Indexed OCR Text
Pages 401-420
[٨٢٩٠] أنس بن مالك : يا أبا بكر ليت أني لقيتْ إخواني ، فإني أحبهم : الذين لم يروني وصدّقوني وأحبوني حتى إني لأحب إلى أحدهم من ولده ووالده . فصل [٨٢٩١] أبو هريرة : يا عمر ، لو أنّ رجلاً بالمشرق والآخر بالمغرب لنالت دعوتهما جماعة المسلمين . [٨٢٩٢] عمر : يا أخي ، يا عمر ، يا أبا حفص ، لا تنساني من دعائك . = أهـ. وفي تاريخ بغداد (٢٥٦/٤): من آمن بي منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة وفيه ( ٥٣/٥) : إلى أن بعثني . [٨٢٩٠] رواه بنحوه أحمد في المسند (١٥٥/٣) عن أنس وعزاه في فيض القدير (٣٦١/٦) أيضاً لأبي يعلى: ولفظه أحمد: (( وددت أني لقيت اخواني الذين آمنوا بي ولم يروني))، ولفظ أبي يعلى: ((حتى القى إخواني)) الخ . قال الهيثمي : وفي رجال أبي يعلى محتسب أبو عائذ ، وثقه ابن حبان وضعفه غيره ، وبقية ورجاله رجال الصحيح غير أفضل بن الصباح وهو ثقة ، وفي اسناد أحمد حسن وهو ضعيف )) أهـ . [٨٢٩٢] رواه أبو داود في كتاب الوتر، باب (٢٣) الدعاء، حديث رقم ( ١٤٩٨ ): (٨٠/٢)، بلفظ لا تنسنا يا أخَيَّ من دعائك. والترمذي في كتاب الدعوات ، باب (١٠٩)، حدیث رقم (٣٥٦٢): (٥٥٩/٥ - ٥٦٠)، ثم قال: « هذا حديث حسن صحیح ) أهـ . وابن ماجه في كتاب المناسك، باب (٥) فضل دعاء الحاج ، حديث رقم (٢٨٩٤ ) : (٩٦٦/٢). قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٨/٦): ((ضعيف)) أهـ . ٤٠١ [٨٢٩٣] عمر : يا عمر ، أنّك ، رجل قوي تؤذي الضعيف ، فإذا خلا الحجر فاستلمه ، وإلا فاستقبله وكبر . [٨٢٩٤] عمر : يا عمر ، أدخل يدك في خضم النمط ، فأخرج هذه الدنانير ، فتصدّق بها ، فوالله ما زلت أتقلّب ، حتى أصبحت مخافة أن أموت وأتركها . [٨٢٩٥] ابن عمر : يا عمر ها هنا ، تُسكب العبرات . يعني : الحجر الأسود . [٨٢٩٦] عمر : يا عمر ، أكره أن يشركني في طُهْرِي أحد . [٨٢٩٧] ابن عباس: يا عمر، هل تدري لِمَ تَبَسَّمْتُ إليك؟ إن ربي عز وجل ، باهى بأصحابي عشية عرفة ، وباهى بك خاصة . [٨٢٩٣] في المخطوطة: وكبره . [٨٢٩٥] رواه ابن ماجه في كتاب المناسك ، باب (٢٧) استلام الحجر ، حديث رقم (٢٩٤٥)، (٩٨٢/٢)، قال في مصباح الزجاجة: ((في إسناده محمد بن عون. الخراساني ، ضعفه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما)) أهـ . [٨٢٩٧] ذكره في مجمع الزوائد (٧٠/٩) وقال: ((رواه الطبراني وفيه رشدين بن سعد وهو مختلف في الاحتجاج به )) أهـ . وقد ذكره أيضاً عن أبي هريرة وأبي سعيد بنحوه . وقد علمت فيما سبق ضعف رشدين بن سعد وانظر التقريب (٢٥١/١) . ٤٠٢ [٨٢٩٨] طلحة بن عبيد الله : يا عمر، أما علمت أن عمَّ الرجل صنو أبيه ، إنّا احتجنا إلى مال، فَتَعَجَّلْنَا من العباس صدقة ماله لسنتين . [٨٢٩٩] أنس بن مالك: - يا ابن الخطاب ، إنك لبركة على أمتي لقد أنزل الله فيك آية ، ما فاتك من النوافل فاقضه في نهارك ، وما فاتك في نهارك فاقضه في ليلك من تلاوة وذكر باللسان ( وهو الذي جعل الليل والنهار خِلْفَة ) . [٨٣٠٠] سعد بن أبي وقاص : يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ، ما لقيك الشيطانُ سالكاً فَجّأَ إلا سلك غير فَجَّك . [٨٢٩٨] رواه مسلم في كتاب الزكاة ، باب (٣) في تقديم الزكاة ومنعها ، حديث رقم (٩٨٣): (٦٧٦/٢ - ٦٧٧)، عن أبي هريرة . وأبو داود في كتاب الزكاة ، باب (٢٢) في تعجيل الزكاة، حديث رقم (١٦٢٣) (١١٥/٢) عن أبي هريرة، والترمذي في كتاب المناقب ، باب (٢٨) مناقب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ، حديث رقم (٣٧٦١): (٦٥٣/٥)، والإِمام أحمد في مسنده (٩٤/١) و(٣٢٢/٢). في المخطوطة : ( طلحة بن عبد الله). [٨٢٩٩] قد ذكر في الدر المنثور (٢ /٧٥) روايات بنحوه فانظره هناك وفي المخطوطة : فاقضه في ليلك ( سعد بن أبي وقاص ) من تلاوة .. [٨٣٠٠] رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب (٦) مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القُرشي العَدَويّ رضي الله عنه، حديث رقم (٣٦٨٣): (٤١/٧). وفي كتاب بدء الخلق ، باب (١١) صفة إبليس وجنوده، حديث رقم (٣٢٩٤): (٣٣٩/٦) . وفي كتاب بدء الخلق ، باب (١١) صفة إبليس وجنوده ، حديث رقم (٣٢٩٤) : (٣٣٩/٦)، وفى كتاب الأدب، باب (٦٨) التبسم والضحك ، حديث رقم (٦٠٨٥): (٥٠٣/١٠)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب (٢) من فضائل عمر رضي الله تعالى عنه ، حديث رقم (٢٣٩٦) (١٨٦٣/٤ - ١٨٦٤). والإِمام أحمد في مسنده (١٧١/١ - ١٨٢ - ١٨٧). ٤٠٣ . = ٠ فصل [٨٣٠١] عائشة : يا عثمان ، ولّك اللهُ هذا الأَمْرَ يوماً، فأرادك المنافقون على أن تخلع قميصَكَ الذي قَمَّصكَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - فلا تخلعْهُ . [٨٣٠٢] ابن عباس : يا عثمان، تُقْتَل وأنت تقرأ سورةَ البقرة ، وتقع قطرة من دمك على ( فسيكفيكهم الله ) يغبطه أهل المشرق وأهل المغرب ، تشفع في عدد ربيعة ومضر ، وتُبعث يوم القيامة أميراً على كل مخذول . [٨٣٠٣] جابر : يا عثمان أنت وَلِي في الدنيا وولي في الآخرة . [٨٣٠١] رواه الترمذي في كتاب المناقب ، باب (١٨) في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، حديث رقم (٣٧.٥): (٦٢٨/٥)، ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب)) أهـ . وابن ماجه في المقدمة ، باب (١) في فضائل أصحاب رسول الله بمثله ، فضل عثمان بن عفان ، حديث رقم (١١٢): (٤١/١). وأحمد (٧٥/٦ - ٨٧ - ١٤٩). والضعفاء الكبير (٢٣٨/٤ ) . قال الألباني في صحيح الجامع (٢٩٧/٦ - ٢٩٨): ((صحيح)) أهـ . [٨٣٠٢] قلت: لم أجده بهذا اللفظ، ولكن اخرج ابن أبي داود في ((المصاحف)) وأبو القاسم ابن بشران في ((أماليه)) وأبو نعيم في ((المعرفة)) وابن عساكر عن أبي سعيد مولى بني أسُد قال : لما دخل المصريون على عثمان والمصحف بين يديه فضربوه بالسيف على يديه فجرى الدم على ((فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم)) فمد يده وقال: والله لأنها أول يد خطت المفصل)) كذا في ((الدر المنثور)) (١٤٠/١). [٨٣٠٣] ذكره الشوكاني في الفوائد (ص ٣٤١ - ٣٤٢)، وقال: ((رواه أبو يعلى عن جابر مرفوعاً ، وفي اسناده : عبيدة بن حسان ، يروي الموضوعات ، وطلحة بن زيد ، ولا يحتج به . = ٤٠٤ [٨٣٠٤] بكير بن عبد الله : يا عثمان ، إذا اشتريت فاكتل ، وإذا بعت فكل . [٨٣٠٥] عثمان بن أبي العاص : يا عثمان اتق الله - عزَّ وجلَّ - واذكر اللَّهَ في السِّرِّ والعلانية، يذكرك، وخفّف الصلاة على الناس . [ ٨٣٠٦] عثمان بن مظعون : يا عثمان، مَنْ صَلَّى صلاة الفجر في جماعة، ثم جلس يذكر الله -عزَّ وجلَّ - حتى تطلعَ الشَّمْسُ ، كان له في الفردوس سبعين درجة . = قال في اللآلىء: [٣١٧/١] : الحديث أخرجه أبو نعيم في فضائل الصحابة ، والحاكم في المستدرك ، وقال : صحيح على شرط الشيخين . وتعقبه الذهبي فقال : بل ضعيف فيه طلحة بن زيد ، وهو واه ، عن عبيدة بن حسان ، شُوَيخ مقلّ . وقد روى هذا الحديث البزار بلفظ : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بید عثمان ، وقال : هذا جليسي في الدنيا وولي في الآخرة . وفي إسناده : خارجة ابن مصعب . قال ابن حبان : يدلس عن الكذابين ، ووقع في حديثه الموضوعات . قال في اللآلىء : روى له الترمذي ، وابن ماجه . وأخرج هذا الحديث الآخر : الحاكم . وقال: صحيح . وتعقبه الذهبي بأن في إسناده : القاسم بن الحكم بن إدريس الأنصاري ، وهو ضعيف . وقد رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند من طريقه . [ المسند وفي أوله قصة . ٣٣٠/١ -٣٣١ ] . [٨٣٠٤] رواه أحمد في مسنده (٦٢/١ - ٧٥) في أوله قصة ، وفيه ابن