Indexed OCR Text

Pages 81-100

١٢٢ - إسحاق بن إبراهيم بن موسى، أَبو موسى الهرويُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلت يحيى(١)، عن أبي موسى الهرويِّ. فقال: ثقةٌ.
وسأَلتُ أَبي عنه، فعرفه، وذكره بخير (٢). ((العلل» (٣٨٥٤).
(*) وقال أبو داود سليمان بن الأشعث: سمعتُ أَحمد بن حنبل، سُئِل عن أَبي
موسى الهرويِّ. فقال: الطوال؟ ذاك لي صديقٌ، وأَعرفه قديماً يكتبُ، وأثنى عليه خيراً.
((تاريخ بغداد)) ٦/ ٣٣٧.
١٢٣ - إسحاق بن أَبي إِسرائيل، واسمه كامَجْر، المَزْوَزيُّ أبو يعقوبَ، نزيل
بغداد.
(*) قال ابن هانىء: ذكرتُ عنده (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) ابنَ أَبي
إِسرائيل، فَسَكَتَ. ((سؤالاته)) (١٨٦٩).
(*) وقال شاهين بن السميدع العبدي: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل
يقول: إِسحاق بن أبي إسرائيل واقفيَّ مشؤومٌ، إِلا أَنه صاحبُ حديثٍ كَيِّسٌ (٣). ((تاريخ
بغداد» ٣٥٩/٦ و٣٦٠.
(*) وقال عبد الله بن أحمد في ((مسند أنس)) من ((مسند» أبيه: حدثنا ابن أبي
إِسرائيل، سأَلتُ أَبي عنه. فقال: شيخٌ ثقةٌ. ((تهذيب التهذيب)) ١/ (٤١٥).
١٢٤ - إسحاق بن إسماعيل الطِّالْقَاني، أبو يعقوب، نزيل بغداد، يُعرف باليتيم.
(*) قال الأَثَرمُ: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، يُسأل عن إسحاق بن
إِسماعيل، الذي يُحَدِّثُ في مدينة أَبي جعفر. فقال: ما أَعلم إِلا خيراً. ((الجرح والتعديل))
٢/(٧٢٥).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، فَسُئِل عن
إِسحاق بن إسماعيل، الذي كان يُحَدِّثُ في مدينة أَبي جعفر. فقال: ما أَعلم إلا خيراً، إِلا
أَنه - ثُمَّ حَملَ عليه بكلمة ذكرها - وقال: بلغني أَنه يذكر عبد الرحمان بن مهدي، وفلاناً،
(١) هو ابن مّعِين.
(٢) الجرح والتعديل ٢/ (٧١٧)، وتاريخ بغداد ٣٣٧/٦.
(٣) تهذيب الكمال ٢/ (٣٣٨)، وتهذيب التهذيب ١/ (٤١٥).
٨١

وما أَعجب هذا! ثم قال، وهو مُغْتاظٌ: مالَكَ أنت ويلك، ونحو هذا، وَلِذِكر الأئمة(١) ..
("تاريخ بغداد)) ٣٣٥/٦.
(*) وقال أَبو بكر المروذيّ: إِنه سَمِع أَبا عبد الله، سُئِل عن إِسحاق بن إسماعيل.
فقال: لا أَعلم إلا خيراً. قلتُ: إِنهم يذكرون أنه كان صغيراً. قال: قد يكون صغير
يضبط(١). (تاريخ بغداد)) ٣٣٥/٦.
١٢٥ - إسحاق بن أبي بكر المدينيُّ الأَعور، مولى حويطب.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: إِسحاق بن أبي بكر ثقةٌ ثقةٌ(٢)
حدثنا عنه حماد الخياط. ((العلل)) (١٩٠٦).
(*) وقال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن إسحاق بن أبي بكر الذي روى
عنه القعنبيُّ. قال: هو مولى خويطب لا بأسَ به (٢). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (٧٣٧) ..
٠
*
١٢٦ - إسحاق بن الحارث القرشيُّ، الكوفيّ.
(*) ضَعَّفَه أَحمد. ((الميزان)) (٧٤٣).
١٢٧ - إسحاق بن حازم، وقيل: ابن أَبي حازم، البَرَّاز المدنيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: إِسحاق بن حازم، شيخٌ ثقةٌ. ((العلل)
(١٢٥٠).
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: إِسحاق بن حازم ثقةٌ(٣). ((الجرح
والتعديل)) ٢/ (٧٤٠).
(#) وقال أحمد أيضاً: لا أعلم إلا خيراً(٤). ((تهذيب التهذيب)) ١/ (٤٢٦).
:
٠
(١) تهذيب الكمال ٢/ (٣٤١)، وتهذيب التهذيب ١/ (٤١٨).
(٢) تهذيب التهذيب ١/(٤٢١).
(٣) تهذيب الكمال ٢/ (٣٤٨)، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٢٦١).
(٤) الميزان (٧٤٥).
٨٢

١٢٨ - إسحاق بن راشد الجَزَريُّ، أَبو سليمان الحرانيُّ. وقيل: الرَّقيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سُئِل أَبي، وأَنا أَسمعُ، عن إِسحاقَ بن راشد، وعن
النعمان بن راشد. فقال: إِسحاق بن راشد أَحبُّ إِليَّ، وأَصحُّ حديثاً من النعمان، وهو
عندي فوقه. قيل له: فهما أَخوان؟ قال: لا، ثم قال: النعمان جزريٍّ، وإِسحاق رَقيٍّ، ما
أَعلم بينهما قرابة (١). ((العلل)) (٤١٦٨).
(*) وقال المروذي: سألتُه (يعني أبا عبد الله) عن إِسحاقَ بن راشد. فقال: ثقةٌ(٢).
(سؤالاته)» (١٧٩).
(*) وقال البخاريُّ: إِسحاق بن راشد، أَخو النعمان بن راشد. قال أحمد: لا أَعلم
بينهما قرابة، ولا أُراه حَفِظَهُ(٢). ((التاريخ الكبير) ١/(١٢٣٦).
٠
١٢٩ - إسحاق بن الربيع البصريّ، الأبُلِّي، أَبو حمزة العطَّار.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثنا شيبان، عن أبي حمزة العطار، وسماه إسحاق بن
الربيع. ((العلل)) (٤٥٣٧).
(*) وقال المروذيُّ: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن أَبي حمزة العطار. فقال: لا أدري
كيف هو (٣). ((سؤالاته)) (١٢١).
١٣٠ - إسحاق بن سعيد بن عمرو بن العاص الأُموي، السعيديُّ الكوفيُّ.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد، سُئِل عن إِسحاق بن سعيد؟ فقال: ثقةٌ، وربما
سمعتُ أَحمدَ. قال: ليس به بأسٌ. قال أحمد: هو أُمويٍّ. («سؤالاته)) (٤٢٠).
(١) الجرح والتعديل ٢/ (٧٥٥)، وتهذيب الكمال ٢/ (٣٥٠)، وتهذيب التهذيب ١/ (٤٢٨).
(٢) قلنا: تابع الإمامَ أحمد على أنهما ليسا بأخوين، ابنُّ معين إذ قال: ليس بأخيه، ولا بينهما قرابة
رحم. ((تهذيب الكمال)) وقال أبو حاتم: لم يصح عندي أنهما أخوان. ((الجرح والتعديل)). وقد ذكر
أنهما أخوان: علي بن المديني ((الإخوة والأخوات)) ٦١٢ و٦١٣، وأبو داود ((الإخوة والأخوات)»
٦٠٥ و ٦٠٦. وقال ابن حجر: وممن جزم أن إسحاق والنعمان أخوان: الذهلي وابن حبان وأبو زرعة
وأبو داود. ((تهذيب التهذيب)).
(٣) تهذيب التهذيب ١/ (٤٣٠).
٨٣

