Indexed OCR Text
Pages 441-460
فصل [٨٤٢٥] حذيفة : يأجوج ومأجوج ثلاث أمم ، منهم طول أحدهم عشرون ومائة ذراع، ومنهم . عشرون ومائة في عشرين ومائة يلتحف أحدهم أذنه ويفرش الأخرى . [٨٤٢٦] حذيفة : يأجوج [ أمة ] ومأجوج أمة ، كل أمة أربع مائة ألف أمة ، لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف ذكر بين يديه من صلبه قد حمل السلاح ، لا يمرّون بفيل ولا خنزير ولا جمل ولا وحش إلّ أكلوه ، ومن مات منهم أكلوه ، مقدمتهم بالشام . وساقتهم بخراسان . = حديث رقم (١٥٩٢): (٤٥٤/٣)، وباب (٤٩) هدم الكعبة ، حديث رقم (١٥٩٦): (٤٦٠/٣)، عن أبي هريرة بشطره الأول فقط. ومسلم في كتاب الفتن ، باب (١٧) لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ، فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء ، حديث رقم (٢٩٠٩): (٢٢٣٢/٤)، والنسائي في كتاب الحج ، باب (١٢٥) بناء الكعبة . وأحمد (٤١٧/٢) بشطره الأول فقط عن أبي هريرة. في المخطوطة: ((ولكني أنظر اينه أصلع أفيد يضرب عليها بمسحاته أو معولة)) . والمثبت من مسند الامام أحمد . [٨٤٢٥] في المخطوطة: ((ثلاثة أمم)). [٨٤٢٦] ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق ابن عدي وقال : فيه محمد بن اسحاق ، وهو العكاشي . فتعقبه السيوطي ، بأن ابن أبي حاتم أخرجه في تفسيره ، وقد عرف ما التزمه به . قال في تنزيه الشريعة (٢٣٧/١ - ٢٣٨): ((ورأيت بخط الشيخ تقي الدين القلشقندي على حاشية الموضوعات لابن الجوزي ما نصه : لم ينفرد به العكاشي إلا من حديث حذيفة ، وقد رواه ابن حبان في صحيحه من حديث ابن مسعود رفعه : ( إن يأجوج ومأجوج أقل ما يترك أحدهم لصلبه ألفاً) . رواه الحاكم في المستدرك من حديث عبد الله بن عمر مرفوعاً : إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ، ولن يموت الرجل منهم إلا = ٤٤١ [٨٤٢٧] أبو هريرة : يحفرون في كل يوم حتى يكادوا أن يروا شعاع الشمس فيقولون : نرجع إليه غداً، فيرجعون إليه وهو أشد ما كان ، حتى [ إذا ] بلغت مدّتهم ، وأراد الله أن يبعثهم على الناس ، قالوا : نرجع إن شاء الله غداً فيرجعون إليه فيجدونه كما تركوه ، فيخرجون على الناس ، فتفرّ الناس منهم . يعني يأجوج ومأجوج ، يحفرون الردم . [٨٤٢٨] عائشة : ينام عيناي ولا ينام قلبي . = ترك من ذريته ألفاً فصاعداً . رواه النسائي من حديث عمرو بن أوس عن أبيه مرفوعاً: ( إن يأجوج ومأجوج يجامعون ما شاءوا ، ولا يموت الرجل منهم إلا ترك من ذريته ألفاً فصاعداً انتهى والله أعلم )) أهـ . وذكره الشوكاني في الفوائد ( ص ٤٩٨) ثم قال: ((رواه ابن عدي عن حذيفة مرفوعاً . وقال : منكر موضوع، ومحمد بن اسحاق العكاشى ، كذاب يضع ، وقد أخرجه ابن أبي حاتم، وابن مردويه)) أهـ. وانظر منتخب كنز العمال (٢٥/٦)، وفيه: ((يأجوج ومأجوج أمم )) . ما بين القوسين من تنزيه الشريعة . [٨٤٣٧] رواه ابن ماجه فى كتاب الفتن، باب (٣٣) فتنة الدجال، حديث رقم (٤٠٨٠ ): (١٣٦٤/٢ - ١٣٦٥)، والترمذي في كتاب التفسير ، ومن سورة الكهف ، حديث رقم (٣١٥٣): (٣١٣/٥ -٣١٤) وقال: ((هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه مثل هذا)) أهـ . وأحمد (٢/ ٥١٠ - ٥١١) بأتم منه . قال في مصباح الزجاجة : اسناده صحيح ، رجاله ثقات ، ورواه الحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم . [٨٤٢٨] رواه البخاري في كتاب التهجد، باب (١٦) قيام النبي # بالليل في رمضان وغيره - حديث رقم (١١٤٧): (٣٣/٣)، وفي كتاب التراويح ، باب (١) فضل من قام رمضان ، حديث رقم (٢٠١٣): (٢٥١/٤)، وفي كتاب المناقب ، باب (٢٤) كان النبي # تنام عينه ولا ينام قلبه، حديث رقم (٣٥٦٩): (٥٧٩/٦)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين ، باب (١٧) صلاة الليل وعدد ركعات النبي # في الليل، = ٤٤٢ [٨٤٢٩] أنس بن مالك : يا أسفا على يوسف ، يا مصيبتنا على يوسف . [٨٤٣٠] أبو هريرة : يَلْقى إبراهيمُ أباه يوم القيامة، وعلى وجه آزرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصنى ؟ ! فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك . فيقول إبراهيم : يا رب أنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون ، فأيُّ خزيٍ، أَخْزَى من أبي الأبعد ؟ ! فيقول الله تعالى : إني حَرَّمْتُ الجنة على الكافرين . فصل [٨٤٣١] أبو زهير الثقفي : يوشك أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار ، أو خياركم من شراركم : بالثناء = حديث رقم (٨٣٧): (٥٠٩/١)، وأبو داود في كتاب الطهارة ، باب (٧٩) الوضوء من النوم ، حديث رقم (٢٠٢) (٥٢/١)، وفي كتاب التطوع، باب (٢٦) في صلاة الليل، حديث رقم (١٣٤١): (٤٠/٢)، والترمذي في كتاب الصلاة باب (٢٠٨) ما جاء في وصف صلاة النبي # بالليل، حديث رقم (٤٣٩): (٣٠٢/٢ -٣٠٣)، والنسائي في كتاب قيام الليل ، باب (٣٦) كيف الوتر بثلاث . والموطأ في كتاب صلاة الليل، باب (٢) صلاة النبي 3 18 في الوتر، حديث رقم (٩): (١٢٠/١) وأحمد (٢٢٠/١ -٢٧٨) و(٢٥١/٢ -٤٣٨) و(٤٠/٥ - ٥٠ - و٣٦/٦ - ٧٣ - ١٠٤) [٨٤٣٠] رواه البخاري في كتاب الأنبياء، باب (٨) قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلاً﴾ حديث رقم (٣٣٥٠): (٣٨٧/٦)، وفي كتاب التفسير ، سورة الشعراء، باب (١) ﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾ حديث رقم (٤٧٦٨ - ٤٧٦٩): (٤٩٩/٨). في المخطوطة: ((أن لا تخزني)). [٨٤٣١] رواه ابن ماجه في كتاب الزهد، (٢٥) الثناء الحسن ، حديث رقم ( ٤٢٢١ ) (١٤١١/٢) وفي مصباح الزجاجة: ((اسناده صحيح ، رجاله ثقات ، وليس لأبي زهير = ٤٤٣ الحسن والثناء السيء ، أنتم شهداء [ اللّه ] بعضكم على بعض. [٨٤٣٢] ابن عباس : يوشك أن يروا شيطان الإِنس ، يسمع أحدهم الحديث فيفشيه على غيره ، فيصد الناس عن استماعه من صاحبه الذي يحدث [ به ]. [٨٤٣٣] أبو سعيد : يوشك أن يكون خير مال الرجل المسلم غنيمته يتبع بها شغف الجبال ومواقع القطر ، يفرّ بدينه من الفتن . [٨٤٣٤] أبو ذر الغفاري : يوشك أن يكون أسعد الناس في الدنيا لكع بن لكع ، وأفضل الناس مؤمن بین کریمتین . = هذا - أي الثقفي - عند ابن ماجه غير هذا الحديث ، وليس له شيء في بقية الكتب الستة)) أهـ. وأحمد (٤١٦/٣) و(٤٦٦/٦). ما بين القوسين من ابن ماجه . [٨٤٣٣] رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب (١٢) من الدين الفرار من الفتن ، حديث رقم (١٩): (٦٩/١)، وفي كتاب الفتن، باب. (١٤) التعرّب في الفتنة، حديث رقم (٧٠٨٨) : (٤٠/١٣) وفي كتاب الرقاق، باب (٣٤) العزلة راحة من خلاط السوء، حديث رقم (٦٤٩٥): (٣٣١/١١)، وفي كتاب بدء الخلق ، باب (١٥) خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال ، حديث رقم (٣٣٠٠): (٣٥٠/٦)، وأبو داود في كتاب الفتن ، باب (٤) ما يرخص فيه من البداوة في الفتنة ، حديث رقم (٤٢٦٧): (١٠٣/٤)، والنسائي في كتاب الإيمان، باب (٣٠) الفرار بالدين من الفتن ، وابن ماجه في كتاب الفتن ، باب (١٣) العزلة، حديث رقم (٣٩٨٠): (١٣١٧/٢)، وأحمد (٦/٣ - ٣٠ - ٤٣ - ٥٧). [٨٤٣٤] رواه أحمد في المسند (٤٣٠/٥) موقوفاً