لهيعة . [٨٣٠٥] انظر مسلم في كتاب الصلاة ، باب (٣٧) أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام ، حديث رقم (٤٦٨): (٣٤١/١ -٣٤٢)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب (٤٨) من أمّ قوماً فليخفف ، حديث رقم ( ٩٨٧): (٣١٦/١). ٤٠٥ فصل [٨٣٠٧] علي بن أبي طالب : يا علي ، إنّ اللَّهُ أمرني أن أتَّخذ أبا بكر أباً، وعمر مشيراً وعثمان سنداً ، وأنت ظهيراً، أنتم أربعة ، قد أخذ اللهُ ميثاقكم في أمّ الكتاب ، لا يحبكم إلّ مؤمنٌ تقيٌّ ، ولا يبغضكم إلا فاجرٌ رديءٌ ، أنتم خلفاء نبوّتي وعقداء ذمتي ، وحجتي على أمتي . [٨٣٠٨] عمر بن الخطاب: يا علي ، أنت أوّل إسلاماً، وأنت أوّل المؤمنين إيماناً، أنت مني بمنزلة هارون من موسى . [٨٣٠٩] علي بن أبي طالب : يا علي ، إنما أنت بمنزلة الكعبة ، تؤتى ولا تأتي ، فإن أتاك هؤلاء القوم فَمَكَّنُوا لك هذا الأمر ، فاقبله منهم ، وإن لم يأتوك فلا تأتهم . [٨٣٠٧] رواه الخطيب في تاريخه (٣٤٥/٩)، ثم قال: ((هذا الحديث منكر جداً، لا أعلم رواه بهذا الإِسناد إلا ضرار بن سهل ، عنه الغباغبي ، وهما جميعاً مجهولان)) أهـ . قال في تنزيه الشريعة (٣٦٨/١ - ٣٦٩): ((قال الذهبي في الميزان: هذا خبر باطل والله أعلم ، قال السيوطي : وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر وأبو نعيم في فضائل الصحابة وجاء من حديث حذيفة أخرجه ابن عساكر . قلت - أي ابن عراق - في أسانيدها جماعة لم أقف لهم على تراجم والله أعلم ، وجاء من حديث علي أخرجه أبو نعيم في معجم شيوخه من طريق الكديمي ، وشيخ أبي نعيم عمر بن أحمد قال ابن النجار : كان ضعيفاً عامة أحاديثه مناكير . قلت - أي ابن عراق - : مرّ في المقدمة أنه روي عن الثقات الموضوعات والله تعالى أعلم)) أهـ. وفي المخطوطة: (وانت ظهراً) وفي التنزيه: ((وعقد .. )). [٨٣٠٨] انظر ( الفوائد) للشوكاني في (ص ٣٥٦ - ٣٥٩). [٨٣٠٩] عزاه في تنزيه الشريعة (٣٩٩/١) للديلمي من طريق محمد بن زكريا الغلابي . ٤٠٦ [٨٣١٠] عبد الله بن عمرو : يا علي أنت [ وأصحابك ] في الجنَّة ، وسيكون قومٌ لهم نبز، يُقال لهم الرافضة: [ إن ] لقيتهم فاقتلهم فإنّهم مشركون، لا يرون جمعة ولا جماعة ، يبغضون أبا بكر وعمر . [٨٣١١] علي بن أبي طالب : يا علي، سألت اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - أَنْ يُقَدِّمَكَ، فَأَبَى عَلَيَّ أَنْ لا يُقَدِّمَ إلّ أبا بكر . = ذكر الغلابي هذا في الميزان (٥٥٠/٣)، وقال: ((وهو ضعيف ، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : يُعتَبَر بحديثه إذا روى عن ثقة ، وقال ابن مندة : تكلم فيه . وقال الدارقطني : يضعُ الحديث )) أهـ . وفي المخطوطة : ( فسلموا لك على الأمر) والمثبت من تنزيه الشريعة . [٨٣١٠] ذكره الشوكاني في الفوائد (ص ٣٨٠ - ٣٨١)، ثم قال: ((رواه الخطيب ممن أم سلمة مرفوعاً، وفي إسناده: سوّار بن مصعب، وهو متروك)) أهـ . رواه الخطيب في تاريخه (٢٨٩/١٢) بشطره الأول، وذكره بتمامه (١٢ /٣٥٨) عن أم سلمة وسوّار هذا ذكره في الميزان (٢٤٦/٢)، وقال: ((قال عباس ، عن يحيى: كان يجيء إلينا ، ليس بشيء ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي وغيره : متروك، وقال أبو داود: ليس بثقة)) أهـ. وفي المخطوطة: ((يبغوى أبا بكر ... )). [٨٣١١] روى الجوزقي من حديث أبي سعيد مرفوعا: لما عرج بي إلى السماء ، قلت: اللهم اجعل الخليفة من بعدي علي بن أبي طالب، فارتجت السموات، وهتفت الملائكة من كل جانب : يا محمد اقرأ ﴿ وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ﴾ قد شاء الله أن يكون من بعدك أبو بكر الصديق . وفيه يوسف بن جعفر الخوارزمي ، قال أبو سعيد النقاش : وهذا من وضعه وجاء من طريق آخر أخرجه الديلمي ، وفيه الدبري ، وعنه علي بن جعفر