Indexed OCR Text
Pages 601-620
٦٠١ النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب ومن عداهما فهو ((حارثة)) بالحاء والثاء المثلثة (١)*؛ والله أعلم. ليس فيها ((حَريز)) بالحاء فى أوله والزاى فى آخره، إلا ((حَرِيز بن عثمان الرحبى الحمصى))، و((أبو حريز عبد الله بن الحسين القاضى)) الراوى عن عكرمة وغيره. ومن عداهما: (جر یر ))، بالجیم. وربما اشتبها بِـ: ((حُدير))، بالدال؛ وهو فيها والد عمران بن حُدير، ووالد زيد وزياد ابنى حُدَيْر؛ والله أعلم (٢). وليس فيها ((حِراش)) بالحاء المهملة، إلا والد ((ربعى بن حراش)). ومن بقى ممن اسمه على هذه الصورة فهو ((خراش))، بالخاء المعجمة(٣)؛ والله أعلم. ليس فيها ((حَصين)) بفتح الحاء، إلا فى ((أبى حَصِين، عثمانَ بن عاصم الأسدى)) وَمَن عداه ((حُصَين)) بضم الحاء. وجميعُه بالصاد المهملة إلا ((حُضَينَ بن المنذر، أبا ساسان)) فإنه بالضاد(٤) المعجمة؛ والله أعلم. (١) جارية وحارثة (المشارق ١٦٩/١، مع الإكمال ٢١١/٢). (٢) جرير وحَرِيز وحُدَيْر: فى (المشارق ١٧٠/١، وتقييد المهمل ٥٨، والإِكمال ٤٣/٢). (٣) حراش وخراش وخداش: (المشارق ٢٢١/١) مع تقييد المهمل ٦٩، والإكمال ٤٢٤/٢. (٤) حصين وحضين: (المشارق ٢٢٢/١) مع المحدث الفاصل ٥٧/٢٢٧، وتقييد المهمل ٧١ - ٧٢، والإكمال ٤٧٨/٢. المحاسن : ((فائدة: لا يقال: وقد ذكر أبو على الجيانى ((عمرو بن أبى سفيان بن أَسِيد بن جارية الثقفى حليفَ بنى زهرة)) وحديثهُ مُخْرَج فى (الصحيحين)، و((الأسودَ بن العلاء بن جاریة)) روی عن أبى سلمة، روی له ((مسلم)) وحده؛ لأنا نقول: ((ليس فى الكتابين ولا فى إحدهما، بالاسم الذى يقع فيه الاشتباه - انتهت)». ١٣١/ظ ٦٠٢ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح كل ما فيها من ((حازم، وأبى حازم)) فهو بالحاء المهملة، إلا ((محمد بن خازم، أبا معاوية الضرير))* فإنه بخاء معجمة، والله أعلم (١). الذى فيها من ((حَبَّانَ)) بالحاء المفتوحة والباء الموحدة المشدّدة: ((حَبَّانُ بن منقذ)). والد واسع بن حبان، وجدُّ محمد بن يحيى بن حبان، وجدُّ حَبَّنَ بن واسع بن حبان. و(«حَبانُ بن هلال)» منسوبًا وغير منسوب: عن شعبة وعن وهيب، وعن همام بن يحيى، وعن أبان بن يزيد، وعن سليمان بن المغيرة، وعن أبى عوانة(٢). والذى فيها من ((حِبَّان))، بكسر الحاء: ((حِبَّان بن عطية)) و ((حبان بن موسى)) وهو حبان غير منسوب: عن عبد اللّه - هو ابن المبارك. (١) على هامش (غ): [وقوله: "كل ما فيها حازم، إلا محمد بن خازم" إن أراد خصوص (الصحيحين) فصحيح. وإلا فقد عد جماعة بالخاء المعجمة منهم] وذكرهم. - ولا يردون على ابن الصلاح فيما اقتصر عليه من ذكر ما فى (الصحيحين والموطأ) وحازم وخازم، فى: (مشارق، حرف الحاء ٢٢٢/١، والإِكمال ٢٧٧/٢) وفيه: أبو معاوية الضرير، مختلف فيه. (٢) حيان وحبان: فى (المشارق ٢٢٢/١)، وتقييد المهمل ٧٠، والإكمال ٣٣/٢. * المحاسن : ((فائدة: وفيها: ((هشيم بن أبى خازم))، بالخاء المعجمة، واسمه بشير، الإِمام العالم الواسطى. رويا له؛ و ((محمد بن بشر العبدى)) كناه البخارى ومسلم ((أبا حازم)) بالحاء المهملة، قال ((الجيانى)): (١) "والمحفوظ أنه بالخاء المعجمة، كذا كناه أبو أسامة فى روايته عنه. قاله الدارقطنى". ولا يرِدان: أما الأول فلأنه لم يُذكر فى موضع الاشتباه فى الكتابين؛ وأما الثانى فلأن اعتقادَ صاحبى الكتابين له، خلافُ ذلك - انتهت)). ١٣١/ظ. (١) المقابلة على (تقييد المهمل لأبى على الجيانى: ل/ ٧٢) خط. ٦٠٣ النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب و ((ابن العَرِقة)) اسمه أيضًا: حِبّان". ومن عدا هؤلاء: ((حَيَّان)) بالياء المثناة من تحت؛ والله أعلم (١). الذى فى هذه الكتب (٢) من خُبيب بالخاء المعجمَة المضمومة: ((خُبَيْبُ بن عدى، وخُبیب بن عبدالرحمن بن خبيب بن یساف - وهو خبيب، غير منسوب - عن حفص عن عاصم، وعن عبدالله بن محمد بن معن)). و((أبو خُبَيب، عبدُالله بن الزبير)). ومن عداهم، فبالحاء المهملة؛ والله أعلم (٣). ليس فيها ((حُكيم)) بالضم، إلا ((حُكَيم بن عبد اقه، ورُزَْق بن حُكْم)) (٤) والله أعلم. (١) حيان وحبان: فى (المشارق ٢٢٢/١)، وتقييد المهمل ٧٠، والإكمال ٣٣/٢. (٢) وقع فى (ص): [فى هذا الكتب] . . (٣) خبيب، وحبيب: (المشارق ٣١٠/١) مع تقييد المهمل، بتفصيل ٧٧، والإِكمال ٩٤/٢ مع مزيد ممن ليسوا فى الكتب الثلاثة، فلایردون. (٤) حكيم: المشارق ٢٢٢/١، (تقييد المهمل ٧٤، والإكمال ٤٨/٢) *المحاسن : ((فائدة: ((ابن العرقة)) مختلف فيه كما ذكر ((ابن ماكولا)) فقال: "مختلف فيه: حِبَّان بن العرقة، وهو حبان بن قيس. وهو الذى رمى سعد بن معاذ يوم الخندق. وذكر ((ابنُ عقبة)) فى المغازى أنه جَبار، بالجيم المفتوحة؛ والأول أصح. وقال ((الواقدى)): العرقة، بفتح الراء. وقال: أهل مكة يقولون كذلك. وقال ابن