على رجل من أسلم - من أصحاب النبي ٤٤٤ [٨٤٣٥] حذيفة : يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ، ويجعلهم أسداً لا يفرِّون فيضربون رقابكم ويأكلون فيأكم . [٨٤٣٦] أبو هريرة : يوشك أن يأتي على الناس زمان يسكر فيه من غير شراب ، تزهق قلوبهم وأسماعهم ، فيصير ممكوسة تسكر الأبصار من حب الدنيا ، وتقسو القلوب بالعبرة إلى متاع الغرور ، فمن مات يومئذ ، يمت بحسرة حيث لم يظفر بحاجته من الدنيا . [٨٤٣٧] أبو هريرة : يوشك الإِسلام أن يدرس فلا يبقى إلا اسمه ، ويدرس القرآن فلا يبقى إِلاَّ رسمه . [٨٤٣٨] ثوبان : يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى على القصعة أكلتها ، غثاء كغثاء السيل . ولينزعن الله المهابة من قلوبكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن : حب الدنيا وكراهة الموت . [٨٤٣٩] أبو هريرة : يوشك من عاش منكم أن يرى عيسى بن مريم إماماً حكماً عدلاً ، يضع [٨٤٣٥] رواه أحمد في المسند (١١/٥ - ٢١) عن سمرة مرفوعاً وأبو نعيم في الحلية (٢٤/٣ - ٢٥) . [٨٤٣٨] رواه أبو داود في كتاب الملاحم ، باب (٥) في تداعي الأمم على الاسلام ، حديث رقم (٤٢٩٧): (١١١/٤)، وأحمد (٢٧٨/٥)، والحلية (١٨٢/١). وقال الألباني في صحيح الجامع (٣٦٤/٦): ((صحيح)) أهـ . [٨٤٣٩] رواه البخاري في كتاب الأنبياء ، باب (٤٩) نزول عيسى بن مريم عليهما السلام، = ٤٤٥ الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ، ويضع الحرب أوزارها . [٨٤٤٠] عبد الله بن عمرو : يوشك أن يأتي زمان تغربل فيه الناس غربلة ، وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودُهُم وأماناتُهُمْ واختلفوا . قيل : فما تأمرنا ؟ ؟ قال : تأخذون ما تعرفون ، وتدعون ما تنكرون ، وتُقْبِلون على أمر خاصّتكم ، وَتَدَعُونَ أَمْرَ عامّتكم . = حديث رقم (٣٤٤٨): (٤٩٠/٦ - ٤٩١)، وفي كتاب البيوع، باب (١٠٢) قتل الخنزير، حديث رقم (٢٢٢٢): (٤١٤/٤) وفي كتاب المظالم، باب (٣١) كسر الصليب ، وقتل الخنزير ، حديث رقم (٢٤٧٦): (١٢١/٥) ومسلم في كتاب الإيمان، باب (٧١) نزول عيسى بن مريم، حديث رقم (١٥٥): (١٣٥/١ - ١٣٦) والترمذي في كتاب الفتن ، باب (٥٤) ما جاء في نزول عيسى بن مريم عليه السلام ، حديث رقم (٢٢٣٣) : (٥٠٦/٤ - ٥٠٧)، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب (٣٣) فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم ، حديث رقم (٤٠٧٨): (١٣٦٣/٢)، وأحمد (٢٤٠/٢ - ٢٧٢ - ٣٩٤ - ٤١١ - ٤٩٤ - ٥٣٨) و(٧٥/٦). وفي المخطوطة: ((ولا يضع الجزية )) . [٨٤٤٠] رواه أبو داود في كتاب الملاحم، باب (١٧) الأمر والنهي ، حديث رقم (٤٣٤٢ ): (١٢٣/٤)، وابن ماجه في كتاب الفتن ، باب (١٠) التثبت في الفتنة ، حديث رقم (٣٩٥٧): (١٣٠٧/٢ - ١٣٠٨)، وأحمد (٢٢٠/٢ - ٢٢١). قال الألباني في صحيح الجامع (٣٦٤/٦ - ٣٦٥): ((صحيح)) أهـ . في المخطوطة: ((قد برجت ... )) . ٤٤٦ فَصْل في تفسِيرَآَيٍ مِنَ القُرآنِالكَرِيْمـ [٨٤٤١] ( يوم ندعو كل اناس بإمامهم ): إمام زمانهم ، وكتاب ربهم ، وسنة نبيهم . 