Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢ - كتاب الصلاة / ٢٦ - العصر - ٢٨١ سالم بن عبد اللّه، عن أبيه، عن النبي مّ﴾ (١) ٢٧.٦ - والحديث محفوظ عنهما جميعاً . ٢٧.٧ - رواه عراك بن مالك فيما بلغه عنهما معا ؛ ابن عمر ، ونوفل بن معاوية . ٢٧.٨ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال : أخبرنا أحمد بن عبيد الصغار ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، قال : حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثنا الليث ، عن ابن أبي ذئب ، عن عراك : أنه بلغه أن نوفل بن معاوية بن عروة قال: سَمِعْتُ رسول اللّه ◌َّه يقول: ((هِيَ العصر)). ٢٧.٩ - وبهذا المعنى رواه غير ابن أبي قُدَيْك، عن ابن أبي ذئب. ٢٧١٠ - أخبرناه الشيخ أبو بكر بن فورك ، قال : أخبرنا عبيد الله بن جعفر، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن نوفل ، قال: سمعت رسول اللّه عليه يقول : ((مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ، فَكَأنَّما وُتِرَ أهلهُ ومالهُ)). ٢٧١١ - قال الزهري : فذكرت ذلك السالم ، فقال: حدثني أبي ، أن رسول اللَّه عَِّ قال: ((من ترك صلاة العصر » . ٢٧١٢ - ويشبه أن يكون عراك أخذه عن الزهري هكذا فلم يذكر الإسناد . ٢٧١٣ - وقد أخرج البخاري ومسلم حديث صالح بن كيسان ، عن الزهري ، (١) حديث عبد الله بن عمر أخرجه البخاري في الصلاة (٥٥٢) باب ((إثم من فاتته العصر )). فتح الباري (٣٠:٢)، ورواه مسلمٌ في الصلاة حديث (١٣٩١) باب ((التغليظ في تفويت صلاة العصر)) ص ( ٢ : ٨٧٩) من طبعتنا، وصفحة (١ : ٤٣٥) من طبعة عبد الباقي، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٤١٤) باب ((في وقت صلاة العصر)) (١ : ١١٣)، والنسائي في الصلاة من سننه الكبرى على ما ذكره المزي في تحفة الأشراف (٦: ٢١٣). ٢٨٢ - معرفةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢ عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود ، عن نوفل بن معاوية، بمثل حديث أبي هريرة ، عن النبي عمّ في الفتن. ٢٧١٤ - إلا أنَّ أبا بكر يزيد فيه: «من الصلاة صلاة، ومَنْ فاتَتْهُ ، فكأنما وَتَرِ أُهْلَهُ وَمَالَهُ)) (١). ٢٧١٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد اللَّه إسحاق بن محمد بن يوسف ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا العباس بن الوليد بن يزيد ، قال : أخبرني أبي قال حدثنا الأوزاعي ، قال : أخبرني أبو النجاشي ، قال : حدثني رافع بن خديج الأنصاري ، قال : (( كنا نُصَلِي مَعَ رسولِ اللَّهُ عَّه صلاةَ العَصْرِ، ثُمَّ تُنْحَرُ الْجَزُورُ، فَتُقَسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ، ثُمَّ تُطْبَخُ فَتَأكُلُ لحماً نَضِجاً قَبَلْ أَن تَغِيبَ الشمس (٢))). ٢٧١٦ - قال: ((وكنا نُصَلَّي المغربَ على عَهْدِ رسولِ اللَّه التَّه، فينصرف أُحدُنَا وإنّه لينظر إلى مواقعٍ نَبْلِهِ)) (٣) . (١) ((وُتُرَ أهله وماله)): روي بنصب اللامين ورفعهما. والنصب هو المشهور الذي عليه الجمهور ، على أنه مفعول ثانٍ ، ومن رفع فعلى ما لم يسم فاعله . ومعناه : أنتزع منه أهله وماله . هذا تفسير مالك بن أنس . وأما على رواية النصب ، فقد قال الخطابي: معناه نقص هو أهلهُ ومالهُ وسلبهُ ، فبقي بلا أهلٍ ولا مال . وقال أبو عمر بن عبد البر: معناه عند أهل اللغة والفقه: أنه كالذي يصاب بأهله وماله إصابةً يطلب بها وترا . الوتر : الجناية التي يطلب ثأرها . فيجتمع عليه غمان : غم المصيبة ، وغم مقاساة طلب الثأر . (٢) رواه البخاري في الشركة (٢٤٨٥) باب ((الشركة في طعام)) فتح الباري (٥ : ١٢٨)، ومسلمٌ في الصلاة باب ((استحباب التبكير بالعصر)) حديث (١٣٨٩) ص (٢ : ٨٧٥) من طبعتنا ، وصفحة (١ : ٤٣٥) من طبعة عبد الباقي . (٣) تقدم هذا الحديث في ((مواقيت الصلاة))، وقد أخرجه البخاري في كتاب ((مواقيت الصلاة)) حديث ( ٥٥٩) باب ((وقت المغرب)). فتح الباري (٢: ٤٠)، ومسلمَ في الصلاة، باب ((بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس)) (١: ٤٤١) من طبعة عبد الباقي . ٢ - كتاب الصلاة / ٢٦ - العصر - ٢٨٣ أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح ، من حديث الأوزاعي . ٢٧١٧ - وكذلك رواه في العصر عثمان بن عبد الرحمن ، وحفص بن عبد الله ، عن أنس بن مالك . ٢٧١٨ - وفي ذلك أخبار عن دوامٍ فعلهم ، وفيه دليل على خطأ ما رواه عبد الواحد أو عبد الحميد بن نافع أو نفيع ، عن ابن رافع بن خديج ، عن أبيه : (( أن النبي * كان يأمرهم بتأخير العصر)). ٢٧١٩ - قال البخاري : لا يتابع عليه، وَاحْتَجُّ على خَطأ بِهِ بحديثٍ أبي النجاشي ، عن رافع . ٢٧٢٠ - وهذه الرواية الضعيفة لم تقع إلى الطحاوي ، فَحَمَلَ حديث أبي النجاشي ، عن رافع ، على أنهم كانوا يَفْعَلون ذلك لسرعة