Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٨٦) عن أنس عن النبي 8: ((من صام من كل شهر حرام: الخميس، والجمعة، والسبت كتبت
له عبادة سبعمائة سنة)) رويناه في فوائد تمام الرازي وفي سنده ضعفاء ومجاهيل.
[تبيين العجب: (٢٤)]
باب
فيمن صام يوماً في سبيل الله
٢٨٧)عن عائشة مرفوعاً ((ما من عبد أصبح صائماً إلا فتحت له أبواب السماء)) الحديث، ورد في
ترجمة جرير بن أيوب بن أبي زرعة وهو ضعيف لا يحتج به.
[تعجيل المنفعة: (٣٨٤/١-٣٨٦)]
٢٨٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس: ((أن النبي ﴿ ﴿ بعث أباموسى بسرية في
البحر، فبينما هم كذلك قد رفعوا الشراع في ليلة مظلمة إذا هاتف من فوقهم يهتف: يا
أهل السفينة! قفوا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه، فقال أبوموسى: أخبرنا إن
كنت مخبراً، قال: إن الله تبارك وتعالى قضى على نفسه أنه من عطش نفسه له في يوم
صائف سقاه الله يوم العطش)).
قال: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه وروي عن أبي موسى قوله، وفيه زيادة كلام من قول
أبي موسى.
قال الشيخ : رجاله موثقون .
قلت: بل عبدالله بن المؤمل ضعيف جداً، وقد رواه ابن أبي الدنيا من طريق لقيط عن أبي بردة نحوه،
إلا أنه قال فيه: ((إن الله قضى على نفسه أنه من عطش نفسه له في يوم حار كان حقاً على
الله أن يرويه يوم القيامة)) فكان أبوموسى يتوخى اليوم الشديد الذي يكاد الإنسان ينسلخ فيه
حراً فيصومه.
[مختصر زوائد البزار: (٤٠٤/١-٤٠٥)]
٢٨٩) ترجمة سلامة بن قيصر ويقال سلمة: وقال البخاري لا يصح حديثه، أخرج حديثه مطين والحسن
بن سفيان والطبراني عن سلامة بن قيصر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
((من صام يوماً ابتغاء وجه الله باعد الله بينه وبين جهنم ڪبعد غراب طارفرخا حتى مات
هرماً)) ومداره على ابن لهيعة . .
[الإصابة: (٦٠/٢)]
٢٩٠) أخرج الطبراني عن جرير بن أيوب أحدَ الضعفاء عن الشعبي عن قيس بن زيد الجهني قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من صام تطوعاً غرست له نخلة في الجنة ثمرها أصغر من
٤٢٢
كتاب الصيام -
الزمان وأشحم من التفاح)). الحديث.
[الإصابة: (٢٤٨/٣)]
٢٩١) عن جثامة بن قيس وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرفوعاً (من صام يوماً في
سبيل الله باعده الله عن النار مائة عام)) .
رواه ابن مندة.
في الإسناد من لا يعرف.
[الإصابة: (٢٢٦/١)]
باب
فيمن يصبح صائماً ثم يفطر
٢٩٢) من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ولم ير عليه قضاء إذا كان أوفق له.
قال الحافظ في الباب: كأنه يشير إلى حديث أبي سعيد قال: ((صنعت للنبي طعاماً، فلما وضع
قال رجل: أنا صائم، فقال رسول الله ﴿: دعاك أخوك وتكلف لك، أفطر وصم مكانه إن
شئت)) رواه إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه عن ابن المنكدر عنه وإسناده حسن أخرجه البيهقي.
[الفتح: (٢٤٦/٤-٢٤٧)]
٢٩٣) عن عون ابن أبي جحيفة عن أبيه قال: ((آخى النبي ® بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سليمان
أباالدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبوالدرداء ليس له
حاجة في الدنيا. فجاء أبوالدرداء فصنع له طعاماً فقال له: كل. قال: فإني صائم. قال: ما
أنا بآكل حتى تأكل. قال: فأكل. فلما كان الليل ذهب أبوالدرداء يقوم. قال: نم. فنام.
ثم ذهب يقوم. فقال: نم. فلما كان من آخر الليل قال سلمان: قم الآن، فصليا. فقال له
سلمان: إن لربك عليك حقاً، ولنفسك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً، فأعط كل ذي حق
حقه. فأتى النبي8# فذكر ذلك له. فقال له النبي { *: صدق سلمان)).
رواه البخاري
* قوله: آخى النبي 18 بين سلمان وأبي الدرداء .
قال الحافظ: وقد جاء ذكر المؤاخاة بين سلمان وأبي الدرداء من طرق صحيحة غير هذه، وذكر البغوي
في معجم الصحابة عن أنس قال: ((آخى النبي { بين أبي الدرداء وسلمان» فذكر قصة لهما غير
المذكورة هنا، وروى ابن سعد من طريق حميد بن هلال قال: ((آخى بين سلمان وأبي الدرداء فنزل
سلمان الكوفة ونزل أبوالدرداء الشام)) ورجاله ثقات.
* قوله: قال ما أنا بآكل حتى تأكل.
قال الحافظ: وترجم المصنف في الأدب ((باب صنع الطعام والتكلف للضيف)) وأشار بذلك إلى
٤٢٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
حديث يروى عن سلمان في النهي عن التكلف للضيف أخرجه أحمد وغيره بسند لين.
* قوله: فأتى النبي %.
قال الحافظ: روى هذا الحديث الطبراني من وجه آخر عن محمد بن سيرين مرسلاً ولفظه: ((كان أبو
الدرداء يحيي ليلة الجمعة ويصوم يومها، فأتاه سلمان))، فذكر القصة مختصرة وزاد في آخرها :
((فقال النبي ®®: عويمر، سلمان أفقه منك» .
وقال: روى الترمذي والنسائي عن عائشة قالت: «كنت أنا وحفصة صائمتين، فعرض لنا طعام
اشتهيناه فأكلنا منه، فجاء رسول الله # فبدرتني إليه حفصة وكانت ببيت أبيها فقالت:
يا رسول الله»، فذكرت ذلك فقال: ((اقضيا يوماً آخر مكانه)). قال الترمذي: رواه ابن أبي حفصة
وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري مثل هذا ، ورواه مالك ومعمر وزياد بن سعد وابن عيينة وغيرهم
من الحفاظ عن الزهري عن عائشة مرسلاً وهو أصح، وتوارد الحفاظ على الحكم بضعف حديث عائشة
هذا: وقد رواه من لا يوثق به عن مالك موصولاً ذكره الدارقطني في غرائب مالك، وله من طريق
أخرى عند أبي داود عن عائشة، وضعفه أحمد والبخاري والنسائي بجهالة حال زميل، وعلى تقدير أن
يكون محفوظاً فقد صح عن عائشة ((أنه ** كان يفطر من صوم التطوع)) كما تقدمت الإشارة
إليه في ((باب من نوى بالنهار صوماً)) وزاد فيه بعضهم: ((فأكل ثم قال: لكن أصوم يوماً
مكانه))، وقد ضعف النسائي هذه الزيادة وحكم بخطئها، وعلى تقدير الصحة فيجمع بينهما بحمل
الأمر بالقضاء على الندب.
