Indexed OCR Text
Pages 21-40
تدوين فن (( علوم الحديث )). فلذلك نال من العلماء كل حظوة ، وصار عمدتهم ، حتى إنهم تابعوه على هذا الترتيب الذي سلكه في كتابه ، كما نجده في التقريب للنووي ، وألفية الحديث التي نظمها الإمام العراقي ، وألفية الحديث أيضاً للسيوطي ، وكما نجده عند غيرهم أيضاً ، لأن الكتاب أصبح القدوة في هذا الفن . ولا أحسبني مغالياً إذا قلت : إن كتاب ابن الصلاح قد لقي من العناية مالم يكن لكتاب قبله في علوم الحديث ، ولا كان لكتاب بعده في هذا الفن أيضاً ، حتى صار من جاء بعده يرجع إليه ويبني عليه . قال الحافظ ابن حجر: ((فلهذا عكف الناس عليه وساروا بسيره فلا يحصى كم ناظم له ومختصر، ومستدرك عليه ومقتصر، ومعارض له ومنتصر)). ونقدم لك طائفة من تلك المؤلفات التي بنيت على كتاب ابن الصلاح فيما يلي : ١ - ((الإرشاد)) للإمام يحيى بن شرف النووي (٦٧٦ هـ ) لخص فيه كتاب ابن الصلاح ثم لخصه في كتاب ((التقريب )). ٢ - اختصار علوم الحديث للحافظ إسماعيل بن عمر الشهير بابن كثير المتوفى سنة ٧٧٤ هـ . ٣ - ((الخلاصة في علم الحديث)) للطيبي ... ٤ - ((محاسن الاصطلاح)) البلقيني ... لخص فيه ((علوم الحديث)) مع التهذيب والزيادة . ٥ - مختصر للشيخ علاء الدين المارديني محفوظ بالمكتبة الأحمدية بحلب رقم ٢٨٣ . ٦ - ((التبصرة والتذكرة)) منظومة للإمام الحافظ عبد الرحيم بن الحسين - 21- العراقي المتوفى سنة ٨٠٦ هـ . ضمنها كتاب ابن الصلاح في ألف بيت وزاد فيها مسائل نافعة . ٧ - ((ألفية الحديث)) للحافظ جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ نظم فيها مؤلف ابن الصلاح في ألف بيت أيضاً . ٨ - شرح للحافظ العراقي سماه « التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح)) ويسمى أيضاً ((النكت)). ٩ - شرح لبدر الدين محمد بن بهادر الزركشي المتوفى سنة ٧٩٤ هـ . ١٠ - شرح الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ سماه ((الإفصاح على نكت ابن الصلاح)). - 22 - نسخ الكتاب الخطية التي اعتمدنا عليها : اعتمدنا في تحقيق نص الكتاب على ثلاث نسخ خطية قيمة ، هي أصح ما أمكننا الوصول إليه من نسخ الكتاب الخطية الكثيرة ، بل أصح ما حُقّقَ عليه هذا الكتاب في طبعاته المتعددة ، ونعرف بهذه النسخ الخطية فيما يلي : النسخة الأولى : الأصل ( آ ) : وهي نسخة استانبول المحفوظة في المكتبة السليمانية برقم ٣٥١ وتقع في ورقتين ومائة ورقة ، وهي مكتوبة بخط نسخي جيد واضح ، مضبوطة بالشكل ، قد روعي فيها كل ما امتاز به عمل المحدثين المتقن في نسخ الكتاب من المقابلة والتصحيح ، واستعمال علاماتهم ومصطلحاتهم في كتاب الحديث(١) . وهذه النسخة نسخة أمِّ ، وأصل أول في أصول فن التحقيق ، لما تمتاز به من التوثيق البالغ غاية مداه ، فقد كتبها بخطه كاتبها وصاحبها الشيخ الصالح المحدث الزاهد أبو علي بن إبراهيم بن أبي علي الوسفي ، نقل معظمها عن أصل منقول عن المؤلف ومقروء عليه ، ونقل بعضها من أصل المؤلف الذي بخطه وقابله به ، ثم قرئت النسخة على المصنف الإمام أبي عمرو بن الصلاح ، وأثبت المصنف عليها خطه بذلك في مواضع كثيرة بمثل هذه العبارة: ((بلغ اشتراكاً في جمع ولله الحمد )) . وكان الفراغ من قراءة النسخة على المصنف سنة ٦٤١ أي قبل وفاته بعام واحد ونيف ، وكان قد اعتلت صحته قبل وفاته بفترة . (١) انظرها في كتاب ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين في كتابة الحديث: ص ١٨١ وما بعد . - 23 - وعلى ذلك فهذه النسخة هي آخر ما صدر عن المصنف رحمه الله تعالى ورضي عنه . وتبدأ هذه النسخة من الورقة التاسعة ، من التنبيه الرابع من التنبيهات التي أردف بها الحديث الحسن من قول ابن الصلاح: (( وكذلك أبو داود السجستاني يأخذ مأخذه ويخرج الإسناد الضعيف إذا لم يجد في الباب / غيره ، لأنه أقوى عنده من رأي الرجال)). فقوله(١): ((غيره، لأنه