Indexed OCR Text

Pages 181-200

٤٦٧ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني (١)، حدَّثنا عبد الجبار بن
العلاء، حدَّثنا سفيان، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عراك بن مالك.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَالنَِّيُّ - ◌َ﴾ - بِخَيْرَ، وَرَجُلٌ
مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤْمُّهُمْ فِي الصُّبْحِ ، فَقَرَأَ فِي الأُولَى (كهَيَعَصَ)، وَفِي الثَّانِيَةِ
(وَيْلٌ لِلْمُطَفَّفِينَ). وَكَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ لَهُ مِكْيَالَانٍ: مِكْيَالٌ كَبِيرٌ وَمِكْيَالٌ
صَغِيرٌ، يُعْطِي بِهِذَا وَيَأْخُذُ بِهِذَا، فَقُلْتُ: وَيْلٌ لِفُلَانٍ(٢).
والحديث في الإِحسان ١٥٢/٣ برقم (١٨٢٠).
وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٦٥/١ برقم (٥٣١).
وأخرجه عبد الرزاق ١١٥/٢ برقم (٢٧٢٠) من طريق إسرائيل، بهذا الإِسناد.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٠٤/٥. والطبراني في الكبير ٢ / ٢٢٢
برقم (١٩١٤).
وأخرجه أحمد ١٠٤/٥ من طریق یحیی بن آدم،
وأخرجه الحاكم ٢٣٩/١ - ٢٤٠ من طريق عبد الله بن موسى، كلاهما حدثنا
إسرائيل، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١١٩/٣ باب: قدر قراءة النبي - ◌َّر - في الصلاة وهو
إمام، من طريق سفيان، عن سماك، به.
وانظر الحديثين (٧٤٤٧، ٩٤٥٩) في مسند أبي يعلى الموصلي.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٣٩).
(٢) إسناده صحيح، عبد الجبار بن العلاء فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم
(٤٢٧)، وسفيان هو ابن عيينة. والحديث في الإِحسان ١٤٤/٩ برقم (٧١١٢).
وأخرجه البزار ٢٣٤/١ برقم (٤٧٨) من طريق أحمد بن عبدة، أنبأنا سفيان، بهذا
الإسناد.
وأخرجه البزار أيضاً ٧٩/٣ برقم (٢٢٨١)، والبيهقي في الصلاة ٣٩٠/٢ باب:
قدر القراءة في صلاة الصبح، من طريق خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه، به.
وهذا إسناد صحيح، خثيم بن عراك بينا أنه ثقة عند الحديث (٦١٣٨) في
مسند أبي يعلى الموصلي .
١٨١
=
٠٠٠٠٠٠
٠

٤٦٨ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا أبو كريب،
حدَّثنا أبو خالد الأحمر، حدَّثنا سفيان، عن معمر، عن يحيى بن أبي
كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة.
عَنْ أَبِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - رَّه ◌ِ يُطِيلُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ مِنَ الْفَجْرِ
وَالظُّهْرِ، وَقَالَ: كُنَّا نَرَىْ أَنَّهُ يَفْعَلُ ذلِكَ لِيَنَّدَارَكَ النَّاسُ(١).
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا عراك)).
۔
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٩/٢ باب: القراءة في صلاة الفجر وقال:
((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح)).
وذكره الهيثمي أيضاً ١٣٥/٧ باب: سورة ويل للمطففين وقال: ((رواه البزار
ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن مسعود الجحدري وهو ثقة)).
(١) إسناده صحيح، وأبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان، والحديث في الإِحسان
١٦٥/٣ برقم (١٨٥٢)،
وهو في صحيح ابن خزيمة ٣٦/٣ برقم (١٥٨٠) وعنده ((ليتأدى الناس)).
وأخرجه عبد الرزاق ١٠٤/٢ برقم (٢٦٧٥) من طريق معمر، بهذا الإسناد.
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أبو داود في الصلاة (٨٠٠) باب: ما جاء في
القراءة في الظهر.
وأخرجه - بدون قوله: كنا نرى أنه يفعل ذلك ليتدارك الناس - البخاري في الأذان
(٧٧٦) باب: يقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب، ومسلم في الصلاة (٤٥١) (١٥٥)
باب: القراءة في الظهر والعصر، وأبو داود في الصلاة (٧٩٩) باب: ما جاء في
القراءة في الظهر، وابن خزيمة برقم (٥٠٣)، وابن حبان - في الإِحسان. ١٥٤/٣ -
برقم (١٨٢٦)، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٦٥ باب: السنة في تطويل الركعة الأولى،
من طريق همام،
وأخرجه مسلم (٤٥١) (١٥٥)، وأبو داود (٧٩٩)، والنسائي في الافتتاح ١٦٥/٢
باب: القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر، والبغوي في ((شرح السنة))
٦٤/٣ برقم (٥٩٢) من طريق أبان،
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٦/١ باب: القراءة في الظهر قدر كم، والبخاري في
الأذان (٧٦٢) باب: القراءة في العصر، و (٧٧٩) باب: يطول في الركعة الأولى، =
١٨٢

