Indexed OCR Text

Pages 21-40

[٧٠٤٧] أنس بن مالك :
نِعْمَ لَهُو المرأةِ مِغْزَلها .
[٧٠٤٨] ابن عباس :
نِعْمَ سِلَاحُ المُؤْمِنِ الصَّبْرُ والدُّعَاءُ .
[٧٠٤٩] عوف بن مالك :
نِعْمَ ساعةُ السّبحة حتى تزول الشمس عن كبد السماء ، وهي صلاة
المخبتين ، وأفضلها في شدّة الحرّ .
[٧٠٥٠] جابر بن عبد الله :
نِعْمَ السُّحُورُ : التَّمْرُ .
= تالف كما في الدرر ، وكذا في اللآلىء ، وزاد أن الدارمي ذكر حديث تسبيحه في
البطن ، وفي رواية للديلمي عن أنس رفعه - ولا يصح - نعم الدواء الارز صحيح سليم
من كل داء والله تعالى أعلم)) أهـ. وأنظر المقاصد الحسنة ص (٤٤٩) والتمييز ص
(١٨٤). وفي المخطوطة: بارد صحيح ...
[٧٠٤٧] ذكر نحوه في كشف الخفاء (٤٢٤/٢). ولفظه: نعم العون المغزل للمرأة على
الجلوس في بيتها، وعزاه للديلمي عن ابن عمر .
[٧٠٤٨] ذكره في الجامع الصغير (٢٨٨/٦) وعزاه للفردوس عن ابن عباس وكذا في كشف
الخفاء ( ٤٢٣/٢ ) .
قال في فيض القدير (٢٨٨/٦): ((وفيه من لم أعرفهم)) أهـ .
وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٦/٦): ((ضعيف)) أهـ.
[٧٠٤٩] أنظر ((كنز العمال)): ( ٢١٣٥٨، ٢١٥٢٩).
[٧٠٥٠] ذكره في الجامع الصغير (٢٨٦/٦) وعزاه لأبي نعيم في الحلية عن جابر . انظر الحلية
(٣٥٠/٣)، وتاريخ بغداد (٢٨٦/٢) و(٤٣٨/١٢)، والبيهقي (٢٣٦/٤ - ٢٣٧)
قال في فيض القدير (٢٨٦/٦): ((رواه في الحلية عن جابر بن عبد الله، ثم قال : =
٢١

[٧٠٥١] أبو شبرة :
نِعْمَ غذَاءُ المؤمنِ الحفنة من الَّمْرِ .
[٧٠٥٢] جابر بن عبد الله :
نِعْمَ مَنِيَّةُ الرَّجُلِ دُونَ حَقِّهِ .
= غريب من حديث عمرو بن دينار، تفرد به زمعة بن صالح)) أهـ . ورواه عنه أيضاً
الخطيب في تاريخه ، وابن عدي في الكامل ، والطبراني باللفظ المزبور عن جابر .
قال الهيثمي : وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ضعيف ، ورواه البزار باللفظ المزبور
عن جابر. قال الهيثمي (١٥١/٣): ((رجاله رجال الصحيح)) أهـ .
" انظر كشف الاستار عن زوائد البزار ، كتاب الصيام ، باب السحور بالتمر حديث رقم
(٩٧٨): (٤٦٥٨)، وموارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ، كتاب الصيام ، باب (٥)
ما جاء في السحور حديث رقم ( ٨٨٣ ) عن أبي هريرة . ص (٢٢٣) .
وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٩٩/٢) حديث رقم (٥٦٢)،
وصحيح الجامع (٣١/٦) .
[٧٠٥١] في ضعيف الجامع (٢٨٧/٦) : نعم تحفة المؤمن التمر . وعزاه للخطيب عن فاطمة
الصغرى .
رواه الخطيب في تاريخه (٢٨٩/٨) من حديث محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان
سبط الحسين . ومحمد هذا قد وثقه النسائي مرة ، ومرة قال ليس بالقوى . وكذا في
الكاشف .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٦/٦): ((ضعيف)) أهـ .
[٧٠٥٢] في الجامع الصغير (٢٨٧/٦) : نعم الميتة أن يموت الرجل دون حقه وعزاه لأحمد
عن سعد .
قال في فيض القدير (٢٨٧/٦): ((قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن أبا
بكر بن حفص لم يسمع من سعد)) أهـ . رواه أحمد (١٨٤/١ )، وأبو نعيم في الحلية
(٢٩٠/٨).
قال الألباني في صحيح الجامع (٣٢/٦): ((صحيح)) أهـ. وانظر الأحاديث
الصحيحة (٣١٧/٢). وفى المخطوطة: ((دفن حقه)).
٢٢

