Indexed OCR Text
Pages 21-40
ثُمَّتَ مَا يُقْبَلُ حَيْثُ يَسْلَمُ من المعَارِضِ فَذَاكَ المُحْكَمُ فإِنْ يَكُن عَارضَهُ مُمَائِلُهْ والجَمِعُ مُمْكِنٌ لمَنْ يُحَاولة فسمِّهِ مُختَلِفَ الأُخَارِ وإِنْ تَعَذَّر عَلَى الأَحبَارِ (١) الجَمِعُ لكنْ عُلِمَ التَّارِيخُ فَالمُتَقدِّمُ هُوَ المنسُوخُ وَمِلْ إلى التَّرْ جِيجِ إِنْ يكنْ جُهِلْ وعندَ فَقْدِ الكُلِّ لِلَقْفِ انْتَقِل ثُمَّتَ مَا رُدَّ من الآحَادِ إِمَّا لِسَقْطِ أَوْ لطَعْنٍ بَادِي(٢) (١) في ((ح)) وإن تعذر على الأخيار. والحبْرُ بكسر الحاء ويفتح على لغة هو العالم سمِّي كذلك لكثرة كتابته بالخبر . (٢) بادي : اسم فاعل من بدا أي ظاهر . - ٢١ - فالسَّقْطُ فِي إِسْنَادِ مَتْنٍ إِنْ يَقِفْ من أَوَّلِ فبالمُعَلَّقِ عُرِفْ(١) وإنْ بإغْرِ تَابِعٍ تَراهُ والمتنُ مَا يَرفَعُهُ سِوَاهُ(٢) فذلك الذي يُسمَّى مُرسَلا وإن تجدْهُ بينَ طَرْفَيْهِ انْجَلَى (٣) بَوَاحِدٍ فَسَمِّهِ مُنْقَطعَا أو كَانَ بِاثْنَيْنِ فَوْقُ وقَعَا معَ التَّوالي فادِعُهُ بالمُعضَلِ ثم السُّقوطُ منهُ مَا قَدْ ينجَلي (٤) (١) في ((ح)) من أوَّلٍ فذا معلَّقٌ عُرِفْ. (٢) في (( ح)) والمتن قد يرفعُه سواه . (٣) طرْفيه : بإسكان الراء للوزن تثنية طرف ، يعني أن المنقطع هو الذي حُذف من بين طرفي إسناده راوٍ واحد سواء كان الحذف في موضوع واحدٍ أو أكثر . (٤) المُعضَل : بفتح الضاد من أعضله إذا صيرَّ أمرَه مُعضلًا . - ٢٢ - يُدركُهُ مُرِدُ الاصِّلاعِ بِعَدِمِ اللَقَاءِ وَالسَّمَاعِ(١) من أجْل ذا احتيج إلى التاريخ فَمِنْهُ تبدو صِفَةُ الشُّيُوخِ وقد يَكونُ خَافِياً فَلا يَقِفْ عليهِ إِلاَّ مَنْ بِحِفْظِ متَّصِفْ فَمَا بِهِ يكونُ ذاكَ جَاءَا بصيغةٍ تحْتَمِل اللقَاءَا مِن ذِي لُقِّ فَازَ بالمأمُولِ فَهْوَ المُدَلَّسُ مِنَ المَنْقُولِ(٢) ومَا بِهِ الخفَاءُ أيضاً حَصَلا بِمَا يَكُونُ لِلّقَا مُحْتَمِلًا (١) في ((ق)) مزيد الاطلاع. (٢) اللّقِىّ: بضم اللام وكُسر القاف وتشديد الياء مصدر لَقِىَ . - ٢٣ - فَمِنْ يَكُونُ لِمُعَاصٍ نَمَىْ وَمَا لَهُ بِهِ لِقَاءٌ عُلِمَا (١) فالمُرْسَلُ الَّذِي خَفِيْ إِرْسَالُهُ ومِا اختفَى عَنْ حَافِظِ مِثَالُهُ والطَّعِنُ إِنْ يكنْ لِكِذْبِ الآثِر وظهرَتْ قَرينةٌ لِلنَّاظِرِ(٢) تُشعِرُ أَنَّ مَارُويْ مَصْنُوعُ فذلكَ المَرْوِيْ هوَ الموضوعُ وإن يكنْ لكونِهِ مُتَّهَمَا فَسَمِّ بِالْمُتْرُوكِ مَالَهُ انْتَمى وإن يَكُنْ حُصُوله لكثرةِ غَلَطِ أو لِفِسْقِ أَوْ لِغَفْلَةِ(٣) (١) في ((ح)) ممن يكون لمعاصر نمى. (٢) الآثر : اسم فاعل من أثرت الحديث بغير مد أي ذكرته عن غيري . (٣) في (( ح)) بكثرةِ . - ٢٤ - فذلك المُنكَرِ عندَ طَائِفَةْ وقد يَكُونُ الطَّعْنُ للمخَالفةْ أو سُوءِ حِفْظِهِ أو الجِهَالِةِ بحالهِ أو وَهْمِ اوْ لَبَدْعَةِ أمَّا المخالفةُ إِن كانت تُرَىُ الكَوْنِ رَاوٍ للسِّيَاقِ غَيِّرًا فسَمِّه بِمُدَرَجِ الإِسنَادِ أوْ لِزْدِيَادٍ حَلَّ فِي إِسْنَادٍ فَذلك المَزيدُ في المُتَّصِلِ مِنَ الأسانيدِ لدَى المُحَصِّلِ أو خَلْطِ مَرْفُوعٍ بِمَتْنٍ قَدْ وُقِفْ فَهْوَ الذي بِمُدْرَجِ المَثْنِ عُرِفْ أو كونِهِ أَخَّر أَوْ قَدْ قَدَّمَا فَذْلِكَ المَقْلُوبُ عندَ العُلَمَا - ٢٥ - وإن تكنْ لِكَونِ رَاوٍ بُدْلاً بغيرهِ وَ لا مُرْجِّحَ انْجَلى فَهْوَ الَّذِي بالاضْطَرَابِ وُسِمَا يُفْعَلُ لامتحَانِ حِفْظٍ مَن نَمى (١) وإن بتَغْيِيرِ الحروفِ قَدْ بَدَتْ ومنهُ صُورَة السَِّاقِ قد خَلَتْ (٢) فإن يكن بالنَّقْطِ فالمصَحَّفُ وإن يكنْ بالشَّكْلِ فالمُحَرَّفُ ولا تُجِزْ تَغْيِير مَتْنٍ وَرَدَا بنقْصٍ أَو مُرَادِفٍ تَعَمُّدَا إِلأَّلِمَنْ يَكُونُ ذَا عِرفانٍ بمَا بِهِ إِحَالَةُ المَعَانِي (١) في ((ق)) من سما ، ويَنمى الحديث أي يرويه. (٢) في ((ق)) و(( م)) وإن لتغيير الحروف. - ٢٦ - وإن تُرِدْ مَعْنَى الحَدِيثِ ينجلي فَاقْهَمْ غَرِيبَهُ وَمَعْنَى المُشْكِلِ ثُمَّت سُوءُ الحِفْظِ إِنْ يَكُنْ طَرَا فَذّ وَاخْتِلَاطِ مَنْ لَهُ قَدِ اعْتَرِىُ(١) وإنْ يكن لديه لازماً غدا فِذْلَكِ الشَّاذُ على رأيٍ بَدا وإِن تَجِدْ مُعْتَبِراً قد تَابَعَا شَخْصاً غدا التدليسُ منه وقعًا (٢) أو مَنْ يكونُ حفظُه قد سَاءَا أو الَّذي الإِسَالُ منهُ جَاءًا(٢) أو من يكونُ حالُه قد جُهِلا فاحكُمْ بِحُسْنِ مَالَهُ قَدْ نَقَلًا(٤) (١) طرا: بألف في آخره مبدلة من همزة لأجل النظم يقال طرأ عليهم أتاهم من مكان أو خرج عليهم منه فجأة واعتراه أي غشيه . (٢) في ((ق)) على التدليس منه وقعا. (٣) في ((ق)) ومن يكون حفظه (٤) في ((ق) و((م)) فاحكم بحسن حاله. = - ٢٧ - ثُمَ الجِهَالَةُ تَكُونُ إِمَّا مِنْ كُونِهِ صَارَ كَثيرَ الأَسْمَا فربَّما سُمِّيْ بِغَيْرِ مَا اشْتَهْر لَغَرْضٍ وذَاكَ تدليسٌ ظَهَرْ(١) أو كونِه قد قَلَّ مَالَهُ نَقَلْ فَقَلَّ مَنْ يَكُون عَنه قد حَملْ أو كَونِهِ مَا سُمِيُّ اختصَارا فمِنْ قَبِيلِ المُبُهَمَاتِ صَارَا وليسَ مَن أُبْهِمَ بالمقبُولِ ولو أَتَىْ بِصِيغَةِ التَّعْدِيلِ ومَن يُسَمَّ منْهِمُ وَمَا يُرَى عنهُ خِلاَفُ واحدٍ قَدْ أَثْرَا(٢) فذاكَ بِالمجْهُولِ عَيناً وُسِمَا وإِنْ يكنْ فَوقَ امْرِىءٍ عَنه نَمی (١) في ((ق)) فربمايُسمَّى. (٢) في ((ق)) و ((م)) ومن تَسمَّى. - ٢٨ - ولم يكنْ توثيقُه قد عُرِفا فذاك بالمَجْهول حَالاً وُصِفَا والوهْمُ إن لاحَ بجَمِع الطُّرْقِ وبالقرائن لأَهْلِ الحِذْقِ(١) فَمَا بَدا بِهِ مِنَ المنْقُولِ هُوَ الذي يُعَرِفَ بِالمَعْلُولِ وكل مَن يُكْفَرُ بانْتِدَاعِ رُدَّ حَدِيثُه بِلا نِزَاعِ أَوْلَا ولكْن فِسْقُه بِهِ حصَلْ وَمَا دَعَا النَّاسَ لمالَهُ انْتَخَلْ (٢) فليسَ مِن حَدِيثِهِ يُرَدُّ إلا الذي لِرَأْيِه يَشُدُّ (١) الحذق مصدر حذق من باب ضرب إذا مهر . (٢) في ((ق)) ولكن فسقه ثمَّ حصل، وانتحل فلان مذهب كذا أي انتسب إليه . * - ٢٩ - ومَا مِنَ القَولِ عَنْ النَّبِيْ يُقِلْ والفعْلِ والتّقْرِيرِ للَّذِي فُعِلْ بالسَّنَدِ الموصُولِ في الرِّوَايَةْ إلى النَّبِيْ تَصْرِيِحاً أو كِنَايةْ (١) فَذَاك بالمرْفوع عندَهُمْ سُمِي فإِنْ يكنْ عَن صَاحبٍ ذَاكِ نُمِي وهو الذي في حَالة الإِسْلامِ لَقَدْ لَقِيْ المبعوثَ للأنَامِ(٢) ومَاتَ مُسْلِماً وَلَوْ منه وَقِعْ خلالَ ذَلكَ ارْتِدَادٌ وارتَفَعْ(٣) فذلكَ الموسُومُ بالموقُوفِ وإنْ نُمِيْ عن تَابعٍ مَعْروفٍ (١) في ((ق)) و(( ح)) صريحاً أو كناية. (٢) في (( ح) فقد لقي . (٣) في ((ح)) خلاف ذلك. - ٣٠ - وهَوْ المُلاقيْ مُسْلماً ذَا صُحْبةٍ وماتَ مُسْلماً ولو عَنْ رِدَّةِ فذلكَ المقطُوعُ عِندَ النَّقَلَّهْ كُمْ فِيهِ مِن فَائدةٍ مُحَصَّلَةْ وماعَدا المرفوعَ مِمَّا أُثِرًا فذلكَ الذي يُسمَّى الأثرَا (١) وسَمِّ مُستَداً من المنْقُولِ مرفوعَ صَاحب إلى الرَّسُولِ بِسَنِدٍ مُتَّصِلٍ في الظَاهِرِ وَمَا انْقِطَاعُه الخَفِيْ بضَائِرِ(٢) والسَّندُ الذي يَقِلُّ عَدَدُ رجالِهِ من غَيْرِ نَقْصٍ يُوجَدُ (١) أثرا: بضم الهمزة وكسر الثاء المعجمة مبني للمفعول وقد تقدم معناه . (٢) في (( ق)) و ((م)) لسند متصل، وضائرٍ بضاد معجمة اسم فاعل من ضاره يضوره ويضية ضميرا وضور أي ضره . - ٣١ - فإنْ يكنْ إِلَى البِّ يَرَقِي فَهْو المُسمَّى بالعُلوّ المطْلِقِ أَوْ لإِمَامِ عُمدةٍ كالشَّعْبِىْ فَسَمِّ هذا بالعُلِّ النِّسْبِيْ وذَا الموافقَةُ فِيهِ لائَحَهْ وهكذا البدَلُ والمصَافَحهْ كذا المسَاوَةُ لِشِخْصِ يُعْرَفُ فمن رَوَىُ مَا قد رَوِى مُصَنَّفُ لا مِن طَرِقِهِ وَلكنْ وافَقَةْ في شيخِهِ فهذهِ المُوافَقَهْ فَإِن يَكُنْ فِي شَيخِ شَيخِهِ حصَلْ لَه التوافقُ فذلك البدَلْ وإن يكُنْ إِسنَادُهُ معْ سَنِدِ ذَاك المصَنِفِ اسْتَوى في العدَدِ - ٣٢ - . فبالمساواةِ لديهمْ عُرِفَا فإن يُسَاوِ شيخُك المصَنِّفَا فَهْوَ الذي يُعرَفُ بالمصَافِحَهْ إذْ أنت كالذي به قد صَافِحَهُ (١) والسَنَدُ النازِلُ مَا قد كَثُرتْ فيه الوسَائطُ التي قد نَقلَتْ وذاكَ لِلِعَالِي مُقَابِلاً يُرَى فإِن يكُ الرَّاويْ وَمَنْ قَدْ أَثَرِ(٢) عنهُ تشَارَكًا مَعاً في السِّنّ وفي مُلاقَاةٍ شيُوخِ الفَنِّ (١) في ((ق)) و ((م)) وهو الذي، والمصافحة: هي استواء إسناد راو في حديث مع إسناد مصنف فيه بأن يكون من شيخ ذلك الراوي إلى منتهى الإسناد مثل ما بين ذلك المصنف إلى منتهاه من العدد وسمى مصافحة لأن ذلك الراوي كأنه لقي ذلك المصنف وصافحه بذلك الحديث. (٢) في ((ح)) للعالي مطلقاً مقابلا يرى، وفي ((ق)) فإن يك الراوي الذي قد أثرا . - ٣٣ - فذاك بِالأقرانِ مِنهمُ وسِمَا وإنّ وجَدتَ كُلَ شخصٍ مِنْهُمَا رَوَىُ عنِ الآخَرِ فَالمدبَّجُ وَبَابُ أَمثَالٍ له لا يُرَجُ(١) وإن تجدْ مِنَ الرواة رَجُلا عمَّن يكونُ دونَّهُ قَدْ نَقَلَا ء الاكابر فذاك من روايةٍ عن بعضٍ أَشْيَاخِ هُمْ أَصَاغِرِ ومنهُ الآباءُ عنِ الأَبْنَاءِ وعكسُهُ وهُوَ كَثِيرٌ جَائِي ومنهُ مَنْ يكونُ عن أبيهِ عن جَدّهِ جَاءَ بِمَا يَروِهِ (١) في ((ق)) و((م)) وباب أمثاله لا يرتج، ولا يرتج أي لا يغلق. (٢) في ((ق)) عن بعض أشياخ له أَصَاغِر .. - ٣٤ - وإنْ تَجِدْ تَبَاعُداً قد وَقِعًا بينَ وفاتَيْ رُجُلِينِ سَمِعًا من واحدٍ يكونُ غيرَ مُبِهَمٍ فذا بسَابق ولاحقٍ سُمِي وإن تَجِدْ بعضَ الرُّواة يَنْمِی عن رجُلِينِ اتفَقًا في الإِسْمِ ولم يكن جَاءَ بشيءٍ يَفْصِلُ فباختصَاصِهِ يَبِينُ المَهْمُلُ(١) والشَّيخُ إِنْ أنكرَ ما قد أثَرَهْ جزءاً فلا يُقْبَل مَا قد أنكَرْ وإن يكن بصيغةٍ تَحْتَمِلُ فإِنَّهُ على الأصَحِّ يُقْبَلُ (١) يَبينُ: بفتح أوله أي يظهر. - ٣٥ - وأيُّ إسْنَادٍ تَرِى رِجَالَهُ تتابَعُوا في صيغَةٍ أو حَالَةْ ٠ فَهْو المسَلسَّلُ مِنَ الحَديثِ وَصِيَغُ الأداءِ والتَّحْدِيثِ إذا أردتَ نَقْل مَا سمعْتَهُ مُنْفَرِداً في لفظِ مَنْ لِقِيتَهُ(١) فقُلْ سَمِعْتُ أو فقُلْ حَدَّثَنِي لكنْ سَمِعتُ يَا أخا التَّقُّنِ أَصْرَحُ عندَ بَعضِهِمْ وَأَوْلِى فيمَا لهُ سمَّعَ حَالِ الإِمْلاَ وإن یکُن شخصٌ قَرا عَليهِ وأنتَ مُصْغْ يَا فَتَى إِليْهِ(٢) (١) في ((م)) منفرداً عن لفظِ. (٢) قرأ : بألف في آخره مبدلة من همزة لأجل النظم . - ٣٦ - فَقُل : قُرِيْ عَلى فلانٍ وَأَنَا مُستَمِعٌ إليهِ أَوْ أَخَبَرًا (١) وإن تكن عليهِ قدْ قَرَأْتًا مُنْفَرِداً فَقُلْ إِذَا رَوْنَا قرأتُ أو ياصَاحِ قُلْ أخبرني وفي الإِجازةِ فَقُل أَنبَأَنِي