Indexed OCR Text

Pages 321-340

اسْمُكِ ؟ فإن كانت لغرسٍ غُرِسَت وإن كانت لداودٍ كُتِبَتْ .
[٤٨٤٨] أبو هريرة :
كان زكريا نجاراً .
[٤٨٤٩] عبادة بن الصامت :
كان فصُّ سليمان بن داوود سماوياً فألقي إليه فأخذه فوضعه في خاتمه وكان
نقشه : أنا الله لا إله إلا أنا محمدٌ عبدي ورسولي .
= بن مسعود حدثنا إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً وذكره الهيثمي مطولاً بزيادة : فبينا هو ذات
يوم يصلي إذا شجرة بين يديه فقال لها ما اسمك ؟ قالت : الخرنوب . قال : لاي شيء
أنت؟ قالت : لخراب هذا البيت . قال : اللهم عم على الخرنوب حتى تعلم الأنس
أن الجن لا تعلم الغيب فنحتها عصا يتوكأ عليها فأكلته الأرضة فسقط فحزروا أكلها
والجن تعمل الأرضة فوجدوه حولاً فتبينت الانس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا
حولً في العذاب المهين . وكان ابن عباس يقرؤها هكذا فشكرت الجن الأرضة فكانت
تأتيها بالماء حيث كانت)) قال : رواه الطبراني والبزار بنحوه مرفوعاً وموقوفاً وفيه عطاء
وقد اختلط وبقية رجالهما رجال الصحيح»: ٢٠٨/٨ .
[٤٨٤٨] رواه مسلم في الفضائل باب من فضائل زكريا عليه السلام ١٠٣/٧ وابن ماجه في
التجارات باب الصناعات ٧٢٧/٢ وأحمد ٢٩٦/٢ و٤٠٥ و٤٨٥. وانظر فيض ٥٤٤/٤
كلهم عن أبي هريرة رضي الله عنه .
[٤٨٤٩] رواه الطبراني عن أزهر بن زفر المصري عن محمد بن مخلد الرعيني عن حميد بن
محمد الحمصي عن أرطأة بن المنذر عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت رضي
الله عنه مرفوعاً . كما رواه ابن عساكر من هذا الطريق عنه وانظر اللآلى المصنوعة
١٧١/١ وتنزيه الشريعة ٢٣٧/١ والحديث فيه محمد بن مخلد الرعيني قال في
الميزان : قال ابن عدي : حدث بالأباطيل ٣٢/٤. وقال الألباني : موضوع سلسلة
الأحاديث الضعيفة والموضوعة ١٤١/٢.
٣٢١

[ ٤٨٥٠] أنس بن مالك :
كان طعامُ عيسى عليه السلام الباقلاء حتى رُفِع ، ولم يأكُلْ عيسى شيئاً
غيَّرته النارُ حتى رُفِعَ .
فصل
[٤٨٥١] ابن عباس :
كانَ البيتُ قَبْل هبوط آدم ياقوتةٌ من يواقيت الجَنَّة كان له بابان من زُمُرّد
أخضر باب شرقي وباب غربي وفيه قناديلُ من الجنة .
[٤٨٥٢] أبو هريرة :
كان الإِسترجاع في الجاهلية النّوحَ عند المصيبة والإِياسَ من الإِنابة فأبدلنا
الله في الإِسلام [مكان] النياحة الإِسترجاع عندَ المُصيبة ومكان الإِياس
اليقين بالإنابة .
[٤٨٥٣] أبو هريرة :
كان في سورة (ص) مكتوبٌ: لو أن لابن آدم وادياً من مالٍ سأل وادياً ثانياً
[٤٨٥٠] قال ابنه : أخبرناه أبي ومحمد بن طاهر الحافظ رحمه الله قالا : أخبرنا أبو اسحق
الطياني أخبرنا أبو إسحق بن خورشيد قوله أخبرنا أبو سعيد بن الإِعرابي حدثنا إبراهيم
ابن الوليد الجشاش حدثنا عبد الله بن عمر الغداني؟ حدثنا هشام بن عبيد الله عن
عطاء بن أبي ميمونة عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً .
[٤٨٥١] قال ابنه : الحدیث بطوله أخبرناه الإمام سعد بن علي العجلي قدس الله روحه ، حدثنا
أبو بكر محمد بن أحمد الأرديتاني بملّة حدثنا أبو منصور طاهر بن العباس المروزي
حدثنا أبو الحسين المغيرة بن عمر بن الوليد حدثنا أبو سعيد المفضل محمد بن إبراهيم
الجندي حدثنا عبد الله بن أبي غسان اليماني حدثنا أبو همام وحدثنا محمد بن زياد عن
ميمون بن مهران عن الله عن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً .
[٤٨٥٢] لم يعزه إبنه لاحد فلم يذكر له إسناداً.
[٤٨٥٣] لم يعزه ابنه ولم يسنده لأحد .
٣٢٢

ولو سأل ثانياً فأعطي سأل ثالثاً . لا يملأ جوفَ ابن آدم إلا التراب ويتوب
الله على من تاب .
[٤٨٥٤] ابن مسعود :
كان الكتابُ الأول نزلَ من بابِ [واحد] على وجه واحد ونزلَ القرآن من سَبْعَةِ
أبوابٍ على سبعة أحرف : زجر وأمْرٌ وحلالٌ وحرامٌ ومُحكم ومُتشابه وأمثال
فأحلُّوا حلالةً وحرّموا حرامه وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نُهيتم واعتبروا
بأمثاله واعملوا بمحْكَمِه وآمنوا بمُتَشَابهه وقولوا آمنا به كلٌّ من عند رَبِّنا .
[٤٨٥٥] جندب بن عبد الله:
كانَ رجلٌ مِمَّن كانَ قَبْلَكُمْ به جُرحٌ أو جِراح فآذاه فحَّ يده حتى قَطَّعَها فلم
يزل يرقأُ الدَّم حتى ماتَ. قال الله - عزّ وجلّ - : بادَرَني عَبْدي بنفسه قدْ
أوْجَبْتُ له النار .
[٤٨٥٦] أبو هريرة :
كانَ فيمَن كانَ قَبْلُكُمْ رَجِلٌ اشْتَرَى عِقاراً فَوَجد فيها جرَّةً من ذهب. فقال
[٤٨٥٤] قال الديلمي الابن: ((أخبرناه عالياً أبو علي الحداد رحمه الله أخبرنا أبو نعيم الحافظ
حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري حدثنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا أبو الطاهر
محمد بن عمرو المصري حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني حيواة بن شريع عن عقيل بن
خالد عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه وأخبرناه أبي رحمه الله قال : أخبرنا أبو أسحاق القفال أخبرنا أبو اسحق
بن خر شید قوله أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري حدثنا يونس
ابن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب أخبرني حيوة بن شُريح مثله)) أهـ.
[٤٨٥٥] قال ابنه مفسراً: الحز : القرض والقطع ورقأ الدم والدم إذا انقطعا . والحديث رواه
البخاري في الأنبياء باب ما ذكر عن نبي إسرائيل ٢٠٨/٤ عن جندب. وفي الأصل
خطأ : عبد الله بن جندب . كما رواه مسلم عنه أيضاً في الإِيمان باب بيان غلظ تحريم
الانسان قتل نفسه ٧٤/١ - ٧٥ وأحمد ٣١٢/٤ ورواه أيضاً أبو يعلى.
[٤٨٥٦] رواه البخاري في الأنبياء ٢١٢/٤ عن أبي هريرة . ومسلم في الأقضية باب ، استحباب =
٣٢٣