[٧٠٥٣] أبو الدرداء :
نِعْمَ صَوْمَعَةُ المؤمنِ بيته ، يكفّ فيه بَصَرَهُ وَسَمْعَهُ وَقَلْبَهُ وَلِسَانَهُ وَيَدَهُ .
[٧٠٥٤] أبو هريرة :
نعّما لأحدكم - يعني بالمملوك - أن يُحْسِنَ عبادةَ اللَّهِ - عز وجل - وَيَنْصَحَ
لمولاه .
[٧٠٥٥] طارق بن أبي تميم :
نِعْمَتِ الدَّارُ الدنيا، لمن تزوّد منها لآخرته حتى يُرضيِ رَبَّه عز وجل ،
[٧٠٥٣] رواه بالشطر الأول منه الشهاب في مسنده (٢٦٢/٢ - ٢٦٣) عن أبي أمامة .
قال محققه : عفير بن معدان ضعيف ، ورواه حسن بن عبد الباقي في هامش الأصل
مرفوعاً من حديث أنس عن السلفي بإسناده بلفظ : صوامع المؤمنين بيوتهم . ورواه
مرسلاً ، ورواه من حديث أبي الدرداء موقوفاً عليه .
قال في المقاصد الحسنة ص (٤٤٩): ( رواه العسكري من حديث ثور بن يزيد عن
سليم بن عامر عن أبي الدرداء مرفوعاً ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في الشعب لكن
موقوفاً ولفظه : يكف بصره وفرجه ، وإياكم والاسواق فإنها تلغي وتلهي . وعزاه بعضهم
للطبراني عن أبي إمامة ، وللعسكري من حديث الحسن قال : البيوت صوامع
المؤمنين ، وله شواهد كثيرة)). وانظر التمييز ص (١٨٤ ) وكشف الخفاء
(٤٢٨/٢) .
[٧٠٥٤] عزاه في زيادة الجامع الصغير: صحيح الجامع (٣٢/٦) للبخاري ومسلم والترمذي .
رواه بنحوه البخاري في كتاب العتق ، باب (١٧) حديث رقم (٢٥٥٠ - ٢٥٥١) فتح
(١٧٧/٥) ومسلم في كتاب الإيمان باب (١١) ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده
حديث ( ١٦٦٧) : (١٢٨٥/٣) ورواه الترمذي بنحوه في كتاب فضائل الجهاد ، باب
(١٣) ما جاء في ثواب الشهداء حديث رقم (١٦٤٢): (١٧٦/٤) ولفظه: عُرض
عليَّ أولُ ثلاثة يدخلون الجنة : شهيد وعفيف متعفف، وعبد أحسن عبادة الله ونصح
لمواليه . ورواه أحمد في مسنده (٢٧٠/٢ و٣٩٠).
[٧٠٥٥] رواه العقيلي في الضعفاء (٨٩/٣) في ترجمة عبد الجبار بن وهب وهو مجهول وحديثه
غير محفوظ، ثم قال: ((هذا يروى عن علي من قوله)) أهـ . وفيه زيادة وهي: فإذا =
٢٣

وبئستِ الدارُ الدنيا ، لمن صَرَعَتْهُ عن آخرِتِهِ وَقَصَّرَتْ بِهِ عْنِ رِضَى الله عَزَّ
رَجَلَّ .
[٧٠٥٦] ابن عباس :
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فيهما كثيرٌ مِنَ النّاسِ: الصِّحَّةُ والفَرَاغُ .
[٧٠٥٧] صُهَيْب :
نَوْعَانٍ أَكْرَمَهُمَا الله في الدنيا: الذَّهَب والفِضَّة، فَجَعَلَهُمَا شَرَفً لأهْلِ الدُّنيا
في دُنياهُمْ ، وزينةً لأَهْلِ الآخِرَةِ في آخرتِهِمْ .
فصل
[٧٠٥٨] أبو هريرة :
نَزَلَ آدمُ بالهِنْدِ، فَأَسْتَوْحَشَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْأَذَانِ: الله أكبر ، الله أكبر، .
= قال العبد : قبَّح الله الدنيا، قالت الدنيا : أقبح الله أعصانا للرب . وفي الميزان:
قبّح ... وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٩٨/٢)، والذهبي في الميزان ،
( ٥٣٥/٢ ) .
[٧٠٥٦] رواه البخاري في كتاب الرقاق باب (١) ما جاء في الرقاق حديث رقم (٦٤١٢) فتح
(٢٢٩/١١)، والترمذي في كتاب الزهد باب (١) النعمة والفراغ مغبون فيها كثير من
الناس حديث رقم (٢٣٠٤): (٤ /٥٥٠)، وابن ماجه في كتاب الزهد باب (١٥)
الحكمة ، حديث رقم ( ٤١٧٠): (١٣٩٦/٢)، والدارمي في كتاب الرقائق باب
(٢) في الصحة والفراغ، (٢٩٧/٢) ومسند أحمد (٢٥٨/١ - ٣٤٤).
[٧٠٥٧] ذكره في تنزيه الشريعة (١٩٨/٢) وقال: ((رواه الديلمي من حديث صهيب ، وفيه
دفاع بن دغفل : ضعيف . وعمر بن موسى ، كأنه عم الكديمي . قال ابن عدي :
يسرق الحديث)) أهـ. وفي المخطوطة: ((نوعين ... فجعلهم شرفاً ... )).
والتصحيح من تنزيه الشريعة .
[٧٠٥٨] رواه في الحلية (١٠٧/٥) وابن عساكر (٢/٣٢٣/٢).
٢٤

أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله. فقال له : وَمَنْ
مُحَمَّد ؟.
فقال : هو آخر ولدك من الأنبياء .
[٧٠٥٩] أبو هريرة :
نَزَلَ نِبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتِ شَجَرَةٍ ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ بِجَهازِهِ فَأُخْرِجَ مِنْ
تحتها ، ثم أمر ببيتها فَأُحْرِقَ بالنّار، فَأَوْحَى الله إليه: فَهْلا، نملةً
واحدة ؟؟.
[ ٧٠٦٠] أبي بن كعب :
نَزَلَ بِالحَجَرِ مَلَكٌ .
[٧٠٦١] ابن مسعود :
نَزَلَ الحقُّ على لسانِ عُمَرَ وَقَلِهِ ، وَرَضِيتُ لُّأُمَّتي ما رَضِيَ لهم عُمَرُ .
[٧٠٦٢] ابن عباس :
نَزَلَ عليَّ جبريلُ، يومَ أسلمَ عُمَرُ فَأَخْبَرَني أنّ الملائكة تباشرت باسلام
عمر .
= قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢٩٦/١): ((ضعيف)) أهـ .
[٧٠٥٩] رواه البخاري في كتاب بدء الخلق. باب (١٦) حديث رقم (٣٣١٩):
(٣٥٦/٦)، ومسلم في كتاب السلام ، باب (٣٩) النهي عن قتل النمل ، حديث رقم
(٢٢٤١): (١٧٥٩/٤)، وأبو داود في كتاب الأدب باب (١٦٤) في قتل الذر،
حديث رقم (٥٢٦٥ ): (٣٦٧/٤)، والنسائي في كتاب الصيد ، باب (٣٨) قتل
النمل ، وأحمد في مسنده (٣١٣/٢ -٤٤٩).
[٧٠٦٠] عزاه في كنوز الحقائق (١٣٠/٢) للحارث.
[٧٠٦١] ذكره في كشف الخفاء (٤٣٥/٢) وقال: ((رواه الديلمي عن ابن مسعود رضي الله
عنه )) أهـ .
٢٥

[٧٠٦٣] ابن عباس :
نَزَلَ القرآنُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، في ليلةِ القَدْرِ إلى سماءِ الدنيا جملةٌ
[ واحدةً ] .
[٧٠٦٤] ابن مسعود :
نَزَلَ القرآنُ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كلّها شافٍ وكافٍ .
[ ٧٠٦٥] ابن مسعود :
نَزَلَ جبريلُ فِي بَعْضِ الليل فقعد ، فمسحت يدي على ظهره . فأصبت
الشعر ، فقلت : يا جبريل ، ما هذا الشعر؟ .
قال : الصُّوف ،
قلت : سبحان الله ، الملائكة يلبسون الصُّوف ؟ !!
قال : نعم يا محمد ، واللّه ، للباس حملة العرش ، الصوف .
[٧٠٦٣] قال في الاتقان في علوم القرآن (٥٣/١): ((أخرج الطبراني من وجه آخر عن ابن
عباس قال: أنزل القرآن في ليلة القدر في شهر رمضان إلى سماء الدنيا جملة واحدة ،
ثم أنزل نجوماً. واسناده لا بأس به)) أهـ . وأخرج نحوه الحاكم والبيهقي والنسائي .
وما بين القوسين ليس في المخطوطة .
[٧٠٦٤] أنظر البخاري ك (٤٤) ب (٤)، ك (٦٦) - ب (٤) و(٢٧)، ك (٨٨) ب (٩) وك
(٩٧) ب (٥٣)، ومسلم - ك (٦) حديث (٢٧٠ - ٢٧٤)، وابا داود ك (٨) باب
(٢٢)، والترمذي ك (٤٣) - باب (٩)، وأحمد (٢٤/١ - ٤٠ - ٤٢ - ٤٤٥)،
(٣٠٠/٢ - ٣٣٢ - ٤٤٠)، (١٦٩/٤ - ٢٠٥)، (١٦/٥ - ٤١ - ٥١ - ١١٤ - ١٢٢ -
١٢٤ - ١٢٧ - ١٢٨ - ١٣٢)، (٣٨٥/٦ - ٣٩١ - ٤٠٠ - ٤٠١ - ٤٠٥ - ٤٣٣ -
٤٦٤)، والطيالسي حديث (٣٠٩ - ٥٤٣).
[٧٠٦٥] ذكره في تنزيه الشريعة (٢٧٨/٢). وقال: ((رواه الديلمي من حديث ابن عباس،
وفیه عبد الله بن واقد)) أهـ .
٢٦

[٧٠٦٦] ابن مسعود :
نَزَلَ القرآنُ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، المراء في القرآن كُفْرٌ، ما علمتم فأعْمَلُوا
بهِ ، وما جهلتمْ فردُّوهُ إلى عالِمِهِ .
[٧٠٦٧] ابن مسعود :
نزل عليَّ جبريلُ بالْبُرني في الجنّة .
[٧٠٦٨] ابن مسعود :
نزل القرآنُ على لغةِ الكَعْبَيْنِ : كعب بن أبي لؤيّ - وهو [ أبو] قريش -،
وكعب بن عمرو - وهو أبو خزاعة . .
[٧٠٧٩] ابن عمر :
نَزَلَتْ عَلَيَّ سورةُ الْأَنْعَامِ شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، لهم زَجَلٌ بالتَّسْبِيحِ.
[ ٧٠٧٠] أنس بن مالك :
نَزَلَتْ سورةُ الكَهْفِ جُمْلَةً ، مَعَها سبعون ألفاً من الملائكة.
٧٠٧١] سمرة بن جندب :
نَزَلت الحواميمُ جميعاً .
[٧٠٦٧] ذكره في اللآلىء (٢٤١/٢) وعزاه لابن عدي.
[٧٠٦٨] رواه الخطيب في تاريخه (١٧٣/٥ - ١٧٤). وما بين القوسين من تاريخ بغداد .
[٧٠٦٩] رواه أبو نعيم في الحلية (٤٤/٣)، وقال: ((غريب من حديث ابن عون لم نكتبه إلاَّ
من حديث إسماعيل بن يوسف )) أهـ .
وذكره ابن كثير في تفسيره (١٢٢/٢ ) وعزاه لابن مردويه عن الطبراني .
[٧٠٧٠] ذكره في كشف الخفاء (٢ /٤٣٥) وقال: ((رواه الديلمي عن أنس رضي الله عنه))
أهـ .
[٧٠٧١] عزاه ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)): (٢٩٩/١) للديلمي من حديث سمرة بن جندب =
٢٧

[٧٠٧٢] ابن عباس :
نزلتْ الملائكةُ يَوْمَ بَدْرٍ على خَيْلٍ بلق مُعَمَّمَة بعمائم صفر قد سدلتها بين
أكتافها .
[٧٠٧٣] أبو هريرة :
نَزَلَتْ هذه الآية في أهل قِباء ( يُحبّون أن يَتَطَّهَّرُوا ) وكانوا يستنجون بالماء ،
فنزلت فيهم هذه الآية .
فصل
[٧٠٧٤] ابن عباس :
نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكعاً أَوْ سَاجداً، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّموا فيهِ الرَّبَّ، وأما
السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا في الدُّعاء ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ .
= وقال: ((فيه السري بن سهل وهو السري بن عاصم بن سهل كما قال البيهقي احتمالاً.
وجزم به الذهبي في ((المغني)) أهـ. قلت: والسري هذا كذبه ابن خداش وقال
البخاري: ((يذكر بوضع الحديث)) وقال ابن عدي: ((يسرق الحديث)).
[٧٠٧٣] رواه أبو داود في كتاب الطهارة باب (٢٣) في الاستنجاء بالماء وحديث رقم (٤٤):
(١١/١)، وابن ماجه في كتاب الطهارة باب (٢٨) الاستنجاء بالماء ، حديث رقم
(٣٥٧): (١٢٨/١)، والترمذي في كتاب التفسير (١٢٨/١). قال الألباني في
صحيح الجامع (٢٨/٦): ((صحيح)) أهـ .
[٧٠٧٤] رواه مسلم في صحيحه وفي أوله قصة، كتاب الصلاة ، باب النهي عن قراءة القرآن، في
الركوع والسجود حديث رقم (٤٧٩): (٣٤٨/١) . ورواه أبو داود في كتاب الصلاة ،
باب (١٤٨) في الدعاء في الركوع والسجود حديث رقم (٨٧٦): (٢٣٢/١) والنسائي
في كتاب التطبيق ، باب (٨) تعظيم الرب في الركوع، وباب (٦٢) الأمر بالاجتهاد في
الدعاء في السجود . والدارمي في كتاب الصلاة ، باب (٧٧) النهي عن القراءة في
الركوع والسجود (٣٠٤/١)، وأحمد في مسنده (١٥٥/١ - ٢١٩).
٢٨

