Indexed OCR Text

Pages 361-380

يقول الملك : كُفيتَ ، يقول الشيطان عند ذلك : كيف لي من كفي وهدي
ووقي .
[١١٦٢] ابن عمر:
إذا أعتق الرجل العبد تَبِعَهُ مَأْلُهُ ، إلا أن يكون شرطه المُعْتِقُ.
[١١٦٣] يزيد بن نعامة :
إذا آخى الرجلُ [الرجلَ] فَلْيَسْأَلْهُ عن اسمه واسم أبيه وممن هو ؟ فإنه
أُوْصَلُ للمَوَدَّةِ .
[١١٦٤] ابن عباس:
إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيها سَدَاداً من ◌َوَزٍ.
= من رواية عطية عن أبي سعيد ، وفي الباب عن أنس ، وابن مسعود . قلت : حديث
أنس عن أصحاب السنن الثلاثة، وسنده صحيح)) أهـ (٣١) (دق حيا) ما بين
القوسين من تسديد القوس ، وفي المخطوطة : سبحان الله . حديث أنس قال عنه
الألباني في صحيح الجامع ١٩٥/١: ((صحيح)) أهـ وحديث أبي هريرة قال الألباني
عنه في ضعيف الجامع ١٧٦/١: ((ضعيف)) أهـ.
[١١٦٢] ت ق: ((أسنده من أفراد الدارقطني من رواية بكير عن نافع عن ابن عمر)) أ هـ (٢٣).
[١١٦٣] عزاه في الجامع الصغير ٢٣٥/١ - ٢٣٦ لابن سعد والبخاري في التاريخ والترمذي عن
يزيد بن نعامة. قال في فيض القدير ٢٣٦/١: قال الذهبي - تبعاً لابن الأثير -:
مرسل . وقال البخاري : له صحبة . فوهم . وقال أبو حاتم : يزيد تابعي لا صحبة له
وغلط البخاري في إثباتها . وقال العسكري : غلط البخاري . وفي التقريب : لم يثبت
له صحبة)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٢٠/١: ((ضعيف)) أهـ. وما
بين القوسين زيادة من الجامع الصغير ليست في المخطوطة .
[١١٦٤] ت ق: ((أسنده من رواية مجالد عن الشعبي عن ابن عباس)) أهـ (٢٨). عزاه في
الجامع الصغير ٣١٦/١ الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس وعن علي . قال في فيض
القدير ٣١٧/١: ((وفيه هيثم بن بشير أورده الذهبي في الضعفاء وقال : حجة حافظ =
٣٦١

[١١٦٥] عبدالله بن عمرو:
إذا زَوَّجَ الرَّجُلُ منكم أَمَتَهُ مِنْ عَبْدِهِ أَوْ أَجِيرِهِ فلا ◌ِيرِيَنّ ما بين سُرَّتها
ورُكبتها ، فإن ما بين سرّتها وركبتها عورة.
[١١٦٦ ] عائشة :
إذا رأى الرجلُ في النَّومِ إحْتلاماً ، ولَمْ يَرَ بَلَلًا، فلا غُسْلَ عليه، وإذا رأى
بللاً ولم يَرَ إحتلاماً إغتسلَ.
[١١٦٧] أنس بن مالك:
إذا خالَطَ الرجُلُ أَهْلَهُ فلا يَنْزُو نَزْوَ الديك ، وليلبث على بطنها حتى تصيب
منه مَثْلَ الذي أصابَ منها.
= مدلس، وهو في الزهري لين . وحكم ابن الجوزي بوضعه)) أهـ. وقال الألباني في
ضعيف الجامع ١٦٣/١: ((ضعيف)) أهـ. ومعنى الحديث: إذا تزوج الرجل المرأة
لأجل دينها وأنها متصفة بالعدالة ، ولحسنها وبراعة صورتها ، كان فيها ما يدفع الحاجة
ويسد الخلة ويقوم ببعض الأمر . ويسد الفقر ويدفع عنه فاقه الحاجة . انظر فيض
القدير ٣١٦/١ .
[١١٦٥] ت ق: ((أبو داود عن عبد الله بن عمرو)) أهـ (٣٧). قال الألباني في ضعيف الجامع
١٩٠/١: ((ضعيف)) بعد أن عزاه السيوطي لأبي داود والبيهقي عن ابن عمرو.
[١١٦٦] ت ق: ((أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن منيع من رواية القاسم عن عائشة)) أهـ
(٣٦) .
[١١٦٧] ت ق: ((أبو يعلى من رواية ابن جريج عن من حدّثه عن أنس)) (٣٢). ذكره في
مجمع الزوائد ٢٩٥/٤ بنحوه ولفظه : إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ، فإذا قضى
حاجته قبل أن تقضي حاجتها فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها ثم قال: ((رواه أبو
يعلى ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات)) أهـ .
٣٦٢

