Indexed OCR Text
Pages 401-420
فيه اعتراف بنعمتين عظيمتين، يقصر عن شكرهما كل لسان، ويعترف
بشرفهما الثقلان: الإنس والجان، الأولى: [تعلم](١) السنة النبوية وهذا
تخصيص لها بعد التعميم بقولنا: ((علمني وكنت قبل جاهلاً)) وقولنا: ((علمنا
ما لم نكن لنعلمَ)) وذلك لشرفها على كل علم فإنها(٢) [الوحيان] فالقرآن
داخل في سنة خير المرسلين؛ لأن السنة: الطريقة والطريق التي أتى بها
وهدى إليها، هي طريق كتاب الله وسنته و﴿﴿ وإن كان لفظ السنة إذا أطلق
وأفعاله وتقريراته وغيرها .
يتبادر منه أقواله
والسنة النبوية هذه أحد الوحيين فإنه تعالى قال: ﴿وَمَا يَنَطِقُ عَنِ الْمَوَىَ
٣
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُحَى ﴾﴾(٣) واعلم أن الله وله الحمد والثنا في الآخرة
والأولى، مَنَّ عليّ أعظمَ منة، وهداني إلى علم السنة، وفطرني فطرة على
محبتها والارتداء [بحلتها](٤) والاتباع لنحلتها، والاستيطان لمحلتها [والتفيأ](٥)
في ظلها الظليل والإيثار لأقوالها على جميع الأقاويل والميل بالكلية إليها وحث
العباد بكل ممكن عليها، مع أن الأوطان التي نشأت بها ودرجت، والربوع التي
حللت [بها](٦) وولجت والأرض التي هي أول أرض مس جلدي ترابها، ليس
لهذا الفن فيها ذكر ولا لطائره فيها وكر، ولا لكتبه بها طيّ ولا نشر، [وقد أغلق
عن ذكره كل باب](٧) فلا يفتح فيها له كتاب ولا يخوض في بحره ذوو
الألباب، ولما جبلت على حبه، ولم أجد مساعدا، ولا معينا، ولا عاضداً، بل
[وجدت بعضهم](٨) [عدواً وحاسداً] (٩) وسمعت قول من قال:
(١) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (أ) هي: [تعليم].
(٢) يوجد قبل قوله: ((الوحيان)) في النسخة (ب) كلمة [أحد] ووجود هذه الزيادة في السياق -
يجعله غير مستقيم - فلذلك نبهنا عليها في الهامش هنا - ولم نذكرها في السياق.
(٣) (النجم /٣ - ٤).
(٤) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (ب) هي: [بحليتها]
(٥) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (ب) هي: [والبقاء].
(٦) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (ب) هي: [فيها].
(٧) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (أ).
(٨) صورة ما بين الحاصرتين في النسخة (ب) هي: [وجدت بعضها].
(٩) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (ب).
٤٠١
تركوا الابتداع للاتباع
إن علم الحديث علم رجال
وإذا أصبحوا غدوا للسماع
فإذا جن ليلهم كتبوه
قلت:
من يفيد الأسماع بالإسماع
قد أردنا السماع لكن فقدنا
لم نجد عارفا به في البقاع
فرجعنا إلى الوجادة لما
يتلقى سراً [لسان](٢) اليراع
فلسان الكتاب يملي [وعنه](١)
ثم قيض الله بعد ذلك الأخذ عن أفواه الشيوخ لبعض كتب السنةِ،
والإجازة لنا فيها، لما رحلنا إلى مكة المشرفة، ثم شرعنا في [نشر](٣)
ذلك، والدعاء إليه من سنة اثنين وثلاثين ومائة وألف، فشنّ علينا غاراتِ
الملاماتِ أقوامٌ وسعوا بنا إلى خليفة عصرنا الإمام المتوكل على الله،
القاسم بن الحسين - رحمه الله (٤) - بأنا خالفنا المذهب وكان منه الإرسال
إلينا، والعتب علينا، ثم سدّ سمعه عن اللائمين وأعرض عن خوض
الخائضين، ومازال اللوم من كل مَنْ دَرَجَ [ودبّ](٥) ونحن صابرون وعلى
ربنا متوكلون ومتكلون وفوضت إلى الله الأمر وعذت به من شر كل ذي
شر، فكفانا - وله الحمد - وكلانا، وكل بلاء حسن أبلانا كما قلنا :
(١) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (ب) هي: [ومنها].
(٢) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (أ) هي: [سماع].
(٣) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (ب).
