Indexed OCR Text

Pages 141-160

فصل
[٧٤٣١] ابن عمر :
الوَقْتُ الأوَّلُ من الصَّلاة رضوان الله ، والوقت الآخر عَفْوُ الله عَزَّ وجلَّ.
[٧٤٣٢] معاذ بن جبل :
"الوَقْت الأوَّلُ من الصَّلاةِ أفضل من الوَقْتِ الآخر، كفضْلِ الآخرةِ على
الدُّنيا .
[٧٤٣٣] ابن عباس:
الوِتْر عليَّ فريضةٌ، وهي لَكُمْ تَطَوّعْ، والأضحى عليّ فريضة، ولكم
تطوّع . والغُسْل يوم الجمعة عليّ فريضة وهي لكم تطوّع .
[٧٤٣١] رواه الترمذي في أبواب الصلاة - باب (٣) ما جاء في الوقت الأول من الفضل ، حديث
رقم (١٧٢): (٣٢١/١).
قال في فيض القدير (٣٧٦/٦): ((قال في المهذب : قال ابن عدي : هذا باطل
ويعقوب بن الوليد - أحد رجاله ـ كذبه أحمد وسائر الحفاظ ، وقد روي بأسانيد أخر
واهية . إلى هنا كلامه . وقال ابن الجوزي : قال ابن حبان : ما رواه إلا يعقوب ، وكان
يضع الحديث على الثقات ، وقال أحمد : كان من الكذابين الكبار ، ورواه الدارقطني
وقال : فيه يعقوب بن الوليد كذاب )) أهـ .
وانظر كلام العلامة أحمد شاكر على هذا الحديث في شرحه للترمذي
(٣٢١/١ -٣٢٢).
وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٥/٦): ((ضعيف)) أهـ.
[٧٤٣٢] في منتخب كنز العمال (١٥١/٣): فضل الوقت الأول على الآخر كفضل الآخرة على
الدنيا وعزاه لأبي الشيخ عن ابن عمر .
[٧٤٣٣] روى أحمد في مسنده (٢٣١/١): ثلاث هن عليّ فرائض وهن لكم تطوع: الوتر
والنحر وصلاة الضحى . عن ابن عباس .
قال في تلخيص الحبير (١٧/٢ - ١٨): ((روى أنه ◌َّ قال: كتب علي الوتر، وهو
لكم سنه ، وكتبت علي راكعتا الضحى وهما لكم سنة . رواه أحمد والدارقطني =
١٤١

[٧٤٣٤] أبو أيوب :
الوِتْر حقٌّ ، فمن أحَبَّ أن يُوتِرِ بخمسٍ فليوتر، ومن أحبَّ أن يُوتر بواحدةً
فليوتر بها ، ومن غلبه فليومىء إيماء .
[٧٤٣٥] بريدة الأسلمي :
الوِتْر حقٌّ ، فمن لم يوتر فليس منَّا .
= والحاكم والبيهقي من حديث ابن عباس بلفظ : ثلاث هن علي فرائض ، ولكم تطوع :
النحر والوتر وركعتا الضحى . لفظ أحمد، وفي رواية للدارقطني: وركعتا الفجر،
بدل وركعتا الضحى . : وفي رواية لابن عدي : الوتر والضحى وركعتا الفجر .
ومداره على أبي جناب الكلبي عن عكرمة ، وأبو جناب ضعيف ومدلس أيضا ، وقد
عنعنه ، وأطلق الأئمة على هذا الحديث الضعف : كأحمد والبيهقي وابن الصلاح وابن
الجوزي والنووي وغيرهم .
وخالف الحاكم فأخرجه في مستدركه ، لكن لم يتفرد به أبو جناب ، بل تابعه أضعف
منه وهو جابر الجعفي ، رواه أحمد والبزار وعبد بن حميد من طريق اسرائيل عنه ، عن
عكرمة عنه بلفظ : أمرت بركعتي الفجر والوتر ، ولم تكتب عليكم .
وله متابع آخر من رواية وضاح بن يحيى عن مندل بن علي عن يحيى بن سعيد ، عن
عكرمة . قال ابن حبان في الضعفاء : وضاح لا يحتج به ، كان يروي الأحاديث التي
كأنها معمولة ، ومندل أيضاً ضعيف ، وروى الدارقطني من وجه آخر من حديث أنس ما
يعارض هذا ولفظه : أمرت بالوتر والأضحى ولم يعزم علي . لكنه من رواية عبد الله بن
محرر ، وهو ضعيف جداً ، أهـ .
[٧٤٣٤] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب كم الوتر، حديث رقم (١٤٢٢): (٦٢/٢)،
ورواه ابن ماجه في كتاب إِقامة الصلاة ، باب (١٢٣) ما جاء في الوتر بثلاث وخمس
وسبع وتسع ، حديث رقم (١١٩٠): (٣٧٦/١)، والنسائي في كتاب قيام الليل
باب رقم (٤٠)، وأحمد (٣٥٧/٥). وكذا رواه ابن حبان في كتاب الوتر ، باب
(١٤٤) ما جاء في الوتر ، حديث رقم (٦٧٠) موارد الظمآن ص (١٧٤).
[٧٤٣٥] رواه أبو داود في كتاب الصلاة ، باب فيمن لم يوتر، حديث رقم ( ١٤١٩ ):
(٦٢/٢)، وأحمد (٤٤٣/٢) و(٣٥٧/٥).
١٤٢

