Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ ذم الملاهي إليهم بكرة فجيء بهم، فقال: إن الفرس ليصهل فتستودق له الرمكة، وإن الفحل ليحظر فتضبع له الناقة، وإن التيس ليثب فتستحرم له العنز، وإن الرجل ليغني فتشتاق إليه المرأة. ثم قال: اخصوهم، فقال عمر بن عبد العزيز: هذا مثلة ولا تحل، فخلا سبيلهم. ٤٤٢٦- (٥٢) وحدثنا أبو زيد النميري قال: حدثنا خلاد بن زيد قال: سمعت شيوخنا من أهل مكة، منهم سليم يذكرون أن القس عند أهل مكة من أحسنهم عبادة، وأطهرهم تبتلاً، وأنه مر يوما بسلامة، جارية كانت لرجل من قريش، وهي التي اشتراها يزيد بن عبد الملك فسمع غناءها، فوقف يستمع، فرآه مولاها فدنا منه، فقال: هل لك أن تدخل فتسمع؟ فتأبی علیه فلم يزل به حتى سمح، وقال: أقعدني في موضع لا أراها ولا تراني. قال: أفعل. فدخل فتغنت فأعجبته، فقال مولاها: هل لك أن أحولها إليك؟ فتأبى، ثم سمح، فلم يزل يسمع غناءها حتى شغف بها وشغفت به، وعلم ذلك أهل مكة. فقالت له يوما: أنا والله أحبك. قال: وأنا والله أحبك. قالت: وأحب أن أضع فمي على فمك. قال: وأنا والله. قالت: وأحب أن ألصق صدري بصدرك، وبطني ببطنك. قال: وأنا والله. قالت: فما يمنعك فوالله إن الموضع لخال؟ قال: إني سمعت الله عز وجل يقول: ﴿ الْأَخِلَّءُ يَوْمَيٍِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧] وأنا أكره أن تكون خلة ما بيني وبينك تؤول بنا إلى عداوة يوم القيامة. قالت: يا هذا، أتحسب أن ربي وربك لا يقبلنا إن نحن تبنا إليه؟! قال: بلى، ولكن لا آمن أن أفاجأ، ثم نهض وعيناه تذرفان، فلم يرجع بعد، وعاد إلى ما كان عليه من النسك. ٤٢ موسوعة ابن أبي الدنيا ٤٤٢٧-(٥٣) وحدثني الحسين بن عبد الرحمن قال: تنسك رجل مذكور، ثم إنه دخل في عمل السلطان، فأولم على ابنه فدعا الناس، ودعا اللعابین، فدخل رجل ممن كان تنسك معه، فلما رآه على تلك الحال قال له: نعوذ بالله من زوال النعمة، ثم خرج ولم يطعم شيئاً. ٤٤٢٨- (٥٤) وحدثني الحسين بن عبد الرحمن قال: قال الفضيل بن عياض: الغناء رقية الزنا. ٤٤٢٩- (٥٥) حدثني بشر بن عمار القوهستاني قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، أنه كره أجر المغنية. ٤٤٣٠ - (٥٦) حدثنا عبد الصمد بن يزيد قال: قال رافع بن حفص المدني: أربعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: الساحرة، والنائحة، والمغنية، والمرأة مع المرأة. وقال: من أدرك ذلك الزمان فأولى به طول الحزن. ٤٤٣١ - (٥٧) حدثني أزهر بن مروان قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثني أبو يزيد البراد، عن على بن حسين قال: ما قدست أمة فيها البربط. ٤٤٣٢- (٥٨) حدثنا الحسين بن عبد الرحمن قال: قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: جاور الحطيئة قوماً من بني كليب. قال: فمشى ذوو النهى منهم بعضهم إلى بعض، وقالوا: يا قوم إنكم قد رميتم بنيطل، هذا الرجل شاعر، والشاعر يظن فيحقق، ولا يستأني فيتثبت، ولا يأخذ بالفضل فيعفو. قال: فأتوه وهو في فناء خبائه، فقالوا: يا أبا مليكة إنه قد عظم حقك علينا بتخطيك القبائل إلينا، وأتيناك فنسألك عما تحب فنأتيه، وعما تكره فنزدجر عنه. فقال: جنبوا ..... مجلسكم، ولا تسمعوني أغاني شبيبتكم فإن الغناء رقية الزنا. وقال فيهم: ٤٣ ذم الملاهي إذ لا يكاد أخو جوار يحمد جاورت آل مقلد فحمدتهم فينا ومن يرد الزهادة يزهد أزمان من يرد الصنيعة يصطنع ٤٤٣٣- (٥٩) حدثنا الحسن بن محبوب الأنطاكي قال: حدثنا أبو النضر، عن أبي جعفر الرازي، عن عاصم الأحول، عن أبى المهلب، عن عبيد الله القرشي، عن أبي أمامة، عن النبي څ، أنه نهی عن بیع المغنیات وعن شرائهن، وعن کسبهن وعن أكل أثمانهن(١). ٤٤٣٤- (٦٠) حدثني الحسين بن على العجلي قال: حدثنا عمرو بن محمد قال: أخبرنا مسلمة بن جعفر، عن سعد، عن زيد بن علي قال: قال رجل: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: فزبره رسول الله ﴿ حتى إذا صلى الفجر رفع رأسه إلى السماء، فقال: ((تبارك خالقها وراتقها ومبدلها وطاويها كطي السجل للكتب)). ثم نظر إلى الأرض فقال: ((تبارك خالقها وواضعها ومبدلها وطاويها كطي السجل للكتب)). ثم قال: ((أين السائل عن الساعة))؟ قال: فجثا رجل من آخر القوم على ركبتيه، فإذا هو عمر بن الخطاب رحمه الله، فقال رسول الله (8/: ((ذلك عند حيف الأئمة، وتكذيب بالقدر، وإيمان بالنجوم، وقوم يتخذون الأمانة مغنماً، والزكاة مغرماً، والفاحشة زيارة)). قال: فسألت عن الفاحشة زيارة. قال: قد سألت عنها، فزعم أنه سأل إياه عنها، فقال: ((الرجلان من أهل الفسق، يصنع أحدهم طعاماً وشراباً، ويأتيه بالمرأة، فيقول: اصنع لي کما صنعت)). قال: ((فيتزاورون على ذلك. قال: فعند ذلك هلاك أمتي يا ابن الخطاب))(٢). (١) سبق برقم (٤٣٩٧). (٢) مرسل. ٤٤ ·موسوعة ابن أبي الدنيا باب في المزمار ٤٤٣٥- (٦١) حدثنا محمد بن عثمان العجلي قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عوف، أن رسول الله ﴿ قال: ((إني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة؛ لهو ولعب، ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة؛ خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان))(١). ٤٤٣٦- (٦٢) حدثنا أبو إبراهيم الترجماني قال: حدثني صالح المري، عن الحسن قال: صوتان ملعونان: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة(٢). ٤٤٣٧- (٦٣) حدثني أبو حاتم الرازي قال: حدثني محمد بن عمر بن علي المقدمي قال: حدثنا صفوان بن هبيرة، عن أبي بكر الهذلي قال: قلت للحسن: أكان نساء المهاجرين يصنعن النوح كما تصنعون اليوم؟ قال: لا، ولكن هاهنا خمش وجوه، وشق جيوب، ونتف أشفار، ولطم خدود، ومزامير شيطان. صوتان قبيحان فاحشان: عند نعمة إن حدثت، وعند مصيبة إن نزلت. ذكر الله عز وجل المؤمنين فقال: ﴿ وَفِيَّ أَمَّوْلِهِمْ حَقٌِّ لِلِسَآئِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ [الذريات: ١٩]. وجعلتم أنتم في أموالكم حقاً معلوماً لمغنية عند النعمة، وللنائحة عند المصيبة. يتزوج منكم المتزوج فتحملون نساءكم معهن هذه الصنوج والمعازف، ويقول الرجل لامرأته تحفلي تحفلي، فيحملها على حصان، ويسير خلفها علجان معهما قضيبا شيطان، معها من (١) رواه الترمذي (١٠٠٥) وقال: ((هذا حديث حسن)). وعبد بن حميد (١٠٠٦)، والبزار (١٠٠١)، والحاكم (٤/ ٤٣). (٢) هذا الخبر غير موجود في الأصل، واستدرك من المطبوع. ٤٥ ذم الملاهي لعنه الله عز وجل ورسوله، فإن رسول الله ﴿ لعن مخثني الرجال، ومذكرات النساء وقال: ((أخرجوهن من بيوتكم))(١). وكان حذيفة يحدث عن رسول الله لا﴾. ((لا يتشبه الرجل بالمرأة في لبسها، ولا تتشبه المرأة بالرجل في ليسه))(٢). وأنتم تخرجون النساء في ثياب الرجال، وتخرجون الرجال فى ثياب النساء، ثم يمر بها على المساجد والمجالس فيقال: من هذه؟ فيقال: امرأة فلان بن فلان؛ مرة إلى زوجها، وإلى أبيها أخرى، لا بر ولا تقوى، ولا غيرة ولا حياء. [ويقال:] ما هذه الجموع؟ فيقال: رجل لم يكن له زوجة، فأفاده الله عز وجل زوجة، استقبل نعمة الله تعالى بها ترون من الشكر !! هذا في هذه النعمة !! فإن كانت مصيبة، فماذا؟! يموت منكم الميت وعليه الدين، وعنده الأمانة، فيوصي بالوصية، فيأتي الشيطان أهله فيقول: والله لا تفقدوا تركته، ولا تؤدوا أمانته، ولا تمضوا وصيته حتى تبدأوا بحقي في ماله، فتشترون ثيابا جددا ثم تشق عمدا، وتجيئون بها بيضاء ثم تصبغ سوداء، ثم يمد لها خمس سرادق في داره، فيأتون بأمة مستأجرة تبكي لغير شجوهم، وتبيع عبرتها بدراهمهم، تفتن أحياءهم في دورهم، وتؤذي أمواتهم في قبورهم، وتمنعهم أجرهم في الآخرة لما يعطونها من أجرها في الدنيا، وما عسى أن تقول النائحة؛ تقول: أيها الناس إني آمركم بما نهاكم الله عز وجل عنه، وأنهاكم عما أمركم الله عز وجل به، ألا إن الله عز وجل أمرنا بالصبر، فأنا أنهاكم أن تصبروا، ألا إن الله عز وجل قد نهاكم عن الجزع فأنا آمركم أن تجزعوا. يقال: اعرفوا لها حقها، فيبرد لها