٤٦٩ - أخبرنا عبد الله بن قحطبة، حدَّثنا محمد بن معمر، حدَّثنا
حدَّثنا روح بن عبادة، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن قتادة وثابت وحميد.
عَنْ أَنْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ فِي الظُّهْرِ
النَّغْمَةَ بِـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الأَعْلَىْ) وَ(هَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ)(١).
= والنسائي ١٦٥/٢ باب: تقصير القيام في الركعة الثانية من الظهر، وابن ماجه في
الإقامة (٨٢٩) باب: الجهر بالآيةَ أحياناً في صلاة الظهر والعصر، والبيهقي في
الصلاة ٦٥/٢ باب: السنة في تطويل الركعة الأولى، من طريق هشام،
وأخرجه البخاري (٧٧٨) باب: إذا أسمع الإِمام الآية، والنسائي ١٦٥/٢ باب:
إسماع الإِمام الآية في الظهر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) باب: القراءة في
الظهر والعصر، وابن خزيمة برقم (٢٠٧٠)، وابن حبان - ني حسان ١٥٥/٣ - برقم
(١٨٢٨) من طريق الأوزاعي،
وأخرجه البخاري (٧٥٩) باب: القراءة في الظهر، من طريق شيبان،
وأخرجه مسلم (٤٥١)، وأبو داود (٧٩٨)، والنسائي ١٦٦/٢ باب: القراءة في
الركعتين الأوليين من صلاة العصر، من طريق حجاج الصواف،
وأخرجه النسائي ١٦٤/٢ باب: تطويل القيام في الركعة الأولى، من طريق
خالد، جميعهم عن يحيى بن أبي كثير، به. وانظر ((نيل الأوطار)) ٢٤٨/٢ - ٢٥٠.
(١) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، ولكن تابعه عليه ابن خزيمة، وباقي رجاله
ثقات، وهو في الإِحسان ١٥٣/٣ برقم (١٨٢١)، وقد تحرفت فيه ((قتادة)) إلى
«عبادة)).
وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٥٧/١ برقم (٥١٢) من طريق محمد بن معمر
ابن ربعي، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه - مختصراً - الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٨/١ باب: القراءة في.
الظهر والعصر، من طريق سفيان بن حسين، أخبرني حميد الطويل، به.
وأخرجه النسائي في الافتتاح ١٦٣/٢ - ١٦٤ باب: القراءة في الظهر، من طريق
محمد بن شجاع المروزي، حدثنا أبو عبيدة، عن عبد الله بن عبيد قال: سمعت أبا
بکر بن النضر قال: کنا بالطّفِّ عند أنس -
وانظر فتح الباري ٢٤٥/٢ .
١٨٣

٤٧٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا عمرو بن محمد الناقد، حدَّثنا
شبابة(١)، ويزيد بن هارون، قالا: حدَّثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن
عبد الرحمن، عن سالم بن عبد الله.
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ◌َّ - لَيَؤْمِّنَا فِي الْفَجْرِ
بـ (الصَّافَّاتِ) (٢) ..
٤٧١ - أخبرنا محمد بن المعافى العابد بصيدا(٣)، حدَّثنا
هارون بن زيد(٤) بن أبي الزرقاء، جدَّثنا أبي، حدَّثنا سفيان، عن معاوية بن
صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - وَ - أَمَّهُمْ بِـ (المُعَوِّذَيْنِ) فِي صَلَّةِ
الصُّبْح (٥).
(١) في (س) ((شيبان)).
(٢) إسناده صحيح، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن.
وهو في الإحسان ١٥١/٣ برقم (١٨١٤).
والحديث في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٥٥٥٣) بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً أبو يعلى برقم (٥٤٤٥) وهناك استوفينا تخريجه.
(٣) تقدم عند الحديث (٤١٦).
(٤) في (س) ((يزيد)).
(٥) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٥١/٣ برقم (١٨١٥). وقد تحرفت فيه ((زيد))
إلى ((یزید)).
وأخرجه أبو يعلى ٢٧٦/٣ برقم (١٧٣٤) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا
أبو أسامة، عن معاوية بن صالح، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الافتتاح ١٥٨/٢ باب: القراءة في الصبح بالمعوذتين، وفي
الاستعاذة ٢٥٢/٨، وابن خزيمة في صحيحه ٢٦٨/١ برقم (٥٣٦)، والحاكم في
المستدرك ٢٤٠/١، والبيهقي في الصلاة ٣٩٤/٢ باب: في المعوذتين، من طريق =
١٨٤
٠

٦٧ - باب
٤٧٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو همّام الوليد بن شجاع، حدَّثنا
ابن وهب، أنبأنا عبد الله بن عياش بن عباس، قال ابن وهب: وحدَّثنا
عمرو(١) بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن عياش بن عباس
حدَّثهم عن عيسى بن هلال الصدفي .
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيِّ - نَ - (١/٣٤) فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ أَقْرِثْنِيَ الْقُرْآنَ. قَالَ: ((اقْرَأْ ثَلَاثاً مِنْ ذَوَاتِ الّر)). قَالَ
الرَّجُلُ: كَبَرَ سِنِّي وَثَقُلَ لِسَانِي، وَغَلُظَ قَلْبِي. قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّ -:
((اقْرَأُ ثَلَاثاً مِنْ ذَوَاتٍ: حَامِيمٍ)). قَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذُلِكَ، وَلْكِنْ أَقْرِثْنِي
يَا رَسُولَ اللهِ سُورَةً جَامِعَةً. فَأَقْرَهُ رَسُولُ اللهِ - فَ - (إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ
زِلْزَالَهَا) [الزلزلة: ١] حَتَّى بَلَغَ (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ
يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ) [الزلزلة: ٧ - ٨] قَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ
بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي أَلَّ أَزِيدَ عَلَيْهَا حَتَّى أَلْقَى اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ. وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي
بِمَا عَلَيَّ مِنْ عَمَلِ مَا أَطَقْتُ الْعَمَلَ. قَالَ: ((الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَصِيَامُ
رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَأَدِّ زَكَاةَ مَالِكَ، وَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ
الْمُنْكَرِ))(٢).
= أبي أسامة، أخبرني سفيان، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو في تحفة الأشراف ٣٠٤/٧.
(١) في النسختين ((عمر)) وهو تحريف،
(٢) إسناده صحيح بفرعيه، وعمرو بن الحارث هو ابن يعقوب أبو أمية المصري.
وهو في الإِحسان ٧٤/٢ برقم (٧٧٠) وقد تصحف فيه ((عياش بن عباس)) إلى
«عياش بن عياش)).
=
١٨٥

