Indexed OCR Text

Pages 461-480

فهرس أبحاث وأبواب المجلد الثاني - ٤٦١
- مناقشة الطحاوي فيما ذهب إليه
٥٨ - باب : سائر النجاسات سوى الكلب والخنزير
(*) المسألة - ٦٣ - إذا كانت النجاسة مرئية كالدم فطهارتها
زوال عينها
٦٢ (ح)
- حديث أسماء في دم الحيضة إذا أصاب الثوب
٦٢
٥٩ - باب : سؤر مالا يُؤكل لحمه سوى الكلب والخنزير
٦٤
(*) المسألة - ٦٤ - سؤر الحيوان المأكول اللحم طاهر
٦٤ (ح)
- حديث جابر بالوضوء بما أفضلت الحُمر ، والسباع
٦٥
٦٦ (ح)
- توثيق رواية إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي
٦٧
- أبو قتادة يتوضأ من ماء شربت منه هِرّاً
٦٧
- حديث أبي قتادة : إنها ليست بنجس
٦٩
- حديث أم داود بن صالح التمّار بنفس المعنى
- آثار عن عبد الله بن عمر في ذلك
٧٠ - ٧١
٦٠ - باب: إذا وقع في الإناء مالا نفس له سائلة
٧٢
٧٢ (ح)
(*) المسألة - ٦٥ - إذا وقع الذباب في الماء لا ينجسه
٧٢
- حديث أبي هريرة: ((إذا وقع الذباب في إناء أحدكم .. ))
- استدلال الشافعي بهذا الحديث
٧٣
٧٤
٦١ - باب : عرق الإنسان
(*) المسألة - ٦٦ - عرق الإنسان طاهر
٧٤ (ح)
- حديث أنس عن عرق رسول اللّه # وجمع أم سُليم له
٧٤
٦٢ - الذي ينجس والذي لا ينجس ، والماء القليل ينجس بنجاسة
تحدث فيه
٧٥
.٦١،٦
٦٢

٤٦٢ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢
٧٥ (ح)
(*) المسألة - ٦٧ - وقوع النجاسة في الماء القليل
- حديث أبي هريرة: ((إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم .. ))
٧٥
٧٦
- حديث أبي هريرة: (( لا يبولن أحدكم في الماء الدائم
٧٦
- دلالة الحديثين
٦٣ - باب : الماء القليل لا ينجس بنجاسة تحدث فيه ما لم تغيره
٧٧
(*) المسألة - ٦٨ - الماء الطهور الكثير لا ينجس بمخالطة
النجاسة إلا إذا تغير أحد أوصافه الثلاثة
٧٧
- حديث أبي سعيد الخدري عن بئر بضاعة
٧٧ (ح)
- التعريف ببئر بضاعة
٧٨
- أثر عن الفاروق عمر في وضوئه من حوض مجنة بعد أن ولغ كلب فيه
٨١
٦٤ - باب : الماء الكثير طهور ما لم تغيره النجاسة
٨٢
(*) المسألة - ٦٩ - إن خالط الماء شيء طاهر ولم يغير
أوصافه
٨٢ (ح)
- حديث أبي أمامة الباهلي: ((الماء لا ينجسه شيء .. ))
٨٢
- طرق رواية هذا الحديث وتخريجه
٨٣، ٨٣ (ح)
٦٥ - باب : الفرق بين ما ينجس وما لا ينجس مالم يتغير
٨٤
(*) المسألة - ٧٠ - الحد الفاصل بين الماء القليل والكثير إذا
وقعت به نجاسة
٨٤ (ح)
- حديث: «إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجسا
٨٤
- وفي رواية: ((لم يحمل الخبث))
٨٤
- حديث يحيى بن يعمُر: ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجسا ... ))
٩١
- تفسير عبارة : « قلال هجر »
٩١
- حديث مالك بن صعصعة في قلال هجر
٩١
عدم معرفة مقدار القلتين لا يكون عذرا في إعلال الحديث
٩٢

فهرس أبحاث وأبواب المجلد الثاني - ٤٦٣
٦٦ - باب : نزح بئر زمزم وغيرها من الآبار
٩٣
(*) المسألة - ٧١ - تعريف ماء زمزم ، وحكم النجاسة إذا
وقعت في البئر
٩٣ (ح)
٩٤
- أثر عن عمرو بن دينار في زنجي وقع في زمزم
- طرق رواية هذا الأثر
٩٥،٩٤
- الفأرة تقع في البئر
٩٦
- أثر عن علي في الفأرة تقع في البئر
٩٧
٦٧ - باب : المسح على الخفين
٩٩
(*) المسألة - ٧٢ - ثبوت المسح على الخفين بأحاديث كثيرة
صحیحة
٩٩ (ح)
- حديث أسامة بن زيد في مسح الرسول # على الخفين
١٠٠٠٩٩
- حديث المغيرة بن شعبة في ذلك .
١.١
- حديث سعد بن أبي وقاص في المسح على الخفين
١.٣
- عمّن روي المسح على الخفين من الصحابة
٠١.٤٠١.٣
١.٤ (ح)
- أثر يرويه نافع عن ابن عمر في المسح على الخفين
١.٥
- أثر يرويه محمد العجلاني عن أنس في المسح على الخفين
١.٥
- أثر يرويه هشام بن عروة عن أبيه في المسح على الخفين
١.٥
- الزهري يشرح كيفية المسح على الخفين
١.٥
- قول ابن المبارك : ليس في المسح عندنا خلاف
١.٦
- عمن روي كراهية ذلك ؟
١.٦
- كل من روي عنه من أصحاب رسول اللّه :# أنه كره المسح على الخفين ،
روي عنه غير ذلك
١.٦

