Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١ =
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
وجاء في ص ١٩١ / جـ ٢: (شبيب بن شيبة السعدي الخطيب)،
قلت: على ما قال المصنف إلا أنه ذو دين وحذر، - رحمه الله تعالى -.
وجاء في ص ١٩٥/جـ٢: (شبابة بن سوار المدائني).
قلت: هو ثقة، ولم أقف على أنه دعا إلى بدعة.
وفي ص ٢٠٣/ جـ ٢: (صالح بن رستم أبو عامر الخزاز) نسب
العقيلي إلى ابن معين تضعيفه.
قلت: لم أقف على علة حسب نظري، وهو محدود.
i
وفي ص ٢٠٨ /جـ ٢: (صدقة بن يسار كوفي). ولم يورد المصنف
سبباً بيناً لتضعيفه.
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٢٢٢ / جـ ٢: (الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني).
قلت: هو ثقة، ولم أر ما ذكره المصنف يوجب ضعفاً، وقد أحسن
المحقق إيراد ذكره (ص ٢٢٣).
وفي ص ٢٢٧/ جـ ٢: (طارق بن عبدالرحمن) ثم أورد الكلام في
تضعيفه، ولست أدري الحجة، إلا أنه أشار إلى أنه لا يتابع على حديث:
((اللهم أذقت أول قريش نكالاً، فأذق آخرهم نوالاً).
قلت: ليس على هذا النص أنوار النبوة.
قال في الهامش: (طارق بن عبدالرحمن البجلي).
قلت: صحيح، وهو ثقة .
وفي ص ٢٥١ / جـ ٢: (عبدالله بن ذكوان أبو الزناد).
قلت: لقد تعجبت من ذكره هنا، وهو الثقة المعتمد.

=
١٤٢
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
هل هو ذهول؟ أم تشابه؟ ومثله كيف يغيب عن البال لولا علة
حصلت دون تنبه .
وفي ص ٢٥٩/ج ٢: (عبدالله بن سعيد بن أبي هند)، ثم ذكر
العقيلي: (حدثنا عبدالله بن أحمد قال: كتب إلي أبو بكر بن خلاد قال:
سألت يحيى بن سعيد عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، قال: كان صالحاً
یعرف وینکر).
قلت: فكان .. ماذا؟
قلت: هو ثقة .
وقريب منه ما جاء في ص ٢٦٥/ جـ ٢: (عبدالله بن شقيق
العقيلي).
وقريب منه ما جاء في ص ٢٦٦ / جـ ٢: (عبدالله بن شبرمة).
وقريب منه ما جاء في ص ٢٦٧ / جـ ٢: (عبدالله بن صالح العجلي
المقري. وهو أقوى.
وقریب منه ما جاء في ص ٢٧٢ / جـ ٢: (عبدالله بن عبدالرحمن بن
يعلى الثقفي الطائي).
وفي ص ٢٧٤ / جـ ٢: (عبدالله بن عبيدة) وذكر في الهامش أن ابن
حبان ذكره في الثقات وفي المجروحين.
قلت: رحم الله تعالى الإِمام ابن حبان، فقد یکرر الاسم مرتین،
ويعطيه درجتين مختلفتين، وهذا حصل عنده كثير، وأنا أتوقف في هذا.
وفي ص ٢٩٢ / جـ ٢: (عبد الله بن أبي لبيد مولى الأخنس).
قلت: لم أره دعا إلى بدعة، ووثقه غير واحد.