[١١٦٨] أنس بن مالك:
إذا أتى الرجلُ أَهْلَهُ اتخذت له خرقة إذا فرغ من حاجته أعطته إياها فمسح
عنه الأذى ثم دفعها إليها .
[١١٦٩] سلمة بن المحبق:
إذا غشي الرجل جارية امرأته فإن استكرهها فهي حُرَّةٌ ولها عليه مثلها وإن
طاوعته فهي أمة ولها عليه مثلها .
[ ١١٧٠] أبو سعيد:
إذا وهم الرجل في صلاته فلم يَدْرِ زاد أم نقص فَلْيَّيْنٍ على اليقين فإن
استيقن التمام فليسجد سجدتين وهو جالس ، وكانت السجدتين رغم أنف
الشيطان .
[١١٧١] حذيفة:
إذا أمّ الرجلُ القومَ فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم.
[١١٧٢] عمر بن الخطاب:
إذا حَجَّ [ الرجل ] بمال من غير حِلِّهِ فقال: لَبِّكَ اللهم لبيكَ ، قال الله :
[١١٦٨] ت ق: ((أبو هريرة، قلت: هو عند [بياض في الأصل] في حديث)) أهـ.
(١٧ ) .
[١١٦٩] ت ق: ((الطبراني عن سلمة بن المحبق)) أهـ (١٣).
[١١٧٠] روى نحوه الدارقطني في سننه، كتاب الصلاة باب ادبار الشيطان من سماع الآذان
وسجدتي السهو حديث رقم (٣) ٣٧٥/١.
[١١٧١] ت ق: ((أبو داود عن حذيفة)) أهـ (٢٤). قال الألباني في صحيح الجامع ١٦٧/١
بعد أن عزاه السيوطي لأبي داود والبيهقي: ((صحيح)) أهـ .
[١١٧٢] ت ق: ((أسنده من رواية أسلم عن عمر)) أهـ (٣٠) عزاه في الجامع الصغير ٣٢٨/١ =
٣٦٣

لا لَبِيكَ ولا سَعْدَيْكَ ، هذا مَرْدُودَ عليك .
[١١٧٣] سمرة بن جندب:
إذا ضاع للرجل مَتَاعٌ أو سُرِقَ له متاعٌ، فَوَجَدَهُ فِ يَدِ رَجُلٍ يَبِيعُه ، فهو
أحقُّ به ، ويَرْجعُ المشتري على البائع بالثمن.
فصل
[١١٧٤] أنس بن مالك:
إذا كتب أحدكم ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فليمد الرحمن .
[١١٧٥] جابر :
إذا كتب أحدكم كتاباً فَلَيُتْرِبْهُ، فإنَّ الترابَ هو أنجح لحاجته .
= لابن عدي والفردوس عن ابن عمر. قال في فيض القدير ٣٢٨/١: ((قال ابن
الجوزي : حديث لا يصح ، وفيه وجيز بن ثابت . قال ابن مهدي : لا يعتد به ، وقال
يحيى: ليس بشيء والنسائي: غير ثقة)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع
١٧١/١: ((ضعيف)) أهـ. وما بين القوسين زيادة من الجامع الصغير وتسديد
القوس.
[١١٧٣] ت ق: ((ابن ماجه عن سمرة)) أهـ (١١). قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٠٣/١
بعد أن عزاه السيوطي لابن ماجه والبيهقي عن سمرة: ((ضعيف)) أهـ.
[١١٧٤] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٣٩). عزاه في الجامع الصغير ٤٣٣/١ للخطيب في
الجامع والفردوس عن أنس. قال في فيض القدير ٤٣٣/١: ((قال الذهبي: فيه
كذاب)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٩/١: ((موضوع)) أهـ.
[١١٧٥] ت ق: ((الترمذي عن جابر)) أهـ (٣٩). في تسديد القوس: فإن فيه بركة . بدل
فإن التراب .. الحديث، قال في فيض القدير ٤٣٢/١: ((قال الترمذي : حديث
منكر ، وحمزة هو ابن عمرو النصيبي متروك انتهى ... وأفاد الزركشي أن أحمد رواه
وقال أيضاً : منكر وقال المصنف - السيوطي - ورواه الديلمي وابن عدي وابن عساكر =
٣٦٤

[١١٧٦] أبو الدرداء:
إذا كتب أحدكم إلى إنسان فليبدأ بنفسه.
زاد أبو هريرة : إلا أن يكون والداً أو سلطاناً يخاف سَطْوَتَهُ .
[١١٧٧] أبو سعيد:
إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله - عز وجل - فليرفع عنه .
[١١٧٨] ابن مسعود:
إذا طلب أحدكم من أخيه حاجة ، فلا يبدأه بالمدحة فيقطع ظهره.
= بألفاظ متقاربة وأسانيدها ضعيفة)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٩/١:
((ضعيف)) أهـ وانظر كشف الخفاء ١٠٠/١.
[١١٧٦] ت ق: ((الطبراني عن أبي الدرداء، وفي الباب عن أبي هريرة)) أهـ (٣٩). قال في
فيض القدير ٤٣٢/١: ((فيه سليمان بن سلمة الجبائري متروك، ذكره الهيثمي)) أهـ.
قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٩/١: ((موضوع)) أهـ ورواية النعمان بن بشير
ولفظها : إذا كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ بنفسه عزاها في الجامع الصغير ٤٣٢/١
للطبري وقال في فيض القدير ٤٣٢/١: ((فيه مجهول وضعيف)) أهـ وضعّفها الألباني
في ضعيف الجامع ٢٢٨/١ وانظر كشف الخفاء ١٠٠/١.
[١١٧٧] ت ق: ((الترمذي وأبو يعلى عن أبي سعيد)) أهـ (١١). قال في فيض القدير
٣٩٦/١: ((قال الترمذي: هارون العبدي - من رجال السند - ضعيف)) أهـ. وقال
الألباني في ضعيف الجامع ٢٠٣/١: ((ضعيف جداً)). أهـ.
[١١٧٨] ت ق: ((ابن لال عن ابن مسعود من رواية الحسن بن قتيبة)) أهـ . قال في فيض
القدير ٣٩٨/١: ((وفيه محمد بن عيسى بن حبان ضعفه الدارقطني ، وقال الحاكم:
متروك ، عن يونس بن أبي اسحاق ، ضعّفه أحمد ويحى . ورواه عنه أيضاً البيهقي
بزيادة ولفظه: إن من البيان لسحراً، فإذا طلب أحدكم من أخيه حاجة فلا يبدأه بالمدحة
فيقطع ظهره)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٠٤/١: ((ضعيف جداً ((
أهـ .
بـ
٣٦٥

