Indexed OCR Text

Pages 341-360

[١٠٨٥] علي بن أبي طالب :
إذا رأيت حيّة في الطريق فاقتلها فإني قد شَرَطْتُ على الجنّ أن لا يظهر في
صورة الحیات فمن ظهر فقد أحل بنفسه.
فصل
[١٠٨٦] ابن عباس:
إذا ردَدْتَ [ على ] السائل ثلاثاً فلم يَرْجِعْ فلا عليك أن تَزْبُرَهُ .
" [١٠٨٧] أنس بن مالك:
إذا كتبت فضع القلم خلف أُذُنكَ فإنه أذْكَرُ لك.
[١٠٩٥] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) (٣٥).
[١٠٨٦] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ (٣٦). ولفظه في تسديد القوس: إذا رددت
على السائل ثلاثاً فلم يذهب فلا بأس أن تزبره . عزاه في الجامع الصغير ٣٦٤/١
- ٣٦٥ للدارقطني في الأفراد عن ابن عباس، والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة.
قال في فيض القدير ٣٦٥/١: ((رواه الدارقطني في الأفراد عن اسماعيل الوراق عن
الوليد بن الفضل عن عبد الرحمن بن حسين عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ،
ثم قال الدارقطني : تفرّد به الوليد ، وهو يروي المناكير التي لا يشك أنها موضوعة
انتهى ، وحكم ابن الجوزي بوضعه ، وتعقّبه المؤلف - السيوطي - بأن الديلمي رواه من
طريق آخر ، ورواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ، قال الهيثمي : فيه ضرار بن
صرد وهو ضعيف ، وقال أبو حاتم : صدوق یکتب حديثه ولا يحتج به )) أهـ . وقال
الألباني في ضعيف الجامع ١٨٧/١: ((ضعيف)) أهـ. أنظر تنزيه الشريعة ١٣١/٢.
[١٠٨٧] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٣٩). عزاه في الجامع الصغير ٤٣٣/١ لابن عساكر
في تاريخه عن أنس قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٩/١ وسلسلة الأحاديث
الضعيفة ٢٥٣/٢: ((موضوع)) أهـ. ذكره في تنزيه الشريعة ٢٦٦/٢: وقال بعد أن
عزاه للديلمي وابن عساكر: ((فيه عمرو بن الأزهر العتكي أحد الكذابين )) أهـ.
٣٤١

[١٠٨٨] علي بن أبي طالب:
إذا عَثرْتَ فلا تقل تعِسَ الشيطان ، إذاً لا تؤجر ، ولكن قل : الحمد لله ،
وإن شئت قل: إنا لله وإنا إليه راجعون، تُعْطى ما يعطى الصابرون.
[١٠٨٩] أبو هريرة:
إذا وَعَدْتَ أخاك فلا تُخْلِفْه فَيَستبدل المودة بُغضاً.
[١٠٩٠] كعب بن عجرة:
إذا تَوَضَّأت فأَحْسَنْتَ وُضُوءِك ثم خرجت عامداً إلى المسجد فلا تَشْبكنَّ
بين أصابعك فإنك في صلاة.
[١٠٩١] أنس بن مالك :
إذا تَوَضَّأت فعليك بالمنشلة.
المنشلة : تحت حلقة الخاتم.
[١٠٨٩] تق: ((أبو هريرة)) أهـ (٤٣). وفي المخطوطة فيستبدل بالمودة، والمثبت من
تسديد القوس.
[١٠٩٠] ت ق: ((أبو داود والترمذي عن كعب بن عجره وأخرجه ابن ماجه عن كعب بلفظ: إذا
توضأت وأحسنت وضوءك ثم خرجت عامداً إلى المسجد الحديث ... وفي الباب عن
أبي هريرة)) أهـ (٢٩) (ط أدت س) ولفظه في تسديد القوس : إذا توضأ أحدكم ثم
خرج إلى المسجد فلا يشبك بين أصابعه .. الحديث . ذكره في الجامع الصغير
٣٢١/١ -٣٢٢ لأحمد وأبي داود والترمذي عن كعب بن عجرة . قال في فيض القدير
٣٢٢/١: ((صححه ابن خزيمة وابن حبان. قال ابن حجر : في اسناده اختلاف ،
ضعفه بعضهم لأجله . وقال الذهبي في التنقيح : رواه جماعة عن المعتز عن أبي ثمامة
وهو لا يعرف إلا بهذا الحديث وفيه نكارة . وفي الميزان : خبره عن كعب منكر .
ولذلك رمز المؤلف - السيوطي - لضعفه)) أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع
١٨٠/١: ((صحيح)) أهـ.
[١٠٩١] تق: ((أنس)) أهـ. (٢٩). والمنشلة: موضع الخاتم من الخنصر. النهاية (٥٩/٥).
٣٤٢
%

