Indexed OCR Text
Pages 181-200
وَعَرَفَ حُدُودَهُ وَتَحَفَّظَ بِمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَحَفَّظَ، كَفَّرَ مَا قَبْلَهُ)) (١). ٥ - باب ما جاء في السحور ٨٨٠ - أخبرنا أحمد بن أبي الحسن بن أبي الصغير (٢) بمصر، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا إدريس بن يحيى، عن عبدالله بن إدريس، عن عبدالله بن عياش بن عباس، عن عبدالله بن سليمان الطويل عن نافع . عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّه ـ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَخِّرِينَ))(٣). وسارعنا فخطأنا رواية ابن حبان التي فيها ((قرط)) عند الحديث (١٠٥٨) في مسند = أبي يعلى ٣٢٢/٢. وقد جاءت في الأصلين ((عبد الله بن قرط))، نسأل الله السداد. (١) إسناده جيد عبدالله بن قرط - أو قريط - ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، والحديث في الإحسان ١٨٢/٥ - ١٨٣ برقم (٣٤٢٤)، وقد تصحفت فيه ((قرط)) إلى («قرظ)). وأخرجه أبو يعلى في المسند ٣٢٢/٢ برقم (١٠٥٨) من طريق عبدالله بن عمر ابن أبان، حدثنا عبدالله بن المبارك بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا أن البيهقي أخرجه في الصيام ٣٠٤/٤ باب: في فضل شهر رمضان، من طريق ... عبدان، أنبأنا عبدالله بن المبارك، به. وعنده ((عبدالله بن قرط)). (٢) في الإِحسان أحمد بن الحسن وما وجدت له ترجمة لأعرف الصواب فيه. (٣) هذا إسناد لم أطمئن إليه لأحكم عليه، والذي نرجحه أن عبدالله بن إدريس مقحم فيه. والحديث في الإِحسان ١٩٤/٥ برقم (٣٤٥٨) وعنده: ((أحمد بن الحسن)) بدل ((أحمد بن أبي الحسن)). ١٨١ = وأخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين في زوائد المعجمين، = الورقة (١/١٠٠) - وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٢٠/٨ من طريق يوسف بن أبي ظبية، وأخرجه أبو نعيم ٣٢٠/٨ من طريق سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن طاهر، حدثنا حرملة بن یحیی، كلاهما: حدثنا إدريس بن يحيى الخولاني، حدثنا عبدالله بن عياش بن عباس، بهذا الإِسناد. وقال الطبراني: ((لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإِسناد، تفرد به إدريس)). وقال أبو نعيم: ((غریب من حديث نافع، لم يروه عنه إلا عبدالله بن سليمان وهو المعروف بالطویل، وعنه عبدالله بن عیاش وهو ابن عباس القتباني، تفرد به إدريس فیما قاله سليمان)». وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٤٣/١ - ٢٤٤ برقم (٧١٢): ((سألت أبي عن حديث رواه إدريس بن يحيى المصري - وذكر الحديث هذا .. قال أبي: هذا حديث منكر)) نقول: بل إسناده حسن، عبدالله بن سليمان الطويل ترجمه البخاري في الكبير ١٠٨/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح. والتعديل)) ٧٥/٥، وقد روى عنه جماعة منهم الليث بن سعد، ووثقه ابن حبان. إدريس بن يحيى الخولاني المصري ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٥/٢ وقال: ((سئل أبو زرعة عنه فقال: رجل صالح من أفاضل المسلمين. قال أبو محمد: وهو صدوق)). ووثقه ابن حبان. وعبدالله بن عياش بن عباس فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٦٦٣) في مسند الموصلي . ویشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد ١٢/٣ من طريق إسماعيل - بن علية - عن هشام الدستوائي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي رفاعة قال: قال رسول الله - *-: ... وأبو رفاعة روى له أبو داود وسماه رفاعة، وروى له النسائي وسماه في رواية: أبا رفاعة، وفي رواية أخرى: أبا مطيع عوف. وترجمه البخاري في الكبير ٣١/٩ وذكر الاختلاف عليه ، وكذلك فعل ابن = ١٨٢ = أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧١/٩ وما رأيت فيه جرحاً، وقال الحافظ ابن حجر في تقريبه: ((مقبول)). وأخرجه أحمد أيضاً ٤٤/٣ من طريق إسحاق بن عيسى الطباع، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد ضعيف عبد الرحمن بن زيد هو ابن أسلم فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٥٢٦) في مسند أبي يعلى. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٠/٣ باب: ما جاء في السحور، وقال: (رواه أحمد، وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله رجال الصحیح)). وعلى هامش الأصل (م) ما نصه: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله، ((الحدیث له شاهد مطول من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد من وجهين)). ويشهد له ما أخرجه البزار ٤٦٣/١ برقم (٩٧٤) باب: فضل السحور، من طريق ميمون بن الأصبغ النصيبي، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٧/٢٢ برقم (٨٤٥) من طريق بكر بن سهل، كلاهما حدثنا عبدالله بن صالح، حدثنا الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نُسَي، عن رجل من أصحاب النبي - ﴿ - أن النبي صَلَّى على المتسحرين. وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد» ١٥١/٣ وقال: ((رواه البزار، والطبراني في الكبير، وفيه عبدالله بن صالح وثقةُ عبد الملك بن شعيب بن الليث، وضعفه الأئمة)». وقد سمى الطبراني الصحابي فقال: ((عن رجل من أصحاب النبي - ◌َّ - يدعى أبا سويد)). وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٣٦/١ من طريق إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: أنبأنا ابن وهب قال: حدثني هشام بن سعد، بمثل إسناد الطبراني . وانظر كنز العمال ٥٢٣/٨ برقم (٢٣٩٥٩)، ونيل الأوطار ٣٠٢/٤ -٠٣ ١٨٣ ٨٨١ - أخبرنا يحيى بن محمدبن عمرو (١) بالفسطاط، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّبَيْدِيّ، حدثنا عمرو بن الحارث هو ابن الضحاك، حدثني عبدالله بن سالم(٢)، عن [الزبيدي، عن](٣) راشد بن سعد . عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَلِــ: ((هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ - يَعْني: السَّحُورَ))(٤). ٨٨٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا القواريري، حدثنا ابن مهدي، (١) تقدم التعريف به عند الحديث (٢٥٦). (٢) في النسختين ((سلام)) وهو خطأ. عبدالله هو ابن سالم الأشعري الحمصي الوحاظي. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدركناه من الإحسان. والزبيدي هو محمد ابن الولید . (٤) إسناده حسن من أجل إسحاق بن إبراهيم بن العلاء وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٥٦)، وباقي رجاله ثقات، وعمرو بن الحارث بن الضحاك فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم (٧٠٢). والحديث في الإِحسان ١٩٣/٥ - ١٩٤ برقم (٣٤٥٥). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٣١/١٧ برقم (٣٢٢) من طريق جعفر بن أحمد الشامي الكوفي، حدثنا جبارة بن مغلس، حدثنا بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن راشد بن سعد، عن عتبة بن عبد وأبي الدرداء قالا: قال رسول اللهِ - الهرم -: ((تسحروا من آخر الليل)). وكان يقول: ((هو الغداء المبارك)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥١/٣ باب: ما جاء في السحور وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه جبارة بن مغلس وهو ضعيف)). وأحوص بن حكيم لا يقل عنه ضعفاً، والله أعلم. وفي الباب عن عائشة برقم (٤٦٧٩) في مسند أبي يعلى، وعن المقدام بن معديكرب عند أحمد ١٣٢/٤ والنسائي في الصوم ٤ / ١٤٦ باب: تسمية السحور غداء، من طريق ابن المبارك، حدثنا بقية بن الوليد، أخبرني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معديكرب ... وهذا إسناد صحيح، فقد صرح بقية = ١٨٤ أخبرني معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد، عن أبي رُهم. عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَّهِ - وَهُوَ يَدْعُو إِلَىْ السُّحُورِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ: ((هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ)) (١). ٨٨٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، = بالتحديث فانتفت شبهة التدليس. وانظر الحديث التالي. وانظر حديث ابن مسعود برقم (٥٠٧٣) في مسند الموصلي، وبرقم (١١) في معجم شيوخه. وحديث أبي هريرة برقم (٦٣٦٦) في المسند، وحديث أنس برقم (٢٨٤٨) في المسند، وبرقم (١٨٩) في المعجم. (١) إسناده حسن، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٨٦٧) في مسند أبي يعلى، ویونس بن سیف ترجمه البخاري في الکبیر ٤٠٥/٨ - ٤٠٦ ولم یورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٩. ووثقه ابن حبان، وقال البزار: ((صالح الحديث)). وقال الدارقطني: ((ثقة))، وقال الذهبي في كاشفه: «ثقة)). والحارث بن زياد هو الشامي قال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٩٣/١: ((يعد في الشاميين، مختلف في صحبته. روى الحسن بن سفيان، عن قتيبة، عن الليث، عن معاوية بن صالح، عن يونس ابن سيف، عن الحارث بن زياد: أن رسول الله - عز18َ - قال: (اللهم علم معاوية الكتاب والحساب، وَقِهِ العذاب). رواه الحسن بن عرفة، عن قتيبة، وقال فيه: الحارث بن زياد صاحب رسول الله - 10 - وهذه الزيادة وهم. ورواه أسد بن موسى، وآدم، وأبو صالح، عن الليث، عن معاوية بن صالح فقالوا: عن الحارث، عن أبي رهم، عن العرباض، وهو الصواب)). وقال ابن مندة - نقله عنه ابن حجر في الإصابة ٢٤/٣ - ٢٥ -: ((رواه آدم، وأبو صالح، وغيرهما عن الليث، عن معاوية، عن يونس، عن الحارث، عن= ١٨٥ حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير(١)، حدثنا محمد بن موسى المدني، عن المقبري . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((نِعْمَ سَخُورِ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ)) (٢). = أبى رهم، عن العرباض بن سارية. وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي، وابن وهب، وزيد بن الحباب، ومعن بن عيسى، في آخرين عن معاوية. قلت - القائل ابن حجر -: وحديث ابن مهدي في صحيح ابن حبان، وهو الصواب، وقد ذكر ابن حبان الحارث بن زياد في ثقات التابعين)). وأبورهم هو ء أحزاب بن اسید. والحديث في الإِحسان ١٩٤/٥ برقم (٣٤٥٦)، وأخرجه أحمد ١٢٧/٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. ومن طريق أحمد هذه أخرجه البيهقي في الصيام ٢٣٦/٤ باب: استحباب السحور. وأخرجه النسائي في الصوم ١٤٥/٤ باب: دعوة السحور، من طريق شعيب بن یوسف بصري. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢١٤/٣ برقم (١٩٣٨) من طريق بندار، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعبدالله بن هاشم، جميعهم حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه أحمد ١٢٦/٤، وأبو داود في الصوم (٢٣٤٤) باب: من سمَّى السحور الغداء، من طريق حماد بن خالد الخياط، وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٤٥/٢ من طريق أبي صالح، كلاهما حدثنا معاوية بن صالح، به. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٢٨٦/٧ برقم (٩٨٨٣)، وانظر جامع الأصول ٣٦٣/٦، والحديث السابق. (١) في النسختين ((الوليد)) وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح محمد بن موسى المدني ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٧/١ ولم يورد = ١٨٦ ٨٨٤ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، حدثنا إبراهيم بن راشد الأدَمِيّ، حدثنا محمد بن بلال، عن عمران القطان، عن قتادة، عن عقبة بن وساج. عَنْ عَبْدِالله بْن عَمْروٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللهِ - وَهـ: («تَسَخَّرُوا وَلَوْ بِجُرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ))(١). = فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٢/٨: ((وسألته - يعني سأل أباه - عنه فقال: صدوق، صالح الحديث)). ووثقه ابن حبان، وقال الترمذي: ((ثقة)). وقال أبو جعفر الطحاوي: ((محمود في روايته)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص: (٢٠٩): ((قال أحمد بن صالح: هذا شيخ ثقة من الفطريين من أهل المدينة، حسن الحديث، قليل الحديث)). وقال الذهبي في كاشفه: «وثق)». وإبراهيم هو ابن عمر بن مطرف أبو إسحاق بن أبي الوزير. والحديث في الإِحسان ١٩٧/٥ برقم (٣٤٦٦). وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٣٦/٤ - ٢٣٧ باب: ما يستحب من السحور، من طريق يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٣٤٥) باب: من سمَّى السحور الغداء، من طريق عمر بن الحسن بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أبي الوزير أبو المطرف، حدثنا محمد ابن موسی، به. وفي الباب عن جابر عند البزار ٤٦٥/١ برقم (٩٧٨)، وأبي نعيم في ((حلية الأولياء)» ٣٥٠/٣ من طريقين عن زمعة، عن عمرو بن دينار، عن جابر ... وعند أبي نعيم ((أبو زمعة)) وهو خطأ. وقال البزار: ((لا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإِسناد)). وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث عمرو تفرد به عنه زمعة)). وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٥١/٣ باب: ما جاء في السحور، وقال: ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح)). (١) إسناده حسن من أجل عمران بن داور القطان، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٠٧١، ٢١٩٠) في مسند الموصلي. ١٨٧ ٦ - باب تأخير السحور وتعجيل الفطر ٨٨٥ - أخبرنا الحسن بن (١/٦٧) سفيان، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أنبأنا عمرو بن الحارث، سمع عطاء بن أبي رباح یحدث. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ وَّةَ - قَالَ: ((إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبَاءِ أَمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَنُعَجِّلَ فِطْرَنَا، وَأَنْ نُمْسِكَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي صَلَاتِنَا))(١). وإبراهيم بن راشد الأدمي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٩/٢ وقال: ((كتبنا عنه ببغداد وهو صدوق)). ووثقه ابن حبان. وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧٤/٦ بعد أن ذكر شيوخه وتلامذته: ((وكان ثقة)» . وقال الحافظ الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٠/١: ((وثقه الخطيب، واتهمه ابن عدي)). وما وجدت له في كامل ابن عدي ترجمة، ولم يدخله أيضاً العقيلي في الضعفاء الكبير أيضاً. وهو في الإِحسان ١٩٧/٥ برقم (٣٤٦٧). وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٣٩/٢ وقال: ((رواه ابن حبان في صحیحه)) . ويشهد له حديث أنس عند أبي يعلى برقم (٣٣٤٠)، وحديث علي في الكامل في الضعفاء ٧٦٧/٢، وانظر أيضاً كنز العمال ٥٢٤/٨، ٥٢٥، ٥٢٦، والمطالب العالية ٢٨٥/١ برقم (٩٧٤). ونيل الأوطار ٣٠٢/٤. والجرعة - بضم الجيم، وسكون الراء المهملة وفتح العين المهملة أيضاً -: الحسوة وهي قدر ما يحسى مرة واحدة من الماء. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٣٠/٣ - ١٣١ برقم (١٧٦٧). وقال ابن حبان: ((سمع هذا الخبر ابن وهب عن عمرو بن الحارث وطلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبي رباح)) وصححه الضياء في المختارة ١٨٨ = وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٩/١١ برقم (١١٤٨٥) من طريق أحمد بن طاهر = ابن حرملة بن يحيى، حدثنا جدي حرملة بن يحيى، بهذا الإِسناد. وقال الزرقاني في ((شرح موطأ الإمام مالك)) ٤٩/٢: ((أخرج الطبراني في الكبير .)) وذكر هذا الحديث. بسند صحيح عن ابن عباس ... ثم قال: ((وروى الطبراني، عن أبي الدرداء، وابن عبد البر عن أبي هريرة رفعاه: (ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة). ورواه سعيد بن منصور، عن عائشة. وللطبراني عن يعلى بن مرة رفعه (ثلاث يحبها الله عز وجل: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، وضرب اليدين إحداهما بالأخرى في الصلاة) ... )). وأخرجه الطيالسي ٩١/١ برقم (٣٩٣) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصيام ٢٣٨/٤ باب: ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور -، والدارقطني ٢٨٤/١ برقم (٤)، من طريق طلحة، عن عطاء، عن ابن عباس ... وقال البيهقي: ((هذا حديث يعرف بطلحة بن عمرو المكي وهو ضعيف. واختلف عليه فقيل عنه هكذا. وقيل: عنه، عن عطاء، عن أبي هريرة، وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة، ومن وجه ضعيف عن ابن عمر. وروي عن عائشة رضي الله عنها من قولها: وثلاثة من النبوة فذكرهن وهو أصح ما ورد فيه ... )). وأخرجه الطبراني في الكبير ٧/١١ برقم (١٠٨٥١) من طريق العباس بن محمد ابن المجاشعي الأصبهاني، حدثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس ... : وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٥/٢ باب: وضع اليد على الأخرى وقال: (رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح)). ثم أورده في ١٥٥/٣ باب: تعجيل الإفطار وتأخير السحور وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح)). وانظر ((نيل الأوطار)) ٢٠٠/٢ - ٢٠٤ وفي الباب عن أبي هريرة عند الدارقطني ٢٨٤/١ برقم (٣). وعن عائشة عند الدارقطني ٢٨٤/١ برقم (٢) ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي في الصلاة = ١٨٩ ٨٨٦ - أخبرنا عبدالله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، حدثني قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَةِ -: ((قَالَ الله - جلّ وعلا -: أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً)) (١) ٨٨٧ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا هشيم، حدثنا منصور بن زاذان، عن خبيب بن عبد الرحمن. عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ بِنْتِ خُبَيْبٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - أَ -: ((إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ فَلَا تَأْكُلُوا وَلَ = ٢٩/٢ باب: وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة، وعن ابن عمر عند البيهقي ٢٩/٢، ويشهد لتعجيل الفطر حديث سهل بن سعد في مسند الموصلي برقم (٧٥١١). وحديث أبي هريرة الآتي . ويشهد لوضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة حديث ابن مسعود برقم (٥٠٤١) في مسند الموصلي. وانظر شواهد أخرى في ((مجمع الزوائد)) ١٠٥/٢، و ١٥٥/٣ وسنن الدارقطني ٢٨٣/١ - ٢٨٧ (١) إسناده ضعيف: الوليد بن مسلم مشهور بتدليس التسوية وقد عنعن، وقرة بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه في المسند عند الحديث (٥٩٧٤) وانظر نيل الأوطار ٢٩٩/٤ - ٣٠٠. وهذا الحديث في الإِحسان ٢٠٨/٥ برقم (٣٤٩٨، ٣٤٩٩). وأخرجه أبو يعلى في المسند ٣٧٨/١٠ برقم (٥٩٧٤) من طريق سهل بن زنجلة الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. وقد صرح الوليد بالتحديث. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر الحديث السابق. وجامع الأصول ٣٧٥/٦. ١٩٠ تَشْرَبُوا)). وَإِنْ كَانَتِ الْوَاحِدَةُ مِنَّا لَيَبْقَى عَلَيْهَا الشَّيْءُ مِنْ سَحُورِهَا فَتَقُولُ لِلَالٍ: أَمْهِلْ حَتَّى أَقْرُغَ مِنْ سَحُورِي(١). (١) إسناده صحيح فقد صرح هشيم بالتحديث فانتفت شبهة التدليس. وهو في الإِحسان ١٩٦/٥ برقم (٣٤٦٤) وقد تصحفت فيه ((خبيب)) إلى ((حبيب)). وأخرجه النسائي في الأذان ١٠/٢ - ١١ باب: هل يؤذنان جميعاً أو فرادى؟، من طريق يعقوب بن إبراهيم بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٣٣/٦ من طريق هشيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩١/٢٤ برقم (٤٨٢) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عون الواسطي، وأخرجه ابن خزيمة ٢١٠/١ برقم (٤٠٤) من طريق أبي هاشم زياد بن أيوب، كلاهما حدثنا هشيم، به. وقد تحرف ((هشيم)) عند ابن خزيمة إلى ((هشام)). وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣٨٢/١ باب: القدر الذي كان بين أذان بلال وابن أم مكتوم، من طريق أبي الوليد وأبي عمرو قالا: حدثنا شعبة، عن خبيب، به. وقال البيهقي: ((هكذا رواه محمد بن أيوب الرازي عنهما - أي عن أبي الوليد، وعن أبي عمرو-، ورواه محمد بن يونس الكديمي عن أبي الوليد كما رواه الطيالسي وعمرو بن مرزوق - أي: بزيادة: وإن كانت الواحدة ... - ورواه سليمان بن حرب وجماعة بالشك)). وقال ابن خزيمة: ((هذا خبر قد اختلف فيه عن خبيب بن عبد الرحمن: رواه شعبة، عنه، عن عمته أنيسة فقال: إن ابن مكتوم أو بلال ينادي بليل)). وأخرجه هكذا - على الشك - ابن أبي شيبة في الصيام ١١/٣ باب: وكان يستحب تأخير السحور، وأحمد ٤٣٣/٦ - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٢/٧ - والطبراني في الكبير ١٩١/٢٤ برقم (٤٨٠، ٤٨١)، وابن خزيمة برقم (٤٠٥)، والبيهقي ٣٨٢/١ من طريق شعبة، حدثني خبيب بن عبد الرحمن، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٣/٣ وقال: ((وفي رواية: إذا أذن ابن أم مکتوم فكلوا واشربوا - من غير شك. قلت: رواه النسائي باختصار - ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). ١٩١ ٨٨٨ - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - قَالَ: ((إِنَّ ابْنَ أُمَّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ. فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ)). وَكَانَ بِلَالٌ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَرَىْ الْفَجْرَ (١). = وأخرجه بدون شك غير أن الذي يؤذن بليل هو بلال: الطيالسي ١٨٥/١ - ١٨٦ برقم (٨٨٤) من طريق شعبة بالإِسناد السابق. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٥٤/٣ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير - وروى لها النسائي (إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا ... )، عَلَى العكس من هذا، ورجال الطبراني رجال الصحيح)). وأما ما ذكره الهيثمي فما وجدته في الطبراني الكبير، وهو في ((تحفة الأشراف)) ٢٧٠/١١ برقم (١٥٧٨٣)، وانظر حديث ابن مسعود برقم (٥٢٣٨)، وحديث ابن عمر برقم (٥٤٣٢) كلاهما في مسند الموصلي. وجامع الأصول ٣٧٠/٦. وقال ابن حبان بعد أن أخرج هذا الحديث وحديث ابن مسعود الذي أشرنا إليه في المسند: «هذان خبران قد یوهمان مَنْ لم یحکم صناعة العلم أنهما متضادان، ولیس كذلك، لأن المصطفى - * * - كان جعل الليل بين بلال، وبين ابن أم مكتوم نوباً، فكان بلال يؤذن بالليل ليالي معلومة لينبه النائم ويرجع الصائم لا لصلاة الفجر، ويؤذن بالليل ابن أم مكتوم في تلك الليالي بعد انفجار الصبح لصلاة الغداة، فإذا جاءت نوبه ابن أم مكتوم كان يؤذن بالليل ليالي معلومة كما وصفنا قبل، ويؤذن بلال في تلك الليالي بعد انفجار الصبح لصلاة الغداة من غير أن يكون بين الخبرين تضاد أو تهاتر». ولتمام الفائدة انظر تعليقنا على حديث عائشة رقم (٤٣٨٥) في مسند أبي يعلى ٣٤٨/٧ - ٣٤٩. (١) إسناده صحيح، وإبراهيم بن حمزة هو ابن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبدالله بن الزبير. والحديث في الإِحسان ١٩٦/٥ - ١٩٧ برقم (٣٤٦٥). ١٩٢ ٨٨٩ - أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب(١) السِّنجيّ، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحْمَسِي (٢)، حدثنا المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّهِ -: ((لاَ يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِراً مَا عَجِّلُوا الْفِطْرَ، إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىْ يُؤَخِّرُونَ))(٣). وهو في صحيح ابن خزيمة ٢١١/١ برقم (٤٠٦). = وقد استوفيت تخريجه في ((مسند أبي يعلى)) ٣٤٨/٧ برقم (٤٣٨٥). ونضيف هنا أن البيهقي أخرجه في الصلاة ٣٨٢/١ باب: القدر الذي یکون بین أذان بلال وابن أم مكتوم، من طريق ... يعقوب بن محمد بن عيسى المدني، حدثنا عبد العزيز بن محمد، بهذا الإِسناد. وانظر جامع الأصول ٣٦٧/٦. (١) تقدم التعريف به عند الحديث (٢٢٧). (٢) الأحمسي - بفتح الألف، وسكون الحاء المهملة، وفتح الميم، وفي آخرها السين المهملة -: هذه النسبة إلى أحمس وهي طائفة من بجيلة، نزلوا الكوفة ... انظر الأنساب ١٤٦/١ - ١٤٧، واللباب ٣٢/١. (٣) إسناده ضعيف عبد الرحمن بن محمد المحاربي وصف بالتدليس وقد عنعن، والحديث في الإحسان ٢٠٧/٥ برقم (٣٤٩٤) وبرقم (٣٥٠٠). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢٧٥/٣ برقم (٢٠٦٠) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٣٧/٤ باب: ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور، من طريق أبي حامد بن بلال، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، به. وأخرجه أحمد ٤٥٠/٢، والبيهقي ٢٣٧/٤ من طريق يزيد بن هارون، وأخرجه أبوداود في الصوم (٢٣٥٣) باب: ما يستحب من تعجيل الفطر، والحاكم ٤٣١/١ من طريق خالد بن عبدالله، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الصيام (١٦٩٨) باب: ما جاء في تعجيل الإِفطار - من طريق محمد بن بشر، وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢٠٦٠) من طريق عبد الأعلى، جميعهم حدثنا محمد = ١٩٣ ٨٩٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى بخبر غريب، حدثنا أبو بكربن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن حميد. عَنْ أَنْسٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌ِ- قَطُّ صَلَّى صَلَةً الْمَغْرِبِ حَتَّىْ يُقْطِرَ، وَلَوْ عَلَىْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ (١). ٨٩١ - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي حازم. عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَىْ سُنَِّّي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ) (٢). = ابن عمرو، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو. ويشهد له الحديث التالي برقم (٨٩١)، وانظر جامع الأصول ٣٧٥/٦ . (١) إسناده صحيح، فقد أخرج البخاري في البيوع (٢١٢٠، ٢١٢١) باب: ما ذكر في الأسواق، وفي المناقب (٣٥٣٧) باب: كنية النبي - 14 - من رواية حميد بالعنعنة. وقد تابعه على هذا الحديث أيضاً قتادة عند ابن خزيمة. والحديث في الإِحسان ٢٠٧/٥ برقم (٣٤٩٥). وهو عند أبي يعلى ٤٢٤/٦ برقم (٣٧٩٢) وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا أن الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ١٠٧/٣ باب: من كان يحب أن يفطر قبل أن يصلي. (٢) إسناده صحيح، ومحمد هو ابن عثمان بن أبي صفوان، وأبو حازم هو سلمة بن دينار، والحديث في الإحسان ٢٠٩/٥ برقم (٣٥٠١) وفيه زيادة: ((قال: وكان النبي - * - إذا كان صائماً أمر رجلاً فأوفى على شيء فإذا قال: غابت الشمس، أفطر)). وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٧٥/٣ برقم (٢٠٦١) وقال: ((هكذا حدثنا به ابن أبي صفوان، وأهاب أن يكون الكلام الأخير عن غير سهل بن سعد، لعله من كلام الثوري، أو من قول أبي حازم فأدرج في الحديث)). وأخرجه الحاكم ٤٣٤/١ من طريق عبدان الأهوازي، حدثنا محمد بن أبي صفوان، به. وصححه، ووافقه الذهبي. ١٩٤ قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحِ ((مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ)(١). ٧ - باب على أي شيء يفطر؟ ٨٩٢ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سیرین، عن الرباب (٢). عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((إِذَا أَقْطَرَ أحَدُكُمْ، فَلْيُفْطِرْ عَلَىْ تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَلْيَحْسُ حُسْوَةً مِنْ مَاءٍ))(٣) وقال الحافظ في الفتح ١٩٩/٤: «وقد روى ابن حبان، والحاکم من حديث سهل = أيضاً بلفظ (لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم)، وفيه بيان العلة في ذلك ... )). وقال أيضاً: ((تنبيه: من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام زعماً ممَّن أحدثه أنه للإحتياط في العبادة ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس. وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة لتمكين الوقت - زعموا - فأخروا الفطر، وعجلوا السحور، وخالفوا السنة فلذلك قلَّ عنهم الخير، وكثر فيهم الشر، والله المستعان)). (١) ما أشار إليه الهيثمي استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٧٥١١)، وانظر أيضاً (٧٥٥٢) فیه. (٢) في النسختين ((الزيات)) وهو تصحيف. (٣) إسناده جيد أم الرائح الرباب بنت صليع بنت أخي سلمان بن عامر فصلنا القول فيها عند الحديث المتقدم برقم (٨٣٣). والحديث في الإِحسان ٢١٠/٥ برقم (٣٥٠٦) .. وهو في مصنف عبد الرزاق ٢٢٤/٤ برقم (٧٥٨٦). ومن طريقه هذه أخرجه أحمد ١٨/٤، ٢١٤. ١٩٥ = ٨٩٣ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد(١) ، حدثنا محمد ابن يحيى الذهلي، حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن خالد الحذاء، عن حفصة بنت سیرین. عَنْ سَلْمَانَ بْن عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((مَنْ وَجَدَ تَمْرَأُ وأخرجه أحمد ٢١٣/٤ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا هشام، به. = وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام ١٠٧/٣ باب: من كان يستحب أن يفطر على تمر، والطيالسي ١٨٤/١ - ١٨٥ برقم (٨٧٧)، وأحمد ١٨/٤، ٢١٤، وأبو داود في الصوم (٢٣٥٥) باب: ما يفطر عليه، والترمذي في الصوم (٦٩٥) باب: ما جاء ما يستحب عليه الإفطار، وابن ماجه في الصيام (١٦٩٩) باب: ما جاء على ما يستحب الفطر، وابن خزيمة ٢٧٨/٣ برقم (٢٠٦٧)، والحاكم ٤٣١/١ - ٤٣٢، والبيهقي في الصيام ٢٣٨/٤ باب: ما يفطر عليه، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٦٦/٦ - ٢٦٧ برقم (١٧٤٣) من طريق عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، به. وانظر أسد الغابة ٤١٦/٢. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح. وهکذا روی سفيان الثوري، عن عاصم، عن حفصة بنت سیرین، عن الرباب، عن سلمان بن عامر، عن النبي - 18 - نحو هذا الحديث. وروى شعبة، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر، ولم يذكر فيه الرباب، وحديث سفيان الثوري، وابن عيينة أصح. وهكذا روى ابن عون، وهشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر))، وصححه الحاكم على شرط البخاري ووافقه الذهبي. وليس الأمر كما قالا، الرباب لم يخرج لها البخاري. وأخرجه النسائي في الزكاة ٩٢/٥ باب: الصدقة على الأقارب، من طريق محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا ابن عون، عن حفصة، به. وانظر الحدث التالي، وجامع الأصول ٣٧٨/٦. ونيل الأوطار ٣٠٠/٤ -٣٠٢ وتلخيص الحبير ١٩٨/٢ - ١٩٩. وفي الباب عن أنس خرجناه برقم (٣٣٠٥) في مسند أبي يعلى الموصلي. (١) هو الدغولي، وقد تقدم عند الحديث (٣٨٧). ١٩٦ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَا يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ))(١). ٨ - باب دعوة الصائم وغيره ٨٩٤ - أخبرنا عمر بن سعيد(٢) بن سنان (٢/٦٧)، حدثنا فرج بن (١) حفصة بنت سيرين قال ابن أبي داود: ((قرأت القرآن وهي ابنة ثنتي عشرة سنة، وماتت وهي ابنة سبعين سنة، فقيل لابن أبي داود، لعله تسعين؟ فقال: كذا في الحديث)). وقال ابن حجر في تهذيبه: ((ماتت سنة إحدى ومئة)). فتكون سنة ولادتها إحدى وثلاثين، أو إحدى وعشرين والله أعلم. وأما سلمان بن عامر فقد ذكر أبو إسحاق الصريفيني أنه توفي في خلافة عثمان، وقال الحافظ في تهذيبه: ((وفيه نظر، والصواب أنه تأخر إلى خلافة معاوية)). وقال في الإِصابة ٢٢٢/٤: ((وروى عنه أيضاً ابن سيرين، وأخته حفصة بنت سيرين، سكن البصرة ووهم من زعم أنه مات في خلافة عمر، فإن الصواب أنه عاش إلى خلافة معاوية)). وقال ابن الأثير في «أسد الغابة)) ٤١٦/٢: ((روی عنه محمد وحفصة ولدا سیرین، وأم الرائح الرباب بنت صليع ... )). وكذلك قال الحافظ في تهذيبه في ترجمة سلمان بن عامر، وأما في ترجمة حفصة فقد قال: ((وقيل إنها روت عن سلمان بن عامر الضبي)). نقول: إذا كانت ولادتها سنة إحدى وثلاثين على القول الأول، تكون قد تجاوزت الحادية عشرة من عمرها في أول خلافة معاوية، وإذا كانت الحياة قد امتدت بسلمان إلى خلافة معاوية كما نقل إلينا، تكون إمكانية سماعها منه متوفرة والله أعلم. ويكون الإسناد صحيحاً. وأما على القول الثاني فلا إشكال. والحديث في الإحسان ٥/ ٢١٠ برقم (٣٥٠٥)، وقد تحرف فيه ((سلمان)) إلى ((سليمان)). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٧/٣، وأحمد ١٨/٤ - ١٩، ٢١٥ من طريق عاصم الأحول، عن حفصة، بهذا الإِسناد. وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤١٦/٢: ((ورواه روح، عن شعبة، عن خالد الحذاء وعاصم الأحول، عن حفصة، عن سلمان، عن النبي - 1983 - ولم يذكر الرباب)). وانظر الحديث السابق (٢) تقدم عند الحديث (١٤). ١٩٧ رواحة المَنْبجيّ (١)، حدثنا زهير بن معاوية، عن سَعْدٍ الطائي، عن أبي المدلة . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَه -: ((ثَلَاثَةٌ لَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ) وَفِي نُسْخَةٍ: ((دَعْوَةُ الصَّائِمِ حَتَّى يُفْطِرَ)) (٢). (١) المَنْبِجي - بفتح الميم وسكون النون وكسر الباء الموحدة من تحت في آخرها جيم - نسبة إلى منبج مدينة في شمال سورية، إلى الجنوب من جرابلس الواقعة على الحدود السورية - التركية عند مدخل الفرات إلى الأراضي السورية، وانظر اللباب ٢٥٩/٣. (٢) إسناده حسن، أبو المدلة ترجمه البخاري في الكبير ٧٤/٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٤٤/٩، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في (كاشفه: ((وثق)). وسعد - تحرفت في النسختين إلى (سعيد) - الطائي ترجمه البخاري في الكبير ٦٥/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعدیل)) ٩٩/٤، ووثقه ابن حبان، وقال أحمد: ((لا بأس به)). وقال وكيع: «حدثنا سعدان الجهني، عن سعد أبي مجاهد الطائي وكان ثقة)). وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وفرج بن رواحة ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، والحديث في الإِحسان ١١٨/٢ - ١١٩ برقم (٨١٧)، و١٨٠/٥ - ١٨١ برقم (٣٤١٩). وأخرجه الطيالسي ٢٥٥/١ برقم (١٢٦٤) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في صلاة الاستسقاء ٣٤٥/٣ - ٣٤٦، وفي آداب القاضي ٨٨/١٠ باب: فضل من ابتلي بشيء من الأعمال فقام فيه بالقسط وقضى بالحق - من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه - مطولاً - أحمد ٣٠٤/٢ - ٣٠٥ من طريق أبي كامل وأبي النضر، وأخرجه أحمد ٥٠٣/٢ من طریق حسن بن موسى، وأخرجه البيهقي في قتال أهل البغي ١٦٢/٨ باب: فضل الإِمام العادل، من = ١٩٨ ٩ - باب فيمن فطر صائماً ٨٩٥ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء. عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجهني، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، لَا يَتْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ))(١). طريق عاصم بن علي، جميعهم حدثنا زهير بن معاوية، به. = وأخرجه أحمد ٤٤٥/٢، والترمذي في الدعوات (٣٥٩٢) باب: سبق المفردون، وابن ماجة في الصيام (١٧٥٢) باب: في الصائم لا ترد دعوته، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٩٦/٥ برقم (١٣٩٥)، من طريق سعدان الجهني، عن أبي مجاهد سعد الطائي، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وأخرجه الترمذي - مع زيادة كبيرة - في صفة الجنة (٢٥٢٨) باب: ما جاء في صفة الجنة ونعيمها، من طريق أبي كريب، حدثنا محمد بن فضيل، عن حمزة الزيات، عن زياد الطائي، عن أبي هريرة ... وقال الترمذي: ((هذا حديث ليس إسناده بذلك القوي، وليس عندي بمتصل. وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر، عن أبي مدله، عن أبي هريرة، عن النبي - ®10 -)). وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٣٦) باب: الدعاء بظاهر الغيب، والترمذي في البر والصلة (١٩٠٦) باب: ما جاء في دعوة الوالدين، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٦٢) باب: دعوة الوالد ودعوة المظلوم، من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة أن النبي - وَليو - قال: ((ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم)). وهذا لفظ أبي داود. وانظر جامع الأصول ٤٩٧/١٠ و١٢/١١. (١) إسناده صحيح، وعطاء هو ابن أبي رباح. والحديث في الإِحسان ١٨١/٥ برقم (٣٤٢٠). ١٩٩٠٠ = ١٠ - باب اللغو من الصائم ٨٩٦ - أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عمه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ - وَه ـ: ((إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ فَقَطْ، إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ)) (١) فَذَكَرَ وأخرجه أحمد ١١٤/٤ - ١١٥، وابن ماجه في الصيام (١٧٤٦) باب: في ثواب من فطر صائماً، والدارمي في الصوم ٧/٢ باب: الفضل لمن فطر صائماً، من طريق يعلى، وأخرجه أحمد ١١٦/٤ من طريق إسحاق بن يوسف، وأخرجه الترمذي في الصوم (٨٠٧) باب: ما جاء في فضل من فطر صائماً، من طریق هناد، حدثنا عبد الرحيم بن أبي سليمان، ومن طريق الترمذي السابقة أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٧/٦ برقم (١٨١٨). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه ابن خزيمة ٢٧٧/٣ برقم (٢٠٦٤) من طريق ابن فضيل، جميعهم حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٧٤٦)، وابن خزيمة برقم (٢٠٦٤)، والبيهقي في الصيام ٢٤٠/٤ باب: من فطر صائماً، من طريق ابن أبي ليلى، وأخرجه ابن ماجه (١٧٤٦) من طريق حجاج، وأخرجه البيهقي ٢٤٠/٤ من طريق ...... معقل بن عبدالله، وأخرجه البيهقي ٢٤٠/٤، والبغوي برقم (١٨١٩) من طريق ... ابن جريج، جميعهم عن عطاء بن أبي رباح، به. وانظر جامع الأصول ٤٥٩/٩. (١) محمد بن الحسن بن خليل ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، وعم الحارث هو عبدالله بن عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي ذباب، ويقال: عبيدالله بن = ٢٠٠