اشتريت منك الأرض ولم أشتر منك الذهب . فقال الرجلُ إنما بعتكَ
الأرض بما فيها فتحاكما إلى رجلٍ فقال: أَلَّكُمَا ولد ؟ فقال
أحدهما : لي غلامٌ فقال الآخر : لي جارية ، قالَ : فأنكحا الغلامَ الجارية
وليُنفقا على أنفسهما منه وليتصدَّقا .
[٤٨٥٧] ابن عباس :
كان لهارونَ ولدان يخْدمان المسْجد الأقْصى ويُسْرجان قناديله من نارٍ تأتي
من السماء ، وإن تلك النار تأخَّرت ذات ليلةٍ من وَقْتها التي كانت تأتي فيه
فأسرج الغلامان تلك القناديل من نارِ الدُّنيا فجاءت النار من السماء فوقفت
عَلَيهما فقامَ هارون ليطفىء تلك النار عن ولديه فصاح موسى كُفَّ عن ذلك
وَدَْ أَمْرَ اللهَ يَنْفُذَ فيهما . فأوحى الله إليه : هذا فعلي بمن خالفَ أمري من
أوليائي فكيف بمن خالف أمري من أعدائي .
[٤٨٥٨] أنس بن مالك :
كان في الدنيا حكيمان يَلْتقيان في السَّنة مرَّة فيعظ أحدهما صاحبه . فالتقيا
فقال أحدهما لصاحبه : عظني وأجمع وأوجزْ فإني لا أقدر أن أقف عليك
= إصلاح الحاكم بين الخصمين ١٣٣/٥ وابن ماجه في اللقطة باب من أصاب ركازاً
٨٣٩/٢ وأحمد ٣١٦/٢ كلهم عن أبي هريرة .
[٤٨٥٧] في المسند بدون قوله : الأقصى : وقال ابنه : أخبرناه أبي رحمه الله قال أخبرنا أبو
ثابت فاهودار بن الحسين الرازي أخبرنا أبو حاتم أحمد بن الحسن البزار أخبرنا أبو
المشهور معروف بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الفضل الزقاق بتستر
حدثنا شسهل بن عبد الله حدثنا محمد بن سوار عن همام عن قتادة عن عكرمة عن
عبدالله بن عباس رضي الله عنه مرفوعاً . وأبو المشهور قال فيه الذهبي في الميزان مطعون فيه :
١٤٥/٤.
[٤٨٥٨] لم يعزه لأحد .
٣٢٤

من [ العبادة ] . فقال : يا أخي انظر أن لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك
حيثُ أمرك .
[٤٨٥٩] عبد الله بن عمرو :
كان في بني إسرائيل جَدْيٌ ترضعه أمُّه فترويه فأفلت فارتضع الغَنَم ثم لم
يشْبع ، فأوحى الله إليهم: أن هذا مَثَلُ قومٍ يأتونَ من بَعْدكم يُعطى الرجل
منهم ما يَكْفي الأمةَ والقبيلة ثم لا يَشْبع .
[٤٨٦٠] عبد الله بن رباح :
كان رجلان يتحابان في الله فدخلا الجنّة فإذا أحدهما فَوْقَ الآخر فقال
الأسْفل : يا رب ما كنتُ أظنه أفضل عمَلًا منّي . فقَالَ الله تعالى: إنه
سألني سؤالاً وسألْتَني سؤالاً فأعطيت كلَّ واحدٍ منْكُما سُؤْله . سألني
الدرجات العلى من جَنَّات النَّعيم فَأَعْطيتُه وسَألْتني النجاةَ من النارِ وَدُخولَ
الجنة فأعطيتك .
[٤٨٦١] ابن مسعود :
كان بنو إسرائيل إذا أصابَ أحدهم ذَنْباً أصبح وقد كَتَبَ كَفَارته على أسْكُفَةٍ
بابه وجعل الله كفَّارة ذُنُوبكم قولاً تقولونه فتستغفرون فيغفر لكم .
[٤٨٥٩] لفظه في المسند: فانفلت فارتضع الغنم كلها .. )) رواه الطبراني عن عبد الله بن أحمد
ابن حنبل عن إسماعيل بن إبراهيم الترجماني عن شعيب بن صفوان عن عطاء بن
السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً .
[٤٨٦٠] قال في المسند: ((أخبرناه أبي رحمه الله قال أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي أخبرنا ابن
تركان أخبرنا أبو بكر الفقيه حدثنا محمد بن أيوب أخبرنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد
أخبرنا ثابت عن عبد الله بن رباح قال قال رسول الله رَالقر .. )).
[٤٨٦١] في الأصل ((كانت)) و((أحدكم)) بيض له ولده لم يذكر مخرّجه وهو عنده عن أبي
سعيد ؟.
٣٢٥