الكلبى: العرقة قلابة بنتُ سعید بن سهم)،(١). ولا يرد ((أبو جعفر أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان)) فإنه بكسر الحاء وبالباء الموحدة، روى عنه البخارى فى الحج، ومسلم فى الفضائل؛ لأنا نقول: لم يقع فيها موضع الاشتباه. انتهت)) ١٣٢/و (١) (الإكمال ٣١٠/٢ - ٣١١) والمقابلة عليه ومعه تقييد المهمل ٧١). ٣ .. ٦٠٤ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح كل ما فيها من ((رباح)) فهو بالباء الموحدة، إلا ((زياد بن رياح)) وهو؛ أبو قيس، الراوى بن أبى هريرة فى أشراط الساعة ومفارقة الجماعة؛ فإنه بالياء المثناة من تحت عند الأكثرين". وقد حكى ((البخارى)) فيه الوجهين: بالباء وبالياء؛ والله أعلم (١). (١) ترجم البخارى لزياد بن رباح أبى قيس فى (التاريخ ١١٩٠/٣٥١/٣) ولزياد بن رياح، أبى رياح (١١٩١/٣٥٣/٣) - زياد بن رياح، البصرى الراوى عن أبى هريرة وحديثه عند مسلم، كنيته أبو قيس، وهو المذكور هنا. وآخر كنيته أبو رياح، رأى أنسًّا وروى عن الحسن البصرى. ذكرهما فى حرفى القاف والراء: «مسلم، فی الکتی٣٨، ٩٢، والدولابی: ١٧٨/١،٨٨/٢، وابن ماکولا فی باب رباح ورياح (الإكمال ١٦/٤، ١٥، والقاضى عياض فى المشارق ٣٠٥/١) وابن حجر فى التقريب، فى زياد بن رياح. وذكر الجيانى أباقيس، الراوى عن أبى هريرة عند مسلم، فى (تقييد المهمل ٩٢ -٩٣) فى تهذيب التهذيب، عن المزى: زياد بن رياح، ويقال ابن رباح: أبو رياح ويقال أبو قيس، عن أبى هريرة. وعقب عليه ابن حجر، بأن الذين ألفوا فى الكنى، قالوا فى كنيته: أبو قيس. وإنما كنى مسلم بأبى رباح، زياد بن رياح، الهذلى، عن الحسن (٦٧٣/٣٦٦/٣) تهذيب التهذيب. وقال العراقى فى التقييد: وكنت قلدتُ المزى فى ترجيحه أنه أبو رياح، فصدرت به كلامى فى شرح الألفية. ثم تبين لى أنه وهم أو خلاف مرجوح، فقد كناه بأبى قيس: مسلم فى كتاب المغازى، والبخارى فى= * المحاسن: ((فائدة: لا يقال: ذكر أبو على، بالياء المثناة من تحت: ((محمد بن أبى بكر بن . عوف بن رياح الثقفى)) (١) سمع أنس بن مالك، روى عنه مالك بن أنس، وأخرج له (الصحيحان) و((رياح)) فى نسب عمر بن الخطاب، وقيل بالباء (٢). وذكر ((ابن ماكولا)) فى نسب بريدة وغيره: رياح، وصُوِّبَ على أنه رزاح؛(٣) لأنا نقول: الكلام فيمن هو فى الكتب المذكورة بهذا الاسم فيه أو فى نسبه وهو مذكور به؛ وليس كذلك فيمن ذُكر؛ نعم، يرد ((رياحُ بن عَبيدة)) بفتح العين، من ولَدِ عمر بن عبد الوهاب الرياحى، خرَّج له مسلم - كذا قيل ولم أجده فى رجاله - وبتقدير أن يكون فيه هو ووالده، يضاف والدُه فى: عَبيدة، بفتح العين. انتهت)) ١٣٢/ظ (١، ٢) أبو على الجيانى فى (تقييد المهمل ٩٣، ٥٤) (٣) ابن ماكولا فى (الإكمال ١٥/٤) ٦٠٥ النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب ((زُبَيْد، وَزُيْيد)) ليس فى (الصحيحين) إلا زبيد بالباء الموحدة، وهو ((زُبَيْد بن الحارث اليامى)) وليس فى (الموطأ) من ذلك إلا زُبَيد، بياءين مثناتين من تحت. وهو ((زُبَيْد بن الصِّلت))، بكسر أوله ويضم؛ والله أعلم(١). فيها: ((سَلِيم)) بفتح السين، واحد وهو ((سَليم بن حيان)). ومن عداه فيها فهو ((سُلَيم)) بالضم، والله أعلم (٢). وفيها: ((سَلْم بنُ زِرِير، وسَلْم بن قتيبة، وسَلْم بن أبى الذيال، وسلم بن عبد الرحمن)»: هؤلاء الأربعة بإسكان اللام. ومن عداهم: ((سالم)) بالألف، والله أعلم (٣). وفيها: ((سُرَيْجُ بن يونس، وسريج بن النعمان، وأحمد بن أبى سريج)): هؤلاء الثلاثة، بالجيم والسين المهملة. ومن عداهم فيها، فهو بالشين المنقوطة والحاء المهملة (٤)، والله أعلم. وفيها: ((سلمان الفارسى، وسلمان بن عامر، وسلمان الأغر، وعبد الرحمن بن سلمان)). ومن عدا هؤلاء الأربعة: ((سليمانُ)) بالياء(٥). = التاريخ الكبير، وابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل، ومسلم والنسائى وأبو أحمد فى الكنى، وابن حِيَّان فى الثقات والدارقطنى فى المؤتلف والمختلف، والخطيب فى المتفق والمفترق، وابن ماكولا وصاحب المشارق، وبه جزم المزى فى الأطراف. وكأن سبب الوهم أن لهم شيخًا آخر يسمى زياد بن رياح ولكنه متأخر فى الطبقة، رأى أنسًّا وروى عن الحسن، وكنيته عندهم أبو رياح. وإنما نبهت على ذلك، وأن الصواب ما قاله المصنف، لئلا يُغتر بكلام المزى فى التهذيب وبتقليدى له فى شرح الألفية (التقييد ٣٩٥) وانظر حديث أبى قيس بن رياح عن أبى هريرة، يرفعه. فى ك الإمارة من صحيح مسلم، باب وجوب ملازمة الجماعة (٥٣، ٥٤) (١) زبيد وزيد: فى (المشارق ٣١٥/١) مع تقييد المهمل ١٤٥، والإكمال ٣٢٩/٤ (٢) سَليم وسُلَيم، فى (المشارق ٢٣٤/٢) مع المعرفة للحاكم ٢٢٦، وتقييد المهمل ١٠٢ والإكمال ٣٢٩/٤ (٣) المشارق (٢٣٤/٢) ونبه العراقى على أن أصحاب المؤتلف لم يخرجوا هذه الترجمة لأنها لا تأتلف خطَّا، لزيادة الألف فى سالم. وإنما ذكرها صاحب