Indexed OCR Text
Pages 41-60
٦ - باب سؤال العبد جميع حوائجه ٢٤٠٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا قطن بن نسير، حدثنا جعفر بن سلیمان، عن ثابت. عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّةَ -: ((لِيَسْأَنْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا، حَتَّى شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإِحسان ١١٤/٢، ١٢٦ برقم (٨٦٣، ٨٩١، ٨٩٢). وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٥٦) من طريق أبي يعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي فى الدعوات (٣٦٠٧) باب: ليسأل الحاجة مهما صغرت، من طريق أبي داود سليمان بن الأشعث. وأخرجه ابن عدي في كامله ٢٠٧٦/٦، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ١١٣١/٢ نشر دار المأمون للتراث، من طريق عبد الله بن محمد البغوي، وأخرجه ابن عدي أيضاً ٢٠٧٦/٦ من طريق إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، جميعهم حدثنا قطن بن نسير، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((وهذا حديث غريب. وروى غير واحد هذا الحديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني، عن النبي - و18َّ - ولم يذكروا فيه: عن أنس)). وأخرجه الترمذي (٣٦٠٨) من طريق صالح بن عبد الله الترمذي، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني: أن رسول الله - رَطيره- قال :... وقال الترمذي: ((وهذا أصح من حديث قطن، عن جعفر بن سليمان)). وقال ابن عدي في کامله ٢٠٧٦/٦: «وحدثنا البغوي، حدثنا القواريري، حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أنس، عن النبي - رَ﴾ - نحوه، فقال رجل للقواريري: إن لي شيخاً يحدث به عن جعفر، عن ثابت، عن أنس، فقال القواريري: باطل. وهذا كما قال)». وقال ابن عدي: ((قطن بن نسير أبو عباد، بصري، يسرق الحديث ويوصله)) . = ٤١ وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٨/٧: ((سئل أبو زرعة عنه فرأيته = یحمل علیه. ثم ذكر أنه روی أحاديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، مما أنكر عليه)». نقول: لقد وصفه الترمذي بالغرابة لتفرد جعفر بن سليمان به، وهذا لا يضر، فإن جعفر بن سليمان من رجال مسلم، وقد وثقه أحمد، وابن معين، وابن سعد، وابن المديني، وابن حبان وغيرهم. وأخرجه البزار ٣٧/٤ برقم (٣١٣٥) من طريق سليمان بن عبد الله الغيلاني، حدثنا سيار بن حاتم - تحرف فيه إلى: بشار - حدثنا جعفر بن سليمان، به مرفوعاً. وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ١٥٠/١٠ باب: سؤال العبد حوائجه كلها والإكثار من السؤال، وقال: ((قلت: رواه الترمذي غير قوله: (وحتى يسأله الملح) - رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير سيار بن حاتم وهو ثقة)). نقول: وهذه متابعة جيدة لقطن بن نسير، سيار بن حاتم ترجمه البخاري في الكبير ١٦١/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل الحافظ ابن حجر عن العقيلي. أنه قال: ((أحاديثه مناكير)» وما وجدت هذا في الضعفاء الكبير. وقال الذهبي في ((المغني في الضعفاء)) ٢٩١/١: ((صَالِحٌ، صَالِحُ الحديث، فيه خفة، ولم يضعفه أحد، بل قال الأزدي: عنده مناكير)). وانظر ميزان الاعتدال ٢٥٣/٢ - ٢٥٤. وقال في كاشفه: ((صدوق)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٨/٨ . وقال ابن محرز في «معرفة الرجال» ٩٦/١ برقم (٣٨٨): ((وسمعت یحیی، وقيل له: سيار صاحب جعفر بن سليمان يتكلم فيه القواريري؟. فقال: كان صدوقاً، ثقة، ليس به بأس. ولم أكتب عنه شيئاً). وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٠٧/١ بعد أن نسب الحديث إلى الترمذي مرفوعاً، ومرسلًا: ((رواه محمد بن عبد الله الحضرمي، وأبو القاسم البغوي، وأبو يعلى الموصلي، عن قطن بن نسير، عن جعفر، عن ثابت، عن أنس ... )). وهو في مسند الموصلي ١٣٠/٦ برقم (٣٤٠٣)، وفي معجم شيوخ أبي يعلى برقم (٢٨٤) بتحقيقنا فانظرهما لتمام التخريج، وانظر ((جامع الأصول)) ١٦٥/٤ . = ٤٢ ٢٤٠٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َِّــ: ((إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُكْثِرْ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ))(١). ٧ - باب الإِشارة في الدعاء ٢٤٠٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن ابن معاوية [، عن ١](٢) بن أبي ذباب، ونسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) (١/٧٤) إلى الترمذي موصولاً، ومرسلاً. = وفي الباب عن عائشة عند أبي يعلى برقم (٤٥٦٠) وهناك خرجناه. (١) إسناده