Indexed OCR Text
Pages 461-480
حرف الباء موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ثم قال : وإن ذلك اليوم ليوم عظيم يوم يحتاج فيه الناس إلى أن تحمل عنهم أوزارهم ، ثم قال : قال الله تعالى للطالب بحقه: ارفع رأسك فانظر إلى الجنان ، فرفع رأسه فرأى ما أعجبه من الخير والنعمة ، فقال : لمن هذا يا رب ؟ قال : لمن أعطاني ثمنه ، قال : ومن يملك ذلك يا رب ؟ قال : أنت ، قال : بماذا ؟ قال : بعفوك عن أخيك ، قال : يا رب فإني قد عفوت عنه ، قال: خذ بيد أخيك فادخلا الجنة ، ثم قال وقرأ رسول اللّه ه: ﴿فاتقوا اللّه وأصلحوا ذات بينكم))). الأربعون الودعانية (١٨)، القدسية الضعيفة (٧٤) ، النافلة (٩٦) ٧٧٧٤ - (بينا رسول اللّه ﴿ ذات يوم في مجلسه إذ سمع دويَّ الهواء، فإذا جبريل هبط إليه يذفُّ بجناحين أخضرين منسوجين بالدر والياقوت، قال: فجلس عند رسول اللّه ﴿لَّه فقال: يا محمد! إن القدس شكت إلى ربها بتعطيلها ، وافتخرت الكعبة بكثرة حجّاجها، وزوارها، فاطلع اللّه عليه في ظلَلِ من الغمام والملائكة)). ذخيرة الحفاظ (٢٣٧١) ٧٧٧٥ - ((بينا رسول اللّه ﴾ راكب إذ حانت منه التفاتة فإذا هو بالعباس فقال: يا عباس إن الله عز وجل فتح هذا الأمر بي وسيختمه بغلام من ولدك يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً وهو الذي يصلي بعيسى عليه السلام)). اللآلئ (٤٣٤-٤٣٥) ٤٦١ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الباء ٧٧٧٦ - (بينا رسول اللّه ◌َّ قاعد إذا جاء رجل فصلى، فقال: اللّهم اغفر لي وارحمني ، فقال رسول اللّه ◌َ﴾: عجلت أيها المصلي، إذا صليت فقعدت فاحمد اللّه بما هو أهله وصل علي ثم ادعه، قال: ثم صلى رجل حظ : أيها آخر بعد ذلك فحمد الله، وصلى على النبي ﴿ لَ﴾، فقال له النبي المصلي ، ادع تجب)). تکمیل النفع (٥) ٧٧٧٧- (بينا رسول اللّه ◌َّ يقسم شيئاً، إذا أكب عليه رجل ، بعرجون کان معه ، فصاح الرجل ، فقال له رسول فطعنه رسول الله الله چے : تعال فاستقد . قال : بل عفوت يا رسول الله)). ضعيف النسائي (٣٢٧) ٧٧٧٨ - ((بينا رسول اللّه ﴾ يقسم شيئاً، أقبل رجل فأكب عليه، فطعنه رسول الله څّ بعرجون کان معه ، فخرج الرجل ، فقال رسول الله ٤ : تعال فاستقد . قال : بل قد عفوت یا رسول الله)). ضعيف النسائي (٣٢٦) ٧٧٧٩ - ((بينا نحن بفناء الكعبة ورسول اللّه ﴿﴿ يحدثنا، إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شيء عظيم كأعظم ما يكون من الفيلة ، قال : فتفل رسول اللّه ﴿﴿ وقال لعنت أو قال خزيت - شك إسحاق - قال: فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : ما هذا يا رسول الله ؟ قال : أوما تعرفه یا علي ؟ قال : الله ورسوله أعلم. قال: هذا إبليس . قال: فوثب إليه فقبض ٤٦٢ حرف الباء موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة على ناصيته وجذبه فقال : يا رسول اللّه أقتله ؟ قال : أو ما علمت أنه قد أجل إلى يوم الوقت المعلوم . قال فتركه من يده فوقف ناحية ثم قال : مالي ولك يا ابن أبي طالب والله ما أبغضك أحد إلا وقد شاركت أباه فيه . اقرأ ما قال اللّه تعالى: ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد ترتيب الموضوعات (٣٣٨)، اللآلئ (٣٦٨/١)، الموضوعات (٣٨٦/١) ٧٧٨٠ - ((بينا نحن عند رسول اللّه ؛ إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال : يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما ؟ قال : نعم ، الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما من بعدهما ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ، وإكرام صديقهما)). ضعيف أبي داود (١١٠١) ٧٧٨١ - ((بينا نحن عند رسول اللّه ◌َّه، إذ مرت سحابة، فقال: أتدرون ما هذه ؟ قال: قلنا : الله ورسوله أعلم قال : هذه العنان هذه روایا الأرض يسوقها اللّه إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه ثم قال: هل تدرون ما فوقكم ؟ قلنا اللّه ورسوله أعلم. قال : فإنها رفيع موج مكفوف وسقف محفوظ . ثم قال : أتدرون كم بينكم وبينها ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم. قال: مسيرة خمسمائة عام . ثم قال : أتدرون ما الذي فوقها ؟ قلنا الله ورسوله أعلم ، قال : سماء أخرى ، أتدرون كم بينكم وبينها ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : مسيرة خمسمائة عام حتى عد سبع سموات ، ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : العرش وبينه ٤٦٣ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الباء وبين السماء السابعة مسيرة خمسمائة عام . ثم قال هل تدرون ما هذه التي تحتكم ؟ قالوا اللّه ورسوله أعلم قال: فإنها الأرض بينها وبين الأرض التي تحتها مسيرة خمسمائة عام حتى عد سبع أرضين ثم قال : وأيم الله لو دليتم أحدكم بحبل إلى الأرض السفلى السابعة غبط على الله عز وجل ، ثم قرأ ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم))) المتناهية (٨) ٧٧٨٢ - (بينا نحن عبد رسول اللّه لَّ في قريب من ثمانين رجلاً من قريش ليس فيهم إلا قرشي ، لا والله ما رأيت صفيحة وجوه رجال قط أحسن من وجوههم يومئذ ، فذكروا النساء فتحدثوا فيهن فتحدث معهم حتى أحببت أن يسكت قال : ثم أتيته فتشهد ثم قال : أما بعد يا معشر: قريش فإنكم أهل هذا الأمر ما لم تعصوا اللّه ، فإذا عصيتموه بعث إليكم من يلحاكم كما يلحى هذا القضيب ، لقضيب في يده ، ثم لحا قضيبه فإذ هو أبض یصلد)). المعلة (٢٤٤) ٧٧٨٣ - ((بينا نحن نسير إذا براكب فجاء فأسلم وإذا الرجل لرأسه ، فقال رسول اللّه 49: أدركوا صاحبكم فابتدرناه، فسبق إليه عمار وحذيفة ، فإذا به قد مات ، فقال : غسلوا صاحبكم ، فغسلناه ، ورسول اللّه ◌َّ معرض عنه فلما فرغنا قال نبي الله: هذا الذي تعب قليلاً ونعم طويلاً ، هذا من ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ قلنا: رأيناك ٤٦٤ حرف الباء موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة أعرضت عنه ونحن نغسله ، قال : أحسب أن صاحبكم جائع ، رأيت زوجتيه من الحور العين ، وهما يدسان في فيه من ثمار الجنة)). ترتيب الموضوعات (١٠٧٤) ٧٧٨٤- (بينا نحن نصلي خلف رسول اللّه ﴿٤﴾ إذ أقبل رجل ضرير البصر فوقع في حفرة فضحكنا منه فأمرنا رسول اللّه 4 بإعادة الوضوء كاملا وإعادة الصلاة من أولها)). (ضعاف الدار قطني (١٢١، ١٢٢، ١٢٣)، المتناهية (٦١٣) ٧٧٨٥ - («بينا هو يقسم غنائم هوازن بحنين، قال له رجل : إن لي عندك موعداً. قال: صدقت فاحتكم ما شئت. قال : أحتكم ثمانين ضائنة وراعيها . قال : هي لك، وقال: احتكمت يسيراً ، ولصاحبة موسی التي دلته على عظام يوسف كانت أحزم منك). التي لا أصل لها في الإحياء (٣٣٩) ٧٧٨٦- ((بينما أبو بكر وعمر جالسان في نحر المنبر، إذ طلع عليهما رسول اللّه ﴿َ﴾ من بعض بيوت نسائه، يمسح لحيته، ويرفعها فينظر إليها، قال أنس ، وكانت لحيته أكثر شيباً من رأسه ، فلما وقف عليهما سلم ، قال أنس : فقال أبو بكر : بأبي وأمي لقد أسرع فيك الشيب ، فرفع لحيته بيده، فنظر إليها ، وترقرقت عينا أبي بكر، ثم قال رسول اللّه ◌َا : أجل، شيبتني هود وأخواتها . قال أبو بكر : بأبي وأمي وما أخواتها؟ قال : ٤٦٥ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الياء ﴿الواقعة﴾ و ﴿القارعة﴾، و﴿سأل سائل﴾ ، و ﴿إذا الشمس كورت﴾ و ﴿الحاقة﴾)). الضعيفة (١٩٣١). ؛ إذ مر بعض بناته ، فقال أبو ٧٧٨٧- ((بينما الناس على باب النبي سفيان : ما مثل محمد في بني هاشم إلا كمثل الريحانة في النتن ، فأبلغت فخرج ، يعرف في وجهه الغضب ، فقال : ما بال أقوام المرأة النبي يبلغني عنهم !! إن الله خلق السماوات سبعاً، فاختار العلياء منها، وأسكنها من شاء من خلقه الاقتضاء ، ثم خلق الخلق ، فاختار من الخلق بني آدم ، واختار من بني آدم العرب ، واختار من العرب مضر ، واختار من مضر قريشا ، واختار من قريش بني هاشم ، واختارني من بني هاشم ، فأنا من خيار إلى خيار ، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ، ومن أبغض العرب فبيغضي أبغضهم)). الأباطيل (١٦٢) بالإثاية ، إذ أتي بورد الحناء ، فقال : يشبه ٧٧٨٨ - ((بينما النبي ريحان الجنة)). جنة المرتاب (٤٦٦) ـ بفناء الكعبة إذ نزل عليه جبريل فقال يا محمد ٧٧٨٩-رربينما النبي إنه سيخرج في أمتك رجل يشفع فيشفعه الله في عدد ربيعة ومضر فإن أدركته فسل منه الشفاعة لأمتك فقال يا جبريل ما اسمه وما صفته فقال أما ٤٦٦ حرف الباء موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة اسمه فأویس وأما صفته وقبيلته فمن اليمن من مراد وهو رجل أصهب مقرون يطلبه الحاجبين أدعج العینین بکفه اليسرى وضح أبيض فلم يزل النبي فلم يقدر عليه فلما احتضر النبي ◌ّ أوصى أبا بكر وأخبره بما قال له جبريل في أويس القرني فإن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لك ولأمتي فلم يزل أبو بكر يطلبه فلم يقدر عليه فلما احتضر أبو بكر الصديق أوصى به عمر بن الخطاب وأخبره بما قال له رسول اللّه ﴿4﴾ وقال يا عمر إن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لي ولأمة رسول اللّه فلم يزل عمر يطلبه حتى كان آخر حجة حجها عمر وعلي بن ابي طالب فأتيا رفاق اليمن فنادى عمر بأعلى صوته يا معشر الناس هل فيكم أويس القرني أعاد مرتين فقام شيخ من أقصى الرفاق فقال يا أمير المؤمنين نعم هو ابن أخ لي هو أخمل أمراً وأهون ذكراً من أن يسأل مثلك عن مثله فأطرق عمر طويلاً حتى أن الشيخ ظن أنه ليس من شأنه ابن أخيه قال عمر أيها الشيخ ابن أخيك في حرمنا هذا قال الشيخ هو في وادي أراك عرفات فركب عمر وعلي حتى أتيا وادي أراك عرفات فإذا ما أصهب مقرون الحاجبين أدعج هما برجل کما وصفه جبريل للنبي العينين رام بذقنه على صدره شاخص ببصره نحو موضع سجوده قائم يصلي وهو يتلو القرآن فدنيا منه فقالا له وقد فرغ السلام عليك ورحمة الله وبر كاته فقال هما : وعلیکما السلام ورحمة الله وبر كاته فقال له عمر من أنت يا عبد الله قال: أنا عبد اللّه بن عبد اللّه فقال له علي قد علمنا أن أهل السموات وأهل الأرض كلهم عبيد اللّه قال أنا راعي الإبل وأجير القوم فقال له علي لسنا عن هذا سألناك من رعيك وإجارتك إنما نسألك بحق حرمنا هذا إلا أخبرتنا باسمك الذي سماك به أبوك قال أنا أويس القرني فقال ٤٦٧ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الباء له علي يا أويس إن رسول اللّه ﴾ ذكر أن بكفك اليسرى وضحاً أبيض فأوضح لنا فيه فإذا هما إياه فأقبل علي وعمر يقبلانه فقال علي يا أويس إن : ذكر أنك سيد التابعين وأنك تشفع يشفعك الله في عدد رسول اللّه ﴿ ربيعة ومضر فقال لهما أويس فعسى أن يكون ذلك غيري قال له علي قد أيقنا أنك أنت هو حقاً يقيناً فرفع يده إلى السماء ثم قال إن هذين ابنا عمي يحاباني فيك فاغفر لهما وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ثم إن عمر قال له أين الميعاد بيني وبينك إني أراك رث الحال حتى آتيك بكسوة ونفقة من رزقي فقال له أويس هيهات هيهات إن بيني وبينك