Indexed OCR Text

Pages 201-220

[٥٨٨] أبو هريرة:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيُخفِّف عَلَى مَنْ شَاءَ من عِبَادِهِ طُولَ القِيامِ ، كَوَقْتٍ
صَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ .
[٥٨٩] ابن عباس :
[إِنَّ الله - عزّ وجلّ] لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بالبلاء - وَهُوَ أَعْلَمُ - كمَا يُجَرِّبُ
أحَدَكُمْ ذَهَبَهُ بالنَّارِ .
[ ٥٩٠] أبو أمامة :
[ إِنَّ الله - عزّ وجلّ ] لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالبلاءِ وَهُوَ أَعْلَمُ ـ كمَا يُجَرِّبُ أحَدُكُمْ
ذَهَبَهُ بِالنَّارِ.
[٥٩١]) معاذ بن جبل :
إِنَّ الله - عزّ وجل - ليكره في السماء أن يُخطّ أبو بكر الصديق .
[٥٨٨] ت ق: ((أبو هريرة)) (٩١). قال الألباني في ضعيف الجامع ١٢٠/٢ بعد أن عزاه
السيوطي للبيهقي عن أبي هريرة: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٥٨٩] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ. (٩١). ذكره في الحلية ٣٣١/٤ وقال:
(( هذا حديث غريب من حديث داود والشعبي تفرد به عمران الرملي عن أبي خالد))
أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٠٤/٢ ((ضعيف)) أهـ. وانظر الأحاديث
الضعيفة رقم (٢٤٢٥) وفي المخطوطة : بالقوم ، والمثبت من ضعيف الجامع .
[٥٩٠] ت ق: ((الطبراني عن أبي أمامة)) أهـ (٩٤).
[٥٩١] ت ق: ((الحارث والطبراني عن معاذ وفيه قصة طويلة. وفي الباب عن سهل بن
سعد)) أهـ (٩٢). ذكره في تنزيه الشريعة ٣٧٣/١ وعزاه للحارث في مسنده من
حديث معاذ بن جبل وقال : ((فيه أبو الحارث نصر بن حماد ومحمد بن سعيد
المصلوب . تعقب بأن له طريقاً آخر عند ابن شاهين في السنة . قلت : فيه مسرف بن
عمرو. قال ابن القطان : لا يعرف . وفيه أيضاً أبو العطوف الجراح بن منهال فلا
يصلح شاهداً والله اعلم)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع ١٢٧/٢ :
((موضوع)) أهـ .
٢٠١

[٥٩٢] أنس بن مالك:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمِدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ
يَشْرَبَ الشُّرْبَةَ فَيَحَمَدُهْ عَلَيْها.
[٥٩٣] ابن عباس:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيَصْرِفُ العذابَ عن الأمَّةِ، بِصَدَقَةِ رَجُلٍ [ منهم ].
[٥٩٤] جابر:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيَضْحَكَ إلى الرَّجُلِ إذا مَدَّ يَدَهُ بِالصَّدَقِةِ ، وَمَنْ ضَحِكَ
الله إليه حَقّ أنْ يَغْفِرَ لَهُ .
[٥٩٥] أبو هريرة:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لِيَعْجَبَ مِنْ مُلاعَبَةِ الرَّجُلَ زَوْجَتَهُ، وَيَكْتُبَ لَهُمَا بِذَلِكَ
أَجْراً، وَيَجْعَلُ لَهُمَا بذلكَ رِزْقاً ، إذَا كانَ حَلالاً.
[٥٩٦] ابن عمر:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيَعْجَبُ مِنَ الصَّلاة في الجمعِ.
[٥٩٢] ت ق: ((أحمد ومسلم والترمذي عن أنس ، وفي الباب عن عقبة بن عامر وأبي سعيد
وعائشة وأبي أيوب وأبي هريرة )) أهـ. (٩١).
[٥٩٣] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ. (٩١).
[٥٩٤] ت ق: ((أسنده عن جابر)) أهـ . (٩١).
[٥٩٥] ت ق: ((ابن لال عن أبي هريرة)) (٩١). قال في ضعيف الجامع ١٠٤/٢
: (( ضعيف)) أهـ.
[٥٩٦] ت ق: ((أحمد والطبراني عن ابن عمر)) أهـ (٩١). قال الألباني في صحيح الجامع
١٢٨/٢: ((حسن)) أهـ.
٢٠٢
/

[٥٩٧] عبدالله بن عمرو :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيْنْصُتُ لِلْقُرآن، وَيَسْمَعُ مِنْ أَهْلِهِ .
[٥٩٨] أنس بن مالك:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيُحْبِي قَلْبَ المُؤْمِن بالدعاء.
[٥٩٩] عائشة :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لَبْغُضَ الولاة الرككة.
[٦٠٠] عليّ:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لَبْغُضَ البَخِيلَ في حياتِهِ ، السخيَّ عِنْدَ مَوْتِهِ .
[٦٠١] واثلة بن الأسقع:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيَبْغُضَ الذين يُكْثِرون البغضاءَ لإِخْوانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ ،
فإذا لقوهم يَحْلِفُوا لَهُمْ.
[٥٩٧] ت ق: ((أسنده عن عبد الله بن عمرو)) أهـ. (٩٢). عزاه إليه في كنوز الحقائق
ص ٣٥ .
[٥٩٨] ت ق: ((أنس بن مالك)) أ هـ (٩١). عزاه إليه في كنوز الحقائق ص ٣٥.
[٥٩٩] ت ق: ((عائشة)) أهـ. (٩١). وفي تسديد القوس . أي الضعفة. وهو حديث لا
أصل له ، فيه : عبد الله بن معاوية: منكر الحديث ، كما في العلل المتناهية ٧٦٦/٢
والميزان الذهبي ٥٠٧/٢ وفي المخطوطة: ((الملاة الركلة)).
[٦٠٠] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) أهـ (٩١). ذكره في الجامع الصغير ٢٨٥/٢ وعزاه
للخطيب في كتاب البخلاء عن علي. قال في فيض القدير ٢٨٥/٢: ((وهو مما بيض
له الديلمي لعدم وقوفه له على سنده)) أهـ. قال الألباني في ضعيف الجامع الصغير
١١٠/٢: ((ضعيف)) أهـ.
[٦٠١] ت ق: ((أسنده عن واثلة)) أهـ (٩١).
٢٠٣
----

