Indexed OCR Text

Pages 501-520

النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالسَّوْنَ
مَعْرِفَةُ الْمَوَالِي (١) مِنَ الرُّوَاةِ وَالعُلَمَاءِ (٢)
وأهمُّ ذَلِكَ مَعْرِفَةُ الَّوَالِي الَنْسُوبِينَ إلى القبائلِ بوَصْفِ الإطلاقِ ، فإنّ الظاهرَ فِي
الَنِسُوبِ إِلَى قَبِيلةٍ كَمَّا إِذَا قِيلَ: ((فُلاَنٌ القُرَشِيُّ) أنَّهُ مِنْهُمْ صَلِيْبَةٌ (٣) ، فإذن بَيَانُ مَنْ قِيلَ
فِيهِ : قُرَشيٌّ من أجلٍ كونِهِ مَوْلَى لهم مُهِمٌّ .
(١) الموالي: جمع مولىّ، واسم المولى: يقع على معان كثيرة ، قال ابن الأثير: هو الرب والمالك والسّيد
والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد والصّهر والعبد والمعتق والمنعم
عليه . وأكثرها قد جاءت في الحديث فيضاف كلّ واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه ، وكلّ من ولي
أمراً أو قام به فهو مولاه ووليّه)). ثم ذكر صورة الاختلاف فيها واستدل لكل منها . النهاية ٢٢٨/٥،
وانظر الصحاح ٢٥٢٩/٦، والمقاييس ١٤١/٦، واللسان ٤٠٩/١٥ .
ونقول موضحين :
الولاء في اللغة القرابة، والعلاقة التي تكون بين اثنين أو أكثر والولاء بأنواعه من محاسن الإسلام ، فكلما
زادت الروابط والعلاقات بين الناس كان ذلك أدعى إلى المحبة والوفاق وعدم التنازع والخصام .
ولابد أن نشير إلى أن الأصل في نسبة الرّاوي إلى قبيلة أن يكون منهم صليبة ، كقولهم : قرشي ، أي: من
أولاد قريش، وإذا نسبوا إليها من ينتمي إليها بالولاء أضافوا كلمة مولى ، فقالوا: مولى قريش، أو
القرشي مولاهم . والولاء أنواع ثلاثة :
النوع الأول : ولاء العتاقة ، وهو ما يكون بين المعتق والمعتق وقد كان معروفاً في الجاهلية فجاء الإسلام
فأقره ، وشرط له بعض الشروط وهذا النوع هو الأكثر .
النّوع الثّاني : ولاء التناصر والتعاون ، وقد كان في الجاهلية ، ولكن الإسلام جعله تناصراً على الحق والخير
لا على البغي والظلم وتقاطع الأرحام .
النّوع الثّالث : ولاء الإسلام فكل من أسلم على يدي شخص فولاؤه له ، وهذا مما ابتدع في الإسلام،
ولم يكن معروفاً من قبل .
وقد ضرب المصنف أمثلة لكل نوع . انظر : منهج النقد : ١٧٥ ، والوسيط في علوم الحديث ٦٨٨/٢.
(٢) انظر في ذلك :
معرفة علوم الحديث : ١٩٦ - ٢٠٢، الإرشاد ٨٠٠/٢ - ٨٠٣، والتقريب: ١٩٩ - ٢٠٠، والمنهل
الروي: ١٣٥، واختصار علوم الحديث: ٢٤٦-٢٤٧، والشذا الفياح ٧٨٣/٢-٧٨٧، والمقنع
٦٧٠/٢ - ٦٧٣، وشرح التبصرة والتذكرة ٣٠٤/٣، وفتح المغيث ٣٥٥/٣ - ٣٥٨، وتدريب
الراوي ٢ / ٣٨٢ - ٣٨٤، وشرح السيوطي عَلَى ألفية العراقي: ٢٧٧، وفتح الباقي ٣ / ٢٧٦ -
٢٧٨، وتوضيح الأفكار ٢ / ٥٠٤ .
(٣) جاء في نسخة ( ب) حاشية نصها : ((الصليبة: الخالص النسب)) والمراد من ولد الصلب أي : من
صلبهم ونسبهم . انظر : فتح المغيث ٢٩٦/٣، والمعجم الوسيط ٥١٩/١ .
٥٠١

واعلمْ أَنَّ فيهم مَنْ يُقالُ فِيهِ: ((مَوْلَى فَلانِ)) أَوْ: ((لبني فلانٍ)). والمرادُ بِهِ مَوْلَى
العَنَاقَةِ وهذا هُوَ الأغلبُ فِي ذَلِكَ .
ومنهم منْ أُطلِقَ عَلَيْهِ لفظُ (الَوَلَى) والمرادُ بِهِ وَلَاءُ الإِسلامِ .
ومنهم أَبُو عبدِ اللهِ الْبُخَارِيُّ فَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ إسماعيلَ الْجُعْفِيُّ (١) مَوْلاَهُمْ نُسِبَ إلى
ولاءِ الْجُعْفِّينَ؛ لأنَّ حَدَّهُ - وأظنُّهُ الذي يُقالُ لَهُ: الأحنفُ (٢) - أسلمَ وَكَانَ محوسِيّاً
عَلَى يَدِ اليَمَانِ بنِ أخنسَ الْجُعْفِيِّ (٣) جدِّ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَدِيِّ (٤) الجُعْفِيِّ أحدٍ
شُيُوخِ الْبُخَارِيّ. وكذلك الَحَسَنُ بنُ عيسى الَاسَرْ جِسيُّ (٥) مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ إِنَّما
ولاؤهُ لَهُ مِنْ حَيْثُ كونُهُ أسلمَ - وَكَانَ نَصْرانياً - عَلَى يَدَيهِ.
ومنهمْ مَنْ هُوَ مَوَلَىَ بوَلاءِ الحِلْفِ والموالاةِ كمالكِ بنِ أنسِ الإِمامِ، وَنَفَرُهُ هُمْ
أَصْبَحِيُّونَ حِمْيَرِيُونَ صَلِيَةٌ (٦) وهُمْ مَوَالٍ لِقَيْمٍ قُرَيْشٍ بالخِلْفِ، وَقِيلَ، لأنَّ حَدَّهُ مَالِكَ بِنَ
أبي عامرٍ كَانَ عَسِيفاً عَلَى طَلْحٍ بِنِ عُبَيْدِ اللهِ التَيْمِيِّ (٧) أيْ أَجِيراً، وطَلْحَةُ يَخْتَلِفُ (٨)
بالتِّجارَةِ فَقِيلَ: (مَوْلَى التَّيْمِّينَ)) لِكَوْنِهِ مَعَ طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الَّيْمِيِّ.
وهذا قِسْمٌ رابعٌ فِي ذَلِكَ وَهُوَ نَحْوُ مَا أسلفناهُ فِي مِقْسَمٍ أَنَّهُ قِيلَ فِيهِ: «مَوْلَى ابنُ
عَبَّاسٍ)) لِلزومِهِ إِيّاهُ (٩) .
(١) بضم الجيم وسكون العين المهملة . الأنساب ٩٤/٢ .
(٢) الذي ذكره غير واحد ممن ترجم للبخاري أن جد البخاريّ: ((المغيرة)) هو الذي كان مجوسياً؛
فأسلم عَلَى يدي يمان الجعفي. انظر: تاريخ بغداد ٦/٢، الأنساب ٩٤/٢، السير ٣٩٢/١٢، هدي
الساري: ٤٧٧ .
(٣) اللباب ٢٨٤/١.
(٤) بضم الميم، وسكون السين المهملة ، وفتح النون، الأنساب ١٨٣/٥.
(٥) بفتح الميم والسين المهملة ، وسكون الواو، وكسر الجيم . الأنساب ٤٨/٥ .
(٦) أي : من صلبهم ونسبهم ، كما تقدم .
(٧) في ( ع ) و ( م ) والشذا فقط.
(٨) يقال: اختلف إلى المكان، أي: تردد. انظر: المعجم الوسيط ٢٥١/١.
(٩) انظر: محاسن الاصطلاح : ٦٠٣ .
٥٠٢