[١٠٩٢ ] لقيط :
إذا توضَّأت فأسبغ الوضوء وخلِّلْ بين الأصابع وبالغْ في الاستنشاق إلا أن
تكون صائماً.
[١٠٩٣] أبو ذر الغفاري:
إذا تَعَلَّمْتَ باباً من العلم كان خيراً لك من أن تصلي ألف ركعة تطوعاً
مُتَقَّلة ، فإذا عَلَّمت الناس عملوا به أو لم يعلموا فهو خير لك من ألف ركعة.
[١٠٩٤] جابر بن عبدالله :
إذا أدَّيتَ زكاة مالك فقد أذْهبتَ عنك شره.
[١٠٩٥] ابن عباس :
إذا سَلَّمت ثلاثاً فلم يؤذن لك فارجِعْ .
[١٠٩٢] ت ق: ((الأربعة عن لقيط بن صبرة. وفي الباب عن ابن عباس، وأبي أيوب)) أهـ
(٢٩). وقال الألباني في صحيح الجامع ١٨٣/١: ((صحيح)) أهـ.
[١٠٩٣] ت ق: ((أسنده عن أبي ذر)) أهـ (٢٨). ذكر نحوه في تنزيه الشريعة ٢٧٨/١
ولفظه : من تعلّم باباً من العلم عمل به أو لم يعمل كان أفضل من صلاة ألف ركعة ،
فإن هو عمل به أو علمه كان له ثوابه وثواب من عمل به الى يوم القيامة . ثم قال (( رواه
ابن النجار في تاريخه ، وفيه محمد بن زياد اليشكري)) أهـ. قال أحمد وغيره : كذاب
خبيث يضع الحديث .
[١٠٩٤] ت ق: ((ابن ماجه وأبو الشيخ عن ابن حجيرة عن أبي هريرة)) أهــ (٢٠). عزاه في
الجامع الصغير ٢٥٣/١ لابن خزيمة والحاكم عن جابر. قال في فيض القدير
٢٥٣/١: ((قال - الحاكم - على شرط مسلم، وأقره الذهبي في التلخيص. وقال.
الذهبي في المهذب : والأصح أنه موقوف . وقال ابن حجر في الفتح : إسناده صحيح
لكن رجح أبو زرعة رفعه وله شاهد أيضاً)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع
١٣٢/١: ((ضعيف)) أهـ.
[١٠٩٥] له شاهد بمعناه من حديث جندب بن عبد الله أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ج ٢ /رقم ١٦٨٧
وفي ((الأوسط)) (٢٦٧ - مجمع البحرين) والضياء في ((المختارة)). قال الهيثمي في
((المجمع)) ٤٦/٨: «رجاله رجال الصحيح غير العباس بن محمد الدوري وهو ثقة)).
٣٤٣

[١٠٩٦] زيد بن ثابت:
إذا كتبت فبَيَّن السين في : بسم الله الرحمن الرحيم .
[١٠٩٧] معاذ بن جبل:
إذا أَحْبَبْتَ رَجلاً فلا تُمارِهِ ولا تجارِه ولا تسأل عنه ولا تشاره ، فعسى أن
توافق له عدواً فيخبرك بما ليس فيه فيفرق [ما] بينك وبينه .
[١٠٩٨] أبو سعيد الخدري:
إذا أتيت على راع فناديه ثلاث مرات، فإن أجابك وإلا فاشرب من غير أن
تفسد ، وإذا أتيت على حائط بستان ، يعني فمثل ذلك.
[١٠٩٩] جابر بن عبدالله :
إذا دخلت ليلاً فلا تدخل [على] أهلك حتى تستحْدُّ المغيبة وتمتشط الشَّعثَة،
فعلیك بالکیس الکیس .
[١٠٩٦] ت ق: ((أسنده مسلسلاً بالكتاب عن زيد بن ثابت من مسلسلات أبي سعيد السمان))
أهـ (٣٩) عزاه في الجامع الصغير ٤٣٣/١ للخطيب وابن عساكر عن زيد قال
الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٩/١: ((ضعيف)) أهـ.
[١٠٩٧] ت ق: ((أبو نعيم في الحلية عن معاذ)) أهـ. رواه في الحلية ١٣٦/١ ثم قال:
(( غريب من حديث جبير بن نفير عن معاذ متصلاً، وأرسله غير ابن وهب عن معاوية))
أهـ. وفي تسديد القوس، كما في الجامع الصغير (أن توافي) وما بين القوسين زيادة من
الحلية . قال في فيض القدير ٢٤٨/١: ((وفيه معاوية بن صالح أورده الذهبي في
الضعفاء ، وقال : وثقه [أحمد ] وقال أبو حاتم: لا يحتج به)) أهـ. وقال الألباني في
ضعيف الجامع ١٢٩/١: ((موضوع)) أهـ .
[١٠٩٨] ت ق: ((أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث أبي سعيد من رواية الجريري عن أبي
نصرة عنه ، وفي الباب عن ابن عمر، وسمرة بن جندب)) أهـ (١٨) . ورواه أيضاً ابن
حبان والحاكم كما في صحيح الجامع ١٣٦/١ وقال: ((صحيح)) أهـ . وفي
المخطوطة : ( في غير ) .
[١٠٩٩] ت ق: ((متفق عليه عن الشعبي عن جابر)) أهـ (٣٢).
٣٤٤

[١١٠٠] أبو هريرة:
إذا دخلت على أخيك المسلم فكُلْ من طعامه ولا تسأله، واشرب من شرابه
ولا تسأله.
[١١٠١] عمر بن الخطاب:
إذا دخلت على مريض فمُرْهُ يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة.
[١١٠٢] أنس بن مالك:
إذا دخلت على اهلك فقل : اللهم إني أسألك خير المدخل وخير المخرج
بسم الله دخلنا، بسم الله خرجنا، وعلى الله توكلنا ، ثم تسلّم على أهلك.
[١١٠٣] أبو هريرة:
إذا خرجت من منزلك فصلّ ركعتين تمنعانك مخرج السوء، وإذا دخلت
[١١٠٠] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى من رواية زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة .
وأسنده من وجه آخر عن زيد بن أسلم فقال : عن سمّى عن أبي صالح عن أبي هريرة
بلفظ : إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فَأَطْعَمَهُ من طعامه فليأكل .. الحديث))
أهـ (٣٢) .
[١١٠١] ت ق: ((ابن ماجه عن عمر)) أهـ (٣٢). قال في فيض القدير ٣٤٢/١: ((رواه ابن
ماجه من حديث جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن عمر بن الخطاب ، وجعفر بن
برقان أورده الذهبي في الضعفاء ، وقال : قال ابن خزيمة لا يحتج به انتهى . وميمون
لم يدرك عمر فهو منقطع أيضاً . وقال ابن حجر في الفتح عنده حسن لكن فيه انقطاع
وتقدمه لذلك النووي في الأذكار فقال : صحيح أو حسن لكن ميمون لم يدرك عمر .
وقال المنذري : رواته ثقات لكن ميمون لم يسمع من عمر، فزعم الدميري صحته
وهم)) أ هـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٧٨/١: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[١١٠٢] ت ق: ((أسنده من رواية زكريا بن مهران عن أنس)) أهـ (٣٢). وحديث: إذا دخل
الرجل بيته فليقل : اللهم أني أسألك خير المدخل وخير المخرج . بسم الله دخلنا ،
وبسم الله خرجنا .. الحديث: ((أبو داود والطبراني عن أبي مالك الأشعري)) أهـ .
[١١٠٣] ت ق: ((أسنده من رواية صفوان عن أبي سلمة عن أبي هريرة)) أهـ (٣١). عزاه في =
٣٤٥

