Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
الحديث ٧٩٠ - ٧٩٢
فبينا هو يمشى حانت منه نظرة ، فإذا هو برجل يمشى بين القبور وعليه فعلان ، فناداه
يا صاحب السبتيتين ألق سبتبتيك. فنظر فلما عرف الرجل رسول اللّه ◌َي خلع نعليه
فرمى بها،. قال عبد الرحمن بن مهدى: كنت أكون مع عبد الله بن عثمان فى الجنائز
فلما بلغ المقابر حدثته بهذا الحديث فقال : حديث جيد ورجل ثقة . ثم خلع نعليه
فمشى بين القبور
٣٦ - باب منه
٧٩١ - أخبرنا الحسين بن محمد بن شعيب حدثنا عبد الرحمن بن عمرو البجلى
حدثنا زهير بن معاوية عن زبيد الأيامى عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه
قالى (( كنا مع رسول الله عَ لَه فى سفر، فنزل بنا - ونحن قريب من ألف راكب .-
فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه وعيناه ◌َوالم تذرفان، فقام إليه عمر رضى الله
عنه فقداه بالأم والأب وقال: مالك يا رسول الله ؟ فقال {لتم : إنى استأذنت ربی فی
الاستغفار لأمى فلم يأذن لى، فدمعت عينى رحمة لها من النار)). (قلت): فذكر الحديث
وبقيته فى الصحيح
٧٩٢ - أخبر نا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا أحمد بن عیسی المصری حدثنا
ابن وهب حدثنا ابن جريج عن أيوب بن هانىء عن مسروق عن ابن مسعود (( أن
رسول اللّه ◌َثم خرج يوما فخرجنا معه حتى أتينا إلى المقابر، فأمرنا فجلسنا، ثم تخطى
القبور ، حتى انهی إلى قبر منها فجلس اليه فناجاه طويلا ، ثم رجع رسول الله ربّ با كيا
فبكينا لبكاء رسول اللّه ◌َوّل، ثم أقبل علينا فتلقاه عمر فقال: ما الذى أبكاك يا رسول
أقه؟ فقد أبكيتنا وأفزعتنا، فأخذ بيد عمر، ثم أقبل علينا فقال: أفزعكم بكافى؟ قلنا:
نعم . قال: إن القبر الذى وأيتمونى أناجى قبر آمنة بنت وهب، فإنى سألت ربي الاستغفار
لها فلم يأذن لى، فنزلت (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين) فأخذفى
ما يأخذ الواد للوالد من الرقة ، فذلك الذى أبكانى ، وإنى كنت نهيتكم عن زيارة
القبور، فزوروها ، فإنها تزهد فى الدنيا وترغب فى الآخرة ،

٢٠٢
الزكاة
٧- كتاب الزكاة
١ - باب فرض الزكاة وما تجب فيه
٧٩٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان وأبو يعلى وحامد بن محمد بن شعيب فى آخرین
قالوا حدثنا الحكم بن موسى حدثنا يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود قال : حدثنى
الزهری عن أبی بکر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده «أن رسول الله ڑا}
كتب إلى أهل اليمن، وهذه نسختها: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد النبى ◌َ له إلى
شر حبيل بن عبد کلال والحارث بن عبد کلال و نعيم بن عبد كلال قيل ذی رعین ومعافر
وهمدان. أما بعد فقد رجع رسولكم، وأعطيتم من المغانم خمس الله وما كتب الله على
المؤمنين من العشر فى العقار. وما سقت السماء أو كان سيحا أو بعلا ففيه العشر إذا بلغ
خمسة أوسق، وما سقى بالرشأ والدلو ففيه نصف العشر إذا بلغ خمسة أوسق ، وفى كل
خمس من الإبل سائمة شاة إلى أن تبلغ أربعا وعشرين فاذا زادت واحدة على أربع
وعشرين ففيها ابنة مخاض فان لم يوجد بنت مخاض فابن لبون ذكر، إلى أن تبلغ خمسا
وثلاثين فإذا زادت واحدة على خمس وثلاثين ففيها ابنة لبون إلى أن تبلغ خمسا
وأربعين ، فإذا زادت واحدة على خمس وأربعين ففيها حقه طروقة إلى أن تبلغ
ستين، فإذا زادت على ستين واحدة ففيها جذعة إلى أن تبلغ خمسا وسبعين ، فان
زادت على خمس وسبعين واحدة ففيها ابنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين ، فإذا زادت على
تسعين واحدة ففيها حقتان طروقتا الحمل إلى أن تبلغ عشرين ومائة ، فان زادت
ففى كل أربعين بنت لبون، وفى خمسين حقة طروقه الحمل ، وفى كل ثلاثين باقورة
تبيع جذع أو جذعة، وفى كل أربعين باقورة بقرة وفى كل أربعين شاة شاة إلى أن
تبلغ عشرين ومائة فإذا زادت على عشرين ومائة واحدة ففيها شاتان إلى أن تبلغ
مائتين ، فإن زادت واحدة فثلاث إلى أن تبلغ ثلاثمائة فما زاد ففى كل مائة شاة شاة .
ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة ولا جفاء ولا ذات عوار ولا تيس الغنم ، ولا يجمع بين
متفرق ولا يفرق مجتمع خيفة الصدقة . وما أخذمن الخليطين فإنهما يتراجعان بينها
بالسوية . وفی کل خمس أواق من الورق خمسة درام فازاد ففى كل أربعین درهما
درهم، وليس فما دون خمسة أواق شىء ، وفى كل أربعين دينارا دينار. وإن الصدقة

