Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢١
موسوعة الحافظ ابن حجر
الوقاد وهو واهي الحديث.
[الكافي الشاف: (٢٨٣/٣)]
٣٩٣)عن بشير بن سعد صاحب النبي8# عن النبي قال: ((منزلة المؤمن من المؤمن منزلة الرأس
من الجسد)). أخرجه الطبراني لكن في ترجمة بشير بن سعد والد النعمان. الإسناد ضعيف، فلو
صح لكان الصواب مع ابن قائع، لأن القرظي لم يدرك والد النعمان.
[الإصابة: (١٦٠/١)]
باب
الأرواح جنود مجندة
٣٩٤) قال مسدد: عن عمرو بن ميمون قال: قال رسول الله و8: ((إذا أحب أحدكم عبداً فيخبره،
فإنه يجد له مثل الذي یجد» .
قال الحافظ : مرسل.
[المطالب العالية: (٢٠٢/٣)]
باب
المدافع عن قومه
٣٩٥) روى مطين والحسن بن سفيان عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن أبيه قال: قال رسول الله لا:
«خیرکم الذاب عن قومه ما لم یاثم» ، وإسناده حسن.
[الإصابة: (٢٩٧/٢)]
باب
احترسوا من الناس بسوء الظن
٣٩٦)عن أنس مرفوعاً: ((احترسوا من الناس بسوء الظن)).
قال الحافظ: وقال النسائي : قال أبو بكر محمّد بن إسحاق يعني الصاغاني: لا أحتج بمعاوية بن يحيى
صاحب الزهري، وقال الساجى : ضعيف الحديث جداً وكان اشترى كتاباً للزهري من السوق فروى
عن الزهري، وقال أبو بكر البزار: لين الحديث، وقال أبو علي النيسابوري: ضعيف، وقال الدولابي قال
أحمد بن حنبل تركناه وأورد له البخاري في الضعفاء حديثه عن سليمان بن سليم عن أنس مرفوعاً :
((احترسوا من الناس بسوء الظن)).
[المطالب العالية: (١٩١/٣-١٩٢)]، [التهذيب: (١٩٨/١٠)]

٥٢٢
كتاب الأدب ==
باب
أدب الكلام
٣٩٧) قال إسحاق بن راهويه: عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه ه قال: ((كنا عند رسول الله
** فتكلم بعض القوم بكلام فيه شبه الرجز، فقال رسول الله {®: قم يا سلمة)».
قال الحافظ : هذا إسناد حسن.
٠٠
[المطالب العالية: (١٩٢/٣)]
٣٩٨) قال الزمخشري: يروى عن النبي : أنه قال سبعة أيام لمعاذ بن جبل: ((يا معاذ أسمع ما أقول
لك، ثم حدثه بعد ذلك» ..
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٣٨٣/٤)]
٣٩٩) ترجمة عيسى بن موسى: هذا ذكره العقيلي فقال: عيسى بن موسى عن عمر عن يحيى بن أبي كثير
مجهول وعمر لا أدري هو ابن راشد أو غيره، ثم ساق من رواية إبراهيم بن الأشعث عنه عن عمر عن
يحيى عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((من كثر سقطه كثرت ذنوبه)) الحديث(١). ثم قال: إن كان
عمر هذا هو ابن راشد فهو ضعيف، وإن كان غيره فهو مجهول وأول الحديث معروف من قول عمر
بن الخطاب وآخره يروى بإسناد أصلح من هذا.
[لسان الميزان: (٤٠٦/٤-٤٠٧)]
٤٠٠) عن أم عياش وكانت أمة لرقية بنت رسول الله ﴿ قالت: «كنت أوصي رسول الله * وأنا قائمة
وهو قاعد))، أخرجه ابن ماجه.
قال أبو عمر: هذا سند منقطع وعبد الكريم بن روح ضعيف.
[الإصابة: (٤٨١/٤)]
٤٠١) ترجمة جابر بن طارق: قال البخاري: له صحبة، وحديثه عند النسائي بسند صحيح قال البغوي: لا
أعلم غيره. وروى ابن السكن والشيرازي في الألقاب أن أعرابياً مدح النبي :8# حتى أزبد شدقيه
فقال: ((عليكم بقلة الكلام فإن تشقيق الكلام من شقاشق الشيطان)).
[الإصابة: (٢١٢/١)]
باب
كيف الرد على المنادي
٤٠٢) حديث عبد الله بن عمر: ((أن رجلاً قال: يا رسول الله، قال: يا لبيك)).
(١) أوله: ((من كثر كلامه كثر سقطه)) وتمام الحديث: (( ..... ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به، ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت).

٥٢٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
رواه الحاكم في الأدب. وقال: صحيح.
قلت : بل عدي بن الفضل متروك .
[إتحاف المهرة: (٤٠٠/٩)]
باب
فيما يتجنب من الكلام
٤٠٣)وقال إسحاق بن راهويه: عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ه قال: إن رسول الله لا﴿ قال: ((لا
يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست».
هذا حديث إسناد رواه النسائي في اليوم والليلة عن قتيبة، عن سفيان.
وقد أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن
أبيه رضي الله عنهما . وكلا الحدثين صحيح، وأبو أمامة له رؤية ورواية، ولأبيه صحبة.
[المطالب العالية: (١٨٧/٣- ١٨٨)]
٤٠٤) عن حبيب بن الحارث وأبي الغادية قالا: ((خرجنا مهاجرين ومعنا أم أبي الغادية فاسلموا
فقلت: يا رسول الله أوصني، قال: إياك وما يسوء الأذن)).
رواه ابن مندة .
وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن الطفاوي عن العاصي بن عمر وقال خرج فذكره مرسلاً والعاصي
مجهول.
[الإصابة: (٣٠٥/١)]
٤٠٥) روى أبو يعلى تقي الدين بن مخلد والبخاري في التاريخ وابن حبان والطبراني وابن مندة عن سلمة
بن عبد الله بن سبرة عن أبيه أنه سمع النبي 8# يقول: ((أنهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال))
الحديث. قال البغوي : لا أعرف له غيره، وقال الطبراني في الأوسط ؛ لا يروى عن عبد الله بن سبرة إلا
بهذا الإسناد ، وقال ابن السكن: تفرد به معتمر وفي إسناده نظر.
[الإصابة: (٣١٥/٢)]
٤٠٦) ترجمة عبيد بن عمرو البصري: أورد له ابن عدي حديثين منكرين(١).
وقال إن الحديث الأول منكر الإسناد على المتن.
[لسان الميزان: (١٢١/٤)]
٤٠٧) ترجمة إسحاق بن واصل: من الهلكى، فمن بلاياه التي أوردها الأزدي مرفوعاً: (( ... وشرار أمتي
الذين غذوا في النعيم يأكلون ألواناً ويشربون ألواناً ويركبون ألواناً يتشدقون في الكلام ... ))
(١) الحديث الأول: عن عمار والمغيرة قالا: قال رسول الله : ((إن الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال).