الشراب، وتكسى الثياب، وتحمل على الدواب، إنا لله وإنا إليه راجعون. فما كنت أرى أن أخلف في أمة يكون هذا فيهم. (١) مرسل. (٢) في إسناده صفوان بن هبيرة لين الحديث كما في التقريب. ٤٦ موسوعة ابن أبي الدنيا ٤٤٣٨ -(٦٤) حدثني علي بن مسلم قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر قال: سمعت مالك بن دينار يقول: يعمد أحدهم فيتزوج ديباجة الحرم، وكانت ديباجة الحرم أجمل ما تكون من النساء في زمانها، وخاتون بنت ملك الروم، ويعمد إلى جارية قد سمنها أبواها، فترفاها حتى صارت كأنها زبدة، فيدخل بها، فتأخذ بقلبه، فيقول: أي شيء تریدین؟ فتقول: أريد رداء ياتون، وكان في زمان مالك أردية يقال لها: الياتونية، ويقول: وأي شيء تريدين؟ قالت: أريد خماراً جنياً، وكان في زمن مالك خمرا يقال لها الجنية. قال: ويقول: وأي شيء تريدين؟ قالت: أريد مرطاً أخضر. فتمرط والله دين ذلك المقرئ مرطاً، ويدع أن يتزوجها يتيمة فيؤجر، ويكسوها فيؤجر. ٤٤٣٩-(٦٥) حدثني عمر بن سعيد بن سليمان القرشي قال: حدثنا سعيد ابن عبد العزیز، عن سلیمان بن موسی، عن نافع قال: كنت أسیر مع عبد الله بن عمر في طريق، فسمع زمارة راع، فوضع أصبعيه في أذنيه ثم عدل عن الطريق، فلم يزل يقول: يا نافع أتسمع؟ قلت: لا، فأخرج أصبعيه من أذنيه، ثم رجع عن الطريق، فلم یزل یقول، وقال: هكذا رأيت رسول الله # صنع(١). ٤٤٤٠ - (٦٦) حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال: حدثنا أبو أسامة، عن أبي روح، عن أنس بن مالك قال: أخبث الكسب كسب الزمارة. ٤٤٤١- (٦٧) حدثني الفضل بن إسحاق قال: حدثنا أشعث بن عبد الرحمن ابن زبيد قال: رأيت زبيداً اليامي أخذ من صبي زمارة فشقها ثم قال: لا ينبغي هذا. (١) رواه أحمد (٨/٢)، وابن حبان (٦٩٣)، وأبو داود (٤٩٢٤) وقال: "هذا حديث منكر". ٤٧ ذم الملاهي ٤٤٤٢- (٦٨) حدثنا شجاع بن الأشرس قال: حدثنا حشرج بن نباتة، عن أبي عبد الملك، عن عبد الله بن أنيس، عن جده، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله شملت: ((إن الله عز وجل بعثني رحمة وهدى للعالمين، بعثني لأمحق المعازف والمزامير وأمر الجاهلية والأوثان، وحلف ربي عز وجل بعزته لا يشرب الخمر أحد في الدنيا إلا سقاه الله مثلها من الحميم يوم القيامة، مغفور له أو معذب، ولا يدعها أحد في الدنيا إلا سقيته إياها في حظيرة القدس حتى تقنع نفسه))(١). ٤٤٤٣ - (٦٩) حدثنا داود بن عمرو الضبي قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر قال: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين الذين كانوا ينزهون أنفسهم عن اللهو ومزامير الشيطان أسكنوهم رياض المسك، ثم يقول للملائكة: اسمعوهم حمدي وثنائي، وأعلموهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ٤٤٤٤- (٧٠) حدثنا أحمد بن حاتم الطويل قال: حدثنا زافر بن سليمان، عن حمزة الزيات، عن شبيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿ وَأَسْتَغْزِزْ مَنِ أُسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ﴾ قال: بالمزامير. ﴿ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤] قال: كل راكب ركب في معصية في خيل إبليس، وكل راجل في معصية في رجل خيل إبليس. ٤٤٤٥- (٧١) حدثنا حمدون بن سعد المؤذن قال: حدثنا زياد أبو السكن قال: كان زبيد إذا دعي إلى العرس، فإن سمع صوت بربط أو مزمار لم يدخل. (١) رواه أحمد (٢٦٨/٥)، والطيالسي (١١٣٤)، والروياني (١٢٣٠)، والطبراني في الكبير (١٩٦/٨، ٢١١). قال الهيثمي في المجمع (٦٩/٥): ((رواه كله أحمد والطبراني وفيه علي بن يزيد وهو ضعيف)). ٤٨ موسوعة ابن أبي الدنيا - ٤٤٤٦- (٧٢) حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا قيس(١) بن الربيع، عن أبي حصین، أن رجلاً کسر طنبوراً لرجل، فرفعه إلى شریح فلم یضمنه. ٤٤٤٧ - (٧٣) حدثني إسماعيل بن الحارث، حدثنا محمد بن مقاتل، حدثنا ابن المبارك، عن إسماعيل بن عياش، حدثنا عثمان بن نويرة قال: دعي شهر بن حوشب