١٤٣ =
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
وأقوى منه - حسب نظري - ما جاء في ص ٣٠٨/ جـ ٢: (عبد الله
بن معاذ الصنعاني).
وقريب منه ما جاء في ص ٣١١/جـ ٢: (عبدالله بن نافع الصائغ
المدني)، فصل فيه مالك.
قلت: هو ثقة.
وقريب منه ما جاء في ص ٣٢١/ جـ ٢: (عبدالرحمن بن إسحاق
المدني القرشي).
ومثله ما جاء في ص ٣٣٤/جـ ٢: (عبدالرحمن بن سليمان ابن
الأصبهاني).
قلت: مع البدعة المغرقة بينهما ولا تضر الأول؛ لعدم دعوته إليها .
وأجل منهما ما جاء في ص ٣٣٧/ جـ ٢: (عبدالرحمن بن أبي ليلى).
وقريب من اللذين قبله ما جاء في ص ٣٣٩/ جـ ٢: (عبدالرحمن بن
عبدالله بن دینار).
وجاء في ص ٣٤١/ جـ ٢: (عبدالرحمن بن عبدالله أبو سعيد مولى
بني هاشم).
قلت: والنسبة إليه بكثرة الخطأ هكذا تحتاج إلى واضح، ولم أقف
عليه حسب فهمي .
وهكذا الحال كما في ص ٣٤٧/ جـ ٢: (عبدالرحمن المحاربي) فقد
وثقه کثیرون، وأخذوا بروايته.
وابتدأ الجزء الثالث الذي بين يدي بعبدالرحمن، وتم في ص ٤٩٠
بـ : قرط.
جاء في ص ٤ / جـ ٣ قال: عبدالرحمن الأصم، حدثنا محمد بن

= ١٤٤
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا علي: سمعت يحيى
يقول: كان عبدالرحمن الأصم صاحب قدر، قال علي: قلت ليحيى: كان
یری القدر؟ قال: کان بصرياً، وکان یکون بالمدائن.
قلت: أورده المصنف - رحمه الله - على أنه ضعيف، وعلل بعلة عامة
وقع فيها کثیرون لا یکادون يحصون، فإن کان کذلك فليس هو بضعيف،
وإن كان غير ذلك فلم أقف عليه حسب علمي. وسكت المحقق عن هذا
ومحله التحقيق على هذه العبارة، وليس مجرد العزو، وذكر من ذكر أنه ثقة .
ومثله ما جاء في ص ٦ / جـ ٣: (عبدالعزيز بن أبي رواد)، وأطال
نظره في ص ١٠/٩/٨/٧ إلا أن الفرق بين هذا وذاك البدعة.
ومثله ما جاء في ص ١٠ / جـ ٣: (عبدالعزيز بن أبي حازم) لكن لعله
أقوى.
وقريب من الثاني ما جاء في ص ١١ / جـ ٣: (عبدالعزيز بن المطلب
عن الأعرج، ولا يتابع عليه) يعني حديث الرواية عن الأعرج، وقول العقيلي
ینسبه إلى ابن مهدي أنه ما حدث عنه، لیس جرحاً، فلیس مثل تركه.
قلت: وثقه کثیرون.
ومثله ما جاء في ص ١٤ / جـ ٣: (عبدالعزيز بن حكيم الحضرمي)،
وانظر كيف ذكر المصنف الإِمام (عبدالعزيز بن مسلم القسملي) ص
١٧/جـ ٣، فهو ثقة، فلعله ذهول أو نحو هذا.
وجاء في ص ١٨ / جـ ٣: (عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز بن
مروان القرشي) ونسب عن ابن مسهر أنه قال: ضعيف.
قلت: لم أقف على سبب تضعيف أبي مسهر ولا أظنني أجد، والله
أعلم.

