Indexed OCR Text
Pages 21-40
١٢ - أَبان، أَبُو مِسْعَر الصريميُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قلتُ ليحيى: شيخٌ حَدَّثَ عنه مُعْتَمِرٌ. يُقال له: أَبَانُ الصريميُّ أَبو مِسْعَر. قال: ليس به بأس، خاصم إِلى عبد الملك بن يعلى. حدثني أَبي(١). قال: حدثنا مُعتمر، عن أبي مِسْعَر أَبان الصريمي. قال: سمعت الحسن يقرأ ﴿يقص الحق﴾. ((العلل)) (٣٩٢٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا معتمر، عن أَبِي مِسْعَر أَبَانَ الصريميّ. قال: اخْتُصِمَ إلى عبد الملك بن يعلى في جارية تأكل الطين. فقال: لو شاءت لم تَأْكُلُهُ. قال: وسمعتُ الحسن يقرأ: ﴿يقص الحق﴾.((العلل)) (٣٩٥١). ٠٠٠ ١٣ - إبراهيم بن أدهم بن منصور، العجليُّ. وقيل: التميميُّ، أبو إسحاق، البلخي الزاهد. (*) قال ابن حَجَر: وقال أَحمد في ((الزهد)): سمعتُ سفيانَ بن عُيَيْنَةً يقول: رحِمَ اللّهُ أبا إسحاق، يعني إبراهيم بن أدهم، قد يكون الرجل عالماً بالله، ليس يفقه أمر الله. ((تهذيب التهذيب)» ١/ (١٧٦). *** ١٤ - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله بن ديسم، أبو إسحاق الحربي. (*) قال عبد الله بن أحمد: كان أَبي يقول: أمض إِلى إبراهيم الحربي، حتى يُلقي عليك الفرائضَ. ((تاريخ بغداد)» ٣٥/٦. ** ١٥ - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله، أبو إسحاق، الثقفي السراج النيسابوري. (*) قال الخطيب: وكان قد نزل بغداد، وأقام بها إِلى حين وفاته، وكان أحمد بن حنبل يحضره ويفطر عنده وينبسط في منزله، وهو أكبر إخوته. ((تاريخ بغداد)) ٢٦/٦. (١) القائل ((حدثني أَبي)) هو عبد الله بن أحمد. ٢١ ١٦ - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم أبو إسحاق البصريُّ الأسدي. (*) قال أبو بكر الأثرم: ذُكِر لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، إِبراهيم بن إسماعيل بن عُلَيَّة. فقال: ضَالِّ مُضِلٍّ، ثم قال: رحم الله سليمان بن حرب، ذُكر عنده رجلٌ، فَسُئِلَ عنه، فقال سليمان: تجيء إِلى مَنْ ينبغي أن يُقدم فيضرب عنقه فتذكره. ((تاريخ بغداد)) ٢١/٦. ١٧ - إِبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، الأنصاريُّ الأَشهليُّ، مولاهم، أَبو إسماعيل المدني. (*) قال أبو طالب أَحمد بن حُميد: سألتُ أَحمدَ بنّ حنبل عن إِبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة؟ فقال: مِن أَهل المدينة ثقةٌ(١). (الجرح والتعديل)) ٢/ (١٩٦). ١٨ - إبراهيم إسماعيل الصائغ. (*) قال ابن هانىء: سمعتُ أبا عبد الله يقول: إِبراهيم الصائغ، من أَهل مَزوٍ. ((سؤالاته)) (٢٠٥٩). ١٩ - إِبراهيم بن بشار الرَّمادي، أبو إسحاق البصريّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي ذكر إِبراهيم بن بشار الرماديّ. قال: كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة، فكان يُملي على الناس ما يسمعون من سفيان، فكان ربما أَملى عليهم ما لم يسمعوا. يقول: كأنه يُغَيِّر الألفاظَ، فتكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال أبي. فقلتُ له يوماً: أَلا تتقي الله، ويحك، تُمْلِ عليهم ما لم يَسمعوا؟! ولم يُحمده أَبي في ذلك، وذمّه ذمًّا شديدً(٢). ((العلل) (٥٨٦٥). (*) وقال: سمعتُ أَبي يقول: كأَن بسفيان الذي يروي عنه إِبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عُبينة (٣). ((ضعفاء العقيلي) (٣٥). (*) وقال عبد الله بن أحمد: سألتُ أَبي عن إِبراهيم بن بشار الرمادي، فلم يعرفه (١) الكامل (٦٦)، وتهذيب الكمال ٢/ (١٤٦)، وتهذيب التهذيب ١/ (١٨٠)، والميزان (٣٦). (٢) الجرح والتعديل ٢/(٢٢٥)، وتهذيب الكمال ٢/ (١٥٥)، وتهذيب التهذيب ١/ (١٩٠). (٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٥٣). ٢٢ بصحبته، ولم يعجبه وقال: كان يكون عند ابن عُبينة، فيقوم فيجوز إليه الخراسانية، فيُملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة. فقلتُ له: أَما تتقي الله، أَما تراقبُ اللَّهَ، أَو كما قال(١). «الكامل)) (١٠٢). ٢٠ - إبراهيم بن بكر، أبو إسحاق الشيباني، كوفيٌّ. وقيل: بصريٌّ، سكن بغداد. (*) قال مهنى بن يحيى: سألتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، عن إِبراهيم بن بكر الشيباني، يكون في طاقات العكي درب علي بن سمرة. قال: قد رأيتُه، كان أَعورَ. قلتُ: كيف كان؟ قال: كانت أحاديثه موضوعة (٢). (تاريخ بغداد)» ٤٦/٦ و٤٧. ٠٠٠ ٢١ - إِبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت، أَبو إسحاق العبادي. (*) قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: إِبراهيم بن الحارث العبادي رجلٌ من كبار أصحاب أبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، روى عنه أبو بكر الأثرم وحربُ بن إسماعيل، وجماعةٌ من الشيوخ المتقدمين، وكان أبو عبد الله يُعظّمه ويرفع قَذْره، ويحتمله في أشياء لا يحتمل فيها غيره، يبسطه في الكلام بحضرته، ويتوقف أَبو عبد الله عن الجواب في الشيء فيجيب بحضرة أبي عبد الله، فيعجب أَبو عبد الله. ويقول: جَزَاكَ اللَّهُ خيراً يا أبا إسحاق، حكى ذلك أَبو بكر الأثرم(٣). ((تاريخ بغداد» ٦/ ٥٦. ٢٢ - إبراهيم بن حديد، أبو إدريس الأزدي. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أَبو إِدريس الأزدي، اسمه إبراهيم بن حديد. قال أبي(٤): حدثناه يحيى بن غيلان، عن أبي عوانة، عن إسماعيل بن سالم. ((العلل) (٥١٦١). (١) الميزان. (٢) الميزان (٥٦). تهذيب الكمال ٢/ (١٥٩)، وتهذيب التهذيب ١/(١٩٦). (٣) (٤) القائل: ((قال أَبي)) هو عبد الله بن أحمد. ٢٣ ٢٣ - إبراهيم بن أبي حَرة .. (*) قال عبد الله بن أحمد: قِيل لأَبي: فإِبراهيم بن أبي حَرة؟ فقال: شيخٌ قليلُ الحديث، ما به بأس(١). ((العلل)) (٤١٧٥). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: إِبراهيم بن أَبي حَرة من أَهل نصيبين، ثقةٌ، حَدَّثَ عنه ابنُ عُيينة وابنُ شوذب. ((العلل)) (٤٦٤٣). ٢٤ - إبراهيم بن أَبي حفصة. (*) قال عبد الله بن أحمد: سألت أَبي. قلتُ: إِبراهيم بن أَبي حفصة، هو أَخو سالم بن أبي حفصة؟ قال: ليس هو أَخوه. ((العلل)) (٦٣٠). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي عن حديث وكيع، عن سفيان، عن إِبراهيم بن أبي حفصة. قال: قلتُ لعلي بن حسين: إِن الثمالي يقول: قال أبي: ليس هو أخو سالم بن أَبي حفصة. ((العلل)) (٥٧٣٧) .. ٢٥ - إِبراهيم بن الحكم بن أَبَان، العَدَني، أبو إسحاق. (*) قال عبد الله بن أحمد: سألتُ يحيى(٢) عن إِبراهيم بن الحكم بن أَبَان. فقال: ليس بشيءٍ، ليس بثقةٍ. سألتُ أَبي(٣) عن إِبراهيم بن الحكم. فقال: وقت ما رأيناه لم يكن به بأسٌ، ثم قال: . أظنه قال: كان حديثه يزيد بعدنا، ولم يحمده(٤). («العلل)) (٣٩١٧ و ٣٩١٨). (*) وقال المروذي: سأَلتُهُ (يعني أبا عبد الله) عن إِبراهيم بن الحكم بن أَبَان فقال: ليس بذاك، قد كتبتُ عنه، وأَقمتُ عليه أَياماً. ((سؤالاته)) (٢١٦). وقال المروذي: وسأَلتُهُ (يعني أَبا عبد الله) عن يزيد بن أبي حكيم. فقال: قد كتبتُ عنه أَقلَّ مما كتبتُ عن إِبراهيم، أتكيت على إِبراهيم، ثم حَدَّثَ إِبراهيمٍ بَعْدُ بِأَحاديثَ منكرةٍ، وضَعَّفَ أَمْرَهُ، وقَدّم يزيدَ بن أَبي حكيم عليه. ((سؤالاته)) (٢١٧). (١) الجرح والتعديل ٢/ (٢٦١) وفيه: ((قيل لأبي: إبراهيم بن أبي حرة؟ فقال: ثقة قليل الحديث)). (٢) هوا بن معين. (٣) أحمد بن حنبل. (٤) العقيلي (٣٦)، والكامل (٧٢)، وتهذيب الكمال ٢/ (١٦٤)، وتهذيب التهذيب ١/ (٢٠٥)، والميزان (٧٢). ٢٤ (*) وقال محمد بن موسى النهرتيري: سمعتُ أَحمد بن حنبل سُئِل عن إِبراهيم بن الحكم بن أَبَان؟ فقال: ما أَدري، خَلَّطَ ((ضعفاء العقيلي)) (٣٦). (*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: فِي سبيلِ اللّهِ دراهم أنفقناها في الذّهاب إلى عدن إِلى إِبراهيم بن الحكم (١). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (٢٥٢). ٠٠٠ ٢٦ - إِبراهيم بن حُميد بن عبد الرحمان، الرؤاسيُّ، أَبو إسحاقَ، الكوفيُّ. (*) قال ابنُ حَجَر: وثقه أحمد. ((تهذيب التهذيب)) ١/ (٢٠٨). ٠٠٠ ٢٧ - إبراهيم بن خالد بن عُبيد، القرشيُّ، أَبو محمد الصنعانيُّ، المؤذن. (#) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: إِبراهيم بن خالد يخضب. ((العلل)) (١٢٢٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني مؤذن صنعاء، وأثنى عليه خيراً. قال: حدثنا رباح. قال: حدثني أبو عبد الرحمان - يعني عبد الله بن المبارك - ، عن عبد الرحمان بن يزيد، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أَبي لُبابة. قال: ذُقت ماءَ البحرِ ليلة سبع وعشرين، فوجدته عذباً. ((العلل)) (٢٧٧٧). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى(٢)، عن إبراهيم بن خالد الصنعانيّ. فَقال: كان صديقاً لي، وكان ثقةً، وما كتبتُ عنه حديثاً. وقال لي أَبي(٣): ثقةٌ، وأثنى عليه خيراً (٤). ((العلل)) (٣٨٧٨). ٠٠٠ ٢٨ - إِبراهيم بن خالد بن أَبي اليمان، أَبو ثَوْر، الكلبيُّ البغداديُّ. (*) قال أبو مزاحم موسى بن عُبيد الله بن يحيى بن خاقان: قال لي عمي: سأَلتُ أبا عبد الله أَحمد بن محمد بن حنبل، عن المعروف بأَبي ثور. فقال: ما بلغني عنه إلا خيراً، إِلاَّ أَنْه لا يُعجبني الكلام الذي يُصَيِّرونه في كتبهم(٥). («تاريخ بغداد)» ٦٦/٦. (١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان. (٢) هو ابن معين. (٣) أحمد بن حنبل. (٤) الجرح والتعديل ٢/ (٢٦٤)، وتهذيب الكمال ٢/ (١٦٨)، وتهذيب التهذيب ١/ ٢١٠١). (٥) تهذيب الكمال ٢/ (١٦٩)، وتهذيب التهذيب ٢١١١/١). ٢٥ (*) وقال أبو بكر الأَعين محمد بن أَبي عتاب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل: ما تقول في أَبي ثور؟ قال: أَعرفه بالسُّنَّة منذ خمسين سنة، هو عندي في مسْلاخ(١) سفيان الثوري(٢). ((تاريخ بغداد) ٦٦/٦. (*) وقال أحمد بن محمد بن خالد البرائي: كنتُ عند أَحمد بن حنبل، فسأَلَهُ رجلٌ عن مسألةٍ في الحلال والحرام. فقال له أَحمدُ: سَلْ عافاك اللَّه غيرنا. قال: إنما نريد جوابك يا أَبا عبد الله. فقال: سَلْ عافاك اللَّه غيرَنَا، سَلِ الفقهاءَ، سَلْ أَبا ثور(٣): ((تاريخ بغداد» ٦٦/٦. (*) وقال البراثي: سمعتُ عبدَ الله بن أحمد بن حنبل يقول: انصرفت من ج ٢نازةٍ أَبِي ثَوْر. فقال لي أَبي: أَيْنَ كنتَ؟ قُلتُ: في جنازةٍ أَبِي ثور. فقال: رَحِمَهُ اللَّهُ، إِنه كان فقيهاً(٣). ((تاريخ بغداد) ٦٨/٦ و٦٩. (*) وقال يعقوب الدورقي: سأَلتُ أحمد عن أَبي ثور، وحسين الكرابيسي فقال: متى كان هؤلاء من أهل الحديث، متى كان هؤلاء يضعون للناس الكتب. ((بحرم الدم)) (١٢١٢). ٢٩ - إِبراهيم بن خُثيم بن عِراك بن مالك، مدينيُّ الأصل، نزل بغداد. (*) قال سعيد بن عمر البرذعي: وقد كان في كتابي حديث عن زياد بن أيوب، عن إِبراهيم بن خُثيم بن عراك بن مالك، فسأَلتُ زياداً عنه، فلم يَقْرأْهُ عليَّ، وذكر أَن أَحمدَ بن حنبل نهاه أَن يَروي عَنْهُ، أَوْ كلاماً هذا معناه. ((تاريخ بغداد)» ٦٥/٦. ٠٠ ٣٠ - إبراهيم بن زياد البغدادي، أبو إسحاق، المعروف: بِسَبَلان. (*) قال أبو بكر أحمد بن عثمان: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: إِذا مات إِبراهيم سبلان، ذهب علم عباد بن عباد(٤). ((تاريخ بغداد) ٧٨/٦. (*) وقال مهنى بن يحيى: سأَلتُ أَحمد عن إبراهيم بن زياد سبلان، يكون في الكرخ. قال: لا بأس به، كان معنا عند هُشيم، وقد سَمِعَ من عباد بن عباد المهلبي(٤). (١) أي في سمعته ومنزلته. . (٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٨٠). (٣) تهذيب الكمال ٢/ (١٦٩)، وتهذيب التهذيب ١/ ٢١١١). (٤) تهذيب الكمال ٢/ (١٧٢)، وتهذيب التهذيب ١/(٢١٤). ٢٦ ((تاريخ بغداد)) ٧٨/٦. ٠٠٠ ٣١ - إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف، الزهريُّ أَبو إسحاق المدنيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: ذكرنا عند يحيى بن سعيد حديثًا من حديث عُقيل. فقال لي يحيى: يا أبا عبد الله، عُقيل وإِبراهيم بن سعد !! عُقيل وإِبراهيم بن سعد !! كأنه يُضَعِّفُهُمَا. قال أبي: وأي شيء ينفعه من ذا، هؤلاء ثقات، لم يَخْبَرْهُمَا يحيى(١). ((العلل)) (٢٨٢ و٢٤٧٥ و٣٤٢٢). (*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأَبيه): إِبراهيم بن سعد؟ قال: لا أدري، كان أُدَمَ أَدْلَمَ، ولكن سعد ويعقوب كانا يخضبان. ((العلل)) (١٢٢٧). (*) وقال عَبْد الله: وُلد إِبراهيم بن سعد سنةً ثمان ومئة. أخبرني بذلك بعضُ ولده (٢). («العلل)) (٢٥١٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعتُ إِبراهيم بن سعد يقول: واللهِ ما رأَيتُ بالمدينةِ سكران قَط حتى خرجتُ منها. ((العلل)) (٤٧٨ و٢٥٥١). (*) وقال عبد الله: قال أبي: صليتُ خلف إبراهيم بن سعد، غير مرة، فكان يُسَلْم واحدةً. قال: ورآني يوماً إبراهيم بن سعد وأَنَّا أَكتبُ في أَلواحٍ. قال: أَتكتبُ؟. حدثني أبي. قال: سمعتُ إِبراهيم بن سعد يُحدث عن ابن شهاب. قال: الماعون بلسان قريش المال. فقال له ابنه سعد: كُنْتَ حدثتَ به عن سعيد - يعني ابنّ المسيب - فأَبى وقال: لا، كأنه من رَأْي ابنِ شهاب. قال أبي: وهو الصواب. قال أَبي: شَهِدتُ إبراهيمَ بنِ سعد، وجاءَهُ رجلٌ من مدينة أَبي جعفر شيخ. فقال: يا أبا إسحاق حَدِّثْنا. فقال: كيفَ أُحدثك وهذا هنا؟ يعنيني. قال أبي: فاستحييتُ فقمتُ. (العلل)) (٣٥٢١ و٣٥٢٢ و ٣٥٢٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع مَرَّةً، عن إبراهيم بن سعد. ثم قال: أَجيزوا عليه، تركه بِأَخَرَةٍ. ((العلل)) (٤٧٠٩). (١) الكامل (٧٧). وتهذيب التهذيب ١/(٢١٦)، والميزان (٩٧). (٢) قوله: ((أخبرني بذلك بعض ولده)) لم يرد في المطبوع وأثبتاء من مصادر التخريج: تاريخ بغداد ٦/ ٨٢، وتهذيب الكمال ٢/ (١٧٤)، وتهذيب التهذيب ١/(٢١٦). ٢٧ (*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله) إِبراهيم بن سعد من أحسن الناس حديثًا عن محمد بن إسحاق، فإذا جمع بين رجلين يقول: حدثني فلان وفلان، لم يُخكِمه. ((سؤالاته)» (٢٢٢٦). (*) وقال المروذيُّ: قال أبو عبد الله: كان يحيى لا يرضي إبراهيم بن سعد. قلتُ: وأيش كان حاله عنده؟ قال: كان على بيت المال. ((سؤالاته)) (٢١٥). (*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أَبي: إِبراهيم بن سعد أحاديثه مستقيمة (١). ((الجرح والتعديل)) ٢٨٣١/٢). (*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: إبراهيم بن سعد ثقةٍ(١). ((الجرح والتعديل)) ٢/(٢٨٣). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: كان وكيع كفّ عن حديث إبراهيم بن سعد، ثم حَدَّثَ عنه بعد. قلتُ: لِمَ؟ قال: لا أَدري، إِبراهيم ثقة(٢). سمعتُ أَحمد قَالَ :. إبراهيم بن سعد صحيحُ الحديث عن ابن إسحاق. ((سؤالاته)) (٢٠٢). (*) وقال أبو داود سليمان بن الأشعث: سمعتُ أَحمد بن حنبل يُسْأَل عن حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أَنْس، عن النبي ◌َّم قال: الأئمة من قريش. قال: ليس هذا في كتب إِبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصل(٣). ((الكامل)) (٧٧). (*) وقال أبو داود: كان وكيع لا يُحدث عن هُشيم لأنه كان يخالط السلطان، ولا يُحدث عن إِبراهيم بن سعد، ولا ابن عُلَيَّة، وَضَرَبَ على حديث ابن عُيينةٍ(٤)، وسمعتُ رجلاً قال لأحمد (يعني ابن حنبل) لأيش ترك وكيع إبراهيم بن سعد؟ قال: ما أَدري، كان إِبراهيم ثقة. ((سؤالات الآجري)) ١٣٣/٣ و١٣٤ و١٣٥. (١) تهذيب الكمال ٢/ (١٧٤) وتهذيب التهذيب ١/(٢١٦). (٢) تاريخ بغداد ٨٣/٦، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٣) تهذيب التهذيب، والميزان (٩٧). (٤) إسماعيل بن عُلية، وسفيان بن عيينة، من كبار علماء الحديث وثقاتهم، وكلام وكيع هنا لا معنى له، ولم يتابعه عليه أحد، فصار شاذًا، إذ خالف علماء الحديث الذين أخذوا عن ابن عُلية وابن عيينة، ولم يتأخر أحدٌ من علماء الحديث، ممن كانوا في طبقتيهما، أو جاء بعدهما، عن الاحتجاج بهما. راجع في ذلك ترجمة إسماعيل وترجمة سفيان. ٢٨ --- ٣٢ - إبراهيم بن سعيد الجوهريُّ، أَبو إسحاق بن أبي عثمان البغداديُّ، طبريُّ الأَصل. (*) قال هارون بن يعقوب الهاشمي: سمعتُ أَبي سأَل أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، عن إِبراهيم بن سعيد. قال: لم يزل يَكتبُ الحديثَ قديماً. قلتُ: فَأَكتبُ عنه؟ قال: نعم. ((تاريخ بغداد)» ٦/ ٩٤. (*) وقال أبو العباس البراثي: قال أَحمدُ بن حنبل، وسأَلَهُ موسى بن هارون، وهو معي، عن إِبراهيم بن سعيد الجوهري. فقال: كثيرُ الكتابِ، كَتَبَ فَأَكثرَ، واستأذنه في الكتابة(١) عنه فأذن له. ((تاريخ بغداد)) ٦/ ٩٤. (*) وقال عمر بن عثمان: سمعتُ إِبراهيم بن سعيد الجوهري يقول: دخلتُ على أحمدَ بن حنبل، أُسَلْم عليه، فمددتُ يدي إِليه فصافحني، فلما أَنْ خرجتُ. قال: ما أَحسن أَدب هذا الفتى، لَوِ أنكب علينا كنا نحتاج أن نقوم. ((تاريخ بغداد)» ٦ / ٩٤ و٩٥. ٠٠٠ ٣٣ - إِبراهيم بن سليمان بن رَزين، أَبو إسماعيل المُؤَدِّبُ الأَزْدُنِّي، نزيل بغداد. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: أَبو إسماعيل المؤَدِّب، ليس به بأسٌ(٢). ((العلل)) (٣٢٢٦). (*) وقال أبو داود: سمعتُه قال (يعني أَحمد بن حنبل): أبو إسماعيل المؤدب، قديمٌ، سَمِعَ من عطية العوفي. ((سؤالاته)) (٢٨). (*) وقال أَبو عُبيد محمد بن علي الآجري: سأَلتُه، يعني أبا داود سليمان بن الأَشعث، عن أَبي إسماعيل المؤَدِّب. فقال: ثقةٌ، ورأيتُ أَحمد بن حنبل يكتبُ أحاديثَه بنزولٍ(٣). ((تاريخ بغداد) ٨٨/٦. ٣٤ - إبراهيم بن شماس، السمر قندي، أبو إسحاق. (*) قال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله ذكرَ إِبراهيمٌ بنَ شماسٍ السمر قنديَّ، فأَحسنَ الثناء عليه. ((الجرح والتعديل)) ٢/(٢٩٩). (١) في المطبوع: ((الكتاب)) وأثبتناه عن ((تهذيب الكمال)) ٢/ (١٧٦)، و((تهذيب التهذيب)) ٢١٨١/١). (٢) الجرح والتعديل ٢/ (٢٨٦)، وتهذيب الكمال ٢/ (١٧٨)، وتهذيب التهذيب ١/(٢٢٠)، والميزان (١٠٤). . (٣) تهذيب التهذيب. ٢٩ (*) وقال أحمد بن محمد المروزي: قال لي أَبو عبد اللَّه، يعني أحمد بن حنبل: دَخْلَ عليَّ إِبراهيمُ بن شماس، وأنا في السجن، يعني أيام المحنة، قال: فسألني عن شيءٍ من أَمر الحديثِ، فاعتللتُ بشيءٍ. فقال لي إِبراهيم: أليس كنتَ تحفظ لنا عند وكيع؟! «تاريخ بغداد)» ٦/ ١٠٠ و١٠١. (*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد اللَّه، وهو أَحمد بن حنبل، ذَكَّرَ إِبراهيمَ بن شماس السمرقندي، فأَحسنَ الثناءَ عليه. قال: كتبّ لي بعضُ أَصحابنا، أَنه أوصى بمئة ألف، يُشترى بها أَسرى من التُّركِ. قال: فاشترينا مثَتي نفس أَو نحوذًا. قال أَبو عبد اللَّه: قتلتُه الترك أيضاً، فانظر ما خُتم له به مع القتل، وذكره مرةً أُخرى. فقال: صاحبُ سُنَّةٍ، وكانت له نكاية في الترك (١). ((تاريخ بغداد)) ١٠١/٦. ٣٥ - إبراهيم بن طهمان، الخراساني، أبو سعيد، سكن نيسابور، ثم مكة. + (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: إِبراهيم بن طهمان، ثقةٌ في الحديث، وهو أقوى حديثاً من أبي جعفر الرازي كثيراً، حدثنا عنه ابن مَهدي(٢). ((العلل)) (٣٥٥١). (*) وقال محمود بن علي الوراق: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: إِبراهيم بن طهمان، من أَهل خراسان، وكان مُرجئاً يتكلم. (ضعفاء العقيلي)) (٤٧). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمدٌ قال: إِبراهيم بن طهمان، هو صحيحُ الحديث، مقاربٌ، إِلاَّ أَنه كان يرى الإِرجاء(٣). ((سؤالاته)) (٥٥٩). (*) وقال حنبل بن إسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: كان إِبراهيم بن طهمان، من أهل خراسان، من نيسابور، وكان مُرجئاً، وكان شديداً على الجهمية(٤). ((تاريخ بغداد)» ١٠٨/٦. (*) وقال البخاريُّ: سمعتُ: محمد بن أحمد يقول: سأَلتُ أَبَا عبد الله أَحمد بن حنبل عن إِبراهيم. فقال: صدوقُ اللهجة. ((تهذيب التهذيب)) ١/ (٢٣١). (١) تهذيب الكمال ٢/ (١٨٢)، وتهذيب التهذيب ١/(٢٢٦). (٢) الجرح والتعديل ٢/ (٣٠٧)، وتهذيب الكمال ٢/ (١٨٦)، وتهذيب التهذيب ٢٣١١/١). (٣) تاريخ بغداد ١٠٨/٦، والميزان (١١٦). (٤) تهذيب التهذيب، والميزان. ٣٠ ٣٦ - إِبراهيم بن أَبي العباس، أبو إسحاق الكوفيُّ. ويُقال: ابن العباس. (*) قال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): إِبراهيم بن أبي العباس، كان رجلاً صالحاً. ((سؤالاته)) (٢٣٧٩). (*) وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: إبراهيم بن أبي العباس صالح الحديث(١). (تاريخ بغداد)» ١١٦/٦. (#) وقال مهنئ بن يحيى: سأَلتُ أَحمد، عن إِبراهيم بن أبي العباس، يسكن باب الرصافة. فقال: لا بأس به، ثقةٌ. قلتُ: مِنْ أَين هو؟ قال: من الأبناء(١). ((تاريخ بغداد» ١١٦/٦. ٣٧ - إبراهيم بن عبد الله بن أبي حاتم، الهَرَويُّ، أَبو إسحاق، نزيل بغداد. (#) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن حديثٍ حدثناه إِبراهيم الهرويُّ. قال: أَخبرنا عمار بن محمد. قال: أخبرنا الصلت بن قويد الحنفيُّ، عن أَبي أَحمر. قال: سمعتُ أبا هريرة يقولُ: سمعتُ خليلي أَبا القاسم، عليه السلام، يقول: لا تَقومُ الساعةُ حتى لا تنطح ذاتُ قرنٍ جَماء . فقال أَبي: حدثناه عمار، عن الصلت بن قويد، ليس فيه عن أَبي أحمر. أخبرناه(٢) غَيْرُ أَبي، عن عمار، عن الصلت بن قويد أَبي أَحمر. ((العلل)) (٥٧٠٦). (*) وَقَال عبد الله: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ، حدثناه الهرويّ. قال: أخبرنا هُشيم. قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر الأَنصاريُّ، عن أبيه، عن سَمُرة. قال: تَأَيَّمَتْ أُمي، فَقدمت المدينةَ. قال أَبي: حديثُ سَمُرة سمعتُه مَرَّتين من هُشيم يقول: إِن سَمُرة. ((العلل)) (٥٧٠٨). * ٣٨ - إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحيّ. (*) قال الميموني: قلتُ: إِبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحيّ؟ قال: أَجدني أعرف ذا. ((سؤالاته)) (٤٤١). (١) تهذيب الكمال ٢/ (١٨٨)، وتهذيب التهذيب ١/(٢٣٣)، والميزان (١١٨). (٢) القائل: ((أخبرناه)) هو عبد الله بن أحمد. ٣١ ٣٩ - إِبراهيم بن عبد الأعلى، الجُغْفِيُّ، مولاهم الكوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: قال ابن مهدي: سمعتُ سفيانَ يقول: عبد الأَعلى، عن ابن الحنفية. قال: نرى أنها كتاب إبراهيم بن عبد الأعلى، ثقةٌ. قال أَبي: شعبةُ حَدَّثَ عن ابن عبد الأَعلى. ((العلل)) (١٥١٤). (*) وقال عبد الله: سُئِلَ أَبي عن إِبراهيم بن عبد الأعلى، وعثمان بن مسلم. فقال: ثقتان(١). ((العلل)) (٥٢٥٧). ٤٠ - إبراهيم بن عبد الرحمان بن إسماعيل السكسكي، أبو إسماعيل الكوفي، مولى صخير. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني ابنُ خلاد. قال: سمعتُ يحيى يقول: كان شعبة يقول في إبراهيم السكسكي، يَطْعَنُ فيه. ((العلل))(٢). (#) وقال أحمد بن حنبل: ضعيفٌ (٣). ((تهذيب الكمال)) ٢/ ٢٠١١). * * ٤١ - إبراهيم بن أبي عَبْلة، شمر بن يقظان الشاميُّ، أَبو إسماعيل. (*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد، سُئِل عن إِبراهيم بن أَبي عَبلة؟ قال: ثقةٌ. ((سؤالاته)) (٢٦٢). ٤٢ - إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة الزرقيُّ الأنصاريُّ. (*) قال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أَبي: إِبراهيم بن عُبيد بن رفاعة، ليس مشهوراً بالعلم. قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سأَلتُ أَبي عنه، وحكيتُ له قول أَحمد. فقال: هو كما قال أحمد(٤). ((الجرح والتعديل» ٢/ (٣٤١). الجرح والتعديل ٢/ (٣٣٤)، وتهذيب الكمال ٢/ (٢٠٠) وتهذيب التهذيب ١/(٢٤٥). (١) (٢) سقطت هذه الفقرة من المطبوع، وهي ثابتة على هامش النسخة الخطية الورقة (١٥١ - أ) وكذلك فى طبعة تركيا ٢/ (١٥٣٨) والعقيلي (٥٠). (٣) تهذيب التهذيب ١/ (٢٤٦)، والميزان (١٣٥). (٤) تهذيب الكمال ٢/ (٢١١) وتهذيب التهذيب ١/ (٢٥٦). ٣٢ ٤٣ - إبراهيم بن عثمان العبسي، أَبو شيبة الكوفي، قاضي واسط. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا أمية بن خالد. قال: قلتُ الشعبة: إِن أَبا شيبة حدثنا عن الحكم، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، أَنه قال: شَهِد صِفْين من أهل بدر سبعون رجلاً. قال: كَذَبَ واللّهِ، لقد ذاكرتُ الحكمّ ذاك، وذكرناه في بيته، فما وجدنا شهد صِفْين أَحَدّ من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت(١). ((العلل)) (٤٦٢). (#) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا هُشيم. قال: أَخبرني مَنْ سَمِعَ الحكم، يُسئل عن السلف في الفلوس، فلم يَرَ به بأساً، سمعت أبي يقول: هذا أبو شيبة إبراهيم بن عثمان. ((العلل)) (٢٢٠٧). (*) وقال المروذي: سُئل (أبو عبد الله) عن أَبي شيبة، فَضَعَّفه (٢). ((سؤالاته)) (١٩٩). (*) وقال أَحمد بن أَصرم المزي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: كان أَبو شيبة قد وقع على الحكم عن مقسم، وضعَّفَهُ جدًّا ((ضعفاء العقيلي)) (٥٤). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أَبو شيبة، جَدْ بني أَبي شيبة، منكرُ الحديثِ، قريبٌ من الحسن بن عمارة، والحسن بن عمارة متروك الحديث(٣). ((الجرح والتعديل: ٢/ (٣٤٧). ٤٤ - إبراهيم بن عطية الواسطي، أبو إسماعيل. (*) قال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد اللَّهِ، وذكر إبراهيم بن عطية. فقال: كتبنا عنه، ولكنه ممن لا ينبغي أَن يُروى عنه، ولا يُكتب من حديثه شيءٍ(٤). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (٣٦٦) . (*) وقال أبو بكر الأثرم. ذُكر لأبي عبد الله، حديث عن إِبراهيم، في دفن المصحف. فقال: ذَاك ليس له أَصلّ، رواه إبراهيم بن عطية، وقد رواه مُشيم، فضعَّفَهُ أَبو عبد الله. قال الأثرم: وسمعتُ الهيثم بن خارجة، ذكر إِبراهيم بن عطية. فقال أَبو (١) العقيلي (٥٤)، والكامل (٧١)، وتاريخ بغداد ١١٣/٦، وتهذيب الكمال ٢/ (٢١٢). (٢) تاريخ بغداد ١١٣/٦، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (١٤٥). (٣) الكامل، وتهذيب التهذيب. (٤) الميزان (١٤٨). ٣٣ عبد الله: هذا قد كنا كتبنا عنه، ولكنه ممن لا ينبغي أَن يُروى عنه، ولا يُكتب من حديثه شيءٌ. ((تاريخ بغداد)) ١١٥/٦. (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: إِبراهيم بن عطية، كان يلي السواد، وكنا نكتبُ عنه(١). «تاريخ بغداد)» ١١٥/٦. ٠٠ ٤٥ - إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش الأَسديُّ، مولاهم، المدنيُّ. (*) قَال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: موسى بن عقبة، ومحمد بن عقبة، وإبراهيم بن عقبة، كلهم إِخرة. قلتُ له: موسى بن عقبة أَجَلُهُمْ؟ قال: ما أَقْرب بعضُهم من بعض. ((العلل)) (١٤٠٨). (*) وقال عبد الله: قال أبي: إِبراهيم بن عقبة ثقة(٢). ((العلل)) (٣٢٣١). (*) وقال عبد الله: قال أبي: إِبراهيم بن عقبة، ما أَعلم إلا خيراً. ((العلل) (٤٤٩٦). (*) وقال المروذي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن موسى بن عقبة، وإِبراهيم بن عقبة، ومحمد بن عقبة. فقال: موسى ثقةٌ ثقةٌ. وقال: ليس بهم بأس. ((سؤالاته)) (١٩٣). ٤٦ - إبراهيم بن عقيل بن مَعْقل بن مُنَّبِّه الصنعانيُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: سمعتُ من إِبراهيم بن عقيل حديثين(٣). ((العلل)» (١٣٤٧). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: إِبراهيم بن عَقيل بن معقل بن مُنبه، وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن مُنبيه. ((العلل)) (١٣٤٨). (*) وقال عبد الله: قال أبي: عَقيل بن معقل أَبو إبراهيم، كان عَسِراً - يعني إِیراهیم - لا یُوصل إِلیه، فأَقمتُ على بابه بالیمن یوماً، أَو یومین، حتى وصلتُ إِليه، فحدثني بحديثين، وكان عنده أحاديث عن جابر، فلم أَقدر أَن أَسمعها من عُسْرِهِ، ولم (١) الميزان (١٤٨). (٢) الجرح والتعديل ٢/ (٣٥٥)، وتهذيب الكمال ٢/(٢١٤)، وتهذيب التهذيب ١/(٢٥٩). (٣) التاريخ الكبير ٩٨٠١/١). ٣٤ يُحدثني بها إِسماعيل بن عبد الكريم، لأَنَّه كان حيًّا، فلم أَسمعها من أَحدٍ (١). ((تهذيب الكمال)» ٢/(٢١٥). ** ٤٧ - إبراهيم بن العلاء، أبو هارون الغنويّ. (*) قال أَبو داود: قلتُ لأَحمد: أَبو هارون الغنويُّ؟ قال: ثقةً. ((سؤالاته)) (٤٤٩). * ** ٤٨ - إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، مولاهم، الكوفي، أبو إسحاق، أَخو سفيان. (*) قال المروذي: عرضتُ على أبي عبد الله كتاباً، فيه هذه الأسماء، الإِخوة فيه: عمران بن عُبينة، وإِبراهيم بن عيينة، ومحمد بن عيينة. فقال: كان محمد شيئاً عجباً، وكان بعد سفيان، وكان يلبسُ الصوفَ، وكان إِبراهيم بن عُيينة، حدَّث بأحاديث، أَنكرها، ولَيَّنَ القول فيه. ((سؤالاته)) (٢٩٣). ٤٩ - إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني، أبو إسحاق. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: إِبراهيم بن الفضل، ليس بقويٌّ في الحديث، ضعيفُ الحديث(٢). ((العلل)) (٢٧٨٨). (*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: إِبراهيم بن الفضل، ما أدري. ((سؤالاته)) (٣٩٧). (*) وقال الساجي في ((الضعفاء)): بلغني عن أحمد، أَنَّهُ قال: ليس بشيءٍ. ((تهذيب التهذيب» ١/ (٢٧٠). ٥٠ - إبراهيم بن أَبي الليث، نصر، البغداديُّ، أَبو إسحاق. (*) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سُئِل أَبي عنه. فقال: كان أحمد بن حنبل (١) تهذيب التهذيب ١/(٢٦١). (٢) العقيلي (٥٦)، والجرح والتعديل ٢/(٣٧٦)، وتهذيب الكمال ٢/ (٢٢٤)، وتهذيب التهذيب ١/ (٢٧٠)، والميزان (١٦٥). ٣٥ يُجمل القول فيه، وكان يحيى بن معين يحمل عليه(١). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (٤٦١). (*) وقال عثمان بن سعيد الدارمي: كان أَحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، يُحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث، وكان يحيى بن معين يَحْمِلُ عليه. ((الكامل» (١٠٧). (*) وقال أبو يعلى الموصلي: سمعتُ أَحمد بن حنبل، يذكر كامل بن طلحة، وإبراهيم بن أَبي الليث، ويسأل عنهما. ((الكامل)) (١٠٧). (*) وقال أبو بكر المروذي: قلتُ لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: إِني سأَلتُ يحيى عن صاحب الأشجعي. فقال: لا أَعرفه، فَعَجِبَ وقال: كان يختلف معنا إليه، ما أعجب ذا، ثم قال: کان جلیسٌ لیحیی، هو الذي أُغري بينه وبین یحیی، حتی تكلم فيه. قلتُ: إِنهم يقولون إِنكَ قد توقّفت في أَمره؟. قال: أَما منذ بلغني أَن شعبةَ حَدَّثَ بحديث وكيع بن حُدُس، فقد