Indexed OCR Text
Pages 1-20
مسلسْلة إصْدَارات
الحكمة
١٢
مَوسُوعَة
الْحَافِظِ ابْ تَ العَقَافِي الْجَرِثِيَّة
تشمل هذه الموسُوعَة تعليقات الحافِظِ الحَديثِّة وأحكامه عَلَى الأحَاديث والآثار التي أُوْرَدَهَا
في جميع مؤلفاته المطبوعة
جَمْع وَاحُداد
وليدٌ بْ أحْمَ الحَسَي٠ْ"الزّبيري
مصطفى بنت تحطَان الحبيب
إياد ين عبد اللطيف بن إبراهيم القلي
عماد ◌ٌ محمّد البغدادي
بشيربن حَوَاد القَسِّ
المَجَلّد الثّانيْ
١
كتاب الجنائز
٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
شدة البلاء
١) ترجمة فاطمة بنت اليمان العبسية: ((عن النبي 28 أنها دخلت عليه تعوده فإذا سقاء معلق
يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى وفيه أن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين
یلونهم» ، أخرجه النسائي وابن سعد ، وسنده قوي.
[الإصابة: (٣٨٥/٤)]
٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله 83: ((لا يزال البلاء
بالمؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)).
هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٣١/١)]
٣) ثبت في الحديث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ الَ: ((إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما
يبلغها بعلمه، فما زال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها)) صححه ابن حبان، وله شاهد عند أبي
داود .
[بذل الماعون: (١٢٨)]
باب
تضرع المريض
٤) أخرج الترمذي من حديث أبي سعيد بسند حسن مرفوعاً: ((من قال لا إله إلا الله، والله أكبر، لا
إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، لا إله إلا الله، ولا قوة إلا بالله، من قالها في
مرضه ثم مات لم تطعمه النار)) .
[بذل الماعون: (٢١٨)]
باب
دعاء المريض
٥)عن عمر بن الخطاب حديث: ((قال لي النبي ◌ُ®: إذا دخلت على مريضٍ فمره يدعولك فإن
دعاءه كدعاء الملائكة)) .
رواه ابن ماجه في الجنائز.
قال الحافظ: قال النووي في الأذكار أنه صحيح أو حسن، ثم استدركه بقوله: لكن ميمون لم يدرك
عمر. قلت : والسند معلول.
[الفتوحات الربانية: (٩١/٤-٩٢)]، [النكت الظراف: (١١٠/٨-١١١)]، [التهذيب: (٩١/٢-٩٢)]
سسـ
٤
كتاب الجنائز =
باب
عيادة المريض
٦)عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي { ® قال ((من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده.
سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله سبحانه وتعالى من
ذلك المرض»
وقال الحافظ بعد تخريجه الحديث هذا حديث حسن رواه أبو داود والترمذي.
[الفتوحات الربانية: (٦١/٤-٦٢)]
٧) في سنن أبي داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال النبي 18 ((إذا جاء
الرجل يعود مريضاً فليقل اللهم اشف عبدك ينكا لك عدواً أو يمشي لك إلى صلاة)).
وقال الحافظ بعد تخريج الحديث هذا حديث حسن.
[الفتوحات الربانية: (٦٣/٤)]
٨) في كتاب الترمذي وابن ماجه بإسناد ضعيف عن أبي سعيد الخدري ه قال: ((قال رسول اللّه ◌ُ ﴿ إذا
دخلتم على مريض فنفسوا له في أجله فإن ذلك لا يرد شيئا ويطيب نفسه)).
قال الحافظ وكذا أخرجه ابن عدي في الكامل وقال روى عقبة بن خالد عن موسى بن محمّد بن إبراهم
التيمي أحاديث مناكير هذا منها كذا قال وقاله أبو حاتم الرازي الجناية فيها من موسى بن محمّد ولا
ذنب لعقبة فيها . قلت: عقبة من رجال الصحيح وموسى ضعفوه ولم أجد فيه لأحد توثيقاً ولحديث الباب
شاهد أشد ضعفاً منه من حديث جابر يأتي في طلب العواد الدعاء من المريض انتهى كلام الحافظ ..
[الفتوحات الربانية: (٨٣/٤)]
٩) عن خوات بن جبير ه قال: ((مرضت فعادني رسول اللّه ◌ُل فقال صح الجسم يا خوّات قلت
وجسمك يا رسول الله قال فف لله بما وعدته قلت ما وعدت الله .. )).
قال الحافظ بعد تخريجه: حديث غريب أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات وابن شاهين
في كتاب الصحابة وابن قانع كلهم ينتهون إلى محمّد بن الحجاج المصغر سكتوا عنه وهي عبارة عنده
عن الترك قال ابن عدي والضعف على حديثه بين قال الحافظ وجدت له متابعاً في شيخه خوات بن
صالح بن جبير عن أبيه عن جده وخوات وأبوه ذكرهما ابن حبان في الثقات والتابع أخرجه الحافظ
ابن عبدالله بن إسحاق الهاشمي قال حدثنا خوات بن صالح بن خوات عن أبيه عن جده فذكره قال
الحافظ بعد ذكره من طريق موسى بن زكريا شيخ الطبراني فيه مقال لكن لم ينفرد به فقد أخرجه ابن
قائع وأخرج السراج في تاريخه حديثاً آخر نسب فيه عبدالله بن إسحاق المذكور فقال عبد الله بن
الفضل بن يحيى القطيعي بن العباس لهذا الحديث وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء ونسبه كذلك
وأورد له الحديث المذكور وقال لا يتابع عليه وكأنه لم يعتد برواية محمّد بن الحجاج لشدة ضعفه.
[الفتوحات الربانية: (٩٣/٤-٩٤)]
٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٠) أخرج أبو نعيم في الصحابة وابن مندة وغيرهما عن شرحبيل الجعفي ه قال: ((كنا عند النبي
إذ جاء أعرابي طويل ينتفض فقال يا رسول الله شيخ كبير به حمى تفور تزيره القبور فقال
** به حمى تفور وهي له كفارة وطهور فأعادها فقال له# أما إذا ثبت فهو كما يقول وما
قضى الله فهو كائن فما أمسي من الغد إلا ميتاً)) وقال الحافظ بعد تخريجه حديث حسن غريب.
[الفتوحات الربانية: (٦٦/٤-٦٨)]
١١) عن أنس: ((أن رسول الله دخل على أعرابي وهو محموم فقال كفارة وطهور فقال
الأعرابي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور فقام (* وتركه)) ثم قال هذا حديث حسن
غريب من هذا الوجه أخرجه أحمد وأخرجه ابن السني عن أبي يعلى.
