Indexed OCR Text
Pages 281-300
المبحث الثاني غريب الحديث عند ابن أبي الدنيا وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: معجم الغريب من خلال كتب ابن أبي الدنيا. المطلب الثاني: موارد ابن أبي الدنيا في الغريب. المطلب الثالث: شروح الحديث عند ابن أبي الدنیا. ٢٨٣ غريب الحديث المطلب الأول معجم الغريب عند ابن أبي الدنيا سبق في المبحث الماضي دراسة للحديث من حيث الثبوت، وفي هذا المبحث ستتم دراسة الحديث من حيث الدلالة، ويُعدّ غريب الحديث من أهم فنون علم الحديث الشريف؛ لأن به تدرك المعاني، وبالتالي يستقيم الفهم الذي بدوره يلعب دوراً أساسياً في صحة التطبيق. ومن خلال جولة استقرائية في كتب الإمام ابن أبي الدنيا تمَّ استخلاص هذا المعجم البسيط: الآجال: البقر الواحد الإجل(١). قال صاحب النهاية: ((الآجال هي جمع إجْل بكسر الهمزة وسكون الجيم، وهو القطيع من بقر الوحش والظباء))(٢). الأُرْفِيّ: الظباء(٣). لم يذكر هذا المعنى صاحب النهاية (٤). البذاذة: اللباس دون اللباس يعني دون(٥). (١) كتاب الإخوان (٩٥). (٢) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٢٦/١. (٣) كتاب الإخوان (٩٥). (٤) النهاية في غريب الحديث والأثر، ١/ ٤٠. (٥) كتاب الخمول والتواضع (١٣٤). ٢٨٤ ابن أبي الدنيا محدثاً ومصلحاً قال صاحب النهاية: ((البذاذة رثاثة الهيئة، يقال بذ الهيئة وباذ الهيئة، أي رث اللبسة، أراد التواضع في اللباس وترك التبجح به))(١). الباسل: فوق الشجاع (٢). قال صاحب النهاية: ((سمي به الشجاع لامتناعه ممن يقصده))(٣). الحجل: القيد، ويقال أيضا: الخلخال(٤). قال صاحب النهاية: ((هي الخلاخيل والقيود))(٥). الحجْل: كهيئة الرقص (٦). قال صاحب النهاية: ((الحجل أن يرفع رجلاً ويقفز على الأخرى من الفرح، وقد يكون بالرجلين إلا أنه قفز))(٧). تدفن الغرة: تدفن يعني تذهب(٨). لم يذكره صاحب النهاية(٩). (١) النهاية في غريب الحديث والأثر، ١/ ١١٠. (٢) كتاب مكارم الأخلاق (١٥٨). (٣) النهاية في غريب الحديث والأثر، ١٢٩/١. (٤) كتاب مكارم الأخلاق (١٦٦). (٥) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٣٤٦/١. (٦) كتاب الرقة والبكاء (٣٧٠). (٧) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٣٤٦/١. (٨) كتاب مداراة الناس (١٣٧). (٩) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٣٥٤/٣،١٢٦/٢. ٢٨٥ - غريب الحديث . دلكت الشمس: أي زالت(١). قال صاحب النهاية: ((دلوك الشمس في غير موضع من الحديث، ويراد به زوالها عن وسط السماء وغروبها أيضاً، وأصل الدلوك الميل))(٢). الرَّثِيثَة: اللبن الذي لم يخرج زبده(٣). قال صاحب النهاية: ((الرثيئة اللبن الحليب يُصبّ عليه اللبن الحامض فيُرُبّ من ساعته)) (٤). الرضفة: الصخرة(٥). قال صاحب النهاية: ((الرَّضف الحجارة المحماة عل النار واحدتها رَضْفة))(٦). يَصْريني: يقطعني (٧). قال صاحب النهاية: ((صَرَيت الشيء إذا قطعته، وصريت الماء وصرَّيته إذا رَضْفة))(٦). (١) كتاب الإشراف في منازل الأشراف (١٤٧). (٢) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٢/ ١٣٠. (٣) كتاب الإخوان (٩٥). (٤) النهاية في غريب الحديث والأثر، ١٩٥/٢. (٥) کتاب الإخوان (٩٥). (٦) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٢/ ٢٣١. (٧) كتاب صفة الجنة (٣٠). ٢٨٦ ابن أبي الدنيا محدثاً ومصلحاً جمعته وحبسته))(١). الضفف: التناول على رؤوس الناس(٢). قال صاحب النهاية: ((الضفف: الضيق والشدة أي لم يشبع إلا عن