Indexed OCR Text

Pages 141-160

((فَلَ تَفْعَلا، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ، فَصَلِّيًا
مَعَهُمْ، فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ))(١).
(١) إسناده صحيح، وما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان،
وانظر كتب الرجال. وهو في الإِحسان ٥٧/٤ برقم (٢٣٨٨).
وأخرجه أحمد ١٦٠/٤ من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢١٩) باب: ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم
يدرك الجماعة، من طريق أحمد بن منيع،
وأخرجه النسائي في الإِمامة (٨٥٩) باب: إعادة الفجر مع الجماعة لمن صلَّى
وحده، وابن خزيمة في صحيحه برقم (١٢٧٩)، والدار قطني ٤١٣/١ من طريق زياد
ابن أيوب،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (١٢٧٩) أيضاً من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي،
وأخرجه الدارقطني ٤١٣/١ من طريق علي بن مسلم،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣٠١/٢ باب: ما يكون منهما نافلة، من طريق أبي
الربیع، جمیعهم عن هشیم، به.
وقال الترمذي: «حدیث یزید بن الأسود حديث حسن صحيح)).
وأخرجه الطيالسي ١٣٧/١ برقم (٦٥٦) - ومن طريقه هذه أخرجه الطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٣٦٣/١ باب: الرجل يصلي في رحله ثم يأتي المسجد والناس
يصلون -، وأحمد ١٦١/٤، وأبو داود في الصلاة (٥٧٥، ٥٧٦) باب: فيمن صلَّى
في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم، والدارقطني ٤١٣/١، والبيهقي ٣٠٠/٢
باب: الرجل يصلي وحده، والدارمي في الصلاة ٣١٧/١ - ٣١٨ باب: إعادة
الصلوات في الجماعة بعد ما صلَّى في بيته، من طريق شعبة،
وأخرجه عبد الرزاق ٢ / ٤٢١ برقم (٣٩٣٤)، وأحمد ٤ / ١٦١، والحاكم
١ / ٢٤٤ - ٢٤٥، والدارقطني ١ / ٤١٣، والبيهقي ٢ / ٣٠١ من طريق سفيان،
وأخرجه أحمد ٤ / ١٦١، وعبد الرزاق (٣٩٤٣)، والطبراني في الكبير
٢٢ / ٢٣٢ - ٢٣٥، والدارقطني ١ / ٤١٣ من طريق هشام بن حسان، وشريك،
وأخرجه الطبراني ٢٣٢/٢٢ - ٢٣٥، والدار قطني ٤١٤/١ من طريق أبي عوانة،
ومبارك بن فضالة، وغيلان بن جامع، والثوري، وحماد بن سلمة.
١٤١

٤٣٥ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا مسلم بن إبراهيم،
حدَّثنا شعبة، حدَّثنا يعلى بن عطاء .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ(١).
٥٨ - باب الصلاة مع
مَن قصد الجماعة فوجدهم قد صلّوا
٤٣٦ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسرّة (٢) بالبصرة، حدَّثنا
عبد الله بن معاوية الْجُمَحِيّ (٣)، حدَّثنا وهيب بن خالد، عن سليمان
الناجي، عن أبي المتوكل.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ
اللهِ - رَسِجِ - قَدْ صَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - بِّهِ -: ((أَلَ مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هذَا
فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟)) (٤).
= وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٩٨/٩ من طريق أبي خالد الواسطي،
جميعهم عن يعلى بن عطاء، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، وأقره الذهبي.
وأخرجه الدارقطني ٤١٤/١ برقم (٩) من طريق بقية بن إبراهيم، عن عبد الملك
ابن عمير، عن جابر بن يزيد، به. وانظر الطريق التالية، ونيل الأوطار ١٨٨/٣ -
١٨٩. ومعالم السنن ١ / ١٦٤ - ١٦٥، ونصب الراية ٢ / ١٥٠، وتلخيص الحبير،
٢ / ٢٩.
(١) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. وهو في الإِحسان ٣/ ٥٠ برقم (١٥٦٢) وقد
تصحفت فيه ((الحباب)) إلى ((الخباب)).
(٢) عبد الله بن محمد بن مسرة - وفي الإحسان ٥٨/٤ ((ابن مرة)) - ما وجدت له ترجمة
فيما لدي من مصادر، وفي (س) محمد سلمة بن مسرة.
(٣) الجُمحي - بضم الجيم، وفتح الميم، وفي آخرها الحاء المهملة - : هذه النسبة إلى
بني جُمَح، وهم بطن من قريش، وهو جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي
ابن غالب ... وانظر اللباب ٢٩١/١، والأنساب ٢٩٩/٣ - ٣٠٠.
(٤) الحديث في الإِحسان ٥٨/٤ برقم (٢٣٩١).
١٤٢
=

