Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ما يقول إذا استجد ثوباً
١) أخرج أبو داود بسند صحيح عن أبي نضرة قال: ((كان أصحاب رسول الله ﴾ إذا لبس أحدهم
ثوباً جديداً قيل له: تبلي ويخلف الله)).
[الفتح: (٢٩٢/١٠)]
٢) قال الحافظ: كأنه لم يثبت عنده حديث ابن عمر قال: ((رأى النبي على عمر ثوباً فقال: البس
جديداً، وعش حميداً، ومت شهيداً))، أخرجه النسائي وابن ماجه وصححه ابن حبان، وأعله
النسائي. أخرج أبو داود والنسائي والترمذي وصححه من حديث أبي سعيد (كان رسول الله الآن
إذا استجد ثوباً سماه باسمه عمامة أو قميصاً أو رداء ثم يقول: اللهم لك الحمد أنت
كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له)) وأخرج
الترمذي وابن ماجه وصححه الحاكم من حديث عمر رفعه «من لبس ثوباً جديداً فقال: الحمدلله
الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي- ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق
فتصدق به- كان في حفظ الله وفي كنف الله حياً وميتاً)) وأخرج أحمد والترمذي وحسنه
من حديث معاذ بن أنس رفعه ((من لبس ثوباً فقال: الحمدلله الذي كساني هذا ورزقنيه من
غير حول مني ولا قوة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه)) .
[الفتح: (٣١٦/١٠)]
٣) عن ابن عمر حديث ((أن النبي {4 رأى على عمر ثوباً، فقال: أجديد هذا أم غسيل))(١). رواه
النسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه.
قال - أي صاحب تحفة الأشراف- وما أحسبه بالصحيح.
قال الحافظ: قال النسائي: هذا حديث منكر، وقد روي عن معقل، واختلف عليه فيه، فقيل: عنه، عن
إبراهيم بن سعد ، عن الزهري -مرسلاً - وليس هذا الحديث من حديث الزهرد.
[النكت الظراف (٣٩٧/٥)]، [التهذيب: (٢٨١/٦)]
٤) عن أبي سعيد الخدري: ((كان النبي ﴿ إذا استجد ثوباً سماه باسمه ... )) رواه أبو داود والترمذي
والنسائي في عمل اليوم والليلة، قال أبو داود الحديث مرسل وذكر ذلك النسائي أيضاً.
[النكت الظراف: (٤٥٧/٣)]
(١) لفظ ابن ماجه في كتاب اللباس: عن ابن عمر ((أن رسول الله # رأى على عمر قميصاً أبيض فقال: ثوبك هذا
غسيل أم جديد؟ قال: لا. بل غسيل، قال: إلبس جديداً، وعش حميداً، ومت شهيداً».

٣٦٢
كتاب اللباس والزينة =
باب
في العمائم
٥) وعن أبي المليح بن أسامة عن أبيه رفعه ((اعتموا تزدادوا حلماً) أخرجه الطبراني والترمذي في العلل
المفرد وضعفه البخاري، وقد صححه الحاكم فلم يصب، وله شاهد عند البزار عن ابن عباس ضعيف
أيضاً، وعن ركانة رفعه «فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم)) أخرجه أبو داود والترمذي، وعن
ابن عمر ((كان رسول الله ﴿ إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه)) أخرجه الترمذي.
[الفتح: (٢٨٤/١٠-٢٨٥)]
٦٠) ترجمة محمد بن ركانة: روى عن أبيه أنه صارع النبي 8# الحديث(١) وفي إسناده اختلاف. قال
البخاري: إسناد مجهول لا يعرف سماع بعضهم من بعض.
[التهذيب: (١٤٤/٩)، (٢٤٨/٢)]
٧) عن ابن خربوذ وغيره، قالوا: ((قدم ركانة من سفر. فأخبر خبر النبي صلى الله عليه وآله
وسلم، فلقيه في بعض جبال مكة، فقال: يا بن أخي. بلغني عنك شيء، فإن صرعتني علمت
أنك صادق، فصارعه فصرعه رسول الله﴾))، وأسلم ركانة في الفتح، وقيل: إنه أسلم عقب
مصارعته.
قال ابن حبان : في إسناد خبره في المصارعة نظر ... يشير إلى الحديث الذي أخرجه أبو داود
والترمذي، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه ((أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه
وآله وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... )) الحديث(٢) قال الترمذي: غريب، وليس
إسناده بقائم.
[الإصابة: (١ /٥٢١)]
٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﴾ «اعتموا تزدادوا
حلماً)).
قال: لا نعلم له طريقاً عن ابن عباس إلا هذا، واختلف فيه على أبي المليح، فرواه عيسى بن يونس،
عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبيه، وإنما أتى الاختلاف من عبيد الله لأنه لم يكن
حافظاً .
(١) أخرجه أبو داود برقم (٤٠٧٨): عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة عن أبيه ((أن ركانة صارع النبي ﴾،
فصرعه النبي # قال ركانة: وسمعت النبي # يقول: فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس)).
(٢) نص الحديث كما عند الترمذي (١٧٨٤)، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه ((أن ركانة صارع النبي *
فصرعه النبي #. قال ركانة: سمعت رسول الله # يقول: إن فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على
القلانس)).