فَمِنٌ : يعني : جديرٌ وأَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ .
[٧٠٧٥] ابن عباس :
نُهِيتُ أن أُصَلّي وَرَاءِ المُتَحَدِّثِينَ والنِّيَامِ.
[٧٠٧٦] ابن عباس :
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّي عَلَى العُزَّابِ من أُمَّتِيٍ .
[٧٠٧٧] العباس بن عبد المطلب :
نُهِيتُ أَنْ أَمْشيٍ وأنَا عريان .
[٧٠٧٥] رواه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة ، باب (٤٠) من صلى وبينه وبين القبلة شيء ،
حديث رقم (٥٩): (٣٠٨/١). ولفظه فيه: نهى رسول الله - مَثار - أن يصلَّى خلف
المتحدَّث والنائم .
ورواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (١٠٥) الصلاة إلى المتحدثين والنيام بسند
منقطع حديث رقم (٦٩٤): (١٨٥/١). ولفظه فيه: لا تصلّوا خَلْفَ النائم ولا
المتحدّث .
قال في فيض القدير (٣٤٨/٦): ((رمز - السيوطي - لحسنه ، قال مغلطاي في
شرح ابن ماجه سنده ضعيف ، لضعف راويه أبي المقدام هشام بن زياد الأموي : ضعفه
البخاري وقال ابن مهدي : تركوه ، وابن خزيمة : لا يحتج بحديثه ، وابن حبان : لا
· يجوز الاحتجاج به أهـ. وقال عبد الحق : خرّجه أبو داود بسند منقطع ، قال ابن
القطان ، ولو كان متصلاً ما صح للجهل براويين من رواته وبسطه . وقال ابن الجوزي :
حديث لا يصح . وقال ابن حجر في المختصر : حديث النهي عن الصلاة إلى النائم ،
خرّجه أبو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس ، وقال أبو داود : طرقه كلها واهية ،
وفي الباب عن ابن عمر ، أخرجه ابن عدي ، وعن أبي هريرة أخرجه الطبراني في
الأوسط وهما واهيان)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع (٤٤/٦): ((حسن))
أهـ .
[٧٠٧٦] عزاه في كنوز الحقائق (١٣١/٢) للفردوس.
[٧٠٧٧] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٠/٦) للطبراني عن العباس .
٢٩

[٧٠٧٨] علي بن أبي طالب :
نهيت أن أدخل بيتاً مزوقاً .
[٧٠٧٩] عبد الله بن حمزة :
نهينا أن تُرى عوراتنا .
[٧٠٨٠] ابن عمر :
نهائي الله - عز وجل - عن القزع .
[٧٠٨١] أبو سعيد :
نضَّر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها ، فَرُبَّ حامل فقه إلى مَنْ هو أفقه منه
وربّ حامل فقه غير فقيه .
= قال في فيض القدير (٢٩٠/٦): ((قال الهيثمي : فيه قيس بن الربيع ، ضعّفه جمع ،
ووثقه شعبة وغيره أهـ . وفيه أيضاً سماك بن حرب ، أورده فى الضعفاء وقال : ثقة كان
شعبة يضعفه ، وقال ابن حجر : وقيل: أبو حراش في حديثه لين ، وهذا الحديث رواه
بنحوه الطبراني أيضاً والحاكم من حديث أبي الطفيل )) أهـ .
قال الألباني في صحيح الجامع (٣٣/٢): ((صحيح)) أهـ .
[٧٠٧٨] رواه أبو داود بنحوه وفيه قصة في كتاب الأطعمة باب (٨) إجابة الدعوة إذا حضرها
مكروه ، حديث رقم (٣٧٥٥): (٣٤٤/٣) ورواه ابن ماجه في كتاب الأطعمة
باب (٥٦) إذا رأى الضيف منكراً رجع، حديث رقم (٣٣٧٠): (١١١٥/٢)،
وأحمد في مسنده (٢٢١/٥ - ٢٢٢)، كلهم عن علي ولفظه فيهم : [ إنه ليس لي - أو
لبني - أن يدخل بيتاً مزوقاً ].
[٧٠٧٩] عزاه في كنوز الحقائق (١٣٢/٢) للفردوس . ولفظ ( نهيت عن التعري ) رواه
الطيالسي عن ابن عباس. انظر فيض القدير (٢٨٩/٦) و(٢٩٠/٦).
[٧٠٨٠] رواه النسائي في كتاب الزينة (٤٨) باب (٥) النهي عن القزع .
[٧٠٨١] رواه أبو داود في كتاب العلم ، باب (١٠) فضل نشر العلم ، حديث رقم ( ٣٦٦٠):
(٣٢٢/٣) والترمذي في كتاب العلم، باب (٧) ما جاء في الحث على تبليغ
السماع، حديث رقم (٢٦٥٦): (٣٣/٥ - ٣٤)، وابن ماجه في المقدمة، باب =
٣٠