(٤) الإمام المتوكل على الله القاسم بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن الإمام القاسم بن
محمد نشأ منشأ آبائه ومارس كثيرا من معارك القتال، تمت له البيعة سنة ١١٢٨ هـ
وكان يستقر في غالب الأوقات بصنعاء، كان له من الشجاعة ما لم يكن لغيره وله من
المحبة للفقراء والإحسان إليهم وإنفاق بيوت الأموال عليهم ما لا يمكن وصفه،
وللمترجم له من المحاسن والحروب والفتكات ما لا يتسع له إلا سيره. وفاته بصنعاء
في شهر رمضان سنة ١١٣٩ هـ، ممن ترجم له الشوكاني في البدر الطالع (٤٢/٢ -
٤٤) وزيارة في نشر العرف (٣١٧/٢ - ٣٢٢).
(٥) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (ب) هي: [وذهب].
٤٠٢
(١٩٨) وَذَأْدَ عَنْيْ كَيْدَ كُلُّ كَأْتِدِ وَرَدَّ شَرَّ كُلُ شَرِّ قَأْصِدٍ
فإنها ما زالت عقارب ذوي الشر تدبّ وأَفاعي مكائدهم تثب تارة
بالهجاء بالأشعار، وتارة بالتهديد بالقتل وإلهاب كل نار. ففي سنة
خمس وخمسين ومائة وألف وكنا ندرس في التفسير في جامع صنعاء
[الكبير](١) ونمزجه بالوعظ والتذكير والدعاء إلى سنة البشير النذير وكان
الإملاء على الكرسي وبحضرة جم غفير من أعيان العلماء والكبراء،
وكل كبير وصغير، فترسّل علينا جماعات وأبلغوا إلى خليفة عصرنا
المنصور بالله الحسين بن القاسم المتوكل على الله(٢) - رحمهما الله
[تعالى] (٣) - تلك الرسالات وطلبنا إلى حضرته وأمدنا الله - وله الحمد
- بنصرته حتى تبين للخليفة خطأ المترسلين فمزق إحداهما بيده وأمرني
بالجواب على الأخرى وأجبنا برسالة سميناها (السهم الصائب في نحر
القول الكاذب) وآخر المكائد وأعظمها في سنة ستة وستين ومائة وألف
وكنت أخطب في جامع صنعاء من سنة [إحدى] (٤) وخمسين ومائة
وألف فتجمع أعيان من الكبراء وبيت الملك [وممن](6) ساعدهم
وقصدوا [إزهاق روح الخطيب واشتعلت نار الفتنة وعظمت](٦) فألهم
اللهُ المدافع عن الذين آمنوا أن ألقى في قلب خليفة عصرنا المهدي
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (ب).
(٢) هو الإمام المنصور بالله الحسين بن المتوكل على الله القاسم بن حسين بن
الإمام أحمد بن الحسن بن الإمام القاسم بن محمد، كان إماماً عظيماً وسلطاناً
حكيماً وكان جواداً شجاعاً بويع له بالخلافة عند موت والده سنة ١١٣٩هـ ولقد
كان المؤلف (ابن الأمير) رحمه الله هو الساعي في إصلاح الشأن فيما بين
المترجم له ووالده المتوكل وكذلك فيما بين المترجم له وأخيه أحمد بن
المتوكل، وفاته سنة ١١٦١هـ، ممن ترجم له الشوكاني في البدر الطالع (٢٢٥/١
- ٢٢٦) .
(٣) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (أ).
(٤) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (ب) هي: [خمس].
(٥) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (أ) هي: [ومما].
(٦) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (ب).