منزلك فصلّ ركعتين تمنعانك مدخل السوء.
[١١٠٤] جابر بن عبدالله:
إذا جئت باب حجرتك فاذكر الله - عز وجل - يرجع قرينك، وإذا دخلت بيتك
فاذكر الله يخرج ساكنه ، وإذا قرب طعامك فاذكر الله لا يشارككم في
طعامكم ، وإذا اضطجع أحدكم فاذكر الله لا ينامون على فرشكم.
[١١٠٥] ابن عمر:
إذا رأيت الحاجّ فَسَلُّم عليه وصافِحه ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته
فإنه مغفور له .
[١١٠٦] ابن عمر :
إذا جَعَلتَ المَشْرِق عن يسارك والمَغْرِبَ عن يمينك فبينهما قبلة.
[١١٠٧] أبو سعيد:
إذا جعلت إصبعك في أذنيك سَمِعْتَ خَرِيرُ الکَوْثَرِ .
= الجامع الصغير ٣٣٤/١ للبزار والبيهقي عن أبي هريرة . قال في فيض القدير ٣٣٤/١
قال البزار : لا نعلمه روي عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه . قال ابن حجر : حديث
حسن ، ولولا شك بكر، لكان على شرط الصحيح . وقال الهيثمي : رجاله موثوقون
انتهى . وبه يعرف استرواح ابن الجوزي في حكمه بوضعه)) أهـ. وقال الألباني في
صحيح الجامع ١٩٧/١: (( حسن)) أهـ .
[١١٠٤] ت ق: ((جابر)) أهـ (٢٩).
[١١٠٦] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (٢٩). قال في تلخيص الحبير ٢١٣/١: حديث: ما بين
المشرق والمغرب قبلة. رواه الترمذي عن أبي هريرة مرفوعاً ، وقال : حسن صحيح .
ورواه الحاكم من طريق شعيب بن أيوب عن عبدالله بن نمير عن عبيد الله بن عمر ، عن
نافع عن ابن عمر ، وذكره الدارقطني في العلل ، وقال : الصواب عن نافع عن عبدالله
ابن عمر عن عمر قوله)) أهـ .
[١١٠٧] ت ق: ((أبو سعيد)) أهـ (٢٩). وعزاه في الجامع الصغير ٣٢٧/١ للدارقطني عن
عائشة. قال في فيض القدير ٣٢٧/١: ((رمز - السيوطي - لضعفه، ومن حكى أنه رمز
لصحته أو حسنه فقد وهم . وبيّن السخاري وغيره أن فيه وقفاً وانقطاعاً ، لكن يعضده
ما رواه الدارقطني - أيضاً - عن عائشة: إن الله أعطاني نهراً في الجنة لا يدخل أحد =
٣٤٦

[١١٠٨] ابن عمر :
إذا خفت سلطاناً أو غيره فقل: لا إله إلّ الله الحليم الكريم سبحان الله رب
السموات السبع ورب العرش العظيم لا إله إلا أنت عزّ جارك وجلّ ثناؤك.
[١١٠٩] أنس:
إذا رفَعْتَ رَأْسَكَ فلا تُفْعِ كما يُقْعِيِ الكَلْبُ، ضَعْ إِلْيَتَيْكَ بین قَدَميكَ وأَلْزِق
ظاهر قَدَمَیكَ بالأرض .
[١١١٠] ابن عمر :
إذا سجَدْتَ فَمَكِّنْ جَبْهَتَكَ ولا تَنْقُرْ نَقْراً.
[١١١١] البراء بن عازب:
إذا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَيْكَ وارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ .
= أصبعيه في أذنيه إلا سمع خريره . قالت : قلت : فكيف ؟ قال : أدخلي أصبعيك
وسدّي أذنيك تسمعي منهما خريره)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع ١/ ١٧٠ :
((موضوع)) أهـ. وفي المخطوطة إذا دخلت والمثبت من تسديد القوس والجامع
الصغير .
[١١٠٨] ت ق: ((أسنده من رواية ابن البيلماني عن ابن عمر، ثم من كتاب ابن السنّ)) أهـ
(٣٢). عزاه في ضعيف الجامع ١٧٦/١ لابن السنيّ [ص ١٠٥ - ١٠٦ ] وقال:
(( ضعيف جداً)) أهـ .
[١١٠٩] تق: ((ابن ماجه عن أنس)) أهـ (٣٦). رواه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة
والسنة فيها ، باب (٢٢) الجلوس بين السجدتين حديث رقم (٨٩٦) ٢٨٩/١. وفي
الزوائد: ((في إسناده العلاء قال ابن حبان والحاكم فيه : إنه يروي عن أنس أحاديث
موضوعة . وقال فيه البخاري وغيره : منكر الحديث . وقال ابن المديني : كان يضع
الحديث)) أهـ. وفي ضعيف الجامع ١٨٧/١: ((موضوع)) أهـ.
[١١١٠]
أخرجه ابن حبان ٩٦٣ ضمن حديث طويل من طريق طلحة بن مصرف عن مجاهد عن
ابن عمر. قال الحافظ في ((التلخيص)) ٢٥١/١: ((ورواه الطبراني من طريق ابن
مجاهد عن أبيه به نحوه . وقد بيض له المنذري من كلامه على هذا الحديث في
تخريج أحاديث المهذب. وقال النووي: لا يعرف، وذكره من (( الخلاصة)) في فصل
الضعيف)) أهـ .
[١١١١] عزاه في الجامع الصغير ٣٧٣/١ لأحمد ومسلم .
٣٤٧

