Indexed OCR Text

Pages 421-440

٥٧ - كتاب التفسير / ب ٦،٥
٤٢١
٥٤ - كتاب التفسير / ح ٩-١٢
كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْعَبُونَ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ﴾، قَالَتْ: أُنْزِلَتْ فِي الْيَتِيمَةِ، تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَشْرَكُهُ فِي مَالِهِ،
فَيَرْغَبُ عَنْهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، وَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا غَيْرَهُ، فَيَشْرَكُهُ فِي مَالِهِ، فَيَعْضُلُهَا فَلَا يَتَزَوَّجُهَا وَلَا
يُزَوِّجُهَا غَيْرَهُ.
[٧٥٣٢] ٩- ( ... ) وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي
قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِ النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُقْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ الْآيَةَ. قَالَتْ: هَذِهِ الْيَتِيمَةُ الَّتِي تَكُونُ
عِنْدَ الرَّجُلِ، لَعَلَّهَا أَنْ تَكُونَ قَدْ شَرِكَتْهُ فِي مَالِهِ، حَتَّى فِي الْعَذْقِ، فَيَرْغَبُ، يَعْنِي، أَنْ يَنْكِحَهَا،
وَيَكْرَهُ أَنْ يُنْكِحَهَا رَجُلًا فَيَشْرَكُهُ فِي مَالِهِ، فَيَعْضُلُهَا .
[٥- باب: ﴿وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلُ بِالْمَعْرُوفِّ﴾]
[٧٥٣٣] ١٠ - (٣٠١٩) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلُ بِلْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦]. قَالَتْ: أُنْزِلَتْ فِي
وَالِي مَالِ الْيَّتِيمِ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ وَيُصْلِحُهُ، إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ.
[٧٥٣٤] ١١ - ( ... ) وحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبِ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيْرًا فَلْيَأْكُلٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦] قَالَتْ: أُنْزِلَتْ
فِي وَلِيِّ الْيَتِيمِ، أَنْ يُصِيبَ مِنْ مَالِهِ، إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا، بِقَذَرِ مَالِهِ، بِالْمَعْرُوفِ.
[٧٥٣٥] ( ... ) وحَدَّثَنَاه أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[٦- باب: ﴿إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾]
[٧٥٣٦] ١٢ - (٣٠٢٠) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ
اَلْأَبْصَرُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ اَلْحَنَاجِرَ﴾ [الأحزاب: ١٠]. قَالَتْ: كَانَ ذُلِكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ.
= علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: كان الرجل في الجاهلية تكون عنده اليتيمة، فيلقي عليها ثوبه، فإذا فعل ذلك
لم يقدر أحد أن يتزوجها أبدًا، فإن كانت جميلة وهويها تزوجها، وأكل مالها، وإن كانت دميمة منعها الرجال أبدًا
حتى تموت، فإذا ماتت ورثها، فحرم الله ذلك ونهى عنه.
٩ - قوله: (شركته في ماله) أي شاركته فيه (في العذق) بفتح العين: النخلة بحملها (فيرغب، يعني، أن ينكحها)
بتقدير ((عن)) أي يعرض عن نكاحها ولا يريد.
١٠ - استدل بهذا الحديث من قال: إن لقيم اليتيم أن يأخذ من ماله قدر عمالته، وفي الاستدلال منه على ذلك
شيء من الصعوبة، لأن الله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفٌْ وَمَن كَانَ فَقِيْرًا فَلْيَأْكُلُّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦] وهو يفيد
أنه لا يأكل منه إلا عند الحاجة، وهو منطوق قولها: ((إذا كان محتاجًا أن يأكل منه)).
١١- قوله: (بالمعروف) أي بما جرى عليه العرف في مثل هذا العمل، فقيل: يأخذ ما سد الجوعة ووارى
العورة، وقيل: يأكل ولا يكتسي، وقيل: بقدر الحاجة، وقيل: يأخذ أقل الأمرين من أجرته ونفقته. والكل تقادير
متقاربة .
١٢ - قوله: (إذ جاءوكم) أي جاء عدوكم (من فوقكم) أي من جهة نجد فإنها فوق الحجاز، والذين جاءوا منها
بنو غطفان وأشجع وغيرهم (ومن أسفل منكم) أي من مكة وأطرافها وهم قريش والأحابيش ومن تبعهم (وبلغت =

٥٧ - كتاب التفسير / ب ٧-٩
٤٢٢
٥٤ - كتاب التفسير / ح ١٣-١٦
[٧- باب: ﴿وَإِنِ أَمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾]
[٧٥٣٧] ١٣ - (٣٠٢١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: ﴿وَإِنِ أَمْرَأَةُ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ [النساء: ١٢٨] الْآيَةَ.
قَالَتْ: أُنْزِلَتْ فِي الْمَرْأَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ، فَتَطُولُ صُحْبَتُهَا، فَيُرِيدُ طَلَاقَهَا، فَتَقُولُ: لَا تُطَلِّفْنِي،
وَأَمْسِكْنِي، وَأَنْتَ فِي حِلِّ مِنِّي، فَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ .
[٧٥٣٨] ١٤ - ( ... ) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنِ أَمْرَأَةُ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ [النساء: ١٢٨]. قَالَتْ: نَزَلَتْ
فِي الْمَرْأَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ، فَلَعَلَّهُ أَنْ لَا يَسْتَكْثِرَ مِنْهَا، وَتَكُونُ لَهَا صُحْبَةٌ وَوَلَدٌ، فَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَهَا،
فَتَقُولُ لَهُ: أَنْتَ فِي حِلِّ مِنْ شَأْنِي.
[٨ - باب: من سب الصحابة، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَمُو مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَغْفِرْ لَنَا
وَلِإِخْوَيِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِاْإِيمَنِ﴾]
[٧٥٣٩] ١٥ - (٣٠٢٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ
قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: يَا ابْنَ أُخْتِي! أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِأَصْحَابِ النَّبِّ ◌ََّ،
فَسَبُّوهُمْ.
[٧٥٤٠] ( ... ) وحَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ،
مِثْلَهُ.
[٩- باب: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّهُ ﴾]
[٧٥٤١] ١٦ - (٣٠٢٣) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ
ابْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَمَنْ
يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا، فَقَالَ:
= القلوب الحناجر) عبارة عن شدة الهول والفزع، والحناجر جمع حنجرة، وهي الحلق.
١٣ - قوله: (من بعلها) أي زوجها (نشوزًا) أي جفاء وتركا وعدم التفات، فهذا هو النشوز من قبل الزوج، وأما
من قبل المرأة فهو العصيان والامتناع (أنت في حل مني) أي في سعة مني، فقد عفوت عنك، تأتيني أو لا تأتيني.
١٥ - قولها: (أمروا أن يستغفروا ... إلخ) تشير إلى قوله تعالى في سورة الحشر: ﴿وَلَّذِينَ جَاءُو مِنْ بَعْدِهِمْ
يَقُولُونَ رَبَّنَا أَغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَيِنَا الَّذِينَ سَبَقُّونَا بِلْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِ قُلُوبِنَا غِلَّا لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمُ﴾
[الحشر: ١٠] قالت عائشة رضي الله عنها ذلك حين سمعت الروافض والخوارج يسبون الصحابة رضي الله عنهم.
١٦ - قوله: (اختلف أهل الكوفة) أي اختلفوا هل تصح توبة من قتل المؤمن متعمدًا أو لا تصح، وظاهر الآية أنه
ليست له توبة، وهو معنى قول ابن عباس: ((ما نسخها شيء)»، وهو مشهور عن ابن عباس، ومعنى ((ما نسخها شيء))
أنها لم يقع فيها تخصيص التائب من غيره، والسلف كثيرًا ما يطلقون النسخ على التخصيص، وإنما نبه ابن عباس على
أنها لم ينسخها شيء لأن طائفة من أهل العلم كانوا يقولون إن جزاء جهنم الوارد في هذه الآية مخصوص بغير التائب،
لأن الله تعالى ذكر في سورة الفرقان جزاء قاتل النفس ثم قال مستثنيًا من ذلك ﴿إِلَّ مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا
فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَبِّئَاتِهِمْ حَسَنَتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠] وجواب ابن عباس عن آية الفرقان هذه أنها نزلت =