أقوى ... )) هو ابتداء هذه النسخة ، وما قبل ذلك قد خُرِم من النسخة واستكمل بخط آخر حديث ، لكنه ليس في مستوى صحة النسخة ، ولا النسختين التاليتين . وقد أغفل الناسخ المستدرك للخرم اسم الكتاب فلم يثبته على ظهر الورقة الأولى ، إنما سجل عليها تعريفاً موجزاً بابن الصلاح ، وألصق في الربع الأعلى منها شريطاً عليه بيتان من الشعر ذكر أنها بخط المصنف ابن الصلاح ، وهما بيتان بليغان ومؤثران ، جديران بأن يستحضرهما الحر . ونصها : أرى الدهر قدّم جُهّالَه فأسعد حظٍ به الجاهل وأنظر حظي به ناقصاً أيحسبني أنني فاضل أما الورقة التي تبدأ بها هذه النسخة فيلحظ المطالع للصورة المأخوذة لها البون الواضح بينها وما قبلها ، ونقرأ في أعلاها بخط ناسخ التكملة هذه العبارة : (( من هنا إلى آخره منسوخة من خط مؤلفه ، ومقروءة عليه رحمه الله ، ثم على الشيخ المحدث المحقق عبد الرحيم العراقي رحمه الله ، وعليه خطه أيضاً في غير موضع » . (١) في ص٣٧ . - 24 - ونقرأ أيضاً بخط ابن الصلاح قوله: ((بلغ مشتركاً في جمع ولله الحمد )). وبموازاة هذه الجملة كتب مستدرك الخَرْم: (( هذا خط مؤلفه رحمه الله فاحفظه فإنه كثير جداً )). وقد ثبت التصريح بكون هذا خط المؤلف في مواضع أخرى حيث نجد بالخط نفسه مثل هذه العبارة: ((وكتب مؤلفه))، أو ((وهذا خط مؤلفه)). وعلى الحاشية اليسرى من الصفحة بخط الإمام العراقي : ((بلغ الشيخ شمس الدين السنديوني قراءة في الرابع . كتبه عبد الرحيم)). ويجد قارئ النسخة خط الإمام العراقي عليها كل وريقات معدودة بالبلاغ بالقراءة عليه ، وبعض خطوط أخرى ، مما يدل على غاية ماحظيت به النسخة من التدقيق والضبط . وفي آخر النسخة بخط ناسخها ومالكها بعد سطرين من قول المصنف : (( آمين آمين آمين)) بيان اسم الناسخ الذي ذكرناه ومكان وتاريخ النسخ : (( يوم الأحد الثامن عشر من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وستمائة ، بمدينة دمشق حُرِست في خانقاه الأندلسي بعد صلاة العصر والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين الطيبين الطاهرين . حامداً مصلياً مسلّماً مستغفراً ». ثم بخط المؤلف العبارة التالية البالغة الأهمية في توثيق النسخة: (( بلغ وفقه الله ونفعه وإياي من أوله إلى آخره سماعاً مني وعرضاً ، وأجزت له إجازة جامعة وهذا خط مؤلفه عفا الله عنه وعنهم آمين )) . انتهى . - 25 - بع مشترك فى جميع وبلدزا غَيرُالآنَّأَ قْوَى عَبْلَهُ مِنْ زَان الآجالِ واللها علم الحرمين مَاصَارَ الْبِهِ حَاجَتْ المصابح رحمه الله مِن تَّفْسِيم ◌ِحَادِ بِدِ الَفَكِالقَمَّامُ صلحالح محمن الدمى السند لو فى مراجع فى الرائع الم صدالهم. •لجائزٌ مُدِيدًا بالغجاج مَاوَرَدَ فِى لَِّ الفِحِينَ أَو فِيهَا وَبَالحَسَار ما أو رَدَةُ لِبُوداود والترملِىُ واشَاهُها فى تَصَابِيفَهِمْ قُهَذَ الٍ مِظَلُ لايُعرَفُ وَلَ الحَسَنُ عِنْدَاخِلِ الحَديثِ عَبَارَةً مِنْ دَلِكَ هذه الكُتْب شَتَجِلُ على خِزِ وغيرِ حَسِ ◌َا بَقِيَّانة واللها علم الشَّادِس كُتُبُ المسائِد غير مُلْتَخَفَزْ بِالكُتُبِ الخمسةِ الَّتِى فِى الْجِانْ وَشِرُ يي داود وَسُئِنْ النّسَاءِى وَجامع الترمذي وَمَاجِرَامَجْرَاهَا فِى الأَخْلِ بها والركون لأماين دُفيها أنظلمً ا لأداء داود الطبالبي وَمُسْتَدِ عُبَيْدِ اللَّهِبْ مُونِ قَفْشَدِاحْذُ بِنِ عَنْبِ مَهُشَدِاتَّقُف وَاَ هْوَيَةٍ وَمُسْلِ عبدِ برِخَيْدِوَ مَسَدُ الوَارَ فِى وَسُسْتَدِاءَعَلَى المؤْصِرِ وَ مَسَلِالحسينِ فى مُفِيَّنَ وَسُشِدِ البِوَ أَزِإلى بَرِد تَجِهَا ١ قَهَذِهِ عَادَتُهم فيها إِن ◌ُبِحُوا فى مُتَدِكُلِ مَخَابِى مَا رَدَوْهُ مِن حَدِيثٍ غير متّدبن بأن يكون حديثً محتجًا فلهذا تأخرثْ مَرَبَها وَإِنّ مهم جَلَّتْ لجَلالَةِ مُؤْلِفِيْهَا تَنْ مَوْتَبَةِ الكُتَبِ الَّةِ وَمَا لَحَقْمِكَبِعالمٍ المصنفة على الأبواب واللهاعلم الشَّابِعْ فَى لهم هذا حديث نجُ دِسادا وحَنَّ الإنا دِ دُونَ فوهم هذا حديث صحيحٌ احد بَحَنَّ لاَنَّهُ قَدْ يفالر هِذِ المَدِيثِ يهِرُ دِسنادِ وَلاَ فِيحُ لَكَوْ تَذًا أو مُعَلَّا غَيَزَازُ المصنّعةُ المغْرَ مِنْم إذا اقتصُوْ هو مُسند عبد الله عبدالرحمن 17. على مُؤْلِ انه متميّحْ هِسنادٍ وَ لمْ يُؤْكَ لَه عَلَّ ولم يَفْدَخْ فَيْهِ فَإِنَّعَلَهِمْ ماشر قال المي فنا الى وجدت حاصل تخاتي الحار ثاذكرة مِنْه الحكم لَذَانَ مَحِيُ فْنَفْسِةِ الْمَعْمَ العِلْبَةِالَّة ◌ُ - 26 - بَغْدا ذِبُونَ وَفى للدِثُ الثَّانِى أَذَرْ فُؤْ دُونَةُ إِلَى أَعِ مُهْلِ الذكر: نُضْرِيُوَى وَمَنْ بَعْدَ أُمِنْأَنْ يَخَيْدِ إلَىِ ◌ّمِنْخِيُّنْا ◌ِسَانِبُوزِهِ أَخْبَفى الشَّخِ الذَّى أبو الفتح منصورعبد المنعم بز البركاتبن أمام عد عبد الله محمد الفضل الغروية. يَغْوَانِيْ عَلِبَيْنَا بُزْ نِ عْمَ انَهُ قَالَ الاخْفِى أبو عبدِالله محمْ الفضل ◌َال لغبِ أبو عثمانَ مِعيد ◌ِبَعِ المهموكة احَةُ اللهُ قَالَ لَخْبُنْكَانُوسَعِيدٍ محمد بن عبد اللّهِ بِن حَدُ ونَ قَالَ اخبرنا الحضَائِبَكْثُ مِنْ عَبْدَانْ قَال اناعبد الحكم. أنْ بُشْرِ قَال انا عَبْلُ الرِّزْقِ ظَلَ انَا بِ جْرِيُ قَّ أَخْبِى عَبَدَة بَنْأَ لْنَا بَةْ الَّ وَرَّادَّ ا مَلَى المغيرة بن شُعْبُّةَ اخْتَ ازِ المُغِيرَةُ بِ شُعبةَ كَتَبُ إِلَمُعَاوِيَّة كُتبَّ خِ الكتَّابَ لَهُ وَّادْ إِلّ ◌َمِعْتِ دَحُولَ اللهِ صَلّى الله علية ولم يَقُولُ حِيزِ بنِ لاَ إِلَّهَ إِلَّالله وَحْرَهُ وَشَكِ لَهُ لَهُ الْكُوَلَةِ الحُ اللَّهُمْ لَ مَانِعُلما لغطيت وَلاَ مُعِْ المَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفِعُ ذِ الجَدّ مَِّ الجَدِّهِ المُغْيَرَةُ بن شُعْبَةَ وَوَرَادٌ وعَبَدَةُكرفِيْنِ وَّابِنْ جُرْعَ مَّ وَعَدُ الرَّزَاقِضْعَانِىّ ◌َارِيُّوَ عَبد الرحمن ◌ُ فِشِعْخْنَا ومَن ◌َّهُمَا أَجْعُوْنَ فْسَابُوْرِبُونَهُ وَلِلّهِ سُحَانَهُ الحمدُ الأُمُ عَلى مَ انبعٌ مِنْافِظَالِهِ وَالصَلَوَةُ وَالسَّلامُ الأَنْفَلاَزِ عَلَيِّنَالِوَلَّهِ وَ عَلَى ◌َّكَبِ الَِّينَ وَآلٍ خَلِ هَايَةَ مَا يَشِّلُ السَّالِمُنَ وَ غَايَةُ مَا يَأْ مُلْ الحَقِلُوْنِ آَمِنَّ أَمِيزَابِينَّ فِ الروح أصلافْ الحَدْبِحَدَّاذَائِ الجُورِ ، رَبْ العِبَادِ وَمُجُزِئْ المَاء فى الطبى يَا تَّارِئَّ الخَطَّ قَلْ يَاِعْلاَ داغفر لكَابِهٍ بإخَبَ مَعبود فرغ مركزية كاته واجه العبد الفقير إلى حنة بعد الغنى ل على بن عميل عليه اللّ الوس المعرفة منخلال ودون بموضعحدات رمشر مريع الاول شاهدى للاستثمار بنية دشوح سطة علماء للانعلى عدملمسيرة فاحسبهمحين مقدمسواء بعدربيع ومحمد لهمفي صوصط حين ◌َامً معنًمجاناً ملع وفقه الله وسعد وإثار فراوله الىاخره بالما منى واضا واج ت لد/ كازنت مقد وهذا ط مولندن الدرع سلمع السح يمس المجم وعمن جلد السدالعالى. الابعد الت عبد الصم بدبي - 27 - وفي الحاشية عند قول: ((آمين ... )) هذه العبارة: ((قوبل وصحح بأصل المؤلف منه فصح إن شاء الله تعالى)). اهـ . وهذا القول خاص بشأن القسم الأخير من الكتاب على ماذكرنا من قبل . وتحته في حاشية الصفحة أيضاً بخط الحافظ العراقي: (( بلغ الشيخ شمس الدين محمد بن عمر بن خالد السنديوني قراءة عليّ في الثالث والأربعين كتبه عبد الرحيم بن الحسين )) . وفي الصفحة التالية صورة سماعين نقلهما الناسخ مختصراً من الأصل المنقولة منه ، ثم سماع جميع الكتاب على المؤلف ، ثم توثيق المؤلف ذلك بخطه . ونص هذا السماع الأخير كما يلي : ((سمع جميع هذا الكتاب على مؤلفه شيخنا وسيدنا الإمام العالم العامل الصدر الحافظ البارع العدل الضابط مفتي الشام بقية السلف الصالح تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان المعروف بابن الصلاح رضي الله عنه وأرضاه ، صاحبُه وكاتبُه الشيخ الصالح المحدث الزاهد أبو علي بن إبراهيم بن أبي علي الوسْفي بقراءة الأَجَلِّ الفاضل الفقيه فخر الدين أبي حفص عمر بن يحيى بن عمر الكرجي من الرابع عشر في النوع الخامس والعشرين إلى آخر الكتاب ، وبقراءة غيره من أول الكتاب إلى هذا الموضع المذكور ، وسمع معه يوسف بن محمد بن عبد الله الشافعي كاتب الطباق بدار الحديث الأشرفية السلطانية بدمشق ، وهذا خطه ، فصح ذلك في مجالس آخرها يوم الأحد التاسع من جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وستمائة بالدار المذكورة رحم الله واقفها ومميرها والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وعترته الطاهرين وسلامه ... وتحت هذا توثيق المؤلف بخطه لهذا السماع ، لكن خاتم الواقف للنسخة طمس قسماً منه كما يرى في المصورة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . - 28 - سمع جمع من تك بد حركتاب معرفة انواع على بحيث على مصفة محمد فهمعلى للعالم العامل المبارة قعدة نخلف ولقد السلف الحافظ للطاقة للمؤيقومفيك وفى خلفي يعرف عمان معلنا محمد مدك مالية تتون محت الخ نصرعاج للعبدمن فىأحد بصواحد واحد مضونا الرياض للمعديانوأحب اللطيف ثار بكفروى وعبد المن محمد مجاهد الوزير ومائ الرا معكمعند مافك بالما فطر أحد لا عارى القدمى والحد من معرفة "غرنافروم ال وسمع حجميع هن تمكن بلى مولفه بقسراة جله فى محمد عن من عدد من يقدمسعد الحوائمة؟ جمع السماع فا كس به الفرح على عدة مهد رعمن الكربجى محلالمد نيه كر محمد حد لحد بابِ السّوالش واشخ لمصالح بن فاء بالمركالى شاف مرضى ابنه عبد الله وبينالعفيف عبد الرحمن ، عن للمظهر من لمجرً فانتكلم ملح وبحى وعلى ومدر با ما فراخ ها من البها من السنة بيان بدل الجميع بث للمشتري واحضى. مع مو عان وحا إنه وضا ولاتة ونان ونشره وحمع تفاعه كلما على اختلاف أنواعها وتلفه لعم وم معاماً ،إنهائه ومعا هد ◌ً ا سلعا زفحاجه وكابة مراسل المعونفي معطى وبعضه معل نجل المصور ان رفطه وقابل مربوطة الألوموني مشمع جميع منا الكتاب على والف شها وشيدها الأعلى العالم العالم الصدر المحافظ البارع المحول العنابط مفى الشام عند السلف الصالح فى ال اله وعمر عبد الرحمن ◌ُم المعروف ابن الصلاح رضى الله عنه وأرضاه صاحبُه كاب الشّه القائم المحدث اللهدابو على في حمه الى على الي شْفى بقراره العمل الفاخر الفقيه محمد احد مع خضر عبر محمد عمر الكريم الرابع عشر فى النوع الخامسو العشرين الأخر الكتابة وعسراله غيرُ ماء الأب العز المضع للزهورفى شمع معه يوسف ثر عبها منالش فى كانت الطباق عاء الحوت السومة الشارع فيه عاشق ومزاخطة فى ذلك في محاك رارها يوم الأحد التابع مزجى التأعلى نه أحمر اومحرك مسه بالراز المعداوى قص سوافتها وجيها والحمصومصوصلى أن غسل شعرهاواله وعمربن الطامن السلطة ومنشر من عندجم غدا الله يم في ذلك مععد الله وبلغهون. وعمر SÜLEYMANİYE 8. KÜTÜPHANESİ الجدير الشهيد ع إليه الى} Yeal Kayıt No. Eski Kayıt Nå. 2 Thauf .No. - 29 - ثم في الصفحة التي بعدها سماع آخر على المؤلف لجماعة من العلماء والأئمة موثق كذلك بخطه بهذه العبارة : (« صح له وفقه الله وإياهم وإياي ولهم ذلك وكتب مؤلفه عفا الله عنه وعنهم آمين )» . وهذا السماع يفسر ((الغير)) الذي قرأ القسم الأول من الكتاب على المؤلف وهو الإمام العالم المحدث كمال الدين أبو الفضل عباس بن بزوان بن طرخان الموصلي . في هذا الكتاب على سحب الاعلام العلى الرؤى السماء الصافية معى الشام بو جد رار الروحكين القرية السلم الله محدث الحمراء والعدل عباس بزوان بطوفان الرمل وسمع دلو أبو الفرج بين الجان من عام فان والخطف يوسف الحمر عبد النالى و بدر الدين بله للشراء لانى أشرف وفراس الكمي وكو الفوز