Indexed OCR Text

Pages 101-120

الرابع : في الطب والمنافع .
الخامس : في أبواب الفضائل .
السادس : في الأدعية والأذكار .
السابع : في القصص والأخبار .
الثامن : في الفتن .
التاسع : في أمور منثورة .
وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٢٩٣) صفحة ، مجلد وسط .
دراسة وتحقيق : مصطفى عبد القادر عطا .
الناشر: دار الكتب العلمية (بيروت - لبنان). (الطبعة الأولى : ١٤٠٦هـ -
١٩٨٦م) .
( ٢٤ )
(« خاتمة سفر السعادة ))
* المؤلف :
هو : محمد بن يعقوب بن محمد ، أبو طاهر ، مجد الدين ، الشيرازي ،
الفيروز أبادي . من أئمة اللغة والأدب ، ولد بكارزين من أعمال شيراز سنة
(٧٢٩هـ) .
١٠١

انتقل إلى العراق ، وجال في مصر والشام ، ودخل بلاد الروم والهند .
أخذ الأدب واللغة عن والده وغيره من علماء شيراز، وأخذ عنه الصفدي
وابن عقيل والجمال الإسنوي وابن هشام .
ثم دخل زبيد سنة (٧٩٦هـ)، فأكرمه ملكها الأشرف إسماعيل ، وأضيف
إليه قضاء اليمن كله ، وقرأ السلطان فمن دونه عليه ، واستمر بزبيد مدة
عشرين سنة وهي بقية أيام الأشرف وولده الناصر .
وتصانيفه كثيرة منها : ((القاموس المحيط)) في اللغة، و ((بصائر ذوي التمييز
في لطائف الكتاب العزيز))، و((المرقاة الوفية في طبقات الحنفية)) مع كونه
...
شافعياً، و«فتح الباري بالسيل الفسيح الجاري في شرح صحيح البخاري)»
كمل ربع العبادات منه في عشرين مجدداً .
توفي رحمه الله في زبيد سنة (٨١٧هـ).
انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع» (٧٩/١٠ - ٨٦)، و («شذرات الذهب)»
(١٢٦/٧ - ١٣١)، و((الأعلام)» (١٤٦/٧ - ١٤٧)، و((معجم المؤلفين))
(١١٨/١٢ - ١١٩) .
* الكتاب :
((سفر السعادة)) كتاب عظيم في محتوياته ، استهلّ المؤلف بحثه في وصف
حالٍ سيدنا رسول الله ◌َ﴿ قبل البعثة، ثمَّ تعرَّض لأبواب فقه الرسول الكريم
في الطهارة والصلاة والجمعة والجماعات والصوم والزكاة والحج، ثمَّ تعرَّض
١٠٢

لكافة أحواله الشريفة وآدابه في شتّى مجالاتِ الحياةِ العامَّةِ والخاصَّةِ ؛ كالأكل
والشرب واللبس والسفر وعيادة المريض وغيرها ، ثم ختم بحثه في الجهاد وآدابه
- ذروة سنام الإسلام - (١) .
ثمَّ أردف الكتاب بخاتمة ذكر فيها فيضاً مما لا يصحُّ نسبته للرسول
،
فقال صفحة (٢٥٨): ((خاتمة الكتاب في الإشارة إلى أبواب روي فيها
أحاديث ، وليس منها شيء صحيح ، ولم يثبت منها عند جهابذة علماء
الحديث ، وإن كانت هذه الحروف في غاية الاختصار، لكنها تشتمل على علوم
تدخل في حدٍّ الإكثار)).
وهذه الخاتمة فقط من صفحة (٢٥٨ - ٢٦٧) من كتاب ((سفر السعادة))،
صفحات قليلة العدد عظيمة الفوائد ، واعتمد عليها كثيرٌ ممن جاء بعده وتكلم
في الحديث الموضوع والضعيف ، وانتقده البعض ، ولعلّه استفاد من كتاب
((المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم: لا يصح شيء في هذا الباب)) لأبي
حفص عمر بن بدر الموصلي .
وتعقبه ابن همّات الدمشقي في كتابه ((التنكيت والإفادة في تخريج
أحاديث خاتمة سفر السعادة» ، وانظر الكلام عليه عند ذكره في مقدمتنا هذه .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع ((سفر السعادة)) في (٢٧٠) صفحة ، أخذت الخاتمة منها (٩) صفحات
(من ٢٥٨ إلى ٢٦٧) .
(١) من مقدمة المشرف على الكتاب.
١٠٣