[التهذيب: (٢٩٣/٣)]، [انتقاض الاعتراض: (٩٣/١-٩٤)]، [الفتح: (٢٤٦/٤-٢٥٠)]
٢٩٤) ((أن أم سلمة صامت تطوعاً فأفطرت فأمرها النبي - أن تقضي يوماً مكانه)).
قال الحافظ : حديث أم سلمة أخرجه الدارقطني وفيه الضحاك بن حمرة وهو ضعيف.
وقال: إن ثبت الخبر - أي المذكور أعلاه -.
[انتقاض الإعتراض: (٩٣/١-٩٤)]
٢٩٥)ساق الحافظ بسنده عن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها قالت: ((دخل علي النبي® ذات يوم
فقال: هل عندكم شيء؟ فقلت: لا، فقال: فإني إذاً صائم قالت: ثم أتانا يوماً آخر فقلت: يا
رسول الله قد أهدي لنا حيس، فقال: ادنيه فقد أصبحت صائماً فأكل».
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم.
فوقع لنا موافقة عالية، لكن ساقه بلفظ غيره.
وأخرجه أبوداود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وأخرجه أيضاً النسائي وابن خزيمة من رواية
یحیی بن سعید .
وأخرجوه من طرق مدارها على طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله عن عمته عائشة بنت طلحة عن
خالتها أم المؤمنين. وطلحة بن يحيى مختلف فيه، واختلف أيضاً في إسناده هذا، فرواه عنه الأكثر كما
٤٢٤
كتاب الصيام =
تقدم، وقال أبوالأحوص وشريك عنه عن مجاهد بدل عائشة بنت طلحة، وليس بعلة قادحة، فقد رواه
القاسم بن معن عن طلحة فجمعهما، واختلف فيه على الثوري، وقد استوعب النسائي طرقه.
[موافقة الخُبر الخبر: (١٣٦/٢-١٣٧)]
٢٩٦)عن عائشة قالت: ((كنت أنا وحفصة صائمتين، فعرض لنا طعام اشتهيناه، فأكلنا منه))
الحديث. وفيه: ((اقضيا يوماً آخر مكانه)) أخرجه الثلاثة. ورجحه الترمذي أنه عن الزهري عن
عائشة ليس فيه عروة. وأسند عن ابن جريج سألت الزهري فقال: لم أسمع من عروة في هذا شيئاً،
وهذا المنقطع عند عبدالرزاق. وعند مالك في الموطأ، وقد أخرجه ابن حبان من طريق عمرة عن
عائشة: وله شواهد عند البزار، عن ابن عمر قال: ((أصبحت عائشة وحفصة صائمتين)) وفيه
حماد بن الوليد وهو لين.
وروى الطبراني عن ابن عباس مثله، وفيه خصيف رواه عن عكرمة عنه. وقد أخرجه ابن أبي شيبة من
طريق خصيف عن سعيد بن جبير مرسلاً. وروى في الأوسط عن أبي هريرة قال: ((أهديت لعائشة
وحفصة) فذكر نحوه. وروى مسلم، عن عائشة قالت: ((قال لي رسول الله ﴿ ذات يوم: يا عائشة
هل عندكم شيء؟ فقلت: يا رسول الله ما عندنا شيء، قال: فإني صائم، قالت: فأهديت لنا
هدية أو جاءنا زور، قالت: فلما رجع قلت: يا رسول الله أهديت لنا هدية فأكل، وقال: كنت
صائماً). وأخرجه النسائي وزاد في آخره: «أصوم يوماً مكانه)) قال النسائي: هذا خطأ - يعني من
ابن عيينة- ورواه الدارقطني وقال: تفرد بها الباهلي عن ابن عيينة. وتعقب برواية النسائي فإنها عن
غير الباهلي.
وروى الدارقطني من حديث أم سلمة: «أنها صامت يوماً تطوعاً فأفطرت، فأمرها النبي ﴿ أن
تصوم يوماً مكانه)) فيه الضحاك بن حمزة وهو ضعيف. وروى ابن أبي شيبة من طريق أنس بن
سيرين: ((أنه صام يوم عرفة فعطش عطشاً شديداً، فأفطر، فسأل عدة من الصحابة عن
ذلك، فأمروه أن يقضي يوماً مكانه».
[الدراية: (٢٨٣/١-٢٨٤)]
٢٩٧) ترجمة محمد بن أبي سلمة المكي قال العقيلي لا يتابع على حديثه عن محمد بن عمرو عن أبي
سلمة عن أبي هريرة قال ((أهديت لعائشة وحفصة رضي الله عنهما هدية وهما صائمتان
فأكلتا منه فذكرتا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال اقضيا يوماً مكانه ولا
تعودا)) .
قال العقيلي یروی بإسناد أصلح منه، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مجهول.
[لسان الميزان: (١٨٤/٥)]
٢٩٨) حديث أم هانيء: ((دخل علي النبي { وأن صائمة، فناولني فضل شرابه، فقلت: يا رسول
الله إني كنت صائمة وإني كرهت أن أرد سؤرك، فقال: إن كان من قضاء رمضان فصومي
٤٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
يوماً مكانه، وإن كان تطوعاً فإن شئت فاقضيه وإن شئت فلا تقضيه)) النسائي ورواه من طرق
أخرى، وليس فيها قوله: فإن شئت فاقضيه، ورواه أحمد وأبوداود والترمذي والدارقطني والطبراني
والبيهقي، وقال النسائي: سماك ليس يعتمد عليه إذا تفرد ، وقال البيهقي: في إسناده مقال، وقال
ابن القطان : هارون لا يعرف.
[تلخيص الحبير: (٨١٣/٢)]
٢٩٩) ترجمة سريع بن عبد الله: روى حديثاً منقطعاً مجهول.