٤٠٣
لدين الله العباس(١) بن المنصور [بالله](٢) أصلح الله له وبه أمور
الجمهور - إيداع الخطيب وجماعة من آل الإمام السجن فسكنت تلك
النار وأطفئت شرر الأشرار وما قلته في السجن [تحدثاً بالنعمة] (٣):
أبدا وحمدا
شكرا لربي دائما
شكرا لما لا أستطي
جاء العدا وتجمعوا
وأرادوا الأمر العظيـ
سفك الدم المعصوم بال
فكفى إلهي شرهم فله
ياأيها الإخوان إِني
لم أنه إلاّ عن مخالفة
فهم النجوم لمهتد
ونهيت عن جمع الصلا
ونهيت عن بدع القبور
وعن النجوم وإن فيـ
قل للمنجم ما الذي
عرفتكم سنن الهدى
ـع لعُشْرِهِ حصرا وعدّا
لأذيتي بغيا وحسدا
ـ جهالة منهم وحقدا
إيمان عدوانا وعمدا
الثنا ما عشت يُهْدَا
ما أتيت بخطبتي إِمْراً وإذا
الرسول وآله العالين جَدّا
وهم الرجوم لمن تعدا
ة بخارج الأوقات عمدا
ونداء من قد حلّ لحدا
ـها عندهم نحسا وسعدا
تغني النجوم إذا تردًا
وأبنْتُها رسما وحدّا
سي لم أدع للنصح جهدا
وعلى المنابر والكرا
(١) الإمام المهدي لدين الله العباس بن المنصور بالله الحسين وبقية النسبة تقدمت في
ترجمة والده، ولد سنة ١١٣١ هـ بمدينة إب ولما مات والده سنة ١١٦١هـ أجمع
الناس عليه فبايعوه واتفقت عليه الكلمة، كان ذكياً فطناً عادلاً قوي التدبير عالي الهمة
اندفعت به مفاسد كثيرة كانت موجودة قبل خلافته - ولابن الأمير (المؤلف) مكانة
عظيمة عند المترجم له - ولا زال على هذا الحال حتى توفاه الله سنة ١١٨٩هـ، ممن
ترجم له الشوكاني في البدر الطالع (٣١٠/١ - ٣١٣) وزيارة في نشر العرف (١٩/٢ -
٢٨).
(٢) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (أ).
(٣) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (ب).
٤٠٤
ـمختار تفصيلا وسردا
أملي الكتاب وسنة الـ
ومفسراً لكلام ربـ
أبرزت فيه نفائســا
ومزجته بالوعظ حتـ
ومبلِّغا عن أحمد
حتى ملأت بسنة الـ
تبع السعيد طريقتي
كان الحديث بأرضكم
حتى نشرت فنونه
فلدرسه ولأخذه
وتنافس الكبراء في
هذا [بتنسيخ](١) وذا
ما قلت ذا فخرا ولا
بل قلته متحدثا
رب السماوات العلا
بالله قل لى يا عذو
أعلى الرسول وحبه
أم لم نشرت حديثه
أم لِمْ نهيت عن القبائـ
ـي من به البلغاء تحدّا
أوضحتها حلا وعقدا
ـى لانَ قلب كان صلدا
خير الورى علما وزهدا
ـمختار أغوارا ونجدا
فنجا ونال هدى ورشدا
مستغربا والله جدا
وجلوت منه ما تصدّا
من بعدنا كل تصدّا
كتب الحديث هوىّ ووجدا
بشرائها با[لمال](٢) نقدا
أرجو بنشر العلم جَدّا
بنعيم من أعطى وأجدا
من كلنا آتيه فردا
ل علام تعذلني مُجدّا
وهدايتي حرّاً وعبدا
وعلى سواه طويت بُردا
ـح من بها جهلا تردّا
وأصد عنها الناس صدّا
أم لِمْ أزهد في الدُنا
ع هدَّ ركن الدين هدا
أم لِمْ نهيت عن ابتدا
(١) ما بين الحاصرتين هكذا صورته في النسخة (ب) أما النسخة (أ) فصورته هي:
[بنسخ له] والمثبت من النسخة (ب) هو الموافق لنص البيت في ديوان المؤلف
(ص١٣٤).
(٢) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (أ) هي: [الأموال].
٤٠٥
لُمْ كيف شئت فقد سدد
كافوا بترك [ملامتي]( (١))
مَنْ لامَني مِن بعدِ ذا
بيني وبين عواذلي
ومساق مَن هو مجرِم
فلديه يجتمع الخصو
وهناك ألقى أحمد الـ
فأبتُ شكوَى ما لقيـ
صلى الإِله على الرسول
ما صافحت نَسَمات نجد
ت مسامعي عن ذاك سدا
إن لم يكن شكرا وحمدا
كافيته عكسا وطردا
إتياني الرحمن وفدا
لجهنم والله وردا
مُ وكلّ خاف [فيه](٢) يبدا
-مختار أوفى الخلقِ عهدا
ـتُ لأجْله ممن تعدّا
وآله الزاكين مَجْدا
[في الرُّبا](٣) وَرْدَاً [وَرَنْدَأْ](٤)(٥)
[والثانية](٦): الاتصال نَسَبا بأشرف من أخرجه [الله](٧) إلى الدنيا
وأفضل، من أسرى به على البراق إلى السموات العلى فالاتصال به مِنَّةٌ
تقصر عنها المنن، ونعمة يعرف قدرها كل من كان من أهل الفطن،
فأخرج الطبراني في الكبير(٨) والحاكم(٩) وصححه والبيهقي(١٠) عن
عمر بن الخطاب مرفوعاً: (كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي
ونسبي).