إلى وليمة وأنا معه، فدخلنا فأصبنا من طعامهم، فلما سمع شهر المزمار وضع إصبعيه في أذنيه وخرج حتی لم يسمعه. ما جاء في الطبل ٤٤٤٨- (٧٤) حدثنا يحيى بن يوسف الزمي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن قيس بن حبتر، عن ابن عباس، عن النبي 8* قال: ((إن الله تبارك وتعالى حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة)) وهو الطبل وقال: ((كل مسكر حرام))(٢). ٤٤٤٩-(٧٥) حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي قال: حدثني ثعلبة، عن ليث، عن مجاهد قال: كنت أمشي مع ابن عمر فسمع صوت طبل فأدخل أصبعيه في أذنيه ثم مشى فلما انقطع الصوت أرخى يديه (١) في المطبوع: أويس، وهو خطأ يرده المخطوط. انظر تغليق التعليق لابن حجر (٣٣٥/٣) فقد ساقه من طريق المصنف. (٢) رواه أحمد (٢٧٤/١)، وابن حبان (٥٣٦٥)، أبو داود (٣٦٩٦)، وأبو يعلى (٢٧٢٩)، والطبراني في الكبير (١٢ / ١٠١). قال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير (٤٤٣/٢): "حديث: إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر والكوبة ... رواه البيهقي من رواية قيس بن سعد بن عبادة، وأبو داود من رواية عبد الله بن عمرو وابن عباس؛ وفي الأول والثاني مقال، والثالث على شرط الصحيح لا أعلم له علة". ٤٩ ذم الملاهي - فعل ذلك مرتين أو ثلاثا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﴿ فعل(١). ٤٤٥٠- (٧٦) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا علي بن هاشم، عن بريد، عن سهل بن شعيب، عمن حدثه عن نوف الشامي قال: رأيت عليا أكثر الدخول والخروج، والنظر في السماء، وقال: إن نبي الله داود عليه السلام قال: هذه ساعة لا يسأل الله عز وجل فيها عبد مسلم شيئاً إلا أعطاه إلا أن يكون شاعراً، أو عاشراً، أو عريفاً، أو شرطياً، أو صاحب كوبة وهو الطبل، أو صاحب عرطبة وهو الطنبور. ٤٤٥١- (٧٧) حدثني أبي، حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني(٢)، عن يحيى ابن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن بكر بن سوادة، عن قيس بن سعد بن عبادة أن رسول الله# قال: ((إن ربي عز وجل حرم علي الخمر والميسر والقنين والكوبة)) قال أبو زكريا: القنين العود(٣). (١) رواه ابن ماجه (١٩٠١). قال البوصيري في مصباح الزجاجة (١٠٧/٢): "كذا وقع عند ابن ماجة ثعلبة بن أبي مالك وهم من الفريابي والصواب ثعلبة بن سهيل أبو مالك كما ذكره المزي في التهذیب والأطراف، وهذا إسناد فیه لیث وهو ابن سلیم وقد ضعفه الجمهور، رواه أبو داود في سننه من طريق نافع عن ابن عمر إلا أنه لم يقل صوت طبل وقال بدله مزمار والباقي نحوه". (٢) يحيى بن إسحاق البجلي أبو زكريا، ويقال أبو بكر السيلحيني، ويقال السيلحوني والسالحيني أيضا، والسيلحين قرية بالقرب من بغداد. انظر: تهذيب الكمال (١٩٥/٣١). (٣) رواه أحمد (٤٢٢/٣)، والطبراني في الكبير (٣٥٢/١٨) والبيهقي في الكبرى (٢٢٢/١٠). قال الهيثمي في المجمع (٥٤/٥): "رواه أحمد والطبراني وفيه عبيد الله بن زحر وثقه أبو زرعة والنسائي وضعفه الجمهور". ٥٠ -موسوعة ابن أبي الدنيا ما جاء في الدف ٤٤٥٢- (٧٨) حدثني داود بن عمرو الضبي، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: ليس الدف من سنة المسلمين في شيء. ٤٤٥٣- (٧٩) حدثنا علي بن الجعد، حدثنا زهير، عن عمران بن مسلم قال: قال لي خيثمة: سمعت سويد بن غفلة يقول: إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه دف. قال: قلت: لا، قد بلغني ذلك عنه. ٤٤٥٤- (٨٠) حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن مغيرة قال: كان عاصم بن هبيرة لا يرى دفاً إلا شقه، فلما كبر أخذ دفاً فجعل يطأ عليه فلم ينكسر-، فيقال: لم يغلبني شيطان لهم غير هذا. ٤٤٥٥- (٨١) حدثني الفضل بن إسحاق، حدثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد قال: كنت أمشي مع زبيد وهو آخذ بيدي وأنا يومئذ ابن عشر - سنين، فرأى امرأة معها دف فأخذه