[الفتوحات الربانية: (٦٩/٤)]
١٢) عن ابن عباس: ((أن رسول الله ◌ُ عاد رجلا من الأنصار فقال ما تشتهي قال أشتهي خبزبر
فقام رجل فانطلق فجاء بكسرة خبر برفأطعمها النبي : إياه وقال إذا اشتهى مريض
أحدكم شيئاً فليطعمه)) قال الحافظ بعد تخريجه وفي سنده ضعف أن ابن هبيرة العقيلي أنه لا يتابع
عليه ولا يعرف إلا به وأخرجه ابن ماجه وللحديث شاهد عن عمر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب
المرض والكفارات لكنه موقوف ولفظه: ((إذا اشتهى مريضكم الشيء فلا تحموه فلعل الله إنما
شهاه ذلك لیحصل شفاؤه فیه» .
[الفتوحات الربانية: (٨٨/٤-٨٩)]
١٣) وجوب عيادة المريض.
قال الحافظ في الباب: وأما ما أخرجه البيهقي والطبراني مرفوعاً ((ثلاثة ليس لهم عيادة: العين
والدمل والضرس)) فصحح البيهقي أنه موقوف وعن أنس (كان النبي # لا يعود مريضاً إلا
بعد ثلاث)) وهذا حديث ضعيف جداً أخرجه ابن ماجة تفرد به مسلمة بن علي وهو متروك، وقد
سئل عنه أبو حاتم فقال: هو حديث باطل، ووجدت له شاهداً من حديث أبي هريرة عند الطبراني في
الأوسط وفيه راو متروك أيضاً.
ثم قال: وأخرج البخاري أيضاً من عن جابر رفعه ((من عاد مريضاً خاض في الرحمة حتى إذا قعد
استقرفيها)) وأخرجه أحمد والبزار وصححه ابن حبان والحاكم من هذا الوجه وألفاظهم فيه مختلفة،
ولأحمد نحوه من حدیث کعب بن مالك بسند حسن.
[الفتح: (١١٧/١٠-١١٨)]
١٤) قال الحافظ :... جاء عن عائشة قالت: ((كان رسول الله ﴿ إذا عاد مريضاً يضع يده على المكان
الذي يألم ثم يقول: بسم الله)) أخرجه أبو يعلى بسند حسن، وأخرج الترمذي من حديث أبي أمامة
بسند لين رفعه «تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسأله كيف هو)).
[الفتح: (١٢٥/١٠-١٢٦)]
٦
كتاب الجنائز =
١٥) قال الحافظ : ... أخرج ابن ماجه والترمذي من حديث أبي سعيد رفعه ((إذا دخلتم على المريض
فنفسوا له في الأجل فإن ذلك لا يرد شيئاً وهو يطيب نفس المريض)) وفي سنده لين ....
وقال : ... أخرج ابن ماجه أيضاً بسند حسن لكن فيه انقطاع عن عمر رفعه ((إذا دخلت على
مريض فمره يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة ... )) .
[الفتح: (١٢٦/١٠-١٢٧)]
١٦) حديث ابن عباس ((دخل النبي { على أعرابي يعوده)) وقع في ربيع الأبرار أن إسم هذا الأعرابي
قيس بن أبي حازم فإن صح فهو متفق مع التابعي الكبير المخضرم وإلا فهو وهم ...
[هدي الساري: (٣٤٦)]
١٧) ترجمة جعفر بن إدريس القزويني: أخرج الدار قطني في الغرائب عن أنس ((كان رسول الله والأخ إذا
عاد مريضاً قال اذهب البأس)) الحديث وقال هذا غير محفوظ عن مالك وجعفر هذا ضعيف.
[لسان الميزان: (٢ /١١٠)]
١٨) ترجمة النعمان بن عجلان: وأخرج ابن السكن وابن مندة عن النعمان بن عجلان قال: ((دخل على
رسول الله * وأنا أوعك فقال كيف تجدك يا نعمان قلت أجدني أوعك فقال اللهم شفاء
عاجلاً)) الحديث قال ابن السكن لم أجد عنه حديثاً غير هذا وأظنه مرسلاً. قلت: وعيسى ضعيف جداً.
[الإصابة: (٥٦٢/٣)]
١٩) قال الحارث: عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم قالا: ((خطبنا رسول الله صل﴿ ... )) فذكر
الحديث بطوله وفيه: ((ومن عاد مريضاً فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون
ألف حسنة، ومحو سبعين ألف سيئة، ورفع سبعين ألف درجة، ويوكل به سبعون ألف ملك
يعودونه، ويستغفرون له إلى يوم القيامة، ومن قام على مريض يوماً وليلة بعثه الله -مع
خليله إبراهيم- عليه السلام- حتى يجوز على الصراط كالبرق اللامع، ومن سعى لمريض
في حاجة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فقال رجل من الأنصار: فإن من كان المريض
قرابته أبو بعض أهله، قال: ومن أعظم أجراً ممن يسعى في حاجة أهله)).
قال الحافظ : هذا حديث موضوع.
[المطالب العالية: (٩٣/٣)]
٢٠) قال أبو يعلى عن أنس به قال: ((كان رسول الله إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل
عنه، فإن كان غائباً دعا له، وإن كان شاهداً زاره، وإن كان مريضاً عاده، ففقد رجلاً من
الأنصار فسأل عنه في اليوم الثالث فقيل: يا رسول الله، تركناه مثل الفرخ لا يدخل في رأسه
شيء إلا خرج من دبره، فقال لبعض أصحابه: عودوا أخاكم، فخرجنا مع رسول الله *
نعوده، وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فلما دخلنا إذا هو كما وصف لنا، فقال:
كيف تجدك؟ قال: لا يدخل شيء في رأسي إلا خرج من دبري، قال: ومم ذاك؟ قال: يا رسول
٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
الله، مررت بك وأنت تصلي المغرب، فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة ﴿الْقَارِعَةُ * مَا
الْقَارِعَةُ ... ﴾ إلى آخرها فقلت: اللهم ما كان لي من ذنب أنت معذبي عليه في الآخرة فعجل
لي عقوبته في الدنيا، فتراني كما ترى، فقال رسول الله قال: لبئسما قلت، ألا سألت الله -
تعالى - أن يؤتيك في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وأن يقيك عذاب القبر، قال: فأمره
النبي ، فدعا بذلك، ودعا النبي *، قال: فقام كأنما نشط من عقال، فلما خرجنا قال
عمر : يا رسول الله، حضضتنا آنفاً على عيادة المريض، فما لنا في ذلك؟ قال رسول الله
: إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه، فإذا
جلس عند المريض غمرته الرحمة، وغمرت المريض الرحمة، وكان المريض في ظل عرش الله
-تعالى- وكان العائد في ظل قدسه، ويقول الله - تعالى- لملائكته: انظروا كم احتبسوا عند
المريض العواد، قال: يقولون: أي رب، فواقاً -إن كان فواقاً- فيقول لملائكته: اكتبوا لعبدي
عبادة ألف سنة، فإن كان احتبسوا ساعة قال: اكتبوا له دهراً - والدهر عشرة آلاف سنة- إن
مات قبل ذلك دخل الجنة، وإن عاش لم تكتب عليه خطيئة واحدة، وإن كان صباحاً صلى
عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وكان في خرافة الجنة، وإن كان مساءً صلى عليه
سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان في خرافة الجنة)) .
