Indexed OCR Text
Pages 461-480
ذِكر الفصُول مِن أَدَوَات الْأَلِفْ وَاللّمْ [٦٨٢٨] ابن عمر : المؤمن حقّاً الذي إذا أحسن سرَّتْهُ حسنَتُهُ، وإذا أساء ساءته سيئتُهُ ، واعلم أنّ تلك الحسنةَ ، لم تكن إلّ بامتنانٍ من الله ، والسيئة لم تكن إلا بخذلانٍ من اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ . [٦٨٢٩] علي بن أبي طالب : المؤمنُ هين لَيِّنْ جَوَادٌ ، سَمْحٌ ، له خُلُقَ حَسَنٌ ، والكافرُ فَظُّ غليظٌ ، له خُلُقٌ سيىءٌ ، وفيه جبرية . [٦٨٢٨] في سنن الترمذي ، كتاب الفتن ، باب (٧) ما جاء في لزوم الجماعة ، حديث رقم (٢١٦٥): (٤ /٤٦٥ - ٤٦٦) عن ابن عمر ضمن حديث طويل: من سرته حسنته، وساءته سيئته فذلك المؤمن . وأحمد في مسنده (١ /١٨ - ٢٦ و٤٤٦/٣)، ولفظ إذا ساءتك سيئتك وسرتك حسنتك فأنت مؤمن ، عن أبي أمامة رواه أحمد في المسند (٢٥١/٥ - ٢٥٢ - ٢٥٦). في المخطوطة: لم تكن إلا بالامتنان ... [٦٨٢٩] في الجامع الصغير (٢٥٧/٦): (المؤمن هين لين، حتى تَخَالَهُ من اللين أحمق ) وعزاه للبيهقي عن أبي هريرة . قال في فيض القدير (٢٥٧/٦): (( قال البيهقي : تفرد به يزيد بن عياض . وليس بقوي ، وروي من وجه صحيح مرسلاً أ. هـ. وقال الذهبي في الضعفاء : يزيد بن = ٤٦١ [ ٦٨٣٠] أنس بن مالك : المؤمنُ فَطِنْ حَذِرُ وقّافٌ متثبّتٌ لا يعجل ، عالمٌ ورعٌ، والمنافقٌ هُمَزَة لُمَزة، حُطَمة ، لا يقف عند شبهةٍ ولا عند محرمٍ ، كحاطب ليلٍ لا يبالي من أين كَسَب [ ولا ] فيما أنفق ؟ [٦٨٣١] أنس بن مالك : المؤمنُ حاكمٌ على نفسهِ . خاشعٌ متواضعٌ ، قد بَرِىءَ من الكِبْرِ ، حسن الخلق ، ينال بحسن الخلق درجة الصائم القائم وهو راقد على فراشه . [٦٨٣٢] جابر بن عبد الله : المؤمنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ، ولا خيرَ فيمن لا يألَفُ ولا يؤلف ، وخيرُ النّاس أنفعهم للناس . = عياض ، قال النسائي وغيره : متروك أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (٤/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٦٨٣٠] عزاه في المقاصد (ص ٤٣٨) للديلمي والقضاعي من حديث ابان بن أبي عياش عن أنس به مرفوعاً. وقد رواه القضاعي في مسنده (١٠٧/١ - ١٠٨) مختصراً. بدون : وقاف ... الخ وفيه سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي الكذاب . معروف بوضع الحديث. قال عنه يحيى كان أكذب الناس ، وقد ترجم له في الميزان (٢١٦/٢ -٢١٨)، (وقد ذكر هذا الحديث ضمن بلاياه) و(٥٢٢/٤) وفيه أيضاً أبان بن أبي عياش : متروك متهم. وانظر فيض القدير (٢٥٦/٦ - ٢٥٧) وكشف الخفاء (٣٨٧/٢) . قال الألباني في ضعيف الجامع (٤/٦): ((موضوع)) أ. هـ. وانظر التمييز (ص ١٨٠ - ١٨١) في المخطوطة: ((مثبت ، لا يقف عند الشبهة ... كحاطب الليل ... )) والمثبت من فيض القدير . وما بين القوسين من الفيض أيضاً . [٦٨٣١] انظر: المؤمن يدرك بحُسْنٍ خلقه درجات: أحمد في المسند (٦٤/٦ - ٩٠) عن عائشة . [٦٨٣٢] عزاه في الجامع الصغير (٢٥٣/٦) للدارقطني في الأفراد والضياء في المختارة عن جابر . ٤٦٢ [٦٨٣٣] سعد بن أبي وقاص : المؤمنُ مُكَفِّرٌ . يعني يصطنع إليه المعروف فلا يشكر . [٦٨٣٤] علي بن أبي طالب : المؤمنُ حلْو يحبّ الحلاوةَ ، ومن حرّمها على نفسه فقد عصى الله ورسولَهُ ، لا تحرّموا نعمة اللَّهِ والطيباتِ على انفسكم ، وكلوا واشربوا واشكروا ، فإن لم تفعلوا لزمتكم عقوبة اللهِ - عزَّ وجلَّ -. [٦٨٣٥] جابر بن عبد الله : المؤمنُ واوٍ راقعٌ ، فالسعيدُ من هَلَكَ على رَقْعِهِ . = ورواه أيضاً القضاعي في مسنده (١٠٨/١) قال الألباني في صحيح الجامع (٧/٦): ((حسن)) أ. هـ. وانظر تمييز الطيب من الخبيث ( ص ١٨١) وكشف الخفاء (٣٩٠/٢). في المخطوطة : ( المؤمن ما لف مالف حيىء ) وفيه تصحيف ظاهر . [٦٨٣٣] عزاه في الجامع الصغير (٢٥٥/٦) للحاكم عن سعد: وقال الحاكم: ((غريب صحيح . ما خرجاه ، لجهالة محمد بن عبد العزيز راويه )) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع (٦/٦): ((صحيح)) أهـ. [٦٨٣٤] ذكره في المقاصد (ص ٣٠٨) وعزاه للديلمي عن علي - رضي الله عنه - مرفوعاً وقال : وهو واهٍ، لكن ثبت أن النبي ◌َ ، كان يأكل الحلو والعسل . في المطبوعة: ((ألزمتكم .. )) وانظر كشف الخفاء (٣٨٦/٢). وقال في تنزيه الشريعة (٢٦٤/٢): ((رواه الديلمي من حديث علي . ولم يبين علته ، وفيه عبيد الله المخزومي، ما عرفته)) أهـ. [٦٨٣٥] ذكره في المقاصد الحسنة (ص ٤٣٩) وقال: ((رواه البيهقي في الشعب والطبراني والعسكري من حديث سعيد بن خالد الخزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً، والمعنى أنه يخرق دينه ثم يرفعه بالتوبة ... )) أهـ. رواه الطبراني في الصغير ( ٦٦/١ ) . ٤٦٣ [٦٨٣٦] أنس بن مالك : المؤمنُ ليّن المنكب ، يوسّع لأخيه ، والمنافق يتجافى يضيّق لأخيه ، والمؤمن يبدأ بالسلام ، والمنافق يقول حتى يبدأ به . [٦٨٣٧] ابن عباس : المؤمنُ ينظر بنورِ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - الذي خُلِقَ منهُ. [٦٨٣٨] أبو سعيد : المؤمن يسيرُ المؤنة . = وانظر مختصر المقاصد ( ص ١٩٤) والتمييز ( ص ١٨١) والعلل المتناهية (٢ /٧٩٠) وعزاه في الجامع الصغير (٢٥٧/٦) للبزار عن جابر . قال في فيض القدير (٢٥٧/٦): ((قال الزين العراقي - تبعاً للمنذري - : سنده ضعيف . وبينه تلميذه الهيثمي [ في مجمع الزوائد، ١٠ /٢٠١] فقال فيه - عند الثلاثة - سعد بن خالد الخزاعي وهو ضعيف)) أ. هـ. ومعنى واه : مذنب ، وراقع: يعني تائب مستغفر . كما في مجمع الزوائد ( ٢٠١/١٠ ) . [٦٨٣٦] عزاه في المقاصد ( ص ٤٤٠) للديلمي عن ابن عباس به مرفوعا . وكذا في التمييز (ص ١٨٢) ومختصر المقاصد (ص ١٩٤) وكشف الخفاء (٣٩٠/٢). [٦٨٣٧] رواه في الحلية (٤٦/٨) والقضاعي في مسنده (ص ١٠٧/١) والخطيب في تاريخه (٣١٥/٥) والبيهقي في سننه . قال ابن الجوزي في الموضوعات (٢٨١/٢): ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله حديثة، والمتهم به محمد بن سهل ، قال الدارقطني: يضع الحديث)) أهـ. وتعقبه السيوطي في اللآلىء (١٨١/٢) بأن له طريقاً أخرى عند البيهقي في شعب الإيمان . فذكر السند . ولكن في هذا الطريق ابن لهيعة ، ضعيف ، وأبو حكيم فيه كلام ، ويعقوب بن عتبة لم يسمع من أبي هريرة ، فالحديث ضعيف. [٦٨٣٨] مسند الشهاب (١٠٧/١) وفيض القدير (٢٥٥/٦) (وتنزيه الشريعة ٢١٢/٢) وكشف الخفاء (٣٨٩/٢) قال الألباني في ضعيف الجامع (٤/٦): ((ضعيف)) أهـ. ٤٦٤ [٦٨٣٩] أبو سعيد : المؤمنُ يَسهو، ثم يرجع إلى الإِيمانِ . [ ٦٨٤٠] ابن مسعود : المؤمنُ يَموت بِعَرَقِ الجبينِ . [٦٨٤١] أبو هريرة : المؤمن يَغارُ، واللهُ - عزَّ وجلَّ، أَشْدُّ غَيْراً . [٦٨٤٢] كعب بن مالك : المؤمنُ يجاهدُ بسَيْفِهِ وبلسَانِهِ ، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدهِ فكأنّما ينضحونهم من نبل . [٦٨٣٩] جزء من حديث رواه الامام أحمد في المسند (٣٨/٣ - ٥٥) وقد مر. فانظر: ((مثل المؤمن والايمان ، كمثل فرسٌ .. )) الحديث . [٦٨٤٠] رواه الترمذي في كتاب الجنائز، باب (١٠) ما جاء أن المؤمن يموت بعرق الجبين ، حديث رقم (٩٨٢): (٣١٠/٣ - ٣١١). والنسائي في كتاب الجنائز، باب (٥) علامة موت المؤمن ، وابن ماجه في كتاب الجنائز ، باب (٥) ما جاء في المؤمن يؤجر في النزع حديث رقم (١٤٥٢): (٤٦٧/١)، وأحمد (٣٥٠/٥ - ٣٥٧ - ٣٦٠). قال الترمذي في سننه (٣١١/٣): ((في الباب عن ابن مسعود)) أهـ. ثم قال: ((هذا حديث حسن ، وقد قال بعض أهل العلم : لا نعرف لقتادة سماعاً من عبد الله بن بريدة )) أهـ. قال في فيض القدير (٢٥٣/٦): ((رمز - السيوطي - لحسنه . قال الترمذي : حسن. وقال الحاكم : صحيح على شرطهما . وأقره الذهبي . وقال الهيثمي : رجال أحمد رجال الصحيح . واعترضه الصدر المناوي بأن قتادة رواه عن عبد الله بن بريدة ، ولا يعرف له سماعاً منه كما قال الترمذي )) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع (٨/٦): ((صحيح)) أهـ. [٦٨٤١] رواه مسلم في كتاب التوبة ، باب (٦) غيرة الله تعالى ، وتحريم الفواحش ، حديث رقم (٢٧٦١): (٢١١٥/٤)، وأحمد في مسنده (٢٣٥/٢ - ٣٠١ - ٤٣٨). [٦٨٤٢] رواه أحمد في المسند (٤٥٦/٣ - ٤٦٠ - ٣٨٧/٦)، ومسند الشهاب (١٣٥/٢) = ٤٦٥ [٦٨٤٣] أبو هريرة : المؤمنُ بين خَمْسٍ شدائد : مؤمن يحسده ، ومنافق يبغضه ، وكافر يقاتله ، ونفس تنازعه ، وشيطان يضلّه . [٦٨٤٤] أبو هريرة : المؤمن ينضي شيطانه ، كما ينضي أحدكم بعيره . [٦٨٤٥] أبو موسى : المؤمن يأكل في معىَّ واحد، والكافر يأكل في سبعة إمعاء . = حديث رقم (١٠٤٧)، ورواه عبد الرزاق في المصنف ، باب الشعر والرجز ، حديث رقم (٢٠٥٠٠): (٢٦٣/١١). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٢٣/٨): (( رواه كله أحمد بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح . وروى الطبراني في الأوسط والکبیر نحوه » أهـ. في المخطوطة: ((ينطحونهم .. )). [٦٨٤٤] رواه أحمد في مسنده (٣٨٠/٢). [٦٨٤٥] رواه البخاري في كتاب الأطعمة، باب (١٢) المؤمن يأكل في معى واحد ، حديث رقم (٥٣٩٤) عن ابن عمر (٥٣٦/٩)، ورقم (٥٣٩٦ - ٥٣٩٧) عن أبي هريرة فتح (٥٣٦/٩) رواه مسلم في كتاب الأشربة، باب (٣٤) المؤمن يأكل في معي واحد، حديث رقم ( ٢٠٦٠) عن ابن عمر (١٦٣١/٢)، ورقم (٢٠٦١) عن جابر وابن وعمر (١٦٣١/٢)، ورقم (٢٠٦٢) عن أبي موسى (١٦٣٢/٢)، ورواه الترمذي في كتاب الأطعمة ، باب (٢٠) ما جاء أن المؤمن يأكل في معى واحد ، حديث رقم (١٨١٨) عن ابن عمر، (٢٦٦/٤ - ٢٦٧) ثم قال: ((وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد وأبي بصرة الغفاري ، وأبي موسى ، وجهجاه الغفاري وميمونة وعبد الله بن عمرو ) أهـ. ورواه ابن ماجه في كتاب الأطعمة ، باب (٣) المؤمن يأكل في معى واحد ، حديث رقم (٣٢٥٨): (١٠٨٥/٢) عن أبي موسى، ورقم (٣٢٥٦): (١٠٨٤/٢) عن أبي هريرة ، ورقم (٣٢٥٧): (١٠٨٤/٢) عن ابن عمر، ورواه الدارمي في كتاب= ٤٦٦ [٦٨٤٦] أبو موسى : المؤمن للمؤمن ، كالبنيان يشدّ بعضه بعضاً . [٦٨٤٧] ابن عمر : المؤمنُ كالثَّوْبِ الأَبْيَض النقي ، تصيبه القطرة من الدَّرَنِ ، فيستبين فيه ، وإنّ المنافقَ كالثوبِ الدَّنِسِ، يصيبه الدَّرَنُ فلا يستبين فيه . [٦٨٤٨] أنس بن مالك : المؤمن كالغريب في الدنيا ، لا ينافس في عزّها ، ولا يجزع من ذلها ، للناس حالٌ مقبلون عليها ، وله حال الناس منه في راحة ، وجسده منه في عناء . = الأطعمة ، باب (١٣) المؤمن يأكل في معى واحد (٩٩/٢) عن جابر، وعن أبي هريرة. والموطأ في كتاب صفة النبي ريل18 ، باب (٦) ما جاء في معى الكافر - حديث رقم (٩): (٩٢٤/٢)، وأحمد في المسند (٢١/٢ -٤٣ - ٧٤ - ١٤٥ - ٢٥٧ - ٣١٨ - ٣٧٥ _ ٤١٥ - ٤٣٥ - ٤٣٧ - ٤٥٥) و(٣٣٣/٣ - ٣٤٦ - ٣٥٧ - ٣٩٢) و(٣٣٦/٤ و٥ - ٣٧٠) و(٣٣٥/٦ - ٣٩٧). [٦٨٤٦] رواه البخاري في كتاب الصلاة، باب (٨٨) تشبيك الأصابع في المسجد وغيره ، حديث رقم ( ٤٨١): (٥٦٥/١)، وفي كتاب الأدب ، باب (٣٦) تعاون المؤمنين بعضهم بعضاً ، حديث رقم (٦٠٢٦): (٤٤٩/١٠) وفي كتاب المظالم ، باب (٥) نصر المظلوم ، حديث رقم (٢٤٤٦): (٩٩/١٠)، ومسلم في كتاب البر ، باب (١٧) تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم ، حديث رقم ( ٢٥٨٥ ) : (١٩٩٩/٤)، والترمذي في كتاب البر، باب (١٨) ما جاء في شفقة المسلم على المسلم ، حديث رقم (١٩٢٨): (٣٢٥/٤) والنسائي في كتاب الزكاة ، باب (٦٧)، وأحمد ( ٤ / ١٠٤ - ٤٠٥ - ٤٠٩). ٠٠ [٦٨٤٨] في المخطوطة: ( وجسده منه في عنا) . ٤٦٧١ [٦٨٤٩] أنس بن مالك : المؤمنُ بَيْتُهُ قصب ، وطعامه كسر ، وثيابه خلق ، ورأسه شعثٌ ، وقلبه خاشعٌ ، ولا يعدل بالسلامة شيئاً . [ ٦٨٥٠] أبو هريرة : المؤمنُ أكرمُ على الله - عز وجل - من بعض الملائكة إقرؤا ﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البريّة ﴾ . [٦٨٥١] أنس بن مالك : المؤمنُ على لسانه مَلَكٌ ينطق ، والكافر على لسانه شيطان ينطق ، والمؤمنُ حبيبُ الله - عزَّ وجلَّ - والله - عزَّ وجلَّ - يصنع له . [٦٨٥٢] سهل بن سعد : المؤمنُ من أهْلِ الإِيمان ، بمنزلةِ الرَّأْسِ من الجَسَدِ ، يألم المؤمنُ بما يصيبُ أَهْلِ الإِيمان، كما يألَمُ الجسدُ بما يُصيب الرأس . [٦٨٥٠] رواه ابن ماجه في كتاب الفتن ، باب (٦) المسلمون في ذمة الله عز وجل ، حديث رقم (٣٩٤٧): (١٣٠١/٢ - ١٣٠٢). وفي مصباح الزجاجة : اسناده ضعيف لضعف يزيد بن سفيان أبي الهزم - أحد رجال الاسناد -. قال في فيض القدير (٢٥٦/٦): ((قال الحافظ العراقي: وأبو المهزم : تركه شعبة ، وضعفه ابن معين )) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع (٣/٦): ((ضعيف)) أهـ . وما بين القوسين ، من ابن ماجه . [٦٨٥٢] رواه أحمد في مسنده (٣٤٠/٥) بلفظ كما يألم الجسد لما في الرأس. ورواه في الحلية (١٩٠/٨) . قال في فيض القدير (٢٥٥/٦): ((رمز - السيوطي - لحسنه ، قال الحافظ الزين= ٤٦٨ [٦٨٥٣] أنس بن مالك: المؤمن من أمنه الناس . [٦٨٥٤] أبو