٢٠٣
الحديث ٧٩٣ - ٧٩٥
لا تحل لمحمد بؤلتٍ ولا لأهل بيته ، إنما هى الزكاة تزكى بها أنفسهم فى فقراء المؤمنين
وفی سبیل الله ، وليس فى رقيق ولامزرعة ولا عمالها شی إذا کانت تؤدى صدقتها من
العشر، وليس فى عبد المسلم ولا فرسه شئ". وإن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة
الإشراك بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير الحق، والفرار فى سبيل الله يوم الزحف.
وعقوق الوالدين، ورمى المحصنة، وتعلم السحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم. وان
العمرة الحج الأصغر، ولا يمس القرآن إلا طاهر، ولاطلاق قبل إملاك، ولا عتق حتى
يبتاع . ولايصلين أحد منكم فى ثوب واحد ليس على منكبيه منه شىء، ولا محتبيا فى ثوب
واحد ليس بينه وبين السماء شىء. ولا يصلين أحدكم فى ثوب واحد وشقه باد ،
ولا يصلين أحد منكم عاقصا شعره. وان من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فهو قود،
إلا أن يرضى أولياء المقتول. وان فى النفس الدية مائة من الإبل، وفى الأنف إذا
أو عب جدعه الدية ، وفى اللسان الدية، وفى الشفتين الدية ، وفى البيضتين الدية ، وفى
الذكر الدية ، وفى الصلب الدية ، وفى العينين الدية ، وفى الرجل الواحدة نصف الدية
وفى المأمومة ثلث الدية ، وفى الجائفة ثلث الدية ، وفى المنقلة خمس عشرة من الابل،
وفى كل إصبع من الاصابع من اليد والرجل عشرة من الابل ، وفى السن خمس من
الابل، وفى الموضحة خمس من الابل ، وأن الرجل يقتل بالمرأة ، وعلى أهل الذهب
ألف دينار)). قال أبو حاتم: لفظ الخبر لحامد بن محمد بن شعيب . وسليمان بن داود
هذا هو سلمان بن داود الخولانى من أهل دمشق ثقة ، وسليمان بن داود اليمانى لاشىء،
و جمیعا یرویان عن الزهرى
٧٩٤ ۔۔ أخبر نا أبو یعلی حدثنا محمد بن عبد الله بن نمیر حدثنا عیسی بن یونس حدثنا
الأعمش عن شقيق عن مسروق عن معاذ قال: بعثنى رسول اللّه مَ ◌ّ إلى اليمن، وأمر فى
أن آخذ من البقر من كل أربعين مسنة ، ومن ثلاثين تبعا أو تبيعة ، ومن كل حالم
ديناراً أو عدله معافر
٧٩٥ - أخبر ناعمران بن موسى بن مجاشع حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا زيد
ابن الحباب حدثنا معاوية بن صالح أخبر نى سليم بن عامر قال سمعت أبا أمامة الباهلى
يقول (( سمعت رسول اللّه ◌َا} - وخطبنا - فى حجة الوداع وهو على ناقته الجدعاء

الزكاة
٢٠٤
وتطاول فى غرز الرحل فقال: يا أيها الناس ، فقال رجل فى آخر الناس : ما تقول،
وما تريد؟ فقال: ألا تسمعون؟ أطيعوا ربكم، وصلوا خمسكم، وأدوا زكاة أموالكم،
وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنة ربكم. فقلت لأبى أمامة: أبن كم كنت يومئذ حين
سمعت هذا ؟ قال: وأنا ابن ثلاثين سنة ،
٢ - باب فيمن أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه
٧٩٦ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدى قال
حدثنی یونس بن بکیر عن محمد بن إسحق عن عبد الله بن أبی بکر بن محمد بن عمرو بن
حزم [عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ] عن عمارة بن حزم عن
أبيّ بن كعب قال (( بعثنى التى تؤثر على صدقة بلىّ وعذرة، فمررت على رجل من على له
ثلاثون بعيرا فقلت له: إن عليك فى إبلك هذه بنت مخاض. قال: ذاك ماليس فيه
ظهر ولا لبن، وإنى أكره أن أفرض الله شرمالى فتخير. فقال له أبيّ بن كعب: ماكنت
لآخذ فوق ما عليك، وهذا رسول اللّه ◌َب فأته. فأتاه فقال نحواما قال لابى".
فقال له رسول اللّه ◌َلَى: هذا ما عليك، فان جئت بفوقه قبلناه منك. قال: يا رسول
الله هذه ناقة عظيمة سمينة فمر بقبضها. فأمر رسول الله رؤيته بقبضها، ودعا له فى ماله
بالبركة . قال عمارة: فضرب الدهر ضربة، وولانى مروان صدقة بلىّ وعذرة فى زمن
معاوية ، فمررت بهذا الرجل فصدقت ماله ثلاثين حقة فيها فحلها على الألف وخمسمائة
بعير، قال ابن إسحق: قلت لأبي بكر: ما فحلها ؟ قال: فى السنَّة إذا بلغ صدقة الرجل
ثلاثین حقة أخذ معها فحلها ،
٧٩٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سهم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب
سمعت عمرو بن الحارث حدثنى دراج أبو السمح عن ابن حجيرة عن أبى هريرة قال :
قال رسول اللّه ◌َ له(( إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك فيه، ومن جمع مالا
حراما ثم تصدق به لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليه ،
٣- باب خرص الثمرة
٧٩٨ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا أبو الوليد الطيالسى حدثنا شعبة أنبأنا

٢٠٥
الحديث ٧٩٨ - ٨٠٣
حبيب بن عبد الرحمن قال: سمعت عبد الرحمن بن مسعود بن نيار يحدث قال : جاءنا
سهل بن أبى حثمة إلى مسجدنا فحدثنا أن رسول الله وَفيه قال ((إذا خر صتم فجذوا
ودعوا الثلث، فان لم تدعوا الثلث فدعوا الربع،
٧٩٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا عبد
الله بن نافع عن محمد بن صالح التمار عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن عتاب بن
أُسید أن رسول الله اے قال ( الکرم یخرص کما يخرص النخل ثم تؤدون زكاته زبيبا
كما تؤدون زكاة النخل تمرا،
٨٠٠ - وبسنده (أن النبي ◌ُّلهم كان يبعث على الناس من يخرص كرومهم وتمارم))
٤ - باب تعليق التمر للمساكين
٨٠١ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا هارون بن معروف حدثنا محمد بن
سلمة عن ابن إسحق عن محمد بن یحی بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن جابر بن عبد
أنه قال (( أمر رسول الله ومؤ الله من كل جذاذ عشرة أوسق من التمر بقنو يعلق فى
المسجد للمساكين،
٨٠٢ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى ببغداد حدثنا يحيى بن معين
حدثنا ابن أبى مريم عن الدراوردى عن عبيد الله وعبد الله عن نافع عن ابن عمر (( أن
رسول اللّه زائم أمر للمسجد من كل حائط بقنا)). (قلت): ويأتى حديث أبى هريرة
فى باب الصدقه بالحرام وبالرّدى
٥ - باب فيمن منع الزكاة
٨٠٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أمية بن بسطام حدثنا يزيد بن زريع
حدثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبى الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان أن
رسول اللّه ◌َائل قال , من ترك بعده كنزا مثل له شجاع أفرع يوم القيامة له زبيبتان.
يتبعه فيقول : من أنت ؟ فيقول أنا كنزك الذى خلفت. فلا يزال يتبعه حتى بلقمه يده.
فيقضمها ثم يتبعه سائر جسده))

