Indexed OCR Text

Pages 221-240

ثعلب، حدَّثنا أبو إسماعيل المؤدّب، عن محمد بن ميسرة، عن
محمد بن زياد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - نَّهِ قَالَ: ((أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ
وَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوَّلَّ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَلْبٍ))(١).
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ قَوْلِهِ: ((رَأْسَ كَلْبٍ))(٢).
٧٣ - باب ما يقول في الركوع والرفع منه والسجود
٥٠٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا سفيان، عن
الزهري .
= محلة، وقرية أيضاً ببغداد .... وانظر الأنساب ٣٥٦/٥ - ٣٦١، واللباب ٥١٢/١ -
٥١٣.
(١) إسناده صحيح، محمد بن ميسرة هو ابن أبي حفصة، وأبو إسماعيل المؤدب هو
إبراهيم بن سليمان، والربيع بن ثعلب فصلنا القول فيه عند الحديث (٧١٨٨) في
مسند الموصلي .
والحديث في الإِحسان ٢٣/٤ برقم (٢٢٨٠).
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٧٨/٢ باب: متابعة الإِمام وقال: ((قلت: هو
في الصحيح خلا قوله: (رأس كلب)، رواه الطبراني في الأوسط.
ولأبي هريرة عنده أيضاً: الذي يرفع رأسه قبل الإِمام ويضعه ...... ورجال
الأول ثقات خلا شيخ الطبراني العباس بن الربيع بن ثعلب فإني لم أجد من ترجمه)).
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: (من خط شيخ الإِسلام ابن حجر: بل
بلفظ ((رأس حمار)).)، تعليقاً على قوله ((رأس كلب)).
(٢) خرجنا هذا الحديث في ((معجم)) أبي يعلى برقم (١٢١) وعنده ((رأس حمار)) بدل
((رأس كلب)).
٢٢١

عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وََّـ: ((إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ
لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ))(١).
٥٠٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا حبان بن موسى، حدَّثنا
عبد الله، أخبرنا موسى بن أيوب الغَافِقيّ، عن عمّه(٢) - واسمه
إیاس بن عامر -.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ)
[الواقعة: ٩٦، والحاقة: ٥٢]، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ - وَلَ ـ: ((اجْعَلُوهَا
فِي رُكُوعِكُمْ)). فَلَمَّا نَزَلَ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) [الأعلى: ١]، قَالَ:
(اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ))(٣).
(١) إسناده صحيح، وأبو خيثمة هو زهير بن حرب. والحديث في الإحسان ١٨٩/٣
برقم (١٩٠٥).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٢٥٢ بابٍ: الإِمام إذا رفع رأسه ... من طريق
سفیان، بهذا الإِسناد.
وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى ٢٥٦/٦ برقم (٣٥٥٨). وانظر أيضاً
حديث أبي هريرة برقم (٥٨٧٤)، وحديث الأشعري برقم (٧٢٢٤) وكلاهما في
المسند المذكور.
(٢) في النسختين ((عن ابن عمر)) وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح، موسى بن إياس الغافقي قال الدوري في ((تاريخ ابن معين))
٤٣٠/٤: ((سمعت يحيى يقول: موسى بن أيوب الغافقي، ثقة)).
وترجمه البخاري في الكبير ٢٨٠/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، كما ترجمه
ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٤/٨ وأورد فيه قول ابن معين السابق، ووثقه
ابن حبان، وأبو داود، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص: (٤٤٣): ((موسى بن
أیوب الغافقي مصري، لا بأس به)).
ومع هذا فقد ذكره العقيلي في الضعفاء ٤ / ١٥٤ - ١٥٥ وأورد عن ابن معين أنه =
٢٢٢

٧٤ - باب الاستعانة بالركب في السجود
٥٠٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا
الليث، عن ابن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح.
= قال: ((ننكر عليه ما روى عن عمه مما رفعه)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة، فقيه)).
وإياس بن عامر ترجمه البخاري في الكبير ٤٤١/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨١/٢. ووثقه ابن
حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص: (٧٥): ((إياس بن عامر الغافقي،
مصري، تابعي، لا بأس به)). وذكره الفسوي في ((المعرفة والتاريخ ٥٠٢/٢ في
ثقات التابعين من أهل مصر. وذكره ابن حبان في الثقات ٥ / ٣٣، ٣٥.
والحديث في الإِحسان ١٨٥/٣ - ١٨٦ برقم (١٨٩٥).
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٠٢/٢ من طريق أبي عبد الرحمن
المقرىء، حدثنا موسى بن أيوب بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٧٩/٣ برقم (١٧٣٨) من طريق أبي خيثمة، حدثنا
عبد الله بن يزيد المقرىء، حدثنا موسى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا
تخريجه، ونضيف هنا أن الحاكم صححه في المستدرك ٢٢٥/١ وقال الذهبي:
((إياس ليس بالمعروف)). ثم صححه في ٤٧٧/٢ ووافقه الذهبي.
ولنا ـ في مسند الموصلي - على أنفسنا استدراكان:
الأول: لقد سهونا عن تصحيح ((القاري)) إلى ((الغافقي)) في نسبة موسى
ابن أيوب،
والثاني: أننا تعجلنا فحكمنا على الإِسناد بالحسن. نسأل الله السداد . .
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢١٣/١: ((في هذا دلالة على وجوب التسبيح
في الركوع والسجود لأنه قد اجتمع في ذلك أمر الله، وبيان الرسول - {آل﴾ - وترتيبه في
موضعه من الصلاة. فتركه غير جائز، وإلى إيجابه ذهب إسحاق. ومذهب أحمد
قريب منه، وروي عن الحسن البصري نحو منه.
فأما عامة الفقهاء: مالك، وأصحاب الرأي، والشافعي، فإنهم لم يروا تركه
مفسدة للصلاة)). وانظر نيل الأوطار ٢٧١/٢ - ٢٧٣.
٢٢٣