[١١٧٩] عائشة :
إذا خطب أحدُكم إمرأةً وهو يختضب فَلْيُعْلِمْها أنه يختضب.
[١١٨٠] أبي موسى:
إذا عطس أحدكم فحمد الله تعالى فَشَمِّتُوه وإن لم يحمد فلا تشمتوه.
[١١٨١] أبو أيوب الأنصاري :
إذا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : الحمد الله ، والذي يشمته يقول : يرحمك الله
وليقل هو : يهديكم الله ويصلح بالكم.
[١١٨٢] أنس بن مالك:
إذا جلس أحدكم عند مُحتضِر فلا يَلُحّ عليه بالشهادة فإنه يقولها بلسانه
ويومىء بيده أو بطرفه أو بقلبه .
[١١٧٩] ت ق: ((أسنده من رواية القاسم عن عائشة)) أهـ (٣٢). قال في فيض القدير
٣٣٦/١: ((رواه الديلمي في الفردوس عن عائشة، ورواه عنها أيضاً البيهقي وزاد بعد
قوله : فليعملها : لا يغرنها . وفيه عيسى بن ميمون قال البيهقي: ضعيف. والذهبي:
تركوه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٧٦/١: ((موضوع)) أهـ.
[١١٨٠] ت ق: ((مسلم عن أبي موسى)) أهـ (١٢ - ١٣). وعزاه في الجامع الصغير لأحمد
والبخاري في الأدب ومسلم . وفي المخطوطة ( ابن مسعود) والمثبت من تسديد
القوس والجامع الصغير ..
[١١٨١] ت ق: ((البخاري من رواية أبي صالح عن أبي هريرة، وابن ماجه من رواية عبد
الرحمن بن أبي ليلى عن علي ، والطيالسي من روايته لكن قال عن أبي أيوب)) أهـ .
(١٢) (ط ع دت ق). عزاه في صحيح الجامع ٢٤٨/١ لأحمد والترمذي والنسائي
والحاكم عن أبي أيوب، وابن ماجه والحاكم واليهقي عن عليّ، وقال: ((صحيح))
أهـ .
[١١٨٢] ت ق: ((أسنده من رواية ثابت عن أنس)) أهـ. (٢٩).
٣٦٦

[١١٨٣] جُبَيْر بن مطعم:
إذا جَلَسَ أَحَدُكم في مجلس فلا يبرحن منه حتى يقول ثلاث مرات :
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ، اغفر لي وتب علي ، فإن كان خيراً
فكان كالطابع عليه ، وإن كان مجلس لغط كان كفارة لما كان في ذلك
المجلس.
[١١٨٤] أنس بن مالك:
إذا نزع أحدكم عن صاحبه شيئاً فليره إياه .
[١١٨٥] سمرة بن جندب :
إذا نعس أحدكم في الجمعة فَلْيَتَحَوَّلْ إلى مقعد صاحبه ويتحول [ صاحبه إلى
مقعده] .
[١١٨٦] أبو هريرة:
إذا وَجَدَ أَحَدُكُمْ وهو في الصلاة حركة في دبره فأشكل عليه أحدث أو لم
يحدث ، فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً .
[١١٨٣] ت ق: ((أسنده من رواية سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ، وهو في السنن بلفظ : من
جلس مجلساً كثر فيه لغطه، وسيأتي)) أهـ (٢٩) .
[١١٨٤] ت ق: ((أنس)) أهـ أهـ (٤٢). وفي الهامش: أسنده ابن الجوزي في ( العلل
المتناهية ) من حديثه وتكلّم عليه . قاله السخاوي . وكذا أورده الدارقطني في الأفراد
وقال : غريب . رواه الوليد بن عمر الموقري عن الزهري عن أنس مرفوعاً)) أهـ.
[١١٨٥] ت ق: ((أبو داود والترمذي عن ابن عمر، وفي الباب عن سمرة بن جندب)) أهـ
(٤١) . عزاه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٧٦٠/١ لأبي داود والترمذي وابن
حبان والحاكم والبيهقي وأحمد وأبي نعيم في أخبار اصبهان ثم صحح إسناده . وانظر
صحيح الجامع ٢٨٤/١ . وما بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة .
[١١٨٦] ت ق: ((مسلم وأبو داود عن أبي هريرة. وفي الباب عن أبي سعيد)) أهـ
(ام د ص) ..
٣٦٧
٠٫٠

[١١٨٧] زيد بن أرقم:
إذا خرج أحدكم للسفر فليودع إخوانه ، فإن الله - عزّ وجل - جاعلٌ [ له ] في
دعائهم البركة .
[١١٨٨] عائشة:
إذا خرج أحدكم إلى سَفَرٍ ثُمَّ قَدِمَ على أَهْلِهِ فَلْيُهْدِهِمْ وليطْرِفْهُمْ ولو حجارة.
[١١٨٩] علي بن أبي طالب:
إذا قَعَدَ أَحَدُكُمْ إلى أخيه فليسأله تفقُّهاً ولا يسأله تعثّتاً.
[١١٩٠] أبو بكرة :
إذ خلع أحدكم نَعْلَيْهِ وهو في الصلاة ، فلا يَجْعَلْهُ أمامه فيأثم بهما ، ولا
[١١٨٧] ت ق: ((أسنده من رواية نفيع عن زيد بن أرقم)) أهـ (٣١). عزاه في الجامع الصغير
٣٣٣/١٠ لابن عساكر والفردوس عن زيد بن أرقم. قال في فيض القدير ٣٣٣/١:
(( فيه نافع بن الحارث . قال الذهبي في الضعفاء : قال البخاري : لا يصح حديثه))
أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٧٤/١: ((موضوع)) أهـ. ومابين القوسين
زيادة من الجامع الصغير.
[١١٨٨] ت ق: ((أسنده من رواية محمد بن المنذر عن هشام عن أبيه عن عائشة)) أهـ
(٣١). عزاه في الجامع الصغير ٤١٥/١ للبيهقي عن عائشة . قال في فيض القدير
٤١٥/١: ((رواه البيهقي من حديث عتيق بن يعقوب عن يحيى بن عروة عن هشام
عن أبيه عن عائشة . وقال - أعني البيهقي -: تفرد به عتيق عن يحيى أهـ . قال ابن
الجوزي: حديث لا يصح)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢١٥/١ :
«ضعيف جداً)) أهـ .
[١١٨٩] ت ق: ((أسنده من رواية مكحول عن علي بن أبي طالب)) أهـ (١٦). قال الألباني
في ضعيف الجامع ٢١٨/١ - بعد أن عزاه السيوطي للفردوس عن علي -: ((ضعيف
جداً)) أهـ .
[١١٩٠] ت ق: ((الطبراني في الأوسط، في محمد بن أحمد بن البراء عن أبي بكرة)) أهـ.
(٣٢) .
٣٦٨