صحيح، أبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبد الله بن الزبير، قال أحمد: ((كان كثير الخطأ في حديث سفيان)». وقال ابن نمير: ((أبو أحمد الزبيري صدوق، في الطبقة الثالثة من أصحاب الثوري، ما علمت إلا خيراً، مشهور بالطلب، ثقة، صحيح الكتاب)). وقال أبو أحمد الزبيري: ((لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان، إني أحفظه كله)). وقد وثقه بشكل عام ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعجلي، وابن خراش، والنسائي، وابن سعد، وابن قانع، وابن حبان. وذكره صاحب كنز العمال فيه ٢ /٨٠ برقم (٣٢٣٤) ونسبه إلى ابن حبان. وأخرجه ابن حميد برقم (١٤٩٦) من طريق عبيد الله بن موسى، عن سفيان، بهذا الإِسناد. وهذه متابعة جيدة لأبي أحمد الزبيري. وذكر رواية عبد بن حميد الهيثميُّ في ((مجمع الزوائد)) ١٥٠/١٠ باب: سؤال العبد حوائجه كلها، والإكثار من السؤال وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح)). وانظر حديث أبي هريرة السابق برقم (٢٤٠١). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من مصادر التخريج. ٤٣ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - وَهِ شَاهِراً يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَىْ مِنْبَرٍ وَلَا غَيْرِهِ، وَلْكِنْ رَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذَا - وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ مِنْ يَدِهِ الْيُمْنَى يُقَوِّسُهَا (١). ٢٤٠٥ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا (١) إسناده حسن، عبد الرحمن بن معاوية بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند الحديث (٧٤١٣)، وابن أبي ذباب هو عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث، والحديث في الإِحسان ١٢١/٢ برقم (٨٨٠). وهو في مسند الموصلي ٥٤٥/١٣ برقم (٧٥٥١). وهناك خرجته وذکرت ما یشهد له. ونضيف هنا: أخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٦/٦ برقم (٦٠٢٣)، والبيهقي في الجمعة ٢١٠/٣ باب: ما يستدل به على أنه يدعو في خطبته، من طريق مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٦/٦ برقم (٦٠٢٣) من طريق إسماعيل بن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، به. وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٣٠/٤ برقم (٤٨٠٤)، وجامع الأصول ٤ /١٥٠. وأخرجه ابن أبي شيبة بسياقة أخرى في مصنفه ٣٧٧/١٠ - ٣٧٨ برقم (٩٧٢١) من طريق إسماعيل بن علية، وأخرجه أحمد ٣٣٧/٥ من طريق ربعي بن إبراهيم، كلاهما: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، به. بلفظ: ((ما رأيت رسول الله - اليوم - شاهراً یدیه قط یدعو على منبر ولا غيره، ما كان يدعو إلا یضع یدیه حذو منكبيه، ويشير بأصبعه إشارة)). وهذا لفظ أحمد. وذكر الهيثمي الرواية السابقة في (مجمع الزوائد» ١٦٧/١٠ باب: ما جاء في الإِشارة في الدعاء ورفع اليدين، وقال: ((رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الزرقي، وثقه ابن حبان، وضعفه مالك وجمهور الأئمة، وبقية رجاله ثقات)). ونسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) (١/٧٤) إلى البيهقي في الدعوات. ٤٤ عبدالله بن عمر بن أبان، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام، عن ابن سیرین . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِّ - وَلِ أَبْصَرَ رَجُلًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ جَمِيعاً، فَنَهَاهُ وَقَالَ: ((بِإِحْدَاهُمَا، بِالْيُمْنَى))(١). قُلْتُ: تَقَدَّمَ حَدِيثُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيّ فِي الْبَابِ قَبْلَ هُذَا: ((إِنَّ الله تَعَالَى يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ))(٢) . ٨ - باب في دعوة المظلوم والمسافر في الطاعة والصائم وغيرهم ٢٤٠٦ - أخبرنا محمد بن سليمان بن فارس، حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام الدستوائي، عن (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٨٨١/٢، وعند ((وباليمنى)) بزيادة (و). وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤٢١/١٠ برقم (٦٠٣٣) من طريق أبي همام الوليد ابن شجاع، حدثنا حفص بن غياث، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر المسند المذكور. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٦٨/١٠ باب: ما جاء في الإِشارة في الدعاء ورفع اليدين، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨١/١٠ برقم (٩٧٣١) من طريق حفص بن غياث، بهذا الإِسناد. وبلفظ: ((عن أبي هريرة قال: أبصر النبي - وَلغيره ــ سعداً وهو يدعو بإصبعيه فقال: يا سعد أحد أحد)). وحديث سعد خرجناه في مسند الموصلي برقم (٧٩٣). وانظر ((جامع الأصول)) ١٤٩/٤ - ١٥٠، وكنز العمال ٧٣/٢ برقم (٣١٨٦)، ومصنف عبد الرزاق ٢٥٢/٢ برقم (٣٢٥٥). (٢) برقم (٢٣٩٩، ٢٤٠٠). ٤٥ يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفرِ (١)، (١) أبو جعفر هذا اختلف فيه: ترجمه مسلم في الكنى ص (٩٥) فقال: ((أبو جعفر سمع أبا هريرة، روی عنہ یحیی بن أبي کثیر)). وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٥٩٣/٣: ((أبو جعفر الأنصاري، المدني، المؤذن، روى عن أبي هريرة، روى عنه يحيى بن أبي كثير. روى له البخاري في (أفعال العباد)، والنسائي في (اليوم والليلة)، والباقون سوی مسلم. روی له النسائي حديث النزول، وروى له الباقون حديث (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فیهن)، وقال الترمذي: لا يعرف اسمه، وقال غيره هو محمد بن علي بن الحسين. رواه أبو مسلم الكجي، وأبو بكر الباغندي الكبير عن أبي عاصم النبيل، عن حجاج بن أبي عثمان الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن علي، عن أبي هريرة. وقال الباغندي في حديثه: عن أبي جعفر محمد بن علي، فالله أعلم)). نقول: لقد روى الحديث كل من عبد بن حميد، وأحمد، والترمذي من طريق أبي عاصم النبيل، حدثنا حجاج الصواف ... فقالوا: ((عن أبي جعفر)) ولم يزيدوا شيئاً. وقال الترمذي بعد الحديث (١٩٠٦) باب: ما جاء في دعوة الوالدين: ((وقد روى الحجاج الصواف هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير، نحو حديث هشام. وأبو جعفر الذي روى عن أبي هريرة يقال له: أبو جعفر المؤذن، ولا يعرف اسمه، وقد روی عنہ یحیی بن أبي کثیر غیر حدیث)). وقال الترمذي أيضاً بعد الحديث (٣٤٤٢) باب: ما ذكر في دعوة المسافر: ((وأبو جعفر الرازي هذا هو الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، يقال له: أبو جعفر المؤذن، ولا نعرف اسمه. وقد روى عنه یحیی بن أبي کثیر غیر حدیث)). وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٥١٥/٣ ضمن من روى عنهم يحيى بن أبي كثير فقال: (( ... وأبي جعفر الأنصاري المؤذن)). وذكر أيضاً في ١٦٥٦/٣ ضمن الرواة عن أبي هريرة فقال: ((وأبو جعفر المدني، يقال إنه محمد بن علي بن الحسين)). ٤٦ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله - ◌ََّ ــ قَالَ: ((ثَلاَثُ دَعْوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ لَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ))(١). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥١١/٤ بعد ترجمة أبي جعفر الحنفي = اليمامي: ((أبو جعفر، عن أبي هريرة. أراه الذي قبله. روى عنه يحيى بن أبي كثير وحده . فقيل: الأنصاري، المؤذن. له حديث النزول، وحديث (ثلاث دعوات). ويقال: مدني، فلعله محمد بن علي بن الحسين ... )). وقال الحافظ ابن حبان في الإِحسان - بعد تخريجه هذا الحديث -: ((اسم أبي جعفر: محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب)). وقد رد الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٥٥/١٢ على هذا بقوله: ((قلت: وليس هذا بمستقيم، لأن محمد بن علي لم يكن مؤذناً، ولأن أبا جعفر هذا قد صرح بسماعه من أبي هريرة في عدة أحاديث. وأما محمد بن علي بن الحسين فلم يدرك أبا هريرة، فتعين أنه غيره، والله تعالى أعلم ... )). ولعلنا بعد ما قدمنا نقول باطمئنان مع ابن حجر في التقريب: ((أبو جعفر، المؤذن، الأنصاري، المدني ... ومن زعم أنه محمد بن علي بن الحسين فقد وهم)) والله أعلم. وقد جزم بما ذهبنا إليه ابن القطان. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٣٢/١٠ - ٤٣٣ وعلى هامشه: النكت الظراف، وتعجيل المنفعة ص (٤٧٢). (١) إسناده جيد، أبو جعفر المديني الأنصاري لم يجرحه أحد كما تقدم في التعليق التالي فهو على شرط ابن حبان، وحسن الترمذي حديثه. وقال ابن حجر في تخريج الأذكار: ((هذا حديث حسن ... )). والحديث في الإِحسان ١٦٧/٤ برقم (٢٦٨٨). وأخرجه الطيالسي ٢٥٥/١ برقم (١٢٦٥) من طريق هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٥٨/٢، ٤٧٨، ٥٢٣ من طريق يزيد، ووكيع، وعبد الملك بن عمرو، ٤٧ = وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ٩٤/١ - ٩٥ برقم (٣٢) من طريق معاذ بن = فضالة، وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٣٦) باب: الدعاء بظهر الغيب، من طريق مسلم ابن إبراهيم، وأخرجه الترمذي في البر والصلة (١٩٠٦) باب: ما جاء في دعوة الوالدين، وفي الدعوات (٣٤٤٢) باب: ما ذكر في دعوة المسافر، من