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - وَ - إِلَى
النَّبِّ - وَّهِ - مَشَقَّةَ السُّجُودِ، فَقَالَ: ((اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ))(١).
٧٥ - باب رفع الرجَال قبل النساء
٥٠٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا القواريري، حدَّثنا
بشربن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّ النِّسَاءُ يُؤْمَرْنَ فِي عَهْدِ رَسُولٍ
اللهِ - رَّهِ - فِي الصَّلَةِ أَنْ لَا يَرْفَعْنَ رُؤُوسَهُنَّ حَتَّى يَأْخُذَ الرِّجَالُ مَقَاعِدَهُمْ
مِنَ الأَرْضِ مِنْ ضِيقِ التَِّابِ(٢).
قَالَ بِشْرَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي حَازِمٍ(٣).
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والحديث فى الإحسان ١٩٢/٣ - ١٩٣
برقم (١٩١٥). وقال ابن العربي في ((عارضة الأحوذي)) ٢ / ٧٦: ((معناه: يكفيكم
الاعتماد عليها راحة)).
وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم (٦٦٦٤)، وفي المعجم برقم (٢٨) من طريق
محمد بن الفرج قال: حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا محمد بن عجلان، بهذا
الإِسناد. وصححه الحاكم ٢٢٩/١ ووافقه الذهبي.
وقد سقط ((سمي)) سهواً من إسناد أبي يعلى في المسند، فانظره لتمام التخريج.
(٢) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن إسحاق هو العامري، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (٧١٢١) في مسند أبي يعلى.
والحديث في الإِحسان ٣١٧/٣ برقم (٢٢١٣).
وهو في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٧٥٤٢) وهناك استوفينا تخريجه.
(٣) على هذا يكون الإِسناد الأول من المزيد في متصل الأسانيد.
٢٢٤

٧٦ - باب الدعاء في الصلاة
٥٠٩ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا أحمد بن عبدة، حدَّثنا حماد بن
زيد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه قال: كنّا جلوساً في المسجد.
فَدَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَصَلَّى صَلَةً خَفَّفَهَا، فَمَرَّبِنَا، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا
الْيَقْطَانِ، خَقَّفْتَ الصَّلَاةَ !. قَالَ: أَفَخَفِيفَةٌ رَأَيْتُمُوهَا؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ:
أَمَا إِّي (٢/٣٦) قَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - رَّ -
ثُمَّ مَضَىْ. فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ. قَالَ عَطَاءٌ: اتَّبَعَهُ - يَعْنِي أَبِي، وَلَكِنَّهُ
كَرِهَ أَنْ يَقُولَ اتَّبْتُهُ - فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَخْبَرَهُمْ بِالدُّعَاءِ:
((اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ
خَيْراً لِي، وَتَوَفِّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْعَدْلِ
وَالْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ
نَعِيماً لَ يَبِيدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ
بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَأَسْأَلُكَ
الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةً، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ .
اللَّهُمَّ زَيَّنَا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ))(١).
٥١٠ - أخبرنا محمد بن إسحاق مولى ثقيف، حدَّثنا يوسف بن
(١) إسناده صحيح، حماد بن زيد سمع من عطاء قبل اختلاطه. والحديث في الإِحسان =
٢٢٥

موسى، حدَّثنا المقرىء، حدَّثنا حيوة بن شريح، حدَّثنا أبو هانىء
حميد بن هانىء أَنَّ أبا علي عمرو بن مالك الجنبي حدَّثْه أنه سمع
فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ - رَجُلاً يَدْعُو فِي
صَلَاتِهِ لَمْ يَحْمَدِ اللّهَ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ - ◌ََّ - فَقَالَ: ((عَجِلَ هَذَا)).
ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِتَحْمِيدِ اللهِ، وَالثَّاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ
لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِّ - وَ - ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ)(١).
= ٢١٢/٣ - ٢١٣ برقم (١٩٦٨)، وقد تحرفت فيه ((أحمد بن عبدة)) إلى ((حميد بن
عبدة)). وهو في ((التوحيد)) لابن خزيمة ص (١٢).
وقد خرجناه في مسند أبي يعلى ١٩٥/٣ برقم (١٦٢٤). وانظر نيل الأوطار
٢ / ٣٣٣ - ٣٣٤. وشأن الدعاء للخطابي ص (١٣٢).
(١) إسناده صحيح، حميد بن هانىء بينا أنه ثقة عند الحديث (٥٧٦٠) في مسند أبي
يعلى، والمقرىء هو عبد الله بن يزيد، ويوسف بن موسى هو ابن راشد القطان.
والحديث في الإِحسان ٢٠٨/٣ برقم (١٩٥٧).
وأخرجه أحمد ١٨/٦ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه أبو داود في الصلاة
(١٤٨١) باب: الدعاء وابن أبي بكر الزرعي في ((جلاء الأفهام))
ص (٦١) -، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) برقم (١٠٦)، من
طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٧٥) باب: ادع تجب، من طريق محمود بن
غیلان،
وأخرجه ابن خزيمة ١ / ٣٥١ برقم (٧١٠) والطحاوي في ((مشكل الآثار))
٣ / ٧٦ -٧٧، من طریق بکر بن إدريس،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٧/١٨ - ٣٠٨ من طريق هارون المصري،
وأخرجه الحاكم ٢٣٠/١ من طريق السري بن خزيمة،
وأخرجه الحاكم أيضاً ٢٦٨/١ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة ١٤٧/٢ -
١٤٨ باب: الصلاة على النبي في التشهد - من طريق بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا
عبد الصمد بن الفضل، جميعهم عن عبد الله بن يزيد، به.
٢٢٦