قال الحافظ: أول الحديث بمعناه في الصحيح، وليس بسياقه، ومن سؤاله عمر ﴾ه إلى آخره تفرد به
عباد بن كثير وهو واهٍ، وآثار الوضع لائحة عليه .
[المطالب العالية: (٩٤/٣-٩٥)]
٢١) ترجمة قيصر التجيبي المصري: عن ابن عمر وعنه مكحول ويزيد بن أبي حبيب وجعفر بن ربيعة،
وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم : ليس به بأس.
ثم قال : ... جاء عنه حديث آخر أخرجه حميد بن زنجويه في كتاب الأدب من طريق الهيثم بن
حميد عن النعمان عن مكحول: ((مرض كعب الأحبار فأكب عليه رجل يدعى قيصراً))، فذكر
قصة، وكذا سماه أبو زرعة الدمشقي ونسبه كلابياً .
[تعجيل المنفعة: (١٤٢/٢- ١٤٣)]
٢٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عثمان يقول: ((إنا قد صحبنا رسول الله { ﴿ في
السفر والحضر، فكان يعود مرضى المسلمين، ويشهد جنائزهم -أو قال- يتبع جنائزهم)).
قال: لا نعلمه عن عثمان إلا بهذا الإسناد ، ولا نعلم روى عباد غير هذا، ولا روى عنه غیر سماك.
قلت : وهو مجهول الحال، وقد ذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته.
.[مختصر زوائد البزار: (٣٥٦/١)]
٢٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رسول الله
: ((عائد المريض في مخرفة الجنة، فإذا جلس عنده غمرته الرحمة)).
٨
كتاب الجنائز=
صالح بن موسى ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٣٩/١)]
٢٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((عيادة المريض أول يوم سنة، وما زاد
فهي له نافلة)) .
قال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس بهذا الطريق، وقوله: سنة، يريد بها سنة النبي .
والنضر ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٣٩/١)]
٢٥)عن أبي أمامة قال: قال رسول الله { / *: ((تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو
على يده فيسأله كيف هو)). أخرجه الترمذي بسند لين.
[بذل الماعون: (٢٢١)]
٢٦) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله لَ ﴿: ((إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في أجله. فإن ذلك لا
يرد شيئاً، وهو يطيب نفس المريض)). أخرجه الترمذي وابن ماجه بسند لين.
[بذل الماعون: (٢٢٠)]
٢٧) ترجمة عبد الأعلى بن محمّد بن يحيى بن سعيد: ضعفه الأزدي، وقال العقيلي: أحاديثه بواطيل.
منها عن أبي أمامة رفعه ((من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض وتقول كيف أصبحت
وكيف أمسيت)).
[لسان الميزان: (٣٨٢/٣)]
٢٨) ترجمة أبي عبد الله غير منسوب: من طريق حماد عن الجريري عن أبي نضرة قال: ((مرض رجل
من أصحاب رسول الله ﴿ فدخل عليه أصحابه يعودونه فبكى فقالوا له يا أبا عبد الله ما
يبكيك ألم يقل رسول الله خذ من شأنك ثم اصبر حتى تلقاني قال بلى ولكن سمعت رسول
الله * يقول قبض الله قبضة بيمينه فقال هؤلاء للجنة ولا أبالي وقبض قبضة بيده
الأخرى فقال هؤلاء للنار ولا أبالي» لفظ الباوردي زاد أحمد في آخره فلا أدري في أي
القبضتين أنا .
رواه البلاذري وأحمد في مسنده.
سنده صحيح.
[الإصابة: (١٢٦/٤)]
٢٩) ترجمة أبو مشجعة بن ربعي الجهني: له إدراك، وشهد خطبة عمر بالجابية.
وأخرج أبو زرعة الدمشقي عن أبي مشجعة قال: ((عدنا مع عثمان مريضاً، فذكر حديثاً»،
والراوي عنه سليمان ضعيف.
[الإصابة: (١٩١/٤)]
٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٣٠) عن كعب بن عجرة قال ((أتيت النبي # فذكر قصة فيها أن النبي قال ما فعل كعب قالوا
مريض فخرج النبي 3 يمشي حتى دخل عليه فقال له أبشريا كعب فقالت أمه هنيئا لك ..
الجنة يا كعب فقال النبي من هذه المتألية على الله قلت: هي أمي يا رسول الله، فقال ما
يدريك يا أم كعب لعل كعبا قال مالا ينفعه ومنع مالا يغنيه)».
أخرجه الطبراني، طريقه فيها ضعف.
[الإصابة: (٤٨٩/٤)]
(٣١) ترجمة أم معاذ الأنصارية: محمد بن إسحاق عن عبد الله ابن عبد الله بن الحارث عن سالم أبي النضر
قال «دخل رسول الله ** على بعض أصحابه وهو يموت فقالت امرأة من الأنصار يقال لها أم
معاذ هنياً لك الجنة أبا السائب الحديث)).
أخرجه ابن مندة، وفیه إرسال انتھی.
[الإصابة: (٤٩٧/٤)]
٣٢)عن جابر بن عبد الله: ((من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة يخوض الرحمة حتى يجلس،
فإذا جلس انغمر فيها)).
رواه ابن حبان والحاكم وأحمد وابن أبي شيبة والحارث والبزار وأبو يعلى.
قلت: قال ابن عبد البر: هو حديث مدني محفوظ صحيح، وأخطأ فيه الواقدي، ولم يسمعه عبد
الحميد من عمر بن الحكم، وإنما رواه عن أمه، عنه. والله أعلم.