أخرج البيهقي في الصيام عن أبي ذر حديثاً في الصوم(١) وقال سريع مجهول فما أدري أهو ذا أو غيره.
[لسان الميزان: (١٢/٣)]
باب
الشتاء ربيع المؤمن
٣٠٠) أورد ابن عدي في الكامل في ترجمة عبدالرحمن بن القاسم وهو ضعيف عن أبي سعيد لله رفعه
((الشتاء ربيع المؤمن)) ، قال ابن عدي الأول بهذا الإسناد مشهور.
[لسان الميزان: (٤٢٥/٣)]
٣٠١) ترجمة نعيم بن عبدالحميد الواسطي: عن ابن مسعود له مرفوعاً ((مرحباً بالشتاء فيه تنزل
البركة أما ليله فطويل للقيام وأما نهاره فقصير للصيام))، رواه ابن عدي والآفة من السري.
[لسان الميزان: (١٧٠/٦)]
٣٠٢) ترجمة عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي له حديث عند الترمذي بإسناد صحيح عن عامر
بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة)) قال
الترمذي هذا مرسل وعامر بن مسعود لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى.
[التهذيب: ٧٠/٥)]، [الإصابة: (٢٦٠/٢)، (٥٩٢/٣)]
باب
ما نهي عن صيامه من أيام التشريق وغيرها
٣٠٣) قال الحافظ: وقع في رواية يحيى بن سلام عن شعبة عند الدار قطني واللفظ له والطحاوي: ((رخص
رسول الله ﴿ للمتمتع إذا لم يجد الهدي أن يصوم أيام التشريق))، وقال أن يحيى بن سلام ليس
بالقوي، ولم يذكر طريق عائشة، وأخرجه من وجه آخر ضعيف عن الزهري عن عروة عن عائشة،
وإذا لم تصح هذه الطرق المصرحة بالرفع بقي الأمر على الاحتمال.
[الفتح: (٢٨٥/٤-٢٨٦)]
(١) عن أبي ذر قال: ((سمعت خليلي أبا القاسم # يقول: الصائم في التطوع بالخيار إلى نصف النهار)).
٤٢٦
كتاب الصيام ==
٣٠٤) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ((الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج إلى يوم عرفة، فإن لم
يجد هدياً ولم يصم صام أيام منى)). وعن ابن شهاب عن عروة عن عائشة مثله. وتابعه إبراهيم
بن سعد عن ابن شهاب.
رواه البخاري
* قوله: وتابعه إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب.
قال الحافظ: وصله الطحاوي من وجه آخر عن ابن شهاب بالإسنادين بلفظ: ((إنهما كانا يرخصان
للمتمتع)) فذكر مثله لكن قال: ((أيام التشريق))، وهذا يرجح كونه موقوفاً لنسبة الترخيص إليهما ،
فإنه يقوي أحد الإحتمالين في رواية عبدالله بن عيسى حيث قال فيها: ((لم يرخص))، وأبهم الفاعل
فاحتمل أن يكون مرادهما من له الشرع فيكون مرفوعاً أو من له مقام الفتوى في الجملة فيحتمل
الوقف، وقد صرح يحيى بن سلام بنسبة ذلك إلى النبي 8 وإبراهيم بن سعد بنسبة ذلك إلى ابن عمر
وعائشة، ويحيى ضعيف وإبراهيم من الحفاظ فكانت روايته أرجح، ويقويه رواية مالك وهو من حفاظ
أصحاب الزهري فإنه مجزوم عنه بکونه موقوفاً والله أعلم.
[الفتح: (٢٨٥/٤-٢٨٦)]
٣٠٥) ساق الحافظ بسنده عن أبي عبيد قال: ((شهدت العيد مع عثمان وعلي فكانا يصليان تينك
الركعتين ثم ينصرفان فيخطبان الناس، فسمعتهما يقولان: إن رسول الله * نهى عن
صوم ذين اليومين يوم الفطر ويوم الأضحى)).
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن عثمان بن عمر.
وأخرجه النسائي من وجه آخر عن ابن أبي ذئب.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٣٧/١)]
٣٠٦) عن أبي هريرة رفعه: ((أيام منى أيام أكل وشرب)).
أخرجه الطبراني، فيه سعيد بن سلام وهو متروك.
[الدراية: (٢٨٧/١)]
٣٠٧) حديث: ((لا تصوموا في هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب ويعال يعني أيام منى))، الدار قطني
والطبراني من حديث عبدالله بن حذافة السهمي وفيه الواقدي، ومن حديث سعيد بن المسيب عن
أبي هريرة به، وفيه: أن المنادي بديل بن ورقاء، وفي إسناده سعيد بن سلام وهو قريب من الواقدي،
وحديث أبي هريرة عند ابن ماجه مختصراً من وجه آخر، وأخرجه ابن حبان، ورواه الطبراني في
الكبير من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وهو ضعيف، عن داود بن الحصين عن عكرمة،
عن ابن عباس ((أن النبي ® أرسل أيام منى صائحاً يصيح: أن لا تصوموا هذه الأيام، فإنها
أيام أكل، وشرب وبعال))، ومن طريق عمر بن خلدة عن أبيه، وفي إسناده موسى بن عبيدة
الربذي وهو ضعيف، وأخرجه أبويعلى. وعبد بن حميد وابن أبي شيبة. وإسحاق بن راهويه في
٤٢٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
مسانيدهم، وأخرجه النسائي من طريق مسعود بن الحكم عن أمه ((أنها رأت وهي بمنى في زمان
رسول الله # راكباً يصيح يقول: يا أيها الناس إنها أيام أكل وشرب ونساء وبعال وذكر
الله، قالت: فقلت: من هذا؟ قالوا: علي بن أبي طالب))، وأخرجه ابن يونس في تاريخ مصر عن
عمرو بن سليم الزرقي عن أمه قال يزيد: فسألت عنها فقيل: إنها جدته، وفيه أن الصائح علي أيضاً،
وله طرق أخرى صحيحه دون قوله: وبعال، منها في صحيح مسلم من حديث نبيشة الهذلي بلفظ:
((أيام التشريق أيام أكل وشرب)) ومن حديث كعب بن مالك أيضاً، ولابن حبان من حديث أبي
هريرة، والنسائي من حديث بشر بن سحيم، ورواه أصحاب السنن. وابن حبان والحاكم من حديث
عقبة بن عامر في حديث، ورواه البزار من طريق عبدالله بن عمرو أن النبي 8* قال: ((أيام التشريق
أيام أكل وشرب وصلاة، فلا يصمها أحد)) وأخرجه أبوداود من طريق أبي مرة مولى أم هانيء
«أنه دخل مع عبدالله بن عمرو على أبيه عمرو ابن العاص، فقرب أبيه طعاماً فقال، كل،
قال: إني صائم، فقال عمرو: كل، فهذه الأيام التي كان رسول الله ﴾ يأمرنا بإفطارها،
وينهانا عن صيامها)). قال مالك: وهي أيام التشريق، وفيه عن زيد بن خالد الجهني أخرجه
أبویعلی.