٥٧ - كتاب التفسير / ب ٩
٤٢٣
٥٤ - كتاب التفسير / ح ١٧ - ٢٠
لَقَدْ أُنْزِلَتْ آخِرَ مَا أُنْزِلَ، ثُمَّ مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ .
[٧٥٤٢] ١٧ - ( ... ) [و]َحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ؛ ح:
وَحَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَخْبَرَنَا النَّصْرُ قَالَا جَمِيعًا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
فِي حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ : نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا أُنْزِلَ.
وَفِي حَدِيثِ النَّصْرِ: إِنَّهَا لَمِنْ آخِرٍ مَا أُنْزِلَتْ.
[٧٥٤٣] ١٨ - ( ... ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ
أَسْأَلَ [لَهُ] ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ هَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا
فِيهَا﴾. فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ. وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا
يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨]. قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ.
[٧٥٤٤] ١٩ - ( ... ) حَدَّثَنِي هَرُونُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ اللَّيْئِيُّ:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ- يَعْنِي شَيْبَانَ - عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بِمَكَّةَ: ﴿وَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿مُهَانًا﴾. فَقَالَ
الْمُشْرِكُونَ: وَمَا يُغْنِي عَنَّا الْإِسْلَامُ وَقَدْ عَدَلْنَا بِاللهِ وَقَدْ قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ وَأَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ؟
فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّ مَنْ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ [الفرقان: ٧٠] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
قَالَ: فَأَمَّا مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ وَعَقَلَهُ، ثُمَّ قَتَلَ، فَلَا تَوْبَةً لَهُ.
[٧٥٤٥] ٢٠ - ( ... ) حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا
يَحْبَى - وَهْوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّنُ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
قَالَ: قُلْتُ لِاِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَلِمَنْ قَتَلِّ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْيَةِ؟ قَالَ: لَا، [قَالَ]: فَتَلَوْتُ
عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْقَانِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ
= أولًا، وأنها مختصة بمن قتل وهو مشرك، يعني فإذا آمن ودخل في الإسلام بعد القتل فإنه تقبل توبته، أما إذا قتل وهو
مؤمن فلا توبة له، وهذا الذي ذهب إليه ابن عباس يؤيده كثير من الأحاديث، ولكن جمهور السلف حملوها على التغليظ،
وصححوا توبة القاتل، وقالوا: معنى قوله: ﴿فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] أن هذا جزاءه عند الله، فإن شاء جازاه
بذلك، وإن شاء خفف عنه، ويؤيد ما ذهبوا إليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾
[النساء: ٤٨] والقتل دون الشرك، فهو تحت مشيئة الله، إن شاء غفره وإن شاء عاقب عليه، ويؤيدهم أيضًا قصة الإسرائيلي
الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا ثم أكملها بمائة، ثم استفتى وقصد قرية الصالحين تائبًا فمات في الطريق فغفر له.
١٨ - قوله: (عن هاتين الآيتين) يعني أن الأولى منهما تدل على أنه لا توبة للقاتل المتعمد، والثانية تدل على
صحة توبته لما ورد من الاستثناء في قوله: ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ﴾ ... الآية [الفرقان: ٧٠] (نزلت في أهل الشرك) أي
فيمن قتل مؤمنا متعمدًا في حال الشرك.
١٩ - قوله: (عدلنا بالله) أي سوينا به غيره فأشركناه به وعبدناه معه (وعقله) أي علم أحكام الإسلام من تحريم
القتل وغيره.
٢٠ -المقصود من تلاوة آية الفرقان ما جاء فيها من استثناء التائب بقوله: ﴿إِلَّ مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَلِحًا﴾ الآية.

٥٧ - كتاب التفسير / ب ١١،١٠
٤٢٤
٥٤ - كتاب التفسير / ح ٢٢،٢١
اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. قَالَ: هَذِهِ آيَةٌ مَكِيَّةٌ، نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا
مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا﴾ .
وَفِي رِوَايةِ ابْنِ هَاشِمٍ: فَتَلَوْتُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾.
[١٠ - باب: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾]
[٧٥٤٦] ٢١ - (٣٠٢٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَهَرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - قَالَ
عَبْدٌ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا - جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ
سُهَيْلٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: تَعْلَمُ وَقَالَ
هَرُونُ: تَدْرِي آخِرَ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ، نَزَلَتْ جَمِيعًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ،
قَالَ: صَدَقْتَ.
وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ: تَعْلَمُ أَيُّ سُورَةٍ، وَلَمْ يَقُلْ: آخِرَ.
[٧٥٤٧] ( ... ) وحَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِي: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ بِهَذَا
الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ، وَقَالَ: آخِرَ سُورَةٍ، وَقَالَ: عَبْدِ الْمَجِيدِ وَلَمْ يَقُلْ: ابْنِ سُهَيْلٍ.
[١١ - باب: ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَىَ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾]
[٧٥٤٨] ٢٢ - (٣٠٢٥) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَإِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ -
وَاللَّفْظُ لِبْنِ أَبِي شَيْئَةَ - قَالَ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ الْآخَرَانِ: أَخْبَرَنَا - سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَقِيَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ،
فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾
[النساء: ٩٤]
وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ : السَّلَامَ.
٢٢ - قوله: (في غنيمة) بضم الغين تصغير غنم، واختلفت الروايات في تعيين هذه الوقعة، فروى أحمد والترمذي
عن ابن عباس قال: مر رجل من بني سليم بنفر من أصحاب النبي وَّه، يرعى غنمًا لهِ، فسلم عليهم، فقالوا: لا يسلم
علينا إلا ليتعوذ منا، فعمدوا إليه فقتلوه، وأتوا بغنمه النبي ◌َّه، فنزلت هذه الآية ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ [النساء: ٩٤]
إلى آخرها. وروى أحمد أيضًا أنها نزلت في قصة محلم بن جثامة، فقد روى عن أبي حدرد قال: بعثنا رسول
اللهِ وَلّ إلى إضم، فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة الحارث بن ربعي، ومحلم بن جثامة بن قيس،
فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي على قعود له، معه متيع - تصغير متاع - له،
ووطب من لبن، فلما مر بنا سلم علينا، فأمسكنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله، لشيء كان بينه وبينه،
وأخذ بعيره ومتيعه، فلما قدمنا على رسول الله وَ له وأخبرناه الخبر نزل فينا ﴿يَكَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا ضَرَيْتُمْ فِى
سَبِيلِ اللَّهِ﴾ - إلى قوله تعالى - ﴿خَبِيرًا﴾ [النساء: ٩٤] وروي أنها نزلت في المقداد بن الأسود، وكان في سرية،
فقتل رجلًا شهد أن لا إله إلا الله، ظنًّا منه أنه متعوذ، فلما ذكر للنبي بَّ ه قال: فكيف لك بلا إله إلا الله غدًا ؟
وأنزل الله هذه الآية. روى ذلك البزار مفصلاً. وذكره البخاري معلقًا مختصرًا عن ابن عباس من غير ذكر نزول
الآية. فعنده: قال رسول الله وَ لّ للمقداد: إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار، فأظهر إيمانه فقتلته،
فكذلك كنت تخفي إيمانك بمكة من قبل.

٥٧ - كتاب التفسير / ب ١٢-١٤
٤٢٥
٥٤ - كتاب التفسير / ح ٢٣-٢٥
[١٢ - باب: ﴿وَلَيْسَ أَلْبِرُّ بِأَن تَأْتُوْ اَلْبُيُوتَ مِن ◌ُهُورِهَا﴾]
[٧٥٤٩] ٢٣ - (٣٠٢٦) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةً؛ ح: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لِبْنِ الْمُثَنَّى - قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي
إِسْحَقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: كَانَتِ الْأَنْصَارُ إِذَا حَجُوا فَرَجَعُوا، لَمْ يَدْخُلُوا الْبُيُوتَ إِلَّ مِنْ
ظُهُورِهَا، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَخَلَ مِنْ بَابِهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ:
﴿وَلَيْسَ أَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِن ◌ُهُورِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩].
[١٣ - باب: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾]
[٧٥٥٠] ٢٤- (٣٠٢٧) حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ:
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
رَضِيَ اللهُ [عَنْهُ] قَالَ: مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَنَا اللهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن
تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦] إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ.
[١٤ - باب طواف المرأة بالبيت في الجاهلية عريانة، وقوله تعالى: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾]
[٧٥٥١] ٢٥- (٣٠٢٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ؛ ح: وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ
نَافِع - وَاللَّفْظُ لَهُ -: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَهُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوَفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ، فَتَقُولُ:
مَنْ يُعِيرُنِي تِطْوَافًا؟ تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا، وَتَقُولُ:
الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ
فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ
فَتَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١].
٢٣ - قوله: (كانت الأنصار إذا حجوا) ظاهره اختصاص ذلك بالأنصار، ولكن صرحت الروايات بأن سائر
العرب كانوا يفعلون ذلك إلا قريشًا وقوله: (إذا حجوا) معناه إذا أحرموا للحج، كذلك رواه البخاري [ح ٤٥١٢]
وعلى هذا معنى قوله: (فرجعوا) أي من الخارج إلى البيت لحاجة، لأن الرجوع من الحج إنما كان يحصل بعد الحل
من الإحرام.
٢٥ - قوله: (كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة) وذلك أن قريشًا ومن ولدت قريش كانوا يسمون أنفسهم
الحمس، وشرعوا لغيرهم من أهل الحل أن لا يطوفوا بالبيت إذا قدموا أول طوافهم إلا في ثياب الحمس، وكانت
الحمس يحتسبون على الناس، يعطي الرجل الرجل الثياب يطوف فيها، وتعطي المرأة المرأة الثياب تطوف فيها، فإن
لم يجدوا شيئًا فكان الرجال يطوفون عراة، وكانت المرأة تضع ثيابها كلها إلا درعًا مفرجًا، ثم تطوف فيه وتقول البيت
المذكور، فإن تكرم أحد من الرجل والمرأة من غير الحمس، فطاف في ثيابه التي جاء بها من الحل ألقاها بعد
الطواف، ولا ينتفع بها هو ولا أحد غيره، ذكره ابن هشام في السيرة ١/ ٢٠٢، ٢٠٣، وروى بعض ذلك البخاري في
الحج [ح ١٦٦٥]، ومعنى قوله: (تطوافا) ثوبًا تلبسه المرأة أثناء الطواف، وهو بكسر التاء، ومعنى قوله: ﴿خُذُواْ
زِيْنَكُمْ﴾ [الأعراف: ٣١] أي ما تسترون به العورة.
٧