醬 [٨٤٤٢] علي بن أبي طالب : ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ) : أما والله ما يحشرون على أقدامهم ، ولا يساقون سَوْقاً ، ولكنهم يؤتون بنوق الجنة ، لا ينظر الخلائق إلى مثلها ، رحالها الذهب ، وأزمتها الزبرجد ، فيقعدون عليها ، حتى يقرعون باب الجنة . [٨٤٤١] ذكره في الدر المنثور (١٩٤/٤ )، وعزاه لابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه وَسطور ( يوم ندعو كل اناس بإمامهم ) قال: يدعى كل قوم بإمام زمانهم ، وكتاب ربهم ، وسنة نبيهم . والآية رقم / ٧١ من سورة الإِسراء . [٨٤٤٢] رواه الامام أحمد في المسند (١٥٥/١) ينحوه . وانظر ابن كثير في تفسيره ( ١٣٧/٣ ). والآية رقم / ٨٥ من سورة مريم . ٤٤٧ [٨٤٤٣] ابن عمر : ( يوم يقوم الناس لرب العالمين ) : يقومون في الرشح إلى أنصاف آذانهم . [٨٤٤٤] أبو هريرة : ( يوم يقوم الناس لرب [ العالمين ] ) : مقدار نصف يوم يهون ذلك المقام على المؤمن كتدلّي الشمس للغروب . [٨٤٤٥] ابن مسعود : ( يوم تبدّل الأرض غير الأرض ) : تبدّل الأرض بيضاء كأنها فضة ، لم [٨٤٤٣] رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب (٤٧) حديث رقم (٦٥٣١): (٣٩٢/١١) وفي كتاب التفسير ، سورة (٨٣) سورة ( ويل للمطففين) ، باب ( يوم يقوم الناس لرب العالمين) حديث رقم (٤٩٣٨): (٦٩٦/٨)، ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها، باب (١٥) في صفة يوم القيامة، حديث رقم (٢٨٦٢): (٢١٩٥/٤°)، والترمذي في كتاب صفة القيامة ، باب (٢) ما جاء في شأن الحساب والقصاص ، حديث رقم (٢٤٢٢): (٦١٥/٤) وفي كتاب التفسير ، سورة (٨٣) المطففين ، حديث رقم (٣٣٣٥): (٤٣٤/٥)، وابن ماجه في كتاب الزهد، باب (٣٣) ذكر البعث، حديث رقم (٤٢٧٨) (١٤٣٠/٢)، وأحمد (١٣/٢ - ١٩ - ٦٤ - ٧٠ - ١٠٥ - ١١٢ - ١٢٥ - ١٢٦) ورشحه: بفتحتين، أي: عرقة ، لأنه يخرج من البدن شيئاً بعد شيء كما يرشح الاناء المتحلل الأجزاء . والآية رقم (٦) من سورة المطففين . [٨٤٤٤] قال ابن حجر في فتح الباري (٣٩٤/١١): (( أخرج أبو يعلى وصححه ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه - عن النبي ◌ُ ﴾ قال: يوم يقوم الناس لرب العالمين قال: مقدار نصف يوم من خمسين الف سنة فيهون ذلك على المؤمن كتدلي الشمس إلى أن تغرب )) أهـ . وذكر نحوه في الدر المنثور (٣٢٤/١) عن عمر بسند فيه انقطاع، وعزاه لأحمد في الزهد . والآية رقم (٦) من سورة المطففين . [٦٤٤٥] ذكره ابن كثير في تفسيره (٢ /٥٤٤ )، وعزاه للبزار عن ابن مسعود . ٤٤٨ = يسفك فيها دم حرام ، ولم يعمل فيها خطيئة . [٨٤٤٦] ابن عمر : ( يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه ) : تبيض وجوه أهل السنّة ، وتسودّ وجوه أهل البدع . [٨٤٤٧] ابن مسعود : ( يوم يأتي بعض آيات ربك ) : طلوع الشمس من مغربها . فصل [٨٤٤٨] ابن عمر : يوم القيامة ، أول يوم عين نظرت فيه عين إلى اللّه - عزَّ وجلَّ - . = وانظره هناك. وانظر الحديث السابق: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض عفراء كفرصة النقي ، ليس فيها علم لأحد )) . والآية رقم (٤٨) من سورة إبراهيم . [٨٤٤٦] ذكره ابن كثير في تفسيره (١ / ٣٩٠)، ونسبه لابن عباس . وذكره في تنزيه الشريعة (٣١٩/١)، وعزاه للدارقطني ثم قال: ((وقال : موضوع. والحمل فيه على أبي النضر أحمد بن عبد الله الأنصاري ، ورواه الخطيب في ( الرواة عن مالك ) من طريق أبي النضر : أحمد بن محمد بن عبيد الله القيسي ، وقال الحافظ ابن حجر : فيحتمل أن يكون هو الأول نسب إلى جده ، ويحتمل أن يكون آخر)) أهـ . والآية رقم (١٠٦) من سورة آل عمران . [٨٤٤٧] رواه الترمذي في كتاب التفسير، سورة الأنعام ، حديث، رقم ( ٣٠٧١): (٢٦٤/٥)، ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه)) أهـ . وأحمد (٣١/٣ -٩٨)، وانظر تفسير ابن كثير (١٩٣/٢ - ١٩٤)، والآية رقم (١٥٨) من سورة الأنعام . [٨٤٤٨] ذكره الذهبي في ترجمة كوثر بن حكيم من ((الميزان)) (٤١٧/٣) على اعتبار أنه من = ٤٤٩ [٨٤٤٩] أبو