Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٣٤) عن أبي أمامة ه قال: ((سأل رجل رسول الله﴿ ما الإثم؟ قال: إذا حاك في نفسه شيء
فدعه. قال ما الإيمان؟ قال: إذا ساءتك نيتك، وسرتك حسنتك، فأنت مؤمن)).
رواه أحمد بسند صحيح.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٦٤)].
٣٥) عن أبي هريرة به قال: لما قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا جئناك
نسألك عن الإيمان أيزيد أو ينقص، قال: ((الإيمان متثبت في القلب كالجبال الرواسي وزيادته
ونقصه كفر) حديث موضوع.
[لسان الميزان: (١٤٥/٤-١٤٦)]
٣٦) ترجمة ماعز غير منسوب: أخرج أحمد والبخاري والبغوي عن ماعز أن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال: ((الإيمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حجة مبرورة يفضل
الأعمال كما بين مطلع الشمس ومغربها)) رواته ثقات.
[الإصابة: (٣٣٧/٣)]
٣٧) ترجمة الوليد بن عمرو بن وساج: عن أبي هريرة: ((جاء رجل فقال أخبرني عن الإيمان)
الحديث وقال: لا يتابع عليه عن إسماعيل رواه العقيلي.
[لسان الميزان: ٢٢٥/٤)]
٣٨) عن أبي موسى الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان من خيار أصحاب النبي
صلى الله عليه وآله وسلم قال: إنا لقاعدون عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((إن رحى
الإيمان دائرة فدوروا مع رحى القرآن حيث دار» الحديث، رواه ابن مندة من طريق الدارمي،
وأخرجه أبو نعيم من طريق آخر والحديث ضعيف ففي السند من لا يوثق به.
[الإصابة: (١٨٧/٤)]
٣٩) عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول عن قول رسول اللهله أنه
كان يقول: «عرى الإيمان أربع والإسلام توابع، عرى الإيمان: أن تؤمن بالله وحده، وبمحمد
وما جاء به وتؤمن بالله، وتعلم أنك مبعوث بعد الموت، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام
رمضان، وحج البيت، والجهاد في سبيل الله تعالى)).
قال الحافظ : بشر بن نمير ضعيف جداً .
[المطالب العالية: (٢٥٨/٣-٢٥٩)]
٤٠) ترجمة منذر بن زياد الطائي: عن عمره مرفوعاً: ((كما لا ينفع مع الشرك شيء كذا لا
يضر مع الإيمان شيء» موضوع وعلته منذر بن زياد قال عنه الدار قطني متروك.
[لسان الميزان: (٨٩/٦-٩٠)]

٢٢
كتاب الإيمان =
٤١) ترجمة علي بن حميد السلولي حديثاً ذكره العقيلي: عن عبد الله ﴿ه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم: ((ما أحد بأكسب من أحد ولا عام بأمطر من عام)).
أخرجه العقيلي وبقية متنه: ((ولكن الله يعرفه حيث شاء وان الله عز وجل يعطي المال من يحب
ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب فإذا أحب الله عبداً أعطاه الإيمان)) قلت: وهو
معروف من كلام عبد الله موقوف.
[لسان الميزان: (٤ / ٢٢٧)]
٤٢) عن علي بن أبي طالب: ((الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان)).
أخرجه ابن ماجه، وأبو سعيد بن الأعرابي في معجمه، أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)).
[النكت الظراف: (٣٦٦/٧)]
باب
في حقيقة الإيمان وكماله
٤٣) قال الحافظ: وروينا في مسند محمد بن هارون الروياني وغيره بإسناد صحيح عن أبي ذر أن رسول
الله قال له: ((كيف ترى جعيلاً؟ قال قلت: كشكله من الناس، يعني المهاجرين. قال:
فكيف ترى فلانا؟ قال قلت: سيد من سادات الناس. قال: فجعيل خير من ملء الأرض من
فلان. قال قلت: ففلان هكذا وأنت تصنع به ما تصنع، قال: إنه رأس قومه، فأنا أتألفهم به)).
[الفتح: (١/ ١٠١)]
٤٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس: ((أن النبي لقي رجلاً يقال له حارثة، في
بعض سكك المدينة، فقال: كيف أصبحت يا حارثة؟ فقال: أصبحت مؤمناً حقاً، قال: إن
لكل إيمان حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا فأظمات نهاري،
وأسهرت ليلي، وكأني بعرش ربي بارزاً، وكاني بأهل الجنة في الحنة يتنعمون، وأهل النار
يعذبون. فقال النبي ®: أصبت فالزم، مؤمن نور الله قلبه)).
قال البزار : تفرد به یوسف وهو لین الحدیث.
قال الشيخ : ولا يحتج به.
قلت: وله شاهد من حديث حارثة وفي إسناده ابن لهيعة، وله طرق ذكرتها في ترجمة الحارث بن
مالك من كتابي في الصحابة، ورواه ابن المبارك في الزهد وسنده معضل.
[مختصر زوائد البزار: (٧٥/١-٧٦)]، [الإصابة: (٢٨٩/١)]
٤٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار عن جابر ه قال: قال رسول الله { ل: ((أكمل المؤمنين
إيماناً أحسنهم خلقاً).

٢٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال الحافظ : إسناده صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٧٦/١)]
٤٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس ه قال: قال رسول اللهللح: ((إن أكمل
(الناس) إيماناً أحسنهم خلقاً، وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة).
قال البزار : هذا لا نعلم رواه ھکذا إلا زکریا .
قلت : وهو ضعيف وقد وثقه جماعة.
[مختصر زوائد البزار :. (٧٧/١)]
٤٧) ترجمة محصن بن زرارة : .. أخرج أبو سعيد النقاش في الموضوعات من حديث ابن عباس قال : قال
محصن بن زرارة: ((يا رسول الله أنا مؤمن حقاً) الحديث وهذه القصة معروفة للحارث بن مالك
والتعدد محتمل فقد جاء نحو ذلك عن معاذ بن جبل أيضاً .
[الإصابة: (٣٦٩/٣)]
باب
في خصال الإيمان
٤٨) قوله: وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي: إن للإيمان فرائض وشرائع وحدوداً، وسنناً فمن
استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبينها لكم حتى
تعملوا بها، وإن مت فما أنا على صحبتكم بحريص.
قال الحافظ: وهو إسناد صحيح. ورجاله ثقات، رواه ابن أبي شيبة ورواه أحمد بن حنبل في الإِيمان.
[التعليق: (١٩/٢-٢٠)]
٤٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر، عن النبي 8 قال: ((خمس من الإيمان
من لم يكن فيه شيء منه فلا إيمان له: التسليم لأمر الله، والرضا بقضاء
الله ، والتفويض إلى أمر الله، والتوكل على الله ، والصبر على الصدمة الأولى، ولم يَطْعَم
امرؤ حقيقة الإسلام حتى تأمنه الناس على دمائهم وأموالهم، فقال قائل: يا رسول الله
أي الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، وعلامات كمنار الطريق:
شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحكم بكتاب الله، وطاعة النبي
الأُمي، والتسليم على بني آدم إذا لقيتموهم)).
قال البزار : علته سعيد بن سنان.
قال الشيخ : فإنه لا يحتج به.
[مختصر زوائد البزار: (٧٤/١)]