٤٣٧ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا محمد بن أبي بكر
المقدمي، حدَّثنا ابن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن سليمان
الناجي ..
= وأخرجه أحمد ٦٤/٣، والدارمي في الصلاة ٣١٨/١ باب: صلاة الجماعة في
مسجد قد صلي فيه، والبيهقي في الصلاة ٦٩/٣ باب: الجماعة في مسجد قد صلي
فيه إذا لم يكن فيها تفرق الكلمة، من طريق عفان،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٥٧٤) باب: الجمع في المسجد مرتين، والحاكم
في المستدرك ٢٠٩/١ من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما حدثنا وهيب
ابن خالد، بهذا الإِسناد. وعند الدارمي ((سليمان بن الأسود)). وصححه الحاكم،
ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ولكنهما وهما في تسمية سليمان فقالا: ابن سحيم.
وسليمان الناجي هو سليمان الأسود، ويقال: سليمان بن الأسود الناجي.
وأخرجه أحمد ٥/٣، وأبو يعلى في المسند ٣٢١/٢ برقم (١٠٥٧) من طريق
محمد بن أبي عدي،
وأخرجه أحمد ٤٥/٣ من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢٢٠) باب: ما جاء في الجماعة في مسجد قد
صلي فيه، وابن حزم في ((المحلّى)) ٢٣٨/٤ من طريق عبدة بن سليمان،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٦٩/٣ من طريق محمد بن بشر العبدي. جميعهم
حدثنا سعيد بن أبي عروبة، أخبرنا سليمان الناجي، به.
وهذا إسناد صحيح عبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر سمعا منه قبل الاختلاط،
وقال ابن معين: ((أثبت الناس فيه عبدة)).
وذكر الكيالي في ((الكواكب النيرات)) ص (١٩٩) أن محمد بن عدي أخرج له
الشیخان روایته عن سعید.
نقول: نعم أخرجا له متابعاً، فقد تابعه يحيى عند البخاري في الاستسقاء
(١٠٣١) باب: رفع الإِمام يده في الاستسقاء، كما تابعه يحيى، وعبد الأعلى عند
مسلم في الاستسقاء (٨٩٥) (٧) باب: رفع اليدين في الدعاء في الاستسقاء.
ولتمام التخريج انظر مسند أبي يعلى ٣٢١/٢ برقم (١٠٥٧) مع التعليق عليه،
ونيل الأوطار للشوكاني ١٨٥/٣، والحديثين التاليين.
١٤٣
٠

قلت: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
٤٣٨ - أخبرنا الحسين بن أحمد بن بسطام(٢) بالأبلة، حدَّثنا
عبد الله بن معاوية الجمحي، حدَّثنا وهيب بن خالد، عن سليمان
الناجي .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣).
٥٩ - باب التخلّف عن الجماعة في المطر
٤٣٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا حِبَّان بن موسى، أنبأنا
عبد الله، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي المليح.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - وَلَ ـــ زَمَنَ الْحُدَيْبَةِ فَأَصَابَتْنَا
سَمَاءٌ لَمْ تَبِلَّ أَسَافِلَ نِعَالِنَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ◌َّهِ - مُنَادِيَهُ: ((أَنْ صَلُّوا فِي
رِحَالِكُمْ))(٤).
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٥٨/٤ برقم (٢٣٩٢)، وقد تحرفت فيه ((محمد بن
أبي بكر)) إلى ((أحمد بن أبي بكر)).
وأخرجه أبو يعلى ٣٢١/٣ برقم (١٠٥٧) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا ابن
أبي عدي، بهذا الإِسناد. فانظر تخريجه والتعليق عليه.
(٢) تقدم عند الحديث (٧١).
(٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٥٨/٤ برقم (٢٣٩٠)، وانظر الحديثين
السابقين.
(٤) إسناده صحيح، وصحابي هذا الحديث هو أسامة بن عمير الهذلي وهو والد أبي
المليح. وعبد الله هو ابن المبارك. والحديث في الإِحسان ٢٦٠/٣ برقم (٢٠٨٠).
وأخرجه أحمد ٧٥/٥، والنسائي في الإمامة (٨٥٥) باب: العذر في ترك
الجماعة، وابن خزيمة في صحيحه ٣ / ٨٠ برقم (١٦٥٨) من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه أحمد ٧٤/٥، ٧٥ من طريق بهز ويحيى،
١٤٤
=

٤٤٠ - وأخبرنا شباب بن صالح(١)، حدَّثنا وهب بن بقية، أخبرنا
خالد، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المليح .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢).
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨٨/١ برقم (٤٩٧) من طريق أسد بن موسى،
وعمر بن مرزوق، وعلي بن الجعد، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٧٤/٥، ٧٥، وأبو داود في الصلاة (١٠٥٧) باب: الجمعة في
اليوم المطير، وابن خزيمة برقم (١٦٥٨) من طريق همام،
وأخرجه أحمد ٧٤/٥، ٧٥، وابن خزيمة (١٦٥٨)، والطبراني في الكبير
١٨٩/١ برقم (٤٩٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة،
وأخرجه الطبراني ١٨٨/١ - ١٨٩ من طريق حجاج بن المنهال، وطلحة بن عبد
الرحمن، وحماد بن سلمة، وعمران القطان، جميعهم عن قتادة، به.
وأخرجه عبد الرزاق ١ / ٥٠١ برقم (١٩٢٤)، وابن أبي شيبة ٢ / ٢٣٤ باب: ما
رخص فيه من ترك الجماعة، وأحمد ٥ / ٧٤، والبخاري في الكبير ٢ / ٢١، وأبو
داود في الصلاة (١٠٥٩) باب: ما جاء في الجمعة في اليوم المطير، وابن ماجه في
الإِمامة (٩٣٦) باب: الجماعة في الليلة المطيرة، وابن خزيمة ٣ / ٨٠ برقم
(١٦٥٧)، والبيهقي في الصلاة ٣ / ٧١ باب: ترك الجماعة بعذر المطر، والطبراني
في الكبير ١ / ١٨٨ برقم (٤٩٦) من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي
المليح، به. وانظر الطريق الآتية.
وأخرجه الطيالسي ١٢٩/١ برقم (٦١١) من طريق عباد بن منصور،
وأخرجه أحمد ٢٤/٥ من طريق أبي بشر الحلبي،
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨٩/١، والبيهقي ٧١/٣ من طريق عامر بن عبيدة
الباهلي،
وأخرجه الطبراني ١٨٩/١ من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم
ابن إبراهيم، حدثنا سعيد بن زربي جميعهم عن أبي المليح، به. وصححه الحاكم
١ / ٢٩٣ ووافقه الذهبي. وعند البخاري ٢ / ٢١ طرق أخرى.
وفي الباب عن ابن عمر خرجناه في مسند الموصلي برقم (٥٦٧٣). وانظر ((نيل
الأوطار)) ١٨٩/٣ - ١٩١.
(١) شباب بن صالح، تقدم.
(٢) هذا مكرر سابقه فانظره لتمام التخريج، وهو في الإِحسان ٢٥٩/٣ برقم (٢٠٧٦) . =
١٤٥