هريرة : المؤمنُ مرآةُ المؤمن ، والمؤمن أخو المؤمن من حيثُ لقيه يَكُفُّ عليه ضيعته ، ويحوطه من ورائه . = العراقي في شرح الترمذي : رجاله رجال الصحيح . وقال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن مصعب بن ثابت وهو ثقة ، ورواه الطبراني في الأوسط والکبیر ، ورجاله رجال الصحيح ) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع (٧/٦): ((حسن)). في المخطوطة: (( كما يألم الرأس بما يصيب الجسد))، والمثبت من مسند أحمد . [٦٨٥٣] عزاه في كشف الخفاء (٣٩٠/٢) للديلمي عن أنس (١٥٤/٣) وهو جزء من حديث طويل ، رواه أحمد في المسند (١٥٤/٣)، ورواه البزار في كتاب الإِيمان ، باب في الاسلام والايمان ، حديث رقم (٢١) كشف الاستار (١٩/١)، وابن حبان في كتاب الإيمان ، باب (٥) في الاسلام والايمان ، حديث رقم (٢٦) موارد الظمآن (ص ٣٧). والقضاعي في مسنده (١٠٩/١) حديث رقم (١٣٠) و(١٣٩/١) والحاكم في المستدرك (١١/١)، وقال: صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٤/١): (( رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح ، إلا علي بن زيد وقد شاركه فيه حميد ويونس بن عبيد)) أهـ . ورواه ابن ماجه بنحوه عن فضالة وقال الألباني في صحيح الجامع (٧/٦): ((صحيح)) أهـ. [٦٨٥٤] رواه أبو داود في كتاب الأدب ، باب (٤٩) في النصحية والحياطة ، حديث رقم (٤٩١٨): (٢٨٠/٤)، والترمذي في كتاب البر، باب (١٨) حديث رقم (١٩٢٩) بنحوه (٣٢٥/٤ - ٣٢٦) والقضاعي في مسنده (١٠٦/١) رقم (١٢٥ - ١٢٦) قال في فيض القدير (٢٥٣/٦): ((قال الزين العراقي : إسناده حسن )) أهـ. قال الألباني في صحيح الجامع (٦/٦): ((حسن)) أهـ. في المخطوطة: ((ويحوصوا)) . وهو تحريف من الناسخ. ٤٦٩ [٦٨٥٥] المؤمن لا يشفي غيظه ، والصبر عن شفاء الغَيْظ، كقتلٍ في سبيل الله - عزَّ وجلَّ . [٦٨٥٦] ابن عمر : المؤمنُ الذي يخالط النّاسَ ، ويصبرُ على آذاهم ، أعظمُ أجراً مِنَ الذي لا يخالطُ النَّاسَ ، ولا يَصْبِرُ على أَذَاهُمْ . [٦٨٥٧] عائشة : المؤمنُ الذي إذا أصْبَحَ نظرَ رغيفَهُ من أين يكتسِبْهَا . [٦٨٥٨] أبو هريرة : المؤمن في سَعَةٍ من الاستمتاع ، إلا في صلاة مفروضة أو يوم جمعة أو يوم فطر أو أضحى . [٦٨٥٩] أبو سعيد : المؤمنُ في الدنيا على ثلاثة أجزاء : ﴿ الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم [٦٨٥٥] عزاه في كشف الخفاء (٣٩٤/٢) للديلمي عن ابن عباس . [٦٨٥٦] رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة، باب (٥٥) حديث رقم ( ٢٥٠٧) : (٦٦٢/٤ - ٦٦٣) عن شيخ من أصحاب النبي ﴿ عن النبي وَّر. ثم قال: ((قال ابن أبي عدي : كان شعبة يرى أنه ابن عمر)) أ. هـ . وابن ماجه في كتاب الفتن ، باب (٢٣) الصبر على البلاء، حديث رقم (٤٠٣٢): (١٣٣٨/٢)، وأحمد (٤٣/٢ و٣٦٥/٥) . قال في فيض القدير (٢٥٦/٦): ((قال الحافظ في الفتح: اسناده حسن)) أ. هـ . قال الألباني في صحيح الجامع (٥/٦): ((صحيح)) أ. هـ . [٦٨٥٧] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٤٠ ) بدون سند عن عائشة مرفوعاً . في المخطوطة . ( يكسبها ) والمثبت من مسند الفردوس . [٦٨٥٨] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣ ) بدون سند عن أبي هريرة مرفوعاً . [٦٨٥٩] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣ ) بدون سند عن أبي سعيد مرفوعاً . في المخطوطة : ( إذا شرف على .. ) والمثبت من مسند الفردوس. ٤٧٠ يرتابوا ﴾ الآية. ثم الذي يأمنه النّاس على أموالهم وأنفسهم، ثم الذي إذا أشرف على طَمَعٍ تركَهُ الله - عزَّ وجلَّ - . [٦٨٦٠] أنس بن مالك : المؤمن في ذلك الموقفِ يهوّن عليه كَقَدْرِ قِيَامِهِ في صلاتِهِ المفروضةِ ، وإنما ألجمَ العرق أهل معاصيه . [٦٨٦١] أبو سعيد المؤمنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ خضراءَ ، يُرَخِّبُ لَهُ في قبره ، وَيُوَسَّعُ له سبعون ذراعاً ، ويُنَوِّرُ اللَّهُ لَهُ في قبره كالقَمَرِ ليلة البدر . [٦٨٦٢] أبو هريرة : المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمنِ الضعيف ، وفي كُلُّ خيرٌ ، فاحرِصْ على ما ينفعك ، واستَعِنْ باللّهِ ولا تَعْجَزْ . [٦٨٦٣] البراء بن عازب : المؤمنُ إذا شَهِدَ إنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ ، وعرف محمداً في قَبْرِهِ، فذلك [٦٨٦٠] ذكره في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣ ) بدون سند عن أنس بن مالك مرفوعاً . [٦٨٦١] قال في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣): ((رواه الموصلي عن أحمد بن عيسى عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي السمح عن ابن حجيرة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - (﴿ - الحديث)) أهـ . وفي مسند الفردوس: ((سبعين ذراعاً)). [٦٨٦٢] رواه الإمام مسلم في كتاب القدر، باب (٨) في الأمر بالقوة ، وترك العجز، حديث رقم (٢٦٦٤): (٢٠٥٢/٤) بزيادة في آخره وهي : (وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ، وقل : قدّر الله، وما شاء فعل. فإن لَوْ تفتح عمل الشيطان ) . وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (١٤) التوكل واليقين ، حديث رقم (٤١٦٨): (١٣٩٥/٢)، وأحمد (٢٨٦/٤). [٦٨٦٣] عزاه في مسند الفردوس (ق: ٢٤٣) البخاري ومسلم والطيالسي عن البراء . ٤٧١ [قوله]: ﴿يَثّتُ اللَّهُ الذينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ في الحياة الذَّنْيا وفي الآخرةِ ﴾ . [٦٨٦٤] أبو سعيد : المؤمنُ إذا اشْتَهَى الوَلَدَ في الجنَّةِ ، كانَ حملُهُ ووضعُهُ وسَنُّهُ في ساعةٍ كما يشتهي . [٦٨٦٥] ابن عمر : المؤمنون هَيِّنون لَيِّنُون مثل الْجَمَلِ الأَنِف، إن قُدْتَهُ انقاد ، وإن أَنَخْتَهُ على صخرة استَنَاخ . =رواه البخاري في كتاب الجنائز ، باب (٨٦) ما جاء في عذاب القبر ، حديث رقم (١٣٦٩): (٢٣١/٣ - ٢٣٢)، وفي كتاب التفسير، باب (٢) حديث رقم (٤٦٩٩) : (٣٧٨/٨)، ومسلم في كتاب صفة الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب (١٧) عرض مقعد الميت في الجنة أو النار عليه، حديث رقم ( ٢٨٧١ ): (٢٢٠١/٤ - ٢٢٠٢)، وأبو داود في كتاب السنة، باب (٢٣) المسألة في القبر، حديث رقم ( ٤٧٥٠ ) : (٢٣٨/٤)، والترمذي في كتاب التفسير ، باب (١٥) ومن سورة إبراهيم ، حديث رقم (٣١٢٠): (٢٩٥/٥ - ٢٩٦)، والنسائي في كتاب الجنائز، باب (١١٤)، وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٣٢) ذكر القبر والبلى ، حديث رقم (٤٢٦٩): (١٤٢٧/٢)، وأحمد في مسنده (٤٠٣/٣). وما بين القوسين من مسند الفردوس والمراجع المدونة أعلاه . [٦٨٦٤] رواه الترمذي في كتاب صفة الجنة، باب (٢٣) ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة ، حديث رقم (٢٥٦٣): (٦٩٥/٤) ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب)) أهـ . وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٣٩) صفة الجنة، حديث رقم ( ٤٣٣٨) (١٤٥٢/٢)، والدارمي في كتاب الرقائق، باب (١١٠) في ولد أهل الجنة ، (٣٣٧/٢)، وأحمد في مسنده (٩/٣) . قال في فيض القدير (٢٥٨/٦): ((قال في الميزان: تفرد به سعيد بن خالد الخزاعي ، وقد ضعفه أبو زرعة وغيره )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (٥/٦): ((صحيح)) أهـ . [٦٨٦٥] عزاه في الجامع الصغير (٢٥٨/٦) لابن المبارك عن مكحول مرسلاً ، والبيهقي عن = ٤٧٢ [٦٨٦٦] أبو أمامة : المؤمنون بالتقوى فُضِّلوا ، وباليقين شُرِّفوا، وبالأمانة ائتمنوا . ٦٨٦٧٦] أنس بن مالك : المؤمنون بعضهم لبعض نصحاء ، وادّون ، وإن افترقت منازلُهم وأبدانُهم ، والفجرة بعضهم لبعض غششة متجافون ، وإن اجتمعت أبدانُهم . [٦٨٦٨] أبو أمامة : المسلم من سَلِمَ [ المسلمون ] من لسانه ويده ، والمهاجر مَنْ هَجَر ما حرم ربُّه - عزّ وجلَّ . = ابن عمر. ورواه القضاعي في (١١٤/١ - ١١٥)، وكذا رواه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢٧٩/٢) في ترجمة عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وقال عنه : ((أحاديثه مناكير غير محفوظة . ليس ممن يقيم الحديث)) أهـ . قال في فيض القدير (٢٥٨/٦): ((قال العامري: إنه حسن ، وخرج - البيهقي - المرسل أولاً ثم هذا ، ثم قال: المرسل أصح أهـ. وذلك لأن في المسند عبد الله ابن عبدالعزيز بن أبي رواد ، أورده الذهبي في الضعفاء ، وقال : قال أبو حاتم أحاديثه منكرة ، وقال ابن الجنيد : لا يساوي فلساً ، وقال العقيلي في الضعفاء : هذا الحديث من منكرات عبد العزيز . وقال ابن طاهر: لا يتابع على رواياته)) أهـ. وانظر المقاصد ( ص ٤١٧ ) ومختصر المقاصد ( ص ١٩٣ ) . قال الألباني في صحيح الجامع (٩/٦): ((حسن)) أهـ . [٦٨٦٨] رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب (٤) المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، حديث رقم (١٠): (٥٣/١)، وفي كتاب الرقاق، باب (٢٦) الانتهاء عن المعاصي ، حديث رقم (٦٤٨٤) (٣١٦/١١) وأبو داود في كتاب الجهاد ، باب (٢) في الهجرة هل انقطعت ، حديث رقم ( ٢٤٨١): (٤/٣)، والنسائي في كتاب : الإيمان ، باب (٩)، وأحمد ( ١٦٣/٢ - ١٩٢ - ١٩٣ - ٢٠٥ - ٢٠٦ - ٢٠٩ -= ٤٧٣ ١ [٦٨٦٩] أبو هريرة : المسلم مرآة المسلم ، فإذا رأى به شيئاً فليأخذه . [٦٨٧٠] عقبة بن عامر : المسلم أخو المسلم فلا يحل لمسلم باع من أخيه بيعاً يعلم فيه عيباً إلا بيّنه له . [٦٨٧١] سلمان الفارسي : المسلم إذا دخل على أخيه المسلم فألقى له وسادة لطفاً به وتعظيماً لحقّه يغفر لهما حتى يستوي عليها جالساً . [٦٨٧٢] ابن عباس: المسلم إذا حضرته الوفاةُ سلّمت الأعضاء بعضها على بعض ، تقول : السلام عليكم تفارقوني وأفارقكم إلى يوم القيامة . = ٢١٢ - ٢١٥ - ٢٢٤ - ١٥٤/٣، ٢١/٦ - ٢٢). ما بين القوسين ليس في المخطوطة ، اثبتناها من البخاري. وفي رواية: (( الناس)). [٦٨٦٩] عزاه في الجامع الصغير (٢٧١/٦) لابن منيع عن أبي هريرة . قال في فيض القدير (٢٧١/٦): ((وفيه يحيى بن عبيد الله. قال الذهبي: قال أحمد: غير ثقة)) أ. هـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٩/٦): ((ضعيف جداً)) أهـ. [٦٨٧٠] عزاه في الفتح الكبير لأحمد وابن ماجه والحاكم عن عقبة بن عامر . رواه ابن ماجه في كتاب التجارات ، باب (٤٥) من باع عيباً فلبينه ، حديث رقم ( ٢٢٤٦) : ( ٧٥٥/٢ ) . قال الألباني في صحيح الجامع (١٧/٦): ((صحيح)) أهـ . [٦٨٧٢] في المخطوطة: ((تفارقني وأفارقكم)). وذكر في تنزيه الشريعة (٣٧٥/٢) وعزاه للديلمي من حديث أنس من طريق أبي هدبة . ٤٧٤ [٦٨٧٣] سعد بن أبي وقاص : المسلم يؤجر في كل شيء اللَّقْمَة يرفعها إلى في امرأته . فصل [٦٨٧٤] أبو هريرة : المسلمون على شروطهم ، والصلح جائز بين المسلمين . [٦٨٧٥] ابن عباس : المسلمون تتكافأ دماؤهم ، يدهم على من سواهم ، يسعى بذمَّتهم أدناهم ويرد على أقصاهم . [٦٨٧٣] رواه أحمد في المسند (٧٧/١ ). [٦٨٧٤] رواه أبو داود في كتاب الأقضية، باب (١٢) في الصلح ، حديث رقم (٣٥٩٤) (٣٠٤/٣) عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: الصلح جائز بين المسلمين ، (زاد أحمد ) : إلا صلحاً أحل حراماً أو حرّم حلالاً ، (وزاد سليمان بن داود) وقال : رسول الله - وَل : المسلمون على شروطهم. والترمذي في كتاب الأحكام ، باب (١٧) ما ذكر عن رسول الله - 18 - في الصلح بين الناس. حديث رقم (١٣٥٣): (٦٣٤/٣ - ٦٣٥) عن عمرو بن عوف المزني بنحو لفظ أبي داود . قال الألباني في صحيح الجامع (٢٦٤/٣): ((صحيح)) أهـ. [٦٨٧٥] رواه أبو داود في كتاب الجهاد، باب (١٤٧) في السرية تردّ على أهل العسكر، حديث رقم (٢٧٥١): (٨٠/٣)، وفي كتاب الديات، باب (١١) أيقاد المسلم بالكافر، حديث رقم (٤٥٣٠) (١٨٠/٤ - ١٨١)، والنسائي في كتاب القسامة، باب (١٠) وباب (١٣) وابن ماجه في كتاب الديات ، باب (٣١) المسلمون تتكافأ دماؤهم ، حديث رقم (٢٦٨٥): (٨٩٥/٢) عن ابن عمرو، وأحمد في مسنده (١١٩/١ - ١٢٢) و(١٨٠/٢ -١٩٢ -٢١١ -٢١٥). قال الألباني في صحيح الجامع (١٨/٦): ((حسن)) أهـ. ورواه الامام ابن ماجه في كتاب الديات ، باب (٣١) (( تتكافأ دماؤهم ))، حديث رقم (٢٦٨٣) عن ابن عباس مرفوعاً، (٨٩٥/٢). في المخطوطة : ( على من أقصاهم ) . ٤٧٥ [٦٨٧٦] عبد الله بن عمرو : المسلمون عدول بعضهم على بعض ، إلا محدود في فرية . [٦٨٧٧] ابن عباس: المسلمون شركاء في ثلاثة : الماء والنار والكلأ ، وثمنهن حرام . [٦٨٧٨] جرير : المهاجرون [ والانصار ] بعضهم أولياء بعض في الدنيا ، والطلقاء من قريش ، والعتقاء من ثقيف ، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة . [٦٨٧٦] قال في المقاصد (ص ٣٨٥): ((أورده الديلمي عن ابن عمرو بلا سند مرفوعاً، وهو عند ابن أبي شيبة ، من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ابن عمرو به ، ويروى عن عمر من قوله. أخرجه الدارقطني .. )) أهـ. في المخطوطة: (( إلا محدود في قذفه ». [٦٨٧٧] رواه