بإشراف : عبد الله بن إبراهيم الأنصاري .
الناشر: المكتبة العصرية (صيدا - بيروت). جاء في آخره ص (٢٦٧) :
«جدد طبعه في أول رمضان (١٤٠٥هـ))).
( ٢٥)
(تبيين العجب بما ورد في شهر رجب))
* المؤلف :
:
هو : أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد ، ابن حجر العسقلاني،
الشافعي ، المصري .
ولد سنة (٧٧٣هـ) ، ونشأ يتيماً حيث توفي والده سنة (٧٧٧هـ) ، وماتت
أمه قبل ذلك وهو طفل ، وكان والده قد أوصى قبل وفاته بولده إلى اثنين من
الذين كانت بينه وبينهم مودة ، وهما : زكي الدين أبو بكر بن نور الدين علي
الخروبي ، وشمس الدين بن القطان ، وقد أحسن الأول تنفيذ الوصية فرعاه
واعتنى بتعليمه ، وكان يستصبحه عند مجاورته في مكة .
أتمّ ابن حجر حفظ القرآن الكريم وهو ابن تسع سنين على صدر الدين
محمد بن عبدالرزاق السفطي ، وكان قبل ذلك قرأ على شمس الدين بن
العلان .
ورحل في طلب العلم وتحصيله إلى اليمن والشام ومكة وحلب ، وغيرها . .
أما تصانيفه فكثيرة أيضاً ، عدَّ منها الدكتور شاكر محمود عبد المنعم في
١٠٤

دراسته عن ابن حجر ومصنفاته (٢٨٢) مؤلفاً، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى
كتابه، ومن أهم مصنفاته : ((فتح الباري شرح صحيح البخاري))، و
((الإصابة في تمييز الصحابة))، و((تهذيب التهذيب)) و ((تقريبه))، و ((لسان
الميزان))، و ((تلخيص الحبير)).
توفي رحمه الله سنة (٨٥٢ هـ) .
انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) لتلميذه السخاوي (٣٦/٢)، و((البدر
الطالع)) (٨٧/١)، و((لحظ الألحاظ)) لابن فهد المكي (٣٢٦)، وغيرها .
* الكتاب :
ذكر المؤلف في هذا الكتاب جمعاً من الأحاديث الضعيفة والموضوعة فيما
اشتهر من فضل رجب ، وأحسن رحمه الله إذا أفردها في بحث مفرد . وهو يذكر
الحديث من مصدره ، ثم يتبعه ببيان علته .
واعتمد على بعض من جاء قبله ، مثل : ابن الجوزي في كتابيه
(الموضوعات)) و((العلل المتناهية))، والذهبي في ((الميزان))، والبيهقي في
((فضائل الأوقات))، وأبو الفضل ابن ناصر في «أماليه)).
# وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٩٢) صفحة ، غلاف .
تحقيق : طارق بن عوض الله الدارعمي .
الناشر : مؤسسة قرطبة ( مصر) .
١٠٥