المشارق فتبعه المصنف. واستدرك عليها ((حكام بن سلم» أخرج ه مسلم فى فضائل النبى $، وذكره البخارى فى البيوع (التقييد والإيضاح ٣٩٧) (٤) المشارق (٢٣٤/٢) مع معرفة الحاكم ٢٢٦، وتقييد الجيانى ١٠٤، والإكمال ٢٧١/٤) (٥) المشارق (٢٣٤/٢) وانظر (تقييد العراقى ٣٩٧) ٦٠٦ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح و ((أبو حازم الأشجعى - الراوى عن أبى هريرة - وأبو رجاء، مولى أبى قلابة»: كلُّ وأحد منها اسمه سَلمان، بغير ياءِ، لكنْ ذُكِرَا بالكُنية؛ والله أعلم. فيها: سَلِمة، بكسر اللام: ((عمرو بن سَلِمَةَ الجرمى)) إمام قومه. و ((بنو سَلِمَةَ)»: القبيلة من الأنصار. والباقى: سَلَمَةَ، بفتح اللام، غير أن ((عبد الخالق بن سلمة)) فى (كتاب مسلم) ذُكِرَ فيه الفتحُ والكسرُ؛ والله أعلم(١). وفيها: ((سنان بن أبى سنان الدولى، وسِنانُ بن سَلَمَةَ، وسنان أبو ربيعة، وأحمد بن سنان، وأم سنان، وأبو سنان ضرار بن مرة الشيبانى.)) ومنَ عدا هؤلاء الستة: ((شيبان)» بالشين المنقوطة والياء؛ والله أعلم(٢). ((عبيدة))، بفتح العين: ليس فى الكتب الثلاثة إلا: ((عَبيدة السلمانى، وعَبيدة بن ◌ُميْد، وعَبيدة بن سفيان، وعامر بن عَبيدة الباهلى)). ومن عدا هؤلاء الأربعة، فَـ(عُبيدةُ)) بالضّ، والله أعلم (٣). ((عُبيد)) بغير هاء التأنيث: هو بالضمّ حيث وقع فيها (٤). وكذلك ((عُبادة)) بالضمّ حيث وقع، إلا ((محمد بن عبادة الواسطى)) من شيوخ (١) زاد فى المشارق: واختلف فى عمير بن سلمة الضمرى - بالموطأ- فهو عند الكافة بفتح اللام. وفيه عن يحيى بن يحيى بكسر اللام، وهو وهم عند الحفاظ. (٢٣٤/٢) ومعه تقييد المهمل ١٠٤، والإكمال ٣٢٤/٤. (٢) فى المشارق مع هؤلاء الستة، محمد بن سنان (٢٣٥/٢) ولم تأت ترجمتا سنان وشيبان مجتمعتين، فى غير المشارق، وتبعه ابن الصلاح كما نبه العراقى، واستدرك محمد بن سنان وغيره (التقييد والإيضاح ٣٩٩) ومحمد بن سنان، نسبه الجيانى: العَوَقى، عن شيخه أبى عمر بن عبدالبر، وأحمد بن سنان هو القطان أبو جعفر من شيوخ البخارى ومسلم (تقييد المهمل ١٠٣) وانظر باب سيار وسنان وشيبان فى (الإكمال ٤ (٤٣٩ - ٤٥٥) وأم سنان الأنصارية ليست لها رواية فى الكتب الثلاثة، وإنما لها ذكر فى (الصحيحين) فى حديث ابن عباس: «لما رجع النبى ﴿ من حجته قال لأم سنان الأنصارية: ((ما منعك من الحج؟)) (العراقى فى التقييد ٣٩٩) (٣) المشارق ١٠٩/٢، مع تقييد المهمل ١١٩، وباب عُبيدة وعبيدة فى الإكمال ٣٦/٦، ٤٧. (٤) المشارق ١٠٩/٢، مع تقييد المهمل ١١٩، والإِكمال ٢٥/٦. ! i ٦٠٧ النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب البخارى، فإنه بفتح العين وتخفيف الباء؛(١) والله أعلم". (عَبْدة)): هو بإسكان الباء حيث وقع فى هذه الكتب، إلا ((عامر بن عَبَدة)) فى خطبة (كتاب مسلم)، وإلا ((بَجالَة بن عَبَدة)). على أن فيهما خلافًا: منهم من سكّن الباءَ منهما أيضًا. وعند بعض رواة مسلم: ((عامر بن عبد)) - بلا هاء - ولا يصح، والله أعلم(٢). ((عباد)): هو فيها بفتح العين [١٠٥/و] وتشديد الباء، إلا ((قيس بن عُبَاد)) فإنه بضم العين وتخفيف الباء،(٣) والله أعلم. ليس فيها ((عُقيل)) بضم العين إلا ((عُقَيلُ بن خالد، ويحيى بن عُقَيل))، ((وبنو عُقَيل))، للقبيلة. ومَن عدا هؤلاء: ((عَقِيل))، بفتح العين (٤)، والله أعلم. وليس فيها: وافد - بالفاء - أصلا. وجميع ما فيها: ((واقد)) بالقاف،(٥) والله أعلم. ومن الأنساب، ذكر ((القاضى الحافظ عياض)): أنه ليس فى هذه الكتب الأبلى، بالباء الموحدة أى المضمومة(٦). وجميع ما فى هذه الصورة فإنما هو ((الأيْلى)). بالياء المنقوطة باثنتين من تحت. (١) المشارق ١٠٩/٢، وتقييد المهمل، وفيه: روى عنه البخارى فى الأدب والأعتصام (١١٨) والإكمال ٢٨/٦. (٢) المشارق، (١٠٩/٢) وتقييد المهمل ١١٨، مع تحرير الخلاف، والوهم فيه، والإكمال ٢٥/٦. (٣) المشارق ١١٠/٢، مع تقييد المهمل ١٠٥، والإِكمال ٥٩/٦ - ٦١. (٤) المشارق ١١٠/٢، مع المعرفة للحاكم ٢٢٦، والجيانى ١٢١، وابن ماكولا ٢٢٩/٦. (٥) حرف الواو فى المشارق، مع تفصيل وبيان (٣٠٢/٢) (٦) [أى المضمومة] من (غ، ع) وليست فى (ص). * المحاسن: ((فائدة: هذا يدلك على ما قدمته فى الجواب السابق، فى الزيادة فى رياح. انتهت.)) ١٣٢ / ظ ٦٠٨ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح قلت: روى ((مسلم)) الكثير عن ((شيبان بن فروخ)»، وهو أبُلِّى، بالباء الموحدة. لكنْ إذا لم يكن فى شىء من ذلك منسوبًا، لم يلحق ((عياضًا)) منه تخطئةُ؛ والله أعلم (١)». لا نعلم فى (الصحيحين) البزار بالراء المهملة فى آخره، إلا «خلفَ بن هشام البزار، والحسن بن الصباح البزار))(٢) **. وأما ((محمد بن الصباح البزاز)) وغيرُه، فيها، فهو بزايين، والله أعلم. وليس فى (الصحيحين، والموطأ): ((النصرى))، بالنون والصاد المهملة إلا ثلاثة: («مالك بن أوس بن