[إتحاف المهرة: (٢٨٠/٣-٢٨١)]
٣٣) ترجمة محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي: قال الآجري ثنا عنه أبو داود بحديث كثير وسمعته
ينكر حديثه عن أبي أسامة عن عبيد الله بن عمر يعني عن نافع عن ابن عمر قال: ((دخل رسول الله
# على مريض يعوده فألقيت إليه وسادة فلم يجلس عليها)). قال الخطيب تفرد به أبو أسامة.
[التهذيب: (٩ /٢٩٠-٢٩١)]
٣٤) ترجمة محمد بن يونس أبو عبد الله الجمال: كان عندي متهما قالوا وكان له ابن يدخل عليه هذه
الأحاديث وقال ابن عدي هو ممن يسرق حديث الناس.
قال الحافظ: وأورد له حديثه عن جابر مرفوعا ((إذهبوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف
الحديث))(١) قال ابن عدي هذا حديث حسين بن علي الجعفي عن ابن عيينة سرقه محمد هذا .
[التهذيب: (٤٧٩/٩)]
٣٥)عن أنس ((أن النبي { ** كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثة أيام)».
(١) عن جابر قال رسول الله #: ((اذهبوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده)).
قال: وكان رجلا أعمى.
١٠
كتاب الجنائز=
ورد في ترجمة مسلمة بن علي بن خلف الخشني ، وهذا من منكراته.
[التهذيب: (١٣٣/١٠)]
باب
بلوغ الدرجات بالإبتلاء
٣٦) قال إسحاق بن راهويه: عن عبد الله بن مسعود ظُته عن رسول الله قال: ((إن الرجل لتكون له
الدرجة عند الله - تعالى- فما يبلغها بعمل حتى يبتلى في جسده، فيبلغها بذلك البلاء)).
قال الحافظ : هذا إسناد ضعيف.
[المطالب العالية: (٨٥/٣)]
باب
فيما لا يعاد المريض منه
٣٧) عن أبى هريرة رفعه ((ثلاثة لا يعادون صاحب الرمد والضرس والدمل)).
ورد في ترجمة مسلمة بن علي بن خلف الخشني ، قال أبو حاتم هذا باطل منكر.
[التهذيب: (١٠/ ١٣٣)]
باب
فيمن لم يمرض
٣٨) قال إسحاق بن راهويه: عن مسلم بن عقيل مولى الزرقيين قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي
فاطمة فقال: يا أبا عقيل، حدثني أبي أن أباه أخبره قال: ((بينما رسول الله ﴿ جالس إذ قال: من
منكم يحب أن لا يسقم؟ فابتدرناه فقلنا: نحن يا رسول الله، فقال : أتحبون أن تكونوا
مثل الحمر الضالة؟! وتغير النبي {8 حتى رأينا في وجهه التغير، ثم قال رسول الله ال الا
تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وكفارات؟ فقالوا: بلى يا رسول الله، قال {®: والذي نفسي
بيده إن المؤمن ليبتلى بالبلاء وذلك من كرامته على الله - تعالى - وإنه ليبتلى بالبلاء حتى
ينال منه منزلة عند الله - تعالى- لا ينالها دون أن يبتلى بذلك، فيبلغه الله - تعالى-تلك
المنزلة)) .
قال الحافظ : محمد بن أبي حميد ضعيف.
[المطالب العالية: (٩٠/٣)]
١١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في الحمى
٣٩) وثبت عن أبي سعيد الخدري: ((أن رجلاً من المسلمين قال يا رسول الله هذه الأمراض التي
تصيبنا ما لنا فيها قال كفارات فقال أبي بن كعب يا رسول الله وإن قلت، قال وإن شوكة
فما فوقها فدعا أبي أن لا يفارقه الوعك حتى يموت وأن لا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد
ولا صلاة مكتوبة في جماعة قال فما مس إنسان جسده إلا وجد حره حتى مات)).
رواه أحمد وأبو يعلى وابن أبي الدنيا وصححه ابن حبان ورواه الطبراني من حديث أبي بن كعب
معناه وإسناده حسن.
[الإصابة: (٢٠/١)]
باب
الغسل من الإغماء
٤٠) ترجمة أيوب بن بشير: وله حديث مرسل أخرجه الذهلي في الزهريات، عن أيوب بن بشير بن
النعمان بن أكال الأنصاري -أحد بني معاوية، قال: ((قال رسول الله : صبوا علي من سبع قرب
من آبار شتى، حتى أخرج على الناس فأعهد إليهم ... )) الحديث.
وقد أخرجه الطبراني في الأوسط من وجه آخر.
[الإصابة: (٩٨/١)]
باب
كفارة سيئات المريض وأجره
(٤)قال إسحاق بن راهويه: عن عبد الله بن مسعود ه قال: ((كنت جالساً عند رسول الله فتبسم،
فقلنا يا رسول الله، مم تبسمت؟ قال: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ما له في
السقم لأحب أن يكون سقيما حتى يلقى ربه، ثم تبسم الثانية ورفع رأسه إلى السماء فنظر
إليها، فقالوا: ممَّ تبسمت يا رسول الله؟ قال : عجبت لملكين نزلا من السماء يلتمسان
مؤمناً في مصلاه الذي كان يصلي فيه فلم يجداه، فعرجا إلى الله - تعالى - فقالا: يا رب، إن
عبدك فلاناً كنا نكتب له من العمل في كل يوم كذا وكذا، وإنك حبسته في حبالك -
يعني المرض- فقال الله -تعالى- لهما: اكتبا لعبدي مثل ما يعمل في كل يوم وليلة ولا
تنقصاه شيئاً، فله أجر ما عمل على أجر ما حبسته)).
وقال الطيالسي : حدثنا محمّد بن أبي حميد به.
قال الحافظ : وهذا ضعيف الإسناد .
[المطالب العالية: (٨٤/٣-٨٥)]، [مختصر زوائد البزار: (٣٣٥/١)]
١٢
كتاب الجنائز=
٤٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ◌ُ/5: ((ما من
امريء مؤمن ولا مؤمنة يمرض إلا جعله الله كفارة لما مضى من ذنوبه)).
یوسف ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (٣٣٣/١-٣٣٤)]
٤٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله /: ((من صدع
رأسه في سبيل الله فاحتسب، غفر له ما كان قبل ذلك من ذنب)).