.( ٢٦ )
(المقاصد الحسنة في بيان كثير
من الأحاديث المشتهرة على الألسنة))
المؤلف :
هو: أبو الخير ، وأبو عبد الله ، محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي
بكر ، الملقب بشمس الدين ، السخاوي الأصل ، القاهري المولد والنشأة ،
الشافعي المذهب ، المؤرخ ، المحقق، يُنْسب لـ (سَخًا)، وهي قرية غربيْ
الفسطاط ، بمصر، بلد آبائه ، وهو مولود بالقاهرة ، بحارة بهاء الدين ، بجوار
مدرسة البلقيني سنة (٨٣١هـ) ، وتحول منها إلى سكن بجوار الحافظ أحمد بن
حجر العسقلاني ، عند بلوغهِ الرابعة من عمره ، ودخل المكتب ، فحفظ
القرآن ، وجوّده ، وحفظ كثيراً من المتون ، وقرأ وسمع ، وقابل الشيوخ ، وروى
عن العلماء ، وحمل عنهم كثيراً ، ولازم شيخه حافظ الدنيا أحمد بن حجر،
وظهرت عبقريته حتى شهد له شيخه بأنه أمثل جماعته .
ورحل إلى البلاد المصرية والحجازية ، وإلى حلب وحماة وبعلبك ودمشق ،
يروي عن علماء هذه البلاد ، وتلك الأمصار، ويعقد مجالس الإملاء ، ويحدث
بمروياته ، ومؤلفاته ، وبرع في العلوم النقلية والعقلية ، وشهد له العلماء من
شيوخه وأقرانه بأنه حجة وإمام وحافظ ، وولي قراءة الحديث في كثير من
المدارس المصرية ، وانتهت إليه رياسة علم الحديث ، وعلم التاريخ ، وصنف
كثيراً من المصنفات في علوم الحديث والتاريخ ، كانت مرجع العلماء وأهل
١٠٦

التخصص ، ولم ينازعه أحد في إمامة علم الجرح والتعديل ونقد الرجال ، لما
حصّله من تلك العلوم بالرحلة ولقاء الشيوخ وملازمة الحافظ ابن حجر
العسقلاني ، حتى أصبح وارث علمه .
غير أن بعض المعاصرين له من أقرانه تكلموا فيه ، ونقموا عليه أموراً ،
أصابوا في قليل منها ، والكثير منها مردود عليهم ، وذلك عادة الأقران في كل
الأزمان ، وأشهر المتحاملين عليه من معاصريه : السيوطي ، ويؤيده الحافظ
الدِّيمي ، والبرهان البقاعي ، فقد ألف السيوطي فيه مقامته المعروفة بـ : ((الكاوي
في تاريخ السخاوي))، و ((القول المجمل في الرد على المهمل))، وترجم للسخاوي
في كتابه: (( نظم العِقْيان)» ترجمة لا تليق بالسخاوي ، ولم ينْصفه فيها .
وقد درّس في (الكاملية) بعد موت الكمال ، وفي (الصرغتمشية) بعد
الأمين الأقصرائي ، وفي (البرقوقية) عقب موت البهاء المشهدي ، وفي غيرها
من المدارس المصرية ، وكان لا يرغب في القراءة في بيوت الأمراء ولا في تولي
القضاء .
مصنفاته : ابتدأ السخاوي التأليف قبل أن يكمل العشرين من عمره ، وله
مصنفات كثيرة زادت على أربعمائة مجلد، ذكر أكثرها في كتابه ((الضوء
اللامع))، فله في الحديث وأنواعه وعلومه مؤلفات. منها في المشيخات: ((العقد
الثمين في مشيخة خطيب المسلمين)» ، وله في الحديث : ((البلدانيات))، وله
في التخريج: ((القول البار في تكملة تخريج الأذكار» ، وله في الرحلات
(الرحلة الحلبية))، و ((الرحلة المكيّة))، وله فهرسات مروياته، وله ((بلوغ الأمل
١٠٧