الخوارزمي ، قال ابن عراق : وأظنه يوسف هذا ، دلس بتسميته علياً ، وإلا فمجهول ، وفيه مجهولون آخرون والله أعلم . انظر اللآلىء (٣٠٠/١ -٣٠١) وتنزيه الشريعة (٣٤٥/١) والفوائد (ص ٣٣٥). ٤٠٧ [٨٣١٢] معاوية بن حيدة : [ يا علي]، ما كنت [ أبالي،]، من مات من أمتي وهو يبغضك، مات يهودياً أو نصرانياً . [٨٣١٣] سلمان الفارسي: يا علي محبّك محبّي ، ومبغضك مبغضي . [٨٣١٤] أبو سعيد : يا علي [أنت ] يوم القيامة عصا من الجنَّة تذودُ بها المنافقين . [٨٣١٥] علي بن أبي طالب: يا علي، [ إنّ ] فيك مثل عيسى بن مريم ، أبغضته [ يهود ] حتى بهتت أُمَّهُ ، فأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها . [٨٣١٢] ذكره في اللآلىء (٣٦٧/١) وعزاه للديلمي . قال في تنزيه الشريعة (٣٦٠/١): ((فيه أحمد بن عبد الله المؤدب)) أهـ. وأحمد هذا قال ابن عدي عنه : كان يضع الحديث . تنزيه (٢٩/١) ورواه العقيلي أيضاً وفيه علي بن قرين وهو الواضع له انظر اللآلىء (٣٦٧/١) وتنزيه الشريعة (٣٦٠/١). وفي المخطوطة: ((معاوية بن جندب .. ما كنت لي .. ))، والمثبت وما بين القوسين من اللآلىء (٣٦٧/١) . [٨٣١٣] ذكره في تنزيه الشريعة (٣٩٧/١) وعزاه لابن عدي من حديث سلمان ، من طريق جعفر بن أحمد بن علي بن بيان الغافغي وقال: ((قال - العقيلي - باطل)) أهـ . وعزاه في كشف الخفاء (٥١٩/٢). للطبراني عن سلمان الفارسي . [٨٣١٤] انظر (الفوائد) للشوكاني (ص ٣٨٥). ما بين القوسين زيادة يقتضيها السياق. [٨٣١٥] رواه البزار في مناقب علي - رضي الله عنه - باب في من أفرط في حبه أو بغضه، حديث رقم (٢٥٦٦) كشف الأستار (٣٠٢/٣) عن علي مرفوعاً ثم قال: ((لا نعلمه عن علي مرفوعاً إلا بهذا الإِسناد)) أهـ . قال في مجمع الزوائد (١٣٣/٩): ((رواه عبد الله والبزار باختصار ، وأبو يعلى بأتم منه ، وفي اسناد عبد الله وأبي يعلى: الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف ، وفي = ٤٠٨ [٨٣١٦] ابن عباس : يا علي، إنّ الله - عزَّ وجلَّ - زوّجك فاطمة، وجعل صداقها الأرض ، فمن مشى عليها مبغضاً لك [ يمشي ] حراماً . [٨٣١٧] عمار بن ياسر: يا علي إن الله زَيِّنَكَ بزينةٍ لم تَتَزَيَّن الخلائق بزينة هي أحبُّ [ إلى ] الله منها : الزهد في الدنيا ، وجعل الدنيا لا تنال منك شيئاً . [٨٣١٨] علي بن أبي طالب : يا علي إن لك في الجنة كنزاً وأنك ذو قرنيها ، فلا تتبع النظرة النظرة ، فإنّ لك الأولى وليست [لك ] الآخرة . ذو قرنيها : ذو طرفيها . = إسناد البزار: محمد بن كثير القرشي الكوفي، وهو ضعيف )) أهـ . وذكره في تنزيه الشريعة (٣٩٦/١) وعزاه لابن حبان قال: (( وفيه عيسى بن عبد الله العلوي)) أهـ. في المخطوطة: ((ابغضه التي ... بالمنزلة التي له بهما)). والتصحيح والمثبت وما بين القوسين من مسند البزار وتنزيه الشريعة . [٨٣١٦] ذكره في تنزيه الشريعة (٤١١/١)، وعزاه لابن الجوزي من طريق الذراع قال : (( قال - ابن الجوزي - هو المتهم به، وإن كان فيه غيره من المجروحين )) أهـ . ما بين القوسين من تنزيه الشريعة . [٨٣١٧] عزاه في تنزيه الشريعة (٤٠٢/١) للطبراني ثم قال: ((لم يبين - الطبراني - علته ، وفيه عمرو بن جميع والأصبغ بن نباته والله أعلم)) أهـ. قال في مجمع الزوائد (١٢١/١٠): ((رواه الطبراني. وفيه عمرو بن جميع، وهو متروك)) أهـ . ما بين القوسين من تنزيه الشريعة ومجمع الزوائد ، وفي المخطوطة : ( على يآس ) وفيه تحريف ظاهر . وفيها : لا تنال منها شيئاً . [٨٣١٨] روى أبو داود في كتاب النكاح ، باب (٤٣) ما يؤمر به من غض البصر ، حديث رقم (٢١٤٩): (٢٤٦/٢) عن بريدة قال: قال رسول الله وَليقول: يا علي، لا تتبع النظرة النظرة . فإن لك الأولى وليست لك الآخرة . ٤٠٩ [٨٣١٩] علي : يا علي، لا يبغضك من الرجال إلا منافق ، من حملته أمُّه وهي ز ) ولا يبغضك من