Indexed OCR Text
Pages 241-260
في صلاته سَمِعَ صائحاً يصيح : يا يوسف ، فأَن في سجوده فأوحى الله إليه يا يعقوب قد علمتُ ما تحت أنينك ، فوعزتي وجلالي لأجمعنَّ بينك وبين حبيبك ، ولأجمعنَّ بين كل حبيبٍ وحبيبه ، إمّا في الدّنيا وإما في الآخرة . [٣٤٦٥] أنس بن مالك : قال يعقوب النبي أي رب أما ترحم الشيخ الكبير أذهبت بصري وقوست ظهري ، فاردد عليّ ريحانتي يوسف أشمُّه شمةً قبل الموت ثم اصنع بي ما أردت فأتاه جبريل فقال : يا يعقوب إن الله - عز وجل - يقرئك السلام ويقول لك : أبشر وليفرح قلبك ، فوعزتي لو كانا ميتين لنشرتهما لك فاصنع طعاماً للمساكين فإن أحب عبادي إليّ الأنبياء والمساكين وتَدْري لِمَ أذهبت بصرك وقوست ظهرك فصنع أخوة يوسف به ما صنعوا أتاك صائم مسكين وقد ذبحت أنت وأهلك شاة فأكلتموها ولم تطعموه منها شيئاً . [٤٥٦٦] عبد الله بن عمرو : قال نوحٌ لابنه أوصيك بقول : سُبحان الله العظيم وبحمده فإنها عبادةُ الخَلْق وبها [ ... ]؟ أرزاقهم وهما [ ... ]؟ الولوج على الله عزّ وجل. [٤٥٦٧] جابر : قال نوح لابنه: سأنبئك [ ... ]؟ من كن فيه فليس بمتكبِّر: إعتقال الشاةٍ = الخالدي عن النقاش بالاسناد الذي ذكر متناً غير هذا ثم اتبعه عن جعفر نفسه هذا الكلام بطوله من غير أن يجعل له إسناداً قال الخطيب وأحاديث النقاش مناكير بأسانيد مشهورة . قال طلحة بن محمد بن جعفر : كان النقاش يكذب وانظر اللآلىء ١٦٣/١ وتنزيه الشريعة ٢٢٨/١ . [٤٥٦٥] عزاه في المسند للطبراني ، وفي الدر المنثور : أخرجه اسحاق بن راهويه في تفسيره وابن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن أنس مرفوعاً)) ٣٢/٤. [٤٥٦٦] أسنده ابنه عن عبدالله بن عمرو من طريقين. [٤٥٦٧] بيض له ولده فلم يذكر له اسناده . ٢٤١ ٠ وركوبُ الحمارِ ولِبْسُ الصُّوف ومجالسة فُقراء المؤمنين وأكل أحدكم مع عياله . [٤٥٦٨] عبد الله بن عمر : قال لقمان : إن الله إذا اسْتَوْدعَ شيئاً حفظه . [٤٥٦٩] عمر بن الخطاب: قال موسى : ربّ أرني الذي كنتَ أريتني في السَّفينة. فأوحى الله تعالی له: يا موسى أنْ ستراه فلم يلبث موسى إلا يسيراً حتى أتاه الخضر عليه السلام وهو فتى طيِّب الرّيح حَسَنٌ بياض الثياب ، فقال : السلام عليك ورحمة الله يا موسى بن عمران إن ربك يقرأ عليك السَّلام . قال موسى: هو السَّلام وإليه السَّلام والحمد لله الذي لا أحصي نعمه ولا أقدر على شكره إلا بمعونته ثم قال موسى : أريد أن توصيني بوصيةٍ ينْفَعُني الله بها بَعْدك . قال الخضر : يا طالب العلم إن القائل أقل مَلَامةً مِنَ المسْتمع فلا تمل جُلساءك إذا حَدَّثتهم واعلم أن قلبك وعاء فانظرُ ماذا تحشو بهِ وعاءَكَ واعزف عن الدُّنيا وانبذها وراءَك فإنها لَيْسَتْ لَكَ بدارٍ ولا لَكَ فيها محل قرارٍ وإنما جُعِلَتْ بُلغةً للعباد وليتزودوا فيها للمعاد ، ورِض نفسَكَ على الصَّبر تخلص من الإِثم ، يا موسى تَفَرَّغ للعلم إن كنت تريده ، فإنما العلم لمن تفرَّغ له ولا تكوننَّ مكثاراً بالمنطق مهزاراً فإنَّ كثرة المنطق تشين [٤٥٦٨] رواه أحمد ٨٧/٢ عن عبد الرحمن ثنا سفيان عن نهشل بن مجمع عن فزعة عن ابن عمر رفعه . ومن طريق آخر عن ابن المبارك عن سفيان ... وانظر فيض ٥٠٦/٢. وعزاه السيوطي في الدر المنثور لأحمد والحكيم الترمذي والحاكم في الكنى والبيهقي في شعب الإيمان : الدر المنثور ١٦٢/٥ . [٤٥٦٩] عزاه في تنزيه الشريعة لابن عساكر من حديث عمر وفيه زكريا الوقار ٢٤٤/١ ، وقال في الميزان : زكريا بن يحيى المصري أبو يحيى الوقّار .. قال ابن عدي يضع الحديث ، وقال صالح : وكان من الكذابين الكبار . ضعفه ابن يونس وغيره ٧٧/٢ . كما عزاه ابنه للطبراني وابن لال . ٢٤٢ العلماء وتُبدي مساوىء السُّخفاء لكن عليك بالإِقتصاد ، فإن ذلك من التوفيق والسَّداد ، وأعْرِض عن الجهال، واحلم عن السُّفهاء فإن ذلك فعلٌ الحكماء وزين العلماء ، وإذا شتمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلماً وجانبه حزماً ، فإن ما بقي من جهله عليك وسبِّه إياكَ أكثر واعظم ، يا ابن عمران أو لا ترى أنك [ما] أوتيت من العلم إلا قليلاً فإن الاندلاث والتّعَسُف من الأقتحام والتكَلُّف . يا ابن عمران لا تفتحنَّ باباً لا تدري ما غلقُه ولا تغلقنَّ باباً لا تدري ما فتحُهُ ، يا ابن عمران من لا تَنْتَهي من الدُّنيا نهمته ولا تنقضي منها رغبتُه كيف يكونُ عابداً، ومن يَحتقرُ حاله ويتهم الله فيما قضى له كيف يكونُ زاهداً . أيكفَّ عن الشهوات من غلب عليه هواه؟ أوَ يَنْفَعُهُ طلبُ العلم والجهل قد حواه ؟ لأن سعيه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه ، يا موسى تَعَلَم ما تعلمت لتعمل بهِ ولا تعلمه لتحدث به فيكون عليك بواره ولغيرك نوره ، يا موسى بن عمران أجعل الزهدَ والتقوى لباسك والعلم والذكر كلامَك واستكثر من الحَسنات فإنك مصيبُ السيئات ، وزعزع بالخوف قلبك فإن ذلك يُرضي ربّك واعمل خيراً فإنك لا بدَّ عاملٌ سوءاً ، وقد وعظت إن حفظت ، قال فتولى الخضر وبقي موسى حزيناً مكروباً يبكي . [٤٥٧٠] ثوبان : قال موسى : ربّ أقريبٌ أنتَ فأناجيك؟ أم بعيد فأناديك ؟ فإني أُحِسّ حِسَّ صوتك ولا أراك فأين أنتَ ؟ فقال الله : أنا خَلْفَكَ وأمامَك وعن يمينَكَ وَعَن شمالك ، يا موسى ، أنا جليسُ عبدي حين يَذْكُرني وأنا مَعَهُ إذا دَعَاني . [٤٥٧٠] عزاه للديلمي صاحب الإِتحافات السنية - المدني - ص ٥٧ - ٥٨. وهو في المسند من طريق عثمان بن سعيد المقبري عن عمر بن الحكم عن ثوبان رضي الله عنه . قال وفي الباب عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ٢٤٣ [٤٥٧١] أبو سعيد : قال موسى : رب وددت أني أعلمُ من تحبَّ من عبادك فأحبه . قال : إذا رأيتَ عَبْدِي يكثِر ذكري فأنا أذِنْتُ له في ذلك وأنا أحبّه ، وإذا رأيتَ عبدي لا يذكُرني فأنا حَجَبْتُه عن ذَلِكَ، وأنا أبغُضُهُ . [٤٥٧٢] عائشة : قال موسى : ربِّ أخبرني ما أكرم خلقك عليكَ قال: الذي يُسْرِع إلى هواي فأسرع أنت إلى هواه ، الذي يكلف بعبادي الصالحين كما يكلف الصبي [ ... ]؟ والذي يغضب لي إذا انتهكت محارمي غضب النمر لنفسه فإن النمر إذا غضب لم [ ... ]؟ الناس أم [٠٠٠]؟ [٤٥٧٣] عائشة : قال: موسى بنُ عمران ليلةً النار : أي ربّ ماذا تعطي عبداً صُدِع ليلة فَصَبر قال يا ابن عمران ، أيّما عبد صدع ليلةً فصبر ورضي بقضائي لم أعرف له جزاء إلا مرافقتكَ في الفردوس . [٤٥٧٤] أبو هريرة : قال موسى بن عمران : يا ربّ مَنْ أعزُّ عبادَكَ عِنْدَكَ؟ قال : من إذا قدِرَ عفا . [٤٥٧١] أخرجه الدارقطني في الأفراد وابن عساكر عن عمر رضي الله عنه الاتحافات للمناوي ص ٥٦ . وبيض له ولده ولم يذكر إسناده . [٤٥٧٢] رواه الطبراني من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها . ونصه في المسند مضطرب كثيرا . [٤٥٧٣] في تنزيه الشريعة عزاه للديلمي من حديث عائشة قال : وفيه أحمد بن صالح الشمومي ٢٤٥/١. قال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بالمعضلات: ميزان ١٠٥/١. [٤٥٧٤] أخرجه - كما في الإِتحافات للمدني - البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة ص ٥٦ ولفظه فيه : من أعزّ عبادك عندك ؟ قال : من إذا قدر غفر. وهكذا في فيض القدير. وقال المناوي ورواه عنه الديلمي لكن بيض ولده لسنده ٤ / ٥٠١ . ٢٤٤ [٤٥٧٥] ابن عباس : قال موسى بن عمران : يا بني إسرائيل لم تعلمون وانتم تعلمون ولا تعلمون ؟ [٤٥٧٦] أبو بكر الصديق : قال موسى لله - عزّ وجلّ - : ما جزَاءُ من عزَىَّ الثَّكلى ؟ قال : أُظِلُّه في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلّي . [٤٥٧٧] أبو سعيد : قال موسى النبي : يا رب إنك تغلق على عَبْدِكَ المؤمن الدنيا ، ففتح الله له باباً من أبواب الجنة . فقال : هذا ما أعددتُ له . قال : وعزتك وجلالك وارتفاع مكانك لو كان أقطع اليدين والرِّجلين ، يُسحب على وَجْهه منذ خلقته إلى يوم القيامة ثم كان مصيره هذا لكان كأن لم يَرَ بأساً قط . قال: يا رب إنك تعطي الكافر الدُّنيا ، ففتح له باباً من أبواب النار . فقال : هذا ما أعددتُ له ، فقال: يا ربّ وعزَّتك لو أعطيته الدنيا وما فيها ولم يزل في ذلك منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة ثم كان مصيره هذا لكان كأن لم يَرّ خيراً قط . [٤٥٧٨] عائشة : قال أخي داود : إعفروا وجهي في التراب لسَيِّدي ، وحقٌ لِوجهِ سَيِّدي أن يعفَّر الوجهُ لوجهِه . [٤٥٧٥] عزاه ابنه لأبي نعيم في الحلية عن ابن عباس. وانظر الحلية ٢١٩/٣. [٤٥٧٦] في اتحافات المدني أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة والطيبي في الترغيب والديلمي عن أبي بكر الصديق وعمران بن حصين ص٥٧. وانظر عمل اليوم والليلة لابن السني ص ٢٢٠ وفيض القدير ٥٠٢/٤ . ورواه ابنه من طريق ابن السني. [٤٥٧٧] عزاه إليه المدني