(#) وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأسٌ (١). ((تهذيب الكمال)
٢/(٣٥٥).
:
١٣١ - إسحاق بن سليمان الرازيُّ، أَبو يحيى، كوفيُّ الأصل.
(*) قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أَبي: حدثنا إسحاق بن سليمان
الرازيّ، أَبو يحيى، سنة تسع وتسعين. قال: حدثنا كثير أبو النضر، عن ربعي بن جراش.
قال إسحاق: كثير لقيته بمكة، يعني سنة ثمان وأربعين. ((العلل)) (٤٠٥٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازيُّ، وأثنى عليه(٢)
((تاريخ بغداد)» ٣٢٥/٦.
١٣٢ - إسحاق بن سويد بن هبيرة، العدويُّ، البصريّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه): قال رجلٌ لإِسماعيل ابن عُلّية:
حديثُ يزيد الرشك. فقال إِسماعيل: حدثنا إسحاق بن سويد. قال: يا أَبا بشر، إِنما أُريدُ
حديثَ يزيد الرشك. قال: أَقولُ لك حدثنا إسحاق بن سويد. تقول: يزيد الرشك !.
((العلل)) (٦٨١ و ٤٤٨٦).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: إِسحاق بن سويد شيخٌ ثقةٌ (٣). ((العلل)) (٤٤٨٥).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: إِسحاق بن سويد من الثقات. ((العلل)) (٤٤٨٧).
(*) وقال الميمونيُّ: سمعتُه يقول (يعني أحمد بن حنبل): إِسحاق بن سويد ثَبْتُ.
((سؤالاته)) (٥١٠).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: إِسحاق بن سويد شيخٌ ثقةٌ.
((سؤالاته)) (٤٦١).
١٣٣ - إسحاق بن شَرفى. ويُقال: إسحاق بن أبي شداد. ويُقال: ابن
عبد الرحمان. ويُقال: ابن أبي نباتة، مولى زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: إِسحاق بن المغيرة، هو الذي يُقال
(١) تهذيب التهذيب ١/ (٤٣٤).
(٢) تهذيب الكمال ٢/ (٣٥٦)، وتهذيب التهذيب ١/ (٤٣٦).
(٣) الجرح والتعديل ٢/ (٧٦٦)، وتهذيب الكمال ٢/ (٣٥٧)، وتهذيب التهذيب ١/ (٤٣٨).
..
٨٤

له: إِسحاق بن شَرْفى، ثقةٌ(١). ((العلل)) (٢٢٨٩).
(*) وقال عبد الله: سُئل (يعني أَباه) عن إسحاق بن شَرْفئ، مولى ابن عمر. قال
أَبي: قال ابن فُضيل: إِسحاق بن عبد الرحمان. وقال عبد الرحمان بن مهدي، عن
سفيان. قال: إِسحاق بن المغيرة. وقال بعضُهم: إسحاق بن شَرْفى. ((العلل)) (٤١٦٦).
*
١٣٤ - إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، الأنصاريُّ، المدنيُّ، أَبو يحيى.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُه (يعني أَباه) ذكر إِسحاق بن عبد الله بن أبي
طلحة. فقال: سمع منه حماد وهمام بالبصرة. ((العلل)) (٦٣٢).
١٣٥ - إسحاق بن عبد الله بن أَبي فَروة الأمويُّ، مولاهم، المدنيُّ.
(*) قال المروذيّ: عرضتُ على أبي عبد الله كتاباً، فيه هذه الأسماء:
عبد الحكيم بن عبد الله بن أَبي فروة، وعبد الأَعلى بن عبد الله بن أَبي فروة، وإسحاق بن
عبد الله بن أَبي فروة. فقال: ليس بهم بأس، إِلا إِسحاق، فإنه نفض يده، وضَعَّفَهُ
وأَنكره. ((سؤالاته)) (٢٩٧).
(*) وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لا يحل
الكتاب عنه(٢). ((أحوال الرجال)) (٢٠٧).
(*) وقال الجوزجاني: لقد حدثني مَنْ سمع ابنَ حنبل يقول: أَلْقِ حديثَ الحكم
الأَيلي، وإِسحاق بن أَبي فروة، في الدّجْلة. ((أحوال الرجال)) (٢٦٦).
(*) وقال أَحمد بن الحسن الترمذيُّ: سمِعتُ أَحمد بن حنبل يقول: لا تكتب
لأربعة: موسى بن عُبيدة، وإسحاق بن أبي فروة، وجويبر، وعبد الرحمان بن زياد (٣).
(ضعفاء العقيلي)) (١٧٣٢).
(*) وقال ابن حِبَّان: كان أحمد بن حنبل يَنْهَى عن حديثه. ((المجروحون)) ١١٩/١.
(١) الجرح والتعديل ٢/ (٧٧٦).
(٢) العقيلي (١١٩)، والجرح والتعديل ٢/ (٧٩٢)، والكامل (١٥٤)، وتهذيب الكمال ٢/(٣٦٧)،
وتهذيب التهذيب ١/(٤٤٩)، والميزان (٧٦٨). وفيهم: ((لا تحل عندي الرواية عن إسحاق بن أبي
فروةا .
(٣) تهذيب الكمال.
٨٥