النساء إلا السلقلق. وهي التي تحيض من دبرها . فصل [٨٣٢٠] علي بن أبي طالب : يا علي لا ترجو إلّ رَبَّكُ، ولا تخاف إلا ربَّكَ، يا علي، لا تستحي إذا = " ورواه الترمذي في كتاب الأدب، باب (٢٨) ما جاء في نظر المفاجأة ، حديث رقم (٢٧٧٧): (١٠١/٥)، ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث شريك)) أهـ. والدارمي في كتاب الرقاق، باب (٣) في حفظ السمع ، (٢٩٨/٢)، وأحمد (٣٥١/٥ - ٣٥٣ -٣٥٧)، في المخطوطة: ((فلا تتبعوا النضرة النضر، فإن مالك الأولى أو ليست الآخرة )). [٨٣١٩] عزاه في تنزيه الشريعة (٣٩٩/١) للديلمي ثم قال: ((لم يبيّن - الديلمي - علّته، وفي سنده مجاهيل ، ورأيت عند مناقب الشافعي للبيهقي عن الربيع بن سليمان قال : قيل للشافعي : إن ناساً لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت ، وإذا سمعوا. أحداً يذكرها ، قالوا : هذا رافضي ، وأخذوا في حديث آخر . فأنشأ الشافعي رضي الله - تعالى - عنه يقول : وسبطيه وفاطمة الزكية إذا في مجلس ذكروا علياً فأيقن أنه لسلقلقية فأجرى بعضهم ذكرى سواهم فهذا من حديث الرافضية وقال : تجاوزا يا قوم هذا يرون الرفض حب الفاطمية برئت إلى المهيمن من أناس ولعنته لتلك الجاهلية. على آل السرسول صلاة ربي فإن صحت هذه الأبيات للشافعي ، ففيها دلالة على أن للحديث أصلاً والله أعلم )) أهـ. وما بين القوسين بياض بالأصل . [٨٣٢٠] ذكره بأتم منه ابن الجوزي في الموضوعات (١٨٤/٣)، ثم قال: ((هذا حديث := ٤١٠ سئلت عن شيء أن تقول : الله - عزَّ وجلَّ - [ أعلم ] . [٨٣٢١] علي بن أبي طالب: يا علي لا تكن لئيماً ولا بخيلاً، وعليك يا علي بالحسن والكرم والسخاء ، إن المؤمن سخي ، وأن المنافق خبء لئيم ، إن السخي من أمتي تذوب ذنوبه كما تذيب الشمس الجليد . [٨٣٢٢] علي بن أبي طالب : يا علي ، لا تجالس أصحاب النجوم . [٨٣٢٣] علي بن أبي طالب: يا علي، لا تردفنّ على دابة ثلاثة ، [أحدهم ] ملعون، فهو المقدَّم. [٨٣٢٤] أبو موسى : يا علي ، إني أرضى لك ما أرضى لنفسي ، واكره لك ما أكره لنفسي ، لا = موضوع. والمتهم به عبد الله بن زياد وهو ابن سمعان . قال مالك ويحيى : كان كذاباً وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . على أن علي بن زيد قال فيه أحمد ويحيى : ليس بشيء)) أهـ . قال في تنزيه الشريعة (٣٤٠/٢): ((قال السيوطي: ولجملة الصبر منه طريقان آخران ، أحدهما عند أبي الشيخ ، والآخر عند الديلمي . قلت : في الأول مجهول ، وفي الثاني : الحارث الأعور ، وفيه من لم أعرفهم والله تعالى أعلم )) أهـ. وعزاه في كنوز الحقائق (١٩٣/٢) للفردوس. ما بين القوسين من المصادر المدونة اعلاه . [٨٣٢١] في المخطوطة: ((لا تكنى وعليك يا علي والحسن والكرم .. وان المنافق خسر ... )) . [٨٣٢٢] عزاه في كنوز الحقائق (١٩٣/٢) للفردوس. [٨٣٢٣] انظر تنزيه الشريعة (١٧٩/٢ - ١٨٠). [٨٣٢٤] رواه أحمد في مسنده (١٤٦/١) بأتم منه عن علي مرفوعاً . ٤١١ تقرأ القرآن وأنت جُنُب ، ولا أنت راكع ولا أنت ساجد ، ولا تصلّ وأنت عاقص شعرك . [٨٣٢٥] أبو سعيد : يا علي ، إن كنت مع أهلك جنباً في فراش ، فلا تقرأ القرآن ، فإني أخشى أن ينزل عليكما نار من السماء [ فتحرقكما ] . [٨٣٢٦] علي : يا علي، كن غيوراً! فإنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يحب الغيور. وكن سخيّاً، فإنّ الله - عزَّ وجلَّ - يحب السخاء ، وكن شجاعاً فإن الله يحب الشجاعة ، وإن امرءاً سألك حاجة فاقضها له ، فإن يكن لها ( ... ) فكن لها أهلاً. [٨٣٢٧] علي بن أبي طالب : يا علي ، إذا اكتسب الناس من أنواع البر ليتقربوا بها إلى ربهم . فاكتسب أنت أنواع العقل ، تسبقهم بالزلفى والقربة والدرجات في الدنيا والآخرة . [٨٣٢٨] علي بن أبي طالب : يا علي، إذا رأيت الأسد، فَكَبِّرْ ثلاث تكبيرات : الله