هريرة : يوم عاشوراء ، يوم عيد نبيّ ، كان قبلكم وصوموه أنتم . [ ٨٤٥٠] ابن مسعود : يوم كلّم الله - عزَّ وجلَّ - موسى ، كان عليه جبّة صوف ، وكساء صوف ، وكمه صوف ، ونعلان من جلد حمار غير ذكي ، وقلنسوة . [٨٤٥١] أبو هريرة : يوم الجمعة عيد وذكر ، فلا تجعلوا عيدكم يوم صيامكم ، ولكن اجعلوه يوم ذكر [ لا تخلطوا ] بأيام . [٨٤٥٢] أنس بن مالك : يوم الجمعة تبعّل ويوم قرام . القرام : المجامعة ، والتبعل : تزيّن المرأة لزوجها . [٨٤٥٣] جابر بن عبد الله : يوم الجمعة ثلاث عشرة ساعة ، لا يوجد عبد مسلم يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه ، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر . = مناكيره. وكوثر هذا قال أحمد: ((أحاديثه بواطيل)) وتركه الدارقطني . وانظر ((لسان الميزان)) (ج ٤ / ترجمة رقم ١٢٦٠) وكذا ((كنز العمال)) (٣٩٢١٩). [٨٤٤٩] انظر ((كنز العمال)) (٢٤٢٥٠). [٨٤٥٠] لقد تكلم على هذا الحديث السيوطي في اللآلىء (١٦٣/١ - ١٦٤)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (٢٢٨/١ - ٢٢٩). وهذا الحديث والذي بعده قد ذهب بعض الكلام من المخطوطة على أثر تآكلها .. [٨٤٥١] رواه الإمام أحمد (٥٣٢/٢). [٨٤٥٣] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (٢٠٢) الإجابة أية ساعة هي في يوم الجمعة، = ٤٥٠ [٨٤٥٤] أبو سعيد : يوم السبت يوم مكر وخديعة ، والأحد يوم غرس ربنا، والاثنين يوم سفر وطلب رزق ، والثلاثاء يوم جديد وقاس شديد ودم ، والأربعاء يوم لا أخذ ولا إعطاء ، والخميس يوم دخول على السلطان لطلب الحوائج ، والجمعة يوم خطبة ونكاح . [٨٤٥٥] جابر بن عبد الله : يوم الأربعاء يوم نحس مستمر . = حديث رقم (١٠٤٨): (٢٧٥/١)، والنسائي في كتاب الجمعة ، باب (١٤) وقت الجمعة. قال الألباني في صحيح الجامع (٣٦٦/٦): ((صحيح)) أهـ . [٨٤٥٤] ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من حديث أبي هريرة، ثم قال: ((وفيه يحيى بن عبد الله مجهول وعنه أبو عبد الله السمرقندي الزاهد)) أهـ . تعقبه السيوطي بأنه ورد من حديث أبي سعيد مختصراً ، أخرجه تمام في فوائده بسند ضعيف ، وورد عن ابن عباس موقوفاً أخرجه أبو يعلى في مسنده ، لكن في سنده يحيى بن العلاء . قال في تنزيه الشريعة (٥٤/٢): ((لم يقع في حديث أبي هريرة في اللآلىء المصنوعة تعليل يوم الإثنين كسائر الأيام ، وبيض له في النسخة التي عندي من الموضوعات وكتب في هامش النسخة أنه كذلك في الأصل المقابل بنسخة المصنف ، وفي ربيع الأبرار للزمخشري من حديث أنس بغير إسناد نحو حديث أبي هريرة وقال في يوم الإثنين لأن شعيباً سافر فيه وأتجر فربح ، فلعل هذا أو نحوه سقط من النسخة والله أعلم )) أهـ . [٨٤٥٥] ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق الديلمي من حديث جابر ، وقال : ولا يصح فيه إبراهيم بن أبي حية فتعقبه السيوطي بأنه جاء من حديث علي أخرجه ابن مردويه من طريقين في أحدهما عباد بن يعقوب وعيسى بن عبد الله .. قال فى تنزيه الشريعة (٥٦/٢): ((وسكت عن إعلال الأخرى وفيها يحيى بن العلاء رمي بالوضع لكنه من رجال أبي داود وابن ماجه وفيه أيضاً عبد الله بن محمد بن سوار لم أعرفه والله أعلم ، وجاء من حديث عائشة أخرجه ابن مردويه ، لكنه من طريق = ٤٥١ ـطين ى - مصـ [٨٤٥٦] - يوم يموت عثمان يصلي عليه ملائكة السماء. [٨٤٥٧] ابن عباس : يوم من إمام عادل أفضل من عبادة الرجل ستين سنة . - = إبراهيم بن هراسة ، ومن حديث أنس أخرجه ابن مردويه أيضاً ، إلا أنه من طريق أبي الأخيل