٦٨ - باب فيمن لم يحسن القرآن
٤٧٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا إبراهيم بن بشار، حدَّثنا
سفيان، عن مستعر بن كدام، ويزيد(١) أبي خالد، عن إبراهيم بن
عبد الرحمن بن إسماعيل السكسكي.
عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلَّمْنِي شَيْئاً
يُجْزِئُنِي مِنَ الْقُرْآنِ. قَالَ: ((قُلْ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَّهَ إِلَّ اللهُ،
وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بالله))(٢).
= وأخرجه أحمد ١٦٩/٢، وأبو داود في الصلاة (١٣٩٩) باب: تحزيب القرآن،
والحاكم ٥٣٢/٢ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، عن سعيد بن أبي أيوب، عن
عیاش بن عباس، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وتصحفت عند أحمد ((عياش)) إلى ((عباس)).
وأخرجه النسائي في الكبرى - فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٧٤/٦ -
من طريق عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم،
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧١٦) من طريق محمد بن أبي
عبد الرحمن المقرىء، كلاهما عن عبد الله بن يزيد المقرىء، بالإِسناد السابق.
ومن طريق النسائي الأخيرة أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم
(٦٨٣)، وتحرفت فيه ((عبد الله بن عمرو)) إلى ((عبد الله بن عمر)).
وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) ٣٧٩/٦ إلى ابن مردويه، والبيهقي في
شعب الإِيمان.
(١) في (س) ((يزيد بن أبي خالد)).
(٢) إسناده حسن، أبو خالد الدالاني فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٣٠٧) في مسند
الموصلي، وإبراهيم بن بشار بسطنا القول فيه أيضاً عند الحديث السابق برقم (١٠٩).
والحديث في الإحسان ١٤٧/٣ - ١٤٨ برقم (١٨٠٥) وقال: ((يزيد أبو خالد هو
يزيد بن - تحرفت فيه إلى (أبو) - عبد الرحمن الدالاني، أبو خالد)).
وفيه زيادة: ((قال سفيان: أراه قال: ولا حول ولا قوة إلا بالله)).
وأخرجه الحميدي ٣١٣/٢ برقم (٧١٧) من طريق سفيان، بهذا الإِسناد. وفيه =
١٨٦

٠٠
= الزيادة السابقة .
ومن طريق الحميدي أخرجه الحاكم ٢٤١/١ وقد سقط من إسناده (يزيد)،
وصححه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٧٤٧) من طريق الثوري، بهذا الإِسناد.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الدارقطني ٣١٤/١ .
وأخرجه أحمد ٣٥٣/٤، وأبو داود في الصلاة (٨٣٢) باب: ما يجزىء الأمي
والأعجمي من القراءة، والدارقطني ٣١٤/١ من طريق وكيع بن الجراح،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣٨١/٢ باب: الذكر الذي يقوم مقام القراءة إذا لم
يحسن من القرآن شيئاً، من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما عن سفيان، بالإِسناد
السابق. ولم ينسب الدارقطني ((سفيان)). ونسبه الآخرون فقالوا: ((الثوري)).
وأخرجه أحمد ٣٥٦/٤، والبيهقي ٣٨١/٢، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٢٢٧/٧ من طريق أبي نعيم،
وأخرجه النسائي في الافتتاح ١٤٣/٢ باب: ما يجزىء من القراءة لمن لا يحسن
القرآن، من طريق الفضل بن موسى،
وأخرجه ابن حبان - في الإِحسان ١٤٨/٣ - برقم (١٨٠٦) من طريق عمر بن
علي،
وأخرجه الدارقطني ٣١٣/١ من طريق ابن عيينة وعبيد الله بن موسى، جميعهم
حدثنا مسعر، به .
وليس في روايتهم ما شك فيه سفيان.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢٧٣/١ برقم (٥٤٤)، والبيهقي ٣٨١/٢ من
طريقين عن إبراهيم السكسكي، به. وليس عنده شك أيضاً. وعنده زيادة.
وأخرجه ابن حبان - في الإِحسان ١٤٨/٣ - برقم (١٨٠٧) من طريق الحسين
ابن إسحاق الأصفهاني بالكرخ قال: حدثنا أبو أمية قال: حدثنا الفضل بن موفق قال:
حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن ابن أبي أوفى .... بمثل رواية
شيخه ابن خزيمة. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٧٦/٤ - ٢٧٧ .
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٦) وقد
استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٧٩٦).
١٨٧