١٤٥ =
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
قلت: هو ثقة .
وقد حقق توثيق المحقق إلا أنه ترك مسألة التضعيف هذه، وكان
حقها البیان، أو ذكر عدم الوقوف عليها.
ومثله ما جاء في ص ٢٠ / جـ ٣: (عبدالعزيز بن محمد الدراوردي).
وجاء في ص ٣١/جـ ٣: (عبدالملك بن أبي سليمان العرزمي عن
عطاء) وکذا ص ٣٢.
قلت: هو ثقة.
ومثله ما جاء في ص ٥٥/ جـ ١: (عبيدالواحد بن زياد أبو بشر
العبدي).
قلت: هو ثقة.
وورد في ص ٧٥/ جـ ٣: (عبد الوهاب بن عبدالمجيد الثقفي).
قلت: قد تناول المصنف حقيقته تناولاً تفصيليًّاً، وليته فعل في كثير
ممن ذكرهم، وحالهم كحال هذا الإِمام، يقول: (حدثنا محمد بن زكريا،
قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: كان عبدالوهاب الثقفي قد اختلط قبل
موته بثلاث سنين أو أربع).
قلت: هو قبل ذلك ثقة .
وورد في ص ٧٧/ جـ ٣: (عبدالوهاب بن عطاء الخفاف)، ثم ذكر
ينسبه قال: (ضعيف الحديث، مضطرب). وسكت.
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٨٦ / جـ ٣: (عبد الجبار بن سعيد المساحقي، مديني، في
حديثه مناكير، وما لا يتابع عليه).
قلت: لعل في حديثه اضطراباً، دون الأولى، فلم أقف عليه في

١٤٦
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
حديث (اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم).
وورد في ص ٩٦/ جـ ٣: (عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد أبو
عبدالحميد مولى الأزد).
قلت: هو ثقة، وکونه مرجئاً، فلم أر من عابه على هذا بسبب
دعوته، لکن کونه مرجئاً فهذا ذکروه عنه.
وورد في ص ٩٨/جـ ٣: (عبد الوارث بن سعيد التنوري البصري).
قلت: لم أر أنه دعا إلى القدر، بل هو ذو صلاح، ودين، وخلق،
وسمت، وهو ثقة.
وورد في ص ١١٠/١٠٩/١٠٨/١٠٧/ جـ ٣: (عبد الرزاق بن
همام بن نافع الحميري الصنعاني).
قلت: أجمل ترجمته الإِمام العيني جـ ١ في (العيني على البخاري)
وترجم له كافة من ترجموا للرجال غالباً.
قلت: هو ثقة، ويبحث ما رواه بعد فقده البصر - إن صح هذا - ولم
أره قد تشيع، والله أعلم.
وفي ص ١٢٣ / جـ ٣ ترجم المصنف لأبي علي الحنفي قال:
(عبيدالله بن عبدالمجيد أبو علي الحنفي) ثم أورد: (حدثنا أحمد بن محمود،
قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى: عبيدالله بن عبد المجيد
الحنفي أخو أبي بكر ما حاله؟ قال: ليس بشيء). ثم أورد حديثاً قال: لا
يتابع عليه .
قلت: هو ثقة، ولم أجد في الرجل عيباً بيِّناً، وقال المحقق: ((وله ترجمة
في التاريخ الكبير ٣٩١/١/٣، ولم يورد به جرحاً)). قلت: هذا ممن سكت
عنهم البخاري، ولعله لم يقف على جرح فيه.

١٤٧ =
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
وفي ص ١٢٧ / جـ ٣ ترجم للإِمام عبيدالله العبسي قال:
(عبيدالله بن موسى العبسي). وقد هالني قول المصنف - يغفر الله تعالى لي
وله -: (مجهول بنقل الحديث، حديثه منكر، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا
به). قلت: يعني بهذا أي أن فيه نكارة.
قلت: عبيدالله ثقة، ولم أجد عذراً لمن ضعَّفه، وليس لمن قال بأنه
تشيع حجة بينة، والحال حال ذمم، وأمانات .
وفي ص ١٥٩/جـ ٣ قال: (عمر بن رؤبة التغلبي) ونسب عن
البخاري قوله: (فيه نظر).
قلت: (فيه نظر) عند البخاري لفظ جيد فيه تحفظ ولعل كونه
((صالحاً)) حسنة كما ذهب إليه أبو حاتم، وقوله: ((وليس بحجة)) قلت: إذا
انفرد، وقول المصنف في حديث: ((خيركم خيركم لأهله)) فأما المتن فقد
روي من غیر هذا الوجه بإسناد جید صحیح .
وفي ص ١٦٤ / جـ ٣: (عمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف
الزهري) قال المصنف: ينسبه بالسند إلى يحيى، قال: كان شعبة يضعف
عمر بن أبي سلمة، وأورد ما أورد ص ١٦٥ .
قلت: طريقة العقيلي هنا حسنة، وهي نهج حمید وحکمه في ص
١٦٥ في آخر ما أورده من نص حکمه على ضعف ((عمر)) يحتاج إلى إيراد
تعارض الأقوال فيه للحكم عليه .
قلت: لعل قول ابن عدي: ((حسن الحديث لا بأس به)) قريب من
حاله يرحمه الله .
وجاء في ص ١٧٨ /جـ ٣: (عمر بن أبي زائدة) ثم جاء: ((كان يرى
القدر)) وكررها مرة ثانية. قلت: لم أقرأ أنه دعا إليه، وهو ثقة كما همشه