٣٦٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال الشيخ: وعبيدالله متروك .
[مختصر زوائد البزار: (٦٤٧/١-٦٤٨)]
٩) قال الزمخشري: عن رسول الله - أنه قال لأصحابه: ((تسوموا فإن الملائكة قد تسومت)).
قال الحافظ: أخرجه ابن أبي شيبة. عن ابن عمير، وابن إسحاق بهذا . وهو مرسل وزاد: قال: ((فهو
أول يوم وضع فيه الصوف)) ورواه الطبري وقال الواقدي: عن محمود بن لبيد فذكره. قال:
((فأعلموا بالصوف في مغافرهم)» ولم يذكر الزيادة. ورواه ابن سعد من طرق في قصة وفيه فقال
لأصحابه يومئذ: ((تسوموا فإن الملائكة قد تسومت. قال: فأعلموا بالصوف في مغافرهم
وقلانسهم)) .
[الكافي الشاف: (٤٠٣/١)]
١٠) لأبي نعيم في الحلية من حديث أبي الدرداء مرفوعاً: ((أن الله وملائكته يصلون على أصحاب
العمائم یوم الجمعة)» .
وإسناده ضعيف وفي الطبراني الأوسط من حديث عائشة: ((كان لرسول الله * ثوبان يلبسهما
في جمعته، فإذا انصرف طويناهما إلى مثله))، قال: تفرد به الواقدي، وأخرجه ابن عبدالبر في
التمهيد من طريقه، ولأبي دواد وابن ماجه من حديث عبدالله بن سلام نحوه، وفيه انقطاع. قوله:
روى أنه * ما ركب في عيد ولا جنازة، رواه سعيد بن منصور عن الزهري مرسلاً، وروى ابن ماجه
من حديث أبي رافع وسعد القرظ وابن عمر: ((أنه كان يخرج إلى العيد ماشياً، ويرجع ماشياً))،
وروى الترمذي عن علي قال: ((من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيًاً)) وروى البيهقي وابن حبان في
الضعفاء حديث ابن عمر مرفوعاً نحوه، وللبزار عن سعد نحوه.
[تلخيص الحبير: (٥٩٠/٢-٥٩١)]
١١) ورد في ترجمة أيوب بن مدرك الحنفي عن أبي الدرداء عليه مرفوعاً ((أن الله وملائكته يصلون على
أصحاب العمائم يوم الجمعة)) وهو متروك .
[لسان الميزان: (٤٨٨/١-٤٨٩)]
١٢) ترجمة العباس بن كثير الرقي: وأورد له ابن النجار في ترجمة العباس بن الحسن بن محمد بن
دلشاد حديثاً موضوعاً عن يزيد بن أبي حبيب، قال: قال: ((لي مهدي بن ميمون دخلت على
سالم بن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وهو يعتم فقال يا أبا أيوب ألا أحدثك بحديث
قلت بلى قال دخلت على عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو يعتم فقال لي يا بني أحب
العمامة يا بني اعتم تبجل وتكرم وتوفر ولا يراك الشيطان إلا ولّى هارباً أني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أن صلاة بعمامة تعدل خمساً وعشرين صلاة بغير
عمامة وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة بغير عمامة إن الملائكة لتشهد الجمعة معتمين

٣٦٤
كتاب اللباس والزينة =
ولا يزالون يصلون على أصحاب العمائم حتى تغرب الشمس)).
[لسان الميزان: (٢٤٤/٣)]
١٣) عن أنس ((أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل يوم الفتح وعليه عمامة سوداء))، وفي
السند محمد بن علي بن إسماعيل الأيلي، قال الدار قطني : في غرائب مالك ليس بثقة، قال: وهو خطأ
والصواب محمد بن زاذان وهو متروك ثم أخرجه من طريق أخرى كذلك.
[لسان الميزان: (١٩٣/٥)]
١٤) أورد البغوي عن أبي عبيدة الحمصي قال: ((بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي
طالب على بعث فعممه بعمامة سوداء ثم أرسلها من روائه أو قال: على كتفه وقال: عليكم
بالقنار القسي العربية فيها ينصر الله دينكم ويفتح لكم البلاد)) وقال البغوي لا أحسب له
صحبة وأخرج عن علي قال: ((عممني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم
بعمامة سوداء طرفها على منكبي)) فذكر نحو هذا الحديث قال البغوي أشعث : هو أبو الربيع
اليمان ضعيف له رواية باطلة، قلت: لولا ذلك لكانت روايته هذه أشبه من الأولى ولكن ذكرته
للاحتمال.
[الإصابة: (٢٨٢/٢-٢٨٣)]
١٥) روى أبو سعيد الماليني من طريق محمد بن حمدان الخرقي عن أبيه ((أنه سمع محمد بن قطن
الخرقي عن خالهم وكان وصى عبد الله بن خازم وكانت لعبد الله بن خازم عمامة سوداء
يلبسها في الجمع والأعياد والحرب فإذا فتح عليه تعمم بها تبركاً بها ويقول كسانيها
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)) وقد أخرج أبو داود والبخاري في التاريخ من طريق سعد
بن عثمان الدستكى عن أبيه قال: ((رأيت رجلا ببخارى عليه عمامة سوداء يقول كسانيها
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عبدالرحمن: يراه عبدالله بن خازم السلمي)) وأخرج
الحاكم من طريق عبد الله بن سعد بن الأزرق عن أبيه قال: ((رأيت رجلاً من أصحاب النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ببخارى على رأسه عمامة خز سوداء وهو يقول كسانيها رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم وهو عبدالله بن خازم)) وذكره المرزباني في معجم الشعراء وبعده رواية
الماليني لكن اسناده مجهول.
[الإصابة: (٣٠١/٢)]
باب
في القلنسوة
١٦) قال الحافظ: عند الترمذي من حديث أنس: ((ليس منا من تشبه بغيرنا)) وفي حديث أنس ((أنه
رأى قوماً عليهم الطيالسة فقال: كأنهم يهود خيبر)) وعورض بما أخرجه ابن سعد بسند

٣٦٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
مرسل ((وصف لرسول الله (3 الطيلسان فقال: هذا ثوب لا يؤدى شكره)) .
[الفتح: (٢٨٥/١٠-٢٨٦)]
باب
في القميص والكم
١٧) عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما ((أنها أخرجت جبة رسول اللهصلوال، مكفوفة
الجيب والكمين والفرجين بالديباج)».
رواه أبو داود، وأصله في مسلم، وزاد: «كانت عند عائشة رضي الله تعالى عنها حتى قبضت،
فقبضتها، وكان النبي 8* يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى، نستشفي بها)).
[بلوغ المرام: (٤٩)]
باب
السراويل
١٨) وقد أخرج حديث الدعاء للمتسرولات للبزار من حديث علي بسند ضعيف، وصح أنه 8* اشترى
رجل سراويل من سويد بن قيس أخرجه الأربعة وأحمد وصححه ابن حبان من حديثه، وأخرجه
أحمد أيضاً من حديث مالك بن عميرة الأسدي قال: ((قدمت قبل مهاجرة رسول الله 8# فاشترى
مني سراويل فأرجح لي وما كان ليشتريه عبثاً وإن كان غالب لبسه الإزار))، وأخرج أبو يعلى
والطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة «دخلت يوماً السوق مع رسول الله # فجلس إلى
البزار فاشترى سراويل بأربعة دراهم)) الحديث وفيه ((قلت: يا رسول الله وإنك لتلبس
السراويل؟ قال: أجل، في السفر والحضر والليل والنهار، فإني أمرت بالتستر) وفيه يونس بن
زياد البصري وهو ضعيف.
[الفتح: (٢٨٤/١٠)]
١٩) أورد العقيلي في الضعفاء في ترجمة يوسف بن زياد البصري وهو ضعيف عن أبي هريرة عنه أن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم: ((اشترى سراويل بأربعة دراهم فقال: زن وارجح)).
[لسان الميزان: (٣٢١/٦)]
٢٠) قال البغوي عن أنس: ((كان لأبي موسى سراويل يلبسه بالليل مخافة أن ينكشف)) صحيح.
[الإصابة: (٣٦٠/٢)]
(٢) عن سعد بن طريف قال: ((بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ناحية المدينة
وامرأة على حمار يطوف بها أسود في يوم طس إذ أتت يد الحمار على وهدة فزلق فصرعت
المرأة فصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصره فقلت يا رسول الله إنها متسرولة فقال:

٣٦٦
كتاب اللباس والزينة =
يرحم الله المتسرولات)) قال الخطيب لم أكتبه إلا من هذا الوجه وفي إسناده غير واحد من المجهولين.
[الإصابة: (٢٩/٢)]
باب
في الإزار وموضعه
٢٢)عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول ﴿ قال: ((لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء)).
رواه البخاري
* قوله : عن نافع وعبدالله بن دینار وزید بن أسلم.
قال الحافظ: وقد روى داود بن قيس رواية زيد بن أسلم عنه بزيادة قصة قال: ((أرسلني أبي إلى ابن
عمر قلت: أدخل؟ فعرف صوتي قال: أبي بني إذا جئت إلى قوم فقل: السلام عليكم، فإن ردوا
عليك فقل أدخل؟ قال: ثم رأى ابنه وقد انجر إزاره فقال: ارفع إزارك فقد سمعت» فذكر
الحديث. وأخرجه أحمد والحميدي.
ثم قال : وهذه الزيادة ثابتة عند رواة الموطأ عن مالك أيضاً، وأخرجها أبو نعيم في المستخرج من
طريق القعنبي ، وأخرج الترمذي والنسائي الحديث.
[الفتح: (٢٦٥/١٠)]
٢٣) قوله: ما أسفل من الكعبين فهو في النار.
قال الحافظ: وقد أخرجه مالك وأبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه أبو عوانة وابن حبان عن أبي
سعيد ورجاله رجال مسلم روي: عن العلاء عن نعيم المجمر عن أبي عمر أخرجه الطبراني. ورواه
محمد بن عمرو ومحمد بن إبرهيم التيمي جميعاً عن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة أخرجه
النسائي، وصحح الطريقين النسائي ورجح الدارقطني الأول، وأخرج أبو داود والنسائي وصححه
الحاكم من حديث أبي جري واسمه جابر بن سليم رفعه قال في أثناء حديث مرفوع ((وارفع إزارك
إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنه من الخيلة، وإن الله لا
يحب المخيلة)) وأخرج النسائي وصحح الحاكم أيضاً من حديث حذيفة بلفظ ((الإزار إلى أنصاف
الساقين، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فمن وراء الساقين، ولا حق للكعبين في الإزار)).
قال الحافظ : وأخرج الطبراني بسند حسن عن ابن مسعود ((أنه رأى أعرابياً يصلي قد أسبل فقال:
المسبل في الصلاة ليس من الله في حل ولا حرام)).
[الفتح: (٢٦٨/١٠ - ٢٦٩)]
٢٤) قال الحافظ: وقد أخرج أحمد من حديث أبي سعيد وأبو يعلى من حديث أنس وفي روايتهما أيضاً
ممن كان قبلكم وبذلك جزم النووي، وأما ما أخرجه أبو يعلى من طريق كريب قال : ((كنت أقود ابن
عباس فقال: حدثني العباس قال: بينا أنا مع رسول الله / إذ أقبل رجل يتبختر بين ثوبين)

٣٦٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
الحديث فهو ظاهر في أنه وقع في زمن النبي ﴿ فسنده ضعيف، والأول صحيح، فقد أخرج أبو بكر
بن أبي شيبة وأبو يعلى وأصله عند أحمد ومسلم ((أن رجلاً من قريش أتى أبا هريرة في حلة
يتبختر فيها فقال: يا أبا هريرة إنك تكثر الحديث، فهل سمعته يقول: في حلتي هذه شيئاً؟
فقال: والله إنكم لتؤذوننا، ولولا ما أخذ الله على أهل الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه ما
حدثتكم بشيء، سمعت)) فذكر الحديث وقال في آخره ((فوالله ما أدري لعله كان من قومك)
قلت: وهذا أخرجه الطبري في التاريخ من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: ((ذكر لنا أنه
يخسف بقارون كل يوم قامة، وأنه يتجلجل فيها لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة)).
[الفتح: (٢٧١/١٠- ٢٧٢)]
٢٥) قوله: فقلت لمحارب: أذكر إزاره؟ قال: ما خص إزاراً ولا قميصاً.
قال الحافظ : أخرج أصحاب السنن إلا الترمذي واستغربه ابن أبي شيبة عن سالم بن عبد الله بن عمر
عن أبيه عن النبي8# قال: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر منها شيئاً خيلاء)»
الحديث كحديث الباب. وعبدالعزيز فيه مقال. وقد أخرج أبو داود عن ابن عمر قال: ((ما قال
رسول الله # في الإزار فهو في القميص)).
وقال: وقد صحح الحاكم من حديث أبي هريرة ((أن رسول الله ﴿ لعن الرجل يلبس لبسة المرأة))
أخرج الترمذي في الشمائل والنسائي عن عبيد بن خالد قال: ((كنت أمشي وعلي برد أجره، فقال
لي رجل: ارفع ثوبك فإنه أنقى وأبقى، فنظرت فإذا هو النبي ®، فقلت: إنما هي بردة ملحاء،
فقال: أما لك في أسوة؟ قال: فنظرت فإذا إزاره إلى أنصاف ساقيه)) وسنده قبلها جيد.
ثم قال: وأخرج الطبراني من حديث أبي أمامة ((بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة إزار ورداء قد أسبل، فجعل رسول الله / يأخذ
بناحية ثوبه ويتواضع لله ويقول: عبدك وابن عبدك وأمتك، حتى سمعها عمرو فقال: يا
رسول الله إني حمش الساقين، فقال: يا عمرو إن الله قد أحسن كل شيء خلقة، ياعمرو إن
الله لا يحب المسبل)) الحديث. وأخرجه أحمد من حديث عمرو نفسه لكن قال: في روايته عن عمرو
بن فلان، وأخرجه الطبراني أيضاً فقال: عن عمرو بن زرارة وفيه ((وضرب رسول الله صلى الله عليه
وسلم بأربع أصابع تحت ركبة عمرو فقال: يا عمرو هذا موضع الإزار، ثم ضرب بأربع
أصابع تحت الأربع فقال: يا عمرو هذا موضع الإزار)) الحديث ورجاله ثقات.
وقال أيضاً: وأخرج الطبراني من حديث الشريد الثقفي قال: ((أبصر النبي {﴾ رجلاً قد أسبل إزاره
فقال: أرفع إزارك، فقال إني أحنف تصطك ركبتاي، قال: أرفع إزارك، فكل خلق الله حسن)
وأخرج مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة عن ابن مسعود بسند جيد ((إنه كان يسبل إزاره، فقيل له
في ذلك مما بساقك)) وأما ما أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود بسند جيد ((إنه كان يسبل