٦٩ - باب فيما نهي عنه في الصلاة
٤٧٤ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا عبد الرحمن بن بشربن
الحكم، حدَّثنا حجاج، حدَّثنا ابن جريج، قال: أخبرني عمران بن
موسى، أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه أنه.
رَأَى أَبَا رَافِعٍ، مَوْلَى النَِّّ - ◌َّهِ - وَحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يُصَلِّي غَرَزَ
ضَغِيرَتَهُ فِي قَفَاهُ، فَحَلَّهَا أَبُو رَافِعٍ ، فَالْتَفَتَ الْحَسَنُ إِلَيْهِ مُغْضَباً، فَقَالَ أَبُو
رَافِعٍ : أَقْبِلْ عَلَىْ صَلَاتِكَ وَلَ تَغْضَبْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَلِ -
يَقُولُ: ((ذلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ)) يَعْنِي: مَقْعَدَ الشَّيْطَانِ، يَعْنِي: مَغْرِزَ
ضَفِيرَتِهِ(١).
(١) إسناده جيد، عمران بن موسى هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص، ترجمه البخاري
في الكبير ٤٢٢/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٣٠٥/٦، وروى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وقد حسن
الترمذي حديثه، وصححه ابن خزيمة. وحجاج هو ابن محمد.
والحديث في الإحسان ٢١/٤ - ٢٢ برقم (٢٢٧٦).
وهو في صحيح ابن خزيمة ٥٨/٢ برقم (٩١١).
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٩/٢ باب: لا يكف ثوباً وشعراً ولا يصلي عاقصاً
شعره، من طريق محمد بن إسحاق الصنعاني، حدثنا حجاج، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ١٨٣/٢ - ١٨٤ برقم (٢٩٩١) من طريق ابن جريج، به.
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أبو داود في الصلاة (٦٤٦) باب: الرجل
يصلي عاقصاً شعره، والترمذي في الصلاة (٣٨٤) باب: ما جاء في كراهية كف
الشعر في الصلاة، والبيهقي ١٠٩/٢.
وقال الترمذي: «حديث أبي رافع حدیث حسن)).
وأخرجه عبد الرزاق ١٨٣/٢ برقم (٢٩٩٠)، وابن ماجه في الإقامة (١٠٤٢)
باب: كف الشعر والثوب، والدارمي في الصلاة ٣٢٠/١ باب: في عقص الشعر من =
١٨٨

٤٧٥ - أخبرنا ابن سلم(١)، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن
وهب، أخبرني عمرو بن الحارث [أن بكيراً حدَّثه](٢) أن كريباً مولى ابن
عباس حدَّثه.
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَأَىْ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ (٣)
مِنْ وَرَائِهِ، فَجَعَل يَحُلُ، وَأَقَرَّ لَهُ الْآخَرُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ
عَبَّاسٍ فَقَالَ: مَا لَكَ وَرَأْسِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ◌َِ ـ
يَقُولُ: (إِنَّمَا مَثَلُ هُذَا كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ)) (٤).
= طريق مخول، سمعت أبا سعد - رجلاً من أهل المدينة - عن أبي رافع .... وليس في
إسناد عبد الرزاق ((أبا سعد)). وعند الدارمي ((أبو سعيد)) وهو تحريف.
وانظر الحديث التالي، وانظر أيضاً حديث ابن عباس في مسند أبي يعلى برقم
(٢٣٨٩، ٢٤٣١، ٢٤٦٤)، وصححه ابن خزيمة ٢ /٥٧ - ٥٨ برقم (٩١٠).
والكفل - بكسر الكاف وسكون الفاء -: قال الخطابي في ((معالم السنن))
١٨١/١: ((وأما الكفل فأصله أن يجمع الكساء على سنام البعير ثم يركب. قال
الشاعر:
وراكب على البعير مكتفل يحفى على آثارها وينتعل .... )).
وانظر ((مقاييس اللغة)) لابن فارس ١٨٧/٥.
ويقال: تكفلت البعير، وأكفلته: إذا أدرت حول سنامه كساء ثم ركبته، وذلك
الكساء هو الكفل.
وغرز ضفيرته: لوى شعرها وأدخل أطرافه في أصوله.
(١) هو عبد الله بن محمد بن سلم، تقدم التعريف به عند الحديث (٢).
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، ومن الإِحسان، واستدركناه من صحيح مسلم،
وانظر بقية مصادر التخريج.
(٣) يقال: عقص الشعر - بابه ضرب - عقصاً، وعقص الشعر: ضَفْره وليه على الرأس
وإدخال أطراف الشعر في أصوله. ومعقوص اسم المفعول منه.
(٤) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٢/٤ برقم (٢٢٧٧).
١٨٩
=

٤٧٦ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدَّثنا مسدد بن
مسرهد، حدَّثنا عيسى بن يونس، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن
أبيه، عن تميم بن محمود.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ شِبْلِ الأنْصَارِيّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللّهِ - رَ - يَنْهَى عَنْ ثَلَاثٍ خِصَالٍ فِي الصَّلاَةِ: عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَعَنِ
وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٩٢) باب: أعضاء السجود، والنسائي في التطبيق
=
٢١٥/٢ - ٢١٦ باب: مثل الذي يصلي ورأسه معقوص، من طريق عمرو بن سواد،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٤٧) باب: الرجل يصلي عاقصاً شعره - ومن طريق
أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٨/٢ باب: لا يكف ثوباً ولا شعراً - من
طریق محمد بن سلمة،
وأخرجه ابن خزيمة ٥٧/٢ برقم (٩١٠) من طريق يونس بن عبد الأعلى،
وعيسى بن إبراهيم الغافقي،
وأخرجه البيهقي ١٠٨/٢ من طريق ابن أبي مريم، جميعهم حدثنا ابن وهب،
به .
وأخرجه أحمد ٣٠٤/١ من طریق یحیی بن غيلان، حدثنا رشدین،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٢٠/١ - ٣٢١ باب: في عقص الشعر، والطبراني
في الكبير ٤١٣/١١ برقم (١٢١٩٦) من طريق بكر بن مضر،
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١٢١٧٥) من طريق موسى بن أعين، جميعهم
حدثنا عمرو بن الحارث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣١٦/١، والطبراني في الكبير برقم (١٢١٩٦) من طريق ابن
لھیعة، عن بکیر، به.
وأخرجه أحمد ٣٠٦/١ من طريق حجاج، أخبرنا لیث، حدثنا عمرو، عن بكير
ابن عبد الله، عن شعبة مولى ابن عباس وکريب مولى ابن عباس، به.
وليس في سياقة مسلم لهذا الحديث ((وأقر له الآخر)). وانظر شرح مسلم للنووي
١٢٧/٢، ونيل الأوطار ٣٨٦/٢ - ٣٨٧ وفيه مزيد من الشواهد.
١٩٠

اقْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ(١).
(١) إسناده حسن، تميم بن محمود ترجمه البخاري في الكبير ١٥٤/٢ وقال: ((في حديثه
نظر)). وأورده الدولابي، وابن الجارود في الضعفاء، كما أورده العقيلي فيه ١/ ١٧٠
ثم أخرج هذا الحديث وقال: ((ولا يتابع عليه)).
ووثقه ابن حبان وصحح حديثه، كما صحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم،
والذهبي .
وقال ابن عدي في كامله ٥١٥/٢: ((وليس له من الحديث إلا عن عبد الرحمن
ابن شبل، وعبد الرحمن له صحبة من النبي - 18 - وله حديثان أو ثلاثة)). وباقي
رجاله ثقات.
والحديث في الإِحسان ٢١/٤ برقم (٢٢٧٤).
وأخرجه ابن عدي ٥١٥/٢ من طريق محمد بن أحمد بن عبدوس، حدثنا سليمان
ابن عبد الرحمن، حدثنا عيسى - تحرفت فيه إلى يحيى - بن يونس، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٨/١ باب: التجافي في السجود، و٩١/٢ باب: في
الرجل يوطن المكان يصلي فيه من كرهه - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الإقامة
(١٤٢٩) باب: ما جاء في توطين المكان في المسجد يصلى فيه -، والبيهقي في
الصلاة ٢ / ١١٨ باب: التغليظ على من لا يتم الركوع والسجود، والبغوي في
((شرح السنة)) ٣ / ١٦١ برقم (٦٦٦)، من طريق وكيع،
وأخرجه أحمد ٣٢٨/٣، وابن ماجه (١٤٢٩)، وابن خزيمة في صحيحه ٣٣١/١
برقم (٦٦٢)، و٢٨٠/٢ برقم (١٣١٩) من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه أحمد ٤٤٤/٣ من طريق عثمان بن عمر، ومحمد بن بكر،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٠٣/١ باب: النهي عن الافتراش ونقرة الغراب،
وابن خزيمة برقم (٦٦٢، ١٣١٩)، والحاكم في المستدرك ٢٢٩/١ من طريق أبي
عاصم، جميعهم عن عبد الحميد بن جعفر بهذا الإِسناد.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ١٧٠ من طرق عن أبي نعيم قال: حدثنا عبد
الحميد بن جعفر، به.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٨٦٢) باب: صلاة من لا يقيم صلبه، من طريق الليث،
وأخرجه النسائي في التطبيق ٢١٤/٢ باب: النهي عن نقرة الغراب، من طريق
ابن أبي هلال،
١٩١
١٠٠١ ٣٢١٩ ١

٤٧٧ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي، حدَّثني إسماعيل
ابن أبي أُويس، حدَّثني سليمان بن بلال، حدَّثني يونس بن يزيد الأيلي،
عن الزهري، عن سالم بن عبد الله.
عَنْ أَبِيِهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َ - قَالَ: ((لَا تَرْفَعُوا
أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ مَخَافَةَ أَنْ تُلْتَمَعَ)) يَعْنِي: فِي الصَّلَاةِ(١).
٤٧٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا حِبَّان بن موسى، حدَّثنا
= وأخرجه البيهقي ١١٨/٢ من طريق يزيد بن أبي حبيب، جميعهم عن عبد الله بن
جعفر، به. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٠٠/٧ - ٢٠١.
ويشهد له ما أخرجه أحمد ٤٤٦/٥ - ٤٤٧ من طريق إسماعيل، أخبرنا عثمان
البتي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه أن رسول الله - وَلاه ـ ((نهى عن نقرة
الغراب، وعن فرشة السبع، وأن يوطن الرجل مقامه في الصلاة كما يوطن البعير)).
وهذا إسناد ضعيف، عبد الحميد بن سلمة الأنصاري مجهول والله أعلم.
ويشهد لفقرة ((نقرة الغراب)) حديث أبي هريرة الذي أخرجناه في المسند ٣٠/٥
برقم (٢٦١٩).
ويشهد لفقرة ((افتراش السبع)) حديث جابر عند أبي يعلى برقم
(٢٠٠٨، ٢٢٨٥). وانظر حديث أبي هريرة المتقدم برقم (٣٠٩).
ونقرة الغراب، قال ابن الأثير: ((يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر
وضع الغراب منقاره فیما یرید أكله)).
يوطن، يقال: أوطنت الأرض، ووطنتها، واستوطنتها: أي اتخذتها وطناً ومحلاً.
(١) إسناده جيد، إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس فصلنا القول فيه عند الحديث
السابق برقم (١٤٢).
والحديث في الإِحسان ٢٢/٤ - ٢٣ برقم (٢٢٧٨).
وأخرجه الطبراني ١٢ / ٢٨٧ برقم (١٣١٣٩) من طريق ... إسماعيل بن أبي
أویس، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٣٨٢/٩ برقم (٥٥٠٩) وهناك استوفينا تخريجه.
١٩٢