٧٧ - باب ما جاء في القنوت
٥١١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا
خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي.
عَنْ أَبِهِ. قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِّ - ◌َ ـ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ
خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَيْتُ خَلْفَ
عَثْمَانَ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ فَلَمْ يَقْنُثْ. ثُمَّ قَالَ: يَا بُنََّّ إِنَّهَا
بدْعَةٌ (١).
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي وانظر ((تلخيص الحبير)) ٢٦٢/١.
=
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)).
وعلقه الترمذي (٣٤٧٣) بقوله: ((وقد رواه حيوة بن شريح، عن أبي هانىء
الخولاني)»، به.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٧٣) باب: ادع تجب، من طريق رشدين بن سعد،
وأخرجه النسائي في السهو ٤٤/٣ باب: التمجيد والصلاة على النبي - وَّر - في
الصلاة، والطبراني في الكبير ٣٠٩/١٨ من طريق ابن وهب،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (٧٠٩) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب
القرشي، حدثني عمي، جميعهم حدثنا أبو هانيء الخولاني، به. وانظر ((تحفة
الأشراف)) ٢٦١/٨، ونيل الأوطار ٣٢٦/٢.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وقد سقط من إسناد ابن خزيمة (٧١٠)
((حيوة بن شريح)). وقد وهم الشيخ ناصر فظن أن عمرو بن مالك هو النكري.
(١) إسناده صحيح، نعم خلف بن خليفة اختلط بأخرة ولكن قتيبة سمع منه قبل
الاختلاط، وقد أخرج مسلم من رواية قتيبة، عن خلف بن خليفة، في الطهارة
(٢٥٠) باب: تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، ومع ذلك فقد تابعه عليه أكثر من ثقة
كما يتبين من مصادر التخريج. وأبو مالك الأشجعي هو سعد بن طارق بن أشيم.
والحديث في الإِحسان ٢٢٢/٣ برقم (١٩٨٦).
وأخرجه النسائي في الافتتاح ٢٠٤/٢ باب: ترك القنوت، من طريق قتيبة =
٢٢٧

٥١٢ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدَّثنا أحمد بن
الحسن الترمذي، حدَّثنا مُؤَمَّلُ بن إسماعيل(١)، حدَّثنا شعبة، حدَّثنا
بُرَيْد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السَّعْدِي قال:
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ حَفِظْتَهُ مِنْ رَسُولِ
اللهِ - وَهَ ـ لَمْ يُحَدِّثْكَ بِهِ أَحَدٌ يَعْنِي عَنْهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَلَ -
يَقُولُ: ((دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَ لَ يُرِيبُكَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَّأْنِينَةٌ وَالشَّرَّ رِيبَةٌ)).
وَأَتِي الَّبِيُّ - ◌َّمَ - بِشيءٍ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَأَخَذْتُ تَمْرَةً فَلْقَبْتُهَا فِي
ابن سعيد، بهذا الإِسناد.
۔
وأخرجه أحمد ٣٩٤/٦ من طريق حسين بن محمد، عن خلف، به.
وأخرجه الطيالسي ١٠١/١ برقم (٤٥٥)، والترمذي في الصلاة (٤٠٣) باب: ما
جاء في ترك القنوت، والطبراني في الكبير ٣٧٨/٨ من طريق أبي عوانة، عن أبي
مالك، به .
ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في الصلاة ٢١٣/٢ باب: من لم ير القنوت
في الصبح.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٣٠٨/٢ باب: من كان لا يقنت في الفجر، من
طريق حفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، كلاهما عن أبي مالك، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في الإقامة (١٢٤١) باب: ما جاء في
القنوت في صلاة الفجر، والطبراني في الكبير ٣٧٨/٨.
وأخرجه أحمد ٤٧٢/٣، والترمذي (٤٠٢)، وابن ماجه (١٢٤١)، والطبراني
٣٧٨/٨، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٩/١ باب: القنوت في صلاة
الفجر وغيرها، من طريق يزيد بن هارون، عن أبي مالك، به.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وانظر حديث أنس برقم (٢٨٣٢)، وحديث ابن مسعود برقم (٥٠٢٩، ٥٠٤٣)،
وحديث أبي هريرة برقم (٥٨٧٣) في مسند أبي يعلى مع التعليق على بعضها.
(١) في النسختين ((محمد)) وهو خطأ.
٢٢٨