٥٢٤
كتاب الأدب =
لكن الجميع(١) من رواية أصرم بن حوشب وليس بثقة عنه وهو هالك.
[لسان الميزان: (٣٧٧/١-٣٧٨)]
باب
ما ينهى عنه الناس
٤٠٨) ترجمة أحمد بن داود ابن أخت عبد الرزاق: قال ابن معين: لم يكن بثقة، وقال أحمد : كان من
أکذب الناس، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناکیر وحديثه قليل.
وأعاده الذهبي فيمن اسم أبيه عبد الله ونقل عن ابن حبان : كان يدخل على عبد الرزاق الحديث فكل
ما وقع في حديث عبد الرزاق من مناكير فبليته منه.
قلت: وأورد له العقيلي عن عبد الرزاق عن معمر عن ثابت: ((عن أنس: نهى رسول الله ﴾ أن
يسمى الطريق النسكة (٢)).
[لسان الميزان: (١٦٩/١-١٧٠)]
٤٠٩) ترجمة إسماعيل بن عباد السعدي: قال الدار قطني: متروك، وقال ابن حبان: إسماعيل بن عباد
أبو محمّد المزني يصري لا يجوز الاحتجاج به بحال. حدثنا عن أنس عنه مرفوعاً: ((إياكم والسكنى
في السواد فإنه من سكن السواد يصدأ قلبه كما يصدأ الحديد)).
وقال العقيلي : بصري حديثه غير محفوظ وهذا(٢) والذي قبله أوردهما ابن حبان عنه نسخة بهذا
الإسناد لا تخلو من المقلوب والموضوع.
[لسان الميزان: (٤١٢/١-٤١٣)]
٤١٠) ترجمة عبدة بن حزن النصري؛ قال أبو عمر: اختلف في حديثه ومنهم من يجعله مرسلاً، وأخرج
البخاري في الأدب المفرد وابن السكن وغيرهما من طريق شعبة عن أبي إسحاق بن نصر بن حزن
قال: ((افتخر أهل الغنم والإبل فقال النبي {ل: بعثت وأنا أرعى الغنم))، قال شعبة: قلت لأبي
إسحاق: أدرك نصر بن حزن النبي {18؟ قال: نعم، فأخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق
الثوري عن أبي إسحاق أنه سمع عبيدة بن حزن النصري يقول: قال رسول الله حصلت: («لونهيت رجالاً
(١) الحديث الأول: ((من السرة إلى الركبة عورة)).
الحديث الثاني: ((شرار أمتي الذين غذوا في النعيم يأكلون ألواناً ويشربون ألواناً ويركبون ألواناً يتشدقون في
الكلام).
الحديث الثالث: ((من ابتدأ بأكل القثاء فليأكل من رأسها، رأيت رسول الله # أخذ قثاءة بشماله ورطباً بيمينه
فأكل من ذا مرة ومن ذا مرة وقال: أطيب اللحم لحم الظهر) .
(٢) وفي الضعفاء للعقيلي: (السكة).
(٣) أي الحديث: ((كفوا عيّ النساء بالسكوت وواروا عوراتهن بالبيوت)).

٥٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
أن لا يأتون الحجون(١) لأتوها وما لهم بها حاجة)) ، رجاله أثبات.
[الإصابة: (٤٣٤/٢)]
باب
ما جاء في المشي
٤١١) قال الحافظ: وقد أخرج ابن المبارك في كتاب الاستئذان بسند مرسل: (أن مشية النبي
كانت مشية السوقي لا العاجز ولا الكسلان))، وأخرج أيضاً: ((كان ابن عمر يسرع في المشي
ويقول: هو أبعد من الزهو، وأسرع في الحاجة)).
[الفتح: (٧٠/١١)]
٤١٢) قال الزمخشري: قال رسول الله وسلم: ((سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن)) ..
قال الحافظ : جاء من حديث أبي هريرة وأبي سعيد وابن عمر، وأخرجه ابن عدي من رواية عمار بن
مطرد وهو متروك، وقد تابعه الوليد بن سلمة وهو أوهى منه، لكنه قال: عن أبي ذئب عن المغيرة عن
أبي سعيد والوليد بن سلمة، وفيه إسناد آخر أخرجه ابن عدي عن ابن عمر، وأخرجه أبو نعيم في
الحلية من طريق أبي معشر عن سعيد عن أبي هريرة وإسناده ضعيف أيضاً.
[الكافي الشاف: (٤٨٢/٣)]، [لسان الميزان: (٢٧٦/٤)، (٤٨/٤)]
٤١٣) ترجمة عمرو بن حماس الليثي: ذكره ابن مندة من طريق الغرياني عن ابن أبى ذئب عن الحارث
بن الحكم عنه قال: قال رسول الله 178: ((ليس للنساء سراة (٢) الطريق))، قال أبو نعيم؛ لا يصح له
صحبة والصواب أبو عمر بن حماس وهو تابعي ..
[الإصابة: (١٧٤/٣)، (١٥٠/٤)]
٤١٤) حديث عبد الله بن عمر: ((نهى رسول الله ﴿ أن يمشي الرجل بين المرأتين)).
رواه الحاكم في الأدب وقال : صحيح الإسناد .
قلت : داود ضعفه ابن حبان .
[إتحاف المهرة: (٨٦/٩)]
باب
في المزاح والضحك
٤١٥)عن جابر بن يزيد الجعفي عن يزيد بن مرة عن جده قال: ((كان رسول الله* إذا ضحك وضع
(١) الجبل المشرف مما يلي شعب الجزارين بمكة.
(٢) أي لا يتواسطنها ولكن يمشين من الجوانب وسارة كل شيء ظهره وأعلاه.