عبد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ - (٢/٣٤) نَهَى عَنِ
السَّدْلِ (١) فِي الصَّلاَةِ، وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ(٢).
(١) السَّدْل - بفتح السين المهملة، وسكون الدال المهملة -: هو أن يلتحف الرجل
بثوبه، ويدخل يَديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك.
وقيل: هو أن يضع وسط الإِزار على رأسه ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير
أن يجعلهما على كتفيه. انظر النهاية.
وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٤٩/٣: ((السين، والدال، واللام أصل
واحد يدل على نزول الشيء من عُلْوِ إلى سُفْلٍ ساتراً له ..
.(( ..
وقال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٤٨٢/٣: ((والسدل: هو إسبال الرجل ثوبه
من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضمه فليس بسدل ... )).
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٧٩/١: ((السدل: إرسال الثوب حتى يصيب
الأرض ... )).
ونقل الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٦٨/٢ عن العراقي قوله: ((ويحتمل أن يراد
بالسدل سدل الشعر ... ... )).
ثم قال: ((ولا مانع من حمل الحديث على جميع هذه المعاني إن كان السدل
مشتركاً بينها، وحمل المشترك على جميع معانيه هو المذهب القوي)). وانظر نيل
الأوطار ٦٧/٢ - ٦٨.
(٢) رجاله ثقات غير أن الحسن بن ذكوان قد عنعن، وقد بسطت القول فيه عند الحديث
السابق برقم (١٦٧). غير أن الحديث صحيح، وانظر الطريق الثاني.
والحديث هذا في الإِحسان ٤٢/٤ برقم (٢٣٤٧).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٤٣) باب: ما جاء في السدل في الصلاة - ومن
طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٢٦/٢ برقم (٥١٩) - من طريق محمد بن
العلاء، وإبراهيم بن موسى،
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٧٩/١ برقم (٧٧٢) من طريق محمد بن
عیسى،
١٩٣
=

٤٧٩ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع(١)، حدَّثنا هدبة بن
خالد، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن عِسْل بن سفيان، عن عطاء .. فَذَكَرَ
نَحْوَهُ بِاخْتِصَارِ تَغْطِيَةِ الْفَمِ (٢).
وأخرجه الحاكم ٢٥٣/١ من طريق الحسن بن حليم المروزي، أنبأنا أبو
=
الموجه أنبأنا عبدان،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٤٢/٢ باب: كراهية السدل في الصلاة وتغطية
الفم، من طريق سريج بن النعمان الجوهري، جميعهم عن عبد الله بن المبارك،
بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة ٢٤٢/٢،
وأخرجه - مقتصراً على الجزء الثاني - ابن ماجه في الإقامة (٩٦٦) باب: ما
يكره في الصلاة، من طريق محمد بن راشد، عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء،
به. وليس في إسناده سليمان الأحول.
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي، مع قول الترمذي.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (١٠٣).
(٢) إسناده ضعيف لضعف عسل بن سفيان، والحديث في الإِحسان ٢٥/٤ برقم
(٢٢٨٦). وقد تحرفت فيه ((عسل)) إلى ((عقيل)).
وأخرجه أحمد ٢٩٥/٢ من طريق يزيد، وأبي كامل،
وأخرجه أحمد ٣٤١/٢ من طريق أبي سعيد،
وأخرجه أيضاً أحمد ٣٤٥/٢ من طريق عفان،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٧٨) باب: ما جاء في كراهية السدل في
الصلاة - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٢٦/٢ برقم (٥١٨) - من
طريق هناد، حدثنا قبيصة، جميعهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة لا نعرفه من حديث عطاء، عن أبي هريرة
مرفوعاً إلا من حديث عسل بن سفيان.
وقد اختلف أهل العلم في السَّدْل في الصلاة فكره بعضهم السدل في الصلاة
وقالوا: هكذا تصنع اليهود.
وقال بعضهم: إنما كره السدل في الصلاة إذا لم يكن عليه إلا ثوب واحد،
فأما إذا سدل على القميص فلا بأس، وهو قول أحمد. وكره ابن المبارك السدل في =
١٩٤

٤٨٠ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا علي بن عبد
الرحمن بن المغيرة، حدّثنا أبو صالح الحرّاني، حدثنا عیسی بن یونس،
عن هشام، عن محمد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ- رََّ - قَالَ: ((الْإِخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ
رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ))(١).
= الصلاة)). وانظر الحديث السابق، وشرح السنة .
(١) إسناده صحيح، وأبو صالح الحراني هو عبد الغفار بن داود. والحديث في الإِحسان
٢٤/٤ برقم (٢٢٨٣).
وهو في صحيح ابن خزيمة ٥٧/٢ برقم (٩٠٩). وانظر («كنز العمال)) ٤٣٦/٧
برقم (١٩٦٦١).
ومن طريق ابن خزيمة هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٢٨٧/٢ باب: كراهية
التخصر في الصلاة.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٨٥/٢ باب: الاختصار في الصلاة، وقال:
((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن الأزور ضعفه الأزدي، وذكر له هذا
الحدیث وضعفه به)).
وقال الحافظ العراقي: ((وظاهر إسناده الصحة)).
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٩١/٢: ((عبد الله بن الأزور، عن
هشام بن حسان، بخبر منکر.
قال الأزدي: ضعيف جداً، له عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعاً:
الاختصار في الصلاة استراحة أهل النار)).
ونقل الدكتور مصطفى الأعظمي على هامش صحيح ابن خزيمة ٥٧/٢ عن
الأستاذ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني قوله: ((إن رجال هذا الإِسناد ثقات كلهم،
لكن فيه علة تقدح في صحته، ولذلك قال الذهبي : إنه منكر، كما كنت نقلته عنه في
(تخريج المشكاة - ١٠٠٣). ولم يجزم بصحته الحافظ العراقي فإنه قال: (وظاهر
إسناده الصحة).
والعلة عندي من بعض من روى عن هشام - وهو ابن حسان - فقد أخرجه
الشيخان، والمصنف - كما ترى - وغيرهم من طرق جماعة من الثقات عن هشام، =
١٩٥

قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحِ النَّهْيُ عَنِ الصَّلَاةِ مُخْتَصِراً (١).
= به. لكن باللفظ الذي قبله - يعني (نهى رسول الله - صلو - أن يصلي الرجل
مختصراً)، وتابعه أيوب، عن ابن سيرين، به، نحوه عند البخاري وغيره، وهو مخرج
في كتابي (صحيح أبي داود) (٨٧٣)، فهذا هو المحفوظ في لفظ الحديث، واللفظ
الآخر شاذ. ومن طريق المصنف أخرجه ابن حبان (٤٨٠)، والبيهقي ٢٨٧/٢ .
وقد أخرجه الطبراني في الأوسط ١/٤٥/١ من طريق محمد بن سلام المنبجي،
حدثنا عيسى بن يونس، عن عبد الله بن الأزور، عن هشام القردوسي، به. وقال:
لم يروه عن هشام إلا ابن الأزور، تفرد به عیسی.
قلت - القائل: الشيخ ناصر -: فهذا يكشف - إن صح - عن علة الحديث
الحقيقية في السند المعلول، وهو سقوط ابن الأزور منه. وقد ضعفه الأزدي.
والمنبجي ذكره ابن حبان في (الثقات)، وقال ابن منده: له غرائب، والله أعلم)).
نقول: لقد ذهب هؤلاء الأفاضل - فيما يظهر - إلى أن الروايتين حديث واحد،
وفي حقيقة الأمر إنهما حديثان اثنان ولو اتحد المخرج.
وليس بعيداً أن يكون عيسى بن يونس سمع هذه الرواية من عبد الله بن الأزور -
إن كان ما رواه الطبراني محفوظاً - ثم طلب العلو فسمعه من شيخه هشام وأداه من
الطریقین.
وهذا لا يضعف به حديث لأن إسقاط عبد الله بن الأزور - تدليساً - لا يمكن أن
یکون من قبل عیسی بن یونس وهو الثقة المأمون، کما لا یمکن أن یکون من قبل أبي
صالح الحراني وهو الثقة الفقيه، ويبعد أيضاً أن يكون من قبل علي بن عبد الرحمن
ابن محمد بن المغيرة وقد وثقه أبو حاتم، وابن حبان، وقال ابن يونس في (تاريخ
مصر): ((ولد بمصر، وكتب الحديث، وحدث، وكان ثقة حسن الحديث)). وأما ابن
خزيمة فهو الإِمام المشهور، ولم يوصف واحد منهم بالتدليس، لذا فقد ذهبنا إلى
تصحيح الإِسناد والله أعلم. وانظر التعليق التالي.
(١) لقد استوفينا تخريج هذا الحديث - ما أشار إليه الهيثمي - في مسند أبي يعلى
الموصلي برقم (٦٠٤٣).
وانظر المستدرك ٢٦٤/١، والدراية ١٨٢/١، ونيل الأوطار ٣٨٢/٢ - ٣٨٣.
١٩٦

٤٨١ - أخبرنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك(١) ببغداد، حدَّثنا
إبراهيم بن زياد، حدَّثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي الأحوص.
عَنْ أَبِي فَرِّ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ،
فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجُهُهُ)) (٢).
(١) محمد بن طاهر هو ابن خالد بن أبي الدميك البغدادي، الشيخ العالم الصادق،
الذي ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٧٧/٥ وقال: ((وكان ثقة. مات في جمادى
الآخرة سنة خمس وثلاث مئة، كما ترجمه السمعاني في الأنساب ٣٤١/٥ - ٣٤٢
وقال: وكان ثقة. وانظر سير أعلام النبلاء ٢٢٧/١٤ - ٢٢٨.
(٢) إسناده جيد، أبو الأحوص قال ابن معين في التاريخ - رواية الدوري - ٤٤٤/٤: ((أبو
الأحوص الذي يروي عنه الزهري ليس بشيء)).
وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٨١/١: ((حدثنا أبو بكر الحميدي - وهذا
في مسنده أيضاً ٧٠/١ - حدثنا سفيان، حدثنا الزهري قال: سمعت أبا الأحوص.
قال سفيان: فقال سعد بن إبراهيم: من أبو الأحوص؟
فقال الزهري: أما رأيت الشيخ الذي ...... فجعل الزهري ينعته، وسعد لا
يعرفه .
وقال سفيان مرة أخرى: فقال سعد: من أبو الأحوص؟ - كالمغضب حين حدث
الزهري عن رجل مجهول لا نعرفه ۔
فقال الزهري: أما رأيت الشيخ الذي كان يصلي في الروضة؟ مولى بني غفار،
فجعل الزهري ينعته له، قال: فما رأيت سعداً أثبته)). وانظر أيضاً المعرفة والتاريخ
٤١٥/١.
وقال ابن عبد البر: ((تناقض ابن معين في هذا، فإنه سئل عن ابن أكيمة - وقيل
له: لم يرو عنه غير ابن شهاب - فقال: يكفيه قول ابن شهاب: حدثني ابن أبي
أكيمة، فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص.
وأخرج حديثه ابن خزيمة، وابن حبان في صحاحهم)). نقلاً عن التهذيب لابن
حجر.
وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالمتين عندهم)). وجهله النسائي،" ووثقه ابن حبان . =
١٩٧