أكبر، الله أكبر ، الله أكبر - عزَّ وجلَّ -، أعز من كل شيء وأكبر ، أعوذ بالله من شر ما أخاف وأحذر ، تكفى شره إن شاء الله . [٨٣٢٦] عزاه في كنوز الحقائق (١٩٢/٢) الحارث . ما بين القوسين بياض في الأصل ، ولعلها : محتاجاً .. مريداً .. [٨٣٢٧] حديث موضوع، أخرجه سليمان بن عيسى السجزي في كتابه في العقل من حديث علي بن أبي طالب ، وهي من وضعه، كما في تنزيه الشريعة (٢٢٠/١) . في المخطوطة: ((إذا اكتسبت الناس .. ليتقربوا بها إلى ربنا .. بالزلفة)). [٨٣٢٨] عزاه في كنوز الحقائق (١٩٢/٢) للفردوس. ٤١٢ [٨٣٢٩] علي : يا علي، إذا رأيت الكلب فقل: ﴿يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا ، لا تنفذوا إلا بسلطان ﴾ . [٨٣٣٠] علي بن أبي طالب : . يا علي، إذا تصدّع رأسك فضع يدك على رأسك، واقرأ عليه آخر سورة -الحشر . [٨٣٣١] علي بن أبي طالب : يا علي كبِّر في دبر صلاة الفجر من يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق صلاة العصر . [٨٣٣٢] علي بن أبي طالب: يا علي ، أعطِ حور العين مهورهن : إماطة الأذى عن الطريق ، وإخراج القمامة من المسجد ، فذاك مهور حور العين . [٨٣٣٣] علي بن أبي طالب : يا علي ألصق كلكلك - الكلكل : الصدر - بالأرض ، فإذا قتل عثمان فادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة . [٨٣٣٤] أنس بن مالك : يا علي ، إياك والكذب ، وإن ظننت أنه ينجيك ، وعليك بالصدق ، وإن ظننت أنه يوبقك . [٨٣٣١] يا علي كبر من دبر صلاة الفجر ... انظر ((كنز العمال)) (١٢٢٨٥)، (١٢٧٥٦) وجامع المسانيد (١٦١/٢). [٨٣٣٢] انظر تنزيه الشريعة (٣٨٣/٢). [٨٣٣٤] عزاه في كنوز الحقائق (١٩٢/٢) للفردوس. ٤١٣ [٨٣٣٥] علي : يا علي، كُلِ الثوم نيّاً، فلولا أن الملك يأتيني لأكلته نّاً . [٨٣٣٦] أبو هريرة : يا علي ، خذ هذا الفص فتختّم به واكتب عليه : ونحن باللّه وله . وإياك والبحاذ ، فإن تحب محاذي شيطان . الفص : كان عقيقاً . فصل [٨٣٣٧] علي : يا علي خمس كلمات علمنيهن جبريل ، أعلمكهن أحب إليك، أم آمر لك بخمس عشرة قل : يا رازق المقلين ويا راحم المساكين ، ويا مجيب المضطرين ، ويا ولي المؤمنين ، ارحمني يا أرحم الراحمين . [٨٣٣٨] علي بن أبي طالب : يا علي ، إن وليت هذا الأمر بعدي ، فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب . [٨٣٣٩] علي : يا علي ، أي ما أحب إليك أعطك خسمائة شاة ، أو أعلمك خمس كلمات فيهن صلاح دينك ودنياك ، قل : اللهم اغفر لي ذنبي ، ووسّع لي خلقي ، [٨٣٣٨] رواه الامام أحمد في مسنده (١ /٨٧ ). ٤١٤ وطيِّب لي كسبي ، وقنعني بما رزقتني ، ولا تذهب بنفسي إلى شيء صرفته عني . [٨٣٤٠] أنس بن مالك : يا علي ، لم تكن خبرة إلا يستتبعها عبرة . [٨٣٤١] علي بن أبي طالب : يا علي ، قص الظفر ، وانتف الابط ، واحلق العانة يوم الخميس ، والطيب واللباس يوم الجمعة . [٨٣٤٢] علي: يا علي، من كرامة المؤمن على الله - عزَّ وجلَّ - أنه لم يجعل وقتاً حتى يهمّ ببائقة قبضه الله - عزَّ وجلَّ - . فصل [٨٣٤٣] أبو ذر الغفاري : يا أبا ذر أمامك عقبة كؤود ، لا يقطعها إلَّ كلُّ مخف . إن لم يكن عندك قوت فوق ثلاثة أيام فأنت منهم . [٨٣٤٠] عزاه في كنوز الحقائق (١٩٢/٢) لابن النجار . [٨٣٤١] انظر ((اتحاف السادة)) (٤١٤/٢) و((كنز العمال)) (١٧٢٥٦، ١٧٣٨٤). [٨٣٤٣] ذكره في تنزيه منتخب كنز العمال (١٥/٣)، وعزاه لابن عساكر وفيه: ((قال: يا رسول الله ، أمنهم أنا ؟ قال: إن لم يكن عندك قوت ثلاثة أيام فإنك منهم)). ٤١٥ [٨٣٤٤] ابن عمر . يا أبا ذر، إِن الدنيا سجن المؤمن ، والقبر أمنه ، والجنة مصيره . وإن الدنيا جنة الكافر ، والقبر عذابه ، والنار مصيره . [٨٣٤٥] ابن عمر : يا أبا ذر [إِنَّ] المؤمن لم يجزع من ذل الدنيا ، ولم ينذل من أهل ، وعزها يوم القيامة ، ضوء كضوء الشمس ونور كنور القمر . [٨٣٤٦] أبو هريرة : يجيء قوم يموتون السنة ويدخلون في الدين ، على أولئك لعنة الله ، ولعنة اللاعنين والملائكة ، والناس أجمعين . فصل [٨٣٤٧] أبي بن كعب : ينبغي للعالم أن يكون قليل الضحك، وكثير البكاء، لا يمازح ولا يصاحب ولا يماري ، ولا يجادل ، إن تكلّم تكلم بحق ، وإن صمت صمت عن الباطل ، فإن دخل دخل برفق ، وإن خرج خرج بحلم . [٨٣٤٧] ابن عباس : ينبغي للمؤمن أن يكون له قلبان : قلب يرجو به وقلب يخاف به ، خوفاً ليس فيه تقنيط ، ورجاء ليس فيه تغرير . [٨٣٤٤] ذكره في كشف الخفاء (٥٤٢/٢) وعزاه للطبراني عن ابن عمر . [٨٣٤٥] انظر ((كنز العمال)) (١١٢٤ ). [٨٣٤٦] انظر ((كنز العمال)) (٢٩٢٨٩). ٤١٦ [٨٣٤٨] أبو أمامة : ينبغي للمؤمن أن لا يمسي إلا حزيناً وإن كان محسناً ، ولا يصبح إلا حزيناً وإن كان محسناً ، لأنه بين مخافتين : ذنب قد مضى منه لا يدري ما الله صانع فيه ، وما بقي من عمره ، ولا يدري ما يصيبه فيه من المهالك . [٨٣٤٩] عائشة : ينبغي للرجل إذا خرج إلى أصحابه أن يسوي من رأسه ولحيته ، فإن الله - عزَّ وجلَّ - جميل يحب الجمال . [٨٣٥٠] بريدة الأسلمي : يكفي أحدكم من الدنيا خادم ومركب . [٨٣٥١] أنس بن مالك : يكفي أحدكم من الوضوء مدّ ، ومن الغسل صاع . [٨٣٤٨] انظر ((كنز العمال)) (٥٩٢١). [٨٣٤٩] ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ثم قال (٦٨٧/٢ - ٦٨٨): ((قال ابن عدي : هذا حديث منكر عن مكحول . قال ابن معين : أيوب بن مدرك : كذاب . وقال أبو حاتم والدارقطني متروك )) أهـ . قال في تنزيه الشريعة (٢٧٨/٢): ((قال الحافظ العراقى: وقد جاء ما يعارضه روى الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس : (لا ينظر أحدكم إلى ظله في الماء ) لكنه من طريق طلحة بن عمرو الحضرمي فليس بحجة والله أعلم)) أهـ. انظر ذيل اللآلىء ( ص ١٤٣) وميزان الاعتدال (٢٩٣/١) والمجروحين (١٦٨/١). [٨٣٥٠] رواه النسائي في كتاب الزينة ، باب (١١٩) اتخاذ الخادم والمركب . والترمذي في كتاب الزهد ، باب (١٩) حديث رقم (٢٣٢٧): (٤ / ٥٦٤ )، وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (١) الزهد في الدنيا، حديث رقم (٤١٠٣): (١٣٧٤/٢) عن أبي هاشم ابن عتبة والدارمي ، في كتاب الرقائق ، باب (١٠) ما يكفي من الدنيا . (٣٠١/٢) عن بريدة. وأحمد (٤٤٤/٣) و(٢٠٠/٥ - ٣٦٠). [٨٣٥١] رواه الترمذي في أبواب الصلاة ، باب (٤٢٩) قدر ما يجزىء من الماء في الوضوء ، = ٤١٧ [٨٣٥٢] علي بن أبي طالب : يجزىء من القوم إذا مرّوا أن يسلّم أحدهم ، ويجزىء من القعود أن يردّ أحدهم . [٨٣٥٣] أنس بن مالك : يجزىء من السواك : الأصابع . [٨٣٥٤] ابن عمر : يصلي المريض قائماً، فإن لم يستطع فقاعداً، فإن لم يستطع فعلى جنبه ، فإن لم يستطع فمستلقياً ، فإن لم يستطع فالله أولى بالعذر . = حديث رقم (٦٠٩) (٥٠٧/٢ -٥٠٨)، وأحمد (٢٦٤/٣) عن أنس بنحوه . قال الألباني في ضعيف الجامع (١١٢/٦): ((ضعيف)) أهـ. وأحمد عن جابر (٣٧٠/٣). ورواه ابن ماجه في كتاب الطهارة، باب (١) ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة ، حديث رقم ( ٢٧٠) (٩٩/١) بلفظه عن عقيل . قال الألباني في صحيح الجامع (٣١٩/٦): ((صحيح)) أهـ. وانظر مصباح الزجاجة (٤٠/١) وفيض القدير (٤٥٨/٦). [٨٣٥٢] رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (١٤١) ما جاء في رد الواحد عن الجماعة، حديث رقم ( ٥٢١٠): (٣٥٣/٤ - ٣٥٤) قال في صحيح الجامع (٣١٩/٦): ((صحيح)) أهـ . [٨٣٥٣] عزاه في الجامع الصغير (٤٥٨/٦) للضياء عن أنس . قال في فيض القدير (٤٥٨/٦): ((رواه الضياء في المختارة عن أنس بن مالك وقال : إسناده لا بأس به أهـ . ورواه البيهقي عنه أيضاً ، وضعفه ، وتبعه مغلطاي . وقال ابن حجر في تخريج الرافعي : رواه ابن عدي والدارقطني والبيهقي من حديث