وان مساحة اعرف اسمالله ع عبد له مطار تقديم الدعمز رق ناصر المحجوبز وسرليوبارعبد الست بل وعبد الجليل للهعز وجلاح الحرية عمل مشر وم دابناء عبد اللهوسام واولكنهل عبد اللهيم مرعبرابو تونسفى مواصلة الموجكريوالله المسؤلاتأ من الطمى وانه أمر محمد هو الفاريك والشوق عبر وزالد ميريجدامن المخاطر والفياليوكو محمد الحالفن وثلة من الحالف المنية وسلي للطباعة أو الكتاب بين مكة احمر الورضى وجزاخطة والإمام العالم الحمل مع المرضعبد الكريموفي الثانية حد فة وي مان وعه صح إنوقع الله وايا هم وايار ولهم ذلك ولى قواعد عقا انع عمرومر ثم سماع لجماعة من العلماء على الشيخين العلامتين الأوحدين أبي محمد عبد الرحمن وأبي العباس أحمد ابني الشيخ الإمام الزاهد برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم الفزاري ، ... ، في مجالس آخرها يوم الاثنين رابع ربيع الأول عام ثمانية وثمانين وستمائة بالمدرسة البائرائية ، ... - 30 - وأخيراً هذا السماع والتوثيق بخط الإمام عبد الرحيم بن الحسين العراقي وهذا نصه : ((الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ، وبعد : فقد قرأ عليّ الشيخ الفقيه الفاضل الكامل (١) البارع شمس الدين أبو عبد الله محمد ولد الشيخ سراح الدين عمر بن خالد السنديوني نفع الله به (٢) جميع كتاب علوم الحديث للشيخ تقي الدين بن الصلاح قراءة نظر وتأمل وتفهم بروايتي له (٣) عن الحافظين الشيخ بهاء الدين أبي محمد عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل المكي والشيخ صلاح الدين أبي سعيد (٤) خليل بن كيكلدي العلائي بقراءتي على الأول لجميعه وعلى الثاني لبعضه وإجازة لباقيه بسماعهما (٥) له على الشيخ أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن المهتار بسماعه من المؤلف . وسمع ذلك الشيخ الإمام (٦) الفاضل زين الدين قاسم بن محمد بن إبراهيم النويري المالكي ، وسمع - بفوت المجلس الأول (٧) والسابع والثلاثين - شمس الدين محمد بن مظفر الدين مظفر بن أبي بكر القرافي ، وسمع - بفوت ثلاثة مجالس (٨) - الشيخ عبد الحليم بن عبد الرحيم بن عبد الكريم المالكي تحرر على غير هذه النسخة ، وسمع المجلس العاشر (٩) شهاب الدين أحمد بن أبي النجا محمد بن أبي القاسم عرف بابن قاسم وإسماعيل بن خالد بن إسماعيل (١٠) الأولسى ، وسمع المجلس التاسع عبد الله بن محمد بن سلامة القرافي ، وصح ذلك في (١١) ثلاثة وأربعين مجلساً ، آخرها في السابع عشر من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة (١٢) بظاهر القاهرة ، وأجزت له ولبقية الجماعة أن يرووا عني جميع الكتاب وجميع ما يجوز لي (١٣) وعني روايته . كتبه عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن العراقي حامداً لله تعالى (١٤))). - 31 - وسلامعلى عبان الدر اصطعى ويعد معد مراعلى السير العصر الفاصل العامل السارع سمن الدين عند الله ولداسم سريع المفع خالد السند بولى مع اللهسبه. محمدوكان علوم الحديث تسج فى العناسن الصلاح مواه بطرون على ولهم سووائ. فرح قطس السح بنا الديني عند الله محمد السكة حايل المكر والسم صلاح الدينرقم عبده حد لمركز لدى العلماء العربى على التليف محمد هد وعلى الثانى العقد ولهامن التامدعاههما. له على المسيح إلى عبد الله محمد يوسف محمد بن العداء ماعد من المؤلف وسمع ديب السيخ عام العاهل دى الذى هاشم محمد الوهم الموقف المالى وسطح بعوس أفحالسالاول والسادس عباللاس مس الله محمد مظهر الر طعد بلومكهذا الغرائى وسمع بعدذلكالحين. تما الكثير هذا لهم عبد الطرق الماللى تخمد على عرضة السمن وسع المحنه العالم. بنا .. من حقه النحاتفوزى العالم عى بائر قسم واسعبل حاليا معسل الافلاسى وسمع المخلسى الباسع عندالس محمد سلامة القرافي وخ دلل حى ملات جو نصر مجلسا وها وانسام عسرمن بودمع الأول من أسر ونا مشروبرمان مطا هى