٢٤
كتاب الإيمان =
٥٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمار قال: قال رسول الله ﴿: «ثلاث من الإيمان:
الإنفاق من الإقتار، ويذل السلام للعالم، والإنصاف من نفسه)).
قال البزار: هذا رواه غير واحد موقوفاً على عمار.
قلت: وتفرد ابن الکوفي برفعه وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٧٤/١-٧٥)]
٥١) قال إسحاق بن راهويه: عن الزبير ابن العوام رضي الله عنه، عن النبي 18 *: ((من ضمن لي ستاً
ضمنت له الجنة، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال : إذا حدث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا
أؤتمن وفى، ومن غض بصره، وحفظ فرجه، وكف يده».
قال الحافظ : هكذا أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده، فإن كان معمر حفظه فهو صحيح الإسناد
ولكنه منقطع، وإن كان زهير حفظه فهو معضل.
[المطالب العالية: (٢٥٠/٣-٢٥١)]
باب
أي العمل أفضل وأي الدين أحب إلى الله
٥٢) مرفوعاً عن عائشة بلفظ: (اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل من الثواب حتى
تملوا من العمل)) لكن في سنده موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
[الفتح: (١٢٦/٢)]
٥٣) ترجمة عبد الله بن حبشي؛ له حديث عند أبي داود والنسائي وأحمد والدارمي بإسناد قوي من
طريق عبيد بن عمير بن عبد الله بن حبشي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل أي العمل أفضل
قال: ((إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحج مبرورا ولكن ذكر البخاري في التاريخ له علة
وهي الاختلاف على عبيد بن عمير وليست العلة بقادحة وقد أخرجه هكذا موصولاً من وجهين في كل
منهما مقال، ثم أورده من طريق الزهري عن عبد الله بن عبيد عن أبيه مرسلاً وهذا أقوى.
[الإصابة: (٢٩٤/٢)]
ترجمة لاحق بن ضميرة الباهلي: عن لاحق بن ضمير الباهلي قال: وفدت على النبي 8 فسألته عن
الرجل يلتمس الأجر والذكر فقال النبي :{/: «لا شيء له إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان
خالصاً يبتغي به وجهه)) ، سنده فيه مجاهيل.
[الإصابة: (٣٢٤/٣)]

٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ما جاء في النية
٥٤) قال الحافظ: ﴿عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ تفسير الشاكلة بالنية صح عن الحسن البصري ومعاوية بن قرة المزني
وقتادة أخرجه عبد بن حميد والطبري عنهم.
[الفتح: (١٦٥/١)]
٥٥) ترجمة إياس غير منسوب: عن إياس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا يقبل الله قولاً
إلا بعمل ولا يقبل قولاً وعملاً إلا بنية ولا يقبل قولاً وعملاً ونية إلا بإصابة السنة).
قاله الخطيب، هكذا أورده ابن الجوزي فى أوائل كتابه التحقيق وتعقبه ابن عبد الهادي بأن قوله إياس
في الإسناد خطأ والصواب عن أبان وهو ابن أبي عياش، (قلت): وإنما رواه أبان عن أنس كذلك
وأخرجه ابن عساكر في أماليه.
[الإصابة: (١٣٥/١)]
٥٦) قال الزمخشري : ... في الحديث: ((لا يقبل الله قولا إلا بعمل ولا يقبل قولا ولا عملا إلا بنية،
ولا يقبل قولا ولا عملا إلا بإصابة السنة)».
قال الحافظ: أخرجه الخطيب فى الجامع من رواية بقية بن إسماعيل بن عبد الله عن أبان عن أنس بهذا
مرفوعا . وأبان متروك . وله طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا أخرجه ابن عدي وابن حبان، كلاهما
في الضعفاء عن خالد بن عبد الدائم ابن نافع بن يزيد عن زهرة بن سعيد عن سعيد بن المسيب عنه،
بلفظ: ((قرآن في صلاة خير من قرآن في غير صلاة)) -الحديث. وفيه: ((ولا قول إلا بعمل)) إلى
آخره. ورواه ابن حبان أيضا من رواية الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابن مسعود. وفيه أحمد بن
الحسن المصري. وهو كذاب.
[الكافي الشاف: (٥٨٥/٣)]
٥٧) عن أنس به رفعه: ((لا يقبل فعل إلا بعمل ولا عمل إلا بنية ولا تقبل مع ذلك إلا
بإصابة السنة)) قال النباتي بعد ذكره أحاديث بقية ليست نقية قلت: وأبان في التضعيف أشد
منهما بكثير.
[لسان الميزان: (٤١٧/١)]
٥٨) ترجمة أحمد بن يحيى بن زكير: عن ابن عمر رفعه: «لو أن رجلا صام نهاره وقام ليله حشره الله
على نيته)) الحديث وقال الدارقطني في الغرائب: لا يثبت ابن كامل وابن زكير ضعيفان.
[لسان الميزان: (٣٢٣/١، ٥٠٤/٢)]