عمل . ٢٧٢١ - وفي حديثه إخبار عن داومٍ فعْلهم ، واحتج بأحاديث أنس بن مالك، على أنه كان يؤخرها . ٢٧٢٢ - وكذلك بحديث أبي مسعود ، وعائشة ، ولم يعلم أنّ كل (أحد) (١) يَعْلَمُ أنَّ صلاةَ العَصْر إذا فُعِلَتْ بَعْدَ ذَهَابٍ أُوِِّ الوَقْت ، لم يُمكن السير بعدها إلى ذي الحُلَيْفَة، وهي على سِتَّةٍ أُمْيالٍ من المدينة ، قبل غروب الشمس ، كما في حديث أبي مسعود ، ولا السير إلى العوالي ، وهيَ على أربعة أميالٍ من المدينة ، حتى يَأتيها والشِّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، يَجِدُ حَرَّها ، كما في حديث أنس ( بن مالك ) . ٢٧٢٣ - قال الشافعي (رحمه الله): وحُجَر أزواج النبي ◌َّ في مَوْضِعِ مُنْخَفِضٍ من المدينة ، وَلَيْسَتْ بالواسعة ، وذلك أقرب لها من أن يرتفع الشّمْسُ مِنْها في أولٍ وَقْتِ العَصْر . ٢٧٢٤ - قال ( الشيخ ) أحمد : وعائشة تقول : ((كان رسول اللَّه عَّ يصلي العصر والشمس في قَعْرِ حُجْرَتِي)) (٢). (١) في ( ص): ((واحد)» (٢) تقدم بالفقرة ( ٢٦٩٩) ٢٨٤ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢ ٢٧٢٥ - وأخبرنا أبو سعيد ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع، قال: قال الشافعي بلاغاً، عن إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن سُفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عَلْقَمَةَ، عن عبد الله ، قال : ((صَلِّ العَصْرَ قَدْرَ ما يَسيرُ الراكبُ فَرْسَخَيْن)» ٢٧٢٦ - قال الشافعي في القديم : أخبرنا مالك، عن هشام بن عُرْوَةً ، عن أبيه : ((( أنَّ عُمَرَ بن الخطاب كَتَبَ إلى أبي موسى: أنْ صَلِّ العَصْرَ والشمسُ بَيْضاءَ نَقِيَّةٌ (١)، قَدْرَ ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ)) (٢). ٢٧٢٧ - قال: وأخبرنا مالك، عن نافع، ) (٣) أنَّ عمر بن الخطاب كَتبَ إلى عُمَّاله: ((أُنْ صَلُّوا العَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةُ ، قَدْرَ ما يسيرُ الراكب فَرْسخين أو ثلاثة)) (٤). ٢٧٢٨ - أخبرنا أبو أحمد المهرجاني ، قال أخبرنا أبو بكر بن جعفر ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن بكير ، قال : حدثنا مالك ، فذكر حديث عمر بالإسنادين جميعاً . ٢٧٢٩ - وزاد في حديث هشام: « وَصَلُ العَتَمَةُ ما بينك وبين ثلث الليل، فإن أخرت فإلى شطر الليل ، ولا تكن من الغافلين)). ٢٧٣٠ - وزاد في حديث نافع: «والمغرب إذا غَرَبِتَ الشَّمْسُ، والعشاء إذا غابَ الشَّفَقُ إلى ثُلِثِ اللَّيْل، فمنْ نَامَ فلا نامَتْ عَيْنِه، ثلاث مرات)). ٢٧٣١ - قال الشافعي : وأخبرنا صفوان ، عن ابن أبي ذئب ، عن أبي حازم التمار ، عن ابن حديرة الجهني ، صاحب النبي # ، قال : (١) ((بيضاء نقية)): لم يتغير لونها ولا حرها. (٢) مصنف عبد الرزاق (١: ٥٤٩). (٣) ما بين الحاصرتين ليس في ( ص ). (٤) رواه مالك في الموطأ (١: ٦ - ٧) مطولا في باب ((وقوت الصلاة)). ٢ - كتاب الصلاة / ٢٦ - العصر - ٢٨٥ (( لقيني عمر بن الخطاب بالزوراء ، فسألني : أين تذهب ؟ ، فقلت : الصلاة، فقال : طفقت فأسرع ، فذهبت المسجد ، فصليت ، ثم رجعت فوجدت جاريتي قد احتبست من الاستقاء ، فذهبت إليها برومة فجئت بها والشمس صالحة )) . ٢٧٣٢ - قال الشافعي : قال المحتج : فإن مالكاً أخبرنا عن عمه ، عن أبيه: (( أن عمر كتب إلى أبي موسى: أن صَلِّ العَصْرَ والشمس بيضاء نقية قبل أن تدخلها صفرة)) (١) . ٢٧٣٣ - أخبرناه أبو أحمد ، قال : أخبرنا أبو بكر بن جعفر ، قال (حدثنا) محمد بن إبراهيم ، قال حدثنا ابن بكير ، قال : حدثنا مالك ، عن عمه أبي سهل بن مالك . فذكره . ٢٧٣٤ - قال الشافعي : فقلت له : قد تكون بَيْضَاء قبل أن تدخلها صفرة في أول الوقت ووسطه وآخره . ٢٧٣٥ - وقد علمت أن مالكاً روى هذا الحديث بعينه ، عن هشام بن عُرْوَة ، عن أبيه ، وعن نافع ، عن ( ابن ) عمر مفسراً على قولنا ، فاحتججت بحديث إمّا شك صاحبه فيه ، وإمّا لم يحفظه فأدّى ما أحاط به، وسكت عمّا لم يُحط به ، والذي حفظ أولى من الذي لم يحفظ ، لأنه شاهد . ٢٧٣٦ - ( وفيما كتب إليّ أبو نعيم إجازة . أن أبا عوانة أخبرهم قال : حَدَّثنا الزعفراني ، والربيع بن سليمان قالا : حدثنا محمد بن إدريس قال : أخبرنا مالك ، وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال : أخبرنا ابن وَهْب أنَّ مالكا حَدَّثَهُ ، عن العَلاء بن عبد الرحمن ، قال: دَخَلْنَا على أُنّسٍ بن مالك بَعْدَ الظُّهْر فَقَامَ يُصَلِّي العَصْرَ فلما فَرَغَ من صلاته ذكَرْنَا تعجيل الصَّلاةِ، أُوْ ذَكَرَها ، فقال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﴾ يقول: (( تِلْكَ صَلاَةُ المنافِقِين ثلاثا يَجْلِسُ أُحَدُهُمْ حَتّى إذا اصُفَرَّتِ الشَّمْس وكانَتْ (١) موطأ مالك (١: ٧) حديث رقم (٨). ١ ٢٨٦ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢ بَيْنَ قَرْنَيْ الشيطان، أو على قَرْنَيْ شيطان، قام فَنَقَرَ أربعا لا يذكُرُ اللَّه فيها إلا قليلا)) (١). أخرجه مسلم من وجه آخر عن العلاء (٢). (١) رواه مالكٌ في كتاب ((القرآن)) حديث (٤٦) باب «النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر)) ص (٢٢٠:١ )، وأخرجه مسلمٌ في الصلاة حديث (١٣٨٦) في باب (( استحباب التبكير بالعصر)) ص (٢ : ٨٧٣) من طبعتنا، وصفحة (١ : ٤٣٤) من طبعة عبد الباقي، وأخرجه أبو داود في الصلاة حديثِ (٤١٣) باب ((في وقت صلاة العصر)) (١ : ١١٢ - ١١٣)، والترمذي في الصلاة حديث (١٦٠) باب (ما جاء في تعجيل العصر)) (١: ٣.