ولفظ أنبأَ كَلفظِ أَخْبَرَا عِندَ سِوَى مَنْ عَصرُهُ تَأْخرا أُجَازِني فلانٌ أوشافَهَني والمتأخرون جاءوا بِـ ((عَنِ)) واحْمِلْ عَلَى السّمَاعِ ما قد عَنِعِنَا مَن لم يكن مُدَلِّساً وأمْكَنَا (١) في ((ق)) فقل قرا، و((قُري)) بياء في آخره مبدلة من همزة لأجل النظم . - ٣٧ - لِقَاؤُهُ وقِيلَ بَلْ يُشتَرطُ ثبوتُهُ واخْتَارَهُ مَنْ يَضْبِطُ (١) وَأَطْلَقُوا فِيمِا يَكُون كَاتَبَهْ شَيْخٌ به أخبِنَا مُكَاتَبهْ(٢) وفي الذي يكونُ شَيخٌ شَافَهَهْ لفظاً بهَا أخبرنَا مُشَافَهَهْ وفي الكتابِ قُلْ إلَّ قَدْ كَتَبْ والقَيد في أخبرنَا بِهِ وَجَبْ وفي المناولة قُلْ نَاوَلَنِي وائّتِ بقيد إن تَقُلْ أَخبرني وصُحِّحَتْ إِن قُرِئَتْ بالإِذنِ نحوْ أَجَزْتُكَ وحدِّث عَنِّي (١) الضمير في ((ثبوته)) عائد على اللقاء ، بمعنى إذا قال غير المدلس عن فلان وكان لقاؤه به ممكناً بأن يكون معاصراً له حُمل على السماع وهو مذهب الإمام مسلم وحكى عليه الإجماع . (٢) في (( ح)) شيخ به . - ٣٨ - وقَدْرُهَا عالٍ عَلَى الإِجَازةِ والإِذنُ يُشترَطُ في الوِجَادَةِ وفي الوصيَّةِ وفي الإِعْلامِ وفي الكتابِ لِذَوِي الأَحْلامِ(١) ولا اعتبَارَ بِالجميع إِنْ وَضَحْ خلوُّهَا مِنْ إذنِهِ عَلَى الأَصَحْ وَلَا تُجِزْ إِجَازةَ الْعُمُومِ أو رُجُلٍ مجْهولٍ أَو مَعْدُومِ وإن يَكُنْ بَيْنَ الرُّوَاةِ وَقَعًا توافٌّ فِي الإِسْمِ والأَبِ مَعَا(٢) لكنَّ أَشْخَاصَهُمُ تَفْتَرِقُ فذلكَ المُتَفِقُ المُفتَرِقُ (١) في ((ق)) و((م)) لذوي الأرحام، والأحلام جمع حلم بكسر فسكون الأناة والعقل . (٢) في ((ح)) وإن يكن من الرواةِ. - ٣٩ - وإن تكنْ أَسَمَاؤُهُمْ تأتلفُ خَطّاً وفي اللَّفِظِ بهَا تَخْتِلِفُ فذلك المُؤْتَلِفُ المخْتِلِفُ وإِن يَكونوا في الأُسَامي اْتلفُوا(١) لكنَّ في أسْمَاءِ الآبا اخْتلفُوا أو كَانَ فِيهِمْ عَكِسُ هُذا يُعرَفُ (٢) أو كانَ في النِّسْبَةِ الاشتبَاهُ والإِسْمُ والأبُ مَعاً تَرَاهُ(٣) (١) كذا في ((ح)) والموجود في ((ق)) و((م): لكن في أسماء الأبا اختلفوا وإن يكونوا في الأسامي ائتلفوا فذلك المختلف المؤتلف ..... إلخ . والظاهر أنه تصرف من النساخ والمثبت هو الموافق للأصل والمؤدي للمعنى. (٢) الآبا: بحذف الهمزة الأولى ونقل حركتها إلى اللام وبحذف الهمزة الثانية لأجل النظم (٣) الاسم : مبتدأ والأب عطف عليه وجملة تراه خبر عن مجموعهما والضمير المنصوب عائد عليه ويجوز أن يكون الاسم منصوباً بفعل يفسره («ترى)) والأب عطف عليه أي ترى مجموعهما في كل من الراويين بأن يكونا متفقين لفظاً وخطّاً . - ٤٠ -