٥٧ - كتاب التفسير / ب ١٥، ١٦
٤٢٦
٥٤ - كتاب التفسير / ح ٢٦-٣٠
[١٥- باب: ﴿وَلَا تُكْرِهُواْ فَتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنََّ﴾]
[٧٥٥٢] ٢٦ - (٣٠٢٩) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ - وَاللَّفْظُ
لِأَبِي كُرَيْبٍ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنُ سَلُولَ يَقُولُ لِجَارِيَةٍ لَهُ: اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَا
تُكْرِهُواْ فَتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَضُّنَا لِبَغُواْ عَرَضَ الْخَوَةِ الدُّنْيَأْ وَمَن يُكْرِهِهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَهِهِنَّ﴾ لَهُنَّ
﴿عَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النور: ٣٣].
[٧٥٥٣] ٢٧ - ( ... ) وحَدَّثَنِي أَبُو كَامِلِ الْجَحْدَرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي
سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ جَارِيَةً لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ [ابْنِ سَلُونَ] يُقَالُ لَّهَا: مُسَيْكَةُ، وَأُخْرَى
يُقَالُ لَهَا: أُمَيْمَةُ، فَكَانَ يُرِيدُهُمَا عَلَى الزِّنَى، فَشَكَتَا ذُلِكَ إِلَى النَّبِّ وَّةِ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَا
تُكْرِهُواْ فَتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ .
[١٦ - باب: ﴿أُوْلَيْكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْنَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾]
[٧٥٥٤] ٢٨- (٣٠٣٠) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
إِبْراهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْنَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ
اٌلْوَسِيلَةَ ◌َهُمْ أَقْرَبُ﴾ [الإسراء: ٥٧]. قَالَ: كَانَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ أَسْلَمُوا، وَكَانُوا يُعْبَدُونَ، فَقِيَ الَّذِينَ
كَانُوا يَعْبُدُونَ عَلَى عِبَادَتِهِمْ، وَقَدْ أَسْلَمَ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ.
[٧٥٥٥] ٢٩- ( ... ) حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ الْعَبْدِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: ﴿أُوْلَلِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ
الْوَسِيلَةَ﴾. قَالَ: كَانَ نَفَرٌ مِنَ الْإِنْس يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ، فَأَسْلَمَ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ، وَاسْتَمْسَكَ
الْإِنْسُ بِعِبَادَتِهِمْ، فَنَزَلَتْ: ﴿أُوْلَيْكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْنَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ .
[٧٥٥٦] ( ... ) وَحَدَّثَنِهِ بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِ ابْنَ جَعْفَرٍ - عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[٧٥٥٧] ٣٠- ( ... ) وحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ: حَدَّثَنِي
أَبِي: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدِ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
٢٦ - قوله: (فابغينا شيئًا) أي اذهبي فازني حتى تكسبي لنا شيئًا تأتين به (على البغاء) بكسر الباء، أي على الزنا
(إن أردن تحصنًا) خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له، ولأن التي لا تريد التحصن فإنها تزني بدون إكراه (لتبتغوا عرض
الحياة الدنيا) لأنه كان يريد بإكراهها على الزنا كسب المال والخراج.
٢٨ - قوله: (﴿أُوْلَكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾) أي أولئك المعبودون الذين يدعوهم هؤلاء الكفار (﴿يَبْنَغُونَ﴾) أي
يبتغي أولئك المعبودون (﴿إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾﴾ أي القربة (﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾) أي كل يجتهد أن يكون أقرب إلى الله
من غيره، فالمعبودون أسلموا واجتهدوا في التقرب إلى الله، وعبادهم المشركون بقوا على شركهم وعبادتهم.
فياللعجب. وقوله: (كانوا يعبدون) الأولى بالبناء للمفعول، والثانية بالبناء للفاعل.

٥٧ - كتاب التفسير / ب ١٨،١٧
٤٢٧
٥٤ - كتاب التفسير / ح ٣٢،٣١
مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ [عَنْهُ]: ﴿أُوْلَكَ الَّذِيْنَ يَدْعُونَ يَبْنَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾. قَالَ: نَزَلَتْ فِي نَفَرٍ مِنَ
الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ، فَأَسْلَمَ الْجِنِيُّونَ، وَالْإِنْسُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ.
فَتَزَلَتْ: ﴿أُوْلَيْكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ .
[١٧ - باب سورة التوبة هي الفاضحة، وسورة الأنفال سورة بدر، وسورة الحشر سورة بني النضير]
[٧٥٥٨] ٣١- (٣٠٣١) حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرِ
قَالَ: قُلْتُ لِاِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: سُورَةُ التَّوْبَةِ؟ قَالَ: الْتَّوْبَةِ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ، مَا
زَالَتْ تَنْزِلُ: ﴿وَمِنْهُمْ﴾، ﴿وَمِنْهُمْ﴾، حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لَا يَبْقَى مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا ذُكِرَ فِيهَا، قَالَ: [قُلْتُ]:
سُورَةُ الْأَنْفَالِ؟ قَالَ: تِلْكَ سُورَةُ بَدْرٍ، قَالَ: قُلْتُ: فَالْحَشْرُ؟ قَالَ: نَزَلَتْ فِي بَنِي النَّضِيرِ .
[١٨ - باب نزول آية تحريم الخمر]
[٧٥٥٩] ٣٢ - (٣٠٣٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِي حَيَّنَ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى مِنْرِ رَسُولِ اللهِ وَه
فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، أَلَا وَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا، يَوْمَ نَزَلَ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ
أَشْيَاءَ: مِنَ الْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالثَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالْعَسَلِ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ، وَثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ
وَدِدْتُ، أَيُّهَا النَّاسُ! أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ [كَانَ] عَهِدَ إِلَيْنَا فِيهِ: الْجَدُّ، وَالْكَلَالَةُ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابٍ
الرِّبَا .
٣١- قوله: (التوبة) بمد الهمزة، للدلالة على وجود همزة الاستفهام (بل هي الفاضحة) تسمى سورة براءة بسورة
التوبة لأن الله ذكر فيها توبته على رسوله والمؤمنين، ولا سيما على الثلاثة الذين خلفوا، وتسمى الفاضحة لأن الله ذكر
فيها المنافقين بقوله ومنهم من يقول كذا، ومنهم من يفعل كذا، فكأنه سماهم وفضحهم بذلك (تلك سورة بدر) لأن الله
أنزلها في قضية غزوة بدر (فالحشر) أي سورة الحشر.
٣٢- قوله: (خطب عمر) هذا الحديث له حكم الرفع، لأنه خبر صحابي شهد التنزيل، وخطب بحضرة كبار
الصحابة فلم ينقل عن أحد منهم الإنكار، وأراد عمر بذلك التنبيه على أن المراد بالخمر في القرآن ليس خاصًا بالمتخذ
من العنب، بل يتناول المتخذ من غيرها، وقد جاء ذلك صريحًا عن النبي ◌َّو ، فقد أخرج أصحاب السنن الأربعة عن
الشعبي أن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((إن الخمر من العصير والزبيب والتمر والحنطة والشعير
والذرة، وإني أنهاكم عن كل مسكر)). وروى نحو ذلك أحمد من حديث أنس (والخمر ما خامر العقل) أي غطاه
وخالطه فلم يتركه على حاله، وهذا الإطلاق والعموم حقيقة شرعية ولغوية، ولو سلم أنها ليست بحقيقة لغوية فإن
الحقيقة الشرعية تقدم على الحقيقة اللغوية (الجد) وهو أحد الثلاثة، والمراد قدر مايرث الجد إذا مات ابن ابنه، فإن
الصحابة اختلفوا في ذلك كثيرًا، وقضى فيه عمر بقضايا مختلفة (والكلالة) بفتح الكاف وتخفيف اللام، وهو الثاني
من الثلاثة، والجمهور على أن الكلالة من مات ولم يترك ولدًا ولا والدًا. وقال آخرون: هو من لم يترك ولدًا، سواء
ترك الوالد أم لا، أي إن انتفاء الوالد ليس بشرط في الكلالة. ثم اختلف في المراد بانتفاء الولد هل هو انتفاؤه مطلقًا
ذكرًا كان أو أنثى، أو انتفاء الابن فقط، وتفرع على ذلك أن الأخت ترث مع البنت أم لا ؟ (وأبواب من أبواب الربا)
وهذا هو الثالث، وكأنه يشير بذلك إلى ربا الفضل في أشياء لم يرد فيها النص، لأن ربا النسيئة متفق على كونه ربا
وحرامًا بين الصحابة.