وهذه أمثلةٌ للمنسوبينَ إلى القَبائِلِ منْ مَوَالِيهم (١) :
أَبُو البَخْتَريُّ (٢) الطائيُّ سعيدُ بنُ فَيْرُوزَ التابعِيُّ هُوَ مَوْلَى طَيِّءٍ ، أَبُو العاليةِ رُفِيْعٌ (٣)
الرِّيَاحِيُّ التَّميميُّ الَّابِعِيُّ كَانَ مَوْلَى امرأةٍ منْ بني رِياحٍ . عَبْدُ الرحمانِ بنُ هُرْمُزَ الأعرجُ
الهاشميُّ أَبُو داودَ الرَّاوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وابنٍ بُحَيَِّةَ وغيِهِما هُوَ مَوْلَى بني هاشِمٍ . الليثُ بنُ
سَعْدٍ المِصْرِيُّ الفَهْمِيُّ (٤) مَوْلاهُمْ. عَبْدُ اللهِ بنُ المباركِ الَرْوزِيُّ الْخَنْظَلِيُّ (٥) مَوْلاهُمْ.
عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبِ المِصْرِيُّ القُرَشِيُّ مَوْلاَهُمْ. عَبْدُ اللهِ بنُ صالحِ المِصْرِيُّ كاتبُ اللَّيثِ
الجُهِيُّ مَوْلاَهُمْ .
ورُبَّما نُسِبَ إلى القَبِيلِةِ مَوْلَى مَوْلاَهَا كأبي الحبابِ (٦) سَعيدٍ بِنِ يَسارِ الهاشميِّ
الرَّاوِي عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ وابنٍ عُمَرَ كَانَ مَوْلَى لِمَوْلَى بِي هَاشِمٍ؛ لأَنَّهُ مَوْلَى شُقْرَانَ (٧) مَوَلَى
رَسُوْلِ اللهِ ﴿ . .
رَوّينا عنِ الزُّهْرِيّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عَبْدِ الملكِ بنِ مَرْوانَ ، فَقَالَ : مِنْ أَينَ قَدِمْتَ
يا زُهْرِيُ ؟ قُلْتُ: مِنْ مَكَّةَ . قَالَ: فَمَنْ خَلَّفتَ بِهَا يَسودُ أهلَها؟ قُلْتُ: عَطَاءُ بنُ أبي
رَبَاحٍ . قَالَ: فَمِنَ العَرَبِ أَمْ مِنَ الَوَالِي؟ قَالَ قُلْتُ: مَنَ الَوَالِي (٨). قَالَ: وَبِمَ سَادَهُمْ؟
قُلْتُ: بالدِّيانةِ والرِّوايةِ . قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الدِّيانةِ والرِّوايةِ لَيَنْبِغِي أَنْ يُسَوَّدُوا. قَالَ فَمَنْ
يَسُودُ أهلَ اليَمَنِ ؟ قَالَ قُلْتُ: طاوُسُ بنُ كَيْسانَ. قَالَ: فَمِنَ العَرَبِ أَمْ مِنَ الَوَالِي؟ قَالَ
(١) انظر : التقييد : ٤٦٧.
(٢) بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة. التقريب (٢٣٨٠).
(٣) رفيع بالتصغير، والرياحي: بكسر الراء والتحتانية. ( التقريب ١٩٥٣).
(٤) بفتح الفاء وسكون الهاء . الأنساب ٣٩٢/٤ .
(٥) بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الظاء المعجمة . الأنساب ٣٢٦/٢ .
(٦) بضم المهملة وموحدتين . التقريب ( ٢٤٢٣).
(٧) بضم أوله وسكون القاف (التقريب ٢٨١٤).
(٨) عبارة: ((من الموالي)) ساقطة من ( ب).
٥٠٣