٦٠ - باب إذا أُقيمت الصلاة فلا تُصل (١) غيرها
٤٤١ - أخبرنا علي بن حمدون بن هشام (٢)، حدَّثنا أحمد بن
سعيد الدارمي، حدَّثنا عثمان بن عمر، حدَّثنا أبو عامر الخزاز، عن ابن
أبي مليكة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُقِيمَتْ صَلَةُ الصُّبْحِ فَقُمْتُ لُأِصَلِّيَ
(١/٣٢) الرِّكْعَتَيْنِ، فَأَخَذَ بِيَدِيَ النَّبِيُّ - ◌َ - وَقَالَ: ((أَتْصَلِّي الصُبْحَ
٥٤-
أَرْبَعاً؟))(٣).
٦١ - باب فيما يستفتح الصلاة من التكبير وغيره
٤٤٢ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدَّغُولي (٤)،
حدَّثنا عمروبن عبد الله الأودي (٥)، حدَّثنا أبو أسامة، حدَّثنا عبد
الحميد بن جعفر، حدَّثنا محمد بن عمرو بن عطاء قال:
وانظر الرواية (٢٠٧٨) في الإِحسان، فإن الهيثمي لم يوردها هنا على عادته.
(١) في (س) ((تصلي)).
(٢) علي بن حمدون بن هشام. ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر.
(٣) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، وصالح بن رستم أبي عامر
الخزاز وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٥٧٥) في المسند.
والحديث في الإِحسان ٨٢/٤ برقم (٢٤٦٠)، وقد استوفيت تخريجه في مسند
الموصلي ٤٤٩/٤ برقم (٢٥٧٥). وهناك ذكرت ما يشهد له أيضاً، وانظر حديث أبي
هريرة برقم (٥٩٨٥، ٦٣٨٠) في المسند المذكور.
(٤) تقدم التعريف به عند الحديث (٣٨٧).
(٥) الأودي - بفتح الهمزة، وسكون الواو، بعدها دال مهملة -: هذه النسبة إلى أود بن
صعب بن سعد العشيرة من مذحج ... وانظر الأنساب ٣٨٢/١ -٣٨٣، واللباب
٩٢/١.
١٤٦

سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدِ السَّاعِدِيَّ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - وَ - إِذَا قَامَ
إِلَى الصَّلاَةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
٥٤
((اللّهُ أَكْبَرُ))(١) ...
(١) إسناده صحيح، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة، والحديث في الإِحسان ١٧٣/٣
برقم (١٨٦٧).
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١١٦/٢ باب: ينصب قدميه ويستقبل بأطراف
أصابعهما القبلة، من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأبي كريب قالا: حدثنا أبو أسامة،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٢٤/٥، وأبو داود في الصلاة (٧٣٠) باب: افتتاح الصلاة،
و (٩٦٣) باب: من ذكر التورك في الرابعة، والترمذي في الصلاة (٣٠٤) باب: ما
جاء في وصف الصلاة - ومن طريق الترمذي هذه ((أخرجه البغوي في ((شرح السنة))
٣ / ١١ برقم (٥٥٥) -، والنسائي في السهو ٣ / ٣٤ - ٣٥ باب: صفة الجلوس في
الركعة التي تقضى فيها الصلاة، وابن خزيمة في صحيحه ١ / ٢٩٧ برقم (٥٨٧)،
وابن حبان في الإحسان ٣ / ١٦٩ برقم (١٨٦٢) من طريق يحيى بن سعيد -
وستأتي هذه الطريق برقم (٤٩٢) -
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٧٣٠) و(٩٦٣)، والترمذي (٣٠٥)، وابن ماجه في
الإقامة (١٠٦١) باب: إتمام الصلاة، والدارمي في الصلاة ٣١٣/١ - ٣١٤ باب:
صفة صلاة رسول الله - وَالوه ـ، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢٣/١ باب:
التكبير للركوع والتكبير للسجود، وابن حزم في ((المحلى)) ٩١/٤، والبيهقي ٧٢/٢
باب: رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه، و١١٨/٢ باب: القعود على
الرجل اليسرى بين السجدتين، و١٢٣/٢ باب: في جلسة الاستراحة، و١٢٩/٢
باب: كيفية الجلوس في التشهد الأول والثاني، وابن خزيمة ٢٩٨/١ برقم (٥٨٨)،
وابن حبان ٣ / ١٧١ برقم (١٨٦٤، ١٨٧٣) والبغوي برقم (٥٥٦)، من طريق أبي
عاصم - وستأتي هذه الطريق برقم (٤٩١، ٤٩٥) - كلاهما عن عبد الحميد بن
جعفر، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٧٣٣) باب: افتتاح الصلاة، و (٩٦٦)، والبيهقي
في الصلاة ١٠١/٢ باب: السجود على الكفين والركبتين والقدمين والجبهة،
=
١٤٧