فِيَّ، فَأَخَذَهَا بِلُعَابِهَا حَتَّى أَعَادَهَا فِي الَّمْرِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا
كَانَ عَلَيْكَ مِنْ هُذِهِ التَّمْرَةِ مِنْ هُذَا الصَّبِيِّ؟ فَقَالَ: ((إِنَّا آَلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ
لَنَا الصَّدَقَةُ)).
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَ - يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ
هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيَمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِْ لَنَا فِيمَا
أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَىْ عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ
مَنْ وَالَيْتَ. تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ))(١).
٥١٣ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدَّثنا محمد بن بشار،
(١) مؤمل بن إسماعيل نعم صدوق، ولكنه سبىء الحفظ، غير أنه لم ينفرد به، بل تابعه
عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث التالي بخاصة.
والحديث في صحيح ابن حبان (٧٢٢) بتحقيقنا.
وأخرجه أبو يعلى - مطولاً كما هنا - في المسند برقم (٦٧٦٢) من طريق موسى بن
محمد، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد.
كما أخرجه أبو يعلى - مقتصراً على دعاء القنوت - برقم (٦٧٥٩) فانظرهما لتمام
التخريج.
ونضيف هنا أن الطبراني أخرجه في الكبير ٢٧٠١/٢، ٢٧٠٢، ٢٧٠٣، ٢٧٠٤،
٢٧٠٥، ٢٧٠٦، ٢٧١٢ من طريق موسى بن عقبة، وإسرائيل، وشريك، وزهير،
وأبي الأحوص، وسفيان، جميعهم عن أبي إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه الطبراني ٢٧٠٧/٢، ٢٧١٠ من طريق عمروبن مرزوق، وعفان،
كلاهما حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً ٢٧٠٨/٢، ٢٧١١، ٢٧١٤ من طريق الحسن بن عبيد الله،
والحسن بن عمارة، والعلاء بن صالح، جميعهم حدثنا برید، به.
وانظر حديث واثلة بن الأسقع برقم (٧٤٩٢). وحديث أنس برقم (٢٨٦٢)،
وحديث الحسين بن علي، برقم (٦٧٨٦) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي.
٢٢٩

حدَّثنا محمد، حدَّثنا شعبة .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: وَكَانَ
يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي)) وَقَالَ فِي آخِرِهِ: أَظُنُّهُ قَالَ: ((تَبَارَكْتَ
وَتَعَالَيْتَ)) (١).
٧٨ - باب ما يقول في التشهد
٥١٤ - أخبرنا محمد بن إسحاق (١/٣٧) مولى ثقيفٍ، حدَّثنا
محمد بن عمرو الرازي زُنِيج، حدَّثنا جرير بن عبد الحميد، عن
الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَهُ - لِرَجُلِ: ((مَا تَقُولُ فِي
الصَّلَةِ؟))(٢). قَالَ أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ
النَّارِ، أَمَا وَاللهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ(٣) وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ .
فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َ -: ((حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ))(٤).
(١) إسناده صحيح، ومحمد شيخ ابن بشار هو ابن جعفر، والحديث في الإِحسان
٢ / ١٤٨ برقم (٩٤١). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(٢) في (س) ((صَلاَتِكَ)).
(٣) قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢٦١/٢: ((الدال والنون أصل واحد يدل على
تطامن وانخفاض، ...... ومن ذلك الدندنة وهو أن تسمع من الرجل نَغْيَةً لا
تفهم، وذلك لأنه يخفض صوته بما يقوله ويخفيه ... )).
(٤) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١١٤/٢ - ١١٥ برقم (٨٦٥)، وقد تصحفت فيه
(زنیج)) إلی ((ربیح)).
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (٩١٠) باب: ما يقال في التشهد والصلاة وفي
الدعاء (٣٨٤٧) باب: الجوامع من الدعاء، من طريق يوسف بن موسى القطان،
حدثنا جرير، بهذا الإِسناد.
٢٣٠
=

٧٩ - باب الصلاة على النبي وَل
٥١٥ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة - وكتبته من أصله -
حدَّثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر - وكتبه من أصله - حدَّثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: وحدَّثني - في
الصلاة علىْ رَسُولِ اللهِ - وَلو - إذا المرء المسلم صلى عليه في صلاته -
محمدُ بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زید بن عبد ربه.
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولٍ
اللهِ - بَ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ
نُصَلِّي عَلَيْكَ إِذَا نَحْنُ صَلَيْنَا فِي صَلَاتِنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ؟ فَصَمَتَ
حَتَّى أَحْبَيْنَا أَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَسْأَلُهُ، ثُمَّ قَالَ: ((إِذَا أَنْتُمْ صَلَيْتُمْ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ النَّبِّ الْأَمِّيِّ وَعَلى آلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدُ))(١).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١١٢/١ - ١١٣: ((هذا إسناد صحيح،
=
رجاله ثقات)).
وأخرجه أحمد ٤٧٤/٣، وأبو داود في الصلاة (٧٩٢) باب: في تخفيف الصلاة،
من طريقين عن زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب
النبي - وَل ـ ... وقال ابن تيمية في فتاواه ٥٠٢/٢٢: ((رواه أبو داود، وأبو حاتم في
صحیحه)) .
وانظر حديث جابر عند أبي داود برقم (٧٩٣).
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٢٠٧/٣ برقم (١٩٥٦).
والحديث في صحيح ابن خزيمة ٣٥١/١ - ٣٥٢ برقم (٧١١).
وأخرجه الحاكم ٢٦٨/١ من طريق إبراهيم بن محمد، حدثنا الإِمام أبو بكر =
٢٣١