٤٦٤ - مَعْرِفَةُ السُّنْنِ والآثَارِ / ج ٢.
٦٨ - باب : وقت المسح على الخفين
(*) المسألة - ٧٣ - مدة المسح على الخفين للمقيم وللمسافر
١.٨
- حديث صفوان بن عسال المرادي في المسح على الخفين
١١٠
- رأي البخاري في حديثي : صفوان بن عسال ، وأبي بكرة
- حديث الإمام علي في المسح على الخفين
١١١
٦٩ - باب : من قال بترك التوقيت في المسح
١١٣
(*) المسألة - ٧٤ - مدة المسح للمقيم يوم وليلة وللمسافر
ثلاثة أيام بلياليها
١١٣ (ح)
- أثر عن الفاروق عمر في عدم التوقيت في المسح على الخفين
١١٤
- رواية أخرى عن ابن عمر أنه كان لا يوقت في المسح
١١٥
- حديث خزيمة بن ثابت الخطمي في عدم التوقيت في المسح على الخفين
١١٥
- أثر عن علي : سبق الكتاب المسح
١١٧
- قول البيهقي : التوقيت في المسح ثابت عن النبي
١١٨
- دليل ذلك
٧٠ - مَنْ له المسح؟
١٢٠
(*) المسألة - ٧٥ - شرع المسح على الخفين رخصة وتيسيراً
١٢٠ (ح)
على المسلمين في وقت الشتاء والبرد وفي السفر
- حديث المغيرة ، وإشارة إلى أحاديث غيره
١٢٠
٧١ - باب : ما روي في المسح على النعلين
١٢١
(*) المسألة - ٧٦ - يُعامل المسح على النعلين معاملة المسح
١٢١ (ح)
١٢١
على الخفين
- أثر عن علي في المسح على النعلين
٠٠ ....
- حديث أبي بكرة في مدة المسح على الخفين
١١٠٠١.٩
١.٨
١.٨ (ح)
١١٨ - ١١٩

فهرس أبحاث وأبواب المجلد الثاني - ٤٦٥
- حديث عن ابن عمر في النعال السبتية
١٢٢
- حديث ضعيف عن المغيرة في المسح على الجوربين والنعلين وذكر أن
المعروف عنه حديث المسح على الخفين .
١٢٢
٧٢ - باب : كيف المسح على الخفين ؟
١٢٣
(*) المسألة - ٧٧ - لم يصح فيه تقدير شيء معين فتعين
الاكتفاء بما ينطبق عليه اسم المسح
١٢٣ (ح)
- قول الشافعي : يمسح أعلى الخف وأسفله
١٢٣
١٢٣
- عدم تسمية كاتب المغيرة بن شعبة في الحديث فيه وجه ضعف عند
الشافعي
١٢٥
- اعتماد الشافعي على ما رواه ابن عمر بمسح ظاهر الخفين
- أثر عن الفاروق عمر بأن الأولى المسح على باطن الخفين ، وقول الشافعي :
لسنا نعرف هذا عن عمر
- رواية عن الفاروق عمر أنه مسح على خفيه
١٢٥
١٢٥
- رواية أخرى عن الفاروق بالمسح على ظهر الخفين
١٢٥
- رواية عن الإمام علي في المسح على ظاهر الخفين
١٢٦
٧٣ - باب : الغسل للجمعة وغيرها
١٢٧
(*) المسألة - ٧٨ - الاغتسال للجمعة سنة
١٢٧ (ح)
- حديث ابن عمر: ((إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل ))
١٢٧
- حديث أبي سعيد الخدري: ((غُسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم ))
١٢٨
- قول الشافعي بأن الغسل واجب في الأخلاق والاختيار والنظافة
١٢٨ - ١٢٩
- حديث ابن عمر أن الفاروق عمر كان يأمر بالغسل يوم الجمعة اقتداء بما
قاله النبي
١٣٠
- حديث المغيرة: ((أن النبي # مسح أعلى الخف وأسفله))
١٢٤