٢٦
كتاب الإيمان =
باب
في قوله # خير دينكم أيسره
٥٩) أخرج الإمام أحمد بسند صحيح من حدیث أعرابي لم يسمه أنه سمع رسول الله {# یقول «خير
دينكم أيسره)) .
وهذا الحديث المعلق(١) وصله في كتاب الأدب المفرد، وكذا وصله أحمد بن حنبل وغيره عن ابن
عباس وإسناده حسن.
[الفتح: (١١٧/١)]
٦٠) حديث عروة الفُقَيمي عن النبي 8# قال: ((إن دين الله يسرا، ومنها حديث بريدة قال : قال
رسول الله # ((عليكم هدياً قاصداً، فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه)) رواهما أحمد وإسناد
کل منهما حسن.
وفي تعجيل المنفعة: (١٠٣/٢-١٠٤) قال البخاري: الفقيمي شيخ مجهول وكذا قال ابن المديني.
[الفتح: (١١٧/١)]
٦١) عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله ﴿، أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: الحنيفية السمحة.
رواه البخاري في كتابه الأدب المفرد، وله شاهد آخر صحيح مرسل أيضاً.
ورواه أحمد في الزهد، ورواه البزار في مسنده. وفي إسناده عبد العزيز بن أبان، وهو متروك.
وله شاهد آخر مرسل، رواه عبدالزراق في مصنفه.
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {8#، يومئذ: «لتعلم يهود أن ديننا فُسحة، إني أرسلت بحنيفية
سمحة)) . هذا الإسناد حسن، رواه الإمام أحمد .
[التعليق: (٤١/٢-٤٣)]
٦٢) حديث: ((بعثت بالحنيفية السمحة)).
قال الحافظ : صحيح.
[كشف الستر: (٢٥)]
٦٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، فأحسبه قد ذكر عن
جده: ((أن النبي : سئل: أي الإسلام أفضل؟ قال: الحنيفية السمحة)).
قال الشيخ : عبد العزيز كذاب وضاع.
قلت: وقد رواه ... وهو أصح.
[مختصر زوائد البزار: (٧٧/١)]
(١) يشير إلى ما علقه البخاري في الصحيح، (أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة).

٢٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٦٤) ترجمة مسلم بن عبد ربه: ضعفه الأزدي، لا أدري من ذا .
عن جابر 4 رفعه: ((بعثت بالحنيفية السمحة من خالف فقد كفر) قال الأزدي : ضعيف روی
عنه الحسن بن يزيد الحنظلي.
[لسان الميزان: (٣٠/٦)]
٦٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر قال: قال رسول الله : ((إن هذا الدين متين،
فأوغل فيه برفق فإن المنبتَّ لا أرضاً قطع، ولا ظهراً أبقى)).
قال الشيخ: وأبو عقیل کذاب.
[مختصر زوائد البزار: (٧٨/١)]
٦٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سمرة بن جندب أن رسول الله :﴿ قال: ((إياكم
والغلو، فإن بني إسرائيل قد غلا كثير منهم حتى كانت المرأة القصيرة تتخذ خفین من
خشب فتحشوهما)) الحديث. يوسف كذاب.
[مختصر زوائد البزار: (٧٩/١)]
٦٧) قال إسحاق بن راهويه: عن ابن (الأدرع) قال: ((كنت أحرس ليلة رسول الله ﴾، فقمت فأخذ
بيدي فاتكا عليها، فأتينا على رجل يصلي في المسجد رافعاً صوته، فقال رسول الله 8#: عسى
أن يكون مرائياً، فقلت: يا رسول الله، يصلي ويدعو، فرفض يدي وقال: إنكم لن تدركوا هذا
الأمر بالمغالبة -أو قال بالشدة - قال: ثم خرجنا ليلى أخرى فمررنا برجل يصلي رافعاً
صوته، فقلت: يا رسول الله، عسى أن يكون مرائياً، فقال : لا، ولكنه أواه، قال: فإذا الرجل
عبد الله ذو البجادين ، والآخر أعرابي)).
قال الحافظ: هذا إسناد حسن.
[المطالب العالية: (٢٦٠/٣ -٢٦١)]
باب
دخول الإيمان في القلب قبل القرآن
٦٨) عن نميلة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول: ((الإيمان ههنا والنفاق ههنا
أشار إلى صدره)) الحديث رواه المستغفري وفي سنده من لا يعرف والله أعلم.
[الإصابة: (٥٧٥/٣)]

٢٨
كتاب الإيمان ==
٦٩) عن أنس رفعه: ((الإسلام علانية والإيمان في القلب(١))، فيه علي بن مسعدة الباهلي ضعفه
البخاري والعقيلي.
[التهذيب: (٣٣٤/٧)]
باب
في قلب المؤمن وغيره
٧٠) ترجمة سليمان بن مسلم: عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا قال: ((الطابع معلق بالعرش فإن
انتهكت الحرمة وعمل بالمعاصي واجترئ على الدين بعث الله بالطابع وطبع على قلوبهم
فلا يعقلون بعد ذلك شيئاً» قلت: هما موضوعان(٢) في نقدي.
قال الحافظ : الحديث الأول رواه البزار في مسنده من هذا الوجه قال ابن عدي بعد أن أورد الحديثين
المذكورين : هما منكران جداً .
• [لسان الميزان: (١٠٦/٣)]
باب
زيادة إيمان المؤمنين بعضهم على بعض
٧١) قال الزمخشري :... عن عمر ه: أنه كان يأخذ بيد الرجل فيقول: قم نزدد إيماناً.
قال الحافظ: أخرجه ابن أبي شيبة في الإِيمان . ورجاله ثقات إلا أنه منقطع.
[الكافي الشاف: (٤٣٢/١)]
باب
في الملائكة
٧٢) ترجمة الحارث بن شبل: عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً ... ((إنه ليأتيني السائل ما هو بإنس
ولا جان ولكن من ملائكة الرحمن يختبرون بني آدم)) الحديث وقال هذه الأحاديث(٢) لا يتابع
على شيء منها ولا تحفظ إلا عنه، وقال أبو حاتم : منكر الحديث أو قال الساجي عنده مناكير.
[لسان الميزان: (١٥٢/٢)]
(١) تكملة الحديث: (( ... والتقوى هاهنا التقوى هاهنا التقوى هاهنا، وأشار إلى صدره)).
(٢) والحديث الآخر هو: ((لا يخرج من النار من دخلها حتى يمكثوا فيها أحقاباً والحقب بضع وثمانون سنة كل
سنة ثلاثمائة وستون يوماً واليوم ألف سنة مما تعدون) .
(٣) وذکر مع حدیث الباب حدیثین آخرین.