[٧٤٣٦] ابن عمر :
الوتر سنة لمن بعدي ، فمَنْ نسي أن يوتر بالليل فليقضه إذا أصبح صبحاً .
[٧٤٣٧] ابن عباس :
الوِتْر في السَّفرِ سَنَّةٌ .
[٧٤٣٨] معاذ بن جبل :
الوِتْرُ يُقضَى ، ولو إلى سَنَّةٍ .
[٧٤٣٩] أبيّ بن كعب :
الوِتْرُ ثلاثٌ ، يقرأ في الركعة الأولى [ بـ (سبح اسم ربك الأعلى) ] وفي
الثانية ( قل يا أيها الكافرون) وفي الثالثة ( قل هو الله أحد ).
[٧٤٣٦ روى ابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة ، باب (١٢٢) من نام عن وتر أو نسيه حديث رقم
(١١٨٨) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّل *: من نام عن الوتر أو نسيه ، فليصل
إذا أصبح أو ذكره .
وقال : واه .
[٧٤٣٧] عزاه في كنوز الحقائق (٢ /١٥٠) للفردوس.
وذكر ابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة ، باب (١٢٤) ما جاء في الوتر في السفر ،
حديث رقم (١١٩٤): (٣٧٧/١)، وأحمد (٢٤١/١) عن ابن عباس وابن عمر
قالا : سنّ رسول الله وَ﴿ صلاة السفر ركعتين، وهما تمام غير قصر، والوتر في السفر
سُنّة . وانظر البخاري ، كتاب الوتر، باب (٦) الوتر في السفر حديث رقم ( ١٠٠٠ ):
(٤٨٩/٢ ) .
[٧٤٣٨] عزاه في كنوز الحقائق (١٥٠/٢)، وعزاه للفردوس.
وكذا في منتخب كنز العمال (١٦٦/٣)، وقال : رواه الديلمي عن معاذ .
[٧٤٣٩] رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب ما يقرأ في الوتر، حديث رقم (١٤٢٣) : =
١٤٣

[ ٧٤٤٠] أبو سعيد :
الوِتْرُ قَبْلَ الفَجْرِ .
فصل
[٧٤٤١] أبو جبيرة :
الولدُ سيِّد سَبْع سنين . وأسيرُ سَبْع سنين ، ووزير سبع سنين فإن رضيت
مكانفته لأحدى وعشرين سنة ، وإلا فقد عذرت فيما بينك وبين الله عزّ
وجلّ .
= (٦٣/٢)، وابن ماجه فى إقامة الصلاة والسنة فيها، حديث رقم ( ١١٧١):
(٣٧٠/١)، وقد ورد ذلك أيضاً عن عائشة، انظر سنن أبي داود ، حديث رقم
(١٤٢٤) (٦٣/٢) بزيادة (المعوذتين)، وابن ماجه حديث رقم ( ١١٧٣ ):
(٣٧١/١)، وعن ابن عباس، حديث رقم (١١٧٢): (٣٧١/١)، وأحمد
(٣١٦/١ و٤٠٦/٣ - ٤٠٧) ، ما بين القوسين من سنن أبي داود وابن ماجه وأحمد
وفي المخطوطة : بفاتحة الكتاب وانظر الكلام على هذا الحديث في تلخيص الحبير
(١٨/٢ - ١٩).
[٧٤٤٠] وعزاه في كنوز الحقائق (١٤٩/٢) للطيالسي وورد عند ابن ماجه في كتاب اقامة
الصلاة والسنة فيها عن أبي سعيد حديث رقم (١١٨٩): (٣٧٥/١) بلفظ: ((اوتروا
قبل أن تصبحوا )) .
[٧٤٤١] ذكره في مجمع الزوائد (١٥٩/٨)، ثم قال: ((رواه الطبراني في الأوسط ، وقال:
لا يروى عن النبي و لو إلا بهذا الاسناد، وفيه زيد بن جبيره بن محمود وهو متروك))
أهـ .
وذكره في تنزيه الشريعة (١٧٦/١)، وقال : رواه الحاكم في الكنى من حديث أبي
جبيرة ابن الضحاك وفيه مجاهيل ... )) أهـ .
وانظر كشف الخفاء (٤٥١/٢) والفوائد ص (٤٧٩) وفيض القدير (٣٧٨/٦)
وضعفه .
١٤٤

[٧٤٤٢] علي بن أبي طالب :
الوَلدُ رَيْحَانَةُ جَدِّه ، وريحانتي حسن وحسین.
[٧٤٤٣] علي بن أبي طالب :
الوَلدُ الصالحُ ريحانٌ من رياحين الجنَّةِ .
الريحان : الرحمة، والريحان الحنطة .
[٧٤٤٤] خولة بنت حكيم :
الوَلِدُ مَحْزَنَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ ، وإنْ آخر وطأة وطئها الربُّ عزّ وجلَّ بوج .
[٧٤٤٥] ابن عباس :
الوَلَدُ للفراش ، وللعاهر الحَجَر .
[٧٤٤٢] عزاه في كنوز الحقائق (١٥١/٢) للفردوس.
[٧٤٤٣] عزاه في كنوز الحقائق (١٥١/٢) للفردوس وفي الجامع الصغير (٣٧٨/٦): الولد
من ريحان الجنة وعزاه للحكيم عن خولة بنت حكيم .
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع ( ٥٦/٦ ).
[٧٤٤٤] ورد في مسند أحمد (١٧٢/٤) والبيهقي في الأسماء والصفات ص (٤٦١) والطبراني
في الكبير (٧٠٤/٢٠) والقضاعي (٥٠/١) لفظ الديلمي عن يعلى بن مرّة وفي أوله
قصة .
وفي مجمع الزوائد عن أبي سعيد . وقال : رواه أبو يعلى والبزار وفيه عطية العوفي وهو
ضعيف )) أهـ. وانظر مجمع الزوائد (٥٤/١).
ورواه ابن ماجه في كتاب الأدب ، باب (٣) بر الولد والإِحسان إلى البنات ، حديث
رقم (٣٦٦٦): (١٢٠٩/٢) عن يعلى العامري. وقال البوصيري: (( اسناده صحيح
رجاله ثقات)) أهـ. وصححه الألباني بلفظ الولد مجبنة مبخلة محزنة . في صحيح
الجامع (١١٨/٦)، ورواه الطبراني رقم (٢٥٨٧) والحاكم (١٦٤/٣) وصححه
على شرط مسلم . والقضاعي في مسنده (٤٩/١ - ٥٠)؛ وانظر المقاصد
(ص ٤٥٣) والكشف (٤٥٢/٢) وضعيف الجامع (٥٦/٦).
[٧٤٤٥] رواه البخاري في كتاب الوصايا باب (٤) قول الموصي لوصيه : تعاهد ولدي . حديث
رقم (٢٧٤٥) (٣٧١/٥)، والبيوع باب (٣ - ١٠٠)، والمغازي باب (٥٣) ، =
١٤٥

