Indexed OCR Text
Pages 141-160
وأخرجه الطبراني في الأوسط ٦٩/٣ برقم (٢١٣١) من طريق ... عبد الله = الأجلح، عن أبيه، عن طلحة بن مصرف، بالإِسناد السابق. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٨/٩ باب: قوله - وَل ـ: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، والصغير، وفي إسناده لين)). وقد تحرفت فيه ((عميرة بن سعد)) إلى ((عميرة بنت سعد)). وذكره أيضاً ١٠٨/٩ ولكن قال: ((عمير بن سعد أن علياً جمع الناس في الرحبة ... )) وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن)). .- - وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١١٨/١، والطبراني في الأوسط ٦٩/٣ برقم (٢١٣٠)، والعقيلي في الضعفاء ٢٧١/٣ من طرق عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر قال: سمعت علياً ينشد الناس ... وعمرو ذي مر ترجمه البخاري في الكبير ٣٢٩/٦ - ٣٣٠ وقال: ((روى عنه أبو إسحاق الهمداني وحده، لا يعرف)). ونقل هذا عنه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٢٧١/٣. وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٢/٦ - ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. فهو على شرط ابن حبان ولم أجده في الثقات، مع أن الحافظ ابن حجر نقل عن ابن حبان في التهذيب ١٢١/٨ أنه قال: ((في حديثه مناكير)». ولم أجد ذلك في المجروحين أيضاً. وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣٧٢): ((كوفي، تابعي، ثقة)). ووثقه الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٤/٩. وقال ابن عدي في كامله ١٧٩٢/٥: ((وعمرو ذو مر لا يروي عنه غير أبي إسحاق، وهو غير معروف، وهو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا یحدث عنهم غير أبي إسحاق، فإن لأبي إسحاق غير شيخ يحدث عنه لا يعرف)». نقول: مثل هذا حسن الحديث عندنا، وانظر مقدمتنا لهذا الكتاب. ومجمع الزوائد ١٠٤/٩. وأخرجه أحمد ٨٤/١ من طريق ابن نمير، حدثنا عبد الملك، عن أبي عبد الرحيم الكندي، عن زاذان أبي عمر - تحرفت فيه إلى: ابن عمر - قال: سمعت علياً في الرحبة وهو ينشد الناس ... ١٤١ = . وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)) ١٠٧/٩ وقال: ((رواه أحمد، وفيه من لم = أعرفهم». نقول: ابن نمير هو عبد الله، وعبد الملك هو ابن أبي سليمان، وأبو عبد الرحيم الكندي إن كان حبيب بن يسار فالإِسناد صحيح، وإلا فإني ما عرفته والله أعلم. وأخرجه أحمد ٨٨/١ من طريق محمد بن عبد الله، حدثنا الربيع يعني : ابن أبي صالح الأسلمي، حدثني زياد بن أبي زياد، سمعت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه ۔ ینشد الناس ... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٦/٩ وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات)). ولكنه منقطع. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١١٨/١ من طريق علي بن حكيم الأودي، أنبأنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع قالا: نشد علي الناس. في الرحبة ... وهذا إسناد ضعيف، شريك نعم حسن الحديث وقد فصلنا فيه القول عند الحديث المتقدم برقم (١٧٠١) غير أنه لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً، والله أعلم. ولكن تابعه عليه شعبة كما يتبين من مصادر التخريج. وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٠٧/٩، ومصنف ابن أبي شيبة ٦٧/١٢ - ٦٨. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٥٢/١ من طريق حجاج بن الشاعر، حدثنا شبابة، حدثني نعيم بن حكيم، حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي، عن علي - رضي الله عنه - أن النبي - وَالر - قال يوم غدير خم ... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٧/٩ وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات)). نقول: هذا إسناد صحيحٍ، أبو مريم هو قيس الثقفي، ترجمه البخاري في الكبير ١٥١/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٦/٧، ووثقه ابن حبان ٣١٤/٥، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وانظر تهذيب الحافظ ابن حجر ٢٣٢/١٢ - ٢٣٣. وأخرجه أحمد ٣٦٦/٥ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق - قال: سمعت سعيد بن وهب قال: نشد علي الناس ... وهذا إسناد صحيح. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٤/٩ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال = ١٤٢ - الصحيح)). وانظر البزار ١٩٠/٣ برقم (٢٥٤١). وأخرجه أحمد ٣٦٨/٤، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٣٥/١، والطبراني في الكبير ١٩٥/٥ برقم (٥٠٦٩، ٥٠٧٠، ٥٠٧١) من طريق عطية العوفي، عن زيد ابن أرقم ... وعطية ضعيف. وأخرجه أحمد ٣٧٢/٤ من طريق سفيان، وأخرجه البزار ١٨٩/٣ برقم (٢٥٣٧)، والطبراني في الكبير ٢٠٢/٥ - ٢٠٣ برقم (٥٠٩٢) من طريق عفان، كلاهما حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبي عُبَيْد، عن ميمون أبي عبد الله قال: قال زيد بن أرقم وأنا أسمع ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ميمون أبي عبد الله البصري. وأبو عبيد مجهول انظر ((تعجيل المنفعة)) ص (٥٠١). وعند البزار، والطبراني ((أبي عبيدة)). ومغيرة هو ابن مقسم، وأبو عوانة هو الوضاح اليشكري . وأخرجه أحمد ٣٧٢/٤ - ٣٧٣ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ميمون، بالإِسناد السابق. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٤/٩ وقال: ((رواه البزار، وفيه ميمون أبو عبد الله، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات)). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٦٦/٥ برقم (٤٩٦٩) من طريقين عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عامر - تحرفت إلى عمرو - بن واثلة، عن زيد بن أرقم ... وأخرجه الطبراني برقم (٤٩٧١، ٤٩٨٣، ٤٩٨٥، ٤٩٨٦، ٤٩٩٦، ٥٠٥٨، ٥٠٦٥، ٥٠٩٦، ٥٠٦٨، ٥٠٩٦، ٥٠٩٧، ٥١٢٨) من طريق أبي الطفيل، وأبي الضحى، وزيد بن وهب، ويحيى بن جعدة، وأبي سلمان المؤذن، وسعيد بن وهب، رحبة العُرفي، وأبي عبد الله الشيباني، وثويراً بن فاختة، وأبي "هارون العبدي، وأنيسة بنت زيد بن أرقم، جميعهم عن زيد بن أرقم ... وصححه الحاكم ١٠٩/٣ - ١١٠ ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني برقم (٤٠٥٩) من طريق ... أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر وزيد بن أرقم قالا: خطب رسول الله ... وفي الباب عن أبي هريرة برقم (٦٤٢٣) في مسند الموصلي، وهناك ذكرنا بعض شواهده. وانظر ((جامع الأصول)) ٦٤٩/٨. ١٤٣ ٢٢٠٦ - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا عبدالله بن عمر ابن أبان، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، أخبرني علي بن صالح الهمداني، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة. عَنْ عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله - ◌َ﴾ - (يَا عَلِيُّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ، غُفِرَ لَكَ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟، لَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ الْعَلِي الْعَظِيمُ، لَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سَبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ))(١). (١) إسناده حسن من أجل عبد الله بن سلمة المرادي، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٩٢)، والحديث في الإحسان ٤١/٩ برقم (٦٨٨٩). وأخرجه أحمد ٩٢/١، والنسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٠٩/٧ برقم (١٠١٨٨)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٣٨) من طريق أبي أحمد الزبيري، وأخرجه الطبراني في الصغير ١٢٧/١ من طريق الحسن بن محمد، حدثنا علي ابن المديني، حدثنا يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح، كلاهما عن علي بن صالح، بهذا الإسناد. وقال الطبراني : ((لم يروه عن الحسن بن صالح إلا یحیی بن آدم، تفرد به علي بن المدیني)». وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في (تحفة الأشراف)) ٤٠٩/٧ برقم (١٠١٨٨) -، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٣٩) من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم، عن شريح بن مسلمة - تحرفت في عمل اليوم والليلة إلى سلمة - عن إبراهيم ابن یوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، به. وقال النسائي: ((خالفه الحسين بن واقد)). أي: في الإِسناد فلم يقل: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي))، وإنما قال: ((عن أبي = ١٤٤ ٢٢٠٧ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه. " عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رَّهِ - يَقُولُ: = إسحاق، عن الحارث، عن علي ... )). وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٩٩) باب: من أدعية المغفرة، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٤٠)، والطبراني في الصغير ٢٧٠/١ من طريق الفضل ابن موسى، عن الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال لي رسول الله - بَّ ر -: ((ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك - وإن كنت مغفوراً لك؟ - قال: قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الکریم، لا إله إلا الله، سبحان الله رب العرش العظيم)). قال علي بن خشرم: ((وأخبرنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه بمثل ذلك، إلا أنه قال في آخرها: الحمد لله رب العالمين)). وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي)). نقول: الحارث هو ابن عبد الله الأعور، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١١٥٤). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٣٦) من طريق صفوان بن عمرو قال: حدثنا أحمد بن خالد قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي ... وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٣٧) من طريق علي بن محمد ابن علي قال: حدثنا خلف بن تميم. وأخرجه الحاكم ١٣٨/٣ من طرق عن أحمد بن يونس، كلاهما حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وأقره الذهبي . وانظر الحديث الآتي برقم (٢٣٧١)، وجامع الأصول ٣٩٣/٤، وكنز العمال ٢٣٧/٢ برقم (٣٩١٤). ١٤٥ ((إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَىْ تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ). قَالَ أبو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: (لَ))، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟، قَالَ: ((لا، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ)). قَالَ: وَكَانَ أَعْطَىْ عَلِياً نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا(١). ٢٢٠٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عثمان بن (١) إسناده صحيح، وإسماعيل بن رجاء هو ابن ربيعة الزبيدي، والحديث في الإِحسان ٤٦/٩ برقم (٦٨٩٨). وهو في مسند الموصلي ٣٤١/٢ -٣٤٢ برقم (١٠٨٦)، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا: أخرجه الحاكم ١٢٢/٣ من طريق عبد السلام بن حرب، حدثنا الأعمش، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٤/١٢ برقم ١٢١٣١١) من طريق ابن أبي عتيبة، عن أبيه، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦٧/١، والحاكم ١٢٢/٣ -١٢٣ من طريق فطر بن خليفة، كلاهما عن إسماعيل بن رجاء، بهذا الإِسناد. وانظر كنز العمال ٦١٣/١١ برقم (٣٢٩٦٧)، و١٠٧/١٣ برقم (٣٦٣٥١). وحديث علي عند ابن أبي شيبة ٦٣/١٢ برقم (١٢١٣٠)، والترمذي في المناقب (٣٧١٦) باب: مناقب علي رضي الله عنه. وخاصف النعل، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٨٦/٢: ((الخاء، والصاد، والفاء أصل واحد يدل على اجتماع شيء إلى شيء، وهو مضطرد مستقيم. فالخصف: خصف النعل، وهو أن يطبق عليها مثلها)). وخاصف اسم الفاعل من الفعل خصف الثلاثي . ١٤٦ المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِي الله عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةٌ ﴾ [المجادلة: ١٢]، قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((مَا تَرَى؟ دِينَارٌ؟)). قُلْتُ: لَا يُطِيقُونَهُ. قَالَ: ((كَمْ؟)). قُلْتُ: شَعِيرَةٌ. قَالَ: ((إِنَّكَ لَزَهِيدٌ)). فَزَلَتْ أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ﴾ [المجادلة: ١٣]، الآية، فَبِي خَقَّفَ، اللّهُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ(١). ٢٢٠٩ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا بندار، حدثنا يحيى، ومحمد، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة . عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنْتُ شَاكِياً، فَمَرّ بِي رَسُولُ الله - ◌ََّ - وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجْلِي حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَّخِّراً فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ -: ((كَيْفَ قُلْتَ؟)). فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ عَافِهِ، أَوِ اشْغِهِ)) - شُعْبَةُ الشَّاكُ - قَالَ: فَمَا اشْتَكَيْتُ ذُلِكَ بَعْدُ(٢). (١) إسناده حسن، وهو في الإِحسان ٤٧/٩ - ٤٨ برقم (٦٩٠٢). وقد تقدم برقم (١٧٦٤) فانظره إذا أردت. (٢) إسناده حسن من أجل عبد الله بن سلمة المرادي، وقد أفضت الحديث عنه عند الحديث المتقدم برقم (١٩٢). ويحيى هو ابن سعيد، ومحمد هو ابن جعفر . = ١٤٧ ٢٢١٠ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا إبراهيم بن بَشَّار الرَّمَادِيّ، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الملك بن أعين، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن أبيه. عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُاللهِ بْنِ سَلَامٍ وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ (١) وَأَنَّا أُرِيدُ الْعِرَاقَ: لَ تَأْتِ أَهْلَ الْعِرَاقِ، فَإِنَّكَ إِنْ أَتَيْتَهُمْ، أَصَابَكَ ذَنَبُ السَّيْفِ (٢) بِهَا. قَالَ عَلِيٍّ ◌ِضْوَانُ الله عَلَيْهِ -: وَايْمُ اللهِ لَقَدْ قَالَهَا رَسُولُ الله -(﴿ل ـ)). قَالَ أَبُو الأَسْوَدِ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رَجُلًا مُحَارِباً يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمِثْلِ هُذَا (٣). = والحديث في الإحسان ٤٧/٩ برقم (٦٩٠١). وأخرجه أبو يعلى ٢٤٤/١ برقم (٢٨٤) من طريق أبي خيثمة، حدثنا عبد الرحمن، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٦/٥ -٩٧، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٧٩/٦ من طريق أبي داود، وأخرجه الحاكم ٦٢٠/٢ - ٦٢١ من طريق وهب بن جرير بن حازم، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. وليس الأمر كما قالا، والله أعلم. ولتمام تخريجه انظر المسند لأبي يعلى. وكنز العمال ٢٠٦/٩ - ٢٠٧ برقم (٢٥٦٨٥). (١) الغرز - بفتح الغين المعجمة، وسكون الراء المهملة -: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب، وقيل: هو الكور مطلقاً، مثل الركاب للسرج. قاله ابن الأثير. .