في الاتحافات عن أبي سعيد ص ٥٨ . [٤٥٧٨] ملاحظة: هنا ينتهي النقص الموجود في نسخة الفردوس التي اعتمدناها، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. في المسند: (( أن تصفر الوجوه لوجهه)) وبيض له ولده . ولم يذكر له إسناداً . ٢٤٥ [٤٥٧٩] ابن عباس : قال داود : يا ربِّ أي عبادك أحبُّ إليك أُحبُّهُ لحُبِّك . قالَ : يا داوودَ أحَبُّ عبادي إليَّ تقي القلب نقىُّ الكفين لا يأتي القرابة بالسُّوء ولا يمشي بالنميمة فذلك تزولُ الجبالُ ولا يَزول، أحَبَني وأحب من يحبني وحَبيني إلى عبادي . قال : يا رب إنك تعلمُ أني أحبُّك وأحبُّ من يحبُّك فكيف ، أحَيِّبَك إلى عبادك؟ قال: فكِّرهم بآلائي ونعمئي . يا داود إنَّه ليسَ من عبد يعين مظلوماً أو يمشي معه في مظلمةٍ إلا أُثبت قدميه ، يومَ تزولُ الجبال . [٤٥٨٠] ابن عمر : قال داود : إلهي لو أن بكلِّ شعرةٍ على جَسَدي لسانٌ يُسَبِّحك بالليل والنهار ما أدّيتُ شكر واحدةٍ من نعمك عليَّ، لو أخذتُ بني إسرائيل كلهم بذَنْبي لأهلكتهم فكيفَ وهو علي وحدي [و] أنا مرتهن به ربِّي . [٤٥٨١] عمر بن الخطاب : قال موسى للخضر : أوصيني بوصيةٍ ينفعني الله بها : قال: إعلم أن قلبك وعاءٌ فانظر ما تحشو به وعاءك وأعرض عن الدنيا وانبذْها وراءك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها مَحَلُّ قرارٍ ، وإنما جُعلت بُلْغةٍ ليتزودوا فيها للمعاد . [٤٥٨٢] عمر بن الخطاب : قال الخضر لموسى : رضِّ نفسك على الصبر تَخْلَصُ من الإِثم . [٤٥٨٣] عمر بن الخطاب: قال أخي الخضر لموسى : يا موسى [ لا تمل ] جلساءك إذا حدثتهم فإن [٤٥٧٩] أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وابن عساكر عن ابن عباس الإتحافات للمدني ص ٦٠. [٤٥٨٠] بيض له ولده ولم يذكر له إسناداً . هذه الأحاديث الثلاثة والحديث الذي سيأتى بعد عدة أحاديث كلها حديث واحد مروي [٤٥٨١] [٤٥٨٢] عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد تقدم الحديث عنه وسبق ذكره مطولاً ومتصلاً. + + [٤٥٨٣] فانظره . ولا ندري لعل الناسخ قد قطعه ؟ ! ٢٤٦ المتكلم أقلّ ملالة من المستمع ولا تكن مكثار المنطق مهزاراً فإن كثرة الكلام تشينُ العلماء ، وتبدي مساوىء السُّخفاء . فصل [٤٥٨٤] ابن عمر : قال أخي عيسى عليه السلام : معاشر الحواريين إحذروا الدنيا لا تسحِرْكم فهي والله أشدُّ سِحْراً من هاروت وماروتْ، واعلموا أن الدنيا مُدْبرةٌ والآخرة مقبلةٌ . [٤٥٨٥] علي بن أبي طالب : قال يحيى بن زكريا: [يا بني إسرائيل] إنَّ اللّه - عزّ وجلّ - يأمركم أن تقرأوا " الكتابَ ومَثَلُ ذلك كمثل قوم في حصنهم سار إليهم عدوّهم وقد أعدوا في كل ناحية من نواحي الحصن قوماً فليس يأتيهم عدوهُم من ناحية إلا وجدوا من يردُّهم عن الحصن .. وكذلك تقرأ القرآن : لا تزال في حِرْزٍ وحُصٍ حصين . [٤٥٨٦] أبو أمامة : قال لقمانُ لابنه: يا بنيّ عليك بمجالس العلماء فالزمها واستمع كلام الحكماء فإن الله - عزّ وجلّ - يحبي القلب الميت بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر . [٥٤٨٤] رواه الديلمي باسناده عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. [٤٥٨٥] رواه الديلمي من طريق الدارقطني عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. [٤٥٨٦] عزاه العلامة السيوطي في الدر المنثور للطبراني والرامهرمزي في الأمثال (( بسند ضعيف )) عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً ١٦٢/٥. ٢٤٧ [٤٥٨٧] ابن عمر : قال لقمان لابنه : يا بنيَّ تعلَّم من العلم ما جهلتَ وعَلِّم ما علمَّت وإذا رأيتَ قوماً يذكرون الله فاجلس فلعلَّ أن يطلع عليهم برحمته فيرحمك مَعَهُمْ . [٤٥٨٨] جابر بن عبد الله: قالت أمُّ سُلَيمان لِسُليمان : يا بني لا تكثِرِ النوم بالليل فإنَّ كثرةَ النوم بالليل تَدَعُ الرجلَ فقيراً يومَ القيامة . [٤٥٨٩] أبو هريرة : قالت بنو إسرائيل لموسى: هل يُصلِّ ربُّك؟ فتكايد موسى. فقال الله له: ما قالوا لك ؟ قال : الذي سمعت . قال : فأخبرهم أني أصلي وأن صلاتي تطفىء غَضَبِي . [٤٥٨٧] بيض له ولده . [٤٥٨٨] رواه ابن ماجة في الاقامة باب ما جاء في قيام الليل . عن جابر من طريق سنيد بن داود عن يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عنه . وفي الزوائد : فيه سنيد بن داود وشيخه يوسف بن محمد وهما ضعيفان ٤٢٢/١. وعزاه في الجامع الصغير للنسائي والبيهقي عن جابر . ونقل المناوي عن النسائي أنه تعقبه بقوله : فيه يوسف بن محمد بن المنكدر متروك وسنيد بن داود لم يكن بذاك وفيه أيضاً موسى بن عيسى الطرسوسي أورده الذهبي في الضعفاء وقال : قال ابن عدي: ممن يسرق الحديث: فيض ٥٠٥/٤، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ٦٨/٣ من طريق العقيلي عن جابر رضي الله عنه وأعله بيوسف هذا . كما رواه الطبراني في المعجم الصغير عن جابر وتعقبه بأنه لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا ابنه يوسف . تفرد به سنيد ١٢١/١ . [٤٥٨٩] عزاه المدني في الاتحافات لابن عساكر والديلمي عن أبي هريرة وبنحوه مطولاً لابن عساكر عن أنس ص ٦٢ . ٢٤٨ [٤٥٩٠] أبو هريرة : قالت الملائكة : ربنا عَبْدك يريد أن يعمل سيئةً ، وهو أبصر به ، فقال : أرقبوه فإنْ عملها فاكتبوها له ، بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنةً إنما تركها من جزّائي . [٤٥٩١] أبو هريرة : قال رجلٌ لم يعملْ خيراً قط لأهله : إذا مات فأحرقوه فأذروه نصفه في البحر ونصفه في البر، فوالله لئن قدِرَ الله عليه ليعذبنّه عذاباً لا يعذَّبه أحداً من العالمين . فلما مات فعلوا به ذلك فأمر الله البحر ، فجمع ما فيه [وأمر البر فجمع ما فيه ] ثم قال له : لما فعلت هذا ؟ قال : من خشيتك يا ربُّ وأنت أعلمُ فغفر له . [٤٥٩٢] سلمان الفارسي: قال رجل : الحَمْدُ لله كثيراً وعظمها المَلَكُ كيف يكتُبها فراجع فيها ربّه - عزّ وجلّ - فأوحى الله إليه أن اكْتبها كثيراً كما قال عبدي . ١ [٤٥٩٣] عمر بن الخطاب: قال الخضر يا موسى بن عمران: لا تفتحنَّ باباً لا تدري ما غَلْقُه ولا تُغلِقَنَّ باباً لا تدري ما فتحهُ . يا ابن عمران من لا تنتهي من الدنيا نهمته ولا تنقضي [٤٥٩٠] رواه مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً ٨٢/١ في الإيمان باب اذاهم العبد بحسنة كتبت واذاهم بسيئة لم تكتب . وأحمد ٣١٧/٢ عنده أيضاً . [٤٥٩١] رواه البخاري في التوحيد باب قول الله تعالى: يريدون أن يبدلوا كلام الله ... ١٧٧/١ ومسلم في التوبة باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه ٩٧/٨ ومالك ٢٤٠/١ والنسائي ١١٣/٤ وأحمد ٢٦٩/٢ - ٣٠٤ والحديث ورد في مسند الفردوس لولده، بلفظ المتكلم .. إذا مت فأحرقوني واذروني ... وهو الأصح. [٤٥٩٢] بيض له ولده . [٤٥٩٣] تقدم الحديث عنه . ٢٤٩ منها رغبته كيف يكون عابداً؟ ومن يحقر حاله ويتهم الله لما قضى فكيف يكونُ زاهداً وكيف يكفُّ عن الشهوات من قد غلب عليه هواه ؟ أم ينفعه . العلم ، والجهل قد هواه . يا موسى تعلَّم ما تعلم لتعمل به ولا تَتَعلَّمهُ لتُحدِّث به فيكونُ عليك بور ولغيرك نور . فصل [٤٥٩٤] عبد الرحمن بن عوف : قال الشيطان: لن يُنْجُو الغَنِيّ من إحدى ثلاثٍ : إمّا أن أُزيِّنْهُ في عينه فيمنعه من حَقِّ وأما أن أُسهِّل له سبيله فينفعه في غير حقُّه وإما أن أحببِّه إليه فيكسبه لغير حقّه . [٤٥٩٥] أبو سعيد : قال الشيطان: وعزَّتك لا أبَرَحُ أغوي عبادَك ما دَامَ أرواحُهُمْ في أجسادِهم قال الربُّ تعالى: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لا أزال اغفر لهم ما استغفروني . [٤٥٩٦] أنس بن مالك : قال إبليسُ لربِّه - عزّ وجلّ - : يا ربُّ قد هبط آدمُ وقد علمت أن قد يكون كتابٌ ورسلٌ فما كتابهم ورسلُهُمْ ؟ قال: رسلُهُمْ الملائكة والنبيُّون منهم وكُتُبِهم التوراة والإنجيل والزَّبور والفُرقان [ قال]: فما كتابي قال: الوَشْم وقراءتُك الشِّعر ورسلِكَ الكَهنة [٤٥٩٤] عزاه ابنه للطبراني عن عبد الرحمن بن عوف . [٤٥٩٥] رواه أحمد ٢٩/٣ - ٤١ عن أبي سعيد الخدري. وأخرجه أبو نعيم عنه، كما في اتحافات المدني ص ٦١ ولفظ الحديث ((قال إبليس)). وهو فى الحلية ٣٣٢/٨. [٤٥٩٦] عزاه محمد المدني في الاتحافات للطبراني في الكبير عن ابن عباس . بزيادة : ((ومصايدك النساء ومؤذنك المزمار ومسجدك الأسواق )) ص ٦٠ - ٦١ . ٢٥٠ وطعامك ما لم يذكر اسم الله عليه ، وشرايك كلُّ منكر وصديقك الكَذِب وبيتُكَ الحمّام . [٤٥٩٧] أنس بن مالك : قال إبليس : سوَّلتُ لبني آدم الخطايا فحطموها بالاستغفار وسوَّلْتُ لَهُمْ ذنباً لا يستغفرون منها : شتم أبي بكرٍ وعُمَر - رضي الله عنهما - فصل [٤٥٩٨] ابن عمر : قُولوا خيراً، قولوا : سبحان الله وبحمده فبالواحدة عشرة وبالعشرة مائة وبالمائة ألفٌ ومن زاد زادَ [ له ] الله - عزّ وجلّ - . [٤٥٩٩] عبد الله بن عمرو : [ قل ] كما يقولون فإذا فرغتَ فسل تعط . ( يعني المؤذنين ). [ ٤٦٠٠] فضالة بن عبيد : قولوا خيراً تغنموا واسْكُتوا عن شَر تَسْلموا [٤٥٩٧] عزاه في تنزيه الشريعة للديلمي من حديث أنس وقال: ((وفيه أبان بن أبي عياش وفيه أيضاً عمرو بن خارجة ومنصور بن الحارث وإبراهيم بن النعمان ما عرفتهم ٣٩٠/١ وفي الأصل خطأ: ((لابن آدم)). [٤٥٩٨] روى الترمذي نحوه عن ابن عمر بلفظ: قولوا سبحان الله وبحمده مائة مرة من قالها مرة كتب له عشراً ، ومن قالها عشراً كتبت له مائة ومن قالها مائة كتبت له ألفاً ومن زاد زاده الله ، ومن استغفر غفر الله له قال : هذا حديث حسن غريب ٥١٣/٥ . وهومما تفرد به. [٤٥٩٩] هو عند أبي داود عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا ، فقال رسول اللّه 8 * . قل كما يقولون فإذا انتهيت فسَلْ تعطه رواه في الصلاة باب ما يقول إذا سمع المؤذن ١٤٤/١ قال في الأذكار .. رواه أبو داود ولم يضعفه ص ٣٩ كما رواه أحمد ١٧٢/٢ وفي أصل المخطوطة ( قولوا ) وهو خطأ . [٤٦٠٠] رواه القضاعي عن فضالة بن عبيد عن عبادة بن الصامت الشهاب ٣٨٩/١ والحاكم = ٢٥١ [٤٦٠١] ابن مسعود : قولوا في كل جِلْسةٍ : التحيات لله والصلواتُ والطيبات السَّلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاتُهُ السَّلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . قولوا : اللهمَّ صلِّ على محمد .. وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حَمِيدٌ مجيدٌ. [٤٦٠٢] أبو حميد الساعدي : قولوا: اللهمَ صلِّ على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صَلّيت على إبراهيم إنك حميد مجيد وباركِ اللهُمّ على محمّدٍ وعلى آل محمّد كما باركتَ على إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ .. [٤٦٠٣] أبو الدرداء : قوّتوا طعامكم يبارك لكم [ فيه ]. قوتوا يعني : صغّروا الأرغفة . = مطولاً ٢٨٦/٤ - ٢٨٧ عن عبادة أيضاً من حديث الربيع بن سليمان ثنا عبد الله بن وهب عن أبي هانىء عن عمرو بن مالك الجنبي عن فضالة عنه . ورواه الطبراني كما في مجمع الزوائد قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح غير عمرو بن مالك الجنبي وهو ثقة ١٠/ ٢٩٩ وانظر فيض ٤ /٥٣٠. [٤٦٠١] روى شطره الأول البخاري في الصلاة باب التشهد في الآخرة عن ابن مسعود ٢١١/١ ومسلم في الصلاة باب التشهد في الصلاة ١٣/٢ والترمذي ٨١/٢ وأبو داود ٢٥٤/١ وابن ماجة ٢٩٠/١ والنسائي ٢٣٧/٢ وأحمد ٣٧٦/١، ٣٨٣، ٤٠٨، ٤٣٧ وروى الثاني عن كعب بن عجرة البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وفيه زيادة ( اللهم بارك .. الخ ) وقد جعل المؤلف الحديثين حديثاً واحداً ولعله خطأ من الناسخ . [٤٦٠٢] رواه البخاري في الدعوات باب هل يصل على غير النبي وط # عن أبي حميد الساعدي ٩٦/٨ ومسلم في الصلاة باب الصلاة على النبي ◌َّ بعد التشهد ١٦/٢ وأبو داود في الصلاة ٢٥٧/١ والنسائي ٤٩/٣ وابن ماجه ٢٩٣/١ ومالك ١٦٥/١ وأحمد ٤٢٤/٥ . [٤٦٠٣] عزاه في الجامع الصغير للطبراني عن أبي الدرداء ٥٢٩/٤. قال الحافظ الهيثمي: رواه = ٢٥٢ ٠ [٤٦٠٤] جابر : قوموا قد صنع جابرٌ سوراً - السُّور عرس بالفارسية. [٤٦٠٥] أنس بن مالك : قيلوا فإن الشياطين لا تقيل . [٤٦٠٦] عطاء [ عن أبيه عن جده إبراهيم الطائفي ] : قابلوا النِّعال ( يعني اجْعَلوا للنعال قبالين ويقال : يدع النعل على أسفل النعل ). = البزار والطبراني وفيه أبو بكر بن أبي مريم وقد اختلط ، وبقية رجاله ثقات ٣٥/٥ وروي بلفظ ((كيلوا)) عن أبي الدرداء رواه أحمد والطبراني وفيه أبو بكر بن أبي مريم قال الهيثمي وهو ضعيف لاختلاطه: مجمع ٥ / ٣٤. ونقل المناوي عن ابن حجر أنه قال : وسنده ضعيف وانظر أيضاً كشف الخفاء ١٧٨/٢ : [٤٦٠٤] عزاه المناوي بهذا اللفظ إليه في كنوز الحقائق ص ١٠٧ . [٤٦٠٥] عزاه في الجامع الصغير للطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الطب عن أنس فيض ٤ /٥٣١. وقال الحافظ الهيثمي: فيه كثير بن مروان وهو كذاب . وقال الحافظ ابن حجر في الفتح في سنده كثير بن مروان متروك وانظر ميزان ٤٠٩/٣ . [٤٦٠٦] عزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن سعد - في طبقاته - والبغوي في معجمه والبارودي في جزئه والطبراني وأبو نعيم عن إبراهيم الطائفي وماله غيره فيض ٤ /٤٦٥ وقال المناوي : نقل الذهبي