ضيق وقلة، وقيل إن الضفف اجتماع الناس يقال: ضف القوم على الماء يضفون ضفاً وضففاً أي لم يأكل خبزاً ولحماً وحده ولكن يأكل مع الناس، وقيل الضفف أن تكون الأكلة أكثر من مقدار الطعام، والحفف أن تكون بمقداره)»(٣). الضفف: الجماعة(٤). قال صاحب النهاية: ((الضفف: الضيق والشدة أي لم يشبع إلا عن ضيق وقلة، وقيل إن الضفف اجتماع الناس يقال: ضف القوم على الماء يضفون ضفاً وضففاً أي لم يأكل خبزاً ولحماً وحده ولكن يأكل مع الناس، وقيل الضفف أن تكون الأكلة أكثر من مقدار الطعام، والحفف أن تكون بمقداره))(٥). غديقة: عام غديقة يعني مطراً كثيراً(٦). قال صاحب النهاية: ((الغَدَق بفتح الدال المطر الكبار القطر ...... عين (١) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٢٧/٣. (٢) كتاب الجوع (١٦). (٣) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٩٥/٣. (٤) كتاب الجوع (١٩١). (٥) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٩٥/٣. (٦) كتاب المطر والرعد والبرق والريح (٤٢). ٢٨٧ غريب الحديث غُديقة أي كثيرة الماء))(١). فثئت: كسرت(٢). قال صاحب النهاية: ((فُثِئت بسلالة أي خلطت به وكسرت حدتها، والفَثء الكسر))(٣). الفصم: الصدع الذي لم يبن(٤). قال صاحب النهاية: ((الفصم: أن ينصدع الشيء فلا يبين))(٥). (٦) القتات: النمام(٦). قال صاحب النهاية: ((لا يدخل الجنة قتات، هو النمام، يقال قت الحديث يقته إذا زوره وهيأه وسواه، وقيل النمام الذي يكون مع القوم يتحدثون فينم عليهم، والقتات الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينم، والقساس الذي يسأل عن الأخبار ثم ينمها))(٧). القصم: الصدع الذي بان(٨). (١) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٣٤٥/٣-٣٤٦. (٢) كتاب الإخوان (٩٥). (٣) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٤١٢/٣. (٤) كتاب صفة الجنة (٨٩). (٥) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٤٥٢/٣. (٦) كتاب الصمت وآداب اللسان (٢٥٢). (٧) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٤/ ١١. (٨) كتاب صفة الجنة (٨٩). ٢٨٨ . ابن أبي الدنيا محدثاً ومصلحاً قال صاحب النهاية: ((القصم كسر الشيء وإبانته، وبالفاء كسره من غير إيانة))(١). المخض: اللبن(٢). قال صاحب النهاية: ((ما مُض من اللبن وأُخذ زُبْده ويسمى مخيضاً أيضاً، والمخْضُ تحريك السِّقاء الذي فيه اللبن ليخرج زُبْده))(٣). العنز المصور: الغليظة اللبن (٤). المطيطاء: مشية فيها اختيال(٥). قال صاحب النهاية: ((المطيطاء هي بالمد والقصر مشية فيها تبختر ومد اليدين، يقال مطوت ومططت بمعنى مددت، وهي من المصغرات التي لم يستعمل لها مكبر))(٦). نُحص الجبل: سفح الجبل(٧). قال صاحب النهاية: ((النُّخْص بالضم أصل الجبل وسفحه))(٨). (١) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٤/ ٧٤. (٢) كتاب الإخوان (٩٥). (٣) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٣٠٧/٤. (٤) كتاب الصمت وآداب اللسان (٧٢٣). (٥) كتاب الخمول والتواضع (٢٥٣). (٦) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٤/ ٣٤٠. (٧) كتاب المتمنيين (١). (٨) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٢٧/٥. ٢٨٩ غريب الحديث نسم الساعة: أول وقتها(١). قال صاحب النهاية: ((نَسَم الساعة هو من النسيم أول هبوب الريح الضعيفة، أي بعثت في أول أشراط الساعة وضعف مجيئها))(٢). النومة: الذي لا يدخل مع الناس فيما هم فيه (٣). قال صاحب النهاية: ((النُّوَمَة بوزن الهُمزة الخامل الذكر الذي لا يؤبه له، وقيل الغامض في الناس الذي لا يعرف الشر وأهله، وقيل النَّوَمَة بالتحريك الكثير النوم، وأما الخامل الذي لا يؤبه له فهو بالتسكين)) (٤). الوديقة: شدة الحرر(٥). قال صاحب النهاية: ((يوم ذي وديقة أي حر شديد أشد ما يكون من الحر بالظهائر))(٦). واني: تَعِبٌ(٧). قال صاحب النهاية: ((ونى ينى ونْياً، وونِى يَوني وُنِيّاً إذا فتر وقصر))(٨). (١) كتاب الأهوال (٥). (٢) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٤٨/٥. (٣) كتاب الخمول والتواضع (١٥). (٤) النهاية في غريب الحديث والأثر، ١٣١/٥. (٥) كتاب الإخوان (٩٥). (٦) النهاية في غريب الحديث والأثر، ١٦٩/٥. (٧) كتاب إصلاح المال (١٩٩). (٨) النهاية في غريب الحديث والأثر، ٢٣١/٥. ٢٩٠ ابن أبي الدنيا محدثاً ومصلحاً المطلب الثاني موارد ابن أبي الدنيا في الغريب تعددت موارد ابن أبي الدنيا في الغريب مما أكسبه هذا اللون الموسوعي، ويُعدّ الأعراب المورد الأساسي للغريب والمعاني؛ لأنهم أصحاب السليقة السليمة، هم أبعد الناس عن الحضر الأعجمي أو الحضر المختلط. ویمکن حصر موارد ابن أبي الدنيا في غريب الحديث بما يلي: ١ - الأعراب: ومن ذلك: - نسم الساعة: سمعت أعرابياً يقول: في أول وقتها(١). - قال مالك بن دينار(٢): فلم أدر ما الضفف، فلقيت أعرابياً فسألته فقال: إلا تناولها على رؤوس الناس(٣). ٢ - مشايخه من رواة الخبر: ومن ذلك: (١) كتاب الأهوال (٥). (٢) هو مالك بن دينار البصري الزاهد أبو يحيى، صدوق عابد، من الخامسة مات سنة ثلاثين أو نحوها. ترجمته في: تقريب التهذيب ص ٥١٧. (٣) كتاب الجوع (١٦). ٢٩١ غريب الحديث - قال هارون بن عبد الله(١): سألت معن (٢) عن البذاذة، فقال: اللباس دون اللباس يعني دون(٣). ٣- مشايخه من غير رواة الخبر: ومن ذلك: - الرضفة: الصخرة، والمخض: اللبن، والأرفي: الظباء، والوديقة: شدة الحر، والآجال: البقر الواحد الإجل. قال ذلك الحسن بن جمهور (٤)(*). - سمعت ابن الأعرابي يقول: النومة الذي لا يدخل مع الناس فيما هم فيه(٦). - سمعت ابن الأعرابي يقول: المطيطاء مشية فيها اختيال(٧). (١) هو هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي أبو موسى الحمال بالمهملة البزاز، ثقة، من العاشرة مات سنة ثلاث وأربعين وقد ناهز الثمانين. ترجمته في: تقريب التهذيب ص٥٦٩. (٢) هو معن بن عيسى بن يحيى الأشجعي مولاهم أبو يحيى المدني القزاز، ثقة ثبت، قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك، من كبار العاشرة مات سنة ثمان وتسعين ومائة. ترجمته في: تقريب التهذيب ص٥٤٢. (٣) كتاب الخمول والتواضع (١٣٤). (٤) هو الحسن بن جمهور القمي، قال علي بن محمد الساليسي: كان من رواة أهل البيت وحامل الأثر عنهم، وكان في وسط المائة الثالثة. ترجمته في: لسان الميزان ط ٣، ١٩٨/٢. (٥) كتاب الإخوان (٩٥). (٦) كتاب الخمول والتواضع (١٥). (٧) كتاب الخمول والتواضع (٢٥٣). ٢٩٢ ابن أبي الدنيا محدثاً ومصلحاً ٤ - أحد رواة الخبر: ومن ذلك: - قال محمد بن شعيب(١): فقلت لمجشر بن الحر الحميري(٢): ما حجل؟ قال: کھیئة الرقص(٣). - قال الأعمش: والقتات: النمام (٤). ٥- عَلَم من غير رواة الخبر: ومن ذلك: - قال أبو الهيثم(٥): الحجل القيد، ويقال أيضا: الخلخال(٦). ٦ - نسبة القول إلى نفسه: ومن ذلك: - من بات وانياً: يقول: تعباً، هكذا قال ابن أبي الدنيا (٧). (١) هو محمد بن شعيب بن شابور بالمعجمة والموحدة الأموي مولاهم الدمشقي نزيل بيروت، صدوق صحيح الكتاب، من كبار التاسعة مات سنة مائتين وله أربع وثمانون. ترجمته في: تقريب التهذيب ص٤٨٣. (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) كتاب الرقة والبكاء (٣٧٠). (٤) كتاب الصمت وآداب اللسان (٢٥٢). (٥) لم أتبينه. (٦) كتاب مكارم الأخلاق (١٦٦). (٧) كتاب إصلاح المال (١٩٩). ٢٩٣ غريب الحديث - يصريني: قال أبو بكر: معناه يقطعني(١). - قال ابن أبي الدنيا: الفصم الصدع الذي لم يبن، والقصم ما قد بان(٢). - قال عبدالله: العنز المصور: الغليظة اللبن(٣). ٧- إغفال القول دون نسبة: وهذا هو الأغلب، ومن ذلك: - قوله: هل دلكت الشمس؟ أي: زالت (٤). - وقوله: والضفف: الجماعة(٥). - وقوله: نحص الجبل يعني: سفح الجبل(٦). - وقوله: تدفن الغرة: تدفن يعني تذهب(٧). - وقوله: عام غديقة يعني: مطراً كثيراً(٨). - وقوله: والباسل فوق الشجاع(٩). (١) كتاب صفة الجنة (٣٠). (٢) كتاب صفة الجنة (٨٩). (٣) كتاب الصمت وآداب اللسان (٧٢٣). (٤) كتاب الإشراف في منازل الأشراف (١٤٧). (٥) كتاب الجوع (١٩١). (٦) كتاب المتمنين (١). (٧) كتاب مداراة الناس (١٣٧). (٨) كتاب المطر والرعد والبرق والريح (٤٢). (٩) كتاب مكارم الأخلاق (١٥٨). ٢٩٤ ابن أبي الدنيا محدثاً ومصلحاً المطلب الثالث شروح الحدیث عند ابن أبي الدنيا بالإضافة لغريب الحديث والمعاني التي وشّح بها الإمام ابن أبي الدنيا بعض المواضع من كتبه، فإنه عمد إلى البيان الإجمالي لبعض الأحاديث، وذلك لدفع المعنى الخاطئ المتبادر إلى الذهن، ومن ذلك: ١- حديث: ((والذي نفسي بيده ما أتى على آل محمد ثلاث يشبعون فیهن ... )). قال الحسن: ما قال ذلك يشتكي إلى الناس، إنما قاله يعتذر به(١). ٢- حدیث: «لا یقولن أحدکم صمت رمضان کله وقمته)). قال قتادة: فالله أعلم أخشي التزكية على أمته، أم لا بد من راقد أو غافل(٢). ٣- حديث: إن رجلاً سأل النبي # فقال: ما الإيمان؟ قال: ((الصبر والسماحة، وحسن الخلق)). يعني بالصبر عن محارم الله عز وجل، والسماحة أداء ما افترض الله عز وجل عليه، وحسن الخلق مكارم الأخلاق والأعمال(٣). (١) كتاب الجوع (١٢). (٢) كتاب الصمت وآداب اللسان (٤١٠-٤١١). (٣) كتاب مكارم الأخلاق (٥٩). ٢٩٥ غريب الحديث ٤ - حدیث: «للسائل حق، وإن جاء علی فرس)). قال أبو بكر: قال لي الحسن بن عبد العزيز الجروي(١) معنى هذا الحديث: السائل يسأل في الحمالة(٢). ٥ - حديث: ((إن الناس لم يؤتوا في الدنيا خيرا من اليقين والعافية فسلوهما الله جل وعز)). قال الحسن: صدق رسول الله ﴿ باليقين طلبت الجنة، وباليقين هرب من النار، وباليقين أُتيت الفرائض، وباليقين صبر على الحق، وفي معافاة الله عز وجل خير كثير قد والله رأيناهم يتقاربون في العافية فإذا نزل البلاء تفاوتوا(٣). (١) هو الحسن بن عبد العزيز بن الوزير الجروي بفتح الجيم والراء أبو علي المصري نزيل بغداد، ثقة ثبت عابد فاضل، من الحادية عشرة مات سنة سبع وخمسين. ترجمته في: تقريب التهذيب ص١٦١. (٢) كتاب مكارم الأخلاق (٣٨٨). (٣) كتاب اليقين (١٣). الباب الثاني الفصل الأول الإصلاح الاقتصادي عند ابن أبي الدنيا وفيه مبحثان: المبحث الأول: الهيكل الاقتصادي عند ابن أبي الدنيا. المبحث الثاني: حماية الحياة الاقتصادية عند ابن أبي الدنيا. . المبحث الأول الهيكل الاقتصادي عند ابن أبي الدنيا وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: مفهوم المال. المطلب الثاني: خصائص الاقتصاد الإسلامي وأسسه. المطلب الثالث: أوجه النشاط الاقتصادي. المطلب الرابع: عناصر الإنتاج.