= ١٤٨
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
المحقق، إلا أنه لم يناقش مسألة البدعة في حقه.
وفي ص ٢٠٢ / جـ ٣: (عمر بن زائدة) قال المصنف: (روى عنه
عبدالملك بن مهران، وعبدالملك متروك).
قلت: قوله هذا ليس له عاضد يطرح («عثمان بن زائدة)) فالسبب في
وهن الرواية من غيره، ومثل هذا الذي يذكره المصنف بين نفسه بنفسه في
حال وضوحٍ قاعدة من قواعد الجرح في الرواة، فتنبه لها، فهي مهمة، وحاله
حسنة جدًّاً - رحمه الله -.
وفي ص ٢٢٢ / جـ ٣: (عثمان بن محمد بن أبي شيبة العبسي).
قلت: هو ثقة .
وفي ص ٢٢٤ / جـ ٣: (علي بن الجعد الجوهري).
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٢٢٧ / جـ ٣: (علي بن بذيمة) قال عنه: (كان رأساً في
التشيع). ينسبه عن عبدالله بن أحمد بن حنبل.
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٢٣٥/ جـ ٣: (علي بن عبدالله بن جعفر بن نجيح).
قلت: يعني علي بن المديني.
قلت: هو ثقة، ثقة.
وفي ص ٢٤٠ / جـ ٣: (علي بن علي الرفاعي).
قلت: هو ثقة، وبدعته لم يكن داعية إليها .
وفي ص ٢٨٨ / جـ ٣: (عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن
عبدالله بن حنطب).
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٢٩٢ / جـ ٣: (عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان).

١٤٩
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
قلت: هو ثقة .
وفي ص ٢٩٧ /جـ ٣: (عمران بن حطان) ثم قال: (وعن عائشة،
ولا يتابع على حديثه، وكان يرى رأي الخوارج، ولا يتبين سماعه من عائشة .
قلت: هنا بين المصنف العلة بتحفظ بعدم التبين من السماع.
وذكره؛ لكونه یری رأي الخوارج، وهذا ليس بعلة فتنبه، روى عنه
کثیرون، ووثقه آخرون.
وفي ص ٣٠٥/جـ ٣: (عمران بن مسلم القصير أبو بكر).
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٣١٧/ جـ ٣: (عمير بن سعيد).
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٣٣٤/ جـ ٣: (عاصم بن كليب الجرمي).
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٣٣٦/جـ ٣: (عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة).
قلت: یعرف بها.
قلت: هو ثقة .
وكذا فيها: (عاصم بن سليمان الأحول).
وفي ص ٣٤١/ جـ ٣: (العلاء بن عبدالرحمن مولى الحرقة).
قلت: وثقه کثیرون.
وكذا في ص ٣٤٦/جـ ٣: (العلاء بن الحارث)، وثقه كثيرون.
وفي ص ٣٥٠/ جـ ٣: (عياض بن عبدالله الفهري) ثم قال:
(حديثه غير محفوظ). وقال بسنده: (منكر الحديث).
قلت: لم أقف على بيان العلة، وقد أخرج له مسلم وغيره، ووثقه
کثیرون.