ابن ماجه في كتاب الرهون، باب (١٦) المسلمون شركاء في ثلاث ، حديث رقم (٢٤٧٢): (٨٢٦/٢)، وفي مصباح الزجاجة: عبد الله بن خراش - أحد رجال السند - قد ضعفه أبو زرعة والبخاري وغيرهما . وقال محمد بن عمار الموصلي : كذاب )) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٩/٦): ((ضعيف)) أهـ. قال: وقد صح دون قوله : ( وثمنه حرام ) . [ رواه أحمد وأبو داود عن رجل ، فانظر صحيح الجامع (١٩/٦ ) ] . [٦٨٧٨] رواه أحمد في المسند (٣٦٣/٤)، رواه الخطيب في تاريخه (١٣ /٤٤ - ٤٥) وفيه موسى بن محمد ، أبو عمران. قال الخطيب: ((قال الدارقطني : يقال له ابن الغلي الشطوي : حدث ببغداد ، ضعيف يترك)) أهـ . في المخطوطة : جرير بن عباس . وما بين القوسين من مسند الامام أحمد وتاريخ بغداد . ٤٧٦ [٦٨٧٩] ابن عباس : المعلمون خير الناس ، كلما أخلق الذكر جدّدوه ، أعطوهم ولا تستأجروهم فتحرجوهم ؛ فإن المعلم إذا قال للصبي : قل بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال . كتب الله براءة للصبي وبراءة للمعلّم وبراءة لأبويه من النار . [٦٨٨٠] أنس بن مالك : المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة ، ويُغْفَرُ له مدى صوته ، ويشهد له كل رَطْبٍ ويابس . [٦٨٨١] ابن عمر : المصورون يُعَذَّبُونَ يومَ القيامةِ ، يقال لهم : أُحْيوا ما خلقتم . [٦٨٧٩] ذكره في تنزيه الشريعة (٢٥٢/١) وعزاه الديلمى من حديث ابن عباس قال: ((وفيه : الجويباري )) أهـ . وهو وضاع مشهور . [٦٨٨٠] رواه مسلم في كتاب الصلاة ، حديث رقم (١٤)، وابن ماجه في كتاب الأذان ، باب (٥) فضل الأذان وثواب المؤذنين حديث رقم (٧٢٥): (٢٤٠/١)، وأحمد (١٦٩/٣ - ٢٦٤) و(٩٥/٤ -٩٨) الشطر الأول منه. وروى الشطر الثاني منه بلفظ: المؤذن يغفر له مدى صوته ... النسائي في كتاب الأذان ، باب (١٤) وابن ماجه في كتاب الأذان ، باب (٥) فضل الأذان وثواب المؤذنين ، حديث رقم ( ٧٢٤) : (٢٤٠/١)، وأحمد (١٣٦/٢ - ٢٦٦ - ٤١١ - ٤٢٩ - ٤٥٨ - ٤٦١) و(٢٨٤/٤). قال الألباني في صحيح الجامع (٤/٦) بالنسبة لحديث: المؤذن يغفر له ... ((صحيح)) أهـ. والظن عندي أن كل شطر منه حديث بمفرده . والله أعلم . [٦٨٨١] رواه البخاري في كتاب التوحيد، باب (٥٦) حديث رقم (٧٥٥٨) (٥٢٨/١٣) عن ابن عمر بلفظ : إن اصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، ويقال لهم : أحيوا ما خلقتم . وحديث رقم (٧٥٥٧) عن عائشة . وكتاب اللباس ، باب (٨٩) عذاب المصورين يوم القيامة ، حديث رقم (٤٩٥١): (٣٨٢/١ -٣٨٣) عن ابن عمر. ومسلم في كتاب اللباس ، باب (٢٦) تحريم تصوير صورة الحيوان ، حديث رقم (٢١٠٨) (١٦٦٩/٣ - ١٦٧٠)، وأحمد (٤/٢). ١ ٤٧٧ [٦٨٨٢] ابن عمر : المكذبون بالقدر يقتلون ولا يُسْتَتَابون . فصل [٦٨٨٣] ابن عمر : المؤذِّنُ المُحْتَسِبُ كالشهيد الْمُتَشَخِّطِ فِي دَمِهِ ، وإن مات لم يُدَوِّدْ في قَبْرِهِ . [٦٨٨٤] أبو هريرة : المؤذن أملك بالأذان ، والامام أملك بالإِقامة . [٦٨٨٢] عزاه في كنوز الحقائق (١٢٨/٢) للديلمي في الفردوس . [٦٨٨٣] عزاه في الجامع الصغير (٢٥٠/٦) للطبراني عن ابن عمرو . قال في فيض القدير (٢٥٠/٦): ((ضعفه المنذري. وقال الهيثمي: فيه إبراهيم بن رستم ضعفه ابن عدي ووثقه غيره وفيه أيضاً من لا يعرف ترجمته أهـ. وأقول : فيه أيضاً سالم الأفطس ، قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويتفرد بالمعضلات)) أ . هـ . انظر مجمع الزوائد (٣/٢). وقال في العلل المتناهية (٣٩٠/١): ((هذا حديث لا يصح، فيها ابن المغلس قال الدارقطني : كان يضع الحديث . وفيه ابراهيم بن رستم ، قال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات ، وفيه قيس بن الربيع ، قال يحيى : ليس بشيء . وفيه سالم الأفطس ، قال ابن حبان : كان يقلب الأحاديث وينفرد بالمعضلات )) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٣/٦): ((ضعيف)) أهـ. [٦٨٨٤] عزاه في الجامع الصغير (٦ /٢٥٠) لأبي الشيخ في كتاب الأذان عن أبي هريرة . قال في فيض القدير (٢٥٠/٦): ((رمز - السيوطي - لحسنه ، ينظر في قول أبي الشيخ عن أبي هريرة ، فإن الحافظ ابن حجر ذكر أن أبا الشيخ خرجه من طريق أبي الجوزاء عن ابن عمر قال : وفيه مبارك بن عباد : ضعيف ، وذكر أن الذي رواه عن أبي هريرة ابنُ عدي ، ويحتمل أن أبا الشيخ خرجه عن صحابيين ، لكني لم أره ، ورواه البيهقي عن علي موقوفاً، قال: ورفعه غير محفوظ، وقال الذهبي: بل لا يصح)) أهـ . قال الألباني في ضعيف الجامع (٣/٦): ((ضعيف)) أهـ. ٤٧٨ [٦٨٨٥] أبو سعيد : المصلي بين المغرب والعشاء كالمتُشَخِّطِ بدمه في سبيل الله - عز وجل - . [٦٨٨٦] أبو هريرة : المتمُّ صلاته في السَّفَرِ كالمُقْصِرِ فِي الحَضَرِ . [٦٨٨٧] أنس بن مالك : المتعدي في الصدقة كمانعها . [ ٦٨٨٥] رواه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) في ترجمة أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم أبو سهل اليمامي. وفي مختصر تاريخ دمشق ٧٢/٢:" ((ومن غرائب المترجم ما اتصل سندنا به إلى أبي سعيد مرفوعاً : المصلي بين المغرب والعشاء كالمتشحط بدمه)) قلت: وأحمد بن محمد بن عمر هذا قال فيه ابن عدي في ((الكامل)) ١/١٨٢: ((حدث بأحاديث مناكير عن الثقات وجدته ينسخ عن الثقات العجائب، قال : وتكثر عجائب اليمامي هذا ، وهو مقارب الحديث وهو إلى الضعف اقرب منه إلى الصدق)). وقال الخطيب: ((سكن بغداد وحدث بها وكان غير ثقة)) ورماه ابن صاعد بالكذب . وقال الدارقطني: متروك الحديث)). [٦٨٨٦] عزاه في الجامع الصغير (٢٦١/٦) للدارقطني في الأفراد عن أبي هريرة . قال في فيض القدير (٢٦١/٦): ((واعترضه ابن الجوزي في ( التحقيق ) بأن فيه بقية مدلس ، وشيخ الدارقطني أحمد بن محمد بن مغلس ، كان كذاباً أ. هـ. قال في التنقيح : كأنه اشتبه عليه ابن المغلس هذا بآخر ، وهو أحمد بن محمد الصلت بن المغلس الحماني كذاب وضاع، قال : والحديث لا يصح ، فإن رواته مجهولون . إلى هنا كلامه)) أ. هـ. وانظر العلل المتناهية (٤٤٣/١). قال الألباني في ضعيف الجامع (٥/٦): ((ضعيف)) اهـ. [٦٨٨٧] عزاه في الجامع الصغير (٢٧٣/٦) لأحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجه عن أنس . رواه أبو داود في كتاب الزكاة ، باب (٥) في زكاة السائمة ، حديث رقم ( ١٥٨٥): (١٠٥/٢)، والترمذي في كتاب الزكاة، باب (١٩) ما جاء في المعتدي في الصدقة ، حديث رقم (٦٤٦): (٣٨/٣) ثم قال: ((وفي الباب عن ابن عمر ، وأم سلمة وأبي هريرة . ثم قال : حديث أنس حديث غريب من هذا الوجه ، وقد تكلم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان - أحد رجال السند - وهكذا يقول الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك . ويقول عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس . قال : وسمعت محمداً = ٤٧٩ [٦٨٨٨] واثلة بن الأسقع : المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحونة . [٦٨٨٩] ابن عباس : المتَمَسِّك بسنتي عند فساد أمتي له أجر مائة شهيد . [٦٨٩٠] أنس بن مالك : المتصَدِّق من المال الكثير، كشمام القيسونة ، لا ريح ولا طعم . [٦٨٩١] عبد الله الثقفي : المتشبع بما لم يُعْطَ، كلابس ثوبي زور . = يقول: والصحيح: سنان بن سعد)) أهـ. وابن ماجه في كتاب الزكاة ، باب (١٤) ما جاء في عمال الصدقة ، حديث رقم ( ١٨٠٨): (٥٧٨/١). قال في فيض القدير (٢٧٣/٦): (( وقال المنذري : طعن فيه - أي في سعد بن سنان - غير واحد من الأئمة . وقال النووي : لم يروه غير سعد ، وهو ضعيف . وقال الذهبي : غير حجة )) أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (١٩/٦): ((صحيح)) أهـ . [٦٨٨٨] رواه في الحلية (٢١٩/٥). ذكره في الموضوعات (٢٦١/١ - ٢٦٢) وقال: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله - * - والمتهم به محمد بن إبراهيم . قال ابن حبان : كان يضع الحديث لا يحل الاحتجاج به)) أ. هـ. وتعقبه السيوطي في اللآلىء (٢١٩/١) بمتابعة نعيم بن حماد . أخرجه الطيالسي في ترغيبه . قال الألباني في ضعيف الجامع (٥/٦) وسلسلة الأحاديث الضعيفة (١٩٨/٢ - ١٩٩): ((موضوع)) أ. هـ. [٦٨٨٩] عزاه في الجامع الصغير (٢٦١/٦) للطبراني في الأوسط عن أبي هريرة . بلفظ : أجر شهيد ، ولفظ الديلمي كما في رواية البيهقي : مائة شهيد . قال في فيض القدير (٢٦١/٦): (( قال الهيثمي : فيه محمد بن صالح العدوي ، ولم أر من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات انتهى وقد رمز المصنف لحسنه)) أ. هـ . [٦٨٩١] رواه البخاري في كتاب النكاح، باب (١٠٦) المتشبع بما لم ينل، وما يُنهى من = ٤٨٠