[٦٠٢] أبو هريرة:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عَبْدِهِ ، ما دام الروح في جَسَده ، ولو
لم يَبْقَ من أَجْلِهِ إلا عشر فواق .
يعني : لمحة طرف .
[٦٠٣] أبو موسى :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيُمْلي للظالِمِ، فإذا أَخَذَهُ لم يُفْلِتْهُ.
[٦٠٤] جرير بن عبدالله:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيُعْطِي على الرِّفقِ مالا يعطي على الكُرْهِ، ومَا مِنْ أَهَلْ
بَيْتٍ يُحْرمون الرِّفق، إلا وقَد حُرِموا [ الخير] .
[٦٠٥] أبو سعيد:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لَيُمْسِكَ عن العَبْدِ الخيّرَ الكَثيرِ، ويقول: لا أعطي
عَبْدي حتى يَسأَلَني .
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل
عبد الله بن عمر :
[٦٠٦] إنَّ الله - عزّ وجلّ - خَلَقَ السَّمواتِ سبْعاً، فَاخْتَارَ العُليا مِنْها فَسَكَنَها ،
وأَسْكَنَ سَمَواته مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ . وَخَلَقَ أرضينَ سَبْعاً فاخْتَارَ العُليا مِنْها
فَأَسْكَنَهُ خَلْقَهُ .
[٦٠٢] ت ق: ((أسنده عن أبي هريرة)) أهـ. (٩٢).
[٦٠٣] ت ق: ((متفق عليه عن أبي موسى)) أهـ (٩٢).
[٦٠٤] ت ق: ((الطبراني عن جرير)) أهـ (٩١). وما بين القوسين ليس في المخطوطة .
[٦٠٥] ت ق: ((أبو سعيد)) أهـ (٩٢).
[٦٠٦] ت ق: ((الطبراني وأبو نعيم عن ابن عمر)) أهـ (٨٨).
٢٠٤

[٦٠٧] عبدالله بن عمرو:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، ثم أَلْقَى نُوراً من نُورِهِ ، فَمَنْ
أَصَابَهُ ذلك النّورِ اهتدى ، ومن أخاَهُ لَّ .
[٦٠٨] عبدالله بن عمرو:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - خَلَقَ الشجر كُلَّه طَلْحاً، فلما قيل : لله ولد. شاكت
الشَّجر ، فَأَوْفَاهُم لله - عَزّ وجَلّ - أكثرهم شَوْكاً .
[٦٠٩] ابن عباس:
إِنَّ الله - عزّ وَجَلّ - خَلَقَ الجنَّة بَيْضاءَ، فأحبّ الثياب إلى الله - عزّ
وجلّ - البياض فألبسوه أحْياءِكُم وكفِّنوا فيه مَوْتَاكُمْ ..
[٦١٠] ابن عباس :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - خَلَقَ مَلَكاً، يوم خَلَقَ السَّموات والأرضِ ، وأَمَرَهُ أَنْ
يَقُولَ : لا إله إلّ الله، فهو يقول : لا إله إلا الله مَادّاً بها صوته ، لا
[٦٠٧] ت ق: ((أحمد والترمذي وابن منيع عن عبدالله بن عمرو)) أهـ. (٨٨). وقال في
فيض القدير ٢٣١/٢: ((قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين . وصححه أيضاً
ابن حبان قال الهيثمي : رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما ثقات . وقال ابن حجر
- رحمه الله - في فتاويه: إسناده لا بأس به . وقال الألباني في صحيح الجامع
١١١/٢: ((صحيح)) أهـ .
[٦٠٨] ت ق: ((أبو سعيد)) أهـ (٨٨).
[٦٠٩] ت ق: ((أبو داود وابن ماجه وأبو يعلى عن ابن عباس)) أهـ (٨٨) ذكره في الجامع
الصغير ٢٢٩/٢ بلفظ: إن الله خلق الجنة بيضاء ، وأحب شيء إلى الله البياض .
وعزاه للبزار عن ابن عباس. قال في فيض القدير ٢٣٠/٢: ((قال الهيثمي عقب عزوه
للبزار: فيه هشام بن زياد وهو متروك.)) أهـ. وقال الألباني في ضعيف الجامع
٨٨/٢: ((موضوع)) أهـ وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة ٢١١/١ - ٢١٢ وفي
المخطوطة: فلبسوه، وفي فيض القدير ٢٣٠/٢: فليلبسها أحياؤ كم: عن ابن ماجه.
[٦١٠] ت ق: ((أسنده مسلسلًا إلى ابن عباس: سألت النبي وَلير: متى ينفخ في الصور
فقال : سألت جبريل ، فقال : سألت إسرافيل ، فقال سألت الرفيع ، فقال : سألت
٢٠٥