:
[٤٨٦٢] أبو هريرة :
كان كفر مَن مضى من قِبَلِ النِّساء وإنه كائنٌ كفر من بَقِيَ من قبلهنَّ .
[٤٨٦٣] ابن عمر :
كانَ في المدينة أقوامٌ لَهُمْ عُيُوبٌ فَسَكْتُوا عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ فَأَسْكَتَ الله
النّاس عَنْ عُيوبهم فَماتوا ولا عيوب لَهُمْ وكانَ بالمدينة أقوامٌ لا عيوبَ لهم
فتكلموا في عُيُوبَ الناسِ فأظهر الله لَهُم ◌ُيُوبهم فلم يزالوا يُعرفون بها إن
ماتوا .
[٤٨٦٤] أبو سعيد :
كانَ بَنُوا إِسْرائيل إذا كَانَ لِحَدِهِمْ خادمٌ وامرأةٌ ودابَّةٍ كُتِبَ ملكاً .
[٤٨٦٥] ابن عباس :
كانَ بَدْء هلاكِ الأمم من قِبَلِ القدر وإنكم لَتُبْتَلون بها أيتها الأمة ، فإن
لقيتموهم وأدركتموهم فأسألوهم وكُونوا أنتم السَّائلين ولا تُمكّنوهم من
المسألة .
[٤٨٦٢] لم يذكر مخرّجه ولا إسناده.
[٤٨٦٣] في المسند : كان بالمدينة .. قال : أخبرناه أبي رحمه الله أخبرنا أبو الحسن الميداني
إجازة أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ببغداد أخبرنا أبو الحسين محمد بن
عثمان بن الحسين القاضي النصيبي حدثنا أبو الحسن مزاحم بن مزاحم البصري
بحلب ، حدثنا محمد بن يحيى بن الريان حدثنا محمد بن رمح حدثنا الليث بن سعد
عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رفعه .. أهـ .
[٤٨٦٤] لم يذكر مخرجه ولا إسناده .
[٤٨٦٥] في نسخة المسند: ((وإنكم لتفتنون بهن أيتها الأمة فإن لقيتموهم فاسألوهم)) وعزاه
الحارث عن هوذة عن سليمان التيمي عن رجل من أهل الكوفة عن عبد الله بن عباس
رضي الله عنهما مرفوعاً .
٣٢٦

[٤٨٦٦] أبو هريرة :
كان أحدُ أبَوَي بَلْقيس جِنِّياً .
[٤٨٦٧ ] أبو أمامة :
كان قارون من السَّبعين الذين اختارهم موسَى من قومه ليسْمعوا كلامَ الله .
فصل
[٤٨٦٨] علي بن أبي طالب :
كانتْ مشيئة الله - عزّ وجلّ - في إسلام عَمِّي العباس ومَشيئتي في إسلام
عمّي أبي طالب ، فغلبتْ مشيئةُ الله - عزّ وجلّ - مشيئتي .
[٤٨٦٩] معاذ بن جبل :
كانت الأنبياء تتخذ في أيْديها العَصا وإنَّهم لأقوياء وما يريدون بذلك إلا
تذللا وتوضُعاً وخُضُوعاً لربهم - عز وجل - .
[٤٨٦٦] لم يذكر مخرجه ولا إسناده .
[٤٨٦٧] لم يذكر مخرجه ولا إسناده .
[٤٨٦٨] في المسند: ((أخبرناه أبو علي الحداد قال أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني رحمه الله عن
علي بن محمد بن علي بن نوح البصري عن أبي عمر القاسم بن جعفر عن أبيه جعفر بن
عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله عن
العباس عن جده العباس عن أم الحسن بنت سليمان بن علي عن خالها عبد الله بن
الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أمه فاطمة بنت الحسين عن أبيها
الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعاً)).
[٤٨٦٩] في المسند أخبرناه أبو علي الحداد رحمه الله عن أبي نعيم الحافظ عن أبي بكر بن
خلاد عن أحمد بن إبراهيم بن ملحان عن وثيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل عن
محمد بن اسحق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عباس رضي الله
عنهما قال قال رسول الله صل *.. ولفظه: الأنبياء كلهم كانت لهم مخصرة يتخصرون
بها تواضعاً لله عزّ وجلّ. وفي الباب معاذ بن حبل)) أهـ. وقال الألباني في تعليق على
الحديث بلفظه المذكور: موضوع. ووثيمة هذا، قال ابن أبي حاتم في الجرح ٥/٢/٤،
روى عن سلمة أحاديث موضوعة)): سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٢٠/٢.
٣٢٧

[٤٨٧٠] ابن مسعود :
كانت الأنبياء لا يستنكفون أن يركبوا الحمارَ ويلبسوا الصُّوف ويحلبوا الشاة .
[٤٨٧١] نبيط بن شريط :
كانت العباد فيما مضى من الأمم إذا عبد العابد أربعين سنة سَعَى نُوره بين
٥٠
يَدَيْهِ.
[٤٨٧٢] عائشة :
كان في الأمم محدَّثون لَيْسُوا بأنبياء فإن يكنْ في أمتي فعمر رجلٌ منْهُمْ .
[٤٨٧٣] الحكم بن العاص :
كانتْ بنو إسرائيل أخْرَجَتْ خَشْيَةَ الله من قُلوبِهم شَهِدَتْ أبدانهم وغابت
قلوبهم ولا يقبل الله صلاة أحدٍ لا يَشْهَدُ القلبُ فيما يَشْهَدُ البَدَنُ .
[٤٨٧٤] أبو هريرة :
كانَتْ صَلاةُ الضُّحى أكثرُ صلاةٍ داوود ◌َِّةِ .
[٤٨٧٠] في الأصل : ويلبسون ويحلبون .. ولم يعزه لأحد ولم يذكر له إسناداً.
[٤٨٧١] في المسند : أخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد المقرىء الحداد أخبرنا أبو نعيم أحمد
بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم البصري قال : حدثنا أحمد بن
اسحق بن إبراهيم بن نبيط عن أبيه اسحق عن أبيه إبراهيم عن أبيه نبيط بن شريط ..
رفعه)) أهـ.
[٤٨٧٢] رواه البخاري في فضائل الصحابة باب مناقب عمر رضي الله عنه ١٤/٥، ومسلم في
فضائل الصحابة أيضاً ١١٥/٧ والترمذي في المناقب ٦٢٢/٥، وقال: ((صحيح)).
وأحمد ٥٥/٦ والطيالسي برقم ٢٣٤٨ ص ٣٠٨ .
[٤٨٧٣] لم يذكر إسناده ولا عزاه لأحد . وفي هامش المسند عن رجل له صحبة ؟
[٤٨٧٤] في المسند : أخبرناه أبو الحسن علي بن عبد الله البياضي الرازي رحمه الله كتابة حدثنا
أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان حدثنا علي بن محمد بن عمر القصار حدثنا عبد
الرحمن بن أبي حاتم حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي حدثنا موسى بن اسمعيل الجبلي =
٣٢٨