٥٢٦
كتاب الأدب ==
يده على فمه)».
رواه الدولابي.
جابر بن يزيد الجعفي أحد الضعفاء .
[الإصابة: (١٧٨/٤)]
٤١٦)مسند عمر بن الخطاب: مالك بن دينار، عن عمر. منقطع.
حديث: ((من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به)).
ابن حبان في روضة العقلاء .
[إتحاف المهرة: (٣٦٦/١٢)]
٤١٧) قال الزمخشري: قال عمرو بن شرحبيل: «لو رأيت رجلا يرضع عنزاً فضحكت منه، خشيت أن
أصنع مثل الذي صنعه ... )).
قال الحافظ : لم أره عنه، وفي ابن أبي شيبة عن أبي موسى من قوله نحوه.
[الكافي الشاف: (٣٥٩/٤)]
٤١٨) عن أبي رافع قال: ((كان عمر يمازحني يقول: أكذب الناس الصائغ يقول اليوم غداً)).
أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث.
سنده جيد ،
[الإصابة: (٧٤/٤)]
٤١٩) ترجمة عمارة بن عمار: هذا ذكره العقيلي في الضعفاء فقال: عمارة أبو أمية الآملي عن زفر بن
واصل وزفر مجهول والحديث منكر. ثم ساقه عن أبي هريرة له رفعه: ((من كثر ضحكه استخف
بحقه ومن كثر مزاحه ذهبت جلالته ومن كثرت دعابته ذهبت مهابته)) .
[لسان الميزان: (٢٧٨/٤-٢٧٩)]
٤٢٠) ترجمة الحسن بن محمّد بن عنبر: قال ابن عدي: حدث بأحاديث انكرتها عليه ثم قال عن أنس
له مرفوعاً قال: ((إني لأمزج ولا أقول إلا حقاً» ..
[لسان الميزان: (٢١٥/٢)]
٤٢١) ترجمة أيوب بن أبي علاج : متهم بالكذب ساقط وابنه عبد الله أوهى منه.
عن علي مة رفعه: ((إياكم والمزاح فإنه يسقط بهاء المؤمن ويذهب بمروته))، وقد مضى أبو بكر
بن أبي علاج فلعله نسب لجده.
[لسان الميزان: (٤٨٦/١)]
باب
ما جاء في السائل
٤٢٢) قال الزمخشري: ((كان النبي # إذا سئل شيئاً وليس عنده أعرض عن السائل وسكت حياء)).

٥٢٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال الحافظ: أخرجه ابن حبان والحاكم عن أنس قال: ((كان النبي # لا يسأل شيئاً إلا أعطاه أو
سكت))، وفيه قصة. وفي الطبراني في الأوسط عن علي : ((كان النبي ** إذا سئل شيئاً فأراد أن
يفعله قال: نعم. وإذا أراد أن لا يفعل سكت ولم يقل قط لشيء: لا))، فذكر قصة. وإسناده
ضعيف.
[الكافي الشاف: (٦٣٦/٢)]
٤٢٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، عن النبي 8# قال: « .. إن الله تبارك
وتعالى يحب الغني الحليم المتعفف، ويبغض البذي الفاجر السائل الملح)).
ومحمّد بن كثير ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (٢١٨/٢-٢١٩)]
٤٢٤) ترجمة أسيد المزني: عن رجل من قومه يقال له أسيد المزني قال: ((أتيت النبي أريد أن أسأله
وعنده رجل يسأله فأعرض عنه مرتين أو ثلاثاً ثم قال: من كان عنده أوقية ثم سأل فقد
سالى إلحافاً».
رواه ابن السكن وابن مندة.
قال ابن السكن : إسناده صالح ولم أقف على نسبه وقال ابن مندة: تفرد به ابن وهب.
[الإصابة: (٤٨/١)]
٤٢٥) قال الزمخشري: عن جابر: ((بينا رسول الله # جالس أتاه صبي فقال: إن أمي تستكسيك
درعاً، فقال من ساعة إلى ساعة يظهر. فعد إلينا، فذهب إلى أمه فقالت له قل له: إن أمي
تستكسيك الدرع الذي عليك، فدخل داره ونزع قميصه وأعطاه وقعد عرياناً، وأذن بلال
وانتظروا فلم يخرج للصلاة)) .
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٦٣٦/٢)]
٤٢٦) ترجمة عاصم بن سليمان أبو شعيب التميمي الكوزي البصري: قال ابن عدي: يعد ممن يضع
الحديث ... وقال النسائي: متروك، وقال الدارقطني: كذاب، وقال ابن حبان : لا يجوز كتب حديثه إلا
تعجباً .. عن أبي هريرة # مرفوعاً: ((أعط السائل وإن أتاك على فرس).
[لسان الميزان: (٢١٨/٣-٢١٩)]
باب
في المشاورة والنصح
٤٢٧) عن تميم الداري قال: قال رسول الله : ((إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين
النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ورسوله، وأئمة المسلمين، وعامتهم)).

٥٢٨
كتاب الأدب =
هذا حديث صحيح، رواه أبو داود .
[الإمتاع: (١٣٠-١٣١)]
٤٢٨) عن سعيد بن المسيب أو عن أبي سلمة: ((عن أبي هريرة قال: ما رأيت أحداً بعد رسول الله
أكثر استشارة للرجال من رسول الله {﴿)) .
أخرجه الشافعي فذكره منقطعاً .
وراوي هذه الطريق الموصولة مع شكه فيها ضعيف. ووقع لي أثر آخر من طريق أخرى مرفوعاً رواه ابن
عدي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لما نزلت: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ﴾ قال رسول الله ﴾.
أما إن الله ورسوله لغنيان عنها، ولكن جعلها الله رحمة لأُمتي، فمن استشار منهم لم يعدم
رشداً، ومن تركها لم يعدم غياً). هذا الحديث غريب، أخرجه البيهقي في الشعب.
[موافقة الخُبرِ الخَبر: (٦١/١ -٦٢)]
٤٢٩) ترجمة عبيد الله بن ضرار: لا يحتج به ولا كرامة، قاله الأزدي ثم روى له عن أبيه عن الزهري قال:
«لا تشاور من ليس في بيته دقيق)) .
لكن في إسناده أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل وهو متروك، قاله أبو العباس العشاب في كتاب
الحافل الذي ذيل به على الكامل انتهى. وقال ابن العديم في تاريخ حلب : عبيد الله بن ضرار بن عمرو
عن أبيه وعنه دهثم بن جناح ثلاثتهم ضعفاء .
[لسان الميزان: (١٠٥/٤-١٠٦)]
٤٣٠) ترجمة أحمد بن محمّد بن الحجاج بن رشدين بن سعيد، أبو جعفر: قال ابن عدي: ثنا محمّد بن
حمدون بن خالد ثنا أحمد بن محمّد بن الحجاج بمصر ثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن إسحاق بن
كثير عن سفينة قال واسم رومان البجلي وسماه جبرائيل عن أمه سفينة عن أبيه عن جده عن أبي
سفينة رفعه: ((المستشار مؤتمن))، وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس بمحفوظ وهو محتمل وابن
رشدين صاحب حديث كثير، وقال مسلمة في الصلة حدثنا عنه غير واحد وكان ثقة عالماً بالحديث.
[لسان الميزان: (٢٥٨/١)، (٢٧٤/٢ -٢٧٥)]
(٤٣١) ترجمة صالح بن بشر السدوسي؛ وفي كتاب الضعفاء لأبي العرب بسند جيد عن حبيب بن
الشهيد قال: ((كنت جالساً عند إياس فجاء رجل فقال: إن كنت تريد الفتيا فعليك
بالحسن-وإن كنت تريد الصلح فعليك بحميد- وإن كنت تريد الشغب فعليك بصالح
السدوسي- يقول أن أجحد ما عليك وادع ما ليس لك واحتج ببينة غيب)).
[لسان الميزان: (١٦٦/٣)]
٤٣٢) ترجمة أبي زيد والد حكيم: عن عطاء عن حكيم بن أبي يزيد الكرخي عن أبيه قال : قال رسول الله
**: ((دعوا الناس يصب بعضهم من بعض فإذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له)).
اختلف فيه على عطاء بن السائب وفيه اختلاف.
[الإصابة: (٢٢٠/٤-٢٢١)]