[٧٤٤٦] أنس بن مالك :
الوِلْدان والأطفال خدمُ أهل الجنَّة .
[٧٤٤٧] أبو الدرداء :
الوالدة أوسط أبواب الجنَّة .
فصل
[٧٤٤٨] أبو هريرة :
الوَسْوَسَة صَريحُ الإِيمان .
= والفرائض (١٨ - ٢٨)، والحدود (٢٣) للعاهر الحجر، حديث رقم (٢٤٩٩)
والأحكام (٢٩)، ومسلم في كتاب الرضاع باب (١٠) الولد للفراش ، حديث
(١٤٥٧) و(١٤٥٨): (١٠٨٠/٢ - ١٠٨١) وأبو داود في كتاب الطلاق باب (٣٤)
الولد للفراش حديث رقم (٢٢٧٣ - ٢٢٧٤) (٢٨٢/٢ - ٢٨٣) والترمذي في كتاب
الرضاع با (٨) ما جاء أن الولد للفراش، حديث رقم (١١٥٧) (٤٦٣/٣) .
والوصايا باب (٥) ما جاء لا وصية لوارث حديث رقم (٢١٢١) (٤٣٤/٤) ضمن
حديث طويل ، والنسائي في كتاب الطلاق باب (٤٨). وابن ماجه في كتاب النكاح
باب (٥٩) الولد للفراش وللعاهر الحجر ، حديث رقم (٢٠٠٤ - ٢٠٠٦ - ٢٠٠٧ ) :
(٦٤٦/١ - ٦٤٧) والوصايا باب (٦) لا وصية لوارث، حديث رقم (٢٧١٢):
(٩٠٥/٢)، والدارمي في كتاب النكاح باب (٤١) الولد للفراش، (١٥٢/٢)،
والفرائض باب (٤٥) ميراث ولد الزنا، (٣٨٩/٢)، والموطأ في كتاب الأقضية ، باب
(٢١) القضاء بإلحاق الولد بأبيه، حديث رقم (٢٠) (٧٣٩/٢)، وأحمد (٥٩/١ -
٦٥ - ١٠٤) و(١٨٦/٤ - ١٨٧ - ٢٣٨ - ٢٣٩) و(٢٦٧/٥ - ٣٢٦ - و(١٢٩/٦ -
٢٠٠ - ٢٣٧ - ٢٤٧ ) .
[٧٤٤٦] عزاه في كنوز الحقائق (١٥١/٢) للطبراني.
[٧٤٤٧] رواه أحمد (١٩٨/٥): ان الوالدة أوسط أبواب الجنة ...
والوالد أوسط أبواب الجنة : رواه الترمذي في كتاب البرباب رقم (٣) ، وابن ماجه في
كتاب الطلاق باب (٣٦)، والأدب باب (١)، وأحمد (١٩٦/٥)
و( ٤٤٥/٦ - ٤٤٨ - ٤٥١).
[٧٤٤٨] عزاه في كنوز الحقائق (١٥٠/٢) الطيالسي. وفي صحيح الإِمام مسلم ، كتاب =
١٤٦

[٧٤٤٩] أبو سعيد :
الوَسيلة درجةٌ عند الله عزَّ وجلَّ - لَيْسَ فَوْقَها دَرَجَةٌ ، فاسألوا الله عزَّ وجلَّ أنْ
[ يؤتيني الوسيلة ].
= الإيمان، باب (٦٠) بيان الوسوسة في الايمان، حديث رقم (١٣٢) (١١٩/١):
(((عن أبي هريرة قال: جاء ناس من أصحاب النبي صل﴿ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما
يتعاظم أحدُنا أن يتكلم به .
قال : وَقَدْ وجتموه ؟
قالوا : نعم .
قال : ذاك صريح الإيمان .
ورواه الإمام أحمد في مسنده (١٠٦/٦). وعن ابن مسعود قال: سئل النبي ◌َّ عن
الوسوسة . قال : تِلك محض الايمان . صحيح مسلم حديث رقم (٣٣) :
(١١٩/١).
[٧٤٤٩] رواه الإمام أحمد في مسنده (٨٣/٣).
قال في فيض القدير (٣٧٥/٦): ((رمز المصنف - أي السيوطي - لحسنه ، وهو ذهول
عن قول الحافظ الهيثمي وغيره : فيه ابن لهيعة وفيه ضعف أهـ . وأقول : رواه ابن
لهيعة عن موسى بن وردان ، وموسى هذا أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين وقال :
ضعفه ابن معين ووثقه أبو داود )) أهـ .
ولكن الإِمام مسلم رواه بنحوه في صحيحه في كتاب الصلاة ، باب (٧) استحباب
القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي - قطر - ثم يسأل الله له
الوسيلة ، حديث رقم (٣٨٤): (٢٨٨/١ - ٢٨٩) عن عبد الله بن عمرو بن
العاص ، أنه سمع النبي ﴿ يقول: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلّوا
عليّ ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً . ثم سلوا الله لي الوسيلة ،
فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل
لي الوسيلة حلَّت له الشفاعة .
فلذلك أورده الألباني في صحيح الجامع (١١٦/٦)، وقال: ((صحيح )) أهـ .
وما بين القوسين من مسند الإمام أحمد ، وفي المخطوطة : ( أن يؤتى على خلقه ) .
١٤٧

