Indexed OCR Text
Pages 181-200
[٧٥٤٤] علي بن ابي طالب : لا ترشبوا من بئر قسطال ، ولا تستظلّوا في ظلّ عشار . [٧٥٤٥] جابر بن عبد الله: لا تَذْبَحُوا مُسِنّةً إِلّ [أَنْ] يُعْسَرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَأْنِ . [٧٥٤٦] ابن عمر : لا تلحفوا في المسألة ، فإنه من يستخرج له بها شيء لم يبارك له فيه . [٧٥٤٧] عائشة : لا تسألوا الفاجرة : بمن فجرت؟، فكما هانَ عليها نفسها ، لم تبالِ أنْ تزني المرء المسلم التقي . [٧٥٤٤] عزاه في منتخب كنز العمال (٢٥٦/١) بلفظ: ( لا تشرب من بئر قسطال ، ولا تستظل في ظل عشار) . لابن عساكر عن علي . وفي المخطوطة: ((بين فشطار)). [٧٥٤٥] رواه مسلم في كتاب الأضاحي، باب (٢) سن الأضحية ، حديث رقم ( ١٩٦٣ ): (٥٥٥/٣) وأبو داود في كتاب الضحايا ، باب (٤) ما يجوز من السن في الضحايا، حديث رقم ( ٢٧٩٧): (٩٥/٣). والنسائي في كتاب الضحايا ، باب (١٣) المسنة والجذعة . وابن ماجه في كتاب الأضاحي ، باب (٧) ما تجزىء من الأضاحي ، حديث رقم (٣١٤١): (١٠٤٩/٢) وأحمد (٣١٢/٣ -٣٢٧). ما بين القوسين من المصادر المدونة أعلاه . [٧٥٤٦] رواه مسلم في كتاب الزكاة، باب (٣٣) النهي عن المسألة، حديث رقم ( ١٠٣٨ ): (٧١٨/٢) والنسائي في كتاب الزكاة، باب (٨٨) الالحاف فى المسألة. وأحمد (٩٨/٤) عن معاوية رضي الله عنه. والالحاف : الالحاح . ١٨١ فصل [٧٥٤٨] أبو سعيد : لا تكتبوا عني شيئاً سوى القرآن ، ومن كتب عني شيئاً غير القرآن فليمحه ، وحدّثوا عني ولا حرج . [٧٥٤٩] أبو هريرة : لا تقطعوا الخبز بالسكين ، واكرموه فإنّ الله أكرمه . [٧٥٥٠] عائشة : لا تقطعوا اللحمَ بالسكينِ على الخوان ، فإنّه من صنيع الأعاجم ، وانهشوه ، فإنه أهنأ وأمرأ . [٧٥٤٨] رواه الإمام مسلم في كتاب الزهد ، باب (١٦) التثبت في الحديث ، حديث رقم (٣٠٠٤): (٢٢٩٨/٤ - ٢٢٩٩). والدارمي في المقدمة ، باب (٤٢) من لم ير كتابة الحديث: (١١٩/١). وأحمد (١٢/٣ - ٢١ - ٣٩ - ٥٦). [٧٥٤٩] روى الطبراني عن أم سلمة أن النبي وير قال: لا تقطعوا الخبز بالسكين كما تقطعه الاعاجم وفيه عباد بن كثير وهو ضعيف ، بل متروك متهم، وأخرجه أبو زكريا في فوائده . أنظر اللآلىء (٢٢٥/٢ -٢٢٦)، وتنزيه الشريعة (٢٤٨/٢)،. في المخطوطة ( أكرموه ) بدون الواو . [٧٥٥٠] رواه أبو داود في كتاب الأطعمة، باب (٢٠) في أكل اللحم ، حديث رقم ( ٣٧٧٨ ): (٣٤٩/٣). ثم قال: ((وليس هو بالقوي)) أهـ . وانظر اللآلىء (٢٢٥/٢ - ٢٢٦) وتنزيه الشريعة (٢٤٨/٢). قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٤/٦): ((ضعيف)) أهـ . وانظر البخاري وكتاب الأطعمة ، باب (٢٠) قطع اللحم بالسكين ، حديث ( ٥٤٠٨ ) : (٥٤٧/٩ ) . قال في فتح الباري (٥٤٧/٩): ((قال ابن بطال : هذا الحديث - الذي رواه البخاري - يرد حديث أبي معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رفعته : لا ١٨٢ [٧٥٥١] حذيفة : لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنيةِ الذهبِ والفضةِ، هو لهم في الدنيا ، وهو لكم في الآخرة . [٧٥٥٢] أنس بن مالك : لا تلعنوا الحاكة، [ فإن ] أول من حاك أبي آدم ، صلوات الله عليه . = تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من صنيع الاعاجم ، وانهشوه فإنه أهنأ وامرأ . قال أبو داود : هو حديث ليس بالقوي . قلت : له شاهد من حديث صفوان بن أمية ، أخرجه الترمذي بلفظ : انهشوا اللحم نهشاً ، فإنه أهنا وامرا . وقال : لا نعرفه إلا من حديث عبد الکریم أهـ . وعبد الكريم هو أبو أمية بن أبي المخارق : ضعيف ، لكن أخرجه ابن أبي عاصم من وجه آخر عن صفوان بن أمية فهو حسن ، لكن ليس فيه ما زاده أبو معشر من التصريح بالنهي عن قطع اللحم بالسكين ، وأكثر ما في حديث صفوان أن النهش أولى ، وقد وقع في أول حديث الشفاعة الطويل الماضي في التفسير من طريق أبي زرعة عن أبي هريرة: أتي النبي - * - بلحم الذراع فنهش منها نهشة . الحدیث ) أهـ . [٧٥٥١] رواه البخاري في كتاب الأطعمة، باب (٢٩) الأكل في إناء مفضَّض ، حديث رقم (٥٤٢٦) : (٥٥٤/٩ ) . وفي كتاب الأشربة، باب (٢٨) آنية الفضة، حديث رقم (٥٦٣٣): (٩٦/١٠). ومسلم في كتاب اللباس ، باب (٢) تحريم استعمال