١- ٣.٢)، ورواه النسائي في الصلاة (١: ٢٥٤) باب ((التشديد في ترك العصر))." (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ( ح)، وأثبته من ( ص ). ٢٧ - المغرب والعشاء (*) ٢٧٣٧ - أخبرنا أبو سعيد ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع، قال : حدثنا الشافعي ، بعد حديث ابن عباس في إمامة جبريل عليه السلام النبي ◌َّى في المغرب في اليومين جميعاً، حين أُفْطَرَ الصائم ، وبهذا نقول ، فلا وقت للمغرب إلا أن تغيبَ الشَّمْسُ فَتَعْتَامُ بِغَيْبِها (١). (*) المسألة - ١١٦ - تعجل صلاة المغرب مطلقاً ، فلا يفصل بين الأذان والإقامة إلا بقدر ثلاث آيات أو جلسة خفيفة، لأن تأخيرها مكروه، للحديث النبوي: ((لا تزال أمتي بخيرٍ ، وقال : على الفطرة ، ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم )) . رواه أبو داود في سننه . وقال الشافعية : يسن تعجيل الصلاة ولو صلاة العشاء لأول الوقت . ويكره تسمية المغرب عشاءً، والعشاءُ عثْمة للنهي عنه في حديث: ((لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، وتقول الأعراب: هي العشاء))، وحديث ((لا تغلبنكم الأعرابُ على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاءُ، وهم يُعتمون بالإبل)). نيل الأوطار (٢: ١٦). ويكره النوم قبل صلاة العشاء ، والحديث بعدها إلا في خيرٍ ، لحديث أبي بَرْزة الأسلمي ، أن النبي #: ((كان يستحب أن يؤخر العشاء التي يدعونها العَتْمة، وكان يكره النوم قبلها ، والحديث بعدها ». أما الحنفية فقالوا : يستحب تأخير العشاء إلى ما قبل ثلث الليل الأول في غير وقت الغيم ، فيندب تعجيله فيه، لحديث: (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه » . وقال المالكية : أفضل الوقت مطلقاً أوله . وقال الحنابلة : الصلاة في أول الوقت أفضل إلا العشاء فتأخيرها إلى آخر وقتها المختار وهو ثلث الليل أو نصفه أفضل، مالم يشق على المأمومين أو على بعضهم، لحديث النبي تيل: ((لولا أن أشق على أمتي .. )) وانظر في هذه المسألة: مغني المحتاج (١: ١٢٥) وما بعدها ، المهذب (١: ٥٣)، اللباب (١: ٦١)، فتح القدير (١: ١٥٦)، الشرح الصغير (١: ٢٢٧)، الشرح الكبير والدسوقي (١: ١٧٩)، القوانين الفقهية ص (٤٣)، المغني (١: ٣٨٥)، كشاف القناع (١ : ٢٩١ - ٢٩٥) الفقه الإسلامي وأدلته (١ : ٥١٢ - ٥١٦)، الفقه على المذاهب الأربعة (١ : ١٨٣ - ١٨٨). (١) الأم (١: ٧٣) باب ((وقت المغرب)). ٢٨٧ ٢٨٨ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢ ٢٧٣٨ - قال: وأوُّ وَقْت العشاء إذا غابَ الشَّفَقُ، فإذا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ ، فَقَدْ حَلَّتِ الصَّلاة، ويؤذِّنُ حينئذٍ المؤذِّنُ ، ثم تكون الصلاة بعد الأذانِ معجلة أحبّ إليَّ لقول النبي ◌َّه: ((أول الوقت رضوان اللّه)). ٢٧٣٩ - قال الشافعي : ومن أصحابنا مَنْ ذهب إلى أن تأخيرها أحبّ إليه، ورَوَى في ذلك شيئاً عن النبي ◌ّ . .٢٧٤ - وهذا مذهب ابن عباس ، وكان يتأول فيه ﴿وزلفا من الليل ﴾. ٢٧٤١ - وقال في القديم : وأحبّ إليّ أن يؤخرها . ٣٧٤٢ - أما حديث ابن عباس، فقد مضى ذكره (١). ٢٧٤٣ - وأما حديث ((أول الوقت رضوان اللّه)) ففيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق ، قال : أخبرنا الحسن بن علي ابن زياد ، قال : حدثنا أحمد بن منيع ، قال : حدثنا يعقوب بن الوليد ، قال : حدثنا عبيد اللّه العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه عَّه: ((أُوْلَ وَقْت الصّلاة رضوانُ اللَّه، وآخر وقت الصلاة عَفْوُ اللَّه)) (٢). (١) وهو في سنن البيهقي الكبرى (١ : ٤٤٩). (٢) رواه الترمذي في أبواب الصلاة رقم (١٧٢) باب (( ما جاء في الوقت الأول من الفضل» ص ( ١ : ٣٢١) ورواه الحاكم في المستدرك (١: ١٨٩) بلفظ: ((خير الأعمال الصلاة في أول وقتها )» وقال : يعقوب بن الوليد هذا شيخ من أهل المدينة، سكن بغداد ، وليس من شرط هذا الكتاب إلا أنه شاهدً. وتعقبه الذهبي فقال: ((يعقوب: كذاب)). وقد ذكره البيهقي في السنن الكبرى (١ : ٤٣٥) من طريق أحمد بن منيع أيضاً ، ونقل عن ابن أبي عدي الحافظ أنه قال: ((هذا الحديث بهذا الإسناد باطلٌ ». ثم قال البيهقي: « هذا حديثٌ يعرف بيعقوب بن الوليد المدني ، ويعقوب منكر الحديث )) ضعفه يحيى بن معين، وكذبه أحمد بن حنبل وسائر الحفاظ ، وتسبوه إلى الوضع . نعوذ بالله من الخذلان » . وقال الزيلعي في نصب الراية (١: ١٢٧): ((قال ابن حبان: يعقوب بن الوليد كان يضع الحديث على الثقات ، لا يصح كتب حديثه إلا على سبيل التعجب ، وما رواه إلا هو )). وقال أحمد : كان من الكذابين الكبار . وقال أبو داود : ليس بثقة ، وقال النسائي : متروك الحديث . ۔ ٢ - كتاب الصلاة / ٢٧ - المغرب والعشاء - ٢٨٩ ٢٧٤٤ - وأخبرنا أبو عبد الله ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن هارون بن حميد التاجر ، قال : حدثنا أحمد بن منيع ، قال : حدثنا يعقوب بن الوليد ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي # ، نحوه . ٢٧٤٥ - قال ( الشيخ ) أحمد : هذا الحديث يعرف بيعقوب بن الوليد المدني ، وهو منكر الحديث ، ضعفه يحيى بن معين ، وكذبه أحمد بن حنبل وسائر الحفاظ (١). ٢٧٤٦ - وقد رُوي هذا الحديث بأسانيد كلها ضعيف (٢). ٢٧٤٧ - وإنما يُروى عن محمد بن علي أبي جعفر ، من قوله . ٢٧٤٨ - كذلك رواه أبو أويس ، عن جعفر ، عن أبيه ، من قوله . ٢٧٤٩ - وقد رُوي من وجه آخر ، عن جعفر مرفوعاً ومرسلاً . ٠ ٢٧٥ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد العزيز ابن عبد الرحمن بن سهل الدباس بمكة ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن إسحاق الكاتب المزني ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال : حدثنا موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ، قال : قال رسول اللّه ◌َللِ : (١) وانظر ترجمته في ميزان الاعتدال (٤: ٤٥٥)، وتاريخ ابن معين ( ٢ : ٦٨١)، والضعفاء الكبير للعقيلي (٤ : ٤٤٨). (٢) قال الشيخ أحمد شاكر معلقاً على هذا الحديث: ((ومما لا أزال أعجب منه أن الشافعي رحمه الله يذكر هذا الحديث محتجاً به بدون إسناد ، وهو حديث غير صحيح ، بل هو حديثٌ باطل ، كما نص عليه العلماء الحفاظ فيما نقلناه عنهم! فإن الشافعي ذكره في كتاب ((اختلاف الحديث)) ص ( ٢.٩ من هامش الجزء السابع من الأم) فقال: ((وقال رسول اللّه له: أول الوقت رضوان الله))، ثم ذكره مرة أخرى (ص ٢١٠)، فقال: ((وأثبت الحجج وأولاها ما ذكرنا من أمر الله بالمحافظة على الصلوات، ثم قول رسول اللّه : أول الوقت رضوان الله)). وكذلك احتج به في الرسالة من غير أن يذكر إسناده ( ص ٤١ طبعة بولاق ) ، وانظر أيضاً الأم ( جـ ١ ص ٦٨ طبعة بولاق أيضاً). ٢٩٠ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢ ((أول الوقت رضوان اللّه، وآخره عفو اللّه)). ٢٧٥١ - وأما الحديث في تأخير العشاء ، فهو مما رواه الشافعي ، في موضع آخر بإسناده ، عن أبي بَرْزَةَ الأسلمي ، إلا أنه لم يسق متنه بتمامه . ٢٧٥٢ - وفي تمام الحديث عن النبي عَّى: ((أنه كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى ، حين تدحض الشمس ، ويصلي العصر ويرجع أحدنا إلى أُهْلِهِ في أقصى المدينة، والشمس حية)) قال عوف : ونسيت ما قال في المغرب ، ((وكان يحبُّ أُنْ يُؤْخِّرَ صلاةَ العشاء التبي تدعونها العَتْمة ، وكان يكره النَّوْمَ قَبْلها ، والحديثَ بَعْدَهَا، وكان يَتَقَتِلُ من صلاة الغداة ، حين يَعْرِفُ أحدنا جليسَهُ، ويقرأ فيها من الستين إلى المئة )) . ٢٧٥٣ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا الحسين بن يعقوب العدل ، وأبو العباس محمد بن يعقوب ، قالا : حدثنا يحيى بن أبي طالب ، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : أخبرنا عَوْف بن أبي جميلة ، عن أبي المنهال سيار بن سلامة، أن أباه قال لأبي برزة: حَدِّثنا كيف كان رسول اللَّه عَّم يصلي المكتوبة ، فذكره ، وهو مخرج في الصحيحين (١) . ٢٧٥٤ - وروينا عن جابر بن سَمُرَةً قال: ((كان رسول اللَّه عَّهُ يؤخر صلاة العشاء الآخرة)) (٢). ٢٧٥٥ - ومضت رواية الشافعي بإسناده ، عن أبي هريرة ، أن رسول اللّه عَّى قال: ((لولا أنْ أُشُقَّ على أمتي لأمرتُهُمْ بتأخيرِ العشاءِ، والسِّواكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ)) (٣). (١) حديث أبي برزة الأسلمي أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة حديث (٥٤٧) باب ((وقت العصر)). فتح الباري (٢: ٢٦)، ومسلمٌ في الصلاة باب ((استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها)) ص (١ : ٤٤٧ ) من طبعة عبد الباقي . (٢) رواه البخاري في مواقيت الصلاة الحديث (٥٦٥) باب ((وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا)». فتح الباري (٢: ٤٧)، ومسلمٌ في الصلاة باب (« استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها)) ص (١ : ١٤٦) من طبعة عبد الباقي. (٣) رواه البخاري في