[١١١٢] جابر بن عبدالله:
إذا كنت [تصلي] فَدَعَاكَ أبواك فأجب أمّك ولا تجبّ أباك .
٠٠
[١١١٣] أنس بن مالك:
إذا أكلت طعاماً أو شربت شراباً فقل : بسم الله وبالله الذي لا يضر مع
اسمه شيء في الأرض ولا في السماء يا حيّ يا قيوم ، لم يصبك منه داء
ولو کان فيه سم.
فصل
[١١١٤] عامر بن ربيعة :
إذا مات العبد والله - عز وجل - يعلم منه شرّاً وقال الناس خيراً إلا قال الله
لملائكته : قد قبلتُ شهادة عبادي على عبدي وغفرت لعبدي مع علمي
به .
[١١١٥] جابر بن عبدالله:
إذا مات الرجل من أهل الجنة استحي الله - عز وجل - أن يعذِّب من حَمَلَهُ
ومن تَبِعَهُ ومن صلّى عليه .
[١١١٢] ت ق: ((أسنده عن جابر)) أهـ (٣٩). في اللؤلؤ المرصوع حديث رقم (٢٧)
بتحقيقي : إذا دعت أحدكم أمه وهو في الصلاة فليجب ، وإذا دعاة أبوه فلا يجب :
رواه عبد العزيز بن أبان الأموي . قال ابن معين وغيره : كذاب روى أحاديث موضوعة ))
أهـ .
[١١١٣] ت ق: ((أسنده من رواية نافع السلمي عن أنس)) أهـ (٢٤). نافع: متروك، وفيه
الكديمي : وضاع. تنزيه ٢٦٥/٢ .
[١١١٤] ت ق: ((عامر بن ربيعة. قلت: أسنده البزار وفي سنده محمد بن عبد الرحمن
القشيري، وهو ضعيف)) أهـم(٤٠ - ٤١). وفي المخطوطة: جابر بن ربيع وهو
تحریف .
[١١١٥] ت ق: ((أسنده عن جابر)) أهـ (٤٠). انظر تنزيه الشريعة ٢ / ٣٧٠ بنحوه.
٣٤٨

[١١١٦] أبو هريرة:
إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به
أو ولد صالح يدعو له.
[١١١٧] ابن عمر:
إذا مات الميت بالغداة فلا يقيلن إلا في قبره، وإذا مات [الميت] بالعشي فلا
يبيتنَّ إلا في قبره .
[١١١٨] أبو هريرة:
إذا مات الميت تقول الملائكة ما قدَّم ؟ ويقول الناس ما أخر ؟.
[١١١٩] جابر بن عبدالله:
إذا مات [حامل] القرآن أوحى الله - عزّ وجلّ - إلى الأرض أن لا تأكل
لحمه . قالت : الهي كيف آكل لحمه وكلامك في جوفه ؟ !!
[ ١١٢٠] أبو موسى:
إذا مات ولد لعبد قال الله - عزّ وجلّ - لملائكته : قبضتم ولد عبدي.؟
قالوا : نعم قال : فما قال؟ قالوا : استرجع وحمدك. قال : ابنوا له بيتاً في
الجنة وسمُّوه بيت الحمد.
[١١١٦] ت ق: ((مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة)) أ هـ (٤٠ )، (أم دن ص) .
[١١١٧] قلت : راجع كنز العمال حديث رقم ٤٢٣٨٩ .
[١١١٨] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ (٤٠). عزاه في الجامع الصغير ٤٣٧/١
للبيهقي عن أبي هريرة . قال في فيض القدير ٤٣٧/١: وفيه يحيى بن سليمان الجعفي
قال النسائي: ليس بثقة وعبد الرحمن المحاربي له مناكير.)) أهـ. وقال في ضعيف
الجامع ٢٣٣/١: ((ضعيف)) أهـ (٤٠). وانظر منتخب كنز العمال ٢٨٢/٦ .
[١١١٩] ت ق: ((أسنده عن جابر)) أهـ. وفي المخطوطة: حملة القرآن والمثبت من تسديد.
القوس.
[١١٢٠] ت ق: ((أحمد والطيالسي والترمذي عن أبي موسى)) أهـ (٤١). قال في فيض
القدير ٤٤٠/١: ((رواه الترمذي وكذا الطيالسي والطبراني والديلمي في مسند الفردوس =
٣٤٩

[١١٢١] أنس بن مالك:
إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته ، واعبدوا الله كأنكم ترونه ، واستغفروه
كل ساعة .
[١١٢٢] ابن عمر:
إذا مات أحدكم عُرِضَ عليه مَقْعَدَهُ بالغَدَاةِ والعَشِيّ إن كان من أهل الجنَّة ،
فمن أهل الجنَّةِ ، وإنْ كانَ مِنْ أَهْلِ النار، فَمِنْ أَهْلِ النارِ ، ويُقال: هذا
مقعدك حتی یبعثك الله إليه.
: [١١٢٣] جابر بن عبدالله:
إذا مات أحدكم فَوَجَدَ له شيئاً فَلْيُكَفَّن في ثوبٍ حِبْرَةٍ .
[١١٢٤] إبن عمر :
إذا مات أحدكم فلا تحبسوه واسرعوا به إلى قبره وليَقْرأ عند رأسه بفاتحة
البقرة وعند رِجْليه بفاتحة البقرة.
= عن أبي موسى الأشعري . قال الترمذي : حسن غريب . وهو مستند المؤلف
- السيوطي - في رمزه لحسنه، ورواه أيضاً ابن حبان والإِمام أحمد والبيهقي ) أهـ .
وقال الألباني في صحيح الجامع ٢٧٩/١ (( حسن)) أهـ .
[١١٢١] ت ق: ((ابن لال عن أنس)) أهـ. (٤٠). انظر كشف الخفاء ٣٦٨/١.
[١١٢٢] ت ق: ((متفق عليه عن ابن عمر)) أهـ (٤٠).
[١١٢٣] ت ق: ((الحارث عن جابر)) أهـ (٤٠). ((الحبير من البرود ما كان موشياً مخططا
يؤتى من اليمن ، وثياب حبرة)) هامش تسديد القوس. عزاه في الجامع الصغير
٣٢٣/١ بلفظ: إذا توفي أحدكم فوجد شيئاً .. لأبي داود والضياء عن جابر. قال في
فيض القدير ٣٢٣/١: ((فيه اسماعيل بن عبد الكريم . والحديث لا يصح من أجله))
أهـ. وقال الألباني في صحيح الجامع ١٨٤/١: ((صحيح)) أهـ .
[١١٢٤] ت ق: ((الطبراني عن ابن عمر)) أهـ (٤٠).
٣٥٠