(٢) ذنب السيف: طرفه. وفي مسند الموصلي، وعند البزار ((ذباب السيف)). وانظر مسند الموصلي ٣٨١/١. (٣) إسناده جيد، إبراهيم بن بشار الرمادي أفضنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم = ١٤٨ ٢٢١١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالله (٢/١٧٧) بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن یریم قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأَوَّلُونَ وَلاَ يُدْرِكُهُ الأُخَرُونَ، لَقَدْ كَانَ رَسُولُ الله - ◌َ - يَبْعَثُهُ الْبَعْثَ، فَيُعْطِيِهِ الرَّايَةَ فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ. جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِلُ عَنْ شِمَالِهِ، مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَلَا صَفْرَاءَ إِلَّ سَبْعَ مِئَةٍ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ، أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِي بِهَا خَادِماً(١). ٠ = (١٠٩)، والحديث في الإِحسان ٢٥٨/٨ - ٢٥٩ برقم (٦٦٩٨). وأخرجه أبو يعلى في المسند ٣٨١/١ برقم (٤٩١) من طريق إسحاق، وأخرجه البزار ٢٠٣/٣ - ٢٠٤ برقم (٢٥٧١) من طريق أحمد بن أبان القرشي، کلاهما حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. وقال البزار: ((لا نعلم رواه إلا علي، ولا نعلم رواه إلا عبد الملك عن أبي حرب، ولا نعلم رواه عن عبد الملك إلا ابن عيينة)). ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي. (١) إسناده جيد، هبيرة بن يريم ترجمه البخاري في الكبير ٢٤١/٨ وقال: ((قال أبو نعيم: كان هبيرة يجهز - جاءت فيه: يجيز - على الجرحى مع المختار)). وأورد ذلك ابن عدي في كامله ٢٥٩٣/٧ . وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٩/٩ - ١١٠ بإسناده إلى أحمد قوله: ((هبيرة بن يريم لا بأس بحديثه، هو أحسن استقامة من غيره ... )). وقال: ((سألت أبي عن هبيرة بن يريم، قلت: يحتج بحديثه؟. قال: لا. هو شبيه بالمجهولین)». وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص (٤٦) برقم (١٢): ((كان مختارياً يجهز على الجرحى يوم الجازر)). ١٤٩ = . وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). ولم يدخله في الضعفاء، ونقل الحافظ ابن حجر = عنه أنه قال في ((الجرح والتعديل)): ((أرجو أن لا یکون به بأس)). وقال ابن سعد: ((وكانت منه هفوة أيام المختار، وكان معروفاً، وليس بذاك)). وقال الساجي: ((قال يحيى بن معين: هو مجهول)). وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٥٥): ((ثقة)). ووثقه ابن حبان ٥١١/٥. وقال ابن عدي في الكامل ٢٥٩٤/٧: ((ولهبيرة هذا غير ما ذكرت، ويحدث عنه أبو إسحاق بأحاديث، وهذه الأحاديث التي ذكرتها هي مستقيمة، ورواه عن أبي إسحاق الثوري، وشعبة، ونظراؤهما، وأرجو أن لا بأس به)). وإسماعيل بن أبي خالد سمع أبا إسحاق قبل اختلاطه والله أعلم. والحديث في الإحسان ٤٥/٩ - ٤٦ برقم (٦٨٩٧)، ولیس عنده ((الأولون)). وفیه ((حتی یبعث)) بدل «حتی یفتح)). وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٧٣/١٢ - ٧٤ برقم (١٢١٥٤). وقد تحرفت فيه ((عبد الله بن نمير)) إلى ((عبيد الله بن نمير)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٧٩/٣ برقم (٢٧١٩) من طريق محمد بن الحسن المزني، وأُخرجه ۔ مختصراً ۔ الطبراني أيضاً برقم (٢٧٢٠) من طریق یحیی بن یعلی، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني ٧٩/٣ برقم (٢٧١٧) من طريق يزيد بن عطاء، وأخرجه - مختصراً - أيضاً برقم (٢٧٢١) من طريق صدقة بن أبي عمران، وأخرجه ـ مختصراً - أيضاً برقم (٢٧٢٢) من طريق يزيد بن أبي أنيسة، وأخرجه أيضاً باختصار برقم (٢٧٢٣) من طريق سفيان، وأخرجه أيضاً برقم (٢٧٢٥) من طريق الأجلح، جميعهم عن أبي إسحاق الهمداني، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار ٢٠٥/٣ برقم (٢٥٧٤) من طريق عمرو بن علي، حدثنا أبو داود، حدثنا عمرو بن ثابت، حدثنا أبو إسحاق، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٨/١٢ - ٦٩ برقم (١٢١٤٣) من طريق شريك، عن أبي = ١٥٠ ٦ - باب فضل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه ٢٢١٢ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد(١) بن عبدالله بن الزبير، عن عبدالله بن الزبير. عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ◌ِ- وَِّ [مُصْعِدِينَ](٢) فِي = إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: خطب الحسن بن علي حين قتل علي فقال: ... وهذا إسناد ضعيف، شريك لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٥/١٢ برقم (١٢١٥٩) من طريق وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي قال: خطبنا الحسن بن علي ... وهذا إسناد جيد. عمرو بن حبشي فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٧٥٨) في مسند الموصلي. وأخرجه البزار ٢٠٥/٣ برقم (٢٥٧٣) من طريق عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا سكين بن عبد العزيز، حدثنا حفص بن خالد، حدثنا أبي خالد بن حيان قال: لما قتل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قام الحسن خطيباً فقال: .. . وقال البزار: ((لا نعلم أحداً يروي هذا إلا الحسن بن علي بهذا الإِسناد. وإسناده صالح. ولا نعلم حدث عن حفص إلا سكين)). وانظر مسند الموصلي ١٢٥/١٢ - ١٢٦ برقم (٦٧٥٨). وأخرجه البزار (٢٥٧٥) من طريق أحمد بن موسى، حدثنا القاسم بن الضحاك، حدثنا يحيى بن سلام، عن أبي الجارود، عن منصور، عن أبي رزين قال: خطبنا الحسن بن علي ... وهذا إسناد فيه أبو الجارود زياد بن المنذر كذبه يحيى بن معين. وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٤٤٠) في مسند الموصلي. وقال البزار: ((لا نعلم روى أبو رزين عن الحسن بن علي إلا هذا)). ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ١٢٥/١٢ - ١٢٦ برقم (٦٧٥٨). (١) في الإِحسان ((عبادة)) وهو تحريف، وهو يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير. (٢) ما بين حاصرتين استدركناه من الإِحسان. ١٥١ أَحْدٍ، فَذَهَبَ رَسُولُ الله ◌ِ وَّهِ - لِيَنْهَضَ عَلَى صَخْرَةٍ فَلَمْ يَسْتَطِعْ فَبَرَكَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله تَحْتَهُ فَصَعِدَ رَسُولُ الله ◌ِ لَّهِ - عَلَىْ ظَهْرِهِ حَتَّى جَلَسَ عَلَىْ الصَّخْرَةِ. قَالَ الزُّبَيْرُ: فَسِمِعْتُ رَسُولَ الله - وَهِ - يَقُولُ: ((أَوْجَبَ طَلْحَةُ)). ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - رَّ ــ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ: رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَأَتَّى الْمِهْرَاسَ (١)، فَأَتَاهُ بِمَاءٍ فِي دَرَقَتِهِ(٢)، فَأَرَادِ رَسُولُ الله - ◌َِّهِ - أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ فَوَجَدَ لَهُ رِيحاً فَعَافَهُ، فَغَسَلَ بِهِ الدَّمَ الَّذِي فِي وَجْهِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((اشْتَدَّ غَضَبُ الله عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِ الله - ◌ِ لَ ـ))(٣). ٢٢١٣ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولی ثقيف، حدثنا (١) مهراس - بكسر الميم، وسكون الهاء، ثم راء مهملة مفتوحة، وفي آخره سين مهملة -: ماء بأحد. قاله المبرد. وانظر ((معجم ما استعجم للبكري)) ١٢٧٤/٢، ومعجم البلدان ٢٣٢/٥ . (٢) الدرقة: الترس من جلد ليس فيه خشب ولا عقب. (٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٦٢/٩ برقم (٦٩٤٠). وأخرجه - مختصراً - ابن أبي شيبة ٩١/١٢ برقم (١٢٢٠٩) من طريق محمد بن بشر، حدثنا ابن المبارك. وأخرجه الحاكم ٢٥/٣ من طريق ... يونس بن بكير. كلاهما عن ابن إسحاق، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ٣٣/٢ برقم (٦٧٠) حيث استوفينا تخريجه، وانظر أيضاً جامع الأصول ٣/٩، ودلائل النبوة للبيهقي ٢١٥/٣، ٢٨٣، وكنز العمال ٣٧٩/١٠ - ٣٨٠. ويشهد للفقرة الأخيرة حديث ابن عباس في مسند الموصلي برقم (٢٣٦٦). وانظر حديث أبي هريرة برقم (٥٩٣١) في مسند أبي يعلى الموصلي أيضاً. ١٥٢ إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا شبابة بن سوار: عن إسحاق بن يحيى ابن طلحة، حدثنا عيسى بن طلحة. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ أَبُو بَكْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَمَّا صُرفَ النَّاسُ يَوْمَ أَحَدٍ عَنْ رَسُولِ اللهَ - وَلُه ــ [كنت أول من جاء النبي - وَ ل﴿هِ](١) قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَىْ رَجُلِ بَيْنَ يَدَيْهِ يُقَاتِلُ عَنْهُ وَيَحْمِيهِ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: كُنْ طَلْحَةَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّيّ [مَرَّتَيْنِ]. قَالَ: ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَىْ رَجُلٍ خَلْفِي كَأَنَّهُ طَائِرٌ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَدْرَكَنِي، فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ، فَدَفَعْنَا إِلَىّ النَّبِّ - شَه ◌ِ، فَإِذَا طَلْحَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ صَرِيعٌ، فَقَالَ النَِّيُّ - ◌َِّ -: ((دُونَكُمْ (٢) أَخوكُمْ فَقَدْ أُوْجَبَ)). قَالَ: وَقَدْ رُمِي فِي جَبْهَتِهِ وَوَجْنَتِهِ، فَأَهْوَيْتُ إِلَى السَّهْمِ الَّذِي فِي جَبْهَتِهِ لَنْزِعَهُ فَقَالَ لِي أَبُو عُبَيْدَةَ: نَشَدْتُكَ بِاللهِ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلَّ تَرَكْتَنِي. قَالَ: فَتَرَكْتُهُ. قَالَ: فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ السَّهْمَ بِفِيهِ، فَجَعَلَ يُنَضْنِضُهُ (٣) وَيَكْرَهُ أَنْ يُؤْذِيَ النَّبِيَّ - وَهِ، ثُمَّ اسْتَلَّهُ بِفِيهِ، ثُمَّ أَهْوَيْتُ إِلَى (١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، وقد استدركناه من الإِحسان. (٢) في لسان العرب (دون): ((ويقال: دُونُكَ زَيْدٌ، في المنزلة، والقرب، والبعد ...... وقال بعض النحويين: لدون تسعة معان: تكون بمعنى قبل، وبمعنى أمام، وبمعنى وراء، وبمعنى تحت، وبمعنى فوق، وبمعنى الساقط من الناس وغيرهم، وبمعنى الشريف، وبمعنى الأمر، وبمعنى الوعيد، وبمعنى الإغراء ... )). (٣) نَضْنَضَ الشيء: أقلقه وحركه، ونضنض الرجل: كثر ماله. ويقال: ما زال يلح به حتى نضنض منه شيئاً: استخرجه. ١٥٣ السَّهْمِ الَّذِي فِي وَجْنَتِهِ لََّْزِعَهُ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: نَشَدْتُكَ بِاللهِ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلَّا تَرَكْتَنِي، فَأَخَذَ السَّهْمَ بِفِيهِ وَجَعَلَ يُنَضْنِضُهُ وَيَكْرَهُ أَنْ يُؤْذِيَ رَسولَ اللهِ - رَِّ ـِ، ثُمَّ اسْتَلَّهُ. وَكَانَ طَلْحَةُ أَشَدَّ نَهْكَةً(١) مِنْ رَسُولِ الله - ◌ِـ، وَكَانَ النَّبِيُّ - ◌َ - أَشَدَّ مِنْهُ، وَكَانَ قَدْ أُصَابَ (١/١٧٨) طَلْحَةَ بِضْعَةٌ وَثَلاثُونَ بَيْنَ طَعْنَةٍ، وَضَرْبَةٍ، وَرَمْيَةٍ (٢) . ٧ - باب فضل الزبير بن العوام رضي الله عنه ٢٢١٤ - أخبرنا محمد بن إسحاق مولى ثقيف، حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، حدثنا عُتَيْقُ بن يعقوب، حدثنا أبي (٣) ، حدثني (١) النَّهْكَةُ - بفتح النون وسكون الهاء ثم كاف مفتوحة - يقال: بدت فيه نهكة المرض، أي: أثره من الضنى والهزال. (٢) إسناده ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو في الإِحسان ٦٢/٩ - ٦٣ برقم (٦٩٤١). وأخرجه البزار ٣٢٤/٢ - ٣٢٥ برقم (١٧٩١) من طريق الفضل بن سهل، حدثنا شبابة بن سوار، بهذا الإِسناد. وقال البزار: ((لا نعلم أحداً رفعه إلا أبو بكر الصديق، ولا نعلم له إسناداً غير هذا، وإسحاق قد روى عنه عبد الله بن المبارك وجماعة ... ولا نعلم أحداً شاركه في هذا)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٢/٦ باب: منه (في وقعة أحد) وقال: ((رواه البزار وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك)). وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٢٤/٤ - ٢٢٥ برقم (٤٣٢٧) وعزاه إلى الطيالسي. (٣) هكذا جاءت في الأصلين، وفي الإِحسان، والذي نميل إليه أن قوله: ((حدثنا أبي)) مقحم على الإِسناد، فقد جاء في ((الجرح والتعديل)) ٥٨٤/٣ ترجمة الزبير بن = ١٥٤ الزبير بن خَبَيْب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لَأَبِيهِ: يَا أَبَتِ، حَدِّثْنِي عَنْ رَسُولِ الله - ◌َالڑـ ــ حَتّى أُحَدِّثَ عَنْكَ، فَإِنَ كُلِّ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: يَا بُنَّيَّ مَا مِنْ أَحَدٍ صَحِبَ النَِّيَّ - ◌َ ـ بِصُحْبَةٍ إِلَّ وَقَدْ صَحِبْتُهُ بِمِثْلِهَا أَوْ أَفْضَلَ، وَلَقَدْ عَلِمْتَ يَا بُنِيَّ أَنَّ أُمَّكَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ تَحْتِي، وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ خَالَتُكَ، وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ أُمِّي صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَنَّ أَحْوَاِ حَمْزَةُ، وَأَبُو طَالِبٍ، وَالْعَبَّاسُ، وَأَنَّ رَسُولَ الله - ◌َِّ ـ ابْنُ خَالِي، وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّتِي خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ كَانَتْ تَحْتَهُ، وَأَنَّ ابْتَهَا فَاطِمَةَ بِنْتُ رَسُولٍ الله - نَّهِ، وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ أُمَّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، وَأَنَّ أُمَّ صَفِيَّةَ وَحَمْزَةَ هَالَهُ بِنْتُ وَهْبٍ، وَلَقَدْ صَحِبْتُهُ بِأَحْسَنِ صُحْبَةٍ وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ - نَ﴾َ - يَقُولُ: ((مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأَ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(١). خبيب: ((روى عنه يعقوب بن حميد، وعتيق بن يعقوب)). = وقال الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ٦٣٤/٢ ترجمة الزبير بن خبيب أيضاً: ((روى عنه يعقوب بن محمد