٢٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٧٣) ذكر الزمخشري : ... الحديث: ((إن الله تعالى أمر جميع الملائكة أن يغدوا ويروحوا بالسلام
على حملة العرش تفضيلاً لهم على سائر الملائكة).
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (١٤٧/٤)]
باب
في الإسراء
٧٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله به قال:قال رسول الله {ل: ((أتيت بالبراق
فركبته إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه، فسار بنا في أرض غمة
منتنة، ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة فقال: أحسبه جبريل / تلك أرض أهل النار،
وهذه أرض أهل الجنة، فأتيت على رجل قائم فقال: من هذا يا جبريل معك؟ قال أخوك
محمد % فرحب ودعا لي بالبركة فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك عيسى بن
مريم ، فسرنا، فسمعت صوتاً، فأتينا على رجل، فقال: من هذا معك يا جبريل؟ قال:
هذا أخوك محمد 3، فسلم ودعا لي بالبركة، وقال: سل لأمتك التيسير، قلت: من هذا
يا جبريل؟ قال: هذا أخوك موسى، قلت: على من كان تذمره؟ قال: على ربه، قلت: على
ريه؟! قال: نعم قد عرف حدته، ثم سرنا فرأيت شيئاً، فقلت: ما هذا؟ أو ما هذه يا
جبريل؟ قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم، ادن منها قلت: نعم، فدنونا منها، فرحب ودعا لي
بالبركة، ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس، فربط الدابة بالحلقة التي تربط بها
الأنبياء، ثم دخلنا المسجد فنشرت لي الأنبياء من سمى الله ومن لم يسم فصليت (بهم)
إلا هؤلاء الثلاثة: إبراهيم وموسى وعيسى)).
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا حماد بن سلمة بهذا الإسناد .
قلتُ: وأبو حمزة هو ميمون الأعور متروك.
[مختصر زوائد البزار: (٩٣/١-٩٤)]
٧٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار عن أنس بن مالك ه قال: قال رسول الله {ل: ((بينا أنا
قاعد إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي، فقمت (إلى) شجرة فيها كَوَكْرَي الطير، فقعد في
أحدهما، وقعدت في الآخر، فَسَمَت وارتفعت حتى سدت الخافقين وأنا أقلب طرفي، ولو شئت
أن أمسِ السماء لَمَسْتُ، فالتفت إليّ جبريل كأنه حلس لاطيء فعرفت فضل علمه بالله
علي، وفتح باب من أبواب السماء، ورأيت النور الأعظم، وإذا دون الحجاب رفرفة الدر
والياقوت، وأوحى إليّ ما شاء أن يوحي).

٣٠
كتاب الإيمان =
قال البزار : لا نعلم رواه إلا أنس، ولا رواه عن أبي عمران إلا الحارث وكان بصريا مشهورا.
قلت: أخرج له الشيخان، وهو مع ذاك له مناكير، هذا منها .
[مختصر زوائد البزار: (٩٥/١)]
٧٦) قال الزمخشري: عن رسول الله /: ((أنه رأى جبريل عليه السلام ليلة المعراج ساقطا
كالحلس من خشية الله)).
قال الحافظ: أخرجه ابن خزيمة من رواية مرة عن ابن مسعود ((أن النبي (8 ذكر سدرة المنتهى))
الحديث، قال فوقع جبريل فصار كالحلس الملقى إسناده قوي. وغلط ابن الجوزي في تضعيفه محمد بن
ميمون شيخ ابن خزيمة، فإنه ثقة وعن جابر رفعه «مررت في السماء الرابعة بجبريل، وهو
كالحلس البالي من خشية الله)) إسناده قوي.
[الكافي الشاف: (١١٠/٣)]
(٧٧) عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((انتهيت إلى سدرة
المنتهى ليلة أسري بي فأوحى إلي على أنه إمام المتقين)) الحديث وأشار إليه ابن أبي حاتم بقوله:
(أسري بي في قفص من لؤلؤ فراشه من ذهب))، روى أبو بكر بن أبي شيبة والبزار والبغوي وابن
السكن والحاكم.
ذكر الخطيب في الموضح الاختلاف في سند الحديث، ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء والمتن
منكر جدا والله أعلم.
[الإصابة: (٢٧٤/٢-٢٧٥)]
٧٨) ترجمة يحيى بن محمد التجيبي: عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((رأيت ليلة أسري بي الكوفة
ودخلت مسجدها وصليت فيه أربع ركعات)) ثم قال الدارقطني: هذا موضوع كذب.
[لسان الميزان: (٢٧٥/٦)]
٧٩) عن محمد بن عمير بن عطارد: ((أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في نفر من
أصحابه فأتاه جبريل فنكت في ظهره قال فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكري الطائر
فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر فسار بنا حتى ملأت الأفق فلو بسطت يدي إلى
السماء لنلتها ثم ذلى حيث يهبط النور فوقع جبرئيل مغشيا عليه)) جزم البخاري
والعسكري وابن حبان بأنه مرسل.
[الإصابة: (٥١٦/٣)]
٨٠) عن أبي ثابت شيخ من قريش، كان يدعي جار الوحي، بيته عند بيت النبي 8# الذي كان يوحى
إليه فيه؛ قال: صليت مع النبي 8 صلاة العتمة، فناداه جبريل كما حدثناه النبي 8﴿، فقال: هلم. فقال