(*) وقال أبو طالب، أَحمد بن حُميد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن إسحاق بن أَبي
فروة. قال: ما هو بأهلٍ أَن يُحمل عنه، ولا يُروى عنه (١). ((الكامل)) (١٥٤).
(*) وقال البخاري: نهى ابنُ حنبل عن حديثه(٢). ((التاريخ الكبير)) ١/ (١٢٦٠).
٠٠٠
١٣٦ - إسحاق بن عيسى القشيري، أَبو هاشم، أَو أَبو هشام، البصريُّ، ابن بنت
داود بن أبي هند.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد كنَّى إِسحاق بن عيسى أَبا هاشم، ((سؤالاته)
(١٠٣).
١٣٧ - إسحاق بن منصور بن بهرام، الكوسج، أَبو يعقوب، التميميُّ، المروزيُّ،
نزيل نيسابور.
(*) قال إِسحاقُ بن إِبراهيم: سمعتُ أَحمد بن الربيع بن دينار، وهو من أصدقاء.
أحمد بن حنبل. قال: قال أحمد: بلغني أن الكوسج يروي عني مسائل بخراسان، اشهدوا
أَني رجعتُ عن ذلك كله. ((تاريخ بغداد) ٣٦٣/٦.
(*) وقال أبو نعيم بن عدي: قلتُ لصالح بن أحمد بن حنبل: عندنا شيخٌ يروي
حكاية عن أَبي عبد الله أَحمد بن حنبل، أَنْه قال: قد رجعتُ عَمَّا رواه إِسحاقُ الكوسج
عني، وذكرتُ له هذه الحكاية. فقال لي صالح: إِني قلتُ لأَبي: بلغني أَن إِسحاق بن
منصور روى بخراسان هذه المسائل، التي سألك عنها، ويأخذ عليها الدراهم، فغضب أَبي
من ذلك واغتم مما أَعلمتُه، فقال: تسألوني عن المسائل، ثم تُحدثون بها وتأخذون
عليها؟ وأَنكر إِنكاراً شديداً. قال صالح: فقلتُ له: إِن أَبا نُعيم الفضل بن دكين كان يأخذِ
على الحديث. فقال: لو علمتُ هذا ما رويتُ عنه شيئاً. قال صالح: ثم إِن إِسحاق بن
منصور قدم بعد ذلك بغداد، فصار إِلى أَبي، فأَعلمتُه أَنه على الباب، فَأَذِنَ له، ولم يتكلم
معه بشيءٍ من ذلك. ((تاريخ بغداد)» ٣٦٣/٦ و٣٦٤.
!
(*) وقال أبو الوليد حسان بن محمد: سمعتُ مشايخنا يذكرون أَن إِسحاق بن
منصور بلغه أَن أَحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل، التي علقها عنه. قال:
(١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٢) تهذيب الكمال والميزان.
٨٦

فَجَمَعَ إِسحاق بن منصور تلك المسائل في جراب، وحملها على ظهره، وخرج راحلاً(١)
إلى بغداد، وهي على ظهره، وعرض خطوط أَحمد عليه في كل مسألة استفتاه فيها، فأَقَرَّ
له بها ثانياً، وأُعجب بذلك أَحمد من شأنه (٢). ((تاريخ بغداد)» ٦/ ٣٦٤.
*
* *
١٣٨ - إسحاق بن نجيح الملطي الأَزديُّ، أَبو صالح. ويُقال: أَبو يزيد، سكن
بغداد.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: إِسحاق بن نجيح الملطي، هو من
أكذب الناس، يُحَدِّثُ عن البَثِّي، عن(٣) ابن سيرين برأي أبي حنيفة(٤). («العلل))
(١٤٥٤).
١٣٩ - إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، التيميُّ، القرشيُّ، أَبو محمد، المدنيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن إسحاق بن يحيى بن طلحة؟ قال:
هذا شيخٌ متروك الحديث(٥). ((العلل)) (٣١٧٣).
(*) وقال ابن هانىء: سمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): إِسحاق بن يحيى بن طلحة
ضعيفُ الحديث. ((سؤالاته)) (٢٣٠٩).
(*) وقال المروذيُّ: قال أبو عبد الله في إِسحاق بن يحيى بن طلحة: ليس حديثه
بشيءٍ. ((سؤالاته)) (١٤٥).
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أَبي: إِسحاق بن يحيى بن طلحة، أَخو
طلحة بن يحيى، منكرُ الحديثِ، ليس بشيءٍ(٦). ((الجرح والتعديل)) ٢/(٨٣٥).
(١) في تهذيب الكمال: ((راجلاً)) بالمعجمة.
(٢) تهذيب الكمال ٢/ (٣٨٣).
(٣)
في العقيلي، وتاريخ بغداد، والميزان ((وعن)).
العقيلي (١٢٣)، والجرح والتعديل ٢/ (٨٣٢) وفيه: (( ... يحدث عن النبي ◌َّه برأي أبي حنيفة))
(٤)
وهو تحريف، والكامل (١٥٥)، وتاريخ بغداد ٣٢٢/٦ و٣٢٣، وتهذيب الكمال ٢/(٣٨٧)،
وتهذيب التهذيب ١/ (٤٧٦) والميزان (٧٩٥).
(٥) العقيلي (١٢١)، والكامل (١٥٦)، وتهذيب الكمال ٢/ (٣٨٩)، وتهذيب التهذيب ١/ (٤٧٩)،
والميزان (٨٠٢).
(٦) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
٨٧

١٤٠ - إسحاق بن يوسف بن مرداس، المخزوميُّ، الواسطيُّ، المعروف بالأزرق.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: إِسحاق الأزرق، مرة رأيتُه خضب خضاباً
خفيفاً. ((العلل)) (١٢٢٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ومحمد بن يزيد أَثبت من إِسحاق الأزرق،
الأزرق كثيرُ الخطأ عن سفيان، وكان الأزرق حافظاً، إِلاَّ أَنه كان يخطىء. «العلل))
(١٤٦٨).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: إِسحاق، يعني الأزرق، وعياد بن العوام
ويزيد، كتبوا عن شريك، بواسط، من كتابه، كان قَدِمَ عليهم في حفر نهرٍ. قال أحمد:
كان شريك رجلاً له عقل، فكان يحدث بعقله. قال أحمد: سماع هؤلاء أُصح عنه. قيل:
إِسحاق الأزرق ثقة؟ قال: إِي والله، ثقة(١). («سؤالاته)) (٤٣٩).
***
١٤١ - أَسد بن عَمرو، أَبو المنذر، البَجَليُّ الكوفيُّ، صاحبُ رأي.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلت أَبي، عن أَسد بن عمرو. قال: كان صدوقاً،
ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أَن يُروى عنهم شيءٍ (٢). (العلل)) (٥٣٣٢).
(*) وقال محمد بن علي الجوزجاني: سأَلتُ أَبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن
أسد بن عَمرو. فقال: صالحُ الحديث، وكان من أصحاب الرأي(٣). («تاريخ بغداد» ٧/
١٧.
**
*
١٤٢ - أَسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن داود، الأمويُّ، أَسَدُ
السُنَّهِ.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد ذكر أَسَدَ بن موسى، فذكره بخير.
(سؤالاته)) (٢٥٨).
(١) تاريخ بغداد ٣٢٠/٦ و٣٢١، وتهذيب الكمال ٢/ (٣٩٥)، وتهذيب التهذيب ١/ (٤٨٦).
(٢) العقيلي (٧) وفيه: «سألت أبي عن أسد بن عمرو صدوق؟ قال: أصحاب أبي حنيفة ليس ينبغي أن
يروى عنهم شيء)، والجرح والتعديل ٢/ (١٢٧٩)، والكامل (٢١٤)، وتاريخ بغداد ٧/ ١٧،
والميزان (٨١٤).
(٣) الميزان.
٨٨