الحدثان النصرى، وعبد الواحد بن عبد الله النصرى، وسالم مولى النصر یین)». (١) المشارق ٦٩/١، وتفصيله فى تقييد المهمل ٣٧، مع معرفة الحاكم ٢٢٤ والإِكمال ١٢٦/١ وقال العراقى: وقد تتبعت كتاب مسلم فلم أجد فيه شيبان بن فروخ منسوبا فلا تخطئة على القاضى عياض حينئذ، والله أعلم (التقييد والإيضاح ٤٠٠) (٢) المشارق ١١٠/٢ وحديث شيبان بن فروخ فى ك الذكر والدعاء من مسلم (٣٨). ر وفى تقييد العراقى: اعْتُرض على المصنف بأن أبا على الجيانى ذكر فى (تقييد المهمل) يحيى بن محمد بن السكن البزار، من شيوخ البخارى. حدث عنه فى صحيحه، وأن بشر بن ثابت البزار استشهد به البخارى. قلت: (الترجمتان كما ذكر فى البخارى لكن غير منسوبتين، فلا يردان على المصنف (٤٠١)) -" تقييد المهمل (ل: ٤٩) وانظر (فتح البارى ٢٦٥/٢) على حديث البخارى عن بشر بن ثابت، استشهادا، فى (باب إذا أشتد الحر يوم الجمعة) * المحاسن: ((فائدة: هذا يؤدى ما تقدم من الجواب فى: رياح: ونحوه - انتهت)) ١٢٣/ظ ** ((فائدة: ما ذكره ((أبو على الجيانى)): يحيى بن محمد بن السكن بن حبيب البزار، يكنى أبا عبد الله، من شيوخ البخارى. حدَّث عنه فى صدقة الفطر، والدعوات. وبشر بن ثابت البزار، كنيته أبو[ بشر] استشهد به البخارى فى صلاة الجمعة(١). وإنما يرد ذلك إذا كان وقع فى (البخارى) باللفظة التى يقع فيها الاشتباه كما تقدم - انتهت)) ١٣٣ /ظ (١) تقييد المهمل (ل: ٤٩) أ 1 ٦٠٩ النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب وسائر ما فيها على هذه الصورة فهو: ((بصرى)) بالباء الموحدة، والله أعلم (١). ليس فيها: ((التّوَّزى)) بفتح التاء المثناة من فوق والواو المشددة المفتوحة والزاى، إلا ((أبو يعلى التوزى، محمد بن الصَّلت)) فى كتاب البخارى فى باب الردة. ومن عداه فهو: ((الثورى))، بالثاء المثلثة. ومنهم ((أبو يعلى منذر بن يعلى الثورى)): خَرَّجًا عنه(٢). والله أعلم. .. «سعيد الجُرَيْرِى، وعباس الجُرَيْرِى، والجُرَيْرِى - غير مُسَمَّى عن أبى نَضْرَةَ -: هذا ما فيها بالجيم [١٠٥/ظ] المضمومة *. وفيها: ((الحَريرى)) بالحاء المهملة: ((يحيى بن بشر))، شيخ البخارى ومسلم، والله أعلم. [وفيها الجَرِيرى، بفتح الجيم ((يحيى بن أيوب الجريرى)» فى كتاب البخارى، من ولد جَرِيرِ بنِ عبد اللّه(٣)]. (١) ((وليس فى الكتب الثلاثة النضرى، بالضاد المعجمة، فى النسب، إلا ما جاء من الوهم فى سالم، مولى : النصريين (المشارق ١١٣/١) وانظر علوم الحاكم ٢٢٢، والباب فى الإكمال ١ (٣٨٩) (٢) التوزى، أبو يعلى، نسبة إلى توز، من أرض فارس. وثور قبيل من همدان. (المشارق ١٢٧/١ وتفصيله بتقييد المهمل، ل ٥٢) مع جمهرة الأنساب واللباب. (٣) ما بين الحاصرتين، من (ع، ز، هـ) وسقط من (ص، غ) * المحاسن : ((فائدة: أُورِدَ: ((عباسُ بن فروخ أبو محمد الجُريرى))، بالجيم المضمومة، روى له ((مسلم)) فى الاستسقاء. و ((أبان بن تغلب الجريرى)) روى له مسلم؛(١) والجواب ما تقدم، أنه إن كان وقع موضعَ الاشتباهِ وَرَدَ، وإلا فلا. انتهت)) ١٢٤/و ٩ (١) المشارق ١٧٣/١، الأنساب فى حرف الجيم. ومع التقصى فى (تقييد المهمل: ل ٦٤) وبابه فى (الإكمال ٢٠٥/٢) وانظر معها (تقييد العراقى ٤٠١ - ٤٠٣) ٠٫٠ ٦١٠ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح ((الجارى)) فيها، بالجيم: شخص واحد وهو ((سعد)) منسوب إلى الجار: مرفأ السفن ٤٠=(١) بساحل المدينة، بِجُدَّةَ(١). ومن عداه: ((الحارثى)) بالحاء والثاء، والله أعلم. (الحِزامى)): حيث وقع فيها، فهو بالزاى غير* المهملة؛ والله أعلم (٢). ((السلمى)): إذا جاء فى الأنصار فهو بفتح السين، نسبة إلى بنى سلمة، منهم. ومنهم «جابر بن عبد الله، وأبو قتادة». (١) طرة على هامش (غ) [قال البكرى فى معجمه: جدة، بضم أوله. ساحل مكة سميت بذلك لأنها حاضرة البحر، وجدة من البر والبحر: ما ولى البر. وأصل الجدة: الطريق الممتدة] والباب فى (المشارق، أنساب حرف الجيم (١٧٣/١) وبتفصيل فى (تقييد المهمل: ل ٨١) مع (الإكمال ٥٦/٢) (٢) على هامش (غ): [فى ((مسلم)) فى حديث أبى اليسر: كان لى على فلان، بن فلان، الحرامى» بالراء. وقيل بالزاى؛ وقبل الجذامى، بالجيم والذال - هذا زيادة من النواوى] انظره فى (التقريب: ٣١٤/٢) [قال ابن الصلاح: لا يرد علينا ما فى مسلم من حديث أبى اليسر، لأن كلامنا فى أنساب الرواة، إن اختلفت فيه، على ما تقدم] الحديث فى صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق. باب حديث جابر الطويل وقصة أبى اليسر، رضى الله عنهما (ح ٣٠٠٦/٧٤). وقال عياض فى الحزامى والحرامى: وليس فيه ما يشكل به إلا فروة بن نعامة الجذامى، بالجيم والذال المعجمة. واختلف فى كتاب مسلم فى الذى فى حديث جابر الطويل وأبى اليسر وقوله: ((كان لى على فلان بن فلان: الحزامى» كذا للطبرى - أبى على الحسين بن على - وعند ابن ماهان: الجذامى، وعند أكثر