[١١٢٥] أنس:
إذا مات صاحب بِدْعٍ فقد فُتِحَ في الإِسلامِ فَتْحٌ .
فصل
[١١٢٦] أنس بن مالك:
إذا قال العبد : لا إله إلا الله خرقت السموات حتى تقف بين يدي الله - عز
وجل - فيقول الله : اسكني اسكني فتقول : كيف اسكن ولم تغفر لقائلي
فيقول - الله - عز وجل : ما أجريتك على لسانه إلا وقد غفرت له .
[١١٢٥] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٤٠) عزاه في الجامع الصغير ٤٣٩/١ للخطيب والفردوس
عن أنس. ورواه الخطيب في تاريخه ١٥٩/١ وقال: ((الإِسناد صحيح والمتن منكر))
أهـ . وقال في تنزيه الشريعة ٣١٩/١: ((رواه الخطيب من حديث أنس. وقال:
الإِسناد صحيح والمتن منكر . قال : وقد كنت أظن أحمد بن روح تفرد بروايته حتى
وجدت له متابعاً ، فذكره بسند فيه محمد بن السري التمار ، وكان كما قال الحافظ ابن
حجر في اللسان مختلطاً. وأخرجه ابن الجوزي في الواهيات وقال : مدار الطريقين على
عمران القطان قال يحيى : ليس بشيء ، وقال النسائي : ضعيف الحديث ، وأما عمرو
ابن مرزوق یعني الراوي له عن عمران، وشيخ أحمد بن روح، فکان یحیی بن سعيد لا
يرضاه انتهى. قلت: قد صرح الخطيب بأن الإِسناد صحيح، فهذا توثيق منه لعمران،
وقد وثّقه أيضاً العجلي وابن حبان وابن شاهين ، وقال البخاري : صدوق بهم ، وقال
ابن عدي : يكتب حديثه . فكأن السيوطي إنما ذكره في الموضوعات لقول الخطيب :
أنه منكر المتن ، وليس بجيد ، إذ لا يلزم من ذلك أن يكون موضوعاً والله أعلم ) أهـ .
وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٣١١: ((موضوع)) أهـ .
[١١٢٦] ت ق: ((أسنده من رواية حميد عن أنس)) أهـ (١٥). ذكره في اللآلىء
٣٤٤/٢ - ٣٤٥ وتنزيه الشريعة ٣١٩/٢ وقال: ((وفي سنده من لم أعرفه)) أهـ. وانظر
فيما سبق : إن الله عموداً من نور ... الحديث . وفي المخطوطة : ما أجريتك على
لسان : والمثبت من تنزيه الشريعة .
٣٥١

[١١٢٧] أبو سعيد:
إذا قال العبد : لا إله إلا الله والله أكبر، صدقه ربُّه وقال : صَدَقَ عبدي لا
إله إلا أنا وأنا أكبر.
[١١٢٨] أبو هريرة:
إذا قال العبد في ركوعه : سبحان ربي العظيم عُتِقَ ثلث جَسَدِهِ من النار ،
وإذا قال ثلاث مرات ، عُتِقَ جَسَدُهُ كله من النار .
[١١٢٩] عائشة :
إذا قال العبد يا رب ، قال لبيك عبدي سلْ تعطه .
[١١٣٠] أبو هريرة :
إذا قال [العبد]: مالك يوم الدين، يقول الله - عز وجل - : مَجدني
عبدي .
[١١٢٧] ت ق: ((الترمذي وابن ماجه وأبو يعلى من رواية الأغر عن أبي هريرة. وأبي سعيد
وصححه الحاكم)) أهـ (١٥) (ت ق ص ). وقال الألباني في صحيح الجامع
٢٥٥/١: ((صحيح)) أهـ .
[١١٢٨] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ. (١٥).
[١١٢٩] ت ق: ((أبو الشيخ من رواية الحكم بن سعيد عن هشام عن أبيه عن عائشة، وأسنده
المصنّف من رواية حفص بن عمر عن ابن المنكدر عن جابر)) أهـ (١٥). عزاه في
الجامع الصغير ٤١١/١ لابن أبي الدنيا في الدعاء عن عائشة . قال في فيض القدير
٤١١/١: ((ضعيف، لأن فيه يعقوب الزهري لا يعرف ، عن الحكم الأموي
مضعف ، لكن يقويه خير البزار : إذا قال العبد : يا رب يا رب - أربعاً - قال الله: لبيك
عبدي، سل تعطه)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢١١/١: ((ضعيف جداً))
أهـ.وفي تسديد القوس والجامع الصغير : يارب ، يا رب.
[١١٣٠] ت ق: ((مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة)) أهـ (١٤) (ل ا م د ت ق). وما
بين القوسين زيادة من هامش تسديد القوس. وفي تسديد القوس : حمدني عبدي .
٣٥٢