١٤٣ - إِسرائيل بن موسى، أَبو موسى، البصريُّ، نزيل الهند.
(*) قال أَبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: إِسرائيل البصريّ، أَبو موسى، هو مُقاربُ
الحديث. ((سؤالاته)) (٥١١).
١٤٤ _ إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، السَّبِيعيُّ، الهمداني، أَبو يوسف
الكوفي.
(*) قال عبد الله: حدثنا أَبي. قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم، يعني
ابنَ عبد الأَعلى. قال: سأَلتُ سعيد بن جُبير، عن القبالة. فقال: نَدَمٌ، أَوْ إِثمّ. وقال
إِسرائيل: القبلة. قال أبي: أَخطأَ إِسرائيل، إِنما هو القَبّالة. ((العلل)) (٤٧٠).
(*) وقال عبد الله: حدثنا أبي قال: وقال وكيع في حديث سفيان: عن أبي إسحاق،
عن عبد الرحمان بن أذنان. وقال إِسرائيل: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمان بن دابيل،
يعني حديث عليَّ، أنه قرأ ﴿وَإِن كاد مكرهم لتزول منه الجبال﴾. («العلل)) (٥٠٥).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي: أَيما أَصح حديثاً، عيسى، أَو أَبوه يونس؟ قال: لا،
عيسى أَصحْ حديثاً. قيل له: عيسى، أَو أَخوه إِسرائيل؟ فقال: ما أَقربهما. وفي حديث
إِسرائيل اختلافٌ عن أَبي إسحاق، أَحسب ذاك مِن أَبي إِسحاق. ((العلل)) (١٣٣٥).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة. قال: سمعتُ عبد الرحمان بن
مهدي يقول: كان إِسرائيل في الحديث لِصًّا (١). قال ابن أبي شيبة: لم يُرِذ أَن يذمه.
((العلل)) (٥٦٠٩).
(*) وقال عبد الله: كان الثوريَّ يُحدث عن الرجل عشرة أَو نحوها، ويُحدث عن
إسرائيل عشرين، ثلاثين، وكان إِسرائيلُ صاحبَ كتابٍ، والثوري يحفظ. ((العلل))
(٥٦١٠).
(*) وقال ابن هانىء: قيل له (يعني لأبي عبد الله) شريكٌ؟ قال: أَقدمُ سماعاً من
إِسرائيل، وإِسرائيل في المشايخ أَحبُّ إليَّ من شريك. «سؤالاته)) (٢١٢٦).
(*) وقال الميمونيُّ: قال أبو عبد الله: إِسرائيل صالحُ الحديث(٢). ((سؤالاته)
(٣٨٠).
(١) يعني أنه يتلقّف العلم تلقّفاً انظر ((الجرح والتعديل)) ٢/ (١٢٥٨).
(٢) العقيلي (١٦٣)، والميزان (٨٢٠).
٨٩
--

(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا مُؤَمل. قال: حدثنا إِسرائيل. قال:
حدثنا عبد الأَعلى، عن أبي عبد الرحمان، عن علي، رَفَعَهُ، ﴿وتجعلون رزقكم﴾ قال
مُؤَمل: قيل لسفيان: إِسرائيل رفعه. قال: صِبيان صِبيان. ((ضعفاء العقيلي)) (١٦٣) ..
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: إِسرائيل، عن أَبي إسحاق، فيه لينَ،
سمع منه بِأَخَرَةٍ (١). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (١٢٥٨).
(*) وقال أبو طالب: سُئِل أَحمد، عن شريك، وإِسرائيل. قال: إِسرائيل كان يُؤَدِّي
مَا سَمِعَ، كان أَثبت من شريك. قلتُ: مَنْ أَحبُّ إِليكَ، يونس أَو إِسرائيل، في أَبي
إِسحاق؟ قال: إِسرائيل، لأَنّه صاحبُ كتابٍ(١). (الجرح والتعديل)) ٢/ (١٢٥٨).
(*) وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: قال أحمد بن حنبل: إِسرائيل كان شيخاً
ثقةً، وجعل يعجب من حفظه(١). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (١٢٥٨).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: زهير، وزكريا، وإسرائيل، ما أَقربهم في
أبي إسحاق، في حديثهم عنه لينّ، ولا أُراه إلا من أَبي إسحاق، هو السبيعيّ.
قلتُ لأَحمد: إِسرائيلٍ أَحبُّ إِليك، أَوْ زهير في أَبي إِسحاق؟ قال: ما فيهما،
بحمد لِلَّهِ، إِلاَّ يخطىء، وما أُراه إلا من أَبي إِسحاق.
قلتُ لأَحمد: إِسرائيل سماعٌ، أَعني عن أَبي إسحاق؟ قال: نعم.
قلتُ لأَحمد: إِسرائيل أَحبُّ إليك، أَو شريك؟ قال: إِسرائيل إِذا حَدَّثَ من كتابه لا
يغادر ويحفظ من كتابه(٢).
قلتُ لأَّحمد: إِسرائيل إِذا انفرد بحديثٍ يُحتج به؟ قال: إِسرائيل ثبتُ الحديث، كان
يحيى يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، قال: روى عنه مناكير. قال أحمد: ما
حَدَّث عنه يحيى بشيءٍ(٣). ((سؤالاتها (٤٠٥).
(*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: إِسرائيل، وزهير، أصغر
من سفيان. ((الكامل)) (٢٣٧).
(*) وقال محمد بن وليد بن أبان: سمعتُ أَحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، .
يقولان: ليس في أحاديث أبي بكر الصديق أَصحّ من حديث الرَّحْل. (يعني حديث
إِسرائيل). ((الكامل» (٢٣٧).
(١) تهذيب الكمال ٢/ (٤٠٢)، وتهذيب التهذيب ١/ (٤٩٦)، والميزان (٨٢٠).
(٢) تاريخ بغداد ٢٣/٧، وتهذيب الكمال.
: (٣) تاريخ بغداد ٢٣/٧، وتهذيب الكمال ٢/ (٤٠٢)، والميزان (٨٢٠).
٩٠

-
(*) وقال الفضل بن زياد: قلتُ: يعني لأَبي عبد الله، أحمد بن حنبل: مَنْ أَحبُ
إليك، يونس، أَو إِسرائيل، في أَبِي إِسحاق؟ فقال: إِسرائيل. قلتُ: إِسرائيل أَحبُّ إِليك
من يونس؟ قال: نعم، إِسرائيل صاحبُ كتاب. قيل: فشريك أو إِسرائيل؟ قال: إِسرائيل
كان يُؤَدي على ما سَمِعَ، كان أَثبت من شريك، ليس على شريك قياس، كان يُحدث
الحديث بالتوهم (١). ((تاريخ بغداد)» ٢٣/٧.
(*) وقال محمد بن موسى بن مُشَيْش: سُئل أَحمد بن حنبل، فقيل: أَيما أَحبُ
إليك، شريك، أَو إسرائيل؟ فقال: إِسرائيل هو أَصح حديثاً من شريك، إِلا في أَبي
إسحاق، فإن شريكاً أَضبط عن أبي إسحاق، وما روى يحيى عن إِسرائيل شيئاً. فقيل:
لِمَ؟ فقال: لا أدري أخبرك، إِلا أَنهم يقولون: من قِبَلٍ أَبي إسحاق، لأنه خَلَّط (١). ((تاريخ
بغداد» ٧/ ٢٣.
١٤٥ - أَسعد بن سَهل بن حُنيْف، الأنصاريُّ، أَبو أُمامة، معروفٌ بكنيته.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني محمد بن بكار. قال: حدثنا أَبو معشر. قال:
رأيتُ أَبا أُمامة بن سهل بن حنيف، يَخضب بالحناء، وله وَفْرَةٌ. ((العلل)) (٥٠٣٥).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي عن حديث زيد بن أبي أُنيسة، عن أبي حازم، عن
أَبِي أُمامة. قال: أُتي النبيُّ نَّهِ برجل قد زنى، فسأله فاعترفَ. قلتُ لأَبي: مَنْ أَبو أُمامة
هذا؟ قال: هو أبو أمامة بن سهل بن حنيف، ليس هو أبو أمامة صاحبُ رسول الله ◌ِلـ
«العلل» (٥٣٩٠).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقيُّ: قال أحمد بن حنبل: أَبو أُمامة اسمه أَسعد بن سهل،
وأُمه ابنة سعد بن زرارة، وعثمان، وسعد، وعبد الله، إِخوة أَبي أمامة. ويُقال: قد أَدرك
أبو أمامة رسولَ اللهِمَ ل﴾. ((تاريخه)) (١٥٦٨ و١٧٦٤).
١٤٦ - أَسلم، أَبو عبد الملك.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان، عن أَبي عبد الملك
- يعني أسلم - قال سفيان: حدثني عنه حسين الجعفي، فسألته. ((العلل)) (١٠١٢).
(١) تهذيب الكمال.
٩١