٥٢٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٣٣) روي أنه قال: ((إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له))، رواه البيهقي من حديث أبي الزبير عن
جابر بسند حسن، وفي الباب عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه عند أحمد والحاكم والبيهقي، وعند
الطبراني من طرق، ومداره على عطاء بن السائب، وقد قيل عنه عن أبيه عن جده وهو غلط، بينته في
تغليق التعليق، وفي معرفة الصحابة.
[تلخيص الحبير: (١١٦٦/٣-١١٦٧)]
باب
في الصدق
٤٣٤) ترجمة مازن بن الغضوبة: أخرج ابن السكن ومحمد بن خلف المعروف بوكيع في نوادر الأخبار
وابن مندة وأبو نعيم عن مازن بن الغضوبة يقول: سمعت رسول الله 8# يقول: ((عليكم بالصدق
فإنه يهدي إلى الجنَّة)) قال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد .
[الإصابة: (٣٣٧/٣)]
باب
ما جاء في الكذب
٤٣٥) قال الحافظ في الباب : .. فقد أخرج البيهقي في الشعب بسند صحيح: ((عن أبي بكر الصديق
قال: الكذب يجانب الإيمان)) وأخرجه عنه مرفوعاً وقال: الصحيح موقوف، وأخرج البزار من
حديث سعد بن أبي وقاص رفعه: ((يطبع المؤمن على كل شيء، إلا الخيانة والكذب)) وسنده
قوي، وذكر الدار قطني في العلل أن الأشبه أنه موقوف، وشاهد المرفوع من مرسل صفوان بن سليم
في الموطأ ..
[الفتح: (٥٢٣/١٠-٥٢٤)]
٤٣٦) قال الحافظ في الباب : .. كأنه يشير إلى حديث أبي قلابة قال: ((قيل لأبي مسعود: ما سمعت من
رسول الله # يقول في زعموا؟ قال: بئس مطية الرجل)) أخرجه أحمد وأبو داود ورجاله ثقات،
إلا أن فيه انقطاعاً، وكأن البخاري أشار إلى ضعف هذا الحديث بإخراجه حديث أم هاني ...
[الفتح: (٥٦٧/١٠)]
٤٣٧) ترجمة عثمان بن رواد المؤذن : قال العقيلي في حديثه وهم.
واضطراب. ثم ساق من روايته عن الحسن المذكور عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله رفعه: ((أن
الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه» الحديث. قال: وهذا ليس بمحفوظ عن عاصم وإنما
يعرف من حديث إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله ولا يتابع عليه.
[لسان الميزان: (١٤١/٤)]

٥٣٠
كتاب الأدب =
٤٣٨)عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده به قال: قال رسول الله : ((ويل للذي يحدث فيكذب
لیضحك به القوم، ویل له،ثم ویل له)).
أخرجه الثلاثة، إسناده قوي.
[بلوغ المرام: (٤٤٦)]
٤٣٩) قال الزمخشري: عن أبي بكر له مرفوعاً: ((إياكم والكذب فإنه مجانب للإيمان)).
قال الحافظ: روي مرفوعاً وموقوفاً والموقوف أصح. ويروى عن أبي أسامة ويزيد بن هارون عنه أيضاً
مرفوعاً، ولا يثبت عنهما .
وأما الموقوف فأخرجه أحمد وابن أبي شيبة في الأدب كلاهما عن وكيع عن إسماعيل وابن المبارك
في الزهد عن إسماعيل كذلك، ولم يجد الطيبي المرفوع فأخرج بدله عن صفوان بن سليم. قيل: ((يا
رسول الله، المؤمن يكون جباناً؟ قال: نعم، يكون بخيلاً؟ قال: نعم. يكون كذاباً؟ قال: لا))
أخرجه مالك وهو مرسل.
[الكافي الشاف: (٦٩/١)]
٤٤٠) ذكر الزمخشري القول: ((زعموا مطية الكذب)).
قال الحافظ: أخرجه ابن سعد في الطبقات من رواية الأعمش عن شريح قال: زعموا كنية الكذب.
وقد ذكره المصنف مرفوعاً في سورة التغابن ولم أجده بهذا اللفظ. والذي في الأدب المفرد للبخاري
من حديث أبي مسعود الأنصاري ته مرفوعاً : ((بئس مطية الرجل زعموا)) وكذا أخرجه أحمد
وإسحاق وأبو يعلى، وهو من رواية أبي قلابة عنه. وفي رواية البخاري بين أبي قلابة وبين أبي مسعود :
أبو المهلب.
[الكافي الشاف: (٧١/١- ٧٢)]
٤٤١) ترجمة أبي عبد الله غير منسوب آخر: عن أبي عبد الله قال: قال رسول الله 8 *: ((بئس مطية
الرجل زعموا)) .
رواه الحسن بن سفيان في مسنده.
سنده صحيح متصل أمن فيه من تدليس الوليد وتسويته. وقد أخرجه أبو داود في السنن.
وقال ابن مندة: أبو عبد الله هذا هو الذي روى عنه أبو نضرة.
[الإصابة: (١٢٦/٤)]
قلت : وهو محتمل.
٤٤٢) ترجمة محمّد بن يونس الكديمي: وقال ابن عدي: قد اتهم بالوضع وادعى الرواية عمن لم يرهم.
ترك عامة مشائخنا الرواية عنه ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف وأورد له ابن حبان وابن
عدي مناكير منها حديثه عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أكذب الناس الصباغون والصواغون)).
[التهذيب: (٤٧٨/٩)]