[١١٣١] أنس بن مالك:
إذا قال العبد: اللهم صلِّ على محمد، خَلَقَ الله - عزّ وجلّ - من تلك
الكلمة مَلَكاً له جناحان ، جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ، ورجلاه في
تخوم الأرضين ، ورأسه تحت العرش فيقول : صلَّ على عبدي كما صلّى
على نبيِّ ، فهو يصلّي عليه ، إلى يوم القيامة .
[١١٣٢] أبو هريرة :
إذا قال العبد : أستغفر الله وأتوب إليه ، فقالها ثم عاد ثم قالها ثم عاد ،
كتبه الله - عزّ وجلّ - في الرابعة من الكذابين .
[١١٣٣] أبو هريرة:
إذا قال الإِمام : غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقال الذي خلفه :
آمين ، فوافق قول أهل السماء : آمين ، غفر الله له ما تَقَدَّم من ذنبه ،
[١١٣٤] أنس بن مالك:
إذا قال المؤذن: الله أكبر ، قال الله عز وجل : أنا الله أكبر، فتحت أبواب
السماء فإذا قال : أشهد أن لا إله إلا الله تَزِيَّنت له أبكار والجنة، وإذا قال:
[١١٣١] ت ق: ((أنس)) أهـ (١٤). ذكره في تنزيه الشريعة ٣٣١/٢ برواية ابن شاهين
وقال: ((رواه ابن شاهين من حديث أنس وفيه العلاء بن الحكم البصري . قلت :
أورده السخاوي في القول البديع قال : ورواه ابن شاهين في الترغيب وغيره والديلمي
في مسند الفردوس وابن بشكوال وهو حديث منكر والله أعلم)) أهـ .
[١١٣٢] ت ق: ((أسنده من رواية أبي الحكم البجلي عن أبي هريرة)) أهـ (١٤) قال في
اللآلىء ٣١٢/٢: ((لا يصح، الفضل كذاب)) أهـ. أي الفضل بن عيسى. وانظر
تنزيه الشريعة ٢٨٥/٢ .
[١١٣٣] ت ق: ((السبعة عن سُمَيّ عن الأعرج عن أبي هريرة)) أهـ (١٤)
[١١٣٤] ت ق: ((أنس)) أهـ (١٤).
٣٥٣

أشهد أن محمداً رسول الله ، قالت الملائكة : إرفع حاجتك فإن الله يقضي
الحوائج.
[١١٣٥] ابن عباس:
إذا قالت المرأة لزوجها وهي مريضة : تركت مهري عليك ، فإن ماتت لم
يكن شيء ، وإن عاشت فقد امضى ما قالت .
[١١٣٦] معاذ بن جبل :
إذا قال الرجل لامرأته : أنت طالق : إن شاء الله ، لم تطلق ، وإذا قال
لعبده : أنت حُرٌ إن شاء الله ، فإنه حُرٌ .
فصل
[١١٣٧] ابن عمر:
إذا قام العبد يصلي جمعت ذنوبه فجعلت على رأسه وعاتقه، فإذا ركع
وسجد تساقطت عنه .
[١١٣٨] ابن عمر:
إذا قام العبد يصلي رُفِعَتِ الحُجُبُ فيما بينه وبين الله، فإن هو بزق أو تَنَخْمَ
أُرْخِيَتِ الحجب .
[١١٣٥] ت ق: ((أسنده من رواية ميمون عن ابن عباس)) أهـ (١٥).
[١١٣٦] ت ق: ((أسنده من رواية مكحول عن معاذ، وهو من مسند الروياني من رواية اسماعيل
ابن عياش عن حميد بن مالك عن مكحول ، وأسنده من رواية الجارود عن بهز بن
حكيم عن أبيه عن جده الشق الأول بزيادة: إلى سنة)) أهـ (١٤). قال في سبل
السلام ٢٠١/٤ بتحقيقنا: ((رواه البيهقي وقال : تفرد به حميد بن مالك وهو مجهول ،
واختلف عليه في إسناده )) أهـ .
[١١٣٧] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم من رواية أبي المبست عن ابن عمر)) أهـ (طب حل) (١٥).
[١١٣٨] ت ق: ((الطبراني وأبو الشيخ عن أبي أمامة. وفي الباب عن ابن عمر))أ هـ (طب حيا) (١٦).
٣٥٤

[١١٣٩] أبو هريرة:
إذا قام أَحَدُكُمْ من اللّيل [يصلي] فليصلّ، ركعتين خفيفتين .
[ ١١٤٠] أنس بن مالك:
إذا قام الرجل من عند المريض إذا عاده يقول الله لملائكته : : كم لبث
عبدي عند المريض؟ قالوا : يا رب قدر فواق ناقة. قال : اكتبوا له عبادة
خمسين سنة .
[١١٤١] معاذ بن جبل:
إذا قرأ الرجل القرآن وَتَفَقَّهَ في الدين ثم أتى صاحب سلطان تَمَلُّقاً إليه ،
طَمَعاً لما في يديه [ كان له ] بقدر خطاه في نار جهنم.
[١١٤٢] أبو هريرة:
إذا قرأ الرجل السجدة ، فسجد ، إعتزل الشيطان يبكي ويقول : يا ويلاه
أمِرَ ابنُ آدَمَ بالسجود فسجد فله الجنة ، وأُمِرْتُ بالسجود فَعَصَيْتُ فَلِيَ
النار.
[١١٣٩] ت ق: ((مسلم وأبو داود وأحمد من رواية محمد بن سيرين عن أبي هريرة)) أهـ (١٥).
ما بين القوسين زيادة من تسديد القوس .
[١١٤٠] ت ق: ((أنس)) أهـ (١٥). في تسديد القوس (عائداً) بدل : إذا عاده .
[١١٤١] ت ق: ((أبو الشيخ من رواية مكحول عن معاذ وفي الباب عن ابن عمر)) أهـ (١٤ )
(حيا). قال الألباني في ضعيف الجامع ٢١٦/١: ((ضعيف)) أهـ. وما بين القوسين
زيادة من هامش المخطوطة ، وفي ضعيف الجامع ( خاض ) .
[١١٤٢] ت ق: ((مسلم وابن ماجه عن أبي هريرة)) أهـ (١٤) (أم ق). وكذلك رواه أحمد كما
في الجامع الصغير ١ /٤١٥ .
٣٥٥