٢٠٦
الزكاة
٦ - باب العامل على الصدقة
٨٠٤ - أخبرنا أبو يعلى بالموصل حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى حدثنا
أبى حدثنا يحيى بن سعيد الأنصارى عن نافع عن ابن عمر (( أن النبي ◌ُ ◌ّم بعث سعد بن
عبادة مصدقا فقال : إياك يا سعد أن تجىء يوم القيامة ببعير له رغاء ، فقال: لا آخذه
ولا أجئ به، فأعفاه
٨٠٥ - أخبر نا الحسین بن محمد بن أبى معشر حدثنا أيوب بن محمد الوزان حدثنا
عبد الله بن جعفر حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبى أنيسة عن القاسم بن عوف
عن على بن الحسين قال: حدثنا أم سلمة , أن النبى وفتن بينا هو فى بيتها وعنده نفر من
أصحابه إذجاءه رجل فقال: يا رسول اللّه كم صدقة كذا وكذا من التمر. قال: كذا
وكذا. قال: فان فلانا تعدى علىَّ فأخذ منى كذا وكذا. فقال النبى ◌ُ لِّم : فكيف بكم
إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدى؟ نخاض القوم فى ذلك ، فقال
رجل منهم: فكيف بنا يا رسول اللّه إذا كان الرجل منا غائبا فى إبله وماشيته وزرعه
ونخله فأدى زكاة ماله فتعدى عليه الحق فكيف يصنع يا رسول الله؟ فقال الني وز يلى:
من أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه يريد بها وجه الله والدار الآخرة لم يغيب منها شيئا وأقام
الصلاة وآتى الزكاة وتعدى عليه الحق فأخذ سلاحه فقاتل فقتل فهو شهيد ،
٧ - باب لا تحل الزكاة لغنى
٨٠٦ - أخبر نازكريا بن يحيى الساجى بالبصرة حدثنا عبد الواحد بن غياث
حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا أبو حصين عن سالم بن أبي الجعد عن أبى هريرة أن
بوسول اللّه ◌َع قال (( لا تحل الصدقة لغنى، ولا لذى مرة سوى))
٨ - باب فى المكثرين
٨٠٧ أخبرنا الربانى حدثنا على بن حجر السعدی حدثا على بن مسهر عن أبى
إسمق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ول «نحن الآخرون

٢٠٧
الحديث ٨٠٧ - ٨١٢
الأولون يوم القيامة وإن الأكثرين هم الأسفلون إلا من قال هكذا وهكذا، عن يمينه
وعن يساره ومن خلفه و بین یدیه ويحی بشو به ،
٩ - باب ماجاء فى الشح
٨٠٨ - أخبرنا عبيد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا المقبرى
حدثنا موسى بن على قال : سمعت أبى يحدث عن عبد العزيز بن مروان قال: سمعت
أبا هريرة يقول قال رسول الله ◌َ تع ((شر ما فى الرجل شح هالع، وجبن خالع،
١٠ - باب اليد العليا خير من اليد السفلى
٨٠٩ - أخبرنا ابن خزيمة حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا عبيدة بن حميد
عن أبى الزعراء عن أبى الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة قال: قال رسول اللّه محل ◌ّه
((الايدى ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطى التى تليها، ويد السائل السفلى. فأعط الفضل
ولا تعجز عن نفسك ،
٨١٠ - أخبر نا محمد بن إسحق بن خزيمة حدثنا أبو عمار عن الفضل بن موسى عن
يزيد بن زياد عن أبى الجعد عن جامع بن شداد عن طارق المحاربى قال: قدمت المدينة
فإذا رسول الله عَّ الله قائم يخطب الناس وهو يقول (( يد المعطى العليا، وابدأ بمن تعول.
أمك وأباك ، وأختك وأعاك ، ثم أدناك أدناك ،
١١ - باب ما على الانسان من الصدقة
٨١١ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن على بن شقيق قال سمعت أبى يقول أنيأنا
الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله ،{لے(( فى الانسان
ستون وثلاثمائة مفصل ، عليه أن يتصدق عن كل مفصل فيه بصدقة . قالوا : ومن
يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال: النخاعة تراها فى المسجد فتدفنها، أو الشىء تنحيه عن
الطريق، فإن لم تجد فركعتى الضحى تجزيانك ،
٨١٢ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا أبو معمر القطيعى حدثنا أبو
الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال النبى مَّى ((على كل مقسم