فصل
[٤٨٧٥] كُنْ مُؤَذِّناً وَلاَ تَكُنْ إماماً.
[٤٨٧٦] زيد بن أرقم :
كُنْ كأَنَّك ترى الله فإن لَمْ تَكُنْ تراهُ فإنَّهُ يَراك .
[٤٨٧٧] ابن عمر :
كُنْ لما لا ترجو أرْجَى مِنْكَ لِما تَرْجو فإنَّ أخي موسى بن عمران ذَهب
ليقتبس ناراً فكلمه ربُّه.
[٤٨٧٨] أنس بن مالك :
كأنَّ هذا الموتَ في هذه الدُّنيا على غَيْرنا كُتِبَ وكأنَّ الذي نُشَيّعُ من
الأموات سَفْرٌ عما قليلٍ إلينا راجعون ، نُبَوِّثُهُمْ أجدائهم ، ونَأكلُ تراثهم ،
= حدثنا عمر بن خثعم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله
عنه )) مرفوعاً أهـ.
[٤٨٧٥] كذا في مسند ابنه ولم يعزُه لأحد من الصحابة وبيض له من غير أن يذكر إسناده .
[٤٨٧٦] رواه من طريق أبي علي الحداد عن أبي نعيم حدثنا محمد بن أحمد حدثنا بشر بن
موسى حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد من أبي سعيد عن زيد بن
أرقم رضي الله عنه مرفوعاً .
[٤٨٧٧] في المخطوطة .. ((كن لما ترجه .. )) والتصحيح من نسخة المسند. وقال: أخبرناه
أبي رحمه الله قال أخبرنا أبو ثابت .. الصوفي حدثنا جعفر بن محمد الأبهري أخبرناه
الفضل الكندي حدثنا محمد بن يحيى القاضي بقزوين حدثنا جعفر بن عامر الضبعي
حدثنا أحمد بن عماد حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله رفعه )) وذكره
العجلوني في الكشف وعزاه للديلمي عن ابن عمر قال : وعزاه السيوطي في الأرج
لعائشة ٢٧٨/٢ - ١٧٩ .
[٤٨٧٨] في النص الأصلي أخطاء ((سفراً وبيوتهم، وتأكل ترابهم)) صححناها من المسند
والزيادة منه أيضاً . وقال : الحديث بتمامه وهو مذكور في باب الظاء في فصل =
٣٢٩

مَخَلَّدون بعدهم فقد نسَيَنا كلَّ موعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحة [ طوبى لمن شَغَلَهُ
غَيْبُهُ عن عيوبِ النَّاس ] .
[٤٨٧٩] أبو هريرة :
كأني والأمم تدَّاعى على أُمّتي كما تدّاعى على الثَّريد أَكَلَتُه .
[٤٨٨٠] الحسين بن علي :
كأَنِّي أنظر إلى كلبٍ أبقَعَ يَلِغُ فِي دَمِ أَهْلٍ بيتي - قاله للحسين لما رأى
شمر بن ذي الجَوْشن لعنه الله .
[٤٨٨١] ابن عباس:
كأني أنظر إلى يونس بن متَّى عليه السلام عَلَيْه عَباءتان قطوانيتان يلِّي تجيبه
= طوبى .. رواه أبو نعيم عن أبي بكر محمد بن عمر بن سالم عن القاسم بن محمد بن
جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن أبيه
جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين على الحسين بن علي رضي الله عنه
قال : رأيت رسول الله وهل﴿ خطيباً على أصحابه فقال: كأن الموت .. قال أبو نعيم
يروي هذا الحديث من حديث أنس غريب من حديث العترة الطيبة لم نسمعه إلا من
هذا الشيخ . ورواه أبو بكر بن لال حدثنا علي بن عامر حدثنا أحمد بن حماد زغبة
حدثنا موسى بن ناصح البغدادي حثنا عصمة بن محمد الخزرجي حدثنا يحيى عن سعد
عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله التر ...
الحديث . وفي الباب عائشة وأنس بن مالك وبقية الحديث كما في مسند الشهاب
للقضاعي (( وأنفق من مال اكتسبه من غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة وجانب
أهل الذل والمعصية ، طوبى لمن ذل في نفسه وحسنت خليقته ، وأنفق الفضل من ماله
وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السنة ولم يعدها إلى البدعة )) وانظر الشهاب
٣٥٨/١ - ٣٥٩ وابن الجوزي في الموضوعات ١٧٨/٣ والمجروحين لابن حبان ٥٠/٣
وتنزيه الشريعة ٣٤١/٢ وأبو نعيم في الحلية ٢٠٢/٣ - ٢٠٣.
لم يعزه لأحد ولم يذكر إسناده .
[٤٨٧٩]
لم يعزه لأحد ولم يذكر إسناده .
[ ٤٨٨٠]
[٤٨٨١] قال في المسند : رواه ابن منيع على اختلاف ألفاظه عن هشيم عن داود عن أبي:
٣٣٠