= ١٥٠
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
٠
وفي ص ٣٦٢/جـ ٣: (عباس بن عبدالرحمن، عن نافع بن جبير
مجهول بالنقل، في إسناده نظر).
قلت: لم يتوسع المحقق في نظر حاله، وقول المصنف: (في إسناده
نظر) صحيح، ولا أدري عن التي قبلها.
وفي ص ٣٧٣/ جـ ٣: (عكرمة مولى ابن عباس، وكنيته أبو مجلد).
قلت: ثقة، ولم أقف علی بین قيل فيه بوجه صحیح، وهو من كبار
التابعین، ترجم له کثیرون، ووثقوه .
وفي ص ٣٩٨/ جـ ٣: (عطاء بن السائب الثقفي).
قلت: أورده هنا تضعيفاً لروايته، قال في ص ٣٩٩/٣٩٨: (يقال
إنه تغير بآخره، حدثنا أحمد بن علي الأبار ... ) إلى قوله: (ما حدثك
عطاء بن السائب من رجاله عن زاذان، وميسرة، وأبي البختري فلا تکتبه،
وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه). قلت: لا تعارض بين قوله: ((يقال))
وبين: ((فاكتبه)) فلعله تفسير للأول، ومفهوم مراد العقيلي أنه ثقة قبل
الاختلاط.
وفي ص ٤٠٣ / جـ ٣: (عطاء بن أبي ميمونة، وكان يرى القدر).
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٢٩ / جـ ٣: (عوف بن أبي جميلة الأعرابي).
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٦٦/ جـ ٣: (فليح بن سليمان).
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٤٧٧ / جـ ٣: (القاسم بن الفضل الحداني). وقال المصنف
في آخر الرواية: (فقال يحيى: شعبة لو علم أنه عن القاسم بن عوف لم

=
١٥١
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
يحمله، قلت: لم؟ قال: إنه تركه، وقد رآه).
قلت: تركه ماذا؟ لعلها الرواية عنه. قلت: لم أقف على جرح بين،
والله تعالى أعلم.
وابتدأ الجزء الرابع بصفحة (٣) بـ : كثير، واختتم بصفحة (٤٦٦)
بـ : يغنم، حرف الياء ثم في ص ٤٦٧، ثم اختتام هذا الجزء قال: (تم
الكتاب وصلواته على نبيه محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم .. إلخ).
وفي ص ٣/جـ ٤ قال المصنف - رحمه الله تعالى -: (كثير مولى ابن
سمرة). وأورده هنا تضعيفاً له، وليس كذلك - حسب علمي - وقد علل
التضعيف بالنسيان، قال ينسبه بسنده عن قتادة: (نسي).
قلت: ما يقاس على هذا سائر ما جاء عن طريقه فهو ثقة.
وفي ص ٢٠/ جـ ٤ قال: (محمد بن إبراهيم التيمي).
قلت: هو ثقة، وهو في إسناد الحديث الصحيح عند البخاري: ((إنما
الأعمال بالنيات)) ولم أجد فيه بيّناً.
وفي ص ٢٣ / جـ ٤: (محمد بن إسحاق بن يسار). وأسند المصنف
- رحمه الله تعالى - إلى هشام بن عروة بن عبدالله بن الزبير إلى أنه قال فيه:
(کذاب). وأورد غیر هذا أخف عن غیر واحد.
قلت: کونه «کذاباً)) فليس بصحيح، ولم يثبت في حقه ما يدل على
هذا .
قلت: هو صدوق.
وفي ص ٤٣ / جـ ٤: (محمد بن جحادة) نسب المصنف عن يحيى بن
سعيد عن أبي عوانة قال: (كان محمد بن جحادة يغلو في التشيع).