١٤٧ - أَسلم المِنْقَرِيُّ، يُكنى أَبا سعيد.
(*) قال عبد الله: سُئِل (يعني أَباه) عن أَسلم المنقري، ابن من هو (١)؟ قال: لا
أَدري. قال: هو ثقةً عندنا(٢). قيل له: هو أَحب إِليك أَو جعفر بن أبي المغيرة؟ فقال:
جعفر ليس هو بالمشهور، وقدَّمَ أَسلَم عليه. «العلل)) (٥٢٥٦).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: أَسلم المنقري؟ قال: ثقةً. ((سؤالاته)» (٣٨١).
*
١٤٨ - أَسماء بن عُبيد بن مخارق. ويُقال: مخراق، الضبعيُّ، أَبو المفضل،
البصريُّ، والد جويرية.
(*) قال مهنى بن يحيى، عن أحمد بن حنبل: أَسماء بن عُبيد، من الرُّفْعَاءِ(٣).
((تهذيب الكمال)» ٢ / ٤١٠١).
*
١٤٩ - إسماعيل بن أَبَّان، الغنويُّ، الخياط، الكوفيُّ، أَبو إسحاق.
۔۔
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن إسماعيل بن أَبَان الغنويِّ. فقال: كتبنا
عنه، عن هشام بن عُروة وغيره، ثم حَدَّث بأحاديث في الخُضرة، أحاديث موضوعة، أُراه
قال: عن فطر، أَو غيره، فتركناه(٤). ((العلل)) (٤٩١٢).
(*) وقال ابنُ حِبَّان: كان أَحمد بن حنبل، رَحِمَهُ اللَّه، شديدَ الحمل عليه.
((المجروحون)) ١١٦/١.
(*) وقال البخاري: متروك، تركه أحمد(٥). ((التاريخ الكبير)) ١/ (١٠٩٣).
(*) وقال حنبل بن إسحاق: سُئِل أَبو عبد الله، أَحمد بن محمد بن حنبل، وأَنا
أسمع، عن إسماعيل بن أَبان الغنويّ. فقال: أَعطانا كتابَ فِطر، فإِذا هو كتابٌ عتيقٌ،
ملحقٌ فيه: فطر، عن أبي الطفيل، عن علي، في لبس الخُضرة. فقيل لأبي عبد الله:
كيف ذاك؟ فقال: يصف فيه محمد بن زبيدة، وما كان. قال أبو عبد الله: فرددتُ
(١) في مصادر التخريج: ((من أين هو)).
(٢) الجرح والتعديل ٢/ (١١٤٨). وتهذيب الكمال ٢/ (٤٠٨)، وتهذيب التهذيب ١/ ٥٠٢١).
۔۔
(٣) تهذيب التهذيب ١/ ٥٠٥١) .
(٤) العقيلي (٨٢)، والكامل (١٣١)، وتاريخ بغداد ٢٤١/٦، وتهذيب التهذيب ١/ (٥٠٧)،
والميزان (٨٢٤).
(٥) الكامل، وتاريخ بغداد ٢٤٢/٦، وتهذيب الكمال ٣/ (٤١٢)، وتهذيب التهذيب، والميزان.
٩٢

الكتابَ. قال له عباس العنبريُّ: فناظرتَهُ؟ قال: أَي شيءٍ أُناظره في هذا. قال أَبو
عبد الله: فكتبَ إِليَّ كتاباً، أَني كنتُ أَطلبُ هذه الأحاديث. قال: فلم آتّهِ بَعْدُ. ((تاريخ
بغداد)» ٦/ ٢٤٠ و٢٤١.
( ** ) وقال أَحمد بن زهير: سمعتُ يحيى بن معين يقول: وَضَعَ إِسماعيلُ بن أَبَّان
الغنويُّ حديثاً عن فِطر، عن أَبي الطفيل، عن عليّ. قال: السابع من ولد العباس يلبسُ
الخُضرةَ، حديثاً لم يكن منه شيءٌ، بلغني عن إسحاق بن عبد الله ابن أخت يحيى بن
معين. قال: سأَلتُ أَبا زكريا، عن حديث جرير؛ تُبنى مدينة بين دجلة ودجيل. فقال:
حديثٌ باطلٌ، لما جاء إسماعيل بن أَبان إِلى هاهنا، جاءه أَحمد وغيره، فإِذا هو قد حَدَّثَ
بهذا الحديث، عن مِسْعَر. فقال له أَحمد: مِمْن سمعتَ هذا؟ قال: من مِسْعَر، فدفع
الكتابَ إِليه، وما حَدَّثَ عنه إِلى الساعة. ((تاريخ بغداد)) ٢٤١/٦.
٠٠
٠
١٥٠ - إسماعيل بن أبان، الوراق، الأزديُّ، أبو إسحاق، أَوْ أَبو إِبراهيم، كوفيّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: إسماعيل بن أَبان الوراق ثقةٌ(١).
((العلل)) (١٧٨٠ و٥١٨٤).
١٥١ - إسماعيل بن إِبراهيم بن بَسَّام، البغداديُّ، أَبو إِبراهيم، النُّرْجُمَانِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ يحيى(٢) عن أَبي إِبراهيم التُّرجمانيّ. قال: كان
مع أَبي أَيوب، وليس به بأسٌ، ورأيتُ أَبا إِبراهيم جاء يوماً ليسلم على أَبي. فقال لي:
أيش يُحَدِّثُ؟ قلتُ: يُحَدِّثُ عن شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن
جُبير: ﴿إِن شجرة الزقوم طعام الأثيم﴾ قال: الأثيم أبو جهل، فكتبه وكتبَ معه
أحاديث(٣). ((العلل)) (٣٨٦٩).
(*) وقال عبد الله: قال لي أَبي: اذهب إِلى أَبي إِبراهيم الترجماني، فَأَقُّرِثُه السلامَ
وقُلْ له: وَجُّهْ إِليَّ بكتاب شعيب بن صفوان. قال: فجئتُ إِليه، فَأَقْرأته من أَبي السلامَ،
وقُلت له: يقول لك أبي: ابعث إليَّ بكتاب شعيب بن صفوان. قال: نعم، يا أَبا مسعود،
(١) الجرح والتعديل ٢/ (٥٣٨)، وتهذيب الكمال ٣/ (٤١١)، وتهذيب التهذيب ١/ (٥٠٦).
(٢) هو يحيى بن معين.
(٣) الجرح والتعديل ٢/ (٥٢٦)، وتاريخ بغداد ٢٦٤/٦ و٢٦٥، وتهذيب الكمال ٣/(٤١٣)، وتهذيب
التهذيب ١/(٥٠٨).
٩٣