اناء الذهب والفضة على الرجال والنساء حديث رقم (٢٠٦٧): (١٦٣٧/٣). [٧٥٥٢] ذكره في تنزيه الشريعة (٢٨٠/٢)، وعزاه للديلمي من حديث أنس ، وقال نقلاً عن السيوطي : فيه سويد بن سعيد الدقائق . قال في الميزان : روى عن علي بن عاصم خبراً منكراً . قال السيوطي : الظاهر أنه هذا الخبر . قلت - ابن عراق - : فإذا كان منكراً فحسب ، فلا ينبغي أن يذكر في الموضوعات ، على أن الحافظ ابن حجر قال في التقريب في سويد : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: يخطىء ويغرب والله أعلم )) أهـ . ما بين القوسين من تنزيه الشريعة . ١٨٣ [٧٥٥٣] ابن عمر : لَا تَكْرَعُوا، ولكن اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ، ثُمّ اشْرَبُوا فِيها، فإِنَّهُ لَيْسَ إِنَاءٌ أَطْيَبَ مِنَ الْيَدِ . [٧٥٥٤] عدي بن عميرة : لا تكرهوا الزُّكام ، فإنّه يقطعُ عروقَ الجذام . [٧٥٥٥] أنس بن مالك : لا تكرهوا الرمَدَ ، فإنّه يقطع عروق العمى . [٧٥٥٦] نبيط بن شريط : لا تكرهوا البنات ، فإنّ أبو البنات ، وإنّهنّ الغاليات المؤنسات المجهزات . [٧٥٥٣] [رواه ابن ماجه في كتاب الأشربة، باب (٢٥) الشرب بالأكف والكرع، حديث رقم (٣٤٣٣): (١١٣٥/٢) قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٦/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٥٥٤] روى ابن عدي عن أنس بن مالك: لا تكرهوا أربعة فإنها لأربعة : لا تكرهوا الرمد فإنه يقطع عروق العمى ، ولا تكرهوا الزكام فإنه يقطع عروق الجذام ، ولا تكرهوا السعال ، فإنه يقطع الفالج ، ولا تكرهوا الدماميل فإنها تقطع عروق البرص . قال ابن حبان : یحیی ۔ أحد رواته وهو یحیی بن زهدم - روى عن أبيه نسخة موضوعة لا يحل كتبها إلا على جهة التعجب . قال السيوطي في اللآلىء (٤٠٢/٢) : قال ابن عدي في يحيى : أرجو أنه لا بأس به ، والحديث أخرجه البيهقي في الشعب وقال : في اسناده ضعيف . قال في تنزيه الشريعة (٣٥٦/٢): ((وفي اللسان ترجمة يحيى بن زهدم . قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي وسئل عنه فقال : شيخ ، أرجو أن يكون صدوقاً . قال الحافظ ابن حجر : وكأن الآفة - يعني في الحديث - من شيخه - يعني أباه زهدما - قال جامعه - ابن عراق -: وتقدم في المقدمة أن زهدماً متهم ، ولم أر من وثقه والله أعلم)) أهـ . [٧٥٥٥] انظر الكلام على الحديث السابق . [٧٥٥٦] رواه أحمد في المسند (٤ /١٥١) والطبراني عن عقبة بن عامر. ١٨٤ = [٧٥٥٧] عبد الله بن عمرو : لا تكرهوا الحجَّ بالدَيْنِ، فإنّ الحَجِّ بالدَّيْنِ أَقْضَى للدين من الميراث العتید . [٧٥٥٨] أبو هريرة : لا تطعنوا على أهل الصوف والخِرَقِ ، فإن أخلاقهم أخلاق الأنبياء ، [ ولباسهم ] لباس الأنبياء . [٧٥٥٩] معاوية بن أبي سفيان : لا تركبوا الخَزَّ والنِّمَارَ . = قال في مجمع الزوائد (١٥٦/٨): ((رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٦/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧٥٥٨] عزاه في تنزيه الشريعة (٢٧٨/٢) للسلمي من حديث أنس ثم قال: ((لم يبين علَّته، وفيه جماعة لم أعرفهم)) أهـ . ما بين القوسين من تنزيه الشريعة . [٧٥٥٩] رواه أبو داود في كتاب اللباس ، باب (٣٩) في جلود النمور والسباع، حديث رقم (٤١٢٩): (٦٧/٤). وأحمد (٩٣/٤). قال في فيض القدير (٣٩٥/٦): ((سكت عليه - أي أبو داود - ولم يعترضه المنذري ، وأقره البيهقي ، وقال النووي في رياضه : إسناده حسن)) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٤٤/٦): ((صحيح)) أهـ . ومعاوية: هو معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - كما في تحفة الاشراف (٤٤٧/٨) ووقع في المخطوطة خطاً : معاوية بن سبرة . ومعنى الحديث : ((لا تركبوا على الخز لحرمة استعماله ، لكونه كله من إبريم ، ولا تركبوا على النمار ، أي على جلودها ، لأنه شأن المتكبرين . وقال الهيثمي : كأنه كره زي العجم في مراكبهم ، واستحب القصد في اللباس = ١٨٥ فصل [٧٥٦٠] أنس بن مالك : لا تستشيروا أهل العشق ، فليس لهم رأي ، وإنَّ قلوبَهُمْ محترقة ، وفكرهم متواصلة ، وعقولهم [ مسلوبة ] . [٧٥٦١] أبو أمامة : لا تستشيروا الحاكة ولا المعلمين ، فإنَّ اللّه - عز وجلّ - سلب عقولَهُمْ، ونزع البركةَ من أكسابهم . = والمركب وقيل : جمع نمرة وهو الكساء المخطط ، ولو أنه المراد منه ، فلعل ذلك لما فيه من الزينة . ذكره القاضي)) أهـ: فيض القدير (٣٩٤/٦ - ٣٩٥). [ ٧٥٦٠] ذكره في تنزيه الشريعة (٢١٦/٢)، وعزاه للديلمي من حديث أنس من طريق دينار مولى أنس . ودينار هذا ترجم له في الميزان (٣٠/٢)، وقال: ذاك التالف المتهم . قال ابن حبان : يَرْوي عن أنس أشياء موضوعة . وقال ابن عدي : ضعيف ذاهب . ثم قال الذهبي : حدّث في حدود الأربعين ومائتين بوقاحة عن أنس بن مالك)) أهـ . ما بين القوسين من تنزيه الشريعة وفي المخطوطة: ((سالبة)). [٧٥٦١] رواه الخطيب في تاريخه (١٢٤/١٢). ذكره في الموضوعات (٢٢٤/١)، وقال: ((هذا حديث موضوع على رسول اللّه لَ﴾)) أهـ . وفي سند الديلمي أحمد بن يعقوب الحذاء . قال السيوطي نقلاً عن الذهبي: إنما الآفة فيه من أحمد بن يعقوب الحذاء)) أهـ . فهو حديث موضوعات، انظر الموضوعات (٢٢٤/١ - ٢٢٥)، واللآلىء (٢٠٠/١ - ٢٠١)، وتنزيه الشريعة (٢٥٤/١) والاحاديث الضعيفة (٢٣٨/٢ - ٢٣٩) . في المخطوطة: ((اكتسابهم)). ١٨٦ [٧٥٦٢] جابر بن عبد الله : لا تحتجموا يوم الثلاثاء ، فإنَّ سورةَ الحديدِ أُنزلت عليّ يومَ الثلاثاء . [٧٥٦٣] أنس بن مالك : لا تَسْتَضِيتُوا بِنَارِ أَهْلِ الشِّرْكِ، وَلاَ تَنْقُشُوا عَلَى خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيّاً . يعني : لا تستشيروا المشركين في شيء من أموركم ، ولا تنقشوا على خواتيمكم عربياً ، يعني : محمد رسول الله . [٧٥٦٤] ابن مسعود : لا تشتروا السمك بالماء فإنَّهُ الغَرَرُ . [٧٥٦٢] ذكره في تنزيه الشريعة (٣٥٩/٢)، وعزاه لابن عدي من حديث جابر. وقال نقلاً عن ابن الجوزي : وفيه عمر بن موسى وهو الوجيهي . ثم قال : ويشهد له حديث ابن عمر : نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء ، وخلق الله الحديد يوم الثلاثاء ، وقتل ابن آدم يوم الثلاثاء ، ونهى رسول الله صل عن الحجامة يوم الثلاثاء . أخرجه الطبراني بسند ضعيف )) أهـ . وعمر بن موسى الوجيهي ترجم له في الميزان (٢٢٤/٣ - ٢٢٦)، وقال: ((قال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال ابن عدي : هو ممن يضع الحديث متناً واسناداً . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث . وقال الدارقطني: متروك)) أهـ . [٧٥٦٣] رواه أحمد في المسند (٩٩/٣). والنسائي في كتاب الزينة ، باب (٥١). قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٨/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٥٦٤] عزاه في الجامع الصغير (٤٠٣/٦) لأحمد في مسنده [٣٨٨/١] والبيهقي. ورواه في الحلية (٢١٤/٨). قال في فيض القدير (٤٠٣/٦): ((قال البيهقي : فيه انقطاع، والصحيح موقوف . وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح . وأورده في الميزان في ترجمة محمد بن السماك ، وقال : صدوق ليس حديثه بشيء . وقال ابن جماعة : فيه انقطاع . وقال الهيثمي : رواه أحمد مرفوعاً وموقوفاً ، وكذا الطبراني ، ورجال الموقوف رجال = ١٨٧ [٧٥٦٥] عائشة : لا تشتروا بالدَيْنِ ، فإنّه ينقصُ من الدِينِ والحَسَبِ . [٧٥٦٦] علي بن أبي طالب : لا تسترضعوا أولادكم الرشح ولا العمش . والرشح هي التي لحم عجزها قليل ، والعمش جمع عمشاء . [٧٥٦٧] - لا تستخدموا أرقاءكم بالليل ، فإن الليلَ لهم ، والنهارَ لكم . [٧٥٦٨] جابر : لا تنتفعوا ولا تستنفعوا من الميتة بإهاب ولا عَصَب . = الصحيح ، وفي رجال المرفوع منهم محمد بن السماك شيخ أحمد ، لم أجد من ترجمه ، وبقيتهم ثقات . ووقال ابن حجر : رواه أحمد مرفوعاً وموقوفاً من طريق زيد بن أبي زياد عن المسيب بن رافع عنه ، قال البيهقي : فيه إرسال بين المسيب وعبد الله والصحيح وقفه ، وكذا الدار قطني وغيره )) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٩/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٧٥٦٥] ذكره في كشف الخفاء (٢ /٤٧٠)، وكنوز الحقائق (١٥٨/٢) معزواً للديلمي. [٧٥٦٧] راجع ((كنز العمال)) ( ٢٥٠٧٣). [٧٥٦٨] رواه أبو داود في كتاب اللباس ، باب من روى أن لا ينتفع باهاب الميتة ، حديث رقم (٤١٢٧): (٦٧/٤) عن عبد الله بن عكيم ولفظه: ( أن لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عصب ). والترمذي في كتاب اللباس ، باب (٧) ما جاء في جلود الميتة ، حديث رقم (١٧٢٩): (٢٢٢/٤)، وقال: (( هذا حديث حسن ، ويروى عن عبد الله بن عکیم عن أشياخ لهم هذا الحديث . إلى أن قال : ترك أحمد بن حنبل هذا الحديث لما = ١٨٨ [٧٥٦٩] ابن عباس : لا تفتخروا بآبائكم الذين مضوا في الجاهلية ، فوالذي نفسي بيده [ لما يدهده الجعل بمنخريه خير منهم ] . [٧٥٧٠] ابن مسعود : لا تستنجوا بالعظام ولا بالرَّوُثِ ، فإنه زاد إخوانكم من الجن . = اضطربوا في اسناده حيث روى بعضهم فقال : عن عبد الله بن عکیم ، عن أشیاخ لهم من جهينة)) أهـ. والنسائي في كتاب الفرع والعشيرة، باب رقم (٥) . وابن ماجه في كتاب اللباس ، باب (٢٦) من قال : لا ينتفع من الميتة بإهاب ولا عصب . حديث رقم (٣٦١٣): (١١٩٤/٢). وأحمد (٣١٠/٤ - ٣١١). [٧٥٦٩] رواه الإمام أحمد في المسند (٣٠١/١). وبنحوه الترمذي في كتاب المناقب ، باب (٧٥) فضل الشأم واليمن ، حديث رقم (٣٩٥٥): (٧٣٤/٥)، وأبو نعيم في الحلية (١٣/٣). وفي المخطوطة تحريف [ الخير الذي يدهده الجعل أنفه خير منهم ]. [٧٥٧٠] رواه الترمذي في أبواب الطهارة ، باب (١٤) ما جاء في كراهية ما يستنجى به ، حديث رقم (١٨) (٢٩/١)، وقال: ((وفي الباب عن أبي هريرة وسلمان وجابر، وابن عمر . وقد روى هذا الحديث إسماعيل بن إبراهيم وغيره عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله ، أنه كان مع النبي # ليلة الجن .. الحديث بطوله ، فقال الشعبي: إن النبي وَي قال: لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام ، فإنه زاد اخوانكم من الجن . وكأن رواية إسماعيل أصح من رواية حفص بن غياث)) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٤/٦): ((حسن)) أهـ . ورواية علقمة عن عبد الله بن مسعود رواها الإِمام مسلم في كتاب الصلاة ، باب (٣٣) الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن ، حديث رقم (٤٤٩): (٣٣٢/١) = ١٨٩ [٧٥٧١] معاوية بن حيدة : لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم ، ما من مسلم يشيب شيبة في الإِسلام ، إلا كتب الله له بها حسنة ، ورفع بها درجة . [٧٥٧٢] عبد الله بن بسر : لا تنتفوا الشعر الذي يكون في الأَنْفِ، فإنَّهُ يُورِثُ الأَكَلَةَ ، ولكن قُصُّوهُ قَصّاً . [٧٥٧٣] أبو هريرة : لا تتمنوا كثرةَ المالِ ، فإنّ كثرة المالِ تكثر الذنوب . = وفيه : فلا تستنجوا بهما - أي العظم والبعر - فإنهما طعام إِخوانكم. : [٧٥٧١] رواه أبو داود في كتاب الترجل ، باب (١٧) في نتف الشيب ، حديث رقم (٤٢٠٢): (٨٥/٤) عن عمرو بن العاص. وأحمد في مسنده (١٧٩/٢ - ٢٠٧ - ٢١٠). والترمذي نحوه في كتاب فضائل الجهاد ، باب (٩) ما جاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله ، حديث رقم ( ١٦٣٤ - ١٦٣٥) عن كعب بن مرة وعن عمرو بن عبسة . وقال : وفي الباب عن فضالة بن عبيد وعبد الله بن عمرو . قال الألباني في صحيح الجامع (١٨٥/٦): ((صحيح)) أهـ. في المخطوطة : ( معاوية بن جندب ) . [٧٥٧٢] ذكره في تنزيه الشريعة (٢ /٢٨٠)، وعزاه للديلمي من حديث عبد الله بن بسر ثم وقال: ((وفيه الحسين بن علوان)) أهـ. والحسين بن علوان ترجم له في الميزان (٥٤٢/١) وقال: ((قال يحيى: كذاب . وقال علي: ضعيف جداً، وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على هشام وغيره وضعاً ، لا يحل كتْب حديثه إلا على جهة التعجب )) أهـ . [٧٥٧٣] عزاه العجلوني في كشف الخفاء)) (٤٨٧/٢) للديلمي من حديث أبي هريرة . ولم یزد على ذلك . ١٩٠ [٧٥٧٤] عبد الله بن عمرو : لا تتمنوا لقاء العدو ، واسألوا العافية ، فإن أنتم لقيتموهم فاثبتوا واذكروا الله كثيراً، واصبروا . وإن اجلبوا وضجُوا فعليكم بالصَّمْتِ . فصل [٧٥٧٥] أسماء بنت يزيد : لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرّاً، فوالذي نفسي بيده إنّه ليدرك الفارس فَيُدَعْثِرُهُ . أي : يصرعه يهلكه ، يعني : أن يجامعَ الرجلُ امرأتَهُ ، وهي ترضع . [٧٥٧٦] - لا تقتلوا أصحاب الصوامع . [٧٥٧٤] رواه بهذا اللفظ الدارمي في