= ١٥٢
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
قلت: لكنه موثوق الرواية، ولم أر فيها خللاً، فهو ثقة.
وفي ص ٨٥/ جـ ٤: (محمد بن طلحة بن مصرف اليامي عن زبيدة
وأبيه، وترجم القول فيه، والرواية في ص ٨٧/٨٦.
قلت: هو صدوق، والمحقق أجاد في هذا.
وفي ص ٨٨/جـ ٤: (محمد بن عبدالله بن مسلم ابن أخي
الزهري).
قلت: هو ثقة.
وفي ص ١٦٤ /جـ ٤: (موسى بن نافع أبو شهاب الكبير). وأسند.
المصنف إلى عبارة: ((أفسدوه علينا)). قلت: وأين علة الضعف من هذا؟
قلت: هو ثقة.
١
وفي ص ٢٠٥ / جـ ٤: (مروان بن محمد الطاهري) ثم قال: (كان
مرجئاً). بعد قوله ینسبه: (لا بأس به).
قلت: فكان ماذا؟
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٢٩٣/جـ ٤: (النضر بن شميل)، وأورد المصنف تعبير
الرضا به يعني بقبوله عن وكيع .
قلت: هو ثقة، لكن كيف أورده هنا؟
وفي ص ٣٣٤/جـ ٤: (هشام بن حسان الفردوسي) ووقع عند
المصنف أنه ضعيف، ولا أدري کیف تم هذا؟
ومن جانبي - حسب علمي - فلم أقف على علة علمية عنه أنه
ضعيف.
:

١٥٣
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
قلت: هو ثقة.
وفي ص ٣٥٢/ جـ ٤: (الهيثم بن عدي) حكم بضعفه بإيراده هنا،
وليس بذاك على وجه مطلق.
قلت: شأن هيثم هذا استقصاء ما يرويه من السنة لاستخلاص
درجته، وإن وقع عنده فیما یرویه من الأخبار ما وقع فلا أظنه یعتمده، وجل
أمره - رحمه الله - بعض الأخبار والآثار فيها وفيها، ومثل هذا يحصل فيه الحق
وخلافه مما يحتاج إلى تمحیص دقیق.
وفي ص ٣٦٧/ جـ ٤: (همام بن يحيى العوذي).
قال المحقق: ((أخرج له الستة)) قلت: صحيح.
وفي ص ٣٩١/جـ ٤: (يحيى بن أيوب أبو العباس المصري) جاء
فيها: ((فقال كذب)).
قلت: هو ثقة، ولم أقف على جرح فيه بین.
وفي ص ٤٥١ / جـ ٤: (يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق
الهمداني). ورد عدة ((كنايات)) يقال فيها: أبو إسحاق فقط ولازم التفصيل
يستدعيه ميزان نقد الرواة على كل حال، ويقولون هذا للاختصار أو
للشهرة، وهذا وجه الخطأ في مثل هذا، فلابد إذاً من البيان.
وهذا أورده المصنف على أنه ضعيف، وليس بذاك، وإیراده هنا لعله
نسيان .
قلت: هو ثقة .
وفي ص ٤٥٧ /جـ ٤: (يونس بن أبي إسحاق السبيعي).
قال المحقق: ((صدوق يهم قليلاً)).
قلت: يهم لا من جهة ما صح عنه.

١٥٤
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
وفي ص ٤٦١/ جـ ٤: (يونس بن بكير)، قال المصنف: (وكان
مرجئاً) ينسبه بسنده إلى الإِمام يحيى، وقد تلاحظ كثرة إيراد المصنف لمثل
يقول: كان قدريًّاً، كان يتشيع ... إلخ.
وهذا سبب وجيه لو كان الرجل داعية إلى البدعة.
قلت: ويونس هذا وهو - كما قال ابن معين -: صدوق، وهو في
الهامش وأحال إلى الميزان، ميزان الاعتدال (٤٧٧/٤).