كتاب ((الجمعة)) حديث (٨٨٧) باب ((السواك يوم الجمعة)) فتح الباري (٢: ٣٧٤) ومسلمٌ في الطهارة باب «السواك)» (١ :: ٢٢) من طبعة عبد الباقي . ٢ - كتاب الصلاة / ٢٧ - المغرب والعشاء - ٢٩١ ٢٧٥٦ - وأما الأثر فيه عن ابن عباس ، ففيما أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، قال : حدثنا أبو منصور النصروي ، قال : حدثنا أحمد بن نَجْدَةً ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، سمع ابن عباس يستحب تأخير العشاء ، ويقرأ ﴿ زُلفا من الليل﴾ (الآية (١١٤) من سورة هود ) (١) . ٢٧٥٧ - وروينا في حديث مالك ، عن عَمِّ أبي سُهَيْل ، عن أبيه ، ((أنَّ عُمَرَ بن الخطاب كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعري: أُنْ صَلِّ الظُّهْرَ إذا زَاغَتِ الشَّمْسُ، والعَصْرَ ، والشَّمْسُ بَيْضَاء نَقِيَّةً قَبْلَ أن يَدْخُلُها صُفْرَةٌ ، والمغرب إذا غَرَبَتِ الشّمْسُ، وأُخِّرِ العِشَاء ما لَمْ تَتَمْ، وصَلِّ الصُّبْحَ والنُّجوُمُ باديَةٌ، واقْرَاً فيها بسورَتَيْنِ طَويلتَيْنِ مِن الْمُفَصِّل)).(٢) أخبرنا أبو زكريا ، قال : أخبرنا أبو الحسن الطرائفي ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك ، فذكره . (١) السنن الكبرى (١: ٤٥١). (٢) رواه مالكَ في كتاب ((وقوت الصلاة)) الحديث رقم (٧) ص (١: ٧)، وقد تقدم . (*) ٢٨ - الصبح ٢٧٥٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو زكريا ، وأبو بكر ، قالوا : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : (( كُنَّ نساءٌ مِنَ المؤمناتِ يُصَلِّينَ مع النبي ◌َّهُ الصُّبْحَ، ثم يَنْصَرِفْنَ، وَهُنَّ مُتَلَفِّعَاتٍ بُرُوطِهِنَّ ، ما يَعْرِفِهِنَّ أحدٌ مِنِ الغَلْسِ )). رواه مسلم في الصحيح ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وغيره عن سفيان (١). ٢٧٥٩ - أخبرنا أبو عبد الله ، وأبو زكريا ، وأبو بكر ، قالوا : حدثنا أبو العباس ( قال: أخبرنا الربيع ) (٢)، قال: أخبرنا الشافعي ، قال: (*) المسألة - ١١٧ - قال الجمهور غير الحنفية : التغليسُ بصلاة الصبح أفضل ، واستحب الحنفية الإسفار ( التأخير للإضاءة) بصلاة الصبح ودليلهم قوله #&((اسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر)) رواه سبعة من الصحابة وهم: رافع بن خديج عند أصحاب السنن الأربعة، وبلال ، وأنس ، وقتادة بن النعمان ، وابن مسعود ، وأبو هريرة ، وحواء الأنصارية . قال الترمذي : حديثٌ حسنٌ صحيح ( نصب الراية ١ : ٢٣٥ ) . انظر في هذه المسألة: اللباب (١: ٦١) وما بعدها، فتح القدير (١ : ١٥٦) وما بعدها ، نصب الراية (١ : ٢٤٤)، الشرح الكبير والدسوقي (١ : ١٧٩)، الشرح الصغير (١ : ٢٢٧)، مغني المحتاج (١: ١٢٥)، المهذب (١: ٥٣)، المغني (١: ٣٨٥، ٣٨٨ - ٣٩٥)، كشاف القناع (١ : ٢٩١ - ٢٩٥)، الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار للحازمي صفحة ( ٢٦٨) من طبعتنا الثانية التي صدرت ( ١٩٨٩). (١) رواه مسلمٌ في الصلاة حديث (١٤٣٠) باب ((استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها، وهو التغليس، وبيان قدر القراءة فيها)) ص (٢: ٩١٠) من طبعتنا، وصفحة ( ١ : ٤٤٦) من طبعة عبد الباقي . وأخرجه النسائي في الصلاة (١: ٢٧) باب ((التغليس في الحضر)). ورواه ابن ماجه في الصلاة حديث (٦٦٩) باب ((وقت صلاة الفجر)) (٢٢٠:١). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ( ح). ٢٩٢ ٢ - كتاب الصلاة / ٢٨ - الصبح - ٢٩٣ أخبرنا مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ، قالت : «إن كان رسول اللَّه ◌َى لَيُصَلّي الصُّبْحَ، فينصرفُ النساء متلفعات بِمُرُوطِهِنٌ(١) ، ما يُعْرَفْنَ مِنَ الغَلْسِ)). أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح ، من حديث مالك (٢). ٠ ٢٧٦ - وفي رواية القاسم بن محمد ، عن عائشة ، قالت : ((كان رسول اللّه عليه يصلي الصبح)) فذكرته (٣). ٢٧٦١ - روري عن أمِّ سَلَّمَةً بمعناه (٤). ٢٧٦٢ - قال الشافعيُّ في رواية أبي عبد اللَّه: ورَوَى زيد بن ثابت ، عن النبي ◌ّ ما يوافق هذا (٥). ٢٧٦٣ - ورُوي مثله عن أنس بن مالك ، وسهل بن سعد السَّاعِدي ، عن النبي ﴾ (٦). ٢٧٦٤ - أخبرناه أبو زكريا بن أبي إسحاق ، قال : حدثنا أبو العَبّاس : محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، قال : أخبرنا روح، قال : أخبرنا هشام بن أبي عبد اللّه ، عن قَتَادَةَ، عن أنس ، عن زَيْد بن ثابت، قال: ((تَسَحَّرْنا مع رسولِ عَّهِ، ثُمَّ قُمْنَا إلى الصلاة ، قال: قلت : كم (١) ((المروط)): الأكسية. (٢) رواه البخاري في كتاب ((الأذان)) حديث (٨٦٧) باب ((انتظار الناس قيام الإمام العالم )) فتح الباري ( ٢ : ٣٤٩). (٣) أورد البيهقي هذه الرواية في السنن الكبرى (١: ٤٥٤)، وقال: رواه البخاري عن يحيى بن موسى ، عن سعيد بن منصور ، عن فليح بن سليمان ، عن عبد الرحمن بن القاسم . (٤) حديث أم سلمة ذكره الهيشي في مجمع الزوائد (١ : ٣١٨)، وهو مثل متن حديث عائشة وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني . (٥) ذكر ذلك الشافعي في كتاب ((الأم)) (١: ٧٥) في باب ((وقت الفجر)). (٦) الأم في الموضع السابق . ٢٩٤ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢ كان بين ذلك ؟ قال : قَدْر ما يَقْرأ الرجل خمسين آية .» أخرجاه في الصحيح من حديث هشام وغيره (١) . ٢٧٦٥ - أخبرناه أبو عمرو محمد بن عبد اللّه الأديب ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : حدثنا أبو بكر الفريابي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم يعني دحيم ، قال : حدثنا أنس بن عياض ، قال : حدثني عبد الله بن عامر، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سَعْد، قال ((كُنْتُ أُتَسَحِّرُ في أُهْلي، ثُمِّ تكون سرعة أن أدرك صلاة الغداة مع رسول الله (#)). رواه الشافعي في القديم ، عن أنس بن عياض . وأخرجه البخاري ، من حديث سليمان بن بلال ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبي حازم (٢) . ٢٧٦٦ - وقال أيضاً في القديم : أخبرنا أبو صفوان ، عن عبد اللَّه بن عمر، عن القاسم بن غنام ، عن بعض أمهاته ، عن أم فروة ، وكانت ممن بايعت النبي بع : (( أن رسول اللّه ي سئل: أيُّ الأعْمال أُفْضَل؟ فقال: الصلاةُ في أوّل وَقْتِها ))(٣) . (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٥ : ١٨٢)، ورواه البخاري في الصلاة (٥٧٥) باب (( وقت الفجر))، فتح الباري (٢: ٥٣)، وفي الصوم حديث (١٩٢١) باب ((قدركم بين السحور وصلاة الفجر » . وأخرجه مسلمٌ في كتاب ((الصيام)) الحديث (٢٥١١) باب (( فضل السحور وتأكيد استحبابه))، ص (٤: ٢٥٤) من طبعتنا، وصفحة ( ٢ : ٧٧١ ) من طبعة عبد الباقي . وأخرجه الترمذي في الصوم (٧.٣، ٧.٤) باب ((ما جاء في تأخير السحور)) (٨٤:٣). وأخرجه النسائي في الصوم (٤: ١٤٣) باب ((قدر ما بين السحور وبين صلاة الصبح)) وفي باب ((ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة فيه». (٢) رواه البخاري في ((الصلاة)) باب ((وقت الفجر)). فتح الباري (٢: ٥٤). (٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٦ : ٣٧٤، ٤٤٠،٣٧٥) في مسند أم فروة رضي الله عنها، وأبو داود في كتاب ((الصلاة)) حديث (٤٢٦). = ٢ - كتاب الصلاة / ٢٨ - الصبح - ٢٩٥ ٢٧٦٧ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، قال : يحيى بن أبي طالب ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، فذكره بإسناده ومعناه (١). ٢٧٦٨ - قال أبو عبد الله الشافعي في القديم بعد حديث سهل الساعدي : وكذلك صلى أئمة الهدى من بعده . ٢٧٦٩ - أخبرنا ابن أبي الكتان الخزاعي ، عن عمرو بن دينار ، قال : كان ابن الزبير يقول: وَقْتُ صلاتي هذه، وَقْتُ صلاةٍ أبي بكر)) (٢). ٢٧٧٠ - قال: وأخبرنا سفيان بن عُيَيْنَةً، عن عمرو بن دينار ، قال: (( كنا نصلّي الصُّبْحَ مع ابن الزبير ، ثم أدخل جياداً فأقضي حاجتي ، وما أعرفُ وَجْهَ صاحبي». ٢٧٧١ - قال : وأخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، وعن لقيط ، عن ابن الزبير، قال: (( كنت أُصَلّي مع عمر بن الخطاب الصبح، ثم أُنْصَرِفُ وما أُعْرِفُ وَجْهَ صاحبي)) (٣). ٢٧٧٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن = باب ((في المحافظة على وقت الصلوات))، والترمذي في الصلاة حديث (١٧٠) باب ((ما جاء في الوقت الأول من الفضل)) (١ : ٣.٩ - ٣٢٠)، والدارقطني في سننه (١: ٢٤٧)، وقد تقدم هذا الحديث ، وانظر فهرس أطراف الأحاديث الملحق بآخر الكتاب ، وتقدم بيان ضعفه . (١) رواه الدارقطني في سننه (١ : ٢٤٧)، وأشار إليه الزيلعي في نصب الراية (١ : ٢٤٤ ). (٢) أثر عن الصديق أبي بكر رضي الله عنه أنه كان يستحب أداء الصلاة في أول وقتها على كل حال استعجالاً للخير ، وكان يغلس بصلاة الصبح ، ويرى أن التغليس بها أفضل من الإسفار ، المغني (١ : ٣٨٩)، وطرح التثريب ( ٢ : ١٥٢). (٣) مصنف عبد الرزاق (١: ٥٧١)، وقد أثر عن الفاروق عمر أنه كان يصلي الصبح بغلس ( نيل الأوطار ٢: ١٩، والمغني ١: ٣٩٤، والمجموع ٣ : ٥٤)، كما تقدم كتابه إلى أبي موسى الأشعري الذي رواه مالك في الموطأ (١: ٧) وفيه: ((وصلِّ الصبح إذا طلع الفجر والنجوم متشابكة بغلس .. )» . ٢٩٦ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثَارِ / ج ٢ . يعقوب قال : حدثنا أحمد بن الفضل العسقلاني قال : حدثنا بشير بن بكير ، قال: حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني نهيك بن یریم ، قال : حدثني مغيث بن سمي ، أن ابن الزبير غلّس بصلاة الفجر ، فأنْكَرْتُ ذلك ، فلما سَلُّم التفتَ إلى ابن عمر ، فقلت : ما هذه الصلاة ؟ - وهو إلى جانبي - فقال : ((هَذه صلاتنا مع رسول اللَّه عَّه وأبي بكر وعمر ، فلما قتل عمر أسفر بها عثمان)) (١). ٢٧٧٣ - قال الشافعي في القديم : وبذلك خَرَجَ كتاب عمر بن الخطاب إلى الأمْصَارِ، وكتابُ عمر الدليلُ الثابت عن رسول اللَّه عَّه، وموضع للفصل (٢) فيما صنعوا . ٢٧٧٤ - أخبرنا أبو أحمد المهرجاني ، قال : أخبرنا أبو بكر بن جعفر ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن بكير ، قال : حدثنا مالك ، عن عمه أبي سُهَيْل بن مالك، عن أبيه: (( أن عُمَرَ بن الخطاب كَتَبَ إلى أبي موسى الأَشْعَرِيّ: أُنْ صَلِّ الصُّبْحَ والنجومِ بَادَيةٌ (٣) ، واقرأ فيها بسورَتَيْن طويلتين من المُفَصِّل) (٤). ٢٧٧٥ - قال: وحدثنا مالك، عن نافع: ((أنَّ عُمَر بن الخطّاب كَتَبَ إلى عُمَّاله)) .. فذكر الحديث، وفيه: ((وَصَلُوا الصُّبْحَ والنجومُ باديةٌ مُشْتَبکةً))(٥). (١) رواه البيهقي في السنن الكبرى (١: ٤٥٦) وقال: ((في كتاب العلل لأبي عيسى الترمذي ، قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري ؟ حديث الأوزاعي عن نهيك بن يريم في التغليس بالفجر حديثٌ حسن . (٢) في (ص): ((الفضل)). (٣) ((باديةً)): ((مختلطُ بعضها ببعضٍ لكثرة ما ظهر منها))، وفي موطأ مالك: ((باديةً مشتبكةٌ )) . (٤) رواه مالكَ في باب ((وقوت الصلاة)) حديث رقم (٧)، ص (١: ٧)، وأورده المصنف هنا مختصرا . (٥) كتاب الفاروق عمر إلى عماله الذي أشار إليه المصنف هنا رواه مالك في الموطأ بطوله (١: ٦ - ٧) وقد تقدم . ٢ - كتاب الصلاة / ٢٨ - الصبح - ٢٩٧ ٢٧٧٦ - رواهما الشافعي ، عن مالك ، بهذا المعنى . ٢٧٧٧ - قال : وأخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد، وربيعة ، أن الفرافصة ابن عمير ، قال : (( ما أخذتُ سورة يوسُف إلا من قراءةٍ عُثْمان إياها في الصبح ، من كَثْرَةِ ما كان يُرَدِّدُها)» (١). ٢٧٧٨ - أخبرنا أبو زكريا ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا مالك . فذكر حديث عثمان . ٢٧٧٩ - قال في القديم : أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن نافع، عن ابن عمر : (( أنَّ الحَجَّاجَ أُسْفَر بالفَجْرِ، فقال له ابن عمر في ذلك، فقال: إنّا قَوْمٌ محارِبونَ خائفون ، فقال ابن عمر: لَيْسَ بك خَوْفٌ أُنْ تُصَلّي الصَّلاةَ لِوَقْتِها ، وصَلَى معه ابن عمر يَوْمَئِذٍ » (٢). ٢٧٨٠ - أخبرنا أبو سعيد ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع، قال : قال الشافعي ، عن ابن عُلَيَّةً ، عن عوف، عن سيّار بن سلامة أبي المنهال، عن أبي بَرْزَةَ الأسلمي، أنه سَمِعَهُ يَصِفُ صَلاةَ رسول اللَّه عَّه (فقال): (( كانَ يُصَلِي الصُّبْحَ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ وماَ يعرِفُ الرَّجُلُ منا جَلِيْسَهُ، وكان يَقْرَأُ بالستين إلى المئة)) (٣). ٢٧٨١ - وكذا أخبرنا به في كتاب ((علي وعبد الله)) (٤) ، وذلك الكتاب (١) رواه البيهقي في الكبرى (١ : ٤٥٧)، وذكر ابن عبد الهادي في الجوهر النقي على هامش السنن الكبرى أن هذا الآثر روي عن الفاروق عمر أيضاً . (٢) وفيات الأعيان ( ٣ : ١١). (٣) تقدم حديث أبي برزة الأسلمي رضي اللّه عنه، وقد أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة باب ((وقت العصر)) حديث ( ٥٤٧). فتح الباري (٢: ٢٦)، ومسلمُ في باب « استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها)» ( ١: ٤٤٧) من طبعة عبد الباقي . (٤) الأم ( ٧ : ١٦٤) في أبواب الصلاة من كتاب ((اختلاف علي وعبد الله بن مسعود رضي اللَّه عنهما)». ٢٩٨ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢ لم يقرأ على الشافعي ، فيحتمل أن يكون قوله : ((وما يعرف الرجل منا جليسه )) ومن الكاتب . ٢٧٨٢ - ففي سائر الروايات ((حتى يعرف الرجل منا جليسه)). ٢٧٨٣ - وزاد بعضهم: ((الذي كان يعرفه)). ٢٧٨٤ - وأخبرنا أبو زكريا ، وأبو بكر ، وأبو سعيد ، قالوا : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع ، قال : قال الشافعي ، أخبرنا ابن عيينة ، وفي رواية أبي سعيد ، عن ابن عُيَيْنَةَ ، عن شَبيب بن غَرْقَدَةَ ، عن حبَّان بن الحارث ، قال: (( أتيت عليا وهو يعسكر بدير أبي موسى ، فوجدته يطعم ، فقال : ادن فكلْ ، قلت : إني أريد الصوم ، قال : وأنا أريده ، فَدَنَوْتُ فَأُكَلْتُ، فلما فرغ، قال: يا ابن التياح؛ أقم الصلاة)) (١). ٢٧٨٥ - وأخبرنا أبو سعيد ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع، قال : قال الشافعي فيما بلغه ، عن هشيم ، عن حصين ، قال حدثنا أبو ظبيان ، قال : (( كان عَليُّ يخرج إلينا ونحن ننظر إلى تباشيرِ الصبح ، فيقول : الصلاة الصلاة ، فإذا قام الناس ، قال : نعم ساعة الوتر هذا ، فإذا طَلَعَ الفَجْرُ صَلَّى رَكَعَتَيْنِ، ثم أُقِيمَتِ الصَّلاةُ)) (٢). ٢٧٨٦ - وأخبرنا أبو سعيد ، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع ، قال : قال الشافعي ، عن ابن عُيَيْنَةً، عن عَمْرو بن دينار ، عن أبي عبيدة ، قال : (( كان عبد الله هو ابن مسعود، يصلي الصبح نحواً من صلاة أمير المؤمنين، يعني ابن الزبير ، وكان ابن الزبير يغلس)). (١) رواه الشافعي في الأم ( ٧: ١٦٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١: ١.