مِنْ خَلْفِهِ فيأثم بهما أخوه المسلم ، ولكن يجعلهما بين رِجْليه .
[١١٩١] ابن عمر:
إذا دخل احدكم على أخيه أو صاحبه وهو صائم فسأله أن يفطر فليفطر، إلا
؛ أن يكون صائماً ذلك اليوم نذراً أو كفارة أو قضاء من صوم رمضان .
[١١٩٢] علي بن أبي طالب:
إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فلا يخلع نعليه إلا بإذنه .
[١١٩٣] أبو قتادة:
إذا دخل أحدكم المسجد فلا يتكلّم ولا يجلس حتى يركع [ركعتين] .
[١١٩٤] أبو قتادة:
إذا دخل أحدكم المسجد فَلْيسلِّم على النبي وليقل : اللهم افتح لي أبواب
رحمتك ، وإذا خرج فَلْيُسلِّم على النبي وليقل : اللهم إني أسألك من فضلك
[١١٩١] ت ق: ((الطبراني عن ابن عمر)) أ هـ (٣٣). قال في فيض القدير ٣٣٨/١:
((قال الهيثمي : فيه بقية بن الوليد وهو مدلس انتهى . والمؤلف - السيوطي - رمز
لحسنه لاعتضاده)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٧٧/١: ((ضعيف))
١ أهـ.
[١١٩٢] ت ق: ((أسنده من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن علي)) أهـ (٣٣). قال في
تنزيه الشريعة ٣١٣/١: ((رواه الديلمي من حديث علي، وفيه اسماعيل بن أبي زياد))
أهـ . وهو كذاب يضع الحديث .
[١١٩٣] ،ت ق: (( متفق عليه عن أبي قتادة. قلت: ليس عندهما : ( ولا يتكلم ) . وفي الباب
عن جابر ، وأبي أمامة ، وأبي هريرة، وأبي ذر، وكعب بن مالك)) أهـ (٣٢). وما
بين القوسين زيادة ليست في المخطوطة .
[١١٩٤] ت ق: ((مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي حميد أو أبي أسيد . وفي الباب عن أبي =
٣٦٩

[١١٩٥] ابن عمر:
إذا دخل أحدكم المسجد والإِمام في التشهد ، فليكبر وليجلس معه، فإذا سلَّم
فليقم إلى الصلاة فإنه قد أدرك فضل الجماعة .
[١١٩٦] ابن عمر:
إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه ، فإن الشيطان
يأكل بشماله ويشرب بشماله .
[١١٩٧] ابن عباس:
إذا أكل أحدكم فلا يمسحن بالمنديل حتى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها .
[١١٩٨] ابن عباس :
إذا أكل أحدكم مع أصحابه رطباً أو تمراً فقرن فليقل : إني قارن فاقرنوا.
= هريرة ، وفاطمة عليها السلام . وأسنده من طريق زهير بن ثابت عن نافع عن ابن عمر
بلفظ : فليقل : صلّى الله على محمد، اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، واغلق عني
أبواب سخطك)) أ هـ (٣٢) .
[١١٩٥] ت ق: ((أسنده من رواية موسى بن جابر عن مالك عن نافع عن ابن عمر. وفيه محمد
ابن الحسن النقاش المفسِّر)) أهـ (٣٢). وقال في تنزيه الشريعة ١٠٣/١: ((محمد
ابن الحسن بن محمد بن زياد ، أبو بكر النقاش المفسر ، رمي بالكذب ، واتهم
بالوضع » أهـ .
[١١٩٦] ت ق: ((مسلم من رواية سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه ، ومالك من رواية أبي بكر
أخي سالم . وأخرجه ابن منيع من رواية عبدالله بن دهْقان عن أنس . وفي الباب عن
حفصة ، وجابر ، وسلمة بن الأكوع، وعمر بن أبي سلمة)) أهـ (٢٤ ).
[١١٩٧] ت ق: ((متفق عليه من رواية عطاء عن ابن عباس . وفي الباب عن أبي هريرة ، وزيد
ابن ثابت . وجابر ، وأنس » ا هـ (٢٤ ) (ا ع س ص) .
[١١٩٨] ت ق: ((متفق عليه من رواية جبلة بن سُحَيْم عن ابن عمر)) أهـ (٢٤)
( ط ع س ع) .
٣٧٠