الإفريقي ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٣٣/١)]
٤٤) عن أسد بن كرز ((سمع النبي # يقول المريض تحات خطاياه)) الحديث.
رواه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند وأبو يعلى والبغوي.
فیه انقطاع بین خالد وأسد .
[الإصابة: (٣٣/١)]
٤٥) ترجمة عامر الرام: روى عن النبي (8 ((إن المؤمن إذا ابتلي ثم عافاه الله كان كفارة لذنوبه)»
الحديث. قال ابن السكن : فيه نظر .
[التهذيب: (٧٣/٥)]
٤٦) حديث: ((قال الله: إذا ابتليت عبدي المؤمن، فلم يشكني إلى عواده، أطلقته من إساري .. ))
الحديث الحاكم في الجنائز، وقال : على شرطهما .
وصححه البيهقي في الشعب، وقال: زعم بعض الحافظ أن مسلماً أخرجه في صحيحه، ثم اعترض عليه
بأنه إنما يروى: عن عاصم بن محمد ، عن عبد الله بن سعيد المقبري، يعني وعبدالله ضعيف.
قال البيهقي : وقد نظرت في كتاب مسلم فلم أجده فيه، ولا ذكره أبو مسعود في تعليقه.
قلت: تعقبه أبو الفضل بن عمار الشهيد فيما استدركه على كتاب مسلم من الأحاديث المعللة،
وذكر أن معاذ بن معاذ يرويه عن عاصم، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، وهو أشبه بأحاديث
عبدالله بن سعيد .
[إتحاف المهرة: (٤٦٧/١٥-٤٦٨)]
باب
في المبطون
٤٧)عن خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد مرفوعاً ((من قتله بطنه لم يعذب في قبره)).
أخرجه أحمد والنسائي بإسناد صحيح.
[فتاوى (قسم العقيدة): (٤٥)]
١٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
مثل المؤمن
٤٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله 3/3: ((مثل المؤمن
كمثل ريشة بفلاة، تقلبها الريح مرة، وتقيمها أخرى)) .
وأحمد بن عبدالجبار ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٣٢/١)]
باب
فيمن كان به لمم فصبر عليه
٤٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: ((جاءت امرأة بها لمم إلى رسول الله
14 فقالت: يا رسول الله ادع لي، فقال: إن شئت دعوت الله فشفاك، وإن شئت صبرت ولا
حساب عليك؟ قالت: بلى أصبر ولا حساب علي)).
إسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٣٦/١)]
باب
في وجع العين
٥٠) ترجمة سهل بن قرين: عن ابن أبي ذئب عن ابن المنكدر عن جابر ﴿ه عن النبي ◌ُ ﴾ّ((لا هم إلا هم
الدين ولا وجع إلا وجع العين)) وبه رواهما(١) قرين بن سهل عن أبيه وهو بصري غمزه ابن حبان
وابن عدي و کذبه الأزدي.
قال ابن عدي منكر الحديث وذكر له بالإسناد حديثا ثالثا وقال ليس له غير هذه الأحاديث الثلاثة
وهي باطلة متونها وأسانيدها إلا الثالث فجاء من غير هذه الطريق. والأول رواه عنه عبد الرحمن بن
سلام أيضا وقيل عنه قريب بالموحدة والله أعلم أيهما الصواب.
[لسان الميزان: (١٢٢/٣)]
باب
فيمن ذهب بصره
٥١)فضل من ذهب بصره.
(١) والحديث الآخر هو: ((شكت الكعبة إلى الله قلة زوارها فأوحى الله إليها لأبعثن أقواما يحنون إليك كما تحن
الحمامة إلى أفراخها)).
١٤
كتاب الجنائز=
قال الحافظ في الباب : ... قد جاء بلفظ الترجمة حديث أخرجه البزار عن زيد بن أرقم بلفظ ((ما
ابتلى عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره، ومن ابتلى ببصره فصبر حتى يلقى الله
لقي الله تعالى ولا حساب عليه)) وأصله عند أحمد بغير لفظه بسند جيد.
[الفتح: (١٢٠/١٠-١٢١)]
٥٢) قال الحافظ :... قد وقع في حديث العرباض فيما صححه ابن حبان فيه بشرط آخر ولفظه ((إذا سلبت
من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين لم أرض له ثواباً دون الجنة إذا هو حمدني عليهما))
ولم أرَ هذه الزيادة في غير هذه الطريق ..
[الفتح: (١٢٠/١٠- ١٢٢)]
٥٣) قال أبو يعلى: عن أنس ابن مالك ه قال: قال رسول اللهلَ لّ: ((قال الله -تعالى -: إذا أخذت
كريمتي عبد لم أرض له ثواباً دون الجنة، قلت: يا رسول الله، فإن كانت واحدة، قال ◌ُّ:
وإن كانت واحدة)» .
قال الحافظ: رواه البخاري من وجه آخر عن أنس به دون قوله: ((وإن كانت واحدة ... )) إلى آخره،
وهي زيادة منكرة، وسعيد فيه ضعف.
[المطالب العالية: (٨٩/٣)]
(٥٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول
الله ◌َّ: ((لن يبتلى عبد بشيء أشد عليه من الشرك بالله، ولن يبتلى عبد بشيء بعد الشرك
بالله أشد عليه من ذهاب بصره، ولن يبتلى عبد بذهاب بصره فيصبر إلا غفر له)).
جابر: هو الجعفي، ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٣٧/١)]
باب
في الطاعون وما تحصل به الشهادة
٥٥)عن أبا عسيب مولى رسول الله ﴿ يحدث عن رسول الله - أنه قال: «أتاني جبريل عليه السلام
بالحمى والطاعون. فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة
لأمتي ورحمة لهم، ورجس على الكافرين)) أخرجه الإمام أحمد وهو حديث حسن.
[بذل الماعون: (٣٣)]
٥٦) عن علي بن أبي طالب: ((أن نبياً من الأنبياء عصاه قومه فقيل له: نقتلهم بالجوع. قال: لا.
قال: نسلط عليهم عدواً من غيرهم. قال: لا، ولكن موت دقيق. قال علي: فسلط الله عليهم
الطاعون فجعل يقل العدد، ويحرق القلوب)).
لفظ سفيان، ولفظ إسرائيل نحوه وزاد: ((وهو بقية عذاب عذب به من كان قبلكم)).
١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
هذا إسناد حسن أخرجه مطين في مسنده هكذا ، وكأنه جعل له حكم الرفع إذ لا مجال للرأي فيه.