[٧٠٨٢] أبو هريرة :
نُصِرْتُ بالرُّعْبِ ، وأوتيت خواتيم الكلام . وجُعلت لي الأرض مسجداً
وطهوراً ، وأُوتيت مفاتيح خزائن الأرض فَثُلُثْ في يدي وثُلُثُ ألقيتُ .
[٧٠٨٣] أبو هريرة :
نُصِرتُ بالصِّبا . وأهلكت عادٌ بالدبور .
الصبا : ريح تستقبل القبلة .
= (١٨) من بلَّغ علماً، حديث رقم (٢٣١): (٨٥/١)، وفي كتاب المناسك باب
(٧٦) الخطبة يوم النحر، حديث رقم (٣٠٥٦): (١٠١٥/٢)، والدارمي في المقدمة
باب (٢٤) الاقتداء بالعلماء، (٧٤/١). وأحمد (٤٣٧/١) و(٢٢٥/٣)
و(٤ /٨٠ - ٨٢) و(١٨٣/٥).
[٧٠٨٢] رواه البخاري ، في كتاب الجهاد ، باب (١٢٢) نصرت بالرعب مسيرة شهر، حديث
رقم (٢٩٧٧): (١٢٨/٦)، وفي كتاب التفسير، باب (١١) رؤيا الليل، حديث
رقم (٦٩٩٨): (٣٩٠/١٢) وفي كتاب الاعتصام، باب (١) قول النبي صلر: (بُعثت
بجوامع الكلم ) حديث رقم (٢٧٣٣): (٢٤٧/١٣)، والترمذي في كتاب السير ،
باب (٥) ما جاء في الغنيمة ، حديث رقم (١٥٥٣): (١٢٣/٤)، والنسائي في
كتاب الغسل ، باب (٢٦ )، وفي كتاب الجهاد، باب (١) وجوب الجهاد. وأحمد
(٩٨/١ - ٣٠١) و(٢٢٢/٢ - ٢٦٤ - ٢٦٨ - ٣١٤ - ٣٦٦ - ٤١٢) و(٤٠٣/٣
و٤ /٤١٦ و١٤٥/٥ - ١٤٨ - ١٦٢ - ٢٤٨ - ٢٥٦).
[٧٠٨٣] رواه البخاري في كتاب الاستسقاء، باب (٢٦) قول النبي ◌َّر، (نصرت بالصبا)،
حديث رقم ( ١٠٣٥): (٥٢٠/٢)، وفي كتاب بدء الخلق، باب (٥) ، حديث
رقم (٣٠٢٥) : (٣٠٠/٦)، وفي كتاب الأنبياء ، باب (٦) ، حديث رقم
(٣٣٤٣): (٣٧٦/٦)، وفي كتاب المغازي، باب (٢٩)، حديث رقم
(٤١٠٥): (٣٩٩/٧)، ومسلم في كتاب الاستسقاء، باب (٤) في ريح الصبا
والدبور ، حديث رقم (٩٠٠): (٦١٧/٢). كلاهما - أي البخاري ومسلم - عن ابن
عباس. وأحمد (٢٢٣/١ - ٢٢٨ - ٣٢٤ - ٣٤١ - ٣٥٥ - ٣٧٣).
٣١

[٧٠٨٤] أبو سعيد وبريدة :
نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها فإنّ فيها عبرةٌ ، وعن النبيذ فانتبذوا ،
ولا أحل مسكراً ، وعن لحوم الأضاحي ، فكلوا وادّخروا .
[٧٠٨٥] أم أيمن :
نِحْلَةُ هذا الكبير المهابة والحُلُم ، وَنِحْلَةُ الصَّغير المحبَّة والرضى .
يعني : الحسن والحسين .
[٧٠٨٦] أبو هريرة :
نظرت في الجنة ، فإذا فيها عبد لم يَعْمَلْ من الخير شيئاً ، فقلتُ في
نفسي : ما شكر اللهُ لهذا العبد حتى أدخله الجنة ؟
فقيل : يا محمّد ، إن هذا كان يرفع الأذى عن طريق المسلمين ، يريد به
وَجْهَ الله فشكر اللهُ ذلكَ لَهُ وَأَدْخَلَهُ الجَنَّة .
[٧٠٨٧] عبد الله بن جراد :
ناداني جِبْرِيلُ مِنْ تِلْقَاءِ العَرْشِ ، فقال: يا محمّد ، الرحمنُ - عز وجل -
يقول لك : مَنْ ذكرتَ بين يديه ولم يُصَلِّ عليكَ دَخَلَ النَّارَ .
[٧٠٨٤] رواه أبو داود بنحوه في كتاب الأشربة، باب (٧) في الأوعية ، حديث رقم (٣٦٩٨):
(٣٣٢/٣)، ولفظه فيه: نهيتكم عن ثلاث، وأنا آمركم بهن: ((نهيتكم عن زيارة
القبور فزوروها فإن في زيارتها تذكرة ، ونهيتكم عن الأشربة أن تشربوا إلا في ظروف
الأدم فإشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكراً ، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن
تأكلوها بعد ثلاث ، فكلوا واستمتعوا بها في أسفاركم )) .
وقال الألباني في صحيح الجامع (٣٤/٦): ((صحيح)) أهـ.
[٧٠٨٧] انظر فيض القدير (١٢٩/٦).
٣٢