٥٧ - كتاب التفسير / ب ١٩
٤٢٨
٥٤ - كتاب التفسير / ح ٣٤،٣٣
[٧٥٦٠] ٣٣- ( ... ) حَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ: أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّنَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ
أَبْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَر رَسُولِ اللهِنَّهَ يَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ.
أَيُّهَا النَّاسُ! فَإِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ،
وَالشَّعِيرِ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ، وَثَلَاثٌ، أَيُّهَا النَّاسُ! وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لِهَ كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا
فِيهِنَّ عَهْدَا نَنْتَهِي إِلَيْهِ: الْجَدُّ، وَالْكَلَالَهُ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا .
[٧٥٦١] ( ... ) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ؛ ح: وَحَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ◌ِلَاهُمَا عَنْ أَبِي حَيَّنَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا، غَيْرَ أَنَّ ابْنَ
عُلَيَّةَ، فِي حَدِيثِهِ: الْعِنَبِ، كَمَا قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: وَفِي حَدِيثِ عِيسَى: الزَّبِيبِ كَمَا قَالَ ابْنُ مُشْهِرٍ .
[١٩ - باب: المبارزة يوم بدر، وقوله تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ أَخْتَصَمُواْ فِ رِهِمَّ﴾]
[٧٥٦٢] ٣٤ - (٣٠٣٣) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزِ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُقْسِمُ قَسَمًا إِنَّ: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ أُخْتَصَمُواْ فِىِ
رَِّمّ﴾ [الحج: ١٩] إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: حَمْزَةَ، وَعَلِيٍّ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُمْ، وَعُتْبَةَ وَشَيْبَةَ ابْنَا رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةً .
[٧٥٦٣] ( ... ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً: حدَّثَنَا وَكِيعٌ؛ ح: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُقْسِمُ، لَنَزَلَتْ: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ﴾ بِمِثْلِ حَدِيثٍ هُشَيْمٍ.
٣٣ - قوله: (وهي من خمسة) جملة حالية، أي نزل تحريم الخمر حال كونها تصنع من خمسة، والدليل عليه لفظ
الحديث السابق: ((ألا وإن الخمر نزل تحريمها يوم نزل وهي من خمسة أشياء».
٣٤ - قوله: (عن أبي مجلز) بكسر فسكون ففتح (عن قيس بن عباد) بضم العين وتخفيف الباء (نزلت في الذين
برزوا) يعني إن هذه الآية عامة في لفظها وسياقها، ولكنها نزلت بسبب خاص، وهو ما وقع من المبارزة يوم بدر،
وقصتها أن ثلاثة من سادات الكفار: عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة خرجوا يومئذ من صف المشركين، ودعوا
المسلمين للمبارزة والقتال، فخرج ثلاثة من الأنصار، فلما عرفوا قالوا: أكفاء كرام - أي أنتم، ولكن - نريد بني
عمنا، فأرسل إليهم النبي ◌َّله حمزة وعليًّا وعبيدة بن الحارث، فبرز حمزة لشيبة، وعلي للوليد، وعبيدة لعتبة، فقتل
حمزة قرنه، وعلي قرنه، واختلفت ضربتان بين عبيدة وقرنه، وأثخن كل منهما صاحبه، ومال علي وحمزة إلى صاحب
عبيدة فقتلوه، وحملوا عبيدة، وكان قد أصيب في ركبته، فمات بالصفراء في مرجعهم إلى المدينة. وعند موسى بن
عقبة: برز حمزة لعتبة، وعبيدة لشيبة، وعلي للوليد، مع اتفاقه في بقية التفاصيل. وإنما جعل هذا اختصامًا في الرب
لأنهم لم يقاتلوا على مال ولا ملك، وإنما قاتلوا على الدين.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وقد تم بنعمته الفراغ من تحشية هذا السفر المبارك الميمون ((صحيح
مسلم بن الحجاج)) قبيل مغرب يوم الأربعاء، الرابع من شهر رجب سنة ١٤١٨ هـ، فله الحمد في الأولى والآخرة، وله
الشكر والمنة، وصلى الله على حبيبه وشفيعه وخير خلقه محمد وبارك وسلم.

فهرس أطراف الحديث
مرتّب حَسَب الترتيب الأبجدي
ومرقّم حَسَب ترقيم طبعة دار السلام
والتي يبدأ ترقيمها من بداية أحاديث المقدمة

صحيح مسلم
٤٣١
فهرس أطراف الحديث
أ
٣٢٧٥
آئِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ
٦١٦٣
آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا
٤٨٦
آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَسْتَفْتِحُ
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ
٤١٥٣
أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَهَا أَمْ نَيًِّا
٤٦٣
آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ
آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ، كَشْفَ
السِّتَارَةَ
٩٤٥
آمُرُكُمْ بَأَرْبَع، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ
آيَةُ الْمُنَافِقِ: بُغْضُ الأَنْصَارِ
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ
٢١١
أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِّ وََّ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ
أَحَدًا
١٨٧٨
الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا
٣٦٠٥
٥٢٩٢
١٨٤
اثْتِ قَوْمَكَ
الْتِي بِالْمِفْتَاحِ
٣٢٣٢
اثْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيْتُمْ
٣٥١٢
٣٥١٥
اثْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيْتُمْ
اثْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ
٦٤٠١
٣٥٧٢
أَتَانِي عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ
٤٢٣٣
اثْتُونِي بِالْکَتِفِ
٥٣١٦
اتَّبِعُوا هَذَا الْجَانَّ فَاقْتُلُوهُ
٥٨٣٣
الْذَنْ لِعَشَرَةٍ
أَتَبِعُ جَمَلَكَ
٦٢١٤
الْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرَهُ بِالْجَنَّةِ، مَعَ بَلْوَى تُصِيبُهُ
٩٩٤
الْذَنُوا لِلنّاءِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ
الْذَنُوا لَهُ، فَلَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ
أَتُحِبِّينَ ذلِكَ
٣٥٧٣
الذَنِي لَهُ
٣٥٨٨
٤٣٤٢
أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينَا فَتَشْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ
٥٤٧٦
اَتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ وَ لَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ
٥٤٥٠
أَتَّخَذْتَ أَنْمَاطًا؟
٢٩٥٠
أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هذِهِ الشَّمْسُ؟
٣٩٩
أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟
٦٥٩٣
٦٥٧٩
أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ
أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ
١٤٥
أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللهِ وَلـ
٦٢٦٦
١٣٩٩
أَبْرِدُوا عَنِ الْحَرِّ فِي الصَّلاَةِ
أَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ
أَبْشِرْ
٦٤٠٥
٧٠١٦
أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمِ مَرَّ عَلْيَكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ
٧٠٢٠
أَبْشِرِي، يَا عَائِشَةُ! أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأْكِ
أَبْصِرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبْطًا قَضِيءَ
الْعَيْنَيْنِ
٣٧٥٧
أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَه
٤٦٥٦
٣٦٤٠
١٤٧
أَبُو هُرَيْرَةَ
أَبَوَاكَ، وَاللهِ! مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ
٦٢٤٩
أَبُوكَ سَالِم، مَوْلَى شَيْبَةً
١١٥
٦١٢٥
أَبُوكَ فُلاَنٌ
٢٣٥
٦١٢٠
أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلاءِ؟
٤٩٠١
انْتِ فُلاَنًا فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ فَمَرِضَ
٦٤٣٠
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبًا
١٩٠
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا
أَثَانَا رَسُولُ اللهِوَه فِي دَارِنَا، فَاسْتَسْقَى
٢٧٢
أَتَانِي جِبْرائيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَبَشَّرَني
أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ، فَذَهْبْتُ مَعَهُ
١٠٠٧
٣٦٤١
أَتَّبِيعُنِيهِ بِكَذَا وَكَذَا عَزَّ وَجَلَّ وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ
٣٦٤٢
٦٧٠٣
أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
٥٦٢٢
ابْتَاعِي فَأَعْتِقِي، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقّ
٣٧٧٧
أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
٢٣١٣
ابْدَأُ بِنَفْسِك فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا
ابْدَأُنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَواضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا
٢١٧٦
٦٥١٤
أَبَرُّ الْبِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أَبِيهِ
أَبْرِدْ أَبْرِدْ
١٤٠٠
٤٠٩٨
أَتْرَانِي مَاكَسْتُكَ لِخُذَ جَمَلَكَ
١٣٩٧
أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُيُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟
٠٠
٥٣٠
أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ◌َ بِصَبِيٍّ لَهَا
٦٥٩٦
٥٢٩١