٣١
موسوعة الحافظ ابن حجر
النبي : ((إن شئت أتيتك وإن شئت جئتني. فقال جبريل: أنا آتيك، فجاء جبريل النبي
فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيده فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة ...!
الحديث. في الإسراء إلى بيت المقدس ورؤية الأنبياء وغير ذلك.
قال ابن مندة : غريب تفرد به عبد الله بن رجاء الحمصي.
[الإصابة: (٢٧/٤)]
٨١) ترجمة نبعة الحبشية جارية أم هانيء : أخرج أبو موسى في الذيل من طريق الكلبي عن أبي صالح
مولى أم هانيء بنت أبي طالب في مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها كانت تقول: ما
أسرى به إلا هو في بيتي نائم عندي تلك الليلة فصلى العشاء الآخرة ثم نام وثمنا فلما كان قبل الصبح
انتبهنا لنصلي الصبح فصلينا معه قال: ((يا أم هانيء لقد صليت العشاء الآخرة كما رأيت ثم
جئت بيت المقدس فصليت فيه ثم صليت صلاة الغداة معكم، ثم قام ليخرج فأخذت بطرف
ردائه فتكشفت عن بطنه وكأنه قبطية مطوية فقلت له: يا نبي الله لا تحدث الناس بهذا فيكذبوك
ويؤذوك قال: ((والله لأحدثهم)) قال فقلت لجارية حبشية يقال لها نبعة ويحك اتبعي رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم فاسمعي ما يقول للناس وما يقولون له فلما خرج إلى الناس فأخبرهم تعجبوا
وقالوا ما آية ذلك يا محمد فذكر الحديث.
قلت: الحديث صحيح ورواية أبن يعلى أصح.
[الإصابة: (٤١٧/٤)]
٨٢) عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله (8#: ((ليلة أسري بي، أتاني جبريل بسفرجلة من
الجنة فأكلتها فعلقت خديجة بفاطمة)) .. الحديث، رواه الحاكم.
قال الحافظ: الوضع ظاهر، فإن فاطمة ولدت قبل ليلة الإسراء بالإجماع.
[إتحاف المهرة: (١٣٤/٥)]
٨٣) عن أنس حديث: ((رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها
والقرض بثمانية عشر) وليس بصحيح فيه خالد بن يزيد الهمداني وهو متروك.
[التهذيب: (١١٠/٣)]
٨٤) عن ابن عمر رفعه: ((ما جئت ليلة أسري بي من سماء إلى سماء إلا رأيت اسمي مكتوبا
محمد رسول الله أبو بكر الصديق خلفي).
فيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري قال ابن حبان في الضعفاء : كان يروي عن الثقات
المقلوبات وعن الضعفاء الملزقات وهذا خبر باطل وأرى البلية فيه منه.
[التهذيب: (١٢١/٥)]

-
٣٢
كتاب الإيمان =
باب
في الرؤية
٨٥) ترجمة عبد الرحمن بن عائش الحضرمي: أخرج ابن خزيمة والدارمي والبغوي وابن السكن وأبو
نعيم عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((رأيت
ربي في أحسن صورة فقال لي يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى)) الحديث اختلف في سماع
الحضرمي من النبي® والحديث له طرق ومتابعات يتقوى بها .
[الإصابة: (٤٠٥/٢-٤٠٧)]
باب
النصيحة
٨٦) ساق الحافظ بسنده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله مثل: ((الدين النصيحة)) قالوا: لمن يا رسول
الله؟ قال: ((لكتاب الله، ولنبيه، ولأئمة المسلمين)). إسناده حسن. لكنه معلول برواية سفيان بن
عيينة، عن عمرو، عن القعقاع، كما مضى. فرجع الحديث أيضا إلى تميم ..
وساق الحافظ بسنده عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﴿: ((إنما الدين النصيحة)) قالوا لمن يا
رسول الله؟ قال: ((لله، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم)).
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده: عن جعفر بن عون، مثل رواية الدارمي. لكن قرأت بخط ابن
فطيس الحافظ في مسند أبي بكر: عن زيد بن أسلم عن نافع، عن ابن عمر. وأظن أنه تصحيف، فقد
رواه البزار في مسنده: عن أحمد بن عثمان بن حكيم عن جعفر بن عون، عن هشام، عن زيد بن
أسلم، ونافع، عن ابن عمر.
قال البزار بعد تخريجه: لا نعلم أحدا جمع بين زيد، ونافع إلا جعفر بن عون، عن هشام، وفيه اختلاف.
وفي الباب عن ثوبان، وأبي أمامة، وحذيفة بن اليمان، وأسانيدهم ضعيفة. وأصح طرقه حديث تميم،
بل قال البخاري في التاريخ الأوسط ، لا يصح إلا عن تميم، والله أعلم.
[التعليق: (٥٤/٢-٦١)]
٨٧) قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ﴾: ((الدين النصيحة. قالوا لمن
يا رسول الله قال : لكتاب الله ولنبيه ولأئمة المسلمين)).
قال الحافظ: هذا الإِسناد حسن؛ إلا أنه معلول، والمحفوظ ما رواه ابن عيينة، عن تميم الداري
وحديث تميم ځ في صحيح مسلم.
[المطالب العالية: (٣٤١/٢)]

٣٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
فيمن حبهم إيمان
٨٨) ترجمة غنمة الجهني : أخرج الطبراني من طريق رفيع بن خالد عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهني
عن أبيه عن جده قال: ((خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار
فقال يا رسول الله بأبي وأمي إني ليسوؤني الذي أرى بوجهك فما هو قال: الجوع) فخرج
الرجل يعدو فالتمس في بيته طعاما فلم يجد فخرج إلى بني قريظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه
بتمرة حتى جمع حفنة من تمر وجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوضعه بين يديه وقال
كل، فقال من أين لك هذا فأخبره فقال: ((إني لأظنك محبا لله ورسوله)) قال أجل لأنت أحب
إلي من نفسي وولدي وأهلي ومالي قال: ((أما لا فاصطبر للفاقة وأعد للبلاء تجفافا والذي
بعثني بالحق لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله))
(قلت) في سنده من لا يعرف.
[الإصابة: (٣٩/٣)]
باب
الحب في الله والبغض في الله
٨٩) قال الزمخشري :.. عن النبي لو8: ((لا يطعم أحدكم طعم الإيمان حتى يحب في الله ويبغض
في الله حتى يحب في الله أبعد الناس، ويبغض في الله أقرب الناس إليه)).
٩٠) قال الحافظ: لم أجده بهذا اللفظ وفي الطبراني عن عمرو بن الحمق أنه سمع رسول الله و8* يقول: ((لا يجد
العبد صريح الإيمان حتى يحب في الله ويبغض في الله)) وفي إسناده رشدين بن سعد، وهو ضعيف.
[الكافي الشاف: (٢٤٩/٢)]
٩١) عن ابن مسعود رضيه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أتدري أي عرى الإيمان
أوثق)) الحديث(١) بطوله فيه عقيل بن يحيى الجندي قال ابن حبان : منكر الحديث.
[لسان الميزان: (٤ /١٨٠)]
(١) تمام الحديث عن عبد الله بن مسعود. قال: قال لي رسول الله #: يا عبد الله بن مسعود. قلت: لبيك يا رسول الله!
قال: يا عبد الله قلت لبيك ثلاثا، قال: أتدري أيّ عرى الإيمان أوثق؟ قلت: الله ورسوله أعلم! قال: الولاية فيه والحب فيه
والبغض فيه. فقال: يا عبد الله! قلت: لبيك ثلاثا، قال: أتدري أي الناس أفضل؟ قلت: الله ورسوله أعلم! قال: فإن
أفضل الناس أفضلهم عملا إذا فقهوا في دينهم. قال: يا عبد الله ! قلت: لبيك ثلاثا، قال: أتدري أي الناس أعلم ! قلت:
الله ورسوله أعلم! قال: أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس وإن كان مقصرا في العمل، وإن كان يزحف على
استه، اختلف من كان قبلنا على اثنتين وسبعين فرقة نجا منها ثلاث، وهلك سائرها. فرقة أزت الملوك وقاتلوهم على
دينهم ودين عيسى بن مريم عليه السلام، فأخذوهم وقتلوهم وقطعوهم بالمناشير، وفرقة لم تكن لهم طاقة بموازات
الملوك ولا بأن يقيموا بين ظهرانيهم، فدعوهم إلى دين الله ودين عيسى بن مريم عليه السلام فساحوا في البلاد
وترهبوا. قال: وهم الذين قال الله ﴿ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله﴾ الآية.
فقال النبي#: ((من آمن بي وصدقني واتبعني فقد رعاها حق رعايتها ومن لم يتبعني فأولئك هم الهالكون)).