خالد بن عمرو الحمصي ، قلت - أي ابن عراق - فليس فيها ما يصلح للاستشهاد غير أني رأيت له شاهداً عن زربن حبيش قوله ، أخرجه ابن أبي حاتم وذكر الحديث الحليمي في شعب الإيمان وأوله فقال أي على المفسدين لا على المصلحين ، كالأيام النحسات كانت نحسات على الكفار من قوم عاد لا على نبيهم، ومن آمن به منهم، قال ويحتمل أن يكون هذا هو سر ما ورد من حديث جابر أنه وي ليّ دعا في مسجد الفتح ثلاثاً يوم الإِثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين ، قال جابر فلم ينزل بي أمر غائظ ، إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإِجابة ، قال فيكون يوم الأربعاء نحساً على الظالم ، ويستجاب فيه دعوة المظلوم عليه ، كما استجيب فيه دعوة النبي ◌َّة على الكفار، وفي قول جابر غائظ إشارة إلى كونه مظلوماً انتهى ، وفيه دلالة على أن الحديث عنده ليس بموضوع، ومما اشتهر على الألسنة في نقيض هذا حديث ما ابتدىء بشيء يوم الأربعاء إلا تم لا أصل له وينسب لصاحب هداية الحنفية أنه كان يوقف بداية الدروس على الأربعاء ، ويحتج بهذا الحديث ، وكذا كان جماعة من أهل العلم يتحرون البداية يوم الأربعاء ، والأولى أن يلحظ في ذلك ما في الصحيح من أن الله عز وجل خلق النور يوم الأربعاء والعلم نور فيتفاءل لتمامه ببداءته يوم خلق النور ، إذ يأبى الله إلا أن يتم نوره كما قال جل شأنه وفي جزء أبي بكر بن بندار الأنباري من جهة عطاء بن ميسرة عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة رضي الله عنها قالت : أحب الأيام أن يخرج فيه مسافري وأنكح فيه واختتن فيه الصبي يوم. الأربعاء والله أعلم)) أهـ . [٨٤٥٦] رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٦٤/٥ تهذيبه) ضمن حكاية طويلة جداً وهي باطلة قطعاً . وانظر ((كنز العمال)) (٣٢٨٧٢، ٣٦٧٣٦). [٨٤٥٧] انظر ((اتحاف السادة المتقين)) (٣١٤/٥)، واظن أن الحافظ العراقي تكلم عنه في ((تخريج الإِحياء)). ٤٥٢ [٨٤٥٨] أبو عبيد : يومان من الدهر لا تصوموها ، وساعتان من النهار لا تصلوها ، فإنّ النصارى يتحرونها : يوم الفطر ويوم الأضحى ، وبعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ، وبعد صلاة العصر إلى غروب الشمس . ٤٥٣ . - - ذِكر فصُول: فِعْل مَا لم يُسَقَى فالعِلُهُ [٨٤٥٩] ابن مسعود : يقال للصادق : صدق ، ويقال للكاذب : كذب وفجر ، ألا وإن العبد يكذب حتى يكتب عند الله - عزَّ وجلَّ - كذاباً . [٨٤٦٠] عائشة : يقال للعاق : اعمل ما شئت ، فإني لا أغفر لك ، ويقال للبار : اعمل ما شئت فإني اغفر لك .. [٨٤٦١] عبد الله بن عمرو : يقال لكاتبي العبد إذا اشتكى ، انظروا إلى مثل عمله الذي كان يعمله وهو [٨٤٥٩] أخرجه الحاكم وصححه والبيهقي من حديث ابن مسعود رفعه إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل . ولا يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له . إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار . إنه يقال للصادق صدق وبر ... الخ . كذا في ((الدر المنثور)) (٢٩٠/٣). [٨٤٦٠] رواه أبو نعيم في الحلية (٢١٦/١٠). ٤٥٥ ٠٫٠ طلق فاكتبوه ، حتى أطلقه أو أقبضه . [٨٤٦٢] عبد الله بن عمرو : يقال يوم القيامة لصاحب القرآن: إقرأ ورتّل ما كنت ترتّل في الدنيا فإنّ منزلتك عند آخر آية تقرأها في الدنيا . [٨٤٦٣] معاذ بن جبل : يقال للإِمام العادل في قبره: أبشر، فإنك رفيق محمد - وَله. [٨٤٦٤] ابن عباس : يقال للجلواز يوم القيامة : ضع سوطك وادخل النار . [٨٤٦٢] رواه أبو داود في كتاب