= و١١٨/٢، وابن حبان في الإِحسان ١٧٠/٣ برقم (١٨٦٣) من طريق أبي خيثمة،
حدثنا الحسن بن الحر، حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو
ابن عطاء، عن عباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد الساعدي ...... وستأتي
هذه الطريق برقم (٤٩٦).
وأخرجه أبو داود (٧٣٤، ٧٣٥، ٩٦٧)، والطحاوي ٢٢٣/١، ٢٢٩، ٢٥٧،
وابن خزيمة برقم (٥٨٩)، وابن حبان ١٧٤/٣ برقم (١٨٦٨)، والبيهقي ٧٣/٢،
١١٢، ١١٥، ١٢١، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٧١/٣ برقم (٦٧٢) من طريقين
عن عباس بن سهل، بالإِسناد السابق.
وأخرجه - بسياقة أخرى - البخاري في الأذان (٨٢٨) باب: سنة الجلوس في
التشهد، وأبو داود في الصلاة (٧٣٢)، والبيهقي ٨٤/٢، ٩٧، ١١٦، ١٢٧، وابن
حبان ١٧٢/٣ - ١٧٣ برقم (١٨٦٦) من طريق الليث بن سعد عن يزيد بن أبي
حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمروبن عطاء، عن أبي
حميد ...
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٦٢/١ - ١٦٣ برقم (٤٦١): ((سألت
أبي عن الحديث الذي رواه عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن عمرو بن عطاء،
عن أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي - وَ لير - في صفة صلاة
النبي - 14 -في رفع اليدين، فقال: رواه الحسن بن الحر، عن عيسى بن عبد الله بن
مالك، عن محمد بن عمروبن عطاء، عن العباس بن سهل، عن أبي حميد
الساعدي، عن النبي - (+9 - بمثل حديث ابن جعفر.
والحديث أصله صحيح لأن فليح بن سليمان قد رواه عن العباس بن سهل، عن
ابن حميد الساعدي .
قال أبي: فصار الحدیث مرسلاً)).
وقال الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٧/١ - ٢٢٨: ((وأما حديث
عبد الحميد بن جعفر، فإنهم يضعفون عبد الحميد فلا يقيمون به حجة، فكيف
يحتجون به في مثل هذا؟!
ومع ذلك فإن محمد بن عمروبن عطاء لم يسمع ذلك الحديث من أبي حميد،
ولا ممِّن ذكر معه في ذلك الحديث، بينهما رجل مجهول، قال ذلك العطاف =
١٤٨

٠
٠
= ابن خالد، عنه، عن رجل ... )).
نقول: محمد بن عمرو بن عطاء ترجمه البخاري في الكبير ١٨٩/١ وقال: ((سمع
أبا حميد، وأبا قتادة، وابن عباس .... )).
وقال ابن حجر في ((التهذيب)) ٣٧٥/٩: ((ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد
سنة عشرين ومئة، وله نيف وثمانون، ويحتمل أن يكون له أكثر. وأيضاً فإن أبا قتادة
قد قال جماعة إنه مات سنة أربع وخمسين فيكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من
حياته أكثر من عشر سنين، والله تعالى أعلم)).
وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٢٢٣/١: ((والتحقيق عندي أن محمد بن
عمرو الذي رواه عطاف بن خالد عنه، هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
المدني، وهو لم يلق أبا قتادة ولا قارب ذلك، إنما يروي عن أبي سلمة بن عبد
الرحمن وغيره من كبار التابعين.
٢٠٠
وأما محمد بن عمرو الذي رواه عبد الحميد بن جعفر عنه فهو محمد بن عمرو
ابن عطاء تابعي كبير، جزم البخاري بأنه سمع من أبي حميد وغيره، وأخرج الحديث
من طريقه ...... )).
وانظر ((نيل الأوطار)) ٢ / ١٩٨ - ٢٠٠ ومعالم السنن للخطابي ١ / ١٩٥ - ١٩٦.
وقد أشار الحافظ إلى الزيادات الواقعة في روايات الحديث عند غير البخاري
في فتح الباري ٣٠٧/٢ إذ قال: ((وقد اشتمل حديث أبي حميد على جملة كثيرة من
صفة الصلاة، وسأبين ما في رواية غير الليث من الزيادة ناسباً كل زيادة إلى مخرجها
إن شاء الله ..
.( . . .
وقال أيضاً في الفتح ٣٠٩/٢: ((وفي الحديث من الفوائد أيضاً جواز وصف الرجل
نفسه بكونه أعلم من غيره إذا أمن الإِعجاب وأراد تأكيد ذلك عند من سمعه لما في
التعليم والأخذ عن الأعلم من الفضل.
وفيه أن (كان) تستعمل فيما مضى، وفيما يأتي لقول أبي حميد: (كنت أحفظكم)
وأراد استمراره على ذلك ...... وفيه أنه كان يخفى على الكثير من الصحابة
بعض الأحكام المتلقاة عن النبي - 18-، وربما تذكره بعضهم إذا
ذکر.
٠٠٠ ٠٨٠٠٠
١٤٩

قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَديثَ(١).
٤٤٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا عبد الرحمن بن
مهدي، حدَّثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن عاصم العَنزيّ (٢)، عن
ابن جبير بن مطعم.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - وَِّ - إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ قَالَ: ((اللهُ
أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِهِ كَثِيراً - ثَلَاثَاً - وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً - ثَلَاثاً -
أَعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ نَفْخِهِ وَهَمْزِهِ وَتَفْئِهِ).
قَالَ عَمْرُو: نَفْخُهُ: الْكِبْرُ، وَهَمْزُهُ: المُوتَةُ، وَنَفْتُهُ: الشِّعْرُ (٣).
٤٤٤ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني (٤)، حدَّثنا محمد بن
بشار، حدَّثنا محمد، حدَّثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة ... فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ
نَحْوَهُ أَخْصَرَ مِنْهُ وَأَتَمَّ مِنْهُ(٥) .
(١) بروايته المطولة، وللحديث روايات، وانظر الرواية الآتية برقم (٤٩١). وانظر أيضاً
حديث البراء (١٦٥٨) وتعليقنا عليه، وحديث عائشة برقم (٤٦٦٧)، وحديث ابن
عمر برقم (٥٤٢٠) جميعها في مسند أبي يعلى.
(٢) في النسختين ((العنبري)). وكذلك جاءت في الإِحسان ١٣٥/٣ وهو تحريف.
والعنزي - بفتح العين المهملة، وفتح النون، بعدها الزاي - هذه النسبة إلى:
عَنَزَة، وهو حي من ربيعة، وهو عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار .... انظر الأنساب
٧٦/٩ - ٧٨ .
(٣) إسناده جيد، وقد فصلت القول فيه، وخرجته في مسند الموصلي برقم (٧٣٩٨).
وهو في الإِحسان ١٣٥/٣ برقم (١٧٧٧).
(٤) تقدم التعريف به عند الحديث (٣٩).
(٥) إسناده جيد كما قدمنا في سابقه، وهو في الإحسان ١٣٥/٣ برقم (١٧٧٦)، وقد =
-
١٥٠