قُلْتُ: مَنَ الَوَالِي قَالَ: وَبِمَ سَادَهُمْ؟ قُلْتُ: بِمَا سَادَهُم بِهِ عَطَاءٌ. قَالَ: إِنَّهُ لَيَنْبَغِي قَالَ:
فمَنْ يَسُودُ أَهْلِ مِصْرَ؟ قَالَ قُلْتُ: يَزِيدُ ابنُ أبي حَبِيبٍ. قَالَ: فَمِنَ العَرَبِ أَمْ مِنَ الَوَالِي ؟
قَالَ قُلْتُ (١): مَنَ المَوَالِي. قَالَ: فَمَنْ يَسُودُ أَهْلَ الشَّامِ ؟ قَالَ قُلْتُ: مَكْحُولٌ . قَالَ :
فَمِنَ العَرَبِ أَمْ مِنَ الَوَاِي؟ قَالَ قُلْتُ: مَنَ الَوَالِي عبدٌ نُوِيٌّ (٢) أعتَقَتْهُ امرأةٌ مِنْ هُذيْلٍ .
قَالَ: فَمَنْ يَسُودُ أهْلَ الْجَزِيْرَةِ؟ قُلتُ (٣): مَيْمُونُ بنُ مِهْرَانَ. قَالَ: فَمِنَ العَرَبِ أَمْ
مِنَ الَوَالِي؟ قَالَ قُلْتُ: مَنَ الَوَالِي. قَالَ: فمَنْ يَسُودُ أهلَ خُرَاسَانَ؟ قَالَ: قُلْتُ:
الضَّحَّاكُ بنُ مُزَاحِمٍ . قَالَ: فَمِنَ العَرَبِ أَمْ مِنَ المَوَالِي؟ قَالَ قُلْتُ : مَنَ الَوَالِي. قَالَ :
فَمَنْ يَسُودُ أهلَ البَصْرَةِ ؟ قَالَ قُلْتُ: الحَسَنُ بنُ أبي الحَسَنِ. قَالَ: فَمِنَ العَرَبِ أَمْ مِنَ
الَوَالِي؟ قَالَ قُلْتُ: مَنَ المَوَالِي. قَالَ: وَيْلَكَ! فَمَنْ يَسُودُ أهلَ الكُوفَةِ؟ قال
قلتُ: إبراهيمُ النَّخَعِيُّ. قَالَ: فَمِنَ العَرَبِ أَمْ مِنَ الَوَالِي؟ قَالَ قُلْتُ: مَنَ العَرَب . قالَ :
وَيْلَكَ يا زُهْرِيُ ! فَرَّحْتَ عَنِّي ، واللهِ لَتَسُودَنَّ المَوَالِي (٤) على العَرَبِ حتى يُخْطَبَ لها على
المَنَابِرِ والعَرَبُ تَحْتَها . قال قلت: يا أميرَ المؤمنينِ! إِنَّما هو أمرُ الله وَدِينُهُ، مَنْ حَفِظَهُ
سَادَ ومَنْ ضِيَّعَهُ سَقَطَ (٥) .
وفيما تَرْوِيِهِ عَنْ (٦) عَبْدِ الرحمانِ بنِ زَيْدِ بنِ أسلَمَ قَالَ: ((لَّا ماتَ العَبَادلةُ صارَ
الفِقْهُ فِي جميعِ البُلدانِ إِلى المَوَالِي ، إلاَّ المدينةَ، فإنّ اللهَ خصَّهَا بِقُرَشِيٍّ فكانَ فقيهُ أهلٍ
المدينةِ سعيدَ بنَ الْمُسَيِّبِ غيرَ مُدَافَعٍ» .
(١) ساقطة من ( جـ ) .
(٢) بضم النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى بلاد النوبة وهو السودان . انظر: الأنساب
٤٣٠/٥ .
(٣) في (أ): ((قال: قلت)).
(٤) ساقطة من ( أ) .
(٥) هذه القصة أسندها الحاكم في معرفة علوم الحديث: ١٩٨-١٩٩، من طريق الوليد بن محمد الموقري، عن
الزهري، وقد أعلها إمام المؤرخين -الذهبي - في السير ٨٥/٥، فقال: (( الحكاية منكرة، والوليد واه)).
(٦) سقطت من (م).
٥٠٤

قُلْتُ: وَفِي هَذَا (١) بعضُ الَيْلِ ، فَقَدْ كَانَ حينئذٍ مِنَ العَرَبِ غَيْرِ ابنِ المُسِيبِ فُقَهَاءُ
أئمَّةٌ مشاهيرُ، مِنْهُمْ: الشَّعْيُّ، والنَّخَعِيُّ (٢) ، وجميعُ الفُقَهاءِ السَّبْعَةِ الذينَ مِنْهُمْ ابنُ
المسيِّبِ عَرَبٌ إلَّ سُلَيْمانَ بِنَ يَسَارِ ، والله أعلمُ .
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسِّئُّوْنَ
مَعْرِفَةُ أَوْطَانِ الرُّواةِ وَبُلْدَانِهِمْ (٣)
وذلكَ ◌َما يَفْتُقِرُ حُفّاظُ الحديثِ إلى مَعْرِفَتِهِ فِي كثيرٍ مِنْ تصرُّفَاتِهِم، وَمِنْ مَظَانٌ
ذِكرِهِ " الطََّقَاتُ " لابنِ سَعْدٍ. وَقَدْ كانتِ العَرَبُ إِنَّمَا تَنْتَسِبُ(٤) إلى قَبَائِلها، فلمّا جاءَ إلى
الإِسلامِ وغَلَبَ عليهم سُكْنِى القُرَى والمدائنِ حَدَثَ فِيْمَا بَيْنَهم الانتسابُ إلى الأوطان ،
كَمَا كانتِ العَجَمُ تَنْتَسِبُ (٥)، وأضاعَ كثيرٌ مِنْهُمْ أنسابَهم (٦) ؛ فَلَمْ يبقَ لَهُمْ غِيرُ
الانتسابِ إلى أوطانِهِم . ومَنْ كَانَ مِنَ النَّاقِلَةِ (٧) مِنْ بَلَدٍ إلى بَلَدٍ، وأرادَ الْجَمْعَ بَيْتَهُمَا فِي
الانتساب فَلَبْدَأُ بالأَوْلِ (٨) ثُمَّ بالثاني المنتقِلِ إِليهِ، وحَسَنٌ أنْ يُدْخِلَ عَلَى الثَّانِي كلمةً
(١) لم ترد في (أ) و ( ب ).
(٢) انظر : محاسن الاصطلاح : ٦٠٦ .
(٣) انظر في ذلك :
معرفة علوم الحديث ١٩٠-١٩٦، الإرشاد ٨٠٤/٢ - ٨١٥، والتقريب ٢٠٠-٢٠١، والمنهل
الروي: ١٣٩، واختصار علوم الحديث ٢٤٨-٢٤٩، والشذا الفياح ٧٨٨/٢ - ٧٩٢، والمقنع
٦٧٤/٢ - ٦٧٨، وفتح المغيث ٣ / ٣٥٩ - ٣٦٢، وفتح الباقي ٣ / ٢٧٨ - ٢٨٠، وتدريب
الراوي ٣٨٤/٢ - ٣٨٥، وتوضيح الأفكار ٥٠٤/٢ - ٥٠٦، وظفر الأماني : ١٠٥.
(٤) في (أ): ((تنسب)) .
(٥) في (أ): ((تنسب))، وفي (م) والشذا زيادة ((إلى أوطانهم)) بعد تنتسب.
(٦) انظر : تهذيب الأسماء واللغات ١٣/١.
(٧) الناقلة ضد القاطنين، قال في اللسان: ((الناقلة من الناس: خلاف القطّان))، والمراد الذين دأبهم
الانتقال من مكان إلى آخر. انظر: لسان العرب ٦٣٤/١١، ومتن اللغة ٥٣٧/٥
(٨) في (جـ): ((بالأولى)).
٥٠٥