(١) في الديوان صورة ما بين الحاصرتين هي: [مذمتي].
(٢) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (أ) هي: [منه].
(٣) صورة ما بين الحاصرتين في النسختين (أ) و(ب) هي: [للربا] والمثبت من الديوان.
(٤) في الديوان صورة ما بين الحاصرتين هي: [ونردا].
(٥) ديوان ابن الأمير: (ص١٣٣ - ١٣٥).
(٦) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (ب) هي: [والثالثة] وهو خطأ، وقد أثبتُّ
الصواب من النسخة (أ).
(٧) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (أ).
(٨) (٤٥/٣) وفي الأوسط (٣٥٧/٦).
(٩) في مستدركه (١٥٣/٣).
(١٠) في السنن الكبرى (٦٤/٧)، (١١٥/٧).
٤٠٦
وأخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس مرفوعاً (١) وأخرج أحمد(٢)
والحاكم (٣) من حديث المسور مرفوعاً: (فاطمة بضعة مني [يقبضني ما
يقبضها، ](٤) ويبسطني ما يبسطها، فإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي
أمر لا يجهله أحد من العباد،
وسببي وصهري)(٥) وشرف الاتصال به
ويقرّ بشرفه أهل الأغوار والأنجاد. وقولنا:
(١٩٩) والمُرْتَضَى جَدْيْ وَلِيْ فِيْ مدحِهِ نَظْمٌ بَدِيعٌ قَدْ أَتَى بِشَرْحِهِ
إخبار بمبدأ سبب الاتصال بالنسب النبوي، والمرتضى لقبٌ لعلي -
عليه السلام - مشهور يقال محمد المصطفى وعلي المرتضى، وإنما كان
لما أخرجه الطبراني في الكبير عن جابر بن
أولاده أولاد رسول الله
عبد الله مرفوعاً: ((إن الله جعل ذرّية كل نبي في صلبه، وجعل ذريتي في
صلب علي بن أبي طالب)) وأخرجه أيضاً الخطيب من حديث ابن عباس (٦).
الحسن والحسين بأنهما ابناه في روايات صحيحة، ومنها
و ثبتت تسميته
وهو على
في الحسن: ((إن ابني هذا سيد)) الحديث(٧) وثبت أنهما دخلا مسجده {﴾
منبره فنزل وحملهما وتلا قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا أَمَّوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾(٨).
(١) (٢٤٣/١١).
(٢) في المسند (٣٢٣/٤)، (٣٣٢/٤).
(٣) في المستدرك (١٧٢/٣) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(٤) صورة ما بين الحاصرتين في النسخة (ب) هي: [يغضبني ما يغضبها].
(٥) كذلك أخرجه الطبراني في الكبير (٢٧/٢٠) قال الهيثمي في المجمع (٢٠٣/٩): ((وفيه
أم بكر بنت المسور لم يجرحها أحد ولم يوثقها وبقية رجاله ثقات)) ولفظه: مثل لفظ
حديث عمر وحديث ابن عباس. ا. هـ.
(٦) راجع تخريجه مفصلاً في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (٢/رقم (٨٠١)) حيث
حكم عليه الألباني في كتابه المذكور بالوضع، وقد حكم عليه بالضعف من الأوائل
الذهبي والهيثمي وابن الجوزي والسيوطي وغيرهم، انظر الضعيفة (٢١٣/٢).
(٧) تمامه: ((ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)) أخرجه البخاري
(٢٧٠٤) (٣٦٢٩) (٣٧٤٦) (٧١٠٩) من حديث أبي بكرة مرفوعاً.
(٨) (التغابن/ ١٥).
٤٠٧
وقولنا: ((ولي في مدحه ... إلى آخره)) إشارة إلى الأبيات التي مدحنا
بها أمير المؤمنين - عليه السلام - المسماة بالتحفة العلوية، وشرحناها
(بالروضة الندية))(١) وتسمَّى أيضاً ((بالنفحة المسكِيّة).
وقولنا :
(٢٠٠) بَيْنِيْ وبَيْنَ الحَأْسِدِ، المَعَادُ وَالمُصْطَفَى وَالمُرْتَضَى أَشْهَاد
تفويض إلى عالم السرائر والمطلع على الضمائر ولذا قلنا:
(٢٠١) فَإِنَّهَا تُبْلَى بِهِ السَّرَائِرُ وَيَبْرُزُ المَكْثُوْنُ وَالضَّمَائِرُ
فإنه قد رمانا الباغض بالنصب ومخالفة أهل البيت [بكل](٢) حجر
ومدر أمكنه
عَلَى الَّذِيْ لِلأَنِيَا خِتَأْمُ
(٢٠٢) ثُمَّ صَلْأَةُ اللهِ وَالسَّلامُ
فإنه ليس للأنبياء ختام [وخاتم] (٤) سواه
[هو] (٣) محمد بن عبدالله
قال الله تعالى: ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيْنُّ﴾(٥) ووقع إجماع الأمة أنه لا نبي بعده كما
وردت به النصوص النبوية فالتعبير عنه بما ذكرنا مغنٍ عن التصريح باسمه .