٣٦٨
كتاب اللباس والزينة =
إزاره، فقيل له في ذلك فقال: إني حمش الساقين)).
[الفتح: (٢٧٣/١٠ - ٢٧٦)]
٢٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر قال: قال رسول الله : ((ما أسفل من الكعبين
من الإزار في النار)) .
قال : رواه بعضهم عن داود، عن أبي قزعة، عن الأسقع بن الأسلع، عن سمرة، وعبيد الله لم يكن
بالحافظ بل هو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٤٩/١-٦٥٠)]
٢٧) أخرج ابن مندة عن هبيب ((أنه رأى محمد بن علبة القرشي يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال
أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ويل للأعقاب من النار)) وهذا الحديث
صحیح السند .
[الإصابة: (٣٨٠/٣-٣٨١)، (٥٩٩/٣)]
٢٨) روى أحمد في مسنده عمرو بن فلان الأنصاري قال: ((بينما هو يمشي قد أسبل إزاره إذ لحقه
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أخذ بناصية نفسه وهو يقول: اللهم عبدك وابن
عبدك وابن أمتك قال عمرو فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني رجل حمش
الساقين فقال يا عمرو إن الله قد أحسن كل شيء خلقه يا عمرو وضرب بأربع أصابع من
كفه اليمنى)) الحديث(١) في موضع الإزار وسنده حسن.
[الإصابة: (٦٢/٣)]
٢٩) قال أبو بكر بن أبي بكر: عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: ((إن عثمان رضي الله عنه كان إزاره
إلى نصف ساقيه، فقيل له في ذلك، فقال: هكذا إزرة صاحبنا - يعني النبي ◌ِ)).
قال الحافظ : موسی واه.
[المطالب العالية: (٢٠/٣)]، [مختصر زوائد البزار: (٦٤٩/١)]
٣٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: ((كنا عند رسول الله
*، فأقبل رجل من قريش يخطر في حلة له، فلما قام على النبي 8 قال: يا بريدة هذا ممن
لا يقيم الله له يوم القيامة وزناً)).
قال: لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا واصل- وهو مولى أبي عيينة- بصري مشهور، وعون لم يكن
بالحافظ، ولم يتابع على هذا .
(١) تكملة الحديث: ((تحت ركبة عمرو فقال: يا عمرو هذا موضع الإزار ثم رفعها ثم وضعها تحت الثانية. فقال:
يا عمرو هذا موضع الإزار).

٣٦٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٥٠/١)]
(٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر قال : - أحسبه رفعه- ((أن رجلاً كان في حلة
حمراء، فتبختر أو اختال فيها، فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة)).
قال : لا نعلمه یروی عن جابر إلا بهذا ، الإسناد .
صحيح .
[مختصر زوائد البزار: (٦٥١/١)]
٣٢) وقال ابن أبي عمر وأحمد بن منيع جميعاً: رشدين بن كريب، عن أبيه قال: إنه سمع العباس بن
عبد المطلب رضي الله عنه - ومشى في زقاق أبي لهب- يقول: قال النبي 8/: ((أقبل رجل يمشي في
بردين له قد أسبل إزاره، ينظر في عطفه وهو يتبختر، إذ خسف الله - تعالى- به الأرض، فهو
يتجلجل فيها إلى يوم القيامة)) .
قال الحافظ: هكذا رواه مروان بن معاوية، وخالفه عبد الرحمن بن محمد المحاربي، فرواه عن رشدين
بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن العباس، زاد في إسناده ابن عباس.
[المطالب العالية: (٨/٣)]
٣٣) قال أبو بكر بن أبي بكر: عن علي رضي الله عنهما قال: ((إن رسول الله قال: إذا كان إزارك
واسعاً فتوشح به، وإذا كان ضيقاً فاتزر به)).
قال الحافظ: إسحاق متروك .
[المطالب العالية: (٢٠/٣-٢١)]
٣٤) قال الحافظ في عبيد بن خالد المحاربي: له حديث في اسبال الإزار(١) أخرجه الترمذي في الشمائل
والنسائي اختلف فيه على أشعث.
[الإصابة: (٤٤٣/٢)]
باب
٠
في ذيول النساء
قال: ((لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراً)).
٣٥) عن أبي هريرة أن رسول الله ﴾
رواه البخاري
(١) عن عمة الأشعث بن سليم عن عمها- أبي عبيد بن خالد المحاربي - قال: ((بينا أنا أمشي بالمدينة، إذا إنسان خلفي
يقول: ارفع إزارك فإنه أتقى وأبقى، فإذا هو رسول الله ﴾، فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء. قال:
أمالك في أسوة، فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقيه)).

٣٧٠
كتاب اللباس والزينة =
* قوله: يوم القيامة.
قال الحافظ: أخرج النسائي والترمذي وصححه عن ابن عمر متصلاً بحديثه المذكور في الباب الأول
((فقالت: أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ فقال: يرخين شبراً، فقالت: إذا تنكشف
أقدامهن، قال: فيرخينه ذراعاً لا يزدن عليه)) لفظ الترمذي. وقد عزا بعضهم هذه الزيادة لمسلم
فوهم، فقد أخرجه أبو داود والنسائي عن أم سلمة، وأخرجه أبو داود والنسائي عن أم سلمة نفسها
وفيه اختلافات أخرى، ومع ذلك فله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه أبو داود من رواية أبي الصديق
عن ابن عمر قال: ((رخص رسول الله ﴿ لأمهات المؤمنين شبراً، ثم استزدنه فزادهن شبراً،
فكن يرسلن إلينا فنذرع لهن ذراعاً».
وقال: أخرج الطبراني في الأوسط عن أنس أن النبي 8 «شبر لفاطمة من عقبها شبراً وقال:
هذا ذيل المرأة)) وأخرجه أبو يعلى بلفظ «شبر من ذيلها شبراً أو شبرين وقال: لا تزدن على
هذا)) ولم يسم فاطمة. ويؤيده ما أخرجه الترمذي من حديث أم سلمة ((أن النبي كل شبر لفاطمة
شبراً)).
[الفتح: (٢٦٩/١٠-٢٧١)]
٣٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمر قال: ((ذكرن نساء النبي ﴾ ما يدلين من
الثياب، فقال: شبراً فقلن شبراً قليل، تخرج منه العورة قال: فذراعا، قلن: تبدو أقدامهن،
قال: ذراعاً لا يزدن على ذلك)).
قال : لا نعلمه يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد .
[مختصر زوائد البزار: (٦٥١/١-٦٥٢)]
وزيد ضعيف.
٣٧)عن سليمان بن يسار حديث: أن أم سلمة ذكرت ذول النساء(١).
قال الحافظ في كتاب المراسيل وما يجري مجراها : رواه النسائي.
[النكت الظراف: (٢٢٨/١٣)]
٣٨) حديث: ((أن النبي - أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها، وعلى فاطمة ثوب إذا قنعت به رأسها لم
يبلغ رجليها)»- الحديث- أبو داود من حديث أنس وفيه سالم بن دينار أبو جميع مختلف فيه.
[تلخيص الحبير: (١١٦١/٣)]
٣٩) قال الذهبي في ترجمة سلام بن أبي خبزة : قال ابن المديني يضع الحديث وقال النسائي متروك، وقال
(١) نص الحديث كما عند النسائي (٢٠٩/٨): عن سليمان بن يسار عن أم سلمة قالت: ((سئل رسول الله لا كم تجر
المرأة من ذيلها قال: شبراً قالت: إذا ينكشف عنها قال: ذراع لا تزيد عليها)).

