Indexed OCR Text
Pages 641-655
٦٤١ الأولياء. قال: فأخذ الكتاب، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: يا عباد، فإني أحذرك الفقر يوم يحتاج الناس إلى الذخر، فإن فقر الآخرة لا يسده غنى، وإن مصاب الآخرة لا تجبره مصيبة أبدا، وأنا رجل من إخوانك وأنا ميت الساعة إن شاء الله، فاحضر لتليني وتولي الصلاة علي وإدخالي حفرتي، وأستودعك الله وجميع المسلمين، وأقرأ السلام على رسول الله ﴿ وعليكم جميعا السلام ورحمة الله. قال: فلما قرأ عباد الكتاب قال: يا هذا أين هذا الرجل؟ قلت: بالأبطح. قال: فمريض هو؟ قلت: تركته الساعة صحيحا. قال: فقام وقام الناس معه حتى دخل عليه فإذا هو مستقبل القبلة ميت مسجى عليه عباءة، فقال لي عباد: هذا صاحبك؟ قلت: نعم. قال: تركته صحيحا؟ قلت: تركته الساعة صحيحاً، فجلس يبكي عند رأسه ثم أخذ في جهازه وصلی علیه فدفنه، واحتشد الناس في جنازته، فلما كان يوم النحر قلت: والله لأقرأن الكتاب كما أمرني، ففتحه فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فأنت يا أخي فنفعك الله بمعروفك يوم يحتاج الناس إلى صالح أعمالهم، وجزاك عن صحبتنا خيرا، فإن صاحب المعروف يجد لجنبه يوم القيامة مضجعا، وإن حاجتي إليك إذا قضى الله عنك تنطلق إلى بيت المقدس فتدفع ميراثي إلى وارثي والسلام عليك ورحمة الله. قال: قلت في نفسي: كل أمرك رحمك الله عجب، وهذا من أعجب أمرك، كيف آتي بيت المقدس ولم تسم لي أحدا، ولم تصف لي موضعا، ولا أدري إلى من أدفعه؟! قال: وخلف قدحا وجرابه ذاك وعصا كان يتوكأ عليها. قال: وكفناه في ثوبي إحرامه ولففنا العباءة فوق ذلك. قال: فلما انقضى الحج قلت: والله لأنطلقن إلى بيت المقدس فلعلي أن أقع على وارث هذا الرجل. قال: فانطلقت حتى أتيت بيت ٦٤٢ موسوعة ابن أبي الدنيا المقدس فدخلت المسجد وهم حلق حلق [قوم] (١) فقراء مساكين. قال: فبينما أنا أدور أتصفح الناس لا أدري عمن أسأل إذ ناداني رجل من بعض تلك الحلق باسمي يا فلان، فالتفت إليه فإذا بشيخ كأنه صاحبي، فقال: هات ميراث فلان، فدفعت إليه العصا والقدح والجراب، ثم وليت راجعا، فوالله ما خرجت من المسجد حتى قلت لنفسي: تضرب من مكة إلى بيت المقدس وقد رأيت من الشيخ الأول ما رأيت، ورأيت من هذا الشيخ الثاني ما رأيت، لا تسأل هؤلاء القوم أي شيء قصتهم، وتسألهم عن أمرهم، ومن هم؟ قال: فرجعت ومن رأيي ألا أفارق هذا الشيخ الآخر حتى يموت أو أموت. قال: فجعلت أدور في الحلق وأجهد على أن أعرفه أو أقع عليه فلم أقع عليه. قال: فجعلت أسأل عنه، وأقمت(٢) أياماً ببيت المقدس أطلبه وأسأل عنه فلم أجد أحداً يدلني عليه، فرجعت منصرفا إلى العراق. ٢٠٩٦ - (١٠٧) حدثني علي بن أبي مريم، عن محمد بن الحسين، عن حكيم بن جعفر قال: حدثني عبد الله بن أبي نوح قال: حدثني رجل بمكة قال: كان رجل يطوف بالبيت لا يفتر بكاء ونحيباً، فقلت في نفسي: إني لأرى أن عندك خيراً، فجعلت أرصده. قلت: يخرج من المسجد فأتبعه، فكان لا يخرج إلا في نحو من نصف الليل. قال: فخرج ذات ليلة فاتبعته، فأتى الثنية ثم جازها حتى خرج عن الأبيات وأصحر، وأنا خلفه لا يشعر بمكاني. قال: فاستقبل بوجهه البيت ثم قال: إلهي وخالقي وسيدي، قد سئمت لطول النظر إلى أهل معصيتك، فإن شئت أن تجعل لي من ذلك فرجاً فعجله سریعاً یا کریم، ثم جلس فاحتبى بكساء كان عليه، (١) الزيادة من ح. (٢) في ح: ولبثت. ٦٤٣ الأولياء. ثم استقبل الكعبة فإذا رجل قد أتاه بطبق فيه طعام ودلو من ماء فوضع الطبق بين يديه، فجعل يأكل منه ثم أخذ الدلو فشرب منه. قال: ولم يقعد الرجل الذي بيده الدلو، ولم يزل قائماً حتى تناول الدلو منه، فانطلق الرجل فتبعته. قلت: أسأله عن هذا الرجل وحاله. قال: فكأن الأرض انشقت فدخل فيها، فلم أر له أثراً. قال: فحرصت بعد على أن أرى الرجل في الطواف فلم أره. ٢٠٩٧ - (١٠٨) حدثني أبو نصر أحمد بن سعيد قال: سمعت عثمان بن صخر يقول: رأيت سالما الدورقي بمكة، وكان من أبناء الملوك، فرأيت عليه قشاشاً وقد أتى الملتزم وهو يقول: إلهي إلى كم أسألك وأطلب إليك أن تجيرني من نفسي ما أرى منها؟ !. ٢٠٩٨ - (١٠٩) حدثني علي بن أبي مريم، عن أحمد بن خباب، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: قال أرميا عليه السلام: أي رب، أي عبادك أحب إليك؟ قال: أكثرهم لي ذكرا، الذين يشتغلون بذكري عن ذكر الخلائق، الذين لا تعرض لهم وساوس الغنى، ولا يحدثون أنفسهم بالبقاء، الذين إذا عرض لهم عيش من الدنيا قلوه، وإذا زوي عنهم سروا بذلك، أولئك الذين أنحلهم محبتي، وأعطيهم فوق غایاتهم. ٢٠٩٩ - (١١٠) حدثني علي، عن زهير أبي سعيد الموصلي قال: أخبرت أن عيسى بن مريم عليه السلام دخل ذات يوم خربة، فمطرت السماء فنظر إلى ثعلب قد أقبل مستدفراً بذنبه حتى دخل جحره، فقال: الحمد لله الذي جعل لكل شيء مأوى إلا عيسى ابن مريم لا مأوى له، فإذا هو بصوت: يا ابن مريم(١) ادخل الفج، (١) في ح: يا ابن آدم. ٦٤٤ موسوعة ابن أبي الدنيا فدخل عيسى الفج، فإذا هو برجل قائم يصلي، فأقام عنده ستة عشر يوماً ينتظره لينفتل من صلاته فيكلمه، فلما انفتل قال له: يا عبد الله ما الذي أذنبت؟ فأقبل العابد على البكاء وقال: يا روح الله أذنبت ذنباً عظيماً. قال: وما هو؟ قال: قلت يوماً لشيء کان یا ليته لم یکن. ٢١٠٠-(١١١) حدثني عبد الرحیم بن یحیی قال: حدثنا عثمان بن عمارة، عن رجل من أهل البصرة قال: خرجت من البصرة وأنا أريد عسقلان، فإذا أنا بركب فقالوا لي: أيها الشيخ أين تريد؟ قلت: أريد الرباط بعسقلان. قالوا: ما معك وحشة؟ قلت: لا، ومضيت معهم حتى أتيت بيت المقدس، فلما أردت فراقهم قالوا لي: نوصيك بتقوى الله ولزوم درجة الورع، فإن الورع يبلغ بك إلى الزهد في الدنيا، وإن الزهد يبلغ بك حب الله. فقلت لهم: فما الورع؟ فبكوا ثم قالوا: يا هذا الورع محاسبة النفس. قلت: وكيف ذلك؟ قالوا: تحاسب نفسك مع كل طرفة وكل صباح ومساء، فإذا كان الرجل حذراً كيساً لم يخرج عليه الفضل، فإذا دخل في درجة الورع احتمل المشقة وتجرع الغيظ والمرار أعقبه الله ورعاً وصبراً، واعلم أن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، وملاك هذا الأمر الصبر، وأما الزهد في الدنيا فهو ألا يقيم الرجل على راحة تستريح إليها نفسه، وأما المحب لله فهو في ضيقه لا يزداد لله عز وجل إلا حباً ومنه إلا دنواً. ٢١٠١ - (١١٢) أبو بكر قال: كتب إلي أبو عبد الله الباهلي قال: حدثنا عبد الله ابن محمد، عن إبراهيم بن محمد بن الحارث قال: كان رجل كثير البكاء فقيل له في ذلك، فقال: أبكاني تذكرني ما جنيت على نفسي حين لم أستح ممن شاهدني، ومن يملك عقوبتي فأخرني إلى يوم العقوبة الدائمة، وأجلني إلى يوم الحسرة الباقية، ٦٤٥ الأولياء. والله لو خيرت أيما أحب إليك أن تحاسب ثم يؤمر بك إلى الجنة، أو يقال لك كن ترابا لاخترت أن أكون تراباً. ٢١٠٢ - (١١٣) حدثنا القاسم بن محمد بن عباد المهلبي قال: حدثنا عبد الله ابن داود قال: سمعت علي بن صالح قال: كان عمرو بن عتبة یرعی رکاب أصحابه و غمامة تظله. ٢١٠٣ - (١١٤) حدثنا القاسم بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: سمعت علي بن صالح قال: کان عمرو بن عتبة يصلي والسبع یضرب بذنبه يحميه. ٢١٠٤ - (١١٥) حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا سهل بن عاصم قال: حدثنا عثمان بن صخر قال: سمعت عبد الواحد بن زيد يقول: خرجت في بعض غزواتي في البحر ومعي غلام لي له فضل يخدمني، فمات الغلام فدفنته في جزيرة فنبذته الأرض ثلاث مرات في ثلاثة مواضع، فبینا نحن وقوف نتفكر فيه ما نصنع إذ انقضت النسور والعقبان فمزقوه، فلما قدمت البصرة أتيت أم الغلام فقلت لها: ما كان حال ابنك؟ قالت: خير كنت أسمعه كثيرا يقول: اللهم احشرني من حواصل الطير. ٢١٠٥ - (١١٦) حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت عبد العزيز بن عمير، عن عبد الله الأحمر قال: خرجت وأنا أريد لقاء رجل من أوليائه، فلم أزل أدور حتى وقعت عليه، فلما أردت أن أفارقه قلت: أوصني. قال: صدق الله في مقالته. ٢١٠٦- (١١٧) حدثني سلمة بن شبیب قال: حدثنا سهل بن عاصم، حدثنا عبدة بن سليمان، عن مخلد بن الحسين، عن هشام بن حسان، عن ميمون بن مهران ٦٤٦ موسوعة ابن أبي الدنيا قال: كان شيخ يدخل علينا المسجد في كساء له، فأتاني يوما فقال: بكم أخذت قميصك؟ قلت: بكذا وكذا. قال: فعمامتك؟ قال: بكذا وكذا. قال: فرداؤك؟ قلت: بكذا وكذا. فقال لي: قد بلغت كسوتك هذا، وأنت تقص على الناس. قال ميمون: فأخذ قوله بقلبي، فقلت لشريك لي: اجمع مالنا، فلما كان [يوم](١) جمعه مر بي ذلك الشيخ فقال لي: لمن هذا المال؟ قلت: لي. فجلس إلي فقال: لرب خير قد عملته والله ما أحب أن جميع حسناتك لي، وأن هذا المال بات في منزلي. قال: ثم أراد صاحب الكساء الخروج إلى بيت المقدس، فطلبت إليه في نفقة ليقبلها مني فأبى، فطلبت إليه في كراء ليركبه فأبى. قال: فسألنا الرفاق عنه فلم نخبر عنه بشيء حتى قدمت رفقة فسألناهم عنه فقالوا: أما الرجل فلا نعرفه، وأما صفتكم صاحب الكساء فقد مر بنا، وقد حبس السبع الطريق وأهله وصاحب الكساء سالك فيه، فقلنا: يا عبد الله أما ترى السبع في الطريق؟ فما كلمنا ولا تكلم إلا أنا رأينا كساؤه أصاب السبع حين مر به وهو ماض. ٢١٠٧ - (١١٨) حدثنا خلف بن هشام البزار قال: حدثنا أبو شهاب الحناط، عن سفيان، عن رجل، عن ابن منبه قال: لما بعث الله موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون قال: لا يرعكما لباسه الذي لبس من الدنيا، فإن ناصيته بيدي ليس ينطق ولا يطرف ولا يتنفس إلا بإذني، ولا يعجبكما ما متع به منها فإنما هي زهرة الحياة الدنيا وزينة المترفين، ولو شئت أن أزینكما بزينة من الدنيا لعرف فرعون حين يراها أن مقدرته تعجز عما أوتيتما لفعلت، ولكني أرغب بكما عن ذلك، فأزوي ذلك عنكما، وكذلك أفعل بأوليائي، وقديما ما حزت لهم في أمور الدنيا، وإني لأذودهم (١) الزيادة من ح. ٦٤٧ الأولياء. عن نعيمها كما يذود الراعي المشفق غنمه عن مراتع الهلكة، وإني لأجنبهم سلوتها كما يجنب الراعي الشفيق إبله(١) عن مبارك العره، وما ذاك لهوانهم علي ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي سالما موفرا لم يكلمه الطمع ولم تنقصه الدنيا بغرورها، إنما يتزين لي أوليائي بالخشوع والذل والخوف، والتقوى تثبت في قلوبهم فتظهر على أجسادهم، فهو ثيابهم التي يلبسون، ودثارهم الذي يظهرون، وضمیرهم الذي يستشعرون، ونجاتهم التي بها يفوزون، ورجاؤهم الذي إياه يأملون، ومجدهم الذي به يفخرون، وسيماهم التي بها يعرفون، فإذا لقيتهم فاخفض لهم جناحك وذلل لهم قلبك ولسانك، واعلم أنه من أخاف لي وليا فقد بارزني بالمحاربة، ثم أنا الثائر لهم يوم القيامة. ٢١٠٨ - (١١٩) حدثنا أبو السكين الطائي قال: حدثنا عمر بن محمد بن سلم ابن عمر بن مسلم قال: حدثني عبد الواحد بن زيد قال: خرجت إلى ناحية الخريبة، فإذا إنسان مجذوم قد تقطعت كل جارحة له بالجذام وعمي وأقعد، وإذا هو يزحف، وإذا صبيان يرمونه بالحجارة حتى دموا وجهه، فرأيته يحرك شفتيه فدنوت منه لأسمع ما يقول، فإذا هو يقول: يا سيدي، إنك لتعلم أنك لو قرضت لحمي بالمقاريض ونشرت عظامي بالمناشير ما ازددت لك إلا حباً؛ فاصنع بي ما شئت. ٢١٠٩- (١٢٠) حدثنا أحمد بن إبراهيم العبد، حدثنا غسان بن المفضل قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل من أهل العلم قال: كان بين سليمان التيمي وبين رجل تنازع، فتناول الرجل سلیمان فغمز بطنه، فجفت ید الرجل. (١) فيح: غنمه. ٦٤٨ موسوعة ابن أبي الدنيا ٢١١٠ - (١٢١) حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو معاوية الغلاني قال: بلغني أن قوما تبعوا النضر بن کثیر يريدون أن يستقفوا ثيابه بعد العتمة. قال: فقالوا: كنا إذا دنونا منه صار بيننا وبينه سد حتى لا نراه، فلما رأينا ذلك رجعنا وتركناه. ٢١١١-(١٢٢) حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا المعلی بن عیسی، حدثنا نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس رفعه قال: ((ثلاث من كن فيه استحق ولایة الله وطاعته: حلم أصیل يدفع به سفه السفیه عن نفسه، وورع صادق يحجزه عن معاصي الله، وخلق حسن يداري به الناس))(١). ٢١١٢ - (١٢٣) حدثنا عبد الله بن محمد بن مرزوق العتكي قال: حدثني فضيل أبو حاتم قال: لما كان حريق عرمان - قال أبو بكر: قال لي القاضي: هي قبيلة من الأزد يعني عرمان - (٢) كان رجل في خص له يسف خوصاً، والنار قد أحدقت به فلم تضره فقيل له في ذلك، فقال: إني عزمت على رب النار أن لا يحرقني بالنار. قيل له: فاعزم عليه أن يطفئها. قال: ففعل، فلم تلبث النار أن طفئت. ٢١١٣ - (١٢٤) حدثني عبد الله بن محمد بن مرزوق قال: حدثني يحيى بن الفضل الخرقي قال: حدثنا عباد بن واقد وهو عبيد قال: خرجت أريد الحج فوقفت على رجل بين يديه غلام كأحسن الغلمان وأكثره حركة، فقلت: من هذا؟ قال: ابني وسأحدثك عنه، خرجت مرة حاجا ومعي أم هذا وهي حامل به، فلما كنا في بعض المنازل ضربها الطلق فولدت هذا وماتت، وحضر الرحيل وأخذت (١) سبق برقم (١٩٩٩). (٢) العبارة: قال أبو بكر: قال لي القاضي: هي قبيلة من الأزد يعني عرمان. سقطت من ح. ٦٤٩ الأولياء. الصبي فلففته في خرقة وجعلته في غار وبنيت عليه أحجاراً وارتحلت، وأنا أرى أنه يموت من ساعته فقضيت الحج ورجعت، فلما نزلنا ذلك المنزل بادر رفيقي إلى الغار فنقض الأحجار فإذا هو بالصبي ملتقم إبهامه، فنظرنا فإذا اللبن يخرج منها فاحتملته معي فهو هذا الذي تری. آخر کتاب الأولیاء انتهى الجزء الأول من الموسوعة، ويليه الجزء الثاني - إن شاء الله - وأوله: کتاب التهجد وقيام الليل. -.... .. 1 . 1 الفهرس -.... .. 1 . 1 ٦٥٣ الفهرس. الفهرس المقدمة. ٥- ١٦ وصف النسخ الخطية . ١٧-٢٢ نماذج من النسخ الخطية ٢٣ - ٣٤ کتاب الإخلاص ٣٥ -٤٨ كتاب الإخوان ٤٩ - ١٠٢ باب الرغبة في الإخوان والحث عليهم ٥٨ باب من أمر بصحبته ورغب في اعتقاد مودته ٦٠ باب إعلام الرجل أخاه بشدة مودته إياه ٦٦ باب اتفاق القلوب على المودة ٦٩ باب في شدة الشوق إلى لقاء الإخوان والتسلي بمحادثتهم. باب في زيارة الإخوان ٧٣ ٧٠ باب في إغباب الزيارة ٧٥ باب في ذكر مصافحة أهل المودة .٧٨ باب في معانقة الإخوان ٨١ باب في بشاشة الرجل لأخيه وطلاقة وجهه إلیه إذا لقیه ٨٢ باب في تقبيل الإخوان ٨٥ باب في سخاء النفس بالبذل للإخوان ٨٧ باب في إطعام الطعام للإخوان وفضل ذلك والحث على الرغبة فيه .. ٩٥ موسوعة ابن أبي الدنيا ٦٥٤ باب في تعاهد الإخوان بالكسوة .. ١٠٠ .. ١٠٣ - ٢٤٨ کتاب الإشراف بمنازل الأشراف ٢٤٩ - ٣٠٨ كتاب اصطناع المعروف باب الضحك ٢٥٩ باب اصطناع المعروف إلى من هو أهله وإلی من ليس بأهله ٢٦٢ باب في الحوائج ٢٧٦ باب طلب الحوائج إلى حسان الوجوه ٢٨٥ باب في شكر الصنيعة ٢٩١ باب من أنظر معسرا. ٣٠٠ کتاب إصلاح المال ٣٠٩ - ٤٢٠ باب فضل المال ٣٢٢ باب إصلاح المال ٣٣٧ باب الرفق في المعيشة وحسن التدبير ٣٤٧ باب الاحتراف ٣٥٤ باب أفاضل التجارات ٣٦٢ باب المذموم من التجارة ٣٦٥ باب الماکسة في الابتیاع ٣٧٢ باب العقارات ٣٧٣ باب الضياع ٣٧٥ باب عمل الید ٣٧٨ ٦٥٥ - الفهرس باب القصد في المال ٣٨٢ باب القصد في المطعم ٣٨٨ باب القصد في اللباس. ٣٩٤ باب الترکات ٤٠٢ باب في کثرة المال ٤٠٤ باب الفقر ٤٠٥ کتاب الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان ٤٢١ - ٤٥٧ ٤٥٩ - ٤٩٨ كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر کتاب الأهوال ٤٩٩ - ٥٩٥ ذكر القيامة ٥٠١ ذكر الصور ٥١٢ ذكر تبديل الأرض غير الأرض . ٥١٩ ذكر البعث والنشور . ٥٢١ ذكر الحساب والعرض والقصاص ٥٥٤ ذكر الموقف ٥٦٢ ذكر الحشر . ٥٧٠ ذكر القصاص والمظالم ٥٧٧ کتاب الأولياء ٥٩٧ - ٦٤٩ الفهرس. ٦٥١ - ٦٥٥