[٧٤٥٠] عامر بن سعد :
الوَصِيَّة حقٌّ على كل مسْلمٍ آمنَ بالله واليوم الآخر ، فَمَنْ ماتَ ولم یوصِ
ماتَ ميتةً جاهليةً ، أو كمن أُخِذَ أخْذَةً أسيفٍ .
يعني : موتة فجأة .
[٧٤٥١] ابن عمر :
الوليمة في ثلاث : في العرس والخرس والعذار .
والخرس الولادة ، والعذار الختان .
[٧٤٥٢] أبو ذر الغفاري :
الوَحْدة خيرٌ من الجليس السُّوء، والجليس الصَّالح خيرٌ من الوحدة ،
وإملاء الخيرِ خيْرٌ من السُّكوت ، والسُّكوت خيرٌ من إملاء الشَّرِّ .
[٧٤٥٠] عزاه في كنوز الحقائق (١٥٠/٢) للفردوس وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن
رسول الله - 18 - قال: ما حق امرىء مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا وصيته
مكتوبة عنده . رواه البخاري في كتاب الوصايا ، باب (١) الوصايا ، حديث رقم
(٢٧٣٨) : (٣٥٥/٥) ومسلم في كتاب الوصية في مقدمته ، حديث رقم
(١٦٢٧): (١٢٤٩/٣)، وأبو داود في كتاب الوصايا، باب (١) ما جاء في ما يؤمر
به من الوصية ، حديث رقم (٢٨٦٢): (١١٢/٣)، والترمذي في كتاب الوصايا ،
باب (٣) ما جاء في الحث على الوصية، حديث رقم (٢١١٨) (٤٣٢/٤)، وابن
ماجه في كتاب الوصايا ، باب (٢) الحث على الوصية ، حديث رقم ( ٢٦٩٩)
( ٩٠١/٢) .
[٧٤٥٢] عزاه في الجامع الصغير (٣٧٢/٦) للحاكم [ ٣٤٣/٣ - ٣٤٤] والبيهقي عن أبي ذر .
قال في فيض القدير (٣٧٣/٦): ((قال الذهبي : لم يصح ، ولا صححه الحاكم
أهـ . وقال ابن حجر [ في الفتح ٣٣٣/١١]: سنده حسن لكن المحفوظ أنه موقوف
عن أبي ذر أهـ. ورواه أيضاً أبو الشيخ والديلمي ) وابن عساكر في تاريخه)) أهـ .
ورواه أيضاً القضاعي (٢٣٧/١ - ٢٣٨) والدولابي (١٠٧/٢)، وابن أبي شيبة موقوفاً =
١٤٨

فصل
[٧٤٥٣] علي بن أبي طالب :
الواعِدُ بالعِدَةِ مِثْلِ الدَّين أوْ أشدّ .
[٧٤٥٤] أبو هريرة :
الواهِب أحقُّ بِهِيَتِهِ ما لَم يثبْ [ منها ] .
[٧٤٥٥] عائشة :
الولاءُ لمِنْ أَعتَقَ .
= على أبي ذر (٣٤١/٣) وذكره في المقاصد ص (٤٥١) وكشف الخفاء (٤٤٥/٢ )
وكنوز الحقائق (١٤٩/٢) ، .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٣/٦): ((ضعيف)) أهـ.
[٧٤٥٣] عزاه في ((كشف الخفاء)) (٧٤/٢) للديلمي وساق له شواهد تحت حديث ((العدة
دين )) فراجعه .
[٧٤٥٤] رواه ابن ماجه في كتاب الهبات ، باب (٦) من وهب هبة رجاء ثوابها ، حديث رقم
(٢٣٨٧): (٧٩٨/١).
قال البوصيري في مصباح الزجاجة : في اسناده إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وهو
ضعيف)) أهـ. وعزاه في الجامع الصغير (٦/ ٣٧١) للبيهقي عن أبي هريرة.
قال في فيض القدير (٣٧١/٦): ((قال ابن حجر : سنده ضعيف، ورواه ابن ماجه
والدارقطني وابن أبي شيبة أيضاً والكل ضعيف ، قال : وفي الباب عن ابن عباس ،
رواه الدارقطني واسناده صحيح)) أهـ .
قال في تلخيص الحبير (٧٣/٣): ((رواه ابن ماجه من هذا الوجه ، والمحفوظ عن
عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه عمر .
قال البخاري : هذا أصح ، ورواه الدارقطني من هذا الوجه ، ورواه الحاكم من حديث
الحسن عن سمرة مرفوعاً : إذا كانت الهبة لذي رحم محرم لم يرجع .
ورواه الدارقطني من حديث ابن عباس ، وسنده ضعيف )) أهـ .
وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٣/٦): ((ضعيف)) أهـ .
[٧٤٥٥] رواه البخاري في كتاب الشروط، باب (٣) الشروط في البيع ، حديث رقم (٢٧١٧) : =
١٤٩