القاهر. وإجربه في : كسمنأن السدودات مع المهارة جمع ما حول وتمتاز هذه النسخة علاوة على غاية صحتها وعلو سندها بمزية علمية على غاية الأهمية للمشتغل بهذا العلم عامة ، ولقارئ هذا الكتاب خاصة ، هي ما طرزت به حواشيها من فوائد قيمة هامة أخذت عن المؤلف نفسه من أماليه ، كما يصرح بذلك الناسخ رحمه الله تعالى ، وكذلك ما هناك من تعليقات تتضمن تحقيقات هامة وموجزة في هذا العلم أثبتها بخطه الإمام الحافظ عبد الرحيم العراقي ، والتي تشتمل على خلاصة ما يمخضه اللبيب الحاذق من كتاب : ((التقييد والإيضاح لما أُطْلِقَ وأُغْلِقَ من كتاب ابن الصلاح)) للإمام العراقي ، وكتاب: (( شرح الألفية في علم الحديث )) كلاهما للعراقي أيضاً . وقد اتخذنا هذه النسخة أصلاً كما سنوضح ، ونشير إليها بقولنا : ((الأصل))، ونرمز إليها بالحرف ( أ). - 32 - النسخة الثانية : ( ع ) : نسخة المدينة المنورة - على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى التحية والسلام - المحفوظة في مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت رحمه الله تعالى ورضي عنه برقم (٢٢ - مصطلح). وهي نسخة مكتوبة بخط جيد وإن كان مهملاً من النقط في مواضع كثيرة . وهذه النسخة نفيسة صحيحة غاية الصحة ، كتبها بيده عالم من أعلام الفقه والحديث ، هو الشيخ نجم الدين محمد بن محمد بن الباهي الحنبلي ، وقرأها كاتبها بنفسه قراءة بحث ورواية ودراية على إمامين حافظين هما : تقي الدين محمد بن محمد بن عبد الرحمن الدجوي ، وعبد الرحيم بن الحسين العراقي ، وقد أثبت الحافظ العراقي خطه عليها في مواضع كثيرة ، فتجده يقول كل ثلاثة أوراق أو أكثر: (( بلغ الشيخ الإمام نجم الدين نفع الله به قراءة عليّ كتبه عبد الرحيم بن الحسين )) . وقد كتب الشيخ الإمام نجم الدين الباهي في آخر النسخة مالفظه : (( والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ، أنهاه كتابة العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن محمد بن محمد بن عبد الدائم بن عبد الحافظ بن عبد المنعم بن أبي الحسن علي الباهي القرشي الشيسي الحنبلي عامله الله بلطفه الخفي والجلي بالمنصورية من القاهرة المحروسة بين الظهر والعصر في يوم الأربعاء ثالث عشر شهر جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وسبعمائة أحسن الله نفعها وبقية العمر في خير وعافية بلا محنة آمين آمين آمين والحمد لله رب العالمين)». علوم الحديث (٣) - 33 - ثم كتب عقب هذا بخطه أيضاً مانصه : (( أكملت قراءة هذا الكتاب وهو كتاب علوم الحديث للإمام الحافظ تقي الدين ابن الصلاح قراءة بحث ودراية ورواية على الشيخ الإمام العالم الحافظ المتقن تقي الدين محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حيدره بن عمر الدجوي في سلخ ذي القعدة سنة ثمان وثمان مائة وأجاز لي رضي الله عنه بأن أرويه عنه وأدرسه على من شئت في التاريخ المذكور وحسبنا الله ونعم الوكيل . كتبه بيده الفانية محب السنة أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن الباهي الحنبلي العبدري حامداً ومصلياً ومسلماً )). وبعد هذا على الصفحة التالية قراءة النسخة وتصحيحها على الإمام الحافظ العراقي بخط العراقي نفسه ولفظه ( كما تراه في الرسم ) : ((الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. (١) وبعد فقد قرأ علي الشيخ الإمام العالم الأوحد مفتي المسلمين صدر المدرسين نجم الدين (٢) أبو عبد الله محمد بن شمس الدين محمد بن نجم الدين أبي عبد الله محمد الشيسي الباهي الحنبلي - نفع الله تعالى (٣) بعلومه وبركته - جميع كتاب ((علوم الحديث )) للإمام تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن (٤) بن الصلاح رحمه الله ورضي عنه قراءة رواية ودراية وبحث ونظر بروايتي له (٥) عن الحافظين الإمامين أبي سعيد خليل بن كيكلدي بن