[بذل الماعون: (٣٥)]
٥٧) أخرج الطبري ... ((عن سيار أن رجلاً كان يقال له بلعام كان مجاب الدعوة، وأن موسى أقبل
في بني إسرائيل يريد الأرض التي فيها بلعام، فرعبوا منه رعباً شديداً. قال: فأتوا بلعام
فقالوا: أدع الله عليهم. قال: حتى أوامر ربي. فوامر فقيل له: لا تدع عليهم فإنهم عبادي.
ونبيهم معهم. قال: فأهدوا هدية فقبلها، ثم راجعوه فقال: حتى أوامر ربي. فوامر فلم يرجع
إليه شيء، فقالوا: لو كره ربك أن تدعو عليهم لنهاك كما نهاك في المرة الأولى. قال:
فأخذ يدعو عليهم فيجري على لسانه الدعاء على قومه، وإذا أراد أن يدعو لقومه دعا أن
يفتح لموسى وجيشه، فلاموه، فقال: ما يجري على لساني إلا هكذا، ولكن سأدلكم على أمر
عسى أن يكون فيه هلاكهم، إن الله يبغض الزنا؛ وإنهم إن وقعوا في الزنا هلكوا، فأخرجوا
النساء لتستقبلهم فإنهم قوم مسافرون، فعسى أن يزنوا فيهلكوا. ففعلوا، وكان للملك بنت
بهال من الجمال ما الله أعلم به، فقال لها أبوها: لا تمكني من نفسك إلا موسى. قال:
فوقعوا في الزنا، فراودها رأس سبط من الأسباط على نفسها، فقالت: ما أنا بممكنة من
نفسي إلا موسى. قال: إن منزلتي من موسى كذا وكذا ... فأرسلت إلى أبيها فأذن لها فيه
فأمكنته. قال: ويأتيهما رجل من بني هارون ومعه الرمح فيطعنهما. قال: وأيده الله بقوة
فانتظمهما جميعاً ورفعهما على رمحه فرآهما الناس. قال: وسلط الله على بني إسرائيل
الطاعون فمات منهم سبعون ألفاً».
وهذا حديث مرسل جيد الإسناد وسيار شامي، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
وقد أخرج الطبري هذه القصة أيضاً: عن سالم أبي النضر.
وأخرج الطبري هذه القصة مختصرة من أوجه أخرى، لكن ما فيها ذكر الطاعون إلا في هاتين
الروايتين، ورجالهما ثقات، وكل منهما تشد الأخرى.
[بذل الماعون: (٣٧-٣٩)]
٥٨) قال الإمام أحمد ... عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه ◌ُ ل *: ((فناء أمتي بالطعن
والطاعون. فقيل: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من
الجن، وفي كل شهادة)) .
رواه عبد الزراق في مصنفه والطبراني.
وهذا الإسناد إلى زياد بن علاقة على شرط الصحيح، ولولا الراوي المبهم لكان المتن محكوماً بصحته.
أما حديث عائشة فأخرجه أبو يعلى، قال : .. عن عطاء قال: قالت عائشة: ((ذكر الطاعون
فذكرت أن النبي قال: وخز يصيب أمتي من أعدائكم من الجن، من أقام عليه كان
مرابطا .. )) الحديث.
١٦
كتاب الجنائز -
وهذا سند ضعيف، لضعف ليث وإبهام شيخه، وله طريق أخرى ضعيفة أيضا عن عائشة يأتي ذكرها،
وغفل الحافظ المنذري في الترغيب فقال: إن سند أبي يعلى هذا حسن. وليس كما قال، فلا يغتر به.
[بذل الماعون: (٥٣ -٦٠)]
٥٩) حديث: عن أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ور: ((اللهم اجعل فناء
أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون).
أخرجه أحمد في مسنده وإبراهيم الحربي في غريب الحديث له وأبو نعيم في الصحابة وصححه الحاكم
وقال : صحيح الإسناد . وقال لنا شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين فيما أملاه على المستدرك: هذا
حدیث رجاله ثقات.
قلت: قول شيخنا أن ابن حبان روى له هذا الحديث عني به في كتاب الثقات لا في صحيحه، فإنني لم
أره في صحيحه بعد تتبعه.
[بذل الماعون: (٦٠- ٦١، ٦٩، ٧٣)]
٦٠) ولابن أبي شيبة من حديث سعد رفعه: ((يستشهدون بالقتل والطعن والغرق والبطن وموت المرأة
جمعا موتھا في نفاسها) وسنده قوي.
[بذل الماعون: (١٠٤)]
٦١) قال أحمد .... عن عتبة بن عبد السلمي يحدث عن النبي قال: ((يأتي الشهداء والمتوفون
بالطاعون، فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء. فيقال: انظروا، فإن كانت جراحاتهم
كجراح الشهداء تسيل دما، وريحهم كريح المسك، فهم شهداء فيجدونهم كذلك)) هذا
حديث حسن رواته موثقون، وإسماعيل بن عياش وإن كان فيه مقال، لكن الجمهور على أن روايته
عن الشاميين قوية، وهذا منها .
روى أبو عبد الرحمن النسائي ... عن العرباض بن سارية: أن رسول الله * قال: ((يختصم
الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا جل جلاله في الموتى يتوفون في الطاعون، فيقول
الشهداء: إخواننا قتلوا كما قتلنا. ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم
كما متنا. فيقول الله عز وجل: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم
منهم، فإذا جراحهم أشبهت جراحهم)) .
وهذا حديث حسن صحيح أخرجه أحمد .
[بذل الماعون: (١١٥، ١١٦)]
٦٢) قال الحافظ: عن أبي منيب: ((أن عمرو بن العاص قال في الطاعون في آخر خطبة خطب الناس:
إن هذا رجز مثل السيل، من تنكبه أخطأه، ومثل النار من تنكبها أخطأها، ومن قام أحرقته
فآذته. فقال شرحبيل بن حسنة: إن هذا رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم))
رجاله ثقات، وأخرجه الطبراني.
١٧٠
موسوعة الحافظ ابن حجر
وأخرج أحمد وابن خزيمة.
عن عبد الرحمن بن غنم قال: «لما وقع الطاعون بالشام، خطب عمرو بن العاص وقال: إن هذا
الطاعون رجس فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفي هذه الأودية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة،
قال: فغضب فجاء وهو يجر ثوبه متعلق نعله بيده، فقال: صحبت رسول اللّه ◌ُ /*، وعمرو
أضل من حمار أهله، هذه دعوة نبيكم ورحمة ربكم ووفاة الصالحين قبلكم)) .