[١١٩٩] ابن مسعود:
إذا شرب أحدكم فليشرب في ثلاثة أنفاس الأول : شكراً لشرابه ، والثاني :
مطردة للشيطان، والثالث : شفاء لما في جوفه.
[١٢٠٠] أنس بن مالك:
إذا أحبَّ أحدُكُمْ أن يُحَدِّث رَبَّه فليقرأ [ القرآن ] .
[١٢٠١] أنس بن مالك:
إذا أقرَضَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ قرضاً، فَأَهْدَى إليه طَبَقاً فلا يَقْبَلْهُ، أو حَمَلَهُ على دابَّةٍ
فلا يَرْكَبْها، إلا أن يكون جرى بَيْنَهُ وَبَيْتَهُ قَبَلَ ذلك .
[١٢٠٢] أبو سعيد:
إذا أحبّ أحدكم أخاه ، فَلْيُعْلِمْهُ ذلك ، ثم ليزره، ولا يكون أول قاطع.
[١١٩٩] ت ق: ((ابن مسعود)) أهـ (١٠).
[١٢٠٠] ت ق: ((أسنده عن أنس من رواية الحسين بن محمد الملطي عن الحسن بن زيد عن
حميد)) (١٩). عزاه في الجامع الصغير ٢٣٨/١ للخطيب والديلمي في الفردوس عن
أنس. قال في فيض القدير ٢٤٨/١: ((وفيه الحسين بن زيد قال الذهبي: ضعيف))
أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٢٧/١: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[١٢٠١] ت ق: ((ابن ماجه والطبراني في الأوسط من رواية يحيى بن أبي إسحاق عن أنس)) أهـ
(٢٣ - ٢٤). عزاه في الجامع الصغير ٢٩٢/١ لسعيد بن منصور وابن ماجه والبيهقي.
قال الألباني في ضعيف الجامع ١٥٣/١: ((ضعيف)) أهـ .
[١٢٠٢] تق: «أبو داود وأحمد والترمذي والطبراني وأبو نعيم عن المقداد معدي کرب ، وفي
الباب عن أبي سعيد . وأخرجه الطبراني من حديث ابن عمر لكن بلفظ : فليخبره فإنه
يجد مثل الذي يجد له . وأخرجه أحمد وابن منيع وأبو الشيخ من حديث أبي ذر بلفظ :
فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه . وفيه ابن لهيعة أ هـ .(١٩)، وانظر صحيح الجامع
١٣٧/١ حيث ذكر الروايات هناك وصححها .
٣٧١

[١٢٠٣] عائشة :
إذا أصاب أَحَدَكُمْ غَمٍّ أو كرْبٌّ فليقل : الله الله ربي لا أشرك به شيئاً، الله الله
ربي لا أشرك به شيئاً .
[١٢٠٤] مالك بن الحويرث:
إذا زارَ أحَدُكُمْ قَوْماً فلا يُصَلِّ بهم وليصلِّ بهم رجلٌ منهم.
[١٢٠٥] إذا زَارَ أَحَدُكُم أَخَاهُ فَجَلَسَ عِنْدَهُ فلا يقومنَّ حتى يسْتَأْذِنَهُ .
[١٢٠٦] ابن عباس :
إذا أراد أحدكم بيع عقاره فليعرضه على جاره.
[١٢٠٣] ت ق: ((الطبراني في الأوسط من رواية ابن أبي مليكة عن عائشة . وفي الباب عن
أسماء بنت عميس)) أهـ (٢٣). (دق س طب). قال في فيض القدير ٢٨٦/١ :
(( رمز المؤلف - السيوطي - لحسنه ، مع أن فيه محمد بن موسى البربري ، قال في
الميزان عن الدارقطني : غير قوي . وفي اللسان : ما أحد جمع من العلم ما جمع ،
وكان لا يحفظ إلا حديثين انتهى لكن له شواهد)) أهـ . وقال الألباني في صحيح
الجامع ١٥٥/١: ((حسن)) أهـ .
[١٢٠٤] ت ق: ((أحمد والثلاثة والطبراني عن مالك بن الحويرث)) أهـ (٣٦). قال الألباني
في صحيح الجامع ٢١٩/١: «صحیح» أهـ.
[١٢٠٥] ت ق: ((أسنده عن ابن عمر)) أهـ (٣٦). وما بين القوسين من تسديد القوس ، وفي
المخطوطة: فلا يقم. قال في فيض القدير ٣٦٦/١: ((وفيه من لا يُعرف)) أهـ.
ولكن الألباني صحح هذا الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٣٠٤/١ - ٣٠٥ - ٣٠٦
وعزاه لأبي الشيخ في تاريخ أصبهان ثم قال : هذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات
معروفون . ثم قال : وفات هذا المصدر العالي - وهو تاريخ اصبهان - شارحه المناوي
أيضاً وقال معللاً سند الديلمي : وفيه من لا يعرف. قلت - الألباني - : فإما أن يكون
إسناد الديلمي غير إسنادٍ أبي الشيخ ، وإما أن يكون هو هذا ، ولكن خفي عليه بعض
رواته لأنهم لم يترجموا في غير هذا التاريخ، وهو الذي أرجحه والله أعلم)) أهـ.
وانظر صحيح الجامع ٢١٩/١ .
٣٧٢