٤٦٦ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ وَآلآثَارِ / ج ٢ _
- حديث عائشة في سبب الاغتسال يوم الجمعة
١٣١
- حديث سمرة بن جندب: ((من توضأ الجمعة فبها ونعمت .. »
١٣١
- حديث أبي قتادة: (( من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة
الأخرى »
١٣٢
٧٤ - باب : الغسل من غسل الميت
١٣٣
(*) المسألة - ٧٩ - هو مستحب عند الجمهور مندوب عند
الحنفية
١٣٣ ( ح)
- حديث أبي هريرة: ((من غسل ميتا اغتسل ))
١٣٤
- الإمام أحمد يقول : يجزئه الوضوء
١٣٥، ١٣٥ (ح)
١٣٤
- صالح مولى التوءمة راوي حديث أبي هريرة
- حديث عائشة في غسل النبي ◌َّ من غسل الميت
١٣٥
- حديث علي في ذلك وبيان جهة ضعفه
١٣٧
٧٥ - اعتزال الرجل امرأته حائضًا
١٣٨
(*) المسألة - ٨٠ - اعتزال المرأة أثناء الحيض بين الطب
والفقه
١٣٨ (ح)
- تفسير الآية القرآنية : ﴿ ويسألونك عن المحيض قل هو أذى ﴾
١٣٨
٧٦ - ما يحرم أن يؤتى من الحائض
١٤٠
(*) المسألة - ٨١ - يحرم بالحيض الوطء بالفرج
١٤٠ (ح)
- السنة تدل على اعتزال ما تحت الإزار
.١٤
- حديث عائشة: (( .... يباشرني وأنا حائض ))
١٤١
٧٧ - ترك الحائض الصلاة
(*) المسألة - ٨٢ - الأمور الممنوعة في حالة الحيض
- حديث عائشة في قدومها مكة وهي حائض
١٤٢
١٤٢ (ح)
١٤٢

فهرس أبحاث وأبواب المجلد الثاني - ٤٦٧
- حديث أبي سعيد: (( يا معشر النساء تصدقن .. ))
١٤٣
٧٨ - لا تقضي حائض الصلاة
١٤٦
(*) المسألة - ٨٣ - يحرم على الحائض والنفساء الصلاة ولا
تقضیھا
١٤٦ (ح)
- حديث عائشة: ((كانت إحدانا تحيض ... ثم لا تؤمر بقضاء صلاة))
١٤٦
٧٩ - المستحاضة المميّزة
١٤٨
(*) المسألة - ٨٤ - انظر المسألة ( ٨٥ )
١٤٨ (ح)
- حديث فاطمة بنت أبي حبيش : إني لا أطهر ....
١٤٨
- ذكر الزيادة التي وقعت خطأ في متن الحديث وتفنيدها
١٤٩
٨٠ - المستحاضة المعتادة
١٥١
١٥١ (ح)
(*) المسألة - ٨٥ - الحيض والاستحاضة بين الطب والفقه
- حديث أم سلمة في المستحاضة
١٥٢
- حديث عائشة في ذلك
١٥٤
٨١ - المبتدَأة والمعتادة الشاكة في قدر عادتها على اختلاف التأويل
في حديث حمنة بنت جحش
١٥٧
(*) المسألة - ٨٦ - وهي تتعلق بعدم معرفة التي عليها دم
أن هذا الدم هو دم حيض
١٥٧ (ح)
- حديث حمنة بنت جحش في استحاضتها
١٥٧
- القول في الإمام المحدث عبد الله بن محمد بن عقيل
.١٦ (ح)
٨٢ - غسل المستحاضة
١٦١
(*) المسألة - ٨٧ - يجب على المستحاضة أن تتوضأ لوقت كل
صلاة
١٦١ (ح)
- إعادة لحديث أم حبيبة بنت جحش في استحاضتها سبع سنين
١٦١

٤٦٨ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢
- الرسول # أمرها أن تغتسل عند كل صلاة
١٦٢
١٦٢
- ذكر الاختلاف الذي حدث في رواية عروة ، عن رواية الزهري
- ترجيح البيهقي أن الأمر قد روي بالغسل لكل صلاة من أوجه ضعيفة
١٦٣
- قول الشافعي : أن الغسل اختيار
١٦٣
- أثر عن سعيد بن المسيب في غسل المستحاضة
١٦٤
١٦٤
- قول عروة بن الزبير : ليس على المستحاضة إلا أن تغتسل غسلا واحداً
١٦٨
١٦٨ (ح)
(*) المسألة - ٨٨ - رتب الشافعي ألوان الحيض بحسب قوتها
١٦٨
- رجع الشافعي في أقل الحيض وأكثره إلى الوجود
- تضعيف رواية الجلد بن أيوب
.١٧
- حديث أم سلمة في مدة النفاس
٨٤ - الذي يُبتلي بالبول أو الرعاف
١٧٣
١٧٣ (ح)
١٧٣ (ح)
(*) المسألة - ٩٠ - وضوء من به عذر دائم كالرعاف
١٧٤
- أثر عن خارجة بن زيد بن ثابت في ذلك
١٧٤
- حديث المسور بن مخرمة وصلاة الفاروق عمر وجرحه يثعب دمًا
كتاب الصلاة
١ - باب : الصلاة
١٧٧
(*) المسألة - ٩١ - حكمة تشريع الصلاة، وفوائدها الروحية ١٧٧ (ح)،
١٧٨ (ح)
والخلقية ، والطبية
- إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
١٧٩
١٧٩
- حديث طلحة بن عبيد الله في الرجل الذي يسأل عن الإسلام
٨٣ - أقل الحيض وأكثره
١٦٨، ١٦٩ (ح)
- حديث أبي أمامة الباهلي: ((لا يكون الحيض أقل من ثلاثة أيام ... ))
١٧٢
(*) المسألة - ٨٩ - وضوء صاحب السلس الدائم من البول