٣٧١
موسوعة الحافظ ابن حجر
الدارقطني ضعيف، ويروى عن سلام بن أبي خبزة عن ثابت عن أنس ه ((كانت لرسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ملحفة مورسة)).
قال الحافظ : وقال ابن أبي حاتم سألت أبي فقال: ليس بقوي وليس بكذاب، وقال أبو زرعة منكر
الحديث، وقال النسائي في التمييز ليس بثقة وقال الساجي: متروك الحديث وكان عابداً ، وقال أبو
داود ضعيف، وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال البخاري: ضعفه قتيبة جداً، وقال
العقيلي في الملحفة المورسة رواية من غير هذا الوجه لينة.
[لسان الميزان: (٥٧/٣)]
باب
البرانس
٤٠) أخرج الطبراني من حديث أبي قرصافة قال: ((كساني رسول الله ﴿ برنساً فقال: البسه))، وفي
سنده من لا يعرف. ولعل من كرهه أخذ بعموم حديث علي رفعه «إياكم ولبوس الرهبان، فإنه
من تزيا بهم أو تشبه فليس مني))، أخرجه الطبراني في الأوسط بسند لا بأس به.
[الفتح: (١٠ / ٢٨٣ -٢٨٤)]
باب
في الأكسية
٤١) روى الطبراني من حديث علي ((النهي عن المكفف بالديباج)) وأبو صالح هو مولى أم هانيء،
مضعف، وروى البزار من حديث معاذ بن جبل ((أن النبي {8# رأى رجلاً عليه جبة مزررة أو مكففة
بحرير، فقال له: طوق من نار) وإسناده ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٦٠٩/٢)]
٤٢) عن معاذ بن جبل ه قال ((رأى رسول ◌ُّ جبة مجيبة فقال: طوق من نار يوم القيامة)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط ورواته ثقات.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٩٣)]
باب
في البياض
٤٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس: أن رسول الله ◌ُ﴿ قال: ((إن الله خلق الجنة
بيضاء، وأحب شيء إلى الله البياض)) هشام ضعيف متروك .
[مختصر زوائد البزار: (٦٥٢/١)]

٣٧٢
كتاب اللباس والزينة =
باب
في الثياب الخضر
٤٤) قال الدارقطني : وأخرج البخاري حديث الثقفي عن أيوب عن عكرمة في قصة امرأة رفاعة القرظي،
وفيه ذكر عائشة ولكنه مرسل، وكذا رواه حماد بن زيد عن أيوب. قلت: سياقه يقتضي أنه من
رواية عكرمة عن عائشة فإن لفظه عن عكرمة ((أن رفاعة طلق امرأته فتزوجها عبدالرحمن بن
الزبير القرظي قالت عائشة: وعليها خمار أخضر) . فذكره فهذا ظاهر في ذلك إلا أن أكثر
السياق صورته الإرسال.
[هدى الساري: (٣٩٦)]
٤٥) عن عكرمة حديث: ((أن رفاعة طلق امرأته .... )) رواه البخاري(١).
قال الحافظ في كتاب المراسيل وما يجري مجراها : ذكره المؤلف في ترجمة عكرمة عن عائشة وصورته
مرسل. وقد قدمت أن البرقاني وصله عن عكرمة، عن ابن عباس.
[النكت الظراف: (٣٠٩/١٣)]
باب
الثوب الأحمر
٤٦) عن أبي إسحاق سمع البراء ه يقول: ((كان النبي # مريوعاً، وقد رأيته في حلة حمراء ما
رأيت شيئاً أحسن منه)).
رواه البخاري
* قوله: عن أبي إسحاق.
قال الحافظ : أخرجه النسائي وأعله الترمذي وحسنه، ونقل عن البخاري أنه قال : حديث أبي إسحاق
عن البراء وعن جابر بن سمرة صحيحان وصححه الحاكم، ولأبي داود من حديث هلال بن عامر عن
أبيه ((رأيت النبي {* يخطب بمني على بعير وعليه برد أحمر) إسناده حسن، والطبراني بسند
حسن عن طارق المحاربي نحوه لكن قال : بسوق ذي المجاز.
وعن عمر وأخرج ابن أبي شيبة من مرسل الحسن ((الحمرة من زينة الشيطان والشيطان يحب
الحمرة)) وصله أبو علي بن السكن وأبو محمد بن عدي، ومن طريق البيهقي في الشعب من رواية
أبي بكر الهذلي وهو ضعيف عن الحسن عن رافع بن يزيد الثقفي رفعه ((إن الشيطان يحب الحمرة،
(١) البخاري (٥٨٢٥): عن عكرمة ((أن رفاعة طلق امرأته فتزوجها عبدالرحمن بن الزبير القرظي قالت عائشة:
وعليها خمار أخضر فشكت إليها وأرتها خضرة بجلدها فلما جاء رسول الله # والنساء ينصر بعضهن بعضاً
قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها أشد خضرة من ثوبها ..