[١٢٠٧] أبو أمامة :
إذا عاد أحدكم مريضاً فلا يأكل عنده شيئاً فإنه حَظُّه من عيادته.
[١٢٠٨] جابر:
إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإِمام يخطب ، فليصل ركعتين خفيفتين ثم
لیجلس.
[١٢٠٩] المغيرة بن شعبة :
إذا قام أحدكم فلم يستتم قائماً فليجلس فإن استَتَمَّ قائماً فلا يجلس وليسجد
سجدتين .
[١٢١٠] ابن عباس:
إذا قام احدكم في صلاته فلا يغمض عينيه .
[١٢٠٦] ت ق: ((أبو يعلى عن ابن عباس)) أهـ (٢٢). عزاه في الجامع الصغير ٢٦٩/١
لأبي يعلى وابن عدي عن ابن عباس. قال في فيض القدير ٢٦٩/١: ((فيه يحيى بن
عبد الحميد الحماني ، نقل الذهبي عن أحمد : أنه كان يكذب جهاراً . ووثقه ابن
معين)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٣٤/١: ((ضعيف)) أهـ.
[١٢٠٧] ت ق: ((أسنده عن أبي أمامة)) أهـ (١٣١). عزاه في الجامع الصغير ٤٠٢/١
للفردوس عن أبي أمامة. قال في فيض القدير ٤٠٢/١: ((وفيه موسى بن وردان
- أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ضعّفه ابن معين)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف
الجامع ٢٠٦/١: ((ضعيف)» أهـ .
[١٢٠٨] ت ق: ((متفق عليه من رواية عمرو بن دينار عن جابر. وأخرجه أحمد ، وعنده من
رواية أبي سفيان عن جابر)) أهـ (٢٩). (٤١ ط ص). عزاه في الجامع الصغير
٣٢٤/١ . لأحمد والبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجه عن جابر.
[١٢٠٩] ت ق: ((أحمد وأبو داود وابن ماجه عن المغيرة)) أهـ (١٥). قال الألباني في صحيح
الجامع ٢٥٨/١: ((صحيح)) أهـ. وفي المخطوطة تصحيف وتقديم وتأخير.
صححناه من تسديد القوس .
[١٢١٠] ت ق: ((الطبراني من رواية طاووس عن ابن عباس)) أهـ (١٥) عزاه في الجامع =
٣٧٣

[١٢١١] جابر:
إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلاً.
[١٢١٢] أبو قتادة:
إذا بال أحدكم فلا یَمَسَ ذَكرَهُ بیمینه ولا یستَنْجِ بیمینه.
[١٢١٣] ابن يزداد اليماني:
إذا بالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثلاث مرات.
[١٢١٤] إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريحَ بَبَوْلِهِ فَتَرُدَّهُ عليه .
= الصغير ٤١٤/١ للطبراني وابن عدي عن ابن عباس . قال في فيض القدير ٤١٤/١ :
((فيه مصعب المصيصي ، قال مخرجه ابن عدي : يُحَدِّث عن الثقات بالمناكير ، ثم
ساق له هذا الخبر)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢١٢/١: ((ضعيف))
أهـ .
[١٢١١] عزاه في الجامع الصغير ٢٨٨/١ للشيخين وأحمد عن جابر.
[١٢١٢] ت ق: ((متفق عليه عن أبي قتادة)) (٢٧) (ط خ مع ن). عزاه في الجامع الصغير
٣٠٩/١ - ٣١٠ لأحمد والشيخين والأربعة عن أبي قتادة .
[١٢١٣] ت ق: ((أحمد وابن ماجه عن يزداد ويقال: ازداد اليماني. قلت: كذا هو في مراسيل
أبي داود)) أهـ. (٢٧). ازداد ، ويقال يزداد بن فساءة ، فارسي يماني ، مختلف في
صحبته ، وقال عزاه في الجامع الصغير ٣١١/١ لأحمد وأبي داود في مراسيله وابن
ماجه عن عيسى بن يزداد. قال في فيض القدير ٣١١/١: ((قال أبو داود كالبخاري :
لا صحبة ليزاد ، فالحديث مرسل ، وفيه علة أخرى غير الإِرسال ، أشار إليها عبد
الحق، وبينها ابن القطان ، فقال : عيسى وأبوه لا يعرفان ، وقال ابن معين وأبو
حاتم : مجهولان . وقال ابن الأثير : مدار حديثه على زمعة بن صالح . وقد قال
البخاري : ليس حديثه بالقائم . وقال ابن حجر : عيسى مجهول ، وأبوه مختلف في
صحبته)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٥٩/١: ((ضعيف)) أهـ. وقد وقع
في المخطوطة : ابن داود وهو تحريف كما علمت .
[١٢١٤] ت ق: ((الحضرمي، وله صحبة)) أهـ (٢٧). عزاه في الجامع الصغير ٣١١/١ لأبي =
٣٧٤

[١٢١٥] عائشة:
إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس فلينصرف فليتوضأ فليين على ما مضى من
صلاته ما لم يتكلم .
[١٢١٦] أبو هريرة:
إذا عثر أحدكم فقال: أوه ، فإنما يدعو أم الشيطان ، لأن أمَّ الشيطان : أوه .
[١٢١٧] أبو سعيد:
إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فِيهِ ، فإنّ الشيطان يدخل مع التثاؤب.
[١٢١٨] أنس بن مالك:
إذا ناول أحدُكم مسکیناً صدقة، فلیناولها في يمينه من یمینه، فإنها تقع في يد
الرحمن فَيُرَبیھا کما یُرَبِّ أحدكم فُلُوَّهُ حتى تصير عندالله مثل جبل أحد.
[١٢١٩] ابن مسعود:
إذا استأجر أحدكم أجيراً فليعلمه أجره .
= يعلى وابن قانع عن حضرمي بن عامر . ثم قال: وهو مما بيض له الديلمي . قال في
فيض القدير ٣١١/١: ((قال ابن حجر: وإسناده ضعيف جداً)) أهـ. وقال الألباني
في ضعيف الجامع ١٥٩/١: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[١٢١٥] ت ق: ((أسنده عن عائشة، وفيه اسماعيل بن عياش. قلت: أخرجه ابن ماجه)) أهـ
(١٦ ) .
[١٢١٦] ت ق: ((أبو هريرة)) أ هـ (١٢).
[١٢١٧] ت ق: ((أسنده عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة)) أهـ (٢٨) (١ ع ص). عزاه
في الجامع الصغير ٣١٤/١ لأحمد والشيخين وأبي داود عن أبي سعيد .
[١٢١٨] ت ق: ((خ م)) أهـ (٤١ ). أي . متفق عليه من رواية البخاري ومسلم ..
[١٢١٩] ت ق: ((أسنده من رواية علقمة عن أبي هريرة. وفي الباب عن [ أبي مسعود] أهـ
(٢٦). عزاه في الجامع الصغير ٢٧٣/١ للدراقطني في الأفراد عن ابن مسعود قال في =
٣٧٥