فکسره. ٤٤٥٦- (٨٢) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانوا يأخذون بأفواه السكك يخرقون الدفوف مع الجواري. ما جاء في النرد ٤٤٥٧-(٨٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن النبي 8 قال: ((من لعب بالنردشير فكأنها صبغ يده في لحم خنزير ودمه»(١). (١) رواه مسلم (٢٢٦٠). ٥١ ذم الملاهي ٤٤٥٨-(٨٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى، قال رسول الله لم﴿: ((من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله)»(١). ٤٤٥٩- (٨٥) حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، حدثنا مكي بن إبراهيم، عن الجعيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن، أنه سمع محمد بن كعب وهو يسأل عبد الرحمن: ما سمعت من أبيك يقول عن رسول الله ﴿؟ فقال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﴾ [يقول]: ((مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم يصلي مثل الذي يتوضأ بقيح ودم الخنزير ثم يقوم فيصلي، يقول الله عز وجل: لا تقبل صلاته))(٢). (١) رواه أحمد (٣٩٤/٤)، وأبو داود (٤٩٣٨)، وابن ماجه (٣٧٦٢)، والطيالسي (٥١٠)، وأبو يعلى (٧٢٩٠)، وابن حبان (٥٨٧٢)، والبزار (٣٠٧٥)، وعبد بن حميد (٥٤٧)، والحاكم (١١٤/١) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لوهم وقع لعبد الله بن سعيد بن أبي هند لسوء حفظه فيه". وجاء في العلل للدار قطني (٢٣٨/٧ - ٢٤٠): "وسئل عن حديث سعيد ابن أبي هند عن أبي موسى قال رسول الله 98: من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله. فقال يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند؛ فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى واختلف عن أسامة بن زيد فرواه ابن وهب عن أسامة عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى وخالفه ابن المبارك فرواه عن أسامة عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى أم هانئ عن أبي موسى وهو أشبه بالصواب والله أعلم". (٢) رواه أحمد (٣٧٠/٥)، وأبو يعلى (١١٠٤، ١١٥٠). قال الهيثمي في المجمع (١١٣/٨): "رواه أحمد وأبو يعلى وزاد لا تقبل صلاته والطبراني وفيه موسى بن عبد الرحمن الخطمي ولم أعرفه وبقية رجال أحمد رجال الصحيح". ٥٢ موسوعة ابن أبي الدنيا ٤٤٦٠ - (٨٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا الجعيد، عن يزيد بن خصيفة، عن حميد بن بشير، عن محمد بن كعب قال: حدثني أبو موسى الأشعري، أنه سمع رسول الله # يقول: ((لا يقلب كعباتها أحد ينتظر ما تأتي به إلا عصى الله عز وجل ورسوله))(١). ٤٤٦١- (٨٧) حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي قال: حدثنا إبراهيم بن مسلم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال قال رسول الله (9/3: ((اتقوا هاتين الكعبتين الموسومتين اللتين تزجران زجرا؛ فإنهما من ميسر العجم))(٢). ٤٤٦٢- (٨٨) حدثنا خلف بن هشام قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: إياكم وهذه الكعبات الموسومة اللتين تزجران زجرا؛ فإنها من ميسر العجم. حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان قال: وحدثنا أبو يزيد - المعنى - قال: حدثنا على بن صالح جميعا، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مثله. ٤٤٦٣-(٨٩) حدثنا يوسف قال: حدثنا عمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله ﴿ قال: ((الكعبتان من ميسر العجم))(٣). (١) رواه أحمد (٤٠٧/٤)، وأبو يعلى (٧٢٨٩). (٢) رواه أحمد (٤٤٦/١)، والبيهقي في الكبرى (٢١٥/١٠) وقال: "رفعه البكائي عن إبراهيم وسويد عن أبي معاوية عن إبراهيم والمحفوظ موقوف". قال الهيثمي في المجمع (١١٣/٨): "رواه أحمد والطبراني ورجال الطبراني رجال الصحيح". انظر تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي (١٣٢/١-١٣٣). (٣) مرسل. ٥٣ ذم الملاهي - ٤٤٦٤ -(٩٠) حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا سلام بن