٣٧٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
وإياكم والحمرة، وكل ثوب ذي شهرة)) وأخرجه ابن مندة وأدخل في رواية له بين الحسن ورافع
رجلاً، فالحديث ضعيف وبالغ الجوزقاني فقال: إنه باطل، وقد وقفت على كتاب الجوزقاني المذكور
وترجمه بالأباطيل وهو بخط ابن الجوزي، وقد تبعه على ما ذكر في أكثر كتابه في الموضوعات لكنه
لم يوافقه على هذا الحديث فإنه ما ذكره في الموضوعات فأصاب، وعن عبدالله بن عمرو قال: ((مر
على النبي* رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم عليه فلم يرد عليه النبي ﴿)) أخرجه أبو داود
والترمذي وحسنه والبزار وقال: لا نعلمه إلا بهذا الإسناد ، وفيه أبو يحيى القتات مختلف فيه، وعن
رافع بن خديج قال: ((خرجنا مع رسول الله 4 في سفر فرأى على رواحلنا أكسية فيها
خطوط عهن حمر فقال: ألا أرى هذه الحمرة قد غلبتكم، قال فقمنا سراعاً فنزعناها حتى
نفر بعض إبلنا» وأخرجه أبو داود ، وفي سنده راو لم يسم، وعن امرأة من بني أسد قالت: ((كنت
عند زينب أم المؤمنين ونحن نصبغ ثياباً لها بمغرة، إذ طلع النبي {/، فلما رأى المغرة رجع،
فلما رأت ذلك زينب غسلت ثيابها ووارت كل حمرة، فجاء فدخل)) أخرجه أبو داود وفي سنده
ضعيف.
[الفتح: (٣١٨/١٠-٣١٩)]
٤٧)عن عبد الرحمن بن يزيد بن رافع أو راشد: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ((إياكم
والحمرة فإنها من أحب زينة الشيطان)) أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده وسعيد بن بشير
ضعيف وأخرجه ابن أبي عاصم وكذا أخرجه ابن مندة واختلف فيه على سعيد بن بشير اختلافاً ثانياً
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير وأخرجه من وجه آخر عن عمران.
[الإصابة: (٤٢٥/٢)، (٥٠٠/١)]
باب
في الثياب الصفر
٤٨) أخرج البغوي من طريق قيس بن الربيع عن جابر الجعفي عن مغيرة بن شبل عن قيس النخعي قال :
((رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه ثوب أصفر)) قال البغوي: تفرد به قيس بن
الربيع، قلت وهو وشيخه ضعيفان وقال ابن السكن حديثه مخرج عن جابر الجعفي ولم يثبت وذكره
ابن عبد البر بهذا الأسناد ثم قال.
[الإصابة: (٢٦٣/٣)]
باب
ما جاء في الحبرة
٤٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن حميد بن كلاب قال: «سمعت عمي قدامة الكلابي

٣٧٤
كتاب اللباس والزينة =
يقول: رأيت النبي ## عشية عرفة، وعليه حلة حبرة)).
قال البزار : لا نعلم أسند قدامة إلا هذا الحديث وآخر.
عریف مجهول، ويعقوب مضعف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٥٢/١- ٦٥٣)]
باب
في الدباغ والصباغ
٥٠) أن عبيد الله بن عبد الله أخبره أن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله لص ﴾ ((مر
بشاة ميتة فقال: هلا استمتعتم بإهابها؟ قالوا إنها ميتة قال: إنما حرم أكلها)).
* قول البخاري : بإهابها .
قال الحافظ : وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه الدارقطني وقال حسن.
[الفتح: (٥٧٥/٩)]
٥١) ساق الحافظ بسنده عن ابن عباس قال: ((ماتت شاة فقال: النبي/: هلا نزعتم جلدها
فدبغتموه فانتفعتم به».
هذا حديث صحيح أخرجه الترمذي عن قتيبة. قال الترمذي : حسن صحيح.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٤٩١/١)]
٥٢) أخرج البزار والطحاوي والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((ماتت شاة لميمونة فقال:
النبي *: هلا استمتعتم بإهابها فإن دباغ الأديم طهورها))، وقد وقع لي عالياً من حديثه.
قال البزار: ما رواه عن يعقوب بن عطاء إلا شعبة.
قلت: ولا رواه عن شعبة إلا عدد يسير، منهم بقية وروح بن عبادة ويعقوب فيه مقال، ولكن رواية
شعبة عنه مما يقوي أمره.
وساق الحافظ بسنده عن سلمة بن المحبق ((أن النبي # دخل بيتاً فيه قرية معلقة فأخذها
فشرب منها وقال: دباغها طهورها))، وله متابعة كما قال ابن مندة.
وساق الحافظ بسنده فذكر نحوه أخرجه أبو داود عن عائشة رضى الله عنها قالت: «سئل النبي
عن الميتة فقال: دباغها طهورها)) .
هكذا أخرجه أحمد عن حجاج بن محمد وأخرجه في موضع آخر عنه عن شريك فقال : عن إبراهيم
بدل عمارة.
وأخرجه النسائي أيضاً والطحاوي، ورواه إسرائيل.
روى الحافظ بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله 8#: ((دباغ الميت ذكاته)). هذا
حديث حسن، أخرجه النسائي.

٣٧٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
وأخرجه الدارقطني عن عائشة بلفظ ((دباغ كل أديم طهوره)) .
وأما حديث ابن عمر فأخرجه الدارقطني بسند ضعيف، وأخرجه الطبراني.
وأخرجه الدارقطني من حديث زيد بن ثابت بلفظ ((دباغ جلود الميتة طهورها)).
وأخرجه أيضاً عن أم سلمة أو زينب يعني بنت جحش أو غيرهما من أزواج النبي 8 عن النبي 8%
قال : «طهور الأدیم دباغه)» .
أخرجه أبو يعلى من حديث أنس والله أعلم.
[موافقة الخبر الخبر: (١٢٦/٢ - ١٣٠)]
٥٣) روي أنه﴿ قال: ((أليس في الشت والقرظ والماء ما يطهره؟» قال النووي في الخلاصة: هذا بهذا
اللفظ باطل لا أصل له، وأغرب ابن الأثير فقال في النهاية: في الحديث ((أنه مر بشاة لميمونة، فقال:
أليس في الشت والقرظ ما يطهره؟» والحديث الذي ذكر ليس فيه الشت، فقد رواه الدارقطني
بإسناد حسن من حديث ابن عباس نحو حديث الباب الأول، وزاد في آخره بعد قوله: ((إنما حرم
أكلها، أو ليس في الماء والقرظ ما يطهرها)) أخرجه الدار قطني عن ابن عباس ورواه مالك وأبو
داود والنسائي وابن حبان والدارقطني، من حديث العالية بنت سبيع عن ميمونة ((أنه مربرسول
الله * رجال يجرون شاة لهم مثل الحمار، فقال رسول الله ﴿: لو أخذتم إهابها، فقالوا:
إنها ميتة، فقال: يطهرها الماء والقرظ)) وصححه ابن، السكن والحاكم.
[تلخيص الحبير: (٧٠/١-٧١)]
٥٤) حديث: ((دباغ الأديم ذكاته)) أحمد وأبو داود والنسائي، والبيهقي وابن حبان، من حديث الجون
بن قتادة عن سلمة بن المحبق به وفيه قصة، وفي لفظ: ((دباغها ذكاتها)) وفي لفظ:
(دباغهاطهورها)) وفي لفظ: ((ذكاتها دباغها)) ((ذكاة الأديم دباغه)) وإسناده صحيح، وفي الباب
عن ابن عباس رواه الدارقطني وابن شاهين، عن ابن وعلة عنه بلفظ ((دباغ كل إهاب طهوره)) وأصله
في مسلم، من حديث أبي الخير عن ابن وعلة بلفظ: ((دباغه طهوره))، ورواه الدولابي في الكنى من
حديث إسحاق بن عبدالله بن الحارث، قال: قلت لابن عباس: ((الفرا تصنع من جلود الميتة؟
فقال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: ذكاة كل مسك دباغه)) ورواه البزار والطبراني والبيهقي،
عن ابن عباس، قال: ((ماتت شاة لميمونة، فقال رسول الله : ألا استمتعتم بإهابها، فإن دباغ
الأديم طهوره؟» وابن عطاء ضعفه يحيى بن معين وأبو زرعة، ولابن عباس حديث آخر، رواه أحمد
وابن خزيمة والحاكم والبيهقي، من طريق سالم بن أبي الجعد عن أخيه عنه (أن رسول الله (8# أراد أن
يتوضأ من سقاه، فقيل له إنه ميتة، فقال: دباغة يزيل خبثه أو نجسه)) وإسناده صحيح، قاله