يقطعها . ولا يتنفسُ فيها ، ولا يُتِمَّها ، فإذا أتمَّها أَمَرَ إسرافيلَ لينفخَ
الصُّور ، وقامت القيامة.
[٦١١] ابن عباس:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - خَلَقَ دُرَّةً بَيْضَاءَ، وَخَلَقَ من الدُّرَّةِ العَنْبَرَ الأشْهب ،
وكَتَبَ بذلكَ العَنْبَرِ آيَةَ الْكُرْسي، وَحَلَفَ بِعِزَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ : مَنْ تَعَلَّمَ آية
الكُرْسي ، وَعَرَفَ حَقَّها ، فَتَحَ الله له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيّهاشاء.
[٦١٢] إنَّ الله - عزّ وجلّ - خَلَقَ الوَرْدَ مِن بَهَائِهِ، وَجَعَلَ لَهُ ريح أنبيائه، فَمَنْ أَرَادَ
أَنْ يَنْظُرَ إلى بهاءِ الله، وَيَشِمُّ رائِحَةَ أنبياء الله، فلينظرْ إلى الوَرْدِ الْأَحْمَر ويشمَّه.
[٦١٣] ابن عباس:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - خَلَقَنِي مِن نُورِهِ، وَخَلَقَ أَبَا بَكْرٍ مِن نوري، وخلَقَ عُمَرَ
من نور أبي بكر ، وخَلَقَ الْمُؤمنين كُلُّهم من نور عُمَر ، غير النبيين
والمرسلين .
فصل
[٦١٤] أبو هريرة:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - جَعَلَ لِكُلِ شَيْءٍ آفة تُفسِدَهُ، وأعظم الآفاتِ ، آفة تصيبُ
= اللوح، فقال: سألت القلم)) أهـ (٨٨). ذكره في تنزيه الشريعة مسلسلاً وعزاه
الديلمي في الفردوس وقال: ((لم يبين - أي الديلمي - علته، وفي سنده من لم أعرفهم
والله أعلم )) أهـ .
[٦١١] ت ق: ((أسنده عن ابن عباس)) أهـ (٨٨). ذكره في تنزيه الشريعة ٢٩٧/١ وعزاه
للديلمي في حديث ابن عباس وقال: ((لم يبين الديلمي علته وفيه جماعة لم اعرفهم
والله أعلم )) أهـ .
[٦١٢] ت ق: ((أسنده عن أنس)) (٨٨). ذكره في تنزيه الشريعة ٢٧٩/٢ وعزاه للديلمي من
حديث أنس وقال: ((وفيه محمد بن الفرخان)) أهـ . وفي المخطوطة : وجعله وريح
والتصحيح من تنزيه الشريعة .
[٦١٣] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (٨٩).
[٦١٤] ت ق: ((أسنده عن أنس وفي الباب عن أبي هريرة)) أهـ (٨٧).
٢٠٦

أُمَّتي : حبّهم الدنيا وجَمْعهم الدينار والدرهم ، لا خير في كثير ممن
جمعهما إلاّ من سَلَّطه الله على هلكتها في الحقّ.
[٦١٥] إنَّ الله - عزّ وجلّ - جَعَلَ العلْمَ قبضات، ثم بَثَّها في البلادٍ فإذا سمعْتُم
بالعالمِ قد قُبِضَ ، فقد رفعت قبضته ولا یزال ینقص حتى لا يبقى منه شيئاً.
[٦١٦] جابر :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - جَعَلَ ذُرِّيَةً كُلِّ نَبِيٍ في صلبِهِ ، وجَعَلَ ذَرِّيتي في صلْب
عليٍّ بن أبي طالب.
[٦١٧] ابن عباس :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - جَعَلَ لِكُلِ نَبِيّ شَهْوَةً، وإنّ شَهْوَتي في قيام هذا
[٦١٥] ت ق: ((أسنده عن ابن مسعود)) أهـ (٨٧). وفي المخطوطة : جعل العلماء ..
والمثبت من تسديد القوس . وفي ضعيف الجامع الصغير : فلا يزال يُقْبَضُ . قال في
ضعيف الجامع الصغير ٨٣/٢: ((ضعيف)) أهـ وانظر منتخب كنز العمال ٣٠/٤.
[٦١٦] ت ق: ((الطبراني عن جابر)) أهـ (٨٧). ذكره في الجامع الصغير ٢٢٣/٢ وعزاه
للطبراني عن جابر ، والخطيب عن ابن عباس. قال في فيض القدير ٢٢٣/٢ - ٢٢٤:
((رواه الطبراني عن جابر، قال الهيثمي: فيه يحيى بن العلاء وهو متروك. وقال ابن
الجوزي : قال أحمد : يحيى بن العلاء كذاب يضع ، وقال الدارقطني : أحاديث
موضوعة ، وذكر في الميزان [٤ /٣٩٧] نحوه في ترجمة العلاء ، وأورد له أخباراً
[٣٩٨/٤] هذا منها . ورواه الخطيب عن ابن عباس . قال ابن الجوزي : حديث لا
يصح فيه ابن المرزبان . قال ابن الكاتب : كذاب ، ومن فوقه إلى المنصور ، ما بين
مجهول وغير موثوق به انتهى وفي الميزان في ترجمة عبد الرحمن بن محمد الحاسب لا
يدرى من ذا ، وخبره كذب . رواه الخطيب ثم ساق هذا الخبر)) أهـ. أنظر الميزان
٣٨/٤ ومجمع الزوائد ١٧٢/٩ والعلل المتناهية ٢١٤/١ وضعيف الجامع ٨٣/٢
وقال: ((موضوع)) أهـ والأحاديث الضعيفة رقم (٨٠١) ٢١٢/١ - ٢١٣.
[٦١٧] ت ق: ((الطبراني، عن ابن عباس)) أهـ (٨٧). ذكره في الجامع الصغير ٢٢١/٢
٢٠٧

الليل ، إذا قمتُ فلا يصلينَّ أحدٌ خَلْفي .
[٦١٨] إنَّ الله - عزّ وجلّ - جَاعَلَ لِكُلِّ نبيٍ طعمة، وإِنَّ طعمتي هذا الخمس،
فإذا قُبِضْتُ ، فهو لولاةِ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي .
فصل
[٦١٩] إنَّ الله فَرَضَ عليكم حُبَّ أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ وعثمانَ وعليّ ، كما فرض عليكم
الصلاةَ والصيامَ والحجِّ والزّكاة فمن أبغض واحداً منهم ، فلا صلاة له ،
ولا صيام له ، ولا حج له ، ولا زكاة له ، ويُحْشَرُ يَوْمَ القيامةِ من قَبْرِه إلى
النَّار .
[٦٢٠] أبي بن كعب:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - ضَرَبَ لِلُّنيا مَثَلًا فقال : انظُروا إلى ابنِ آدم وما يخرج
منهُ.
= - ٢٢٢: ((قال الهيثمي: فيه اسحاق بن عبدالله بن كيسان عن أبيه، وإسحاق ليّنه أبو
حاتم، وأبوه وثقّه ابن حبان وضعّفه أبو حاتم وغيره)) أهـ . قال في ضعيف الجامع
٨٣/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ.
[٦١٨] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ (٨٧). وهو تكملة الحديث السابق ، وقد
جعله في الفردوس ، كما في تسديد القوس حديثين وانظر الكلام عليه ، عند الكلام
على الحديث السابق (٦١٧ ) .
[٦١٩] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ. (٨٩). ذكره في تنزيه الشريعة ١ /٤٠٦ وعزاه لابن عساكر
وقال : ((من حديث ابن عمر، من طريق أحمد بن نصر الذارع)) أهـ. وقال الدارقطني
عنه : دجال . انظر ترجمته في الميزان ١٦١/١ .
[٦٢٠] ت ق: ((أحمد والطيالسي والطبراني عن أبي بن كعب ، وفي الباب عن الضحاك بن
سفيان)) أ هـ (٨٩). ذكره في الجامع الصغير ٢ / ٢٢٠ وعزاه لأحمد والطبراني والبيهقي
عن الضحاك بن سفيان بلفظ : إن الله تعالى جعل ما يخرج من ابن آدم مثلاً للدنيا .
قال في فيض القدير ٢٢١/٢: ((قال الهيثمي كالمنذري : رجال أحمد والطبراني رجال
الصحيح غير علي بن جدعان، وقد وثق )). أهـ. قال في صحيح الجامع ١٠٤/٢ :
((حسن)) أهـ. انظر الاحاديث الصحيحة رقم (٣٨٢). وفي تسديد القوس ق: ٨٧ =
٢٠٨