[١١٤٣] أبو هريرة:
إذا قرأ أحدكم : ( والتين والزيتون ) فانتهى إلى اخرها فليقل : بلى وأنا
على ذلك من الشاهدين . ومن قرأ ( والمرسلات ) فليقل آمنا بالله . ومن
قرأ : ( لا أقسم بيوم القيامة ) فيقل : بلى .
[١١٤٤] ابن عباس :
إذا قرأ القارىء فأخطأ أو لحن أو كان أعجمياً كتبه المَلَكُ كما أُنْزِلَ.
[١١٤٥] أبو هريرة:
إذا أَقَلَّ الرجل الطعام ملأ جَوْفَهُ نوراً.
[١١٤٦] أبو هريرة:
إذا قضى القاضي فأصاب كان له عشرة أجور ، وإن أخطأ كان له أجر.
[١١٤٣] ت ق: ((أحمد وأبو داود والترمذي من رواية رجل عن أبي هريرة)) أهـ (١٤).
( ادت ).
[١١٤٤] ت ق: ((أسنده من رواية سعيد عن ابن عباس)) أهـ (١٤). عزاه في الجامع الصغير
٤١٦/١: للفردوس. قال في فيض القدير ٤١٦/١: ((وفيه هشيم بن بشير، قال
الذهبي : مدلس عن أبي بشر مجهول)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع
٢١٦/١: ((ضعيف)) أهـ.
[١١٤٥] ت ق: ((أسنده من رواية مكحول عن أبي هريرة)) أهـ (٢٤). عزاه في الجامع
الصغير ٢٩٣/١ للفردوس عن أبي هريرة. قال في فيض القدير ٢٩٣/١: ((وفيه علان
الكرخي ، قال الذهبي : لعله واضع حديث : ( طلب الحق غربة ) عن إبراهيم بن
مهدي الأيلي . قال الأزدي : كان يضع الحديث على محمد بن إبراهيم بن العلاء ،
قال الدارقطني: كذاب)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٥٣/١: ((موضوع))
أهـ . وفي تسديد القوس كما في الجامع الصغير : الطعم .
[١١٤٦] ت ق: ((أبو هريرة)) أهـ (١٦). وقال الألباني في ضعيف الجامع ٢١٨/١ بعد أن
عزاه السيوطي لأحمد: ((ضعيف)) أهـ ..
٣٥٦

[١١٤٧] الحكم:
إذا قَصَّرَ العبد في العمل ابتلاه الله بالحزن.
فصل
[١١٤٨] أبو أمامة :
إذا صلّى العبد فلم يسأل الله الجنة قالت الجنة : يا ويح هذا ، أما كان
ينبغي له أن يسأل ربه الجنة ، وإذا لم يَتَعَوَّذْ من النار قالت النار : يا ويح
هذا ، أما كان ينبغي له أن يَتَعَوَّذ بالله مني .
[١١٤٩] أنس بن مالك:
إذا نام العبد في سجوده باهى الله - عزّ وجلّ - به ملائكته يقول : أنظروا
إلى عبدي ، روحه عندي وجسده في طاعتي .
ء
[١١٥٠] عائشة :
إذا سجد العبد المؤمن طَهَّرَ سُجُودُهُ ما تحت جَبْهَتِهِ إلى سبع أرضين.
[١١٤٧] ت ق: ((الحكم بن عمير)) أهـ (١٦). وفي تسديد القوس: بالخوف : وفي الجامع
الصغير : بالهم. عزاه في الجامع الصغير ٤١٧/١ لأحمد في كتاب الزهد عن الحكم
مرسلاً. وقال في فيض القدير ٤١٧/١: ((وفي الميزان معضل، ثم إنه مع إعضاله له فيه بيان
ابن الحكم : لا يعرف ، ذكره الديلمي ، وأبو بكر بن عياش وفيه كلام)) أهـ. وقال
الألباني في ضعيف الجامع ٢١٧/١: ((ضعيف)) أهـ.
[١١٤٨] ت ق: ((أسنده عن أبي أمامة)) أهـ (١١).
[١١٤٩] قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ٣٦٩/٢ - ٣٧٠: ((ضعيف)) أهـ.
[١١٥٠] عزاه في الجامع الصغير ٣٧٢/١ للطبراني في الأوسط عن عائشة. قال في فيض القدير
٣٧٢/١: ((وكذا - رواه - ابن عٌدي والديلمي والحاكم عن عائشة، قال الحافظ
الهيثمي وغيره : فيه بزيع متهم بالوضع ، وقال ابن الجوزي : موضوع. وفي الميزان :
بزيع متهم ، قال ابن حبان : يأتي عن الثقات بموضوعات كأنه المتعمد لها . ثم ساق =
٣٥٧