الزكاة
٢٠٨
من ابن آدم صدقة كل يوم . فقال رجل من القوم : ومن يطيق هذا؟ قال : أمر
بالمعروف ونهى عن المنكر صدقة. وحمل عن الضعيف، وكل خطوة يخطوها أحدكم
إلى الصلاة صدقة)). (قلت): وحديث أبى ذر فى ((باب فيما يؤجر فيه المسلم))
١٢ - باب فى صدقة السر
٨١٣ - حدثنا عبد الله بن محمد الازدى حدثنا إسحق بن إبراهيم عن جرير عن
منصورعن ربعیین حر اش عن زید بنظبیان عن أبى ذرعن رسول الله { ال﴾ قال (( ثلاثة
يجبهم الله وثلاثة ببغضهم الله: فأما الذين يحبهم الله فرجل كان فى قوم فأتاهم سائل
فسألهم بوجه اللّه لايسألهم بقرابة بينه وبينهم فبخلوا خلفهم بأعقابهم حيث لايراه أحد
إلا الله فأعطاه، ورجل كان فى كتيبة فانكشفوا فكبر وقاتل حتى يفتح عليه أو
يقتل ، ورجل كان فى قوم فأدلجوا فطالت دلجتهم فنزلوا والنوم أحب اليهم مما يعدل به
فناموا وقام يتلو آياتى ويتملقنى. ويبغض الشيخ الزانى، والبخيل ، والمتكبر
١٣ - باب فيمن ينفق ومن يمسك
٨١٤ - أخبرنا محمد بن إسحق بن خزيمة حدثنا أحمد بن المقدام العجلى حدثنا
المعتمر بن سلمان قال سمعت أبى يقول حدثنا قتادة عن خليد بن عبد الله العصرى عن
أبى الدرداء أن رسول الله مَ اللّه قال ((ما طلعت شمس قط إلا ويجنبتيها ملكان يناديان:
اللهم من أنفق فأعتمة خلفا، ومن أمسك، فأعقبه تلفا)). (قلت): وله طريق فى
الزهد أ کمل من هذه
٨١٥ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم حدثنا عبد الصمد
حدثنا حماد عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن أبى عمرة عن أبى
عمرة عن أبى هريرة عن رسول اللّه وَ ثم قال (( إن ملكا بباب من أبواب الجنة يقول:
من بقرض اليوم يجزغداً. وملك ياب آخر يقول: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط
مسكا تلفاء. (قلت): هو فى الصحيح غير قوله ((بباب من أبواب الجنة ، وقوله ((من
يقرض اليوم يجز غداء

٢٠٩
الحديث ٨١٦ - ٨٢٠
١٤ - باب ما جاء فى الصدقة
٨١٦ - أخبر نا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعى بحمص والحسين بن عبد الله
ابن يزيد القطان بالرقة قالا : حدثنا عقبة بن مكرم حدثنا عبدالله بن عيسى يعنى الخزاز
حدثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وت لقى ((الصدفة
تطفى غضب الرب، وتدفع ميتة السوء ،
٨١٧ - أخبر نا الحسن بن سفيان حدثنا حبان بن موسى أنبأنا عبد الله يعنى ابن
المبارك حدثنا حرملة بن عمران أنه سمع يزيد بن أبى حبيب أن أبا الخير حدثه أنه
سمع عقبة بن عامر قال سمعت رسول اللّه ◌َ الله يقول (( كل أمرى" فى ظل صدقته
حتى يقضى بين الناس ، قال يزيد: فكان أبو [ الخير ] مرتد لا بخطئه يوم إلا تصدق
فيه بشئ، ولو كعكة ، أو بصلة
٨١٨ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد حدثنا شعبة
عن الحكم قال: سمعت ذراً يحدث عن وائل بن مهانة عن ابن مسعود عن النبي صَ ◌ّه
قال للنساء (( تصدقن فانكن أكثر أهل النار، قالت امرأة ليست من علية النساء: بم
أو إ؟ قال: لا نكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير). قال عبد الله : مامن ناقصات
العقل والدين أغلب على الرجال على أمرهم من النساء. قيل: وما نقصان عقلها ودينها؟
قال : شهادة امر أتين بشهادة رجل ، وأما نقصان دينها فانه يأتى على إحداهن كذا وكذا
من يوم لا تصلى فيه صلاة واحدة
٨١٩ - أخبر نا عبد الله بن محمد الازدى أنبأنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا عبد الصمد
حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن القاسم بن محمد عن عائشة عن رسول اللّه مَ ل
قال (( إن الله ليربى لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله، حتى
تکون مثل أحد ،
٨٢٠ - أخبرنا ابن قتيبة حدثنا طالب بن وزير حدثنا وكيع قال حدثنى الأعمش
عن المعرور بن سوید عن أبى ذر قال: قال رسول الله {ال (( تعبد عابد من بنى إسرائيل
٢- ١٤ » زوائد ابن حبان

٢١٠
الزكاة
فعبد الله فى صومعته ستين عاما، فأمطرت الأرض فاخضرت ، فاشرف الراهب من
صومعته فقال: لو نزلت فذكرت الله فازددت خيرا. فنزل ومعه رغيف أو رغيفان،
فبينما هو فى الأرض لقيته امرأة، فلم يزل يكلمها وتكلمه حتى غشيها، ثم أغمى عليه، فنزل
الغدير يستحم ، فجاء سائل فأوماً اليه أن يأخذ الرغيفين أو الرغيف، ثم مات فوزنت
عبادة ستين سنة بتلك الزنية فرجحت الزنية بحسناته، ثم وضع الرغيف أو الرغيفان
مع حسناته فرجحت حسناته فغفر له ،
١٥ - باب صدقة الانسان فى صحته
٨٢١ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا ابن أبى
فديك حدثنا ابن أبى ذئب عن شرحبيل عن أبى سعيد الخدرى أن النبى ◌ُ الم قال (( لأن
يتصدق الرجل فى حياته وصحته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة درهم عند موته ،
١٦ - باب لا تحصى فيحصى الله عليك
٨٢٢ - أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم البزاز بالبصرة حدثنا عثمان بن أبى
شيبة حدثنا ابن إدريس عن الحكم عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت ((جاءها سائل
فأمرت نَه بشىء، فلما خرجت الخادم دعتها فنظرت إليه ، فقال لها رسول الله يرفعٍ:
ما تخرجى شيئا إلا بعلمك؟ قالت: إنى لأعلم. فقال لها: لا تحصى فيحصى الله عليك،
١٧ - باب صدقة المرأة والخازن
٨٢٣ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين حدثنا شيبان بن أبى شيبة حدثنا جرير
ابن حازم حدثنا الأعمش عن أبى الضحى عن مسروق عن عائشة أن رسول الله ي
قال (( إذا قصدقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجرها، ولزوجها أجر
ما اكتسب ، ولها أجر مانوت ، والخازن مثل ذلك ،
١٨ - باب إعطاء السائل ولو ظلفا محرقا
٨٢٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن سعيد
المقبرى عن عبد الرحمن بن مجيد عن جدته أم بجيد وكانت من بابع التى تؤثر ((أنها