قولنا :
(٢٠٣) وَآلِهِ وَأَسْأَلُ الرَّحْمَأْنَا حُسْنَ خِتَأْم يُدْخِلُ الجنَأْنَا
عطف على (الذي) فالصلاة عليه وعلى آله هي التي ورد بها
دون آله كما
حديث التعليم في الصحيحين(٦) وغيرهما فمن يصلي عليه
(١) (مطبوع) وراجع مقدمة التحقيق.
(٢) ما بين الحاصرتين صورته في النسخة (أ) هي: [وكل].
(٣) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (ب).
(٤) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (ب).
(٥) (الأحزاب / ٤٠).
(٦) حديث كعب بن عجرة وقد تقدم تخريجه.
٤٠٨
هو [واقع في كتب كثيرة من](١) كتب الحديث [وعند](٢) إملاء الكثير من
و أصحابه لما قالوا له كيف
العلماء ليس هو المأمور به ولا الذي علّمه
حيث قال: ((قولوا:
نصلي عليك؟ بل حذفُ الآل بدعة ومخالفة لأمره
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد)) الحديث(٣) وقد اعتذرنا للمحدثين(٤)
في حواشي شرح العمدة بما نرجو أنه مرادهم وأما المتأخرون فلا أجد لهم
عذراً من علماء الحرمين ومصر والشام وغيرها فإن الخطباء والمحدثين لا
الصلاة التي أمر بها ولا تجد أحداً يصليها [منهم](٥) ولا
يصلون عليه
ناصحا يناصحهم بل قد دخل الغش في الأديان من كل عالم في كل مكان
ولذا أقول من أبيات(٦):
وصوب من أخطا الصواب وسلما
فقد غش في الأدیان من كان عالما
على من حوى علم الرسول وعلما
ولا سيما فيما أحل وحرّما
فقد صيروا نور الشريعة مظلما
على بدع كل بها قد تحكما
لما سنه المختار فيها مسلما
فصلى عليه الله عز وسلمًا
بهم قد أتانا في الصلاة معلما
فتابع في هذا البخاري ومسلما
فهل نسخوا ما في الصحيحين محكما
وقد أخذ الرحمن جل جلاله
بنصح جميع الخلق فيما ينوبهم
فناصح بني الدنيا بترك ابتداعهم
وقد فتحوا باب العداوت بينهم
فجانب مهاوي الابتداع متابعا
فما الحق إلاّ ما أتى عن محمد
وصل على الآل الكرام فإنه
كما قد روى الشيخان هذا وصححا
وقد حذفوا في اللفظ والخط آله
(١) صورة ما بين الحاصرتين في النسخة (ب) هي: [الواقع في كثير من].
(٢) صورة ما بين الحاصرتين في النسختين (أ) و (ب) هي [وفي عند] !!!
(٣) سبق تخريجه.
(٤) بعد قوله: المحدثين توجد في النسخة (أ) كلمة [القدما].
(٥) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخة (أ).
(٦) إلى هذا الموضع انتهت النسخة (ب) وقد نبهنا في المقدمة أنها ينقصها ورقتها الأخيرة
وما يلي هذا الموضع فهو من النسخة (أ).
٤٠٩
والحمد لله رب العالمين حمداً يدوم بدوام الله على جميع نعم الله
عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته ورضا نفسه، وصلاته وسلامه على
رسوله المختار وعلى آله الأطهار كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره
الغافلون وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ولا حول ولا قوة
إلاّ بالله .
قال المؤلف حفظه الله وأمتع بحياته وبارك في أيامه وأوقاته ما لفظه:
((انتهى ما أردت شرحه من نظم نخبة الفكر صباح الأربعاء سابع عشر شهر
رجب سنة ثلاثة وسبعين ومائة وألف))(١) .
(١) في آخر النسخة (أ) يوجد بعد هذا الكلام ما لفظه:
(وافق الفراغ من رقمه وقت العصر يوم الأحد لعله سابع وعشرين شهر شعبان سنة
١١٧٣ هـ. ا.هـ).