[٧٤٥٦] ابن عمر :
الولاء لُحْمَةٌ كلحمة النَّسب لا يباع ولا يُوهب .
[٧٤٥٧] ابن عباس:
الولاء ليس بمتحولٍ ولا متنقِّل .
= (٣١٣/٥)، وباب (١٠) حديث (٢٧٢٦): (٣٢٤/٥)، وباب (١٣) حديث
(٢٧٢٩) (٠٣٢٦/٥)، وباب (١٧) حديث (٢٧٣٥) (٣٥٣/٥)، ومسلم في
كتاب العتق، باب (٢) إنما الولاء لمن اعتق ، حديث رقم (١٥٠٤):
(١١٤١/٢ - ١١٤٥)، وأبو داود في كتاب الفرائض ، باب (١٢) في الولاء، حديث
رقم (٢٩١٥): (١٢٦/٣)، والترمذي في كتاب الوصايا، باب (٧) ما جاء في
الرجل يتصدق أو يعتق عند الموت ، حديث رقم (٢١٢٤): (٤٣٦/٤)، والنسائي
في كتاب الزكاة باب (٩٩)، وفي كتاب البيوع باب (٧٨ - ٧٥ - ٧٦)، وابن ماجه في
كتاب الطلاق ، باب (٢٩) خيار الأمة إذا اعتقت ، حديث رقم ( ٢٠٧٦):
(٦٧١/١)، وفي كتاب العتق، باب (٣) المكاتب، حديث رقم (٢٥٢١):
(٨٤٢/٢ - ٨٤٣)، وأحمد (٢٨١/١ - ٣٢١) و(٢٨/٢ - ١٠٠ - ١١٣ - ١٤٤ -
١٥٣ - ١٥٦) و(٣٣/٦ - ٤٢ - ٤٦ - ٨٢ -١٠٣ - ١٢١ - ١٣٥ - ١٦١).
[٧٤٥٦] عزاه في الجامع الصغير (٣٧٧/٦) للطبراني عن عبد الله بن أبي أوفى. والحاكم
والبيهقي عن ابن عمر .
قال في فيض القدير (٣٧٧/٦): ((رواه الطبراني عن عبد الله بن أبي أوفى. قال
الهيثمي : وفيه عبيد بن القاسم وهو كذاب ، والحاكم في الفرائض والبيهقي كلهم
عن ابن عمر بن الخطاب قال الحاكم : صحيح ، وتعقبه الذهبي وشنع فقال : قلت :
بالدبوس )) أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (١١٧/٦): ((صحيح)) أهـ .
وانظر كلام الحافظ ابن حجر على هذا الحديث في تلخيص الحبير
(٢١٣/٤ - ٢١٤ ) .
[٧٤٥٧] رواه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٦٣٨) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج عن المغيرة بن
جميل بن اثير الكندي عن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده
مرفوعاً: ((الولاء ليس بمتجول ولا منتقل)) قال أبي: هذا حديث منكر ومغيرة
مجهول)). وعزاه الحافظ في ((الفتح)) (٤٤/١٢) للبزار والطبراني واعله بجهالة
المغيرة بن جميل .
١٥٠

[٧٤٥٨] ابن عباس :
الوفاء والصِّدْق يجريان الرزق .
[٧٤٥٩] أنس بن مالك :
الورد الأبيض خُلِقَ من عَرَقي ليلة المعراج ، والورد الأحمر خُلِقَ من عرق
جبريل ، والورد الأصفر خُلِقَ من عَرَق البراق .
[٧٤٦٠] جابر :
الورودُ : الدخولُ ، لا يبقى بَرِّ ولا فاجرٌ إلّ دخلها فيكون على المؤمنين
برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم الخليل ، وإنّ للنار ضجيجاً من بردهم
ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً .
[٧٤٥٨] ذكره في كشف الخفاء (٢ /٤٥٧)، وعزاه للديلمي عن ابن عباس.
[٧٤٥٩] ذكره في كشف الخفاء (٤٤٧/٢) وقال: ((قال النووي: لا يصح)) أهـ .
وذكره في تنزيه الشريعة (٢٧٠/٢): ((رواه ابن فارس في كتاب الريحان من حديث
أنس وفيه الحسن بن علي بن عبد الواحد المقدسي اتهم به . قال ابن الجوزي : وجاء
أيضاً من حديث عائشة وجاء : من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد . ذكرها ابن فارس
في كتابه ولا أصل للجميع ) أهـ .
[٧٤٦٠] قال في الدر المنثور (٢٨٠/٤): ((أخرجه أحمد [ في مسنده (٣٢٨/٣ -٣٢٩)]
وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن
مردويه والبيهقي في البعث .
وانظر صحيح مسلم كتاب الايمان حديث رقم (٣١٦) وأحمد (٣٨٣/٣).
قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٤/٦) بعد أن عزاه السيوطي لأحمد وابن ماجه في
تفسيره والحاكم عن جابر: ((ضعيف)) أهـ . وفي المخطوطة : الورد وهو خطأ .
وفجيجاً ..
وفي مسند أحمد : ثم ينجي .. ويذر ..
١٥١