(( ثُمَّ)) فيُقالُ فِي النَّاقِلَةِ مِنْ مِصْرَ إلى دَمَشْقَ مثلاً: ((فُلاَنٌ المَصْرِيُ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ)) (١).
ومَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى بَلْدَةٍ فجائزٌ أنْ يَنْتَسِبَ إلى القَرْيَةِ وإلى البِلْدَةِ أَيْضَاً
وإلى الناحيةِ التي مِنْها تِلْكَ البلدةُ أَيْضًاً (٢).
ولنقتدِ بالحاكمِ أبي عبدِ اللهِ الحافظِ فَتَروِي أحاديثَ بأسانيدِها مُنِّهينَ عَلَى بلاد
رواتِها، ومُستحسَنٌ مِنَ الحافظِ أنْ يورِدَ الحَدِيْثَ بإسنادِهِ ثُمَّ يَذْكُرَ أوطانَ رجالِهِ واحِداً
فَوَاحِداً وهكذا غيرَ ذَلِكَ مِنْ أحوالهِم .
أخبرني الشَّيْخُ المُسْنَدُ الْمُعَمَّرُ (٣) أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ الْمُعَمَّرِ - رَحِمَهُ الله -
بقراءتِي عَلَيْهِ ببغدادَ ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الباقي بنِ مُحَمَّدٍ الأنصاريِّ ،
قَالَ أَخْبَرَنا أَبُو إسحاقَ إِبْرَاهِيمُ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ البَرْمَكِيُّ، قَالَ أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ
(١) راجع : محاسن الاصطلاح ٦٠٧ .
(٢) قال الإمام النوويّ: ((عادة الأئمة الحذّاق المصنفين في الأسماء والأنساب أن ينسبوا الرجل النسب العام
تم الخاص ليحصل في الثّاني فائدة لم تكن في الأوّل فيقولون مثلاً: فلان بن فلان القريشي الهاشمي ؛ لأنه لا
يلزم من كونه قرشياً كونه هاشمياً ولا يعسكون فيقولون الهاشمي القرشي فإنه لا فائدة في الثّاني حِينَئذٍ فإنه
يلزم من كونه هاشمياً كونه قرشياً ، فإن قيل فينبغي ألا يذكروا القريشي بل يقتصروا عَلَى الهاشمي فالجواب
أَنَّهُ قد يخفى عَلَى بعض الناس كون الهاشمي قرشياً ويظهر هذا الخفاء في البطون الخفية كالأشهل من
الأنصار فيقال : الأنصاري الأشهلي ، ولو اقتصروا عَلَى الأشهلي لَمْ يعرف كثير من الناس أن الأشهلي
من الأنصار أم لا وكذا ما أشبهه فذكروا العام تمّ الخاص لدفع هذا الوهم وقد يقتصرون عَلَى الخاص
وقد يقتصرون عَلَى العام وهذا قليل تمّ إنهم قد ينسبون إلى البلد بعد القبيلة فيقولون القريشي المكي أو
المدني وإذا كان له نسب إلى بلدين بأن يستوطن أحدهما ثمّ الآخر نسبوه غالباً إليهما وقد يقتصرون عَلَى
أحدهما وإذا نسبوه إليهما قدموا الأوّل فقالوا : المكي الدمشقي والأحسن المكي تمّ الدمشقي وإذا كان من
قرية بلدة نسبوه تارة إلى القرية وتارة إلى البلد وتارة إليهما وحينئذ يقدمون البلدة؛ لأنها أعم كما سَبَقَ في
القبائل فيقولون فيمن هو من أهل ( حرستا ) قرية من قرى الغوطة التي في كورة من كور دمشق فلان
الدمشقي الحرستاني، وقد يقولون في مثله فلان الشامي الدمشقي الحرستاني فينسبونه إلى الإقليم تمّ البلدة ثم
القرية ، وقد ينسبونه إلى الكورة فيقولون الغوطي الحرستاني أو الشامي الدمشقي الغوطي الحرستاني . ثمّ
قال: وينسبون إلى القبيلة مولاهم لقوله ﴿ مولى القوم من أنفسهم)) وسواء كان مولى عتاقة وهو الأكثر
أو مولى حلف ومناصرة أو مولى إسلام بأن أسلم على يد واحد من الجعفيين ، وقد ينسبون إلى القبيلة
مولى مولاها. الأسماء واللغات ١٣/١، وانظر محاسن الاصطلاح ٦٠٧ .
(٣) انظر ترجمته في السير ٥٠٧/٢١ .
٥٠٦

عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيمَ بِنِ أَيُوبَ بنِ مَاسِي (١) ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ الله
الكَجِّرُ (٢) ، قَالَ: حَدَّثْنَا (٣) مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصارِيُّ ، قالَ: حَدَّثَنَا (٤) سُليمانٌ
الَّيْمِيُّ عنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهَ ﴿ّ: ((لا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسلِمِينَ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَوْ
قَالَ: ثَلاَث لَيالٍ))(٥).
أخبرني الشَّيْخُ المُسْنِدُ أَبُو الحَسَنِ الْمُؤَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ عَلِيِّ المُقْرِئُ - رَحِمَهُ الله -
بقراءتي عَلَيْهِ بنَيْسابورَ عَوْداً عَلَى بَدْءٍ مِنْ ذَلِكَ مَرَّةً عَلَى رَأْسِ قَبْرِ مُسْلِمٍ بِنِ الحَجَّاجِ ، قَللَ
أَخْبَرَنًا فقيهُ الحَرَمِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ الفُراويُّ عِنْدَ قَبْرٍ مُسْلِمٍ أَيْضَاً (ح)(٦)
وأخبرتْني أُمُّ المؤيّدِ زينبُ بنتُ أبي القاسمِ عَبْدِ الرحمانِ ابنِ الحَسَنِ الشَّعْرِيِّ بقراءتِي عَلَيْهَا
بنيسابورَ مَرَّةً وبقراءة غَيْرِي مَرَّةً رَحِمَها الله، قُلْتُ أَخبركِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أبي القاسم بنِ أبي
بكر القارئُ قراءةٌ عَلَيْهِ ، قَالَ أخبرنا أَبُو حَفْصِ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَسْرُورٍ ، قَالَ أَخْبَرَنَا
أَبُو عَمْرِو إِسْمَاعِيْلُ بنُ نُحَيْدٍ السُّلمِيُّ ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ اللهِ الكَحِّيُّ،
(١) في الشذا: ((ماس)).
(٢) ضبطه صاحب الأنساب ٥٩٢/٤: ((بفتح الكاف والجيم المشددة، هذه النسبة إلى الكج، وهو
الجص )) وذكره صاحب التاج ١٧١/٦ بالضم .
(٣) في ( م): ((أخبرنا)).
(٤) في ( م) : ((أخبرنا)).
(٥) أخرجه مالك في الموطأ ( يحيى الليثي (٢٦٣٩)، وأبو مصعب الزّهريّ (١٨٩٤)، وسويد ابن سعيد
(٦٨١)، وعبد الرحمان بن القاسم (٤))، والطيالسي (٢٠٩١)، وعبد الرزاق (٢٠٢٢٢)،
والحميدي (١١٨٣)، وأحمد ١١٠/٣ و١٦٥ و١٩٩ و٢٠٩ و٢٢٥، والبخاري ٢٣/٨ (٦٠٦٥)
و ٢٥ (٦٠٧٦) وفي الأدب المفرد (٣٩٨)، ومسلم ٨/٨ (٢٥٥٩) (٢٣) و ٩ (٢٥٥٩)
(٢٣)، وأبو داود (٤٩١٠)، والترمذي (١٩٣٥)، وأبو يعلى (٣٥٤٩) و (٣٥٥٠) و(٣٥٥١) و
(٣٦١٢)، وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة ٣٠٥/٢ و٣٠٦، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٥٤)
و (٤٥٥) ، وابن حبان (٥٦٧٠) وفي ط الرسالة (٥٦٦٠)، والطبراني في الأوسط (٧٨٧٠)، وأبو نعيم
في الحلية ٣٧٤/٣ وفي أخبار أصبهان ٢٥٧/١، والبيهقي في السّنن ٣٠٣/٧ و٢٣٢/١٠ وفي شعب
الإيمان (٦٦١٥) و (٦٦١٦)، وابن عبد البر في التمهيد ١١٦/٦، والبغوي (٣٥٢٢)، عن أنس به.
(٦) هذه حاء التحويل ، وقد سقطت من (م).
٥٠٧