مسکین قال: حدثنا قتادة، عن أبى أيوب، عن عبد الله بن عمرو قال: اللاعب بالنرد قماراً كآكل لحم الخنزير، واللاعب بها عن غير قمار كالمدهن بودك الخنزير. ٤٤٦٥-(٩١) حدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: اللاعب بالفصين قماراً كآكل لحم الخنزير، واللاعب بها غير قمار كالغامس يده في دم الخنزير. ٤٤٦٦- (٩٢) وحدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا المعلى بن زياد، عن حنظلة السدوسي - قال جعفر: أحسبه عن رجل من الأنصار - قال: من لعب بالنرد فكأنما ادهن بشحم خنزير، ومن قامر بها فكالآكل لحم خنزير. ٤٤٦٧-(٩٣) حدثنا یوسف بن موسی قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن مالك بن أنس، عن موسى بن ميسرة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﴿: ((من لعب بالنردشير فقد عصى الله ورسوله))(١). ٤٤٦٨- (٩٤) حدثنا يوسف قال: حدثنا أبو سلمة المنقري قال: حدثنا ربيعة ابن كلثوم قال: حدثنا أبي قال: خطبنا ابن الزبير، فقال: يا أهل مكة، بلغني عن رجال يلعبون بلعبة يقال فيها: النردشير، وإن الله عز وجل يقول في كتابه: ﴿يَأَيُّهَا (١) سبق برقم (٤٤٥٨). ٥٤ موسوعة ابن أبي الدنيا الَّذِينَ ءَامَنُوَاْ إِنَّمَا الْخَّرُ وَالْمَيْسِيرُ﴾ إلى قوله: ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّنْنَهُونَ﴾ [المائدة: ٩٠ -٩١]. وإني أحلف بالله لا أوتى بأحد لعب بها إلا عاقبته في شعره وبشره، وأعطيت سلبه من أتاني به. ٤٤٦٩- (٩٥) حدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال: حدثنا علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، أن عائشة رضي الله عنها بلغها أن قوما يلعبون في دارها بالنرد، فأرسلت إليهم: لتخرجنها أو لأخرجن أهل البيت الذي هي عندهم. ٤٤٧٠- (٩٦) حدثني بشر بن معاذ العقدي قال: حدثنا عامر بن يساف، عن يحيى بن أبي كثير قال: مر رسول الله 8# بقوم يلعبون بالنرد، فقال: ((قلوب لاهية، وأيدي عاملة، وألسنة لاغية))(١). ٤٤٧١- (٩٧) حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الفضل ابن دلهم، عن الحسن قال: النرد ميسر العجم. ٤٤٧٢-(٩٨) حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد قال: اللاعب بها قماراً من الميسر، واللاعب بها سفاحاً كالصابغ يده في دم الخنزير، والجالس عندها كالجالس عند سالخه. وإنما قالوا: كالصابغ يده في لحم الخنزير، أنه يؤمر بالوضوء منها، والكعبتين والشطرنج سواء. ٤٤٧٣-(٩٩) حدثنا إبراهيم أبو إسحاق بن راشد قال: حدثني سريج بن النعمان قال: سألت عبد الله بن نافع عن الشطرنج والنرد، فقال: ما أدركت أحداً (١) مرسل. ٥٥ ذم الملاهي من علمائنا إلا وهو يكرهها. هكذا كان مالك يقول. قال سريج: وسألته عن شهادتهم، فقال: لا تقبل شهادتهم ولا كرامة، إلا أن يكون يخفي ذلك ولا يعلنه. هكذا كان مالك يقول. وكذلك قوله في الغناء لا تقبل لهم شهادة. ٤٤٧٤- (١٠٠) حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير، عن الفضيل بن غزوان قال: مر مسروق بقوم يلعبون بالنرد، فقالوا: يا أبا عائشة، إنا ربما فرغنا فلعبنا بها، فقال: ما بهذا أمر الفرّاغ. ما جاء في الشطرنج ٤٤٧٥- (١٠١) حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا شبابة بن سوار، عن فضيل ابن مرزوق، عن ميسرة بن حبيب قال: مر علي بن أبى طالب # على قوم يلعبون · بالشطرنج فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم عليها عاكفون. ٤٤٧٦- (١٠٢) حدثنا علي بن الجعد قال: حدثنا أبو معاوية، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي عليه السلام أنه مر على قوم يلعبون بالشطرنج، فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون، لأن يمس [أحدكم] جمراً حتی یطفأ خير له من أن يمسها. ٤٤٧٧ - (١٠٣) حدثنا خلف بن هشام قال: حدثنا أبو شهاب، عن إسماعيل قال: سئل أبو جعفر عن الشطرنج، فقال: دعونا من هذه المجوسية. ٤٤٧٨- (١٠٤) حدثا علي بن الجعد قال: أخبرنا أبو معاوية، عن عقبة بن صالح قال: قلت لإبراهيم: ما تقول في اللعب بالشطرنج، فإني أحب اللعب بها؟ قال: إنها ملعونة فلا تلعب بها. قال: قلت: فإني لا أصبر عنها. قال: فاحلف لا تلعب بها سنة. قال: فحلفت، فصبرت عنها. ٥٦ موسوعة ابن أبي الدنيا ٤٤٧٩- (١٠٥) حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الحسن، عن نعيم، عن أبي جعفر قال: تلك المجوسية، لا تلعبوا بها - يعني الشطرنج -. ٤٤٨٠ - (١٠٦) حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا أبو معاوية، عن عبيد الله بن عمر قال: قيل للقاسم: هذه النردة تكرهونها، فما بال الشطرنج؟! قال: كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر. ٤٤٨١ - (١٠٧) حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الحسن، عن طلحة بن مصرف قال: كان إبراهيم وأصحابنا لا يسلمون على أحد إذا مروا به من أصحاب هذه اللعب. ٤٤٨٢- (١٠٨) حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا شريك، عن عبد الملك بن عمير قال: رأى رجل من أهل الشام أنه يغفر لكل مؤمن - أو لكل مسلم - في كل يوم اثنتي عشرة مرة إلا أصحاب الشاهين - يعني الشطرنج -. ٤٤٨٣- (١٠٩) حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شريك، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم قال: قال علي رحمة الله عليه: صاحب الشطرنج أكذب الناس يقول أحدهم قتلت وما قتل. ٤٤٨٤- (١١٠) حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا حفص بن عبد الملك قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: لو ردت شهادة من يلعب بالشطرنج کان لذلك أهلاً. ٤٤٨٥- (١١١) حدثنا إسحاق بن البهلول قال: سمعت معن بن عيسى يقول: قال مالك بن أنس: الشطرنج من النرد. بلغنا عن ابن عباس أنه ولي مال يتيم، فأحرقها. ٥٧ ذم الملاهي ٤٤٨٦- (١١٢) حدثنا الفضل بن الصباح قال: حدثنا أبو بدر، عن عبيد الله ابن عمر قال: سئل ابن عمر عن الشطرنج، فقال: هي شر من النرد. ٤٤٨٧ - (١١٣) حدثنا الفضل بن الصباح قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن بسام الصيرفي قال: سألت أبا جعفر عن الشطرنج، فقال: دع المجوسية. ٤٤٨٨- (١١٤) حدثنا إبراهيم بن راشد أبو إسحاق قال: حدثنا القعنبي قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن محمد بن أبى زكريا، عن عمار بن أبي عمار قال: مر علي عليه السلام بمجلس من مجالس تيم الله بن ثعلبة وهم يلعبون بالشطرنج، فوقف عليهم فقال: أما والله لغير هذا خلقتم، أما والله لولا أن تكون سنة لضربت بها وجوهكم. ٤٤٨٩-(١١٥) حدثني هارون بن سفيان، حدثنا عيسى بن صبيح مولى عمرو بن عبيدة القاضي قال: كنت مع أيوب السختياني، فرأى قوماً يلعبون بالشطرنج فقال: حدثنا محمد بن المنكدر قال: من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله وَله. فقال له عمرو بن عبيدة: ليس هذا نرد، هذا شطرنج. فقال أيوب: النرد والشطرنج سواء. [باب في] الشهاردة ٤٤٩٠- (١١٦) حدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن صفية، أن ابن عمر دخل على بعض أهله وهم يلعبون بهذه الشهاردة و کسرها. وسمعت حمادا یقول: كسرها على رأسه. ٤٤٩١- (١١٧) حدثنا أبو سفيان موسى قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد قال: مر ابن عمر بقوم يلعبون بالشهاردة، فأحرقها بالنار. ٥٨ موسوعة ابن أبي الدنيا ٤٤٩٢- (١١٨) حدثني يعقوب بن عبيد قال: أخبرنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، أنه كان ينهى ولده أن يلعبوا بالأربعة عشرة، فقيل له في ذلك، فقال: إنهم يحلفون ویأثمون. ٤٤٩٣ - (١١٩) حدثنا إسماعيل بن أبى الحارث قال: حدثنا موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن زياد، عن المنذر بن الجهم بن سويد، عن أم سلمة قالت: لأن يضطرم نار في بيت أحدكم خير له من أن يكون فيه الأربعة عشرة. [باب] في السدر ٤٤٩٤- (١٢٠) حدثني بشر بن معاذ قال: حدثنا عامر بن يساف، سألت يحيى ابن أبي