٣٧٦
كتاب اللباس والزينة =
الحاكم والبيهقي، ورواه النسائي وابن حبان والطبراني، والدارقطني والبيهقي من حديث عائشة،
فلفظ النسائي ((دباغها طهورها)) وفي لفظ ابن حبان ((دباغ جلود الميتة طهورها)) وفي الباب أيضاً
عن المغيرة بن شعبة وزيد بن ثابت وأبي أمامة وابن عمر وهي في الطبراني، وحديث ابن عمر عند
ابن شاهين بلفظ : ((جلود الميتة دباغها طهورها)) ولحديث زيد بن ثابت في تاريخ نيسابور، وفي
الكنى للحاكم أبي أحمد، في ترجمة أبي سهل، وعن هزيل بن شرحبيل عن بعض أزواج النبي 8# أم
سلمة أو غيرها، وهو عند البيهقي، ولأم سلمة حديث آخر، رواه الدارقطني بلفظ: ((إن دباغها يحل
كما يحل خل الخمر)) وفيه الفرج بن فضالة وهو ضعيف. وعن أنس وجابر وابن مسعود ذكرها
أبو القاسم بن مندة في مستخرجه.
[تلخيص الحبير: (٧١/١-٧٣)]، [التهذيب: (٢٦٣/٦)]
٥٥) حديث: ((لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب)» الشافعي في حرملة، وأحمد والبخاري في
تاريخه، والأربعة والدارقطني والبيهقي وابن حبان، عن عبد الله بن عكيم ((أتانا كتاب رسول الله ﴾
قبل موته ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب)) وفي رواية للشافعي وأحمد وأبي داود، قبل
موته بشهر، وفي رواية لأحمد بشهر أو شهرين، قال الترمذي: حسن وكان أحمد يذهب إليه
ويقول: هذا آخر الأمر، ثم تركه لما اضطربوا في إسناده، وعن عبدالرحمن بن أبي ليلى عنه، ولفظه
((جاءنا كتاب رسول الله * ونحن بأرض جهينة إني كنت رخصت لكم في إهاب الميتة
وعصبها، فلا تنتفعوا بإهاب ولا عصب)) إسناده ثقات، وتابعه فضالة بن المفضل عند الطبراني في
الأوسط، ورواه أبو داود من حديث خالد عن الحكم عن عبدالرحمن أنه انطلق هو وأناس معه إلى
عبد الله بن عكيم فدخلوا، وقعدت على الباب، فخرجوا إلي وأخبروني أن عبد الله بن عكيم أخبرهم،
فهذا يدل على أن عبدالرحمن ما سمعه من ابن عكيم، لكن إن وجد التصريح بسماع عبد الرحمن
منه، حمل على أنه سمعه منه بعد ذلك.
وفي الباب عن ابن عمر رواه ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ وفيه عدي بن الفضل وهو ضعيف، وعن
جابر رواه ابن وهب في مسنده عن جابر، وزمعة ضعيف، ورواه أبو بكر الشافعي في فوائده من طريق
أخرى، قال الشيخ الموفق: إسناده حسن، وقد تكلم الحازمي في الناسخ والمنسوخ على هذا الحديث
فشفى، ومحصل ما أجاب به الشافعية وغيرهم عنه التعليل بالإرسال، وهو أن عبدالله بن عكيم لم
يسمعه من النبي ®، والإنقطاع بأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمعه من عبد الله بن عكيم،
والاضطراب في سنده فإنه تارة قال: عن كتاب النبي 8*، وتارة عن مشيخة من جهينة وتارة عن من
قرأ الكتاب، والاضطراب في المتن، فرواه الأكثر من غير تقييد، ومنهم من رواه بقيد شهر أو شهرين،
أو أربعين يوماً أو ثلاثة أيام، والترجيح بالمعارضة بأن الأحاديث الدالة على الدباغ أصح.
[تلخيص الحبير: (٦٨/١-٧٠)]، [الفتح: ٥٧٦/٩)]، [إتحاف المهرة: (٢٥٨/٨-٢٥٩)]

٣٧٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٥٦) أورد العقيلي في الضعفاء في ترجمة إبراهيم بن عبد الملك البصري عن أنس حديث مر بشاة ميتة(١)
وحديث آخر وقال : وكلاهما غير محفوظ من حديث قتادة.
[التهذيب: (١٢٤/١)]
٥٧) روى أبو داود («أنه دخل على امرأته زينب وهم يصبغون لها ثيابها بالمغرة، فلما رأى المغرة
رجع، فعلمت زينب كراهته فغسلت ثيابها، ووارت كل خمرت، ثم أنه رجع فاطلع، فلما لم
ير شيئا دخل» وإسناده ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٥٨٩/٢-٥٩٠)]
٥٨) عن جده رفعه ((من غير البياض بالسواد لم ينظر الله إليه)»، في سنده محمد بن مسلم العنبري
مجهول .
[لسان الميزان: (٣٨٠/٥)]
باب
لبس الصوف
٥٩) أخرج أبو داود والنسائى والحاكم من حديث عائشة ((أنها صنعت لرسول الله * جبة من صوف
سوداء فلبسها)) قال في النهاية: المحفوظ المشهور جونية بالجيم والنون أي سوداء.
[الفتح: (٢٩٢/١٠- ٢٩٣)]
٦٠) قال الخطيب عن أبي بردة عن أبيه مظله ((قال لو شهدت بنا (٢) ونحن مع رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم لحسبت أن ريحنا ريح الضان»(٣)، قال الخطيب: هذا وهم والصواب عن روح عن سعيد
عن قتادة كذا رواه الأمام أحمد والحارث بن أبي أسامة وغير واحد عن روح.
[لسان الميزان: (١٧٤/٥)]
باب
مخالفة أهل الكتاب في اللباس وغيره
(٦) حديث ابن عمر رفعه ((من تشبه بقوم فهو منهم)). قلت : أخرجه أبو داود بسند حسن.
[الفتح: (٢٨٢/١٠)]
(١) وهو حديث ميمونة رضي الله عنها قالت: ((أهدي لمولاة لناشاة من الصدقة، فماتت فمر بها النبي #، فقال: ألا
دبغتم إهابها واستنفعتم به، قالوا: يا رسول الله، إنها ميتة؟ قال: إنما حرم أكلها)) وفي رواية ((ألا انتفعتم
بإهابها)) .
(٢) وفي المطبوع من تاريخ بغداد: لو شهدتنا.
(٣) وتمام الحديث: (( .. من لبس الصوف)).