في تخليص العلل» ، وله في علوم الحديث ((فتح المغيث بشرح ألفية الحديث» ،
وله في شرح الحديث ((القول المفيد في إيضاح شرح العمدة لابن دقيق العيد)) ،
وله في التاريخ: ((الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ))، و((الضوء اللامع لأهل
القرن التاسع»، وله في المسائل والأبواب: ((القول البديع في الصلاة على
الحبيب الشفيع))، و((الأحاديث الصالحة في المصافحة))، و((المقاصد الحسنة
في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة)» وهو كتابنا هذا
وغيرها .
توفي رحمه الله في المدينة المنورة سنة (٩٠٢هـ)، ودفن بالبقيع بجوار
الإمام مالك ؛ كما ذكر ابن العماد الحنبلي .
انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) حيث ترجم هو لنفسه ، وكذا ((شذرات
الذهب)» .
* الكتاب :
يعتبر من أهم الكتب المصنفة في الأحاديث المشتهرة ، وهو كتاب جامع ،
فيه من الصناعة الحديثية ما ليس في غيره ، والنكات العلمية ما خلا منه غيره ،
مع التحرير والإتقان ، قال ابن العماد الحنبلي : وهو أجمع من كتاب السيوطي
المسمى «الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة))، وفي كلٌّ منهما ما ليس في
الآخر ، ولذا أصبح محط أنظار العلماء ، فتناولوه بالدرس والاختصار ، فاختصره
أبو الحسن علي بن محمد المنوفي المالكي المتوفى سنة (٩٣٩هـ) - وهو من
تلاميذ السيوطي - في كتابه المسمى ((الوسائل السَّنية من المقاصد السخاوية)).
١٠٨

هذا وما زالت ((المقاصد الحسنة)) مرجع العلماء المحققين ، وستبقى
كذلك ، لتحرير أحكامها وحسن نظامها ، فعمّ الانتفاع بها .
وقد رتبه السخاوي على حروف المعجم ، ثم جعل له ترتيباً حسب المواضيع
في آخر الكتاب . وأشار في مقدمته إلى أنه مسبوق من قبل بعض الأئمة -
كالزركشي في ((التذكرة)) وابن تيميّة في ((أحاديث القصاص)) - .
وذكر في المقدمة أيضاً : أنه إنما كتب هذا الكتاب استجابة لرغبة بعض
الأئمة الأنجاب .. وكان أعظم باعثٍ له على جمع هذا الكتاب كثرة التنازع
لنقل ما لا يُعلم في ديوان مما لا يسْلم عن كذب وبهتان ، ونسبتهم إياه إلى
الرسول ، مع عدم خبرتهم بالمنقول .
وقد أطال السخاوي في القول والبيان والتخريج ، حتى قال ابن الديبع :
((وقفت على كتاب ((المقاصد الحسنة)) فرأيته كتاباً حسناً، اشتمل على جمل
من النفائس والمهمّات والفوائد والتتمات ، لكنه - رحمه الله تعالى - أطاله ،
وبالغ في تطويله ، بما يضعف مطالعته ، فضلاً عن تحصيله)).
وقد بلغ عدد الأحاديث الواردة فيه (١٣٥٦) حديثاً ، وقد نال هذا الكتاب
القبول والإعجاب ، حتى أصبح مرجعاً لكل من أتى بعده ، فأقبل العلماء عليه
دراسةً وتلخيصاً واختصاراً .
ومن هؤلاء تلميذه ابن الديبع المتوفى سنة (٩٤٤هـ) ، فقد لخصه في كتاب
سماه: ((تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث))،
١٠٩

حذف التطويل الذي أخذه على السخاوي ، وزاد زيادات ميّزها بقوله في أولها :
((قلت))، وبقوله في آخرها : ((والله أعلم)).
ولابن الوزير كتاب : ((تحرير المقاصد الحسنة في تخريج الأحاديث الدائرة
على الألسنة)) - وهو مخطوط -، واختصر كتاب ((المقاصد)) محمد بن
عبدالباقي الزرقاني المتوفى سنة (١١٢٢هـ).
ويعدّ إسماعيل بن محمد العجلوني المتوفى سنة (١١٦٢هـ) ، من الذين
لخصوا كتاب ((المقاصد))، فقد ذكر في مقدمة كتابه ((كشف الخفاء ومزيل
الإلباس عمّا اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس)): ((وإن من أعظم ما
صُنّف في هذا الغرض ، وأجمع ما مُيِّز فيه السالم من العلة والمرض ، الكتاب
المسمى ((المقاصد الحسنة)) المنسوب للإمام السخاوي، لكنه مشتمل على طول ،
بسَوْق الأسانيد التي ليس لها كبير فائدة إلا للعالم الحاوي ، ومن ثم لخصته
في هذا الكتاب)» .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٥١٠) صفحة ، مجلد .
صححه وعلق حواشيه : عبدالله محمد الصديق ، قدمه وترجم للمؤلف :
عبد الوهاب عبد اللطيف .
الناشر : دار الكتب العلمية (بيروت - لبنان). (الطبعة الأولى : ١٣٩٩هـ -
١٩٧٩م) .
١١٠