٥٣١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٤٣) ترجمة عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي: وقال ابن سعد: قال محمّد بن عمر: ما أرى هذا الحديث
محفوظاً يعني الحديث الذي رواه: ((أن النبي {* دخل بيتهم فقالت له أمه يا عبد الله تعالى
أعطك))(١) الحديث. كذا قال ويحتمل أن يكون أمه أخبرته بذلك فأرسله هو. قال الواقدي: وكان عبد
الله ثقة قليل الحديث، وقال أبو زرعة: مدني أدرك النبي {* وهو ثقة، وقال العجلي: مدني تابعي ثقة
من كبار التابعين، وقال أبو حاتم: رأى النبي 18 لما دخل على أمه وهو صغير، وقال ابن حبان في
الصحابة: أتاهم النبي {* في بيتهم وهو غلام وروايته عن الصحابة وأخرجه ابن سعد بسند حسن.
[التهذيب: (٢٣٨/٥)]، [الإصابة: (٤٠٠/٤)]
٤٤٤) ترجمة سفيان بن أسد الحضرمي :... عن سفيان بن أسد الحضرمي أنه سمع رسول الله 8# يقول:
((كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له كاذب)) قال ابن مندة:
غريب.
[الإصابة: (٥٤/٢)]
٤٤٥) قال الدار قطني في غرائب مالك: عن أبي هريرة ◌ُ: ((جاء رجل إلى النبي * فقال: يا رسول
الله، أكذب امرأتي وأعدها قال: أصبر)) الحديث. فقال: هذا غريب إن كان الشيخ حفظه، ثم
أخرجه من طريق أرشد بن إسماعيل بن عمر عن مالك به مرسل.
[لسان الميزان: (٩١/٦)]
٤٤٦) قال أبو يعلى: عن النواس بن سمعان ظُه قال: قال رسول الله //: ((لا يصلح الكذب إلا في
ثلاثة: الرجل يكذب في الحرب؛ والحرب خدعة، والرجل يكذب بين الرجلين ليصلح بينهما،
والرجل يكذب على امرأته ليرضيها».
قال الحافظ : خالفه يحيى بن أبي زائدة، فرواه عن داود، عن شهر مرسلاً، وهو المحفوظ، وخالف داود
عبد الله بن عثمان بن خثيم، فرواه عن شهر، عن أسماء بنت يزيد أخرجه الترمذي، ورواه إسماعيل
بن عياش، عن ابن خثيم مطولاً ، وكذا قال داود بن أبي هند ، عن شهر.
[المطالب العالية: (١٥٣/٣-١٥٤)]
٤٤٧) ترجمة أوس بن الحدثان: عن مالك بن أوس عن أبيه مرفوعاً : ((من ترك الكذب وهو مبطل بني
له في ربض الجنة)) الحديث.
رواه ابن مندة.
وقد اختلف في إسناده على سلمة مع ضعفه فرأيت بخط ابن عبد البرلولا حديث كعب بن مالك لم
(١) نص الحديث: عن مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة عن عبدالله بن عامر بن ربعية قال: ((جاء رسول الله # إلى بيتنا
وأنا صبي صغير فخرجت العب فقالت أمي: يا عبدالله تعالى أعطاك، فقال رسول الله : وما أردت أن
تعطيه؟ قالت: أردت أن أعطيه تمراً فقال: أما لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة)).

٥٣٢
كتاب الأدب ==
أثبت له صحبة.
قلت-أي الحافظ - يشير بذلك إلى ما أخرجه مسلم من طريق أبي الزبير عن ابن كعب بن مالك عن
أبيه ((أن النبي /* بعثه وأوس بن الحدثان ينادي أيام التشريق: أن أيام منى أيام أكل
وشرب)) . وقال ابن مندة: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
[الإصابة: (٨٢/١)]
٤٤٨) مسند نضلة بن عبيد: حديث: ((ألا إن الكذب يسود الوجه، والنميمة عذاب القبر)) . :
ابن حبان في التاسع والمائة من الثاني. قلت: زياد بن المنذر هذا: هو أبو الجارود من كبار الروافض
وإليه تنسب الطائفة الجارودية.
[إتحاف المهرة: (١٣ /٥١٠-٥١١)]
٤٤٩) قال مسدد: عن عمره أنه سمعه يقول: ((لا يغرنك صلاة امريء ولا صيامه، ولكن إذا حدث
صدق، وإذا اؤتمن ادی، وإذا أشفی ورع)).
قال الحافظ : هذا موقوف صحيح.
[المطالب العالية: (١٥٨/٣)]
٤٥٠) قال مسدد: عن عبد الله له قال: ((لا يصلح شيء من الكذب في جد ولا هزل)).
قال الحافظ : موقوف صحيح.
[المطالب العالية: (١٥٨/٣)]
باب
فيمن يتشبع بما لم يعط
(٤٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبيه: أن رسول الله ﴾.
قال : ((المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)) .
ثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٢٢٧/٢)]، [الإصابة: (٣٠٤/٢-٣٠٥)]
باب
في المعاريض
٤٥٢) أخرج المصنف في الأدب المفرد من طريق قتادة: ((عن مطرق بن عبد الله قال: صحبت عمران
بن حصين من الكوفة إلى البصرة فما أتى عليه يوم إلا أنشدنا فيه شعراً وقال: إن في
معاريض الكلام مندوحة عن الكذب)). وأخرجه الطبري في التهذيب والطبراني في الكبير ورجاله
ثقات، وأخرجه ابن عدي من وجه عن قتادة مرفوعاً ووهاه، وأخرجه أبو بكر بن كامل في فوائده
والبيهقي في الشعب من طريقه كذلك، وأخرجه ابن عدي أيضاً من حديث علي مرفوعاً بسند واه