الرواة: الحرامى، بفتح الحاء والراء (المشارق: أنساب الماء ٢٢٦/١). المحاسن : * ((فائدة: لا يقال: ذكر الجيانى أن فيها ((الحرامى)) بفتح الحاء المهملة والراء المهملة، [من ينسب إلى بنى حرام من الأنصار](١) وهم جماعة منهم جابر بن عبدالله الحرامى. لأنا نقول: لا يَرِدُ إلا ما وقع فيهما بالنسبة المذكورة كما تقدم. انتهت.] ١٣٤/و (١) الجيانى فى (تقييد المهمل: ل ٨١) ٦١١ النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب ثم إن أهل العربية يفتحون اللاَمَ منه فى النسب كما فى النَمَرى(١) والصدَفى وبابهما، وأكثرُ أهل الحديث يقولونه بكسرِ اللام على الأصل، وهو لحن(٢)؛ والله أعلم. ليس فى (الصحيحين، والموطأ): الهمذانى، بالذال المنقوطة *. وجميع ما فيها على هذه الصورة فهو ((الهمدانى)) بالدال المهملة وسكون الميم. وقد قال ((أبو نصر بن ماكولا)): "الهمدانى: فى المتقدمين بسكون الميم أكثر، وبفتح الميم فى المتأخرين أكثر". وهو كما قال(٣)، والله أعلم. (١) وفى النمرى والنميرى، قال أبو على الجيانى: إن الأول منسوب إلى النمر بن قاسط، والنميرى منسوب إلى نمير بن صعصعة (ل: ١٦٤). (٢) [قال النواوى: ويجوز فى لغية، كسرُ اللام، فيقال سلمى] (غ) = متن التقريب ٣١٥/٢ والباب فى (المشارق ٢٤٠/٢ مستوفى، وتقييد المهمل ٨٠ - ٨١) (٣) الإِكمال: باب الهمدانى، والهمذَانى (٤١٩/٧). المحاسن : ((فائدة: لا يقال: ذكر الجيانى(١): «أحمد المرار بن حَمويه الهَمَذانى، بتحريك الميم وذال معجمة، يقال إن البخارى حدَّث عنه عن أبى غسان فى كتاب الشروط". لأنا نقول: إنما يرد إذا وقع فى البخارى بالنسبة المذكورة. انتهت)) ١٢٤/و. (١) فى باب الهمدانى والهمذانى، قال: فبسكون الميم ودال مهملة، من ينسب إلى همدان ... وفى همدان بطون كثيرة، منهم: السبيع رهط أبى إسحاق السبيعى، ويام، رهط زبيد اليامى، وأرحب، ينسب إليه كل أرحبى، ومرهب ينسب إليه المرهبى، منهم ... وأرحب ومرهب أخوان. ((والهمذانى، بتحريك الميم والذال المعجمة، من ينسب إلى همذَان، ومنهم أبو أحمد المرار بن حمويه الهمذانى. يقال إن البخارى حدث عنه، عن أبى غسان، فى كتاب الشروط (تقييد المهمل: ل ١٦٧). وفى مشكل الأنساب من حرف الهاء، ذكر القاضى عياض جماعة نصت الكتب على أنسابهم، "الهمدانى" إلى همدان القبيلة. ثم قال: وعلى الجملة فليس فيها بغير هذا الضبط من نُص على نسبه، وإن كان فيها أسماء جماعة ممن ينسب إلى هَمَذان، بفتح الميم والذال المعجمة، مدينة من الجبل، لكن لم تقع أنسابهم منصوصة فيها، فلم نذكر ذلك على شرطنا)) ثم ذكر خلافا فى أبى فروة الهمدانى. وجاء فى سند شيوخ عياض: صالح الهمذانى، عن الفربرى. منسوبا إلى المدينة (المشارق ٢٧٦/٢). ۔ ٦١٢ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح هذه جملة لو رحل الطالب فيها لكانت رحلة رابحةً إن شاء الله تعالى. ويحق على الحديثى إيداعُها فى سويداء قلبه. وفى بعضها من خوفِ الانتقاض ما تقدم فى الأسماء المفردة، وأنا فى بعضها مقلَّدُ (كتابَ القاضى عياضٍ) ومعتصمُ بالله فيه وفى جميع أمرى؛ وهو سبحانه أعلم (١)». ١ (١) كتب ابن الفاسى على هامش (غ): بلغت سماعا بقراءتى فى المجلس العشرين. وبلغ السماع ثانية. وبلغت المقابلة بأصل قوبل على أصل المسمع. والحمد لله]. * فى تضمين المحاسن: ((فهذه جملة يربح من رحل فى طلبها فينبغى أن تحفظ. وأكثرها من كتاب القاضى عياض.)) ١٢٤ /و. i النوع الرابع والخمسون معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوها .٤ [١٠٦/ و] هذا النوعُ متفق لفظًا وخَطًّا، بخلاف النوع الذى قبله، فإن فيه الاتفاق فى صورة الخط مع الافتراق فى اللفظ. وهذا من قبيل ما يُسمى فى أصولِ الفقه (المشترك). وزلق بسببه غيرُ واحدٍ من الأكابر، ولم يزل الاشتراكُ من مظانَ الغلط فى كل علم. وللخطيبِ فيه (كتابُ المتفق والمفترق) وهو - مع أنه كتاب حفيل - غيرُ مستوفٍ للأقسام التى أذكرها إن شاء الله تعالى. فأحدُها: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم. مثاله: ((الخليل بن أحمد)): ستة، وفات ((الخطيبَ)) منهم الأربعةُ الأخيرة: فأولهم النحوى البصرى صاحب العروض، حدث عن عاصم الأحول وغيره. قال ((أبو العباس المبرد)): فتش المفتشون فما وُجِدَ بعد نبينا وََّ مَن اسمُه أحمد، قبل أبى ((الخليل بن أحمد)). وذكر ((التاريخى أبو بكر (١)) أنه لم يزل يسمع النسابين والأخباريين يقولون إنهم لم يعرفوا غيره. واعتْرِضَ عليه بِـ((أبى السَّفَر سعيد بن أحمد)) - احتجاجًا بقول ((يحيى بن معين)) فى اسم أبيه - فإنه أقدم (٢). وأجاب بأن أكثَر أهل العلم إنما قالوا (١) أبو بكر بن أبى خيثمة (فتح المغيث ٢٤٧/٣) وحكاه النووى، فى ترجمة الخليل بن أحمد العروضى، عن ابن قتيبة فى (المعارف): قال أهل التواريخ والأنساب: لم يُسََّ أحد بعد نبينا وَّل: أحمدَ، قبل أبى الخليل