فهرس أبحاث وأبواب المجلد الثاني - ٤٦٩
٢ - أول قرض الصلاة
.١٨
١٨٠ ( ح )
(د)) المسألة - ٩٢ - تاريخ فرض الصلاة
.١٨
- قرض الصلوات الخمس
١٨٢
- حديث طلحة بن عبيد الله: (( خمس صلوات في اليوم والليلة))
- حديث عبادة بن الصامت: (( خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على
العباد ... ))
١٨٣
- حديث أبي هريرة: (( أرأيتم لو أن نهَّرا بباب أحدكم ... ))
١٨٤
١٨٤
- وحديث أبي حازم في ذلك
٣ - جُنّاع مواقيت الصلاة
١٨٥
(*) المسألة - ٩٣ - إن الصلوات الخمس مؤقتة بمواقيت
معلومة محدودة
١٨٥ ( ح )
١٨٥
- قول الشافعي : أحكم الله بكتابه أن ما فرض من الصلوات موقوت
- حديث أبي مسعود الأنصاري في إمامة جبريل للنبي 4 في أوقات
الصلوات الخمس
١٨٦-١٨٧
- ميقات صلاة العصر في حديث عائشة
١٨٧
- ميقات صلاة العصر في حديث أبي مسعود الأنصاري
١٨٨
- حديث ابن عباس: ((أمَّني جبريل عند باب البيت مرتين ... ))
١٨٩
- حديث أبي هريرة: (( من أدرك ركعة من الصبح ... ))
١٩١
- قول الشافعي : وقت المغرب حين تجب الشمس
١٩٢
- وقت المغرب إذا غربت الشمس
١٩٢
- وقت الظهر حين زوال الشمس
١٩٣
- حديث جابر: ((أن جبريل أتى النبي # يعلمه الصلاة ... ))
١٩٥
- حديث جابر: « كنا نصلي المغرب ثم نخرج نتناضل »
١٩٥

٤٧٠ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ وَآلآثَارِ / ج ٢ -
١٩٩
- حديث بريدة في أوقات الصلوات الخمس
- حديث أبي موسى في مواقيت الصلاة
٢٠٠
- حديث عبد الله بن عمرو عن وقت الصلوات
٢.١
٢.١
- حديث عائشة في وقت العشاء
٢.٢
- حديث أبي هريرة: ((إن للصلاة أولاً وآخراً ... ))
٤ - تسمية العشاء الآخرة بالعشاء دون العتمة
٢.٤
(*) المسألة - ٩٤ - يستحب تأخير العشاء إلى ما قبل ثلث
الليل الأول
٢.٤ ( ح )
٢.٤
- حديث ابن عمر: ((لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ... ))
٢.٥
٥ - الشفق
(*) المسألة - ٩٥ - الشفق في المذاهب الأربعة
٢.٥ ( ح )
- تفسير معني الشفق في روايات بعض الصحابة
٢.٥
٦ - من أدرك ركعة من صلاة الصبح
٢.٦
(*) المسألة - ٩٦ - إذا أدرك المصلي جزءاً من الصلاة فهل
تقع أداءً ؟
٢.٦ ( ح )
- حديث أبي هريرة: ((من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس
٢.٦
٧ - الأذان قبل طلوع الفجر
٢.٨
٢٠٨ ( ح )
(*) المسألة - ٩٧ - بيان صفة الفجر الذي تتعلق به الأحكام
- حديث ابن عمر: ((إن بلالاً يؤذن بليل ... ))
٢.٨
- أثر عن الإمام علي في ذلك
٢١١
- قول البيهقي : الأذان بالليل صحيح ثابت
٢١٢
- احتجاج الشافعي في ذلك بفعل أهل الحرمين
٢١٥
- حديث أبي هريرة : يوشك الناس أن يضربوا آباط الإبل في طلب العلم
٢١٦