الجبالُ ، والله تبارك وتعالى يقول : لَبِيَّك يا يونس ها أنا معكَ .
[٤٨٨٢] ابن عباس :
كأني انظر إلى موسى بن عمران عليه السلام - مُنْهَبِطاً من الثَّنية لَهُ جُؤارٌ أو
عيار إلى ربّه - عزّ وجلّ - بالقلبية عليه عباءتان قطوانيتان وهو مُحْرِمٌ على
بعير من إبل شنوءة مخطوم بخطام من ليف له ظِفران .
فصل
١
[٤٨٨٣] أبو هريرة :
كنتُ أوَّل النبيين في الخَلْقِ وآخرهم في الْبَعْث .
= العالية عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما رفعه . ورواه الدارقطني في الأفراد بهذا
اللفظ عن عبد الله بن محمد بن سعيد المقري حدثنا محمد بن ماهان حدثنا عمير بن .
إبراهيم عن هشيم عن داود بن أبي هند عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله
عنهما مرفوعاً فيما أخبرنا عبدوس عن محمد بن عيسى عن الدراقطني عن عبد الله بن
محمد مثله )».
[٤٨٨٢] في المسند القطوانية : هي البيضاء القصيرة الخمل .. والضفر نسج قوي الحبل
وإدخال بعضه في بعض ، والجوار الاستغاثة ورفع الصوت بها ومنه قوله تعالى : إذا
هم يجأرون)). روى البخاري نحوه في الأنبياء باب قول الله تعالى : وهل أتاك حديث
موسى .. ١٨٦/٤ عن ابن عباس من طريق منذر حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا
العالية حدثنا ابن عم نبیکم یعني ابن عباس فرفعه .. وروى في اللباس باب الجعد من
طريق ابن أبي عدي من ابن عون عن مجاهد عنه رفعه ٢٠٨/٧ . ورواه مسلم من هذه
الطريقين في الإيمان باب الاسراء ١ /١٠٥ - ١٠٦ وابن ماجه فى المناسك من الطريق الأولى
٩٦٥/٢ وكذا أحمد ٢١٥/١ - ٢١٦.
[٤٨٨٣] ((رواه أبو بكر بن لال رحمه الله حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا يوسف القطان حدثنا
هارون بن محمد حدثنا أبي حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة
رضي الله عنه مرفوعاً .. وأخبرنا المطرِّز إذناً رحمه الله قال أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد
ابن اسحق حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي حدثنا عبد الرحمن بن الحسن
الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن بشير مثله .. )) . وعزاه السيوطي لابن =
٣٣١

[٤٨٨٤] سلمان :
كنتُ أنا وعليّ نوراً بين يدي الله - عزّ وجلّ - مَطْبَقاً يسبِّح الله ذلكَ النورُ
ويقدسه قبل أن يخلُقَ الله آدم بأربعة [ عشر ] ألف عام . فلما خلقَ الله -
عزّ وجلّ - آدم رُكِّبَ ذلك النور في صُلبه فَلَمْ نزل في شيء واحد حتى
افْتَرَقنا في صُلْبٍ عَبْدِ المطلب فجزء أنا وجزء عليّ .
[٤٨٨٥] عائشة :
كنتُ لكِ كأبي زَرْع لأم زرع، إلا أنا أبا زرع يطلق وأنا لا أطلق .
[٤٨٨٦] بريدة الأسلمي :
كنتُ نهيتكم عن الإِقران ، وإن الله قد أوْسَعَ الخير فأقرِنوا .
= سعد عن قتادة مرسلاً بلفظ أول الناس . وعزاه المناوي : لأبي نعيم في الدلائل وابن
أبي حاتم في تفسيره وابن لال والديلمي ، كلهم من حديث سعيد بن بشير عن قتادة
معين ٥٣/٥ عن أبي هريرة مرفوعاً بهذا اللفظ . وفيه بقية ، وسعيد بن بشير ضعفه ابن
معين ٥٣/٥ وقال الألباني في الأحاديث الضعيفة ضعيف: ١١٥/٢. وانظر دلائل النبوة
لأبي نعيم ص ٦.
[٤٨٨٤] لم يعزه ولم يسنده .
[٤٨٨٥] رواه البخاري في النكاح باب حسن المعاشرة مع الأهل ٣٤/٧ - ٣٦ ومسلم في فضائل
الصحابة باب فضل عائشة رضي الله عنها ١٣٩/٧ - ١٤٠ . ورواه أيضاً أبو يعلى والحارث
والدارقطني في ثاني الأفراد والطبراني في الكبير. وهو حديث طويل . ( المقاصد
الحسنة ص ٣٢٧ ).
[٤٨٨٦] في المسند (( القرآن)) رواه الطبراني حدثنا محمد بن يحيى بن سهيل العسكري حدثنا
سهلٍ بن عثمان حدثنا محبوب العطار عن يزيد بن بزيع أبي خالد عن عطاء الخراساني
عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه مرفوعاً . قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط
والبزار وفي إسنادهما يزيد بن بزيع وهو ضعيف ٤٢/٥، وفي الميزان : ضعفه الدارقطني
وابن معين ٤ / ٤٢٠.
٣٣٢

[٤٨٨٧] ميسرة الغجر :
كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد .
فصل [ كفى ... ]
[٤٨٨٨] عبد الله بن عمرو :
كفى بالمرء فقهاً إذا عَبَد الله ، وكفى بالمرء جهلاً إذا أُعجبَ برأيه .
[٤٨٨٧] رواه أحمد عن رجلٍ من طريق حماد عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عنه:
٦٦/٤ ٣٧٩/٥ وفيه أنه سأله: متى جعلت نبياً قال: وآدم بين الروح والجسد . ثم
عاد ورواه عن ميسرة الفجر فسماه من هذا الطريق ٥٩/٥، ورواه الترمذي في المناقب
عن أبي هريرة من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن كثير عن أبي
سلمة عن أبي هريرة قالوا : يا رسول الله متى وجبت لك النبوة قال : وآدم بين الروح
والجسد)) قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي هريرة لا
نعرفه إلا من هذا الوجه . وفي الباب عن ميسرة الفجر ٥ / ٥٨٥. وعزاه السيوطي في
جامعه الصغير بهذا اللفظ لأبي نعيم في الحلية عن ميسرة الفجر وابن سعد عن أبي
الجدعاء والطبراني عن ابن عباس ٥٣/٥ - ٥٤ وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني
عن ميسرة ورجاله رجال الصحيح . وعن عبد الله بن شقيق عن رجل ... رواه احمد
ورجاله رجال الصحيح . وعن ابن عباس رواه الطبراني في الأوسط والبزار وفيه جابر بن
يزيد الجعفي وهو ضعيف ٢٢٣/٨ . وانظر طبقات ابن سعد ٦٠/٧، وفي علل الترمذي
ذكر للبخاري حديث الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة ... فأنكره
وقال : هذا من خطأ الأوزاعي شرح علل الترمذي ص٣٤٦، وانظر أيضاً التاريخ الكبير
للبخاري ٣٧٤/٤ وأبو نعيم في الحلية ٥٣/٩ وموارد الظمآن في زوائد ابن
حبان ص ٥١٢ والحاكم والبغوي وأحمد بن السكن عن ميسرة أيضاً، وقال الحاكم
صحيح واقره الذهبي وصححه أيضاً الألباني انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة ٣١٧/١
[٤٨٨٨] رواه أبو نعيم عن أبي بكر الطلحي عن الحسين بن جعفر القتات عن أحمد بن عبد الله
ابن يونس عن زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله بن عمرو رضي الله
عنهما مرفوعاً: فيض ٢/٥
٣٣٣