قَالَ حَدَّثْنَا (١) مُحَمَّدُ ابنُ عَبْدِ الله الأنصاريُّ ، قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطّوِيلُ عَنْ أنسِ بنِ
مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ﴿هَ: ((انْصُرْ أَحَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً)) قُلْتُ: ((يا رَسُوْلَ اللهِ!
أَنْصُرُهُ مَظْلُوماً، فكيفَ أَنْصُرُهُ ظَالِماً؟ )) قَالَ: ((تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ، فَذلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ))(٢).
الحديثانِ عاليانِ فِي السَّمَاعِ مَعَ نَظَافِةٍ (٣) السَّنَدِ وصحَّةِ الَتْنِ ، وأنسٌ فِي الْأُوْلِ ،
فمن دُونَهُ إلى أبي مُسْلِمٍ بَصْرِيونَ ، ومَنْ بعدِ أبِي مُسْلِمٍ إلى شَيْخِنا فِيهِ بغداديونَ . وَفِي
الحَدِيْثِ الثَّانِي أنسٌ فمَنْ دُونَهُ إلى أبي مُسْلِمٍ كَمَا ذَكَرناهُ بصريونَ، ومَنْ بَعْدَهُ مِنَ ابنِ
تُحَيْدٍ إلى شَيْخِنا (٤) نَيْسابوريونَ.
أخبَرَنِي الشَّيْخُ الزَّكِيُ أَبُو الفَتْحِ مَنْصُورُ بنُ عَبْدِ المنعِمِ بنِ أبي البركاتِ بنِ الإمامِ أبي
عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٍ بِنِ الفَضْلِ(٥) الفُرَاوِيُّ بقراءتِي عَلَيْهِ بِنَيْسابورَ - رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ: أَخْبَرَنَا
حَدِّي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُثمانَ سعيدُ ابنُ مُحَمَّدٍ البَحِيرِيُّ
- رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سعيدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حَمْدُونَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو
حاتِم مَكِّيُّ بِنُ عَبْدَانَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرحمانِ بنُ بِشْرِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزاقِ (٦) ،
قَالَ : أَخْبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ ، قَالَ : أخبرني عَبْدَةُ بنُ أبي لُبَابَةَ أنَّ وَرَادًاً مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بِنِ شُعْبَةً
(١) في (م): ((أخبرنا)).
(٢) أخرجه أحمد ٣ / ٩٩ و ٢٠١، وعبد بن حميد (١٤٠١)، والبخاري ٣ / ١٦٨ (٢٤٤٣) و
(٢٤٤٤) و ٩ / ٢٨ (٦٩٥٢)، والترمذي (٢٢٥٥)، وأبو يعلى (٣٨٣٨)، وابن حبان (٥١٧٥)
و (٥١٧٦) وط الرسالة ( ٥١٦٧) و (٥١٦٨ )، والطبراني في الصغير (٥٧٦ )، وأبو نعيم في
الحلية ٣ / ٩٤ و١٠ و٤٠٥ وفي تاريخ أصبهان ٢ / ١٥، والقضاعي في مسند الشهاب (٦٤٦)،
والبيهقي ٩٤/٦ و٩/١٠، والبغوي (٣٥١٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/٢ و٣٣١/٥. من
طرق عن أنس، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٠١)، وأبو يعلى ( ٣٨٣٨) من طريق يزيد بن
هارون عن سليمان التيمي عن الحسن مرسلاً .
(٣) في (ع) والتقييد: ((لطافة)) وما أثبتناه من النسخ و (م) والشذا.
(٤) في الشذا : ((شيخينا)).
(٥) في (جـ ): ((ابن أبي الفضل)).
(٦) في مصنفه (٣٢٢٤).
٥٠٨