وفي الباب عن أبي هريرة، أخرجه ابن عدي في ترجمة علي القرشي وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٧٩٠/٢-٧٩٣)]
٣٠٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة ((أن النبي { نهى عن صيام ستة أيام
من السنة، يوم الأضحى، ويوم الفطر، وأيام التشريق، واليوم الذي يشك فيه من رمضان)).
عبدالله ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (٤١٠/١)]
٣٠٩) إسحاق بن راهويه: عن سعد، عن أبيه، عن جده سعد ه قال: قال لي النبي ◌ُ/: «قم فصح في
الناس: أن أيام التشريق أيام أكل وشرب لا يصام فيها)).
قال الحافظ: محمد ضعيف، وهو أبو إبراهيم المدني الذي كناه النضر.
[المطالب العالية: (٤٢٣/١)]
٣١٠) قال الطيالسي: عن أنس قال: ((نهى رسول الله ﴾ عن صوم ستة أيام من السنة: ثلاثة
أيام من التشريق، ويوم الفطر، ويوم الأضحى، ويوم الجمعة مختص من الأيام)).
وقال أحمد بن منيع والحارث جميعاً عن أنس قال: ((نهى رسول الله ﴾ عن صوم أيام
التشريق الثلاثة بعد يوم النحر) .
قال أبو يعلى: وحدثنا محمد بن خالد الطحان عن أنس مه فذكره.
قال الحافظ: أخطأ فيه محمد بن خالد ، وإنما هو يزيد الرقاشي لا قتادة.
[المطالب العالية: (٤٢٤/١)]
٤٢٨
كتاب الصيام =
٣١١) قال مسدد، وأحمد بن منيع، وأبوبكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد: عن عمر بن خلدة
الأنصاري، عن أمه -رضي الله عنها - قالت: ((بعث النبي: علياً﴿ أيام التشريق ينادي: أيها
الناس، إنها أيام أكل وشرب وبعال)) يعني نكاح، لفظ أبي بكر.
وقال أبويعلى : حدثنا أبوبكر بهذا .
قال الحافظ : موسى ضعيف.
[المطالب العالية: (٤٢٥/١)]
٣١٢) قال أبو يعلى: عن زيد بن خالد الجهني ه قال: ((إن رسول الله ﴾ أمر رجلاً ينادي أيام
التشريق: أن هذه أيام أكل وشرب ونكاح)).
قال الحافظ : قلت : عمرو بن الحصين ضعيف.
[المطالب العالية: (٤٢٦/١)]
٣١٣) ذكر الزمخشري: الحديث «نادى منادي النبي ® بالموسم بمنى: إنها أيام طعم ونعم فلا
تصوموا» .
قال الحافظ : لم أجده هكذا .
[الكافي الشاف: (٦١٣/٢)]
٣١٤) حديث: ((من صام يوم الشك، فقد عصى أبا القاسم)) لم أجده مصرجاً برفعه، وإنما أخرجه
الأربعة وابن حبان والحاكم والدار قطني، من طريق صلة بن زفر: ((كنا عند عمار في اليوم الذي
يشك فيه، فأتى بشاة مصلية، فتنحى بعض القوم، فقال: من صام اليوم الذي يشك فيه. وفي
لفظ: من صام هذا اليوم، فقد عصى أبا القاسم)) صححه الدارقطني. وقال ابن عبدالبر: لا
يختلفون أنه مسند. وعلقه البخاري فقال: وقال صلة عن عمار، ووهم من عزاه لمسلم.
عند البزار عن أبى هريرة: ((أن النبي : نهى عن ستة أيام من السنة: يوم الأضحى، ويوم
الفطر، وأيام التشريق، واليوم الذي يشك فيه من رمضان)) وإسناده ضعيف.
[الدراية: (٢٧٧/١)]
٣١٥) حديث أبي هريرة: ((أن رسول الله * نهى عن صيام ستة أيام أحدها اليوم الذي يشك فيه)»
البزار وعبدالله ضعيف، والدارقطني من حديث سعيد المقبري عنه، وفي إسناده الواقدي، ورواه
البيهقي عن أبي هريرة، وعباد هذا هو عبد الله بن سعيد المقبري منكر الحديث، قاله أحمد بن حنبل.
[تلخيص الحبير: (٧٩٤/٢)]
٣١٦) حديث: ((فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين، ولا تستقبلوا الشهر استقبالاً، ولا
تصلوا شعبان بصوم يوم في رمضان)) النسائي من حديث سماك بن حرب قال: ((دخلت على
عكرمة في يوم شك وهو يأكل، فقال لي: هلم، فقلت: إني صائم، فحلف لتفطرن، قلت:
سبحان الله، وتقدمت وقلت: هات الآن ما عندك؟ قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول
٤٢٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
الله *: صوموا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحابة أو ظلمة، فأكملوا العدة عدة شعبان،
ولا تستقبلوا الشهر استقبالاً، ولا تصلوا رمضان بصوم يوم من شعبان» ورواه ابن خزيمة، وابن
حبان والحاكم من هذا الوجه، وقالوا: فأكملوا العدة ثلاثين، وهو من صحيح حديث سماك لم يدلس
فيه ولم يلقن أيضاً، وروى البخاري من وجهه آخر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (5/8: ((إذا رأيتم
الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثین» قال
الإسماعيلي: تفرد به البخاري عن آدم عن شعبة. في الباب عن حذيفة أخرجه أبوداود والنسائي.
وابن حبان، بلفظ: ((لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة قبله» ورواه الثوري
وجماعة عن منصور عن ربعي عن رجل من الصحابة غير مسمى، ورجحه أحمد على رواية جرير،
ولأبي داود عن عائشة: ((كان رسول الله * يتحفظ من هلال شعبان ما لا يتحفظ من غيره،
ثم يصوم رمضان لرؤيته، فإن غم عليه عد ثلاثين يوماً)) وإسناده صحيح.