[٤٨٨٩] أنس بن مالك :
كَفَى بالمرء سعادةً أن يوثق به في أمر دينه ودُنياه .
[٤٨٩٠] أبو ذر الغفاري :
كفى بالمرء عيباً أن تكون فيه ثلاثُ خصال : يجْهلُ من الناسِ ما يَعْلَمُ من
نفسه ويستحي لهم مما هو فِيهِ ، ويؤذي جليسه فيما لا يَعْنيه .
[٤٨٩١] أبو أمامة :
كفى بالمرء من الشّح أنْ يقول: آخذ [ حقي ] لا أترك منهُ شيئاً، وكفى
بالمرء من الكَذِب أن يُحَدِّث بكل ما سمع .
[٤٨٩٢] ابن عمر:
كفى بالمرء من الشَرّ أن يُشار إليه بالأصابع في دينه بفسقٍ أو في دُنياه أن
يعطيه، [ إلا مَنْ عصمه الله]، مالاً فلا يصل به رحماً ولا يعطي حَقَّه .
[٤٨٨٩] قال ابنه رحمه الله : أخبرناه أبي رحمه الله قال أخبرنا أبو نصر الزينبي ببغداد حدثنا أبو
طاهر المخلص حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا سفيان بن
عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر رضي الله عنه موقوفاً عليه. وفي الباب أنس بن
مالك . والحديث رواه القضاعي في الشهاب ٢ /٣٠٥ من طريق عبد الرحيم بن زيد
العمي عن أبيه عن أنس وعبد الرحيم كذاب مجمع على تركه . ورواه ابن النجار في
ذيل تاريخ بغداد وانظر فيض القدير ٤ / ٥٥٢ .
[٤٨٩٠] لم يعزه ولم يذكر له إسناداً .
[٤٨٩١] لم يعزه ولم يسنده . والزيادة من المسند ورواه الحاكم في المستدرك بتقديم وتأخير
وقال : هذا إسناد صحيح فإن آباء هلال بن العلاء ائمة ثقات وهلال إمام أهل الجزيرة
في عصره وأقره الذهبي ٢١/٢ وانظر فيض ٢/٥.
[٤٨٩٢] الزيادة من المسند . وقال ابنه: أخبرناه أبي أخبرناه أبو علي البنا أخبرنا ابن أبي
الفوارس حدثنا أحمد بن محمد بن رمیح حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبیب حدثنا
عبدالله بن علي الكرماني حدثنا يحيى بن عبد الله بن خاقان حدثنا أبو عصمة عن عبد =
٣٣٤

[٤٨٩٣] عمران بن حصين :
كفى بالمرء من الشَرِّ أن يشار إليه بالأصابع ، إن كان خَيْراً فهُو مذلة [إلا من
رحم الله ] ، وإن كان شراً فهو شر .
[٤٨٩٤] أبو هريرة :
كفى بالمرء إثماً أنْ يحدِّث بكلِ ما سَمِع .
= الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما)) . ورواه الحاكم عن أنس من طريق
يحيى بن يحيى أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن حبيب عن سنان بن سعد عنه .
[٤٨٩٣] رواه أبو نعيم في الحلية ٩٠/٢ عن الحسين بن علي الوراق عن جعفر بن محمد
العرياني عن أبي جعفر النفيلي عن كثير بن مروان المقدسي عن إبراهيم عن عقبة بن
وساج عن عمران بن حصين رضي الله عنه مرفوعاً . وعزاه السيوطي مختصراً في جامعه
الصغير للطبراني عن عمران قال المناوي : وكذا أبو نعيم وفيه كثير بن مروان
المقدسي . قال العقيلي لا يتابع كثير على لفظه إلا من جهة مقارنته وقال يحيى : كثير
ضعيف وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به: فيض ٢/٥. وأوره ابن الجوزي في
الواهيات من طريق العقيلي عن عمران وقال : لا يصح ونقل قول العقيلي ويحيى بن
معين وابن حبان ٨٢٥/٢. وذكر الحديث العلامة الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمه
كثير بن مروان ٤٠٩/٣ - ٤١٠. وعزاه السيوطي بطوله أيضاً للبيهقي وابن حبان عن
عمران وقال المناوي : قال البيهقي: كثير هذا غير قوي أهـ . ٥/٥ - ٦ وانظر كشف
الخفاء ١٤٨/٢ .
[٤٨٩٤] رواه مسلم في مقدمة صحيحه من طريق خبيب بن عمر عبد الرحمن عن حفص بن
عاصم ثمن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً ٨/١ وأبو داود في الأدب من طريق حفص
أيضاً قال ابن حسين في حديثه عن أبي هريرة .. ثم قال أبو داود : ولم يذكر حفص أبا
هريرة ٢٩٨/٤، وروى مسلم نحوه عن عمر موقوفاً بلفظ بحسب المرء من الكذب ..
ورواه القضاعي الشهاب ٣٠٤/٢ عن أبي أمامة وعن حفص بن عاصم . والحاكم
١١٢/١ مرسلاً عن حفص ومسنداً عنه عن أبي هريرة . كما رواه ابن حبان وابن
المبارك في الزهد . والحاكم عن أبي أمامة ٢ / ٢٠ - ٢١ . وقال هذا إسناد صحيح وقد تقدم وانظر
المقاصد الحسنة ص ٣١٨.
٣٣٥