أقول: وقد كان الفراغ من المراجعة النهائية للكتاب وما قبله مساء السبت
﴾ (ختمها الله وما بعدها بخير - آمين)، سائلا من
١٨/ صفر/١٤٢٤ من هجرة النبي
المولى القدير أن يكتب ما بذلناه من جهد في ميزان حسناتنا، وأن يجعله خالصا
لوجهه الكريم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وكتب - أبو الحسين عبدالحميد بن صالح بن قاسم آل أعوج سبر.
٤١٠
الفهارس
ــ فهرس الآيات.
- فهرس الأحاديث.
- فهرس الموضوعات.
٤١١
فهرس الآيات
السورة
الآية
الصفحة
سورة البقرة
﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَيْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكْ﴾
١٨٢
﴿وَعَلَّمَ ءَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾
٣٩٨
٣٩٨
﴿لَا عِلْمَ لَنَّا إِلَّ مَا عَلَّمْتَنًَّ﴾
١٣٧
﴿أَصْحَبُ النَّارِ﴾
١١٣
﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَكُم بِقُوَّةٍ﴾
﴿أَصْحَبُ الْجَنَّةِ﴾
١٣٧
﴿أُوْلَكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّيِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾
١٨٦
﴿فَمَنْ جَءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّيِّهِ، فَأَنْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾
١١٣
٣٩٨
﴿أَنْ يَكْثُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللٌّ﴾
﴿وَأَسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ﴾
٢١٢
١٠٩
﴿مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَآءِ﴾
سورة آل عمران
فَنَادَتَّهُ الْمَلَتِكَةُ وَهُوَ قَآَيِمُ
﴿َهَبْ لِ مِن لَّدُنْكَ ذُرِيَّةٌ لَتِبَةٌ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ
يُصَلّى فِ اَلْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِرُكَ بِيَحْيَ﴾
٤٠٠
٤٠٠
﴿إِنَّ اللَّهَ يُبَشِرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ أَسْمُهُ الْمَسِيحُ﴾
سورة النساء
﴿تِحَرَةً عَنْ تَاضٍ﴾
١٠٩، ٢٢٢
﴿إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَيَّنُواْ﴾
١٣٣
٤١٣
الآية
السورة
الصفحة
٣٩٨
﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمَّ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَّكَ عَظِيمًا
﴿لَا تَغْلُواْ فِىِ دِينِكُمْ﴾
٩٥
سورة الأعراف
﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَنْنَا لِهَذَا﴾
١٨٣
﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَُهُمْ نِلِقَاءَ أَصْحَبِ النَّارِ﴾
١٣٧
٣٢٣
﴿سُقْنَهُ لِبَلَدٍ نَّيِّتٍ﴾
١١٣
﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَكُمْ بِقُوَّةٍ﴾
﴿لَيِنْ ءَاتَيْتَنَا صَلِحًا لَّتَكُونَنَّ مِنَ الشَِّكِينَ
٤٠٠
سورة التوبة
٩٧
﴿وَالسَّبِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَجِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ أَتَّبَعُوهُم بِإِحْسَنٍ ... ﴾
﴿وَمِمَنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَفِقُونُ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةُ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لَا
تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِبُهُم مَرَّتَيْنِ﴾
١٢٣
سورة يونس
١٨٣
﴿وَءَاخِرُ دَعْوَنَهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ
سورة يوسف
﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَّكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرّاً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾
٢١١
﴿يَصَحِ السِّجْنِ﴾
١٣٧
(٧٣)
﴿وَمَا كُنَّا سَرِقِينَ
٢١٣
﴿إِنَّ أَبْنَكَ سَرَقَ﴾
﴿نَوَقَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّالِحِينَ
(١٠١
٣٩٩
(١٠٣)
﴿وَمَآ أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
سورة إبراهيم
١٢٠
﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى الْكِبَرِّ إِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَّ﴾
١٨٣، ٤٠٠
٤١٤
٢١٣
﴿إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَفَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلٌ﴾
٢١٣
الآية
السورة
الصفحة
سورة النحل
﴿وَلَّهُ أَخْرَحَكُمْ مِّنْ بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَنْصَرَ
٣٩٨
.