عقبة کؤوداً لا يجاوزها إلا کل ضامر عطشان مهزول ما ترى يا عمر إن علي طمرين من صوف ونعلين مخصوفتين ولي نفقة ولي على القوم حساب قال فإلى متى آكل هذا وإلى متى يبلى هذا فأخرج عمر الدرة من كمه ثم نادى يا معشر الناس من يأخذ الخلافة بما فيها فقال أويس من جدع اللّه أنفه يا أمير المؤمنين فقال له عمر والله ما نكبت مصراً ولا ظلمت فيها ذمياً ولا أكلت منها حمى أرض قال أويس جزاك الله خيراً يا عمر عن هذه الأمة وأنت يا علي فجزاك الله خيراً عن هذه الأمة فتعيشان حميدين وتموتان سعيدين فقالا له أوصنا يرحمك الله فقال لهما أوصيكما بتقوى الله والعمل بطاعته والصبر على ما أصابكما فإن ذلك من عزم الأمور وأوصيكما أن تلقيا هرم بن حيان فتقرآه مني السلام وخبراه أني أرجو أن يكون رفيقي في الجنة قال فودعاه ولم يزل عمر وعلي يطلبان هرم بن حيان فبينما هما مارين في مسجد النبي لا إذ هما بهرم بن حيان قائم يصلي فانتظراه فلما انصرف سلما عليه فرد عليهما السلام ثم قال لهما من أين جئتما قالا جئنا من عند ٤٦٨ حرف الباء موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة أويس القرني وهو يقرئك السلام ويقول لك إني أرجو أن تكون رفيقي في الجنة فلم يزل هرم بن حيان في طلب أويس فبينما هو بالكوفة مار على شاطئ الفرات إذا هو برجل أصهب مقرون الحاجبين أدعج العينين يغسل طمرين له من صوف فدنا منه هرم بن حيان فقال السلام عليك يا أويس فأجابه بمثل ذلك من السلام وقال له يا هرم بن حيان قال له هرم كيف الزمان عليك قال له أويس كيف الزمان على رجل إذا أصبح يقول لا أمسي ويمسي فيقول لا أصبح يا أخا مراد إن الموت وذكره لم يتركا لأحد فرحاً وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يتركا للمؤمن صديقاً فقال له هرم يا أويس أما معرفتك فإن عمر وعلياً وصفاك لي فعرفتك بصفتهما فأنت من أين عرفتني قال له أويس إن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في اللّه التلف وما تناكر في اللّه اختلف قال له أويس يا هرم اتل على آيات من كتاب الله عز وجل فتلا عليه هذه الآية وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبین فخر أویس مغشياً عليه فلما أفاق قال له إني أريد أن أصحبك وأکون معك فقال له أويس لا يا هرم ولكن إذا مت لا يكفنني أحد حتى تأتي أنت فتكفنني وتدفنني ثم إنهما افترقا ولم يزل هرم بن حيان في طلب أويس حتى دخل مدينة من مدائن الشام يقال لها دمشق فإذا هو برجل ملفوف في عباءة له ملقى في صحن المسجد فدنا منه فكشف العباءة عن وجهه فإذا هو أويس قد توفي فوضع يده على أم رأسه ثم قال وا أخاه هذا أويس القرني مات ضائعاً فقالوا له من أنت يا عبد اللّه ومن هذا فقال أما أنا فهرم بن حيان المرادي وأما هذا فأويس القرني ولي اللّه قالوا فإنا قد جمعنا له ثوبين نكفنه فيهما فقال لهم هرم ما له بثمن ثوبكم حاجة ولكن يكفنه هرم بن حيان ٤٦٩ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الباء المرادي من ماله فضرب هرم بيده إلى مزود أويس القرني فإذا هو بثوبين لم یکن له بهما عهد عند رأس أويس على أحدهما مكتوب بسم الله الرحمن الرحمن براءة من الرحمن الرحيم لأويس القرني من النار وعلى الآخر مكتوب هذا كفن لأويس القرني من الجنة)). التنزيه (٣٣/٢-٣٦)، الفوائد المجموعة (١٢٢٣)، اللآلئ (٤٤٨/١-٤٥١)، الموضوعات : (٤٣/٢) بفناء به بمكة جالس، إذ مر به عثمان بن ٧٧٩٠ - («بينما النبي ◌َّ: ألا تجلس ، قال: بلى، رضا ، فقال النبي مظعون فكشر إلى النبي ـَّ مستقبله، فبينما هو يحدثه إذا شخص النبي ◌ّ ببصره إلى فجلس النبي ـ السماء فقال : أتاني رسول اللّه وأنت جالس. قال: فما قال لك؟ قال: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنکر والبغي یعظكم لعلكم تذكرون ﴾ قال عثمان : فذلك حين استقر الإيمان في قلبي وأحببت محمداً)). ضعيف الأدب (١٤٢) ٧٧٩١ - (بينما النبي ﴿4 جالس ذات يوم، إذ هبط عليه جبريل الروح الأمين ، فقال : يا محمد إن رب العزة يقرئك السلام ويقول : إنه لما أخذ ميثاق النبيين أخذ ميثاقك وأنت في صلب آدم ، فجعلك سيد الأنبياء. وجعل وصيك سيد الأوصياء علي بن أبي طالب». التنزيه (٣٣٩/١-٣٤٠)، ذيل اللآلئ (٥١) ٤٧٠ حرف الباء موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة · جالس على حراء إذا تزلزل الجبل ، فقال ٧٧٩٢ - (بينما النبى النبي : اثبت حراء ، فإنه ليس عليك إلاّ نبي ، أو صديق ، أو شهيد قال: وعليه رسول اللّه لَ﴾، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير ، وسعد ، وسعيد ، وعبد الرحمن بن عوف)). ذخيرة الحفاظ (٢٣٧٧) ٧٧٩٣ - ((بينما النبي جالس، وعائشة وراءه، إذ استأذن أبو بكر ، فدخل ، ثم استأذن عمر ، فدخل ، ثم استأذنه علي بن أبي طالب ، فدخل ، ثم استأذن سعد بن مالك ، فدخل ، ثم استأذن عثمان ، فدخل ، ورسول اللّه ◌ِلَّ يتحدث كاشفاً عن ركبتيه ، فمد ثوبه على ركبتيه، وقال لامرأته: استأخري عني ، فتحدثوا ساعة ، ثم خرجوا . فقالت عائشة : فقلت : يا رسول اللّه ! دخل عليك أصحابك ، فلم تصلح ثوبك على ركبتيك ، ولم تؤخرني حتى دخل عثمان ، فقال : يا عائشة ! ألا أستحي من رجل ؛ تستحي منه الملائكة ، والذي نفسي بيده ، إن الملائكة تستحي من عثمان بن عفان ، كما تستحي من اللّه ورسوله، ولو دخل وأنت قريب مني لم يرفع رأسه ، ولم يتحدث حتى يخرج)). ذخيرة الحفاظ (٢٣٧٨) راكب إذا حانت منه التفاتة فإذا هو بالعباس ٧٧٩٤- «بينما النبي فقال : إن اللّه فتح بي الأمر وسيختمه بغلام من ولدك يملئوها عدلا كما ملئت جورا ، وهو الذي يصلي بعيسى)). التنزيه (١١/٢) ٤٧١ : موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الباء ٧٧٩٥ - ((بينما النبي ﴿َّ في المدينة إذ قال: الله أكبر الله أكبر ﴿إِذا جاء نصر الله والفتح﴾. وجاء أهل اليمن. قيل: يا رسول اللّه ! وما أهل: اليمن ؟ قال : قوم رقيقة قلوبهم ، لينة طباعهم ، الإيمان يمان، والفقه يمان ، والحكمة يمانية)). ذخيرة الحفاظ (٢٣٧٦) ◌َّ في المسجد إذ أقبل علي فسلم ، ثم وقف ٧٧٩٦ - رربينما النبي ينظر موضعا يجلس فيه ، فنظر النبي ﴿3﴾ في وجوه أصحابه أيهم يوسع له و کان أبو بكر رضي الله عنه عن يمينه فتزحزح له عن مجلسه وقال : ههنا يا وبين أبي بكر ، فعرف السرور في وجه أبا الحسن ، فجلس بين النبي النبي ﴿، وقال: يا أبا بكر ، إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل)). الإتقان (٣٤٠)، الشذرة (١٩٢)، كشف الخفاء (٦٥٥)، المقاصد الحسنة (٢١٢) ٧٧٩٧ - ((بينما النبي ﴿﴿﴾ في المسجد إذ مر يهودي فقال: يا محمد! أهل الجنة يأكلون ويشربون ؟ قال : نعم . قال : أيتغوطون ، أو يبولون ؟ قال : لا . قال : فأين يذهب الطعام ، والشراب ؟ قال : جشاء، ورشح مسك)). ذخيرة الحفاظ (٢٣٧٩) ـذكُ يمشي بيني وبين رجل آخر ، إذ أتى على ٧٧٩٨ - ((بينما النبي قبرين ؛ فقال : إن صاحبي هذين القبرين يعذبان ، فأتياني بجريدة ، فاستبقنا ،: فسبقت صاحبي ، فأتيته بجريدة ، فشقها شقين ، فجعل على كل قبر واحدة ، ٤٧٢ حرف الباء موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ثم قال : أما إنهما ليهون عليهما ما دامت الجريدتان رطبتین، أما إنهم يعذبان في كبيرة : الغيبة ، والبول)). ذخيرة الحفاظ (٢٣٨٠) ٧٧٩٩ - ((بينما أنا جالس إذ جاءني جبريل عليه السلام فحملني فأدخلني جنة ربي عز وجل فبينما أنا جالس إذ جعلت في يدي تفاحة فانفلقت التفاحة نصفين فخرجت جارية لم أر جارية أحسن منها حسناً ولا أجمل منها جمالاً تسبح تسبيحاً لم يسمع الأولون والآخرون بمثله فقلت: من أنت يا جارية؟ قالت: أنا من الحور العين خلقني الله من نور عرشه فقلت لمن أنت؟ قالت: أنا للخليفة المظلوم عثمان بن عفان)). اللآلئ (١/ ٣١٤) ٧٨٠٠ - ((بينما أنا جالس عند النبي ◌َّ أتاه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول اللّه هل بقي من بر أبوي شيء بعد موتهما أبرهما به؟. قال: نعم؛ خصال أربع : الدعاء لهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ وعدهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما . قاله لمن سأله)). الضعيفة (٥٩٧) ٧٨٠١ - ((بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان ، إذ أوتيت بالبراق، وذكر حديث المعراج بطوله». ذخيرة الحفاظ (٢٣٧٢) ٤٧٣ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الباء ٧٨٠٢ - (بينما أنا قاعد عند رسول اللّه 4 في جماعة من أصحابه إذ قال: سيطلع عليكم من هذه الثنية خير ذي يمن فإذا هو بجرير بن عبد الله فذكر قصة طولها بعضهم وفيها فقالوا: يا نبي الله لقد رأينا منك ما لم تره لأحد فقال: نعم هذا كريم قوم فإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)). كشف الخفاء (١٨٠) ٧٨٠٣- (بينما أنا والنبي 48 في بعض طرقات المدينة، إذا برجل قد صرع ، فدنوت منه ، فقرأت في أذنه ، فاستوى جالساً ، فقال النبي ماذا قرأت في أذنه يا ابن أم عبد؟! فقلت : فداك أبي وأمي ، قرأت : ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبئاً وأنكم إلينا لا ترجعون ﴾ ، فقال النبي والذي بعثني بالحق ، لو قرأها هوقن على جبل لزال يعني آية (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون ))). الضعيفة (٢١٨٩) ٧٨٠٤ - ((بينما أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضين لنا ، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق ، اسودت حتى آضت كأنها تنومة فقال أحدنا لصاحبه : انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول اللّه ◌َ﴾ في أمته حدثاً، قال: فدفعنا، فإذا هو بارز فاستقدم فصلى ، فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتاً ، قال : ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتاً ، ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك . قال : فوافق تجلي الشمس ٤٧٤ حرف الباء موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة جلوسه في الركعة الثانية ، قال : ثم سلم ، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله ، وشهد أنه عبده ورسوله . ثم ساق أحمد بن يونس خطبة النبي 34الله)). ضعيف أبي داود ( ٢٥٣) ٧٨٠٥ - «بينما أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور ، فرفعوا رؤوسهم ، فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم فقال : السلام علیکم یا أهل الجنة ، قال: وذلك قول الله: ﴿سلام قولاً من رب رحيم﴾. قال فينظر إليهم وينظرون إليه ، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ، ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم)). ذخيرة الحفاظ (٢٣٧٣)، الموضوعات (٢٦١/٣)، الوضع في الحديث (٤٥٢/٢، ٤٥٣، ٤٥٤) ٧٨٠٦ - ((بينما جبريل مع النبي ﴾، إذ مر أبو بكر، فقال: هذا أبو بكر ، فقال : أتعرفه يا جبريل ؟ قال : نعم إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض ، وإن الملائكة لتسميه حكيم قريش ، وإنه وزيرك في حياتك ، و خلیفتك بعد موتك)). التنزيه (٣٤٤/١)، الفوائد المجموعة (١٠٤٦)، اللآلئ (٢٩٤/١)، الموضوعات (٣١٦/١) ٧٨٠٧ - ((بينما رجل يتبختر في بردين له ؛ إذ أعجبته نفسه ، خسف الله به الأرض؛ فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة)). ذخيرة الحفاظ (٢٣٧٥) ٤٧٥ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الياء ٧٨٠٨- (بينما رجل يصلى مسبلاً إزاره ، إذ قال له رسول الله اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء ، ثم قال : اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ، ثم جاء فقال له رجل : يا رسول اللّه، ما لك أمرته أن يتوضأ؟ فقال: إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره ، وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره)). ضعيف أبي داود (١٢٤، ٨٨٤) ٧٨٠٩ - ((بينما رسول اللّه ﴾ جالس بين ظهراني أصحابه، إذ قال: صلى اللّه على تلك المقبرة ثلاث مرات . قال: فلم ندر أي مقبرة ، ولم يسم على بعض أزواج لهم شيئا . قال : فدخل بعض أصحاب رسول الله ﴾ النبي څ﴾ قال عطاف : فحدثت أنها عائشة فقال لها : إن رسول الله ذكر مقبرة فصلى عليهم ، ولم يخبرنا أي مقبرة هي ؟ فدخل رسول الله عليها ، فسألته عنها فقال لها : أهل مقبرة عسقلان)). جنة المرتاب (١٥٩) جالس في المجلس قد أطاف به أصحابه ٧٨١٠- «بينما رسول الله إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فوقف وسلم ، ونظر مجلسا استحق أن يجلس فيه ، ونظر رسول اللّه ﴿﴾ في وجوه أصحابه أيهم يوسع له، فتزحزح له عن مجلسه وقال : وكان أبو بكر جالسا عن يمين رسول الله ـ هاهنا يا أبا الحسن ، فجاء فجلس بين النبي ﴿﴿ وبين أبي بكر . قال أنس بن مالك : فرأيت السرور في وجه رسول اللّه ﴿﴿ ثم أقبل على أبي بكر فقال: ٤٧٦ حرف الباء موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل». الموضوعات (١ / ٣٨٠-٣٨١) ٧٨١١- ((بينما رسول اللّه ﴾ جالس في المسجد، إذ دخلت امرأة من مزينة ، ترفل في زينة لها في المسجد. فقال النبي ◌ّ: يا أيها الناس! انهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد . فإن بني إسرائيل لم يلعنوا، حتى لبس نساؤهم الزينة ، وتبخترن في المساجد)). ضعيف ابن ماجه (٨٦٦) ٧٨١٢ - ((بينما رسول الله ﴾ جالس في المسجد قد أطاف به أصحابه، إذ أقبل علي بن أبي طالب ، فوقف وسلم ونظر مجلساً يستحق أن يجلس فيه ، فنظر رسول اللّه ﴿﴿ في وجوه أصحابه أيهم يوسع له، وكان أبو بكر جالساً عن يمينه فتزحزح له عن مجلسه ، وقال : ههنا يا أبا الحسن فجاء فجلس بينه وبين رسول اللّه ﴿﴿، فرأيت السرور في وجه رسول الله أ، ثم أقبل على أبي بكر فقال : يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل)). التنزيه (٣٥٩/١)، اللآلى (١/ ٣٦٤) جالس في ملأ من أصحابه ، إذ دخل ٧٨١٣-«بینما رسول الله أبو بكر وعمر من بعض أبواب المسجد معهما فئام من الناس يتمارون، وقد ، فقال : ارتفعت أصواتهم يرد بعضهم على بعض ، حتى انتهوا إلى النبي : ما الذي كنتم تمارونه ، وقد ارتفعت فيه أصواتكم وكثر لغطكم ، فقالوا في ٤٧٧ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الباء القدر ، قال أبو بكر يقدر اللّه الخير ولا يقدر الشر، فقال عمر يقدرهما جميعاً ، فقال رسول اللّه ألا أقضي بينكما فيه بقضاء إسرافيل بين جبريل وميكائيل ، فقال بعض القوم وقد تكلم فيه جبريل وميكائيل ، فقال والذي بعثني بالحق إنهما لأول الخلائق تكلماً فيه فقال جبريل مقالة عمر وقال ميكائيل مقالة أبي بكر فقال جبريل أما إن اختلفنا اختلف أهل السموات فهل لك في قاض بيني وبينك فتحاكما إلى إسرافيل فقضى بينهما قضاء هو قضائي بينكما