كتاب السير، باب (٦) لا تتمنوا لقاء العدو، (٢١٦/٢) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. وبدون الشطر الأخير منه: وان اجلبوا ... رواه البخاري في كتاب الجهاد ، باب (١١٢) حديث رقم (٢٩٦٥ - ٢٩٦٦): (١٢٠/٦)، وفي كتاب التمني باب (٧) قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا، حديث. رقم (٧٢٣٦) : (٢٢٢/١٣)، ومسلم في كتاب الجهاد والسير ، باب (٦) كراهة . تمني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء ، حديث رقم ( ١٧٤١ - ١٧٤٢ ) : (١٣٦٢/٣)، وأبو داود في كتاب الجهاد ، باب في كراهية تمني لقاء العدو ، حديث رقم ( ٢٦٣١): (٤٢/٣) . في المخطوطة: ((وإن صلبوا وضجواً ... )). [٧٥٧٥] رواه أبو داود في كتاب الطب، باب (١٦) في الغَيْل، حديث رقم (٣٨٨١): (٩/٤)، وابن ماجه في كتاب النكاح، باب (٦١) الغيل،، حديث رقم (٢٠١٢): (٦٤٨/١)، وأحمد (٤٥٣/٦ - ٤٥٧ - ٤٥٨). قال الألباني في صحيح الجامع (١٦٧/٦): ((حسن)) أهـ . وفي المراجع: ((فيدعثره عن فرسه)). [٧٥٧٦] رواه أحمد في المسند (٣٠٠/١) عن ابن عباس قال: كان رسول الله ◌ُ له - إذا بعث جيوشه قال : اخرجوا بسم الله تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله ، لا تغدروا ولا تغلوا - ١٩١ [٧٥٧٧] أبو زهير النميري : لا تقتلوا الجَرَادَ فإِنَّهُ مِنْ جُنْدِ اللَّهِ الأَعْظَم . [٧٥٧٨] عبد الله بن عمرو : لا تقتلوا الضفادع، فإنّ أصواتهن تسبيحٌ ، ولا تقتلوا الخطاطيفَ ، فإنّها كانت تبكي على بيت المقدس حين خرب . [٧٥٧٩] عمرو بن حزم : لا تقعدوا على القبور. = ولا تمثلوا ولا تقتلوا الولدان ، ولا أصحاب الصوامع . [٧٥٧٧] عزاه في الجامع الصغير (٤١٦/٦) للطبراني والبيهقي عن أبي زهير . قال في فيض القدير (٤١٦/٦): ((قال الهيثمي: وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف )) أهـ .. قال الألباني في صحيح (١٦٧/٦): ((حسن)) أهـ . [٧٥٧٨] رواه النسائي في سننه قال في فيض القدير (٤١٦/٦): ((وفيه المسيب بن واضح السلمي . قال في الميزان عن أبي حاتم : صدوق يخطىء كثيراً ، فإذا قيل له ، لم يقبل، وساق له ابن عدي مناكير ، هذا منها . وسئل عن الدارقطني عنه فقال : ضعيف)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٧٣/٦): ((ضعيف)) أهـ . وصحح الجزء الأول منه ( لا تقتلوا الضفادع .. ) في صحيح الجامع (١٦٧/٦). [٧٥٧٩] رواه النسائي في كتاب الجنائز، باب (١٠٥) التشديد في الجلوس على القبور. قال الألباني في صحيح الجامع (١٦٩/٦): ((صحيح)) أهـ . ورواه مسلم في كتاب الجنائز ، باب (٣٣) النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه ، حديث رقم (٩٧٢): (٦٦٨/٢). وأبو داود في كتاب الجنائز، باب (٧٣) في كراهية القعود على القبر، حديث رقم (٣٢٢٨): (٢١٧/٣) والترمذي في كتاب الجنائز ، باب (٥٧) ما جاء في كراهية المشي على القبور والجلوس إليها ، حديث رقم (١٠٥٠): (٣٦٧/٣) والنسائي في كتاب القبلة، باب (١٠) الرخصة في الصلاة خلف النائم وأحمد (١٣٥/٤) عن أبي مرثد الغنوي . في المخطوطة : ( عمر حوم ) فيه تحريف ظاهر . ١٩٢ [٧٥٨٠] ثوبان : [ لا تسكن الكفور ] ، فإنّ ساكن الكفور كساكن القبور . يعني القرى . [٧٥٨١] علي بن أبي طالب : لا تنظر إلى أهل البلاء ، فإن ذلك يحزنهم . [٧٥٨٢] أبو بكر الصديق : لا تغفلوا النفوذ من الشيطان فإنكم إن لم تكونوا ترونه ، فإنه ليس منكم بغافل . [٧٥٨٣] عائشة : لا تتركوا في جزيرةِ العَرَبِ دينَيْنِ . [٧٥٨٠] عزاه في الجامع الصغير (٤٠١/٦) للبخاري في الأدب المفرد، وابن حبان عن ثوبان قال في فيض القدير (٤٠٢/٦): ((رمز - السيوطي - لحسنه، ورواه الطبراني في الأوسط بلفظ ( لا تعمرن الكفور ، فإن عامر الكفور كعامر القبور). ورواه البيهقي من طريقين في أحدها : سعيد بن سنان الحمصي ، ضعفه أحمد . وقال البخاري : منكر الحديث ، والنسائي : متروك ، والجوزجاني : أخاف أن يكون أحاديثه موضوعة ، وساق له في الميزان من مناكيره هذا الخبر، وفي الطريق الآخر بقية، وراشد بن سعد. قال الذهبي في الذيل : قال ابن حزم : ضعيف ، وكذا قال الدارقطني. وقال مرة : لا بأس به ، والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات)) أهـ. وانظر