[١١٥١] ابن مسعود:
إذا أراد العبد الصلاة من الليل أتاه الملك فقال : قم فقد أصبحت فاذكر
ربك ، فيأتيه الشيطان فيقول : إن عليك ليل فإن أطاع الشيطان فنام فبال
الشيطان في أُذُنيه فيُصْبِحِ كَسْلانَ حائراً مَغْموماً ذلك اليوم.
[١١٥٢] أنس بن مالك:
إذا هَمَّ العَبْدُ أن يبصق في المسجد اضطربت أركانه وانزوى كما تنزوي
الجلدة في النار، فإن إبتلعها خرج منه اثنان وسبعون داء وكتب له ألف ألف
حسنة.
[١١٥٣] جابر بن عبدالله:
إذا خرج العبد في حاجةٍ أهله كتب الله - عز وجل - له بكل خطوة درجة ،
فإذا فرغ من حاجتهم غُفِرَ له .
= له هذا الحديث وجزم آخرون بوضعه)) أهـ. انظر تاريخ بغداد ٠٥-٢٩ وحلية الأولياء
٣٦/٩ وتنزيه الشريعة ١٠٠/٢. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٩٣/١ :
((ضعيف)) أهـ .
[١١٥١] ت ق: ((الطبراني في الأوسط في موسى بن زكريا، من رواية أبي الأحوص عن ابن
مسعود)) أ هـ (٢٢ ) .
[١١٥٢] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٤٢). قال في تنزيه الشريعة ١١٥/٢: ((رواه
الديلمي من حديث أنس . قلت : في سنده مَنْ لم أعرفه ، وأورده الغزالي في الإِحياء
مختصراً ولفظه : إن المسجد لينزوي من النخامة كمت ينزوي الجلد من النار . وقال
العراقي في تخريجه : لا أصل له مرفوعاً، وإنما من قول أبي هريرة والله تعالى أعلم))
أهـ .
[١١٥٣] ت ق: ((أسنده من رواية ابن المنكدر عن جابر)) أهـ (٣١).
٣٥٨

[١١٥٤] أبو موسى:
إذا مرض العبدُ أو سار كتب الله - عز وجل - له بكل خطوة درجة ، ومن
الأجر مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً .
[١١٥٥] أبو هريرة:
إذا سَرَقَ العَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشّ
النش : عشرون درهماً ، والأوقيّة أربعون درهماً والنواة عشرة أو خمسة .
[١١٥٦] ابن عباس :
إذا خرج العَبْدُ من دار الشِّركِ قَبْلَ سَيِّدهِ فهو حُرٍّ ، وإذا خرج من بعده رُدِّ
إليه ، وإذا خَرَجَتْ المرأة من دار الشرك قبل زوجها تزوجت من شاءت ،
فإذا خرجت بعده ◌ُدَّت إليه.
[١١٥٧] أبو هريرة:
إذا تناول العَبْدُ كأس الخمر بيده ناشَدَهُ الإِيمان بالله : لا تُدْخِلْهُ علي فإني
لا استقر أنا وهو في وعاء واحد ، فإن أبى فشربه نفر الإِيمان منه نفرة لن
يعود إليه أربعين صباحاً فإذا تاب تاب الله عليه وسلبه من عقله شيئاً لا يعود
إليه أبداً.
[١١٥٤] ت ق: ((البخاري وأبو داود عن أبي موسى: أهـ (٤١) (أخ دس طب). وقال في
كشف الخفاء ١٠٧/١: ((رواه البخاري وأحمد وابن حبان عن أبي موسى)) أهـ .
[١١٥٥] عزاه في الجامع الصغير ٣٧٤/١ لأحمد والبخاري في الأدب وأبي داود عن أبي هريرة
قال في فيض القدير ٣٦٥/١: ((رمز - السيوطي - لحسنه ، ولعله لتقوية بتعدد طرقه ،
وإلا ففيه عمر بن أبي سلمة قال النسائي : غير قوي . وفي المنار: سنده ضعيف))
أهـ. وقال في ضعيف الجامع ١٩٤/١: ((ضعيف)) أهـ.
[١١٥٦] ت ق: ((أسنده من رواية سمّاك عن عكرمة عن ابن عباس)) أهـ (٣١).
[١١٥٧] تق: ((أسنده من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة)) أهـ (٢٨ ). ذكر نحوه في =
٣٥٩

[١١٥٨] أبو هريرة:
إذا زنى العَبْدُ خرج منه الإِيمانُ فكان على رأسه كالظلة، فإذا انْقَطَعَ رَجَعَ
إليه الإِيمانُ.
فصل
[١١٥٩] ابن عباس :
إذا دخل الرجلُ الجنَّةَ سأَلَ عن أَبَوَيْهِ وَزَوْجَتِهِ وولدِهِ فيقال : إنهم لم يَبْلُغُوا
درجتك وَعَمَلَكَ فيقول : يا رب قد عملت لي ولهم، فيؤمر بإلحاقهم.
[١١٦٠] الحسن بن على:
إذا دخل الرجل بيته فقال : السلام عليكم ، ووضع طعامه فقال : بسم
اللّه، فإذا فرغ فقال : الحمد لله ، قال الشيطان : ليس لي ها هنا رزق ولا
مبیت .
[١١٦١] أبو سعيد:
إذا خرج الرجل من بيته فقال : بسم الله ، يقول الملك: هديت، فإذا قال :
لا حول ولا قوة إلا بالله، قال الملك وقيت، فإذا قال : توكلت على الله ،
= تنزيه الشريعة ٢٢٢/٢ وقال : رواه الحاكم من حديث أبي هريرة ، وفيه محمد بن أيوب
ابن سويد الرملي)) أهـ. قال الحاكم وأبو نعيم عن محمد هذا : روى عن أبيه أحاديث
موضوعة ، وقال ابن حبان : يضع الحديث. تنزيه ١٠١/١.
[١١٥٨] ت ق: ((أبو داود من رواية المقبري عن أبي هريرة)) أهـ (٣٦ - ٣٧).
[١١٥٩] ت ق: ((الطبراني في الصغير من رواية سالم الأفطس عن سعيد عن ابن عباس)) أهـ
(٣٣). رواه الطبراني في الصغير ٢٢٩/١. وفي المخطوطة فقال والمثبت من
الطبراني. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٧٨/١: ((موضوع)) أهـ.
[١١٦٠] ت ق: ((مسلم عن جابر)) أهـ (٣٣).
[١١٦١] ت ق: ((أبو داود وابن ماجه وأبو الشيخ من رواية الأعرج عن أبي هريرة، وأبو الشيخ =
٣٦٠