أخيرَهُ: أنَّ المُغِيرةَ بنَ شُعبةَ كَتَبَ إلى مُعاويةَ كَتَبَ ذَلِكَ الكِتَابَ لَهُ وَرَادٌ ، إنّي سَمِعْتُ
رَسُوْلَ اللهِ ﴿ يقولُ حِيْنَ يُسَلِّمُ: ((لا إلهَ إلّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وله
الحَمْدُ ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذا الْجَدِّ مِنْكَ
الجدُّ)) (١) .
الْمُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ وَوَرَادٌ وعَبْدَةُ: كُوفيونَ ، وابنُ جُرَيْجٍ: مَكِّيٌّ ، وعبدُ الرزاقِ :
صَنْعَائِيٌّ يَمَانِ (٢)، وعبدُ الرحمانِ بنُ بِشْرٍ فَشَيْخُنا ومَنْ بَيْنَهُمَا أجمعونَ : نيسابوريونَ .
والله سبحانَهُ الحَمْدُ الأَمُّ عَلَى مَا أسبَغَ مِنْ إفضالِهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ الأفضلان
عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وعلى سَائِرِ النَّبِينَ وآلِ كُلِّ، نهايةَ مَا يَسألُ
السائلونَ وغايةَ مَا يأمُلُ الآملونَ. آمِيْنَ، آمِيْنَ، آمِيْنَ (٣).
(١) وأخرجه الحميدي (٧٦٢)، وأحمد ٤ / ٢٤٥ و٢٤٧ و٢٥٠ و٢٥١ و٢٥٤ و ٢٥٥، وعبد بن
حميد (٣٩٠) و(٣٩١)، والدارمي (١٣٥٦)، والبخاري ٢١٤/١ (٨٤٤) و٩٠/٨ (٦٣٣٠) و١٢٤
(٦٤٧٣) و١٥٧ (٦٦١٥) و١١٧/٩ (٧٢٩٢) وفي الأدب المفرد (٤٦٠)، ومسلم ٩٥/٢ (٥٩٣) (١٣٧)
و٩٦ (٥٩٣) (١٣٨)، وأبو داود (١٥٠٥)، والنسائيّ ٧٠/٣و٧١ وفي الكبرى (١٢٦٤)
و(١٢٦٥)و(١٢٦٦) و(٩٩٥٧) و(٩٩٥٨) وفي عمل اليوم والليلة (١٢٩) و(١٣٠)، وابن خزيمة (٧٤٢)،
والطبراني في الأوسط (٣٧٠٩) وأبو نعيم في الحلية ٢٤٤/٧، والخطيب في تاريخ بغداد ٢٧١/١٠ -
٢٧٢، والبغوي (٧١٥) عن المغيرة بن شعبة ، به .
(٢) في (أ) و ( ب ) والشذا: ((يماني)) وكلاهما جائز في النسبة إلى اليمن ، فالألف عوض من ياء النسب.
انظر: الصحاح ٢٢١٩/٦، والأنساب ٥ / ٦٢٢ .
(٣) قوله: ((آمين، آمين، آمين)) ساقطة من (أ) والشذا والتقييد. وفي (ب): ((آمين يا رب العالمين)).
تنبيه : جاء في خاتمة نسخة ( ب ) :
(( وقع الفراغ من تحرير كتاب " علوم الحديث " بحمد الله تعالى ومنّه ، يوم الأربعاء غرة شوال سنة سبع
وثمان مئة برباط النورية بالشُّونيزيّة بجانب الغربي من مدينة السلام بغداد - عمّرها الله تَعَالَى مع سائر بلاد
المسلمين آمين - عَلَى يد أضعف عباد الله تَعَالَى وأحوجهم إلى عفوه وغفرانه مُحَمَّد بن عبد الرحمان بن
مُحَمَّد بن عبد الرحمان الإسفراييني تاب الله عليه توبة نصوحاً وغفر له ولوالديه ولمشايخه وللمحسنين إليه
ويرحم الله عبداً قال آميناً )) . =
٥٠٩

= وجاء في خاتمة نسخة ( جـ ) :
(( الحمد لله الذي هدانا للإسلام وخصنا من بَيْنَ الأمم بقراءة العلم والقرآن المنزل عَلَى مُحَمَّد عليه
افضل الصلاة والسلام فهدانا به من الضلالة وأنقذنا بنوره من الجهالة فأرشدنا إلى الدين القويم وسلك بنا
إلى طريق الصراط المستقيم صلى الله تَعَالَى عليه وعلى آله وأصحابه الكرام صلاة وسلام دائمة باقية إلى
يوم البعث والقيام .
وكان الفراغ من هذا الكتاب " علوم الحديث " لابن صلاح ( كذا) رَحِمَهُ اللهُ يوم الأحد بعد طلوع
الشمس في أوائل شهر ربيع الأول في سنة ألف ومئة وخمسة وعشرين من بعد الهجرة النبوية عَلَى صاحبها
أزكى السلام والتحية ، كتبه في أنطاكية المحمية أبو بكر بن حاج أحمد بن شيخ مُحَمَّد المؤذن بجامع
الصوفية غفر الله تَعَالَى له ولوالديه ولوالد والديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء
مِنْهُم والأموات إنك قريب مجيب الدعوات ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام عَلَى المرسلين
والحمد لله رب العالمين)).
٥١٠

الفهارس العامة
فهرس الآيات
أولاً :
فهرس الأحاديث
ثانياً :
فهرس الآثار
ثالثاً :
فهرس الأعلام
رابعاً :
فهرس القبائل والأمم والجماعات
خامساً :
سادساً :
فهرس الأشعار
فهرس الأماكن والمدن
سابعاً :
فهرس الكُتُب الواردة في متن الكتاب
ثامناً :
ثبت المراجع
تاسعاً :
فهرس الموضوعات
عاشراً :
٥١١

أولاً : فهرس الآيات
الآية
- ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
- ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
- ﴿ رَبَّنَا آتَِّا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهِّى لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدَاً ﴾
﴿سَأُرِكُمْ دَارَ الفَاسِقِيْنَ ﴾
-
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِ جَتْ لِلنَّاسِ ﴾
-
{ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ وَالَّذِيْنَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ﴾
-
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطَاً لِتَكُوْنُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أصْوائَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النِّيِّ
- ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُسْنٍ .
السورة
موضعها
١٩٠
الفاتحة / ٢
٣٦٢
التكاثر / ١
٧١
الكهف / ١٠
٣٨٦
الأعراف/١٤٥
٣٩٧
آل عمران / ١١٠
٣٩٨
الفتح / ٢٩
١٢٤
البقرة / ٢٢٣
٣٩٧
البقرة / ١٤٣
٣٤٨
الحجرات / ٢
الدخان / ١٠
٣٧٧
ثانياً / فهرس الأحاديث
الحدیث
الرّاوي
موضعه
أتيت النّيّ ◌ُ﴾ وهو يصلّي
عمّار بن ياسر
١٤٢
احتجر في المسجد بخص أو حصير ، حجرة يصلّي فيها
زيد بن ثابت
٣٨٥
أبو أمامة
٤٢٠
اخسأ ، فلن تعدو قدرك
قتادة
٢٠٩
إذا أقيمت الصلاة
ثابت ، أنس
٢٠٩
إذا لم يجد عصاً
أبو هريرة
١٩٣
عائشة
٢٣٤
إذا نكحت المرأة
أبو هريرة
٤١٨
أخروا الأحمال فان اليد
حسین بن علي
٣٧٧، ٣٧٨
إذا أقيمت الصلاة
احضروا موائدكم البقل
٥١٣