٢١١
الحديث ٨٢٥ - ٨٢٨
قالت لرسول الله قلتم: إن المسكين ليقوم على بابى فما أجد له شيئا أعطيه إياه، فقال
لها رسول الله وسلّم: إذا لم تجدى شيئا تعطيه إياه إلا ظلفا محرقا فادفعيه اليه فى يده،
٨٢٥ - أخبرنا الحسين بن إدريس الانصارى أنبأنا أحمد بن أبى بكر عن مالك
عن زيد بن أسلم عن ابن يجيد الانصارى ثم الحارثى عن جدته أن رسول الله مخيم
قال (( ردوا السائل ولو بظلف محرق،
١٩ - باب أى الصدقة أفضل؟
٨٢٦ - حدثنا عبد أقه بن أحمد بن موسى عبدان بعسكر مكرم حدثنا محمد بن
معمر البحرانى حدثنا أبو هاشم عن ابن جريج أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابرا
قال: قال رسول الله مراحل(( أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وأبدأ يمن تعول))
٢٠ - باب النفقة على الأهل والأقارب ونفسه
٨٢٧ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن عباد المكى حدثنا حاتم بن إسماعيل
حدثنا يعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمرى حدثنى الزبرقان بن
عبد الله بن عمرو بن أمية الضمرى عن أبيه قال ((مرعثمان بن عفان - أو عبد الرحمن
ابن عوف - بمرط فاستغلاه، فمر به على عمرو بن أمية فاشتراه وكساه امرأته سخية
بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب، فمر به عثمان - أو عبد الرحمن - فقال: ما فعل
المرط الذى ابتعت ؟ فقال عمرو: تصدقت به على سخيلة. فقال: أو كل ما صنعت إلى
أهلك صدقة؟ قال عمرو: سمعت رسول الله سريع يقول ذلك. فذكر ما قال عمرو
لرسول الله يؤلم، فقال: صدق عمرو، كل ما صنعت إلى أهلك صدقة عليهم))
٨٢٨ - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان البزاز بالفسطاط حدثنا عيسى بن
حماد أنيأنا الليث عن ابن عجلان عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة ((عن رسول الله
ترى أنه قال يوما لأصحابه: تصدقوا. فقال رجل: يا رسول الله عندى دينار، قال:
أنفقه على نفسك. قال: إن عندى آخر. قال: أنفقه على زوجتك. قال: إن
عندى آخر. قال: أنفقه على ولدك. قال: إن عندى آخر. قال: أنفقه على خادمك
قال : إن عندى آخر، قال : أنت أبصر ،

٢١٢
الزكاة
٨٢٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن المنهال الضرير حدثنا يزيد بن
زريع حدثنا روح بن القاسم عن ابن عجلان .. فذكر نحوه، إلا أنه قال (( تصدق
به على نفسك ، وهكذا إلى آخره
٨٣٠ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان عن ابن عجلان ..
فذكر نحوه
٨٣١ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم أبو محمد الخطيب حدثنا حرملة بن يحيى
حدثنا ابن وهب أخبر نى عمرو بن الحارث أن هشام بن عروة حدثه عن أبيه عن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ريطة امرأة عبد الله بن مسعود أم ولده وكانت
امرأة صناع اليد وليس لعبد الله بن مسعود مال، قال: وكانت تنفق عليه وعلى ولده
من ثمر صنعتها، فقالت له يوما: والله لقد شغلتنى أنت وولدك عن الصدقة ، فما
أستطيع أن أتصدق معكم. فقال: ماأحب إن لم يكن لك فى ذلك أجر أن تفعلى، فسأل
رسول الله ؤهم - هو أو هى - فقالت: يا رسول الله إنى امرأة ولى صنعة فأبيع منها،
وليس لى ولا لزوجى ولا لولدى شىء، وشغلونى فلا أتصدق، فهل لى فى النفقة عليهم
من أجر ؟ فقال لك فى ذلك أجرما أنفقت عليهم ، فأنفقى عليهم ،
٨٣٢ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم بيت المقدس حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا
ابن وهب أخبرنى عمرو بن الحارث أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبى سعيد الخدرى
عن رسول الله إلى أنه قال « أيما رجل كسب مالا من حلال فأطعم نفسه أو
کساها فن دونه من خلق الله فان له به زكاة ))
٨٣٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا مسدد بن مسرهد حدثنا بشر بن المفضل
حدثنا ابن عون عن حفصة بنت سيرين عن أم الرائح بنت صليح عن سلمان بن عامر
عن النى تُ قال « الصدقة على المسكين صدقة، وهى على ذى الرحم اثفتان:
صدقة وصلة ))
٢١ - باب فيمن وقف شيئا ولم يسم مصرفه
٨٣٤ - أخبرنا الحسين بن سفيان حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن.