هذا (تهذيب الأسماء ١/ الترجمة ١٧٨). (٢) ترجم له ابن أبى حاتم فيمن اسمه سعيد واسم أبيه على الياء: سعيد بن يحمد. وعن ابن أبى خيثمة، قال: سألت يحيى بن معين عن أبى السفر، فقال: اسمه سعيد بن أحمد الثورى، ثور كهلان (الجرح والتعديل: ٣٠٧/٧٣/٤) وأسنده أبو بشر الدولابى عن يحيى بن معين، وعن أحمد بن حنبل قال: أحفظ عن وكيع فى اسم أبى السفر: سعيد بن أحمد الثورى، ثور كهلان (الكنى والأسماء ٢٠٢/١) وهو فى (الإِكمال لابن ماكولا): سعيد بن يحمد (٣٠٠/٤) وفى تهذيب التهذيب: سعيد بن يُحمد، ويقال أحمد، الثورى الهمدانى الكوفى (ع) ١٩٢/٩٦/٤ وانظره فى (السفْر والسفَر) فى النوع الثالث والخمسين. ٦١٣ ٦١٤ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح فيه: ((سعيد بن يُحمِد))؛ والله أعلم". والثانى: ((أبو بشر المزنى)) بصرى أيضًا، حدَّث عن المستنير بن أخضر عن معاوية بن قُرة. روَى عنه العباس العنبرى وجماعةٌ(١). والثالث: أصبهانى، روى عن روح بن عبادة(٢). (١) تحريره: أبو بشر المزنى، الخليل بن أحمد البصرى: عن المستنير بن أخضر بن معاوية بن قرة المزنى، عن جده معاوية بن قرة. وعنه العباس بن عبد العظيم العنبرى، أبو الفضل المروزى (الإكمال ١٧٣/٣)، وتهذيب التهذيب ٣١٣/١٦٤/٣). (٢) هذا الثالث، لم يذكره ابن ماكولا فى باب الخليل والجليل، ولا ابن أبى حاتم فيمن اسمه الخليل بن أحمد بالجرح والتعديل، ولا فى المسمين بالخليل بن أحمد فى تهذيب التهذيب. وفى الأصبهانيين عند أبى نعيم: الخليل بن محمد، أبو العباس العجلى. قاله الزهرى، وقيل أبو أحمد، روى عن روح بن عبادة وعبد العزيز بن أبان (ذكر أخبار أصبهان ٣٠٧/١)- وليس فيه منهم خليل غيره- وقد نبه العراقى على الوهم فيه وقال := * المحاسن: ((فائدة: "حفظ الله تعالى هذا الاسمَ لنبينا وَله، فلم يتسمَّ به أحدٌ قبله ولا بعده، إلى زمان والد الخليل"، ذكر ذلك ((القاضى عياض)) فى (الشفاء(١)) وقول ((ابن العربى)) أن ((أحمدَ بنَ عُجَيَّان)): "إنما هو أحمد، بالحاء المهملة" مخالفٌ لكلام الناس ولا اعتبارَ به، وقد تقدم فى المفردات. وأما ((أبو عمرو بن حفص المخزومى)) فقيل اسمه عبد الحميد، وقيل اسمه كنيته، وقيل اسمه أحمدُ. قال ((ابن عبد البر)) (٢): "قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: سألت أبا هشام المخزومى، وكان علامة بأسمائهم، عن اسم أبى عمرو هذا، فقال: اسمه أحمد" وذكر ((البخارى)) هذا الخبر فى (التاريخ(٣)) عن عبدان عن ابن المبارك بإسناده، نحوه. فإن ثبت هذا، وَرَدَ على ما تقدم. وليس فى الصحابة من اسمه أحمد غير هذا، ويقال فيه: ((أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، وهو المذكور فى طلاق فاطمة بنت قيس (٤) - انتهت ١/١٣٥. (١) الشفا: فصل فى أسمائه وَ﴾ (١٤٥/١). (٢) الاستيعاب، الكنى. ومعه كنى الإصابة: ق أول من حرف السين. (٣) قابل على البخارى فى (التاريخ الكبير: الكنى ٤٦٩/٥٤/٩). (٤) انظره أيضا فى (جمهرة الأنساب: ١٣٩) وفيها حديث طلاقه من فاطمة بنت قيس الفهرية. ٦١٥ النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب والرابع: ((أبو سعيد السجِزِّى)) القاضى الفقيه الحنفى المشهور بخراسان، حدث عن ابن خزيمة وابن صاعد والبغوى، وغيرهم من الحفاظ المسندين. والخامس: ((أبو سعيد البُستى القاضى [١٠٦/ظ] المهلبى)) فاضلٌ، روى عن الخليل السجزى المذكور، وحدَّث عن أحمد بن المظفر البكرى عن ابن أبى خيثمة بتاريخه، وعن غيرهما. حدَّث عنه البيهقى الحافظ.(١) والسادس: ((أبو سعيد البستى)) أيضًا الشافعى، فاضلٌ متصرف فى علوم. دخل الأندلس وحدَّث. ولد سنة ستين وثلاثمائة. روَى عن أبى حامد الأسفرائينى وغيره. وحدَّث عنه أبو العباس العُذرى وغيرُه؛ والله أعلم. ١ القسم الثانى: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم أو أكثر من ذلك. ومن أمثلته: ((أحمد بن جعفر بن حمدان)) أربعةٌ، كلَّهم فى عصر واحد: أحدهم: ((القَطِيعى البغدادى أبوبكر)) (٢) الراوى عن عبدالله بن أحمد بن حنبل. =والوهم فى ذلك من أبى الفضل الهروى فى (كتاب مشتبه أسماء المحدثين) وتبعه ابن الجوزى فى كتاب التلقيح. ثم نبه العراقى على وهم آخر، قال: ويشبه هذا ما وقع فى أصل سماعنا من صحيح ابن حبان، فى النوع التاسع والمائة من القسم الثانى: "أخبرنا الخليل بن أحمد بواسط، حدثنا جابر بن الكردى"، فذكر حديثًا. والظاهر أن هذا تغيير من بعض الرواة، وإنما هو الخليل بن محمد بن الخليل الواسطى، فقد سمع منه ابن حبان بواسط ... وإنما ذكرت هذا لئلا يُستدرك هذا بأنه من جملة من اسمه الخليل بن أحمد (تقييد العراقى ٤٠٦). (١) قيد العراقى على الخامس والسادس، تاليه: "وأخشى أن يكون هذان واحدا، فيحرر مَن فرَّق بينهما غير المصنف". ثم استدرك جماعة آخرين، من المسمين الخليل بن أحمد (تقييد العراقى ٤٠٧). قلت: فى المستدرك على