[٤٨٩٥] عبدالله بن عمرو :
كفى بالمرء إثماً أن يُضَيِّع من يَقُوت .
[٤٨٩٦] ابن عباس:
كفى بالمرء إثماً أن لا يزال مخاصماً .
[٤٨٩٧] الحكم بن عمير :
كفى بالمرء في دينه أن يكثر خطؤه وينقصَ حِلْمه وتقلَّ حقيقته ، جيفة
بالليل بطّال بالنهار كَسُولٌ جزوع هلوعٌ منوعٌ رتوعٌ .
- الرتوع الذي يأكل الناس ؟ -
[٤٨٩٥] رواه أبو داود في الزكاة باب في صلة الرحم عن عبد الله بن عمرو ١٣٢/٢ وأحمد
١٦٠/٢، ١٩٣، ١٩٥ وأبو داود الطيالسي في مسنده برقم ٢٢٨١ ص ٣٠١
والحميدي بلفظ: من يقول ٢٧٣/٢ وأبو نعيم ١٣٥/٧ والقضاعي الشهاب ٣٠٣/٢،
وعزاه السلفي أيضاً للخرائطي في مكارم الأخلاق والبيهقي وأبي الشيخ ورواه الحاكم
في المستدرك ٤١٥/١ و٥٠٠/٤. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي :
صحيح .. وروى مسلم وأبو نعيم نحوه بلفظ كفى بالمرء اثماً أن يحبس عمن يملك
قوته . وانظر فيض ٥٥٢/٤ ٤/٥. والحلية ١٣٥/٧.
[٤٨٩٦] رواه الطبراني رحمه الله عن محمود بن محمد الواسطي عن محمد بن الصباح
الجرجرائي عن كثير بن مروان عن عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي عن أبي أمامة
الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه وَ ر فذكره . وفي الباب عن ابن عباس وكثير
قال فيه - كما تقدم - يحيى والدارقطني ضعيف وقال يحيى مرة : كذاب: ميزان ٤٠٩/٣.
[٤٨٩٧] في المسند ((أن يكثر حَظّه)) الحديث رواه أبو نعيم ١ /٣٥٨ عن أبي عمروبن حمدان عن
الحسن بن سفيان عن محمد بن مصفى عن بقية عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن
أبي خبيب عن الحكم بن عمير رضي الله عنه مرفوعاً: فيض ٥/٥. وفيه بقية مدلِّس كما
سبق وعيسى بن إبراهيم قال في الميزان : قال البخاري والنسائي : منكر الحديث وقال
يحيى : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال النسائي أيضاً: متروك
٣٠٨/٣ - ٣٠٩ والرتوع عند ابنه. هو الأكول بسعة ونهم.
٣٣٦

[٤٨٩٨] علي بن أبي طالب :
كفى بالمؤمن نصراً أن ينظرَ إلى عدوه في معاصي الله - عزّ وجلّ - .
[٤٨٩٩] عمار بن ياسر :
كفى بالموتِ واعظاً، وكفى باليقين غنى ، وكفى بالعبادة شغلاً .
[٤٩٠٠] أنس بن مالك و[ عراك بن مالك ] :
كفى بالدّهر واعظاً وبالمَوْتِ مفرقاً .
[٤٨٩٨] لم يعزه ولم يسنده. وعزاه في الجامع الصغير للديلمي. وقال: ظاهر صنيع المؤلف
أن الديلمي أسنده وليس كذلك : فيض ٥/٥ .
[٤٨٩٩] رواه الطبراني عن محمد بن الحسين الأنماطي من داود بن رُشيد عن الربيع بن مالك
عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عمار بن ياسر رضي الله عنه مرفوعاً . والقضاعي في
مسند الشهاب ٣٠٢/٢ . وقال المنذري : وضعفه المنذري وقال العلائي : حديث غريب
منقطع لأن الحسن لم يدرك عماراً وفيه أيضاً الربيع بن بدر قال الدارقطني متروك . وقال
الهيثمي فيه الربيع بن بدر متروك وقال الحافظ العراقي سنده ضعيف جداً . وهو معروف
من قول الفضيل بن عباس: فيض ٤/٥. وقال الشيخ الألباني: ضعيف جداً . رواه أبو
سعيد بن الإِعرابي في معجمه وابن بشران في الأمالي وأبو الفتح الأزدي في المواعظ
والقضاعي والقاسم بن عساكر في تعزية المسلم وأبو نعيم في حديث الكديمي . من
طريق الربيع من بدر عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عمار مرفوعاً . ثم إنه روي
موقوفاً فقد أخرجه أحمد في الزهد وابن أبي الدنيا في كتاب اليقين بسند صحيح ..
كذلك رواه أبو نعيم بن حماد في ((زوائد زهد ابن المبارك)» عن ابن مسعود موقوفاً وهو
الصواب)): ١/٢ وانظر المقاصد ص ٣١٨ وكشف ١٤٦/٢ - ١٤٧.
[٤٩٠٠] رواه الحارث عن يحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة عن حنين بن أبي حليم عن عراك بن
مالك وأنس بن مالك قالا قال رسول الله وَّ فذكراه . ورواه ابن السني في عمل اليوم
والليلة عن أنس. ص ٢٠٩ والعسكري عنه من هذا الوجه وأنظر فيض ٥٥١/٤ . وقال
الحافظ السخاوي بعد عزوه للحارث ((بسند ضعيف)» ص ٣١٨، وفيه ابن لهيعة ضعيف كشف
١٤٦/٢.
٣٣٧