[٧٠٨٨] أبو هريرة :
نَحْنُ الآخرون السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيامَةِ، بَيْدَ أَنَّهم أَتُوا الكتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ،
وأوتيناه من بَعُدِهم .
بيد أنهم يعني : أنهم.
[٧٠٨٩] ابن عباس :
نَحْنُ آخِرُ الأمم ، وأوَّلُ مِنْ يُحَاسَبُ ، يُقالُ : أَيْنَ الأَمَّةُ الْأُمِّيَّة وَنَبيُّها ؟"
فَنَحْنُ الآخرونَ الأوَّلون .
[٧٠٩٠] ابن مسعود :
نَحْنُ الآخرونَ مِنْ أهْلِ الدُّنيا، والأوّلون یَوْمَ القِيَامَة ، والمُقُضَى لَهُمْ قَبْلَ
الخَلَائِقِ .
[٧٠٨٨] رواه البخاري في كتاب الوضوء، باب (٦٨) البول في الماء الدائم حديث رقم
(٢٣٨): (٣٤٥/١) وفي كتاب الجمعة، باب (١) وباب (١٢)، وفي كتاب الديات ،
باب (١٥) من أخذ حقهُ أو اقتصَّ دون السلطان، حديث رقم (٦٨٨٧): (٢١٥/١٢)
وفي كتاب الأنبياء باب (٥٤)، حديث رقم (٣٤٨٦): (٥١٥/٦). وفي كتاب الإِيمان
باب (١)، حديث رقم (٦٦٢٤): (٥١٧/١١). وفي كتاب الرؤيا باب (٤٠) النَّفخ
في المنام ، حديث رقم (٧٠٣٦): (٤٢٣/١٢). وفي كتاب التوحيد باب (٣٥) قول
الله تعالى: ﴿يُريدون أن يبدلوا كلام الله﴾، حديث رقم (٧٤٩٥): (٤٦٠٤/١٣)،
ومسلم في كتاب الجمعة باب (٦) هداية هذه الأمة ليوم الجمعة ، حديث رقم (٨٥٥):
(٥٨٥/٢ - ٥٨٦) والنسائي في كتاب الجمعة، باب(١). وابن ماجه في كتاب إقامة
الصلاة ، باب (٧٨) في فرض الجمعة، حديث رقم (١٠٨٣): (٣٤٤/١).
[٧٠٨٩] رواه ابن ماجه في كتاب الزهد باب (٣٤) صفة أمة محمد # حديث رقم (٤٢٩٠):
(١٤٣٤/٢)، وفي الزوائد: ((إسناده صحيح، رجاله ثقات)) أهـ. وأحمد في مسنده
(٣/٥) و(٢٨٢/١). قال الألباني في صحيح الجامع (٢٦/٦): ((صحيح )) أهـ.
[٧٠٩٠] أخرجه مسلم (٨٥٦) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة ، ومن طريق ربعي بن حراش
عن حذيفة مرفوعاً: ((أَجَّلَ الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت وكان =
٣٣

[٧٠٩١] ابن مسعود :
نَحْنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ يَوْمَ القِيامة ، إلَّ أنَّ الأكثرين هُم الأسْبقون يوم
القيامةِ ، إلَّ مَنْ قال بالمال هكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله وبين يديه .
[٧٠٩٢] أبو هريرة :
نحن أحقَّ بالشَّكِ من أبينا إبراهيمَ ، إذْ قال: رَبِّ أرنِي كَيْفَ تُحْيِي
المَوْتَى ، قال : أَوَلَمْ تُؤْمِنَ ؟ قَل : بلى ، ولكنْ ليطمئنَّ قلْبي .
[٧٠٩٣] أنس بن مالك :
نَحْنُ خَيْرٌ مِنْ أبْنَائِنَا، وأبْنَاؤُنَا خَيْرُ مِنْ أبنائِهِمْ، وأبناءُ أَبْنَائِنَا خَيْرٌ مِنْ أبناء
أَبْنَائِهِمْ .
[٧٠٩٤] أنس بن مالك:
نَحْنُ أهْلُ بَيْتٍ لا يقاس بنا أحد .
= للنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة فجعل الجمعة والسبت والأحد
وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة ،
المقضي لهم قبل الخلائق)). وهو في البخاري (٣٥٤/٢ - فتح ) بنحوه من حديث
أبي هريرة وكذا أحمد (٢٧٤/٢) .
[٧٠٩٢] رواه البخاري في كتاب الأنبياء، باب (١١) قول الله تعالى: ﴿ونبئهم عن ضيف
إبراهيم .. ) الآية. حديث رقم (٣٣٧٢): (٦ / ٤١٠) وفي كتاب التفسير، سورة (٢)
باب (٤٦) قوله تعالى: ﴿وإذا قال إبراهيم أرني كيف تُحْيِي الموتى ﴾ حديث رقم
(٤٥٣٧): (٢٠١/٨)، ومسلم في كتاب الإيمان ، باب (٦٩) زيادة طمأنينة القلب
بتظاهر الأدلة حديث رقم (١٥١): (١٣٣/١)، وابن ماجه في كتاب الفتن ، باب
(٢٣) الصبر على البلاء، حديث رقم (٤٠٢٦): (١٣٣٥/٢). وأحمد
(٣٢٦/٢) .
[٧٠٩٤] عزاه في كنوز الحقائق (١٢٩/٢) للفردوس.
[٧٠٩٥] رواه الإمام أحمد في مسنده (٢١١/٥ - ٥١٢)، وابن ماجه في كتاب الحدود ، باب =.
٣٤

[٧٠٩٥] أنس بن مالك :
نَحْنُ بَنو النَّضْرِ بن كِنانة ، لا نقفو أمَّتنا ، ولا تَنْتَفِي مِنْ أبينا .
فصل
[٧٠٩٦] سهل بن سعد :
نِيَّة المؤمن خَيْرٌ مِنْ عَمَلِه ، وَعَمَلُ المنافِقِ خَيْرٌ مِنْ نِيَّتِهِ، وكلٍّ يعملُ على
نَّته ، فإذا عمِلَ المؤمنُ عملاً نار في قلبه نور .
[٧٠٩٧] أبو موسى :
نيّةُ المؤمن خَيْرٌ من عَمَلِهِ ، وإنّ الله - عَزَّ وجلَّ - لَيُعْطي العبدَ على نِيَّتِهِ،
مالا يُعْطِيه على عَمَلِهِ ، وذلكَ أنَّ النَّة لا رياءَ فيها، والعملُ يخالطه
الرياء .
= (٣٧) من نفى رجلاً من قبيلة، حديث رقم (٢٦١٢): (٨٧١/٢) عن الأشعث بن
قيس. وفي الزوائد: (( هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، لأن عقيل بن طلحة - أحد
رجال الأسناد - وثقه ابن معين والنسائي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الألباني
في صحيح الجامع (٢٧/٦): ((صحيح)) أهـ.
وفي المخطوطة: ((لا تزني بأمنا .. )). والمثبت من ابن ماجه .
[٧٠٩٦] عزاه في الجامع الصغير (٢٩٢/٦) للطبراني عن سهل بن سعد. قال في فيض القدير
(٢٩٢/٦): ((قال الهيثمي: رجاله موثقون إلا حاتم بن عباد بن دينار، لم أر من ذكر
له ترجمة أهـ. واطلق الحافظ العراقي أنه ضعيف من طريقه)) أهـ. ورواه في مسند
الشهاب (١١٩/١) بنحوه عن النواس بن سمعان ولفظه: نية المؤمن خير من عمله ،
ونية الفاجر شر من عمله . وفيه عثمان بن عبدالله الشامي اتهم ، وبقية بن الوليد ،
مدلس، وقد عنعن. وكذا رواه في الحية (٢٥٥/٣)، والخطيب في تاريخه (٢٣٧/٩)
وفي إسناده من هو غير معروف . وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧/٦):
((ضعيف)) أهـ. وانظر المقاصد ص (٤٥٠). وفي المخطوطة: ((ثار في قلبه نوره)).
[٧٠٩٧] قال في المقاصد ص ٤٥٠: ((أخرجه الديلمي من حديث أبي موسى الأشعري)). ثم
ضعفه .
٣٥