الوتر، باب (٢٠) استحباب الترتيل في القراءة ، حديث رقم (١٤٦٤): (٧٣/٢)، والترمذي في كتاب ثواب القرآن ، باب (١٨) حديث رقم (٢٩١٤): (١٧٧/٥)، ثم قال: ((هذا حديث حسن صحيح)) أهـ. وأحمد (١٩٢/٢) .. [٨٤٦٣] انظر ((كنز العمال)) ( ١٤٦٢٥). [٨٤٦٤] ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٩٩/٣ - ١٠٠) من طريق ابن عدي ثم قال : ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله * ، تفرد به محمد بن مروان وهو السدي. قال يحيى : ليس بثقة ، وقال ابن نمير : كذاب ، وقال النسائي والرازي : متروك . وقال أبو علي صالح بن محمد : كان يضع الحديث )) أهـ . ولم يتعقبه السيوطي في اللآلىء وانظر تنزيه الشريعة (٢٢٥/٢). روى البزار في مسنده في كتاب الامارة ، باب ما جاء في أهل الشّرط ، حديث رقم (١٦٢٩) عن أبي هريرة قال: قد رأينا ((كل شيء قال لنا رسول الله ولو - إلا أنه قال : رجال يقال لهم يوم القيامة ضعوا أسياطكم . وادخلوا النار . ثم قال البزار : لا نعلمه عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ، تفرد به أبو المقدام هشام بن زید ، ولیس بالقوي )) أهـ . قال في مجمع الزوائد (٢٣٤/٥): ((رواه البزار، وفيه هشام بن زياد وهو متروك)) .= ٤٥٦ ٩ [٨٤٦٥] البراء بن عازب : يقال للميت الكافر : مَنْ ربّك ؟ فيقول : لا أدري ، فهو في تلك الساعة أصمّ أبكم فيضربهُ بمرزبة لو ضرب بها جبل لصار تراباً ، فما يبقى شيء إلا سمعه غير الثقلين . [٨٤٦٦] ابن مسعود : يقال : امضوا بالمأمور والآمر ، فسدّوا بهما ركناً من أركان النار . يعني : القاتل والآمر . فصل [٨٤٦٧] سعيد بن عامر : يُجاء بفقراء المسلمين يوم القيامة يزفّون كما يزفّ الحمام ، فيقال لهم : قفوا للحساب . فيقولون : ما تركنا شيئاً يحاسبونا عليه . فيقول الله - عزَّ وجلَّ - : صدق عبادي ، أدخلوهم الجنة بغير حساب . [٨٤٦٨] أبو هريرة : يُجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أغبر - هو الأملح - فيوقف بين الجنة = أهـ. وفي المخطوطة: ((للجلوان .. ضع صوتك .. )) وهو خطأ. [٨٤٦٥] رواه أحمد في المسند (٢٩٦/٤). وفي المخطوطة: ((أبي بن عازب)). [٨٤٦٧] ذكره في مجمع الزوائد (٢٦١/١٠)، وقال: ((رواه الطبراني، وذكر بعده عن سعيد بن عامر عن النبي - ◌َّلير - قال مثله، وفي اسناديهما يزيد بن أبي زياد وقد وثّق على ضعفه ، وبقية رجالهما ثقات . ورواه البزار عن سعيد بن عامر بنحوه كذلك)) أهـ. في المخطوطة: ((صدقوا عبادي)). [٨٤٦٨] رواه البخاري في كتاب التفسير، سورة (١٩) مريم، باب (١) وانذرهم يوم الحسرة ، حديث رقم (٤٧٣٠): (٤٢٨/٨)، ومسلم في كتاب الجنة، باب (١٣) النار .= ٤٥٧ والنار ، فيقال : يا أهل الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت . [٨٤٦٩] أنس بن مالك : يُجاء بالدنيا مصورة يوم القيامة فتقول : يا رب اجعلني [لرجلٍ ] من أدنى أهل الجنة منزلة ، فيقول اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - : أنت أَنْتَنُ من ذلك، بل أنت وأهلك في النار . [٨٤٧٠] أبو الدرداء : يُجاء بأبناء الدنيا الذين أطاعوا الله فيها ، وماله بين يديه ، كلما تكفأ به الصراط ، [ قال ] له ماله : أمضٍ فقد أديت حق الله ، ثم يجاء بأبناء الدنيا الذين لم يطع الله فيها ، وماله بين كتفيه ، كلما تكفأ به الصراط قال له ماله : ألا أديت حق الله ، فلا يزال كذلك يدعو بالويل والثبور . [٨٤٧١] عائشة : يُجاء بالقاضي العدل يوم القيامة ، فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أن لا یکون قضی بين اثنين