العلائي وأبي محمد عبد الله بن (٦) محمد بن أبي بكر بن خليل القرشي الأموي ، المكي بقراءتي لجميعه على الثاني وسماعي على الأول (٧) لبعضه وقراءتي لبعضه وإجازتي لباقيه قالا أخبرنا بجميعه أبو عبد الله محمد بن يوسف (٨) ابن المهتار قال أخبرنا به مؤلفه قراءة عليه وأنا حاضر أسمع في الخامسة من عمري (٩) وصح ذلك في مجالس كثيرة آخرها يوم الخميس مستهل شهر ربيع الآخر سنة (١٠) ثماني وتسعين وسبعمائة ، وأجزت له أن يرويه عني ويقرئه ويفيده لمن أراد (١١) وأن يقرأ ويشتغل بعلوم الحديث ويدرسها ، وهو - 34 - غني عن ذلك نفع الله به (١٢) وكذلك فليرو عني جميع ما يجوز لي وعني روايته وتلفظت بذلك في التاريخ المذكور (١٣) كتبه عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن العراقي حامداً الله تعالى ومصلياً على نبيه ومسلماً (١٤))). الحمد لله وبلاء على عباده إلامنا صطفى ويعد منوفرا على السع الإمام العالم الاوحد معنى المت حد القدس الدير ابو عبد الله حمد كس القديم الدر لك عند اللهكون تين فاعند بابمع العمال يعلوه وير كن جمد مهاب على مكون للأمامالى الوراء عمرو عند عند الرقم ابن الصلاح بحرانه قدحر عن قرة رفان ودران وكم ونظر مبروانى عمركامطن الا مام فى سعيد خليل كندى ابن العلاقى : ار محمد عبد النور عمر عار قليل العربى الاموى التحمن جراء محمدع على البارد سما عن على الاولي لبعضه وفرار البعضه وإجاز تى فىن لاقيه فلا إلى جميع الو عددا من كوين "أس الأمتار ف كان مولفه قواه عليه إن حاضر اسمع والحامه معموتى ودا فى حمام سرئيس لفها يوم الخمر عمل عود ه الاهر من عانى والسعي ومع مان ولهز إدار برون على خلقون وتفيده ازداد وارتفري وتشغل علوم الحدمه ويمد مرلياً وهو على عرفك لهم الله الثار المدى وائد علىروعه حمين ماكود إدعم رواد والمفكر شفى با من حمل هم محمد عبدالهر ابن العربى حامد الغار أعلى عليين - 35 - وهذا إسناد عال ، وصحيح جداً ، مسلسل برواية الحفاظ بعضهم عن بعض . ويجب أن نبين هنا أن سند هذه النسخة يرتقي إلى المؤلف من طريق آخر غير طريق النسخة السابقة ، وإن ثبت عليهما خط الإمام الحافظ عبد الرحيم العراقي بقراءته وإسماعه ، لأن النسخة الأولى التركية أخذت عن المؤلف نسخاً بواسطة أبي علي الوسْفي ، وقراءة عليه بواسطة الفقيه الفاضل عمر بن يحيى الكرجي ، وبقراءة غيره من أول الكتاب وهو الإمام العالم المحدث كمال الدين أبو الفضل عباس بن بزوان بن طرخان الموصلي . أما هذه النسخة الثانية فإنها تروى عن المؤلف بواسطة ابن المهتار الذي سمعها في صغره وأخذ الإجازة بها ، ثم روى الكتاب من هذه النسخة التي قرئت على المصنف بحضوره وأثبت المصنف له الإجازة عليها . وقد رمزنا لهذه النسخة بالحرف : ع . - 36 - النسخة الثالثة : ( ق ) : نسخة حلب الشهباء ، المحفوظة بدار الكتب العامة الوقفية بحلب ، ((المكتبة الأحمدية))، برقم ٣٥٣ . وهي نسخة صحيحة جداً مقابلة بدقة وإتقان. جاء في آخرها مانصه: ((وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة في يوم الاثنين الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة أربع عشرة وثمانمائة)». وهنا على الهامش: (( بلغ مقابلة حسب الطاقة. وتحت ذلك: ((رأيت في النسخة الثانية ... إلخ ما سبق نقله)). وعلى كل ورقتين أو ثلاث خط الحافظ الإمام الشيخ أحمد بن الحافظ الإمام عبد الرحيم بن الحسين العراقي يكتب بخطه: (( ثم بلغ سماع بحث ومقابلة كتبه أحمد بن العراقي )» . وفي آخر النسخة بعد الصحيفة التي فيها تاريخ النسخة ، صحيفة جميعها بخط الحافظ أحمد بن العراقي رحمه الله ونصها ( كما تراها في الرسم ) : - 37 - (١) « الحمد لله سمع علي الشيخ العالم الفاضل البارع المفنن نور الدين علي بن أبي بكر الشافعي الشهير بابن الطباخ نفع الله به جميع كتاب علوم الحديث لابن الصلاح (٢) رحمه الله سماع بحث لأكثره ، وسرد لأواخره وذلك بقراءة الشيخ نور الدين علي (٣) (٤) الجراحي من أول الكتاب إلى آخر النوع الحادي والثلاثين وبقراءة الشيخ عز الدين عبد السلام بن أحمد البغدادي من أول الثاني والثلاثين إلى آخر النوع الأربعين (٥) وكانت القراءتان المذكورتان قراءة بحث . وبقراءة الشيخ نور الدين صاحب هذه النسخة (٦) لبقية الكتاب قراءة سرد ، واجزت له روايته عني وجميع مروياتي ومصنفاتي . وذلك في مجالس آخرها يوم الجمعة رابع عشر شوال سنة أربع عشر وثمانماية كتبه أحمد بن عبد الرحيم ابن العراقي الشافعي لطف الله به امين . (٧) (٨) (٩) وأجزته بروايتي للكتاب المذكور عن الشيخ الإمام الحافظ بهاء الدين أبي بكر (١٠) عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل المكي رحمه الله سماعاً عليه بقراءة والدي (١١) رحمه الله بسماعه من أبي عبد الله محمد بن يوسف بن المهتار ، بسماعه (١٢) من المؤلف وهو في آخر الخامسة ، كتبه أحمد بن العراقي (١٣) وسمع الشيخ محب الدين محمد بن محمد بن أحمد بن الاوجاقي من أول النوع الأربعين (١٤) إلى آخر الكتاب وأجزت له رواية باقيه كتبه أحمد بن العراقي )). (١٥) - 38 - إهان سمع على الفتح العالم الفاضل البارع المفنز أن المروية الشافعى الشهير بابن الطباخ فع انعدبن جميع كاب علوم قد المرافقة أنه باغ كث لا كثر وسيرفي لا واخ وذلكونفران فتح نق الرد عليه الراحم مزاول الكتاب الى اخرإلى مف طاة بقراء الشح المةاني. عبد السلام معهم البورادى مناديل الثالى والتي لمالف النوع وكأن العر انا ب بلدان نارضا محمد وبقراء انح من قرص حيه؟ لبقية الكتاب واه شوة واحت لدرءاتي على قدرمن الر الصفقات "الكرب كالبز الفرنأقر تخرق زائعشرشوالسنة أربع عيناك." لوب نعمد عند الرحماء العراقى الف لزية ونعنه .. أحتهيهات للكما مالى لق عن السح أثناء الخاط بنالتشنج عد اله محمد العبد وقليل المكرمالله سماً فى علم بفر المدى لحم ابن مايه بط عبد القرارات والرفت ريا الالمؤلفة فقال الجافة هم الهجر ند العدائى ممع الح الحب السيد في الفقه الناجاوخافى فترة الانوع قدت لما لف الكتاب ولقاء فقطي باقيه ثم بهمن حرام - 39 - ويلي ذلك ورقتان عليهما سماع لجماعة من الأجلة الفضلاء على الشيخ الفاضل المسند المعمر الأصيل شمس الدين أبي عبد الله محمد بن الإمام العلامة نور الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن أبي بكر عرف بابن أبي الحسن الشاذلي ... )) . وعلى ظاهر الورقة الأولى من الكتاب مانصه: (( فرغه سماعاً مالكه محمد بن أحمد بن عيسى الدمياطي النجار والده بقراءة الشيخ الحافظ عثمان الديمي )». وإلى جانب ذلك: ((فرغه سماعاً أبو الفضل محمد بن يعقوب المصري الشافعي غفر الله له )). وتقع هذه النسخة من النسخة السابقة موقع ((المتابع)) من ((المتابَع )» في اصطلاح المحدثين(١) . وقد أخطأ بعض من أقحم نفسه على هذا العلم وحقق هذا الكتاب ، فخلط بين النسختين ولم يعرف الفرق بينهما(٢) ، مع أن النسخة السابقة من رواية الحافظ عبد الرحيم العراقي الأب ، وهذه من رواية الحافظ أحمد ابنه . وقد رمزنا لهذه النسخة بالحرف ( ق )(٣) . (١) انظر بحث المتابعات في هذا الكتاب في النوع الخامس عشر ص ٨٢ - ٨٥ . (٢) وقع هذا الخطأ في تصدير طبعة الكتاب التي طبعتها دار الكتب المصرية بالقاهرة سنة ١٩٧٤ وطبعت معه بتحقيق واحد على شطر كل صفحة كتاب محاسن الاصطلاح للبلقيني . وقد تطاول محققو تلك الطبعة على طبعتنا السابقة بما يغني تأمل قارئه وفطنته عن تكلف الرد عليه ، وانظر من دلائل سقم عملهم تعليقنا على ص ١٩٠ . (٣) وقد أشرنا في تصديرنا للطبعة السابقة ( ص ٣٨ تعليقاً ) إلى نسخة خطية من هذا . الكتاب، عرفناها من الأستاذ العلامة خير الدين الزركلي في كتابه (( الأعلام » ، ج ٤ لوحة ٧٢٤ ، ذكر أن عليها خط المؤلف ابن الصلاح ، وأثبت صورة آخر صفحة من تلك المخطوطة ، - 40 -