[٦٢١] أنس بن مالك:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - وهَبَ لأمتي لَيْلَةَ القَدْرِ ، ولم يُعْطِها مَنْ كان قَبْلَكُمْ.
[٦٢٢] شداد بن أوس:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - كَتَبَ الإِحْسَانَ على كُلِّ شيءٍ ، فإذا ذبحتم فأحسنوا
الذبحة، وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وليحُدّ أحدُكم شَفْرَتَهُ، ولِيُرِحَ
ذبیحَتَهُ.
[٦٢٣] أبو هريرة:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - كَتَبَ كِتاباً، قبل أن يخلق الخلق : إن رَحْمَتِي سَبْقتْ
غضبي ، فهو عنده مكتوب فوقَ العَرْش .
[٦٢٤] أنس بن مالك:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - وَضَعَ عَنِ المُسافِرِ شَطْرَ الصَّلاةِ وعن المسافِرِ والحاملِ
والمرضعِ : الصومَ .
= بلفظ : إن الله جعل ما يخرج من ابن آدم مثلاً للدنيا : أحمد والطبراني وابن لال عن
الضحاك بن سفيان ، وفي الباب عن أبي بن كعب)) أهـ .
[٦٢١] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ. (٩٣). ذكره في الجامع الصغير ٢٦٩/٢ وعزاه
للفردوس عن أنس. قال في فيض القدير ٢٦٩/٢: ((وفيه اسماعيل بن أبي زياد
الشامي ، قال الذهبي في الضعفاء عن الدارقطني: ممن يضع الحديث)) أهـ. وقال
الألباني في ضعيف الجامع الصغير ١٠٦/٢: ((موضوع)) أهـ.
[٦٢٢] ت ق: ((مسلم والأربعة والطيالسي عن شدّاد بن أوس)) أهـ (٩٠).
[٦٢٣] ت ق: ((مسلم وأحمد وابن ماجه عن أبي هريرة)) أهـ .
[٦٢٤] ت ق: ((أحمد والأربعة وابن منيع عن أنس بن مالك القشيري)) أ هـ (٩٢). صحح
الترمذي هذا الحديث. وقال في صحيح الجامع ١٣٢/٢: ((حسن)) أهـ.
٢٠٩

[٢٢٥] أبو عبد الله :
إنَّ الله - عزّ وَجَلّ - قَبَضَ قَبْضَةً بيمينه فقال: هذه للجنَّة ولا أبالي ، وقَبَضَ
قبضةً [أخرى] فقال: هذه للنَّار ولا أُبالي. فلا أدري في أيّ القبضَتَيْنِ أَنَّا .
[٦٢٦] عبد الرحمن بن عوف:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - عَهِدَ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَن صَاهَرَ إليَّ، أو صاهرتُ إليه.
[٦٢٧] عياض بن حمار:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - نَظَرَ إلى أهل الأرضِ ، قَبْلَ أَنْ يَبْعَثَنِي فَمَقَتَهُمْ عربهم
وعجمهم ، إلا بقايا من أهل الكتاب . وقال : إنما بَعَثْتُكَ لأبتليك وابتلي بك.
[٦٢٨] ابن عمر:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - بَعَثَ مَلَكَأً إلى آدمي لِيُعَذِّبُهُ، فقال، أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ الله
أَنْ لا تُعَذِّبَنِي ... وَصَعَدَ وتركه ثم بَعَثَ الله آخرَ ، فقال مِثل ذلك، فوجَّه
[٦٢٥] ت ق: ((أحمد وأبو يعلى عن رجل صحابي يقال له: أبو عبدالله . وفي الباب عن
أنس)) أهـ (٩٠). رواه أحمد في مسنده ١٧٦/٤ و١٧٧ و٦٨/٥. ذكر الالباني في
صحيح الجامع ١١٨/٢: أن الله قبض قبضة وقال: هذه الى الجنة برحمتي وقبض
قبضة فقال: هذه إلى النار ولا أبالي. وقال: ((صحيح)) وانظر الأحاديث الصحيحة
رقم (٤٧ ). ما بين القوسين من مسند أحمد . وأخرى . أي بيده الأخرى كما في
مسند أحمد .
[٦٢٦] ت ق: ((عبد الرحمن بن عوف، كذا قال . وفي المستدرك عن عبد الله بن أبي
أوفى : سألت ربي أن لا أزوج أحداً من أمتي ولا أتزوج إليه إلا كان معي في الجنة .
فأعطاني. وفي الباب عن ابن عمر عن الطبراني في الأوسط)) أهـ. (٨٩). وفي
المخطوطة : ابن حارث . انظر تنزيه الشريعة ٢٧/٢ .
[٦٢٧] ت ق: ((مسلم والنسائي والحارث عن عياض بن حمار)) أ هـ (٩٢).
[٦٢٨] ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (٨٧). قال في تنزيه الشريعة ٢٨٦/٢: ((قال ابن
الجوزي: وقد اتهم سعيد - وهو سعيد بن محمد الأشج - بحديث رواه عن ابن عمر =
٢١٠
٠

