - الحسن بن مسلم الهذلي. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن حديث شعبة، عن الحسن بن مسلم الهذلي. قال: سأَلتُ مكحولاً. فقال: روى عنه شعبة، لا أعرفه. ((العلل)) (١٨٨٣). ٠٠٠ ٥٤٥ - الحسن بن موسى الأَشْيَب، أبو علي البَغْداديُّ، قاضي الموصل. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا حسن الأَشيب قال: جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد. فقال: عارِضني بحديث شُعبة (١). ((العلل)) (٧٣٧). (*) وقال أَبو بكر بن أبي عَتَّاب الأَغْيَن: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: الحسن بن موسى الأشيب من مُتَثَبتي بغداد (٢). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (١٦٠). ٠٠٠ ٥٤٦ - الحسن بن يحيى الخُشَنِيُّ، الدَّمشقي، البلاطِيّ، أَصله من خُراسان. (*) قال أبو داود: قلتُ لأَحمد: الحسن بن يحيى الخُشَنيُّ؟ قال: هذا ليس بحديثه بأس. («سؤالاته)» (٢٧٦). (*) وقال الآجري، عن أبي داود: سمعتُ أَحمد يقول: ليس به بأس. ((تهذيب التهذيب» ٢/ (٥٦٧). ٥٤٧ - الحسن بن يزيد بن فَرّوخ الضِّمْري، أَبو يونس القَوِيُّ، مكيّ، سكن الكوفة. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي، عن سُفيان، عن (١) تاريخ بغداد ٤٢٨/٧، وتهذيب الكمال ٦/ (١٢٧٧). (٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ٢/ (٥٦٠) وفيهما: ((من متثبتي أهل بغداد)). ٢٦٣ الحسن بن يزيد، وقال مرة: عن أَبي يونس الطوَّاف. قال أبي: وهو أَبو يونسِ القَوِي. قال أبي: إِنما قال عبد الرحمان: أبو يونس الطوَّاف لكثرة طوافه. وقال يحيى بن سعيد: أبو يونس القوي. ((العلل)) (٢٢٣ و١٨٣٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أَبي يونس حسن بن يزيد. قال أبي: قلتُ ليحيى: الذي يُقال له الطّواف؟ قال: نعم. قال أبي: وهو أَبو يونس القَوِيُّ. («العلل)) (١١٧٩ و٢٣١٦). (*) وقال أَبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أَبو يونس القَوِيّ، ثِقَةٌ(١). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (١٧٩). ٥٤٨ - الحسن بن يزيد الأصم، أبو علي، مولى قريش. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن الحسن بن يزيد الأَصم، الذي يُحدِّث. عن السَّدِّي. قال: ثِقَةٌ، ليسَ به بأسٌ، إِلا أَنْه حدَّث عن السُّدِّي، عن أَوس بن ضبعج(٢)، كذا كان يقول. «العلل» (٧٦٤). ٥٤٩ - الحسن بن أبي يزيد الهَمْداني، الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سألتُ أَبي، عن حديث وكيع. قال: حدثني الحسن بن أَبي يزيد الهَمْداني. قال أَبي: هو أَبو محمد بن الحسن. ((العلل)) (٦٠٥). ٥٥٠ - الحسن أَبو مُسافر، روى عنه شريك. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن الحسن أَبي مسافر، روى عنه شريك. قال: لا أَعرفه. ((العلل)) (٥٧١). ٥٥١ - الحسين بن الحسن بن يَسار، أَبو عبد الله، من آل مالك بن يسار. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حُسين بن حسن، صاحب ابن عَوْن، (١) تهذيب الكمال ٦/ (١٢٨٤)، وتهذيب التهذيب ٢ / (٥٦٨)، والميزان (١٩٦٤). (٢) الجرح والتعديل ٣/ (١٨٣)، وتاريخ بغداد ٤٥١/٧، وتهذيب الكمال ٦/ (١٢٨٧)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٥٧١)، والميزان (١٩٦٢)، وورد في هذه المصادر: ((ضمعج)) على صواب نطق الاسم، ولكن الحسن بن يزيد كان يخطىء فيه ويقول: ((ضبعج)) ولذا قال أحمد: كذا كان يقول. ٢٦٤ = شيخٌ صالحٌ، حسن الهيئة. ((العلل)) (١٩٧٧). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): حُسين بن حسن، من أصحاب ابن عون، من المعدودين، من الثقات المأمونين، ابن مهدي دلَّهم عليه، كان يحفظ عن ابن عَوْن، وكان حسنَ الهيئة، ما علمته ثقة، كتبنا عنه أَحاديث(١). ((العلل)) (٢٥٨٣). ٠٠٠ ٥٥٢ - الحُسين بن الحسن الأشقر، الفَزَّاريُّ، أَبو عبد الله الكُوفيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني زكريا. قال: قال لي شاذان، وأنا جالس مع الحُسين الأَشْقر: يا زكريا لا يُفسدك حُسين. ((العلل)) (٦١٥١). (*) وقال ابن هانىء: قال أبو عبد الله: منكر الحديث، وكان صدوقاً. ((سؤالاته)) (٢٣٥٨). (*) وقال أَحمد بن محمد بن هانىء الأثرم: قلتُ لأَبي عبد الله: حسين الأَشقر، تُحَدِّثُ عنه؟ قال: لم يكن عندي ممن يكذبُ في الحديث، وذكر عنه التشيع. فقال له العباس بن عبد العظيم: حدث في أَبي بكر وعمر. فقلت له: يا أبا عبد الله، صنّفَ باباً فيه معايب أَبي بكر وعُمر. فقال: ما هذا بأَهلِ أَن يُحَدَّثَ عنه. فقال له العباس: حدَّثَ بحديث فيه ذكر الجوالقين، يعني أبا بكر وعمر. فقال: ما هو بأَهل أَن يُحَدَّثَ عنه. فقال له العباس: وحَدَّثَ عن ابن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن حجر المدري. قال: قال لي علي بن أبي طالب: إِنك ستعرضٍ على سبي، فسبني، وتعرض على البراءة مني، فلا تتبرأ مني، فاستعظمه أبو عبد الله وأَنكره. وقال العباس: وروى عن ابن عُيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه. قال: أَخبرني أربعة من أصحاب النبيِ وَإِ، أَن النبي ◌ِّ قال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، فأنكره أَبو عبد الله جدًّا، وكأنه لم يشك أَن مذین كذب. وحكى العباس عن علي(٢)، أنه قال: هذين كذب، ليس هذين من حديث ابن عُيينة(٣). ((ضعفاء العقيلي)) (٢٩٧). ٥٥٣ - الحُسين بن ذَكوان المُعَلِّم، المكتِّب، العَوْذِيُّ، البِّضْرِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حُسين المكثِّب، مُعلّم. ((العلل)) (٢٣٨٩). (١) الجرح والتعديل ٣/ (٢١٦)، وتهذيب الكمال ٦/ (١٣٠٥)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٥٩٥). (٢) هو علي بن المديني. (٣) تهذيب التهذيب ٢ / (٥٩٦). ٢٦٥ (*) وقال ابن هانىء: قلتُ له (يعني لأحمد بن حنبل): فحسين المعلم، وحرب بن شداد، وشيبان. قال: هؤلاء ثقات. قلتُ له: هشام؟ قال: ليس أحد أَصح حديثاً ولا أَحب إليَّ من هشام. ((بحر الدم)) (٢٠٣). ٥٥٤ - الحُسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة، سعد، الحميري، من آل ذي يزن المديني. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حُسين بن عبد الله بن ضميرة، وكثير: ابن عبد الله بن عمرو بن عوف، لا يسويان شيئاً، جميعاً متقاربان، ليس بشيءٍ (١). ((العلل)) (٤٩٢٢). (*) وقال حمدان بن علي الورّاق: سمعتُ أَحمد بن حنبل، وقيل له: حُسين بن ضميرة، فنفض يده، وكأن حديثه عنده ليس بشيء. ((ضعفاء العقيلي)) (٢٩٤). (*) وقال أبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن حُسين بن عبد الله بن ضميرة؟ قال: متروك الحديث(٢). ((الجرح والتعديل)) ٢٥٩١/٣). *** ٥٥٥ - الحُسين بن عبد الله بن عُبيد الله بن عبَّاس بن عبد المطلب الهاشمي، أَبو عبد الله المدني. ۔۔ (*) قال أبو داود: نسب لنا أحمد، عن يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، حُسين بن عبد الله. فقال: ابن عُبيد الله بن عبَّاس، الذي روى عن عكرمة. ((سؤالاته)) (١٣١). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، وقيل له: حُسين بن عُبيد الله، صاحب عكرمة، منكر الحديث؟ فقال برأسه، أَي نعم. فقيل: هو أَحبُّ إِليكَ، أَو عاصم بن عُبيد الله؟. قال: ما أَقربهما، وعبد الله بن محمد بن عَقيْل. ((سؤالاته)) (٥٦٦). (*) وقال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، وذكر له حُسين بن عبد الله بن عُبيد الله بن العباس. فقال: له أَشياء مُنْكَرَةٌ(٣) «الجرح والتعديل) ٣/ (٢٥٨). (١) العقيلي (٢٩٤ و١٥٥٥)، والكامل (٤٨٨). (٢) الكامل. (٣) تهذيب الكمال ٦/ (١٣١٥)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٦٠٦)، والميزان (٢٠١٢) ٢٦٦ (*) وقال البخاري: قال عليَّ: تركتُ حديثَهُ، وتركه أَحمد أيضاً(١). ((التاريخ الصغير» ٢/ ٥٤. ٥٥٦ - الحُسين بن عبد الرحمان بن عباد بن الهيثم بن الحسن بن عبد الرحمان، أَبو علي، المعروف: بالإِخْتِياطي، وبعض الناس يُسميه الحسن. (*) قال أَبو بكر المرّوذِيّ: سأَلتُ أَبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن الإِخْتِياطي. قلتُ: تعرفه؟ قال: يقال له: حُسين، أَعرفه بالتخليط، وذكر أنه دخل مع إِنسان في شيءٍ من أمر السلطان(٢). ((تاريخ بغداد)) ٥٨/٨. ٥٥٧ - الحُسين بن عقيل العقيلي. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع. قال: حدثني حُسين بن عقيل. قال: أَملئ عليَّ الضحَّاك، مناسك الحج. ((العلل)) (٢٤٥). ٠ ٥٥٨ - الخُسين بن علوان الكُوفي. (*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي: بلغني أَن ابن الحمَّاني، حَدَّثَ عن شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أَنَّ النبي ◌َلو كان يعجبه النظر إلى الحمام، فأنكروه عليه، فرجع عن رفعه. وقال: عن عائشة مرسلاً. فقال أَبي: هذا كذبٌ، إِنما كنا نعرف به حُسين بن علوان، ويقولون إنما وضعه على هشام. ((العلل» (١٤٩٩). (*) وقال ابن حبان: كَذَّبَهُ أَحمد بن حنبل، رحمه الله. ((المجروحون)) ٢٣٩/١. ٠٠٠ ٥٥٩ - الحُسين بن علي بن الأسود العِجْلِيّ، أَبو عبد الله الكُوفيّ، نزيل بغداد. (*) قال المرُّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن حُسين بن الأسود. فقال: لا أعرفه(٣). ((سؤالاته)) (٢٩٢). (١) تهذيب التهذيب. (٢) الميزان (٢٠١٨). (٣) تاريخ بغداد ٦٩/٨، وتهذيب الكمال ٦/ (١٣٢٠)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٦١٢). ٢٦٧ ٥٦٠ - الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشميُّ، أَبو عبد الله المدني. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو سعيد وأَبو بكر بن أبي شيبة، وشجاع بن مخلد. قالوا: حدثنا حفص، عن جعفر، يعني ابن محمد، عن أبيه قال: لم یکن بین حسن وحسين إِلا طُهر. ((العلل)) (٦١٤٠). (*) وقال عبد الله: وحدثني أَبي. قال: حدثنا أبو بكر، ... فذكر الحديث. ((العلل) (٦١٤١). (*) وقال يعقوبُ بن سفيان: أنبأنا سلمة، عن أَحمد، يعني ابن حنبل، عن إسحاق ابن عيسى، عن أبي معشر. قال: وقُتل الحُسين بن علي لعشر ليال خلون من المحرم، سنة إحدى وستين. ((تاريخ بغداد)) ١٤٣/١. . (*) وقال أبو زرعة الدّمشقي: قال أحمد بن حنبل: قتل الحُسين سنة إحدى وستين. ((تاريخه)» (٢٤٤ و١٨٠٧). ٥٦١ - الحُسين بن علي بن الوليد الجُغْفِي، الكُوفي، المقرىء، أَبو عبد الله. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني عبد الله بن عمر. قال: سمعت حسين الجعفي. قال: رأيتُ ابن أبي حُسين وخاتمه في يساره، ورأَيتُ جابراً الجُعْفي. ((العلل)) (٢٧١٦). (*) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: ما رأيتُ أَحداً كان أَجمع من وكيع، وحُسين الجُعْفي، كان شيئاً عجباً، وما رأَيتُ أَبا عبد الله يُقدّم عليهما من الكُوفيين أحداً. ((سؤالاته)) (٢٠٥٦). (*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ما رأيتُ أَفضلَ من حُسينَ الجُعْفي، وسعيد بن عامر (١). ((تهذيب الكمال)» ٦/(١٣٢٤). ٠٠٠ ٥٦٢ - الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي، البغدادي. (*) قال ابن هانىء: سمعتُه يقول (يعني أحمد بن حنبل): أَخزى الله الكرابيسي، لا يجالس، ولا يكلم، ولا تكتب كتبه، ولا نجالس من جالسه، وذكره بكلام كثير. «سؤالاته)) (١٨٦٥). (١) تهذيب التهذيب ٢/(٦١٦). ٢٦٨ (*) وقال أَحمد بن أبي يحيى: سمعت أبا نصر بن عبد المجيد يسأل أَحمد بن حنبل. فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أَعرفه عافاك الله. فقال: يا أَبا عبد الله يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد. فقال: لا أَعرفه بالحديث ولا بغيره. ((الكامل)) (٤٩٥). (*) وقال أَحمد بن حفص السعدي: سُئِل أحمد بن حنبل، يعني وهو حاضر، عن البلخي وأصحابه والكرابيسي ومن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق. فقال أَحمد: كلٍّ يدور على رأي جهم. ((الكامل)) (٤٩٥). (*) وقال أبو الطيب الماوردي: جاء رجل إلى أبي علي الحسين بن علي الكرابيسي. فقال: ما تقول في القرآن. فقال حسين الكرابيسي: كلام الله غير مخلوق. فقال له الرجل: فما تقول في لفظي بالقرآن؟ فقال له حسين: لفظك بالقرآن مخلوق، فمضى الرجل إِلى أَبي عبد الله أَحمد بن حنبل، فعرفه أَن حسيناً قال له: إِن لفظه بالقرآن مخلوق، فأنكر ذلك وقال: هي بدعة، فرجع الرجل إلى حسين الكرابيسي، فعرفه إنكار أبي عبد الله أحمد بن حنبل لذلك، وقوله هذا بدعة. فقال له حسين: تلفظك بالقرآن غير مخلوق، فرجع إِلى أحمد بن حنبل فعرفه رجوع حسين، وإنه قال: تلفظك بالقرآن غير مخلوق، فأنكر أحمد بن حنبل ذلك أيضاً. وقال: هذا أيضاً بدعة، فرجع الرجل إِلى أَبي علي حسين الكرابيسي، فعرفه إِنكار أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وقوله هذا أيضاً بدعة. فقال حسين: أَيش نعمل بهذا الصبي؟ إِن قلنا: مخلوق. قال: بدعة، وإن قلنا: غير مخلوق. قال: بدعة(١). فبلغ ذلك أبا عبد الله، فغضب له أصحابه، فتكلموا في حُسين، وكان ذلك سبب الكلام في حسين والغمز عليه بذلك. ((تاريخ بغداد)) ٦٥/٨. (*) وقال أبو جعفر محمد بن الحسن بن هارون الموصلي: سأَلتُ أَبا عبد الله أَحمد ابن محمد بن حنبل. وقلتُ: يا أَبا عبد الله، أنا رجل من أهل الموصل، والغالب على أَهل بلدنا الجهمية، وفيهم أَهل سُنَّة، نفر يسير يحبونك، وقد وقعت مسألة الكرابيسي: نطقي بالقرآن مخلوق؟ فقال لي أبو عبد الله: إياك إياك وهذا الكرابيسي، لا تكلمه، ولا تكلم من يكلمه، أربع مرات، أَو خمس مرات، قلت: يا أبا عبد الله فهذا القول عندك وما تشعب منه يرجع إلى قول جهم؟ قال: هذا كله من قول جهم(٢). ((تاريخ بغداد)) ٨/ ٦٥. (*) وقال الفضل بن زياد: سأَلتُ أَبا عبد الله عن الكرابيسي وما أَظهره، فكلح (١) تهذيب التهذيب ٢/ (٦١٨). (٢) ((الكامل)) لابن عدي، الترجمة (٤٩٥). ٢٦٩ وجههُ، ثم أَطرق، ثم قال: هذا قد أَظهر رأي جهم. قال الله تعالى: ﴿وإِنْ أَحَدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلامَ الله﴾ فمن يسمع؟ وقال النبيُّ وَّ: الفله الأمان حتى يسمع كلام الله)). إنما جاء بلاؤهم من هذه الكتب التي وضعوها، تركوا آثار رسول الله ◌َ﴾ وأصحابه، وأقبلوا على هذه الكتب. (تاريخ بغداد)» ٦٦/٨. (*) وقال أبو طالب: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل يقول: مات بشر المريسي وخلفه حسين الكرابيسي. ((تاريخ بغداد)» ٦٦/٨. (*) وقال أَبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان: قال لي عمي: وسأَلتُه، يعني أحمد بن حنبل، عن الكرابيسي. فقال: مبتدع. ((تاريخ بغداد)) ٦٦/٨. (*) وقال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل؛ سأَلتُ أَبي عَمَّنْ قال: لفظي: بالقرآن مخلوق. فقال: هذا كلام الجهمية. قلتُ لأَبي: إِن الكرابيسي يفعل هذا. فقال: كَذَبَ، هتكه الله. قال: وسأَلتُه عن حسين الكرابيسي، هل رأَيتَهُ يطلب الحديثَ؟ فقال: لا. فقلتُ: هل رأَيتَهُ عند الشافعي ببغداد؟ قال: لا. ((تهذيب التهذيب» ٢/(٦١٨). (*) وقال يعقوب الدورقي: سأَلتُ أَحمد عن أَبي ثور، وحسين الكرابيسي فقال: متى كان هؤلاء من أهل الحديث، متى كان هؤلاء يضعون للناس الكتب. ((بحر الدم)) (١٢١٢). (*) وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: قلت لأبي عبد الله: إن الكرابيسي، وابن. الثلجي قد تكلما. فقال: فيم؟ قلت: في اللفظ. قال أحمد: اللفظ بالقرآن هو مخلوق؟" ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو جهمي. ((بحر الدم)) (١٢٦٨). (*) وقال المرّوذي: قلت لأبي عبد الله: إن الكرابيسي يقول: من لم يقل: لفظه بالقرآن مخلوق فهو كافر. فقال: بل هو كافر. وقال: مات بشر المريسي وخلفه حسين الكرابيسي. وقال لي: هذا قدٍ تَجَهَّمَ وأَظهر الجهمية، ينبغي أن يحذر عنه، وعن كل من اتبعه. ((بحر الدم)) (١٢٨٦). (*) وقال أحمد في رواية أبي الحارث وقد سُئل عن قول الكرابيسي: إِنه یقول: لفظي بالقرآن مخلوق. فقال: هذا قول جهم. (بحر الدم)) (١٢٨٦). (*) وقال أحمد في رواية شاهين بن السميدع: الحسين الكرابيسي عندنا كافر. ((بحر الدم» (١٢٨٦). ٢٧٠ ٥٦٣ - الحسين بن عيسى بن حُفران الطائي أَبو علي البسطاميُّ، القُومَسيُّ، نزيل نيسابور. (*) قال أحمد، في رواية الفضل بن عبد الله: ثِقَّةٌ. "بحر الدم)) (٢٠٦). ٠٠٠ ٥٦٤ - الحُسين بن قيس الرَّحَبِيّ، أَبو علي الواسطي، لقبه حَنَّش. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا مُعتمر، عن أبيه، عن خنش، وعلي بن عاصم، عن أبي علي الرَّحَبي، وكذا قال خالد الطحان، وهو ضعيفُ الحديث - يعني حنشاً(١) - ((العلل)) (٩٦٧). (*) وقال عبد الله: قال أبي: حُسين بن قيس، يقال له: حَتَش، متروك الحديث، له حديثٌ واحدٌ حسنّ، روى عنه التيميّ، في قصة البيع، أو نحو ذلك، الذي استحسنه أَبي(١). («العلل» (٣١٩٨). (*) وقال الحسين (هو ابن إدريس الأنصاري راوي السؤالات عن أبي داود): حنش الذي يروي، عن عكرمة، ضعيفٌ، وهو غير حنش أبو المعتمر. ((سؤالات أبي داود)) (٣٣٤). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: حُسين بن قيس الرَّحَبي، ليس حديثه بشيءٍ، لا أَروي عنه شيئاً(٢)، روى عنه علي بن عاصم وخالد. ((الجرح والتعديل٤ ٣/ (٢٨٦). (*) وقال ابن حبان: كَذَّبَهُ أَحمد بن حنبل. ((المجروحون)) ٢٣٧/١. (*) وقال أَحمد بن حفص السعدي: ذُكِرَ لأحمد بن حنبل، يعني وهو حاضر، من حديث خَنش. فقال: ذاك مُعتمر يقول: عن حنش، وغير الواسطيين يقولون: عن حسين ابن قيس، وضَعَّفَ الحديثَ، يعني حديثاً ذُكِر له عن حنش بن قيس هذا. ((الكامل)) (٤٨٢). (*) وقال البخاري: تَرَكَ أَحمدُ حديثَه(٣). ((التاريخ الكبير" ٢/ (٢٨٩٢). (١) العقيلي (٢٩٥) وفيه ((متروك الحديث، ضعيف الحديث))، والكامل (٤٨٢) وفيه ((متروك الحديث، وله حديث واحد حسن، رواه عنه التيمي في قصة الشؤم استحسنه أبي)،، وتهذيب الكمال ٦/ (١٣٣٠)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٦٢٣) وفيهما: ((متروك الحديث، ضعيف الحديث، وله حديث واحد حسن، روى عنه التيمي في قصة الشُؤمِ. قال عبد الله: واستحسّنَّهُ أَبي))، والميزان (٢٠٤٣) وفيه (متروك له حديث واحد حسن في قصة الشؤم)). (٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٣) الكامل، والعقيلي، وتهذيب التهذيب. ٢٧١ (*) وقال ابن حَجَر: ونقل ابن الجوزي عن أحمد أنه كذبه. ((تهذيب التهذيب)) ٢٪ (٦٢٣). ٥٦٥ - الحسين بن محمد بن بَهْرام التَّعِيمِيُّ، أَبو أحمد. ويقال: أَبو علي، المؤذِّب المَزْوَزِيُّ، سكن بغداد. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول في حديث حسين بن محمد، عن إِسرائيل، عن أَبي إسحاق، عن عَمرو ذي مر، أَن عليًا لما بلغه قول أَنس. قال أبي: هذاً خطأ من حسين خالفوه، ليس فيه ذكر أنس، يعني حديث: وال من والاه وعاد من عاداه .. ((العلل)) (٥١٥٧). (*) وقال معاوية بن صالح بن أبي عُبيد الله: أَبو أحمد حسين بن محمد قال لي أحمد، يعني ابنَ حنبل، اكتبوا عنه، وجاء معي إليه، يسأله أن يُحدثني (١). ((تاريخ بغداد) ٨٩/٨. ٥٦٦ - الحُسين بن واقد المَرْوَزِيُّ، أَبو عبد الله القاضي. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ما أَنكر حديث حُسين بن واقد، وأبي المنيب، عن ابن بريدة(٢). ((العلل)) (٤٩٧). (*) وقال عبد الله: قال أبي: عبد الله بن بريدة، الذي روى عنه حسين بن واقد، ما أَنكرها، وأبو المنيب أيضاً يقولون، كأنها من قبل هؤلاء. «العلل» (١٤٢٠). (*) وقال المرّوذِي: وذكر (أَبو عبد الله) حُسين بن واقد. فقال: ليس بذاك. ((سؤالاته)) (١٤٦). (*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: حُسين بن واقد، له أشياء مناكير. ((سؤالاته) (٤٤٤). .(*) وقال أَحمد بن أَضْرم بن خُزيمة: سمعتُ أَحمد بن حنبل. وقيل له في حديث أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر، عن النبيِّ عليه السلام في الملبقة، فأنكره أبو عبد الله وقال: مَنْ رَوى هذا؟ قيل له: الحُسين بن واقد. فقال بيده، وحرك رأسه، كأنه لم يَرْضَه (٣). (ضعفاء العقيلي) (٣٠٠). (١) تهذيب الكمال ٦/ (١٣٣٣)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٦٢٧). (٢) تهذيب التهذيب ٢/ (٦٤٢) وفيه: ((ما أنكر حديث حسين بن واقد عن أبي المنيب)). (٣) الميزان (٢٠٦٣). ٢٧٢ (*) وقال أحمد بن محمد: ذكر أبو عبد الله، حُسين بن واقد. فقال: وأحاديث حسين ما أَرى أي شيء هي، ونفض يده(١). (ضعفاء العقيلي)) (٣٠٠). (*) وقال أَبو بكر الأثرم: قلتُ لأَبي عبد الله: ما تقول في الحُسين بن واقد؟ فقال: لا بأس به، وأثنى عليه خيراً (٢). ((الجرح والتعديل! ٣٠٢١/٣). (*) وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوقٌ يَهِمُ. قال أَحمد: أحاديثه ما أَدري أَيش هي. ((تهذيب التهذيب)) ٢/(٦٤٢). (*) وقال العقيلي: أنكر أحمد بن حنبل حديثه. ((تهذيب التهذيب» ٢/(٦٤٢). ٠٠٠ ٥٦٧ - الحُسين بن الوليد القُرَشِيُّ، النَّيْسابُورِيُّ، أَبو علي، ويُقال: أَبو عبد الله، لقبه كُمَيْل. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا حُسين بن الوليد النَّيْسَابُوري. قال أبي: ثِقَةٌ (٣). ((العلل» (١٥٢). (*) وقال سلمة بن شبيب: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: دَلْني عبد الرحمان بن مهدي على حُسين بن الوليد، وكان حُسين عَسِراً في الحديث(٤)، فدخلتُ عليه فإذا في يده كتابٌ فيه رأي أبي حنيفة. فقال له عبد الرحمان: سَلْني عن كلُ مسألة في كتابك حتى أُحدِثك فيها بحديث. (تهذيب الكمال)) ٦/(١٣٤٧). ٠٠٠ ٥٦٨ - حَشْرَج بن نُباتة الأَشْجعي، أَبو مُكْرَم الكُوفي. ويقال: الواسطي. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: أخبرنا أبو النَّضْر، هاشم بن القاسم. قال: أخبرنا الحَشْرج بن نُباتة العبسيُّ الْكُوفي. ((العلل)» (٥٧٤٣). (*) وقال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن خَشْرج بن نُباتة؟ فقال: كوفيٍّ ثقةٌ(٥). ((الجرح والتعديل)) ١٣١٩١/٣). (١) تهذيب التهذيب وفيه: ((قال أحمد: في أحاديثه زيادة، ما أدري أي شيء هي، ونفض يده». (٢) تهذيب الكمال ٦/ (١٣٤٦)، وتهذيب التهذيب. تاريخ بغداد ٨/ ١٤٤، وتهذيب الكمال ٦/ (١٣٤٧)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٦٤٣) وفيهما: «ثقة، (٣) وأثنى عليه خیراً)). (٤) تهذيب التهذيب. (٥) الكامل (٥٥٣)، وتهذيب الكمال ٦/(١٣٥٢)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٦٥١)، والميزان (٢٠٧٣). ٢٧٣ ٥٦٩ - خُصَيْن بن جُنْدَبٍ بن الحارث الجَنْبي، أَبو ظَبْيانِ الكُوفي. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا الأعمش عن أَبي ظبيان. قال أبي: قال وكيع: هو حُصَين بن جُنْدب. ((العلل)) (٢٧٨١). (*) وقال الأثرم: سمعتُ أبا عبد الله يقول: كان شُعبة يُنكر أن يكون سمع من سلمان(١). ((المراسیل» صفحة ٣٨. ٥٧٠ - خُصَين بن عبد الرحمان بن عمرو بن سعد بن معاذ الأَشهلي، أَبو محمد · المدني. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: خُصّين بن عبد الرحمان مديني؛ روى عنه محمد بن إسحاق. ((العلل)) (٣٠٣). (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن حُصَين بن عبد الرحمان. قال أبي: هذا مديني، عن محمود بن لبيد، عن ابن شفيع، وكان طبيباً. قال: قطعت لأَسيد بن حضير عرق النساء. «العلل» (٣٠٤). ٥٧١ - خُصَين بن عبد الرحمان الحارثي، حُوفيٍّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حُصّين بن عبد الرحمان الحارثي، ليس يُعرف، ما روى عنه غير حجاج بن أرطاة، وإسماعيل بن أبي خالد روى عنه حديثاً واحداً، أحاديثهُ أحاديث مناکیر، كل شيءٍ روى عنه حجاج منکرٌ. ((العلل)) (٣٠١). (*) وقال أبو حاتم الرَّازي، عن أحمد بن حنبل: حُصَين بن عبد الرحمان الحارثي، ليس يُعرف، ما روى عنه غير الحجاج، وإسماعيل بن أبي خالد روى عنه حديثاً واحداً، أحاديثه مناكير (٢). ((الجرح والتعديل)) ٣/ (٨٣٨). ٠ ٥٧٢ - خُصَين بن عبد الرحمان السُّلَمي، أَبو الهُذّيل الكُوفيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: قال لي صاحبٌ لنا يُقال له: أَبو يعقوب، (١) تهذيب التهذيب ٢/ (٦٥٤). (٢) تهذيب التهذيب ٦٦١١/٢)، والميزان (٢٠٨٢). ٢٧٤ مولى أبي عُبيد الله. قال: كان عباد بن العوام يقول: قال أَبو الهُذّيل. وقال: أَبو الهُذَيل حُصَين بن عبد الرحمان. ((العلل)) (٢٩٣ و١٢٦١ و٤٢١٣). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حُصَين بن عبد الرحمان، أَبو الهُذَيل السُلَمِي، الثقة المأمون، من كبار أصحاب الحديث(١). («العلل)) (٣٠١). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن حديث هُشيم، عن حُصَين، عن عمرو بن مُرّة، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، عن النبيِّ وَل﴿، في الرفع. قال: رواه شُعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أَبي البختري، عن عبد الرحمان اليحصبي، عن وائل، عن النبيِّ مَ . خالف حصينٌ شعبةً. فقال: شُعبة أَثبت في عَمرو بن مُرّة من حُصَين، القول قول شُعبة من أَين يقع شُعبة على أَبي البختري، عن عبد الرحمان اليحصبي، عن وائل. ((العلل)) (١٠٥٨). (*) وقال عبد الله: قال أَبي: بلغني عن هُشيم. قال: لما مات منصور بن المعتمر. قال: رآني حُصَين وأَنا كئيب، أَو حزين. فقال: مالك؟ قلتُ: ذكر موت منصور. فقال: إِني لأَذكر ليلة بُني بأُمه. قال أَبي: حُصَين بن عبد الرحمان أكبر من منصور. ((العلل)) (١١٩٩). (*) وقال عبد الله: قال أبي: حُصّين أكبر من منصور. ((العلل)) (١٦٩٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عقبة بن إِسحاق. قال: سمعتُ مالك بن مِغْول يقول للقاسم بن الوليد: هل رأيتَ بعينك مثل طلحة بن مصرف؟ قال: نعم، حُصَين بن عبد الرحمان. ((العلل)) (٦١٣١). (*) وقال المرَّوذِي: قيل له (يعني لأحمد بن حنيل): عطاء بن السائب أَحبُّ إِليك، أَو حُصّين؟ فقال: كلاهما ثبتان. ((سؤالاته)) (٣٣). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: الشيباني؟ قال: بخ، ثم قال: الشيباني ومطرف وحُصين، هؤلاء ثقات. ((سؤالاته)) (٣٦٢). (*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا أَبي. قال: سمعتُ يزيد بن هارون. قال: طلبتُ الحديثَ، وحُصَين حيٍّ، كان يقرأ عليه، وكان قد نسي(١). ((ضعفاء العقيلي)) (٣٨٥). (*) وقال أبو حاتم الرّازِي، عن أحمد بن حنبل: حُصَين بن عبد الرحمان، الثقة المأمون، من كبار أصحاب الحديث(٢). ((الجرح والتعديل) ٣/(٨٣٧). ٠ (١) الميزان (٢٠٧٥). (٢) تهذيب الكمال ٦/ (١٣٥٨)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٦٥٩). ٢٧٥ ٥٧٣ - خُصَين بن عبد الرحمان النَّخَعِيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: حُصَين بن عبد الرحمان، روى عنه حفصُ بن غِیاٹ، عن الشعبيّ. ما سمعتُ روى عنه غیر حفص. قال أبو عبد الرحمان عبد الله بن أحمد: أُخبرت أَنه أَخو سَلْم بن عبد الرحمانِ النّخَعي. لم أَسمع هذا الحرفُ وحده من أَبي. («العلل)) (٣٠٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا حفص بن غياث. قال: حدثنا حُصّين ابن عبد الرحمان. قال أبي: هذا رجل آخر لا يُعرف، وليس هو أحد هؤلاء الثلاثة، هذا رجلٌ آخر، لم يرو عنه غير حفص. قال: سمعتُ الشعبيَّ يقول: ما أَدري أَيهما صُمناً أكثر، ثلاثين، أَو تسعة وعشرين. ((العلل» (٣٠٩) .. ٠٠٠ ٥٧٤ - خُصَين بن عُمر الأَخْمَسِيِّ، أَبو عُمر الكُوفيّ. (*) قال أبو حاتم الرَّازي: قال لي دلويه، يعني زياد بن أيوب: نهاني أَحمد بن حنبل أَن أُحَدِّث عن حُصَين بن عُمر، قال: إِنه كان يكذب(١). (الجرح والتعديل) ٣/ (٨٤٢). (*) وقال البخاري: ضعَّفُهُ أَحمد(٢). ((التاريخ الكبير)) ٣/ (٣٨). ٠٠٠ ٥٧٥ - الحَضْرِمِيُّ بن لاحق التَّمِيمِيُّ، السَّغْدِيُّ، الأَغْرَجيُّ، اليماميُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا هاشم أبو النّضر. قال: حدثنا عكرمة بن عمار. قال: رأيتُ الحَضْرميَّ بن لاحق يقتل العقرب في الصلاة، قال أبي: هذا الحَضْرمي الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير. قلتُ له: مُعتمر، عن أبيه، عن الحَضْرمي؟ فقال: هذا رجلٌ آخر، وزعم مُعتمر. قال: قد رأَيتُه وكان قاصًّا، وأظن أَبي قال: الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، هو قديم، أَو أَقدمهما. ((العلل)) (١٩٢١) .. (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن الحضرميّ، الذي حدّث عنه سليمان التيميّ. فقال: كان قاصًّا، وزعم مُعتمر. قال: قد رأَيتُه. قال أَبي: ولا أَعلم روى عنه غير سُليمان التّيمي(٣). ((العلل)) (٢٣٧٢). (١) تهذيب الكمال ٦/(١٣٦٣)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٦٦٨). (٢) العقيلي (٣٨٦)، والكامل (٥١٨)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٢٠٨٧). (٣) العقيلي (٣٧٠)، وتهذيب الكمال ١٣٨١١/٦)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٦٨٩). ٢٧٦ (*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأَبيه): الحضرمي، الذي روى عنه التيمي؟ قال: أُراه كان قاصًا، وقد رآه المعتمر. («العلل)» (٣٤٤٨). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى. قلتُ: التيميُّ، عن الحَضْرميِّ؟ فقال: شيخٌ روى عنه مُعتمر، عن أبيه، عن الحَضْرميِّ. قلتُ ليحيى: ثِقَةٌ؟ قال: ليس به بأس(١). ((العلل)) (٣٩٧١). (*) وقال عبد الله: سمعتُ يحيى يقول: قد روى عِكْرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحَضْرميِّ بن لاحق، وليس هو الذي حَدَّثَ عنه الثَّيميّ، هذا رجلٌ آخر (١). ((العلل)) (٣٩٧٢). ** * ٥٧٦ - حِطَّان بن خُفَاف بن زُهير بن عبد الله بن رُمْح، أَبو الجُوَيرية الجَزْميُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: دخلتُ عليه - يعني أَبا الجُوَيرية - فجعل لا يثبته كما أُريد - يعني حديث اللقطة -. ((العلل)) (١٠٢٢). (*) وقال عبد الله: قال أبي: أَبو الجُوَيرية الجَزمي، ثِقَةٌ(٢). ((العلل» (٢٣٨٢). (*) وقال عبد الله: حدثني مسروق بن المرزبان، عن شريك. قال: أَبو الجويرية، اسمه حطّان بن خُفاف. «العلل)) (٢٩١٩). ٥٧٧ - حَفْص بن سُليمانِ الأَسديُّ، أَبو عُمر المُقْرىء، وهو البزَّاز، وهو ابن أبي داود، صاحب عاصم بن بهدلة في القراءات. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: حَفْص بن سُليمان - يعني أبا عُمر القارىء - متروك الحديث(٣). ((العلل» (٢٦٩٨). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن حَفْص بن سُليمان. فقال: قال شعبة: كان حفص يستعير كُتبّ النَّاس(٤). («العلل)) (٣٣٢٠). (١) الجرح والتعديل ٣/ (١٣٤٧)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، وفيهم: ((سألت يحيى بن معين عن الحضرمي، الذي يروي عنه التيمي. فقال: ليس به بأس، وليس هو بالحضرمي بن لاحقا. (٢) الجرح والتعديل ٣/ (١٣٥٥)، وتهذيب الكمال ٦/ (١٣٨٣)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٦٩١). (٣) العقيلي (٣٣٥)، والجرح والتعديل ٣/ (٧٤٤)، والكامل (٥٠٥)، وتهذيب الكمال ٧/(١٣٩٠)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٠٠)، والميزان (٢١٢١). (٤) العقيلي، والكامل. ٢٧٧ (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: مات خفْص ابن سُليمان قبل الطاعون بقليل. فأخبرني شعبة. قال: أَخذ مني حَفْص بن سُليمان كتاباً فلم يرده، وكان يأخذ كتبَ النَّاس فينسخها(١). ((العلل)) (٤٢٥٧). (*) وقال محمد بن أحمد بن الحسن الصواف: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن حَفْص بن سُليمان المُقْرىء. فقال: هو صالح (٢). ((تاريخ بغداد)» ١٨٦/٨ و١٨٧. (*) وقال عثمان بن أحمد الدِّقاق: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله: وما كان بحفص بن سليمان المقرىء بأس(١). ((تاريخ بغداد)» ١٨٧/٨. (*) وقال عمر بن محمد بن شعيب الصابوني: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله: وأَبو عمر البزَّاز، متروك الحديثِ(١). ((تاريخ بغداد) ١٨٧/٨. ٥٧٨ - حَفْص بن سُليمانِ المِنْقَرِيُّ، التَّمِيمِيُّ، البَضريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سَأَلتُه (يعني أَباه) عن حَفْص بن سُليمان المِنْقَرِيِّ فقال: هو صالح(٢). ((العلل)) (٩١٧). : ٥٧٩ - حفص بن عبد الرحمان، ابن أَخي محمد بن سوقة، الكُوفيُّ الغنويُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا علي بن عبد الله. قال: حدثنا سُفيان، عن حفص بن عبد الرحمان ابن أَخي محمد بن سوقة، عن أَبي السوداء، عن أبي مجلز. قال: وكان شويّباً لا بأس به - يعني حفص بن عبد الرحمان -. ((العلل)) (١٠١١). ٥٨٠ - حَفْص بن عُبيد الله بن أنس بن مالك الأنْصاريُّ، البَضريُّ. ٠٠ (*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد یقول: حفص بن عُبيد الله، الذي روى عنه ابن إِسحاق، ويحيى بن أبي كثير، ليس هو الذي يُحَدِّثُ عنه خلفُ بن خليفة، الذي يُحَدِّثُ. عنه خلفَ ما أَعلم أَحداً حَدَّثَ عنه غيرُهُ. ((سؤالاته)) (١٠٨). (١) العقيلي، والميزان. (٢) تهذيب التهذيب ٢/ (٧٠١). ٢٧٨ ٥٨١ - خَفْص بن عُمر بن الحارث بن سَخْبرة الأَزَّدِي، النّمري، أَبو عُمر الخوضي. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي ذكر الخَوْضي. فقال: ذاك الشيخ الذي كان يتثبت. ((العلل)) (١٢٤٦). (*) وقال المرُّوذِي: قلتُ له (يعني لأَبي عبد الله): أَيُّما أَحبُّ إِليكَ، الحَوْضي، أَو أبو الوليد؟ فقال: الخَوْضي أَكيس من أبي الوليد وأَثبت، كان متيقظاً، وإِن كان أبو الوليد حسنَ الحديث عن شُعبة. ((سؤالاته)) (٢٤٠). (*) وقال أبو طالب: سأَلتُ أَحمدَ بن حنبل، عن أَبي عُمر الحَوْضيِّ. فقال: ثبتٌ ثبتٌ، متقنّ متقنٌ، لا تأخذ عليه حرفاً واحداً (١). (الجرح والتعديل)) ٣/ (٧٨٦). ٠٠٠ ٥٨٢ - حفص بن عُمر بن عبد العزيز بن صُهَيب، أَبو عُمر الدُّوريُّ، المقرىء، الضَّرير. (*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمدَ يُحَدِّثُ، عن أَبي عمر الضَّرير(٢). ((سؤالاته)) (٥٤٥). (*) وقال أبو داود: رأَيتُ أَحمد بن حنبل يكتب عن أَبي عُمر الدُوري(٢). ((تاريخ بغداد، ٨/ ٢٠٣. ٠٠٠ ٥٨٣ - حَقْص بن عُمر بن مَيْمون العَدَني، الصنعاني، أبو إسماعيل، لقبه: الفَرْخ. (*) قال المرُّوذي: سأَلتُه (يعني أحمد بن حنبل) عن حفص الفَرْخ. فقال: لم أَكتب عنه(٣)، كان يتتبع السلطانَ ((سؤالاته)) (١١). (*) وقال الآجري، عن أبي داود: سمعتُ أَحمد يقول: كان مع حماد في تلك البلايا. قال الآجري: يعني حماداً البربري. ((تهذيب التهذيب)) ٢/(٧١٨). * (١) تهذيب الكمال ٧/ (١٣٩٧)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧٠٩) وفيهما: اثبت ثبت متقن، لا يؤخذ عليه حرف واحدة، والميزان (٢١٥١) وفيه: ((ثبت لا يؤخذ عليه حرف)). (٢) تهذيب الكمال ٧/ (١٤٠١)، وتهذيب التهذيب ٢/ (٧١٤). (٣) تهذيب التهذيب ٢/ (٧١٨). ٢٧٩ ٥٨٤ - حَقْص بن غِياث بن طَلْق بن معاوية النَّخَعيّ، أَبو عُمر الكُوفيُّ، القاضي. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: رأَيتُ مُقَدَّم فم حَفْص بن غِياثُ مُضَبََّة أَسنانِه بالذَّهب(١). ((العلل» (٥٢٣ , ٤٢٢٨). (*) وقال عبد الله: قال أبي: حَفْص بن غياث يخضب. ((العلل)) (١٢٢٥). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان حفص بن غياث له عقلٌ ووقارٌ وهيئةٌ، ما يكاد يتكلم حتى يُسأل. ((العلل)) (١٩٣٩). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول في حديث حَفْص، عن الشيباني، عن عبد الله ابن عُتبة، سُئل عن امرأة تزوجت، ولها ولد رضيع. قال: لا تُرضعه وإِن مات. قال أبي: هذا مما لم يسمعه حَفْص من الشيباني، كان يُدَلِّسُهُ، ليس فيه شك، والحديث حدثني به أَبي، سمعه من حَفْص. (العلل)) (١٩٤١). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا حَفْص بن غياث. قال: حدثنا عاصم، عن أبي عثمان. قلتُ له: إِنك تحدثنا بالحديث وربما حدثتناه - يعني ناقصاً - قال: عليك بالسماع الأول. «العلل» (١٩٤٢). (*) وقال عبد الله: حدثنا بعضُ الكُوفيين. قال: حدثنا حَفْص بن غياث، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبيِِّ﴿؛ خَمِّرُوا وجوه موتاكم، ولا تشبهوا بیهود. فحدثتُ به أَبي فأَنکره. وقال: هذا أَخطأ فيه خَفْص فرفعه، وحدثني عن حجاج الأَعور، عن ابن جُريج، عن عطاء، مرسل (٢). ((العلل)) (٢٧٠٩). (*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأَبيه): كيف سماعك من حَفْص بن غياث؟ قال: كان السماع من حفص شديداً. قلتُ: كان يملي عليكم؟ قال: لا. قلتُ: تعليق؟ قال: ما کنا نکتب إِلا تعلیقاً. ثم قال: سمعتُ عَمْرًا الناقد یستفهم حفصاً. فقال له حقص: أسكت، وإِلا حدث فيك أَمر، وكان لحفص هيئةً حسنة. ((العلل)) (٣٣٢٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: سمعت حفصاً يوم مات ابن إدريس يقول لعبد الله بن نُمير، في دار ابن إدريس: كان أَسن مني بسنتين. ((العلل)) (٦١٠٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: مات حفص سنة أربع وتسعين ومئة: (العلل)) (٦١١٠). (١) تاريخ بغداد ١٩٩/٨، وتهذيب الكمال ٧/ (١٤١٥). (٢) تهذيب التهذيب ٢/ (٧٢٥)، والميزان (٢١٦٠). ٢٨٠