[٧٤٦١] أنس بن مالك :
الورعُ سيدُ العَمَلِ ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَرَعْ يَصُدُّه عن مَعْصِيةِ اللَّهِ إذا خَلا بهم
لم يعبأ الله من عمله شيئاً .
[٧٤٦٢] واثلة بن الأسقع :
الوَرِعُ: المسلمُ الذي يَدَعُ الصغيرة مخافة أنْ يَقَع في الكبيرة ، والذي
... "
يقفُ عنْدَ الشُّبْهَةِ .
[٧٤٦٣] جابر بن عبدالله:
الوَسَقُ : ستون صاعاً .
[٧٤٦٤] أبو بكر الصديق : :
الودُّ والعداوة يتوارثان .
[٧٤٦١] عزاه في كنوز الحقائق (١٤٩/٢) للطبراني.
وفي مسند القضاعي (٥٩/١ - ٦٠): خشية الله رأسُ كل حكمة ، والورع سيد العمل
وفيه سعيدة بنت حكامها قال ابن الجوزي : تروي عن أبيها بواطيل .
[٧٤٦٢] عزاه في الجامع الصغير (٣٧٣/٦) بلفظ : الورِع؛ الذي يقف عند الشبهة . للطبراني
عن واثلة .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٤/٦): ((ضعيف)) أهـ .
[٧٤٦٣] رواه ابن ماجه في كتاب الزكاة ، باب (٢٣) الوسق ستون صاعاً ، حديث رقم
(١٨٣٣): (٥٨٧/١). قال في مصباح الزجاجة: (( إسناد حديث جابر ضعيف ،
لاتفاقهم على ترك حديث محمد بن عبيد الله العرزمي . قال : ورواه أصحاب السنن
خلا الترمذي من حديث أبي سعيد . ورواه ابن ماجه عن أبي سعيد حديث رقم
(١٨٣٢): (٥٨٦/١)، وأحمد (٨٣/٣).
قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٤/٦) بعد أن عزاه السيوطي لأحمد وابن ماجه عن
أبي سعيد، وابن ماجه عن جابر: ((ضعيف)) أهـ .
[٧٤٦٤] عزاه في الجامع الصغير (٣٧٣/٦) لأبي بكر في الغيلانيات عن أبي بكر .
١٥٢,

[٧٤٦٥] ابن عمر :
الوَيْلُ كلّ الويلِ لمن تَرَكَ عيالَهُ بخيرٍ وقدم على رَبِّهِ عَزَّ وجلَّ [ بشرٌ].
= قال في فيض القدير (٣٧٣/٦): ((قال الحاكم باللفظ المزبور وصححه ، فتعقبه
الذهبي بأن فيه يوسف بن عطية : هالك )) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٣/٦): ((ضعيف)) أهـ .
[٧٤٦٥] عزاه في الجامع الصغير (٣٧٩/٦) للفردوس عن ابن عمر . وكذلك رواه القضاعي في
مسنده (٢٠٧/١)، ذكره في الميزان (٣٨٥/٣) ثم قال: ((هذا وإن كان معناه حقاً
فهو موضوع، رواه عن قتادة إبراهيم بن أحمد العسكري - مجهول مثله)) أهـ .
وانظر فيض القدير (٣٧٩/٦)، وكشف الخفاء (٤٦٤/٢). وقال الألباني في
. ضعيف الجامع (٥٦/٦): ((موضوع)) أهـ. وما بين القوسين ليس في المخطوطة.
١٥٣

بَابْ اللَّ مْ ألِفْ
[ ٧٤٦٦] أنس بن مالك
لا إله إلّ اللَّهُ تَمْنَعُ العِبادَ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَالَمْ يُؤْثِرُوا صَفَقَةً
دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ، فَإِذَا آثَرُوا صَفَقَةَ دُنْياهم على دينهم ، وقالوا : لا إله
إلّا اللَّه ، إلا رُدَّتْ عليهم، وقال اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : كَذَبْتُمْ .
[٧٤٦٦] أخرجه أبو يعلى - كما في ((المطالب العالية)) (٣٢٧٤) والبيهقي في ((شعب الإيمان))
كما في ((الدر المنثور)) (٣٤٠/٦) من حديث أنس مرفوعاً قال البوصيري: ((ضعيف
لضعف عمر بن حمزة )) .
وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٨٥٧ ) من طريق حسين بن الأسود عن أبي أسامة
عن عمر بن حمزة عن نافع بن مالك أبي سهيل عن أنس مرفوعاً فذكره .
قال أبو حاتم: هذا خطأ، إنما هو أبو سهيل عن مالك بن أنس عن النبي رَ #
مرسل ..
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٧٧/٧): ( رواه البزار واسناده حسن )) وله شاهد من
حديث أبي هريرة .
أخرجه البزار (٤ /٢٣٨ - ٢٣٩) من طريق عبد الله بن محمد بن عجلان عن أبيه عن
جده عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن قائلها ما بلوا قائلوها ما
أصابهم في دينهم إذا سلم لهم دنياهم . فإذا لم يبال قائلوها ما أصابهم في دينهم =
١٥٥

[٧٤٦٧] أم هانيء :
لا إلهَ إلّ اللَّهُ لا يَسْبِقُها عَمَلٌ وتَتْرُكُ ذَنْباً.
[٧٤٦٨] شداد بن أوس :
لا إله إلّ اللَّهُ، نِصْفُ الميزان، والحمدُ لِلَّه تَمْلَوُهُ.
[٧٤٦٩] علي بن أبي طالب :
لا إله إلّ اللَّهُ، الحليم الكريم، سُبْحَانَ اللَّهِ وتباركَ الله ربّ العرشِ
العظيمِ ، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
= بسلامة دنياهم فقالوا : لا إله إلا الله قيل لهم: لستم ... ))
قال الهيثمي (٢٧٧/٧): ((فيه عبد الله بن محمد بن عجلان وهو ضعيف جداً)).
[٧٤٦٧] رواه ابن ماجه في كتاب الأدب، باب (٥٤) فضل لا إله إلا الله ، حديث رقم
(٣٧٩٧) (١٢٤٨/٢) .
وفي مصباح الزجاجة : في اسناده زكريا بن منظور ، وهو ضعيف .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٥٨/٦): ((ضعيف)) أهـ .
في المخطوطة : ( أم يماني ) .
[٧٤٦٨] عزاه في كنوز الحقائق (١٥١/٢) للفردوس.
[٧٤٦٩] رواه أحمد في مسنده (١ /٩١ - ٩٤ - ٢٠٦) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال: علمتي رسول الله - 9 إذا نزل بي كرب أن أقول: لا إله إلا الله الحليم
الكريم ، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين.
والنسائي في كتاب الغسل ، باب (٧) .
والترمذي في كتاب الدعوات باب (٨١) حديث رقم (٣٥٠٤) (٥٢٩/٥) بنحوه ثم
قال: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن
الحارث عن علي)) أهـ. وانظر عن ابن عباس قال: كان النبي وص# يدعو عند الكرب:
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب
السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم)). البخاري في كتاب الدعوات، باب (٢٧)
الدعاء عند الكرب ، حديث (٦٣٤٥ - ٦٣٤٦): (١٤٥/١١). ومسلم في كتاب
الذكر، باب (٢١) دعاء الكرب، حديث رقم (٢٧٣٠): (٢٠٩٢/٤).
١٥٦