كثير عن السدر، فقال: هي الشيطانة الصغرى، إياك وإياها. [باب] في المراجيح ٤٤٩٥ -(١٢١) حدثني أبي رحمه الله قال: أخبرنا هشيم، عن زياد بن أبي عمر، عن صالح أبي الخليل، أن النبي # أمر بقطع المراجيح(١). ٤٤٩٦-(١٢٢) حدثنا الفضل بن إسحاق قال: حدثنا أبو قتيبة قال: حدثنا الحسن بن حكيم، عن أمه قالت: رأيت أبا برزة إذا رأى أحداً من أهله وولده يلعب على المراجيح ضربهم وكسرها. ٤٤٩٧ - (١٢٣) حدثنا محمد بن عثمان العجلي قال: حدثنا ابن نمير، عن مالك (١) مرسل، قال البيهقي في الكبرى (٢٢٠/١٠): "هذا منقطع وروي من وجه آخر ضعيف موصولا وليس بشيء". قال فاضل: وصله الطبراني في الأوسط (٧٣٠١) من طريق صفوان بن عيسى، حدثنا زياد أبو عمرو، عن أبي الخليل، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. قال الهيثمي في المجمع (١١٥/٨): "رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم" ٥٩ ذم الملاهي ابن مغول، عن طلحة قال: إني لأكره المراجيح يوم النيروز، وأراها شعبة من المجوسية، ورأى إنساناً على أرجوحة. [باب] في القمار ٤٤٩٨- (١٢٤) حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا عمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة قال: كان الرجل في الجاهلية يقامر على أهله وماله، يقعد حزيناً سليباً ينظر إلى ماله في يد غيره، وكانت تورث بينهم العداوة والبغضاء فنهى الله عز وجل عن تلك، وتقدم فيه، وأخبر إنما هو: ﴿رِجْسُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَاجْتِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: ٩٠]. ٤٤٩٩-(١٢٥) حدثنا يوسف قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا حماد بن نجيح، عن محمد بن سيرين، أنه رأى غلماناً يتقامرون بالمربد يوم عيد، فقال: لا تقامروا فإن القمار من الميسر. ٤٥٠٠-(١٢٦) حدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثنا معمر قال: سمعت ليثا يذكر، عن عطاء وطاوس ومجاهد قالوا: كل شيء من القمار فهو من الميسر، حتى لعب الصبيان بالكعبات والجوز. ٤٥٠١- (١٢٧) حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الفضل بن دلهم، عن الحسن قال: الميسر القمار. ٤٥٠٢- (١٢٨) حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير، عن عاصم، عن ابن سيرين قال: ما كان من لعب فيه قمار أو قيام أو صياح أو شر فهو من الميسر. ٤٥٠٣- (١٢٩) حدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث قال: سألت الحسن عن دقاق البيض، فقال: لا يصلح. ٦٠ - موسوعة ابن أبي الدنيا - ٤٥٠٤- (١٣٠) حدثنا عبد الرحمن بن يونس قال: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت هشاماً، يذكر عن الحسن أنه كان يرخص في قمار الصبيان بالبيض، وکان ابن سيرين يكرهه. ٤٥٠٥- (١٣١) حدثنا خالد بن خداش، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن أنه كان لا يرى بأساً يشري البيض الذي يتقامر به الصبيان. ٤٥٠٦- (١٣٢) حدثنا خالد بن خداش قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، أنه كان لا يرى بأساً بشوي البيض الذي يقامر به الصبيان، أو قال: بأكله(١). [باب] في الحمام ٤٥٠٧- (١٣٣) حدثنا أبو الأحوص ونعيم بن هضيم قالا: حدثنا مسلم بن خالد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن مجاهد ﴿ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيع ءَايَةٌ تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: ١٢٨]. بروج الحمام. ٤٥٠٨- (١٣٤) حدثنا إبراهيم بن راشد قال: حدثنا أبو ربيعة زيد بن عوف. وحدثنا موسى بن محمد البصري قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد ابن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﴾. رأى رجلاً يتبع حمامة، فقال: ((شيطان يتبع شيطانة))(٢). (١) هذا الخبر سقط من الأصل، واستدرك من المطبوع. (٢) رواه أحمد (٣٤٥/٢)، وأبو داود (٤٩٤٠)، وابن ماجه (٣٧٦٥)، والبخاري في الأدب المفرد (١٣٠٠).