قواعد الدارقطني
في الضعفاء والمتروكين

كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
١٠٧ =
الدارقطني، هذه شهرته فلا يعرف إلا بها، سکن بغداد في حي منٍ
أحيائها لعله تغير اليوم لا أدري، يقال له: دارقطن، ولعله كان محلاً
للقطن .
وهو الإِمام الحافظ علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن
دینار بن عبدالله .
يكنى بأبي الحسن، ويعرف بها أيضاً عند الخاصة، كما يعرف
بالبغدادي عند بعضهم.
وقد نشأ نشأة صالحة، تقية، واعية، تمثل فيها العلم والوعي أيما تمثيل
على وجه تربوي كريم، ولد سنة ست وثلاثمائة ٣٠٦هـ والله أعلم.
قال ابن الجوزي: (انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بأسماء الرجال،
وعلل الحديث) المنتظم /٧/ ١٨٣.
وقال النيسابوري: (لم ير الدارقطني مثل نفسه). البداية والنهاية
١٣٧/١١. وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٣٩/٣٦/١٢
وسواهما، وتذكرة الحفاظ ٩٩١/٣ و٩٩٢ ٩٩٣ بين يدي كتاب الضعفاء
والمتروكين للإِمام علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، وجرى أمري على اقتناء
كتابين محققين تحقيقاً مختصراً عن الكتاب نفسه، حقق الأول: محمد
الصباغ، وحقق الثاني: صبحي السامرائي، وكانت الطبعة الأولى من هذا
الكتاب سنة ١٤٠٠ هـ بتحقيق الأول، وكانت أيضاً الطبعة الأولى سنة
١٤٠٤ هـ للثاني، وجاء تحقيق الصباغ بمائتين وست وتسعين صفحة ٢٩٦
صفحة، وجاء تحقيق السامرائي بمائتين وسبع عشرة صفحة كلاهما مع
الفهارس.
يقول المحقق لسنة ١٤٠٤ هـ: (والكتاب من رواية أبي محمد
الحسن بن علي بن محمد الجوهري البغدادي الشيرازي). ص ٣٢، ثم ذكر
١

= ١٥٨
كتب تراجم الرجال بین الجرح والتعديل - الجزء الأول
في ص ٣٣ روايات أخرى، واستعرض السامرائي حياة الدارقطني ونشأة
علم نظر الحديث، وبعض كتب الدارقطني، واستعرض من كتابه دون
توجیه ملاحظات تذکر.
كذلك فعل الصباغ لكنه استطرد استطراداً جيداً، وعالج منهج
الدارقطني علاجاً ينمّ عن فهم عميق لولا إهماله لبعض نقاط مهمة يحتاجها
مثل هذا الكتاب، ولم أجد وجه شبه الاثنین حاصلاً في تحقيقهما إلا في بعض
نقاط لعلها جاءت لتشابه أصل الطريق الذي سارا عليه، أو لعله من
التوارد، وهذا كثير يقع بين الناس خلال القرون.
وفي ص ٢٧ أورد صبحي بن البدري السامرائي رقماً طيباً قال:
(أسباب الضعف فبعد كلام قليل أورد كلام السيوطي عن تعدادها:
الأولى: قوم وضعوا الحديث.
الثانية: قلبوه فوضعوا لأحاديث أسانيدها.
الثالثة: قوم حملهم الشره في الرواية عن قوم لم يدركوهم.
الرابعة: قوم عمدوا إلى الموقوفات فرفعوها.
الخامسة: قوم عمدوا إلى المراسيل فوصلوها.
السادسة: قوم غلب عليهم الصلاح، فلم يتفرغوا، فدخل عليهم
الوهم .
السابعة: قوم سمعوا من شيوخ، ثمٍ حدثوا عنهم بما لم يسمعوا.
الثامنة: قوم سمعوا من الشيوخ كتباً، ثم حدثوا من غير أصول.
التاسعة : قوم جيء إلیهم بکتب ليحدثوا بها فأجابوا من غير أن يدروا
أنها سماعهم.
العاشرة: قوم تلفت كتبهم، فحدثوا من حفظهم على التخمين ..
إلخ.