ابن المثنى عن النضر عن أنس ، وفي اسناده نظر ، وكثير ضعفوه أهـ . وقال في تخريج الهداية : ذكره البيهقي من طرق ووهاها، وقد صحح أيضاً بعض طرقه)) أهـ . انظر تلخيص الحبير (٦٥/١) . قال الألباني في ضعيف الجامع (١١٢/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٨٣٥٤] رواه البخاري في كتاب تقصير الصلاة ، باب (١٩) إذا لم يطق قاعداً صلى على = ٤١٨ [٨٣٥٥] ابن عباس: يلتقي الخضر إلياس كل عام في الموسم بمنى ، فيحلق كلُّ واحدٍ منهما رأسَ صاحبه ، ويفترقان عن هؤلاء الكلمات : بسم اللَّه، ما شاء الله، لا يسوق الخير إلا الله، ما شاء اللهُ، لا يصرف السوءَ إلا اللهُ، ما شاء اللهُ، ما كان من نعمةٍ فمن الله، ما شاء اللهُ، لا حول ولا قوة إلاّ بالله . فصل [٨٣٥٦] أنس بن مالك : يختصم الروح والجسد يوم القيامة ، فيقول الجسد : أنا كنت بمنزلة الجذع = جنب ، حديث رقم (١١١٧): (٥٨٧/٢) عن عمران بدون (فإن لم يستطع فمستلقياً الحديث ) . والترمذي في أبواب الصلاة ، باب (٢٧٤) ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ، حديث رقم (٣٧١ - ٣٧٢) (٢٠٧/٢ - ٢٠٨): عن عمران أيضاً : (( وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وأنس والسائب وابن عمر . ثم قال : حديث عمران بن حصين حديث حسن صحيح)) أهـ . وانظر مجمع الزوائد (١٤٨/٢ - ١٤٩) وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب (١٣٩) ما جاء في صلاة المريض، حديث رقم (١٢٢٣): (٣٨٦/١)، وأحمد (٤٢٦/٤). وانظر مجمع الزوائد (١٤٨/٢ - ١٤٩). [٨٣٥٥] انظر الموضوعات (١٩٥/١ - ١٩٦) واللآلىء (١٦٧/١ -١٦٨) وتنزيه الشريعة (٢٣٤/١ - ٢٣٥) والمنار المنيف (ص ٦٧) والمقاصد (ص ٢١ - ٢٢) ومختصر المقاصد (ص ٥٠) والتمييز (ص ٩) والكشف (٤٩/١). قال ابن القيم : (( الأحاديث التي يذكر فيها الخضر وحياته ، كلها كذب ، ولا يصح في حياته حديث واحد )) أهـ . ثم ذكره . [٨٣٥٦] رواه الدارقطني من حديث أنس ، قال ابن الجوزي : وفيه سعيد بن المرزبان ، والمسيب بن شريك متروكان . وتعقبه السيوطي بأن حديثهما لا يبلغ أن يحكم عليه بالوضع فإن ابن المرزبان من رجال = ٤١٩ ملقى ، لا أحرك يداً ولا رجلاً لولا الروح ، وتقول الروح : أنا كنت ريحاً لولا الجسد ، لم استطع أن أعمل شيئاً . وضرب لها مثلاً أعمى ومقعد ، حمل الأعمى المقعد فيسند له المقعد ببصره ، وحمله الأعمى برجله . [٨٣٥٧] العرباض بن سارية : يختصم الشهداء والمتوفّون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفّون من الطاعون ، فيقول الشهداء : إخواننا قتلوا كما قتلنا . ويقول المتوفّون على فرشهم : اخواننا ماتوا على فرشهم [ كما ] متنا ، فيقول ربنا : انظروا إلى جراحهم ، فإن أشبهت جراحهم جراح المقتولين، فإنهم منهم ومعهم . فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم . [٨٣٥٨] ابن عمر : يستأذن الأب على الإِبن على باب الهجرة . = الترمذي وابن ماجه ، وثقه بعضهم. قال أبو زرعة : كان لا يكذب : وقال ابن عدي : ضعيف يكتب حديثه ولا يترك . وقال الساجي : صدوق فيه ضعف . والمسيب بن شريك برّأه أحمد وابن المديني من الكذب ، ثم للحديث شاهد عن ابن عباس ، أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره وابن منده . وعن سلمان أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد . انظر تنزيه الشريعة (٣٨٢/٢) . في المخطوطة : إنما كنت بمنزلة .. إنما كنت ريحاً ، يضرب لهما مثلاً ... وحمله الأعمى برجل .. والتصحيح والمثبت من تنزيه الشريعة . وفي تنزيه الشريعة ( فدله ببصره المقعد ) . [٨٣٥٧] رواه النسائي في كتاب الجهاد باب (٣٦) مسألة الشهادة. وأحمد (١٢٨/٤ - ١٢٩)، والحلية (٢٢١/٥). قال الألباني في صحيح الجامع (٣٢٩/٦): ((حسن)) أهـ. في المخطوطة : ( جراح المقتولون ) .. ٤٢٠