صحيح مسلم
٤٣٢
فهرس أطراف الحديث
أَتَرَوْنَ هذِهِ المَرْأَةَ طَارِحَةٌ وَلَدَهَا
٦٩٧٨
أَتَرَى أُحُدًا
٥٠٣٧
أَتْرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ؟
١٠٤١
حِجْرِهِ
٣٢٩
أَتْرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ
٢١٣٤
أَتْرِيدِيَنَ أَنْ تُدْخِي الشَّيْطَانِ بَيْتًا
٥٠٣١
٣٥٢٦
أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ
أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
٤٤١٠
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟
٧٣٤٦
أَتُصَلِي الصُّبْحَ أَرْبَعًا
١٦٥٠
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ؟ فَوَ اللهِ! لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
٣٧٦٤
٦٣٤٨
أَتَعْجَبُونَ مِنْ لِینِ هذِهِ
٣٦٧٤
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهَ وَهُوَ نَائِمٌ، عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ ..
٢٧٣
٤١١
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ
٦٣٢٨
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَأَنَا أُرَى
٤١٨١
أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إِلَی
٦٣٩
٢١٠٤
أَتَيْتُ عَائِشَةَ فِإِذَا النَّاسِ قِيَامٌ
أَتَيْتُ عَائِشَةُ فَقُلْتُ: أَيْ أُمَّه! أَخْبَرِينِي عَنْ
صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ وَلَّ
١٧٢٦
أُتِيثُ فَانْطَلَقُوا بِيْ إِلَى زَمْزَمَ
١٠٨
٤١٢
أَتَيْتُ وَفِي رِوَايَةِ هَذَّابٍ: مَرَرْتُ - عَلَى مُوسَى
لَيْلَةَ
٦١٥٧
أَتَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ حَرَّ
الرَّمْضَاءِ
١٤٠٦
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ وَهَ نَسْتَحْمِلُهُ
٤٢٦٩
أَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ، فَقَال:
أَصَلَّى هؤلاءِ
٢٦٠٣
رَمَضَانَ
١١٩١
أَتَيْنَنَا رَسُولَ اللهِ وَنْحِنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ
١٥٣٥
أَثَمَّ لُكَمُ؟ أَثَمَّ لُكَمُ
٦٢٥٧
اثْتَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ
٢٢٧
أَجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ! أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ
٦٣٨٤
اجْتَمَعَ عَلِي وَعُثْمَانُ [َرَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا]
بِعُسْفَانَ
٢٩٦٤
اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ، قُرَشِيَّانِ وتَقَفِيٌّ .. ٧٠٢٩
٢٢٣٨
أُتِيَّ النَِّيُّ ◌َهَ بِفَرَسٍ مُعْرَوْرَى، فَرَكِبَهُ
أُتِيَ النَّبِيُّ وَهُ وَنَحْنُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ بِضَبَيْنِ
مَشْوِیَیْنِ
٢٣٠٦
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿َ بِصَبِيِّ يَرْضَعُ فَبَالَ في
٦٦٣
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَهَ بِضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ
يُحَرِّمْهُ
أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ [َرَضِيَ اللهُ عَنْهُ] وَهُوَ
مَكْثُورٌ عَلَيْهِ
٢٦٢٤
أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ
١٠٢١
١١١٩
أَتَعْلَمُ أَنَّمَا كَانَتِ الثَّلاَثُ تُجْعَلُ وَاحِدةٌ
٤٤٣٢
أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأُسًا
اتَّقُوا اللهَ وَاعْدِلُوا فِي أَوْلاَدِكُمْ
اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ
٦٥٧٦
٦١٨
انَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا
٢٣٤٩
اتّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ
٢١٤٠
اتَّقِ اللهَ وَاصْبِرِي
أَتَى النَّبِيَّ نَّهِ النّعْمَانُ بْنُ قَوْقَلِ
أَتَى النَّبِيَّ وَ رَجُلٌ فَقَالَ: حَلَقْتُ
٣١٦١
أَتَى النَّبِيَّ وَهَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَلَو!
مَا الْمُوجِبَتَانِ؟
٢٦٩
أَتَى النَّبِيّ ◌َ رَجُلٌ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ
٢٧٩٩
أَتَّى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ◌َهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ.
أَتِى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّ فِي الْمَسْجِدِ فِي
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَهَ بِالْجِعِرَّانَةِ
٢٤٤٩
٤٤٢٠
أَتَى رَجْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ اللهِ ال
أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ بِ﴿ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ
الْغِلْمَانِ
٦٣٧٨
٣٩٩٦
أُتِيَ اللهُ تَعَالى بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ، آتَاهُ اللهُ مَالًا
أُتِيَ النَّبِيُّ ◌َ بِرَجُلٍ فَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ
٢٢٦٢
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ بِالأَبْطَحِ
٥٦٣٥
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وََّ، فَدَعَوْتُ
اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ
٢٣٥٠
٦٢٧٣

صحيح مسلم
٤٣٣
فهرس أطراف الحديث
اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِّ وََّ، فَلَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةً. ٦٣١٤
اجْتَنِيُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ
٢٦٢
٢٣٦٩
الأَجْرُ بَيْنَكُمَا
الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
٤٨٥٠
٣٧٧
أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الإِسْلاَمَ
٢٣١٦
اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ
١٥٦٢
١٧٥٥
اجْعَلُوا آَخِرَ صَلاَتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا
١٨٢٠
اجْعَلُوا مِنْ صَلاَتِكُمْ فِي بُيُوتِكُم
اجْعَلُوهَا عُمْرَةً
٢٩١٩
أَجَلْ، لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
أَجَلْ، وَلكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ
١٧١٥
احلِقِ الشِّقِّ الآخَرَ
٩٣٦
أَجْلِسَانِي إِلَی جَنِْهِ
اجْمَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ
أَجِيبُوا هذِهِ الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ لَهَا
٣٥١٦
٣٢٢٣
أَحَابِسَتْنَا
أَحَابِسَتْنَا صَفِيَّةُ
٣٢٢٥
أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ
١٨٣٠
أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى الله تَعَالَى مَسَاجِدُهَا
١٥٢٨
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
٢٧٤٠
أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
٢٧٢٣
٥٦٠١
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعْ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ عِنْدَ رَبِّهِمَا،
فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ
أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ
٦٧٤٥
الَّذِي أَخْرَجَْكَ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ!
٦٧٤٢
٧١٧٢
احْتَجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّهُ
١٨٢٥
احْتَجَرَ رَسُولُ اللهِ وَهِ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ
٥٣٦٢
أَحَجَجْتَ
٢٩٥٧
أُحَدِّئُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ
٦٤٢٧
أَحَدُكُمْ مَا فَعَدَ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ
١٥١١
اخْرِصُوهَا
٧٦١
أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ
أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَائْتِي بِهَا
٥٥٩٣
٦٤٦٦
أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَصَبْتُمْ
أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ، كَذَا فَاصْنَعُوا
أَحْسِنُوا الْمَلأَ، كُلُّكُمْ سَيَرْوَى
١٥٦٢
١٨٨٨
اِحْشِدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ
١٥٦٢
احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاَتَنَا
احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوا بِهِ مِنْ وَرَائِكُمْ
١١٦
٦٠٠
أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ
٣١٥٤
احْلِقْ، ثُمَّ اذْبَحَ شَاةً نُسُكًا
٦٢١٠
أَحِلُوا مِنْ إِحْرَامِكُمْ، فَطُوفُوا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
٢٩٤٥
٦٤٥٩
أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ
أَحْنَاهُ عَلَى يَتِيمِ
٦٥٠٤
أَخَيٌّ وَالِدَاكَ
أَحْيَانًا يَأْتِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ
أَخْبَرَتْنِي إِحْدَى نِسْوَةِ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ أَنَّهُ أَمَرَ -
أَوْ أُمِرَ - أَنْ تُقْتَلَ الْفَارَةُ
٢٨٧٠
أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ
١٠٩٣
٧٢٦٥
أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ لَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ
٧٠٩٩
أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ، مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ، [النَِّيُّ]َ عَلَيْهِ السَّلامُ
١٨٩٠
٦١٤١
٢٤٧٣
أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ
٤٤٦٣
٢١٦٣
٢١٦٤
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَ مَعَ الْبَيْعَةِ، أَلَّا نَنُوحَ
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِهِ مَعَ الْبَيْعَةِ، أَلاَّ تَنْحْنَ
اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ
أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَان
٢٩٢٢
٢٤٨١
٥٩٤٨
٦١٦٥
أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا
٤٤٣٣
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ .
٢٤٢٢
أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ، تَسَمَّوْا بِاسْمِيٍ
٦٠٦
أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى
٤٤٢٧
٢٨٨٢
٦٤٥٦
٦٠٥٩
احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا
٦٧٤٤
٣١٧٩