قُلْتُ: لِأَبِي مَسْعُودٍ حَديثٌ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هَذَا (١).
محمد بن إسحاق، حدثنا أبو الأزهر بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه
=
الذهبي .
ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة ١٤٦/٢ - ١٤٧ باب:
الصلاة على النبي - * - في التشهد.
وأخرجه الدارقطنى ٣٥٤/١ - ٣٥٥، والبيهقى ١٤٧/٢ و٣٧٨/٢ باب: وجوب
الصلاة على النبي - عليه - من طريق أبي بكر النيسابوري،
وأخرجه البيهقي ١٤٦/٢ من طريق أحمد بن محمد بن يحيى، كلاهما حدثنا أبو
الأزهر، به.
وقال الدارقطني: ((هذا إسناد حسن متصل)).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٩٨١) باب: الصلاة على النبي - ◌َطار - بعد التشهد،
من طريق أحمد بن يونس، حدثنا زهير،
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٩) من طريق محمد بن سلمة،
كلاهما عن محمد بن إسحاق، به.
وانظر ((جلاء الأفهام)) ص (٣١) دار العروبة للنشر بالكويت، وفتاوى شيخ الإِسلام
الكبرى ٤٥٥/٢٢ - ٤٥٦، والتعليق التالي.
(١) هذا الحديث أخرجه مالك في قصر الصلاة في السفر (٧٠) باب: ما جاء في الصلاة
على النبي - 13 - من طريق نعيم بن عبد الله المجمر، عن محمد بن عبد الله بن
زید، بهذا الإِسناد.
وَلفظ المرفوع عنده: «قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما
صلَّيت على إبراهيم - عند مسلم: على آل إبراهيم -. وبارك على محمد وعلى آل
محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. والسلام كما قد
علمتم)).
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٢٧٣/٥ - ٢٧٤، وعبد الرزاق ٢١٢/٢ - ٢١٣
برقم (٣١٠٨)، ومسلم في الصلاة (٤٠٥) باب: الصلاة على النبي، وأبو داود في
الصلاة (٩٨٠) باب: الصلاة على النبي، والترمذي في التفسير (٣٢١٨) باب: ومن
سورة الأحزاب، والنسائي في السهو ٤٥/٣ باب: الأمر بالصلاة على النبي - جملة - ،
وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٨)، والدارمي في الصلاة ٣٠٩/١ - ٣١٠، =
٢٣٢

٨٠ - باب التسليم من الصلاة
٥١٦ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا محمد بن كثير، حدَّثنا
سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص.
عَنْ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِّ - مَ﴿َ - كَانَ يُسَلِّمْ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
حَتَّى يُرَىْ بَيَاضُ خَدِّهِ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ))(١).
والبيهقي في الصلاة ١٤٦/٢ باب: الصلاة على النبي - وَر - في التشهد.
=
وأخرجه النسائي في السهو ٤٧/٣ باب: كيف الصلاة على النبي - وَّر - من
طريق زياد بن يحيى قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال: حدثنا هشام بن
حَسَّان، عن محمد، عن عبد الرحمن بن بشر، عن أبي مسعود الأنصاري.
ولفظ المرفوع عنده: ((قولوا: اللهم صل على محمد كما صليت على آل
إبراهيم، اللهم بارك على محمد كما باركت على آل إبراهيم». وانظر «تحقة
الأشراف)» ٣٣٩/٧ - ٣٤٠.
وفي الباب عن طلحة برقم (٦٥٢)، وعن الخدري برقم (١٣٦٤)، وعن ابن
مسعود برقم (٥٢٦٧) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي.
(١) إسناده صحيح، سفيان سمع أبا إسحاق قبل اختلاطه. والحديث في الإِحسان
٢٢٣/٣ برقم (١٩٩٠).
وقد خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (٥٠٥١، ٥١٠٢، ٥٢١٤) وهناك استوفينا
تخريجه. وانظر ((تلخيص الحبير)) ١ / ٢٧٠، ٢٧١.
ولم يورد لفظ ((وبركاته)) إلا أبو داود الطيالسي من طريق همام، عن عطاء بن
السائب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله أنه كان يسلم عن يمينه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله)). وهذا
إسناد ضعيف، همام ليس ممن سمعوا عطاء قبل الاختلاط.
كما أوردها عبد الرزاق ٢١٩/٢ برقم (٣١٢٩) من طريق معمر، عن خصيف
الجزري، عن أبي عبيدة بن عبد الله ((أن ابن مسعود كان يسلم عن يمينه: السلام =
٢٣٣