هذا لفظ أحمد ، وسنده حسن، ولکن شهر فیه مقال.
وأخرجه البزار عن الحارث بن عميرة، أنه قدم مع معاذ من اليمن فذكره بطوله. وهذا إسناد حسن.
وجاء من وجه آخر عن أبي موسى لا بأس به، أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده، والطحاوي في
معاني الآثار والبيهقي عن طارق بن شهاب قال: كنا نتحدث إلى أبي موسى الأشعري فقال لنا ذات
يوم؛ لا عليكم أن تحفوا مني، إن هذا الطاعون قد وقع في أهلي، فمن شاء منكم أن يتنزه عنه فليتنزه
واحذروا اثنتين؛ فذ کره بطوله.
وهذا إسناد صحيح إلى أبي موسى.
[بذل الماعون: (١٥٥-١٦٦)]، [الفتح: (١٩٦/١٠-٢٠٢)]
٦٣) أخرج ابن أبي الدنيا بسند صحيح ... عن المغيرة بن شعبة: ((إن الطاعون لما وقع، قال المغيرة بن
شعبة: إن هذا العذاب قد وقع فاخرجوا عنه. قال: فذكرته لأبي موسى فقال: لكن العبد
الصالح أبو بكر -يعني الصديق- قال: اللهم طعناً وطاعوناً في مرضاتك)).
[بذل الماعون: (٦٦)، (١٦٨)]
٦٤) عن عائشة أخرجها أبو يعلى من طريق معتمر بن سليمان، قال: سمعت ليثاً - هو ابن أبي سليمان-
يحدث عن صاحب له، عن عطاء، قال: قالت عائشة: وذكر الطاعون فذكرت أن النبي 8# قال: ((وخز
يصيب أمتي من أعدائهم من الجن، غدة كغدة الإبل، من أقام عليه كان مرابطاً، ومن
أصيب به كان شهيداً، ومن فر منه كان كالفار من الزحف)).
وهذا الطريق ضعيف لضعف ليث، وجهالة شيخه.
وقد أخرجه البزار عن عطاء، قال: قالت عائشة: وذكر الطاعون فذكرت أن النبي 8* قال: ((وخز
يصيب أمتي من أعدائهم من الجن، غدة كفدة الإبل، من أقام عليه كان مرابطاً، ومن
أصيب به كان شهيداً، ومن فر منه كان كالفار من الزحف)). أخرجه أبو يعلى.
وهذا الطريق ضعيف لضعف ليث، وجهالة شيخه.
وقد أخرجه البزار عن عائشة مختصراً، بإسقاط المجهول بين ليث وعطاء، ولفظه: ((قلت يا رسول
الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: شبه الدمل، يخرج في الآباط والمراق، وفيه
تزكية أعمالهم، وهو لكل مسلم شهادة)) قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد .
قلت: وهو إسناد ضعيف، فيه ثلاث علل: ضعف حفص، وشيخه، وإسقاط الواسطة المجهول بين ليث
١٨
كتاب الجنائز =
وعطاء، وقد أدخل بعضهم فيه بين عطاء وعائشة واسطة أيضاً.
أخرجه الطبراني في الأوسط، وأبو أحمد بن عدي في الكامل، وابن أبي الدنيا في كتاب الطواعين،
وأبو عمر بن عبد البر في التمهيد مطولاً بطرق إلى علي بن مسهر قال: أنا يوسف بن ميمون، عن
عطاء، عن ابن عمر، عن عائشة قالت: قال رسول الله : ((الطاعون شهادة لأمتي، ووخز
أعدائكم من الجن، يخرج في آباط الرجال ومراقها، الفار منه كالفار من الزحف، والصابر
فيه كالمجاهد في سبيل الله)).
قال الطبراني: لا يروى عن ابن عمر، عن عائشة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به يوسف بن ميمون. وكذا
قال الدارقطني في الأفراد أن يوسف بن ميمون تفرد به، ومرادهم أنه تفرد بإدخال ابن عمر بين
عطاء وعائشة، وأما نفس المتن فثابت عن عائشة وغيرها من الأوجه التي تقدم ذكرها .
وللمقصود هنا شاهد من حديث جابر.
قال أحمد: عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وُّل: ((الفار من الطاعون، كالفار من
الزحف، والصابر فيه كالصابر في الزحف)).
ثم ساق الحافظ بسنده إلى: جابر بن عبد الله أن رسول الله (8# قال :... فذكر مثله. وأخرجه ابن
خزيمة وأحمد أيضاً من طرق عن أبي زرعة عمرو بن جابر الحضرمي المصري وحديثه صالح في
الشواهد ، وإن كان بعضهم قد ضعفه.
[بذل الماعون: (١٧١- ١٧٣)]
٦٥) أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات من طريق عمران بن جرير قال: كان أبو مجلز
يقول: لا يحدث المريض إلا بما يعجبه. فإنه كان يأتيني وأنا مطعون فيقول: عدواً اليوم في الحي كذا
وکذا ممن أفرق وعدوك فیھم . قال : فافرح بذلك . سنده صحيح.
[بذل الماعون: (١٧٨)]
٦٦) ذكر ابن الأثير في جامع الأصول عن أنس: ((أن النبي 8* سئل عن الطاعون، فقال: رحمة ربكم،
ودعوة نبيكم حين سأل ربه أن يرفع الهرج عن أمته فمنع فقال: اللهم فناء بالطاعون والموت
وفي رواية طعناً وطاعوناً))، وهذا الحديث لم يثبت، والأحاديث المصرحة بقوله: ((اللهم اجعل فناء
أمتي قتلاً في سبيلك بالطعن والطاعون) صحيحه.
[بذل الماعون: (٢٠٠)]
٦٧) قال الحافظ في الباب : ... فدل على أنه من طعن الجن كما ثبت في الأحاديث الواردة في ذلك: منها
حديث أبي موسى رفعه «فناء أمتي بالطعن والطاعون. قيل: يا رسول الله هذا الطعن قد
عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهادة)) أخرجه أحمد .
