Indexed OCR Text
Pages 581-591
٥٨١ المطر والرعد والبرق والربح. ١٠٩٨٦- (١٦٢) حدثنا الفضل بن يعقوب، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ فَأَصَابَهَآَ إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ﴾[البقرة:٢٦٦] قال: ريح فيها سموم شدید. ١٠٩٨٧ - (١٦٣) حدثنا الفضل، حدثنا الفريابي، حدثنا جعفر، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس ﴿ رِيج فِهَا صِرُّ﴾﴾ [آل عمران: ١١٧] قال: ريح فيها زمهرير بارد. ١٠٩٨٨- (١٦٤) حدثني قاسم بن هاشم، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا جعفر بن محمد، عن عطاء بن أبي رباح قال: سمعت عائشة تقول: كان رسول الله ® إذا كان اليوم ذو الريح والغيم عرفت ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا مطر سر به وأعجبه ذلك قالت: سألته، فقال: ((إني خشيت أن يكون عذاباً سلط على أمتي)) ويقول إذا رأى المطر: ((رحمة))(١). ١٠٩٨٩- (١٦٥) حدثني أبو بكر التميمي، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد ابن جعفر بن أبي كثير، أخبرني حميد، عن أنس قال: كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه رسول الله ﴾(٢). ١٠٩٩٠ -(١٦٦) حدثني الفضل بن جعفر، حدثنا فروة بن أبي المغراء، حدثنا القاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن يزيد بن الحكم بن أبي العاص، (١) رواه مسلم (٨٩٩). (٢) رواه البخاري (١٠٣٤). ٥٨٢ موسوعة ابن أبي الدنيا عن عثمان بن أبي العاص قال: كان رسول الله * إذا اشتدت الريح الشمال قال: ((اللهم إني أعوذ بك من شر ما أرسلت به))(١). ١٠٩٩١- (١٦٧) حدثني يعقوب بن عبيد، أخبرنا محمد بن عرعرة بن البرند، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله تَ﴿ر: ((نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور))(٢). ١٠٩٩٢- (١٦٨) حدثني يعقوب بن عبيد، أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن قال: كنا عند سعيد بن المسيب، فذكروا الريح العقيم، فقالوا: هي الدبور، وقال سعيد: هي الجنوب، فقلت لهم: إنهم يزعمون أنه ليس من ريح ألين منها. قال: الله عز وجل يجعل فيها ما شاء إذا شاء. ١٠٩٩٣-(١٦٩) حدثنا أبو عبد الله، حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا أسباط، عن السدي في قوله تعالى: ﴿ وَلِسُلَيْمَنَ الْرّيَحَ عَاصِفَةٌ تَجْرِى بِأَمْرٍِ﴾ قال: الريح الشديدة. ﴿ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِى بَرَكْنَافِيهَا﴾ [الأنبياء: ٨١]. قال: أرض الشام. ١٠٩٩٤ - (١٧٠) حدثني القاسم بن هاشم، حدثنا سلام بن سليمان الثقفي، حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: كان علي عليه السلام إذا هبت الريح قال: اللهم إن كنت أرسلتها رحمة فارحمني فيمن ترحم، وإن كنت أرسلتها عذابا فعافني فيمن تعافي. (١) رواه الطبراني في الكبير (٤٧/٩)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٠٠). قال الهيثمي في المجمع (١٠ /١٣٥): "رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن ابن إسحاق أبو شيبة وهو ضعيف". (٢) رواه البخاري (١٠٣٥)، ومسلم (٩٠٠). ٥٨٣ المطر والرعد والبرق والريح. ١٠٩٩٥- (١٧١) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كان ابن عمر إذا عصفت الريح قال: شدوا التکبیر فإنها تذهب. ١٠٩٩٦- (١٧٢) أخبرنا ابن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس قال الرياح ثمان: أربع رحمة، وأربع عذاب؛ الرحمة: المنشرات والمبشرات والمرسلات والرخاء، والعذاب: العاصف والقاصف وهما في البحر والعقيم والصرصر وهما في البر. ١٠٩٩٧- (١٧٣) حدثنا خشنام بن حمويه البلخي الأزدي، حدثنا علي بن محمد، حدثنا أبو معشر، عن عيسى بن أبي عيسى الحناط قال: بلغنا أن الرياح سبع: الصبا، والدبور، والجنوب، والشمال، والنكباء، والخروق، وريح القائم؛ فأما الصبا فتجيء من المشرق، وأما الدبور فتجيء من المغرب، وأما الجنوب فتجيء عن يسار القبلة، وأما الشمال فتجيء عن يمين القبلة، وأما النكباء فبين الصبا والجنوب، وأما الخروق فبين الشمال والدبور، وأما ريح القائم فأنفاس الخلق. ١٠٩٩٨- (١٧٤) حدثنا الحسين بن علي، أنه حدث عن خلف بن خليفة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: الرياح ثمان: أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة؛ فأما العذاب منها: فالقاصف والعاصف والعقيم والصرصر قال الله تعالى: ﴿ رِيحًا صَرْصَرًا فِيَّ أَبَّاءٍ فَحِسَاتٍ﴾ [فصلت: ١٦] قال: مشؤمات، وأما رياح الرحمة: فالناشرات والمبشرات والمرسلات والذاريات. ٥٨٤ موسوعة ابن أبي الدنيا ١٠٩٩٩- (١٧٥) حدثنا أبو يوسف، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ﴿ الرِّيحَ اُلْمَقِيَمَ﴾ [الذاريات: ٤١] التي لا منفعة فيها. ١١٠٠٠- (١٧٦) حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو سلمة، عن سلام بن أبي مطيع قال: نبئت أن عمر بن عبد العزيز لما نام هبت ريح فدخل عليه رجل فإذا هو منتقع اللون، فقال: ما لك يا أمير المؤمنين؟ قال: ويحك، وهل هلكت أمة قط إلا بالريح. ١١٠٠١- (١٧٧) وأخبرت عن الحارث بن مسكين، عن ابن وهب، عن مالك بن أنس قال: سئلت امرأة من بقية قوم عاد: أي عذاب الله رأيت أشد؟ قالت: عذاب الله عز وجل شديد، وسلام الله تعالى ورحمته على ليلة لا ريح فيها، قالت: ولقد رأيت العير تحملها الريح بين السماء والأرض. ١١٠٠٢- (١٧٨) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عمرو بن مرة إن شاء الله، عن ابن سابط قال: قال جبريل عليه السلام على الريح والجنود. ١١٠٠٣- (١٧٩) حدثني محمد بن صدران، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر، حدثنا سلم بن زرير، حدثنا أبو رجاء العطاري، عن ابن عباس قال: المجرة باب السماء، وطرفها من هاهنا تهب الصبا، وطرفها من هاهنا تهب الدبور، يتيامن ویتیاسر. ١١٠٠٤- (١٨٠) حدثني محمد بن إدريس، حدثنا عبد الله بن أبي يحيى الأفريقي، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا مسلمة بن علي، عن سعيد بن سنان، عن حدير بن كريب، أن عبد الملك بن مروان كتب إلى روح بن زنباع: كيف نقول إذا ٥٨٥ - المطر والرعد والبرق والربح. تخوفنا الصواعق؟ قال: تقولون: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونؤمن بك ونتوب إليك ثلاثاً. ١١٠٠٥- (١٨١) حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو اليمان، عن صفوان بن عمرو، عن أبي الحصين مروان بن رؤبة التغلبي، عن أبي فالج الأنماري قال: قدمت حمص أول ما فتحت فعرفت أرواحها وغيومها، فإذا رأيت هذه الريح الشرقية قد دامت، والسحاب شامياً فهيهات فهيهات ما أبعد غيثهما، وإذا رأيت الريح الغربية قد تحركت، ورأيت السحاب رابياً متسقاً، فأبشر بالغيث. ١١٠٠٦- (١٨٢) حدثنا أبو يوسف البصري القلوسي، حدثنا محمد بن جهضم، حدثنا الحجاج بن أبي الفرات، عن أنس قال: كان النبي ﴾ إذا رشت السماء أو طشت شد إزاره على حقويه وألقاه واستقبلها بجسده، وقال: ((إنها قريبة عهد بربها))(١). تم كتاب المطر والرعد والبرق انتهى الجزء الخامس من الموسوعة، ويليه الجزء السادس - إن شاء الله - وأوله: كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﴾. (١) سبق نحوه برقم (١٠٨٢٥). -.... .. 1 . 1 الفهرس -.... .. 1 . 1 ٥٨٩ الفهرس. الفهرس ٥ -٦ المقدمة. وصف النسخ الخطية ٧- ١٢ نماذج من النسخ الخطية ١٣ - ٢٥ كتاب قصر الأمل . ٢٧-١١٤ باب المبادرة إلى العمل ٥٨ باب ذم التسويف ٨٠ باب البناء وما ذموا منه ٨٨ باب البناء و دمه ٨٩ ١١٥- ١٧١ كتاب القناعة والتعفف باب ذم المسألة والزجر عنها، والفضل في التعفف عنها ١١٧ باب إنزال الحاجة بالله عز وجل والاستعفاف عن المسألة ١٣١ باب الإجمال في الطلب والرضا بالقسم .. ١٤١ باب الرضا بالكفاف والصبر على القوت ١٥٩ باب القناعة وفضلها ١٦٥ كتاب كلام الليالي والأيام ١٧٣ - ١٩١ کتاب المتمنیین ١٩٣ - ٢٣٠ موسوعة ابن أبي الدنيا ٥٩٠ كتاب مجابو الدعوة . ٢٣١ - ٢٨٠ کتاب محاسبة النفس ٢٨١ - ٣٢٠ باب ذم النفس. ٢٩٠ باب معاقبة النفس. ٢٩٥ باب جهاد النفس ومنعها من شهواتها ٢٩٩ ٣٠٤ باب الحذر على النفس مخافة سوء المنقلب والمقت باب إجهاد النفس في الأعمال طلب الراحة يوم المعاد ٣٠٨ کتاب المحتضرین ٣٢١ - ٤١٥ باب حسن الظن بالله عند نزول الموت ٣٢٧ ذكر قول رسول الله 8# عند الموت . ٣٣١ مقالة الخلفاء عند حضور الموت ٣٣٣ ما قالت الأمراء والملوك عند نزول الموت بها ٣٥٢ باب تعزية النفس عند الاحتضار بالصبر والاحتساب . ٣٥٧ باب الجزع عند الموت مخافة سوء المرد ٣٦٦ باب من تمثل بشعر عند الموت . ٣٨٧ کتاب مداراة الناس .. ٤١٧ - ٤٦٠ باب مداراة الناس والصبر على أذاهم ٤١٩ باب التودد إلى الناس . ٤٢٦ الفهرس- ٥٩١ باب المداراة بطلاقة الوجه وحسن البشر . ٤٣١ باب جميل المعاشرة بحسن الخلق ٤٣٦ باب ذم سوء الخلق ٤٣٩ باب المداراة بلین الجانب وطيب الكلام ٤٤١ باب الحذر من الناس اتقاء شرهم والمداراة لهم ٤٤٤ باب اعتزال الشر وأهله ٤٤٩ باب الإصلاح بين الناس ٤٥١ باب مداراة الرجل زوجته و حسن معاشر ته إیاھا ٤٥٢ باب مداراة المرأة لزوجها وحسن معاشرتها إیاه ٤٥٩ کتاب المرض والكفارات ٤٦١ - ٥٣٦ ٥٣٧ - ٥٨٥ کتاب المطر والرعد والبرق والريح باب الرعد ٥٦٦ باب في البرق ٥٧٢ باب في الربح ٥٧٣ الفهرس ٥٨٧ - ٥٩١