٥٣٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
أيضاً، وللمصنف في الأدب المفرد من طريق أبي عثمان النهدي: ((عن عمر قال: أما في المعاريض
ما يكفي المسلم من الكذب؟» ..
[الفتح: (٦١٠/١٠)]
باب
النهي عن الجدال
٤٥٣)عن الحارث بن الجنيد يقول: قال لي رسول اللهلو8: ((إياكم والجدال فإن الجدال لا يدل على
خير» الحديث.
رواه الإسماعيلي.
علي بن قرين اتهموه.
[الإصابة: (٢٧٥/١)]
باب
عمل المعروف
٤٥٤) ترجمة يحيى بن صيفي : وله خبر مرسل أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه من رواية السائب
بن عمر المخزومي عن يحيى بن صيفي قال: قال رسول الله : ((من أزلفت إليه يد كان عليه من
الحق أن يجزي بها فإن لم يفعل فليظهر الثناء فإن لم يفعل فقد كفر النعمة)، وجوز
بعضهم أن يكون هو يحيى بن عبد الله بن صيفي المخرج له في الصحيح من روايته عن أبي سعيد مولى
ابن عباس عنه وكأنه نسبه في هذين الحديثين الصحيحين لجده قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث،
وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين.
[الإصابة: (٦٧٩/٣)]
٤٥٥) ترجمة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: أخرج ابن أبي الدنيا والخرائطي بسند حسن إلى محمّد
بن سيرين: ((أن دهقاناً من أهل السواد كلم ابن جعفر في أن يكلم علياً في حاجة فكلمه فيها
فقضاها فبعث إليه الدهقان أربعين ألفاً فقال: أرسل بها الدهقان فردها وقال: إنا لا نبيع
معروفاً) ..
[الإصابة: (٢٩٠/٢)]
باب
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤٥٦) ساق الحافظ بسنده عن أم حبيبة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها، قالت: قال رسول الله لل: (كل
كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكر الله عز وجل)).

٥٣٤
كتاب الأدب =
هذا حديث حسن غريب، أخرجه الترمذي وابن ماجه وأبو يعلى وجعفر الفريابي.
ورجاله موثقون، لكن لم أجد في أم صالح توثيقاً ولا تجريحاً، ولا ذكراً إلا في هذه الرواية، ولا
سميت في شيء من الطرق.
وإنما حسنته لأنني وجدت عن سفيان الثوري ما يدل على قوة الحديث عنده.
[الأمالي المطلقة: (١٦٠ - ١٦١)]
٤٥٧)ساق الحافظ بسنده عن أبى سعيد الخدري به، قال: قال رسول الله وسلم: ((لا يحقرن أحدكم
نفسه أن يرى أمراً لله عليه فيه مقال، فيلقى الله تعالى، فيقول: ما منعك أن تقول في كذا
وكذا؟ فيقول: خشية الناس يا رب، فيقول: إياي كنت أحق أن تخشى)).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد وابن ماجه.
وقد وجدت لأصل هذا الحديث طرقاً أخرى تأتي إن شاء الله تعالى.
وساق الحافظ بسنده عن أبي نضرة، فذكر مثل رواية يزيد بزيادته.
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد والبيهقي في الشعب والترمذي وابن ماجه والحاكم.
وله طريق أخرى عن أبي سعيد ، فيها زيادة.
عن المعلى بن زياد، قال: دخلت على الحسن في منزله، فقلت: يا أبا سعيد كيف ترى في هذه الآية؟
قال: أية آية؟ قلت: ﴿كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ قال: يا عبد الله إن القوم عرضوا السيف،
فحال دون القول، قال: ثم حدث الحسن بحديثين عن رسول الله {% :
أحدهما: عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله (3 /9: ((لا يمنعن أحدكم رهبة الناس إذا رأى
أمراً لله فيه حق أن يذكره تعظيماً لله، فإنه لا يقرب من أجل ولا يبعد من رزق).
والحديث الآخر: قال: قال رسول الله ﴾: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه قالوا: يا رسول الله
وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق)).
قلت : الحديث الأول روايته من رجال مسلم، لكن في سماع الحسن من أبي سعيد نظر.
وأما الحديث الثاني فأرسله الحسن من هذا الوجه.
وساق الحافظ بسنده عن حذيفة ، قال: قال رسول الله (38: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه
قيل: يا رسول الله وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق)).
هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي،وابن ماجه.
[الأمالي المطلقة: (١٦١ -١٦٦)]
٤٥٨) ساق الحافظ بسنده عن أبي سعيد الخدري ه، يقول: سمعت رسول الله # يقول: ((إن الله تعالى
يسأل العبد يوم القيامة، فيقول فيما يسأله: ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره، فإذا لقن
حجته، قال: يا رب وثقت بك وفزعت من الناس)).
:
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد .

٥٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
ورجاله رجال الصحيح إلا نهاراً العبدي، لكنه مدني موثق.
[الأمالي المطلقة: (١٦٦ - ١٦٧)]
باب
نقل الأخبار السارة
٤٥٩) ترجمة الحكم بن عبد الله الأنصاري: قال ابن عدي: له مناكير لا يتابعه عليها رجل، ثم أخرج عن
أنس رفعه: ((من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره به سره الله يوم القيامة)). قال : وهذا حديث
منكر بهذا الإسناد ، ثم ذكر له حديثين عن شعبة غريبين. ويهجس في خاطري أن الراوي عن عبيد
هو أبو مروان وهو غير أبي النعمان الراوي عن شعبة فالله أعلم.
[التهذيب: (٣٦٩/٢ - ٣٧٠)]
باب
في الشكر
٤٦٠) ترجمة سخبرة الأزدي: أخرج الطبراني من طريق عبد الله بن سخبرة عن أبيه: ((أن النبي { ® قال:
من ابتلي فصبر وأعطي فشكر وكظم فاستغفر أولئك لهم الأمن وهم مهتدون))، وفي سنده
أبو داود(١) أيضاً.
[الإصابة: (١٦/٢)]
٤٦١) سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت أبا القاسم :8# يقول: ((قال الله عز
وجل: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة، إذا أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإذا أصابهم
ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم، قال: يا رب كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا
علم؟ قال: أُعطيهم من حلمي وعلمي)).
هذا حديث حسن، أخرجه البخاري في تاريخه وأحمد والحاكم.
[الأمالي المطلقة: (٤٨-٤٩)]
٤٦٢) عن زهير بن علقمة قال: قال النبى /3: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)).
أخرجه البخاري في تاريخه وقال: لا أراه إلا مرسلاً، وأخرجه الطبراني.
[الإصابة: (٥٥٤/١)]
٤٦٣)عن جودان عن النبي قال: ((من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل منه كان عليه مثل خطيئة
صاحب مكس)) .
(١) هو أبو داود الأعمى أحد المتروكين.