(VA
وَالْأَفِدَةٌ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾
١٠٩، ٢٢٢
سورة الكهف
﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ: أَكَغَرْتَ﴾
سورة الأنبياء
﴿فَفَهَّمْنَهَا سُلَيْمَنَّ﴾
٠
٢١١، ٣٩٨
سورة المؤمنون
﴿فَقُلِ الْحَدُ لِلَّهِ الَّذِى تَنَا مِنَ الْقَوْمِ الَِّينَ﴾
١٨٣
سورة النور
لَ نَقْبَلُواْ لَمْ شَهِدَةٌ أَبَدَّأَ﴾
١٣٣
﴿وَلَّذِى تَوَلَّى كِبْرَمُ﴾
١٥٨
﴿لَّوْلَآَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُواْ هَذَا إِنْكٌ
١٣٣
مُبِينٌ
﴿وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَنْ تَتَكَّمَ بِهَذَا سُبْحَتَكَ هَذَا بُهْتَنُ عَظِيمٌ
١٣٣
﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِقُونَ عَنْ أَمْرِهِةٍ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةُ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِئُ﴾
٢١٤
سورة الفرقان
٤٠٠
﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَجِنَا وَذُرِّيَِّنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾
.
سورة النمل
﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَنَ عِلْمًا﴾
٣٩٨
٣٩٨
﴿ُلِّمْنَا مَنطِقَ الَّيْرِ وَأُوتِنَا مِن كُلِّ شَىْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ اُلْفَضْلُ الْمُبِينُ﴾
١٥٧
﴿لَتُبِيِّنَنَّهُ, وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيْهِ، مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ، وَإِنَّا لَصَدِفُونَ﴾
﴿قُلِ لْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَمُ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ أَصْطَفَىْ﴾
١٨٣
٤١٥
•
١٣٧
الآية
السورة
الصفحة
سورة الأحزاب
﴿وَخَاتَمَ النَِّتِنُّ﴾
٤٠٨
١٢٣
﴿لَِّن لَّمْ يَهِ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم ◌َرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِى الْمَدِينَةِ﴾
سورة سبأ
١٢٠
﴿وَقَلِلٌ مِّنْ عِبَادِىَ الشَّكُورُ
سورة فاطر
١٨٢
﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الَّيِّبُ﴾
١٨٤
﴿وَالْعَمَلُ الصَّلِحُ﴾
سورة الصافات
﴿فَرَءَاهُ فِىِ سَوَاءِ الْجَحِيمِ
١٣٧
١٠٠
﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ الصَّلِينَ
١٠١
٤٠٠
سورة ص
﴿وَقَلِلٌ مَّا هُمْ﴾
١٢٠
سورة الزمر
﴿وَتَرَى الْمَبِكَةَ حَافِيْنَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدٍ رَيِّهِمّ﴾
١٨٣
﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾
١٨٥
٠
سورة الدخان
﴿يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾
٢٩٧
سورة الأحقاف
﴿وَأَصْلِحْ لِ فِى ذُرِّيَّنِىٌّ إنِّ تُبْتُ﴾
٤٠٠
سورة الفتح
﴿تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ: أَشِدَاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُمْ تَرَنُهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ
الَّهِ وَرِضْوَنًا سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُوَّ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِىِ التَّوْرَةِ وَمَثَلُهُمْ فِ
آلآنچیلِ﴾
١٣٨
٤١٦
.
سورة فصلت
٤٠٠
﴿فَبَشَرْنَهُ بِغُلَمٍ حَلِيمٍ
الآية
السورة
الصفحة
سورة الحجرات
﴿إِن جَاءَكُمُ فَاسِقٌ بِنَّبَأٍ فَتَبَيَُّوا﴾
١٢٢، ١٣٢
سورة النجم
﴿وَمَا يَنَطِقُ عَنِ الْمَوَّ
٤٠١
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى (®]﴾
٤٠١
سورة الحشر
١١٣، ٢١٤
﴿وَمَآ ءَالَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾
﴿وَلَّذِينَ جَدُو مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَيْنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا
٩٧
◌ِلْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِ قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبََّآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمُ
سورة الصف
﴿وَمُبَشِرًا بِرَسُولٍ يَأْتِ مِنْ بَعْدِى أَسْمُرِ أَخَذِّ﴾
١٨٧
سورة التغابن
﴿ إِنَّمَآ أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾
٤٠٧
﴿فَنَّقُواْ اللَّهَ مَا أَسْتَطَعْتُمْ﴾
١١٤
سورة الطلاق
١٠٩، ٢٢٢
﴿وَأَشْهِدُواْ ذَوَىْ عَدْلٍ مِنْكُرُ﴾
سورة الضحى
﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْفَ
٣٩٩
٣٩٨، ٣٩٩