٤٤٥ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن
إبراهيم، حدَّثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، أنبأنا عبد العزيز بن
عبد الله بن أبي سلمة، [عن عمّه الماجشون بن أبي سلمة](١)، عن
الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع.
عَنْ عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّعَنْهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ
اللهِ - ◌ََّ - إِذَا افْتَحَ الصَّلاَةَ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ
السَّماواتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاِي
وَنُسكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذْلِكَ أُمِرْتُ
وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ))(٢).
تصحفت فيه ((العنزي)) إلى ((الغنزي)). وهذه هي الرواية المختصرة، غير أنه أخرجه
=
أيضاً من هذه الطريق مطولاً كما في الرواية السابقة، في الإِحسان ١٣٠/٥ برقم
(٢٥٩٢)، وتحرفت فيه ((العنزي)) إلى ((العنبري)).
(١) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدرك من مصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٣٢/٣ برقم (١٧٧٠) وقد تحرفت فيه ((هاشم))
إلى ((هشام)). وفيه زيادة لم يوردها الهيثمي هنا فانظرها هناك.
وأخرجه أبو يعلى ٢٤٥/١ برقم (٢٨٥)، وبرقم (٥٧٤) من طريقين: حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، بهذا الإِسناد،
وهناك مصادر تخريجه .
ونضيف هنا أن الطيالسي أخرجه ٩١/١ برقم (٣٩٧) - ومن طريقه هذه أخرجه
البيهقي في الصلاة ٢ / ٣٢ باب: افتتاح الصلاة بعد التكبير - ، وابن أبي شيبة
١ / ٢٣١ باب: فيما يفتتح به الصلاة، من طريق عبد العزيز بن عبد الله، بهذا
الإسناد .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٩/١ باب: ما يقال في الصلاة بعد
تكبير الافتتاح، وفي ((مشكل الآثار)) ١ / ٤٨٨، من طريق يحيى بن حسان،
وأخرجه ابن خزيمة ٢٣٥/١ برقم (٤٦٢) من طريق حجاج بن منهال، وأبي صالح =
١٥١

قُلْتُ: هَذَا الْحَدِيثُ كَمَا فِي صَحِيحٍ مُسْلِمٍ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هُذَا
لِقَوْلِهِ: (كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ)) وَقَدْ قَالَ لِي بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ هَذا قَبْلَ
التَّكْبِيرِ لِلصَّلَةِ، وَهُوَ فِي السُّنَّنِ لِأَّبِي دَاوُدَ وَغَيْرِهِ كَمَا هَاهُنَا. وَاللهُ أَعْلَمُ.
٦٢ - باب نشر الأصابع بعد رفع اليدين
٤٤٦ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا عبد الله بن سعيد الأشج، حدَّثنا
يحيى بن اليمان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َّهَ - كَانَ يَنْشُرُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ
نَشْراً(١).
= كاتب الليث، كلاهما حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي ٣٢/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٤/٣ برقم (٥٧٢) من
طريق يوسف بن الماجشون، حدثنا أبي، به.
وأخرجه الشافعي في الأم ١٠٦/١ باب: افتتاح الصلاة، وابن حبان - في
الإحسان ١٣١/٣ - برقم (١٧٦٨، ١٧٦٩)، والبيهقي ٣٢/٢، ٣٣ من طريق
موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن الأعرج، به.
(١) إسناده حسن ، يحيى بن اليمان بينا عند الحديث (٧٢٧٧) في مسند الموصلي أنه
حسن الحديث فيما لم يخالف به.
وقال ابن عدي في كامله ٢٦٩٢/٧: ((وابن يمان في نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه
يخطىء ويشتبه عليه)). والحديث في الإحسان ١٣٠/٣ برقم (١٧٦٦).
وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٣٣/١ برقم (٤٥٨).
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢٣٩) باب: ما جاء في نشر الأصابع عند التكبير،
من طريق أبي سعيد الأشج، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: «قد روی غیر واحد هذا الحديث عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن
سمعان، عن أبي هريرة: (أن النبي - وَّ ــ كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مداً)، =
١٥٢

= وهذا أصح من رواية يحيى بن اليمان، وأخطأ يحيى بن اليمان في هذا الحديث)).
وأخرج الحاكم - رواية النشر - شاهداً لهذا الذي ذكره الترمذي في المستدرك
٢٣٥/١ من طريق أبي جعفر الحضرمي، وعبد الله بن غنام قالا: حدثنا عبد الله بن
سعيد الأشج، بهذا الإِسناد وهذا ما يجعلنا نقول: إن رواية يحيى رواية بالمعنى،
لأن نشر معناها: بسط، والبسط، والمدّ بمعنى والله أعلم.
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٦١/١ - ١٦٢ برقم (٤٥٨): ((سألت
أبي عن حديث رواه شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة
قال: كان رسول الله - وسلو - إذا افتتح الصلاة نشر أصابعه نشراً.
قال أبي: إنما روي على هذا اللفظ يحيى بن يمان ووهم، وهذا باطل)).
وأخرجه الترمذي (٢٣٩) من طريق قتيبة،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٧/٢ باب كيفية رفع اليدين في افتتاح الصلاة، من
طريق محمد بن سعيد الأصبهاني، كلاهما حدثنا يحيى بن اليمان، به.
وأخرجه أحمد ٥٠٠/٢ من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٢٨١/١ باب: رفع اليدين عند افتتاح الصلاة، من
طريق عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، كلاهما حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن
عمرو بن عطاء. عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة: ((أن رسول
الله - ◌ٍَّ﴾ - لم يكن يقوم إلى الصلاة إلا رفع يديه مد)). وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الترمذي (٢٤٠) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا عبيد الله بن
عبد المجيد الحنفي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان قال: سمعت أبا
هريرة يقول: ((كان رسول الله - وَّر - إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدّا)).
وقال الترمذي: «قال عبد الله بن عبد الرحمن: وهذا أصح من حدیث یحیی بن
اليمان، وحديث يحيى بن اليمان خَطَأً)).
وأخرج - حديث المد - الطيالسي ٩٠/١ برقم (٣٩٢) من طريق ابن أبي ذئب،
بالإِسناد السابق.
ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في الصلاة ٢٧/٢ باب: كيفية رفع اليدين
في افتتاح الصلاة،
وأخرجه أحمد ٤٣٤/٢، ٥٠٠، وأبو داود في الصلاة (٧٥٣) باب: من لم يذكر
الرفع عند الركوع، والنسائي في الافتتاح ١٢٤/٢ باب: رفع اليدين مداً، والطحاوي =
١٥٣