طريق علي بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، وأخرجه ابن ماجة في الدعاء (٣٨٦٢) باب: دعوة الوالد ودعوة المظلوم، من طريق أبي بكر، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، جمیعهم حدثنا هشام الدستوائي، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وأخرجه أحمد ٣٤٨/٢، والقضاعي في مسند الشهاب ٢٠٨/١ - ٢٠٩ برقم (٣١٦) من طريق أبان، وأخرجه عبد بن حميد ص (٤١٦) برقم (١٤٢١)، وأحمد ٥١٧/٢، والترمذي (٣٤٤٢) من طريق الضحاك أبي عاصم، حدثنا حجاج الصواف، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ٥٦٤/١ برقم (٤٨١)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٩٥/٥ برقم (١٣٩٤) من طريق شيبان، جميعهم حدثنا يحيى بن أبي كثير، به. وانظر جامع الأصول ١٤٥/٤. وأخرجه الطيالسي ٢٥٥/١ برقم (٢٦٦)، وابن أبي شيبة ٢٧٥/١٠ برقم (٩٤٢٣) وأحمد ٣٦٧/٢ من طريق أبي معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - 1983 -: ((دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجراً، ففجوره على نفسه)). وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٥١/١٠ باب: فيما يتمناه العبد. وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٨٧/٣ وقال: ((رواه أحمد بإسناد حسن)) . وأخرجه البزار ٣٨/٤ - ٣٩ برقم (٣١٣٩) من طريق الجراح بن مخلد، حدثنا محمد بن موسى الجريري، حدثنا إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة - فذكر أحاديث بهذا، ثم قال: وبه عن النبي - وَلجر - قال : = ٤٨ ٢٤٠٧ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، حدثنا فرج بن رواحة المنبجي، حدثنا زهير بن معاوية (٢/١٩٦)، عن سعد الطائي، عن أبي المدله . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّهِ -: ((ثَلَاثَةٌ لَا تُرَّةُ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ))(١). = ((ثلاث حق على الله أن لا يرد لهم دعوة: الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥١/١٠: ((رواه الترمذي باختصار المسافر، وبغير هذا السياق. رواه البزار، وفي رواية عنده ... )). وذكر المنذري حديثنا في ((الترغيب والترهيب)) ٨٤/٤ وقال: ((رواه أبو داود، والترمذي في موضعين وحسنه في إحداهما، والبزار ولفظه ... )). ونسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) (١/٧٤) إلى أبي داود، والترمذي، وابن ماجة. ويشهد له حديث عقبة بن عامر عند عبد الرزاق ٤٠٩/١٠ - ٤١٠ برقم (١٩٥٢٢) من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة، عن النبي - ◌َ 18 -... وفيه: وقال: ((ثلاثة تستجاب دعوتهم: الوالد، والمسافر، والمظلوم ... )). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٥٤/٤، والطبراني في الكبير ٣٤٠/١٧ برقم (٩٣٩)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٨٠/١٢ - ٣٨١، والحاكم ٤١٧/١ - ٤١٨ وصححه، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥١/١٠ وقال: ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن زيد - تحرفت فيه إلى يزيد - الأزرق، وهو ثقة)). نقول: لقد بينا أن عبد الله بن زيد جيد الحديث عند الحديث المتقدم برقم (١٣١٣). وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٨٧/٣ وقال: ((رواه الطبراني في حديث بإسناد صحيح)). وفي ٨٥/٤ وقال: ((رواه الطبراني في حديث بإسناد جيد)) .. (١) إسناده جيد، فرج بن رواحة المنبجي ما رأيت فيه جرحاً، وقال ابن حبان في الثقات = ٤٩ ٢٤٠٨ - أخبرني عمر بن سعيد بن سنان الطائي، حدثنا فرج بن رواحة المنبجي، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا سعد الطائي، حدثنا أبو المدله . أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّهِ -: ((دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُرْفَعُ عَلَى الْغَمَامِ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَّتَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ))(١). ٢٤٠٩ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن وهب، عن معروف بن سويد، عن عُلَيّ بن رَباح قَالَ: ١٣/٩: ((مستقيم الحديث جداً)). والحديث في الإحسان ٥/ ١٨٠ - ١٨١ برقم (٣٤١٩). = وقد نسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) (١/٧٤) إلى الترمذي، وابن ماجة. وقد تقدم برقم (٨٩٤). وانظر جامع الأصول ١٤٥/٤، وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٨٩/٢ وقال: ((رواه أحمد في حديث، والترمذي وحسنه، واللفظ له، وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما ... ورواه البزار مختصراً: ثلاث حق على الله أن لا ترد لهم دعوة ... )). وانظر الحديث السابق. (١) إسناده جيد، وهو طرف من سابقه. وهو في الإحسان ١١٨/٢ برقم (٨٧١)، وقد تصحفت فيه ((فرج)) إلى ((فرح))، و((المنبجي)) إلى ((المنيحي))، كما تحرفت فيه «سعد) إلى ((سعيد)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٨٧/٣ وقد أورده كاملاً: ((رواه أحمد في حديث، والترمذي وحسنه، وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، والبزار مختصراً ... )) ثم أورد رواية البزار. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٩/١١ برقم (١٥٤٥٧)، وجامع الأصول ١٤٥/٤، والحديثين السابقين. ٥٠ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَِ -: ((اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ))(١). ٩ - باب إعادة الدعاء ٢٤١٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن مهدي (٢)، أنبأنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق : عن عمرو بن میمون . عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - وَهِ- يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثاً، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثاً (٣). (١) إسناده صحيح، معروف بن سويد بينا أنه ثقة عند الحديث (٦٢١٠) في مسند الموصلي. والحديث في الإِحسان ١١٩/٢ برقم (٨٧٢). وانظر الحديثين السابقين. ويشهد له حديث عبد الله بن عمر عند الحاكم ٢٩/١ - ٣٠ وصححه، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا . كما يشهد له حديث خزيمة بن ثابت عند الطبراني في الكبير ٨٤/٤ برقم (٣٧١٨)، والقضاعي في مسند الشهاب ٤٢٧/١ برقم (٧٣٣)، والبخاري في الكبير. ١٨٦/١. وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٨٨/٣ وقال: ((رواه الطبراني، ولا بأس بإسناده في المتابعات)). وحديث أبي سعيد الخدري عند أبي يعلى ٤٩٥/٢ برقم (١٣٣٧): ولفظه ((اجتنبوا دعوات المظلوم)). وهناك ذكرنا حديث ابن عباس وفيه ((اتق دعوة المظلوم ... )) وهو متفق عليه. (٢) في الأصلين ((ابن وهب)) وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح، إسرائيل بن يونس قديم السماع من جده، وهو في الإِحسان : ٥١ : ١٠ - باب النهي عن دعاء الإِنسان على نفسه وعلى غيرها ٢٤١١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ◌َّهِ - وَهُوَ يَطْلُبُ الْمَجْدِيّ بنِ عَمْرو الْجُهَنِيّ(١)، فَكَانَ النَّاضِحُ يَعْتَقِبُهُ(٢) الْخَمْسَةُ وَالسِّنَّةُ = ١٣٧/٢ - ١٣٨ برقم (٩١٩). وهو في مسند الموصلي ١٨٤/٩ برقم (٥٢٧٧). ونضيف هنا: أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٥٧) من طريق محمد بن عبد الله، حدثنا يحيى بن آدم، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٧/١٠ برقم (١٠٣١٧) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن رجاء، كلاهما: أخبرنا إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٢٠/٧ برقم (٩٤٨٥)، وجامع الأصول ١٦٣/٤ وكنز العمال ٨٠/٧ برقم (١٨٠٥٠). (١) عندما بلغت سرية حمزة بن عبد المطلب سيف البحر، التقت بعير لقريش قد جاءت من الشام، فيها أبو جهل في ثلاث مئة راكب من أهل مكة، فاصطف الفريقان للقتال، فمشى بينهم مجدي بن عمرو وكان حليفاً للفريقين فلم يزل بينهما حتى انصرف القوم، وانصرف حمزة راجعاً إلى المدينة. ولمعرفة المزيد انظر المغازي للواقدي ٩/١ - ١٠، ٤٠ -٤١. والسيرة ٥٩٥/١، ٦١٧ -٦١٨، وتاريخ الطبري ٤٠٤/٢ - ٤٠٥، ٤٣٧، والكامل في التاريخ ١١١/٢. (٢) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٨٥٥/٥: ((هكذا هو في رواية أكثرهم (يعقبه) بفتح الياء وضم القاف. وفي بعضها (يعتقبه) بزيادة تاء وكسر القاف، وكلاهما صحيح، يقال: عقبه، واعتقبه، واعتقبنا، وتعاقبنا كله من هذا)) أي: من التعاقب في الركوب الواحد تلو الآخر. ٥٢ = وَالسَّبْعَةُ، فَدَنَتْ عُقْبَةُ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَىْ نَاضِحٍ لَهُ، فَأَنَاخَهُ فَرَكِبَهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَتَلَذَّنَ(١) عَلَيْهِ بَعْضَ التَّلَدُّنِ فَقَالَ: شَأُ(٢)، لَعَنَكَ اللهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َّهِ - ((مَنْ هُذَا اللَّعِنُ بَعِيرَهُ؟)). فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: (نْزِلْ عَنْهُ، فَلَ يَصْحَبْنَا مَلْعُونٌ، لَا تَدْعُوا عَلَىْ أَنْفُسِكُمْ، وَلَا عَلَى أَوْلَدِكُمْ، وَلَ تَدْعُوا عَلَىْ أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ الإِجَابَةِ السَّاعَةَ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ))(٣). وقال: ((الناضح: هو البعير الذي يستقى عليه، وأما العقبة - بضم العين - فهي = ركوب هذا نوبة، وهذا نوبة. قال صاحب العين: هي ركوب مقدار فرسخين)). (١) تَلَدَّن: تلكأ وتوقف. (٢) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٨٥٥/٥: ((هو بشين معجمة، بعدها همزة، هكذا هو في نسخ بلادنا، وذكر القاضي - رحمه الله تعالى - أن الرواة اختلفوا فيه، فرواه بعضهم بالشين المعجمة كما ذكرناه، وبعضهم بالمهملة. قالوا: وكلاهما كلمة زجر للبعير، يقال منهما: شأشأت بالبعير - بالمعجمة والمهملة - إذا زجرته وقلت له: شأ. قال الجوهري: وشأشأت بالحمار - بالهمز - أي: دعوته وقلت له: تُشُؤْ تُشُؤْ - بضم التاء والشين المعجمة وبعدها همزة))، وانظر شرح مسلم للأبي ٣١٢/٧. والنهاية لابن الأثير. (٣) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٤٩٨/٧ برقم (٥٧١٢) وقد سقطت منه ((ولا على أولادكم)). وفيه ((ألا توافقوا من الساعة فيستجيب لكم)). وهو جزء من حديث جابر الطويل، وقصة أبي اليسر التي أخرجها مسلم في الزهد (٣٠٠٩) باب: حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر، من طريق هارون بن معروف، ومحمد بن عباد قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٢٠٨/٢ برقم (٢٣٥٧)، وانظر جامع الأصول ٣٨٧/١١. وأخرجه أبو داود - مختصراً - في الصلاة (١٥٣٢) باب: النهي أن يدعو الإنسان على أهله وماله، من طريق هشام بن عمار، ويحيى بن الفضل، وسليمان بن = ٠٥٣ ١١ - باب في الجوامع من الدعاء ٢٤١٢ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا الأسود بن شيبان، حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - رَّهِ ــ يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنَ الدُّعَاءِ(١). عبد الرحمن قالوا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، به. ولفظه ((لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم)). وهذه الرواية في ((تحفة الأشراف)) ٢٠٩/٢ برقم (٢٣٦١). وجامع الأصول ٤ /١٦٥، وكنز العمال ٩٣/٢ برقم (٣٢٩٢). ٤ وقال: ((روُ كتسلم، وأبو داود، وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٩٣/٢ وقال: ((رو، وابن خزيمة في صحيحه، وغيرهم)). وفي الباب عن أنس برقم (٣٦٢٢)، وعن عائشة برقم (٤٧٣٥)، وعن أم سلمة برقم (٧٠٣٠) جميعها في مسند الموصلي . (١) إسناده صحيح، وأبو الوليد هو هشام بن عبد الملك، وأبو نوفل مختلف باسمه: قيل: مسلم بن أبي عقرب، وقيل: عمرو بن مسلم بن أبي عقرب، وقيل: معاوية بن مسلم بن أبي عقرب. وسماه شعبة: معاوية بن عمرو، وقال: ((كنت آتيه أنا وأبو عمرو بن العلاء فأسأله عن الفقه، ويسأله أبو عمرو عن العربية)). والحديث في الإِحسان ١١٤/٢ برقم (٨٦٤) وقد تحرفت فيه ((شيبان)) إلى ((سنان)). وأخرجه أبو داود الطيالسي ٢٥٣/١ برقم (١٢٥٣) من طريق الأسود بن شيبان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٤٨/٦، ١٨٨ - ١٨٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٨٢) باب: الدعاء، من طريق هارون بن عبد الله، حدثنا يزيد بن هارون، وأخرجه الحاكم ٥٣٩/١ من طريق عفان بن مسلم، ٥٤ ٢٤١٣ - أخبرنا أبو خليفة ما لا أحصي من مرة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أم كلثوم بنت أبي بكر. عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رََّ ـ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلُهِ عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ(١). وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْراً))(٢) (١/١٩٧). جميعهم: حدثنا الأسود بن شيبان، بهذا الإِسناد. = وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٩/١٠ برقم (٩٢١٤) من طريق عفان، عن ابن نوفل، عن ابن أبي عدي، عن عائشة. نقول: ابن نوفل هو إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، و((ابن أبي عدي)) يغلب على الظن أنها تحريف وهي ((عن أبيه)). والله أعلم. والحديث في ((تحفة الأشراف)) ٣٨٠/١٢ برقم (١٧٨٠٥)، وفي ((جامع الأصول)) ١٦٣/٤. وقد نسبه الحافظ ابن حجر في ((هداية الرواة)) (١/٧٤) إلى أبي داود. ونسبه صاحب الكنز فيه ٧٣/٧ برقم (١٨٠٢١) إلى أبي داود، والحاكم. (١) في الإِحسان وعند ابن ماجة: ((وأعوذ بك من الشر ما عاذ به عبدك ونبيك)). ورواية أحمد مثل روايتنا. (٢) إسناده صحيح إن كان سعيد بن إياس الجريري سمعه من أم كلثوم بنت أبي بكر، وهو في الإِحسان ١١٥/٢ برقم (٨٦٦). ٥٥ = ١٢ - باب أدعية رسول الله عَليه ٠٠ ٢٤١٤ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا محمد بن كثير العبدي، أنبأنا سفيان، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن الحارث، عن طُلَيْق بن قيس الحنفي. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ◌ََّ - يَقُولُ: ((رَبِّ أَعِنِّي وَلَ تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَ تَنْصُرْ عَلَيَّ، [وَامْكُرْ لِي وَلَ تَمْكُرْ عَلَيَّ](١) وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَىْ لِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ. رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّاراً، لَكَ ذَكَّاراً، لَكَ أَوَّاهَاً، لَكَ مِطْوَاعاً، إِلَيْكَ مُخْبِتاً، إِلَيْكَ أَوْاهاً وأخرجه أبو يعلى ٤٤٦/٧ - ٤٤٧ برقم (٤٤٧٣) من طريق إبراهيم، حدثنا = حماد، عن جبر بن حبيب وسعيد الجريري، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ٩٩/٢ برقم (٦٣٩) من طريق الصلت بن محمد، حدثنا مهدي بن ميمون، عن الجريري، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم به. وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكن مهدي بن ميمون لم يذكر فيمن رووا عن الجريري قديماً. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٣/١٠ - ٢٦٤ برقم (٩٣٩٤) - ومن طريقه هذه أخرجه ابن ماجه في الدعاء (٣٨٤٦) باب: الجوامع من الدعاء - وأحمد ١٣٤/٦ من طريق عفان، عن حماد، عن الجريري، به. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه أحمد ١٤٦/٦ - ١٤٧ - ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم ٥٢١/١ - ٥٢٢ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. وهو كما قالا . وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٤٢/١٢ برقم (١٧٩٨٦). وكنز العمال ٦٨٥/٢ برقم (٥٠٧٢). (١) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج. ٠٥٦ مُنِباً، رَبِّ تَقَبِّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهِدْ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي))(١). (١) إسناده صحيح، وعبد الله بن الحارث هو الزبيدي الكوفي، المعلم. والحديث في الإحسان ١٤٩/٢ برقم (٩٤٣) وفيه ((لك شاكراً، لك ذاكراً)). وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥١٠) باب: ما يقول الرجل إذا أسلم من طريق محمد بن كثير، بهذا الإِسناد. وأورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٦٢/١٣ من طريق إسماعيل بن عبد الله. وأخرجه الحاكم ٥١٩/١ - ٥٢٠ من طريق يعقوب بن سفيان، كلاهما حدثنا محمد بن كثير، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٢٢٧/١، وأبو داود (١٥١١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٠٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ١٢٤/٢ برقم (٦٦٥)، وابن أبي عاصم - مختصراً - في السنة برقم (٣٨٤) من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٠/١٠ - ٢٨١ برقم (٩٤٣٩)، وابن ماجة في الدعاء (٣٨٣٠) باب: دعاء رسول الله - وَلـ ـــ من طريق وكيع، وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٤٦) باب: من أدعية النبي - وَل﴾ - من طريق أبي داود الحفري، ومحمد بن بشر العبدي، وأخرجه الحاكم ٥١٩/١، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ١٢٣/٢ برقم (٦٦٤) مختصراً، من طريق قبيصة، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٧٥/٥ - ١٧٦ برقم (١٣٧٥) من طريق محمد ابن یوسف، جميعهم حدثنا سفيان، به. ونسبه الترمذي فقال: ((الثوري)). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وقد تحرفت عند ابن ماجة ((طليق)) إلى ((طلق)). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٠٨) من طريق عمران بن موسى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا محمد بن جحادة، عن عمرو بن مرة، عن ابن عباس: ((كان رسول الله - وَال ـ يدعو: ربي أعني. وساق الحديث مرسلاً. ٠ ٥٧ = ٢٤١٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان (١)، حدثنا أبي، قال: حدثني عمرو بن مرة، قال: حدثني عبدالله بن الحارث المعلم، قال: حدثني طليق بن قيس ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢) . ٢٤١٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن شداد بن أوس: أَنَّ رَسُولَ الله _ ◌َّهِ - قَالَ (٣): ((اللَّهُمَّ إِنِّي حديث سفيان محفوظ. وقال يحيى بن سعيد أحفظ من سفيان. وحكى عن = الثوري أنه قال: ٠ ما أودعت قلبي شيئاً فخانني)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣١/٥ برقم (٥٧٦٥)، وجامع الأصول ٣٣٧/٤، وكنز العمال ١٩٧/٢ برقم (٣٧٢٩). والحديث التالي. وقال