[تلخيص الحبير: (٧٩٣/٢-٧٩٤)]
باب
صيام المرأة بغير إذن زوجها
٣١٧) وقالت عائشة في حديث الإفك بعد ذكر صفوان فقتل بعد ذلك شهيداً، وقالت فيه أيضاً إنه قال : ما
كشفت كنف أثنى قط، وهو محمول على ما مضى قبل مقالته تلك، وإلا فقد تزوج بعد ذلك، وجاءت
أمرأته تشكوه، والقصة بذلك في سنن أبي داود بسند جيد(١).
[تعجيل المنفعة: (٦٧٢/١)]
باب
رب صائم حظه من صيامه الجوع
٣١٨) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله {/: ((من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة
في أن يدع طعامه وشرابه)).
رواه البخاري
* قوله: قول الزور والعمل به.
قال الحافظ: وحديث أنس أخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ: ((من لم يدع الخنا والكذب)
(١) أبو داود (٢/ ٣٢٠) في الصوم، باب المرأة تصوم بغير إذن زوجها عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ((جاءت
امرأة إلى النبي # ونحن عنده، فقالت يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني
إذا صمت)) الحديث.
٤٣٠
كتاب الصيام =
ورجاله ثقات.
[الفتح: (١٣٩/٤-١٤١)]
٣١٩) مسند أبي هريرة: حديث: ((من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في
أن يدع طعامه وشرابه» .
ابن حبان في النوع الأول من القسم الأول.
قلت : رواه ابن خزيمة: عن محمد بن عيسى، عن ابن المبارك، فقال فيه: عن سعيد عن أبيه، وهو
المحفوظ .
[إتحاف المهرة: (٦٧٢/١٤- ٦٧٣)]
٣٢٠)عن أبى هريرة به قال: قال رسول الله وُلّ: ((رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم
ليس له من قيامه إلا السهر».
رواه ابن ماجه واللفظ له وصححه ابن خزيمة والحاكم ولفظهما : «رب صائم حظه من صيامه الجوع
العطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر) وأخرجه النسائي أيضاً والبيهقي نحوه وأخرجه الطبراني
من حديث ابن عمر بسند لا بأس به.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٨٩- ٩٠)]
كتاب البيوع
٤٣٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
الكسب والتجارة ومحبتها والحث على طلب الرزق
١) أخرج عبدالرزاق في مصنفه عن صفوان بن أمية قال: ((كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم فجاءه عمرو بن قرة فقال يا رسول الله إن الله قد كتب عليَّ الشقوة وما أراني أرزق إلا
من دُفّي بكفي فأذن لي بالغناء من غير فاحشة فقال لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة ابتغ
على نفسك وعيالك حلالاً فإن ذلك جهاد في سبيل الله واعلم أن عون الله تعالى مع صالحي
التجار)(١) هذا لفظ أبي نعيم في المعرفة وفي السند متروكين.
[الإصابة: (١١/٣)]
٢) قال الحافظ: وأما حديث: ((المسلمون عند شروطهم)) فروي من حديث أبي هريرة، وعمرو بن
عوف، وأنس بن مالك، ورافع بن خديج، وعبدالله بن عمر، وغيرهم وكلها فيها مقال، لكن حديث
أبي هريرة أمثلها .
وساق الحافظ بسنده عن أبي هريرة، أن رسول الله 8# قال: ((المسملون على شروطهم، والصلح
جائز بين الناس» لفظ ابن أبي حازم.
رواه الإمام أحمد وأبو داود، والحاكم في المستدرك.
وكثير بن زيد أسلمي، لينه ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، وقال أحمد: ما أرى به بأساً، فحديثه
حسن في الجملة وقد اعتضد بمجيئه من طريق أخرى.
عن أبي هريرة عن النبي 8# قال: ((الصلح بين المسلمين جائزا.
رواه الحاكم في المستدرك، وقال: صحيح، تفرد به عبد الله بن الحسين، وهو ثقة.
قلت: قد نسبه ابن حبان إلى سرقة الحديث.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: عن عطاء قال: بلغنا أن رسول الله ﴿ قال: ((المؤمنون عند شروطهم))،
وهذا مرسل قوي الإسناد یعضده ما قبله.
وأما حديث عمرو بن عوف، عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه عن جده عن
النبي { 4} قال: ((المسلمون عند شروطهم إلا شرطاً حرم حلالاً، أو أحل حراماً».
رواه إسحاق بن راهويه في مسنده، والحاكم في المستدرك شاهداً، وكذا حديث أنس.
[التعليق: (٢٨١/٣-٢٨٣)]
٣) حديث: ((أنه * دفع ديناراً إلى عروة البارقي ليشتري به شاة، فاشترى به شاتين، وباع
أحدهما بدينار، وجاء بشاة ودينار، فقال: بارك الله لك في صفقة يمينك)) أبو داود والترمذي
-
(١) في طبعة دار الكتب العلمية (التجارة) بدل (التجار).
٤٣٤
كتاب البيوع =
وابن ماجه والدارقطني من حدث عروة البارقي، وفي إسناده سعيد بن زيد، وقال المنذري والنووي:
إسناده حسن صحيح لمجيئه من وجهين، وقد رواه البخاري عن عروة به، ورواه الشافعي عن ابن عيينة
وقال: إن صح قلت به، وهو متصل في إسناده مبهم، وروى أبو داود من طريق شيخ من أهل المدينة
عن حكيم بن حزام نحوه، قال البيهقي : ضعيف من أجل هذا الشيخ، وقال الخطابي : هو غير متصل لأن
فيه مجهولاً لا يدرى من هو؟.
[تلخيص الحبير: (٩٤٦/٣-٩٤٧)]
٤) روى أحمد والأربعة وابن حبان، عن صخر بن وداعة الغامدي رفعه: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)»
قال ابن طاهر في تخريج أحاديث الشهاب: هذا الحديث رواه جماعة من الصحابة، ولم يخرج شيء
منها في الصحيح، وأقربها إلى الصحة والشهرة هذا الحديث، وذكره عبد القادر الرهاوي في أربعينه من
حديث علي والعبادلة وابن مسعود، وجابر وعمران بن حصين وأبي هريرة، وعبد الله بن سلام وسهل
بن سعد وأبي رافع، وعمارة بن وثيمة وأبي بكرة وبريدة بن الحصيب، وحديث بريدة صححه ابن
السكن، وزاد ابن مندة في مستخرجه: واثلة بن الأسقع، ونبيط بن شريط، وزاد ابن الجوزي في العلل
المتناهية عن أبي ذر وكعب بن مالك وأنس، والغرس بن عميرة وعائشة، وقال: لا يثبت منه شيءٍ،
وضعفها كلها .