[٧٠٩٨] كعب بن مالك :
نسمةُ المؤمن إذا ماتَ . طائرٌ يُعَلَّقُ بشجر الجَنَّةِ حتى يرجعهِ الله - عَزّ
وجلَّ - إلى جَسَده ثم يبعثه .
[٧٠٩٩] ابن عمر :
نظرةُ الرَّجلِ إلى عَوْرَةِ أخيه ، كنظره إلى الفرج الحرام.
[٧١٠٠] ابن مسعود :
نفسُ المؤمن تخرج رشحاً ، ونفسُ الكافر تخرج من بَيْن جَنْبَيْهِ كما تخرج
نفس الجان .
[٧١٠١] ابن عمر :
نظر الرجل إلى أخيه المُسْلِمِ حباً لَهُ وَشَوْقاً إليه، خَيْرٌ لَهُ مِن اعتكاف سَنَّةٍ
في مَسْجدي هذا .
وهو مسجد المدينة .
[٧٠٩٨] رواه النسائي في كتاب الجنائز باب (١١٧) أرواح المؤمنين.
ورواه ابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٣٢) ذكر القبر والبلى حديث رقم (٤٢٧١):
(١٤٢٨/٢). ورواه في الموطأ في كتاب الجنائز، باب (١٦) جامع الجنائز، حديث
رقم (٤٩): (٢٤٠/١)، وأحمد (٤٥٥/٣ - ٤٥٦ - ٤٦٠).
[٧١٠١] عزاه بنحوه في الجامع الصغير (٢٨٥/٦) للحكيم عن ابن عمرو .
قال في فيض القدير (٢٨٥/٦): (( وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده .
ورواه ابن لال والديلمي باللفظ المزبور عن ابن عمر» أهـ.
وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٤/٦) ((ضعيف)) أهـ.
٣٦

[٧١٠٢] ابن عباس :
نطفة الرَّجُلِ بيضاء غليظة، منها العظم والمخّ والعَصَب ، ونطفة المرأة
صفراء رقيقة ، منها يكون الدم واللحم والبشر .
[٧١٠٣] أبو ظبية :
نَفَقَّةُ الدِّرهم في سبيل الله - عزّ وجلّ - بسبعمائة ، ونفقة درهمٍ في خضاب
الحَّاء بسبعة آلاف .
[٧١٠٤] ابن عباس :
نَخْلُ الجَنَّة ، جذوعها ذَهبٌ أحمرٌ ، وَكَرْمُها زمرد أخضر ، وسعفها حلل ،
وتمرها أمثال القلال ، أليْن من الزَّبَدِ ليس له عجم .
فصل
[٧١٠٥] ابن عباس :
نَادى منادٍ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرات: يا أهلَ الدُّنيا عَجِّلوا، فإنَّ أهْلَ القُبُور
مجلس بحالكم ، الرحيل الرحيل ، لا تحتبسوا أخوانكم . خَرِّبوا ما بنيتم
واتركوا ما قد نعمتم .
[٧١٠٦] معاوية بن حيدة :
نَجَاء أوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ باليقين والزّهدِ ، ومهلك [ آخر] هذه الأمة بالبُخْل
والأمل .
[٧١٠٢] انظر ((كنز العمال)) (٤٥٥٦٤).
[٧١٠٣] ذكره في تنزيه الشريعة (٢٧٩/٢)، وعزاه للديلمي من حديث أبي ظبية ، ثم قال :
((وفيه اليسع بن عيسى المخزومي : مجهول)) أهـ .
[٧١٠٤] انظر ((كنز العمال)) (٣٩٢٧٢).
[٧١٠٦] عزاه في الجامع الصغير (٨١/٦) لابن أبي الدنيا عن ابن عمرو قال في فيض القدير =.
٣٧