عن ابن عبد البر أنه قال : لا يصح ذكره - أي الطائفي - في الصحابة لأن حديثه مرسل ، فهو تابعي. وقال ابن حجر في الاصابة ٢٠/١ روى البغوي والطبراني من طريق أبي عاصم عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم عن أبيه عن جده أنه سمع النبي ولا يعلم الناس بمنى يقول : قابلوا النعال، قال البغوي : ولا أعلم له غيره ، ثم نقل ابن حجر كلام الذهبي عن ابن عبد البر وعلق عليه بقوله : قلت لفظ ابن عبد البر : اسناد حديثه ليس بالقائم ولا تصح صحبته عندي وحديثه مرسل انتهى . فإن عنى بالإِرسال انقطاعاً بين أحد رواته فذاك وإلا فقد صرح بسماعه من النبي ( فهو صحابي إن ثبت اسناد حديثه . لكن مداره على عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف وشيخه مجهول وقد اختلف في سياقه عن أبي عاصم . وقيل عن يحيى بن ابراهيم بن عطاء عن ابنه عن جده حكاه ابن أبي حاتم وعلى هذا : ٢٥٣ [٤٦٠٧] عبد الله بن عمرو : قَلَّموا أظافركم وانْهكوا شواربكم وانْتقوا الشَّعر الذي في آنافكم. [٤٦٠٨] أبو هريرة : قاتلوا مع الأئمة المصلين المضلين من المشركين . [٤٦٠٩] عتبة بن غزوان : قَدِّموا قريشاً ولا تقدِّموها ، وتَعَلَموا من قريش ولا تعلموها . إلا وإنَّ قوّة الرجل من قريش مثل قوة الرجلين من غيرهم في الخير والشر . [٤٦١٠] ابن عباس : قصّروا من آمالكم ، وصَيّروا آجالكم بين أعْينكم . [٤٦١١] أنس بن مالك : قيِّدوا العلمَ بالقُرآنَ . = فالصحابي عطاء كما في المخطوطة ورجحها ابن السكن .. الخ . [٤٦٠٧] في الجامع الصغير بلفظ : احفوا الشوارب واعفوا اللحى وانتفوا الشعر الذي في الآناف لابن عدي والبيهقي عن ابن عمرو رضي الله عنهما ١٩٩/١ . ولم يعزه ولده لأحد ولم يسنده . [٤٠٦٨] عزاه إليه في كنوز الحقائق بهذا اللفظ ص ١٠٣ . [٤٦٠٩] عزاه في الجامع الصغير مختصراً للشافعي والبيهقي في المعرفة عن ابن شهاب بلاغاً . وابن عدي عن أبي هريرة . ولفظه ولا تعالموها وقال المناوي : أفاد الشريف السمهودي في الجواهر وغيره أن الشافعي في مسنده وأحمد في المناقب خرجاه من حديث عبد الله بن حنطب قال خطبنا رسول اللّه 8# يوم الجمعة .. فذكره .. وقال الحافظ ابن حجر : خرّجه عبد الرزاق باسناد صحيح لكنه مرسل وله شواهد فيض ٥١١/٤ - ٥١٢. وروى نحوه الطبراني عند عبد الله بن السائب بزيادة ولو أن تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله وكذا البزار عن علي بنحوه: فيض ٤ / ٥١٢. [٤٦١٠] عزاه إليه في كنوز الحقائق ص ١٠٥ . [٤٦١١] عزاه إليه في كنوز الحقائق ١٠٧ . ٢٥٤ [٤٦١٢] أنس ابن مالك : قيدوا العلم بالكتابة . [٤٦١٣] ابن عمر : قصُّوا شواربكم ، فإن بني إسرائيل لم يعملوا فزنت نساؤهم. [٤٦١٤] علي ابن أبي طالب : قلِّم أظفارك، فإنَّ الشيطان يقعد على ما طال منها . [٤٦١٥] أبو هريرة : قدّم مالك فإن قلْب المرء [ مع ] ماله، إن قدَّمه أحبَّ أن يلحق به وإن أخرَّه أحب أن يتأخر معه . [٤٦١٦] ابن عمر : قولي حين تصبحين : سبحان الله عشراً، وكُبِّريه عشراً، وهلِّلي له عشراً وقولي : اللهمَّ اغفر لي عشراً فإنه يقول الله - عزّ وجلّ - قد فعلت - قاله لسودة بنت زمعة . [٤٦١٢] رواه القضاعي في مسند الشهاب ٣٧٠/١ والخطيب في تقييد العلم ص ٧٠ وابن عبد البر في جامع بيان العلم ١ /٨٦. قال السلفي ((ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢٢٨/٢. ورواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل ص ٣٦٨. وروي من حديث عبدالله بن عمرو وابن عمر ، فهو صحيح بتلك الطرق ولشواهده)) والحديث بلفظ ((بالكتاب)) . وعزاه السيوطي في الجامع الصغير للحكيم وسمويه عن أنس والطبراني والحاكم عن ابن عمرو وقال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ٤/ ٥٣١ . [٤٦١٣] في كنوز الحقائق : قصوا شاربكم فإن بني إسرائيل تفعل فزنت نساؤهم . وعزاه إليه ص ١٠٥. وكذا في منتخب كنز العمال ٣٠/٣ عن ابن عمر . [٤٦١٤] انظر ((اتحاف السادة المتقين)) للزبيدي ٤١٠/٢. [٤٦١٥] بيض له ولده ولم يذكر له مخرجاً ولا إسناداً . [٤٦١٦] لم يعزه ولم يسنده . ٢٥٥ فصل [ قلب ، قلوب ... ] [٤٦١٧] عبد الله بن عمرو : قلوبُ بني آدم كلُّها بين إصبعين من أصابع الرحَّمن - عزّ وجلّ - كَقَلْبٍ واحد يُصير منها حيثُ يشاء . [٤٦١٨] معاذ بن جبل : قلوبُ بني آدم تلينُ في الشتاء وذلك لأن الله - عزّ وجلّ - خلق آدم من طين والطِّين يلينُ في