صحيح مسلم
٤٣٤
فهرس أطراف الحديث
ادَّخِرُوا ثَلاَثًا، ثُمَّ تَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ
٥١٠٣
٢٢٥٤
ادْخُلُوا بِهِ الْمَسْجِدَ حَتَّى أُصَلِيَ عَلَيْهِ
أُدْرِجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ كَانَتْ لِعَبْدِ
٢١٨٠
اللهِ بْنِ أَپِي بَكْرٍ
أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَلَ
يَقُولُونَ
٦٧٥١
ادْعُوَا النَّاسَ، وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا
٥٢١٦
ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ
٢٤٨٢
ادْعُوهُ بِهَا
٣٤٩٧
ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ أَبَاكِ
٦١٨١
٧٢٢
أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَلِّ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِذَا ابْتَعْتَ طَعَامًا، فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ
٢٣٠
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ
إِذَا أَبَيْتُمْ إِلاَّ الْمَجْلِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ .
٥٦٤٨
إِذَا أَتَاكُمْ الْمُصَدِّقُ فَلْيَصْدُرْ عَنْكُمْ
٢٢٢٠
إِذَا اتَّبَعْتُمْ جِنَازَةً فَلا تَجْلِسُوا
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ
٧٠٧
إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ
إِذَا أَحَدُكُمْ أَعْجَبَتْهُ الْمَرْأَةُ، فَوَقَعَتْ
٣٣٦
إِذَا أُقِيَمِتِ الصَّلاَةُ فَلاَ صَلاَةَ إِلاَّ الْمَكْتُوبَةُ
٤١٣٩
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ
٦٨٨٢
٧١٨٢
إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ
٤٣٢٢
إِذَا أَدَّى الْعَبْدُ حَقَّ اللهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ حُصَاصٌ
٨٥٧
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ
١٩٥١
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمِ عَذَابًا
٧٢٣٤
إِذَا أَرْسَلْتَ كِلاَّبَّكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ
عَلَيْهَا، فَكُلْ
٤٩٧٣
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ
عَلَيْهِ، فَكُلْ
٤٩٧٢
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
٤٩٨١
٤٩٧٤
٩٨٨
إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدُكُمْ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ
٩٩١
إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ إِلَى الْمَسَاجِدَ فَأُذَنُوا لَهُنَّ
٥٦٠
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدِهِ ثَلاَث
مَرَّاتٍ
٦٤٦
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاَث
مَرَّاتٍ
٥٦٤
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلاَ يَغْمِسْ يَدَهُ
فِي الإِنَاءِ
٦٤٣
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوْا بِالصَّلاَةِ
١٣٩٥
إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ
٤٩٧٤
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا، فَلا يَرْفُثْ،
وَلاَ يَجْهَلْ
٢٧٠٣
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ
٢٤٠٨
إِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ، فَصُمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ
٢٧٥٣
٣٩٩٠
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ، فَوَجَد الرَّجُلُ مَتَاعَهُ
إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةِ فَلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ
١٣٥٩
إِذَا أُقُيمَتِ الصَّلاَةُ فَلا تَقُوموا حَتَّى تَرَوْنِي
١٣٦٥
١٦٤٤
إِذَا أَكْفَرَ الَّرَجُلُ أَخَاهُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا
٢١٥
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا، فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى
يَلْعَقَهَا
٥٢٩٤
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِمِينِهِ
٥٢٦٥
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ
٥٣٠٧
إِذَا الْتَّقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
٧٢٥٣
إِذَا الْمُسْلِمَانِ، حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى أخِيهِ
السِّلاَحَ
٧٢٥٥
إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ
١٠٤٦
إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلاَةَ
١٠٥١
إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ
٩١٥
٦٩٨١
إِذَا أَنَا مُثُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اسْحَقُونِي
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِالْيُمْنَى
٥٤٩٥
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ
إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاَثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ
٥٦٢٦
٣٤٠٩
إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلاَمَهُ
٣٨٥٠
٢٤٩٤
٦٠٩
٢٥٥٨
٥٩٠٥
إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ

صحيح مسلم
٤٣٥
فهرس أطراف الحديث
إِذَا انْصَرَفَ من صَلاَتِهِ، اسْتَغْفَرَ ثَلاَثًا
١٣٣٤
إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ .
٢٣٦٦
إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ
٨١٢
٢٣٦٤
إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ ..
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ، فَلاَ يَمْشِ فِي
٥٤٩٧
الأُخْرَی
إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةً
إِزَارِهِ
٦٨٩٢
٣٥٣٨
إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا
١٩٢٦
إِذَا بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ
٤٧٩٩
إِذَا بُويِعَ لِلْخَلِيْفَتَيْنِ، فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا
إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلاَنِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ .
إِذَا تَبَايَعَ المُتَابِعَانِ بِالْبَيْعِ
٣٨٥٦
إِذَا تَشَاوَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُمْسِكَ بِيَدِهِ
٧٤٩١
إِذَا تَتَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ
إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ
إِذَا تَواجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
٧٢٥٢
٥٦١
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ
١٣٦٢
إِذَا تُوَّبَ بِالصَّلاَةِ فَلاَ يَسْعَ إِلَيْهَا أَحَدُكُمْ
١٣٦٠
إِذَا تُوِّبَ لِلصَّلاةِ فَلاَ تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَلْيَغْتَسِلْ
١٩٥٦
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَدْ خَرَجَ الإِمَامُ
٢٠٢٢
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
إِذَا جَلَس أَحَدُكُمْ عَلَى حَاجَتِهِ، فَلاَ يَسْتَقْبِلَنَّ
الْقِبْلَةَ
٦١٠
٧٨٣
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الجِنَازَةَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيًا
مَعَهَا
٢٢١٨
٢٢١٩
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الجِنَازَةَ فَلْيَقُمْ حِينَ يَرَاهَا
٥٩٠٤
إِذَا رَأَيْتُمْ الجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا
٢٢١٧
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ
٦٧٧٥
٢٥٦٠
إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَهنَا
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ
٧٥٠٦
أ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُؤُه
٣٧١٢
٥٩٢٣
إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يُخْبِرْ أَحَدًا
٧٢٢١
إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ تَلَقَّاهَا مَلَكَانٍ
٦١٤
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلاَءَ فَلا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيَرَكَعْ رَكْعَتَيْنِ
١٦٥٤
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ، فَلْقُلْ: أَلَّهُمَّ افْتَحْ
لِي أبْوَابَ رَحْمَتِكَ
١٦٥٢
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
٥٢٦٢
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ، وَعِنْدَهُ أُضْحِيَّةٌ
٥١١٨
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ يَقُولُ اللهُ
٤٤٩
٢٤٩٧
٥١١٧
إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيّ ..
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُجِبْ
٣٥١٣
٦٨١٢
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلاَ يَقُلِ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي
٦٨١١
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ
١٣٢٤
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلَمْ تَأْتِهِ
٣٥٤١
٣٥٠٩
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا
٣٥١٠
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ
٣٥١٨
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامِ، وَهُوَ صَائِمٌ .
٢٧٠٢
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيَمَةٍ عُرْسٍ فَلْيُجِبْ
٣٥١١
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبِ، فَإِنْ كان صَائِمًا
فَلْيُصَلِّ
٣٥٢٠
إِذَا دُعِيْتُمْ إِلَى كُرَاعٍ فَأَجِيبُوا
٣٥١٧
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ الْمَرَأَةُ فَلْتَغْتَسِلْ
٧١٠
إِذَا جَلَس بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَها
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ، وَمَسَنَّ الْخِتَانُ
الْخِتَانَ
٢٤٦٢
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ، فَلَأَنَ أَخِرَّ
إِذَا حَرَّمَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ فَهِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا .
١٢٤١
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأَذِّنَا، ثُمَّ أَقِيمَا
١٥٣٨
٢١٢٩
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ، أَوِ الْمَيِّتَ
٤٤٨٧
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ
إِذَا حَلَلْتِ فَآَذِنِينِي
٢٤٩٥
٧٨٥
٣٦٧٧
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيُجِبْ
٧٤٩٣
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانٌ
٣٨٥٥

صحيح مسلم
٤٣٦
فهرس أطراف الحديث
٦٦٨٩
إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًّا فَأَكْثِرْ مَاءَهُ
٢٥١٤
فَأَفْطِرُوا
إِذَا رَأَيْتُمْ هِلاَلَ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ
يُضَحِّيَ.
٥١١٩
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
٢٥٠٤
٢٥١٧
١٥٦٩
إِذَا رَقَد أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلاَةِ أَوْ غَفَلَ عَنْهَا
١٣٢٦
إِذَا فَرَغْ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ
إِذَا رَمَيْتَ بِالْمِعْرَاضِ فَخَزَقَ، فَكُلُهُ
٤٩٧٢
إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
٤٩٨٢
إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ، فَغَابَ عَنْكَ، فَأَدْرَكْتَهُ،
فَكُلْهُ
٤٩٨٥
إِذَا زَادَ الرَّجُلُ أَوْ نَقَصَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَين
١٢٨٧
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَيَّنَ زِنَاهَا
٤٤٤٤
إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ، فَأَعْطُوا الإِبِلَ حَظَّهَا
٤٩٥٩
إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ
إِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ
١١٠٤
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأَذَى
٥٣٠٦
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ
٥٦٥٢
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤْذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ
٨٤٩
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ.
٨٤٨
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
٥٧٨٤
إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلْوَا اللهَ
٦٩٢٠
إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ
مَرَّات
٦٥٠
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلَمْ يَدْرِ
١٢٧٢
إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلاَ تَمَسَّ طِيْبًا
٩٩٧
١٨٢٢
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلاَةَ فِي مَسْجِدِهِ
٧١٨٤
إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الجَنَّهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ
٢٠٣٦
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ...
١١٢٩
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ
١٠٤٨
إِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ قَرْنُ
الشَّمْسِ
١٣٨٥
إِذَا صَلَيْتُمْ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَصَلُّوا أَرْبَعًا
٢٠٣٧
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ
٩٠٤
----------
إِذَا عَجِلَ عَلَيْهِ السَّفَرُ، يُؤَخِرِ الظُّهْرَ إِلَى
١٦٢٧
٧٤٨٨
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ، فَشَمِّتُوهُ
٢٥٥٩
إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هُهُنَا
إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ
٧٤٢٧
إِذَا قَاتَلٌّ أَحَدُكُمْ [أَخَاهُ] فَلْيَتَّقِ الوَجْهَ
٦٦٥٣
إِذَا فَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلاَ يَلْطِمَنَّ الْوَجْهَ
٦٦٥٤
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
٦٦٥١
إِذَا فَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
٦٦٥٦
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ: ، وَالْمَلائِكَةُ فِي
السَّمَاءِ: آمِينَ
٩١٨
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ: آمِينَ
٩١٧
إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
٩١٣
٦٦٨٣
إِذَا قَالَ الْقَارِىءُ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ
الضَّالِّينَ
٩٢٠
٨٥٠
إِذَا قَالَ الْمُؤَذِنُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَاسْتَعْجَمَ
١٨٣٦
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَفْتَتِحْ صَلاَتَهُ
١٨٠٧
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ
١١٣٧
٤٩٦٥
٣٦٤٠
إِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ! الْكَيْسَ
إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَد
٢٤٤
١٢٤٢
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٩٦٥
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ
٧٥٠١
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلاَ يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ
١٢٢٣
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلاَ يَدَعْ أَحَدًا
١١٢٨
إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ
١٤٠٢
إِذَا كَانَ اليَوْمُ الْحَارُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ
١٣٩٧
إِذَا كَانَ ثَلاَثَةٌ، فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ..
٥٦٩٤
إِذَا صَنَعَ لأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ
٤٣١٧
١١٠٠
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ
إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ لَيْلًا فَلاَ يَأْتِيَنَّ أَهْلَهُ طُرُوقًا
١٢٣٠
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا

صحيح مسلم
٤٣٧
فهرس أطراف الحديث
إِذَا كَانَ جُنْجُ اللَّيْلِ - أَوْ أَمْسَيْتُمْ - فَكُفُّوا
صِبْيَانَكُمْ
٢٤٩٦
إِذَا كَانَ مِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجُلِ، فَلْتَغْتَسِلْ
٧١١
٣٤١٩
أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِلَهُ بِالْمُتْعَةِ
٧٥١٦
إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
أَذَّنَ مُؤَذِّنُ ابْنِ عَيَِّسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي يَوْمِ
٦٩٨٦
أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، قَالَ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ..
٥٦٦٦
إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ يُرْفَعَ الْحِجَابُ
٥٧٠٧
أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ
٥٧١٢
أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ
٣٤٨٧
اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ
اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَينٍ فَمَنْ لَقِيتَ
١٤٧
اذْهِبْ فَاحْثُ فِي أَفْوِهِنَّ مِنَ التُّرَابِ
٢١٦١
٣٥٠٧
اذْهَبْ فَادْعُ لِي فُلاَنًا وَفُلاَنًا وَفُلَانًا
٣٥٠٨
اذْهِبْ فَادْعُ لِي مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
٧٠٢٣
اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ
٢٥٩٥
٤٢٩٤
اذْهَبْ فَاعْتَكِفْ يَوْمًا
١٠٤٧
إِذَا مَا قَامَ أَحَدُكُمْ لِلنَّاسَ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلاَةَ
٣٤٩٧
اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً
٤٢٢٣
٣٤٨٧
اذْهَبْ فَقَدْ مُلْكْتَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
٦٦٢٨
اذْهَبْ وَادْعُ لِي مُعَاوِيَةً
اذْهَبْ، يَا رَافِعُ! لِيَوَّابِهِ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ
٧٠٣٤
١٢٣٩
٤٤٣٢
اذْهَبِي فَأَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِمِیهِ
١٧٧٤
اذْهَبِي فَأَطْعِمِي هذَا عِيَالَكِ
١٥٦٣
أَرَادَ النَّبِيُّ وَ أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى ..
٥٦٠٣
١٦٢٩
أَرَادَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ [أَنْ] يَتَبَّلَ. فَنَهَاهُ
رَسُولُ اللهِ وَ
٣٤٠٦
أَرَانِي اللَّيْلَةِ فِي الْمَنَامِ.
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاَةِ فَأُتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ
٤٢٦
١٣٦١
٥٩٣٣
أَرَانِي فِي الْمَنَامِ أَتَسَوَّكُ
٨٥٩
إِذَا نُودَي لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ
٧٥٠٨
أَرَانِي فِي الْمَنَامَ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ
٨٠٥
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا
١١١١
١٢٤٤
إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
إِذَا وَقعتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا
٥٢٥٠
٥٣٠١
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ
٦٤٨
٣١٥٦
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ
مَطِیرِ
١٩٨٤
أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ
١٦٠٧
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، دَفَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
٧٠١١
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى
٤٧٩
بَعْضٍ
١٥٢٩
إِذَا كَانُوا ثَلاَثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ
إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ
٢١٨٥
٥٧٧٩
إِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ فَوَقَعَ بِهَا، فَلاَ تَخْرُجْ مِنْهَا
إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الآخَرِ
٥٦٩٦
٥٩٢٧
إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَّامِهِ
٢٧٠٩
إِذَا لَقِيَ اللهَ فَجَزَاهُ، فَرِحَ
اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنْقَهُ
٢٢٩٥
إِذَا لَمْ يُؤَدِّ الْمَرْءُ حَقَّ اللهِ أَوْ الصَّدَقَةَ فِي إِلِهِ
٣٨٣٥
إِذَا مَا أَحَدُكُمُ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّةً
إِذَا مَاتِ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ
إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَفْعَدُهُ
٧٢١٢
٦٦٦٤
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسٍ أَوْ سُوقٍ
٦٦٦٥
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا
إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ اثْتَتَانٍ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً
٦٧٢٦
إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ، أَوْ تُلْنَاهُ
إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلًا فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ
اللهِ التَّامَّاتِ
٦٨٧٩
إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ
٧٤٢٨
١٨٣٥
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ، فَلْيَرْقُدْ
إِذَا نُودِيَ بِالأَذَانِ أَدْبَرِ الشَّيْطَانُ، لَهُ ضُراطٌ
١٢٦٧
أُرَانِي لَيْلَةٌ عِنْدَ اَلْكَعْبَةِ
٤٢٥
إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ .
اذْهَبُوا بِهِذِهِ الْخَمِيصَةِ إِلَى أَبِي جَهْم
أَرَادَ أَنْ لاَ يُخْرِجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ
اذْبَحْ وَلاَ حَرَجَ
إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ

صحيح مسلم
٤٣٨
فهرس أطراف الحديث
أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيْتُ
الْحُوتَ، وَمَا أَنْسَانِيَهُ
٦١٦٥
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ
٦٤٤٤
أَرَأَيْتَ أَنْ لَوْ وَجَد أَحَدُنَا امْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ
٣٧٤٦
أَرَأَيْتَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ
٧٠٠٧
٦٠٧١
أَرَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ وَرِ قَالَ: نَعَمْ
٢٦٩٦
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ
٤٥٧٧
أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ
أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ
أَرَأَيْتَ هذَا الرَّمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ
٣٠٥٥
أَرَأَيْتَ يَا عَاصِمَ! لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ
رَجُلًا
٣٧٤٣
أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ؟ فَإِنَّ عَلَى رَأْسٍ .
٦٤٧٩
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَهُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ
٦٤٤٨
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ
أَرَأَيْتُمَّ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامِ
٢٣٢٩
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَتْرُكُونَهُنَّ
٢١٦٠
٢٨٦١
أَرْعَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ
٢١٠
أَرْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًّا خَالِصًا
أَرْبَعُونَ سَنَةً، وَأَيْنَمَا أَدْرِكَتْكَ الصَّلاَةُ فَصَلِّ
١١٦١
أَرْبَعُونَ عَامًا، ثُمَّ الأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ
١١٦٢
ارْتَحِلُوا
١٥٦٣
ارْتَحِلُوا
ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ فَأَخْبِرُهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي ..
٢١٣٥
ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَأَخْبِرْها: إنَّ للهِ مَا أَخَذَ
ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
٨٨٥
أرجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِمُوا فِهِمْ
١٥٣٥
أَرَدْتَ أَنْ تَأْكُلَ لَحْمَهُ
٤٣٦٨
أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
٤٣٦٩
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ، فَأَسَرَّ
٧٧٤
إِلَىَّ حَدِيثًا
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ وَ﴿ِ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ
٦٢٧٠
أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ وَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ
٦٢٩٠
أَرْسَلَ إِلَيَّ زَوْجِي أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنِ
الْمُغِيرَةِ
٣٧١٣
٢٦٩٣
أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى
الأَنْصَارِ .
٦٧٣٩
٢٦٦٩
أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ،
فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ
٦١٤٨
أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟
٥٣١٦
أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الأَرْحَامِ وَكَسْرِ الأَوْثَانِ
١٩٣٠
٦٢٧٨
أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةً
٢٣٧٨
ارْضَحِي مَا اسْتَطَعْتٍ، وَلاَ تُوعِي
٣٦٠١
أَرْضِعِیهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
١٥٢٢
يَوْمِ خَمْسَ مَرَّاتٍ
أَرْضِعِیهِ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْكِ
٣٦٠٣
أَرْضِعِيهِ يَذْهِبْ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةً
٣٦٠٤
أَرْضُوا مُصَدِّقِيكُمْ
٢٢٩٨
٦٤٥٧
أرَفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ
٤٨٠
أَرِقَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ:
٦٢٣٠
ارْكَبْ، أَيُّهَا الشَّيْخُ
٤١٠٢
٣٢١١
ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا
٣٢١٤
ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ، حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا
٣٢١٥
٣٢٠٨
ارْكَبْهَا، وَيْلَكَ
٥٧٦
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءََ
٢٠٢١
أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ
ارْمِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي!)) قَالَ: فَتَزَعْتُ
٦٢٣٧
٣١٦١
ارْمٍ وَلا حَرَجَ
٢٩٠٢
أَرَدْتِ الحَجّ
الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
٦٧٠٨
أَرْوَاُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ
٤٨٨٥
-----------
أَرَى رُؤْيَاكُمْ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ
٢٧٦٣
٤٢٤٨
٣٣٣٦
ارْكَبْ بِاسْمِ اللهِ
ارْکَبْھا
٧٧٣
ارْجِعْ إِلَى ثَوْبِكَ فَخُذْهُ، وَلاَ تَمْشُوا عُرَاةً
٦٣٦٢
أَرْبَعْ كُلُّهُنَّ فَوَاسِقُ، يُقْتَلْنَ فِي الحِلِّ وَالْحَرَمِ ...