[٤٩٠١] أنس :
كفى بذكرِ المَوْت مزهداً في الدُّنيا مرغباً في الآخرة .
[٤٩٠٢] أنس بن مالك :
كفى بالسَّلامة داءً .
[٤٩٠٣] ابن عباس:
كفى بالشيب واعظاً .
[٤٩٠٤] عبادة بن الصامت :
كفى بالسيف شاهداً .
[٤٩٠١] لم يعزه ولم يسنده .
[٤٩٠٢] قال ابنه: ((أخبرناه أبي رحمة الله ، أخبرنا محمد بن الهاشمي أخبرنا أبو طاهر
المخلص حدثنا أبو محمد بن صاعد حدثنا عبد القدوس بن محمد حدثنا سعيد بن
شريك حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس رضي الله
عنهما .. )) مرفوعاً. وانظر فيض ٤ / ٥٥١. وفي إسناده عمران القطان قال في الميزان:
ضعفه النسائي وقال أحمد : أرجو أن يكون صالح الحديث . وقال أبو داود : ضعيف
٢٣٦/٣ - ٢٣٧. ورواه القضاعي عن أنس وفيه محمد بن زنبور المكي قال الحافظ :
صدوق له أوهام: ٣٠٢/٢ .
لم يعزه ولم يسنده .
[٤٩٠٣]
[٤٩٠٤] رواه ابن ماجه في الحدود عن علي بن محمد ثنا وكيع عن الفضل ولهم عن الحسن عن
قبيصة بن حُريث عن سلمة بن المحبَّق قال قيل لسعد بن عبادة حين نزلت الحدود وكان
رجلاً غيوراً: أرأيت لو أنك وجدت مع امرأتك رجلاً ؟ أي شيء كنت تصنع ؟ قال كنت
ضاربها بالسيف . انتظر حتى أجيء بأربعة ؟ إلى ما ذاك قد قضى حاجته وذهب . أو
أقول رأيت كذا وكذا فتضربوني الحد ولا تقبلوا لي شهادة أبداً قال فذكر ذلك للنبي والده
فذكره ثم قال لا إني أخاف أن يتتابع في ذلك السكران والغيران ثم قال ابن ماجه :
سمعت أبا زرعة يقول هذا حديث علي بن محمد الطنافسي وفاتني منه. في الزوائد: في
اسناده قبيصة . قال البخاري في حديثه نظر . وذكره ابن حبان في الثقات . وباقي
رجال الاسناد موثقون ٢ / ٨٦٩، وفيه أيضاً الفضل بن دلهم . قال ابن معين : ضعيف
وقال أبو داود ليس بالقوي ولا الحافظ وقال ابن حبان : هو غير محتج به إذا انفرد
٣٥١/٣ عن ميزان الاعتدال للذهبي. وانظر فيض ٤ /٥٥١.
٣٣٨

[٤٩٠٥] عائشة :
كفى بها نعمةً أن يتجاور الرَّجُلان ويتجالسا ويصطحبا ويتفرقا، وكلُّ واحدٍ
منهما يقول لصاحبه : جزاك الله خيراً .
[٤٩٠٦] أبو هريرة :
كفاك الحيّة ضربةٌ بالسّوط أصَبْتها أم أخطأْتها .
فصل
[٤٩٠٧] أبو سعيد :
كيفَ أنعمُ وصاحبُ الصَّور قد التقمَ الصُّور بفيه وأصْغى سمعه ، وحَتَّى
جبهته ينتظر متى يؤمر أن ينْفُخ في الصّور .
[٤٩٠٨] ابن عباس :
كيفَ تهلكُ أمةٌ أنا في أوَّلها، والمسيح في آخرها . وبين ذلك [ ... ]؟.
[٤٩٠٥] قال ابنه: (( أخبرناه أبو علي الحداد رحمه الله أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن جعفر بن
معبد حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم حدثنا الحوطي حدثنا يحيى بن سعيد العطار حدثنا
عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً .. وأحمد بن جعفر هو
في الميزان ابن عبدالله قال: شيخ لأبي نعيم الحافظ . ذكر ابن طاهر أنه مشهور بالوضع))
٨٧/١.
[٤٩٠٦] رواه الطبراني والدارقطني في الأفراد والبيهقي عن أبي هريرة: فيض ٦/٥. ورواه الديلمي
عن عبدوس عن الطوسي عن عاصم عن الربيع بن سليمان عن اسماعيل بن مسلمة بن
قعنب عن حميد بن الأسود عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً .
[٤٩٠٧] رواه الترمذي في صفة القيامة عن أبي سعيد وقال حديث حسن: ٦٢٠/٤ و٣٧٢/٥
وأحمد ٧/٣ عنه و٣٧٤/٤ عن زيد بن أرقم ثم عنه . ورواه ابن منيع عن ابن عباس .
وعن زيد رواه الطبراني وقال الهيثمي : ورجاله وثقوا على ضعف فيهم . وعن ابن
عباس رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار عنه وفيه عطية العوفي وهو ضعيف وفيه
توثيق لين : مجمع الزوائد ٣٣٠/١٠ - ٣٣١.
[٤٩٠٨] في الأصل ( تيح ) أعوج؟ ولم نجده في مسند ابنه بهذا اللفظ وإنما هو عنده : :
٣٣٩

أعوج لَسْتُ مِنْه ولَيْسَ منّي، وبَيْنَ خُروجِ الدَّجال وقبله سبع سنين .
[٤٩٠٩] جابر بن عبدالله:
كيفَ تفلح والدُّنيا أحنى إليك [ من أحبِّ الناسِ عليك ] .
[٤٩١٠] جابر :
كيفَ بكم إذا أظللكم الموتُ الأبيض : موتُ الفجأة .
[٤٩١١] عبد الله بن عمرو :
كيفَ بكم إذا جمعكم الله كما يُجمع النَّبل في الكنانة ، خمسين ألفَ
سنة ، لا ينظُرُ إليكم .
= والمهدي من أهل بيتي في وسطها أخبرناه أحمد بن خلف إجازة قال أخبرنا الحاكم
حدثنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عمير بن هشام الحافظ قال : قرأت على
الحسن بن جرير الصوري عن علي بن هاشم حدثنا خالد بن يزيد حدثنا محمد بن
إبراهيم أن أمير المؤمنين المهدي حدثه عن أبيه عن جده عن ابن عباس رضي الله
عنهما رفعه .
[٤٩٠٩] قال في المسند : أخبرناه عبدوس عن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن
الشخير عن داود بن سليمان بن هند عن علي بن حرب عن أبي معاوية عن محمد بن
سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ولايل
الحديث .
[٤٩١٠] قال في المسند : أخبرناه عبدوس رحمه الله عن محمد بن عيسى عن الدارقطني عن
الحسن بن رشيق عن العباس بن محمد العباس البصر عن أحمد بن صالح عن سفيان
بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر رضي الله مرفوعاً .
[٤٩١١] رواه الطبراني رحمه الله عن الحسين بن إسحاق عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن
عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي هاني عن أبي عبد الرحمن الحبلى عند عبد الله بن
عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً. كما رواه الحاكم الفتح الكبير ٣٣٦/٢. وقال الحافظ
الهيثمي : رواه الطبراني ورجاله ثقات: ١٣٥/٧.
٣٤٠