الشتاء - يعني قلوب العلماء . [٤٦١٩] أبو الدرداء : قلوبُ العباد آنية الله في الأرض فَأَحبها إلى اللّه ما كان رقيقاً . [٤٦١٧] رواه أحمد ١٦٨/٢ و١٧٣ عن ابن عمرو، وبنحوه عن عائشة رضي الله عنها ٢٥١/٦ و٣٠٢ و٣١٥ عن أم سلمة رضي الله عنها. ورواه مسلم في القدر باب تصريف الله تعالى القلوب كيف يشاء عن ابن عمرو رضي الله عنهما ٥١/٨ . والترمذي في القدر عن أنس ٤٤٩/٤ والدعوات عن أم سلمة ٥٣٨/٥ وابن ماجه عن النواس بن سمعان ٧٢/١ وعن النواس أيضاً الحاكم في المستدرك ٣٢١/٤ . [٤٦١٨] أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢١٦/٥ من طريق عمر بن يحيى ثنا بقية بن الحجاج عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعاً وقال : تفرد برفعه عمر بن يحيى وهو متروك الحديث والصحيح من قول خالد. كذا في فيض القدير ٥٢٥/٤ وقال الذهبي في الميزان : قال أبو نعيم الحافظ : متروك الحديث قلت ... والكلام للذهبي - أتى بحديث شبه موضوع ... فذكر هذا الحديث . ولا نعلم لشعبة عن ثور رواية ٢٣٠/٣. وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة: موضوع ٧/٢٠٠. وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٧١/١ : لا يصح ونقل عن طبقات الحفاظ للذهبي : هذا حديث غير صحيح مركب على شعبة أو عمر بن يحيى لا أعرفه تركه أبو نعيم وقال الحافظ ابن حجر : أظنه عمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وقد ضعفه الدارقطني والله أعلم وانظر الموضوعات لابن الجوزي ١ /١٥٢. [٤٦١٩] بيّض له ولده في مسند الفردوس . وأنظر فيما سبق: (إن الله - تبارك وتعالى - في الأرض آنية ... ) حديث رقم ( ٦٧٨ ) والجامع الصغير ٤٩٦/٢ وفيض القدير ٤٩٦/٢ وصحيح الجامع ٢٣٠/٢. ٢٥٦ [٤٦٢٠] علي ابن أبي طالب : قلوبكم ملأى من الداء ولا داء أشدُّ من حُبِّ الدُّنيا ، ولا دواء أكبر من تركها فاتركوا الدُّنيا تصلوا إلى روح الآخرة . [٤٦٢١] أبو عبيدة بن الجرّاح : قلبُ ابنِ آدم مثل العُصفور يتقلَّب في اليوم سبع مراتٍ . [٤٦٢٢] المقداد بن الأسود : قلبُ ابنِ آدم أسرعُ انقلاباً من القِدْرِ إذا استجمعت غلياناً . [٤٦٢٣] أبو هريرة : قلبُ الشيخ شابٌّ على [ حب] اثنتين : طولُ الحياة وكثرة المال . [٤٦٢٠] في المسند: ((قلوبهم)). ورواه بإسناده من طريق علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن جده مرفوعاً . [٤٦٢١] رواه الحاكم عن أبي عبيدة بن الجراح وقال صحيح على شرط مسلم وتعقبه الذهبي بأن فيه انقطاعاً ولم يذكره ٤ / ٣٠٧، وعزاه السيوطي لابن أبي الدنيا في الإِخلاص والحاكم والبيهقي عن أبي عبيدة فيض ٢ / ٤٧٥ . [٤٦٢٢] رواه أحمد ٤/٦ عن المقدام وأوله : لقلب ابن آدم . كما رواه الطبراني والحاكم عنه وقال الحاكم : على شرط البخاري أقره الذهبي ٢٨٩/٢. وقال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد أحدها ثقات: فيض ٢٨١/٥ . [٤٦٢٣] رواه بهذا اللفظ مسلم في الزكاة باب كراهة الحرص على الدنيا ٩٩/٣ ولفظه: وحب المال والترمذي في الزهد ٥٧٠/٤ وقال: حسن صحيح. وأحمد ٣٥٨/٢ و٣٧٩ و٣٨٠ و٣٩٤ و٤٤٣ و٤٤٧ والحاكم ٣٢٨/٤. وقال صحيح على شرط الشيخين وسكت عليه الذهبي . ورواه أحمد بلفظ : حب الحياة وحب المال ٥٠١/٢ ورواه مسلم عن أبي هريرة أيضاً بلفظ : حب العيش والمال ٩٩/٣ وابن ماجه بلفظ : حب الحياة وكثرة المال ١٤١٥/٢. كما رواه ابن عدي وابن عساكر عن أنس: فيض ٥٢٤/٤ . ٢٥٧ [٤٦٢٤ ] أبو موسى : قلبُ المؤمن حُلوٌ يحبُّ الحلاوة . [٤٦٢٥] ابن عمر : قلبٌ لَيْس فيه شيءٌ من الحكمة كَبَيْتٍ خَربٍ فتعلموا أو عَلِّموا وتفقّهوا ولا تموتوا جهّالاً فإن الله - عزّ وجلّ - لا يعْذُر على الجهل . فصل [٤٦٢٦] عبد الله بن عمرو : قدَّر الله - عزّ وجلّ - المقادير قبل أن يَخْلق السموات والأرض بخمسينٍ ألفٍ سَنَّة . [٤٦٢٧] أبو سعيد : قسَّم الله - عزّ وجلّ - العقلَ على ثلاثة أجزاءٍ فَمَنْ كُنَّ فيه كَمُلَ عقلهُ ومن [٤٦٢٤] رواه البيهقي عن أبي أمامة والخطيب عن أبي موسى . قال المناوي : وقال البيهقي: متنه منكر وفي اسناده من هو مجهول . وقال الخطيب : رجاله ثقات غير محمد بن العباس بن سهيل البزار وهو الذي ضعفه وركبه على الإِسناد أهـ . وذكره ابن الجوزي من طريق الخطيب عن أبي موسى وقال: لا يصح عن رسول اللّه رَّ وذكر كلام الخطيب ١٩/٣، وتعقبه السيوطي بأن البيهقي أخرجه ثم ذكر كلامه فيه ٢٣٨/٢ وتنزيه ٢٥٣/٢ وأتم