٥١٧ - أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكْرَم(١)، حدَّثنا منصور بن
= عليكم ورحمة الله وبركاته، وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يجهر
بكلتيهما))، قال: أظنه لم يتابعه عليها أحد.
نقول: إسناده ضعيف أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وخصيف بينا أنه حسن
الحديث عند الرقم (٥٧٨٥) في مسند أبي يعلى الموصلي .
كما أوردها الحافظ ابن خزيمة في صحيحه ٣٥٩/١ - ٣٦٠ من طريق عمر بن
عبيد الطنافسي، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ((كان
رسول الله - 13 - يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده: السلام عليكم، ورحمة الله
وبركاته، وعن شماله حتى يبدو بياض خده: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)).
نقول: وهذا إسناد ضعيف، فإن عمر بن عبيد الطنافسي متأخر السماع من أبي
إسحاق. غير أن هذه اللفظة وردت في حديث وائل بن حجر المتقدم برقم (٤٤٧)
وإسناده صحيح، والله أعلم.
وقال ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) ٢٧١/١: ((تنبيه: وقع في صحيح ابن حبان
من حديث ابن مسعود زيادة (وبركاته)، وهي عند ابن ماجه أيضاً، وهي عند أبي داود
أيضاً في حديث وائل بن حجر، فيتعجب من ابن الصلاح حيث يقول: إن هذه
الزيادة ليست في شيء من كتب الحديث)). وقد صحح في ((بلوغ المرام)) حديث
وائل المشتمل على هذه الزيادة.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص برقم (٨٠١)، وانظر حديث وائل بن حجر
المتقدم برقم (٤٤٧)، وحديث ابن مسعود برقم (٥٢٤٤) في المسند أيضاً. وانظر
الحديث التالي.
(١) محمد بن الحسين بن مكرم هو الإِمام، الحافظ، البارع، الحجة، أبو بكر
البغدادي، نزيل البصرة، وثقه الدارقطني، وقال إبراهيم بن فهد: ما قدم علينا من
بغداد أحد أعلم بالحديث من ابن مكرم. توفي سنة تسع وثلاث مئة وله بضع وتسعون
سنة .
وانظر تاريخ بغداد ٢٣٣/٢، المنتظم ١٦٥/٦، تذكرة الحفاظ ٧٣٥/٢ - ٧٣٦،
العبر ٨٤٤/٢، وشذرات الذهب ٢٥٨/٢، وسير أعلام النبلاء ٢٨٦/١٤ وفيه أيضاً
ذکر مصادر أخرى قد ترجمته.
٢٣٤

أبي مزاحم، حدَّثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضّاح، عن زكريا، عن
الشعبي، عن مسروق.
عَنْ عَبْدِ اللهِ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
٥١٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا ابن أبي السري، حدَّثنا
عمرو بن أبي سلمة، حدَّثنا زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِّ - وَ - كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةٌ وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
إِلَىْ الْقِبْلَةِ(٢).
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٢٣/٣ - ٢٢٤ برقم (١٩٩١). وعنده في
الإِسناد: ((محمد بن مسلم بن وضاح)). وقال بعد رواية الحديث: ((ويقال: محمد بن
مسلم بن أبي الوضاح)).
ولتمام التخريج انظر الحديث السابق ولم يورد الهيثمي الطريق الثالثة الواردة عند
ابن حبان برقم (١٩٨٨).
(٢) إسناده ضعيف، زهير بن محمد قال البخاري: ((ما روى عنه أهل الشام فإنه
مناكير ... )) وهذا منها. ومحمد بن المتوكل بن أبي السري فصلنا القول فيه عند
الحديث السابق برقم (٢٠٩). والحديث في الإِحسان ٣ / ٢٢٤ برقم (١٩٩٢)
واللفظ عنده: ((أن النبي - ◌َّلير - كان يسلم تسليمة واحدة عن يمينه، يميل بها وجهه
إلى القبلة)).
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢٩٦) باب: ما جاء في التسليم في الصلاة، وابن
خزيمة في صحيحه ٣٦٠/١ برقم (٧٢٩) من طريق محمد بن يحيى النيسابوري،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (٧٢٩) من طريق محمد بن خلف، ومحمد بن مهدي،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٠/١ باب: السلام في الصلاة
كيف هو؟ من طريق ابن أبي داود وأحمد بن عبد الله،
وأخرجه الحاكم ٢٣٠/١ - ٢٣١، والبيهقي في الصلاة ١٧٩/٢ باب: جواز
الاقتصار على تسليمة واحدة، من طريق أحمد بن عيسى التنيسي، جميعهم عن
عمرو بن أبي سلمة، به.
ولفظ الترمذي: ((أن رسول الله - وَ لّ - كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء =
٢٣٥