[٧١٠٧] عائشة :
نوحٌ كبيرٌ الأنْبياء ، لم يَخْرُجْ من خَلاَءٍ قَطّ إلّ قَالَ : الحمدُ لله الذي أذاقني
طعمه ، وأبقَى منفعته في جسدي ، وأخرج مني أذاه .
[٧١٠٨] أسماء بنت عميس :
نِصْفُ ما يُحْفَرُ لُأَمَّتي مِن القُبُور والعَيْن .
[٧١٠٩] سعد بن أبي وقاص :
نَظَرَكَ إلى ابنك نعمة تكتب عليك، ونظرك إلى ابنتك حسنة لك، فأبْدَءُوا
بالبَنَاتِ فإِنَّ الله - تعالى - يرقّ لهنّ .
[٧١١٠] أبو سعيد :
نارُكم هذه التي توقدون جُزْءٌ من نار جهنّمَ ، وإِنها فُصِّلَتْ عليها بسبعٍ
وستين ، كلّها مثْل حرّها .
= (٢٨٢/٦): ((وكذا رواه ابن لال. قال العلائي: هو من حديث ابن لهيعة عن عمرو
ابن شعيب عن أبيه عن جده ، وابن لهيعة لا يحتج به )) أهـ.
قال الألباني في صحيح الجامع (٢٥/٦): ((حسن)) أهـ. وما بين القدسين زيادة، من
الجامع الصغير .
[٧١٠٧] عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٩٥/٣) لابن أبي الدنيا والعقيلي وابن عساكر
والديلمي .
[٧١٠٨] عزاه في الجامع الصغير (٢٨٣/٦) للطبراني عن أسماء بنت عميس .
قال في فيض القدير (٨٣/٦): ((قال الهيثمي : وفيه علي بن عروة الدمشقي وهو
كذاب . وقال الذهبي : قال ابن حبان : يضع الحديث)) أهـ.
وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٤/٦): ((موضوع)) أهـ.
وقد ثبت: ((أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعَيْن)). والبخاري في
التاريخ ، والحكيم والبزار والضياء عن جابر . قال الألباني في صحيح الجامع
(٣٨٦/١): ((حسن)) أهـ .
[٧١١٠] رواه البخاري في كتاب بدء الخلق ، باب (١٠) صفة النار وأنها مخلوقة ، حديث رقم =
٣٨

٧١١١] أنس بن مالك :
نَسَخَ رمضانُ كلَّ صوم، وغسلُ الجنابةِ كلَّ غُسلٍ ، ونسخ نسكُ الأضحى
كل ذَبْحٍ ، ونسخت الزكاةُ كل صدقة في القرآن ، ونسخ الإِسلام كل
دين .
[٧١١٢] أبو هريرة :
( نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ) : [ ذهابُ ] العلماء .
= (٣٢٦٥): (٣٣٠/٦)، ومسلم في كتاب صفة الجنة، باب (١٢) في شدة حرّ نار
جهنم، وبعد قعرها، وما تأخذ من المعذبين، حديث رقم (٢٨٤٣): (٢١٨٤/٤)
كلاهما عن أبي هريرة ، والترمذي في كتاب صفة جهنم ، باب (٧) حديث رقم
(٢٥٨٩): (٧٠٩/٤ - ٧١٠) عن أبي هريرة، وحديث رقم (٢٥٩٠): (٧١٠/٤)
عن أبي سعيد، وقال: ((هذا حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد)) أهـ .
والموطأ في كتاب جهنم ، باب (١) ما جاء في صفة جهنم ، حديث رقم (١) :
(٩٩٤/٢) أحمد (٣١٣/٢ - ٤٦٨ -٤٧٨).
[٧١١١] أخرجه الدارقطني (ص ٥٤٣) من طريق الهيثم بن سهل عن المسيب بن شريك نا عبيد
المكتب عن عامر عن مسروق عن عليَّ مرفوعاً: ((نسخ الأضحى كل ذبح وصوم
رمضان كل صوم، والغسل من الجنابة كل غسل، والزكاة كل صدقة )) . قال
الدارقطني: ((خالفه المسيب بن واضح عن المسيب بن شريك ، وكلاهما ضعيفان .
والمسيب بن شريك متروك)). ثم رواه من طريق المسيب بن واضح نا المسيب بن
شريك عن عتبة بن يقظان عن الشعبي عن مسروق عن علي. وقال: ((عتبة بن يقظان
متروك أيضاً)).
[٧١١٢] ذكره في كشف الخفاء وعزاه للديلمي عن أبي هريرة .
والآية رقم (٤١) في سورة الرعد .
وانظر تفسير ابن كثير حول تفسير قوله تعالى (ننقصها من أطرافها) (٥٢٠/٢)، والدر
المنثور (٦٨/٤)، وعزاه في الدر المنثور (٤ /٦٨) لابن مردويه عن أبي هريرة مرفوعاً .
وما بين القوسين زيادة من كشف الخفاء والدر المنثور .
٣٩

[٧١١٣] أبو هريرة :
نساءٌ كاسيات عاريات مائلاتٌ مُمِيلاتٌ لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ ، ولا يَجدْنَ
رِيحَها ، وريحها يوجد من مسيرة مائةٍ عامٍ .
[٧١١٤] ميمونة بنت سعد:
نَعْلَانٍ أُجَاهِدُ بِهِمَا خَيْرٌ مِنْ أنْ أُعِقَ وَلَدَ الزُّنا .
[٧١١٣] رواه مسلم في كتاب اللباس، باب (٣٤) النساء الكاسيات العاريات المائلات
الممیلات، حديث رقم (٢١٢٨): (١٦٨٠/٣).
وكتاب الجنة باب (١٣) النار يدخلها الجبارون ، والجنة يدخلها الضعفاء ، حديث رقم
(٢١٢٨): (٢١٩٢/٤ - ٢١٩٣). والموطأ في كتاب اللبس باب (٤) ما يكره للنساء
لبسه من الثياب، حديث رقم (٧): (٩١٣/٢). وأحمد (٣٥٦/٢ - ٤٤٠).
[٧١١٤] رواه ابن ماجه في كتاب العتق. باب (٩) عتق ولد الزنا، حديث رقم (٢٥٣١).
(٨٤٦/٢). وأحمد في مسنده (٤٦٣/٦). وفي الزوائد: ((في إسناده أبو يزيد
الضّني ، قال ابن عبد الغني : منكر الحديث . وقال البخاري : مجهول . وكذا قال
الذهبي. وقال الدارقطني: ليس بمعروف)) أهـ. وعزاه في الجامع الصغير (٢٨٨/٦)
لأحمد وابن ماجه والحاكم، قال في فيض القدير (٢٨٨/٦): ((قال الذهبي : أبو
يزيد الضني عن ميمونة بنت سعد: لا يعرف وخبره لا يصح)) أهـ . وقال الألباني في
ضعيف الجامع (١٤/٦): ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة: ( نعلن الجاهد بهما)
وهو تصحيف ظاهر صححناه من سنن ابن ماجه ومسند الإمام أحمد .
٤٠