أَخْرِجْ كتابَ شعيب بن صفوان. قال: فَأَخرجه، فدفَعَهُ إِليَّ. قال: فجئتُ به إِلى أَبي.
قال: فجعل ينظر فيه. قال: ثم قال لي: ما رأَيتُ أَحسن من هذه الأحاديث، اكْتُبْ ..
قال: فجعل يَنتقي، ويُملي عليَّ. قال: ثم ذهبَ أَبي، وذهبتُ معه إِلى أَبي إِبراهيم فقرأَها
علينا (١). ((تاريخ بغداد)) ٢٦٤/٦.
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن أَبي إِبراهيم الترجماني فقال: كان مع أبي
أيوب، وليس به بأسٌ(٢). («تاريخ بغداد)) ٢٦٤/٦.
٠
١٥٢ - إسماعيل بن إبراهيم بن مَعمر بن الحسن، الهذليُّ، أَبو مَعمر، القَطِيعيُّ،
الهروي، نزیل بغداد.
(*) قال سعيد بن عَمرو البرذعيُّ: سمعتُ أَبا زُرعة يقول: كان أَحمد بن حنبل لا
يَرى الكتابةَ عن أَبي نصر التمار، ولا عن أَبي مَعْمَر، ولا يحيى بن مَعِين، ولا أَحَدْ مِمن
امتُحِنَ فأجاب(٣). ((تاريخ بغداد) ٢٧١/٦(٤).
١٥٣ - إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم، الأسديُّ، مولاهم، أَبو بِشر، البصريُّ،
المعروف: بابن عُلَيَّة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: جاء رجلٌ إِلى إسماعيل بن
إِبراهيم بن عُلية، فحدثه بحديثٍ، عن رجل، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جَدّه.
قال: قلتُ: يا رسولَ اللّهِ أَكتبُ عنك ما أَسمعُ منك؟ قال: نعم. قال: قلتُ: يا
رسولَ اللَّهِ، في الرضا والغضب؟ قال: نعم، فإِنه لا ينبغي أَن أَقول في ذلك إِلا حقًّا.
فنفض إِسماعيلُ ثوبَهُ، حيث حدثه ذلك الرجل بهذا الحديث. وقال: أَعوذ باللهِ من
الكذب وأهله، مراراً.
قال أَبي: كان ابن عُلَية يذهبُ مذهبَ البصريين. ((العلل)) (٣٢٣).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: كان حماد بن زيد لا يعبأُ إِذا خالفه الثقفيُّ وَوُهَيْبٌ،
(١) تهذيب التهذيب.
. (٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٣) لا يؤخذ بقول الإمام أحمد، رحمه الله، في جميع الرواة الذين تكلم فيهم بسبب فتنة خلق القرآن،
فقد أجابوا مضطرين، رحمة الله عليهم.
(٤) تهذيب الكمال ٣/ (٤١٦)، وتهذيب التهذيب ٥١١١/١).
٩٤

وكان يهب، أَو يتهيب(١) إِسماعيلَ بنَ عُلَيَّة إِذا خالفه (٢). ((العلل)) (٣٨٩).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قال لي زيد بن الحُباب أَبو الحسين العكلي: أَفِدني
عن ابن عُلية؟ قال: فأتيتُه بكتبٍ من حديث إسماعيل، فجعل لا يكاد يكتب إِلا آراء
الرجال، الشيء الصغير، ابن عون، عن محمد، وخالد، عن أبي قلابة، ورأي الرجال،
ثم ذهب إلى ابن عُلية، فسأله عن تلك الأحاديث، وكان ابن عُلية يُحب إِذا سُئل أَن يُسأَل
عن الأحاديث المسندة، أَو الإِسناء (٣). ((العلل)) (٧٤٩).
(*) وقال عبد الله: قلتُ لأَبي: عبد الوارث أَثبتُ عندك من ابن عُلَيَّة؟ قال: أَنا أَقول
هذا، إِلا أَن عبد الوارث أَروى عن أبي التياح، ويزيد الرشك، وعلي بن زيد،
وعبد الوارث سَمِعَ من سعيد بن جمهان، ولم يسمع ابنُ عُلية منه شيئاً. ((العلل)) (٩٧٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ورأيتُ إِسماعيل بن إِبراهيم يخضب، وقدم
علينا من البصرة، وهو يخضب، وربما حدثنا وقد اختضب. ((العلل)) (١٢٢٤).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي عن وهيب بن خالد. فقال: بَخ، من أصحاب
الحديث، ليس به بأسّ، وكان يحيى بن سعيد يختار إسماعيل بن عُلية، وكان
عبد الرحمان يختار وهيباً. ((العلل)) (١٢٦٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ذُكر لابن المبارك، عبد السلام بن حرب.
فقال: ما تحملني رجلي إِليه، وذُكر له إسماعيل بن عُلية. فقال ابن المبارك: ما بلغ من
اضطرار المسلمين إليه. ((العلل» (١٥٣٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَحمد بن إبراهيم الدورقيّ. قال: حدثنا عفان. قال:
سمعتُ حماد بن سلمة يقول: كنا نشبه شمائل ابن عُلية بشمائل يونس بن عُبيد. ((العلل))
(١٥٤١ و ٥٦٠٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: يقولون إِن ابن عُلية سَمِعَ من ليث بن أبي
سليم بالبصرة، وهو صغير. ((العلل)) (١٥٧٤).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لم نسمع أحداً يقول: حدثنا هشام. قال:
حدثنا قتادة غير يحيى بن سعيد، وإسماعيل بن إبراهيم، فإن إسماعيل يقول: حدثنا
(١) في تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب: ((يَقْرَق)) بدل ((يهب أو يتهيب))، وفي الميزان: ((يهاب)).
(٢) تاريخ بغداد ٢٣٣/٦، وتهذيب الكمال ٣/ (٤١٧) وزاد عقب هذا القول: ((وكذلك قال مسلم بن
الحجاج، عن أحمد بن حنبل))، وتهذيب التهذيب ١/(٥١٣) والميزان (٨٤٣).
(٣) تاريخ بغداد ٢٣٤/٦.
٩٥