الأذنان من الرأس
اغسلنها بماء وسدر
أفطر الحاجم والمحجوم
ا کتبوا لأبي شاهٍ
الله أحقّ أن يستحي منه
اللهم أعني على شكرك
اللهم إني أسألك
ألا نزعتم جلدها
أمر بلال أن يشفع الأذان
أمرنا رسول الله #: أن ننزل الناس منازلهم
إن أدنى مقعد أحدكم في الجنة أن يقول له تمنّ
إن بلالاً ينادي بليل
روي من وجوه كثيرة
أم عطية
شدّاد بن أوس
١٠٣
٤٨١
٣٨٢
أبو هريرة
٢٩٣
٩٦
معاوية بن حيدة
معاذ بن جبل
٣٧٩
١٣٤
شداد بن أوس
ابن عبّاس
١٧٥
أنس بن مالك
١٢٣
٤١٠
عائشة
أبو هريرة
٣٣٨
٢٦٣
عبد الله بن عمر
٣٨٥
زید بن ثابت
الفضل بن العباس
٤١٨
٤٨٠
أنس بن مالك
١٩٥
عبد الله بن مسعود
عبد الله بن عمر
١٧٨
٣٧٢
أنس بن مالك
٣٨٤
عائشة
ابن عباس
٤٧٩
عطاء بن أبي رباح ، ابن
١٤٢
الحنفية
٥٠٨
أنس بن مالك
عمر بن الخطاب
١٦٤، ٣٧٠،
إنما الأعمال بالنيات
٣٧٣، ٣٧٥
أبو سعيد الخدري
٤٨٠
إن رسول الله ﴿ احتجم في المسجد
إن رسول الله {# جمع بين الصلاتين بالمزدلفة
إن رسول الله: ﴿ رأى حبلاً ممدوداً بين ساريتين
إن رسول الله ﴿ علّمه
أن رسول الله/* فرض زكاة الفطر
إن رسول الله 8/ قنت شهراً بعد الركوع
إن رسول اللهلم لح نهى الدباء والمزفت
إن رجلاً قال : يا رسول الله ، الحج كلّ عام ؟
إن عماراً مرّ بالني ◌ِ
انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً
إن ناساً من أصحاب رسول الله { ﴿ مروا بحي فلم يضيفوهم
٥١٤

إن النّيّ ◌ُ﴾ احتجم وهو صائم
إن النّبيّ دخل مكة
إن النّيّ ◌َ# صلى إلى عنزة
إن النّيّ ﴿ نهی بيع
إن النّبيّ ◌َ * نهى عن تشقيق الحطب
إن وليتموها أبا بكر
إنه ليغان على قلبي
إني قد خبأت لك خبيئاً
إني لأعطي الرجل والذي أدع أحب إلي
آیما إهاب دبغ
البيعان بالخيار
تعين الصانع
تقاتلون قوماً صغار الأعين
ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله
الجار أحق بسقبه
جعلت لنا الأرض مسجداً
حَدِيث التشبيك باليد
خذي فرصة من مسك
ذکاة كلّ مسك دباغه
رمي أبيٌّ يوم الأحزاب على أكحله
ابن عباس
أنس بن مالك
٣٨٢
١٦٥
٣٨٧
جماعة من الصحابة
ابن عمر
١٦٥
٣٨٨
١٣٢
حذيفة
الأغر المزني
٤٢٧
عمرو بن تغلب
٤٢٦
ابن عبّاس
١٧٥
عبد الله بن عمر
١٨٩
أبو ذر
أبي هريرة
أنس بن مالك
٣٧٦
أبو رافع
حذيفة بن اليمان
١٨٢
٣٧٩
ابن عبّاس
٢٠٧
٣٧٩
٢٠٧
أبي بن کعب
رافع بن خديج
٤٨٢
أنس بن مَالِك
١٩٠
وائل بن حجر
١٩٧
٤٢٦
المسيب بن حزن
ميمونة بنت الحارث
٤٨١
٤٢٩
ابن عباس
٣٨٥
جابر بن عبد الله
٥١٥
حسین بن علي
٣٧٧
٣٨٥
١٢٥
٣٨٥
حديث ابن عبّاس في فضائل القرآن
حَدِیث العدّ في الید
حَدِيث فضل القرآن
حديث المخابرة
حَدِيث نفي البسملة
حديث وائل بن حجر، في صفة صلاة رسول الله (8#*
حدیث وفاة أبي طالب

سمعت رسول الله {﴾ یقول حین یسلّم
طلب العلم فريضة على كلّ مسلم
عاش ابن آدم
الفخذ عورةٌ
المغيرة بن شعبة
٥٠٩
٣٧٠
١٧٢
عائشة
ابن عبّاس ، وجرهد ،
ومحمد بن جحش
٩٥
٣٩٠
٣٩١
٤٢٠
عائشة
معاوية بن أبي سفيان
٣٨٣
حسين بن علي
٣٧٧
عائشة
٣٨٨
٣٨٨
قضی بشاهدٍ ومین
قل : التحيّات لله
كان آخر الأمرين من رسول الله { # ترك الوضوء مما مست
جابر بن عبد الله
٣٨٢
كان أصحاب رسول الله يقرعون بابه بالأظافير
المغيرة بن شعبة
١٢١
كان رسول الله ﴿ يدني إليّ رأسه فأرجله
عبد الله بن أبي أوفى
٣٩٤
كان النّبيّ ◌َّ إذا قال بلال قد قامت الصلاة نهض وكبر
كلوا البلح بالتّمر
عائشة
٣٨١
كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها
٤٨١
ابن مربع الأنصاري
كونوا على مشاعر كم
لبيك حقاً حقاً تعبداً ورقّاً
أنس بن مالك
٤١٦
لتؤدن الحقوق إلى أهلها
٣٨٤
عثمان بن عفان
٣٨٨
معاوية بن أبي سفيان
٣٧١
فاطمة بنت الحسين
١٣٨
أبو هريرة
للملوك طعامه وكسوته
-
فر من المجذوم فرارك من الأسد
فمن أُعدی الأول
في الحبة السوداء شفاء من كلّ داء
قتل شارب الخمر في المرة الرابعة
قد خبأت لك خبيئاً ، فما هو ؟
قر الدجاجة
قر الزجاجة
أبو هريرة
٢٣٧
عبد الله بن مسعود
١٩٥
النار
عائشة
٣٣٠
بريدة
١٧٢
لعن رسول الله { لا الذين يشققون الخطب تشقيق الشعر
للسائل حق وإن جاء على فرس
٥١٦