١٥٩=
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
ثم أورد في ص ٢٨ كلام ابن حبان في (المجروحين). وأن أنواع
الجرح عشرون نوعاً کلها تسبب جرح الراوي قال:
(الأول: الزنادقة .
النوع الثاني: منهم من استفزه الشيطان حتى كان يصنع الحديث على
الشيوخ الثقات في الحث على الخير وذكر الفضائل.
النوع الثالث: من.كان يضع الحديث على الثقات وضعاً استحلالاً
وجرأة ... إلخ.
النوع الرابع: من كان يضع الحديث عند الحوادث يحدث للملوك
وغيرهم ... إلخ.
النوع الخامس: من كبر وغلب عليه الصلاح والعبادة وغفل عن
الحفظ والتمييز ... إلخ.
النوع السادس: جماعة ثقات اختلطوا في أواخر أعمارهم حتى لم
يكونوا يعقلون ما يحدثون، فاختلط حديثهم الصحيح بالسقيم فلم يتميز،
فاستحقوا الترك.
النوع السابع: من يقبل التلقين.
النوع الثامن: من كان يكذب ولا يعلم أنه يكذب.
النوع التاسع: من كان يحدث عن شيوخ لم يرهم بكتب صحاح.
النوع العاشر: من يقلب الأخبار ويسوي الأسانيد.
النوع الحادي عشر: جماعة رأوا شيوخاً سمعوا منهم، ثم ذكروا عنهم
بعد موتهم بأحادیث لم يسمعوها منهم فحفظوها وحدثوا بها .
النوع الثاني عشر: من كتب الحديث إلا أن كتبه قد ذهبت ...
إلخ .
النوع الثالث عشر: من كثر خطؤه وفحش، وكاد أن يغلب صوابه،

=١٦
كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل - الجزء الأول
فاستحق الترك وإن كان ثقة .
النوع الرابع عشر: من امتحن بابن سوء أو وراق سوء كانوا يضعون
الحديث عليهم، فكانوا يقرؤون عليه، ويقولون له: هذا من حديثك
فیحدث به.
النوع الخامس عشر: من أدخل عليه شيء من الحديث وهو لا يدري
فلما تبين له لم یرجع عنه.
النوع السادس عشر: من سبق لسانه، حتى حدث بالشيء الذي
أخطأ فيه وهو لا يعلم، ثم تبين له وعلم فلم يرجع عنه.
النوع السابع عشر: المعلن بالفسق وإن كان صدوقاً في روايته .
النوع الثامن عشر: المدلس عمن لم يره.
النوع التاسع عشر: المبتدع إذا كان داعية يدعو الناس إلى بدعته.
النوع العشرون: القصاص الذين كانوا يضعون الحديث في
قصصهم، ويروونها عن الثقات) ص ٢٩ .
ثم ذكر مراتب الجرح، وصفة كتاب الضعفاء والمتروكين، ورسم
المخطوطات ثم بينها قبل البدء بكلام الدارقطني، وهذا توثيق جيد مطلوب،
وترجم محمد بن لطفي الصباغ للدارقطني ما بين ص ١٧ حتى ص ٣٢ مبيناً
كل ما يتصل بحياته بشكل مقتضب، ولم يناقش خلال طرحه هذا شيئاً.
وكانت ص ٣٨ عن خصائص ((كتاب الضعفاء والمتروكين)) قال: (في
هذا الكتاب مصطلحات عدة نجدها في كتب الجرح والتعديل من أهمها:
۔ ضعیف ـ لیس بقوي ۔ یضع ۔۔ کذاب - حدثونا عنه).
وفي ص ٣٩: (ومن المصطلحات التي نقف عليها في هذا الكتاب
قوله ((عن العالم)) وتقابل ((عن خلق)) ويراد بها الكثرة). (ومن هذه