الإكمال، من المشتبه: الخليل بن أحمد البستى المهلبى القاضى، حدث عن القاضى أبى سعيد الخليل بن أحمد السجزى الحنفى - قاضى سمر قند المتوفى سنة ٣٧٨ هـ ـ والفقيه أبو سعيد الخليل بن أحمد البستى الشافعى، دخل الأندلس فحدث بها عن أبى حامد الأسفرائينى - المتوفى سنة ٤٠٦ هـ (باب البستى والبشتى، هامش ٤٣٢/١). (٢) توفى سنة ٣٦٨ هـ/، وهو راوى المسند عن عبدالله بن أحمد - ٢٩٠ هـ (التقييد لابن نقطة: ل٤٨). ٦١٦ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح الثانى: ((السَّقَطَى البصرى أبو بكر))(١) يروى أيضًا عن عبد الله بن أحمد، ولكنْ عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقى. ٠ والثالث: دينورى، روى عن عبد الله بن محمد بن سنان، عن محمد بن كثير صاحب سفيان الثورى. والرابع: طرسوسى، روى عن عبد الله بن جابر الطرسوسى (تاريخ محمد بن عيسى الطباع). ((محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابورى)) اثنان، كلاهما فى عصر واحد، وكلاهما يروى عنه ((الحاكم أبو عبد الله)) وغيرُه. فأحدُهما: هو المعروف بـ((أبى العباس الأصم)). والثانى: هو ((أبو عبد الله بن الأخرم الشيبانى)) ويعرف بالحافظ، دون الأول، والله أعلم. القسم الثالث: ما اتفق من ذلك فى الكنية والنسبة معًا. مثاله: ((أبو عمران الجَوْنى)) اثنان: أحدهما: التابعى ((عبد الملك بن حبيب)). والثانى: اسمه ((موسى بن سهل)) بصرى، سكن بغداد. روى عن هشام بن عمار وغيره. [١٠٧/و] روى عنه دَعْلُجُ بنُ أحمد وغيرُه. وما يقاربه* ((أبو بكر بن عياش)) ثلاثة: (١) توفى سنة ٣٦٤ هـ، وجاوز المائة. وانظر أبوابها فى (الإكمال) مع (المتفقة كناهم وأسماؤهم) فى المحدث الفاصل: ٢٨٧ ف ٨٩ وما بعدها. والجنس السابع من النوع السادس والأربعين، فى معرفة الحاكم: قوم يتفق أساميهم وأسامى آبائهم، ثم الرواة عنهم من طبقة واحدة (٢٣٢). * المحاسن: ((فائدة: كان ينبغى أن يفرد هذا بقسم، وذِكْرُ (القارئ)، فى الثلاثة على غير طريقةٍ من قال: إن اسمه أبو بكر - لا كنيته - انتهت.)) ١٣٥/ظ i أ ٦١٧ النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب أولهم، القارئ المحدث وقد سبق ذكر الخلافِ فى اسمه. والثانى ((أبو بكر بن عياش)) الحمصى الذى حدَّث عنه جعفر بن عبد الواحد الهاشمى، وهو مجهول، وجعفر غير ثقةٍ. والثالث، ((أبو بكر بن عياش)) السُّلَمى البَاجَدَّائى(١)، صاحب (كتاب غريب الحديث) واسمه حسين بن عياش. مات ستة أربع ومائتين بباجد. روى عنه علىُّ بن جميل الرَّقِّى وغيره؛ والله أعلم. بـ القسم الرابع: عكسُ هذا". ومثاله: ((صالح بن أبى صالح)) أربعة: أحدهم: «مولى التوأمة بنت أمية بن خلف. والثانى: أبوه(٢) ((أبو صالح السَّمَّن ذكوان)) الراوى عن أبى هريرة. (١) [باجدًا: قرية من نواحى بغداد] من هامش (غ) (اللباب ١٠٢/١) وضبطه بفتح الباء الموحدة والجيم، بينهما الألف. والدال مشددة. وفى ترجمة الباجدائى، أبى بكر الحسين بن عياش السلمى، مولاهم: وفاته سنة ٢٠٤ هـ، قال الخطيب: له تصنيف فى غريب الحديث ووثقه النسائى، وحديثه عنده. (٢) لاحظ على هامش (غ): [لفظة "أبوه". كأنها زيادة. ] ولا أدرى ما وجهه. أسند ابن أبى حاتم عن يحيى بن معين، قال: أبو صالح السمان، ذكوان المدنى التابعى الحافظ، كان له ثلاثة بنين: سهيل بن أبى صالح، وصالح بن أبى صالح، وعباد بن أبى صالح، وكلهم ثقة (الجرح والتعديل ٤٠٦/١/٢) واستدرك العراقى صالح بن أبى صالح الأسدى خامسا. روى عن شعبة. وقال: لكن فى كتاب الجرح والتعديل: صالح بن صالح وذكر البخارى الخلاف فيه، وقال: صالح بن أبى صالح، أصح (تقييد العراقى ٤٠٩) مع الجرح والتعديل ترجمة ١٧٧٨ فى الصاد، وتاريخ البخارى الكبير: ٢٨٤/٢/٢ وانظر المسمين صالح بن أبى صالح، فى (المحدث الفاصل: ف ٩٢) وما بعدها. * المحاسن: ((فائدة: القسم الرابع ليس عكسَ القسم الثالث. لكنْ إن نُظِرَ إلى ما ذكر فيه ممن اتفق فى الكنية واسم الأبِ، كان هذا عكسًا لهم، لاتفاقهم فى الاسم وكنية الأب. انتهت)). ١٣٥ / ظ. - واختلفوا فى النسبة. ٦١٨ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح والثالث: ((صالح بن أبى صالح السَّدوسى)) روى عن علىٍّ وعائشة، روىَ عنه ٫٠٠ خلاد بن عمر. الرابع «صالح بن أبى صالح، مولی عمرو بن حریث» روی عن أبى هريرة، روی عنه أبو بكر بن عياش؛ والله أعلم. القسم الخامس: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم ونسبتهم. مثاله: ((محمد بن عبد الله الأنصارى)) اثنان، متقاربان فى الطبقة: أحدهما: هو الأنصارى المشهور ((القاضى أبو عبد الله)) الذى روَى عنه البخارى والناسُ. والثانى: كنيته ((أبو سَلَمة)) ضعيفُ الحديث؛(١) والله أعلم. القسم السادس: ما وقع فيه الاشتراك فى الاسم خاصةً أو الكنية خاصة، وأشكَلَ مع ذلك لكونه لم يُذْكَر بغير ذلك. مثاله: ما رويناه عن ((ابن خلاد القاضى