(٢٧ )
(( اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة))
* المؤلف :
هو: الإمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر الخضيري
السيوطي . ولد سنة (٨٤٩هـ)، نشأ يتيماً فحفظ القرآن وله دون ثماني
سنوات ، ثم حفظ العمدة ، ومنهاج الفقه والأصول ، وألفية ابن مالك ، وشرع
في الاشتغال بالعلم سنة (٨٦٤هـ) أي في الخامسة عشرة من عمره ، ولازم
الشيخ البلقيني في الفقه حتى مات ، فلازم ولده من بعده ، وأجيز بتدريس
العربية في سنة (٨٦٦هـ)، وأجيز بالتدريس والإفتاء سنة (٨٧٦هـ) وهو في
الخامسة والعشرين من عمره ، ولازم شرف الدين المناوي .
وشرع في التصنيف في السابعة والثلاثين من عمره سنة (٨٨٦هـ) ، وسافر
إلى: الشام ، والحجاز، واليمن ، والهند ، والمغرب ، والتكرور.
ويقول عن نفسه: (( رزقت التبحّر في سبعة علوم : التفسير، والحديث ،
والفقه ، والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع)). وهو كبير الثقة في نفسه جداً
حتى إنه ادعى الاجتهاد المطلق، قال عن نفسه: (( ولو شئتُ أن أكتب في
كل مسألة مصنفاً بأقوالها وأدلتها النقلية والقياسية ومداركها ونقوضها
وأجوبتها ، والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها ، لقدرت على ذلك من فضل
الله)) .
أما مصنفاته فكثيرة جداً منها: (( تفسير الجلالين)) تتميماً لما كتبه
١١١

جلال الدين المحلي، و((الجامع الصغير))، وغيرها كثير ذكر بعضاً منها
في كتابه (( حسن المحاضرة )) ، وتزيد عن ثلاثمائة مصنف في شتى العلوم .
توفي رحمه الله في سنة (٩١١هـ) .
الكتاب :
هذا المصنف الذي بين أيدينا ((اللآلىء المصنوعة)) تعقب فيه مؤلفه
السيوطي على ابن الجوزي صاحب (( الموضوعات))، ورتبه بترتيبه حسب
المواضيع ، وزاد عليه .
وعن سبب تأليفه؛ قال السيوطي في ((اللآلىء)) (٢/١): ((فإن من
مهمات الدين التنبيه على ما وضع من الحديث واختلق على سيد المرسلين
وصحابته أجمعين . وقد جمع في ذلك الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي
كتاباً ، فأكثر فيه من إخراج الضعيف الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع ، بل ومن
الحسن ومن الصحيح ، كما نبّه على ذلك الأئمة الحفاظ ، ومنهم ابن
الصلاح .. ، وطالما اختلج في ضميري انتقاؤه وانتقاده واختصاره ، لينتفع به
مرتاده ، إلى أن استخرت الله تعالى وانشرح صدري لذلك)).
وطريقة المؤلف : أنه یورد الحديث من الكتاب الذي أورده ابن الجوزي منه ،
كتاريخ الخطيب ، والحاكم ، والكامل لابن عدي ، والضعفاء للعقيلي ، ولابن
حبان ، وللأزدي ، وأفراد الدارقطني ، والحلية لأبي نعيم ، وغيرهم ، بأسانيدهم ،
حاذفاً إسناد أبي الفرج ابن الجوزي إليهم . ثم يُعْقب ذلك بكلام ابن الجوزي ،
٠١١٢