الله إليه آخرَ، فقال: أسألك بوَجْهِ الله أنْ لا تُعَذِّبني. فقال: بوجه الله
لإِعَذِّبَنَّكَ، فَعَذَّبُهُ، ثُمَّ صَعَدَ إلى السَّماء ، فلمَّا صار في الهواء، تقطع
جناحاه ، وقال : أيْ ربّ بماذا؟ فقال: سألك عَبْدي بوَجْهي الكريم فلم
تبرّ لوجهي الكريم ، ولو سألني عبدي بوجهي الكريم أن أُغْفْرَ لجميع
الخلائق لغفرتُ لهم ..
[٦٢٩] إنَّ الله - عزّ وجلّ - قَسَّمَ الحياءَ عَشْرَةَ أَجْزاءٍ، فَجَعَلَ للنساء تسعة وللرجال
واحداً ، ولولا ذلك لتساقطن تحت ذكوركم ، كما تتساقط البهائم تحت
ذكورها .
فصل
[٦٣٠] ابن عمر:
إن الله - عزّ وجلّ - أَنْزَلَ أَرْبَعَ بَرَكَاتٍ مِنَ السماءِ إِلى الأَرْضِ: فَأَنْزَلَ الحديدَ والنَّارَ
والماءَ والمِلْحَ .
[٦٣١] عبد الرحمن بن أبي بكر:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - أَمَرَ بِصَاحِبِ الذَّيْنِ يَوْمَ القيامة، أن يَقْعُدَ بين يَدَيْهِ ،
فيقول: يا ابنَ آدمَ فيما أخذتَ هذا الدَّيْنَ وَضَيَّعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ ؟! فإنْ
قال: أيْ ربّ أتى على يدي إما حرق أو غرق أو سرق، فلم آكل ولم ألبس
= مرفوعاً)). ثم ذكر نحو هذا الحديث ثم قال: ((لم أجد لسعيد هذا ذكراً في الميزان
ولا في اللسان ولا في المغني وذيله والله أعلم )) أهـ .
[٦٢٩] ت ق: ((أسنده عن ابن عمر)) أهـ (٩٠) عزاه إليه في الجامع الصغير وسيأتي في ((الحاء)) (فيض
٤٢٩/٣ ).
[٦٣٠] ت ق: ((أسنده عن ابن عمر)) أهـ (٨٥). ذكره في ضعيف الجامع الصغير ٧٧/٢
وعزاه للفردوس وقال: ((موضوع)) أهـ.
[٦٣١] ت ق: ((عبد الرحمن بن أبي بكر)) أهـ (٨٥)
٢١١

ولم أضيّع . فيقول : عَبْدي أنا أحقّ من قضى عَنْكَ ، فَيُؤْتى بشيءٍ فيوضع
في میزانه ، فیرجّح حسناته على سيئاته ويدخله الجنة بفضلٍ رحمته.
[٦٣٢] إنَّ الله - عزّ وجلّ - أَكْرَمَ أُمَّتِي بِالأَلْوِيَةِ.
[٦٣٣] عائشة:
إنَّ الله عزّ وجلّ - أَمَرَني بِمُداراةِ الناسِ ، كما أَمَرَني بإقامةِ الفرائضِ.
[٦٣٤] عبدالله بن عمر:
إِنَّ الله عزّ وَجَلَّ - اتّخذني خليلا فَمَيْزلي ومنزل إبراهيم تجاهين والعباس
بیننا مؤمن بین خلیلین .
[٦٣٢] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٨٥). ذكره في تنزيه الشريعة ١٧٧/٢ وقال : رواه
العقيلي من حديث أنس وفيه خالد بن كلاب)) أهـ. قال العقيلي في الضعفاء
١٣/٢: ((مجهول المصاحبة غير محفوظ)) أهـ. ثم ذكر (١٤/٢) هذا الحديث
بسنده. وقال في الميزان ٦٣٩/١: ((خالد بن كلاب . عن أنس ، له حديث منكر:
إن الله أكرم أمتي بالألوية . رواه الوليد بن مسلم عن عنبسة بن عبد الرحمن ، عنه ،
تركه الأزدي)) أ هـ .
[٦٣٣] ت ق: ((أسنده عن عائشة)) أهـ. (٨٥). ذكره في الجامع الصغير ٢١٥/٢ وعزاه
للفردوس. قال في فيض القدير ٢١٦/٢: ((وفيه أحمد بن كامل، أورده الذهبي في
الضعفاء . وقال الدارقطني : كان متساهلاً . وبشر بن عبيد الدارسي قال الذهبي:
ضعيف جداً، وقال في الميزان : بشر بن عبيد كذبه الأزدي . وقال ابن عدي: منكر
الحديث ، ثم ساق من مناكيره هذا الخبر)) أهـ. قال في الميزان ٣٢٠/١: (( بشر بن
عبيد الدارسي .. كذبه الأزدي ، وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الأئمة، بيّن
الضعف جداً . له : عن عمار بن عبد الملك عن أبي مليكة عن عائشة مرفوعاً: إن الله
أمرني بمداراة الناس ، كما أمرني فإقامة الفرائض )) أهـ .
[٦٣٤] ت ق: ((إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً، فَقَصْري وقَصْر إبراهيم
متقابلان ، وقصر عليّ بينهما ، فياله من حبيب بين خليلين. وفي رواية (العباس) بدل
عليّ. أسنده عن حذيفة)) أهـ (٨٦). رواه ابن ماجه في المقدمة ، في فضل العباس
ابن عبد المطلب حديث رقم (١٤١) ٥٠/١. قال البوصيري في مصباح الزجاجة =
٢١٢