وقد قال أبو حاتم: لا أعلم في: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها))، حديثاً صحيحاً، ورواه البزار من
حديث ابن عباس وأنس بلفظ: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها، يوم خميسها))، وفي الأول عنبسة
بن عبدالرحمن وهو كذاب، وفي الثاني: عمرو بن مساور وهو ضعيف، وروي أيضاً: ((اللهم بارك
لأمتي في بكورها يوم سبتها، ويوم خميسها)) وسئل أبو زرعة عن هذه الزيادة فقال: هي مفتعلة.
[لسان الميزان: (٤٧١/١)]، [تلخيص الحبير: (١٤٢٩/٤)]
٥) عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لا تطلبن حاجة بليل، ولا تطلبنها إلى أعمى
فإذا طلبت الحاجة فباكر فيها فإن النبي {# قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها)) سمعه منه
عفان والصلت بن مسعود فزاد: ((وإذا طلبت الحاجة فاطلبها وهو يبصرك فإن الحياء في
العينين)) .. وقال البخاري: منكر الحديث ورواه أبو عدي موقوفاً .
بلفظ: ((ولا تطلبن حاجة بالليل ولا تطلبها إلى أعمى واستقبل الرجل بوجهك فإن الحياء
في العینین» وفيه ضعف.
[لسان الميزان: (٣٣٠/٤-٣٣١)]
٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة قالت: قال رسول الله (78): ((باكروا طلب
الرزق، فإن الغدو بركة ونجاح)).
قال البزار: هذا حديث غريب لم تسمعه إلا من إبراهيم بن سعيد وإسماعيل بن قيس صالح
الحديث.
٨
٤٣٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
قلت : بل ضعفه جماعة.
[مختصر زوائد البزار: (٥٠٣/١)]
٧)روى النسائي وابن ماجه بإسناد جيد من حديث المقدام بن معدي كرب رفعه: ((ما من كسب
الرجل كسب أطيب من عمل يديه، وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه، فهو
له صدقة» لفظ ابن ماجه.
[الدراية: (١٤٦/٢)]
٨) حديث رافع بن خديج أن النبي : ((سئل عن أطيب الكسب، فقال: عمل رجل بيده، وكل بيع
مبرور)) الحاكم عن عباية بن رافع بن خديج عن أبيه قال: ((قيل: يا رسول الله أي الكسب أطيب؟!
فذكره ورواه الطبراني من هذا الوجه إلا أنه قال عن جده. وهو صواب، وقد اختلف فيه على وائل بن
داود ، والمحفوظ رواية من رواه عن الثوري عن وائل عن سعيد مرسلاً قاله البيهقي، وقاله قبله
البخاري، وقال ابن أبي حاتم في العلل: المرسل أشبه، وفي الباب عن علي وابن عمر ذكرهما ابن أبي
حاتم في العلل، وأخرج الطبراني في الأوسط حديث ابن عمر في ترجمة أحمد بن زهير، ورجاله لا
باس بهم.
[تلخيص الحبير: (٩٤٣/٣-٩٤٤)]
٩) في العثمانية لما ذكر طريقة الدينار والدرهم، ذكر عن الأستاذ أبي منصور إنما سميت العثمانية، لأن
عثمان بن أبي ربيعة الباهلي كان يستعملها ، لم أقف على إسناده.
[تلخيص الحبير: (١٠٨٩/٣)]
١٠) عن أبي سعيد الخدري ه قال: قال رسول الله ◌ُ /5: «لوفر أحدكم من رزقه أدركه كما
يدركه الموت)).
رواه الطبراني في الأوسط والصغير بسند حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٦٠)]
١١) الحارث: عن أبي هريرة، وابن عباس رضي الله عنهما قالا: ((خطبنا رسول الله ﴿ ... )) فذكر حديثاً
طويلاً قال فيه: ((ومن يكسب مالاً حراماً لم يقبل الله له صدقة ولا عتقاً ولا حجاً ولا عمرة،
وكتب الله -عز وجل- بقدر ذلك أوزاراً، وما بقي عند موته كان زاده إلى الدار، ومن اشترى
خيانة وهو يعلم أنها خيانة كان كمن خانها، في عارها وإثمها، ومن اشترى سرقة وهو
يعلم أنها سرقة كان كمن سرقها، في عارها وإثمها ... )) الحديث.
قال الحافظ : وهو موضوع بهذا الإسناد ، وقد روي آخره بإسناد آخر.
[المطالب العالية: (٧٨/٢)]
١٢) أبو يعلى: عن أبي سعيد قال: ((إن رسول الله * قال: أيما رجل كسب مالاً من حلال
فأطعم نفسه أو كساها من دونه من خلق الله -تعالى - فإن له بها زكاة)).
٤٣٦
كتاب البيوع ==
قال الحافظ : تابعه عمرو بن الحارث، عن دراج، أخرجه ابن حبان من طريقه.
[المطالب العالية: (٧٩/٢)]
١٣)قال حسان بن أبى سنان: ((ما رأيت شيئا أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك))، رواه
الحافظ بسنده بمعناه.
ورواه عبدالله بن أحمد بن زياداته على الزهد: عن عبد الله بن شوذب قال: قال حسان: ((ما أيسر
الورع، إذا شككت في شيء فاتركه)) .
وذكره البخاري في تاريخه، قال حسان: ((ما أيسر الورع إذا حاك في نفسك شيء فدعه)).
وأما اللفظ الذي علقه، فقد قال أبو نعيم، بالإسناد المتقدم إليه آنفاً، اجتمع يونس بن عبيد، وحسان
بن أبي سنان، فقال يونس: ((ما علمت شيئاً أشد علي من الورع)) فقال حسان : لكن أنا ما عالجت
شيئاً أهون علي منه، قال يونس: كيف: قال حسان: «تركت ما يريبني إلى ما لا يريبني،
فاسترحت» .
وقد روي مرفوعاً من حديث الحسن بن علي بن أبي طالب، عن النبي 8 قال: (دع ما يريبك إلى ما
لا يريبك».
أخرجه النسائي، والترمذي، وأحمد، والدارمي، وابن حبان، والحاكم، وأبو ذر الهروي، وغيرهم
بسند صحيح.
ومن حديث أنس بن مالك، أخرجه أحمد ، والحسن بن سفيان، في مسنديهما بسند فيه مجهول.