٢١٣
الحديث ٨٣٤ - ٨٣٨
ثابت عن أنس قال (( لما نزلت هذه الآية ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا بما تحبون) قال
أبو طلحة يا رسول اللّه، ان الله يسألنا من أموالنا، فانى أشهدك أنى قد جعلت أرضى
وقفاً . قال رسول اللّه ◌َالتّم: اجعلها فى قرابتك. فقسمها بين حسان بن ثابت
وآبى بن كعب،
٢٢ - باب فيمن تصدق بالطيب، وغيره
٨٣٥ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى حدثنا عبد الله بن الرومى
حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة بن عمار قال أبو زميل عن مالك بن مرتد عن أبيه
عن أبى ذر أن رسول اللّه وَ يقع قال ((ان الأكثرين هم الاسفلون إلا من قال بالمال هكذا
وهكذا وكسبه من طيب)). (قلت): هو فى الصحيح غير قوله ((وكسبه من طيب)،
٨٣٦ - أخبرنا ابن سلم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب قال سمعت عمرو
ابن الحارث يقول حدثنى دراج أبو السمح عن ابن حجيرة عن أبى هريرة قال : قال
رسول الله وَ الله((من جمع مالا حراما ثم تصدق به لم يكن له فيه أجروكان اصره عليه،
٨٣٧ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا عمرو بن [أبى] عاصم النبيل حدثنا أبي حدثنا عبد
الحميد بن جعفر حدثنا صالح بن أبى عريب عن كثير بن مرة عن عوف بن مالك
الأشجعى قال ((خرج علينا رسول الله و للم وفى يده عصا، وأفناء معلقة فى المسجد،
قنومنها حشف ، فطعن بالعصا فى ذلك القنوثم قال : لو شاء رب هذه الصدقة لتصدق
باطيب منها . إن صاحب هذه الصدقة ليأكل الحشف يوم القيامة. ثم أقبل علينا
فقال : يا أهل المدينة لتذرنها للعوافى، هل تدرون ما العوافى؟ قلنا: الله ورسوله أعلم
قال : الطير والسباع ،
٢٣ - باب تفاوت أجر الصدقة
٨٣٨ - أخبرنا حاجب بن أركين الفرغانى بدمشق حدثنا أحمد بن ابراهيم
الدورقى حدثنا صفوان بن عيسى عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبى صالح عن
أبى هريرة قال: قال رسول الله من فضله ((سبق درهم مائة ألف درهم. فقال رجل: وكيف

٢١٤
الزكاة
ذاك يارسول الله؟ قال: رجل له مال كثير أخذ من عرضه مائة ألف درهم تصدق بها،
ورجل ليس له إلا درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به ،
٢٤ - باب الصدقة بجميع المال
٨٣٩ - أخبر نا ابن قتيبة حدثنا یزید بن موهب حدثنا ابن إدريس عن محمد بن
إسحق عن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الظفرى عن محمود بن لبيد عن جابر بن عبد
أنه قال (( انى لعند رسول اللّه ◌َلل إذ جاء رجل بمثل البيضة من ذهب قد أصابها من
بعض المعادن فقال: يا رسول الله، خذ هذه منى صدقة، فو الله ما أصبح لى مال غيرها،
قال فأعرض عنه النى ◌َبنقلٍ. جاء من الشق الآخر فقال له مثل ذلك، فأعرض عنه النبى
عزَّة . ثم جاءه من قبل وجهه فأخذها منه خذفه بها حذفة لو أصابه عقره أو أو جعه، ثم
قال: يأتى أحدكم بجميع ما يملك فيتصدق به، ثم يقعد فيتكفف الناس، إنما الصدقة عن
ظهر غنى ، خذعنا مالك ، لا حاجة لنا به ،
٨٤٠ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن عجلان
حدثنا عياض بن عبد الله عن أبى سعيد الخدرى (( أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة
ورسول الله ويضع على المنبر، فدعاه فأمره أن يصلى ركعتين ثم قال: تصدقوا . فتصدقوا.
فأعطاه بِّمِ ثوبين مما تصدقوا ، ثم قال: تصدقوا، فالتقى هو أحد ثوبيه، فكره
رسول اللّه وَ لله ما صنع وقال: انظروا إلى هذا، دخل المسجد بهيئة بذة فرجوت أن
تفطنوا له فتصدقوا عليه فلم تفعلوا، فقلت: تصدقوا ، فأعطوه ثوبين . ثم قلت تصدقوا،
فألقى أحد ثو بیه ، خذ ثوبك . وانتهره))
٨٤١ - أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعى بحمص حدثنا كثير بن عبيد
حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدى عن الزهرى عن حسين بن السائب بن أبي لبابة أن
جده أبا لبابة حين تاب الله عليه فى تخلفه عن رسول الله ے وفيما كان سلف قبل ذلك
فی أمور وجد علیه فيها رسول اللّه مؤتم قال: يا رسول الله انى أهجر دارى التى أصبت
فيها وأنتقل اليك فأساكنك. وإنى أنخلع من مالى كله صدقة إلى الله وإلى رسوله. فقال
له رسول اللّه مَثَل : يجزيك من ذلك الثلث»

٢١٥
الحديث ٨٤٢ - ٨٤٦
٢٥ - باب ماجاء فى المسألة
٨٤٢ - أخبر نا محمد بن إسحق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا أحمد بن المقدام
حدثنا إسماعيل بن علية حدثنا داود الطائى عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن عقبة
قال : قال له الحجاج: ما يمنعك أن تسألنى؟ فقال : قال سمرة بن جندب قال رسول الله
صَّاللٍّ : إن هذه المسألة كد يكد بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء
ترك ، إلا إن يسأل الرجل ذا سلطان أو ينزل به أمر لا يجد منه بداء
٨٤٣ - أخبرنا محمد بن إسحق بن سعيد السعدى حدثنا على بن خشرم حدثنا
عيسى بن يونس عن شعبة عن عبد الملك بن عمير. (قلت ) : فذكر بإسناده نحوه
باختصار قصة الحجاج إلا أنه قال (( إنما المسألة كدوح يكدح بها الرجل وجهه))
٨٤٤ - أخبرنا أحمد بن مكرم البرقى ببغداد حدثنا على بن المدنى حدثنا الوليد
ابن مسلم حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنى ربيعة بن يزيد حدثنى أو كبشة
السلمى أنه سمع سهل بن الحنظلية الانصارى صاحب رسول الله برج ((ان الأفرع وعيينة
سألا شيئا، فأمر معاوية أن يكتب به لهما، وختمهما رسول الله رجل وأمر بدفعها اليها
فاما عيينة فقال: ما فيه؟ فقال: فيه الذى أمرت به . فقبله وعقده فى عمامته ، وكان
أحكم الرجلين . وأما الأفرع فقال: أحمل صحيفة لا أدرى ما فيها كصحيفة المتلس؟
فأخبر معاوية رسول الله و الله، ثم خرج رسول الله سيات لحاجته فمر بعير مناخ على
باب المسجد فى أول النهار ، ثم مر به فى آخر النهار وهو فى مكانه فقال : أين صاحب
هذا البعير؟ فابتغى فلم يوجد ، فقال: اتقوا الله فى هذه البهائم ، اركبوها صحاحا وكلوها
سمانا - كالمتسخط أنفا - إنه من سأل شيئاً وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم.
قالوا : يا رسول الله وما يغنيه ؟ قال : ما يغديه أو يعشيه ،
٨٤٥ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا على بن المدنى .. فذكر باسناده نحوه
٨٤٦ - أخبرنا عمر بن محمد الهمدانى حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى حدثنا عبد
أله بن يوسف حدثنا عبد الرحمن بن أبى الرجال عن عمارة بن غزية عن عبد الرحمن