[٦٣٥] جابر:
إِنَّ الله - عَزّ وَجَلَّ - بَعَثَنِي بالهُدى، ودين الحقّ ، ولم يَجْعَلْني زراعاً ولا
تاجراً ولا سخّاباً في الأسْواق ، وجَعَلَ رِزْقي في [فيء] رَمْحي .
[٦٣٦] أبو سعيد:
إِنَّ الله عَزّ وَجَلَّ - أعْطاني فيما مَنَّ [ به] علَيَّ إِنّي أَعْطَيْتُكَ فاتحة
الکتاب ، وهي من کنوز عرشي ، ثم قسمتها بيني وبينك نصفين .
[٦٣٧] أبو سعيد:
إِنَّ الله [ بَنَى جَنَّ عَدْنٍ بيده وبناها ] لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وغرس
غَرْسها بِيَدِهِ ، وقال لها: تكلّمي . قالت: ( قد أفلح المؤمنون ) فقال :
طُوبِىْ لَكِ منزل المُلُوكِ .
= ٢١/١: ((هذا إسناد ضعيف، لاتفاقهم على ضعف عبد الوهاب. بل قال فيه أبو
داود : يضع الحديث . وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وشيخه إسماعيل كان
يدلس )) أهـ. وقال ابن رجب : انفرد المصنف ، وهو موضوع، فإنه من بلايا عبد
الوهاب . وذكر الحديث العقيلي في الضعفاء ٧٨/٣ في ترجمة عبد الوهاب بن
الضحاك وقال عنه : «متخوك الحدیث ثم قال : لا یتابعه إلا مَنْ هو دونه أو مثله ، ولیس
للحديث أصل عن ثقة)) أهـ. وانظر تنزيه الشريعة ١٧/٢ وضعيف الجامع ٦٦/٢
وقال : موضوع أهـ.
[٦٣٥] ت ق: ((أسنده عن عويم بن ساعدة)) أهـ (٨٧). انظر ضعيف الجامع بنحوه
٨١/٢. ما بين القوسين زيادة من تسديد القوس.
[٦٣٦] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٨٥). ذكره في الجامع الصغير ٢١٣/٢ وعزاه لابن
الريس والبيهقي عن أنس. قال في ضعيف الجامع ٧٥/٢: ((ضعيف)) أهـ . وفي تسديد
القوس .. فيما مَنْ به عليّ وقال: إني .. الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء ١٩٩/٢ في
ترجمة صالح بن بشير المري وضعّفه .
[٦٣٧] قال في الدر المنثور ٢/٥: ((أخرج ابن عدي والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات =
٢١٣

معاذ بن جبل :
[٦٣٨]
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - عَاقَب مَلَكاً من الملائكة، كان متكئاً على سرير ، حَوْلَهُ
مائة ألْفِ مَلَكٍ ، منهم أمير على مائة ألف مَلَك فَعَرَجَ نبي مثلي ، فسجد
لذلك المَلَك حيثُ نَظَرَ إليه متكئاً فعوقِبَ المَلَك بالقيام إلى أن تقومَ القيامةُ
عقوبةً لسجدةِ النَّبِيّ إيّاه .
فصل
[٦٣٩] ابن عمر:
إِنَّ الله - عزّ وجلَّ - كَلَّمَ مُوسى بمائة ألفٍ وعشرين ألفاً وثلاثمائة وثلاث
عشرة كلمة ، فكان الكلام من الله ، والاستماع من موسى . فقال : أيْ
ربّ، أنْتَ الذي تكلّمني أَمْ غيرك ؟ قال الله عز وجل : يا موسى ، أنا
أُكَلِّمُكَ لا رسول بيني وبينك .
= عن أنس قال: قال رسول الله وَله: خلق الله جنة عدن وغرس أشجارها بيده . وقال
لها : تكلّمي . فقالت : قد افلح المؤمنون . وأخرج الطبراني في السنة وابن مردويه
من حديث ابن عباس مثله)) أهـ . ورواه أبو نعيم في الحلية بنحوه عن أبي سعيد
وقال : تفرد به الجريري عن أبي نضرة ، فرواه وهيب بن خالد عن الجريري نحوه ))
أهـ . وفي المخطوطة: (إن الله غدا حاط حائط الجنة ) وهو كلام لم استطع أن أفهمه
وفي تسديد القوس : إن الله بنى جنة عدن بيده : أبو نعيم في الحلية عن أبي سعيد
( ٨٧ ) .
ت ق: ((معاذ بن جبل)) أهـ (٨٩ ):
[٩٣٨]
:
[٦٣٩]
ت ق: ((ابن عمر)) أهـ (٩٠). رواه في الحلية ٢٠٥/٩ عن الامام أحمد في قصة
محنته بخلق القرآن قال أحمد : حدثني عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن
أبيه أن النبي و وقال ... الحديث. قال في الحلية ٢٠٦/٩: ((وهم أحمد بن
الفرج - الراوي عن أحمد - في حفظ إسناد هذا الحديث حين ذكره عن عبد الرزاق عن
معمر عن الزهري ، وإنما يحفظ بعض هذا الحديث من حديث الضحاك عن ابن
عباس)) أهـ .
٢١٤

[٦٤٠] عائشة :
إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَكَّلَ ميكائيلَ بالدُّعاءَ لأهل الأرض بالمطر والخِصْب
والعافية والسلامة.
[٦٤١] جابر :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ -وكلّ بآكل الخلّ ملكين يستغفران الله - عزّ وجلّ - حتى
يفرغ .
[٦٤٢] المغيرة بن شعبة:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - حَرَّمَ عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات ،
وكره لكم قيل وقال ، وكثرة السؤال وإضاعة المال.
[٦٤٣] أنس بن مالك:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - وكل في الرِّحمِ مَلَكاً، فقال : يارب نطفة يا رب
علقة ، يارب مضغة. فإذا أراد أن يخلقها قال : يا رب ذكرُ، يا رب أنثی یا
رب ، شقي أم سعيد فما الرزق ، فما الأجل؟ فيكتب كل ذلك في بطن
أمه .
[٦٤٤] معاذ بن جبل:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - طَهِّرَ قَوْماً مِن الذُّنوبِ بالصّلع في رؤوسهم ، وإنّ عليّ
ابن أبي طالب أوَّلُهُمْ.
[٦٤٠] ت ق: ((عائشة)) أ هـ (٩٢ ).
[٦٤١] ت ق: ((أسنده عن جابر)) أهـ (٩٢). ذكره في تنزيه الشريعة ٢٦٦/٢ - ٢٦٧.
[٦٤٢] ت ق: ((الجماعة عن المغيرة بن شعبة)) أهـ (٨٨).
[٦٤٣] ت ق: ((متفق عليه عن أنسٍ)) أهـ. (٩٢).
[٦٤٤] أسنده عن معاذ بن جبل)) أهـ (٨٩ :. ذكره في تنزيه الشريعة ١٧٥/١ وعزاه لابن =
٢١٥
1