ثم إن كان متعقّباً نبّه السيوطي عليه بقوله في أوله: ((قلت))، وفي آخره ((والله
أعلم» .
ثمَّ إنه زاد على موارد ابن الجوزي في (( موضوعاته )» مواد أخرى؛ وهي :
(( تاريخ ابن عساكر ، وتاريخ ابن النجار ، ومسند الفردوس للديلمي ، وتصانيف
أبي الشيخ)). قاله ابن عرّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٤/١)؛ وهو الكتاب الذي
تعقّب فيه (( اللآلى المصنوعة )) .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٩٦٠) صفحة ، مجلدین .
الناشر : دار المعرفة للطباعة والنشر (بيروت - لبنان). ( الطبعة الثالثة :
١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م).
( ٢٨ )
(( ذيل اللآلى المصنوعة)»
* المؤلف :
هو العلامة السيوطي ، توفي (٩١١هـ) .
وقد ترجمنا له عند ذكر ((اللآلى المصنوعة))، فانظره هناك .
* الكتاب :
لما فرغ السيوطي من اختصار كتاب ((الموضوعات)) لابن الجوزي وتحرير
١١٣

أحاديثه وما تعقب عليه ، أردفه بهذا ((الذيل))، مورداً فيه جملة من الموضوعات
التي لم يلمّ ابن الجوزي بها وبذكرها .
وترتيب الأحاديث في هذا الكتاب حسب ترتيب ابن الجوزي في
(«موضوعاته)) ؛ أي : حسب المواضيع الفقهية .
وطريقته : أن يذكر مصدر الحديث ، ثم يسوقه بإسناد مصدره المذكور ، ثم
يذكر العلة إن أوردها صاحب المصدر، وبعد ذلك يعقّب ويزيد في ذلك إن
دعت الحاجة ، ويتبين لنا أنه استفاد كثيراً من أقوال من سبقه في هذا الفن
مثل : الإمام الذهبي وابن حجر العسقلاني ، وغيرهما .
أما مصادر المؤلف في «ذيل اللآلىء)» فكثيرة؛ منها : أبو الشيخ : في
العظمة ، والثواب ، والبلدان . الحارث بن أبي أسامة : في مسنده . ابن النجار:
في تاريخه . أبو علي الأهوازي . الخطيب البغدادي : في تاريخه ، ورواة مالك .
أبو نعيم : في الحلية ، وتاريخ أصبهان ، وفضائل الصحابة . ابن عساكر : في
تاريخه وأماليه .
ثم ذكر ((نسخة نبيط بن شريط))، وذكر ((الأربعون الودعانية)) وما قال المزي.
فيها ، ثم ذكر أحاديث حكم بوضعها الأئمة : النووي ، وشيخ الإسلام ابن
تيمية ، وابن حجر العسقلاني .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٢٠٤) صفحات ، ضمن مجلد مطبوع مع مجموعة كتب هي :
١١٤

(المقاصد الحسنة)) للسخاوي، و((التعقبات على الموضوعات)) للسيوطي، و
((كشف الأحوال في نقد الرجال)» للمدراسي ، بالإضافة إلى كتابنا هذا .
بأمر : المولوي محمد خادم حسين العظيم أبادي ، باهتمام : المولوي السيد
محمد معشوقعلي .
الناشر : المطبع العلوي لمحمد علي بخش خان اللكنوي - الهند . سنة
(١٣٠٣ هـ) .
( ٢٩ )
((تحذير الخواص من أكاذيب القصاص)»
* المؤلف :
هو: الحافظ جلال الدين ، عبد الرحمن ، أبو بكر الخضيري السيوطي ،
(٨٤٩ - ٩١١هـ)، وانظر ترجمته عند الكلام على ((اللآلى المصنوعة)) في هذه
المقدمة .
٤ الكتاب :
ألّف السيوطي هذا الكتاب ، بسبب حادثة وقعت له مع دجّال لم يسمّ
اسمه ، ويبدو من مقدمة الكتاب أن هذا الدجّال كان ذا نفوذ بين العامة ، وأنه
استطاع أن يحرك العامة ضد السيوطي الذي وقف الموقف الحق ، الجدير بأهل
العلم أن يقفوه في مواجهة الضلال وحملته .
وقد قسّم المؤلف الكتاب إلى عشرة فصول ؛ أورد في الفصل الأول :
الأحاديث الواردة في تعظيم الكذب على رسول الله 8* والتغليظ في الوعيد
١١٥