﴿وَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
٤١٧
فهرس الأحاديث
الحدیث
الصفحة
١٨٩
((آل محمد كل تقي))
١٠٧
((أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته)
«أذكر كم الله في أهله بيتي)»
١٩٠
(«أرأيتكم ليلتكم هذه، فإنه بعد مائة سنة لا يبقى أحد ممن على ظهر
الأرض»
٣٢١
((اللَّهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته))
١٨٩
((أما علمت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة))
١٨٩
$
((أما بعدُ: فإن خير الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد
١٠٦
٢٤٤
ولم يدع وارثاً إلاَّ مولىّ هو أعتقـ
((أن رجلاً توفي على عهد رسول الله
٢٩٠
احتجر في المسجد)»
((أن رسول الله
((أن النبي
٢٩١
صلى إلى عنزة))
كان بنفسه يرتجز أبياناً مطلعها :
((أن النبي
والله لولا الله ما اهتدينا
١٨٣
ولا تصدقنا ولا صلينا))
((أنا الزعيم ببيت في ربض الجنة ... الحديث))
٢٨٤
٣٩٨
((أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر))
٢٩٤
((أنزل القرآن على سبعة أحرف))
((أنزلوا الناس منازلهم))
٣٣٣
((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه))
١١٠، ٢٢٣
٤١٨
الحديث
الصفحة
١١٤
((إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم))
((إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون
أنه قريب منكم ... الحديث))
١٦٠
((إذا لم تحلوا حراماً أو تحرموا حلالاً وأصبتم المعنى فلا بأس)
٢٩٤
٣١٦
((إن كنت تريد السنة فهجر بالصلاة))
٤٠٧
((إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب الإمام علي))
١٠٦
((إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته)
١١٦
((إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين))
((إن في المال لحقاً سوى الزكاة))
((إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي))
((إنا قد بايعناك))
٢٨٨
١٨٧
٢٥٢
٣١١
((إنما الأعمال بالنيات))
((إني أوتيت القرآن ومثله معه))
١٢
٩٥
((إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين))
٢١٨
((الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول: لا إله إلا الله))
٣٦١
(بعثت بالحنيفية السمحة))
(بعثت في زمن الملك العادل))
١١٩
٣٥٩
((بلغوا عني ولو آية ... الحديث))
٢٧٨
((البيعان بالخيار ... الحديث))
١٩٨
((تقتلك يا عمار الفئة الباغية))
(ثم يفشو الكذب))
١٢٠
٢٩٦
((الجار أحق بسقبه))
٣٣٣
((حديث الجساسة))
((حديث المسيب بن حزن في وفاة أبي طالب)
٣٠٠
٢١٨
((حديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته))
٢٩٦
((خبأت لك خبيئاً))
بمقالة عن ابن أبي ... الحديث)) ..
(خبر زيد بن أرقم حين أخبر النبي
١٢١
٤١٩
الحديث
الصفحة
١٣٢، ١٤٢
((خبر الوليد بن عقبة في شرب الخمر))
١١٩
((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم))
١٥٠
((ب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء)) .
((الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم
من في السماء))
٣٤٢
((رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه))
٢١٣
(سباب المسلم فسوق ... الحديث))
٩٨
١٠٧
((ستة لعنتهم [لعنهم الله] وكل نبي مجاب الدعوة ... الحديث))
٣٠٠
(سيكون من بعدي من أمتي قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم))
٢٤٨
((الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروا الهلال))
اشيبتني هود وأخواتها)»
٢٨٧
... الحديث))
((صليت خلف رسول الله
وأبي عمر وعثمان وكانوا لا يستفتحون بـ ﴿الْحَمْدُ
((صليت خلف النبي
٢٧٩
٢٧٩
١٣٨
لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ
((طوبى لمن رآني، ولمن رأى من رآني، طوبى لهم وحسن مآب))
٤٠٧
((فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ... الحديث))
٢٤٩
((فاقدروا ثلاثين))
((فإن غمَّ عليكم فاقدروا له))
٢٤٨
((فإن غمَّ عليكم فأكملوا عدَّة شعبان ثلاثين))
٢٤٩
٣٥٨
((فإن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فابن رواحة»
٢٥١
((فر من المجذوم فرارك من الأسد)»
(فمن أعدی الأولى»
(قولوا: اللَّهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد.
الحديث))
٢٥١
١٨٨
٢٨٤
((كان النبي ﴿﴿ يتحنث في غار حراء))
٣١٥
((كانوا يفعلونه والقرآن ينزل))
١٨٦
((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد فهو أجذم»
٢٢١
((كل بني آدم خطاؤون وخير الخطائين التوابون))
٤٢٠