فقالوا : يا رسول اللّه فما كان قضاؤه قال: أوجب القدر خيره وشره وضره ونفعه وحلوه ومره فهذا قضائي بينكما ثم ضرب على كتف أبي بكر فقال : يا أبا بكر إن اللّه لو لم يشأ أن يعصى ما خلق إبليس فقال أبو بكر : أستغفر اللّه، كانت مني يا رسول الله زلة أو هفوة لا أعود لشيء من هذا أبدا قال: فما عاد حتى لقي الله تعالى)). التنزيه (٣١٥/١-٣١٦)، الجامع المصنف (١٠٦)، الموضوعات (١/ ٢٧٣-٢٧٤) ذات يوم في جماعة من أصحابه ؛ إذ ٧٨١٤ - ((بينما رسول الله جاءت امرأة لها إلى رسول اللّه ﴿﴿ في حاجة، فلم تجد مساغاً، فقام رجل من مجلسه ، فقال لها : هلمي ، تكلمي بحاجتك ، فقامت في مقامه ، فكلمت رسول اللّه ◌َّ بحاجتها، ثم انصرفت، فقال رسول الله للرجل: هل بينك، وبينها قرابة ؟ قال : لا، قال : فعرفتها ؟ قال : لا ، قال فرحمتها ؟ قال : نعم، فقال : رحمك الله كما رحمتها)). ذخيرة الحفاظ (٢٣٨١) ، ذات يوم قاعد معنا إذ رفع بصره إلى ٧٨١٥- («بينما رسول الله ﴾ ٤٧٨ حرف الباء موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة السماء كأنه يتوقع أمراً فقال : رحم اللّه إخواني بقزوين، يقولها ثلاثا. فقال أصحابه : يا رسول اللّه بآبائنا وأمهاتنا ما قزوين هذه وما إخوانك الذين هم بها ؟ قال : قزوين باب من أبواب الجنة وهي اليوم في يد المشركين ستفتح في آخر الزمان على أمتي فمن أدرك ذلك الزمان فليأخذ نصيبه من فضل الرباط بقزوین». التنزيه (٦٣/٢)، ذيل اللآلئ (٩٣) ٧٨١٦ - (بينما رسول اللّه ◌َ﴾ في سفر إذا سمع صوت حاد ، فسار حتى أتاهم فقال : من القوم ؟ قالوا: مضريون، فقال ﴿﴿: وأنا مضري، فقالوا : يا رسول اللّه إنا أول من حدا ، بينما رجل في سفر فضرب غلاماً له على يده بعصا فانكسرت يده ، فجعل الغلام يقول وهو يسير الإبل وإيداه وايداه ! وقال : هيباً هيباً ، فسارت الإبل)). الضعيفة (٥٥٤) ٧٨١٧- (بينما رسول اللّه ﴿﴿ في مسير، إذ سمع أعرابياً يقول: الله أكبر! الله أكبر! فقال النبي ◌َّه: على الفطرة فقال: أشهد أن لا إله إلاّ ﴿ّ : خرج من النار)). اللّه ، فقال النبي ذخيرة الحفاظ (٢٣٨٢) ٧٨١٨- (بينما رسول اللّه ◌َّ واقف إذ توجه تلقاء المغرب فسلم وأشار بده فقلت : على من تسلم يا رسول الله ؟ قال : على رجال من أمتي يكونون في هذا المغرب بجزيرة يقال لها الأندلس حيهم مرابط وميتهم ٤٧٩ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة حرف الباء شهيد ، وهم ممن استثنى الله في كتابه ﴿فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا ما شاء الله﴾). فضائل إفريقية (٣٩) ٧٨١٩- ((بينما رسول الله ﴾، يقسم قسما، أقبل رجل فأكب عليه، فطعنه رسول اللّه الله، بعرجون كان معه، فجرح بوجهه، فقال له رسول الله څہہ : تعال فاستقد فقال : بل عفوت یا رسول الله)). ضعيف أبي داود (٩٧٩)، المقاصد الحسنة (٦٥٧) ٧٨٢٠ - ((بينما سليمان ذات يوم قاعداً ، إذ دعا بالريح ، فقال لها: الزقي بالأرض وذكر حديثاً)). الفوائد المجموعة (١٣٧٥) ٧٨٢١- ((بينما عائشة في بيتها سمعت صوتاً في المدينة فقالت ما هذا؟ قالوا : عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام ، تحمل من كل شيء، قال وكانت سبعمائة بعير فقالت سمعت رسول اللّه ﴿﴿ يقول: قد رأيت عبدالرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً فبلغ ذلك عبدالرحمن فقال: إن استطعت لأدخلنها قائماً فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله)). التنزيه (١٤/٢)، اللآلئ (١/ ٤١٢)، الموضوعات (١٣/٢) بشماله ، فقال ٧٨٢٢ - ((بينما غلام راعي البعير ، يأكل عند النبي له رسول اللّه : كل بيمينك قال: لا أستطيع قال: لا استطعت قال: ٤٨٠