٣٧٨
كتاب اللباس والزينة =
باب
ما يقول إذا لبس ثوبه أو وضعه
٦٢) روى سعيد بن يعقوب في الصحابة عن صخر بن عبد الله بن حرملة، قال: قال رسول اللّه ◌ُ﴾: ((من
لبس ثوباً فحمد الله غفر له)).
قال أبو موسى : صخر هذا لم يلق الصحابة، إنما يروي عن التابعين، وعلى هذا حديثه مرسل.
[الإصابة: (٢٠١/٢)]
٦٣) قال أحمد بن منيع عن أبي سعيد الخدري به عن النبيعليه قال: ((ستر ما بين أعين الجن وعورات
بني آدم إذا وضع الرجل ثوبه، أن يقول: بسم الله)).
قال الحافظ: محمد ضعيف، وقد خالفه سعيد بن مسلمة، عن الأعمش، عن زيد العمى، عن أنس
أخرجه ابن عدي والطبراني في الدعوات والأوسط.
[المطالب العالية: (٦٥/١)]
باب
التيامن باللباس
٦٤) أورد الحافظ بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا لبستم
وإذا توضاتم فابداوا بميامنكم)).
هذا حديث صحيح غريب، أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي.
وساق الحافظ بسنده عن أبي هريرة قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا
لبس قميصاً بدأ بمیامنه)).
أخرجه الترمذي.
قلت: ووقع لنا من رواية عفان عن شعبة على الوجهين.
وبهذا السند الماضي إلى الغضائري عن أبي هريرة رفعه مرة، ولم يرفعه أخرى.
وهذا لا يقدح في رواية زهير بن معاوية، فقد صحح الحديث من طريق ابن حبان، فأخرجه عن أبي
عروبة عن عبدالرحمن بن عمرو عنه.
وعجبت من الشيخ كيف تبعه في تصحيح الذي قبله مع ما فيه من علة، ولم يتبعه في تصحيح هذا .
[نتائج الأفكار: (١٤٦/١-١٤٩)]
باب
تغيير اللباس مع رجل آخر
٦٥) ترجمة أبو الجهم بن حذيفة: ((أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بخميصتين سوداوين

٣٧٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم ثم أنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة
وبعث إليه التي لبسها هو ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم
لبسات)» ذكره الزبير
مرسلا .
[الإصابة: (٣٥/٤)]
باب
في القباء
٦٦) أنس له رفعه «أتاني جبرائيل وعليه قباء أسود وخف أسود ومنطقة وقال: يا محمد هذا زي
بني عمك من بعدك)) قال الخطيب هذا باطل.
[لسان الميزان: (١٩٦/١)، (٢٣٣/٦)]
باب
يے أدب اللباس
٦٧)عن يزيد بن أبي مريم هو السلولي عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ((شد
حقوك ولو بعقال)) ثم ساقه العقيلي من طريق قتادة عن عمر قوله معضلاً، وقال هذا أولى.
[لسان الميزان: (٢٧٩/٤)]
باب
في تغطية عورة الصغير
٦٨) في مستدرك الحاكم عن محمد بن عياض الزهري قال: ((رفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم في صغري وعلي خرقة وقد كشفت عورتي فقال غطوا عورته فإن حرمة عورة الصغير
كحرمة عورة الكبير ولا ينظر الله إلى كاشف عورته)) وفي السند مع ابن لهيعة غيره من
الضعفاء .
[الإصابة: (٣٨٢/٣)]
باب
كسوة النساء
٦٩) روي أنه * قال لأسماء بنت أبي بكر: ((إن المرأة إذا بلغت المحيض، لا يصلح أن يرى منها إلا
هذا، وأشار إلى الوجه، والكفين)) وأبو داود من حديث خالد بن دريك عن عائشة: ((أن أسماء
بنت أبي بكر دخلت على النبي (8 وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها)) وقد أعله أبو داود

٣٨٠
كتاب اللباس والزينة =
بالانقطاع، ورواه في المراسيل من حديث هشام عن قتادة مرسلاً وتفرد سعيد بن بشر وفيه مقال،
عن قتادة بذكر خالد فيه، وقال ابن عدي: إن سعيد بن بشير قال فيه: مرة عن أم سلمة بدل عائشة،
ورجح أبو حاتم أنه عن قتادة عن خالد بن دريك أن حديث عائشة مرسل، وله شاهد أخرجه البيهقي
أسماء بنت عميس أنها قالت: ((دخل رسول الله - على عائشة وعندها أختها عليها ثياب
شامیة)) الحديث.
[تلخيص الحبير: (١٠٠٨/٣-١٠٠٩)]
باب
لبس الرجل الثوب وبعضه على غيره
٧٠) قال الزمخشري: عن عائشة رضي الله عنها: ((إنها سئلت ما كان تزميله؟ قالت: كان مرطاً
طوله أربع عشرة ذراعاً نصفه علي وأنا نائمة ونصفه عليه وهو يصلي، فسئلت: ما كان؟
قالت: والله ما كان خزاً ولا قزاً ولا مرعزي(١) ولا إبريسماً ولا صوفاً كان سداه شعراً
ولحمته ویراً».
قال الحافظ : لم أره هكذا .
[الكافي الشاف: (٦٢٤/٤)]
باب
ترك الرفاهية
٧١) عن كريب: سمعت أبا ريحانة يقول مرفوعاً : ((لا يدخل الجنة شيء من الكبر)) والحديث في المسند .
ثم قال: وذكره البغوي في الصحابة، وأخرج عن كريب بن أبرهة الأصبحي من أصحاب النبي { $*، عن
أبي ريحانة، فذكر حديثاً في تفسير الكبر، وتعقبه ابن عساكر بأن الصواب سعيد بن مرثد عن
عبدالرحمن بن حوشب، عن ثوبان بن شهر، فسقط ذلك من الإسناد ، وقد أخرجه أبو زرعة
1
الدمشقي في تاريخه ويعقوب بن سفيان وغيرهما على الصواب.
[تعجيل المنفعة: (١٥٤/٢-١٥٥)]
٧٢) أورد الدار قطني في ترجمة منصور بن عمار وهو واهٍ الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((خرج
رسول الله® وقد عقد عباء بين كتفيه، فلقيه أعرابي فقال: لو لبست غير هذا يا رسول
الله، فقال ويحك: إنما لبست هذا لأقمع به الكبر)).
[لسان الميزان: (٩٨/٦-٩٩)]
(١) مَرعزي: هو الزغب الذي تحت شعر العنز.