فهرس أبحاث وأبواب المجلد الثاني - ٤٧١
٨ - إذا طهرت الحائض في وقت العصر أو في وقت العشاء
٢١٧
(*) المسألة - ٩٨ - المراد بالطهر
٢١٧ ( ح )
. - حديث عبد الرحمن بن عوف: ((إذا طهرت الحائض قبل أن تغرب
الشمس ... ))
٢١٧
- أثر عن ابن عباس إذا طهرت المرأة في وقت صلاة العصر
٢١٧
- احتجاج الشافعي في ذلك في الجمع بين الصلاتين بعرفة
٢١٨
٩ - من أغمي عليه فلم يفق حتى ذهب وقت الصلاة في حال العذر
والضرورة
٢١٩
(*) المسألة - ٩٩ - تعريف الإغماء في الطب ، وما يترتب
٢١٩ ( ح )
عليه
٢١٩
- أثر عن نافع في إغماء حدث لعبد الله بن عمر فلم يقضِ الصلاة
- قول الشافعي : كان ابن عمر يرى أن الصلاة مرفوعة عن المغمى عليه
٠ ٢٢
- إغماء حدث لعمار بن ياسر فأفاق فقضى
٢٢٠
- قول الشافعي : مذهب عمار أن الصلاة ليست بموضوعة عن المغمى عليه
٢٢١
- توثيق رواية إسماعيل السُّدِّي
٢٢١ ( ح )
٢٢٣
١٠ - باب : الأذان
(*) المسألة - ١٠٠ - عدد كلمات الأذان
٢٢٣ ( ح )
- بيان أن الأذان للصلاة
٢٢٣
- حكاية الأذان
٢٢٤
١١ - رفع الصوت بالأذان
٢٣١
(*) المسألة - ١٠١ - يُسَنُّ في الأذان أن يكون المؤذن عالي
٢٣١ ( ح )
الصوت
- حديث أبي سعيد الخدري: « ... فارفع صوتك ... ))
٢٣١

٤٧٢ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢
- حديث أبي سعيد الخدري: «لا يسمعه إنس ولا جنَّ ... إلا
٢٣٢
شهد له »
١٢ - الكلام في الأذان
٢٣٣
٢٣٢ ( ح )
(*) المسألة - ١.٢ - كراهة الكلام في الأذان
- حديث ابن عمر: (( ... ألا صلوا في الرِّحال))
٢٣٣
١٣ - الرجل يؤذن ويقيم غيره
٢٣٤
(*) المسألة - ١.٣ - الأفضل في المذاهب الأربعة أن يتولى
الإقامة من أذَّن
٢٣٤ ( ح )
- حديث زياد بن الحارث الصدائي في ذلك
٢٣٤
١٤ - الأذان والإقامة للجمع بين الصلاتين والصلوات
٢٣٦
(*) المسألة - ١.٤ - جواز الجمع بين الظهر والعصر بأذان
واحد وإقامتين
٢٣٦ ( ح )
- من حديث جابر في حجة الإسلام ما يتعلق بهذا الباب
٢٣٦
- حديث أبي سعيد الخدري: ((حُبِسْنا يوم الخندق .. ))
٢٣٩
اعتماد الشافعي في (( الأم )» على حديث ابن عمر وأبي سعيد في ترك
الأذان عند الجمع بين الصلاتين
٢٤١
١٥ - أخذ المرء بأذان غيره وإقامته وإن لم يقم به
٢٤٣
١٦ - أذان النساء وإقامتهن
٢٤٤
(*) المسألة - ١.٥ - تصح إمامة المرأة للنساء
٢٤٤ ( ح )
- أثر عن عائشة في ذلك
٢٤٤
٢٤٥
١٧ - القول مثلما يقول المؤذن
(*) المسألة - ١.٦ - يُسَنُّ لمن سمع المؤذن أن يقول مثلما يقول
٢٤٥ ( ح )
- حديث أبي سعيد الخدري: « إذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن »
٢٤٥

فهرس أبحاث وأبواب المجلد الثاني - ٤٧٣
- حديث معاوية في ذلك
٢٤٦
- حديث العباس: (( ذاق طعم الإيمان ... ))
٢٤٧
۔ حدیث سعد بن أبي وقاص
٢٤٧
- تفسير مجاهد لقوله تعالى : ﴿ ورفعنا لك ذكرك ﴾
٢٤٨
١٨ - حكاية الإقامة
٢٤٩
(*) المسألة - ١.٧ - قول: ((قد قامت الصلاة)) في المذاهب
الأربعة
٢٤٩ ( ح )
- حديث أبي محذورة
٢٤٩
- حديث أنس في شفع الأذان وإيتار الإقامة
٢٥٢
١٩ - التثويب
٢٦٢
(*) المسألة - ١.٨ - التثويب مناسب لصلاة الفجر
٢٦٢ ( ح )
- بداية التثويب في حديث سعد القرظ
٢٦٢
٢٦٣
- حديث أبي محذورة في ذلك
- بلال ينادي : الصلاة خير من النوم
٢٦٤
٢٦٥
٢٠ - صفة المؤذنين
(*) المسألة - ١.٩ - ما هي شروط المؤذن ؟
٢٦٥ ( ح )
- حديث الحسن: ((المؤذنون أمناء ... ))
٢٦٥
- حديث أبي هريرة: ((الأئمة ضمناء ... ))
٢٦٦
٢١ - الترغيب في الأذان
٢٦٧
(*) المسألة - ١١٠ - في الأذان ثواب كبير ، والمؤذنون أطول
الناس أعناقاً يوم القيامة
٢٦٧ ( ح )
- حديث أبي هريرة: (( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول .. ))
٢٦٧
- الأذان هو من أفضل أعمال البر
٢٦٨