الزهري، وابن كاسب، وعتيق بن يعقوب)). وانظر أيضاً تصحيفات المحدثين للعسكري ٤٤٣/٢ - ٤٤٤، وتبصير المنتبه ٤١٠/١، وتاريخ بغداد ٤٦٦/٨، وإكمال ابن ماكولا ٣٠٢/٢. (١) الزبير بن خُبيب ترجمه البخاري في الكبير ٤١٤/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعدیلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٨٤/٣، وذكره ابن حبان في = ١٥٥ قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحِ : ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتْبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(١). = الثقات ٣٣١/٦. وقال صاحب ((نسب قريش)) ٩٩/١: ((كان الزبير من وجوه قريش جمالاً، وعبادة، وفقهاً، وعلماً). وقال البغدادي في تاريخه ٤٦٦/٨: ((وكان أحد فضلاء قريش، وممن يذكر بالعبادة. وقدم بغداد مرتين: إحداهما في زمن المهدي، والأخرى في زمن الرشيد ... )). وقال ابن عدي في كامله ١٠٨١/٣: ((وللزبير بن خبيب أحاديث ليست بالكثيرة ... ولم أجد للزبير غير هذا الذي أخطأ، وحديث عاصم بن عبيد الله، ولا أنكر منهما)). وجاءت عبارة ابن عدي في ((لسان الميزان)) ٤٧١/٢: ((لم أر له أنكر من حدیثین، وليست أحاديثه بالكثيرة)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٧/٢: ((فيه لين)). وقال في ((المغني في الضعفاء)): ((ضعيف)). وأخرج حديثه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. فهو حسن الحديث والله أعلم. وعُتَيْق بن يعقوب ترجمه البخاري ٩٨/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٦/٧، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٢٧/٨ وقد وهم الحافظ في النقل عن ابن حبان في لسان الميزان ١٣٠/٤ وقد نسب إليه ما لم يقله، ووثقه الدارقطني، وقال أبو زرعة: ((بلغني أنه حفظ الموطأ في حياة مالك)). نقول: لئن صح ما ذهبنا إليه في التعليق السابق، يكن الإِسناد حسناً، والله أعلم. والحديث في الإِحسان ٦٣/٩ - ٦٤ برقم (٦٩٤٣). وفيه ((حبيب)) بدل ((خُبَيْب)). و(( ... ثابت، عن عبد الله)) بدل (( ... ثابت بن عبد الله)). وأخرجه الحاكم ٣٦١/٣ - ٣٦٢ من طريق أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا عتيق، بهذا الإِسناد. وفيه أكثر من تحريف. وسكت عنه الحاكم، والذهبي. وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٤٣/١ الطبعة الأولى بتحقيقي والأستاذ شعيب الأرنؤوط، وانظر التعليق التالي أيضاً. (١) الحديث الذي أشار إليه الهيثمي خرجناه في مسند أبي يعلى الموصلي ٣٠/٢ برقم = ١٥٦ ٨ - باب فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ٢٢١٥ - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: سَمِعْتُ سَعْدَاً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّةَ -: ((اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ)). يَعْنِي: سَعْداً (١). = (٦٦٧). وهو في الكفاية ص (١٠٢). وقد أورده الحافظ الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)» ٤٣/١ من طريق أبي يعلى السابقة. وانظر أيضاً الحديث (٦٧٤) في المسند المذكور، وحديث عقبة المتقدم برقم (١٦٨). (١) إسناده صحيح، وقيس هو ابن أبي حازم، والحديث في الإِحسان ٦٦/٩ برقم (٦٩٥١). وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٥٢) باب: مناقب سعد بن أبي وقاص، من طريق رجاء بن محمد العذري، وأخرجه الحاكم ٤٩٩/٣ من طريق محمد بن عبد الوهاب العبدي، كلاهما حدثنا جعفر بن عون، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((وقد روي هذا الحديث عن إسماعيل، عن قيس: أن النبي - وَّد - قال: (اللهم استجب لسعد إذا دعاك)، وهذا أصح)). يعني أن المرسل أصح من الموصول . نقول: إن الرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة كما قدمنا أكثر من مرة. وقد نقل الحافظ المزي بعد إيراده هذا الحديث في ((تهذيب الكمال)) ١٣/ ١٢٤ عن الترمذي أنه قال: ((حسن غريب)). وليس هذا موجوداً في النسختين المطبوعتين لجامع الترمذي . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو نعيم في (أخبار أصبهان)) ٢١/١ من طريق ... يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. ١٥٧ = ٩ - باب فضل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ٢٢١٦ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، وَالْجَنَّدِيّ (٢)، قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر، عن صخر بن عبدالله، عن أبي سلمة. عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ وَ - كَانَ يَقُولُ: (إِنَّ أَمْرَكُنَّ لَمِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ))، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. قَالَ: ثُمَّ تَقُولُ: فَسَقَى اللهُ أَبَكَ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ - تُرِيدُ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ - وَقَدْ كَانَ وَصَلَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَزْوَاجَ النَّبِّ - ◌ِ﴾ـ بِمَالٍ (٢) بِيعَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفاً(٣). = وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣١٠/٣ برقم (٣٩١٣)، وفي جامع الأصول ١٦/٩. (١) واسمه المفضل بن محمد بن إبراهيم، وقد تقدم عند الحديث (٣٤٢). (٢) المال: ((كل ما يتملكه الناس من دراهم، أو دنانير، أو ذهب، أو فضة، أو حنطة، أو شعیر، أو خبز، أو حيوان، أو ثیاب، أو سلاح، أو غير ذلك). قاله محمد بن الحسن الشيباني. وانظر ((الكسب)) له، والنهاية لابن الأثير ٣٧٣/٤، والخراج لأبي يوسف، والأموال لأبي عبيد. والمال يذكر ويؤنث. يقال: هذا مال، وهذه مال. ويقال: مَالَ، يمول، مَوْلاً، إذا كثر ماله. ومال، يمال إذا أصبح ذا مال. (٣) إسناده صحيح، صخر بن عبد الله هو ابن حرملة المدلجي، ترجمه البخاري في الكبير ٣١٢/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٢٧/٤، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٧٣/٦، وقال النسائي: ((صالح)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٢٧): ((ثقة)). وذكره ابن خلفون في الثقات، وصحح الحاكم حديثه على شرطهما، وتعقبه الذهبي بقوله: ((صخر = ١٥٨ = صدوق، ولم يخرجا له)). بينما قال في كاشفه: ((وثق)). والحديث في الإِحسان ٦٨/٩ برقم (٦٩٥٦)، وفيه ((ابن أبي سلمة)) وهو تحريف. وفيه ((إلا الصابر)) بدل ((إلا عبد الرحمن بن عوف)). وجاءت عند أحمد، والترمذي، والحاكم ((إلا الصابرون)). وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٥٠) باب: مناقب عبد الرحمن بن عوف، من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وأخرجه أحمد ٧٧/٦، والحاكم ٣١٢/٣ من طريق بكر بن مضر، بهذا الإسناد. وقال الحاكم قبل إخراجه هذا الحديث تعليقاً على حديث أبي هريرة في الباب: ((وله شاهد صحيح على شرط الشيخين)). وعند أحمد: ((صخر بن عبد الرحمن بن حرملة)) بدل ((صخر بن عبد الله)). ثم جاء في آخر الحديث: ((وقال قتيبة: صخر بن عبد الله)). وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٨٦/١ بتحقيقي والشيخ شعيب الأرنؤوط. وأخرجه أحمد ١٠٣/٦ - ١٠٤، ١٣٥ والحاكم ٣١٠/٣ -٣١١ من طريق ... أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي - تحرفت عند الحاكم إلى المخزومي - حدثتني أم بكر بنت المسور: أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضاً بأربعين ألف دينار، فقسمها في بني زهرة وفقراء المسلمين والمهاجرين، وأزواج النبي - وَلَهــ. فبعث إلى عائشة - رضي الله عنها - بمال من ذلك، فقالت: من بعث هذا المال؟. قلت: عبد الرحمن بن عوف. قال: وقص القصة، قالت: قال رسول الله - مَ#1 - ((لا يحنو عليكن من بعدي إلا الصابرون)). سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة. وأخرجه أحمد ١٣٥/٦ من طريق عبد الملك بن عمرو قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، بالإِسناد السابق. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((ليس بمتصل)). نقول: عبد الله بن جعفر بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٣٣٦) في مسند الموصلي، وأم بكر ما رأيت فيها جرحاً، فهي على شرط ابن حبان، وصحح حديثها الحاكم، = ١٥٩ ١٠ - باب فضل جماعة من أصحاب رسول الله وخ اليوم رضي الله عنهم ٢٢١٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا محمد بن عبيد المحاربي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﴿ِ - قَالَ: ((نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمِ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ ابْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرٍ و بْنِ الْجَمُوحِ، بِْسَ الرَّجُلُ قُلَانٌ، وَقُلَانٌ)). سَمَّاهُمْ رَسُولُ الله - زَيْ - (١/١٧٩)وَلَمْ يُسَمِّهِمْ لَنَا سُهَيْلٌ(١). = ووافقه الذهبي، وقال الحافظ في تقريبه: ((مقبولة). ويشهد له حديث أم سلمة عند الحاكم ٣١١/٣ من طريقين عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين بن عوف .ابن الحارث، عن أم سلمة، بمثله، وقال الحاكم: ((فقد صح الحديث عن عائشة، وأم سلمة رضي الله عنهما)). ووافقه الذهبي. كما يشهد له حديث أبي هريرة عند الحاكم ٣١١/٣ -٣١٢ وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وله شاهد صحيح على شرط الشيخين)). ثم أورد حديثنا. وانظر كنز العمال ١٤١/١٢ - ١٤٢. (١) إسناده صحيح، سهيل بن أبي صالح بسطنا القول فيه عند الحديث (٦٦٨١) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان ٦٩/٩ برقم (٦٩٥٨). وقد تحرفت فيه ((حُضير)) إلى ((حصين)). وأخرجه ابن حبان أيضاً في الإحسان ١٣٠/٩ - ١٣١ برقم (٧٠٨٥) من طريق محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي، ١٦٠ =