لو أخذوا إهابها
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك
ليكوننّ في أمتي أقوامٌ
ابن عبّاس
أبو هريرة
١٧٥
١٠٤
١٤٦
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
من آذى ذمياً فأنا خصمه يوم القيامة
من بشرني بخروج آذار بشرته بالجنة
من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال
من کثرت صلاته بالليل
من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار
الناس تبعٌ لقریش
وجعلت لنا الأرض مسجداً
٣٨٧
أبو أيوب
ثابت بن موسی الزاهد
مجموعة من الصحابة
٢٠٦
٣٧٣
١٢٥
أبو هريرة
١٨٢
جابر ، وعبد الله بن
عبّاس ، وأبو موسى
الأشعري ، أبو ذر ،
أبو هريرة ، ابن عمر
لا إله إلّ الله وحده لا شريك له ...
٥٠٩
لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا
لا تجسسوا ولا تحسسوا
معاوية بن أبي سفيان
مالك ، الزّهريّ ، أنس
أبو هُرَيْرَة
١٩٨
١٩٨
٣٩٢
أبو مرثد الغنوي
لا تكتبوا عني شيئاً
أبو سعيد الخدريّ
٣٩٠
١٥٠، ١٥٥
أبو موسى
لا عدوى ولا طيرة
لا نكاح إلا بولي
أنس بن مالك
لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاثة أيام أو قال : ثلاث ليال
٥٠٧
٣٨٦
لا يأتي أحدكم يوم القيامة ببقرة لها خوار
لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم
أسامة بن زياد
١٧٠
٥١٧
أبو عامر ، أو أبو مالك
الأشعري
أبو موسى الأشعري
عبد الله بن مسعود
٣٧١
٣٧١
٣٧١
لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أبو سعيد الخدري
٣٩٨
أحد
٢٩٢

لا يورد ممرض على مصح
يا رسول الله ، أي الذّنب
يحمل هذا العلم
يذهب الصالحون الأول فالأول
یوم نحر کم یوم صومكم
٣٩٠
أبو هريرة
عبد الله بن مسعود
١٩٩
٢١٣
عبد الرحمان العذري
مرداس الأسلمي
٣٧١ ، ٤٢٦
٣٧١
ثالثاً : فهرس الآثار
الأثر
أینام أحدنا وهو جنب
بقي ناس من الأعراب قد رأوه
الحنان الذي يقبل عَلَى من أعرض عنه
شر الكتابة المشق
علقت من النبي رُلّ محة
كان الماء من الماء رخصة في أول الاسلام
أبي بن كعب
٣٨٢
جابر بن عبد الله
١٢٤
عمر بن الخطاب
٣٥٦
وعبد الله بن عُمَر
رابعاً : فهرس الأعلام
الاسم
موضع وروده
٤١٦
٣٤٢، ٣٣٣
٤٥٧
٣٥٤
٣٥٧
٢٦٠، ٤٩٨،٢٩٧،٢٦٦
الرّاوي
موضعه
عمر بن الخطاب
١٤٢
أنس بن مَالِك
٣٩٧
٤٢٢
علي بن أبي طالب
عمر بن الخطاب
٢٩٦
محمود بن الربيع
٢٤٩
كانت اليهود تقول
من رقّ وجهه
آدم بن عيينة
أبان بن أبي عياش
أبان بن یزید
إبراهيم بن أدهم
إبراهيم بن أرومة الأصبهاني
إبراهيم بن إسحاق الحربي
٥١٨

إبراهيم بن سعيد الجوهري
إبراهيم بن سعيد النخعي
إبراهيم بن عبد الله بن حسن
إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي
إبراهيم بن عيينة
٢٥٠
٢٦٢، ٢٧٩
٤٩٥
٥٠٦
٤١٦
إبراهيم بن هراسة
٤٧٥
٤٧٨
إبراهيم بن يزيد الخوزي
إبراهيم بن يزيد النخعي
٤٥٢، ٥٠٤، ٥٠٥
٥٢٥
أبي بن عمارة
٢٠٧، ٣٨٢، ٣٨٥، ٤٣٩
أبي بن كعب
الأجلح الكندي
٤٣٠
٤٣١
أحمد بن عجيان الهمداني
٢٦٠
أحمد بن إسحاق الصّبغي
٤٦٤
أحمد بن جعفر بن حمدان الدّينوري
٤٦٤
٤٦٤
٤٦٤
٨٢، ١٠٥، ١٤٠، ١٨٢، ٢١١، ٢١٣، ٢٣٢،
٢٣٨، ٢٤٠، ٢٤٨، ٢٥٢، ٢٥٥، ٢٧٩، ٢٩٥،
٢٩٧، ٢٩٩، ٣٢٨، ٣٣١، ٣٣٢، ٣٤١، ٣٤٢،
٣٤٤، ٣٥٢، ٣٥٤، ٣٥٩، ٣٦٣، ٣٧٠، ٣٧٤،
٣٧٦، ٣٨١، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٩٤، ٣٩٨، ٣٩٩،
٤٠٣، ٤٠٨، ٤٠٩، ٤١١، ٤١٤، ٤٤١، ٤٤٨،
٤٨٨،٤٧٦،٤٧٤، ٤٩١، ٤٩٢، ٤٩٨،٤٩٦،
٤٩٩
٤٥٨
٤٥٩
٥١٩
أحمد بن أبي سريج
أحمد بن سنان
أحمد بن جعفر بن حمدان السقطي البصري
أحمد بن جعفر بن حمدان الطرسوسي
أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي
أحمد بن حنبل
٨٢، ٣١٠، ٣٦٠، ٣٤٥، ٣٤٧، ٤٠٢، ٤٠٩،

٢٤٦، ٤٥٥، ٤٩٣
٣٦٧
٢٧٦
أحمد بن صالح
أحمد بن عمير الدمشقي
أحمد بن فارس
أحمد بن الفرات
أحمد بن محمّد الخفاف
٤٢٤
أحمد بن محمّد النقّور البزاز ( أبو الحسين )
٢٣٨
٢٥٢، ٤٣١
أحمد بن المظفر البكري
أحمد بن هارون البرديجيّ
أحمد بن يوسف السُلمي
الأحنف بن قيس
الأحنف ( جد البخاري )
الأخفش
١٤١، ١٦٩، ٤٣٠
٤٥٠ ، ٤٧٨
٤٠٨
٥٠٢
٣٠١
الأخفش : أحمد بن عمران البصري
٤٤٨
الأخفش : سعيد بن مسعدة
٤٤٨
الأخفش الكبير : عبد الحميد بن عبد المجيد
٣٠١
الأخفش : عليّ بن سليمان
٤٤٨
أرقم بن شر حبيل
١٧٠ ، ١٧٥، ٤٣٩
أسامة بن زيد
٤٢٣
أسامة بن مالك بن قهطم أو قحطم
٤٩٨
إسحاق بن أحمد بن نافع
٣٣٥
٢٣٧،١٢٣،٨١، ٢٥٢، ٢٧٩، ٣٣٢، ٣٥٥، ٤١١
إسحاق بن راهويه
٢٠٩
إسحاق بن عيسى الطّباع
٤٧٢
إسحاق بن مرار أبو عمرو الشيباني اللغوي
٤٢٢
أسد بن اللیث
إسرائیل بن يونس
١٥٠
إسماعيل بن إبراهيم ( بن علية )
٣٥٢، ٣٥٩، ٤٧٥
٥٢٠
٤١٥
إسحاق بن إبراهيم الدّبريّ
٤٦٤