الحافظ)) قال: "إذا قال عارم: حدثنا حماد؛ فهو: ((حماد بن زيد)) وكذلك سليمان بن حرب. وإذا قال التّبُوذَكى: أخبرنا حماد؛ فهو: ((حماد بن سَلَمة)) وكذلك الحجاج بن منهال. وإذا قال عفان: أخبرنا حماد؛ أمكن أن يكون أحدهما،،(٢). (١) كذلك هما اثنان فى (المتفق والمفترق، للخطيب) حكاه العراقى وزاد ثالثًا: محمد بن عبدالله بن حفص بن هشام بن زيدبن أنس بن مالك الأنصارى. ذكره الحافظ أبو الحجاج المزى. ورابعا وهو محمد بن عبدالله بن زيد بن عبدربه الأنصارى. ذكره ابن حبان فى ثقات التابعين. قال العراقى: ويجاب عن المصنف بأنه اقتصر على الاثنين لتقاربها فى الطبقة وزاد كونهما بصريين. والثالث وإن كان بصريًّا فهو متأخر عنهما. وأما الرابع فهو متقدم الطبقة عليهما. (التقييد ٤٠٩، والتبصرة ٢٠٨/٣). تراجمهم على التوالى، فى المحمدين بنى عبد الله الأنصاريين، بتهذيب التهذيب: الأول: ٤٥٣، صاحب الجزء حديثه عند الستة، وأبو سلمة: ٤٥٤ تمييز، والثالث: ٤١٤ أخرج له ابن ماجه. والرابع: ٤٢٣ أخرج له الجماعة. (٢) المحدث الفاصل للقاضى ابن خلاد: ٢٨٤ ف ٨٥. أ ٦١٩ النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ثم وجدت عن ((محمد بن يحيى [١٠٧/ظ] الذهلى)) عن عفان قال: "إذا قلتُ لكم: أخبرنا حماد، ولم أنسُبْه فهو ابن سلمة". وذكر محمد بن يحيى، فيمن سوى التبوذكى، ما ذكره ابنُ خلاد (١). ومن ذلك ما رويناه عن ((سَلَمة بن سليمان)) أنه حَدَّث يومًا فقال: "أنبأنا عبد اللّه" فقيل له: ابن من؟ فقال: سبحان الله، أما ترضَون فى كلِّ حديثٍ حتى أقول: أخبرنا عبد الله بن المبارك أبو عبد الرحمن الحنظلى الذى منزلهُ فى سِكّة صُغْد؟ ثم قال ((سلمة)): "إذا قيل بمكة: عبدالله، فهو ابن الزبير. وإذا قيل بالمدينة: عبدالله، فهو ابن عمر. وإذا قيل بالكوفة: عبدالله، فهو ابن مسعود. وإذا قيل بالبصرة: عبدالله، فهو ابن عباس. وإذا قيل بخراسان: عبدالله، فهو ابن المبارك"(٢). وقال ((الحافظ أبو يَعلى الخليلى القزوينى)): "إذا قال المصرى: عن عبد الله، ولا ينسُبه، فهو ابن عمرو - يعنى ابن العاص - وإذا قال المكى: عن عبد الله، ولا ینسبه، فهو ابن عباس»(٣). ومن ذلك: ((أبو حمزة))(٤) بالحاء والزاى: عن ابن عباس، إذا أطلِقَ. وذكر بعض الحفاظ أن ((شعبةً)) روى عن سبعة، كلهم: أبو حمزة عن ابن عباس، وكلهم: أبو حمزة بالحاء والزاى، إلا واحدًا فإنه بالجيم، وهو ((أبو جَرة، نصر بن عمران الضَّبَعِىِّ)). ويُدرَك فيه الفرقُ بينهم بأن شعبةً إذا قال: "عن أبى جمرة عن ابن عباس" وأطلق، فهو عن ((نصر بن عمران)) وإذا روى عن غيره، فهو يذكر اسمه أو نسبه(٥)؛ والله أعلم. القسم السابع: المشترك المتفق فى النسبة خاصة. ومن أمثلته: الأمُلى، والأملى: (٢،١) انظر (تقييد العراقى ٤١١). (٣) أبو يعلى الخليلى فى (الإِرشاد) وتمامه: ((وإذا قال المدنى: عن عبد الله؛ ولا ينسبه فهو ابن عمر، وإذا قال الكوفى: عن عبد اللّه ولا ينسبه فهو ابن مسعود». ل ٩١ مخطوط الرباط. (٤) فى (ص) وحدها [حمزة] وسقط : أبو. (٥) المحدث الفاصل: ٢٧٤ الفقرات ٤٧ - ٤٩. ٦٢٠ مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح فالأول: إلى ((آمل طبرستان)) قال أبو سعد السمعانى [١٠٨/]: (( أكثر أهل العلم من أهلِ طبرستان، من آمل"(١). والثانى: إلى ((آمل جيحون)) شُهِرَ بالنسبة إليها ((عبدُ الله بن حماد الآمُلى)). روى عنه البخارى فى (صحيحه). وما ذكره ((الحافظ أبو على الغسانى، ثم القاضى عياض)) المغربيان، من أنه منسوب إلى آمل طبرستان، فهو خطأ(٢)، والله أعلم. ومن ذلك، الحنَفى، والحنفى: فالأول نسبة إلى: بنى حنيفة؛ والثانى نسبة إلى مذهب أبى حنيفة. وفى كل منهما كثرةٌ وشهرة. وكان ((محمد بن طاهر المقدسى)) وكثير من أهل الحديث وغيرهم يُفرقون بينهما فيقولون فى المذهب: حنيفى، بالياء. ولم أجد ذلك عن أحدٍ من النحويين إلا عن ((أبى بكر بن الأنبارى الإِمام، قاله فى كتابه (الكافى)(٣). ولِـ((محمد بن طاهر)) فى هذا القسم (كتابُ الأنساب المتفقة). ووراء هذه الأقسام أقسام أخَرُ، لا حاجة بنا إلى ذكرها. ثم إن ما يوجد من المتفق والمفترق غيرَ مقرونٍ ببيانٍ، فالمرادُ به قد يُدرَك بالنظرِ فى رواياته، فكثيرًا ما يأتى مميّزًا فى بعضها. وقد يُدرَك بالنظرِ فى حالِ الراوى والمروىِّ عنه. وربما قالوا فى ذلك بظنٍّ لا يقوى. حدث ((القاسمُ الْمُطّرّز)) يومًّا بحديثٍ عن أبى همام، أو غيرهِ، عن الوليد بن مسلم .. عن سفيان، فقال له ((أبو طالب بن نصر الحافظ)): مَن سفيان هذا؟ فقال: هذا الثورى، ـبـ (١) اللباب، عنه: ٢٢/١. (٢) أبو على الغسانى الجيانى فى (تقييد المهمل: ل ٣٧) الأبلى والأيلى والآملى. والقاضى عياض فى (مشارق الأنوار: مشتبه الأنساب فى حرف الألف) ٦٩/١ مع (تقييد العراقى ٤١٥). (٣) انظر الباب فى (الإكمال: ٣/٣) والحنفى والحنيفى فى (اللباب: ٣٩٦/١، ٣٩٨).