هشام. قال: حدثنا حماد. ويحيى يقول: حدثنا هشام. قال: حدثنا قتادة. ((العلل))
(٢٣٩٧).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: دخلنا يوماً أَنا وابنٌ لمحمد بن الحسن على أبي بشرة
إسماعيل بن عُلية، فسمعنا مجلساً من حديث ليث، ورأيتُ كتابه - يعني كتابَ ابن عُلَية -
كتاباً جيداً، كتاب هشام الدَّسْتَوَائي، فإِذا فيه: حدثنا هشام. قال: حدثنا حماد. قال:
حدثنا إِبراهيم. قال: وكان كتابه جيداً. ((العلل)) (٢٥٢٨).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابنُ عُلَيَّةِ أَبو بشر. («العلل)) (٢٥٨٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مات إِسماعيل سنةً ثلاثٍ وتسعين. ((العلل)
(٢٦٠٨) .
(*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): كتابُ إِسماعيل، عن ابن عون، نحو
من أربعمئة، وكان يحفظ عن ابن عون أحاديث لم تكن في كتابه، وكان عند إسماعيل،
عن يونس بن عبيد، نحو من تسعمئة حديث، وكان يحفظ عن أيوب أحاديث لم تكن في
كتابه. «العلل» (٢٦٠٩).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: كان إسماعيل بن إِبراهيم يكره أن يقال له: ابن عُلية،
و کتب وكیع.
قال أبي: أَظن ولده كتبوا على لسان أبيهم إِلى إِسماعيل، يُحدث ولد وكيع، فكتب
إِلى إسماعيل بن علية، فكأنه كره ذاك. ((العلل)» (٢٦٥٣ و ٢٦٥٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي: قال: حدثنا ابن عُلية. قال: إِنما كرهوا الكتاب؛
لأن من كان قبلكم اتخذوا الكتب، فأعجبوا بها، فكانوا يكرهون أن يشتغلوا بها عن
القرآن. («العلل» (٢٧٣١).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لم يسمع ابن عُلية من مالك بن دينار، إِلا
حديثاً واحداً، ولا من أبي التياح إِلا حديثاً واحداً. ((العلل)) (٢٨٢٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعتُ إسماعيل بن إِبراهيم. قال: كان سعيد
لا يكاد يُملي، فكنتُ آتيه أَنا وأَصحابٌ لي، فكان يملي علينا. وقيل له: إن يزيد بن زريع
يقول: حدثنا سعيد. قال: حدثنا أبو معشر، وحدثنا قتادة. قال: ما كان يقول إِلا ذكره
فلان، أَو نحوذا. ((العلل)) (٢٨٦٨).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: قدم علينا ابنُ عُلية بعد خروجه إلى البصرة، سنة
إحدى وثمانين. «العلل)) (٤١٣٣).
٩٦

(*) وقال عبد الله: حدثني أبي: قال: كان إسماعيل بن إبراهيم، يعني ابن عُلية، إِذا
خالفوه في الحديث، لم يلتفت إليهم. فيقولون: خالفك فلانٌ وفلانٌ. فيقول: خالفني
يزيدُ بن زريع؟ فإذا قالوا: نعم، سَكَتَ. ((العلل) (٤٤٩٥).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل. قال: مات الحسنُ البصريُّ
في رجب سنة عشر ومئة. قال أبي: وفيها وُلد إِسماعيل. ((العلل)) (٤٧٨٥)
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابنُ عليه أَفهم من هُشيم في الفقه. ((العلل))
(٤٧٩٣).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: وكان ابنُ عُلية حسن الصلاة، يرفع يديه في الصلاة،
يرفعهما بنية، وكان يزيد بن هارون يرفع أيضاً يديه، وكان ابنُ عُلَيَّة يرفعهما جدًّا ما كان
أحسن رفع يديه. ((العلل)) (٥١٣١).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قلتُ لإسماعيل بن عُلية: متى سمعتَ من سعيد؟ قال:
قبل الطاعون، وبعد الطاعون. قلنا له: فقبل الهزيمة، أَو بعد الهزيمة؟ قال: قبل الهزيمة،
وبعد الهزيمة، ثم قال: لا أدري. لا أدري، كأنه شك فيما سمع، بعد الهزيمة، إِلا أَني
كنتُ آتيه أَنَا وأَصحابٌ لي فيملي علينا، وكان لا يفعل ذاك بكل أَحَدٍ.
قال أبي: ويلغني أَن سعيداً كان لا يستخف أصحاب أيوب، فكان إِذا حدثهم يقول:
ذكره قتادة، ذكره فلان. قال أبي: قال إسماعيل: وكان سعيد لا يقول حدثنا قتادة.
((العلل)) (٢٥٦٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قلتُ لإسماعيل بن عُلية: متى جالست سعيداً؟ أَو
سمعتَ من سعيد، قبل الطاعون وبعده؟ قال: نعم. قلتُ: وبعد الهزيمة؟ ثم قال: لا
أَدري. لا أدري، إلا أني كنتُ آتيه أَنا وأصحابٌ لي، فيملي علينا، أَوْ عليّ، وكان لا
يفعل ذلك بكل أَحَدٍ. قال أبي: والطاعون قبل الهزيمة بأربع عشرةَ سنة، فسماعُ ابنِ عُلية
من سعيد قديمٌ. قال أبي: كانت الهزيمة سنة خمس وأربعين. ((العلل)) (٥٣١٤).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: إسماعيل بن إبراهيم، أَبو بشر، وهو ابن عُلية، مولى
لبني أَسد. ((العلل)) (٥٤١٢).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: وولد ابن عُلية سنة عشر ومئة،
ومات ابنُ عُلية سنة ثلاث وتسعين ومئة. ((سؤالاته)) (٢٠٨٤).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: دخلها إِسماعيل بن عُلَية (يعني
بغداد) سنة تسع وسبعين، وكان وَلي صدقات البصرة، وحدثهم ثلث السنة («المصَنَّف»
٩٧