[٧٤٧٠] أبو هريرة :
لا إلهَ إلّ اللَّهُ وَحْدَهُ، أَعَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَغَلَبَ الأحزابَ وَحْدَهُ ،
ولا شيءَ بَعْدَهُ .
[٧٤٧١] أبو هريرة :
لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللّهِ ، دَوَاءٌ من تِسْعَةٍ وتِسْعِينَ داءً ، أَيْسَرُهَا الهَمُّ .
[٧٤٧٢] أبو بكر الصديق :
لا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلّ باللَّهِ، كَنْزٌ من كُنُوزِ الجَنَّةِ، مَنْ قَالَهَا نَظَرَ اللَّهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - [إليه]، وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ [إِليهِ ] أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْرَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ.
[٧٤٧٠] رواه البخاري في كتاب المغازي، باب (٢٩) غزوة الخندق ، حديث رقم (٤١١٤).
(٤٠٦/٧) . ومسلم في كتاب الذكر ، باب (١٨) التعوذ من شر ما عمل ، حديث رقم
(٢٧٢٤): (٢٠٨٩/٤)، وأحمد (٤٩/١) و(٣٠٧/٢ - ٣٤١ - ٤٩٤).
[٧٤٧١] عزاه في مجمع الزوائد (٩٨/١٠) للطبراني في الأوسط ثم قال: ((وفيه بشر بن رافع
الحارثي وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح ... )) أهـ .
وعزاه في الجامع الصغير (٤٢٥/٦) لابن أبي الدنيا في الفرج عن أبي هريرة .
قال في فيض القدير (٤٢٥/٦): ((وفيه كما في الميزان بشر بن رافع ، قال
البخاري : لا يتابع في حديثه ، وقال أحمد : ضعيف ، وقال غيره : حدث بمناكير هذا
منها أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٧٩/٦): ((ضعيف)) أهـ.
[٧٤٧٢] رواه بشطره الأول: البخاري في كتاب المغازي، باب (٣٨) غزوة خيبر، ومسلم في
كتاب الذكر ، باب (١٣) استحباب خفض الصوت بالذكر حديث رقم ( ٢٧٠٤ ) :
(٢٠٧٦/٤ - ٢٠٧٧) والترمذي في كتاب الدعاء (٥٨) حديث رقم ( ٣٤٦١):
(٥٠٩/٥ - ٥١٠). وابن ماجه في كتاب الأدب، باب (٥٩) (٣٨٢٤) (١٢٥٦/٢)
و(٣٨٢٥ - ٣٨٢٦): (١٢٥٦/٢ - ١٢٥٧)، وأحمد (٢٩٨/٢ - ٣٠٩ - ٣٣٥ -
٣٥٥ - ٣٦٣ - ٤٠٣) و(٤ /٤٠٠ - ٤٠٢ - ٤٠٣ - ٤٠٧) و(١٤٥/٥ - ١٥٠ - ١٥٢ -
١٥٦ - ١٥٧ ) .
قال في كشف الخفاء (٤٨٧/٢): ((رواه الشيخان عن أبي موسى ، وفي الباب عن ==
١٥٧

فصل
[٧٤٧٣] أبو هريرة :
لا تَسُبُّوا الدهر، فإن الله عز وجل يقول: أنا الدهرُ، لي الليل والنهار ، أنا
أجدده وأبليه ، فأذهب بملوك [ بعد ملوك ] .
[٧٤٧٤] جابر بن عبد الله :
لا تسبّوا الليل والنهار ، ولا تسبّوا الشمس والريح، فإنها رحمة لقوم ،
وعذاب الآخرين .
= أبي بكر الصديق وفي حديثه من الزيادة : فذكر الزيادة ... وهي التي في هذا
الحديث .
وما بين القوسين من كشف الخفاء .
[٧٤٧٣] عزاه في كشف الخفاء (٤٧٧/٢) بهذا اللفظ للبيهقي وفي منتخب كنز العمال
(٣١١/١) لابن عساكر في معجمه وابن النجار ورواه مسلم في كتاب الألفاظ من
الأدب ، باب (١) النهي عن سب الدهر، حديث رقم (٢٢٤٦): (١٧٦٣/٤)
بلفظ : لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر. وأحمد في مسنده (٢٩٩/٥ - ٣١١
و٣٩٥/٢). ورواه البخاري في كتاب الأدب ، باب (١٠١) لا تسبوا الدهر ، حديث
رقم ( ٦١٨١): (٥٦٤/١٠) ومسلم حديث رقم (٢٢٤٦): (١٧٦٢/٤) بلفظ :
يقول تعالى : - يسب بنو آدم الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الليل والنهار - وفي رواية :
أقلب ليله ونهاره - وإذا شئت قبضتهما . وعند مسلم (١٣٦٧/٢ )، وأبي داود في
كتاب الأدب باب (١٦٩) في الرجل يسب الدهر ، حديث رقم ( ٥٢٧٤ ) :
(٣٩٩/٤) والحاكم: قال تعالى ((يؤذيني ابن آدم:)) يقول: ((يا خيبة الدهر ، فلا
يقل أحدكم يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر ؛ أقلب ليله ونهاره )) .
وفي رواية عند الحاكم: يقول الله: ((استقرضت عبدي. فلم يقرضني ، وشتمني
عبدي وهو لا يدري ، يقول : وادهراه ، وأنا الدهر)). ورواه البخاري في كتاب
التفسير ، سورة (٤٥) الجاثية، باب (١) حديث رقم (٤٨٢٦): (٥٧٤/٨)، ومسلم
(١٧٦٢/٢)، وأحمد (٢٣٨/٢ - ٢٧٢ - ٣٩٥ - ٤٩١ - ٤٩٦ - ٤٩٩ - ٥٠٦) بلفظ :
يؤذيني ابن آدم : يسب الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلّب الليل والنهار . ما بين
القوسين من كشف الخفاء ، وفي منتخب كنز العمال : ( واذهب بملوك وآتي بملوك ) .
[٧٤٧٤] أنظر منتخب كنز العمال (٣١٢/١) بلفظ: الريح تبعث عذاباً لقوم ورحمة لآخرين .
١٥٨