صحيح مسلم
٤٣٩
فهرس أطراف الحديث
أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَد تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ ...
٢٧٦١
أَرَى عَبْدَ اللهِ رَجُلًا صَالِحًا
٦٣٦٩
أَسَرَّ إِلَيَّ نَبِيُّ اللهِ ◌َّ ◌ِرًّا
٦٣٢١
أُرِيتُ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُ امْرَأَةً أَبِي
٦٣٧٩
٤٩٣٥
أُرِيتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ الْبَحْرِ
٦٣١٦
أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي، أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
٢٧٧٥
أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا
أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، ثُمَّ أَيْقَظَنِي بَعْضُ أَهْلِي
٢٧٦٨
أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلاَثَ لَيَالٍ، جَاءَنِي بِكِ
الْمَلَكُ
٦٢٨٣
أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأَ
٨٢٧
أَرِينِهِ، فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا
٢٧١٥
أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتُهُ
١٩٠٦
الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ
٩٣
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ وَغِفَارُ غَفَرَ الهُ لَهَا
٦٤٣٢
٦٤٤٦
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَهُ وَجُهَيْنَهُ خَيْرٌ
٦٤٤١
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ، وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةً
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرِ
٣٢٣
اسْمَعُوا إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ .
٣٧٦١
اسْمَعُوا إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ، إِنَّهُ لَغَيُورٌ
٣٧٦٣
٤٧٨٢
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا
٦٢٨٢
اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، أُخْتُ خَدِيجَةَ
اسْمَعِي يَا رَبَّةَ الْحُجْرَةِ!
٧٥٠٩
٦١٥٤
اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ
اسْتَبَّ رَجُلاَنِ، رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ
٦١٥٣
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا هَذَا بِرَسُولٍ
اللهِ وَله
٦٦٤٦
اسْتَبَّ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َهِ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا
الاسْتِجْمَارُ تَوِّ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ تَوِّ
٢٠٢٦
اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ وَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا
٤١١٤
اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ وَهَ بَعِيرًا
٤١٠٥
اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ وَهَ بَعِيْرًا فَلَمَّا قَدِمَ
الْمَدِينَةَ
١٦٥٧
أَسْتَغْفِرُ اللهَ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ
١٣٣٤
اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ
اشْتَرِيهَا، وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّ الوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
٣٧٨١
٢٢٠٥
٣٧٧٩
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِفِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاَءَ
٤٢٣٥
اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ فِي نَذْرٍ .
اسْتَقْبَل رَسُولُ اللهِنَِّ الْبَيْتَ
٤٦٥٢
١٤٠١
اسْتَقْرِءُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
٦٣٣٨
٥٤٩٤
اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ
اسْتَنْصِتِ النَّاسَ
٢٢٣
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ: يَا رَبِّ
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ
أَصْحَابِهِ
٩٢٦
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ نََّ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَيْنِ
٤٦٤٨
اشْتَرَكْنَا مَعَ النَّبِيِّ نَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
٣١٨٨
اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ
٤٤٩٧
اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ
٦٢٢٩
اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ
اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ]
٩٧٢
اسْتَرُوا وَلاَ تَخْتَلِفُوا؛ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
٤٣٩٣
أَسَجَعٌ كَسَجْعِ الأَغْرَابِ
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً
٢١٨٦
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةٍ قَرَّبْتُمُوهَا
عَلَى الْخَيْرِ
٢١٨٨
اسْقِ، يَا زُبَيْرُ! ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
٦١١٢
اسْقِنَا يَا سَهْلُ
٥٢٣٦
اسْقِهِ عَسَلًا
٥٧٧١
اسْكُنْ، حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيٍّ
٦٢٤٨
الاسْتِذَانُ ثَلاَثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلاَّ فَارْجِعْ ...
٥٦٢٨
اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتِ النَّبِيَّ نَّ فِي هِجَاءٍ
٦٣٩٤
الْمُشْرِكِينَ
٦٢٠٢
اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَزَ، وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّيْ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ...
٢٢٥٨
٢٢٥٩
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي
٣١١٨
اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللهِ وَهَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ
٣١٤٣
عَلَى الصَّدَقِةِ
٢٤٠٨
٤٦٥٧

صحيح مسلم
٤٤٠
فهرس أطراف الحديث
٢٠٢٠
أَصَلَّيْتَ؟
٥٥٣٩
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
٦٩٤
اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلاَّ النُّكَاحَ
٥٩٩٠
أَشَدُّ بَيَاضًاَ مِنَ اللَّبَنِ
٦٤٠٥
اشْرَبَا مِنْهُ، وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا
٥٨٨٨
أَشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ، كَلِمَةُ لَبِيدِ
٢١٧٣
أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ
٤٠٨٦
أَضْعَفْتَ، أَرْبَيْتَ، لاَ تَقْرَبَنَّ هَذَا
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
١٩٨٢
أَشْهَدْ لَكُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ وَهَ بَطْنَ الشَّاِ
١٣٩٢
اشْهِدْ مَعَنَا الصَّلاَةَ
اشْهَدُوا
٧٥١٣
أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ
٧٠٧١
٦٩٣٨
٤٥٨٩
أَطْلِقُوا لِي غُمَرِي
٥٠١١
أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ خَيْبَرَ
أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ
أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ مِنَ
الْبَحْرَیْنِ
٥٠١٠
اللهِ وَهـ
٧٤٢٥
أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكَ وَرَسُولُهُ
٢٢٥٦
١١٠٢
٢٥٢٢
اعْتَزَل النَّبِيُّ وَ نِسَاءَهُ شَهْرًا
١١٩٩
أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ
٦٤٥١
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ وَهِ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ
رَمَضَانَ
٢٧٧٤
أَعْتَمَ النَّبِيُّ بَّهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ
اللَّيْلِ
١٤٤٥
أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ وَ لَيْلَةً مِنَ اللََّالِي بِصَلاَةِ
الْعِشَاءِ
١٤٤٣
أَعْجِلْ أَوْ أَرْنِ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ
٥٠٩٢
٧٧٥
٣٥٤٦
أَصَبْنَا سَبَايَا فَكُنَّا نَعْزِلُ
أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ
٥٠٧٠
أَعِدْ نُسُكًا
٥٠١٣
أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا
٥٧٣٢
اْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ
٥٩٧٩
أَضحابي، أَضْحَابِي
أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ
٢٤٨١
اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
٦٦٧٣
٥٨٨٩
أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ
اعْزِلْ عَنْهِا إِنْ شِئْتَ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا
٣٥٥٦
١٢٩٣
أصدق هذا؟
٤١٠١
أَعْطِهِ أُوْقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ، وَزِدْهُ
٩٣٦
أَعْطِهِ إِيَّاهِ، إِنَّ خِيَّارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً ...
١١٩٣
أَصَلَّى مَنْ خَلْفَكُمْ؟
٤١٠٨
١٥٦٢
أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ مَطَرِّ
٢٠٨٣
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ
أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّيْءِ، فَبَعَثْتُ إِلَى
١٤٩
رَسُولِ اللهِ وَلـ
أَعْتِقْها، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
٣٦١١
أَصَابُوا سَبْيًا يَوْمَ أَوْطَاسَ، لَهُنَّ أَزْوَاجٌ
٦٠٥٦
أَصَبْتِ
أَصَبْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ
٤٢٢٦
أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا
٥٩٢٨
أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّه فِي مَغْنَمِ يَوْمَ
بَدْرٍ ....
٥١٢٧
أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ وَمِنْهُمْ كَافِرٌ
٢٣٤
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ
٦٩٠٨
٥٠١٢
أَصَبْنَا حُمُرًا، فَطَبَخْنَاهَا
اْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا
٤٤٩٨
أَصَلَّى النَّاسُ؟
أُصِيبَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَجَعَلْتُ
٦٣٥٥
٤٥٩٨
أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
٦٦٩١
اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللهُ
٧٩٧
٢٩٥٦
أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ
٢٢٩٧
إِطْرَاقُ فَحْلِهَا، وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا وَمَنِيحَتُها
أَصَابَ رَجُلٌ مِنِ امْرَأَةٍ شَيْئًا دُونَ الْفَاحِشَةِ
٧٠٠٣
الطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ
٢٠٧٩
أَصَابَتِ النَّاسِ سَنَّةٌ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللهِ الَّه ..