Indexed OCR Text
Pages 141-160
[٤٢٠١] ابن مسعود : الغنى : اليأسُ مما في أيدي الناس ومن مَشَى معكم إلى طمعٍ فليمش رويداً . [٤٢٠٢] أنس بن مالك : الغنى ستون ألفاً فمن لم يملك ستِّين ألفاً فهو فَقيرٌ . [٤٢٠٣] عائشة : الغنى عقوبةٌ والفقر رَاحةٌ . [ ٤٢٠٤] أنس : الغناءُ واللهو يُنْبتان النفاقَ في القلبِ كما ينبت الماءُ العُشب والذي نفسي بيده ان القرآن والذكر يُنْبِتَانِ الإِيمانَ في القَلْب كما ينبتُ الماء العشب . = وللديلمي بلا سند عن أنس رفعه . ثم ذكره ورواه العسكري من حديث معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن أبي ذر في حديث أوله : يا أبا ذر أترى أن كثرة المال هو الغنى . ولكن بلفظ إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب ص ٢٩٧ . [٤٢٠١] ت. ق: ((الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود)). أبو نعيم في الحلية ١٨٨/٤، ٣٠٤/٨ ورواه الطبراني في الكبير والأوسط وكذا القضاعي عن ابن مسعود الشهاب ١٤٦/١ - ١٤٧. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ١٥٨/٢ من طريق الدارقطني عن عبيد الله وقال: ((وقال الحضرمي قلت لابراهيم بن زياد : هذا رأيته في النوم فغضب وقال : تقول هذا؟ قال أبو الفتح الأزدي : ابراهيم بن زياد متروك الحديث)) ورواه العسكري في المواعظ عن ابن مسعود. فيض ٤١٤/٤ . [٤٢٠٢] ت. ق: ((أسنده عن أنس بن مالك)). [٤٢٠٣] ت. ق: ((أسنده عن عائشة في حديث أوله: الموت غنيمة والمعصية مصيبة)): كنوز الحقائق ص ١٠١ . [٤٢٠٤] ت. ق: ((أسنده عن أنس)). أخرج نحوه ابن أبي الدنيا والبيهقي الدر المنثور ١٥٩/٥، وقال السخاوي بعد أن ذكره بتمامه عن الديلمي: ولا يصح كما قاله النووي ص ٢٩٦ وكذا العجلوني في كشف الخفاء ١٠٣/٢. ١٤١ [٤٢٠٥] جابر : الغيبةُ أشدُّ مِنَ الزنا لأن الرجل يزني فيموتُ فيتوبُ اللهُ عليه وإن صاحب الغِيبة لا يُغَفر له حتى يَغْفر له صاحبُها . [٤٢٠٦] أبو هريرة : الغِيبة أشدُّ من القتل . [٤٢٠٧] معاذ بن جبل : الغيبة أخو الزنا وهو مضارعه . [٤٢٠٨] أبو هريرة : الغيبة أن تَذْكُر أخاك بما يكرهُ إن كان فيه ما تقول فقد اغتَبْتَه وإن لم يكن فيه فقد بهته . [٤٢٠٩] معاذ بن جبل : الغيْبَة إن قلتَ ما في أخيكَ لم یرکه . [٤٢١٠] ابن عمر : الغِيبَة تنقصُ الوُضُوء والصَّلاة . [٤٢٠٥] ت. ق: ((أسنده عن جابر)). نقل في كشف الخفاء ٢ /١٠٦ عن الصغاني أن حديث : الغيبة أشد من الزنا : ((موضوع ... )). [٤٢٠٦] ت. ق: ((أبو هريرة)). [٤٢٠٧] ت. ق: ((معاذ بن جبل)) كذا في المسند . وفي كنوز الحقائق الغيبة أخت الزنا وهي مضارعته ص ١٠١ وقد بيض له ولده . [٤٢٠٨] ت. ق: ((مسلم وأبو داود عن أبي هريرة وفي الباب عن ابن عمرو وأبي برزة)). مسلم في البر باب تحريم الغيبة ٢١/٨ عن أبي هريرة والترمذي وقال حسن صحيح. ٤ /٣٢٩ وأحمد ٣٨٤/٢ - ٣٨٦ وأبو داود ٢٦٩/٤ كلهم عن أبي هريرة . [٤٢٠٩] ت: ق: ((معاذ بن جبل)) أهـ . [٤٢١٠] ت. ق: ((أسنده عن ابن عمر)). كذا في الجامع الصغير عنه رواه أبو نعيم وعنه تلقاه = ١٤٢ [٤٢١١] أبو الدرداء : الغزو خيرٌ لَوَدِيكَ . [٤٢١٢] معاذ بن جبل : الغزو غزوان : فأما من ابتغى به وجهَ الله وأطاع الإِمام وانفق الكريمة وياسَر الشريك واجتنب الفساد فإنَّ نومه ونبْهَهُ أجر كله . وأما من غزا فخراً ورياءً وسمعة وعصى الإِمام وأَفْسَد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف . [٤٢١٣] أنس بن مالك : الغلاءُ والرُّخص جُندان من جنود الله سمي أحدهما الرغبة والآخر الرهبة فإذا أراد الله أن يرخص قذف الرهبة في قلوب التجار فأخرجوه من الله بعلمٍ وإذا أراد اللّهُ أن يُغْلِيه قذفَ الرغبة في قلوب التجار فرغبوا فيه . = الديلمي: فيض ٤١٧/٤ قال الألباني في الأحاديث الضعيفة: موضوع. رواه أبو نعيم في اخبار أصبهان ٢٧٩/٢ وعنه الديلمي عن سهل بن صقير الخلاطي ثنا اسماعيل بن يحيى بن عبد الله عن ابن أبي مليكة : ثنا مالك بن أنس عن صفوان بن سليم عن ابن عمرو مرفوعاً .. قلت : وهذا موضوع آفته اسماعيل هذا وهو أبو يحيى التيمي كذاب وضاع قال الدارقطني : كان يكذب على مالك والثوري وغيرهما ٢٣٣/٢ . [٤٢١١] ت. ق: ((أسنده عن أبي الدرداء)). كذا في الجامع الصغير: فيض ٤١٠/٤ ((ورواه عنه أيضاً أبو نعيم وعنه تلقاه الذيلمي أ. هـ)). وفي النهاية لابن الأثير : الوديّ بتشديد الياء : صغار النحل الواحدة : وديّة ٥ /١٧٠ . [٤٢١٢] ت. ق: ((أحمد وأبو داود والنسائي عن معاذ)). أحمد ٢٣٤/٥ وأبو داود وفي الجهاد باب من يغزو ويلتمس الدنيا ١٤/٣ والنسائي في الجهاد باب فضل الصدقة في سبيل الله عز وجل ٤٩/٦ - ٥٠ كلهم عن معاذ ورواه أيضاً عنه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي ٨٥/٢ . والبيهقي: فيض ٤١١/٤ . [٤٢١٣] ت. ق: ((أسنده عن أنس)). ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق العقيلي والخطيب عن أنس وقال : فيه العباس بن بكار قال الدارقطني : هو كذاب وعبد الله بن المثنى ضعيف عندهم: الموضوعات ٢٤١/٢ . وساقه الذهبي من حديث العباس هذا قال: باطل: ميزان ٣٨٢/٢. وتعقب ابنُ عراق الذهبيّ في تنزيه الشريعة: قال وفي = ١٤٣ ٠٢ [٤٢١٤] ابن عباس : الغلاءُ بيدِ اللّه وإني لأرجو أن أَلقى الله وما أحدٌ منكم يطلبُني بمظلمةٍ من دم ولا مال . [٤٢١٥] عامر بن مالك : الغنيمةُ البارِدَةُ الصَّوم في الشتاء . [٤٢١٦] أبو هريرة : الغنيمةُ لم تحلُّ لأحدٍ من سُودٍ الرؤوس قبلكم . [٤٢١٧] صفوان بن أمية : الغَرَقُ شهادةٌ والبطنُ شهادةٌ والنِّفاسُ شهادةٌ والطاعونُ شهادةٌ . = اللسان أن ابن حبان ذكر العباس في الثقات وقال : يغرب وحديثه هذا عن عبد الله بن المثنى وهو ضعيف عندهم فبطل حديثه هذا حتى على رأي ابن حبان ١٨٨/٢. [٤٢١٤] ت. ق: (( أحمد والترمذي وابن ماجة وأبو يعلى عن ابن عباس وفي الباب عن أنس وأبي هريرة)). الترمذي عن أنس في البيوع وقال: ((حسن صحيح)) ٦٠٦/٣ وابن ماجة في التجارات ولفظه أن الله هو المسعرّ القابض الباسط الرازق إني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحدٌ يطلبني بمظلمة ولا مال عن أنس وروى نحوه عن أبي سعيد ٧٤١/٢ - ٧٤٢ ورواه أيضاً أحمد ٨٥/٣ - ٢٨٦ عن أبي سعيد وعن أنس . [٤٢١٥] ت. ق: ((عامر بن مالك . قلت هو في الترمذي بتقديم الصوم وقد تقدم في الصاد)). [٤٢١٦] ت. ق: ((الطيالسي عن أبي هريرة وأصله في الصحيحين)). الطيالسي قال حدثنا سلام عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال لما كان يوم بدر تعجل الناس إلى الغنائم فأصابوها فقال رسول الله ﴿ إن الغنيمة لم تحل لأحد سود الرؤوس غيركم. وكان النبي بَّه وأصحابه إذا غنموا الغنيمة جمعوها ونزلت نار من السماء فأكلتها فأنزل الله هذه الآية: ﴿لولا كتاب من الله سبق ... ) إلى آخر الآيتين. رقم ٢٤٢٩ ص ٣١٨. [٤٢١٧] ت. ق: ((أحمد عن صفوان بن أمية)). أحمد ٣١٠/٢ عن أبي هريرة مطولاً. و٣١٧/٥ عن أبي سعيد. و٤٦٦/٦ عن صفوان بن أمية. و٤٠١/٣ - ٤٨٩ عن صفوان وعن راشد بن حبيش . ١٤٤ [٤٢١٨] جابر بن عتيك : الغَرِيقُ شهيدٌ [٤٢١٩] أنس بن مالك : الغبارُ في سبيل الله - عز وجل - إسفارُ الوُجوهِ يوم القيامة . [٤٢٢٠] ابن عمر : الغادرُ ينصب له لواءٌ يومَ القيامة فيقال : هذه غدرةُ فلان بن فلان . [٤٢٢١] ابن عمر : الغرابُ فاسقٌ . [٤٢٢٢] عبد الله بن عمر : الغزاة أولياء الله قَبِل الله حسناتهم ومحى سيئاتهم فطوبى للغزاة في سبيل الله قبل الله حسناتهم ومحى سيئاتهم دعوه فأجابهم وسألوه فأعطاهم . [٤٢١٨] ت. ق: ((أبو الشيخ عن جبر ويقال: جابر عن عتيك)). وأخرجه مطولاً وبقيته : الحريق شهيد والغريب شهيد ... الخ ابن عساكر عن علي وأخرج نحوه البخاري في التاريخ الكبير عن عقبة بن عامر ولفظه : الغريق في سبيل الله شهيد: فيض ٤ /٤١٠. [٤٢١٩] ت. ق: ((الطبراني عن أنس)). وأبو نعيم في الحلية عن أنس: فيض ٤٠٩/٤. الحلية ٨٨/٦ ,٢٧٥/٨. [٤٢٢٠] ت. ق: ((متفق عليه عن ابن عمر وفي الباب عن علي وابن مسعود وأنس وأبي سعيد)) . البخاري في الجزية عن أنس وابن عمر ١٢٧/٤ ومسلم في الجهاد باب تحريم الغدر ١٤١/٥ - ١٤٢ عن ابن عمر وابن مسعود وأنس وأبي سعيد والحديث قد رواه أيضاً أبو داود والترمذي والدارمي وأحمد . [٤٢٢١] ت. ق: (( ابن ماجه عن ابن عمر وفي الباب عن عائشة وابن الزبير)) ابن ماجه في الصيد باب الغراب وفيه أن ابن عمر قال : من يأكل الغراب ؟ وقد سماه رسول الله: ((فاسقاً)) والله ما هو من الطيبات ١٠٨٢/٢. وقد روي عن عائشة مطولاً بلفظ الحية فاسقة .... والغراب فاسق .. ابن ماجه ١٠٨٢/٢ وأحمد ٢٠٩/٦ - ٢٣٨. [٤٢٢٢] ت. ق: ((ابن ماجه عن ابن عمر)). ١٤٥ [٤٢٢٣] عبد الله بن عمرو : الغَفْلةُ في ثلاث : عَنْ ذِكر الله عند حلاله وحرامِه والغفلة فيما بين صلاة الفجر الى طلوع الشمس والغفلة أن يغفل الرجل عن نفسِه حتى يركبه الدَّين . [٤٢٢٤]. عقبة بن عامر : الغُلولُ من جَمْرٍ جَهَنَّم والنياحة من عَمَلِ الجاهلية . [ ٤٢٢٥] أبو سعيد : الغِيرَةُ من الإِيمان والبذَاءُ من النِّفاق . [٤٢٢٣] ت. ق: ((أحمد بن منيع والطبراني عن عبد الله بن عمرو)). عزاه في الجامع الصغير للطبراني والبيهقي عن ابن عمرو: فيض ٤١٣/٤. قال المناوي (( وقال الهيثمي : فيه خديج بن صومي وهو مستور وبقية رجاله ثقات انتهى . وفيه عند البيهقي عبد الرحمن بن محمد المحاربي أورده الذهبي في الضعفاء وقال ثقة قال ابن معين يروي عن المجهولين مناكير وعبد الرحمن الإفريقي ضعفه النسائي وغيره قال أحمد : نحن لا نروي عنه شيئاً وخرجه البيهقي من حديث أبي هريرة أيضاً أ. هـ)). [٤٢٢٤] ت. ق: ((أسنده عن عقبة بن عامر وفي الباب عن زيد بن خالد وابن مسعود)) أهـ. كنوز الحقائق ١٠١. [٤٢٢٥] ت. ق: (( أسنده عن أبي سعيد)). عزاه في الجامع الصغير للبزار والبيهقي عن أبي سعيد ورمز له السيوطي بالحسن قال المناوي : قال البزار : تفرد به أبو مرحوم وهو عبد الرحيم بن كروم قال أبو حاتم مجهول وقال الهيثمي فيه أبو مرحوم. وثقه النسائي وضعفه ابن معين وبقية رجاله رجال الصحيح : فيض ٤١٨/٤. ورواه القضاعي عن أبي سعيد بلفظ ((والمراء)) وصحح كونها المذاء : الشهاب ١٢٣/١. ١٤٦ باب الفاء [٤٢٢٦] جابر : فِرُّوا من فضُولِ الدُّنيا كما تَفِرُّون من المَجْذوم وهَوِّنُوا على أَنْفُسِكُم الدنيا ونوِّروا قلوبكم بتفكر الآخرة وتُوبوا إلى الله من فضولِ الدنيا . [٤٢٢٧] أبو هريرة : فُرُّوا من المجذوم كَفِرارِكُم من الأَسَدِ . [٤٢٢٨] أبو موسى : فُكُّوا العاني وأَجِيبُوا الدَّاعِي وَأَطْعِمُوا الجائِعَ وُودُوا المَرِيضَ . [٤٢٢٦] ت. ق: ((جابر)) أهـ. [٤٢٢٧] لم يذكر في التسديد والحديث ورد عند البخاري في المرضى باب الجذام ولفظه: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم كما تفر من الأسد ١٦٤/٧ وأحمد ٤٤٣/٢ كلاهما عن أبى هريرة . [٤٢٢٨] ت. ق: ((البخاري عن أبي موسى)) أهـ. البخاري في الجهاد باب فكاك الأسير ٨٣/٤ - ٨٤ عنه . وأحمد ٤ /٣٩٤ - ٤٠٦ وفيه تقديم وتأخير. وفيض ٤٤٣/٤. ١٤٧ [٤٢٢٩] سبرة بن معبد : فَرِّقوا بين أولادكم في المضاجع إذا بَلَّغُوا سَبْعَ سِنِين . [٤٢٣٠] حُذيفة : فِّ بدينك وكن حلْسِاً من أَحلاسٍ بيتِكَ . [٤٢٣١] أبو هريرة : فضلُ القُرآن عَلى سَائِر الكلامِ كَفضْلِ الله على سَائِرِ خلقه . [٤٢٣٢] ابن عباس : فضلُ حملةِ القُرآن على الَّذِي لَمْ يَحْمِلْه كَفَضلِ الخالقِ على المَخْلوق . [٤٢٢٩] ت. ق: ((أحمد والترمذي عن سبرة بن معبد وفي الباب عن ابن عمرو، وهو في نسخة سمعان بن مهدي عن أنس)). أحمد ٢ / ١٨٠ - ١٨٧ وأوله عنده: مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعاً ... عن عبد الله بن عمرو وأبو داود في الصلاة ١٣٣/١ عن ابن عمرو . ورواية الترمذي عن سبرة ليس فيها فرقوا بينهم في المضاجع فلينظر ج ٢٥٩/٢ - ٢٩ . [٤٢٣٠] ت. ق: ((حذيفة أ. هـ)). والحلس في النهاية لابن الأثير: الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب ومنه حديث أبي موسى : كونوا احلاس بيوتكم أي : إلزموها ٤٢٣/١ . [٤٢٣١] ت. ق: ((الحارث عن أبي هريرة وفي الباب عن أبي سعيد وعمر وعثمان)). عزاه في الجامع الصغير إلى أبي يعلى في معجمه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة وفيه - كما قال المناوي - أشعث الحراني قال الذهبي : ثقة . وشهر بن حوشب ، أورده الذهبي في الضعفاء وقال : قال ابن عدي : لا يحتج به . وظاهر صنيع المصنف أنه لم يخرجه أحد من الستة وهو ذهول فقد خرجه الترمذي في فضائل القرآن عن أبي سعيد الخدري بلفظ : من شغله القرآن وذكري عن مسألتي اعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله ... الخ وقال: هذا حديث حسن غريب ٥ /١٨٤ . وخرجه ابن عدي من رواية شهر بن حوشب عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ الديلمي المذكور . وفيه