.
.
والحديث في الإِحسان ١٩/٤ برقم (٢٢٧٠).
=
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٤١٠ - ٤١١ باب: مسح الحصى، والحميدي ١ / ٧٠
برقم (١٢٨) - ومن طريقه أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١ / ٤١٥،
والبيهقي في الصلاة ٢ / ٢٨٤ باب: كراهية مسح الحصى - وأحمد ٥ / ١٥٠ من
طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٩٤٥) باب: في مسح الحصى في الصلاة، من
طريق مسدد،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٧٩) باب: ما جاء في كراهية مسح الحصى في
الصلاة - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣ / ١٥٧ - ١٥٨ برقم
(٦٦٢) -، وابن خزيمة ٢ / ٥٩ برقم (٩١٣) من طريق سعيد بن عبد الرحمن
المخزومي،
وأخرجه النسائي في السهو ٦/٣ باب: النهي عن مسح الحصى في الصلاة، من
طريق قتيبة بن سعيد، والحسين بن حريث،
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١٠٢٧) باب: مسح الحصى في الصلاة، من طريق
هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٣٢/١ باب: النهي عن مسح الحصى، من طريق
محمد بن یوسف،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (٩١٣) من طريق عبد الجبار بن العلاء، وعلي بن
خشرم، جمیعهم عن سفيان، به.
وأخرجه عبد الرزاق ١٣٨/٢ برقم (٢٣٩٨)، وابن خزيمة برقم (٩١٤) من طريق
معمر، عن الزهري، به .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٣/٥،
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٣٩٩) من طريق ابن جريج،
وأخرجه أحمد ١٧٩/٥ من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن الزهري، به. وانظر
الحديث التالي.
وقال الترمذي: ((حديث أبي ذر حديث حسن. وقد روي عن النبي - صل9 - أنه كره
المسح في الصلاة، وقال: (إن كنت لا بد فاعلاً فمرة واحدة) ... )).
ثم أخرجه من حديث معيقيب بهذا اللفظ وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)) . =
١٩٨

٤٨٢ - أخبرنا ابن قتيبة، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن
وهب، حدَّثنا يونس، عن ابن شهاب: أن أبا الأحوص حدَّثه .. فَذَكَرَ
نَحْوَهُ(١) .
٤٨٣ - أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى الشحام بالرقة، حدَّثنا
محمد بن مسلم بن وَارَة، حدَّثنا الربيع بن روح، حدَّثنا محمد بن حرب،
عن الزبيدي، عن عدي بن عبد الرحمن، عن داود بن أبي هند، عن
أبي صالح مولى أبي طلحة قال:
كُنْتُ عِنْدَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ رَسُولِ اللهِ - وََّ ـ، فَأَتِى ذو قرابتها شَابٌ
ذو جُمَّةٍ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ نَفَخَ فَقَالَتْ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ
رَسُولَ اللهِ - ◌َ - كَانَ يَقُولُ لِغُلَامٍ لَنَا أَسْوَدَ: ((يَا رَبَاحُ تَرِّبْ وَجْهَكَ))(٢).
نقول: وأخرج حديث معيقيب السابق مسلم في المساجد (٥٤٦) باب: كراهية
==
مسح الحصى وتسوية التراب في الصلاة.
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ١٨٥/٢ - ١٨٦: ((معناه: لا تفعل، وإن فعلت
فافعل واحدة لا تزد وهذا نهي كراهة تنزيه ... واتفق العلماء على كراهة المسح لأنه
ينافي التواضع، ولأنه يشغل المصلي ... )).
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٣٣/١: ((قلت: يريد بمسح الحصى تسويته
حتی یسجد علیه، وکان کثیر من العلماء یکرهون ذلك، وکان مالك بن أنس لا یری
به بأساً، ويسوي الحصى في صلاته غير مرة)).
وانظر أيضاً ((نيل الأوطار) ٣٨٤/٢ - ٣٨٦، ومسند الطيالسي ١٠٠/١.
(١) إسناده جيد، وانظر سابقه. وهو في الإِحسان ٢٠/٤ برقم (٢٢٧١).
(٢) أحمد بن محمد بن يحيى ما وجدت له ترجمة، وأبو صالح مولى طلحة، ويقال:
مولى أم سلمة، اسمه زاذان - تحرف في التهذيب إلى داود - ما رأيت فيه جرحاً،
ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
٠٠
١٩٩

٧٠ - باب صفة الصلاة
٤٨٤ - أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان بواسط، حدَّثنا
أبي، وبندار، قالا: حدَّثنا يحيى القطان، عن ابن عجلان، عن
علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمّه رفاعة بن رافع (ح).
وأخبرنا جعفر، حدَّثنا أبي، حدَّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا
محمد بن عمرو، عن علي بن يحيى بن(١) خلاد الزرقي(٢)، أحسبه
عن أبيه .
وعدي بن حاتم ترجمه ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - ٤٨٣/٣ برقم
=
(٢٣٦٣) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك البخاري في الكبير
٤٥/٧، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣/٧ وقد روى عنه أكثر من واحد،
وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان.
وقال أبو محمد بن أبي حاتم في ترجمة عدي: «روی أبو روح الربيع بن روح،
عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن عدي بن عبد الرحمن الطائي، عن داود
ابن أبي هند بنسخة. حدثنا عبد الرحمن قال: فسألت أبي عن الزبيدي هذا من هو؟
فقال: هو سعيد بن عبد الجبار الزبيدي)).
نقول: لقد وهم أبو حاتم إذ سماه سعيد بن عبد الجبار، وإنما هو محمد بن
الوليد، والراوي عنه كاتبه محمد بن حرب، وما علمنا رواية لمحمد بن حرب عن
سعيد بن عبد الجبار فيما نعلم، والله أعلم.
والحديث في الإِحسان ١٩١/٣ برقم (١٩١٠)، وفيه عدة تحريفات.
وأخرجه أبو يعلى برقم (٦٩٥٤) من طريق كامل، حدثنا حماد بن سلمة، عن
عاصم، عن أبي صالح، بهذا الإسناد. وقد سهونا هناك فقلنا: ((أبو صالح مولى أم
هانىء)) فنسأل الله السداد.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣ / ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٩٤ برقم (٧٤٢، ٧٤٣،
٧٥٤، ٧٤٥، ٩٤٢) من طرق عن ميمون بن أبي ميمون، عن زاذان، به.
(١) في النسختين ((أن)) وهو تحريف.
(٢) الزرقي - بضم الزاي، وفتح الراء، وفي آخرها القاف -: هذه النسبة إلى بني زريق =
٢٠٠