الزكاة
٢١٦
ابن أبى سعيد الخدرى عن أبيه قال ((سمعت رسول الله بد للم يقول: من سأل وله
أوقية فهو ملحف. قال قلت: الياقوتة - ناقتى - خير من أوقية، قال: والأوقية
أربعون درهما ،
٨٤٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبيد الله بن
موسى عن إسرائيل عن منصور عن سالم بن أبى الجعد عن جابر بن عبد الله قال: قال
رسول الله: له(( ان الرجل يأتينى منكم فيسألنى فأعطيه، فينطلق وما يحمل فى
حضنه الا النار »
٨٤٨ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى حدثنا فضيل بن سليمان
حدثنا محمد بن أبى يحيى الأسلمى عن أبيه عن أبى سعيد الخدرى قال (( بينما رسول لقه
رؤية يقسم ذهبا إذ أتاه رجل فقال: يا رسول الله أعطنى، فأعطاه. ثم قال: زدنى،
فزاده ( ثلاث مرار) ثم ولى مدبرا، فقال رسول الله مؤلم: يأتينى الرجل يسألنى
فأعطيه ، ثم يسألنى فأعطيه (ثلاث مرات)، ثم يولى مدبرا وقد جعل فى ثوبه نارا إذا
انقلب إلى أهله ،
٨٤٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن طريف البجلى حدثنا أبو بكر
ابن عياش عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد عن عمر بن الخطاب ((أنه دخل على
النبى معَّ فقال: يا رسول الله رأيت فلانا يشكر، ذكر أنك أعطيته دينارين. فقال
رسول الله في : لكن فلانا قد أعطيته ما بين العشرة إلى المائة فما شكره وما يقوله،
إن أحدكم ليخرج من عندى بحاجته متأبطها وما هى إلا النار . قال قلت : يا رسول الله
لم تعطيهم ؟ قال: يأبون إلا أن يسألونى، ويأبى الله لى البخل،
٨٥٠ - أخبرنا أبو عروبة حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحرانى حدثنا يحيى بن
السكن حدثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن مسروق قال : قال عمر
ابن الخطاب قال رسول الله وَئل ((من سأل الناس ليثرى ماله فانما هو رضف من النار
يلهبه ، من شاء فليقلَّ ومن شاء فليكثر ،

٢١٧
الحديث ٨٥١ - ٨٥٦
٢٦ - باب فيمن أعطى شيئا باشراف
٨٥١ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا تميم بن المنتصر حدثنا إسحق الأزرق عن
شريك عن هشام بن عروة عن عائشة عن التى تزع قال (( إن هذا المال خضرة حلوة
فمن أعطيناه منها شيئا بطيب نفس منا وحسن طعمة منه من غير شرف - أو من غير
شره نفس - بورك له فيه، ومن أعطيناه منها شيئا بغير طيب نفس منا وحسن طعمة
منه وإشراف نفس كان غير مبارك له فيه ،
٨٥٢ - أخبرنا عمر بن محمد الهمدانى حدثنا عيسى بن حماد حدثنا الليث بن سعد
عن يحي بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن عبيد بن سنوطا عن خولة بنت قيس
قالت ((انانا رسول اللّه ◌َ ل فقربنا اليه طعاما، فوضع يده فيه فوجده حارا فقال:
حس . وقال: ابن آدم إن أصابه برد قال حس، وإن أصابه حر قال حس. ثم تذاكر
رسول الله على وحمزة بن عبد المطلب الدنيا، فقال رسول الله وملائى : إن الدنيا خضرة
حلوة ، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض فما شاءت نفسه فى مال الله
ورسوله له النار يوم القيمة ). (قلت): فى الصحيح طرف من آخره
٨٥٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب
أخبر نى عمرو بن الحارث أن يحيى بن سعيد حدثه .. ( قلت): فذكر باسناده نحوه
أخصر منه
٢٧ - با فیمن جاءه معروف من غير سؤال
٨٥٤ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى حدثنا المقرى حدثنا
سعيد بن أبى أيوب حدثنى أبو الاسود عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسربن سعيد
عن خالد بن عدى الجهنى قال: سمعت رسول الله وم لتزم يقول (( من بلغه معروف من
أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده ، فانما هو رزق ساقه الله اليه))
٨٥٥ - أخبرة إسحق بن ابراهيم بن اسماعيل بدست أنبأنا يحي بن موسى خت
حدثنا المقرى حدثنا سعيد بن أبى أيوب .. فذكر باسناده نحوه
٨٥٦ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب
حدثنا عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة حدثه أن عبد الله بن يزيد المعافرى حدثه