٦٣ - باب وضع الید الیمنی علی اليسرى
٤٤٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأنا وهب بن جرير، وعبد الصمد قالا: حدَّثنا شعبة، عن
سلمة بن كهيل، قال: سمعت حُجْرَبْنَ الْعَنْبَس يقول: حدَّثني
علقمة بن وائل.
عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرِ (١). أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - وَِّ ـ قَالَ:
= في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٥/١ باب: رفع اليدين في افتتاح الصلاة إلى أين يبلغ
بهما، وابن خزيمة برقم (٤٧٣)، من طرق عن ابن أبي ذئب، قال: حدثنا سعيد بن
سمعان قال: جاء أبو هريرة إلى مسجد بني زريق فقال: ((ثلاث كان
رسول الله - 983 - يعمل بهن تركهن الناس: كان يرفع يديه في الصلاة مداً، ويسكت
هنيهة ويكبر إذا سجد وإذا رفع)). وهذا لفظ النسائي.
وأخرجه الحاكم ١٣٤/١ من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق
البصري بمصر، حدثنا أبو عامر العقدي، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن
سمعان ... وفيه: ((كان إذا قام إلى الصلاة قال هكذا - وأشار أبو عامر بيده ولم يفرج
بين أصابعه ولم يضمها)). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي ٢٧/٢، وصححه ابن خزيمة برقم
(٤٥٩). وهو في ((تحفة الأشراف)) ٥٠٣/٩.
وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ١٨٨/٢ - ١٨٩: ((الحديث لا مطعن في إسناده
لأنه رواه أبو داود، عن مسدد، والنسائي عن عمرو بن علي، كلاهما عن يحيى
القطان، عن ابن أبي ذئب - وهؤلاء من أكابر الأئمة - عن سعيد بن سمعان - وهو
معدود في الثقات، وقد ضعفه الأزدي - عن أبي هريرة .... )).
وقال السندي في حاشيته على النسائي: ((والحديث يدل على أن الناس تركوا
بعض السنن في وقت الصحابة فينبغي الاعتماد على الأحاديث، والله تعالى أعلم)).
وانظر الرواية الآتية برقم (٤٤٩).
(١) قال الحافظ في التهذيب ٢٨٠/٧: ((وحكى العسكري عن ابن معين أنه قال : =
١٥٤

فَوَضَعَ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى الْيَدِ الْيُسْرَىُ، فَلَمَّا قَالَ: (وَلَ الضَّالِّينَ) قَالَ:
((آمِينْ))، وَسَلَّم عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ(١).
= علقمة بن وائل، عن أبيه، مرسل)). وهذا قول غير متجه والله أعلم، فقد قال
البخاري في الكبير ٤١/٧: ((سمع أباه)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٤٠٥/٦: (روی عن أبيه)).
وقال الترمذي ١٥١/٥ بعد الحديث (١٤٥٣): ((وعلقمة بن حجر سمع من أبيه)).
وقد أخرج له مسلم من روايته عن أبيه في الصلاة (٤٠١) باب: وضع اليد اليمنى
على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام ... فقال: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عفان،
حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة
ابن وائل ومولى لهم أنهما حدثنا عن أبيه وائل بن حجر أنه رأى النبي - نَّــ رفع يده
حین دخل في الصلاة، کبر۔ وصف همام حیال أذنیه ۔ ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده
اليمنى على اليسرى، فلما ..... )). وانظر مسند الإمام أحمد ٣١٧/٤ -٣١٨.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٤٦/٣ برقم (١٨٠٢)، وفيه ((حجر أبو العنبس)).
وأخرجه الطيالسي ٩٢/١ برقم (٤٠١) والدارقطني ٣٣٤/١ برقم (٤) من طريق
شعبة قال: أخبرني سلمة بن كهيل قال: سمعت حجراً أبا العنبس قال: سمعت
علقمة بن وائل يحدث عن وائل - وقد سمعت من وائل - ((أنه صلى مع
رسول الله - وَّ ر - فلما قرأ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: ((آمين))
خفض بها صوته، ووضع يده اليمنى على يده اليسرى، وسلم عن يمينه وعن
يساره)».
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه - مختصراً - البيهقي في الصلاة ٥٧/٢ باب:
جهر الإِمام بالتأمين. والطبراني في الكبير ٤٣/٢٢ - ٤٤ برقم (١٠٩).
وقال الدارقطني: ((قال شعبة: (وأخفى بها صوته)، ويقال: إنه وهم فيه، لأن
سفيان الثوري، ومحمد بن سلمة بن كهيل، وغيرهما رووه عن سلمة فقالوا: (ورفع
صوته بآمين) وهو الصواب)).
وأخرجه البيهقي ٥٨/٢ بإسناده إلى أبي الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن
سلمة بن كهيل، قال: سمعت خجراً أبا العنبس يحدث عن وائل الحضرمي أنه صلى
خلف النبي - 18 - فلما قال: (ولا الضالين)، قال ((آمين)) رافعاً بها صوته)).
وقال الترمذي بعد الحديث (٢٤٨) في الصلاة: ((سمعت محمداً - يعني =
١٥٥