٤٧٤ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢
٢٦٩
٢٢ - عدد المؤذنين
أكثر
(*) المسألة - ١١١ - يستحب أن يكون للجماعة مؤذنان لا
٢٦٩ ( ح )
- بيان أنه أذّن لرسول اللّه # اثنان
٢٦٩
- ذو النورين عثمان يزيد في عدد المؤذنين
٢٦٩
٢٣ - رزق المؤذنين
٢٧١
٢٧١ (ح)
(*) المسألة - ١١٢ - من سنن الأذان أن يكون المؤذن محتسبًا
٢٧٢
- حديث عثمان بن أبي العاص: ((واتخذ مؤذناً لا يأخذ على أذانه أجراً».
٢٧٣
٢٤ - تعجيل الصلوات
٢٧٣ (ح )
(*) المسألة - ١١٣ - تجب الصلاة بأول وقتها وجوبا موسعًا
٢٧٣
- حديث أم فروة: (( أي الأعمال أفضل ... ؟))
٢٥ - تعجيل الظهر وتأخيرها
٢٧٤
(*) المسألة - ١١٤ - أفضل الوقت أوله
٢٧٤ ( ح )
- حديث أبي هريرة: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة ... ))
٢٧٤
٢٧٦
- قول الشافعي : ولا يبلغ تأخيرها آخر وقتها
٢٧٦
٢٦ - العصر
(*) المسألة - ١١٥ - وقت صلاة العصر
٢٧٨ ( ح )
- حديث أنس في صلاة النبي # العصر والشمس بيضاء
٢٧٨
- حديث عائشة في صلاة النبي # والشمس في حجرتها
٢٧٩
- حديث أبي مسعود الأنصاري في صلاة النبي # العصر والشمس
بيضاء
٢٨٠
- حديث عائشة: ((ما رأيت رسول اللَّه # أخّر صلاة ... ))
٢٧٨

فهرس أبحاث وأبواب المجلد الثاني - ٧٥٪
.٢٨
- حديث نوفل بن معاوية الدِّيلي: ((من فاتته صلاة العصر فكأنما وُتْرٍ ... ))
- حديث رافع بن خديج الأنصاري: (( كنا نصلي مع رسول اللّه # صلاة
العصر ثم تُنْحَرُ الجزور .. »
٢٨٢
- قول البخاري عن حديث: أن النبي # كان يأمرهم بتأخير العصر: أنه
خطأ
٢٨٣
- وصف الشافعي لِحُجَرِ أزواج النبي ◌ِنَّه .
٢٨٤
٢٨٣
- أثر عن ابن مسعود : صل العصر قدر ما يسير الراكب فرسخين
- كتاب الفاروق عمر إلى أبي موسى في صلاة العصر
٢٨٤
- حديث أنس في أن المنافقين الذين يؤخرون صلاة العصر
٢٨٥
٢٨٧
٢٧ - المغرب والعشاء
٢٨٧ ( ح )
(*) المسألة - ١١٦ - تعجيل صلاة المغرب مطلقا
٢٨٨
- أول وقت العشاء إذا غاب الشفق
٢٨٨-٢٨٩ (ح)
- حديث ابن عمر: ((أول وقت الصلاة رضوان اللَّه ... )) وبيان ضعفه
.٢٩
- حديث جابر بن سمرة في تأخير النبي ◌ّ صلاة العشاء
.٢٩
- حديث أبي هريرة في ذلك
٢٩١
- وروي ذلك في كتاب الفاروق عمر لأبي موسى الأشعري
٢٩٢
٢٨ - الصبح
(*) المسألة - ١١٧ - قال الجمهور : التغليس أفضل ،
٢٩٢ ( ح )
واستحب الحنفية الإسفار
- حديث عائشة: (( كنا نساء من المؤمنات يصلين مع النبي ◌َّ
٢٩٢
٠
الصبح ... ))
- حديث زيد بن ثابت في سحورهم مع النبي عَّ ثم صلاتهم الصبح
- حديث السهل بن سعد في ذلك
٢٩٣٠ - ٢٩٤
٢٩٤