٦). (٢) رواه الشافعي في كتاب ((الأم)) ( ٧: ١٦٥)، وقال عنه وعن الأثر الذي قبله: ((وهذان خبران عن علي رضي الله عنه كلاهما يثبت أنه كان يُغلسُ بأقصى غاية التغليس)»، وهم يخالفونه فيقولون : يسفر بالفجر أشد الإسفار ، ونحن نقول بالتغليس به ، وهو يوافق ما روينا من حديث النبي # في التغليس . ٠ ٢ - كتاب الصلاة / ٢٨ - الصبح - ٢٩٩ ٢٧٨٧ - وعن رجل ، عن شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي عمرو الشيباني، قال: ((كان عبد الله يصلي بنا الصبح بسواد أو قال بغلس ، فيقرأ بسورتين )» . ٢٧٨٨ - وأخبرنا أبو عبد الله، قال : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع ، قال : قال الشافعي : وتقديم صلاة الفجر في أول وقتها عن أبي بكر ، وعمر وعثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وأبي موسى الأشعري ، وأنس بن مالك، وغيرهم مثبت (١) . ٢٧٨٩ - فقيل للشافعي ، فإنَّ أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، دَخَلوا في الصلاة مُغَلِّسينَ، وخَرَجُوا منها مُسْفِرِينَ بإطالة القراءة ! . ٢٧٩٠ - قال الشافعي : قد أطالوا القراءة وأُوْجَزُوها ، والوقت في الدخول لا في الخروج من الصلاة، وكلهم دخل مغلساً، وخرج النبي صلَّه منها مغلساً. ٢٧٩١ - ( وفي الأحاديث عن بعضهم أنه خرج منها مغلساً) (٢). ٢٧٩٢ - قال الشافعي : وقال بعض الناس : الإسفار بالفجر أحب إلينا ، وذكر حديث رافع . ٢٧٩٣ - أخبرنا أبو عبد الله، وأبو زكريا ، وأبو بكر ، قالوا : حدثنا أبو العباس ، قال : أخبرنا الربيع ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج: «أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َه قال: أُسْفِروا بصلاة الفَجْرِ ، فإنَّ ذلك أعظمُ للأجْرِ ، أو قال: أعظم لأجورِكُمْ)) (١). (١) نقل هذا الحازمي في الاعتبار ص (٢٧٢)، وأضاف: ((وأبو مسعود الأنصاري ، وعبد الله بن الزبير، وعائشة ، وأم سلمة ، ومن التابعين : عمر بن عبد العزيز ، وعروة بن الزبير ، وإليه ذهب مالكٌ، وأهل الحجاز، والشافعي وأصحابه ، وأحمد ، وإسحاق، غير أن الشافعي رجع أحاديث التغليس من وجه آخر » . (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ( ص). (٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٤ : ١٤٢ - ١٤٣) في مسند رافع بن خديج رضي اللّه عنه، والدارمي في السنن (١: ٢٧٧) في كتاب ((الصلاة)) باب ((الإسفار بالفجر))، = ٣٠٠ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ٢ ٢٧٩٤ - فَرَجْحَ الشَّافِعِيُّ حديثَ عائِشَةً، بأنه (١) أشبه بكتاب اللَّه ؛ لأن اللّه تعالى يقول : ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ (الآية (٢٣٨) من سورة البقرة ) . ٢٧٩٥ - فإذا دَخَل الوقت فأولى المصلين بالمحافظة : المقدم للصلاة ، وهو أيضاً أُشْهَرُ رجالاً بالفِّقَةِ ، وأُحْفَظُ . ٢٧٩٦ - ومع حديث عائشة ثلاثة ، كلهم يروون عن النبي ◌َّ مثل معنى حديث عائشة : زيد بن ثابت ، وسهل بن سعد (٢) . ٢٧٩٧ - وأنَّ رسول اللَّه عَّدٍ لا يَأمُرُ بأن تُصَلّى صلاة في وقت يصليها في غيره . ٢٧٩٨ - وهذا أشبه بسنن رسول اللّه عليه، فذكر حديث: ((أول الوقت رضوان اللَّه وآخره عفو الله)) (٣). ٢٧٩٩ - وهو لا يؤثر على رضوانِ اللَّه شيئاً ، والعفو لا يحتمل إلا معنيين: عَفْوٌ عن تقصير ، أو توسعةٌ ، والتوسعة يُشبه أن يكون الفَضْلُ في غيرها إذا لم يؤمر بتركِ ذلك الغير الذي وسع في خلافه يريد الوقت الأول . ٢٨.٠ - قال: وقد أبانَ رسول اللّه عليه مثل ما قلنا، وسئل: أيّ الأعمال = وأبو داود في الصلاة الحديث (٤٢٤) باب ((في وقت الصبح))، والترمذي في جامعه حديث (١٥٤) باب ((الإسفار بالفجر)) ص (١ : ٢٨٩)، وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح ، والنسائي في كتاب ((المواقيت)) (١: ٢٧٢) باب ((الإسفار))، وابن ماجه في الصلاة حديث ( ٦٧٢) باب ((وقت صلاة الفجر)) ص (١ : ٢٢١) ، وصححه ابن حبان ، على ما ذكره الهيثمي في موارد الظمآن ص ( ٨٩) حديث (٢٦٣)، وموقعه في سنن البيهقي الكبرى (١ : ٤٥٧)، والحازمي في الاعتبار ص ( ٢٦٩) وقال : هذا حديثٌ حسنٌ على شرط أبي داود ، أخرجه في كتابه عن إسحاق بن إسماعيل عن سفيان . (١) في (ص): ((فإنه)). (٢) رواهما الشافعي في كتاب ((الأم)) (١: ٧٥)، وقد تقدما ، وانظر فهرس الأطراف. (٣) تقدم في الفقرة (٢٧٣٩) ، وبيان ما فيه .