٣٤
كتاب الإيمان ==
٩٢) مسند معاذ بن أنس: حديث: ((من أعطى الله، ومنع لله، وأحب لله، وأبغض لله، وأنكح لله، فقد
استكمل إيمانه))، قلت: أخرجه أحمد وفيه سهل بن معاذ بن أنس الجهني تكلموا فيه.
[إتحاف المهرة: (٢١٦/١٣-٢١٧)]
٩٣) ترجمة إياس بن سهل الجهني: روى ابن مندة عن إياس الجهني أنه كان يقول: قال معاذ يا نبي الله
أي الإيمان أفضل قال: ((تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله)) قال: وروى مصعب بن
المقدام عن محمد بن إبراهيم المدني عن أبي حازم أنه جلس إلى إياس بن سهل الأنصاري في مسجد
بني ساعدة فقال أقبل علي أبا حازم أحدثك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
الإسناد الأول منقطع وفي الثاني محمد بن إبراهيم هو ابن أبي حميد أحد الضعفاء . بتصرف
[الإصابة: (٨٩/١-٩٠)]
باب
المنجيات والمهلكات
٩٤) ترجمة الفضل بن بكر: عن أنس مرفوعا: ((ثلاث مهلكات - وثلاث منجيات- فالمهلكات شح
مطاع -وهوى متبع- وإعجاب المرء بنفسه والمنجيات خشية الله في السر والعلانية -والقصد
في الغنى والفقر- والعدل في الغضب والرضى)).
ذكره العقيلي فقال : العبدي لا يتابع على حديثه.
[لسان الميزان: (٤٣٧/٤)]
باب
ما جاء في الحياء
٩٥) عن يزيد بن طلحة بن ركانة رفعه: ((لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء)) قال المستغفري: هذا مرسل.
[الإصابة: (٢٢٨/٢، ٦٨١/٣)]
٩٦) ترجمة أحمد بن عبد الله بن يزيد بن القاسم الطبركي: أحسبه الذي وضع هذا عن ابن عمر رضي
الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة
والبذاء من الجفاء والجفاء في النار انتهى)).
[لسان الميزان: (١٩٨/١)]
٩٧) عن أبي بكرة: ((الحياء من الإيمان)).
ترجمة إبراهيم بن أبي الليث : .. قال يعقوب بن شيبة: كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه، وكانت
عنده كتب الأشجعي فلم يقتصر على الذي عنده، حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة، وقال صالح جزرة:

٣٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
كان يكذب عشرين سنة، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد، وقال أبو يحيى الساجي: متروك.
[تعجيل المنفعة: (٢٧٤/١ -٢٧٥)]
٩٨) قال الزمخشري: ((من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له)).
قال الحافظ: أخرجه البيهقي في الشعب والقضاعي في مسند الشهاب عن أنس وإسناده ضعيف.
وأخرجه ابن عدي، عن أنس وإسناده أضعف من الأول.
[الكافي الشاف: (٣٦٢/٤)]
٩٩) ترجمة أحمد بن محمد السماعي: عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: ((خلق الله الإيمان
فحفه بالحياء وخلق البخل فحفه بالكفر) قال الدارقطني في الغرائب: هذا منكر باطل لا يصح
عن مالك ولا عن أبي قرة والسماعي وعمران بن زياد مجهولان.
[لسان الميزان: (٣٠٢/١-٣٠٣)]
١٠٠) روى الطبراني عن شويفع قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((من لم يستحي فيما قال أو
قيل له فهو لغير رشدة» تفرد به الوليد بن سلمة عنه وهو ضعيف نسبوه إلى وضع الحديث.
[الإصابة: (١٥٩/٢)]
باب
الصدق من الإيمان
١٠١) ترجمة منصور بن آذين: حديث منكر فى الكذب عن أبي هريرة مرفوعا: ((لا يؤمن العبد
الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة)) الحديث(١) وهو وإن كان منكرا من جهة إسناده؛
فليس المتن بكذب؛ فإن له شواهد من حديث فضالة بن عبيد وأنس وأبي أمامة، وغيرهم، فليس هو
بكذب في نفسه والله أعلم.
[تعجيل المنفعة: (٢٨١/٢-٢٨٢)]، [الإيثار بمعرفة رواة الآثار: (١١١)]
باب
فيمن أسلم من أهل الكتاب وغيرهم
١٠٢) أخرج أحمد وأبو داود عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده، أنه جاء إلى النبي {8 فقال: إني قد
أسلمت قال: ((ألق عنك شعر الكفر»، في سنده ضعيف ولجهالة عثيم بن کلیب.
[الإيثار بمعرفة رواة الآثار: (٨٢-٨٣)]
(١) لفظ أحمد: ((حتى يترك الكذب في المزاح والمراء وإن كان صادقا).