٥٣٦
كتاب الأدب =
رواه ابن حبان في روضة العقلاء .
قال ابن حبان: إن كان ابن جريج سمعه فهو حسن غريب وأخرجه ابن ماجه والطبراني من هذا
الوجه وأخرجه أبو داود في المراسيل عن سهل بن صالح عن وكيع فقال عن ابن جودان عن أبيه وقال
ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال: جودان مجهول وليست له صحبة انتهى. ويحتمل أن يكون
جودان العبدي غير هذا الراوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أن حديثه مرسل والله أعلم.
[الإصابة: (٢٥٦/١)]
باب
في الغبطة
٤٦٤) قال الزمخشري: ((قيل لرسول الله : هل يضر الغبط؟ فقال: لا إلا كما يضر العضاه
الخبط ... )) .
قال الحافظ : ذكره ثابت السرقسطي في الغريب هكذا بغير إسناد . وأخرجه إبراهيم الحربي في
الغريب من طريق ابن أبي حسين: ((أن سائلاً سأل النبي * أيضر الناس الغبط؟ قال: نعم
كما يضر العضاه الخبط)) .
[الكافي الشاف: (٤١٨/٢)]
٤٦٥) ترجمة سليمان بن داود القرشي: عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((لا
تغبطن فاجراً بنعمة رحب الذراعين يسفك دماء المسلمين فإن له عند الله قاتلا لا يموت
يصلاها)). رواه العقيلي وقال : لا يتابع عليه مجهول.
وقد روى يعني المتن بإسناد أصلح من هذا .
[لسان الميزان: (٨٣/٣)]
باب
أدب النوم
٤٦٦) في كتاب الأدب من ابن ماجه من طريق نعيم المجمر عن طهفة الغفاري عن أبي ذر قال: ((مربي
رسول الله ﴿ وأنا مضطجع على بطني فركضني برجله وقال: يا جنيدب إنما هذه الضجعة
ضجعة أهل النار))، فإن صح إسناده فهو صريح في أن اسمه جندب.
[التهذيب: (٩٩/١٢)]
٤٦٧) قال مسدد: عن محمد: ((أنه كان يكره أن ينام الرجل على بطنه، والمرأة مستلقية)).
قال الحافظ : موقوف صحيح.
[المطالب العالية: (٢٢٠/٢)]

٥٣٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٦٨)قال مسدد: عن بعض آل أم سلمة رضي الله عنها قالت: ((كان فراش رسول الله * نحو ما
يوضع الإنسان في قبره، وكان المسجد عند رأسه)).
قال الحافظ : مرسل حسن .
[المطالب العالية: (١٣٩/٣)]
باب
فيمن يضطجع ويضع إحدى رجليه على الأخرى
٤٦٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (5/3: ((إذا استلقى
أحدكم فلا يضع إحدى رجليه على الأخرى)).
قال البزار: قد روي مرة عن جابر، عن النبي {* ولم يقل، عن جابر، عن ابن عباس إلا أزهر، وخداش
بصري، لا نعلم روى عنه إلا التيمي، ومحمد بن ثابت العصري.
وقد وثق.
[مختصر زوائد البزار: (٢٢٨/٢)]
باب
في القيلولة
٤٧٠) أخرج ابن ماجه وابن خزيمة من حديث ابن عباس رفعه: ((استعينوا على صيام النهار بالسحور،
وعلى قيام الليل بالقيلولة) وفي سنده زمعة بن صالح وبه ضعف. وورود الأمر بها الحديث الذي
أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أنس رفعه قال: ((قيلوا فإن شياطين لا تقيل)) وفي سنده
كثير بن مروان وهو متروك، وأخرج سفيان بن عيينة في جامعه من حديث خوات بن جبير
موقوفاً قال : ((نوم أول النهار حرق، وأوسطه خلق، وآخره حمق» وسنده صحيح.
[الفتح: (٧٢/١١)]
باب
في الغيبة والنميمة
٤٧١) قال الحافظ: وذكر النووي من الأحاديث الدالة على تحريم الغيبة حديث أنس رفعه: ((لما عرج بي
مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، قلت: من هؤلاء يا
جبريل؟ قال: هؤلاء الذي يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم)) أخرجه أبو داود وله
شاهد عن ابن عباس عند أحمد، وحديث سعيد بن زيد رفعه: ((إن من أربى الربا الاستطالة في
عرض المسلم بغير حق)) أخرجه أبو داود ، وله شاهد عند البزار وابن أبي الدنيا من حديث أبي

٥٣٨
كتاب الأدب =
هريرة، وعند أبي يعلى من حديث عائشة، ومن حديث أبي هريرة رفعه: ((من أكل لحم أخيه في
الدنيا قرب له يوم القيامة فيقال له: كله ميتاً كما أكلته حياً، فيأكله ويكلح ويصبح»
سنده حسن. وفي الأدب المفرد عن ابن مسعود قال: ((ما التقم أحد لقمة شراً من اغتياب
مؤمن)) الحديث، وفيه أيضاً وصححه ابن حبان من حديث أبي هريرة في قصة ماعز ورجمه في الزنا:
(«وإن رجلاً قال لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم يدع نفسه حتى رجم رجم
الكلب، فقال لهما النبي 1/8: كلا من جيفة هذا الحمار-لحمارميت- فما نلتما من عرض
هذا الرجل أشد من أكل هذه الجيفة)) وأخرج أحمد والبخاري في الأدب المفرد بسند حسن
عن جابر قال: ((كنا مع النبي ®، فهاجت ريح منتنة فقال النبي ®: هذه ريح الذين يغتابون
المؤمنین)» ..
أخرج البخاري ما أخرجه هو في الأدب المفرد من حديث جابر قال: ((كنا مع النبي 8 فأتى على
قبرين-فذكر فيه نحو حديث الباب وقال فيه- أما أحدهما فكان يغتاب الناس)) الحديث.
وأخرج أحمد والطبراني بإسناد صحيح عن أبي بكر قال: ((مر النبي :{8 بقبرين فقال: إنما
يعذبان، وما يعذبان في كبير ويكى وفيه- وما يعذبان إلا في الغيبة والبول)) ولأحمد
والطبراني أيضاً من حديث يعلى بن شبابة: ((أن النبي * مر على قبر يعذب صاحبه فقال: إن
هذا كان يأكل لحوم الناس، ثم دعا بجريدة رطبة)) الحديث، ورواته موثقون، ولأبي داود
الطيالسي عن ابن عباس بسند جيد مثله. وأخرجه الطبراني وله شاهد عن أبي أمامة عند أبي جعفر
الطبري في التفسير ..
[الفتح: (٤٨٤/١٠-٤٨٦)]
٤٧٢) ذكر الزمخشري: الحديث: ((من قفى مؤمناً بما ليس فيه حبسه الله في ردغة الخبال حتى
يأتي بالمخرج)) ..
قال الحافظ: لم أره بهذا اللفظ مرفوعاً، وإنما ذكره أبو عبيد في الغريب من قول حسان بن عطية.
[الكافي الشاف: (٦٤٠/٢)]
٤٧٣)عن أنس ، عن النبي8# قال: ((كفارة من اغتبته أن تستغفر له)).
رواه الحارث بن أبي أسامة، إسناده ضعيف.
[بلوغ المرام (٤٤٧)]
٤٧٤) ترجمة أبي ضمضم غير مسمى ولا منسوب: عن عبد الرحمن بن عجلان أن النبي 8# قال:
((أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم. قالوا: ومن أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: رجل