البخاري - يقول: حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا، وأخطأ شعبة في
=
مواضع من هذا الحديث:
فقال: (عن حجر أبي العنبس)، وإنما هو (حجر بن عنبس) ويكنى أبا السكن.
وليس فيه (عن علقمة)، وإنما هو (عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر)،
وقال: (وخفض بها صوته) وإنما هو (ومد بها صوته) ... )). وانظر التاريخ الكبير
٧٣/٣.
:
نقول: أما عن الخطأ الأول فليس بخطأ، فقد قال ابن حبان في ثقاته: «حجر بن
عنبس أبو العنبس الكوفي، وهو الذي يقال له حجر أبو العنبس، يروي عن علي
ووائل بن حجر، روى عنه سلمة بن كهيل ... )) وانظر تهذيب الكمال، وفروعه.
وأما الخطأ الثاني فرواية الطيالسي السابقة كافية للرد عليه.
وأخرجه أحمد ٣١٦/٤ من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه الطبراني ٩/٢٢، ٤٥ من طريق سليمان بن حرب، ووكيع وعفان،
جميعهم حدثنا شعبة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٣١٦/٤ من طريق عبد الرحمن قال: وقال شعبة: وخفض بها
صوته .
وأخرجه أحمد ٣١٦/٤، ٣١٧، وأبو داود في الصلاة (٩٣٢) باب: التأمين وراء
الإِمام، والترمذي في الصلاة (٣٤٨) باب: ما جاء في التأمين، والدارمي في الصلاة
٢٨٤/١ باب: الجهر بالتأمين، والبيهقي ٥٧/٢، والطبراني في الكبير ٤٤/٢٢ برقم
(١١١)، وابن حزم في ((المحلّى)) ٢٦٣/٣، والدارقطني ٣٣٣/١ - ٣٣٤ برقم (١،
٢، ٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٥٨/٣ برقم (٥٨٦) من طريق سفيان - نسبه
الدارمي فقال: الثوري - عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن
حجر قال: ((كان رسول الله - ◌َ ﴿ - إذا قرأ ﴿ولا الضالين) قال: ((آمين))، ورفع بها
صوته)) وهذا لفظ أبي داود. وإسناده صحيح. وصححه الدارقطني، وحسنه
الترمذي، والبغوي .
وأخرجه أبو داود (٩٣٣)، والترمذي (٢٤٩) من طريق ابن نمير، عن العلاء
ابن صالح - عند أبي داود: علي بن صالح، وقال الحافظ في تهذيبه: ((وسماه أبو داود =
١٥٦

. .
٠ ٠ ٠٠.
٠٠
= في روايته (علي بن صالح) وهو وهم)) - عن سلمة بن كهيل، به. وهذه متابعة جيدة
لسفیان علی قوله: «ورفع ۔ یمد - بها صوته)).
وقال الترمذي: ((حديث سفيان هذا أصح من حديث شعبة)).
وأخرجه النسائي في الصلاة ١٢٥/٢ باب: وضع اليمين على الشمال في الصلاة
والطبراني في الكبير ٩/٢٢ برقم (١)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٠/٣ برقم
(٥٦٩) والدار قطني ٢٨٦/١ برقم (٨)، من طريق موسى بن عمير، وقيس بن سليم
قالا: حدثنا علقمة بن وائل، عن أبيه قال: ((رأيت رسول الله - وَالقر - إذا كان قائماً في
الصلاة قبض بيمينه على شماله)).
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٩٥/٢ برقم (٢٦٣٣) من طريق معمر، عن أبي
إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه قال: ((كان رسول الله - رَا *و - إذا قال:
غير المغضوب عليهم ولا الضالين ﴾ قال: ((آمين».
قال معمر: ((يؤمن وإن صلَّى وحده)).
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني ٢٠/٢٢ برقم (٣٠).
وأخرجه أحمد ٣١٥/٤، ٣١٨ والطبراني في الكبير ٢٠/٢٢ برقم (٣١) من
طريق حجاج وزهير.
وأخرجه النسائي في الصلاة ١٢٢/٢، باب: رفع اليدين، والطبراني في الكبير
٣١/٢٢ من ثلاثة طرق، حدثنا أبو الأحوص،
وأخرجه النسائي أيضاً ١٤٥/٢ باب: قول المأموم إذا عطس خلف الإِمام،
والطبراني برقم (٣٦)، (٤٠) من طريق يونس بن أبي إسحاق،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (٨٥٥) باب: الجهر بآمين، والطبراني برقم (٣٤)،
من طريق أبي بكر بن عياش،
وأخرجه البيهقي ٥٨/٢، والدارقطني ٣٣٤/١ - ٣٣٥ برقم (٥) والطبراني برقم
(٣٧)، من طريق زيد بن أبي أنيسة،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١/٢٢، ٢٢ من طريق حديج بن معاوية،
والأعمش، وعبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، وعن زكريا بن أبي زائدة،
جميعهم عن أبي إسحاق عن عبد الجبار بن وائل، بالإِسناد السابق. وقال =
١٥٧