٣٦
كتاب الإيمان =
باب
فيمن عمل خيرا قبل أن يسلم
١٠٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن صعصعة بن ناجية المجاشعي وهو جد الفرزدق بن
غالب قال: ((قدمت على رسول الله { فعرض علي الإسلام، فأسلمت وعلمني آيات القرآن،
فتعلمت، فقلت: يا رسول الله! إني عملت أعمالا في الجاهلية، فهل لي فيها من أجر؟ قال:
وما عملت؟ قلت: أضللت ناقتين لي عشراوين فخرجت أتبعهما على جمل لي فرفع لي بيتان
في فضاء، فقصدت قصدهما، فوجدت في أحدهما شيخاً كبيرا. فقلت: هل أحسست من
ناقتين عشراوين؟ قال: وما سيماهما؟ قلت: ميسم بني دارم، قال: قد وجدنا ناقتيك
فأخذناهما وظارنا بهما على ولدنا، وقد نعش الله بهما أهل بيتين من قومك من العرب،
قال: فبينما الرجل يخاطبني إذ نادت امرأة من البيت الآخر: قد ولدت قد ولدت، قال: وما
ولدت إن كان غلاما فقد تباركنا في قومنا، وإن كانت جارية فادفناها، فقلت: وما هذه
المولودة؟ قال: ابنة لي، قلت: أشتريها منك، قال: يا أخا بني تميم تقول بعني بنتك وقد
أخبرتك أني رجل من العرب؟! قلت: إنما أشتري روحها ألا تقتل، قال: بم تشتريها؟ قلت:
بناقتي هاتين وولديهما، قال: وتزيدني بعيرك هذا؟ قلت: نعم على أن تبعث معي رسولا، فإذا
بلغت رددته، قال: وذلك، فاشتريتها، وقد اشتريت ثلاث مائة كل واحدة بناقتين عشراوين
وبعير، فهل (لي) في ذلك من أجر؟ فقال: أسلمت على ما فرض لك من أجر أو قال: هذا باب
· الخير))، قال : وفي ذلك يقول الفرزدق.
وجدي الذي منع الوائدات وأحيا الوئيد فكم تؤد
قال الشيخ قال البخاري: لا يصح حديثه - يعني الطفيل- وقال العقيلي: لا يتابع عليه.
[مختصر زوائد البزار: (١٠٠/١-١٠٢)]، [لسان الميزان: (٢٠٩/٣-٢١٠)]
باب
فيمن أحسن بعد إسلامه أو أساء
١٠٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر: ((أن رجلا قال: يا رسول الله أنؤاخذ بما
عملنا في الجاهلية؟ فقال: من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء
منكم في الإسلام أخذ بما عمل في الجاهلية والإسلام)).
قال البزار: لم يتابع أسيد عن شريك على هذا وإنما يرويه الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله، وأسيد ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (١ /١٠٠)]

٣٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان
١٠٥) ترجمة عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز :... من مناكيره ما روى الطبراني عن علي مص﴾ قال: قال
رسول صلى الله عليه وآله وسلم: ((من سب الأنبياء قتل ومن سب أصحابي جلدا قلت كلهم ثقاته
إلا العمري.
[لسان الميزان: (١١٢/٤)]
١٠٦) ترجمة عبد الغفار بن عبد الرحيم بن عبد الغفار النجار عن أبي هريرة ه رفعه: ((أن لله في
السماء الدنيا سبعين ألف ملك يلعنون من يشتم أبا بكر وعمر)) أخرجه الدارقطني، وقال: هذا
منکر وسهل ضعیف ومن دونه مجهول.
[لسان الميزان: (٤١/٤)]
باب
في الكبر والتواضع
١٠٧) أخرج الدارقطني في العلل عن ابن عباس عن النبي {8/ قال: ((ما من آدمي إلا وملك آخذ
بحكمته. فإذا رفع نفسه قيل للملك: ضع حكمتك - وإذا وضع نفسه قيل للملك: ارفع
حكمتك))، قال : لا يثبت فيه علي بن زيد وهو ضعيف.
[الكافي الشاف: (٨٧/٢)]
١٠٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي ﴿ قال: ((لا
يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال
حبة من خردل من إيمان)» .
قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد .
قال الشيخ: محمد بن كثير المصيصي ضعيف .
[مختصر زوائد البزار: (١٠٣/١)]
١٠٩) ترجمة كريب بن أبرهة بن الصباح: عن أبي ريحانة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعينه)) وأورده سعيد
ابن عساكر من طريق البغوي وقال فيه ثلاثة أوهام.
[الإصابة: (٣١٣/٣)]
١١٠) ترجمة حجدم غير منسوب: عن حكيم حجدم أراه ،عن أبيه وكانت له صحبة قال: قال رسول الله

٣٨
كتاب الإيمان ==
صلى الله عليه وآله وسلم: ((من حلب شاته ورقع قميصه وخصف نعله وأكل مع خادمه وحمل
من سوقه فقد برئ من الكبر)) إسناده ضعيف، أخرجه ابن مندةٍ من هذا الوجه.
[الإصابة: (٢٢٧/١)]
باب
في قوله # لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
١١١) ترجمة يحيى بن هاشم السمسار الغساني: قال العقيلي: كان يضع الحديث على الثقات ومنه
حديث علقمة خطبنا علي # فذكر حديث: ((لا يزني الزاني)) فزاد فيه: ((قيل يا أمير المؤمنين
فهو كافر قال لا إنما قال: لا يزني الزاني)) إذا قال هو حلال في الحديث.
[لسان الميزان: (٢٨٠/٦)]
باب
في الرياء
١١٢) ترجمة أوس غير منسوب: روى ابن قانع عن يعلى بن أوس عن أبيه قال: ((كنا نعد الرياء في
عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الشرك الأصغر).
وهذا غلط نشأ عن حذف ابن شداد بن أوس عن أبيه فالصحابية لشداد بن أوس وأخرجه الطبراني
وابن مردويه وفي إسناده ابن لهيعة.
[الكافي الشاف: (٧٢٢/٢)]، [الإصابة: (١٣٤/١)]
١١٣) قال الزمخشري :... قال رسول الله ﴾: ((الرياء أخفى من دبيب النملة السوداء في الليلة
المظلمة على المسح الأسود».
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٤ /٨٠٠)]
١١٤) ترجمة سعيد بن بشير القرشي: عن بشير بن قدامة الضبأبي قال: أبصرت عيناي حبي رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم واقفاً بعرفات على ناقة حمراء قصواء تحته قطيفة بولانية وهو يقول: ((اللهم
اجعلها غير رياء ولا هباء ولا سمعة» والناس يقولون هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تفرد
به ابن عبد الحکم.
قال الحافظ : قال العقيلي : إسناده ليس بالقائم.
[لسان الميزان: (٢٤/٣)]
١١٥) مسند عمر بن الخطاب: ميمون بن أبي شبيب، عن عمر ولم يدركه.