٥٣٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
كان قبلكم)) الحديث(١).
أخرجه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، وأبو بكر الخطيب في كتاب الموضح.
قال أبو داود: عن أنس ورواية حماد أصح وأخرجه من طريق محمّد بن ثور عن معمر عن قتادة
موقوفاً انتهى. وأسنده البخاري في تاريخه والبزار والساجي وأخرجه البخاري في تاريخه والعقيلي في
الضعفاء .
[التهذيب: (٢٥٤/٩-٢٥٥)]، [الإصابة: (١١٢/٤)]
٤٧٥) ترجمة الوليد بن عبد الله بن صياد المدني: روى عن المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه أخبره: ((أن
رجلاً سأل رسول الله ﴿ ما الغيبة؟ فقال: أن يذكر من المرء ما يكره أن يسمع)) الحديث،
وهذا الحديث وصله العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبى هريرة أخرجه مسلم،
وصححه الترمذي، والمطلب كان كثير الإرسال، ولم يصح سماعه من أبي هريرة.
[تعجيل المنفعة: (٣٤٤/٢-٣٤٥)]
٤٧٦) ترجمة يزيد بن بزيع: ذكره ابن عدي وأورد من روايته عن عطاء عن عبد الرحمن تميم: ((عن
معاذ قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: فوضع يده على لسانه وقال: هذا)) قال:
وعطاء هو الخراساني، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وذكره ابن شاهين وابن
الجارود في الضعفاء .
[لسان الميزان: (٢٨٤/٦-٢٨٥)]
٤٧٧) ترجمة غياث بن كلوب: روى عنه الحسين بن الفضل بن القاسم، أورد له البيهقي في الشعب من
هذا الوجه حديث: ((إن الله يبغض البيت اللحم)) وفيه: «سألت مطرفاً عن ذلك فقال: الذين
يغتابون الناس)) قال البيهقي: غياث هذا مجهول.
[لسان الميزان: (٤٢٣/٤)]
٤٧٨) ترجمة عمار بن عليم المحاربي حديثاً هو عن: أمه سمعت أم سلمة رضي الله عنها عن النبي {8#: في الغيبة(٢).
(١) حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان قال: قال رسول الله #:((أيعجز
أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم. قالوا: ومن أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: رجل كان قبلكم» بمعناه قال:
((عرضي لمن شتمني)). سنن أبو داود (١٩٩/٥) رقم الحديث (٤٨٨٧).
(٢) والحديث هو عن عمار بن علثم المحاربي، عن أمه أم سعيد بنت الأسود المحاربي: ((عن أمها أنها أخبرتها أنها
دخلت على أم سلمة، فسألتها عن الغيبة، فأخبرتها أم سلمة: أنها أصبحت يوم الجمعة، وغدا رسول الله #
إلى الصلاة فزارتها جارة لها من نساء رسول الله # فاغتابتا وضحكتا فلم يبرحا على حديثهما من الفتنة
حتى أقبل النبي # منصرفا من الصلاة فلما سمعتا صوته سكتتا حتى قام بفناء البيت فالقى طرف ردائه
على أنفه، ثم قال: أف أف أخرجا فاستقيا ثم تطهرا بالماء فخرجت أم سلمة، ففعلت الذي أمرها من
الاستقاء فقاءت لحماً كثيراً قد أصل، فلما رأت كثرة اللحم فذكرت، أخذت لحما اكلته فوجدته في أول
جمعتين مضيا أهدي لرسول الله # عما قاءت فأخبرته، فقال: ذاك لحم ظللت تأكلينه فلا تعودي أنت ولا
صاحبتك لما ظللتما فيه من الغيبة وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت مثل الذي قاءت من اللحم).

٥٤٠
كتاب الأدب =
قال الحافظ : ذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات فقال ابن عليب بالباء
وأعاده المؤلف في ابن غنيم.
[لسان الميزان: (٢٧٢/٤)]
٤٧٩) ترجمة العلاء بن بشر العبشمي: عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي 8# قال: ((ليس
الفاسق غيبة)) ضعفه أبو الفتح الأزدي.
ذكره الحاكم فقال: هذا الحديث غير صحيح، وذكره ابن حبان في الثقات فقال: روى عنه جعدبة بن
يحيى المناکیر.
[لسان الميزان: (١٨٣/٤)]
٤٨٠) عن أنس بن مالك ظه: ((خمس يفطرن الصائم، وينقض الوضوء: الكذب والنميمة
والغيبة، والنظرة بالشهوة، واليمين الكاذبة)) .
أسنده عن أنس.
قلت: وهو في الضعفاء للأزدي من رواية جابان عن أنس وسئل عنه أبو حاتم فقال: هذا كذاب.
[تسديد القوس: (٣١٢/٢)]
٤٨١)عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ورفعه: ((مثل الذي يجلس على فراش المغيبة مثل الذي
ينهشه أسود من أساود يوم القيامة)) .
رواه الطبراني ورواته ثقات.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢٢٠)]
باب
فيمن ذب عن مسلم غيبة
٤٨٢) عن أبي الدرداء عن النبي 18- قال: ((ما من مسلم يرد عن عرض أخيه، إلا كان حقاً على الله
أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة، ثم تلى هذه الآية: ﴿وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾».
البغوي في شرح السنة وفيه ليث، عن شهر، وهما ضعيفان .
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٤٨٣) عن أنس عن النبي ◌ُ/: ((من اغتيب عنده أخوه المسلم، وهو يقدر على نصره، فنصره، نصره
الله في الدنيا والآخرة، فإن لم ينصره وهو يقدر على نصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة))
أخرجه البغوي في شرح السنة وفيه أبان وهو متروك .
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٤٨٤) ترجمة إسحاق بن إسماعيل الجزجاني: عن سعيد بن عيسى بن معن الأشجعي عن مالك عن نافع
عن ابن عمر مرفوعاً: ((مما يصفى لك وداً حبك ولأخيك المسلم أن تكون له في غيبته أفضل