-
٥١٩ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا محمد بن كثير العبدي،
حدَّثنا سفيان، عن السُّدِّي، قال:
سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِّ - وََّ - كَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ
يَمِينِهِ(١).
= وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئاً)). ومثلها رواية ابن خزيمة، والحاكم. وفي بعض
نسخ الترمذي (ثم یمیل)).
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (٩١٩) باب: من يسلم تسليمة واحدة، من طريق
هشام بن عمار، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا زهير بن محمد، بالإِسناد
السابق، ولفظه: ((أن رسول الله - ◌َ لير - كان يسلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه)).
وأخرجه ـ موقوفاً على عائشة - ابن أبي شيبة ٣٠١/١ باب من كان يسلم تسليمة
واحدة، وابن خزيمة ٣٦٠/١ برقم (٧٣٠)، والحاكم ٢٣١/١، والبيهقي ١٧٩/٢
من طريق عبدالله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة - رضي الله عنها - أنه كانت
تسلم تسليمة واحدة قبالة وجهها السلام عليكم.
وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٣٢٢/٢: ((قوله: (باب: التسليم)، أي من
الصلاة، قيل: لم يذكر المصنف - يعني البخاري حكمه لتعارض الأدلة عنده في
الوجوب وعدمه ... )). وانظر ((تلخيص الحبير)) ١ / ٢٧٠.
وقد أورد الشوكاني عدداً من الشواهد لهذا الحديث في ((نيل الأوطار)» ٣٤١/٢ -
٣٤٣ باب: من اجتزأ بتسليمة واحدة فانظره إذا أردت. وانظر ((شرح مسلم))
١٣٤/٢.
وانظر حديث عائشة عند أبي داود برقم (١٣٤٦).
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند الطحاوي ٢٦٦/١ من طريق عبد العزيز.
ابن محمد الدراوردي، عن مصعب بن ثابت، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر
ابن سعد، عن سعد ((أن رسول الله - ول# - كان يسلم في آخر الصلاة تسليمة واحدة:
السلام عليكم)). وهذا إسناد ضعيف لضعف مصعب بن ثابت، وقد فصلنا القول فيه
عند الحديث المتقدم برقم (٣٨٨). وإسماعيل بن محمد هو ابن سعد. وانظر نيل
الأوطار ٣٣٦/٢ - ٣٤٥.
(١) إسناده حسن من أجل إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، والحديث في الإحسان =
٢٣٦

٥٢٠ - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا أبو الوليد، حدَّثنا شعبة، قال:
أنبأني سماك، عن قبيصة بن هُلْبٍ - رَجُلٍ مِنْ طَيءٍ -.
عَنْ أَبِهِ: (أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِّ - ◌َ - فَكَانَ يُنْصَرِفُ عَنْ شِقَّيْهِ(١).
= ٢٢٤/٣ برقم (١٩٩٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٠٥/١ باب: في الرجل إذا سلم ينصرف
عن يمينه أو عن يساره؟ من طريق وكيع، عن سفيانٍ، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى ١٠٠/٧ برقم (٤٠٤٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة السابق،
وهناك استوفينا تخريجه .
. والحديث أخرجه مسلم (٧٠٨) فهو ليس على شرط الهيثمي.
وفي الباب عن البراء برقم (١٦٨٣)، وانظر حديث ابن مسعود أيضاً برقم
(٥١٧٤) كلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر تعليقنا على حديث ابن مسعود،
وفتح الباري ٢ / ٣٣٨ للجمع بين الروايات التي يبدو بينها التعارض.
(١) إسناده حسن من أجل سماك، وباقي رجاله ثقات، قبيصة بن هلب ترجمه البخاري
في الكبير ١٧٧/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٧//١٢٥، وجهله ابن المديني، كما جهله النسائي، ووثقه ابن
حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص: (٣٨٨): ((كوفي، تابعي، ثقة)). وقال
الذهبي في كاشفه: ((وثق)) .
والحديث في الإِحسان ٢٢٥/٣ برقم (١٩٩٥).
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٦٣/٢٢ - ١٦٤ برقم (٤١٦) من طريق أبي خليفة،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٠٤١) باب: كيف الانصراف من الصلاة، من
طريق أبي الوليد، به.
وأخرجه أبو داود الطيالسي ١٠٤/١ برقم (٤٦٦) من طريق شعبة، به.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٣٠٥/١ باب: في الرجل إذا سلم ينصرف عن يمينه
أو عن يساره، من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه أحمد ٢٢٦/٥ .
وأخرجه أحمد ٢٢٧/٥ من طريق يحيى بن عبد ربه،
٢٣٧