[٦٤٥] أبو هريرة :
إِنَّ الله - عزّ وجل - مَنّ على قومٍ فَأَلْهَمَهُمْ الخَيْرَ، والخير أدخلهم في
رحمته ، وابتلى قوماً فَخَذَلَهم وذمَّهم عَلَى أَفْعَالِهِمْ، ولم يستطيعوا غير ما
ابتلاهم به ، فعذبهم ، وقد عَدَلَ فيهم .
فصل
[٦٤٦] ابن عمر:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - إذا استَوْدَعَ شَيْئاً أدّاه، وإنَّ لقمانَ قال لابنه : استودع
الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك .
[٦٤٧] أبو هريرة:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - إذا جَمَعَ الأوَّلِينَ والآخرين يَوْمَ القيامة ، جاء الربُّ - عزّ
وجلّ - إلى المؤمنين ، فوقف عليهم على كوم فيقول : هل تعرفون ربكم ؟
قالوا : إنْ عرّفنا نفسه عرفناه ، فيتجلى لهم ضاحكا في وجوههم ، فيخرّون
له سُجَّداً.
[٦٤٨] إنَّ الله - عزّ وجلّ - إذا غضب على أمة ثم [ لم ] ينزل عليها العذاب:
= عدي من حديث ابن عباس وقال: (( وفيه أحمد بن عبد الرحيم أبو جعفر الجرجاني ،
قال السيوطي : وجاء أيضاً من حديث معاذ، أخرجه الديلمي ، قلت : في سنده
ضعفاء ومجاهيل)) أهـ . وانظر الفوائد للشوكاني ص ٤٧٤ .
[٦٤٥] ذكره في ضعيف الجامع الصغير ١٠٥/٢ بعد أن عزاه السيوطي للدارقطني في الأفراد
والفردوس عن أبي هريرة وقال: ((ضعيف)) أهـ.
[٦٤٦] ت ق: ((الطبراني عن ابن عمر)) أهـ (٨٦). وعزاه في الدر المنثور ١٦٢/٥ لأحمد [٨٧/٢]
والحكيم الترمذي والحاكم في الكنى والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر .
[٦٤٧] ت ق: ((يأتي في: يجمع الله)) أهـ (٨٦) .
[٦٤٨] ت ق: ((أسنده عن علي)) أهـ (٨٦). ذكره في الجامع الصغير ٢٠٨/٢ وعزاه لابن =
٢١٦

غلت أسعارها وقصرت أعمارها ، ولم تربح تجارتها ، وحبس عنها
أمطارها ، ولم تَغْزُرْ أنهارها وسلط عليها شرارها.
[٦٤٩] ابن عباس :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - إذا أَحَبَّ عَبْداً جَعَلَهُ قَيّم مَسْجِدٍ، وإذا أَبْغَضَ عَبْداً
جَعَلَهُ قَيِّمَ حَمَّامٍ.
[٦٥٠] أبو بكر:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - إذا تَجَلَّى لِشَيْءٍ خَلَقَهُ، خَشْعَ لَهُ .
فصل
[٦٥١] جابر:
إنَّ الله - عزّ وجل - أَعْطَى موسَى الكلامَ . فأعطاني الرؤية ، وفضلني
بالمقام المحمود ، والحَوْض المَوْرُودِ.
= عساكر عن علي بنحوه. قال في ضعيف الجامع ٧٢/٢: ((ضعيف جداً)) أهـ. وقد وقع في
المخطوطة بعض التصحيف والنقص ، صححناه من فيض القدير ٢ /٢٠٨ فإن المناوي قد ذکر
فيه لفظ الديلمي .
[٦٤٩] ت ق: ((ابن عباس)) أهـ (٨٦).
[٦٥٠] ت ق: ((أسنده عن أبي بكرة، وأخرجه النسائي عن النعمان بن بشير)) (٨٦).
[٦٥١] ت ق: ((أسنده عن جابر بن عبدالله)) أهـ (٨٥). ذكره في الجامع الصغير ٢١٣/٢
وعزاه لابن عساكر عن جابر. قال في فيض القدير ٢١٣/٢: ((ورواه الديلمي عن
جابر ، وفيه محمد بن يونس الكديمي الحافظ قال الذهبي : قال ابن عدي : اتهم
بالوضع . وقال ابن الجوزي : الحديث موضوع فيه الكديمي )) أهـ. وانظر في ترجمة
الكديمي هذا. الميزان ٧٤/٤ - ٧٥. قال الألباني في ضعيف الجامع ٧٣/٢ :
( موضوع)) أهـ .
٢١٧

[٦٥٢] أبو هريرة:
إِنَّ الله عزّ وجلّ - قرأَ طَهَ ويسَ قَبْلَ أن يخلق آدم بألفَي عامٍ ، فلما سمعت
الملائكة القرآن ، قالوا : طوبى لأجْوافٍ تَحْمِلُ هذا ، وطوبى لأمةٍ ينزل
عليهم هذا ، وطوبى لألسُنٍ تتكلم بهذا .
[٦٥٣] ابن عباس:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - ناجَى موسى مائة ألف وأربعين ألف كلمة ، وصايا كلها
في ثلاثة أيام ، فلما سَمِعَ موسى كَلاَمَ الآدميين مَقَتَهُمْ ، لما وَقَعَ في
مَسَامِعِهِ من کلامِ الربّ.
[٦٥٤] إنَّ الله - عزّ وجلّ - بنى الفردوس بيديه، وحظرها على كل مشرك وكل
[٦٥٢] ت ق: ((عن أبي هريرة ، وأعلم له للطبراني وهو في الأوسط وفي تفسير ابن مردويه ))
أهـ (٩٠). ذكره في تنزيه الشريعة ١٣٩/١ وعزاه لابن عدي من حديث أبي هريرة، وفيه
إبراهيم بن المهاجر بن مسمار، منكر الحديث متروکه . قال: وتعقبه - أي ابن
الجوزي - الحافظ وابن حجر في أطراف العشرة فقال: ليس بموضوع. وإبراهيم لا
بأس به . وقال السيوطي : أخرجه الدارمي في مسنده وابن خزيمة في التوحيد ،
والبيهقي عن الشعب ، وقد قال : إنه لا يخرج في مصنفاته خبراً يعلمه موضوعاً ،
ومسند الدارمي اطلق جماعة عليه اسم الصحيح ، والحديث جاء أيضاً من حديث أنس
أخرجه الديلمي . قلت : في سنده محمد بن سهل بن الصباح ، فإن يكن هو العطار
شيخ أبي بكر الشافعي كما ظنه بعض أشياخي فقد مرّ في المقدمة انه وضاع، وإلا
فمجهول ، وعنه علي بن جعفر بن عبدالله الأنصاري الأصبهاني ، لم أعرفه ، وعن هذا
محمد بن عبد العزيز ، قال الخطيب : فيه نظر، وحديث أبي هريرة عزاه العراقي في
تخريج الأحياء إلى مسند الدارمي وقال : ضعيف ، وقال القاضي بدر الدين بن
جماعة : وإن ثبت الخبر فمعناه ثبوتهما ووجودهما صفة من صفاته الذاتية عند من يقول
بذلك والله أعلم )) أهـ .
[٦٥٣] ت ق: ((الطبراني عن ابن عباس)) أهـ. (٩٢). وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد
مطولاً . ثم قال : رواه الطبراني وفيه جوبير وهو ضعيف جداً ٢٠٣/٨.
[٦٥٤] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٨٧). ذكره في الجامع الصغير ٢١٨/٢ وعزاه =
٢١٨