[الفتح: (١٩١/١٠-١٩٢)]
٦٨) قال الحافظ :... أخرج ابن ماجه والبيهقي بلفظ ((لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها
١٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم، الحديث)) وفي إسناده خالد
بن يزيد بن أبي مالك وكان من فقهاء الشام، لكنه ضعيف عند أحمد وابن معين وغيرهما ، وله شاهد
عن ابن عباس في الموطأ بلفظ ((ولا فشا الزنا في قوم قط إلا ڪثر فيهم الموت)) الحديث، وفيه
انقطاع، وأخرج الحاكم من وجه آخر موصولاً بلفظ «إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا
بأنفسهم عذاب الله)) وللطبراني موصولاً من وجه آخر عن ابن عباس نحو سياق مالك وفي سنده
مقال، وله من حديث عمرو بن العاص بلفظ ((ما من قوم يظهر فيهم الزنا إلا أخذوا بالفناء)»
الحديث وسنده ضعيف، وفي حديث بريدة عند الحاكم بسند جيد بلفظ ((ولا ظهرت الفاحشة في
قوم إلا سلط الله عليهم الموت)) ولأحمد من حديث عائشة مرفوعاً ((لا تزال أمتي بخير ما لم
يفش فيهم ولد الزنا، فإذا فشا فيهم ولد الزنا أوشك أن يعمهم الله بعقاب)) وسنده حسن ....
* قوله: مثل أجر الشهيد .
قال الحافظ : ... أما ما اقتضاه مفهوم حديث الباب أن من اتصف بالصفات المذكورة ووقع به الطاعون
ثم لم يمت منه أنه يحصل له ثواب الشهيد فيشهد له حديث ابن مسعود الذي أخرجه أحمد من طريق
إبراهيم بن عبيد بن رفاعة أن أبا محمّد أخبره وكان من أصحاب ابن مسعود أنه حدثه عن رسول الله
* قال ((إن أكثر شهداء أمتي لأصحاب الفرش، ورب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته»
والضمير في قوله أنه لابن مسعود فإن أحمد أخرجه في مسند ابن مسعود ورجال سنده موثقون ...
ثم قال : .. وقد جاء في بعض الأحاديث استواء شهيد الطاعون وشهيد المعركة، فأخرج أحمد بسند
حسن عن عتبة بن عبد السلمي رفعه «يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعون، فيقول أصحاب
الطاعون: نحن شهداء، فيقال: انظروا فإن كان جراحهم كجراح الشهداء تسيل دماً
وريحها ڪريح المسك فهم شهداء، فيجدونهم كذلك)). وله شاهد من حديث العرباض بن
سارية أخرجه أحمد أيضاً والنسائي بسند حسن أيضاً بلفظ «يختصم الشهداء والمتوفون على
فرشهم إلى ربنا عز وجل في الذين ماتوا بالطاعون، فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا كما
قتلنا، ويقول الذين ماتوا على فرشهم إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقول الله عز
وجل: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم، فإذا جراحهم أشبهت
جراحهم)) زاد الكلاباذي في معاني الأخبار من هذا الوجه في آخره فيلحقون بهم.
[الفتح: (١٠ / ٢٠٢ - ٢٠٥)]
باب
في الطاعون والثابت فيه والفار منه
٦٩) روى ابن أبي الدنيا بسند صحيح عن كردوس الثعلبي قال: ((لما وقع الطاعون -يعني بالكوفة- قال
المغيرة بن شعبة: إن هذا العذاب قد وقع فأخرجوا عنه. قال: فذكرته لأبي موسى فقال:
٢٠
كتاب الجنائز=
لكن العبد الصالح أبو بكر الصديق قال: اللهم طعنا وطاعونا في مرضاتك)).
أخرج الطحاوي في معاني الآثار بسند صحيح عن أنس ((أن عمر أتى الشام فاستقبله أبو طلحة
وأبو عبيدة بن الجراح، فقالا: يا أمير المؤمنين، إن معك وجوه أصحاب رسول الله ﴿.
وخيارهم، وإنا تركنا من بعدنا مثل حريق النار - يعني الطاعون- فارجع العام، فرجع، فلما
كان العام المقبل جاء فدخل)).
[بذل الماعون: (١٤٤)]
٧٠) عن أم أيمن: ((أنها سمعت رسول الله # يوصي بعض أهله فقال: وإن أصاب الناس موتان وأنت
فيهم فأثبت)). فيه انقطاع بين مكحول وأم أيمن .
[بذل الماعون: (١٥٤)]
(٧) قال سيف في الفتوح: لما مات معاذ بن جبل بكى عمرو بن عنبسة، فقال شرحبيل بن حسنة: انظروا
ما أقول: ((إن رسول الله { ** قال: إذا وقع -يعني الطاعون- بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فإن
الموت في أعقابكم، وإذا كان بأرض فلا تدخلوها، فإنه يحرق القلوب)) هذا منقطع.
[بذل الماعون: (١٥٤)]
٧٢) أخرج ابن خزيمة بسند صحيح إلى هشام بن عروة، عن أبيه: ((أن الزبير بن العوام خرج غازيا
نحو مصر، فكتب إليه أمراء مصر أن الأرض قد وقع بها الطاعون فلا تدخلها. فقال الزبير:
إنما خرجت للطعن والطاعون. فدخلها، فلقي طعنا في جبهته فأفرق)). وسنده صحيح على
شرط البخاري.
[بذل الماعون: (١٧٧)]
٧٣) قال الحافظ: ساق الطحاوي من طريق زيد بن أسلم عن أبيه قال، قال عمر: ((اللهم إن الناس
نحلوني ثلاث خصال، وأنا أبرأ إليك منهن: زعموا أني فررت من الطاعون، وأنا أبرأ إليك من
ذلك)). وذكر الطلاء والمكس وسنده صحيح.
[بذل الماعون: (١٧٥)]
٧٤) قال الحافظ : ... أخرج الطبري من طريق سليمان التيمي أحد صغار التابعين عن سيار: ((أن رجلا
كان يقال له بلعام كان مجاب الدعوة، وأن موسى أقبل في بني إسرائيل يريد الأرض التي
فيها بلعام، فأتاه قومه فقالوا: ادع الله عليهم، فقال: حتى أوامر ربي، فمنع، فأتوه بهدية
فقبلها وسألوه ثانيا فقال حتى أوامر ربي، فلم يرجع إليه بشيء، فقالوا: لو كره لنهاك،
فدعا عليهم فصار يجري على لسانه ما يدعو به على بني إسرائيل فينقلب على قومه،
فلاموه على ذلك فقال: سأدلكم على ما فيه هلاكهم أرسلوا النساء في عسكرهم ومروهن أن
لا يمتنعن من أحد، فعسى أن يزنوا فيهلكوا، فكان فيمن خرج بنت الملك فأرادها رأس بعض
الأسباط وأخبرها بمكانه فمكنته من نفسها، فوقع في بني إسرائيل الطاعون، فمات منهم