ومن حديث ابن عمر، رواه الطبراني في الصغير وابن الأعرابي بإسناد لا بأس به.
ومن حديث واثلة بن الأسقع سمعناه في مجلس السلمي.
ومن حديث أبي هريرة سمعناه في آخر حديث أبي القاسم الكوفي، ومن قول عمر، وابن عمر، وأنس
بن مالك أيضاً ، وابن مسعود بأسانيد صحيحة، تركت ذكرها تخفيفاً.
[التعليق: (٢٠٩/٣-٢١١)]
١٤) قال أبو يعلى: عن واثلة بن الأسقع ه قال: ((تراءيت لرسول الله ﴾ بمسجد الخيف، فقال لي
أصحابه: إليك يا واثلة -أي تنح عن وجهه- فقال {8 *: دعوه؛ فإنما جاء ليسأل، فدنوت
فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لتفتنا عن أمر نأخذه عنك من بعدك. قال 8# استفت
نفسك. قلت: وكيف لي بذلك؟ قال 8/: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن أفتاك المفتون.
قلت: وكيف لي بعلم ذلك؟ قال 18 *: تضع يدك على فؤادك فإن القلب يسكن إلى الحلال،
ولا يسكن للحرام، وإن ورع المسلم أن يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير. قلت: فمن
الحريص؟ قال : الذي يطلب المكسبة في غير حلها، قلت: فمن الورع؟ قال ◌ُ: الذي يقف
عند الشبهة قلت: فمن المؤمن؟ قال وُل: من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم: قلت: فمن
المسلم؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده. قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال الكلمة
٤٣٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
حق عند إمام جائر)).
قال الحافظ : العلاء بن ثعلبة مجهول قاله أبو حاتم لكن للمتن شواهد مفرقة.
[المطالب العالية: (٨١/٢)]
١٥)عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: ((قال رسول الله ﴿ لا ضرر ولا ضرار)) رواه أحمد وابن
ماجه، وله من حديث أبي سعيد مثله، وهو في الموطأ مرسلاً.
[بلوغ المرام: (٢٧٢)]
١٦) عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبيه عن جده: ((إنه عمل في مال لعثمان، على أن الربح
بينهما)) رواه مالك في الموطأ وقال هو موقوف صحيح.
[بلوغ المرام: (٢٦٧)]
١٧) عن صهيب ◌ُه، أن النبي قال: ((ثلاث فيهن البركة، البيع إلى أجل، والمقارشة، وخلط البر
بالشعير للبيت، لا للبيع» رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف.
[بلوغ المرام: (٢٦٧)]
١٨) من طريق زياد بن عبد الله القرشي دخلت على هند بنت المهلب بن أبي صفرة وهي امرأة الحجاج
وبيدها مغزل تغزل به فقلت لها تغزلين وأنت امرأة أمير فقالت إن أبي يحدث عن جدي قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((أطولكن طاقاً أعظمكن أجراً)) أخرجه الطبراني في
الأوسط تفرد به يزيد بن مروان قلت: ويزيد متروك والحديث الذي أورده ابن السكن يعكر عليه.
[الإصابة: (١٠٩/٤)]
١٩) حديث: ((ليأتين على الناس زمان لا ينفع فيه إلا الدينار والدرهم)) وفيه قصة.
حدثنا أبو اليمان، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، قال: «كانت لمقدام بن معدي كرب جارية تبيع
اللبن .. )) فذكر الحديث والقصة، وهو منقطع، وقد رواه الطبراني.
[إطراف المسند المعتلي: (٣٩٢/٥)]
٢٠) وقال العقيلي: روى حجاج بن يوسف عن بشر بن الحسين عن الزبير عن أنس فذكر ... حديث
((ويل للتاجر))(١)، وهو حديث موضوع.
[لسان الميزان: (٢٣/٢)]
٢١) ترجمة عبد الرحمن بن أيوب السكوني: عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لو أذن الله لأهل
الجنة لتبايعوا بالعطر والبز) رواه عنه الحسين بن إسحاق التستري لا يجوز أن يحتج بهذا وقد قال
العقيلي لا يتابع عليه.
(٢) ومتن الحديث هو: ((ويل للتاجر يحلف بالنهار ويحاسب نفسه بالليل وويل للصائغ من غد وبعد غداً.
٤٣٨
كتاب البيوع =
وروى العقيلي عن أبي بكر الصديق رضيه رفعه: ((لو تبايع أهل الجنة ولن يتبايعوا ما تبايعوا إلا
البز)) قال وهذا أولی ولیس له إسناد يصح.
[لسان الميزان: (٤٠٦/٣)]
٢٢) قال الحافظ في الباب : .. وقد روي ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال في قوله: ﴿وَلاَ تُكْرِهُواْ فَتَيَاتِكُمْ
عَلَى الْبِغَاء﴾ قال: لا تكرهوا إماء كم على الزنا ، وأخرجه هو وعبد بن حميد ، والطبري عن مجاهد قال
في قوله: ﴿وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ﴾ قال: إماء كم على الزنا، وزاد أن عبد الله بن أبي: ((أمرأمة له
بالزنا فزنت فجاءت ببرد، فقال ارجعي فازني على آخر، فقالت: والله ما أنا براجعة فنزلت))
وهذا أخرجه مسلم عن جابر مرفوعاً، وسماها الزهري عن عمرو بن ثابت معاذة، وكذا أخرجه
عبد الرزاق عن الزهري مرسلاً في قصة طويلة، وكذا أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عكرمة مرسلاً
واتفقوا على تسميتها معاذة، وروي أبو داود والنسائي من طريق أبي الزبير أنه سمع جابراً قال:
((جاءت مسيكة أمة لبعض الأنصار فقالت: إن سيدي يكرهني على البغاء فنزلت)) فالظاهر
أنها نزلت فيهما ..
[الفتح: (٥٣٨/٤- ٥٣٩)]
٢٣) قال مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: ((خرج عبدالله وعبيد الله ابنا عمر في جيش
إلى العراق فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري وهو أمير البصرة فرحب بهما وسهل
وقال لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت ثم قال بلى ههنا مال من مال الله أريد أن
أبعث به إلى أمير المؤمنين وأسلفكما فتبتاعان به من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة
فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون لكما الربح ففعلا وكتب إلى عمر بن الخطاب أن
يأخذ منهما المال فلما قدم على عمر قال أكل الجيش أسلفكما فقالا لا فقال عمر أديا
المال وربحه فأما عبدالله فسكت وأما عبيدالله فقال ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين لو هلك
المال أو نقص لضمناه فقال أديا المال فسكت عبدالله وراجعه عبيدالله فقال رجل من جلساء
عمريا أمير المؤمنين لو جعلته قراضاً فقال عمر قد جعلته قراضاً فأخذ رأس المال ونصف
ربحه وأخذا نصف ربحه)) سنده ضعيف.