ابن الأثير في ((جامع الأصول)) ٣٣٧/٤ - ٣٣٨: ((المكر: الخَدْعُ، وهو من الله تعالى إيقاع بلائه بأعدائه. وقيل: أن ينفذ مكره وحيلته في عدوه ولا ينفذهما في وليه. وقيل: هو استدراج العبد بالطاعات فيتوهم أنها مقبولة وهي مردودة)). والمخبت: الخاشع المخلص في خشوعه، والمنيب من الإنابة: الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والإِخلاص. والأواه: المتأوه المتضرع، وقيل: البكاء، وقيل: هو الكثير الدعاء. والحوبة والحوب: الإِثم والذنب - وسخيمة الصدر: الغضب والغل والحسد. (١) قال ابن حبان: ((محمد بن يحيى بن سعيد أبو صالح، ما حدثنا عنه أبو يعلى إلا هذا الحدیث». (٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٤٩/٢ - ١٥٠ برقم (٩٤٤) ولتمام تخريجه انظر سابقه . (٣) في الإحسان: ((أن رسول الله - ◌َ#4 * - كان يقول في صلاته)). ٥٨ أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَشُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ. وَأَسْأَلُكَ قَلْباً سَلِيماً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ))(١). (١) إسناده صحيح إن كان أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير سمعه من شداد بن أوس، فإنني لا أعرف له رواية عنه فيما أعلم، والله أعلم. والحديث في الإِحسان ٢١٤/٣ برقم (١٩٧٤). وأخرجه النسائي في السهو ٥٤/٣ باب: نوع آخر من الدعاء، من طريق أبي داود، حدثنا سليمان بن حرب، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٤/٧ برقم (٧١٨٠) من طريق أبي عمر الضرير، وموسی بن إسماعيل. جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٠٤) باب: سؤال الثبات في الأمر، والطبراني في الكبير ٢٩٣/٧ برقم (٧١٧٥) من طريق سفيان، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٣/٧ برقم (٧١٧٦، ٧١٧٧)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٧/١ من طريق خالد بن عبد الله، كلاهما عن الجريري، عن أبي العلاء، عن رجل من بني حنظلة قال: صحبت شداد بن أوس في سفر فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله - رَّ - يعلمنا أن نقول؟ ... وأخرجه أحمد ١٢٥/٤ من طريق يزيد بن هارون، حدثنا أبو مسعود الجريري، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٤/٧ برقم (٧١٧٨) من طريق بشر بن المفضل، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن رجل من بني مجاشع، عن شداد بن أوس، به . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٧١٧٩) من طريق عدي بن الالفضل، حدثنا سعيد الجريري عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير، عن رجلين قد سماهما، عن شداد بن أوس، به. ولتمام تخريجه والحكم عليه انظر الحديث الآتي برقم (٢٤١٨)، وانظر ((تحفة = ٥٩ ٢٤١٧ - أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني، حدثنا أحمد ابن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، قال: حدثني حُييّ بن عبدالله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي . عَنْ عَبْدِالله بْنِ عَمْرِو: عَنْ رَسُولِ الله - وَلِ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلْمَنَا، وَهَزْلَنَا وَجَدَّنَا وَعَمْدَنَا، وَكُلَّ ذُلِكَ عِنْدَنَا. اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعِبَادِ، وَشَمَاتَةٍ الأَعْدَاءِ))(١). = الأشراف)» ١٤٧/٤ برقم (٤٨٢٩، ٤٨٣١)، وجامع الأصول ٢١٠/٤، ٢٥٩، ٣٠٣. وكنز العمال ١٨٠/٢ برقم (٣٦٣٥). و١٨٠/٢ أيضاً برقم (٥١١٤). (١) إسناده حسن من أجل حيي بن عبد الله، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٧٢٥٠) في مسند الموصلي، وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن يزيد. والحديث في الإِحسان ١٨٢/٢ برقم (١٠٢٣). وأخرج الفقرة الأولى من الحديث: أحمد ١٧٣/٢ من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٢/١٠ باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله - وَل ـ التي دعا بها أو علمها، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني وإسنادهما حسن)) .. وأخرج الفقرة الثانية منه: النسائي في الاستعاذة ٢٦٥/٨ باب: الاستعاذة من غلبة الدين، و٢٦٨/٨ باب: الاستعاذة من غلبة العدو، من طريق أحمد بن عمرو بن السرح، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي أيضاً في الاستعاذة ٢٦٨/٨ باب: الاستعاذة من شماتة الأعداء، من طريق يونس بن عبد الأعلى. وأخرجه الحاكم ٥٣١/١ من طريق هارون بن سعيد، = كلاهما: حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. ولم يذكر يونس ((غلبة العدو)). ٦٠