[١٢٢٠] أبو هريرة:
إذا وطىء أحدكم بخفَيْهِ أو بنعليه الأذى ، فإن التراب لهما طهور .
[١٢٢١] أبو سعيد:
إذا غشي أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ وضوءه للصلاة، فإنه أنشط له
في العَوْد.
[١٢٢٢] ابن عباس:
إذا شهد الشهود الأربعة على الرجل أنهم أصابوه بين شعبها الأربع وأن
الرفغين قد التقيا - يعني العظمين - أوجبنا عليهما الحدّ.
[١٢٢٣] أبو هريرة:
إذا علم أحدكم من أخيه خيراً فليعلمه ذلك ليزداد فيه رغبة.
= فيض القدير ٢٧٣/١: ((فيه عبد الأعلى بن أبي المشاور، قال أبو داود والنسائي :
متروك)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٤٢/١: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[١٢٢٠] ت ق: ((((أبو داود والترمذي وابن منيع والحارث عن جابر)) أهـ (٤٣). وفي هامش
تسديد القوس : لم يخرجه الترمذي من حديث جابر ، واللفظ الذي ساقه المؤلف هو
لابن منيع والحارث. (أدت). قال الألباني في صحيح الجامع ٢٨٩/١: ((صحيح))
أهـ .
[١٢٢١] ت ق: ((في: إذا أتى أحدكم أهله)) أ هـ [ط أم عو] (١٣). وعند حديث: (إذا أتى
أحدكم أهله فأراد أن يعود فليتوضأ فإنه أنشط للعود) قال: ((مسلم عن أبي سعيد)) أهـ
(١٧) (ط أم عوص) .
[١٢٢٢] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (١٠). والرُّفغ واحد الأرفاغ، وهي أصول المغابن كالأباط
والحوالب وغيرها من مطاوىء الأعضاء وما يجتمع فيه من الوسخ والعرق . والمعنى
هنا . التقاء الخثانين وأصول الفخذين النهاية (٢٤٤/٢).
[١٢٢٣] ت ق: ((أبو هريرة. قلت: ذكره الدارقطني في العلل متصلاً من طريق سعيد بن
المسيب عن أبي هريرة، وقال : لا يصح عن الزهري ، وروي مرسلًا عن سعيد بن
المسيب)) أهـ (١٣ ).
٣٧٦

[١٢٢٤] ابن عمر :
إذا لقي أحدكم أخاه في اليوم مرات فليسلم [ عليه ] وليسائله ، فإن النعمة
ربما حدثت في الساعة .
[١٢٢٥] أنس بن مالك:
إذا عوذ أحدكم فليتعوذ ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) .
[١٢٢٦] أبو هريرة:
إذا توضأ أحدكم فلا یغسل قدميه بيده اليمنى .
[١٢٢٧] أبو هريرة:
إذا تزوج أحدكم عج شيطانه : یا ویلاه عصم ابن آدم مني ثلثي دينه.
[١٢٢٨] أبو هريرة:
إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه الماء ثم يستنثر.
[١٢٢٤] ت ق: ((أبو داود عن أبي هريرة، وفي الباب عن ابن عمر)) أهـ (٤٠).
[١٢٢٥] ت ق: ((أسنده من رواية عبد القدوس عن الحسن عن أنس)) أهـ (١٣).
[١٢٢٦] ت ق: «أبو هريرة)) أهـ (٢٩). عزاه في الجامع الصغير ٣٢٢/١ لابن عدي عن أبي
هريرة. ثم قال: وهو مما بيض له الديلمي. قال في فيض القدير ٣٢٢/١: ((رواه
ابن عدي بإسناد ضعيف . والحديث مما بيض له الديلمي لعدم وقوفه عليه . رمز
- السيوطي - لضعفه ، وذلك لأن فيه سليمان بن أرقم : متروك ، والحسن عن أبي
هريرة ، وهو لم يصح سماعه منه . وأبو إبراهيم محمد بن القاسم الكوفي : كذبه
أحمد)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٦٦/١: ((موضوع)) أهـ.
[١٢٢٧] ت ق: ((أبو يعلى والطبراني وأبو الشيخ من رواية صالح مولى التوأمة عن جابر)) أهـ
(٢٨ ) .
[١٢٢٨] ت ق: ((متفق عليه عن أبي هريرة)) أهـ (٢٩) (ل ع ص).
٣٧٧

[١٢٢٩] عبادة بن الصامت:
إذا تجشأ أحدكم أو عطس فلا يرفع بهما الصوت، فإن الشيطان يحب أن
يرفع بهما الصوت.
[١٢٣٠] كعب بن عجرة:
إذا توضأ أحدكم ثم خرج إلى المسجد فلا يشبك بين أصابعه فإنه في
صلاة .
[١٢٣١] عبدالله بن مالك الغافقي:
إذا توضأت وأنا جنب أكلت وشربت ولا أصلي ولا أقرأ.
[١٢٣٢] ابن عمر:
إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد فلا ينهزه إلا
[١٢٢٩] ت ق: ((أسنده من رواية يزيد بن مرثد عن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس ووائلة))
أ هـ (٢٨). عزاه في الجامع الصغير ٣١٥/١ للبيهقي عن عبادة بن الصامت وعن
شداد بن أوس وواثلة ، وأبي داود عن يزيد بن مرثد . قال في فيض القدير ٣١٥/١ :
((وفيه أحمد بن الفرج وبقية والوضين وفيهم مقال معروف)) أهـ. وقال الألباني في
ضعيف الجامع ١٦٢/١: ((ضعيف)) أهـ.
[١٢٣٠] ت ق: ((أبو داود والترمذي عن كعب بن عجرة . وأخرجه ابن ماجه بلفظ : إذا توضأت
وأحسنت وضوءك ثم خرجت عامداً إلى المسجد .. الحديث . وفي الباب عن أبي
هريرة)) أهـ (٢٩ (ط أدت س). قال في فيض القدير ٣٢٢/١: ((صححه ابن
خزيمة وابن حبان . قال ابن حجر : في اسناده اختلاف ، ضعّفه بعضهم لأجله . وقال
الذهبي في التنقيح : رواه جماعة عن المعتز عن أبي ثمامة ، وهو لا يعرف إلا بهذا
الحديث وفيه نكارة وفي الميزان : خبره عن كعب منكر . ولذلك رمز المؤلف
- السيوطي - لضعفه)) أهـ وقال الألباني في صحيح الجامع ١٨٠/١: ((صحيح))
أهـ .
[١٢٣١] ت ق: ((الطبراني عن عبدالله بن مالك الغافقي. وفي الباب عن عمر)) أهـ (٢٩).
[١٢٣٢] ت ق: «أبو داود والترمذي من رواية الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة . وفي =
٣٧٨