[الإصابة: (٧٢/٣)]
(٢٤) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فلما
كان الإسلام فكأنهم تأثموا فيه، فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ﴾ في
مواسم الحج، قرأها ابن عباس
رواه البخاري
قال الحافظ :... وقراءة ابن عباس: ((في مواسم الحج) معدودة من الشاذ الذي صح إسناده وهو
حجة وليس بقرآن .
[الفتح: (٣٤٠/٤)]
٤٣٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٥) قال الحافظ :... قد روى ابن سعد وابن المنذر بإسناد صحيح، عن عائشة قالت: «لما مرض أبو بكر
مرضه الذي مات فيه قال: انظروا ماذا في مالي منذ دخلت الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة
بعدي. قالت: فلما مات نظرنا فإذا عبد نوبي كان يحمل صبيانه، وناضح كان يسقي
بستاناً له، فبعثنا بهما إلى عمر فقال: رحمة الله على أبي بكر، لقد أتعب من بعده)) وأخرج
ابن سعد عن عائشة نحوه وزاد: ((إن الخادم كان صيقلاً يعمل سيوف المسلمين ويخدم آل أبي
بكر))؛ ومن طريق ثابت عن أنس نحوه وفيه: ((قد كنت حريصاً على أن أوفر مال المسلمين، وقد
كنت أصبت من اللحم واللبن)) وفيه: ((وما كان عنده دينار ولا درهم، ما كان إلا خادم
ولقحة ومحلب)).
قال الحافظ: روي ابن سعد بإسناد مرسل رجاله ثقات قال: ((لما استخلف أبو بكر أصبح غادياً إلى
السوق على رأسه أثواب يتجربها، فلقيه عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فقال:
كيف تصنع هذا وقد وليت أمر المسلمين؟ قال: فمن أين أطعم عيالي؟ قالوا: نفرض لك،
ففرضوا له كل يوم شطر شاة)) .
[الفتح: (٣٥٥/٤-٣٥٧)]
٢٦) قال الحافظ: وقع في المستدرك عن ابن عباس بسند واه: ((كان داود زراداً، وكان آدم حراثاً،
وكان نوح نجاراً، وكان إدريس خياطاً، وكان موسى راعياً)).
[الفتح: (٣٥٨/٤)]
باب
فيمن قطع السدر
٢٧) روى ابن قائع في ترجمة عبد الله بن أبي شديدة حديثاً مرسلاً قال: سمعت رسول الله 43* يقول: ((من
قطع سدرة إلا من حرث بني الله له بيتاً في النار)).
[الإصابة: (٣٢٤/٢)]
باب
في المزارعة والشجر والنخل
٢٨) روي البغوي والبزار في مسنده عن عبد الله بن ساعدة أخي عويم بن ساعدة الأنصاري قال قال رسول
الله ◌ُ: ((من كانت له غنم فلينا بها عن المدينة فإنها أقل أرض الله مطر) وسنده ضعيف.
[الإصابة: (٣١٣/٢ -٣١٤)]
٢٩)- قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس: ((أن رسول الله * أعطى خيبر على
الشطر، أو على الثلث)) قال لا نعلمه حدث به إلا الخزرج.
٤٤٠
كتاب البيوع ==
وقد ضعفه الأزدي.
[مختصر زوائد البزار: (٥٢٣/١)]
٣٠) قال الزمخشري :... قال رسول الله { /: ((لا خير في شجرة في مقناة(١)، ولا نبات في مقناة، ولا
خير فيهما في مضحى)).
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٢٣٥/٣)]
(٣) عن عائشة حديث: ((أن النبي مربقوم يلقحون النخل فقال: لو لم تفعلوا لصلح فلم
يؤبروا عامئذٍ، فصار شيصاً، فذكروا ذلك للنبي # فقال: إن كان شيئاً من أمر دنياكم
فشأنكم وإن كان من أمر دينكم، فإلي)) رواه ابن ماجه.
قال الحافظ: قال الدار قطني: رواه خالد بن الحارث ومحاضر وغيرهما، عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
[النكت الظراف: (١٤٢/١٢)]
٣٢) قال إسحاق بن راهويه: عن رفاعة بن رافع ابن خديج به قال: ((نهى رسول اللّه ◌ُ عن كراء
الزرع والإجارة إلا أن يشتري الرجل أرضاً أو يعار، قال: فأعار أبي أرضاً فزرعها وبنى فيها
بيتا، فركب أبي يوما فرأى البنيان، فقال: ما هذا؟ قال: بناء الذي أعرته أرضك، فقال:
أعوضاً مما أعرته، فأمر بالبنيان فهدم)) .
قال الحافظ : هذا إسناد صحيح، بعضه مرسل، وبعضه موقوف.
[المطالب العالية: (٨٤/٢)]
٣٣) عن رافع بن خديج رضي الله تعالى عنه قال: ((قال رسول الله ﴾ من زرع في أرض قوم بغير إذنهم،
فليس له من الزرع شيء، وله نفقته)) رواه أحمد والأربعة إلا النسائي، وحسنه الترمذي، ويقال:
إن البخاري ضعفه.
[بلوغ المرام: (٢٦٣)]
٣٤) عن رافع بن عمرو الغفاري، قال: كنت وأنا غلام أرمي نخلنا -أو قال نخل الأنصار - فأتي بي النبي تكا
فقال: ((يا غلام لم ترمي النخل؟ قال: قلت: آكل. قال: فقال: لا ترمي النخل. وكل ما
سقط في أسفلها. ثم مسح رأسي، وقال: اللهم أشبع بطنه)).
قال الحافظ: هذا حديث حسن، رواه أبو داود، وقال في روايته: ((عن عم أبيه))، وهو الصواب.
روي بإسناد آخر عن رافع بن عمرو وأخرجه الترمذي نحوه وقال : حسن صحيح.
رواه أحمد بن حنبل، والحميدي في مسنديهما، والطبراني في الكبير، مثل سياق ابني أبي شيبة.
[الإمتاع: (١٦٧ -١٦٨)]
(١) المقناة: الأرض التي لا تطلع فيها الشمس.