مدمن للخمر سکیر.
[٦٥٥] ابن عمر:
إن الله - عز وجل - ملأ عرشه بفضل منه ، كما يدور العرش أربعة أصابع
بأصابع الرحمن عزّ وجلّ .
[٦٥٦] عمرو بن خارجة :
إنَّ الله - عزّ وجلّ - أدّى إلى كلِّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ ، ولا وَصِيَّةٍ لوارث، والوَلَدُ
للفِراش، وللعاهر الحجر، ومن أدعى إلى غَيْرِ أبيه، أو تَوَلّى غيْرَ مواليه ،
فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والملائكة والناسِ أجمعين لا يقبل الله منه صَرْفاً ولا عَدْلاً.
[٦٥٧] علي بن أبي طالب:
إِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ - غَافِرُ كُلِّ ذَنْبٍ، إلا مَهْرَ امرأةٍ ، أو من اغتصبَ أجيراً
أجرهُ ، أو رجل باع حراً.
[٦٥٨] أبو هريرة:
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - أَفْرَحَ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ المؤمن من الضَّالِّ الواجِدِ ، ومن
= للبيهقي وابن عساكر عن أنس. قال في فيض القدير ٢١٨/٢: ((وفيه - أي عند
البيهقي - عبد الرحمن بن عبد الحميد ، قال الذهبي في الضعفاء : قال ابن يونس :
أحاديثه مضطربة . ويحيى بن أيوب ، فإن كان الغافقي فقد قال النسائي وغيره : غير
قوي، أو البجلي، فضعّفه ابن معين)) أهـ. قال في ضعيف الجامع ٨١/٢ :
(( ضعيف )) ج هـ .
[٦٥٥] ت ق: ((٦٥٥ - لم يذكره ابن حجر. وانظر منهاج السنة النبوية (٢٦٠/١ - ٢٦١).
[٦٥٦] ت ق: ((أحمد والأربعة وابن منيع وأبو يعلى عن عمرو بن خارجة وأبي أمامة وفي
الباب عن أنس)) أهـ (٨٥). ولفظه في تسديد القوس : أن الله أعطى كل ذي حق
- حقه .. الحديث.
[٦٥٧] ت ق: ((علي بن أبي طالب)) (٨٩).
[٦٥٨] ت ق: ((أبو الشيخ عن أبي هريرة)) أهـ (٨٦). عزاه السيوطي في الجامع الصغير لابن
عساكر في أماليه عن أبي هريرة مختصراً . وبطوله لأبى العباس بن تركان الهمذاني في =
٢١٩

الظمآن الوارد ، ومن العقيم الوالد ، ومَنْ تابَ إلى الله توبة نصوحاً أنسى
الله حافظَيْهِ وبقاع أرضه خطاياه وذَنْبَهُ .
[٦٥٩] جبير بن مطعم:
إن الله - عَزّ وَجَلَّ - فَوْقَ عَرْشِهِ، وَعَرْشُهُ فَوْقَ سمائِهِ وإنه لئط به أطيط
الرحل بالراكب .
فصل
[٦٦٠] عبدالله بن عمرو :
إِنَّ الله - عزّ وجلّ - لا يَقْبِضْ العِلْمَ انْتِزاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ الناس، ولكِنْ يقْبِضُ
الْعِلْمَ بِقَبْضِ العُلَماءِ ، فإذا لَمْ يَبْقَ عَالمٌ ، اتخذَ الناسُ رؤساءً جهالاً
فسئلوا فأفتوا بغير علمٍ فضَلّوا وأضلوا.
[٦٦١] أبو سعيد:
إنَّ الله - عزّ وجلّ - لا يَفْتَرِض شَيْئاً، أَفْضَلَ من التوحيد، والصلاة ، ولو
كان شيئاً أفْضَلَ مِنْهُ لاْترضه [ على ملائكته منهم راكعٌ وساجدٌ ].
[٦٦٢] أبو هريرة:
إنَّ الله - عز وجلّ - لا يَقْبَلْ عَمَلَ عَبْدٍ حتى يَرْضَى قَوْلَهُ.
= كتاب التائبين عن أبي الجون مرسلاً ولم يتعقب المناوي هاتين الروايتين بشيء ( فيض
٢٥٢/٥) .
[٦٥٩] ت ق: ((أبو داود والطبراني عن جبير بن مطعم)) أهـ(٨٩). رواه أبو داود في كتاب
السنة، باب (١٨) في الجهمية، رقم (٤٧٢٦) ٢٣٢/٤.
[٦٦٠] ت ق: ((الجماعة وأحمد والطيالسي والحارث عن عبدالله بن عمرو)) (٩٣).
[٦٦١] ت ق: ((أسنده عن أبي سعيد)) أهـ. (٩٣). ما بين القوسين كان ضمن حديث
( ٦٦٢ ) .
[٦٦٢] ت ق: ((أسنده عن أنس)) أهـ (٩٣ ).
٢٢٠