بكتاب الجنائز، والأشربة، وكتاب آخَرَ ذَكّرَهُ. ثم قال: لم نسمع نحن من هذا ((المصَنَّف».
شيئاً. ((سؤالاته)) (٢١١٨).
(*) وقال أبو بكر الأَسدي، عبد الله بن محمد بن الفضل: سمعتُ أحمد بن حنبل
يقول: إسماعيل بن عُلية إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. ((الجرح والتعديل)) ٢/ (٥١٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت هشيماً يقول: إِلى مثل إِسماعيل
فاذهبوا. قال: يُعَرِّضُ بعلي بن عاصم. ((العلل)) (٤٩٠٨).
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أَبي: قيل لهُشيم: إِن إسماعيل بن عُلية
يُحدث. فقال: إِلى مثل إِسماعيل فاذهبوا. ((الجرح والتعديل)) ٢/ (٥١٣).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، ذكر هذا المعنى، أَن موت ابن علية سنة ثلاث
وتسعين. ((سؤالاته)) (١٦).
(*) وقال البخاريُّ: قال أحمد: مات سنة ثلاث وتسعين، وولد سنة عشر ومئة،
سمع منه شعبة وصدقة بن الفضل. ((التاريخ الكبير) ١/ (١٠٧٨).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقي: وقال أحمد بن حنبل: مات ابن عُلية سنة ثلاث
وتسعين ومئة. ((تاريخه)) (٥٤٣).
(*) وقال إسماعيل بن أبي الحارث: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: وُلد ابْنُ عُلية سنةٍ
عشر ومئة. ((تاريخ بغداد)» ٢٣٠/٦.
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: فاتني مالك، فأَخلف اللَّهُ عليَّ
سفيان بن عيينة، وفاتني حماد بن زيد، فأَخلف اللَّهُ عليَّ إسماعيل بن عُلية (٤). ((تاريخ
بغداد)» ٢٣٤/٦.
(*) وقال الفضلُ بن زياد: سأَلتُ أَبا عبد الله، أَحمد بن حنبل، عن وهيب،
وإِسماعيل بن إِبراهيم ابن عُلَيَّة - قلتُ: أَيهما أَحبُّ إِليك إِذا اختلفا؟ فقال: وهيب، كان
عبد الرحمان بن مهدي يختار وهيباً على إِسماعيل. قلتُ: في حفظه؟ قال: في كل شيءٍ،
:
ما زال إسماعيل وضيعاً من الكلام الذي تكلم به إِلى أَن مات. قلتُ: أليس قد رجع
وتاب على رؤوس الناس؟ فقال: بلى، ولكن ما زال مبغضاً لأَهل الحديث بعد كلامه
ذاك، إِلى أَن مات، ولقد بلغني أنه أُدخل على محمد بن هارون، ثم قال لي: ابن
هارون. قلتُ: نعم أَعرفه. قال: فلما رآه زحف إليه، وجعل محمد يقول له: يا ابن ..
(١) تهذيب الكمال ٣/ (٤١٧)، وتهذيب التهذيب ١/(٥١٣)، والميزان (٨٤٣).
٩٨

يا آبن، تتكلم في القرآن؟! قال: وجعل إِسماعيل يقول له: جعله الله فداه، زلة من عالم،
جعله الله فداه، زلة من عالم، ردده أبو عبد الله غير مرة، وفخم كلامه، كأنه يحكي
إسماعيل، ثم قال لي أَبو عبد الله: لعل الله أَن يغفر له بها، يعني محمد بن هارون، ثم
رَدَّدَ الكلام وقال: لعل الله أن يغفر له لإنكاره على إسماعيل، ثم قال بعد: هو ثَّبْتُ يعني
إسماعيل. قلتُ: يا أَبا عبد الله، إِن عبد الوهّاب قال: لا يُحب قلبي إسماعيلَ أَبداً، لقد
رأَيتُه في المنام كأَن وجهه أَسود. فقال أَبو عبد الله: عانى اللَّهُ عبد الوهاب، ثم قال: كان
معنا رجلٌ من الأنصار يختلف، فأَدخلني على إسماعيل، فلما رآني غضب وقال: من
أَدخل هذا عليَّ؟ فلم يزل مبغضاً لأهل الحديث بعد ذاك الكلام، لقد لزمته عشر سنين،
إِلا أَن أغيب، ثم جعل يُحرك رأسه، كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث.
قلتُ: كيف كان لا ينصف؟ قال: كان يحدث بالشفاعات، ما أحسن الإنصاف في كل
شيءٍ (١). ((تاريخ بغداد)» ٢٣٨/٦ و٢٣٩.
(*) وقال حسن بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله. قال: وابن عُلية، يعني ولد سنة
عشر ومئة، سمعتُه منه، ومات سنة ثلاث وتسعين(٢). ((تاريخ بغداد) ٢٣٩/٦.
(*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة(١).
(تهذيب الكمال)) ٣/ ٤١٧١).
١٥٤ - إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر بن جابر، البَجَلِيُّ، الكوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر.
قال: أَبوه أَقوى في الحديث منه (٣). ((العلل) (٢٥١٢).
٠
#
١٥٥ - إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية، الأمويُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل (يعني أَباه) عن إسماعيل بن أمية، وابن خثيم.
فقال: إِسماعيلُ أَحبُّ إِلينا من ابن خثيم(٤). ((العلل)) (١٥١٢).
(١) تهذيب التهذيب ١/(٥١٣)، والميزان (٨٤٣).
(٢) تهذيب الكمال ٣/ (٤١٧)، وتهذيب التهذيب.
(٣) العقيلي (٧٦)، والكامل (١٢٤)، وتهذيب الكمال ٣/ (٤١٨)، وتهذيب التهذيب١/(٥١٤)،
والميزان (٨٢٧).
(٤) الجرح والتعديل ٢/ (٥٣٥).
٩٩

(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه. قال: سمعتُ بَقية.
يقول: قدمتُ مكة حاجًا سنة تسع وثلاثين، وقد مات إسماعيل بن أمية قبل أن أَقدم بيوم.
«العلل)) (٢٥٠٠).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: إسماعيل بن أُمية أثبت(١) في الحديث من أَيوب بن
موسى (٢). ((العلل)) (٣٢١٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: إسماعيل بن أُمية بن عمرو بن سعيد بن
العاص. ((العلل)) (٥٧١٧).
(*) وقال المروذيُّ: قال أَبو عبد الله: إسماعيل بن أُمية، وأَيوب بن موسى، من
أهل مكة، وهما ابنا عم، وكان أيوب بن موسى أَنفع للناس، إِلاَّ أَن إسماعيل أوثق منه
وأثبت. ((سؤالاته)) (٣٠٧).
(*) وقال أبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن إسماعيل بن أمية، وأَيوب بن
موسى. فقال: أَيوب ابن عم إسماعيل، وإِسماعيل أكثر (٣) منه وأحب إلي(٤). ((الجرح
والتعديل): ٢/(٥٣٥).
(*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: أَيوب بن موسى؟ قال: ليس به بأسّ، إِلا أَن
إسماعيل بن أمية أكبر منه في الحديث، وكان بينهما قرابة وشأن. ((سؤالاته)) (٢٢٢).
١٥٦ - إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ، أَبو إسحاق، القارىء.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن إسماعيل بن جعفر. قال: ما أَعلم
إِلاَّ خيراً. قلتُ: ثقةً؟ قال: نعم(٥) ((العلل» (٣١٩٥).
٠٠
١٥٧ - إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي، مولاهم، البَجَلِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: داود بن أبي هند، بصريٍّ، كانوا يقولون: إِن
(١) في الجرح والتعديل: ((إسماعيل بن أمية قويّ أثبت)) وفي تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب: «إسماعيل
أقوی وأثبت».
(٢) الجرح والتعديل، وتهذيب الكمال ٣/(٤٢٦)، وتهذيب التهذيب ١/(٥٢٤).
(٣)
في تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب: ((أكبر)).
(٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٥) الجرح والتعديل ٢/ (٥٤٦)، وتهذيب الكمال ٣/ ٤٣٣١)، وتهذيب التهذيب ١/ (٥٣٣).
١٠٠