٨١ - باب ما يقبل من الصلاة
٥٢١ - أخبرنا أبو يعلى، [قال: حدَّثنا عبيد الله بن عمر
القواريري، قال: حدَّثنا يحيى القطّان](١)، حدَّثنا عبيد الله بن عمر(٢)،
قال: حدَّثني سعيد المقبري، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث بن هشام.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٦٣/٢٢ - ١٦٤ برقم (٤١٦) من طريق مسلم بن
=
إبراهيم، وسليمان بن حرب، وحفص بن عمر الحوضي، جميعهم عن شعبة، به.
وأخرجه عبد الرزاق ٢ / ٢٤٠ برقم (٣٢٠٧) من طريق الثوري، عن سماك، به ..
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني في الكبير ١٦٣/٢٢ .
وأخرجه أحمد ٢٢٦/٥، ٢٢٧، والبيهقي في الصلاة ١٩٥/٢ باب: انصراف
المصلي من طريق سفيان،
وأخرجه أحمد ٢٢٦/٥ من طريق شريك،
وأخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٢٢٧/٥، والترمذي في
الصلاة (٣٠١) باب: ما جاء في الانصراف عن يمينه وعن شماله، وابن ماجه في
الإقامة (٩٢٩) باب: الانصراف من الصلاة، والطبراني في الكبير
١٦٤/٢٢ - ١٦٥، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢١١/٣ برقم (٧٠٣) من طريق أبي
الأحوص،
وأخرجه أحمد ٢٢٧/٥، والطبراني في الكبير ١٦٤/٢٢ من طريق زائدة،
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٦٤/٢٢ من طريق أسباط بن نصر، وزهير بن
معاوية، جميعهم عن سماك بن حرب، به. وانظر الحديث السابق.
وقال الترمذي: ((حديث هُلب حديث حسن، وعليه العمل عند أهل العلم: أنه
ينصرف على أيّ جانبيه شاء، إن شاء عن يمينه، وإن شاء عن شماله.
وقد صح الأمران عن النبي - تَطر)).
(١) ما بين حاصرتين سقط من النسختين، واستدركناه من الإِحسان. وانظر مصادر
التخريج.
(٢) تحرفت في النسختين إلى ((عمرو)).
٢٣٨

أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَخَفَّفَهُمَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ:
يَا أَبَا الْيَقْطَانِ أَرَاكَ قَدْ خَفَّفْتَهُمَا؟، فَقَالَ: إِنِّي بَادَرْتُ بِهِمَا الْوَسْوَاسَ،
وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ◌ََّ - يَقُولُ: (إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّ الصَّلاةَ وَلَعَلَّهُ
(٣٧/ ٢) لَا يَكُونُ لَهُ مِنْهَا إِلَّ عُشْرُهَا، أَو تُسْعُهَا، أَوْ ثُمُنُهَا، أَوْ سُبْعُهَا أَوْ
سُدُسُهَا، حَتَّى أَتَّى عَلَى الْعَدَدِ(*))(١).
٨٢ - باب البكاء في الصلاة
٥٢٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا حوثرة بن أشرس العدوي، حدّثنا
حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير.
(*) في (س) ((العدة)).
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه عمر بن أبي بكر روى هذا الحديث (عن أبيه، عن عمار)
كما هو في رواية أبي يعلى في المسند، وقد سقط من الإِسناد ((عن أبيه)) بين عمر بن
أبي بكر، وبین عمار بن ياسر.
والحديث في الإِحسان ١٨٢/٣ برقم (١٨٨٦) بهذا الإسناد.
وقال الحافظ ابن حبان: ((هذا إسناد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه منفصل
غير متصل، وليس كذلك لأن عمر بن أبي بكر سمع هذا الخبر عن جده عبد الرحمن
ابن الحارث بن هشام، عن عمار على ما ذكره عبيد الله بن عمر، لا أن عمر بن أبي
بکر لم يسمعه من عمار على ظاهره».
وهو في مسند الموصلي ٣ / ١٨٩ - ١٩٠ برقم (١٦١٥) من طريق القواريري عبيد الله
ابن عمر، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، حدثني سعيد المقبري، عن
عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه: أن عمار بن ياسر صَلَّى ...
وهذا إسناد جيد، وعمر بن أبي بكر فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٦٢٤) في
المسند .
وانظر المسند لتمام التخريج.
٢٣٩

عَنْ أَبِهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ -ََّ - الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمُ يُصَلِّي،
وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ (١).
٥٢٣ - أخبرنا عمران بن موسى(٢)، حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة،
حدَّثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي، حدَّثنا عبد
الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال:
(١) إسناده جيد، حوثرة بن أشرس فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٤٠٨) في المسند،
وباقي رجاله ثقات،
وهو في صحيح ابن حبان برقم (٦٦٥) بتحقيقنا. وفي الإِحسان أيضاً ١٧٤/٣
برقم (١٥٩٩).
وأخرجه أحمد ٢٥/٤، وأبو داود في الصلاة (٩٠٤) باب: البكاء في الصلاة،
وابن حبان في الإِحسان ٦٦/٢ برقم (٧٥٠)، والحاكم في المستدرك ٢٦٤/١،
والبيهقي في الصلاة ٢٥١/٢ باب: من كبر في صلاته من طريق يزيد بن هارون،
وأخرجه النسائي في السهو ١٣/٣ باب: البكاء في الصلاة، والترمذي في
الشمائل (٣١٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٤٤/٣ برقم (٧٢٩)، والبيهقي
٢٥١/٢ من طريق عبد الله بن المبارك،
وأخرجه أحمد ٢٥/٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وأخرجه أحمد ٢٦/٤ من طريق عفان،
وأخرجه ابن خزيمة ٥٣/٢ برقم (٩٠٠) من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد،
حدثني أبي،
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَلَ)) ص (١٨٧) من طريق أبي يعلى، حدثنا
هدبة، جميعهم عن حماد بن سلمة، به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَ لّ وآدابه)) ص (١٨٨) من طريق عبد الكريم
ابن رشيد، عن مطرف بن عبد الله، به.
وعند أبي داود ((كأزيز الرحى)) بدل ((كأزيز المرجل».
(٢) تقدم التعريف به عند الحديث (١٠٣).
٢٤٠