٤٧٦ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢
٢٩٤
- حديث أم فروة في فضل الصلاة لوقتها
٢٩٥
- آثار عن الصحابة في صلاتهم بغلس
- عبد الله بن الزبير يغلس بصلاة الفجر ويقول: هذه صلاتنا مع رسول اللّه
چ وأبي بكر وعمر
٢٩٦
- كتاب الفاروق عمر لأبي موسى : أن صلِّ الصبح والنجوم بادية
٢٩٦
- حديث أبي برزة الأسلمي في الصلاة بغلس
(٢١٩٦٨ :،٢٩٨١ (ح)
٢٩٧٠
- أثر عن الإمام علي أنه كان يغلس بأقصى غاية التظليس
٢٩٧٨٠
- عبد الله بن مسعود كان يغلس أ أيضا
- رد الشافعي على حن قال: إن الصحابة دخلوا في الصلاة مغلسين
وخرجوا منها مسفرين
٢١٩٩٩٩
- حديث رافع بن خديج في الإسفار بصلاة الفجر
٢٩٩
- رود البيهقي على الطحاوي الذي ذكر الأحاديث في تغليس النبي # ثم
زعم آلن ليس فيها دليل على الأفضل
٣.٢
٢٩ - صلاة الوسطى
٣.٤
(*) المسألة - ١١٨ - صلاة العصر هي الصلاة الوسطى
٣.٤ ( ح )
- حديث عائشة في أن صلاة الوسطى هي صلاة العصر
٣.٤
- ذهاب الشافعي إلى أن صلاة الوسطى هي الصبح
٣.٥
- أثر عن الإمام علي ، وابن عباس في موطأ مالك أن الصلاة الوسطى
:
صلاة الصبح
٣.٥
٣.٦
- قنوت ابن عباس في صلاة الصبح
- أثر عن ابن عمر بأنها صلاة الصبح
٣.٦
- وهذا قول عطاء وطاوس ومجاهد وعكرمة
٣.٦
- ترجيح الشافعي هذا القول
٣.٧

فهرس أبحاث وأبواب المجلد الثاني - ٤٧٧
- حديث أبي هريرة: (( تفضل صلاة الجميع على صلاة أحدكم ... ))
٣.٧
- استدلال الشافعي من هذا الحديث بأن صلاة الوسطى هي صلاة الصبح
٣.٧
- من قال أن صلاة الوسطى هي الظهر
٣.٩
٣٠ - باب استقبال القبلة
٣١٢
٣١٢ ( ح )
(*) المسألة - ١١٩ - استقبال القبلة من شروط صحة الصلاة
- حديث عبد الله بن عمر في تحويل القبلة إلى الكعبة
٣١٣
٣١٣
- كم صلى رسول اللّه # نحو بيت المقدس
- أول ما نُسخ من القرآن : شأن القبلة
٣١٥
٣١٤
- حديث البراء في تحويل القبلة
٣١٧
٣١ - النافلة في السفر حيث ما توجهت به راحلته
(*) المسألة - ١٢٠ - صلاة المسافر على راحلة أو باخرة أو
طائرة
٣١٧ (ح)
- حديث عبد الله بن عمر في صلاة رسول اللَّه لَّه على راحلته في السفر
٣١٧
- وكان ابن عمر یفعل ذلك
٣١٨
- حديث آخر عن ابن عمر في رؤيته رسول اللّه# يصلي ... وهو موجه
إلی خیبر
٣١٨
- حديث جابر في رؤيته رسول اللَّه # يصلي على راحلته قبل المشرق
٣١٩
٣٢٠
- هذه الصلاة كانت نافلة
٣٢١
٣٢ - الوتر على الراحلة دون المكتوبة
(*) المسألة - ١٢١ - صلاة الفرض على الدابة إذا كانت واقفة ٣٢١ ( ح)
- قول الشافعي : لم يصل رسول اللّه # مكتوبة علمناه على البعير
٣٢١
- حديث ابن عمر أن رسول الله # كان يوتر على البعير
٣٢١

٤٧٨ - مَعْرِقَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢
- حديث ابن عمر أيضا : أن رسول اللّه ## لا يصلي المكتوبة على
الراحلة
٣٢٢
- حديث عائشة في أنه لم يرخص للنساء الصلاة على الدواب
٣٢٢
- الإمام علي ، وابن عمر كانا يوتران على راحلتهما
٣٢٣
٣٣ - الصلاة في شدة الخوف
٣٢٤
(*) المسألة - ١٢٢ - استقبال القبلة في شدة الخوف
٣٢٤ ( ح )
٣٢٤
- حديث ابن عمر في صلاة الخوف
٣٤ - صفة الصلاة وغيرها
٣٢٦
٣٢٦ ( ح )
(*) المسألة - ١٢٣ - الصلاة لا تصح بدون نية
٣٢٧
- حديث الفاروق عمر: ((إنما الأعمال بالنيات ))
- حديث: ((مفتاح الصلاة الوضوء ... ))
٣٢٨
٣٥ - متى يكبر الإمام
٣٢٩
٣٢٩ ( ح )
(*) المسألة - ١٢٤ - تسوية الصفوف
٣٢٩
- حديث: « أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم خلف ظهري ))
٣٣٠
- حديث أنس : « .... اعتدلوا ، سووا صفوفكم ... ))
- الفاروق عمر يأمر بتسوية الصفوف
٣٣٠
٣٣٠
- ما روي عن ذي النورين عثمان في ذلك
- حديث أبي قتادة: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني))
- حدیث
٣٣١
- حديث أبي هريرة: ((إذا أمن الإمام فأمنوا ))
٣٣٢
٣٦ - رفع اليدين في التكبير في الصلاة
٣٣٤
(*) المسألة - ١٢٥ - رفع اليدين للإحرام في المذاهب الأربعة
٣٣٤ ( ح )