٢١٨
الزكاة
عن قبيصة بن ذؤيب أن عمر بن الخطاب أعطى السعدى ألف دينار ، فأبى أن يقبلها
وقال : لنا عنها غنى ، فقال له عمر: إنى قائل لك ما قال لى رسول الله مؤلم: إذا ساق
اه اليك رزقا من غير مسألة ولا إشراف نفس هذه فإن الله أعطاك)). (قلت):
هو فى الصحیح بنحوه من غیر قوله (( ألف دينار ))
٢٨ - باب الصدقة عن الميت
٨٥٧ - أخبرنا أحمد بن سعيد بن سنان حدثنا أحمد بن أبى بكر عن مالك عن
سعيد بن عمرو بن شرحبيل [بن سعيد بن سعد] بن عبادة عن أبيه عن جده قال ((خرج
سعد بن عبادة مع النبي ◌َّم، وحضرت أمه الوفاة بالمدينة ، فقيل لها أوصى قالت :
فيم أوصى؟ إنما المال مال سعد . فتوفيت قبل أن يقدم سعد ، فلما قدم سعد ذكر ذلك
له فقال: يا رسول اللّه هل ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال النبى مثل: نعم . فقال سعد:
حائط كذا وكذا صدقة عليها، لحائط سماه ،
٢٩ - باب فى سقى الماء
٨٥٨ - أخبرنا محمد بن إسحق بن خزيمة حدثنا الحسين بن حريث حدثنا وكيع
عن هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن سعد بن عبادة قال « قلت يارسول الله
أى الصدقة أفضل؟ قال : سق الماء ،
٨٥٩ - أخبرنا اسماعيل بن داود بن وردان بالفسطاط حدثنا عيسى بن حماد
حدثنا الليث عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم وزيد بن أسلم عن أبى صالح عن
أبى هريرة عن رسول اللّه مَو ثم قال « دنا رجل إلى بثر فنزل فشرب منها، وعلى البتر
كلب يلهث، فرحمه، فنزع أحد خفيه فسقاء، فشكر الله له فأدخله الجنة(١))
٨٦٠ - أخبرنا ابن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب حدثنا يونس
عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع , أن سراقة بن جعشم قال: يا رسول اللّه الضالة ترد
(١) فى هامش الأصل: من خط شيخ الاسلام ابن حجر رحمه الله ((هو فى الصحيحين
من طريق سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة، فلا وجه لاستدراكه، وإن كان فى لفظهما
بعض مخالفة ،

٢١٩
الحديث ٨٦١ - ٨٦٣
على حوضى فهل لى فيها أجر إن سقيتها؟ قال: أسقها، فان فى كل ذات كبد حرّى أجر»
٣٠ - باب فيما يؤجر فيه المسلم
٨٦١ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع السختيانى حدثنا شيبان بن أبى شيبة
حدثنا جرير بن حازم قال سمعت زبيدا اليامى يحدث عن طلحة بن مصرف عن عبد
الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب أن النبى يُؤثم قال ((من منح منحة أو سقى لبناً أو
أهدى زفاقا كان له عتق رقبة - أو قال - نسمة))
٨٦٢ - أخبرنا ابن سلم حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب أخبر فى عمرو بن الحارث
أن سعيد بن أبى هلال حدثه عن أبى سعيد المهرى عن أبى ذر أن رسول الله عزلل
قال (( ليس من نفس ابن أدم إلا عليها صدقة فى كل يوم طلعت فيه الشمس، قيل:
يارسول الله من أين لنا صدقة تتصدق بها؟ فقال: إن أبواب الخير الكثيرة: التسبيح،
والتحميد، والتكبير، والتهليل، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، وتميط
الأذى عن الطريق، وتسمع الأصم ، وتهدى الأعمى، وتدل المستدل على حاجته ،
وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث ، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف ،
فهذا كله صدقة منك على نفسك ))
٨٦٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد
حدثنا الأوزاعى حدثنى أبو كثير السحيمى عن أبيه قال «سألت أبا ذر قلت: دلنى على
عمل إذا عمل العبد به دخل الجنة ، قال: سألت عن ذلك رسول الله مزثم قال: تؤمن
بالله. قلت يارسول الله إن مع الإيمان عملا. قال يرضخ مما رزقه الله. قلت: وإن كان
معد ما لاشىء له؟ قال: يقول معروفا بلسانه . قلت : فان كان عييا لا يبلغ عنه لسانه ؟
قال : فيعين مغلوبا. قلت : فإن كان ضعيفا لاقدرة له؟ قال: فليصنع لأخرق. قلت:
فإن كان أخرق. فالتفت الىَّ فقال: ما تريد أن تدع فى صاحبك شيئا من الخير؟
فليدع الناس من أذاه. قلت: والله إن هذا كله ليسير. فقال: والذى نفسى بيده،
ما من عبد يعمل بخصلة منها يريد بها ما عند الله تعالى إلا أخذت بيده يوم القيامة
حتی پدخل الجنة ،

٢٢٫٠
الزكاة
٨٦٤ - أخبرنا محمد بن نصر بن نوفل بمرو بقرية سنج حدثنا أبو داود السنجى
حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا أبو زميل عن مالك بن مرثد عن
أبيه عن أبى ذر قال: قال رسول اللّه توزيع ((تبسمك في وجه أخيك صدقة لك، وأمرك
بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرجل فى أرض الضلالة لك صدقة ،
وبصرك للرجل الردىء البصر لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن
الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك فى دلو أخيك لك صدقة ،
٨٦٥ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى حدثنا عبد الله بن الرومى
حدثنا النضر بن محمد .. فذكر باسناده ((تبسمك في وجه أخيك صدقة، فقط
٨٦٦ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا أبو خيثمة حدثنا يزيد بن هارون
أنبأنا سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة حدثنا أبو جرى الهجيمى قال ((أنيت
رسول الله مح له فقلت: يا رسول الله إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا ينفعنا الله
به . فقال: لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك فى إناء المستسقى،
ولو أن تكلم أخاك ووجهك اليه منبسط . وإياك واسبال الإزار فإنه من المخيلة
ولا يحبها الله، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه فأن أجره لك
ووباله على من قاله)). (قلت): وقد تقدم حديث أبى قتادة فى العلم ((خير
ما يخلف الرجل من بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له ، وصدقة ، وعلم ،
٣١ - باب فیمن دل على خير
٨٦٧ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا محمد بن خازم حدثنا الأعمش
عن أبى عمرو الشيبانى عن أبى مسعود قال ((أى رجل النبى ربيع فسأله. فقال: ما عندى
ما أعطيك، ولکن انت فلانا . فأناه الرجل فأعطاه، فقال رسول الله ﴾لتے : من دل
على خير فله مثل أجر فاعله أو عامله ،
٨٦٨ - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف حدثنا بشر بن خالد العسكرى حدثنا محمد
ابن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان يعنى الأعمش .. فذكره