سكن ما بقلبي، وقد روى معاذٌ منه شيئاً، ورواه ابن أبي عدي، عن شعبة، وقد يكون مُشيم دَلْسَهُ، وَأَما حديثُ عيسى بن يونس، فقد حَدَّثَ به رجلٌ بخراسان، وحَدَّثَ به آخر بالرملة، وحَدَّثَ به غيرُ واحدٍ، ثم قال: أَنا رأَيتُ كتابَ الأَشجعي في بيته، وقد كان سَمِعَ الجامعَ، وكان لا يُحدِّث به، وكان يقرأُ علینا كتابَ الأَشجعي، فيقول: هذا سمعتُه، وهذا لم أَسمعه، في ((كتاب الصلاة))، فرجلٌ يدع حديثاً كثيراً، يقول لم يسمعه، يَدَّعِي حديثين؟! أيش هذا من الكلام؟. ((تاريخ بغداد)) ١٩٤/٦ و ١٩٥. (*) وقال أبو بكر الأثرم: وسمعتُ أَبا عبد الله، ذكر الحديث الذي رواه إِبراهيم بن أَبي الليث، عن هُشيم، عن يَعْلَى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن أَبي رزين؛ قلتُ: للنبيّ ◌َله: هل نرى ربنا ... وتلك الأحاديث معه؟ فقال: بلغني أَنه في كُتب عبد الله بن موسى. وقال: انظر في كتب عبد الله بن موسى، لعلك أَن تجده، فأتيت منزل عبد الله بن موسى، فأُخرِ جَتْ إِليَّ كتُبُه عن هُشيم، فنظرتُ فيها، ثم أَتَيتُ أَبًا عبد الله، فقلتُ له :. نظرتُ في كتب عبد الله بن موسى، صاحبٍ هُشيم، فلم أَجدِ الحديثَ، ونظرتُ في أَحاديث يَعْلَئ بن عطاء، فلم أَجده، وذاك أَني وجدتُ أَحاديثَ يَغْلَى في موضع واحد، فلم يكن فيها. ((تاريخ بغداد)) ٦/ ١٩٥. (١) تاريخ بغداد ١٩١/٦. ٣٦ ٥١ - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفَزاري، أبو إسحاق. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي عن حديث مروان الفزاريّ، عن إِبراهيم بن أَبي حصن، عن مغراء، أو عن رجل آخر، عن سعيد بن جُبير. قال أبي: إِبراهيم بن أَبي حصن، هو أبو إسحاق الفزاريُّ. ((العلل)) (٢٧٠٢). (*) وقال عبد الله: حدثني من سَمِعَ ابن داود يقول: لم أَرَ مثلَ هؤلاء الثلاثة: الأَعمش وسفيان، وأَبا إِسحاق الفَزَاري. («العلل)) (٣٠١٤). (*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده: حدثنا عبدة بن عبد الله قال: مات أبو إسحاق الفزاري سنة خمس وثمانين ومئة. ((العلل)) (٦٠٩٣). (*) وقال المروذي: وسُئِل (يعني أَحمد بن حنبل) عن عيسى بن يونس، وأَبي إسحاق الفزاريّ، ومروان بن معاوية، أَيهم أَثبت؟ قال: ما فيهم إِلاَّ ثبتٌ. قيل له: فمن تُقَدِّم؟ قال: ما فيهم إِلاَّ ثقةٌ ثبت، إِلا أَن أبا إسحاق ومكانه من الإِسلام. ((سؤالاته)) (٣٩). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد، ذكر أَبا إسحاق الفزاريّ. فقال: كان مروانُ ابنّ عمه، كانا من ولد أسماء بن خارجة. السؤالاته)) (٨٣). ٠٠٠ ٥٢ - إبراهيم بن محمد بن العباس، الشافعيّ المكي، أبو إسحاق. (*) قال حرب بن إسماعيل الكرماني: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، يُحسِنُ الثناءَ على إبراهيم بن محمد الشافعيّ(١). (الجرح والتعديل)) ٢/ (٤٠٧). (*) وقال أَبو داود: قلتُ لأَحمد: عَمَّن أَكتبُ بمكةً؟ قال: أَبو بشر، خَتَنُ المقرىء، والشافعيَّ، يعني إِبراهيم، أَحسنَ الثناءَ عليه حسينٌ، ولا أَعرفه. ((سؤالاته)) (٢٤٠). ٥٣ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عُبيد الله التيميُّ، المعمريُّ، أَبو إسحاق البصريّ، قاضيها. (*) قال أبو مزاحم، موسى بن عُبيد الله بن يحيى بن خاقان: قال لي عمي أَبو علي عبد الرحمان بن يحيى بن خاقان: أَمَرَ المتوكلُ بِمسأَلَةٍ أَحمدَ بن حنبل عَمِّنْ يتقلد القضاء؟ (١) تهذيب الكمال ٢/ (٢٣٠)، وتهذيب التهذيب ١/(٢٧٦). ٣٧ قال أَبو مزاحم: فسأَلَه عَمِّي، فَأَجابه أَحمدُ في ذلك، فسأَلتُ عَمِّي أَن يُخرج إِليَّ جوابُهُ، فكتبتُهُ، ثم أَقر لي بصحته، وفيه: سَأَلتُهُ عن إِبراهيم بن محمد التيميِّ، قاضي البصرة. فقال: ما بلغني عنه إلا الجميل (١). ((تاريخ بغداد)» ١٥١/٦. ٥٤ - إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرنْد، أبو إسحاق الساميّ، البصري، نزيل بغداد. (*) قال محمد بن عُبيد الله: كنتُ عند أحمد بن حنبل، فقال له إبراهيم بن خُرَّزاذ: يا أبا عبد الله، إِن ابن عرعرة يُحدِّثُ. فقال: أَفِّ، لا يُبالون عَمِّنْ كتبوا، يعني إبراهيم بن عرعرة(٢). ((تاريخ بغداد)» ١٤٨/٦. (*) وقال الأثرم: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: تحفظُ عن قتادة، عن أَبي حسان، عن ابن عباس؛ أَن النبيِّ وَّ كان يزور البيت كل ليلةٍ؟ فقال: كتبُوهُ من كتاب معاذ، ولم يسمعوهُ. قلتُ: هاهُنا إِنسانٌ يزعم أَنْه قد سَمِعَهُ من معاذ، فأنكر ذلك. قال: من هو؟ قلتُ: إبراهيم بن عرعرة، فتغيَّر وجهُهُ، ونَفَضَ يَدَهُ. وقال: كَذِبُ وزُورٌ، سبحان الله، ما سمعوه منه، إنما قال فلان: كتبناه من كتابه، ولم يسمعه، سبحان الله !! واستعظم ذلك منه (٣). ((تاريخ بغداد)» ١٤٩/٦. ** * ٥٥ - إبراهيم بن محمد بن المنتشر، الهمدانيُّ الكوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: قال سفيانُ: كان من أفضلُ من رأينا، يعني إِبراهيم بن محمد بن المنتشر. ((العلل)) (٥٥ و ١٨٥٣). (*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أَبي: إبراهيم بن محمد بن المنتشر، ثقةً صدوقٌ(٤). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (٣٨٣). * ٥٦ - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أبو إسحاق المدنيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا أبو جعفر الحذاء. قال: قلتُ (١) تهذيب الكمال ٢/ (٢٣٢)، وتهذيب التهذيب ١/ (٢٧٨). (٢) تهذيب الكمال ٢/(٢٣٣)، والميزان (١٨٨). (٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ١/ (٢٧٩)، والميزان. (٤) تهذيب الكمال ٢/ (٢٣٥)، وتهذيب التهذيب ١/(٢٨٣). ... ... ٣٨ لسفيانَ بن عُيينة: إِن هذا يتكلم في القدر - أَعني إبراهيم بن أبي يحيى -، قال: عَرِّفوا الناسَ بدعتَهُ، وسلوا ربكم العافية(١). ((العلل)) (٢٢٩١ و٤٢١٨). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباء) عن محمد بن أبي يحيى الأَسلمي، فقال: ثقةٌ، ولكن ابنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى تَرَكَ الناسُ حديثَهُ، وكان قدريًّا(١). ((العلل)) (٣٣١٧). (*) وقال عبد الله: سمعتُه (يعني أَباه) ذَكَرَ عن المعيطي، عن يحيى بن سعيد. قال: كنا نَتهمه بالكذب - يعني إبراهيم بن أبي يحيى - . قال أَبي: وكان قدريًّا جهميًّا(٢)، كلُّ بلاءٍ كان فيه: إِبراهيم بن أبي يحيى (٣). ((العلل)) (٣٥٣٣). (*) وقال أَحمد بن محمد: سمعتُ أَبا عبد الله، ذكر إِبراهيم بن أبي يحيى. فقال: يأخذ حديثَ الناسِ، فيجعله في كتبه، ويرويه عنهم، يُدَلِسُهُ. فقيل له: مَنْ هذا؟ فقال: إِبراهيم بن أبي يحيى. ((ضعفاء العقيلي)) (٥٩). (*) وقال أبو طالب: قال أحمدُ بن حنبل: إِبراهيم بن أبي یحیی، لا يُكتب حديثُه، تَّرَكَ الناسُ حدیثَهُ، کان یروي أحاديث منکرة، ليس لها أَصلِ، وکان یأخذ حدیثَ الناسِ يضعُها في كتبه(٤). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (٣٩٠). (*) وقال الحُسين (هو ابن إدريس الأنصاري راوي السؤالات عن أبي داود): إبراهيم بن أبي يحيى قدري متروك الحديث. ((سؤالاتٍ أبي داود» (٢٠٦). وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: إِبراهيم بن أبي يحيى، كان يحيى يتكلم فيه بكلام شديد. ((سؤالاته)) (٥٦٧). (*) وقال أبو زرعة: قال لي أحمد بن حنبل: قال يحيى بن سعيد القطان: لم يُترك إِبراهيم بن أبي يحيى للقدر، إنما تُرك للكذب. ((المجروحون)) ١/ ٩٢. (*) وقال أبو طالب، أَحمد بن حميد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن حديث شريح، عن إِبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّر رخص في (١) العقيلي (٥٩)، وتاريخ بغداد ٤١٤/٥. (٢) في تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب: ((كان قدريًّا معتزليًا جهميًّا)). (٣) العقيلي، والكامل (٦١)، وتهذيب الكمال ٢/ (٢٣٦) وتهذيب التهذيب ١/ (٢٨٤)، والميزان (١٨٩). (٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان. ٣٩ الهميان للمحرم. فقال: إبراهيم بن أبي يحيى قد تَرَكَ الناسُ حديثَهُ، أَخوه ثقةٌ، وعمه ثقة، كان قدريًّا معتزليًّا، وكان يَروي أحاديثَ منكرة، ليس لها أصلٌ. ((الكامل)) (٦١). (*) وقال أبو طالب، أَحمد بن حميد. قال: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: إِبراهيم بن أبي يحيى المدني، لا يُكتب حديثُهُ، كان يقول بالقدرِ، ويُقال: إِنه كان يروي أَحاديثَ منكرة، وكان يأخذ حديثَ الناسِ يضعها في كتاب، محمد بن أبي يحيى لا بأس به، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى يلقب بسحبل، سفيان روى عنه، ووكيع، وهو ثقةٌ. ((الكامل)) (٦١). * ٥٧ - إبراهيم بن مسلم العبديُّ، أبو إسحاق الكوفيُّ، المعروف بالهجري. (*) قال عبد الله بن أحمد، عن أَبيه: كان الهجريُّ رفّاعاً، وضَعَّفَهُ. ((تهذيب التهذيب)) ١/(٢٩٦). ٥٨ - إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة الأسديُّ الحزاميُّ. * (*) قال عبدان بن أَحمد الهمدانيُّ: سمعتُ أَبا حاتم الرازيَّ يقول: إِبراهيم بن المنذر، وإِبراهيم بن حمزة، إِبراهيم بن المنذر أَعرفُ بالحديث، إِلا أَنه خَلَّطَ في القرآنِ، جاء إِلى أَحمد بن حنبل، فاستأذنَ عليه، فلم يأذن له، وجلس حتى خَرَجَ، فسلم عليه، فلم يَرد عليه السلام(١). («تاريخ بغداد) ٦/ ١٨٠. 1 (*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أحمدَ بن حنبل، يقول: أَّ شيءٍ يبلغني عن الحزامي؟! لقد جاءّ بعد قدومه من العسكر، فلما رأَيتُهُ، أَخذتني الحميةُ. فقلتُ: ما جاء بك إليَّ؟! قالها أبو عبد الله بانتهار. قال: فخرج(٢)، فَلقيَ أَبا يوسف، يعني عَمَّهُ، فجعل يعتذر(٣). (تاريخ بغداد)) ٦/ ١٨٠. (*) وقال زكريا بن يحيى الساجي: إِبراهيم بن المنذر الحزامي، بلغني أَن أَحمد بن حنبل كان يتكلم فيه، ويذمّه، وقصد إِليه ببغداد، ليسلُّم عليه، فلم يأذن له، وكان قَدِمَ إلى ابن أبي دُؤاد، قاصداً من المدينة، عنده مناكيرٌ (٤). ((تاريخ بغداد)» ٦/ ١٨٠ و١٨١. * (١) تهذيب الكمال ٢/ (٢٤٩)، وتهذيب التهذيب ١/(٢٩٩)، والميزان (٢٢٢). (٢) قوله: ((فخرج)) تحرف في المطبوع إلى: ((فرح)) وصوبناه عن تهذيب الكمال. (٣) تهذيب الكمال. (٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. ٤٠