المناوي رواية الديلمي: (( من حرمها على نفسه فقد عصى الله ورسوله ولا تحرموا نعمة الله والطيبات على أنفسكم وكلوا واشربوا واشكروا فإن لم تفعلوا لزمتكم عقوبة الله تعالى)). [٤٦٢٥] عزاه السيوطي في زيادة الجامع الصغير لابن السني عن ابن عمر (الفتح الكبير ٣٠٣/٢. [٤٦٢٦] مسلم في القدر باب حجاج آدم وموسى بلفظ كتب الله مقادير الخلائق ... الخ ٥١/٨ والترمذي في القدر بلفظ الديلمي عن عبد الله بن عمرو أيضاً وقال عنه : حسن صحيح غريب ٤ /٤٥٨ وكذا أحمد ١٦٩/٢ . [٤٦٢٧] ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي نعيم عن أبي سعيد قال : هذا حديث = ٢٥٨ لم يكنْ فيه فلا عقْلَ له : حُسْنُ المعرفة بالله - عزّ وجلّ - وحسن الطاعةِ لله وحُسْنَ الصَّبر على أمَرَ الله - عزّ وجلّ - . [٤٦٢٨] أبو الدرداء : قسَم الله - عزّ وجلّ - الأعمال ثلاثةً: ثُلُثْ بمكة ، وثُلُثْ بقزوين ، وثُلُثُ في سائر البلاد . [٤٦٢٩] عثمان بن عفّان : قسمَ الله - عزّ وجلّ - الشر على سَبْعِينَ فَجَعَل في البَرْبَرِ تِسْعةً وسِتين جزءاً والثَّقلين جُزءاً واحداً . = ليس من كلام رسول الله يسار قال أبو حاتم الرازي : سليمان بن عيسى كذاب وقال ابن عدي: يضع الحديث ١٧٣/١، وتعقبه السيوطي بقوله : قال في الميزان سليمان بن عيسى بن نجيح السجزي هالك . وقال أبو حاتم: كذاب . وقال الجوزجاني : كذاب مصرح وقال ابن عدي يضع الحديث له كتاب تفضيل العقل جزءان . زاد في اللسان : وقال الحاكم : الغالب على أحاديثه المناكير والموضوعات . والحديث أخرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول ، والحارث في مسنده ... وأبو نعيم في الحلية .. وقال : غريب من حديث عطاء لا أعلم عنه راوياً لا ابن جريج الآلى ١٢٧/١ ،وانظر تنزيه الشريعة ١٧٥/١ وميزان الاعتدال ٢١٨/٢ - ٢١٩. والحلية ٢١/١. [٤٦٢٨] عزاه إليه في تنزيه الشريعة وتعقبه بأنه لم يبين علته وفيه ميسرة وأظنه ابن عبد ربه قالوا أنه وضع في فضل قزوين حديثاً كثيراً)) ٥٨/٢ وفي الميزان : قال أبو داود : أقر بوضع الحديث . قال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويضع الحديث . وقال الدارقطني متروك . وقال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث . روى في فضل قزوين والثغور . وقال أبو زرعة وضع في فضل قزوين أربعين حديثاً وكان يقول : إني احتسب في ذلك ... ٢٣١/٤. وفي الأصل: فثلاثة بمكة وثلاثة .. )) والتصحيح من تنزيه الشريعة . [٤٦٢٩] عزاه في منتخب كنز العمال لأبي نعيم . وفي معناه للطبراني عن عقبة بن عامر بلفظ : الخبث سبعون جزءاً تسعة وستون جزءاً وللجن انس جزء واحد ( هامش مسند أحمد ٣٠٣/٥ - ٣٠٤. ٢٥٩ [٤٦٣٠] عبد الله بن عَمْرو : قضى الله - عزّ وجلّ - ورَسوله في الحقِّ بشاهدين [ فَمَنْ جاءَ بشاهدين ] أخذ حقّه ، وإن جاءَ بشاهدٍ واحد حلَّفه مع شاهِدِه . [٤٦٣١] أبو هريرة : قاتلَ الله اليهودَ والنَّصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجداً . فصل [٤٦٣٢] أبو ذر الغفاري : قد أفلحَ من أخلص قلبه للإِيمان ، وجَعَل قَلْبَه سليماً ولسانه صادقاً ونَفْسهُ مطمئنة وخليفته مُسْتقيمة ، وجعَلَ أُذْنَه مستمعةً وعينه ناظرةً وقد أفلح من جعل قلبه واعياً . [٤٦٣٣] فُضالة بن عبيد : قد أفلح من هُديَ للإِسلام وكان عيشُه كفافاً وقنع به . [٤٦٣٠] قال في مسند الفردوس: (( أخبرناه العجلي رحمه الله عن الطبري عن الدارقطني عن محمد بن أحمد بن أبي الرجال عن أبي أمية محمد بن إبراهيم عن يعقوب بن محمد الزهري عن اسحق بن جعفر بن محمد عن محمد بن عبد الله الكناني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّ .. )). والحديث رواه الدارقطني في سننه ( ٢١٣/٤ ) . [٤٦٣١] رواه البخاري في الصلاة ١١٩/١ بدون قوله والنصاري، ومسلم في المساجد عن أبي هريرة أيضاً باب النهي عن بناء المساجد على القبور ... بلفظ البخاري ٢ /٦٧، ورواه عنه بلفظ: لعن الله اليهود والنصارى ... )) وأبو داود في الجنائز ٢١٦/٣ وأحمد ٢٨٤/٢ و٣٩٦ باللفظ نفسه ورواه أحمد بزيادة قوله النصارى ٢٨٥/٢ و٤٥٤. [٤٦٣٢] أحمد ١٤٧/٥ عن أبي ذر وعزاه شارح الجامع الصغير لابن لال والبيهقي عنه أيضاً وقال الهيثمي إسناده حسن . وقال المنذري : في إسناد أحمد احتمال للتحسين)): فيض ٥٠٨/٤ . [٤٦٣٣] روى مسلم نحوه عن عبد الله بن عمرو في الزكاة باب في الكفاف والقناعة ولفظه: قد = ٢٦٠