عمر بن سعيد الأشج وهو ضعيف ... الخ: فيض ٤٣٤/٤ . [٤٢٣٢] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس أ. هـ. كذا عند السيوطي في الجامع الصغير: فيض = ١٤٨ [٤٢٣٣] أبو سعيد الخدري : فضل دُهْنِ البَنَفْسَجِ عَلى سَائِرِ الأَدْهانِ كفضلي عَلى سَائِرِ الخَلْقِ باردٌ في الصَّيفِ حَارٌ في في الشتاء . [٤٢٣٤] الحسن بن علي : فضلُ دُهنِ البَنفسَج على سائر الأَدْهانِ كَفَضْل ولدِ عَبْد المطلب على سائرٍ قريش . وفضل البَنَفْسَجِ كفَضْلِ الإِسلام على سائِر الأديان وَمَا مِنْ وَرَقَّةٍ مِن وَرَقِ الهِنْدباء إلَّ عَلَيْها قَطْرةٌ مِن مَاءِ الجَنَّةِ . = ٤٣٦/٤ قال المناوي : وفيه محمد بن تميم الغارياني - قلت الأصح . الغاريابي كما في ميزان الاعتدال ٤٩٤/٣ - قال الذهبي - في الميزان - قال ابن حبان: كان يضع الحديث والحكم بن أبان قال ابن المبارك : إرم به ورواه ابن لال وعنه أورده الديلمي . وذكره الألباني في الموضوعات وقال عنه: كذب قال ابن حجر في ((زهر الفردوس )) هذا كذب ٣٨٩/١. [٤٢٣٣] ت.ق: ((أسنده عن أبي سعيد)) أهـ. ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من طريق الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان ... عن أبي سعيد الخدري . ثم قال عنه وعن الأحاديث التي أوردها في البنفسج . كلها موضوعة على رسول الله صل . وأعله بعثمان ابن عبدالله قال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على الاعتبار . وقال ابن عدي: له أحاديث موضوعة ٦٦/٣. وانظر اللآلىء ٢٧٨/٢. [٤٢٣٤] ت. ق: ((الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن الحسين بن علي))- ذكره ابن الجوزي الموضوعات مختصراً بلفظ ((فضل البنفسج على سائر الادهان كفضل الاسلام على سائر الأديان )) عن الحسين بن علي وقال عنه في الطريق الأول عمر بن حفص . قال أحمد : خرقنا حديثه . وقال يحيى : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . وفيه محمد بن يونس وهو الكديمي وهو في الطريق الثاني . قال ابن حبان كان يضع الحديث ٦٥/٣ - ٦٦ واللآلىء ٢٧٧/٢. كما ذكر القسم المتعلق بالهندباء ابن الجوزي في موضوعاته عن الحسين بن علي أيضاً وتعقبه بما تعقب به حديث البنفسج المذكور. ٢٩٨/٢ - ٢٩٩. وذكره السيوطي في اللآلىء من طريق أبي نعيم وقال: قال = ١٤٩ [٤٢٣٥] جابر: فضلُ الجُمُعةِ فِي شَهْر رمضان على سائر الجُمَع كفضلِ رمَضانَ على سَائر الشُّهورِ . [٤٢٣٦] أنس : فضلُ عائشَةَ على النِّساء كفضلِ الثَّريدِ على سَائر الطّعام . [٤٢٣٧] عائشة : فضلُ عائشةَ على النِّساء كفضلِ تِهامَة على ما سِوَاها من الأَرْضِ وفضلٍ الثريد على سَائِرِ الطَّعامِ . = أبو نعيم في الحلية عقب تخريجه: غريب من حديث جعفر لم نكتبه إلا بهذا الاسناد ... وقد أخرجه الطبراني عن الحسين بن علي رضي الله عنهما مرفوعاً به. قال في لسان الميزان شيخ أرطأة مجهول والحديث منكر ٢٢١/٢ . وانظر تنزيه الشريعة ٢٤٦/٢ - ٢٤٧. والحلية ٢٠٤/٣. [٤٢٣٥] ت. ق: ((أسنده عن جابر وفي الباب عن البراء بن عازب)). عزاه إليه في الجامع الصغير عن جابر رضي الله عنه وتعقبه المناوي بقوله : وفيه هارون بن زياد قال الذهبي : قال أبو حاتم : له حديث باطل : وقال ابن حبان : كان ممن يضع، وعمر ابن موسى الرجيبي قال الذهبي: قال ابن عدي: يضع الحديث أ. هـ. فيض ٤٣٠/٤ وانظر ميزان ٢٨٣/٤ والمغني ٧٠٤/٢ وعمر بن موسى هو الوجيهي وليس الرجيبي وانظر ترجمته في الميزان ٢٢٤/٣ - ٢٢٥. [٤٢٣٦] ت.ق: (( متفق عليه عن أنس وأخرجه الطبراني عن مرة بن إياس وفي الباب عن أبي موسى)). البخاري في المناقب باب فضل عائشة رضي الله عنها وأوله عنده : كمل من النساء كثير ... ٣٦/٥ ومسلم في فضائل الصحابة ١٣٨/٧. ورواه الترمذي وقال: حديث حسن ٧٠٦/٥ والنسائي ٦٨/٧ وابن ماجه ١٩٢/٢ وأحمد ١٥٦/٣ - ٢٦٤ و٤ /٣٩٤ - ٤٠٩ و١٥٩/٦. [٤٢٣٧] ت. ق: ((أسنده عن عائشة)) أ. هـ. وعزاه في الفتح الكبير لأبي نعيم في فضائل الصحابة عن عائشة رضي الله عنها ٢٦٩/٢٠. ١٥٠ [٤٢٣٨] أبو هريرة : فضلُ العَالِم على العَابد سبعونَ درجةٌ بَيْنَ كُلِّ درجَتَيْن حضر الفرس الشديد المُضْمَر مائةَ عامٍ . وذلكَ أن الشَّيطان يضعُ البدعةَ للناسِ فَيُبصر العالِم فينهي عنها ، والعابدُ مقبل على عبادتهِ لا يتوجَّه لها ولا يَعْرفُها . [٤٢٣٩] عبد الرحمن بن عوف : فضلُ العالِم على العابِد سَبْعُونَ درجةٌ مَا بين كُلِّ دَرَجَتينٍ كما بَيْنَ السَّماءِ والأرض . [٤٢٤٠] معاذ بن جبل : فضلُ العالِم عَلى العابدِ كفضل القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْر على سائر الكواكب . [٤٢٣٨] ت. ق: (( أسنده عن أبي هريرة وهو عند ابن عبد البر وسنده ضعيف وأخرجه أبو يعلى [٤٢٣٩] عن عبد الرحمن بن عوف)). الحديث الأول ابن عبد البر عن ابن عباس وقال العراقي في سنده ضعف وابن عدي عن أبي هريرة وروى الحديث الثاني أبو يعلى عن عبد الرحمن بن عوف . وقال الهيثمي فيه الخليل بن مرَّة قال البخاري : منكر الحديث وقال ابن عدي : هو في جملة من يكتب حديثه وليس هو بمتروك: فيض ٤٣٣/٤ ومجمع الزوائد ١٣٢/١ وانظر كشف الخفاء ١١٢/٢. وجامع بيان العلم ٢٢/١. [٤٢٤٠] ت. ق: (( أبو نعيم في الحلية عن معاذ وهو عند أبي داود والترمذي وغيرهما من حديث أبي الدرداء في حديث أوله العلماء ورثة الانبياء)) ورد الحديث بلفظ ((فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب)) عند الترمذي في العلم مطولاً ٤٨/٥ - ٤٩ عن أبي الدرداء . وقال عنه : ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حَيْوة وليس هو عندي بمتصل هكذا حدثنا محمود بن خداش بهذا الإِسناد . وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن الوليد بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء . ورواه باللفظ نفسه أبو داود في العلم باب الحث على طلب العلم عنه ٣١٧/٣ وابن ماجه٨١/١. ورواه باللفظ الوارد عند الديلمي أبو نعيم في الحلية ٤٥/٩ عن معاذ. وانظر فيض ٤ /٤٣٢. ١٥١ [٤٢٤١] أبو سعيد : فضلُ العالِم على العابِد كَفَضْلِي على أُمَّتي . [٤٢٤٢] معاذ بن جبل : فَضْلُ أهلِ المدائن على أَهْلِ القُرى كفضلِ الرِّجالِ على النِّساءِ. [٤٢٤٣] أنس بن مالك : فَضْلُ الثَّريدِ على الطعام كفضلِ عائشةً عَلى النِّساءِ . [ ٤٢٤٤] حذيفة : فَضْلُ الدّارِ القريبة مِن المَسْجد على الدَّار البعيدةِ كفضلِ الغازي على القاعِد . [٤٢٤٥] أنس بن مالك : فضلُ رَجب على سَائِر الأشهرِ كَفَضْلِ القُرآن على سائر الكلام . [٤٢٤١] ت. ق: ((الترمذي والحارث عن أبي سعيد وفي الباب عن أبي أمامة)). الترمذي في العلم باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة عن أبي أمامة ٥٠/٥. وقال: هذا حديث غريب . وعزاه في الجامع الصغير للحارث عن أبي سعيد ٤ /٤٣٢ . وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان ... ثم قال : هذا حديث لا يصح وسلام الطويل مجمع على تضعيفه قال النسائي والدارقطني : وهو مكذوب ٧٨/١ وأخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم عن أبي سعيد ٢١/١ . [٤٢٤٢] ت.ق: معاذ بن جبل)) أهـ. [٤٢٤٣] ت. ق: ((أنس بن مالك)). الحديث قد تقدم تخريجه رقم (٤٢٣٦). [٤٢٤٤] ت.ق: ((أحمد وأبو الشيخ عن حذيفة)) أهـ. أحمد وعنده ((الشاسعة)) ٣٨٧/٥ عن حذيفة وذكره السيوطي في الجامع الصغير ورمزله بالحسن وفيه ابن لهيعة . وقال المناوي : ورواه عنه أبو الشيخ والديلمي ٤٠ /٤٣١ . [٤٢٤٥] ت. ق: ((أسنده عن أنس)) هذا الحديث وحديث شعبان الآتي قال عنهما في كشف الخفاء بعد أن أوردهما في حديث واحد . هو موضوع كما قال الحافظ ابن حجر في = ١٥٢ [٤٢٤٦ ] أنس : فضل الشّاب العابِد الذي يَعْبُدُ في شَبابَه على الشَّيخ الَّذِي يعبدُ بعد ما كَبُرت سِنُّه كفَضل المُرْسَلِينَ على سائِرِ الناسِ . [٤٢٤٧] أنس : فضلُ شعبانَ على سائر الأيام كَفَضْلي على سائر الأنبياءِ وفضلُ رمضانَ على سائِر الأشهرِ كفضلِ الله على سائِر خَلْقِهِ . [٤٢٤٨] ابن عباس : فَضْلُ عَمَلِ المُهاجر على الأَعْرابِيِّ كَسَبْعين ضِعْفاً، وفضلُ عمل العالم على العابد سبعين ضعفاً ، وفضلُ عَمَل السِّر على العَلانية سبعين ضعفاً ، ومَن اسْتَوت سريرتُهُ وعلانِيَّته باهى الله بهِ ملائكته ثم يقول: هذا عبدني حَقاً . [٤٢٤٩] رجل من الصحابة : فَضْلُ قِراءةِ القرآنِ نَظَراً على مَنْ يَقرؤُه ظاهِراً كفضلِ الفَرِيضَة عَلى النافِلَةِ . = تبيين العجب ١١٠/٢ . وقال السخاوي في المقاصد الحسنة : قال شيخنا يعني ابن حجر إنه موضوع ٢٩٩ ولم يذكرا مُخرِّجه . [٤٢٤٦] ت. ق: أسنده عن أنس)). عزاه في الجامع الصغير لأبي محمد التكريتي في كتاب ((معرفة النفس)) والديلمي في الفردوس كلاهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال المناوي : فيه عمر بن شبيب: فيض ٤ /٤٣١ . وقال الذهبي في ترجمته : قال ابن معين : ليس بثقة . وقال أبو زرعة : ليّن . وقال أبو حاتم لا يحتج به . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي. وقال ابن حبان صدوق يخطىء كثيراً على قلة روايته: ميزان ٢٠٤/٣ . [٤٢٤٧] ت. ق: ((أسنده عن أنس )) تقدم الحديث عنه. [٤٢٤٨] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ. [٤٢٤٩] ت. ق: ((أسنده عن عبدالله بن عبد الرحمن عن شخص من الصحابة من طريق الطبراني عن أبي عبيد وهو في فضائل القرآن لأبي عبيد)» أ. هـ. عزاه في الجامع = ١٥٣ [ ٤٢٥٠] فضلُ قراءةِ السِّر عَلى قراءَةِ العَلانيةِ كَفَضْلٍ صَدَقةِ السِّر عَلى صَدَقةِ العَلانية . [٤٢٥١] أنس بن مالك : فضل مَشايخِ المُسْلمِين عَلى شبابِ المُسْلمين كفضلِ رَبِّ العالمينَ على سائِرِ الخَلْقِ من المُؤْمِنِينَ والمؤمنات بأجمعهما والكفارِ جميعاً وکَفضلٍ أُمَّتي عَلى سائر الأممِ والأنبياء جميعاً . [٤٢٥٢] علي بن أبي طالب : فضلُ الماشِي خلفَ الجَنَازَةِ عَلى الماشِي أمامَها كفضلِ الصَّلاة المكتوبةِ على التطوّع . [٤٢٥٣] ابن عمر : فضلُ الوقتِ الأَوَّلِ من الصلاةِ على الوَقتِ الآخرِ كَفَضلِ الآخرةِ على الدنيا . = الصغير لأبي عبيد في فضائله عن بعض الصحابة . وعزاه المناوي لأبي نعيم والطبراني . قال : وفيه بقيّة ٤٣٧/٤ . [٤٢٥٠] ت. ق: ((ذكره الغزالي في الإِحياء ولم يخرجه شيخنا أ. هـ.)) يقصد الحافظ زين الدين العراقي - إحياء علوم الدين ٢٨٦/١. وقد ورد نحوه بلفظ: الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة . أخرجه - كما قال العراقي في تخريج الإحياء : أبو داود والنسائي والترمذي وحسَّنه من حديث عقبة بن عامر وفي اسناده اسماعيل بن عياش ضعفه قوم ووثقه آخرون ورواه الحاكم عن معاذ بن جبل: اتحاف السادة المتقين ٤٩٣/٤ . [٤٢٥١] ت. ق: ((أنس بن مالك أ. هـ)). [٤٢٥٢] ت. ق: ((أبو الشيخ عن علي أ. هـ.)). وعزاه إليه السيوطي في الجامع الصغير . فيض ٤/ ٤٣٥ . [٤٢٥٣] ت. ق: (( أبو الشيخ عن ابن عمر وفي الباب عن أنس)) . كذا في الجامع الصغير : فيض ٤ / ٤٣٥. قال المناوي : قال الحافظ العراقي : وسنده ضعيف . ١٥٤ [٤٢٥٤] أنس : فضلُ المُعَلِّمِ عَلى سَائِرِ النَّاسِ كَفَضْلِ أبي بكرٍ عَلى أُمَّتِي . [٤٢٥٥] ابن عباس : فضلُ العِلم خيرٌ من فضلِ العِبادَة وخَيْرُ دينكم الوَرَع . [٤٢٥٦] أبو هريرة : فضلُ صلاة الجَمَاعةِ عَلى صلاةِ الفَذِّ خَمْسٌ وعِشْرون دَرَجَةً . [٤٢٥٧] صهيب : فضلُ صلاة الرَّجلِ حَيْثُ لا يَراه أَحد يَزِيدُ عَلى صَلاتِهِ بِحَيْثُ يَراهَ الناسُ كَفَضْلِ المَكْتوبَةِ علىَ النافِلة . [٤٢٥٤] ت. ق: ((في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس )). وهي نسخة موضوعة كما مر سابقاً . [٤٢٥٥] ت.ق: (( الطبراني عن ابن عباس وأبو نعيم في الحلية عن حذيفة وفي الباب عن سعد ابن أبي وقاص وثوبان)) هو في الجامع الصغير بلفظ: ((أحب إلي )) وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط والحاكم عن حذيفة والحاكم عن سعد)). فيض ٤٣٤/٤. قلت: هو في المستدرك عن سعد وعن حذيفة ثم قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي ٩٢/١ . ومع ذلك فقد أعله ابن الجوزي في الواهيات فقال: لا يصح ففي حديث حذيفة: عبد الله بن عبد القدوس قال يحيى: ليس بشيء ١ / ٧٦. وفي مجمع الزوائد ١٢٠/١: رواه الطبراني في الأوسط والبزار وفيه عبد الله بن عبد القدوس وثقه البخاري وابن حبان وضعفه ابن معين . وأخرجه في الحلية ٢١٢/٢ . [٤٢٥٦] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة وفي الباب عن ابن مسعود ومعاذ)) أهـ. البخاري ١٦٦/١ ومسلم ١٢٢/٢ وأبو داود ١٥٣/١ وابن ماجه ٢٥٨/١ والترمذي ٤٢١/١ والنسائي ١١٣/١ وأحمد ٤٨٦/٢ . [٤٢٥٧] ت. ق: ((الطبراني عن صهيب)) أهـ. وعزاه إليه في الجامع الصغير ورمز لحسنه. عن صهيب بن النعمان . وفي ترجمته في الإصابة لابن حجر قال: ((ذكره عمر بن شبة في الصحابة . وروى الطبراني والمعمري في اليوم والليلة من طريق قيس بن الربيع عن ١٥٥ [٤٢٥٨] ابن مسعود : فضلُ صلاةِ الليلِ عَلى صلاةِ النَّهار كفضلٍ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلى العَلانية . [٤٢٥٩] عائشة : فصلُ الصَّلاة التي يُسْتَاك لهَا على التي لا يُسْتَاكُ لهَا سَبْعُونَ ضِعْفاً . [٤٢٦٠] عمرو بن العاص : فضلُ ما بينَ صيامِنا وصِيامِ أَهْلِ الكتابِ أَكْلَةُ السَّحر . [٤٢٦١] محمد بن حاطب: فَصلُ ما بَيْنَ الحلالِ والحَرامِ الدفُّ والصَّوتُ فِي النكاح . = منصور بن هلال بن يساف عن صهيب بن النعمان رفعه .... ٤٥٢/٣ وفيض ٤٣٦/٤ وقال الهيثمي : فيه محمد بن مصعب القرقساني ضعفه ابن معين وغيره ووثقه أحمد مجمع ٢٤٧/٢ والميزان ٤ / ٤٢ . [٤٢٥٨] ت. ق: ((الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود)) أ. هـ. زاد السيوطي ((ابن المبارك)) عنه يعني في الزهد: فيض ٤ /٤٣٦. وقال المناوي: وخرجه البيهقي باللفظ المذكور وصحح وقفه وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات ٢/ ٢٥١ . [٤٢٥٩] ت. ق: ((أسنده عن عائشة)) أ. هـ . تقدم في تخريج حديث عائشة صلاة بسواك أفضل. من سبعين صلاة بغير سواك ... فانظره . [٤٢٦٠] ت. ق: ((مسلم عن عمرو بن العاص)) أ. هـ . مسلم في الصيام باب فضل السحور ١٣٠/٣، والنسائي ١٤٦/٤، وأحمد ١٩٧/٤ وأبو داود ٣٠٣/٢، والترمذي ٨٩/٣ وقال عنه : حسن صحيح . [٤٢٦١] ت. ق: ((أحمد والترمذي وابن ماجه عن محمد بن حاطب وفي الباب عن عائشة وجابر والربيع بنت مسعود)) أهـ. أحمد ٤١٨/٣ - و٢٥٩/٤، والترمذي في النكاح باب ما جاء في اعلان النكاح ٣٩٨/٣ وقال : حديث محمد بن حاطب حسن ، وابن ماجه ٦١١/١ والنسائي ١٢٧/٦ والحاكم وقال : صحيح الإسناد وقال الذهبي أيضاً : ((صحيح)) ١٨٤/٢ . ١٥٦ فصل [ متفرقات ] [٤٢٦٢] أبو هريرة : فاتحةُ الكِتابِ هِيَ أمُّ القُرْآنِ وهيَ السَّبعِ المَثَانِي ، إِحداهن بِسمِ الله الرَّحمن الرَّحيم . [٤٢٦٣] أبو الدرداء : فاتحة الكتاب تَجْزىءُ ما لا يجزىءُ شيءٌ مِنَ القُرآن ، وَلَو أنَّ فاتحةَ الكِتابِ جعلت في كِفَّة الميزانِ وجُعل القرآنُ في الكفة الأخرى لَفَضِّلتْ فاتحةُ الكِتابِ على القرآنِ سَبْعَ مَرّاتٍ . [٤٢٦٤] أبو سعيد وأبو هريرة : فاتحةُ الكتابِ شِفاءٌ من السُّمِّ . [٤٢٦٥] عائشة : فُتِحَتِ القُرِى كُلُّها بالسَّيفِ وفتحت المدينةُ بالقُرآن . [٤٢٦٢] ت. ق: ((أحمد بن منيع والطبراني عن أبي هريرة)) أ. هـ . في مجمع الزوائد أورد الحافظ الهيثمي نحوه عن أبي هريرة بلفظ: (( الحمد لله رب العالمين سبع آيات إحداهن بسم الله الرحمن الرحيم وهي سبع المثاني والقرآن العظيم وهي أم القرآن وفاتحة الكتاب)). ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات ١٠٩/٢ . [٤٢٦٣] ت. ق: ((أسنده عن أبي الدرداء)) أهـ. عزاه السيوطي في الجامع الصغير للديلمي عن أبي الدرداء . قال المناوي : ورواه عنه أبو نعيم وعنه تلقاه الديلمي : فيض ٤ / ٤٢٠. [٤٢٦٤] ت. ق: ((أسنده عن أبي سعيد وأبي هريرة معاً)) أهـ. رواه سعيد بن منصور في سننه والبيهقي عن أبي سعيد وأبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة وأبي سعيد معاً ورواه أيضاً أبو نعيم : فيض ٤ /٤١٩ . [٤٢٦٥] ت. ق: ((أبو يعلى عن عائشة)): عزاه في مجمع الزوائد للبزار وفيه محمد بن الحسن ابن زبالة وهو ضعيف ٢٩٨/٣ . وفي ترجمة محمد هذا في ميزان الاعتدال قال الحافظ = ١٥٧ [٤٢٦٦] أبو هريرة : فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ يأجوجَ ومَأْجُوجَ مثلُ هذهِ . [٤٢٦٧] صفوان بن عسال : فَتَحَ اللّه باباً للتَّوْبة من المَغْرِب عَرْضُه سَبْعُون عاماً لا يُغلق حَتى تَطْلِع الشّمس من نحوه . [٤٢٦٨] أنس بن مالك : فَتْحُ قُسْطَنْطِيَّةٍ مَعَ قِيامِ السَّاعة . : [٤٢٦٩] أبي بن كعب : ( فأبُوا أن يضيِّفُوهُما ): كانوا أهل قرية لئام. [ ٤٢٧٠] أنس بن مالك : (فإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانتشروا) الآية. لَيْس بِطَلَبِ دُنيا ولكن عيادةُ مريض = الذهبى: ((قال أبو داود : كذاب وقال يحيى : ليس بثقة . وقال النسائي والأزدي: متروك)) .. ثم ساق له هذا الحديث ٥١٤/٣ . [٤٢٦٦] ت. ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أهـ البخاري في الفتن باب قول النبي المحلية: ويل للعرب من شر قد اقترب ٦٠/٩ عن زينب بنت جحش رضي الله عنه وبقيته ((وحلَّق بإصبعه الابهام والتي تليها )) ورواه أيضاً عن أبي هريرة بلفظ : يفتح الروم من يأجوج ومأجوج مثل هذه وروى مسلم في الفتن حديث زينب وحديث أبي هريرة بلفظ: فُتح ( بضم الفاء) كلفظ الديلمي ١٦٥/٨ - ١٦٦. وروى حديث زينب أيضاً الإمام الترمذي في الفتن وقال عنه: حسن صحيح وابن ماجة في الفتن ١٣٠٥/٢ وأحمد عن أبي هريرة ٣٤١/٢ - ٥٣٠ وعن زينب ٤٢٨/٦ - ٤٢٩. [٤٢٦٧] ت. ق: ((الطبراني عن صفوان بن عسّال)) أهـ. وعزاه السيوطي في الجامع الصغير للبخاري في تاريخه عن صفوان. فيض ٤ /٤٢٣. [٤٢٦٨] ت. ق: ((أنس بن مالك)) أ. هـ. كنوز الحقائق ص ١٠١. [٤٢٦٩] ت. ق: ((أسنده عن أبي بن كعب)) أ. هـ . : [٤٢٧٠] ت. ق: ((أنس بن مالك)) أهـ. أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره من طريق أبي = ١٥٨ واتباع جَنازَةٍ وزيارةُ أخٍ فِي الله . [٤٢٧١] أنس بن مالك : (فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْوَاها ) : أَلْزَمَها . [٤٢٧٢] جابر : ( فإما نَذْهَبَنَّ بِكَ فإنَّا مِنْهِم مُنْتَقمون) نَزلت في عَلَيِّ بِن أَبِي طَالِبَ أَنَّ ينتقم من الناكِثين والقاسطين بَعْدي . [٤٢٧٣] أبو أمامة : ( فأمَّا الذينَ فِي قُلُوبِهِم زيغٌ فيتبّعون ما تشَابَه مِنْه ) قال : هم الخَوارِج . [٤٢٧٤] أبو سعيد : ( فإنَّ لَهُ معيشةً ضَنْكاً ) : عذابُ القَبْر . = عامر الصائغ عن أبي خلف عن أنس ٦٧/٢٨، والدر المنثور ٢٢٠/٦. [٤٢٧١] ت. ق: ((أسنده عن أنس بن مالك)) أ. هـ . [٤٢٧٢] ت. ق: ((جابر)) أ. هـ. وعزاه في الدر المنثور لابن مردويه عن طريق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه رفعه ١٨/٦. [٤٢٧٣] ت. ق: ((أحمد عن أبي أمامة)). أحمد عن أبي كامل ثنا حماد عن أبي غالب قال سمعت أبا أمامة يحدث عن النبي ◌َّ في قوله عز وجل ( فأما الذين .... ) فذكره ٢٦٢/٥ وأخرجه أيضاً عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أبي أمامة رفعه: الدر المنثور ٥/٢ . [٤٢٧٤] ت.ق: ((أحمد وأبو يعلى عن أبي سعيد وفي الباب عن أبي هريرة)» أ. هـ. في الدر المنثور : أخرجه عبد الرزاق وسعيد بن منصور في مسنده وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردوية والحاكم وصححه والبيهقي في كتاب عذاب القبر عن أبي سعيد مرفوعاً ٣١١/٤. وكذا رواه عن أبي هريرة)) ابن أبي شيبة والبزار وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم من وجه آخر ٤ /٣١١. ١٥٩ [٤٢٧٥] ابن مسعود : ((فَاخْلَع نعليك [ إنك بالوادِ المقدس ... ])) كَانَتَا من جلد [ حِمارٍ ] مَيِّت . [٤٢٧٦] ابن عباس : ( فاذكُرُوني أذكركم ... ): أُذكروني يا معاشِرَ العِباد بطاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمِغْفرَتِي . [٤٢٧٧] ابن عباس : فارس عُصْبَتُنَا أَهلَ البَيْت لأنَّ إسماعيل عمُّ وَلَد إسحاقَ وإسحاق عَمُّ وَلَّد إسماعيل . [٤٢٧٨] أبي بن كعب : ( فارْتدا عَلى آثارِهما قَصَصاً): يقصان الأثر . [٤٢٧٩] أبو هريرة : ( فاسْأَلْهُ مَا بَالَ النِّسْوَةِ ) لَوْ كُنْتُ أَنَا لَأَسْرَعَتُ الإِجَابة وما ابْتَغَيْتُ العُذْرَ. [٤٢٧٥] ت. ق: ((ابن مسعود)) أهـ وأخرجه عن علي موقوفاً عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم . وانظر الدر المنثور ٤ /٢٩٢ . [٤٢٧٦] ت. ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أ. هـ. أورده في الدر المنثور وعزاه لأبي الشيخ والديلمي من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعاً ١٤٨/١ . [٤٢٧٧] ت. ق: ((أسنده ابن عباس)) أ. هـ . رواه الحاكم في تاريخه عن ابن عباس: منتخب كنز العمال ٣٠٩/٥ . [٤٢٧٨] ت.ق: ((البخاري عن أبي كعب)) البخاري في التفسير ١١١/٦ ومسلم في الفضائل ١٠٣/٧ - ١٠٥ والترمذي ٣٠٩/٥ -٣١٢ وأحمد ١١٧/٥ -١١٨. وفي المسند: أي رجعا من الطريق الذي سلكاه. [٤٢٧٩] ت. ق: ((أحمد عن أبي هريرة)) أ. هـ. أحمد ٣٣٢/٢ - و٤١٦ عن أبي هريرة بنحوه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ٣٤٦/٢ - ٣٤٧. ورواه أيضاً - كما في الدر = ١٦٠