[٧٤٧٥] ابن مسعود :
لا تسبّوا الدنيا ، فنعم مطية المؤمن ، عليها يبلغ الجنة ، وبها ينجو من
النار .
[٧٤٧٦] معاذ بن جبل :
لا تسبّوا الأرض فإنها أمّكم ، ولا الجبال .
[٧٤٧٧] أبو هريرة :
لا تسبّوا الشيطان وتعوَّذوا [ بالله ] من شرِه .
[٧٤٧٨] أبو هريرة :
لا تسبّوا السلطان فإنه فَيْءُ الله في أرضه .
[٧٤٧٥] ذكره في ميزان الاعتدال (٢١١/١) بلفظ: ((لا تسبوا الدنيا ، فنعم مطية المؤمن،
عليها يبلغ الخير ، وبها ينجو من الشر)) .
في ترجمة إسماعيل بن ابان الغنوي ، كذبه يحيى بن معين ، وقال أحمد بن حنبل :
كتبنا عنه عن هشام بن عروة ، ثم روى أحاديث موضوعة عن فطر وغيره ، فتركناه .
وقال البخاري : ترك أحمد والناس حديثه ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على
الثقات ثم ذكر الذهبي هذا الحديث وعدّه من مناكير اسماعيل هذا .
وعزاه في كشف الخفاء (٢ /٤٧٨) للديلمي عن ابن مسعود .
[٧٤٧٧] عزاه في الجامع الصغير (٤٠٠/٦) وكشف الخفاء (٤٧٧/٢) للمخلص عن أبي
هريرة. قال في صحيح الجامع (١٥٢/٦): ((صحيح)) أهـ. ما بين القوسين من
الجامع الصغير وكشف الخفاء .
[٧٤٧٨] عزاه في الجامع الصغير (٣٩٩/٦) للبيهقي عن أبي عبيدة بن الجراح.
قال في فيض القدير (٣٩٩/٦): (( وفيه ابن أبي فديك ، موسى بن يعقوب الزمعي ،
وأورده الذهبي في الضعفاء ، وقال : قال النسائي: غير قوي وعبد الأعلى . قال
الذهبي : لا يعرف . واسماعيل بن رافع، قال: ضعيف)) أهـ .
ورواه العقيلي في الضعفاء (٦٠/٣)، ثم قال: ((وليس في هذا الباب شيء يرجع
منه إلى صحته )) أهـ.
١٥٩
=

[٧٤٧٩] أبو أمامة :
لا تسبّوا الأئمة، فإنهم نعمة ، وادعوا لهم بالصلاح . فإن صلاحهم صلاح
لكم .
[ ٧٤٨٠] أبو هريرة :
لا تسبُّوا الديك ، فإنه يدل على مواقيت الصلاة .
[٧٤٨١] عائشة :
لا تسبُّوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدّموا .
[٧٤٨٢] لا تسبُّوا الأموات فتؤذوا الأحياء .
= قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٧/٦): ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٧٤٧٩] عزاه في الجامع الصغير (٣٩٨/٦) للطبراني عن أبي أمامة .
قال في فيض القدير (٣٩٩/٦): ((قال الهيثمي : رواه الطبراني عن شيخه
الحسين بن محمد بن مصعب الأسناني ، ولم أعرفه ، وبقية رجال الكبير ثقات )) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٦٧/٦): ((ضعيف)) أهـ.
[٧٤٨٠] رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (١٠٦) ما جاء في الديك والبهائم ، حديث رقم
(٥١٠١): (٣٢٧/٤)، وأحمد في مسنده (١٩٣/٥) عن زيد بن خالد الجهني
بلفظ : لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة .
قال في فيض القدير (٣٩٩/٦): ((قال النووي في الأذكار والرياض : إسناده
صحيح . وقال غيره : رجاله ثقات )) أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (١٥١/٦): ((صحيح)) أهـ .
[٧٤٨١] رواه البخاري في كتاب الجنائز، باب (٩٧) ما ينهى من سب الأموات ، حديث رقم
(١٣٩٣): (٢٥٨/٣) والنسائي في كتاب الجنائز باب (٥٢) ذكر النهي عن سب
الأموات . وأحمد ( ٦ / ١٨٠ ) .
في المخطوطة: ((فإنه قد أفضى إلى ما قدموا)).
[٧٤٨٢] رواه الترمذي في كتاب البر والصلة ، باب (٥١) ما جاء في الشتم ، حديث رقم
(١٩٩٢): (٣٥٣/٤)، وأحمد (٢٥١/٤)، وبنحوه (٣٠٠/١).
١٦٠