اللآلىء (٤٧٨/١)، وتنزيه الشريعة (٥٣/٢)، ومجمع الزوائد، (١٠٥/٨). قال الألباني في صحيح الجامع (١٥٤/٦): ((حسن)) أهـ . في المخطوطة: ((لا تقعدوا على القبور، فإن ساكن القبور ... )). وما بين القوسين من المصادر المدونة أعلاه . [٧٥٨٣] رواه أحمد في مسنده (٢٧٥/٦) عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان آخر ما عهد رسول اللّه ◌ُلطهر ان قال: ((لا يترك بجزيرة العرب دينان)). ١٩٣ [٧٥٨٤] ابن عمر : لا تتركوا النارَ في بيوتكم حين تنامون . [٧٥٨٥] سعد بن أبي وقاص : لا تطرقوا الطيرَ في أوكارها ، فإنَّ الليل أمانٌ لها . = ورواه مالك في كتاب الجامع : باب (٥) ما جاء في اجلاء اليهود من المدينة ، حديث رقم (١٧): (٨٩٢/٢) مرسلا بلفظ: قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا يبقَيَنّ دينان بأرض العرب . وحديث رقم (١٨) عن ابن شهاب مرسلًا بلفظ : لا يجتمع دينان في جزيرة العرب : (٨٩٢/٢ -٨٩٣)، وانظر البخاري في كتاب الجزية والموادعة، باب (٦) اخراج اليهود من جزيرة العرب . حديث رقم ( ٣١٦٨): (٢٧٠/٦ - ٢٧١). ومسلم في كتاب الوصية ، باب (٥) ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه ، حديث رقم (١٦٣٧): (١٢٥٧/٣ - ١٢٥٨). [٧٥٨٤] رواه البخاري في كتاب الاستئذان، باب (٤٩) لا تترك النار في البيت عند النوم حديث رقم (٦٢٩٣): (٨٥/١١). ومسلم في كتاب الاشربة ، باب (١٢) الأمر بتغطية الاناء ، حديث رقم (٢٠١٥ ): (١٥٩٦/٣) . وأبو داود في كتاب الأدب ، باب (١٦١) في إطفاء النار بالليل ، حديث رقم (٥٢٤٦): (٣٦٣/٤)، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب (١٥) ما جاء في تخمير الإِناء وإطفاء السراج والنار عند المنام ، حديث رقم (١٨١٣): (٢٦٤/٤). وابن ماجه في كتاب الأدب ، باب (٤٦) إطفاء النار عند المبيت ، حديث رقم (٣٧٦٩): (١٢٣٩/٢)، وأحمد في مسنده (٧/٢ - ٨ -٤٤). [٧٥٨٥] أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٣١/٣) من طريق عثمان بن عبد الرحمن حدثتنا عائشة بنت طلحة عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها مرفوعاً ... فذكره. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠/٤): ((فيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي وهو متروك)) . ١٩٤ [٧٥٨٦] ابن عمر : لا تطرقوا النِّساء بعد صلاةِ العتمة . فصل [٧٥٨٧] أنْس بن مالك : لا تقولوا : سورةَ البقرةِ ولا سورة آل عمران ، ولكنْ قولوا : السورة التي يُذكرُ فيها البقرة، [ والسورة ] التي يُذكر فيها آل عمران، وكذلك القرآن كلّه . [٧٥٨٦] رواه أحمد في المسند (٣٦٢/٣ - ٣٩١) عن جابر والدارمي في سننه في المقدمة ، باب (٤٠): (١١٨/١) بلفظ: ((لا تطرقوا النساء ليلاً عن ابن عباس)). وعزاه في الجامع الصغير (٦ /٤١٠) للطبراني عن ابن عباس . قال الألباني في صحيح الجامع (١٦١/٦): ((صحيح)) أهـ. وانظر البخاري في كتاب العمرة ، باب (١٦) حديث (١٨٠١): (٦٢٠/٣)، وفي كتاب النكاح ، باب (١٢٠) لا يطرق أهله ليلاً إذا أطال الغيبة، حديث رقم (٥٢٤٣ - ٥٢٤٤ ) : (٣٣٩/٩ - ٣٤٠)، ومسلم في كتاب الامارة، باب (٥٦) كراهة الطروق ، حديث رقم (٧١٥): (١٥٢٧/٣ - ١٥٢٨)، والترمذي في كتاب الاستئذان، باب (١٩) ما جاء في كراهية طروق الرجل أهله ليلاً، حديث رقم ( ٢٧١٢): (٦٦/٥)، والدارمي في كتاب الاستئذان ، باب (٣) في النهي أن يطرق الرجل أهله ليلً : (٢٧٥/٢)، وأحمد (٣٠٢/٣ - ٣٠٨ - ٣١٠ - ٣٥٨ - ٣٩١ - ٣٩٦ - ٤٥١). [٧٥٨٧] رواه ابن قانع من حديث أنس كما في الموضوعات (٢٥٠/١) ثم قال (٢٥١/١): (( قال أحمد بن حنبل : هذا حديث منكر وأحاديث عبيس أحاديث مناكير ، وقال يحيى : عبيس ليس بشيء . وقال الفلاس: متروك)) أهـ . وتعقبه السيوطي في اللآلىء (٢٣٩/١) بقوله: (( أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن والطبراني في الأوسط وابن مردويه في التفسير . وقال الحافظ ابن حجر في أماليه : أفرط ابن الجوزي في إيراد هذا الحديث في الموضوعات ، ولم يذكر مستنده إلا قول أحمد ، وتضعيف عبيس ، وهذا لا يقتضي وضع الحديث ، وقد قال الفلاس = ١٩٥ [٧٥٨٨] بريدة الأسلمي : لا تقولوا للمنافقِ: سيّدنا، إنْ يَكُنْ سَيَذَّكُمْ فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ . [٧٥٨٩] وائل بن حجر : لا تقولوا : الكَرْمَ ، ولكن قولوا : الحَبَلَةَ . [٧٥٩٠] ابن عباس : لا تقولوا للقوس : قزح، فإن قُزَح هو الشيطان ، ولكن قولوا : قوس الله - عزَّ وجلَّ - وهو أمان لأهل الأرض . = في عبيس هو صدوق يخطىء كثيراً انتهى . وقد أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وقال : عبيس : منكر الحديث وهذا لا يصح ، وإنما يروى فيه عن ابن عمر من قوله .. فذكره )) أهـ . قال في تنزيه الشريعة (٢٩١/١): ((بسند على شرط الشيخين)) أهـ . ما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة . [٧٥٨٨] رواه أبو داود في كتاب الأدب، باب (٧٥) لا يقول المملوك : ربي ، وربتي ، حديث رقم (٤٩٧٧) (٢٩٥/٤) والنسائي وأحمد (٣٤٦/٥). قال في كشف الخفاء (٤٨٤/٢) وقال الألباني في صحيح الجامع (١٧٠/٦ ): ((صحيح)) أهـ . [٧٥٨٩] رواه مسلم في كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها، باب (٢) كراهة تسمية العنب كرماً ، حديث رقم ( ٢٢٤٨) : (١٧٦٤/٤ ) . وانظر فيما سبق : لا تسموا العنب الكرم . وفي المخطوطة: ((واثلة بن الخجر)) والتصحيح من صحيح مسلم . [٧٥٩٠] رواه في الحلية (٣٠٩/٢)، والخطيب في تاريخه (٤٥٢/٨). وذكره في الموضوعات (١٤٤/١)، ثم قال : هذا حديث لم يرفعه غير زكريا - أي زكريا بن حكيم الحبطي ، أحد رواته - قال أحمد ويحيى : ليس بشيء . وقال يحيى مرة : ليس بثقة ، وكذلك النسائي . وقال ابن المديني هالك)) أهـ . وتعقبه السيوطي في اللآلىء بأن النووي قال في الأذكار : يكره أن يقال قوس قزح ، واستدل بهذا الحديث ، وهذا يدل على أنه عنده غير موضوع، وزكريا ذكره ابن حبان في الثقات . = ١٩٦ [٧٥٩١] حذيفة [ بن ] اليمان : لا تقولوا : لولا الله وفلان ، فإن كنتم لا بد فاعلين فقولوا : لولا الله ثم فلان . [٧٥٩٢] الصماء بنت بسر : لا تَصُومُوا يُوْمَ السَّبْتِ إلَّ فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلّ لِحَاءَ شجر أو عود عنب فُلْيَمْضَغْهُ . = قال في تنزيه الشريعة (١٩٢/١): ((إن يكن كذلك، فقد ناقض نفسه ؛ لأنه ذكره في المجروحين ويؤيده أن أحمد ويحيى قالا : ليس بشيء ، وابن المديني قال : هالك . والله أعلم )) أهـ . وانظر المقاصد ص (٢٦٤) والتمييز (ص١٩٢) والكشف (٤٨١/٢ - ٤٨٢) والفوائد للشوكاني (ص ٤٦٢) والاذكار (ص ٣١٦) تحقيق الارناؤ وط ومختصر المقاصد ( ص ٢٠٢ ). [٧٥٩١] رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (٧٦) لا يقال : خبثت نفسي ، حديث رقم (٤٩٨٠): (٢٩٥/٤) والنسائي والدارمي في كتاب الاستئذان ، باب (٦٣) في النهي عن أن يقول: ما شاء الله وشاء فلان: (٢٩٥/٢)، وأحمد (٣٨٤/٥ - ٣٩٤ - ٣٩٨) . قال الألباني في صحيح الجامع (١٧١/٦): ((صحيح)) أهـ . وفي المخطوطة: ((حذيفة اليماني .. )). [٧٥٩٢] رواه أبو داود في كتاب الصوم، باب (٥١) باب النهي أن يخص يوم السبت بصوم.، حديث رقم ( ٢٤٢١): (٣٢٠/٢)، والترمذي في كتاب الصوم ، باب (٤٣) ما جاء في صوم يوم السبت ، حديث رقم (٧٤٤): (١٢٠/٣)، وابن ماجه في كتاب الصيام ، باب (٣٨) ما جاء في صيام يوم السبت ، حديث رقم ( ١٧٢٦ ): (٥٥٠/١) وفيه : لحاء شجرة أو عود عنب فليمضغه . وفي السنن لحاء عنبة أو عود شجرة فليمضغه . والدارمي في كتاب الصوم ، باب (٤٠) في صيام يوم السبت : (١٩/٢)، وأحمد (١٨٩/٤ و٣٦٨/٦). قال في فيض القدير (٤٠٩/٦): ((قال الحاكم على شرط البخاري ، وأقرّه الذهبي ، وقال الترمذي: ((حسن)) أهـ. وأعلّ بأن له معارضاً بسند صحيح ، وبقول مالك : = ١٩٧ [٧٥٩٣] أبو هريرة : لا تكونوا عون الشّيطانٍ على أخِيكم . [٧٥٩٤] علي بن أبي طالب : لا تُدِيمُوا أكلَ التَّمْر ولا تُطيلوا هَجْره . فإنّه من النِّعَمِ . [٧٥٩٥] ابن عمر : لا تدعوا على أئمتكم بالفسادِ ، فإنّ صلاحَهُمْ، صلاحُكُمْ ، وفسادَهُمْ فسادُكُمْ . [٧٥٩٦] ابن عمر : لا تدعوا على أولادكم ، فيوافق ذلك منه إجابة . = هذا الخبر كذب ، ويقول النسائي مضطرب ، فقيل هكذا ، وقيل : عبد الله بن بسر وقيل : : عنه عن أبيه ، وقيل: عنه عن الصماء ، وقيل عنهما عن عائشة ، وانتصر له وأجيب ، ووقع اضطراب في الجواب عن الاضطراب . قال ابن حجر : وبالجملة ، فهذا التلون في حديث واحد بسند واحد ، مع اتحاد المخرج يوهن روايته ويضعف روايته ، ويضعف ضبطه ، إلا أن يكون من الحفاظ المكثرين المعروفين بجمع الطرق ، وهنا ليس كذلك ، وزعم أبو داود نسخه، ورجح ، واعترض )) أهـ . وقال الألباني في صحيح الجامع (١٦١/٦): ((صحيح)) أهـ . ولحاء : أي قشرة . [٧٥٩٣] رواه البخاري في كتاب الحدود ، باب (٥) ما يكره من لعن شارب الخمر ، حديث رقم (٦٧٨١): (٧٥/١٢)، وأحمد (٤٣٨/١). [٧٥٩٥] انظر فيما سبق : لا تسبوا الأئمة . [٧٥٩٦] رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب (١٨) حديث جابر الطويل، حديث رقم (٣٠٠٩) : (٢٣٠٤/٤)، ورواه أبو داود في كتاب الوتر، باب (٢٧) النهي عن أن يدعو الإنسان على أهله وماله، حديث رقم (١٥٣٢): (٨٨/٢/٢) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه . ١٩٨ [٧٥٩٧] علي بن أبي طالب : لا تزنوا فتذهب لذةُ نسائكم مِنْ أجوافِكُمْ، وعُفُّوا تعفُّ نساؤكم . إن بني فلان زَنوا فزنتْ نساؤُهُمْ . فصل [٧٥٩٨] أبو سعيد : لَا تَضْرِبُوا وُجُوهَ الدَّوَابِّ ، فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ . [٧٥٩٩] ابن عمر : لا تضْرِبُوا أَوْلَدَكُمْ الأَطْفَالَ فَإِنَّ بُكَاءَهُمْ مِنْ قِبَلِ الشَّيْطَانِ ، فإِنَّهُ يَأْخُذُ بَأْذُنِهِ :[٠٠٠ ] كما يقع أبواه بسببه في الخطيئة. [٧٦٠٠] ابن عمر : لا تَضْرِبُوا الرَّقِيقَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ إِلَى مَا يَنْتَهيِ أَمْرُهُ . [٧٥٩٧] قال في المقاصد ( ص ٢٨٥) : رواه الطبراني - بنحوه - عن جابر . والديلمي عن علي مرفوعاً .. وهو في الغيلانيات أيضاً، وفي الباب عن غيرهما)) أهـ . وفيه عن الديلمي : فتذهب لذة نساؤكم . وانظر اللآلىء (١٨٩/٢ - ١٩٠)، ومختصر المقاصد (ص ١٣٥) والتمييز (ص ١٠٧)، والكشف (٧٩/٢). [٧٥٩٨] جزء من حديث ذكره في مجمع الزوائد (١٠٥/٨) ثم قال: ((رواه الطبراني في الأوسط - عن أبي سعيد - وفيه محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف)) أهـ . [٧٥٩٩] ما بين القوسين سقط من المخطوطة . [٧٦٠٠] عزاه بنحوه في الجامع الصغير (٤٠٩/٦) بلفظ: ( .. فإنكم لا تدرون ما توافقون ) . وعزاه للطبراني عن ابن عمر . قال في فيض القدير (٤٠٩/٦): (( وكذا رواه أبو يعلى عن ابن عمر بن الخطاب ، قال الهيثمي : في سند الطبراني وأبي يعلى : عكرمة بن خالد بن سلمة وهو ضعيف )) أهـ . = ١٩٩ ١ [٧٦٠١] أبو قتادة : لا تضرِبُوا إِمَاءَكُمْ عَلَى كَسْر إنائكم ، فإن لها آجالاً كآجالكم . [٧٦٠٢] حذيفة : لا تحرشوا بين البهائم ، فإنّ أمة من الأمم هلكت في ذلك . [٧٦٠٣] أنس بن مالك : لا تغسلوا صبيانكم بالماء الذي يسخّن في الشمس ، فإنه يورث البرص . [٧٦٠٤] سمرة بن جندب : لا تسبقوا الإِمام بالركوع، فإنکم تدرکونه فیما سبقکم ، ولا یدرککم فيما تسبقونه . = ورواه العقيلي في الضعفاء (٣٧٣/٣). قال الألباني في ضعيف الجامع (٧١/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٧٦٠١] رواه في الحلية (٢٦/١) عن كعب بن عجرة ، وسعيد بن يعقوب في الصحابة بسند ضعيف، وأورده أبو موسى المديني في الذبل وسنده ضعيف أيضاً. كما في المقاصد (ص ٤٦٣)، وانظر مختصر المقاصد (ص ٢٠٢) والفوائد للشوكاني (ص ٢٥٢)، والاصابة (١٨٠/٢)، قال الألباني في ضعيف الجامع (٧١/٦): ((موضوع)) أهـ . [٧٦٠٢] انظر سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب (٥١) في التحريش بين البهائم ، حديث رقم (٢٥٦٢): (٢٦/٣)، والترمذي في كتاب الجهاد، باب (٣٠) ما جاء في كراهية التحريش بين البهائم ، حديث رقم (١٧٠٨ - ١٧٠٩): (٢١٠/٤)، بلفظ : نهى رسول الله لر عن التحريش بين البهائم. عن ابن عباس. [٧٦٠٣] رواه العقيلي في الضعفاء (١٧٦/٢) عن أنس مرفوعاً، بلفظ: ((لا تغتسلوا بالماء الذي يسخن في الشمس فإنه يعدي من البرص)). ثم قال: (( وليس في الماء المشمس شيء يصح مسند ، إنما يروى فيه شيء عن عمر رضي الله عنه)) أهـ، وفيه سوادة وقال العقيلي (١٧٦/٢): مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ . وانظر تنزيه الشريعة ( ٦٩/٢). ٢٠٠