موسوعة الحافظ ابن حجر
=
٣٩
حديث: ((لا يجد عبد حقيقة الإيمان، حتى يدع المراء وهو محق ويدع الكذب في المزاح، وهو
يرى أنه لو شاء لغلب))، رواه ابن حبان في روضة العقلاء.
...
[إتحاف المهرة: (٣٨٥/١٢)]
١١٦) ترجمة أكثم بن الجون: وروى الطبراني وابن مندة، عن أكثم ابن الجون الخزاعي، قال: قلنا يا
رسول الله إن فلانا لجري، في القتال، قال: «هو في النار) . الحديث بطوله إسناده حسن.
[الإصابة: (٦١/١)]
باب
في الكبائر
١١٧) قال الحافظ :... وقال القرطبي(١): وما أظنه يصح عن ابن عباس أن كل ما نهى الله عزوجل عنه
كبيرة لأنه مخالف لظاهر القرآن.
قلت: ويؤيده ما سيأتي عن ابن عباس في تفسير اللمم، لكن النقل المذكور عنه، أخرجه إسماعيل
القاضي والطبري بسند صحيح على شرط الشيخين إلى ابن عباس.
ثم قال : .. قال النووي: والمنقول عن ابن عباس أخرجه ابن أبي حاتم بسند لا بأس به، إلا أن فيه
انقطاعا. وأخرج من وجه آخر متصل لا بأس برجاله أيضا عن ابن عباس قال: كل ما توعد الله عليه
بالنار كبيرة.
ثم قال : ... وحديث عبد الله بن أنيس الجهني مرفوعا قال ((من أكبر الكبائر - فذكر منها -
اليمين الغموس)) أخرجه الترمذي بسند حسن، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
عند أحمد وحديث أبي هريرة رفعه ((إن من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم)
أخرجه ابن أبي حاتم بسند حسن، وحديث بريدة رفعه ((من أكبر الكبائر - فذكر منها - منع
فضل الماء ومنع الفحل)) أخرجه البزار بسند ضعيف، وحديث ابن عمر رفعه (أكبر الكبائر سوء
الظن بالله» أخرجه ابن مردويه بسند ضعيف.
[الفتح: (٤٢٤/١٠-٤٢٥)]
١١٨) أخرج إسماعيل القاضي بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب قال: ((هن عشر)) فذكر السبعة التي
في الأصل وزاد ((وعقوق الوالدين واليمين الغموس وشرب الخمر) ، وروى إسماعيل بسند
صحيح من طريق ابن سيرين عن عبد الله بن عمرو مثل حديث الأصل(٢) لكن قال: ((البهتان)) بدل
(١) القرطبي ليس هو المفسر وإنما شيخه صاحب شرح صحيح مسلم.
(٢) يشير إلى حديث أبي هريرة مرفوعا: ((اجتنبوا السبع الموبقات .. ) الحديث رواه البخاري.

٤٠
كتاب الإيمان =
السحر والقذف، فسئل عن ذلك فقال: البهتان يجمع. وفي الموطأ عن النعمان بن مرة مرسلا (الزنا
والسرقة وشرب الخمر فواحش)) وله شاهد من حديث عمران بن حصين عند البخاري في ((الأدب
المفرد)) والطبراني والبيهقي وسنده حسن، وأخرج الطبري عنه بسند صحيح (الإضرار في الوصية
من الكبائر)) أخرج أبو داود والترمذي بسند ضعيف عن أنس رفعه «نظرت في الذنوب فلم أر
أعظم من سورة من القرآن أوتيها رجل فنسیھا).
وقال : .. وقد أخرج إسماعيل القاضي بسند فيه ابن لهيعة عن أبي سعيد مرفوعا: ((الكبائر كل
ذنب أدخل صاحبه النار» وبسند صحيح عن الحسن البصري قال: ((كل ذنب نسبه الله تعالى إلى
النار فهو كبيرة» .
[الفتح: (١٨٨/١٢-١٩١)]
١١٩) روى الطبراني من حديث عبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال: قال رسول الله ﴿ في حجة الوداع:
((إن أولياء الله المصلون، ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبهن الله على عباده، ويجتنب
الكبائر التي نهى الله عنها، فقال رجل من أصحابه: وكم الكبائر يا رسول الله؟ قال: هي
سبع: أعظمهن الإشراك بالله. وقتل المؤمن بغير حق، والفرار من الزحف، وقذف
المحصنات، والسحر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وعقوق الوالدين المسلمين،
واستحلال البيت الحرام، لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر، ويقيم الصلاة، ويؤتي
الزكاة، إلا رافق محمدا في بحبوحة جنة أبوابها مصاريع الذهب»، وفي إسناده العباس بن
الفضل الأزرق وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (١٣٧٨/٤-١٣٧٩)]
١٢٠) ساق الحافظ بسنده عن طيسلة بن مياس قال: كنت مع النجدات فأصبت ذنوبا لا أراها إلا من
الكبائر، فأتيت ابن عمر فذكرت ذلك له، فقال: ما هو؟ قلت: كذا وكذا، قال : ليس من الكبائر ، قال:
((إنما هي تسع الإشراك بالله وقتل نسمة يعني بغير حق، وقذف المحصنة، والفرار من
الزحف، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والذي يستسحر، والإلحاد في المسجد يعني الحرام،
وبكاء الوالدين من العقوق، قال ابن عمر: أتفر من النار وتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: إي
والله، قال: أحي والداك؟ قلت: عندي أمي، قال: فوالله لئن النت لها الكلام، وأطعمتها
الطعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر) .
هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث طيسلة، والموقوف أصح إسنادا، وقد وجدت
للحديث طريقا أخرى أخرجه عبد الرزاق.
ورجال الإسناد رجال الصحيح، لكن الجريري لم يلق ابن عمر.
[موافقة الخبر الخبر: (٣٤٣/١-٣٤٥)]
!
أ