٦٤ - باب السكتة في الصلاة
٤٤٨ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا محمد بن المثنى، حدَّثنا عبد
الأعلى، حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن.
عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - أَِّـ-، فَذَكَرت
لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَقَالَ: حَفِظْنَا سَكْتَةً. فَكَتَبْنَا إِلَىْ أَبَّيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْمَدِينَةِ
فَكَتَبَ (٢/٣٢) إِنَّ سَمُرَةً قَدْ حَفِظَ.
الدارقطني: ((هذا إسناد صحيح)).
=
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٣/٢٢ برقم (١١)، والبيهقي ٥٨/٢ من طريقين
عن شريك، عن أبي إسحاق، بالإِسناد السابق. وهو إسناد منقطع عبد الجبار لم
یسمع من أبيه.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢٤٣/١ برقم (٤٧٩) من طريق أبي موسى،.
حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل
ابن حجر قال: (صليت مع رسول الله - ێ - ووضع يده الیمنی علی یده الیسریُ،
على صدره)). ومؤمل بن إسماعيل ضعيف.
وقال الحافظ في الفتح ٢٢٤/٢: ((وقد روى ابن خزيمة من حديث وائل أنه
وضعهما على صدره، والبزار عند صدره ... )).
وانظر تلخيص الحبير ٢٢٤/١، ٢٣٧ - ٢٣٨، والدراية ١٢٨/١ - ١٢٩، ١٣٨ -
١٣٩، ونصب الراية ٣١٣/١ -٣١٨، ومصنف عبد الرزاق ٩٥/٢ - ٩٩، وصحيح
ابن خزيمة ٢٨٦/١ - ٢٨٩، وبداية المجتهد ١٦٦/١، ١٧٧ - ١٧٨، وعلل
الحديث للرازي ٩٣/١ برقم (٢٥١)، ونيل الأوطار ٢٠١/٢ - ٢٠٤، ومجموع
النووي ٣١٠/٣ -٣١٣، والتعليق المغني على الدارقطني ٣٣٣/١ -٣٣٨، وحديث
ابن مسعود برقم (٥٠٤١) في مسند أبي يعلى وتعليقنا عليه، وتحفة الأشراف
٨٢/٩، ٨٤، ٠٨٥
١٥٨

قَالَ سَعِيدٌ فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ: مَا هَاتَانِ السَّكْتَانِ؟ قَالَ: إِذَا دَخَلَ فِي
صَلَتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ(١).
(١) إسناده منقطع الحسن البصري لم يسمع من عمران بن حصين، ولا من سمرة.
قال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه ص (٩٩ - ١٠٠): ((قلت ليحيى
ابن معين: الحسن لقي أبا هريرة؟ فقال: لا. قلت: فعمران بن حصين؟ قال: أما في
حَديثِ البصريين فلا، وأما في حديث الكوفيين فنعم. قلت: فسمرة؟ قال: لا)).
ونقلها عنه ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (٣٩).
وقال ابن أبي حاتم: ((سمعت أبي يقول: الحسن لا يصح له سماع من عمران
ابن حصين، يدخل قتادة، عن الحسن ، هياجَ بن عمران البرجمي، عن عمران بن
حصين، وسمرة)).
وقال إسحاق بن منصور قلت ليحيى: ابن سيرين والحسن سمعا من عمران بن
حصین؟ قال: ابن سیرین نعم،
قال أبو محمد بن أبي حاتم: يعني أن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين)).
وقال صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني قال: سمعت يحيى -
وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين؟ - فقال: أما عن ثقة فلا)).
وعن صالح بن أحمد: ((قال أبي: الحسن، قال بعضهم: حدثني عمران
ابن حصين !! - يعني إنكاراً عليه أنه لم يسمع من عمران بن حصين)).
وقال علي بن المديني: ((الحسن لم يسمع من عمران بن حصين، وليس يصح
ذلك من وجه یثبت)).
وقال أبو حاتم: ((لم يسمع الحسن من عمران بن حصين، وليس يصح من وجه
یثبت)) .
وقال بهز: ((سمع - يعني الحسن - من ابن عمر حديثاً، ولم يسمع من عمران
ابن حصين شيئاً)) ..
وانظر ((المراسيل)) ص (٣٨ - ٣٩). وتعليقنا على الحديث (٢٠٢) في ((معجم))
شيوخ أبي يعلى، وانظر أيضاً الفتح ٥٩٣/٩.
والحديث في الإحسان ١٤٧/٣ برقم (١٨٠٤)، وقال ابن حبان: ((الحسن لم
يسمع من سمرة شيئاً، وسمع من عمران بن حصين هذا الخبر. واعتمادنا فيه عن
عمران بن حصین)).
١٥٩
:

٤٤٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم،
حدَّثنا أبو عامر العقدي، حدَّثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان
مولى الزرقيين قال:
دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ: ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ◌َِ ـ
يَعْمَلُ بِهِنَّ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - رَِّ - إِذَا أَمَّ، قَامَ إِلَىْ الصَّلاَةِ رَفَعَ
يَدَيْهِ مَدَّاً، وَكَانَ يَقِفُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ هُنَيْهَةً يَسْأَلُ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٧٨٠) باب: السكتة عند الافتتاح، والترمذي في
الصلاة (٢٥١) باب: ما جاء في السكنتين في الصلاة، من طريق أبي موسى
محمد بن المثنى بهذا الإسناد.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة ١٩٦/٢ باب: في سكتتي الإِمام.
وأخرجه أحمد ٧/٥ من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه أبو داود (٧٧٩) - ومن طريقه أخرجه البيهقي ١٩٥/٢ - ١٩٦ - من طريق
مسدد، حدثنا یزید،
وأخرجه البيهقي ١٩٦/٢ من طريق مكي بن إبراهيم، جميعهم عن سعيد، به.
وأخرجه أحمد ١٥/٥، ٢٠، والدارمي في الصلاة ٢٨٣/١ باب: في السكنتين،
والطبراني في الكبير ٢٢٦/٧ برقم (٦٩٤٢)، من طريق حماد بن سلمة، عن حميد
الطویل،
وأخرجه أبو داود (٧٧٧، ٧٧٨) من طريق يونس وأشعث، جميعهم عن الحسن،
به .
وصححه الحاكم ٢١٥/١ وقال: ((وحديث سمرة لا يتوهم متوهم أن الحسن لم
يسمع من سمرة، فإنه قد سمع منه)) وسكت عنه الذهبي.
وقال الترمذي: ((حديث سمرة حديث حسن، وهو قول غير واحد من أهل العلم
يستحبون أن يسكت بعد ما يفتتح الصلاة، وبعد الفراغ من القراءة، وبه يقول أحمد،
وإسحاق، وأصحابنا)).
وانظر ((نيل الأوطار)) ٢٦٤/٢ - ٢٦٥، وتحفة الأشراف ٦٢/٤.
١٦٠