فهرس أبحاث وأبواب المجلد الثاني - ٤٧٩
٣٣٤
- حديث ابن عمر في رفع اليدين عند افتتاح الصلاة حى يحاذي منكبيه
- آثار عن الصحابة ، والتابعين في ذلك
٣٣٥
- بيان أن الطحاوي اعتمد على حديث وائل بن حجر في الرفع حذو المنكبين
٣٣٧
- قول البيهقي أن الطحاوي غفل عن رواية سفيان بن عيينة
٣٣٨
٣٧ - وضع اليمين على الشمال في الصلاة
٣٣٩
(*) المسألة - ١٢٦ - من سان الصلاة وضع اليمنى على
٣٣٩ ( ح )
اليسرى
- حدیث وائل بن حجر في ذلك
٣٣٩
- حديث سهل بن سعد في وضع اليمنى على اليسرى
.٣٤
- تفسير الإمام علي لقوله تعالى: ﴿ فصلٌّ لربك وانحر ﴾
.٣٤
٣٨ - افتتاح الصلاة بعد التكبير
٣٤٢
٣٤٢ ( ح )
(*) المسألة - ١٢٧ - دعاء الافتتاح سنة عند الجمهور
- حديث الإمام علي في افتتاح الصلاة
٣٤٢
- القول في: ((وأنا أول المسلمين »
٣٤٤
- قول محمد بن المنكدر: أنا أول المسلمين لا تصلح لغير رسول اللَّه مَ﴾
٣٤٤
- ترجمة محمد بن المنكدر
٣٤٤ ( ح )
- تفسير النضر بن الشميل لعبارة: (( والشر ليس إليك)»
٣٤٤
- ترجمة النضر بن شميل
٣٤٤ ( ح )
- إشارة الشافعي إلى افتتاح الحنفية الصلاة بـ : سبحانك اللهم
٣٤٥
- ذكر حديث عائشة: (( ... سبحانك اللهم ... ))
٣٤٦
٣٤٧،٣٤٧ (ح)
- بيان جهة ضعف هذا الحديث
٣٤٩،٣٤٩ (ح)
- رواية في الجمع بين افتتاحي الصلاة ، وليست قوية

٤٨٠ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ وَالآثَارِ / ج ٢ -
٣٩ - التعوذ بعد الافتتاح
(*) المسألة - ١٢٨ - التعوذ سنة
- الآيات الكريمة الواردة في التعوذ
٣٥١
٣٥٣
. ٣٥
٠ ٣٥ ( ح )
٣٥٠
.
- الآثار في ذلك عن الصحابة
٤٠ - القراءة بعد التعوذ
٣٥٣ ( ح )
(*) المسألة - ١٢٩ - قراءة الفاتحة
- حديث أبي هريرة: « كل صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ))
٣٥٦
٣٥٥
- قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين
٣٥٩
- حديث أبي هريرة: ((لا صلاة إلا بقراءة))
٤١ - بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة
٣٦١
(*) المسألة - ١٣٠ - البسملة في المذاهب الأربعة
٣٦١ (ح )
٣٦٢
- تفسير سعيد بن جبير الآية : ﴿ ولقد آتيناك سبعا من المثاني ﴾
- حديث أم سلمة في بدء الرسول # القراءة بـ: «بسم الله الرحمن
الرحيم »
٣٦٢
- رواية عند الدارقطني في وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في
٣٦٣
الصلاة والجهر بها
٣٦٤
- كتابة : بسم الله الرحمن الرحيم على رأس كل سورة سوى براءة
٣٦٤ - ٣٦٥
- موجز عن كيفية جمع القرآن في عهد عثمان
٣٦٨
٤٢ - الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
٣٦٨ ( ح )
(*) المسألة - ١٣١ - يجهر بالبسملة عند الشافعية
٣٦٨
- قول الشافعي في ذلك
- قول ابن عباس أن رسول الله ﴾،بل كان يفتتح القراءة ببسم الله الرحمن
الرحیم
٣٦٨