عليه ، وقد جمع في هذا الفصل طرق الحديث المتواتر: ((من كذب عليّ
متعمداً ، فليتبوأ مقعده من النار» ، ثم أورد أقوال العلماء فيمن يكذب على
النبي #، وخصّ الفصل الثاني: ببيان تحريم رواية الحديث المكذوب، وفي
الفصل الثالث : أورد روايات عديدة تنبىء أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا
يتوقّون الإكثار من الرواية خوفاً من الدخول في الوعيد . أما الفصل الرابع فقد
ذكر أنه لا يجوز لأحد أن يروي حديثاً ما لم يكن مجازاً من أهل الاختصاص .
وقد تكلم في الفصل الخامس على عقوبة من أقدم على رواية الأحاديث
الباطلة . وفي السادس : ذكر ثلاثة أخبار نقلها عن العقيلي تتضمّن منامات
رأى أصحابها النبي ﴿﴿ في المنام ، ينكر ما رُوي من الأباطيل . وتكلم في
الفصل السابع : عن إنكار العلماء المتقدمين على القصاص الذين يروون
الأباطيل . وأوضح في الفصل الثامن : أن الأحاديث الموضوعة كثيرة ، ولا
يميزها إلا الناقد من أهل الاختصاص، ولخّص في الفصل التاسع : كتاب
الحافظ العراقي ((الباعث على الخلاص))، وختم كتابه بفصل جامع نافع
استدرك فيه ما فات الحافظ العراقي وأتى بزيادات مهمة جيدة . وفي النهاية
ذكر أنه اطلع على كتاب ((القصّاص والمذكّرین)) فلخّص منه فوائد .
وقد وقع ضمن الكتاب قليل من روايات الأحاديث المكذوبة على ألسنة.
بعض القصّاص ، وهذا ما جعلنا ندخل الكتاب في موسوعتنا هذه .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٢٧٢) صفحة ، غلاف .
١١٦

تحقيق : محمد الصباغ .
الناشر : المكتب الإسلامي ( بيروت - لبنان) . (١٣٩٢هـ - ١٩٧٢م).
(٣٠ )
((الدُّرَر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة»
المؤلف :
هو: الإمام جلال الدين السيوطي ، وتقدمت ترجمته عند الكلام على
كتابه («اللآلى المصنوعة)).
* الكتاب :
هو مُلخص من مصنف بدر الدين الزركشي المعروف بـ ((التذكرة في
الأحاديث المشتهرة)). قال السيوطي في المقدمة ص (٣٧) : ((فإن من المهم بيان
حال الأحاديث التي اشتهرت على ألسنة العامة ، ومن ضاهاهم من الفقهاء
الذين لا علم لهم بالحديث ، وبيان ما له أصل من ذلك من غيره ، وقد ألّف
الشيخ بدر الدين الزركشي في ذلك كتاباً لطيفاً ، غير أنه محتاج إلى تنقيح
وزيادة ، وتنْكيت وإفادة ، فلخصته هنا مع زيادة الجمّ الغفير، ونبّهت على ما فيه
اعتراض من كلامه وتنقير ، ومَيِّزْت ما زدته بقولي: ((قلت)» في أوله، وبـ
(انتهى)) بآخره، ورتبته على حروف المعجم ليكون أسهل في الكشف)).
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٢٠٣) صفحات ، غلاف .
١١٧

تحقيق : خليل محيي الدين الميس .
الناشر : دار العربية. توزيع: المكتب الإسلامي (بيروت - لبنان) . (الطبعة
الأولى : ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤م).
( ٣١ )
(«التعقبات على الموضوعات)»
المؤلف :
هو العلامة السيوطي ، وقد ترجمناه عند ذكر ((اللآلى المصنوعة)) له ،
فانظره في موضعه .
الكتاب :
ألف السيوطي كتابه هذا ((التعقبات)) متتبعاً الأحاديث التي حكم عليها
ابن الجوزي بالوضع ، وهي ليست كذلك على ما يريده السيوطي ، واتّبع فيه
السيوطي ترتيب ابن الجوزي في ((موضوعاته)) نفسه ، فهو يذكر الحديث أو
طرفه ، ثم يتبعه بالعلة التي من أجلها ذكره ابن الجوزي ، ثم يتعقبه السيوطي
بقوله : ((قلت)) .
قال المؤلف في مقدمته : (( وأما موضوعات ابن الجوزي فلم أقف على من
اعتنى بشأنها ، فاختصرتها معلقاً أسانيدها ، وتعقبت منها كثيراً على وجه
الاختصار على نحو ما صنع الذهبي في (المستدرك))، ثم جمعت كتاباً حافلاً
١١٨