في تمرة قط . = يدخلها الجبارون، حديث رقم (٢٨٤٩): (٢١٨٨/٤)، والترمذي في كتاب التفسير، سورة مريم، حديث رقم (٣١٥٥): (٣١٥/٥ - ٣١٦)، والدارمي في كتاب الرقائق، باب (٩٠) في ذبح الموت (٣٢٩/٢)، وأحمد (٣٧٧/٢ - ٤٢٣ - ٥١٣) و(٩/٣). [٨٤٦٩] رواه أبو نعيم في الحلية (٧٣/١٠). ما بين القوسين من الحلية . [٨٤٧٠] رواه أبو نعيم في الحلية (٢١٤/١) بأتم منه . [٨٤٧١]. رواه أحمد في المسند (٧٥/٦) والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢٠٤/٢) وابن حبان في صحيحه ، باب ما جاء في الأمراء ، حديث رقم (١٥٦٣ ) موارد الظمآن (ص ٣٧٦) والطيالسي في مسنده (ص ٢١٧) والبيهقي في سننه ( ٩٦/١٠) وذكره = ٤٥٨ فصل [٨٤٧٢] عبد الله بن عمرو : يؤتى بالرجل يوم القيامة ومعه تسعة وتسعون سجلاً ، كل سجلّ منها مدّ البصر ، فوضع في كفّة الميزان . ويخرج قرطاس قدر أنملة فيها شهادة أن لا إله إلا الله ، فيرجح بها . [٨٤٧٣] ابن مسعود : يؤتى بالرجل من أمتي يوم القيامة ، وماله من حسنة يرجى له الجنة ، فيقول الرب - عزَّ وجلَّ - : أدخلوه الجنة ، فإنه كان يرحم عياله . [٨٤٧٤] أبو هريرة : يؤتى بالرجل يوم القيامة الذي كان يغتاب الناس في الدنيا ، فيقال له : كل لحم أخيك مَيْتاً كما أكلته حياً ، فإنه ليأكله ويصبح ويسطح . = في العلل المتناهية (٧٥٥/١) ثم قال: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله الخطير)) أهـ . قال في فيض القدير (٣٤٥/٥): ((رمز المصنف - أي السيوطي - لحسنه، وإنه كذلك، فقد قال الهيثمي: اسناده حسن)) أهـ. انظر مجمع الزوائد (١٩٢/٤)، والميزان (٢٣٥/٣)، ولسان الميزان (١٦٩/٣)، وفيض القدير (٣٧٩/٢)، والعلل المتناهية ( ٧٥٦/٢ ) . قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٣/٥): ((ضعيف)) أهـ . [٨٤٧٢] رواه الترمذي في كتاب الإِيمان، باب (١٧) ما جاء فيمَن يموتُ وهو يَشهدُ أن لا إله إلا الله، حديث رقم (٢٦٣٩): (٢٤/٥ - ٢٥)، وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٣٥) ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة، حديث رقم (٤٣٠٠): (١٤٣٧/٢)، وأحمد ( ٢١٣/٢) . ٤٥٩ [٨٤٧٥] اسامة بن زيد : يؤتى بالرجل يوم القيامة ، فيلقى في النار ، فيندلق أقتاب بطنه ، فيدور كما يدور الحمار بالرحى ، فيقال : مالك؟ فيقول : إني كنت آمر بالمعروف ولا آتيه ، وأنهي عن المنكر وآتيه . الاندلاق : خروج الشيء من مكانه . والاقتاب : الامعاء ، واحدها : قتب ، وتصغيرها : قتيبة . [٨٤٧٦] أنس بن مالك : يؤتى بحملة القرآن يوم القيامة فيقول الله عز وجل : أنتم رعاة كلامي ، أخذكم بما لا أخذ به الأنبياء إلا بالوحي . [٨٤٧٧] بشر بن عاصم : يؤتى بالوالي فيوقف على الصراط فيهتز به حتى تزول كل عضو منه عن مكانه ، فإن كان عدلاً مضى ، وإن كان جائراً هوى في النار سبعين خريفاً . [٨٤٧٨] ابن عباس : يؤتى بصاحب القلم يوم القيامة في تابوت من نار [ مقفل عليه ] بأقفال من [٨٤٧٥] رواه البخاري في كتاب بدء الخلق ، باب (١٠) صفة النار وأنها مخلوقة ، حديث رقم (٣٢٦٧): ) ٣٣١/٦)، وفي كتاب الفتن، باب (١٧) الفتنة التي تموج كموج البحر ، حديث رقم ( ٧٠٩٨): (٤٨/١٣)، ومسلم في كتاب الزهد ، باب (٧) عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله ، وينهي عن المنكر ويفعله ، حديث رقم (٢٩٨٩): (٢٢٩٠/٤ - ٢٢٩١)، وأحمد (٢٠٥/٥ - ٢٠٧ - ٢٠٩). [٨٤٧٨] ذكره الزرقاني في مختصر المقاصد ( ص ٢٠٦) . وفي المخطوطة تآكل في بعض الحديث .. وفي مختصر المقاصد : هوى به التابوت سبعين خريفاً . ٤٦٠