الصلاة لم تزل رجله اليسرى تمحو سيئاته وتكتب اليمنى حسناته حتى
يدخل المسجد.
فصل في الصلاة
[١٢٣٣] ابن مسعود:
إذا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ في ركوعه : سبحان ربي العظيم ثلاثاً، وإذا سجَدَ
فَلْيَقُلْ في سجوده : سبحان ربي الأعلى ، فإذا فعل ذلك فقد تمّ ، وذلك
أَدْنَاه.
[١٢٣٤] أبو هريرة :
إذا ركع أحدكم فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ یَمْكُثُ حتى يَطْمَئِنَّ كُلُّ عَظْمٍ في
مفاصلِه، ثم يُسَبِّح ثلاث مرات، فإنه يُسَبِّح من جَسَدِهِ ثلاثةٌ وثلاثون
وثلاثمائة عظم ، وثلاثة وثلاثون وثلاثمائة عرق ، وإذا سَجَدَ .
يعني : كمثل ذلك .
[١٢٣٥] أبو هريرة:
إذا سجد أحدكم فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رِجْلَيْهِ ، ولا يَيْرُكِ بُرُوكَ البعير.
= الباب عن ابن عمر)) أهـ (٢٩) (ط أع دت ص) قال في فيض القدير ٣٢١/١:
((قال الحاكم صحيح ، وأقره الذهبي ، وقال الهيثمي: رجال الطبراني موثوقون)) أهـ .
وقال الألباني في صحيح الجامع ١٨٠/١: ((صحيح)) أهـ .
[١٢٣٣] ت ق: ((أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية عوف بن عبد الله عن ابن مسعود)) أهـ
(٣٦). وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٨٨/١: ((ضعيف)) أهـ.
[١٢٣٤] ت ق: ((أسنده من رواية المقبري عن أبي هريرة)» أ هـ (٣٦).
[١٢٣٥] عزاه في الجامع الصغير ٣٧٣/١ لأبي داود والنسائي عن أبي هريرة . قال في فيض
القدير ٣٧٣/١: ((رمز المؤلف - السيوطي - لصحته اغتراراً بقول بعضهم : سنده
جيد ، وكأنه لم يطلع على قول ابن القيم : وقع فيه وهم من بعض الرواة ، وأوله =
٣٧٩

[١٢٣٦] أبو هريرة:
إذا سجد أحدكم فلا یفرش یدَيْهِ افتراش الکلب ولیضم فخذيه .
فصل
[١٢٣٧] جابر:
إذا صلّى أحدكم فلا يبصق بين يَدَيْهِ ولا عن يمينه ، وليبصق عن يساره أو
تحت قدمه .
[١٢٣٨] أبو سعيد:
إذا صلّى أحدكم فَلْيُصَلِّ إلى سترة وليَدْنُ منها ولا يدع أحد يَمُرّ بين يَدَيْهِ ،
فإذا جاء أحد يمر بين يديه فليقاتله فإنه شيطان .
[١٢٣٩] أبو هريرة:
إذا صلّى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئاً فإن لم يجد فلينصب عصا فإن
= يخالف آخره ، فإنه إذا وضع يديه قبل ركبتيه فقد برك كما يبرك البعير ، إذ هو يضع
ركبتيه أولاً وزعم أن ركبتي البعير في يديه لا في رجليه ، لا يعقل لغة ولا عرفاً، على
أن الحديث معلول بيحيى بن سلمة بن كهيل ، ولا يحتج به ، قال النسائي : متروك ،
وابن حبان : منكر جداً ، وأعله البخاري والترمذي والدارقطني بمحمد بن عبدالله بن
حسن وغيره)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ٢٢/١: ((صحيح)) أهـ .
[١٢٣٦] قال الألباني في ضعيف الجامع ١٩٢/١ بعد أن عزاه السيوطي لأبي داود والبيهقي عن
أبي هريرة: ((ضعيف)) أهـ .
[١٢٣٧] قال الألباني في صحيح الجامع ٢٣٦/١ بعد أن عزا السيوطي الحديث لأحمد وابن
حبان عن جابر، والنسائي عن أبي هريرة: ((صحيح)) أهـ .
[١٢٣٨] ت ق: ((البخاري عن أبي سعيد، ومسلم عن ابن عمر)) هـ (١٠ -١١)
( أخ م د ت ق ) عزاه السيوطي في زيادات الجامع الصغير . لأبي داود وابن ماجه وابن
حبان والبيهقي عن أبي سعيد انظر صحيح الجامع ٢٣٨/١ .
.[١٢٣٩] ت ق: ((أحمد وأبو داود وابن ماجه والطيالسي عن أبي هريرة)) أهـ. (١١) =
٣٨٠