في الأحاديث المتعقبة خاصة ، بسطت فيه الكلام على كل حديث مع ذكر
طرقها وشواهدها ، وما وقفت عليه من كلام الحفاظ عليها ، وما عثرت أنا عليه
ضمن المطالعة من المتابعات ونحو ذلك ، غير أن الهمم عن الاعتناء بتحصيله
قواصر ، وأهل هذا الفن كانوا في الصدر الأول قليلاً، فما ظنك بهم في هذا
العصر الدابر ، فأردت أن ألخص الكتاب المذكور في تأليف وجيز أَقتصر منه
على إيراد الحديث على طريقة الأطراف ، وأعقبه بذكر من أعلّه ، ثم أردفه بردّه
إما بتوثيقه أو ذكر متابعه أو شاهده ، وأنبَّه على من خرجه من الأئمة المعتبرين
في شيء من كتبهم الجليلة ، وها هو ذا واسمه ((التعقبات على الموضوعات))))
أهـ .
أما عدد الأحاديث التي تعقب فيها السيوطي ابن الجوزي فبلغت ثلاثمائة
حديث على التفصيل التالي - كما ذكره السيوطي في آخر كتابه - : في
(صحيح مسلم)): حديث واحد، وفي ((صحيح البخاري)) رواية حماد بن
شاكر» : حديث واحد ، وفي «مسند أحمد)»: ثمانية وثلاثون حديثاً ، وفي
(سنن أبي داود)): تسعة أحاديث، وفي ((جامع الترمذي)): ثلاثون حديثاً،
وفي (سنن النسائي)): عشرة أحاديث، وفي ((سنن ابن ماجه)): ثلاثون
حديثاً، وفي ((مستدرك الحاكم)): ستون حديثاً، على تداخل في العدة ،
فجميع ما في الكتب الستة والمسند والمستدرك : مائة وثلاثون حديثاً . وفيه من
مؤلفات البيهقي ((السنن))، و((الشعب))، و ((البعث))، و((الدلائل)) وغيرها،
ومن «صحیح ابن خزيمة)) ، و «التوحید» له ، و ((صحيح ابن حبان)) ، و «مسند
١١٩

الدارمي))، و((تاريخ البخاري))، و ((خلق أفعال العباد)) له، و ((جزء القراءة)) له ،
و ((سنن الدارقطني)»، جملة وافرة .
ووقع في الطبعة التي اعتمدناها - ولم نجد سواها - تصحيفات كثيرة ،
أصلحنا منها ما تيسّر لنا .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٦٠) صفحة ، ضمن مجلد مطبوع مع مجموعة كتب هي : ((ذيل
اللآلى المصنوعة)) له، و((المقاصد الحسنة)) للسخاوي، و «كشف الأحوال في
نقد الرجال)» للمدراسي ، بالإضافة إلى كتابنا هذا .
بأمر : المولوي محمد خادم حسين العظيم آبادي ، باهتمام: المولوي السيد
محمد معشو قعلي .
الناشر : المطبع العلوي لمحمد علي بخش خان اللكنوي ( الهند ) . سنة
(١٣٠٣ هـ) .
( ٣٢)
((الغَمّاز على اللمّاز في الأحاديث المشتهرة»
* المؤلف :
هو: نور الدين أبو الحسن السمهودي ، علي بن القاضي عفيف الدين
عبدالله بن أحمد بن علي بن عيسى بن محمد بن عيسى بن جلال الدين ،
ويصل نسبه إلى علي ابن أبي طالب رضي الله عنه .
١٢٠